id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
ShamAY0033100-ara1.ms11	false	1263844335397825647	22	275	95	1427	1538	300	المرتبة من الشر وهي البدعة وهي احب اليه من الفسوق والمعاصي لان ضررها متعد وهو ذنب------- لا يتاب منه وهي مخالفة لدعوة الرسل ودعاء الي خلاف ما جاءوا به فاذا نال منه البدعة وجعله من اهلها صار ناءبا له وداعيا من دعاغته فان اعجز من هذه المرتبة نقله الي المرتبة الثالثة وهي الكباءر علي اختلاف انواها فهو اشد حرصا علي ان يوقعه فيها ولا سيما ان كان عالما متبوعا فهو حريص علي ذلك لينفر الناس عنه ثم يشيع من ذنوبه في الناس ويستنيب منهم من يشيعها تقربا بزعمه الي الله وهو ناءب ابليس ولا يشعر فان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم هذا اذا احبوا اشاعتها فكيف اذا تولوا هم اشاعتها فان- عجز عن هذه المرتبة نقله الي المرتبة الرابعة وهي الصغاءر التي اذا اجتمعت ف-------------------ربما اهلكت صاحبها كما قال النبي صلي الله عليه وسلم اياكم ومحقرات الذنوب فان مثل ذلك مثل قوم نزلوا بفلاة من الارض وذكر حديثا معناه ان كل احد منهم جاء بعود حطب حتي اوقدوا نارا عظيمة فطبخوا ولا يزال يسهل عليهم امر الصغاءر حتي يستهينوا بها فيكون صاحب الكبيرة الخاءف احسن حالا ---منه فا-ن عجزه العبد في هذه المرتبة نقله الي المرتبة ----الخامسة وهي اشتغاله بالمباحات التي لا ثواب فيها ولا عقاب بل عاقبتها فوات الثواب الذي ضاع عليه باشتغاله بهات فان اعجزه العبد في هذه المرتبة وكان حافظا لوقته شحيحا به يعلم انه مقدار انفاسه وانقطاعها وما يقابلها من النعيم والعذاب نقله الي المرتبة السادسة وهي ان يشغله بالعمل المفضلوعن ما هو افضل منه ل------------------يفوته ثواب العمل الفاضل فيامره بف----ضل الخير المفضول	11	6123932943865562351	ShamAY0034059-ara1.ms0432	true	-3408270765969687188	4	142	18	771	1665	300	المرتبة الثا----نية البدعة وهي احب اليه من الفسوق والمعاصي لان المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها لان صاحبها يظنها حقيقة صحيحة فلا يتوب----------- -----------------------------------------------------------------فاذا عجز عن ذلك انتقل -------الي المرتبة الثالثة وهي الكباءر علي اختلاف انوا----------------ع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها فاذا عجز عن ذلك انتقل ال-------ي المرتبة الرابعة وهي الصغاءر التي اذا اجتمعت صارت كبيرة والكباءر ربما اهلكت صاحبها كما قال عليه السلا-------------م اياكم ومحقرات الذنوب فان مثل ذلك---- قوم نزلوا بفلاة من الارض فجاء كل واحد----------------------- بعود حطب حتي اوقدوا نارا عظيمة وطب-------------------------------------------------------------------------------------خوا وشبعوا فاذا عجز------- عن ذلك ا-------نتقل الي المرتبة 272 الخامسة وهي اشتغاله بالمباحات التي لا ثواب فيها ولا عقاب بل عقاب-ها فوات الثواب الذي فات عليه باشتغاله بها- فان -عجز عن ذلك انتقل الي المرتب------------------------------------------------------------------------------------------------------ة السادسة وهي ان يشغله بالعمل المفضول ع-ما هو افضل منه ليزيح عنه الفضيلة ويفوته ثواب العمل الفاضل فيجره من الفاضل ال--ي المفضول	432	4643209716977215573	537	835.5	428	1389	38.66090774536133	79	ShamAY0033100-ara1	ShamAY0034059-ara1
ShamAY0033100-ara1.ms11	false	1263844335397825647	212	271	1067	1401	1538	300	الي المرتبة الخامسة وهي اشتغاله بالمباحات التي لا ثواب فيها ولا-------- عقاب بل عاقبتها فوات الثواب الذي ضاع عليه باشتغاله بهات فان اعجزه العبد في هذه المرتبة وكان حافظا لوقته شحيحا به يعلم انه مقدار انفاسه وانقطاعها وما يقابلها من النعيم والعذاب نقله الي المرتبة السادسة وهي ان يشغله بالعمل المفضلوعن ما هو افضل منه ليفوته ثواب العمل الفاضل	11	6123932943865562351	ShamAY0034059-ara1.ms8159	true	-898831798125779659	26	68	142	371	1734	300	الي المرتبة الخامسة وهي اشتغاله بالمباحات التي لا ثواب فيها ولا عقبا بل عقاب---------ها فوات الثواب الذي فات عليه باشتغاله بها- فاذا عجز عن ذلك انتقل------------------------------------------------------------------------------------------------------ الي المرتبة السادسة وهي ان يشغله بالعمل المفضول ع-ما هو افضل منه ليفوته ثواب العمل الفاضل	8159	4643209716977215573	200	342.0	164	342	58.479530334472656	31	ShamAY0033100-ara1	ShamAY0034059-ara1
ShamAY0033100-ara1.ms12	false	-7048335276193098934	149	233	798	1242	1587	300	الناس والله المستعان وتامل السر في قوله تعالي الذي يوسوس في صدور الناس ولم يقل ---قلوبهم والصدر هو ساحة القلب وهو بمنزلة الدهليز وبيته فمنه يدخل الواردات اليه فيجتمع في الصدر ثم يلج في القلب وفي القلب ي--------------------------------------------------خرج الاوامر والارادات--------- الي الصدر ثم تتفرق علي الجنود ومن فهم هذا فهم قوله وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم ال عمران فالشيطان يدخل الي ساحة القلب وبيته ويلقي ما يريد القاءه الي القلب فهو موسوس في الصد-ر -وسوسة- واصلة الي القلب ولهذا قال	12	6123932943865562351	ShamAY0034059-ara1.ms8160	true	-4793149535478111243	178	247	966	1335	1650	300	الناس ----------------تامل السر في قوله----------- يوسوس في صدور الناس ولم يقل في قلوبهم والصدر هو ساحة القلب وبي-------------------ته فمنه تدخل الواردات عليه فتجتمع في الصدر ثم تلج في القلب فهو بمنزلة الدهليز وهو بالكسر ما بين الباب والدار ومن القلب تخرج ---------الارادات والاوامر الي الصدر ثم تتفرق علي الجنود---------------------------------------------------------------------------- فالشيطان يدخل---- ساحة القلب وبيته فيلقي ما يريد القاءه الي القلب فهو يوسوس في الصدور ووسوسته واصلة الي القلوب----- قال	8160	4643209716977215573	283	450.0	226	509	55.599212646484375	40	ShamAY0033100-ara1	ShamAY0034059-ara1
ShamAY0033100-ara1.ms08	false	-3216248518765950792	82	160	469	877	1634	300	------مشتملة علي الاستعاذة من الشر الذي هو سبب الذنوب والمعاصي -----وهو الشر الداخل في الانسان الذي هو منشا العقوبات في الدنيا والاخرة فسورة الفلق تضمنت الاستعاذة من ظلم الغير بالسحر والحسد وهو شر من خارج وسورة الناس تضمنت الاستعاذة من الشر الذي هو سبب ظلم العبد نفسه وهو شر من داخل فالشر الاول لا يدخل تحت التكليف ولا يطلب منه الكف عنه لانه ليس من كسبه والشر الثاني الذي في سورة الناس يدخل تحت التكليف ويتعلق به النهي	8	6123932943865562351	ShamAY0034059-ara1.ms8162	true	6375207958943151311	45	108	244	574	1540	300	الناس مشتملة علي الاستعاذة من الشر الذي هو سبب الذنوب والمعاصي كلها وهو الشر الداخل في الانسان الذي هو منشا العقوبات في الدنيا والاخرة وسورة الفل----------------------------------------------------------------------ق تضمنت الاستعاذة من الشر الذي هو سبب ظلم العبد نفسه وهو شر من خارج فالشر الاول لا يدخل تحت التكليف ولا يطلب منه الكف عنه لانه ليس من كسبه والشر ال-------------------ثاني يدخل تحت التكليف ويتعلق به النهي	8162	4643209716977215573	310	596.5	249	419	73.98567962646484	57	ShamAY0033100-ara1	ShamAY0034059-ara1
