id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
ShamAY0002038-ara1.ms519	false	-9117709198251078305	228	291	1189	1515	1559	300	تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة فاشرق وجه ثابت بهذه البشري وقال بلي يا رسول الله بلي يا رسول الله فقال الرسول ان لك ذلك فاقبل ثابت علي الجهاد لطلب الشهادة ودخول الجنة ومضي به الاجل الي حروب الردة ضد مسيلمة الكذاب ومدعي النبوة وفيها تحنط ثابت وتكفن ووقف علي رءوس الاشهاد وقال يا معشر المسلمين ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله	519	-2342737730468712658	JK000056-ara1.ms014	true	2891879065690568604	103	137	494	670	1473	300	تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة قالت فلما كان يوم اليمامة خرج مع خالد بن الوليد----------------------------------------------------------------------------------------------------- الي-------------- مسيلمة فلما التقوا وانكشفوا قال ث------ابت وسالم مولي ابي حذيفة----------------------------- ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله	14	-3812526000088905262	95	106.5	73	326	29.141103744506836	14	ShamAY0002038-ara1	JK000056-ara1
ShamAY0002038-ara1.ms662	false	-3235315551831681942	13	62	74	316	1594	300	عمار بن دينار فيقول كان رجل من اهل المدينة------ له اخت ف---------------------------------------------ماتت فجهزها وحملها الي قبرها فلما دفنت ورجع الي اهله تذكر انه نسي كيسا ---------كان معه في القبر فاستعان برجل من اصحابه فاتي-----ا القبر فنبشاه فوجدا الكيس----- فقال للرجل تنح حتي انظر علي اي حال اختي فرفع بعض	662	-2342737730468712658	JK000056-ara1.ms078	true	1715012900425146736	247	300	1165	1425	1425	300	عمرو بن دينار قا--ل كان رجل من اهل المدينة وكانت له اخت في ناحية المدينة فاشتكت وكان ياتيها يعودها ثم ماتت فدفن-----------------ها فلما ------رجع ----------ذكر انه نسي شيءا في القبر كان معه--------- فاستعان برجل من اصحابه قال فنبشنا القبر------- ووجدت ذلك المتاع فقال للرجل تنح حتي انظر علي اي حال اختي فرفع بعض-	78	-3812526000088905262	173	232.0	134	312	55.4487190246582	28	ShamAY0002038-ara1	JK000056-ara1
ShamAY0002038-ara1.ms662	false	-3235315551831681942	62	99	316	513	1594	300	ما علي اللحد فاذا القبر يشتعل نارا فرده وسوي القبر ورجع الي امه فسالها ع--ن حال اخته فق-----------------------------------------الت كانت تءخر الصلاة عن وقتها ولا تصلي فيما اظن بوضوء وتاتي ابواب الجيران فلتقم اذنها ابوابهم فتخرج حديثهم احذر	662	-2342737730468712658	JK000056-ara1.ms079	true	-2992681647760258360	0	44	0	231	1467	300	ما علي اللحد فاذا القبر مشتعل نارا فرده وسوي القبر فرجع الي امه فقال ما كان حال اختي فقالت ما تسال عنها وقد هلكت فقال لتخبريني قالت كانت تءخر الصلاة--------- ولا تصلي فيما اظن بوضوء وتاتي ابواب الجيران فتلقم اذنها ابوابهم وتخرج حديثهم وذكر	79	-3812526000088905262	174	318.0	140	240	72.5	25	ShamAY0002038-ara1	JK000056-ara1
ShamAY0002038-ara1.ms528	false	-8432796314756896534	246	300	1355	1606	1606	300	ام حارثة بن سراقة رضي الله عنهاانها اتت النبي صلي الله عليه وسلم فقالت يا نبي الله الا تحدثني عن حارثة وكان قتل يوم بدر اصابه سهم غرب لا يعرف راميه فان كان في الجنة صبرت وان كان--- غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء قال يا ام حارثة انها جنان في الجنة وان ابنك-	528	-2342737730468712658	JK000056-ara1.ms113	true	5251677413623468499	167	210	796	991	1416	300	ام حارثة بن سراقة------------------ اتت النبي------------------- فقالت يا نبي الله الا تحدثني عن حارثة وكان قتل يود بدر اصابه سهم غرب-------------- قان كان في الجنة صبرت وان كان في غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء قال يا ام حارثة انها جنان ---------وان ابنك	113	-3812526000088905262	189	320.5	148	255	74.11764526367188	36	ShamAY0002038-ara1	JK000056-ara1
ShamAY0002038-ara1.ms311	false	8990112077761733622	13	75	60	403	1569	300	بين التواضع والمهانة يقول ابن القيم التواضع يتولد من بين العلم بالله سبحانه ومعرفة اسماءه وصفاته ونعوت جلاله وتعظيمه ومحبته واجلاله ومن معرفته بنفسه وتفاصيلها وعيوب عملها وافاتها فيتولد من بين ذلك كله خلق--- التواضع وهو انكسار القلب لله وخفض جناح الذل والرحمة بعباده فلا يري له ----احد فضلا ولا يري له عند احد حقا بل يري الفضل للناس عليه والحقوق لهم	311	-2342737730468712658	JK000056-ara1.ms271	true	-2214194488331281128	238	300	1310	1647	1647	300	بين التواضع والمهانة ان التو------------اضع يتولد من بين العلم بالله سبحانه ومعرفة اسماءه وصفاته ونعوت جلاله وتعظيمه ومحبته واجلاله ومن معرفته بنفسه وتفاصيلها وعيوب عملها وافاتها فيتولد من بين ذلك كله خلق هو التواضع وهو انكسار القلب لله وخفض جناح الذل والرحمة بعباده فلا يري له علي احد فضلا ولا يري له عند احد حقا بل يري الفضل للناس عليه والحقوق لهم-	271	-3812526000088905262	323	626.0	265	350	92.28571319580078	57	ShamAY0002038-ara1	JK000056-ara1
ShamAY0002038-ara1.ms311	false	8990112077761733622	75	129	403	698	1569	300	قبله وهذا خلق انما يعطيه الله عز وجل من يحبه ويكرمه ويقربه واما المهانة فهي الدناءة والخسة وبذل النفس وابتذالها في نيل حظوظها وشهواتها كتواضع السفل في نيل شهواتهم وتواضع المفعول به للفاعل وتواضع طالب كل حظ لمن يرجو نيل حظه منه فهذا كله ضعة لا تواضع والله سبحانه يحب التواضع ويبغض الضعة والمهانة	311	-2342737730468712658	JK000056-ara1.ms272	true	7495557025236392526	0	54	0	295	1599	300	قبله وهذا خلق انما يعطيه الله عز وجل من يحبه ويكرمه ويقربه واما المهانة فهي الدناءة والخسة وبذل النفس وابتذالها في نيل حظوظها وشهواتها كتواضع السفل في نيل شهواتهم وتواضع المفعول به للفاعل وتواضع طالب كل حظ لمن يرجو نيل حظه منه فهذا كله ضعة لا تواضع والله سبحانه يحب التواضع ويبغض الضعة والمهانة	272	-3812526000088905262	295	590.0	241	295	100.0	54	ShamAY0002038-ara1	JK000056-ara1
ShamAY0002038-ara1.ms356	false	-2920360653801170790	0	102	0	528	1528	300	النصيحة والغيبة ان النصيحة يكون القصد فيها تحذير المسلم من مبتدع او فتان او غاش او مفسد فتذكر ما فيه اذا استشارك في صحبته ومعاملته والتعلق به احد كما قال النبي لفاطمة بنت قيس وقد استشارته في نكاح معاوية وابي جهم فقال اما معاوية فصعلوك لا مال له واما ابو جهم فلا يضح عصاه عن عاتق-----------------------------------------------------------ه فاذا وقعت الغيبة علي وجه النصيحة لله ورسوله وعباده المسلمين فهي قربة الي الله من جملة الحسنات واذا وقعت علي وجه ذم اخيك وتمزيق عرضه والتفكه بلحمه والغض منه لتضع من منزلته في قلوب الناس فهي الداء العضال ونار الحسنات التي تاكلها كما تاكل النار الحطب	356	-2342737730468712658	JK000056-ara1.ms279	true	5127503623293877047	150	259	772	1342	1566	300	النصيحة والغيبة ان النصيحة يكون القصد فيها تحذير المسلم من مبتدع او فتان او غاش او مفسد فتذكر ما فيه اذا استشارك في صحبته ومعاملته والتعلق به ----كما قال النبي لفاطمة بنت قيس وقد استشارته في نكاح معاوية وابي جهم فقال اما معاوية فصعلوك---------- واما ابو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وقال بعض اصحابه لمن سافر معه اذا هبطت عن بلاد قومه فاحذروه فاذا وقعت الغيبة علي وجه النصيحة لله ورسوله وعباده المسلمين فهي قربة الي الله من جملة الحسنات واذا وقعت علي وجه ذم اخيك وتمزيق عرضه والتفكه بلحمه والغض منه لتضع--- منزلته من قلوب الناس فهي الداء العضال ونار الحسنات التي تاكلها كما تاكل النار الحطب	279	-3812526000088905262	508	982.0	411	587	86.54174041748047	91	ShamAY0002038-ara1	JK000056-ara1
ShamAY0002038-ara1.ms296	false	-2176727479155464820	225	285	1172	1519	1589	300	بين العفو والذل يقول ابن القيم العفو اسقاط حقك جودا وكرما واحسانا مع قدرتك علي الانتقام فتءثر الترك رغبة في الاحسان ومكارم الاخلاق بخلاف الذل فان صاحبه يترك الانتقام عجزا وخوفا ومهانة نفس فهذا مذموم غير محمود ولعل المنتقم بالحق احسن حالا منه قال تعالي والذين اذا اصابهم البغي هم ينتصرون الشوري فمدحهم بقوتهم علي الانتصار لنفوسهم وتقاضيهم منها ذلك	296	-2342737730468712658	JK000056-ara1.ms280	true	1302551293673329511	243	300	1397	1724	1724	300	بين العفو والذل ان ال------------عفو اسقاط حقك جودا وكرما واحسانا مع قدرتك علي الانتقام فتءثر الترك رغبة في الاحسان ومكارم الاخلاق بخلاف الذل فان صاحبه يترك الانتقام عجزا وخوفا ومهانة نفس فهذا مذموم غير محمود ولعل المنتقم بالحق احسن حالا منه قال تعالي والذين اذا اصابهم البغي هم ينتصرون------- فمدحهم بقوتهم علي الانتصار لنفوسهم وتقاضيهم منها ذلك-	280	-3812526000088905262	322	624.5	267	347	92.7953872680664	53	ShamAY0002038-ara1	JK000056-ara1
ShamAY0002038-ara1.ms297	false	-4851716894015962048	0	99	0	543	1577	300	الخلق الشريف من العفو والصفح فقال وجزاء سيءة سيءة مثلها فمن عفا واصلح فاجره علي الله انه لا يحب الظالمين الشوري فذكر المقامات الثلاثة العدل واباحه والفضل وندب اليه والظلم وحرمه فان قيل فكيف مدحهم علي الانتصار والعفو وهما متناقضان قيل لم يمدحهم علي الاستيفاء والانتقام وانما مدحهم علي الانتصار وهو القدرة والقوة علي استيفاء حقهم فلما قدروا ندبهم الي العفو قال بعض المسلمين في هذه الاية كانوا يكرهونه ان يستذلوا فان قد-روا عفوا فمدحهم علي عفو بعد قدرة لا علي عفو ذل وعجز ومهانة وهذا هو الكمال الذي مدح سبحانه به نفسه في قوله وكان الله عفوا غفورا	297	-2342737730468712658	JK000056-ara1.ms281	true	-3057031709143726818	14	112	71	604	1571	300	الخلق الشريف من العفو والصفح فقال وجزاء سيءة سيءة مثلها فمن عفا واصلح فاجره علي الله انه لا يحب الظالمين------- فذكر المقامات الثلاثة العدل واباحه والفضل وندب اليه والظلم وحرمه فان قيل فكيف مدحهم علي الانتصار والعفو وهما متنافيان قيل لم يمدحهم علي الاستيفاء والانتقام وانما مدحهم علي الانتصار وهو القدرة والقوة علي استيفاء حقهم فلما قدروا ندبهم الي العفو قال بعض السلف--- في هذه الاية كانوا يكرهون- ان يستذلوا فاذا قدروا عفوا فمدحهم علي عفو بعد قدرة لا علي عفو ذل وعجز ومهانة وهذا هو الكمال الذي مدح سبحانه به نفسه في قوله وكان الله عفوا قديرا	281	-3812526000088905262	520	1014.5	423	544	95.5882339477539	91	ShamAY0002038-ara1	JK000056-ara1
