id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
ShamAY0033177-ara1.ms343	true	6976425181787506597	196	221	986	1097	1496	300	الحاكم----------------- قال ابو عصمة كان محمد بن الحسن يوقت في ذلك عشرة في عشرة ثم رجع الي قول ابي حنيفة وقال لا اوقت---- شيءا ا-تهي	343	-6208440303709602101	Shamela0096853-ara1.ms16	false	-8337745967427387199	204	233	1050	1183	1523	300	الحاكم الشهيد في الكافي قال ابو عصمة كان محمد بن الحسن يوقت في ذلك عشرة في عشرة ثم رجع الي قول ابي حنيفة وقال لا اوقت فيه شيءا انتهي	16	5667897627758793599	111	201.5	86	133	83.45864868164062	22	ShamAY0033177-ara1	Shamela0096853-ara1
ShamAY0033177-ara1.ms344	true	-3422303842675145134	15	57	72	274	1529	300	كان من المياه في الغدير---------- او في مستنقع من الارض وقع- فيه نجاسة نظر المستعمل في ذلك فان كان في غالب رايه ان النجاسة لم تختلط بجميعه لكثرته يتوضا من الجانب الذي هو طاهر عنده في غالب ر------------------------------------------------------ايه في اصابة الطاهر منه	344	-6208440303709602101	Shamela0096853-ara1.ms15	false	-2102636902466006669	130	183	625	891	1516	300	كان من المياه في المصانع والغدران او في مستنقع من الارض وقعت فيه نجاسة نظر المستعمل في ذلك فان كان في غالب رايه ان النجاسة لم يختلط بجميعه بكثرته -توضا من الجانب الذي هو ظاهر عنده في غالب رايه واجتنب الباقي لان هذين ماء نجس وطاهر يستعمل غالب رايه في اصابة الطاهر منه	15	5667897627758793599	194	348.0	152	267	72.6591796875	35	ShamAY0033177-ara1	Shamela0096853-ara1
ShamAY0033177-ara1.ms344	true	-3422303842675145134	68	148	339	742	1529	300	الرو-يات في تحديد الكثير والظاهر عند محمد انه عشر في عشر والصحيح عن- ابي حنيفة ---------------انه لم يوقت في ذلك بشء وانما هو موكول الي غلبة الظن في خلوص النج------------------------------------------------اسة وقال القا-------------------------------------ضي الاسبيجاب في شرح مختصر الطحاوي ثم الحد الفاصل بين القليل والكثير عند اصحابنا هو الخلوص ولم يفسر في راواية الاصول وسءل--------------------------- محمد عن حد الحوض فقال مقدار مسجدي فذرعوه فوجدوه ثمان في ثمان وخارجه عشرا في عشر- ثم رجع محمد الي قول ابي حنيفة وقال لا اوقت---- شيءا	344	-6208440303709602101	Shamela0096853-ara1.ms16	false	-8337745967427387199	147	232	746	1177	1523	300	الروايات في تحديد الكثير والظاهر عند محمد انه عشر في عشر والصحيح عند ابي حنيفة رحمه الله تعاليانه لم يوقت في ذلك بشء وانما هو موكول الي غلبة الظن في خلوص النجاسة وروي عن ابي يوسف انه اعتبر الغدير بالماء الجاري وقال لا ينجس الا بظهور النجاسة لان الضرورة تقتضي ال-----------------------------------------------------------عفو عن ذلك div dirrtl idbookcontainer وقال الحاكم الشهيد في الكافي قال ابو عصمة كان محمد بن الحسن يوقت في ذلك عشرة------------------------------------------ في عشرة ثم رجع -----الي قول ابي حنيفة وقال لا اوقت فيه شيءا	16	5667897627758793599	217	318.5	166	537	40.40968322753906	38	ShamAY0033177-ara1	Shamela0096853-ara1
ShamAY0033177-ara1.ms345	true	-2475593852136075642	244	300	1322	1604	1604	300	ويدل عليه من------------- السنة قوله صلي الله عليه وعلي اله وسلم الا يبولن احدكم في الماء الداءم ثم يغتسل فيه من الجنابة وفي لفظ اخر -------------------------------ولا يغتسل فيه من جنابة ومعلوم ان البول القليل في الماء الكثير لا يغير لونه ولا طعمه ---------ولا راءحته--------------------------------------- ويدل ايضا قوله عليه الصلوة والسلام اذا استيقظ احدكم من منامه فليغسل-	345	-6208440303709602101	Shamela0096853-ara1.ms18	false	-651323822763291381	146	214	762	1102	1544	300	ويدل علي صحة قولنا من جهة السنة قو---------له عليه----- ال---سلام لا يبولن احدكم في الماء الداءم ثم يغتسل فيه من الجنابة وفي لفظ اخر لا يبولن احدكم في الماء الداءم ولا يغتسل فيه من جنابة ومعلوم اذ البول القليل في الماء الكثير لا يغير--------- طعمه ولا لونه ولا ريحه وقد منع النبي صلي الله عليه وسلم منه قال ويدل عليه قوله عليه السلام---------اذا استيقظ احدكم من منامه فليغسل	18	5667897627758793599	227	363.0	182	375	60.53333282470703	37	ShamAY0033177-ara1	Shamela0096853-ara1
ShamAY0033177-ara1.ms346	true	-4066411292483299327	0	61	0	316	1573	300	يده ثل-ثا قبل ان يدخلها الاناء فانه لا يدري اين باتت يده فامر بغسل اليد احتياطا من نجاسة اصابته من موضع الاستنجاء ومعلوم انها لا تغير------ الماء -------ولولا انها مفسدة عند التحقيق لما كان للامر بالاحتياط معني وحكم النب---------------------------- صلي الله عليه وعلي اله وسلم بنجاسته بولوغ الكلب بقوله طهورا اناء احدكم اذا ولغ فهي الكلب ----ان يغسل سبعا وهو لا	346	-6208440303709602101	Shamela0096853-ara1.ms18	false	-651323822763291381	214	278	1102	1436	1544	300	يده ثلاثا قبل ان يدخلها الاناء فانه لا يدري اين باتت يده فامر بغسل اليد احتياطا من نجاسة اصابته من موضع الاستنجاء ومعلوم ان مثلها اذا حلت ب الماء لم تغيره ولو انها تفسده------------ لما كان الامر بالاحتياط معنا وحكم النبي div dirrtl idbookcontainer صلي الله علي---------ه وسلم بنجاسة --ولوغ الكلب لقوله طهور- اناء احدكم اذا ولغ---- الكلب فيه ان يغسل سبعا وهو لا	18	5667897627758793599	269	446.5	216	362	74.30939483642578	41	ShamAY0033177-ara1	Shamela0096853-ara1
ShamAY0033177-ara1.ms391	true	2203835277902648200	258	300	1356	1559	1559	300	انه -نهي لما فيه من اخراج الماء من ان يكون مطهرا باختلاط غير المطهر فيه فيستعمله من لا علم بذلك في رفع الحدث واجيب عنه كما في البحر عن البداءع بان الماء القليل انما يخرج عن كونه مطهر- باختلاط غير المطهر به-	391	-6208440303709602101	Shamela0096853-ara1.ms26	false	5905911555921624080	160	189	834	975	1515	300	انه ينهي لما فيه من اخراج الماء من ان يكون مطهرا -----من غير ضرورة وذلك حرام لانا نقول ال------------------------------------------------------------ماء القليل انما يخرج عن كونه مطهرا باختلاط غير المطهر به	26	5667897627758793599	112	163.5	87	206	54.36893081665039	19	ShamAY0033177-ara1	Shamela0096853-ara1
