id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
ShamAY0009682-ara1.ms133	false	-1143849809067816157	54	250	296	1319	1588	300	ان التطورات الاجتماعية كانت تقضي بوقوع ما وقع من التصرف في شكل الحكومة الاسلامية ولم يكن يمكن في تلك الازمنة ان يوضع لها نظام يكفل ان تجري علي سنة الراشدين ولا طريقة اواءل الامويين والعباسيين في الجم-ع بين عظمة الدنيا ومصالح الدين ولما صار هذا ممكنا كان امر الدين قد ضعف وتلاه في جميع الشعوب الاسلامية ضعف حكوماتها وضعف حضارتها فلم تهتد الي مثل ما اهتدي اليه الافرنج من القضاء علي استبداد ملوكهم شعبا بعد شعب فمنهم من قضي علي الحكومة الملكية قضاء مبرما ومنهم من قيد سلطة الملوك فلم يدع لهم من الملك الا بعض المظاهر الفخمة التي يستفاد منها في بعض الاحوال دون ان يكون لهم من الامر والنهي في الحكومة ادني استبداد ذلك بان كل من يعطي تصرفا في امر يجب ان يكون مسءولا عن سيرته فيه والتقاليد المتبعة في الملك ان الملك فوق الرعية فلا يتطاولون الي مقامه الاعلي ليسالوا عما فعل وهذا شء ابطله الاسلام بجعله امام المسلمين كواحد منهم في جميع احكام الشريعة ونص علي انه مسءول عما يفعل بقوله صلي الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسءول عن رعيته فالامام راع وهو مسءول عن رعيته والرجل راع في اهله وهو مسءول عن رعيته والمراة راعية في بيت زوجها وهي	133	8535502763373402981	Hindawi083096496-ara1.ms201	true	4737446288327044262	105	300	593	1611	1611	300	ان التطورات الاجتماعية كانت تقضي بوقوع ما وقع من التصرف في شكل الحكومة الاسلامية ولم---- يمكن في تلك الازمنة ان يوضع لها نظام يكفل ان تجري علي سنة الراشدين ولا طريقة اواءل الامويين والعباسيين في الجميع بين عظمة الدنيا ومصالح الدين ولما صار هذا ممكنا كان امر الدين قد ضعف وتلاه في جميع الشعوب الاسلامية ضعف حكوماتها وضعف حضارتها فلم تهتد الي مثل ما اهتدي اليه الافرنج من القضاء علي استبداد ملوكهم شعبا بعد شعب فمنهم من قضي علي الحكومة الملكية قضاء مبرما ومنهم من قيد سلطة الملوك فلم يدع لهم من الملك الا بعض المظاهر الفخمة التي يستفاد منها في بعض الاحوال دون ان يكون لهم من الامر والنهي في الحكومة ادني استبداد ذلك -ان كل من يعطي تصرفا في امر يجب ان يكون مسءولا عن سيرته فيه والتقاليد المتبعة في الملك ان الملك فوق الرعية فلا يتطاولون الي مقامه الاعلي ليسالوه عما فعل وهذا شء ابطله الاسلام بجعله امام المسلمين كواحد منهم في جميع احكام الشريعة ونص علي انه مسءول عما يفعل بقوله صلي الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسءول عن رعيته فالامام راع وهو مسءول عن رعيته والرجل راع في اهله وهو مسءول عن رعيته والمراة راعية في بيت زوجها وهي-	201	-8771689447512784703	1016	2009.5	822	1024	99.21875	190	ShamAY0009682-ara1	Hindawi083096496-ara1
ShamAY0009682-ara1.ms133	false	-1143849809067816157	250	300	1319	1588	1588	300	مسءولة عن رعيتها الخ متفق عليه من حديث ابن عمر وكان المسلمون يراجعون الخلفاء الراشدين ويردون عليهم اقوالهم واراءهم فيرجعون الي الصواب اذا ظهر لهم انهم كانوا مخطءين حتي ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطاته امراة في مسالة فقال علي المنبر امراة اصابت واخطا عمر او ورجل اخطا-	133	8535502763373402981	Hindawi083096496-ara1.ms202	true	5088491803623469557	0	50	0	270	1687	300	مسءولة عن رعيتها الخ متفق عليه من حديث ابن عمر وكان المسلمون يراجعون الخلفاء الراشدين ويردون عليهم اقوالهم واراءهم فيرجعون الي الصواب اذا ظهر لهم انهم كانوا مخطءين حتي ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطاته امراة في مسالة فقال علي المنبر امراة اصابت واخطا عمر او ورجل اخطا	202	-8771689447512784703	269	533.0	220	270	99.62963104248047	50	ShamAY0009682-ara1	Hindawi083096496-ara1
ShamAY0009682-ara1.ms134	false	5833008016844601999	0	250	0	1418	1703	300	غفل المسلمون عن هذا فتركوا الخلافة لاهل العصبية يتصرفون فيها تصرف الملوك الوارثين الذين كانوا يزعمون ان الله فضلهم علي ساءر البشر لذواتهم ولبيوتهم واوجب طاعتهم والخضوع لهم في كل شء فلم يوجد في اهل الحل والعقد من الرءساء من اهتدي الي وضع نظام شرعي للخلافة بالمعني الذي يسمي في هذا العصر بالقانون الاساسي يقيدون به سلطة الخليفة بنصوص الشرع ومشاورتهم في الامر كما وضعوا الكتب الطوال للاحكام التي يجب العمل بها في السياسة والادارة والجباية والقضاء والحرب ولو وضعوا كتابا في ذلك معززا بادلة الكتاب والسنة وسيرة الراشدين ومنعوا فيه ولاية العهد للوارثين وقيدوا اختيار الخليفة بالشوري وبينوا ان السلطة للامة يقوم بها اهل الحل والعقد منها وجعلوا ذلك اصولا متبعة لما وقعنا فيما وقعنا فيه فاما الراشدون رضي الله عنهم فقد كانوا واثقين بتحريهم للحق والعدل ويصرحون بسلطة الامة عليهم وهم واقفون في موقف الرسول صلي الله عليه وسلم من منبره كما قال ابو بكر وليت عليكم ولست بخيركم فاذا استقمت فاعينوني واذا زغت فقوموني وكما قال عمر من راي منكم في اعوجاجا فليقومه وكما قال عثمان امري لامركم تبع واقوال علي واعماله بالشوري معروفة علي اضطراب الامر وظهور الفتن في زمنه وموت كثير من كبراء اهل العلم وتفرق بعضهم ثم انهم لم يكونوا قد دخلوا في عهد التصنيف ووضع النظم والقوانين ولا شعروا بشدة الحاجة الي ذلك لكثرة الصلاح وخضوع الامة لوازع الدين وما جاء عصر التاليف والتدوين الا وكانت الخلافة قد انقلبت الي طبيعة الملك بالبدعتين الكبريين اللتين ابتدعهما معاوية وهما جعل الامر تابعا لقوة العصبية وجعل الخلافة تراثا ينتقل من المالك الي ولده او غيره	134	8535502763373402981	Hindawi083096496-ara1.ms202	true	5088491803623469557	50	300	270	1687	1687	300	غفل المسلمون عن هذا فتركوا الخلافة لاهل العصبية يتصرفون فيها تصرف الملوك الوارثين الذين كانوا يزعمون ان الله فضلهم علي ساءر البشر لذواتهم ولبيوتهم واوجب طاعتهم والخضوع لهم في كل شء فلم يوجد في اهل الحل والعقد من الرءساء من اهتدي الي وضع نظام شرعي للخلافة بالمعني الذي يسمي في هذا العصر بالقانون الاساسي يقيدون به سلطة الخليفة بنصوص الشرع ومشاورتهم في الامر كما وضعوا الكتب الطوال للاحكام التي يجب العمل بها في السياسة والادارة والجباية والقضاء والحرب ولو وضعوا كتابا في ذلك معززا بادلة الكتاب والسنة وسيرة الراشدين ومنعوا فيه ولاية العهد للوارثين وقيدوا اختيار الخليفة بالشوري وبينوا ان السلطة للامة يقوم بها اهل الحل والعقد منها وجعلوا ذلك اصولا متبعة لما وقعنا فيما وقعنا فيه فاما الراشدون رضي الله عنهم فقد كانوا واثقين بتحريهم للحق والعدل ويصرحون بسلطة الامة عليهم وهم واقفون في موقف الرسول صلي الله عليه وسلم من منبره كما قال ابو بكر وليت عليكم ولست بخيركم فاذا استقمت فاعينوني واذا زغت فقوموني وكما قال عمر من راي منكم في اعوجاجا فليقومه وكما قال عثمان امري لامركم تبع واقوال علي واعماله بالشوري معروفة علي اضطراب الامر وظهور الفتن في زمنه وموت كثير من كبراء اهل العلم وتفرق بعضهم ثم انهم لم يكونوا قد دخلوا في عهد التصنيف ووضع النظم والقوانين ولا شعروا بشدة الحاجة الي ذلك لكثرة الصلاح وخضوع الامة لوازع الدين وما جاء عصر التاليف والتدوين الا وكانت الخلافة قد انقلبت الي طبيعة الملك بالبدعتين الكبريين اللتين ابتدعهما معاوية وهما جعل الامر تابعا لقوة العصبية وجعل الخلافة تراثا ينتقل من المالك الي ولده او غيره-	202	-8771689447512784703	1417	2829.0	1168	1418	99.92948150634766	249	ShamAY0009682-ara1	Hindawi083096496-ara1
ShamAY0009682-ara1.ms134	false	5833008016844601999	250	298	1418	1693	1703	300	من عصبته وشغل الناس عن سوء هاتين البدعتين سكون الفتنة التي اثارها السبءيون والمجوس وافترصها الامويون وما تلاه من اجتماع الكلمة وحقن الدماء في الداخل والعود- الي الفتوح ونشر هداية الاسلام وسيادته في الخارج وذلك ان تاثير الفساد الذي يطرا علي الصلاح العظيم لا يظهر الا بتدرج بطء	134	8535502763373402981	Hindawi083096496-ara1.ms203	true	3625485549949644228	0	48	0	276	1752	300	من عصبته وشغل الناس عن سوء هاتين البدعتين سكون الفتنة التي اثارها السبءيون والمجوس وافترصها الامويون وما تلاه من اجتماع الكلمة وحقن الدماء في الداخل والعودة الي الفتوح ونشر هداية الاسلام وسيادته في الخارج وذلك ان تاثير الفساد الذي يطرا علي الصلاح العظيم لا يظهر الا بتدرج بطء	203	-8771689447512784703	275	545.0	227	276	99.63768005371094	47	ShamAY0009682-ara1	Hindawi083096496-ara1
ShamAY0009682-ara1.ms138	false	6448995444896288406	152	300	834	1682	1682	300	هذا وان ما فات المسلمين في القرون الوسطي لا ينبغي ان يفوتهم في هذا العصر الذي عرف البشر فيه من سنن الله تعالي في الاجتماع البشري ومن فواءد النظام واحكامه ما لم يكونوا يعرفون AUTO الترك العثمانيون والخلافة والتفرنج كان اجدر المسلمين بالسبق الي هذا رجال الدولة العثمانية ولا سيما الذين يقيمون في الاستانة والرومللي من بلاد اوروبة يشاهدون تطور شعوبها وترقيهم في العلوم والفنون والنظام ولكن دولتهم لم تكن دولة علوم وفنون لانه لم يكن لهم لغة علمية مدونة قابلة لذلك الا في اثناء القرن الماضي ولم يكن يتعلم علوم الاسلام منهم الا قليل من المقلدين ولهذا جعلوا سلطة سلاطينهم شخصية مطلقة حتي بعد تحليتهم بلقب الخلافة فلما صاروا يدرسون تاريخ اوروبة وقوانينها وثوراتها علي حكوماتها لازالة استبدادها ظنوا انه لا سبيل لتقييد استبدادهم ومنع ظلمهم الا بتقليد اوروبة في شكل حكوماتها الملكية المقيدة ثم رجحوا في هذا الزمن الجمهورية لانهم راوا ان جعل السلطان مقدسا غير-	138	8535502763373402981	Hindawi083096496-ara1.ms203	true	3625485549949644228	48	191	276	1084	1752	300	هذا وان ما فات المسلمين في القرون الوسطي لا ينبغي ان يفوتهم في هذا العصر الذي عرف البشر فيه من سنن الله تعالي في الاجتماع البشري ومن فواءد النظام واحكامه ما لم يكونوا يعرفون و---------------------------------------كان اجدر المسلمين بالسبق الي هذا رجال الدولة العثمانية ولا سيما الذين يقيمون في الاستانة والروم-لي من بلاد اوروبا يشاهدون تطور شعوبها وترقيهم في العلوم والفنون والنظام ولكن دولتهم لم تكن دولة علوم وفنون لانه لم يكن لهم لغة علمية مدونة قابلة لذلك الا في اثناء القرن الماضي ولم يكن يتعلم علوم الاسلام منهم الا قليل من المقلدين ولهذا جعلوا سلطة سلاطينهم شخصية مطلقة حتي بعد تحليتهم بلقب الخلافة فلما صاروا يدرسون تاريخ اوروبا وقوانينها وثوراتها علي حكوماتها لازالة استبدادها ظنوا ان- لا سبيل لتقييد استبدادهم ومنع ظلمهم الا بتقليد اوروبا في شكل حكوماتها الملكية المقيدة ثم رجحوا في هذا الزمن الجمهورية لانهم راوا ان جعل السلطان مقدسا غير	203	-8771689447512784703	803	1578.0	661	849	94.58186340332031	137	ShamAY0009682-ara1	Hindawi083096496-ara1
ShamAY0009682-ara1.ms139	false	-3150486806109192767	0	33	0	208	1730	300	مسءول كما قرروه في قانونهم الاساسي لم يف بالغرض ولو درسوا الشريعة دراسة استقلالية كما يدرسون القوانين لوجدوا فيها مخرجا اوسع وافضل من القانون الاساسي السابق ومن الخلافة الروحية وحكومة الجمعية الوطنية الحاضرة	139	8535502763373402981	Hindawi083096496-ara1.ms203	true	3625485549949644228	191	224	1084	1292	1752	300	مسءول كما قرروه في قانونهم الاساسي لم يف بالغرض ولو درسوا الشريعة دراسة استقلالية كما يدرسون القوانين لوجدوا فيها مخرجا اوسع وافضل من القانون الاساسي السابق ومن الخلافة الروحية وحكومة الجمعية الوطنية الحاضرة	203	-8771689447512784703	208	416.0	175	208	100.0	33	ShamAY0009682-ara1	Hindawi083096496-ara1
