id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham20Y0014596-ara1.completed.ms0580	false	2631142747055263602	114	227	602	1223	1570	298	القاعدة ترك الاستفصال في حكاية الاحوال الحال مع قيام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال ثانيا معني هذه القاعدة ومدلولها عبارة هذه القاعدة مشهورة عن الامام الشافعي رضي الله عنه والمراد بترك الاستفصال ترك السءال التفصيلي عن المسالة المعروضة مع وجود الاحتمالات فيها فيكون ذلك دليلا علي ان الحكم يكون عاما في كل الاحوال المحتملة للمسالة ثالثا من امثلة هذه القاعدة ومساءلها في قصة غيلان الثقفي لما اسلم علي عشر- نسوة فقال له النبي صلي الله عليه وسلم امسك اربعا----- وفارق ساءرهن ولم يساله عن كيفية وقوع العقد -عليهن معا او مرتبا----- فكان اطلاق- الجواب دليلا علي انه لا فرق بين ان تترتب ---العقود او تقع معا ومنها اطلاق--------------------ه صلي الله عليه وسلم	580	8771183867771375287	JK000152-ara1.ms237	true	-7137963336317588338	181	253	949	1319	1573	300	الشافعي ترك الاستفصال في حكاية-------- الحال مع قيام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال قال في المحصول مثاله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ان ابن-------------------------------------------------------------------------------------- غيلان----------- اسلم علي عشرة نسوة فقال--- النبي صلي الله عليه وسلم امسك اربعا منهن وفارق ساءرهن ولم يسال- عن كيفية ورود --عقده عليهن في الجمع والترتيب فكان اطلاقه القو-ل د-الا علي انه لا فرق بين ان تتفق تلك العقود معا او علي الترتيب وهذا فيه نظر لاحتمال انه صلي الله عليه وسلم	237	-6365000793677182583	268	397.0	210	657	40.79147720336914	41	Sham20Y0014596-ara1.completed	JK000152-ara1
