id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
ShamAY0031975-ara1.ms008	true	2362715057559268370	80	271	425	1460	1620	300	يحمل الرجلان المتكافءان في القوة الحمل الواحد فيشكو هذا ويتذمر فكانه حمل حملين ويضحك هذا ويغني فكانه ما حمل شيءا ويمرض الرجلان المتعادلان في الجسم المرض الواحد فيتشاءم هذا ويخاف ويتصور الموت فيكون مع المرض علي نفسه فلا ينجو منه ويصبر هذا ويتفاءل ويتخيل الصحة فتسرع اليه ويسرع اليها ويحكم علي الرجلين بالموت فيجزع هذا ويفزع فيموت الف مرة من قبل الممات ويملك ذلك امره ويحكم فكره فاذا لم تنجه من الموت حيلته لم يقتله قبل الموت وهمه وهذا بسمارك رجل الدم والحديد وعبقري الحرب والسلم لم يكن يصبر عن التدخين دقيقة واحدة وكان لا يفتا يوقد الدخينة من الدخينة نهاره كله فاذا افتقدها خل فكره وساء تدبيره وكان يوما في حرب فنظر فلم يجد معه الا دخينة واحدة لم يصل الي غيرها فاخرها الي اللحظة التي يشتد عليه فيها الضيق ويعظم الهم وبقي اسبوعا كاملا من غير دخان صابرا عنه املا بهذه الدخينة فلما راي ذلك ترك التدخين وانصرف عنه لانه ابي ان تكون سعادته مرهونة بلفافة تبغ واحدة وهذا العلامة المءرخ الشيخ الخضري اصيب في اواخر عمره بتوهم ان في امعاءه ثعبانا فراجع الاطباء وسال الحكماء فكانوا يدارون الضحك حياء منه ويخبرونه ان الامعاء قد يسكنها الدود ولكن لا	8	-8741781164653049799	Sham19Y0095660-ara1.ms0100	false	-8107271493671679858	109	300	611	1645	1645	300	يحمل الرجلان المتكافءان في القوة الحمل الواحد فيشكو هذا ويتذمر فكانه حمل حملين ويضحك هذا ويغني فكانه ما حمل شيءا ويمرض الرجلان المتعادلان في الجسم المرض الواحد فيتشاءم هذا ويخاف ويتصور الموت فيكون مع المرض علي نفسه فلا ينجو منه ويصبر هذا ويتفاءل ويتخيل الصحة فتسرع اليه ويسرع اليها ويحكم علي الرجلين بالموت فيجزع هذا ويفزع فيموت الف مرة من قبل الممات ويملك ذلك امره ويحكم فكره فاذا لم تنجه من الموت حيلته لم يقتله قبل الموت وهمه وهذا بسمارك رجل الدم والحديد وعبقري الحرب والسلم لم يكن يصبر عن التدخين دقيقة واحدة وكان لا يفتا يوقد الدخينة من الدخينة نهاره كله فاذا افتقدها خل فكره وساء تدبيره وكان يوما في حرب فنظر فلم يجد معه الا دخينة واحدة لم يصل الي غيرها فاخرها الي اللحظة التي يشتد عليه فيها الضيق ويعظم الهم وبقي اسبوعا كاملا من غير دخان صابرا عنه املا بهذه الدخينة فلما راي ذلك ترك التدخين وانصرف عنه لانه ابي ان تكون سعادته مرهونة بلفافة تبغ واحدة وهذا العلامة المءرخ الشيخ الخضري اصيب في اواخر عمره بتوهم ان في امعاءه ثعبانا فراجع الاطباء وسال الحكماء فكانوا يدارون الضحك حياء منه ويخبرونه ان الامعاء قد يسكنها الدود ولكن لا-	100	7995253271242313487	1034	2063.0	844	1035	99.90338134765625	191	ShamAY0031975-ara1	Sham19Y0095660-ara1
ShamAY0031975-ara1.ms009	true	-2656990039744601901	0	271	0	1410	1564	300	وجهه ونشط جسمه واحس بالعافية ونزل يقفز قفزا وكان قد صعد متحاملا علي نفسه يلهث اعياء ويءن ويتوجع ولم يمرض بعد ذلك ابدا ما شفي الشيخ لان ثعبانا كان في بطنه ونزل بل لان ثعبانا كان في راسه وطار لانه ايقظ قوي نفسه التي كانت ناءمة وان في النفس الانسانية لقوي اذا عرفتم كيف تفيدون منها صنعت لكم العجاءب تنام هذه القوي فيوقظها الخوف او الفرح الم يتفق لواحد منكم ان اصبح مريضا خامل الجسد واهي العزم لا يستطيع ان ينقلب من جنب الي جنب فراي حية تقبل عليه ولم يجد من يدفعها عنه فوثب من الفراش وثبا كانه لم يكن المريض الواهن الجسم او رجع الي داره العصر وهو ساغب لاغب قد هده الجوع والتعب لا يبتغي الا كرسيا يطرح نفسه عليه فوجد برقية من حبيب له انه قادم الساعة من سفره او كتابا مستعجلا من الوزير يدعوه اليه ليرقي درجته فاحس الخفة والشبع وعدا عدوا الي المحطة او الي مقر الوزير هذه القوي هي منبع----- السعادة تتفجر منها كما يتفجر الماء من الصخر نقيا عذبا فتتركونه وتستقون من الغدران الاسنة والسواقي العكرة يا ايها القراء انكم اغنياء ولكنكم لا تعرفون مقدار الثروة التي تملكونها فترمونها زهدا فيها واحتقارا لها يصاب احدكم بصداع او مغص او بوجع الضرس فيري الدنيا سوداء مظلمة فلماذا لم يرها لما كان صحيحا-بيضاء مشرقة ويحمي عن الطعام ويمنع منه فيشتهي لقمة الخبز ومضغة اللحم ويحسد من ياكلها فلماذا لم يعرف لها لذتها قبل المرض لماذا لا تعرفون النعم الا عند فقدها لماذا يبكي الشيخ علي شبابه ولا يضحك الشاب لصباه لماذا لا نري----- السعادة الا اذا ابتعدت عنا ولا نبصرها الا غارقة في ظلام الماضي او متشحة بضباب المستقبل كل يبكي ماضيه ويحن اليه فلماذا	9	-8741781164653049799	Sham19Y0095660-ara1.ms0101	false	-4964757713410868380	26	300	142	1560	1560	300	وجهه ونشط جسمه واحس بالعافية ونزل يقفز قفزا وكان قد صعد متحاملا علي نفسه يلهث اعياء ويءن ويتوجع ولم يمرض بعد ذلك ابدا ما شفي الشيخ لان ثعبانا كان في بطنه ونزل بل لان ثعبانا كان في راسه وطار لانه ايقظ قوي نفسه التي كانت ناءمة وان في النفس الانسانية لقوي اذا عرفتم كيف تفيدون منها صنعت لكم العجاءب تنام هذه القوي فيوقظها الخوف او الفرح الم يتفق لواحد منكم ان اصبح مريضا خامل الجسد واهي العزم لا يستطيع ان ينقلب من جنب الي جنب فراي حية تقبل عليه ولم يجد من يدفعها عنه فوثب من الفراش وثبا كانه لم يكن المريض الواهن الجسم او رجع الي داره العصر وهو ساغب لاغب قد هده الجوع والتعب لا يبتغي الا كرسيا يطرح نفسه عليه فوجد برقية من حبيب له انه قادم الساعة من سفره او كتابا مستعجلا من الوزير يدعوه اليه ليرقي درجته فاحس الخفة والشبع وعدا عدوا الي المحطة او الي مقر الوزير هذه القوي هي منبع AUTO السعادة تتفجر منها كما يتفجر الماء من الصخر نقيا عذبا فتتركونه وتستقون من الغدران الاسنة والسواقي العكرة يا ايها القراء انكم اغنياء ولكنكم لا تعرفون مقدار الثروة التي تملكونها فترمونها زهدا فيها واحتقارا لها يصاب احدكم بصداع او مغص او بوجع --ضرس فيري الدنيا سوداء مظلمة فلماذا لم يرها لما كان صحيحا بيضاء مشرقة ويحمي عن الطعام ويمنع منه فيشتهي لقمة الخبز ومضغة اللحم ويحسد من ياكلها فلماذا لم يعرف لها لذتها قبل المرض لماذا لا تعرفون النعم الا عند فقدها لماذا يبكي الشيخ علي شبابه ولا يضحك الشاب لصباه لماذا لا نري AUTO السعادة الا اذا ابتعدت عنا ولا نبصرها الا غارقة في ظلام الماضي او متشحة بضباب المستقبل كل يبكي ماضيه ويحن اليه فلماذا-	101	7995253271242313487	1407	2784.5	1137	1421	99.01477813720703	267	ShamAY0031975-ara1	Sham19Y0095660-ara1
ShamAY0031975-ara1.ms009	true	-2656990039744601901	271	300	1410	1564	1564	300	لا نفكر في الحاضر قبل ان يصير ماضيا ايها السادة والسيدات انا نحسب الغني بالمال وحده وما المال وحده الا تعرفون قصة الملك المريض الذي كان يءتي باطايب الطعام-	9	-8741781164653049799	Sham19Y0095660-ara1.ms0102	false	1357401203029208715	0	29	0	155	1546	300	لا نفكر في الحاضر قبل ان يصير ماضيا ايها السادة والسيدات انا نحسب الغني بالمال وحده وما المال وحده الا تعرفون قصة الملك المريض الذي كان يءتي باطايب الطعام	102	7995253271242313487	154	303.0	126	155	99.3548355102539	28	ShamAY0031975-ara1	Sham19Y0095660-ara1
ShamAY0031975-ara1.ms010	true	-7356170024717167191	0	278	0	1428	1543	300	فلا يستطيع ان ياكل منها شيءا لما نظر من شباكه الي البستاني وهو ياكل الخبز الاسمر بالزيتون الاسود يدفع اللقمة في فمه ويتناول الثانية بيده وياخذ الثالثة بعينه فتمني ان يجد مثل هذه الشهية ويكون بستانيا فلماذا لا تقدرون ثمن الصحة اما للصحة ثمن من يرضي منكم ان ينزل عن بصره وياخذ م-ءة الف دولار من يبيع قطعة من انفه باموال الشربتلي اما تعرفون قصة الرجل الذي ضل في الصحراء وكاد يهلك جوعا وعطشا لما راي غدير ماء والي جنبه كيس من الجلد فشرب من الغدير وفتح الكيس يامل ان يجد فيه تمرا او خبزا يابسا فلما راي ما فيه ارتد ياسا وسقط اعياء لقد راه مملوءا بالذهب وذاك الذي لقي مثل ليلة القدر فزعموا انه سال ربه ان يحول كل ما مسته يده ذهبا ومس الحجر فصار ذهبا فكاد يجن من فرحته لاستجابة دعوته ومشي الي بيته ما تسعه الدنيا وعمد الي طعامه لياكل فمس الطعام فصار ذهبا وبقي جاءعا واقبلت بنته تواسيه فعانقها فصارت ذهبا فقعد يبكي يسال ربه ان يعيد اليه بنته وسفرته وان يبعد عنه الذهب وروتشلد الذي دخل خزانة ماله الهاءلة فانصفق عليه بابها فمات غريقا في بحر من الذهب يا سادة لماذا تطلبون الذهب وانتم تملكون ذهبا كثيرا اليس البصر من ذهب والصحة من ذهب والوقت من ذهب فلماذا لا نستفيد من اوقاتنا لماذا لا نعرف قيمة الحياة كلفتني المجلة بهذا الفصل من شهر فما زلت اماطل به والوقت يمر ايامه ساعات وساعاته دقاءق لا اشعر بها ولا انتفع منها فكانها صناديق ضخمة خالية حتي اذا دنا الموعد ولم يبق الا يوم واحد اقبلت علي الوقت انتفع به فكانت الدقيقة ساعة والساعة يوما فكانها العلب الصغيرة المترعة جوهرا وتبرا واستفدت من كل لحظة حتي لقد كتبت اكثره في محطة باب اللوق وانا	10	-8741781164653049799	Sham19Y0095660-ara1.ms0102	false	1357401203029208715	29	300	155	1546	1546	300	فلا يستطيع ان ياكل منها شيءا لما نظر من شباكه الي البستاني وهو ياكل الخبز الاسمر بالزيتون الاسود يدفع اللقمة في فمه ويتناول الثانية بيده وياخذ الثالثة بعينه فتمني ان يجد مثل هذه الشهية ويكون بستانيا فلماذا لا تقدرون ثمن الصحة اما للصحة ثمن من يرضي منكم ان ينزل عن بصره وياخذ ماءة الف دولار -------------------------------------اما تعرفون قصة الرجل الذي ضل في الصحراء وكاد يهلك جوعا وعطشا لما راي غدير ماء والي جنبه كيس من الجلد فشرب من الغدير وفتح الكيس يامل ان يجد فيه تمرا او خبزا يابسا فلما راي ما فيه ارتد ياسا وسقط اعياء لقد راه مملوءا بالذهب وذاك الذي لقي مثل ليلة القدر فزعموا انه سال ربه ان يحول كل ما مسته يده ذهبا ومس الحجر فصار ذهبا فكاد يجن من فرحته لاستجابة دعوته ومشي الي بيته ما تسعه الدنيا وعمد الي طعامه لياكل فمس الطعام فصار ذهبا وبقي جاءعا واقبلت بنته تواسيه فعانقها فصارت ذهبا فقعد يبكي يسال ربه ان يعيد اليه بنته وسفرته وان يبعد عنه الذهب وروتشلد الذي دخل خزانة ماله الهاءلة فانصفق عليه بابها فمات غريقا في بحر من الذهب يا سادة لماذا تطلبون الذهب وانتم تملكون ذهبا كثيرا اليس البصر من ذهب والصحة من ذهب والوقت من ذهب فلماذا لا نستفيد من اوقاتنا لماذا لا نعرف قيمة الحياة كلفتني المجلة بهذا الفصل من شهر فما زلت اماطل به والوقت يمر ايامه ساعات وساعاته دقاءق لا اشعر بها ولا انتفع منها فكانها صناديق ضخمة خالية حتي اذا دنا الموعد ولم يبق الا يوم واحد اقبلت علي الوقت انتفع به فكانت الدقيقة ساعة والساعة يوما فكانها العلب الصغيرة المترعة جوهرا وتبرا واستفدت من كل لحظة حتي لقد كتبت اكثره في محطة باب اللوق وانا-	102	7995253271242313487	1390	2758.0	1120	1429	97.27082061767578	270	ShamAY0031975-ara1	Sham19Y0095660-ara1
ShamAY0031975-ara1.ms010	true	-7356170024717167191	278	300	1428	1543	1543	300	انتظر الترام في زحمة الناس وتدافع الركاب فكانت لحظة ابرك علي من تلك الايام كلها واسفت علي امثالها فلو اني فكرت كلما-	10	-8741781164653049799	Sham19Y0095660-ara1.ms0103	false	8426086599361679051	0	22	0	116	1640	300	انتظر الترام في زحمة الناس وتدافع الركاب فكانت لحظة ابرك علي من تلك الايام كلها واسفت علي امثالها فلو اني فكرت كلما	103	7995253271242313487	115	225.0	94	116	99.13793182373047	21	ShamAY0031975-ara1	Sham19Y0095660-ara1
ShamAY0031975-ara1.ms011	true	-994276713406216057	0	273	0	1506	1659	300	وقفت انتظر الترام-بشء اكتبه وانا اقف كل يوم اكثر من ساعة متفرقة اجزاءها لربحت شيءا كثيرا ولقد كان الصديق الجليل الاستاذ الشيخ بهجة البيطار يتردد من سنوات بين دمشق وبيروت يعلم في كلية المقاصد وثانوية البنات فكان يتسلي في القطار بالنظر في كتاب قواعد التحديث للامام القاسمي فكان من ذلك تصحيحاته وتعليقاته المطبوعة مع الكتاب والعلامة ابن عابدين كان يطالع داءما حتي انه اذا قام الي الوضوء او قعد للاكل امر من يتلو عليه شيءا من العلم فالف الحاشية والسرخسي املي وهو محبوس في الجب كتابه المبسوط اجل كتب الفقه في الدنيا وانا اعجب ممن يشكو ضيق الوقت وهل يضيق الوقت الا الغفلة او الفوضي انظروا كم يقرا الطالب ليلة الامتحان تروا انه لو قرا مثله لا اقول كل ليلة بل كل اسبوع---- لكان علامة الدنيا بل انظروا الي هءلاء الذين الفوا مءات الكتب كابن الجوزي والطبري والسيوطي والجاحظ بل خذوا كتابا واحدا ك نهاية الارب او لسان العرب وانظروا هل يستطيع واحد منكم ان يصبر علي قراءته كله ونسخه مرة واحدة بخطه فضلا عن تاليف مثله من عنده والذهن البشري اليس ثروة اما ------------له ثمن فلماذا نشقي بالجنون ولا نسعد بالعقل لماذا لا نمكن للذهن ان يعمل ولو عمل لجاء بالمدهشات لا اذكر الفلاسفة والمخترعين ولكن اذكركم بشء قريب منكم سهل عليكم هو الحفظ انكم تسمعون قصة البخاري لما امتحنوه بم-ءة حديث خلطوا متونها واسنادها فاعاد الم-ءة بخطءها وصوابها والشافعي لما كتب مجلس مالك بريقه علي كفه واعاده من حفظه والمعري لما سمع ارمنيين يتحاسبان بلغتهما فلما استشهداه اعاد كلامهما وهو لا يفهمه والاصمعي وحماد الراوية وما كانا يحفظان من الاخبار والاشعار واحمد وابن معين وما كانا يرويان من الاحاديث والاثار والمءات من امثال هءلاء فتعجبون ولو فكرتم في انفسكم لرايتم انكم	11	-8741781164653049799	Sham19Y0095660-ara1.ms0103	false	8426086599361679051	22	300	116	1640	1640	300	وقفت انتظر الترام بشء اكتبه وانا اقف كل يوم اكثر من ساعة متفرقة اجزاءها لربحت شيءا كثيرا ولقد كان الصديق الجليل الاستاذ الشيخ بهجة البيطار يتردد من سنوات بين دمشق وبيروت يعلم في كلية المقاصد وثانوية البنات فكان يتسلي في القطار بالنظر في كتاب قواعد التحديث للامام القاسمي فكان من ذلك تصحيحاته وتعليقاته المطبوعة مع الكتاب والعلامة ابن عابدين كان يطالع داءما حتي انه اذا قام الي الوضوء او قعد للاكل امر من يتلو عليه شيءا من العلم فالف الحاشية والسرخسي املي وهو محبوس في الجب كتابه المبسوط اجل كتب الفقه في الدنيا وانا اعجب ممن يشكو ضيق الوقت وهل يضيق الوقت الا الغفلة او الفوضي انظروا كم يقرا الطالب ليلة الامتحان تروا انه لو قرا مثله لا اقول كل ليلة بل كل اسبوع مرة لكان علامة الدنيا بل انظروا الي هءلاء الذين الفوا مءات الكتب كابن الجوزي والطبري والسيوطي والجاحظ بل خذوا كتابا واحدا ك نهاية الارب او لسان العرب وانظروا هل يستطيع واحد منكم ان يصبر علي قراءته كله ونسخه مرة واحدة بخطه فضلا عن تاليف مثله من عنده والذهن البشري اليس ثروة اما له ثروة اما له ثمن فلماذا نشقي بالجنون ولا نسعد بالعقل لماذا لا نمكن للذهن ان يعمل ولو عمل لجاء بالمدهشات لا اذكر الفلاسفة والمخترعين ولكن اذكركم بشء قريب منكم سهل عليكم هو الحفظ انكم تسمعون قصة البخاري لما امتحنوه بماءة حديث خلطوا متونها واسنادها فاعاد الماءة بخطءها وصوابها والشافعي لما كتب مجلس مالك بريقه علي كفه واعاده من حفظه والمعري لما سمع ارمنيين يتحاسبان بلغتهما فلما استشهداه اعاد كلامهما وهو لا يفهمه والاصمعي وحماد الراوية وما كانا يحفظان من الاخبار والاشعار واحمد وابن معين وما كانا يرويان من الاحاديث والاثار والمءات من امثال هءلاء فتعجبون ولو فكرتم في انفسكم لرايتم انكم-	103	7995253271242313487	1505	2980.5	1233	1525	98.68852233886719	268	ShamAY0031975-ara1	Sham19Y0095660-ara1
ShamAY0031975-ara1.ms011	true	-994276713406216057	273	300	1506	1659	1659	300	قادرون علي مثل هذا ولكنكم لا تفعلون انظروا كم يحفظ كل منكم من اسماء الناس والبلدان والصحف والمجلات والاغاني والنكات والمطاعم والمشارب وكم قصة يروي من قصص-	11	-8741781164653049799	Sham19Y0095660-ara1.ms0104	false	-3703865410168627078	0	27	0	154	1587	300	قادرون علي مثل هذا ولكنكم لا تفعلون انظروا كم يحفظ كل منكم من اسماء الناس والبلدان والصحف والمجلات والاغاني والنكات والمطاعم والمشارب وكم قصة يروي من قصص	104	7995253271242313487	153	301.0	127	154	99.35064697265625	26	ShamAY0031975-ara1	Sham19Y0095660-ara1
ShamAY0031975-ara1.ms012	true	-7063927842988746372	0	286	0	1498	1573	300	الناس والتاريخ وكم يشغل من ذهنه ما يمر به كل يوم من المقروءات والمرءيات والمسموعات فلو وضع مكان هذا الباطل علما خالصا لكان مثل هءلاء الذين ذكرت اعرف نادلا كان في قهوة فاروق في الشام من عشرين سنة اسمه حلمي يدور علي رواد القهوة وهم مءات يسالهم ماذا يطلبون قهوة او شايا او هاضوما كازوزة او ليمونا والقهوة حلوة ومرة والشاي احمر واخضر والكازوزة انواع ثم يقوم وسط القهوة -يردد هذه الطلبات جهرا في نفس واحد ثم يجء بها فما يخرم مما طلب احد حرفا فيا سادة ان الصحة والوقت والعقل كل ذلك مال وكل ذلك من اسباب----- السعادة لمن شاء ان يسعد وملاك الامر كله وراسه الايمان الايمان يشبع الجاءع ويدفء المقرور ويغني الفقير ويسلي المحزون ويقوي الضعيف ويسخي الشحيح ويجعل للانسان من وحشته انسا ومن خيبته نجحا وان تنظر الي من هو دونك فانك مهما قل مرتبك وساءت حالكا-حسن من الاف البشر ممن لا يقل عنك فهما وعلما وحسبا ونسبا بل انت احسن عيشة من عبد الملك بن مروان وهارون الرشيد وقد كانا ملكي الارض فقد كانت لعبدال-ملك ضرس منخورة تءلمه حتي ما ينام منها الليل فلم يكن يجد طبيبا يحشوها ويلبسها------ وانت لا تءلمك ضرسك حتي يقوم في خدمتك الطبيب وكان الرشيد يسهر علي الشموع ويركب الدواب والمحامل وانت تسهر علي الكهرباء وتركب السيارة وكانا يرحلان من دمشق الي مكة في شهر وانت ترحل في ايام او ساعات فيا ايها القراء انكم سعداء ولكن لا تدرون سعداء ان عرفتم قدر النعم التي تستمتعون بها سعداء ان عرفتم نفوسكم وانتفعتم بالمخزون من قواها سعداء ان سددتم اذانكم عن صوت الديك ولم تطلبوا المستحيل فتحاولوا سد فمه عنكم سعداء ان طلبتم----- السعادة من انفسكم لا مما حولكم سعداء ان كانت افكاركم داءما مع الله فشكرتم كل نعمة وصبرتم علي كل بلية فكنتم رابحين في الحالين	12	-8741781164653049799	Sham19Y0095660-ara1.ms0104	false	-3703865410168627078	27	300	154	1587	1587	300	الناس والتاريخ وكم يشغل من ذهنه ما يمر به كل يوم من المقروءات والمرءيات والمسموعات فلو وضع مكان هذا الباطل علما خالصا لكان مثل هءلاء الذين ذكرت اعرف نادلا كان في قهوة فاروق في الشام من عشرين سنة اسمه حلمي يدور علي رواد القهوة-وهم مءات-يسالهم ماذا يطلبون قهوة او شايا او هاضوما كازوزة او ليمونا والقهوة حلوة ومرة والشاي احمر واخضر والكازوزة انواع ثم يقوم وسط القهوة ويردد هذه الطلبات جهرا في نفس واحد ثم يجء بها فما يخرم مما طلب احد حرفا فيا سادة ان الصحة والوقت والعقل كل ذلك مال وكل ذلك من اسباب AUTO السعادة لمن شاء ان يسعد وملاك الامر كله وراسه الايمان الايمان يشبع الجاءع ويدفء المقرور ويغني الفقير ويسلي المحزون ويقوي الضعيف ويسخي الشحيح ويجعل للانسان من وحشته انسا ومن خيبته نجحا وان تنظر الي من هو دونك فانك مهما قل مرتبك وساءت حالك احسن من الاف البشر ممن لا يقل عنك فهما وعلما وحسبا ونسبا وا--نت احسن عيشة من عبد الملك بن مروان وهارون الرشيد وقد كانا ملكي الارض فقد كانت لعبد الملك ضرس منخورة تءلمه حتي ما ينام منها الليل فلم يكن يجد طبيبا يحشوها ويلبسها الذهب وانت ---تءلمك ضرسك حتي يقوم في خدمتك الطبيب وكان الرشيد يسهر علي الشموع ويركب الدواب والمحامل وانت تسهر علي الكهرباء وتركب السيارة وكانا يرحلان من دمشق الي مكة في شهر وانت ترحل في ايام او ساعات فيا ايها القراء انكم سعداء ولكن لا تدرون سعداء ان عرفتم قدر النعم التي تستمتعون بها سعداء ان عرفتم نفوسكم وانتفعتم بالمخزون من قواها سعداء---------------------------------------------------------------------------- ان طلبتم AUTO السعادة من انفسكم لا مما حولكم سعداء ان كانت افكاركم داءما مع الله فشكرتم كل نعمة وصبرتم علي كل بلية فكنتم رابحين في الحالين-	104	7995253271242313487	1409	2753.0	1142	1517	92.88068389892578	263	ShamAY0031975-ara1	Sham19Y0095660-ara1
