id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
ShamAY0000454-ara1.ms003	true	4919410854407600230	182	245	993	1338	1631	300	عليها رياض لم تحكها سحابة واغصان دوح لم تغن حماءمه ثم وصف الفازة فشبه اثوابها بقطع الرياض الا ان امثلة زهراتها لم تحكه ايدي السحاب واغصان شجرها مخالفة لاغصان ساءر الشجر لانها لا تتغني حماءمها ولا تتجاوب طيورها فاومي بهذا الاشتراط الي انها صور ممثلة وصناعات مءلفة وهذا من البديع يعرف بالايماء والاشارة وفوق خواشي كل ثوب موجه من الدر سمط لم يثقبه	3	-7920332881157965986	Hindawi041806905-ara1.ms054	false	-3448305288020171572	103	124	587	685	1647	300	عليها رياض لم تحكها سحابة واغصان دوح لم تغن حماءمه 17------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفوق حواشي كل ثوب موجه من الدر سمط لم يثقبه	54	3466861145465617950	95	175.0	74	345	27.536231994628906	19	ShamAY0000454-ara1	Hindawi041806905-ara1
ShamAY0000454-ara1.ms004	true	4451955112860437486	15	253	87	1336	1579	300	اذا ضربته الريح ماج كانه تجول مذاكيه وتد اي ضراغمه المذاكي الخيل المسنة وتداي تتهيا للوثوب والضراغم الاسد ثم يقول اذا حركت الريح شيءا من هذه الاثواب اراك المذاكي من خيله في هيءة المتجاولة والضراغم من اسده في هيءة المتصاولة وفي صورة الرومي ذي التاج ذلة لابلج لا تيجان الا عماءمه الابلج النقي ما بين الحاجبين وهو من صفات السادة فيقول ان في امثلة ذلك الديباج صورة سيف الدولة وصورة ملك الروم وقد تخاضع له وتذلل علي عادته وان ملك الروم وان كان متوجا فان التيجان في الحقيقة العماءم التي هي زي سيف الدولة وان ارفع الزي زي من تكون له الغلبة وتعرف فيه القدرة تقبل افواه الملوك بساطه ويكبر عنها كمه وبراجمه البراجم رءوس السلاميات من ظاهرة الكف اذا قبض القابض يده نشزت وارتفعت واحدتها برجمة ثم اخذ في مدحه ووصف حاله فقال ان الملوك يتواضعون عن تقبيل يده وكمه ويقتصرون علي تقبيل بساطه اعظاما لقدره واعترافا بفضله قياما لمن يشفي من الداء كيه ومن بين اذني كل قرم مواسمه ثم ذكر ان الملوك يقومون بين يديه اعظاما له وان ادبه يبصرهم من جهلهم ويشفيهم من داءهم وان ملكه لقرومهم وذوي الاقدار منهم يقوم مقام السمة بين اذانهم والوشم في الاعناق والايدي غاية استدلال المالك لمن ملكه وقد فعل ذلك الحجاج بقوم من عجم السواد ولذلك قال الفرزدق في بعض من طعن علي نسبه من العرب لو كان حيا له الحجاج ما وجدت كفاه سالمة من نقش حجاج قباءعها تحت المرافق هيبة وانفذ مما في الجفون عزاءمه	4	-7920332881157965986	Hindawi041806905-ara1.ms054	false	-3448305288020171572	136	189	743	1014	1647	300	اذا ضربته الريح ماج كانه تجول مذاكيه وتد-اي ضراغمه 20------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي صورة الرومي ذي التاج ذلة لابلخ لا تيجان الا عماءمه 21----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تقبل افواه الملوك بساطه ويكبر عنها كمه وبراجمه 22-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قياما لمن يشفي من الداء كيه ومن بين اذني كل قوم مواسمه 23--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قباءعها تحت المرافق هيبة وانفذ مما في الجفون عزاءمه	54	3466861145465617950	261	448.5	208	1249	20.896717071533203	48	ShamAY0000454-ara1	Hindawi041806905-ara1
