id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0151020-ara1.ms086	false	-3849667088091121958	31	53	142	244	1563	300	قال تعالي ام خلقوا من غير شء ام هم الخالقون------------------------------------------------- قال جبير بن مطعم لما سمعت----------- هذه الاية احسست بفءادي قد انصدع	86	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms0375	true	9117999392625539374	2	36	11	173	1619	300	قال تعالي ام خلقوا من غير شء ام هم الخالقون يقول اخلقوا من غير خالق ام هم خلقوا انفسهم ولهذا قال جبير بن مطعم لما سمعت النبي يقرا هذه الاية احسست بفءادي قد انصدع	375	-761532150449634950	102	185.0	80	162	62.96296310424805	22	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms044	false	3212392601227207198	120	165	615	852	1614	300	وقال ف------لما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحلق بهم ما كانوا به يستهزءون فلما راوا باسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون	44	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms0746	true	-2220392690207637357	64	110	326	569	1559	300	وقال تعالي فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون فلما راوا باسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون	746	-761532150449634950	235	463.5	190	243	96.70781707763672	43	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms094	false	5250839010435481101	211	268	1071	1376	1573	300	ابو عبد الله------------ الرازي في اخر عمره في كتابه------------- اقسام ا-لذات لقد تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات الرحمن علي العرش استوي اليه يصعد الكلم الطيب-------------------- واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما----------------------- ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي	94	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms0859	true	7297409349137294799	36	106	191	557	1592	300	ابو عبد الله محمد بن عمر الرازي قال-------- في كتابه الذي صنفه في اقسام اللذات لقد تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات الرحمن علي العرش استوي اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما هل تعلم له سميا ثم قال ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي	859	-761532150449634950	294	534.0	239	374	78.60962677001953	53	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms094	false	5250839010435481101	222	268	1124	1376	1573	300	لقد تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات الرحمن علي العرش استوي اليه يصعد الكلم الطيب واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي	94	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms1134	true	-2624646084440775010	218	264	1202	1454	1639	300	لقد تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات الرحمن علي العرش استوي اليه يصعد الكلم الطيب واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي	1134	-761532150449634950	252	504.0	206	252	100.0	46	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms044	false	3212392601227207198	208	250	1096	1338	1614	300	تعالي---- واستكبر هو وجنوده في الارض بغير الحق وظنوا انهم الينا لا يرجعون فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وجعلناهم اءمة يدعون الي النار ويوم القيامة لا ينصرون واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين	44	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms1233	true	-7056465750888420786	253	296	1304	1550	1571	300	تعالي عنه واستكبر هو وجنوده في الارض بغير الحق وظنوا انهم الينا لا يرجعون فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وجعلناهم اءمة يدعون الي النار ويوم القيامة لا ينصرون واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين	1233	-761532150449634950	242	477.5	200	246	98.37398529052734	42	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms094	false	5250839010435481101	215	268	1091	1376	1573	300	في اخر عمره في كتابه اقسام الذات لقد تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات الرحمن علي العرش استوي اليه يصعد الكلم الطيب واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي	94	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms1483	true	-7708373936216213167	0	50	0	269	1538	300	في اخر عمره فقال---------------- لقد تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات الرحمن علي العرش استوي اليه يصعد الكلم الطيب واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي	1483	-761532150449634950	266	519.5	216	285	93.33333587646484	49	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms044	false	3212392601227207198	127	165	657	852	1614	300	عندهم من العلم وحلق بهم ما كانوا به يستهزءون فلما راوا باسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون	44	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2699	true	-3574335383640898877	0	38	0	195	1596	300	عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون فلما راوا باسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون	2699	-761532150449634950	194	387.0	156	195	99.4871826171875	37	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms063	false	3987445726302538464	150	175	764	881	1541	300	سءل عن شراب يصنع م-------------------------------ن العسل يقال له البتع وشراب يصنع من الذرة يقال له المزر وكان قد اوتي جوامع الكلم فقال كل مسكر حرام	63	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2715	true	-4074144467064115249	88	111	428	539	1529	300	سءل عن شراب يصنع من الذرة يسمي المزر وشراب يصنع من العسل يسمي--- البتع---------------------------------- وكان قد اوتي جوامع الكلم فقال كل مسكر حرام	2715	-761532150449634950	77	133.0	60	148	52.02702713012695	14	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms001	false	-4796089384243284107	175	300	960	1596	1596	300	اما بعد فاني كنت داءما اعلم ان المنطق اليوناني لا يحتاج اليه الذكي ولا ينتفع به البليد ولكن كنت احسب ان قضاياه صادقة لما راينا من صدق كثير منها ثم تبين لي فيما بعد خطا طاءفة من قضاياه وكتبت في ذلك شيءا ولما كنت بالاسكندرية اجتمع بي من رايته يعظم المتفلسفة بالتهويل والتقليد فذكرت له بعض ما يستحقونه من التجهيل والتضليل واقتضي ذلك اني كتبت في قعدة بين الظهر والعصر من الكلام علي المنطق ما علقته تلك الساعة ولم يكن ذلك من همتي لان همتي كانت فيما كتبته عليهم في الالهيات وتبين لي ان كثيرا مما ذكروه في المنطق هو من اصول فساد قولهم في الالهيات مثل ما ذكروه من تركيب الماهيات من الصفات التي سموها ذاتيات وما ذكروه من حصر طرق العلم فيما ذكروه-	1	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2723	true	-7828091482090401909	5	130	23	660	1566	300	اما بعد فاني كنت داءما اعلم ان المنطق اليوناني لا يحتاج اليه الذكي ولا ينتفع به البليد ولكن كنت احسب ان قضاياه صادقة لما راينا من صدق كثير منها ثم تبين لي فيما بعد خطا طاءفة من قضاياه وكتبت في ذلك شيءا ولما كنت بالاسكندرية اجتمع بي من رايته يعظم المتفلسفة بالتهويل والتقليد فذكرت له بعض ما يستحقونه من التجهيل والتضليل واقتضي ذلك اني كتبت في قعدة بين الظهر والعصر من الكلام علي المنطق ما علقته تلك الساعة ولم يكن ذلك من همتي لان همتي كانت فيما كتبته عليهم في الالهيات وتبين لي ان كثيرا مما ذكروه في المنطق هو من اصول فساد قولهم في الالهيات مثل ما ذكروه من تركيب الماهيات من الصفات التي سموها ذاتيات وما ذكروه من حصر طرق العلم فيما ذكروه	2723	-761532150449634950	636	1267.0	512	637	99.843017578125	125	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms002	false	8122684108840076413	0	174	0	925	1557	300	من الحدود والاقيسة البرهاني-ة بل ما ذكروه من الحدود التي بها تعرف التصورات بل ما ذكروه من صور القياس ومواد- اليقينيات فاراد بعض الناس ان يكتب ما علقته اذ ذاك من الكلام عليهم في المنطق فاذنت في ذلك لانه يفتح باب معرفة الحق وان كان ما فتح من باب الرد عليهم يحتمل اضعاف ما علقته فاعلم انهم بنوا المنطق علي الكلام في الحد ونوعه والقياس البرهاني ونوعه قالوا لان العلم اما تصور واما تصديق فالطريق الذي ينال به التصور هو الحد والطريق الذي ينال به التصديق هو القياس فنقول الكلام في اربع مقامات مقامين سالبين ومقامين موجبين فالاولان------- في قولهم ان التصور المطلوب لا ينال الا بالحد و-الثاني ان التصديق المطلوب لا ينال الا بالقياس والاخران في ان الحد يفيد العلم بالتصورات وان القياس او البرهان الموصوف يفيد العلم بالتصديقات AUTO المقام الاول التصور لا ينال الا بالحد في قولهم ان -لتصور لا ينال الا بالحد -الكلام عليه من وجوه الاول لا ريب ان النافي عليه الدليل كالمثبت والقضية سلبية او ايجابية اذا لم تكن بديهية لا بد لها من دليل واما السلب بلا	2	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2723	true	-7828091482090401909	130	300	660	1566	1566	300	من الحدود والاقيسة البرهانيات بل ما ذكروه من الحدود التي بها تعرف التصورات بل ما ذكروه من صور القياس ومواده اليقينيات فاراد بعض الناس ان يكتب ما علقته اذ ذاك من الكلام عليهم في المنطق فاذنت في ذلك لانه يفتح باب معرفة الحق وان كان ما فتح من باب الرد عليهم يحتمل اضعاف ما علقته فاعلم انهم بنوا المنطق علي الكلام في الحد ونوعه والقياس البرهاني ونوعه قالوا لان العلم اما تصور واما تصديق فالطريق الذي ينال به التصور هو الحد والطريق الذي ينال به التصديق هو القياس فنقول الكلام في اربع مقامات مقامين سالبين ومقامين موجبين فالاولان احدهما في قولهم ان التصور المطلوب لا ينال الا بالحد و الثاني ان التصديق المطلوب لا ينال الا بالقياس والاخران في ان الحد يفيد العلم بالتصورات وان القياس او البرهان الموصوف يفيد العلم بالتصديقات----- المقا---------------------م الا----ول في قولهم ان التصور لا ينال الا بالحد والكلام عليه من وجوه الاول لا ريب ان النافي عليه الدليل كالمثبت والقضية سلبية او ايجابية اذا لم تكن بديهية لا بد لها من دليل واما السلب بلا-	2723	-761532150449634950	890	1724.5	723	937	94.98399353027344	161	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms002	false	8122684108840076413	174	300	925	1557	1557	300	علم فهو قول بلا علم فقولهم لا تحصل التصورات الا بالحد قضية سالبة وليست بديهية فمن اين لهم ذلك واذا كان هذا قولا بلا علم وهو اول ما اسسوه فكيف يكون القول بلا علم اساسا لميزان العلم ولما يزعمون انه- اله قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن ان يزل في فكرهه الثاني ان يقال الحد يراد به نفس المحدود وليس مرادهم هنا ويراد به القول الدال علي ما-هية المحدود وهو مرادهم هنا وهو تفصيل ما دل عليه الاسم بالاجمال فيقال اذا كان الحد قول الحاد فالحاد اما ان يكون عرف المحدود بحد او بغير حد فان كان الاول فالكلام في الحد الثاني كالكلام في الاول وهو مستلزم للدور او التسلسل وان كان الثاني بطل سلبهم وهو قولهم انه لا يعرف الا بالحد الثالث ان الامم جميعهم من-	2	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2724	true	-8186877984624566028	0	127	0	634	1610	300	علم فهو قول بلا علم فقولهم لا تحصل التصورات الا بالحد قضية سالبة وليست بديهية فمن اين لهم ذلك واذا كان هذا قولا بلا علم وهو اول ما اسسوه فكيف يكون القول بلا علم اساسا لميزان العلم ولما يزعمون انها اله قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن ان يزل في فكر-ه الثاني ان يقال الحد يراد به نفس المحدود وليس مرادهم هنا ويراد به القول الدال علي ما هية المحدود وهو مرادهم هنا وهو تفصيل ما دل عليه الاسم بالاجمال فيقال اذا كان الحد قول الحاد فالحاد اما ان يكون عرف المحدود بحد او بغير حد فان كان الاول فالكلام في الحد الثاني كالكلام في الاول وهو مستلزم للدور او التسلسل وان كان الثاني بطل سلبهم وهو قولهم انه لا يعرف الا بالحد الثالث ان الامم جميعهم من	2724	-761532150449634950	631	1242.0	506	635	99.37007904052734	125	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms003	false	-3066457957964035590	0	180	0	1004	1639	300	اهل العلوم والمقالات واهل الاعمال والصناعات يعرفون الامور التي يحتاجون الي معرفتها ويحققون ما يعانونه من العلوم والاعمال من غير تكلم بحد منطقي زيادة في م ولا نجد احدا من اءمة العلوم يتكلم بهذه الحدود لا اءمة الفقه ولا النحو ولا الطلب ولا الحساب ولا اهل الصناعات مع انهم يتصورون مفردات عليهم فعلم استغناء التصور عن هذه الحدود الرابع الي الساعة لا يعلم للناس حد مستقيم علي اصلهم بل اظهر الاشياء الانسان زيادة من م وحده بالحيوان الناطق عليه الاعتراضات المشهورة وكذا حد الشمس وامثاله حتي ان النحاة لما دخل متاخروهم في الحدود ذكروا للاسم بضعة وعشرين حدا وكلها معترضة علي اصلهم والاصوليون ذكروا لل--اسم بضعة وعشرين حدا وكلها ايضا معترضة وعامة الحدود المذكورة في كتب الفلاسفة والاطباء والنحاة واهل الاصول والكلام معترضة لم يسلم منها الا القليل فلو كان تصور الاشياء موقوقا عل- الحدود الم يكن الي الساعة قد تصور الناس شيءا من هذه الامور والتصديق موقوف علي التصور فاذا لم يحصل تصور لم يحصل تصديق فلا يكون عند ابن ادم علم من عامة علومهم وهذا من اعظم السفسطة الخامس ان تصور الماهية انما يحصل عندهم بالحد الحقيقي المءلف	3	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2724	true	-8186877984624566028	127	300	634	1610	1610	300	اهل العلوم والمقالات واهل الاعمال والصناعات يعرفون الامور التي يحتاجون الي معرفتها ويحققون ما يعانونه من العلوم والاعمال من غير تكلم بحد -----------------ولا نجد احدا من اءمة العلوم يتكلم بهذه الحدود لا اءمة الفقه ولا النحو ولا الط-ب ولا الحساب ولا اهل الصناعات مع انهم يتصورون مفردات علمهم فعلم استغناء التصور عن هذه الحدود الرابع الي الساعة لا يعلم للناس حد مستقيم علي اصلهم بل اظهر الاشياء الانسان----------- وحده بالحيوان الناطق عليه الاعتراضات المشهورة وكذا حد الشمس وامثاله حتي ان النحاة لما دخل متاخروهم في الحدود ذكروا للاسم بضعة وعشرين حدا وكلها معترضة علي اصلهم والاصوليون ذكروا للقياس- بضعة وعشرين حدا وكلها ايضا معترضة وعامة الحدود المذكورة في كتب الفلاسفة والاطباء والنحاة واهل الاصول والكلام معترضة لم يسلم منها الا القليل فلو كان تصور الاشياء موقوفا علي الحدود ولم يكن الي الساعة قد تصور الناس شيءا من هذه الامور والتصديق موقوف علي التصور فاذا لم يحصل تصور لم يحصل تصديق فلا يكون عند بني ادم علم من عامة علومهم وهذا من اعظم السفسطة الخامس ان تصور الماهية انما يحصل عندهم بالحد الحقيقي المءلف-	2724	-761532150449634950	967	1880.5	795	1007	96.0278091430664	163	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms003	false	-3066457957964035590	180	300	1004	1639	1639	300	من الذاتيات المشتركة والمميزة وهو المركب من الجنس والفصل وهذا الحد اما متعذر او متعسر كما قد اقروا بذلك وحينءذ فلا يكون قد تصور حقيقة من الحقاءق داءما او غالبا وقد تصورت الحقاءق فعلم استغناء التصورات عن الحد السادس ان الحدود عندهم انما تك-ن للحقاءق المركبة وهي الانواع التي لها جنس وفصل فاما--- لا تركيب فيه وهو ما-لا يدخل مع غيره تحت جنس كما مثله بعضهم بالعقل فليس له حد وقد عرفوه وهو من التصورات المطلوبة عندهم ف-لم استغناء التصور عن الحد بل اذا امكن معرفة هذا بلا حد فمعرفة تلك الانواع اولي لانها اقرب الي الح-س واشخاصها مشهودة وهو يقولون ان التصديق لا يتوقف علي التصور التام الذي يحصل بالحد الحقيقي بل يكفي فيه ادني تصور ولو بالخاصة وتصور-	3	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2725	true	-524726433686199233	0	122	0	641	1634	300	من الذاتيات المشتركة والمميزة وهو المركب من الجنس والفصل وهذا الحد اما متعذر او متعسر كما قد اقروا بذلك وحينءذ فلا يكون قد تصور حقيقة من الحقاءق داءما او غالبا وقد تصورت الحقاءق فعلم استغناء التصور-- عن الحد السادس ان الحدود عندهم انما تكون للحقاءق المركبة وهي الانواع التي لها جنس وفصل فاما ما لا تركيب فيه وهو ما لا يدخل مع غيره تحت جنس كما مثله بعضهم بالعقل فليس له حد وقد عرفوه وهو من التصورات المطلوبة عندهم فعلم استغناء التصور عن الحد بل اذا امكن معرفة هذا بلا حد فمعرفة تلك الانواع اولي لانها اقرب الي الجنس واشخاصها مشهورة وهم يقولون ان التصديق لا يتوقف علي التصور التام الذي يحصل بالحد الحقيقي بل يكفي فيه ادني تصور ولو بالخاصة وتصور	2725	-761532150449634950	630	1220.5	511	643	97.97822570800781	115	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms004	false	1372672385257505033	0	177	0	991	1682	300	العقل من هذا الباب وهذا اعتراف منهم بان جنس التصور لا يتوقف علي الحد الحقيقي السابع ان سامع الحد ان لم يكن عارفا قبل ذلك بمفردات الفاظه -دلالتها علي معانيها المفردة لم يمكنه فيهم الكلام والعلم بان اللفظ دال علي المعني الموضوع له مسبوق بتصور المعني وان كان متصورا لمسمي اللفظ ومعناه قبل سماعه امتنع ان يقال انما تصوره بسماعه الثامن اذا كان الحد قول الحاد فمعلوم ان تصور المعاني لا يفتقر الي الالفاظ فان المتكلم قد تصور----- ما يقوله بدون لفظ والمستمع يمكنه ذلك من غير مخاطب بالكلية فكيف يقال لا تتصور المفردات الا بالحد التاسع ان الموجودات المتصورة اما ان يتصورها الانسان بحواسه الظاهرة كالطعم واللون والراءحة والاجسام التي تحمل هذه الصفات او الباطنة كالجوع والحب والبغض والفرح والحزن واللذة والالم والارادة والكراهة وامثال ذلك وكلها غنية عن الحد العاشر انهم يقولون للمعترض ان يطعن علي الحد بالنقض في الطرد او في المنع وبالمعارضة بحد اخر فاذا كان المستمع للحد يبطله بالنقض تارة وبالمعارضة اخري ومعلوم ان كليهما لا يمكن الا بعد تصور المحدود ع-م انه يمكن تصور المحدود بدون الحد وهو المطلوب الحادي عشر	4	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2725	true	-524726433686199233	122	300	641	1634	1634	300	العقل من هذا الباب وهذا اعتراف منهم بان جنس التصور لا يتوقف علي الحد الحقيقي السابع ان سامع الحد ان لم يكن عارفا قبل ذلك بمفردات الفاظه ودلالتها علي معانيها المفردة لم يمكنه ف-هم الكلام والعلم بان اللفظ دال علي المعني و-موضوع له مسبوق بتصور المعني وان كان متصورا لمسمي اللفظ ومعناه قبل سماعه امتنع ان يقال انما تصوره بسماعه الثامن اذا كان الحد قول الحاد فمعلوم ان تصور المعاني لا يفتقر الي الالفاظ فان المتكلم قد يصور معني ما يقوله بدون لفظ والمستمع يمكنه ذلك من غير مخاطب بالكلية فكيف يقال لا تتصور المفردات الا بالحد التاسع ان الموجودات المتصورة اما ان يتصورها الانسان بحواسه الظاهرة كالطعم واللون والريح --والاجسام التي تحمل هذه الصفات او الباطنة كالجوع والحب والبغض والفرح والحزن واللذة والالم والارادة والكراهة وامثال ذلك وكلها غنية عن الحد العاشر انهم يقولون للمعترض ان يطعن علي الحد بالنقض في الطرد او في المنع وبالمعارضة بحد اخر فاذا كان المستمع للحد يبطله بالنقض تارة وبالمعارضة اخري ومعلوم ان كليهما لا يمكن الا بعد تصور المحدود علم انه يمكن تصور المحدود بدون الحد وهو المطلوب الحادي عشر-	2725	-761532150449634950	981	1922.5	806	998	98.29659271240234	169	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms004	false	1372672385257505033	177	300	991	1682	1682	300	انهم معترفون بان من التصورات ما يكون بديهيا لا يحتاج الي حد وحينءذ فيقال كون العلم بديهيا او نظريا من الامور النسبية الاضافية فقد يكون النظري عند رجل بديهيا عند غيره لوصوله اليه باسبابه من مشاهدة او تواتر او قراءن والناس يتفاوتون في الادراك تفاوتا لا ينضبط فقد يصير البديهي عند هذا دون ذاك بديهيا لذلك ايضا بمثل الاسباب التي حصلت لهذا ولا يحتاج الي حد AUTO المقام الثاني الحد يفيد تصور الاشياء وهو الحد يفيد تصور الاشياء فنقول المحققون من النظار علي ان الحد فاءدته التمييز بين المحدود وغيره كالاسم ليس فاءدته تصوير المحدود وتعريف حقيقته وانما يدعي هذا اهل المنطق اليونانيون اتباع ارسطو ومن سلك سبيلهم تقليدا لهم من الاسلاميين وغيرهم فاما جماهير اهل النظر والكلام من المسلمين وغيرهم فعلي خلاف-	4	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2726	true	7315866283478230570	0	118	0	664	1643	300	انهم معترفون بان من التصورات ما يكون بديهيا لا يحتاج الي حد وحينءذ فيقال كون العلم بديهيا او نظريا من الامور النسبية الاضافية فقد يكون النظري عند رجل بديهيا عند غيره لوصوله اليه باسبابه من مشاهدة او تواتر او قراءن والناس يتفاوتون في الادراك تفاوتا لا ينضبط فقد يصير البديهي عند هذا دون ذاك بديهيا كذلك ايضا بمثل الاسباب التي حصلت لهذا ولا يحتاج الي حد----- المقام الثاني----------------------- وهو الحد يفيد تصور الاشياء فنقول المحققون من النظار علي ان الحد فاءدته التمييز بين المحدود وغيره كالاسم ليس فاءدته تصوير المحدود وتعريف حقيقته وانما يدعي هذا اهل المنطق اليونانيون اتباع ارسطو ومن سلك سبيلهم تقليدا لهم من الاسلاميين وغيرهم فاما جماهير اهل النظر والكلام من المسلمين وغيرهم فعلي خلاف	2726	-761532150449634950	662	1299.5	545	692	95.66474151611328	115	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms005	false	1258154541043979317	0	183	0	986	1588	300	هذا وانما ادخل هذا من تكلم في اصول الدين والفقه بعد ابي حامد في اواخر الماءة الخامسة وهم الذين تكلموا في الحدود بطريقة اهل المنطق اليوناني واما ساءر النظار -ن جميع الطواءف الاشعرية والمعتزلة والكرامية والشيعة وغيرهم فعندهم انما يفيد الحد التمييز بين المحدود وغيره وذلك مشهور في كتب ابي الحسن الاشعري والقاضي ابي بكر وابي اسح-ق وابن فورك والقاضي ابي يعلي وابن وابن عقيل وامام الحرمين والنسفي وابي علي وابي هاشم وعبد الجبار والطوسي ومحمد بن الهيصم وغيرهم ثم ان ما ذكره اهل المنطق من صناعة الحد لا ريب انهم وضعوها وضعا وقد كانت الامم قبلهم تعرف حقاءق الاشياء بدون هذا الوضع وعامة الامم بعدهم تعرف حقاءق الاشياء بدون وضعهم وهم اذا تدبروا انفسهم وجدوا انفسهم يعملون حقاءق الاشياء بدون هذه الصناعة الوضعية ثم ان هذه الصناعة الوضعية زعموا انها تفيد------ حقاءق الاشياء ولا تعرف الا بها وكلا هذين غلط ولما راموا ذلك لم يكن بد من ان يفرقوا بين بعض الصفات وبعض اذ جعلوا التصور بما جعلوه ذاتيا فلا بد ان يفرقوا بين ما هو ذاتي عندهم وما ليس كذلك فادي ذلك الي التفريق بين المتماثلات حيث جعلوا صفة ذاتية دون	5	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2726	true	7315866283478230570	118	300	664	1643	1643	300	هذا وانما ادخل هذا من تكلم في اصول الدين والفقه بعد ابي حامد في اواخر الماءة الخامسة وهم الذين تكلموا في الحدود بطريقة اهل المنطق اليوناني واما ساءر النظار من جميع الطواءف الاشعرية والمعتزلة والكرامية والشيعة وغيرهم فعندهم انما يفيد الحد التمييز بين المحدود وغيره وذلك مشهور في كتب ابي الحسن الاشعري والقاضي ابي بكر وابي اسحاق و-بن فورك والقاضي ابي يعلي و------بن عقيل وامام الحرمين والنسفي وابي علي وابي هاشم وعبد الجبار والطوسي ومحمد بن الهيصم وغيرهم ثم ان ما ذكره اهل المنطق من صناعة الحد لا ريب انهم وضعوها وضعا وقد كانت الامم قبلهم تعرف حقاءق الاشياء بدون هذا الوضع وعامة الامم بعدهم تعرف حقاءق الاشياء بدون وضعهم وهم اذا تدبروا------- وجدوا انفسهم يعلمون حقاءق الاشياء بدون هذه الصناعة الوضعية ثم ان هذه الصناعة الوضعية زعموا انها تفيد تعريف حقاءق الاشياء ولا تعرف الا بها وكلا هذين غلط ولما راموا ذلك لم يكن بد من ان يفرقوا بين بعض الصفات وبعض اذ جعلوا التصور بما جعلوه ذاتيا فلا بد ان يفرقوا بين ما هو ذاتي عندهم وما ليس كذلك فادي ذلك الي التفريق بين المتماثلات حيث جعلوا صفة ذاتية دون-	2726	-761532150449634950	969	1893.0	789	994	97.48490905761719	174	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms005	false	1258154541043979317	183	300	986	1588	1588	300	اخري مع تساويهما او تقاربهما وطلب الفرق بين المتماثلات ممتنع وبين المتقاربات عسر فالمطلوب اما متعذر او متعسر فان كان متعذرا بطل بالكلية وان كان متعسرا فهو بعد حصوله ليس فيه فاءدة زاءدة علي ما كان يعرف قبل حصوله فصاروا بين ان يمتنع عليهم ما شرطوه او ينالوه ولا يحصل به ما قصدوه وعلي التقديرين فليس ما وضعوه من الحد طريقا لتصور الحقاءق في نفس من لا يتصورها بدون الحد وان كان قد يفيد من تم-يز المحدود ما تفيده الاسماء وقد تفطن الفخر الرازي لما عليه اثمة الكلام وقرر في محصلة وغيره ان التصورات لا تكون مكتسبة وهذا هو حقيقة قولنا ان الحد لا يفيد تصور المحدود وهذا مقام شريف ينبغي ان يعرف فانه لسبب اهماله دخل-	5	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2727	true	218551122698000085	0	116	0	602	1603	300	اخري مع تساويهما او تقاربهما وطلب الفرق بين المتماثلات ممتنع وبين المتقاربات عسر فالمطلوب اما متعذر او متعسر فان كان متعذرا بطل بالكلية وان كان متعسرا فهو بعد حصوله ليس فيه فاءدة زاءدة علي ما كان يعرف قبل حصوله فصاروا بين ان يمتنع عليهم ما شرطوه او-ينالوه ولا يحصل به ما قصدوه -علي التقديرين فليس ما وضعوه من الحد طريقا لتصور الحقاءق في نفس من لا يتصورها بدون الحد وان كان قد يفيد من تمييز المحدود ما تفيده الاسماء وقد تفطن الفخر الرازي لما عليه اءمة الكلام وقرر في محصله وغيره ان التصورات لا تكون مكتسبة وهذا هو حقيقة قولنا ان الحد لا يفيد تصور المحدود وهذا مقام شريف ينبغي ان يعرف فانه لسبب اهماله دخل	2727	-761532150449634950	598	1174.0	483	604	99.00662231445312	111	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms006	false	4589405892050456712	0	184	0	1006	1606	300	الفساد في العقول او الاديان علي كثير من الناس اذ خلطوا ما ذكره اهل المنطق في الحدود بالعلوم النبوية التي جعلت بها الرسل التي عند المسلمين واليهود والنصاري وساءر العلوم كالطب والنحو وغير ذلك وصاروا يعظمون امر الحدود ويزعمون انهم هم المحققون لذلك وان ما ذكره غيرهم من الحدود انما هي لفظية لا تفيد تعريف الماهية والحقيقة بخلاف حدودهم ويسلكون الطرق الصعبة الطويلة والعبارات المتكلفة الهادءة وليس -ذلك فاءدة الا تضييع الزمان واتعاب الاذهان وكثرة الهذيان ودعوي التحقيق بالكذب والبهتان وشغل النفوس بما لا ينفعها بل قد يصدها مما لا بد منه واثبات الجهل الذي هو اصل النفاق في القلوب وان ادعوا انه اهل المعرفة والتحقيق وهذا من توابع الكلام الذي كان السلف ينهون عنه وان كان الذي ينهي عنه السلف خيرا واحسن من هذا اذ هو كلام في ادلة واحكام ولم يكن قدماء المتكلمين يرضون ان يخوضوا في الحدود علي طريقة المنطقيين كما دخل في ذلك متاخروهم الذين ظنوا ذلك من التحقيق وانما هو زيغ عن سواء الطريق ولهذا لما كانت هذه الحدود ونحوها لا تفيد الانسان علما لم يكن عنده وانما تفيده كثرة كلام يسمونهم اهل الكلام وهذا لعمري في الحدود التي	6	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2727	true	218551122698000085	116	300	602	1603	1603	300	الفساد في العقول او الاديان علي كثير من الناس اذ خلطوا ما ذكره اهل المنطق في الحدود بالعلوم النبوية التي جاءت بها الرسل التي عند المسلمين واليهود والنصاري وساءر العلوم -الطب والنحو وغير ذلك وصاروا يعظمون امر الحدود ويزعمون انهم هم المحققون لذلك وان ما ذكره غيرهم من الحدود انما هي لفظية لا تفيد تعريف الماهية والحقيقة بخلاف حدودهم ويسلكون الطرق الصعبة الطويلة والعبارات المتكلفة الهاءلة وليس لذلك فاءدة الا تضييع الزمان واتعاب الاذهان وكثرة الهذيان ودعوي التحقيق بالكذب والبهتان وشغل النفوس بما لا ينفعها بل قد يصدها عما لا بد منه واثبات الجهل الذي هو اصل النفاق في القلوب وان ادعت- انه اصل المعرفة والتحقيق وهذا من توابع الكلام الذي كان السلف ينهون عنه وان كان الذي ينهي عنه السلف خيرا واحسن من هذا اذ هو كلام في ادلة واحكام ولم يكن قدماء المتكلمين يرضون ان يخوضوا في الحدود علي طريقة المنطقيين كما جد- في ذلك متاخروهم الذين ظنوا ذلك من التحقيق وانما هو زيغ عن سواء الطريق ولهذا لما كانت هذه الحدود ونحوها لا تفيد الانسان علما لم يكن عنده وانما تفيده كثرة كلام -سمو-هم اهل الكلام وهذا لعمري في الحدود التي-	2727	-761532150449634950	991	1938.0	808	1007	98.41112518310547	174	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms006	false	4589405892050456712	184	300	1006	1606	1606	300	ليس فيها باطل فاما حدود المنطقيين التي يدعون انهم يصورون بها الحقاءق فانها باطلة يجمعون بها بين المختلفين ويفرقون بين المتماثلين والدليل علي ان الحدود لا تفيد تصوير الحقاءق من وجوه احدها ان الحد مجرد قول الحاد ودعواه فقوله مثلا حد الانسان حيوان ناطق ق-صة خيرية م-جرد دعوي خلية عن حجة فاما ان يكون المستمع لها عالما يصدقها بدون هذا القول واما ان لا يكون فان كان الاول ثبت انه لم يستفد هذه المعرفة بهذا الحد وان كان الثاني عنده فمجرد قول المخبر الذي لا دليل معه لا يفيده العلم وكيف وهو يعلم انه ليس بمعصوم في قوله فتبين علي التقديرين ان الحد لا يفيد معرفة المحدود فان قيل يفيده مجرد تصور المسمي من غير ان-	6	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2728	true	3780036953516559083	0	113	0	592	1550	300	ليس فيها باطل فاما حدود المنطقيين التي يدعون انهم يصورون بها الحقاءق فانها باطلة يجمعون بها بين المختلفين ويفرقون بين المتماثلين والدليل علي ان الحدود لا تفيد تصوير الحقاءق من وجوه احدها ان الحد مجرد قول الحاد ودعواه فقوله مثلا حد الانسان حيوان ناطق قضية خبرية ومجرد دعوي خلية عن حجة فاما ان يكون المستمع لها عالما بصدقها بدون هذا القول اولا -----------فان كان الاول ثبت انه لم يستفد هذه المعرفة بهذا الحد وان كان الثاني عنده فمجرد قول المخبر الذي لا دليل معه لا يفيده العلم وكيف وهو يعلم انه ليس بمعصوم في قوله فتبين علي التقديرين ان الحد لا يفيد معرفة المحدود فان قيل يفيده مجرد تصور المسمي من غير ان	2728	-761532150449634950	582	1135.0	470	603	96.51741027832031	107	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms007	false	2151482313373440587	0	187	0	957	1533	300	يحكم انه هو ذلك المسءول عنه مثلا او غيره قلنا فحينءذ يكون كمجرد دلالة اللفظ المفرد علي معناه وهو دلالة الاسم علي مسماة وهذا تحقيق ما قلناه من ان دلالة الحد كدلالة الاسم ومجرد الاسم لا يوجب تصور المسمي لمن لم يتصوره دون ذلك بلا نزاع فكذلك الحد الثاني انهم يقولون الحد لا يمنع ولا يقام عليه دليل وانما يمكن ابطاله بالنقص والمعارضة فيقال اذا لم يكن الحاد قد اقام دليلا علي صحة الحد امتنع ان يعرف المستمع المحدود به اذا جوز عليه الخطا فانه اذا لم يعرف صحة الحد بقوله وقوله محتمل الصدق والكذب امتنع ان يعرفه بقوله ومن العجب ان هءلاء يزعمون ان هذه طرق عقلية يقينية ويجعلون العلم بالمفرد اصل العلم بالمركب ويجعلون العمدة في ذلك علي الحد الذي هو قول الحاد بلا دليل وهو خبر واحد عن امر عقلي لا حسي يحتمل الصواب والخطا والصدق والكذب ثم يعيبون علي من يعتمد ف-ي الامور السمعية علي نقل الواحد الذي معه من القراءن ما يفيد المستمع العالم بها العلم اليقيني زاعمين ا- خبر الواحد لا يفيد العلم وخبر الواحد وان لم يفد العلم لكن هذا بعينه قولهم في الحد فانه خبر واحد لا دليل علي	7	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2728	true	3780036953516559083	113	300	592	1550	1550	300	يحكم انه هو ذلك المسءول عنه مثلا او غيره قلنا فحينءذ يكون كمجرد دلالة اللفظ المفرد علي معناه وهو دلالة الاسم علي مسماه وهذا تحقيق ما قلناه من ان دلالة الحد كدلالة الاسم ومجرد الاسم لا يوجب تصور المسمي لمن لم يتصوره دون ذلك بلا نزاع فكذلك الحد الثاني انهم يقولون الحد لا يمنع ولا يقام عليه دليل وانما يمكن ابطاله بالنقض والمعارضة فيقال اذا لم يكن الحاد قد اقام دليلا علي صحة الحد امتنع ان يعرف المستمع المحدود به اذا جوز عليه الخطا فانه اذا لم يعرف صحة الحد بقوله وقوله محتمل الصدق والكذب امتنع ان يعرفه بقوله ومن العجب ان هءلاء يزعمون ان هذه طرق عقلية يقينية ويجعلون العلم بالمفرد اصل العلم بالمركب ويجعلون العمدة في ذلك علي الحد الذي هو قول الحاد بلا دليل وهو خبر واحد عن امر عقلي لا حسي يحتمل الصواب والخطا والصدق والكذب ثم يعيبون علي من يعتمد علي الامور السمعية علي نقل الواحد الذي معه من القراءن ما يفيد المستمع العالم بها العلم اليقيني زاعمين ان خبر الواحد لا يفيد العلم وخبر الواحد وان لم يفد العلم لكن هذا بعينه قولهم في الحد فانه خبر واحد لا دليل علي-	2728	-761532150449634950	953	1888.0	767	959	99.37435150146484	182	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms007	false	2151482313373440587	187	300	957	1533	1533	300	صدقه بل ولا يمكن عندهم اقامة الدليل علي صدقه فلم يكن الحد مفيدا لتصور المحدود ولكن ان كان المستمع قد تصور المحدود قبل هذا او تصوره معه او بعده بدون الحد وعلم ان ذلك حده علم صدقه في حده وحينءذ فلا يكون الحد افاد التصور وهذا بين وتلخيصه ان تصور المحدود بالحد لا يمكن بدون العلم بصدق قول الحاد وصدق قوله لا يعلم بمجرد ال-حد فلا يعلم المحدود بالحد الثالث ان يقال لو كان الحد مفيدا لتصور المحدود لم يحصل ذلك الا بعد العلم بصحة الحد فانه دليل التصور وطريقه وكاشفه فمن الممتنع ان يعلم المعروف المحدود قبل العلم بصحة المعروف والعلم بصحة الحد لا يحصل الا بعد العلم بصحة المحدود اذا الحد-	7	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2729	true	-4893419546172191613	0	112	0	571	1583	300	صدقه بل ولا يمكن عندهم اقامة الدليل علي صدقه فلم يكن الحد مفيدا لتصور المحدود ولكن ان كان المستمع قد تصور المحدود قبل هذا او تصوره معه او بعده بدون الحد وعلم ان ذلك حده علم صدقه في حده وحينءذ فلا يكون الحد افاد التصور وهذا بين وتلخيصه ان تصور المحدود بالحد لا يمكن بدون العلم بصدق قول الحاد وصدق قوله لا يعلم بمجرد الخبر فلا يعلم المحدود بالحد الثالث ان يقال لو كان الحد مفيدا لتصور المحدود لم يحصل ذلك الا بعد العلم بصحة الحد فانه دليل التصور وطريقه وكاشفه فمن الممتنع ان يعلم المعر-ف المحدود قبل العلم بصحة المعر-ف والعلم بصحة الحد لا يحصل الا بعد العلم ب----المحدود اذ- الحد	2729	-761532150449634950	567	1100.5	456	578	98.09688568115234	107	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms008	false	4121133307489810451	0	188	0	1013	1608	300	خبر عن مخبر هو المحدود فمن الممتنع ان يعلم صحة الخبر وصدقه قبل تصور المخبر عنه من غير مف-يد للخبر وقبول قوله فيما يشترك في العلم به المخبر والمخبر ليس هو من باب الاخبار عن الامور الغاءبة والرابع انهم يحدون المحدود بالصفات التي يسمونها الذاتية والعرضية ويسمونها اجزاء الحد واجزاء الماهية والمقومة لها والداخلة فيها ونحو ذلك من العبارات فان لم يعلم المستمع ان المحدود موصوف بتلك الصفات امتنع تصوره وان علم انه موصوف بها كان قد تصوره بدون الحد فثبت انه علي التقديرين لا يكون قد تصوره بالحد وهذا بين فانه اذا قيل الانسان هو الحيوان الناطق ولا يعلم انه الانسان احتاج الي العلم بهذه النسبة وان لم يكن متصور المسمي الحيوان الناطق احتاج الي شيءين تصور ذلك والعلم بالنسبة المذكورة وان عرف ذلك كان قد تصور الانسان بدون الحد نعم الحد قد ينبه علي تصور المحدود كما ينبه الاسم فان الذهن قد يكون غافلا عن الشء فاذا سمع اسمه وحده اقبل بذهنه الي الشء الذي اشير اليه بالاسم او الحد فيتصوره فتكون فاءدة الحد من جنس فاءدة الاسم وتكون الحدود للانواع بالصفات كالحدود الاعيان بالجهات كما اذا قيل حد الارض من الجانب القبلي كذا ومن الجانب	8	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2729	true	-4893419546172191613	112	300	571	1583	1583	300	خبر عن مخبر هو المحدود فمن الممتنع ان يعلم صحة الخبر وصدقه قبل تصور المخبر عنه من غير تقليد للخبر وقبول قوله فيما يشترك في العلم به المخبر والمخبر ليس هو من باب الاخبار عن الامور الغاءبة -الرابع انهم يحدون المحدود بالصفات التي يسمونها الذاتية والعرضية ويسمونها اجزاء الحد واجزاء الماهية والمقومة لها والداخلة فيها ونحو ذلك من العبارات فان لم يعلم المستمع ان المحدود موصوف بتلك الصفات امتنع تصوره وان علم انه موصوف بها كان قد تصوره بدون الحد فثبت انه علي التقديرين لا يكون قد تصوره بالحد وهذا بين فانه اذا قيل الانسان هو الحيوان الناطق ولا يعلم انه الانسان احتاج الي العلم بهذه النسبة وان لم يكن متصورا لمسمي الحيوان الناطق احتاج الي شيءين تصور ذلك والعلم بالنسبة المذكورة وان عرف ذلك كان قد تصور الانسان بدون الحد نعم الحد قد ينبه علي تصور المحدود كما ينبه الاسم فان الذهن قد يكون غافلا عن الشء فاذا سمع اسمه وحده اقبل بذهنه الي الشء الذي اشير اليه بالاسم او الحد فيتصوره فتكون فاءدة الحد من جنس فاءدة الاسم وتكون الحدود للانواع بالصفات كالحدود للاعيان بالجهات كما اذا قيل حد الارض من الجانب القبلي كذا ومن الجانب-	2729	-761532150449634950	1006	1992.0	820	1014	99.21104431152344	183	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms008	false	4121133307489810451	188	300	1013	1608	1608	300	الشرقي كذا وميزت الارض باسمها وحدها وحد الارض يحتاج اليه اذا خيف من الزيادة للمس---مي او النقص منه فيفيد ادخال المحدود جميعه واخراج ما ليس ب-ه كما يفيد الاسم وكذلك حد النوع وهذا يحصل بالحدود اللفظية تارة وبالوضعية اخري وحقيقة الحد في الموضعين بيان مسمي الاسم فقط وتم-يز المحدود عن غيره لا تصور المحدود واذا كان فاءدة الحد بيان مسمي الاسم والتسمية امر لغوي وضعي رجع في ذلك الي قصد ذلك المسمي ولغته ولهذا يقول الفقهاء من الاسماء ما يعرف حده بالشرع ومنها ما يعرف حده بالعرف ومن هذا تفسير الكلام وشرحه اذا اريد به تب-ين مراد المتكلم فهذا يبني علي معرفة حدود كلامه واذا اريد به تب-ين صحته وتقريره فانه يحتاج-	8	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2730	true	-1822428847968672326	0	113	0	602	1586	300	الشرقي كذا -ميزت الارض باسمها وحدها وحد الارض يحتاج اليه اذا خيف من الزيادة في المسمي او النقص منه فيفيد ادخال المحدود جميعه واخراج ما ليس منه كما يفيد الاسم وكذلك حد النوع وهذا يحصل بالحدود اللفظية تارة وبالوضعية اخري وحقيقة الحد في الموضعين بيان مسمي الاسم فقط وتمييز المحدود عن غيره لا تصور المحدود واذا كان فاءدة الحد بيان مسمي الاسم والتسمية امر لغوي وضعي رجع في ذلك الي قصد ذلك المسمي ولغته ولهذا يقول الفقهاء من الاسماء ما يعرف حده بالشرع ومنها ما يعرف حده بالعرف ومن هذا تفسير الكلام وشرحه اذا اريد به تبيين مراد المتكلم فهذا يبني علي معرفة حدود كلامه واذا اريد به تبيين صحته وتقريره فانه يحتاج	2730	-761532150449634950	589	1146.0	478	603	97.67827606201172	106	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms009	false	-4419411929437558864	0	187	0	986	1554	300	الي معرفة دليل بصحته فالاول فيه بيان تصوير كلامه او تصوير كلامه لتصوير مسميات الاسماء بالترجمة تارة لمن يكون قد تصور المسمي ولم يعرف ان ذلك اسمه وتارة لمن لم يكن قد تصور المسمي فيشار الي المسمي بحسب الامكان اما الي عينه واما الي نظيره ولهذا يقال الحد تارة يكون للاسم وتارة يكون للمسمي واثمة المصنفين في صناعة الحدود علي طريقة المنطقيين يعترفون عند التحقيق بهذا كما ذكره الغزالي في كتاب المعيار الذي صنفه في المنطق وكذا يوجد في كلام ابن سينا والرازي والسهر وردي وفي غيرهم ان الحدود فاءدتها من جنس فاءدة الاسماء وان ذلك من جنس الترجمة بلفظ عن لفظ ومن هذا الباب ذكر غريب القران والحديث وغيرهما بل تفسير القران وغيره من انواع الكلام هو في اول درجاته من هذا الباب فان المقصود ذكر مراد المتكلم بتلك الاسماء وبذلك الكلام وهذا الحد-هم متفقون علي انه من الحدود اللفظية مع ان هذا هو الذي يحتاج اليه في اقراء العلوم المصنفة بل في قراءة جميع الكتب بل في جميع انواع المخاطبات فان من قرا كتب النحو او الطب او غيرهما لا بد ان يعرف مراد اصحابها بتلك الاسماء ويعرف مرادهم بالكلام المءلف وكذلك من قرا كتب	9	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2730	true	-1822428847968672326	113	300	602	1586	1586	300	الي معرفة دليل بصحته فالاول فيه بيان تصوير كلامه او تصوير كلامه لتصوير مسميات الاسماء بالترجمة تارة لمن يكون قد تصور المسمي ولم يعرف ان ذلك اسمه وتارة لمن لم يكن قد تصور المسمي فيشار الي المسمي بحسب الامكان اما الي عينه واما الي نظيره ولهذا يقال الحد تارة يكون للاسم وتارة يكون للمسمي واءمة المصنفين في صناعة الحدود علي طريقة المنطقيين يعترفون عند التحقيق بهذا كما ذكره الغزالي في كتاب المعيار الذي صنفه في المنطق وكذا يوجد في كلام -بن سينا والرازي والسهر-وردي وفي غيرهم ان الحدود فاءدتها من جنس فاءدة الاسماء وان ذلك من جنس الترجمة بلفظ عن لفظ ومن هذا الباب ذكر غريب القران والحديث وغيرهما بل تفسير القران وغيره من انواع الكلام هو في اول درجاته من هذا الباب فان المقصود ذكر مراد المتكلم بتلك الاسماء وبذلك الكلام وهذا الحد هم متفقون علي انه من الحدود اللفظية مع ان هذا هو الذي يحتاج اليه في اقراء العلوم المصنفة بل في قراءة جميع الكتب بل في جميع انواع المخاطبات فان من قرا كتب النحو او الطب او غيرهما لا بد ان يعرف مراد اصحابها بتلك الاسماء ويعرف مرادهم بالكلام المءلف وكذلك من قرا كتب-	2730	-761532150449634950	982	1943.0	797	987	99.49341583251953	183	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms009	false	-4419411929437558864	187	300	986	1554	1554	300	الفقه والكلام والفلسفة وغير ذلك وهذه الحدود معرفتها من الدين في كل لفظ هو في كتاب الله تعالي وسنة رسوله صم ثم قد تكون معرفتها فرض عين وقد تكون فرض كفاية ولهذا ذم الله تعالي من لم يعرف هذه الحدود بقوله الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله علي رسوله والذي انزله علي رسوله فيه ما قد يكون الاسم غريبا بالنسبة الي المستمع كلفظ ضيزي و-قسورة و-عسعس وامثال ذلك وقد يكون مشهورا لكن لا يعلم حده بل يعلم معناه علي سبيل الاجمال كاسم الصلاة والزكاة والصيام والحج فتبين ان تعريف الشء انما هو بتعريف عينه او ما يشبهه فمن عرف عين الشء لا يفتقر في معرفته الي حد ومن-	9	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2731	true	9094018366751513141	0	114	0	568	1511	300	الفقه والكلام والفلسفة وغير ذلك وهذه الحدود معرفتها من الدين في كل لفظ هو في كتاب الله تعالي وسنة رسوله--- ثم قد تكون معرفتها فرض عين وقد تكون فرض كفاية ولهذا ذم الله تعالي من لم يعرف هذه الحدود بقوله الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله علي رسوله والذي انزله علي رسوله فيه ما قد يكون الاسم غريبا بالنسبة الي المستمع كلفظ ضيزي و قسورة و عسعس وامثال ذلك وقد يكون مشهورا لكن لا يعلم حده بل يعلم معناه علي سبيل الاجمال كاسم الصلاة والزكاة والصيام والحج فتبين ان تعريف الشء انما هو بتعريف عينه او ما يشبهه فمن عرف عين الشء لا يفتقر في معرفته الي حد ومن	2731	-761532150449634950	565	1109.0	454	571	98.94921112060547	113	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms010	false	3695166811303794655	0	183	0	933	1533	300	لم يعرفه فانما يعرف به اذا عرف ما يشبهه ولو من بعض الوجوه فيءلف له من الصفات المش-بهة المشتركة بينه وبين غيره ما يخص المعرف ومن تدقق هذا وجد حقيقته وعلم معرفة الخلق بما اخبروا به من الغيب من الملاءكة واليوم الاخر وما في الجنة والنار من انواع النعيم والعذاب وبطل قولهم في الحد الخامس ان التصورة ال-مفردة تمنع- ان تكون مطلوبة فيمتنع ان يعلم بالحد لان الذهن ان كان شاعرا بها امتنع الطلب لان تحصيل الحاصل ممتنع وان لم يكن شاعرا بها امتنع من النفس طلب ما-لا تشعر به فان الطلب والقصد مسبوق بالشعور فان قيل فالانسان يطلب تصور الملك والجن والروح واشياء كثيرة وهو لا يشعر بها قيل قد سمع هذه الاسماء فهو يطب ------مسماها كما يطلب من سمع الفاظا لا يفهم معانيها تصور معانيها وهو اذا تصور مسمي هذه الاسماء فلا بد ان يعلم انها مسماة بهذا الاسم اذ لو تصور حقيقة ولم يكن ذلك الاسم فيها لم يكن تصور مطلوبة فهنا المتصور ذات وانها مسماة بكذا وهذا ليس تصورا بالمعني فقط بل للمعني ولاسمه وهذا لا ريب انه يكون مطلوبا ولكن لا يوجب ان يكون المعني المفرد مطلوبا و-ايضا	10	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2731	true	9094018366751513141	114	300	568	1511	1511	300	لم يعرفه فانما يعرف به اذا عرف ما يشبهه ولو من بعض الوجوه فيءلف له من الصفات المشتبهة المشتركة بينه وبين غيره ما يخص المعرف ومن تدقق هذا وجد حقيقته وعلم معرفة الخلق بما اخبروا به من الغيب من الملاءكة واليوم الاخر وما في الجنة والنار من انواع النعيم والعذاب وبطل قولهم في الحد الخامس ان التصورات المفردة يمتنع ان تكون مطلوبة فيمتنع ان يعلم بالحد لان الذهن ان كان شاعرا بها امتنع الطلب لان تحصيل الحاصل ممتنع وان لم يكن شاعرا بها امتنع من النفس طلب ما لا تشعر به فان الطلب والقصد مسبوق بالشعور فان قيل فالانسان يطلب تصور الملك والجن والروح واشياء كثيرة وهو لا يشعر بها قيل قد سمع هذه الاسماء فهو يطلب تصور مسماها كما يطلب من سمع الفاظا لا يفهم معانيها تصور معانيها وهو اذا تصور مسمي هذه الاسماء فلا بد ان يعلم انها مسماة بهذا الاسم اذ لو تصور حقيقة ولم يكن ذلك الاسم فيها لم يكن تصور مطلوبه فهنا المتصور ذات وانها مسماة بكذا وهذا ليس تصورا بالمعني فقط بل للمعني ولاسمه وهذا لا ريب انه يكون مطلوبا ولكن لا يوجب ان يكون المعني المفرد مطلوبا و ايضا-	2731	-761532150449634950	922	1814.5	742	944	97.66949462890625	178	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms010	false	3695166811303794655	183	300	933	1533	1533	300	فان المطلوب هنا لا يحصل بمجرد الحد بل لا بد من تعريف المحدود بل الاشارة اليه او غير ذلك مما لا يكتفي فيه بمجرد اللفظ واذا ثبت امتناع الطلب للتصورات المفردة فاما ان تكون حاصلة للانسان فلا تحصل بالحد فلا يفيد الحد التصور واما ان ي تكون حاصلة فمجرد الحد لا يوجب تصور المسميات لمن لا يعرفها ومتي كان له شعور بها لم يحتج الي الحد في ذلك الشعور الا من جنس ما يحتاج الي الاسم -المقصود هو التسوية بين فاءدة الحد وفاءدة الاسم السادس ان يقال------- لتصور الحقيقة عندهم هو الحد التام المءلف من الذاتيات دون العرضيات ومبني هذا الكلام علي الفرق بين الذاتي -العرضي وهو يقولون الذاتي ما كان داخل الماهية والعرضي ما كان خارجا-	10	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2732	true	-3167222780385136486	0	115	0	605	1609	300	فان المطلوب هنا لا يحصل بمجرد الحد بل لا بد من تعريف المحدود ب--الاشارة اليه او غير ذلك مما لا يكتفي فيه بمجرد اللفظ واذا ثبت امتناع الطلب للتصورات المفردة فاما ان تكون حاصلة للانسان فلا تحصل بالحد فلا يفيد الحد التصور واما ان-- تكون حاصلة فمجرد الحد لا يوجب تصور المسميات لمن لا يعرفها ومتي كان له شعور بها لم يحتج الي الحد في ذلك الشعور الا من جنس ما يحتاج الي الاسم والمقصود هو-التسوية بين فاءدة الحد وفاءدة الاسم السادس ان يقال المفيد لتصور الحقيقة عندهم هو الحد العام المءلف من الذاتيات دون العرضيات ومبني هذا الكلام علي الفرق بين الذاتي والعرضي وهم يقولون الذاتي ما كان داخل الماهية والعرضي ما كان خارجا	2732	-761532150449634950	593	1145.0	480	610	97.2131118774414	107	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms011	false	-7375048871970109760	0	177	0	960	1605	300	عنها وقسموه الي لازم الماهية ولازم لوجودها وهذا الكلام الذي ذكروه مبني علي اصلين فاسدين الفرق بين الماهية ووجودها ثم الفرق بين الذاتي لها واللازم لها فالاصل الاول قولهم ان الماهية---- حقيقة ثابتة في الخارج غير وجودها وهذا شبيه بقول من يقول المعدوم شء وهو م-------ما يكون واضل ضلالهم انهم راوا الشء قبل وجوده يعلم ويراد ويميز بين المقدور عليه والمعجوز عنه ونحو ذلك فقالوا لو لم يكن ثابتا لما كان كذلك كما انا نتكلم في حقاءق الاشياء التي هي ماهي-تها مع قطع النظر عن وجودها في الخارج فتتخيل الغالط ان هذه الحقاءق والماهيات امور ثابتة في الخارج والتحقيق ان ذلك كله امر ثابت في الذهن والمقدر في الاذهان اوسع من الموجود في الاعيان -هو موجود وثابت في الذهن وليس هو في نفس الامر لا موجودا ولا ثابتا ---------------------------------فالتفريق بين الوجود والماهية مع دعوي ان كليهما في الخارج غلط عظيم وهءلاء ظنوا ان الحقاءق النوعية كحقيقة الانسان والفرس وامثال ذلك ثابتة في الخارج غير الاعيان الموجودة في الخارج وانها ازلية لا تقبل الاستحالة وهذه التي تسمي المثل الافلاطونية ولم يقتصروا علي ذلك بل اثبتوا ايضا ذلك في	11	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2732	true	-3167222780385136486	115	300	605	1609	1609	300	عنها وقسموه الي لازم للماهية ولازم لوجودها وهذا الكلام الذي ذكروه مبني علي اصلين فاسدين الفرق بين الماهية ووجودها ثم الفرق بين الذاتي لها واللازم لها فالاصل الاول قولهم ان الماهية لها حقيقة ثابتة في الخارج غير وجودها وهذا شبيه بقول من يقول المعدوم شء وهو من افسد ما يكون واصل ضلالهم انهم راوا الشء قبل وجوده يعلم ويراد ويميز بين المقدور عليه والمعجوز عنه ونحو ذلك فقالوا لو لم يكن ثابتا لما كان كذلك كما انا نتكلم في حقاءق الاشياء التي هي ماهياتها مع قطع النظر عن وجودها في الخارج ف-تخيل الغالط ان هذه الحقاءق والماهيات امور ثابتة في الخارج والتحقيق ان ذلك كله امر ثابت في الذهن والمقدر في الاذهان اوسع من الموجود في الاعيان وهو موجود وثابت في الذهن وليس هو في نفس الامر لا موجودا ولا ثابتا فالتفريق بين الوجود والثبوت وكذلك التفريق بين الوجود والماهية مع دعوي ان كليهما في الخارج غلط عظيم وهءلاء ظنوا ان الحقاءق النوعية كحقيقة الانسان والفرس وامثال ذلك ثابتة في الخارج غير الاعيان الموجودة في الخارج وانها ازلية لا تقبل الاستحالة وهذه التي تسمي المثل الافلاطونية ولم يقتصروا علي ذلك بل اثبتوا ايضا ذلك في-	2732	-761532150449634950	955	1872.5	779	1006	94.930419921875	171	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms011	false	-7375048871970109760	177	300	960	1605	1605	300	المادة والماهية والمكان فاثبتوا مج-----ردة عن الصور ثابتة في الخارج وهي الهيولي ب-اولية التي بنوا عليها قدم العالم وغلطهم فيها جمهور العقلاء والكلام علي من فرق بين الوجوه والماهية مبسوط في غير هذا الموضع والمقصود هنا التنبيه علي ان ما ذكروه في المنطق من الفرق بين الماهية ووجودها في الخارج هو مبني علي هذا الاصل الفاسد وحقيقة الفرق الصحيح ان الماهية هي ما ير-سم في النفس من الشء والوجود ما يكون في الخارج منه وهذا فرق صحيح فان الفرق بين ما في النفس وما في الخارج ثابت معلوم لا ريب فيه واما تقدير حقيقة لا تكون ثابتة في العلم ولا في الوجود فهو باطل و-الاصل الثاني وهو الفرق بين اللازم للماهية والذاتي لا حقيقة له فانه ان جعلت الماهية التي في الخارج مجردة-	11	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2733	true	-5632807723695730246	0	125	0	654	1576	300	المادة والماهية والمكان فاثبتوا مادة مجردة عن الصور ثابتة في الخارج وهي الهيولي الاولية التي بنوا عليها قدم العالم وغلطهم فيها جمهور العقلاء والكلام علي من فرق بين الوجود والماهية مبسوط في غير هذا الموضع والمقصود هنا التنبيه علي ان ما ذكروه في المنطق من الفرق بين الماهية ووجودها في الخارج هو مبني علي هذا الاصل الفاسد وحقيقة الفرق الصحيح ان الماهية هي ما يرتسم في النفس من الشء والوجود ما يكون في الخارج منه وهذا فرق صحيح فان الفرق بين ما في النفس وما في الخارج ثابت معلوم لا ريب فيه واما تقدير حقيقة لا تكون ثابتة في العلم ولا في الوجود فهو باطل و الاصل الثاني وهو الفرق بين اللازم للماهية والذاتي لا حقيقة له فانه ان جعلت الماهية التي في الخارج مجردة	2733	-761532150449634950	642	1257.0	520	654	98.1651382446289	120	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms012	false	-2647327869579043836	0	176	0	928	1567	300	عن الصفات اللازمة وامكن ان يجعل الوجود الذي في الخارج مجردا عن هذه الصفات اللازمة وان جعل هذا هو نفس الماهية بلوازمها كان هذا بمنزلة ان يقال ه-و الوجود بلوازمها وهما باطلان فان الزوجية والفردية للعدد مثلا مثل الحيوانية والنطق للانسان وكلاهما اذا خطر بالبال منه الموصوف مع الصفة لم يمكن تقدير الموصوف دون الصفة وما ذكروه من ان ما جعلوه هو الذاتي يتقدم تصوره في الذهن فباطل من وجهين احدهما ان هذا خبر عن وضعهم اذ هم يقدمون هذا في اذهانهم ويءخرون هذا وهذا تحكم محض وكل من تقدم هذا دون ذا فانما قلدهم في ذلك ومعلوم ان الحقاءق الخارجية المستغنية عنا لا تكون تابعة لتصوراتنا فليس اذا فرضنا هذا مقدما وهذا مءخرا يكون هذا في الخارج كذلك وساءر بني ادم الذين لم يقلدونهم في هذا الموضع لا يستحضرون هذا التقديم والتاخير ولو كان هذا فطريا كانت الفطرة تدركه بدون التقليد كما تدرك ساءر الامور الفطرية والذي في الفطرة ان هذه اللوازم كلها لوازم للموصوف وقد يخطر بالبال وقد لا يخطر اما ان يكون هذا خارجا عن الذات وهذا داخلا في الذات فهذا تحكم محض	12	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2733	true	-5632807723695730246	125	300	654	1576	1576	300	عن الصفات اللازمة وامكن ان يجعل الوجود الذي في الخارج مجردا عن هذه الصفات اللازمة وان جعل هذا هو نفس الماهية بلوازمها كان هذا بمنزلة ان يقال هذا الوجود بلوازمه- وهما باطلان فان الزوجية والفردية للعدد مثلا مثل الحيوانية والنطق للانسان وكلاهما اذا خطر بالبال منه الموصوف مع الصفة لم يمكن تقدير الموصوف دون الصفة وما ذكروه من ان ما جعلوه هو الذاتي يتقدم بصورة في الذهن فباطل من وجهين احدهما ان هذا خبر عن وضعهم اذ هم يقدمون هذا في اذهانهم ويءخرون هذا وهذا -حكم محض وكل من -قدم هذا دون ذا فانما قلدهم في ذلك ومعلوم ان الحقاءق الخارجية المستغنية عنا لا تكون تابعة لتصوراتنا فليس اذا فرضنا هذا مقدما وهذا مءخرا يكون هذا في الخارج كذلك وساءر بني ادم الذين--- يقلدونهم في هذا الموضع لا يستحضرون هذا التقديم والتاخير ولو كان هذا فطريا كانت الفطرة تدركه بدون التقليد كما تدرك ساءر الامور الفطرية والذي في الفطرة ان هذه اللوازم كلها لوازم للموصوف وقد يخطر بالبال وقد لا يخطر اما ان يكون هذا خارجا عن الذات وهذا داخلا في الذات فهذا تحكم محض-	2733	-761532150449634950	918	1802.0	744	929	98.81593322753906	168	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms012	false	-2647327869579043836	176	300	928	1567	1567	300	ليس له شاهد لا في الخارج ولا في الفطرة و-الثاني ان يكون الوصف ذاتيا للموصوف هو امر تابع لحقيقته التي هو لها سواء تصورته اذهاننا او لم تتصوره فلا بد اذا كان احد الوصفين ذاتيا دون الاخر ان يكون الفرق بينهما امرا يعود الي حقيقتهما الخارجة الثابتة بدون الذهن واما ا- يكون الفرق بين الحقاءق الخارجة--- لا حقيقة له الا مجرد التقدم والتاخر في الذهن فهذا لا يكون حقا الا ان تكون الحقيقة والماهية هي ما يقدر في الذهن لا ما يوجد في الخارج وذلك امر يتبع تقدير صاحب الذهن وحينءذ فيعود حاصل هذا الكلام الي امور مقدرة في الاذهان لا حقيقة لها في الخارج وهي التخيلات والتوهمات الباطلة وهذا كثير في اصولهم السابع ان يقال هل يشترطون في الحد التام وكونه يفيد تصور-	12	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2734	true	9195006824339864132	0	124	0	634	1591	300	ليس له شاهد لا في الخارج ولا في الفطرة و الثاني ان كو-ن الوصف ذاتيا للموصوف هو امر تابع لحقيقته التي هو بها سواء تصورته اذهاننا او لم تتصوره فلا بد اذا كان احد الوصفين ذاتيا دون الاخر ان يكون الفرق بينهما امرا يعود الي حقيقتهما الخارجة الثابتة بدون الذهن واما ان يكون------ بين الحقاءق الخارجة ما لا حقيقة له الا مجرد التقدم والتاخر في الذهن فهذا لا يكون ----الا ان تكون الحقيقة والماهية هي ما يقدر في الذهن لا ما يوجد في الخارج وذلك امر يتبع تقدير صاحب الذهن وحينءذ فيعود حاصل هذا الكلام الي امور مقدرة في الاذهان لا حقيقة لها في الخارج وهي التخيلات والتوهمات الباطلة وهذا كثير في اصولهم السابع ان يقال هل يشترطون في الحد التام وكونه يفيد تصور	2734	-761532150449634950	625	1213.0	504	645	96.89922332763672	118	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms013	false	-4555216536852138010	0	177	0	961	1620	300	الحقيقة ان تتصور جميع صفاته الذاتية ام لا المشتركة بينه وبين غيره ام لا فان شرطوا لزم استيعاب جميع الصفات وان لم يشترطوا واكتفوا بالجنس القريب دون غيره فهو تحكم محض واذا عارضهم من يوجب ذكر جميع الاجناس او يحذف جميع الاجناس لم يكن لهم جواب الا ان هذا وضعهم واصطلاحهم ومعلوم ان العلوم الحقيقية لا تختلف باختلاف الاوضاع فقد تبين ان ما ذكروه هو من باب الوضع والاصطلاح الذي جعلوه من باب الحقاءق الذاتية والمعارف وهذا عين الضلال والاضلال كمن يجء الي شخصين متماثلين فيجعل هذا مءمنا وهذا كافرا وهذا عالما وهذا جاهلا وهذا سعيدا وهذا شقيا من غير افتراق بين ذاتيهما بل بمجرد وضعه واصطلاحه فهم من دعواهم القياس العقلي يفرقون بين المتماثلات ويسرون بين المختلفات الثامن ان اشتراطهم ذكر الفصول المميزة مع تفريقهم بين الذاتي والعرضي غير ممكن اذ--- من مميز هو من خواص المحدود المطابقة له في العموم والخصوص الا ويمكن الاخر ان يجعله عرضيا لازما للداهية التاسع ان فيما قالوه دورا فلا يصح وذلك انهم يقولون ان المحدود لا يتصور الا بذكر صفاته الذاتية ثم يقولون الذاتي هو ما لا يمكن تصور	13	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2734	true	9195006824339864132	124	300	634	1591	1591	300	الحقيقة ان تتصور جميع صفاته الذاتية------ المشتركة بينه وبين غيره ام لا فان شرطوا لزم استيعاب جميع الصفات وان لم يشترطوا واكتفوا بالجنس القريب دون غيره فهو تحكم محض واذا عارضهم من يوجب ذكر جميع الاجناس او يحذف جميع الاجناس لم يكن لهم جواب الا ان هذا وضعهم واصطلاحهم ومعلوم ان العلوم الحقيقية لا تختلف باختلاف الاوضاع فقد تبين ان ما ذكروه هو من باب الوضع والاصطلاح الذي جعلوه من باب الحقاءق الذاتية والمعارف وهذا عين الضلال والاضلال كمن يجء الي شخصين متماثلين فيجعل هذا مءمنا وهذا كافرا وهذا عالما وهذا جاهلا وهذا سعيدا وهذا شقيا من غير افتراق بين ذاتيهما بل بمجرد وضعه واصطلاحه فهم مع دعواهم القياس العقلي يفرقون بين المتماثلات ويسوون بين المختلفات الثامن ان اشتراطهم ذكر الفصول المميزة مع تفريقهم بين الذاتي والعرضي غير ممكن اذ ما من مميز هو من خواص المحدود المطابقة له في العموم والخصوص الا ويمكن الاخر ان يجعله عرضيا لازما للماهية التاسع ان فيما قالوه دورا فلا يصح وذلك انهم يقولون ان المحدود لا يتصور الا بذكر صفاته الذاتية ثم يقولون الذاتي هو ما لا يمكن تصور-	2734	-761532150449634950	951	1880.5	777	964	98.65145111083984	170	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms013	false	-4555216536852138010	177	300	961	1620	1620	300	الموصوف بدون تصوره فاذا كان المتعلم لا يتصور المحدود حتي يتصور صفاته الذاتية ولا يعرف ان الصفة الذاتية حتي يعلم انه لا يتصور الموصوف الذي هو المحدود بدونها فلا يعلم انها ذاتية حتي يتصور الموصوف ولا يتصور الموصوف حتي يتصور الصفات الذاتية ويميز بينها وبين غيرها ف-توقف معرف-----ته علي معرفة الذاتيات المتوقفة عل معرفته فتوقف معرف--------ته علي معرف-----ته فلا يعرف هو ولا تعرف الذاتيات وهذا كلام متين يجتاح اصل كلامهم ويبين انهم متحكمون فيما وضعوه لم يبنوه علي اصل علمي تابع للحقاءق لكن قالوا هذا ذاتي وهذا غير ذاتي بمجرد التحكم ولم يعتمدوا علي انه لا يمكن حد ف-----------------------اذا لم يعرف المحدود الا بالحد والحد غير ممكن لم يعرف وذلك باطل العاشر انه يحصل بينهم في هذا الباب نزاع لا يمكن فصله علي-	13	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2735	true	4218542237870355021	0	115	0	622	1613	300	الماهية بدون تصوره فاذا كان المتعلم لا يتصور المحدود حتي يتصور صفاته الذاتية ولا يعرف ان الصفة --ذاتية حتي------------ يتصور الموصوف الذي ه---------------------------------------------و المحدود ولا يتصور الموصوف حتي يتصور الصفات الذاتية ويميز بينها وبين غيرها فتتوقف معرفة الذات علي معرفة الذاتيات ------------------ويتوقف معرفة الذاتيات علي معرفة الذات فلا يعرف هو ولا تعرف الذاتيات وهذا كلام متين يجتاح اصل كلامهم ويبين انهم متحكمون فيما وضعوه لم يبنوه علي اصل علمي تابع للحقاءق لكن قالوا هذا ذاتي وهذا غير ذاتي بمجرد التحكم ولم يعتمدوا علي ا---مر يمكن الفرق به بين الذاتي وغيره فاذا لم يعرف المحدود الا بالحد والحد غير ممكن لم يعرف وذلك باطل العاشر انه يحصل بينهم في هذا الباب نزاع لا يمكن فصله علي	2735	-761532150449634950	557	1014.0	451	702	79.3447265625	95	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms014	false	-4663750206062285732	0	198	0	1061	1602	300	هذا الاصل وما استلزم تكافء الادلة فهو باطل AUTO الفصل في قولهم ان التصديق لا ينال الا بالقياس قولهم انه لا يعلم شء من التصديقات الا بالقياس الذي ذكروا صورته ومادته قضية سلبية ليست معلومة بالبديهة ولم يذكروا عليها دليلا اصلا وصاروا مدعين ما لم يثبتوه قاءلين بغير علم اذ العلم بهذا السلب متعذر علي اصلهم فمن اين لهم انه لا يمكن احدا من بني ادم ان يعلم شيءا من التصديقات التي ليست بديهية عندهم الا بواسطة القياس المنطقي الشمولي الذي وصفوا مادته وصورته AUTO نسبية التصديقات ثم هم معترفون بما لا بد منه من ان التصديقات منها بديهي ومنها نظري وانه يمتنع ان تكون كلها نظرية لافتقار النظري الي البديهي وحينءذ فياتي ما تقدم في التصورات من ان الفرق بينهما انما هو بالنسبة والاضافة فقد يكون النظري عند شخص بديهيا عند غيره والبديهي من التصديقات ما يكفي تصور طرفيه موضوعه ومحموله في حصول تصديقه فلا يتوقف علي وسط يكون بينهما وهو الدليل الذي هو الحد الاوسط سواء كان تصور الطرفين بديهيا ام لا ومعلوم ان الناس يتفاوتون في قوي الاذهان اعظم من تفاوتهم في قوي الاذهان فمن الناس من يكون في سرعة التصور وجودته في غاية تباين بها غيره مباينة كثيرة وحينءذ -يتصور الطرفين تصورا تاما بحيث	14	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2735	true	4218542237870355021	115	300	622	1613	1613	300	هذا الاصل وما استلزم تكافء الادلة فهو باطل -------فصل--- قولهم انه -------------------------------------لا يعلم شء من التصديقات الا بالقياس الذي ذكروا صورته ومادته قضية سلبية ليست معلومة بالبديهة ولم يذكروا عليها دليلا اصلا وصاروا مدعين ما لم يثبتوه قاءلين بغير علم اذ العلم بهذا السلب متعذر علي اصلهم فمن اين لهم انه لا يمكن احدا من بني ادم ان يعلم شيءا من التصديقات التي ليست بديه-ة عندهم الا بواسطة القياس المنطقي الشمولي الذي وصفوا مادته وصورته--------------------- ثم هم معترفون بما لا بد منه من ان التصديقات منها بديهي ومنها نظري وانه يمتنع ان تكون كلها نظرية لافتقار النظري الي البديهي وحينءذ فياتي ما تقدم في التصورات من ان الفرق بينهما انما هو بالنسبة والاضافة فقد يكون النظري عند شخص بديهيا عند غيره والبديهي من التصديقات ما يكفي تصور طرفيه موضوعه ومحموله في حصول تصديقه فلا يتوقف علي وسط يكون بينهما وهو الدليل الذي هو الحد الاوسط سواء كان تصور-الطرفين بديهيا ام لا ومعلوم ان الناس يتفاوتون في قوي الاذهان اعظم من تفاوتهم في قوي الابدان فمن الناس من يكون في سرعة التصور وجودته في غاية يباين بها غيره مباينة كثيرة وحينءذ فيتصور الطرفين تصورا تاما بحيث-	2735	-761532150449634950	985	1917.0	802	1062	92.74952697753906	175	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms014	false	-4663750206062285732	198	300	1061	1602	1602	300	يتبين----- التصور التام اللوازم التي لا تتبين لمن--- يتصوره وكون الوسط الذي هو الدليل قد يفتقر اليه في بعض القضايا بعض الناس دون بعض امر بين فان كثيرا من الناس تكون عنده القضية حسية او مجربة او برهانيه او متواترة وغيره انما عرفها بالنظر والاستدلال ولهذا كثير من الناس لا يحتاج في ثبوت المحمول للموضوع الي دليل لنفسه بل لغيره ويبين ذلك لغيره بادلة هو غني عنها حتي يضرب له امثالا وقد ذكر المناطقة ان القضايا المعلومة بالتواتر والتجربة والحد-س يختص بها من علمها ولا تكون حجة علي غيره بخلاف غيرها فانها مشتركة يحتج بها علي المنازع وهذا تفريق فاسد وهو اصل-	14	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2736	true	-8069748899300345792	0	104	0	551	1590	300	يتبين بذلك التصور التام اللوازم التي لا تتبين لمن لم يتصوره وكون الوسط الذي هو الدليل قد يفتقر اليه في بعض القضايا بعض الناس دون بعض امر بين فان كثيرا من الناس تكون عنده القضية حسية او مجربة او برهانية او متواترة وغيره انما عرفها بالنظر والاستدلال ولهذا كثير من الناس لا يحتاج في ثبوت المحمول للموضوع الي دليل لنفسه بل لغيره ويبين ذلك لغيره بادلة هو غني عنها حتي يضرب له امثالا وقد ذكر المناطقة ان القضايا المعلومه بالتواتر والتجربه والحواس يختص بها من علمها ولا تكون حجة علي غيره بخلاف غيرها فانها مشتركة يحتج بها علي المنازع وهذا تفريق فاسد وهو اصل	2736	-761532150449634950	537	1047.0	436	551	97.45916748046875	98	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms015	false	7361014269385642461	0	192	0	1030	1605	300	من اصول الالحاد والكفر فان المنقول عن الانبياء بالتواتر من المعجزات وغيرها يقول احد هءلاء-بناء علي هذا الفرقه-ذا لم يتواتر عندي فلا تقوم به الحجة علي وليس ذلك بشرط ومن هذا الباب انكار كثير من اهل البدع والكلام والفلسفة لما يعلمه اهل الحديث من الاثار النبوية فان هءلاء يقولون انها غير معلومة لنا كما يقول م--------ن الكفار ان معجزات الانبياء غير معلومة له وهذا لكونهم لم يعلموا السبب الموجب للعلم بذلك والحجة قاءمة عليهم تواتر عندهم ام لا وقد ذهب الفلاسفة اهل المنطق الي جهالات قولهم ان الملاءكة هي العقول العشرة وانها قديمة ازلية ةان العقل رب ما سواه وهذا شء لم يقل مثله احد من اليهود والنصاري ومشركي العرب ولم يقل احد ان ملكا من الملاءكة رب العالم كله ويقولون ان العقل الفعال مبدع كل ما نحت فلك القمر وهذا ايضا كفر لم يصل اليه احد من كفار اهل الكتاب ومشركي العرب ويقولون ان الرب لا يفعل بمشيءته وقدرته وليس عالما بالجزءيات ولا يقدر ان بغير العالم بل العالم فيض فاض عنه بغير مشيءته وقدرته وعلمه وانه اذا توجه المستشفع الي من يعظمه من الجواهر العالية كالعقول والنفوس والكواكب والشمس والقمر فانه يتصل بذلك المعظم المستشفع به فاذا فاض علي ذلك	15	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2736	true	-8069748899300345792	104	300	551	1590	1590	300	من اصول الالحاد والكفر فان المنقول عن الانبياء بالتواتر من المعجزات وغيرها يقول احد هءلاء بناء علي هذا الفرق هذا لم يتواتر عندي فلا تقوم به الحجة علي وليس ذلك بشرط ومن هذا الباب انكار كثير من اهل البدع والكلام والفلسفة لما يعلمه اهل الحديث من الاثار النبوية فان هءلاء يقولون انها غير معلومة لنا كما يقول من يقول من الكفار ان معجزات الانبياء غير معلومة له وهذا لكونهم لم يعلموا السبب الموجب للعلم بذلك والحجة قاءمة عليهم تواتر عندهم ام لا وقد ذهب الفلاسفة اهل المنطق الي جهالات قولهم ان الملاءكة هي العقول العشرة وانها قديمة ازلية وان العقل رب ما سواه وهذا شء لم يقل مثله احد من اليهود والنصاري ومشركي العرب ولم يقل احد ان ملكا من الملاءكة رب العالم كله ويقولون ان العقل الفعال مبدع كل ما تحت فلك القمر وهذا ايضا كفر لم يصل اليه احد من كفار اهل الكتاب ومشركي العرب ويقولون ان الرب لا يفعل بمشيءته وقدرته وليس عالما بالجزءيات ولا يقدر ان يغير العالم بل العالم فيض فاض عنه بغير مشيءته وقدرته وعلمه وانه اذا توجه المستشفع الي من يعظمه من الجواهر العالية كالعقول والنفوس والكواكب والشمس والقمر فانه يتصل بذلك المعظم المستشفع به فاذا فاض علي ذلك-	2736	-761532150449634950	1025	2031.0	834	1040	98.55769348144531	188	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms015	false	7361014269385642461	192	299	1030	1600	1605	300	ما يفيض من جهة الرب فاض علي هذا من وجهة شفيعه ويمثلونه بالشمس اذا طلعت علي مراة فانعكس الشعاع الذي علي المراة علي موضع اخر فاشرق بذلك الشعاع فذلك لش-عاع حصل له من مقابلة المراة وحصل للمراة بمقابلة الشمس ويقولون ان الملاءكة هي العقول العشرة او القوي الصالحة في النفس وان الشياطين هي القوي الخبيثة وغير ذلك مما عرف فساده بالدلاءل العقلية بل بالضرورة من دين الرسول فاذا كان شرك هءلاء وكضرهم اعظم من شرك مشركي العرب وكفرهم فاي كمال للنفس في هذه الجهالات وهذا وامثاله مفتقر الي بسط كثير والمقصود ذكر ما ادعوا في البرهان المنطقي AUTO بطلان دعوا---------------------------------------------------------------هم لا بد في البرهان من قضية كلية	15	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2737	true	-6940361874560682373	0	119	0	626	1595	300	ما يفيض من جهة الرب فاض علي هذا من -جهة شفيعه ويمثلونه بالشمس اذا طلعت علي مراة فانعكس الشعاع الذي علي المراة علي موضع اخر فاشرق بذلك الشعاع فذلك الشعاع حصل له من مقابلة المراة وحصل للمراة بمقابلة الشمس ويقولون ان الملاءكة هي العقول العشرة او القوي الصالحة في النفس وان الشياطين هي القوي الخبيثة وغير ذلك مما عرف فساده بالدلاءل العقلية بل بالضرورة من دين الرسول فاذا كان شرك هءلاء وكفرهم اعظم من شرك مشركي العرب وكفرهم فاي كمال للنفس في هذه الجهالات وهذا وامثاله مفتقر الي بسط كثير والمقصود ذكر ما ادعوا في البرهان المنطقي و ايضا فاذا قالوا ان العلوم لا تحصل الا بالبرهان الذي هو عندهم قياس شمولي وعندهم لا بد فيه------- من قضية كلية	2737	-761532150449634950	544	1055.0	440	634	85.80441284179688	99	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms016	false	-3406450952440598438	0	201	0	1066	1607	300	فاذا قالوا ان العلوم اليقينية لا تحصل الا بالبرهان الذي هو عندهم قياس شمولي وعندهم لا بد فيه من قضية كلية موجبة ولهذا قالوا---- لانتاج عن قضيتين سالبتين ولا جزءيتين في شء من انواع القياس لا بحسب صورته كالحملي والشرطي المتصل والمنفصل ولا بحسب مادته لا البرهاني ولا الخطابي ولا الجدلي بل ولا الشعري فيقال اذا كان لا بد في كل ما يسمونه برهانا من قضية كلية فلا بد من العلم بتلك القضية الكلية اي من العلم بكونها كلية والا فمتي جوز عليها ان لا تكون كلية بل جزءية لم يحصل العلم بموجبها والمهملة هي المطلقة التي يحتمل لفظها ان يكون كلية وجزءية في قوة الجزءية واذا كان لا بد في العلم الحاصل بالقياس الذي يخصونه باسم البرهان من الع-م بقضية كلية موجبة فيقال العلم بتلك القضية ان كان يديه-ا امكن ان يكون كل واحد من افرادها بديهيا بطريق الاولي وان كان نظريا احتاج الي علم بديهي فيفضي الي الدور المع-ي او التسلسل في المتواترات وكلاهما باطل وهكذا يقال في ساءر القضايا الكلية التي يجعلونها مبادء البرهان ويسمونها الواجب قبولها سواء كانت حسية ظاهرة او باطنه وهي التي يحسها بنفسه او كانت من المحر--مات او المتواترات او الحدسيات عند من يجعل منها ما هو من اليقينيات الواجب قبولها مثل العلم يكون	16	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2737	true	-6940361874560682373	99	299	529	1592	1595	300	فاذا قالوا ان العلوم ---------لا تحصل الا بالبرهان الذي هو عندهم قياس شمولي وعندهم لا بد فيه من قضية كلية موجبة ولهذا قالوا انه لانتاج عن قضيتين سالبتين ولا جزءيتين في شء من انواع القياس لا بحسب صورته كالحملي والشرطي المتصل والمنفصل ولا بحسب مادته لا البرهاني ولا الخطابي ولا الجدلي بل ولا الشعري فيقال اذا كان لا بد في كل ما يسمونه برهانا من قضية كلية فلا بد من العلم بتلك القضية الكلية اي من العلم بكونها كلية والا فمتي جوز عليها ان لا تكون كلية بل جزءية لم يحصل العلم بموجبها والمهملة و--المطلقة التي يحتمل لفظها ان تكون كلية وجزءية في قوة الجزءية واذا كان لا بد في العلم الحاصل بالقياس الذي يخصونه باسم البرهان من العلم بقضية كلية موجبة فيقال العلم بتلك القضية ان كان بديهيا امكن ان يكون كل واحد من افرادها بديهيا بطريق الاولي وان كان نظريا احتاج الي علم بديهي فيفضي الي الدور المعيي او التسلسل في المتواترات وكلاهما باطل وهكذا يقال في ساءر القضايا الكلية التي يجعلونها مبادء البرهان ويسمونها الواجب قبولها سواء كانت حسية ظاهرة او باطنة وهي التي يحسها بنفسه او كانت من التجريبيات او المتواترات او الحدسيات عند من يجعل منها ما هو من النفسي-ات الواجب قبولها مثل العلم بكون	2737	-761532150449634950	1042	2028.5	843	1075	96.93022918701172	189	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms016	false	-3406450952440598438	201	300	1066	1607	1607	300	القمر مستفادا من الشمس اذا راي اختلاف اشكاله عند اختلاف محاذاته للشمس كما يختلف اذا قاربهما بعد الاج-ماع كما في ليلة الهلال واذا كان ليلة الاستقبال عند الابدار وهم متنازعون هل الحدس قد يفيد اليقين ام لا ومثل العقليات المحضة -مثل قولنا الواحد نصف الاثنين والكل اعظم من الجزء والاشياء المساوية لشء واحد متساوية والضدان لا يجتمعان والنقيضان لا يرتفعان ولا يجتمعان فما من قضية من هذه القضايا الكلية التي تجعل مقدمة في البرهان الا والعلم بالنتيجة ممكن بدون توسط ذلك البرهان بل هو الواقع كثيرا فاذا علم ان كل واحد فهو نصف كل اثنين وان كل اثنين نصفهم-	16	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2738	true	9184881010686666366	0	98	0	538	1597	300	القمر مستفادا من الشمس اذا راي اختلاف اشكاله عند اختلاف محاذاته للشمس كما يختلف اذا قاربه-ا بعد الاجتماع كما في ليلة الهلال واذا كان ليلة الاستقبال عند الابدار وهم متنازعون هل الحدس قد يفيد اليقين ام لا ومثل العقليات المحضة ومثل قولنا الواحد نصف الاثنين والكل اعظم من الجزء والاشياء المساوية لشء واحد متساوية والضدان لا يجتمعان والنقيضان لا يرتفعان ولا يجتمعان فما من قضية من هذه القضايا الكلية----- تجعل مقدمة في البرهان الا والعلم بالنتيجة ممكن بدون توسط ذلك البرهان بل هو الواقع كثيرا فاذا علم ان كل واحد فهو نصف كل اثنين وان كل اثنين نصفهم	2738	-761532150449634950	535	1043.0	438	544	98.34558868408203	94	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms017	false	783090328702374339	0	203	0	1067	1567	300	واحد فانه يعلم ان هذا الواحد نصف هذين الاثنين وهل- جرا في ساءر القضايا الاخر من غير استدلال علي ذلك بالقضية الكلية وكذلك كل جزء يعلم ان هذا الكل اعظم من جزءه بدون توسط القضية الكلية وكذلك هذان النقيضان من تصورهما نقيضين فانه يعلم انهما لا يجتمعان ولا يرتفعان وكل احد يعلم ان هذا المعين لا يكون موجودا معدوما كما يعلم المعين الاخر ولا يحتاج ذلك الي ان يستدل عليه بان كل شء لا يكون موجودا معدوما معا وكذلك الضدان فان الانسان يعلم ان هذا الشء لا يكون اسود ابيض ولا يكون متحركا ساكنا كما يعلم ان الاخر كذلك ولا يحتاج في العلم بذلك الي قضية كلية بان كل شء لا يكون اسود ابيض ولا يكون متحركا ساكنا وكذلك في ساءر ما يعلم تضادهما فان علي تضاد المعنيين علي انهما لا يجتمعان فان العلم بالقضية الكلية يفيد العلم بالمقدمة الكبري المشتملة علي الحد الاكبر وذلك لا يغني بدون العلم بالمقدمة الصغري المشتملة علي الحد الاصغر والعلم بالنتيجة وهو ان هذين المعينين ضدان فلا يجتمعان يمكن بدون العلم بالمقدمة الكبري وهو ان كل ضدين لا يجتمعان فلا يفتقر العلم بذلك الي القياس الذي خصوه باسم البرهان وان كان البرهان في كلام الله ورسوله ك-لام ساءر اصناف العلماء ولا يختص بما سموه هم البرهان وانما	17	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2738	true	9184881010686666366	98	299	538	1593	1597	300	واحد فانه يعلم ان هذا الواحد نصف هذين الاثنين وهلم جرا في ساءر القضايا الاخر من غير استدلال علي ذلك بالقضية الكلية وكذلك كل جزء يعلم ان هذا الكل اعظم من جزءه بدون توسط القضية الكلية وكذلك هذان النقيضان من تصورهما نقيضين فانه يعلم انهما لا يجتمع------------ان وكل احد يعلم ان هذا المعين لا يكون موجودا معدوما كما يعلم المعين الاخر ولا يحتاج ذلك الي ان يستدل عليه بان كل شء لا يكون موجودا معدوما معا وكذلك الضدان فان الانسان يعلم ان هذا الشء لا يكون اسود ابيض ولا يكون متحركا ساكنا كما يعلم ان الاخر كذلك ولا يحتاج في العلم بذلك الي قضية كلية بان كل شء لا يكون اسود ابيض ولا يكون متحركا ساكنا وكذلك في ساءر ما يعلم تضادهما فان علم تضاد المعينين علم انهما لا يجتمعان فان العلم بالقضية الكلية يفيد العلم بالمقدمة الكبري المشتملة علي الحد الاكبر وذلك لا يغني -دون العلم بالمقدمة الصغري المشتملة علي الحد الاصغر والعلم بالنتيجة وهو ان هذين المعنيين ضدان فلا يجتمعان يمكن بدون العلم بالمقدمة الكبري وهو ان كل ضدين لا يجتمعان فلا يفتقر العلم بذلك الي القياس الذي خصوه باسم البرهان وان كان البرهان في كلام الله ورسوله وكلام ساءر اصناف العلماء -لا يختص بما سموه هم البرهان وانما	2738	-761532150449634950	1046	2057.5	845	1069	97.84845733642578	192	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms017	false	783090328702374339	204	300	1074	1567	1567	300	لفظ البرهان بما اشتمل عليه القياس الذي خصوا صورته ومادته بما ذكروه مثال ذلك انه اذا اريد ابطال قول من يثبت الاحوال ويقول --هي لا موجودة ولا معدومة ويقول وهذا نقيضان وكل نقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان فان هذا جعل الواحد--- موجودا معد----وما ولا يمكن جعل الحال---------- موجودة معد----ومة كان العلم بان هذا المعني لا يكون موجودا معدوم------ا بدون هذه القضية الكلية فلا يفتقر العلم بالنتيجة الي البرهان وكذلك اذا قيل ان هذا ممكن وكل ممكن فلا بد له من مرجح لوجوده ---------علي اصح القولين او لاحد طرفيه علي قول طاءفة من الناس او قيل هذا-	17	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2739	true	8233663502411246993	1	105	3	534	1518	300	لفظ البرهان بما اشتمل عليه القياس الذي خصوا صورته ومادته بما ذكروه مثال ذلك انه اذا اريد ابطال قول من يثبت الاحوال ويقول انها لا موجودة ولا معدومة فقيل هذان -نقيضان وكل نقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان فان هذا جعل للواحد لا موجودا ولا معدوما ولا يمكن جعل الحال للواحد لا موجودة ولا معدومة كان العلم بان هذا المعين لا يكون موجودا معدوما ممكنا بدون هذه القضية الكلية فلا يفتقر العلم بالنتيجة الي البرهان وكذلك اذا قيل ان هذا ممكن وكل ممكن فلا بد له من مرجح لوجوده علي عدمه علي اصح القولين او لاحد طرفيه علي قول طاءفة من الناس او قيل هذا	2739	-761532150449634950	472	899.5	379	532	88.7218017578125	87	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms018	false	1805647297582974292	0	196	0	990	1542	300	محدث وكل محدث فلا بد له من محدث فتلك القضية الكلية وهي قولنا كل محدث لا بد له من محدث وكل ممكن لا بد له من مرجح يمكن العلم بافرادها المطلوبة بالقياس البرهاني عندهم بدون العلم بالقضية الكلية التي لا يتم البرهان عندهم الا بها فيعلم ان هذا المحدث لا بد له من محدث وهذا الممكن لا بد له من مرجح فان شك عقله وجوز ان يحدث هو بلا محدث احدثه او ان يكون وهو ممكن يقبل الوجود والعدم بدون مرجح يرجح وجوده جوز ذلك في غيره من المحدثات والممكنات بطريق الاولي وان جزم بذلك في نفسه لم يحتج علمه بالنتيجة المعينة وهو قولنا وهذا محدث فله محدث او هذا ممكن فله مرجح الي القياس البرهاني ومما يوضح هذا انك لا تجد احدا من بني ادم يريد ان يعلم مطلوبا بالنظر ويستدل عليه بقياس برهاني يعلم صحته الا ويمكنه العلم به بدون ذلك القياس البرهاني المنطقي ولهذا لا تجد لهذا من ساءر اصناف العقلاء غير هءلاء ولا ينظم دليله من المقدمتين كما ينظمه هءلاء بل يذكرون الدليل المستلزم للمدلول ثم الدليل قد يكون مقدمة واحدة وقد يكون مقدمتين وقد يكون ثلاث مقدمات بحسب حاجة الناظر المستدل اذ حاجة الناس تختلف وقد بسطنا ذلك في الكلام علي	18	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2739	true	8233663502411246993	105	300	534	1518	1518	300	محدث وكل محدث فلا بد له من محدث فتلك القضية الكلية وهي قولنا كل محدث لا بد له من محدث وكل ممكن لا بد له من مرجح يمكن العلم بافرادها المطلوبة بالقياس البرهاني عندهم بدون العلم بالقضية الكلية التي لا يتم البرهان عندهم الا بها فيعلم ان هذا ال-حدث لا بد له من محدث وهذا الممكن لا بد له من مرجح فان شك عقله وجوز ان يحدث هو بلا محدث احدثه او ان يكون وهو ممكن يقبل الوجود والعدم بدون مرجح يرجح وجوده جوز ذلك في غيره من المحدثات والممكنات بطريق الاولي وان جزم بذلك في نفسه لم يحتج علمه بالنتيجة المعينة وهو قولنا وهذا محدث فله محدث او هذا ممكن فله مرجح الي القياس البرهاني ومما يوضح هذا انك لا تجد احدا من بني ادم يريد ان يعلم مطلوبا بالنظر ويستدل عليه بقياس برهاني يعلم صحته الا ويمكنه العلم به بدون ذلك القياس البرهاني المنطقي ولهذا لا تجد احدا من ساءر اصناف العقلاء غير هءلاء ----ينظم دليله من المقدمتين كما ينظمه هءلاء بل يذكرون الدليل المستلزم للمدلول ثم الدليل قد يكون مقدمة واحدة وقد يكون مقدمتين وقد يكون ثلاث مقدمات بحسب حاجة الناظر المستدل اذ حاجة الناس تختلف وقد بسطنا ذلك في الكلام علي-	2739	-761532150449634950	981	1942.5	787	990	99.09091186523438	191	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms018	false	1805647297582974292	196	300	990	1542	1542	300	المحصل وبينا تخطءة جمهور العقلاء لمن قال انه لا بد في كل علم نظري من مقدمتين لا يستغني عنهما ولا يحتاج---- اكثر منهما وهذا ينبغي ان ياخذ- عن المواد العقلية التي لا يستدل عليها بنصوص الانبياء فانه يظهر فيها فساد منطقهم واما اذا اخذ به في المواد المعلومة بنصوص الانبياء فانه يظهر الاحتياج الي القضية الكلية كما اذا اردنا تحريم النبيذ المتنازع فيه فقلنا النبيذ مسكر وكل مسكر حرام او قلنا هو خمر وكل خمر حرام فقولنا النبيذ المسكر خمر يعلم بالنص وهو قول النبي-صلي الله عليه وسلم-كل مسكر خمر و------كل خمر حرام يعلم بالنص والاجماع وليس في ذلك نزاع وانما النزاع في المقدمة-	18	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2740	true	2154624106349752179	0	107	0	564	1547	300	المحصل وبينا تخطءة جمهور العقلاء لمن قال انه لا بد في كل علم نظري من مقدمتين لا يستغني عنهما ولا يحتاج الي اكثر منهما وهذا ينبغي ان تاخذه من المواد العقلية التي لا يستدل عليها بنصوص الانبياء فانه يظهر ب-ها فساد منطقهم واما اذا اخذ-ته من المواد المعلومة بنصوص الانبياء فانه يظهر الاحتياج الي القضية الكلية كما اذا اردنا تحريم النبيذ المتنازع فيه فقلنا النبيذ مسكر وكل مسكر حرام او قلنا هو خمر وكل خمر حرام فقولنا النبيذ المسكر خمر يعلم بالنص وهو قول النبي صلي الله عليه وسلم كل مسكر خمر وقولنا كل خمر حرام يعلم بالنص والاجماع وليس في ذلك نزاع وانما النزاع في المقدمة	2740	-761532150449634950	544	1038.0	442	566	96.11307525634766	100	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms019	false	-4287248605672128384	0	205	0	1067	1554	300	الصغري وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبيصلي الله عليه واله وسلمانه قال ان كل مسكر خمر وكل خمر حرام وفي لفظ كل مسكر خمر وكل خمر حرام وقد يظن بعض الناس ان النبيصلي الله عليه واله وسلمذكر هذا علي النظم المنطقي ليب-ين النتيجة بالمقدمتين كما يفعله المنطقيون وهذا جهل عظيم ممن يظنه فانهصلي الله عليه وسلماجل قدرا من ان يستعمل مثل هذا الطريق في بيان العلم بل من هو اضعف عقلا وعلما من احاد علماء امته لا يرضي لنفسه ان يسلك طريقة هءلاء المنطقيين بل يعدونهم من الجهال الذين لا يحسنون الا الصناعات كالحساب والطب ونحو ذلك واما العلوم البرهانية الكلية اليقينية والعلوم الالهية فلم يكونوا من رجالها وقد تبين ذلك نظار المسلمين في كتبهم وبسطوا الكلام عليهم وذلك ان كون كل خمر حراما هو مما علمه المسلمون فلا يحتاجون الي معرفة ذلك-------- وانما شك بعضهم في انواع من الاشربة المسكرة كالنبيذ المصنوع من العسل والحبوب وغير ذلك كما في الصحيحين عن ابي موسي الاشعري انه قال لرسول الله صلي الله عليه وسلم عندنا شراب مصنوع--------- يقال له البتع وشراب يصنع من الذرة يقال له المزر قال-وكان اوني جوامع الكلم-فقال كل مسكر حرام فاجابهم صلي الله عليه وسلم بقضية كلية بين بها ان كل ما يسكر فهو محرم وبين ايضا ان كل ما يسكر	19	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2740	true	2154624106349752179	107	300	564	1547	1547	300	الصغري وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي---------------------- انه قال--- كل مسكر خمر وكل خمر حرام وفي لفظ كل مسكر خمر وكل خمر حرام وقد يظن بعض الناس ان النبي ----------------------ذكر هذا علي النظم المنطقي لتبيين النتيجة بالمقدمتين كما يفعله المنطقيون وهذا جهل عظيم ممن يظنه فانه -----------------اجل قدرا من ان يستعمل مثل هذا الطريق في بيان العلم بل من هو اضعف عقلا وعلما من احاد علماء امته لا يرضي لنفسه ان يسلك طريقة هءلاء المنطقيين بل يعدونهم من الجهال الذين لا يحسنون الا الصناعات كالحساب والطب ونحو ذلك واما العلوم البرهانية الكلية اليقينية والعلوم الالهية فلم يكونوا من رجالها وقد -بين ذلك نظار المسلمين في كتبهم وبسطوا الكلام عليهم وذلك ان كون كل خمر حراما هو مما علمه المسلمون فلا يحتاجون الي معرفة ذلك بالقياس وانما شك بعضهم في انواع من الاشربة المسكرة كالنبيذ المصنوع من العسل والحبوب وغير ذلك كما في الصحيحين عن ابي موسي الاشعري انه قال لرسول الله------------------- عندنا شراب مصنوع من العسل يقال له البتع وشراب يصنع من الذرة يقال له المزر قال وكان اوتي جوامع الكلم فقال كل مسكر حرام فاجابه-------------------م بقضية كلية بين بها ان كل ما يسكر فهو محرم وبين ايضا ان كل ما يسكر-	2740	-761532150449634950	958	1798.0	774	1087	88.13247680664062	180	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms063	false	3987445726302538464	152	175	771	881	1541	300	شراب يصن-ع من العسل يقال له البتع وشراب يصنع من الذرة يقال له المزر---- وكان قد اوتي جوامع الكلم فقال كل مسكر حرام	63	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2740	true	2154624106349752179	260	283	1362	1474	1547	300	شراب مصنوع من العسل يقال له البتع وشراب يصنع من الذرة يقال له المزر قال وكان--- اوتي جوامع الكلم فقال كل مسكر حرام	2740	-761532150449634950	106	193.5	84	115	92.17391204833984	20	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms019	false	-4287248605672128384	205	300	1067	1554	1554	300	فهو خمر وهاتان قضيتان كليتان صادقتان متطابقتان العلم بايهما كان موجب العلم بتحريم كل مسكر اذ ليس العلم بتحريم م---سكر يتوقف علي العلم بهما جميعا فان من علم ان النبي صلي الله عليه وسلمقال كل مسكر حرام وهو من المءمنين به علم ان النبيذ المسكر حرام ولكن قد يحصل الشك هل اراد القدر المنكر او اراد جنس المسكر وهذا شك في مدلول قوله فاذا علم مراده-صلي الله عليه وسلم علم المطلوب وكذلك اذا علم ان النبيذ خمر والعلم بهذا اوكد في التحريم فان نمن يحلل النبيذ المتنازع فيه لا يسميه خمرا فاذا علم بالنص ان-	19	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2741	true	-3796204572527766715	0	94	0	473	1558	300	فهو خمر وهاتان قضيتان كليتان صادقتان متطابقتان العلم بايهما كان يوجب العلم بتحريم كل مسكر اذ ليس العلم بتحريم كل مسكر يتوقف علي العلم بهما جميعا فان من علم ان النبي ------------------قال كل مسكر حرام وهو من المءمنين به علم ان النبيذ المسكر حرام ولكن قد يحصل الشك هل اراد القدر المسكر او اراد جنس المسكر وهذا شك في مدلول قوله فاذا علم مراده صلي الله عليه وسلم علم المطلوب وكذلك اذا علم ان النبيذ خمر والعلم بهذا اوكد في التحريم فان -من يحلل النبيذ المتنازع فيه لا يسميه خمرا فاذا علم بالنص ان	2741	-761532150449634950	465	895.5	374	492	94.51219177246094	88	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms020	false	-3215433845011533599	0	208	0	1100	1573	300	كل مسكر خمر كان هذا وحده دليلا علي تحريم كل مسكر عند اهل الايمان ال 1 ين يعلمون ان الخمر محرم واما من لم يعلم تحريم الخمر لكونه لم يءمن بالرسول فهذا لا يستدل بنصه وان علم ان محمدا رسول الله صلي الله عليه وسلمولكن لم يعلم انه حرم الخمر فهذا لا ينفعه قوله كل مسكر خمر بل ينفعه قوله كل مسكر حرام وحينءذ يعلم بهذا تحريم الخمر لان الخمر والمسكر اسمان لمسمي واحد عند الشارع وهما متلازمان عنده في العموم والخصوص عند جمهور العلماء الذين يحرمون كل مسكر وليس المقصود هنا الكلام في تقرير المسالة الشرعية بل التنبيه علي التمثيل فان هذا المثال كثيرا ما يمثل به من صنف في المنطق من علماء المسلمين والمنطقيون يمثلون بصورة مجردة عن المواد لا تدل علي شء معين لءلا يستفاد العلم بالمثال من صورة معينة كما يقولون كل ا-ب وكل ب ج فكمل اح و-لكن المقصود هو العلم المقصود من المواد المعينة فاذا جر-ت يظن الظان ان هذا يحتاج اليه في المعينات وليس الامر كذلك بل ا-ا طولبوا بالعلم بالمقدمتين الكليتين في جميع مطالبهم العقلية التي--- تءخذ عن المعصومين تجدهم يحتجون بما يمكن معه العلم فيها بالمعينات المطلوبة بدون العلم بالقضية الكلية فلا يكون العلم بها موقوفا علي البرهان فالقضايا النبوية لا يحتاج الي القياس العقلي الذي سموه برهانا وما	20	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2741	true	-3796204572527766715	94	300	473	1558	1558	300	كل مسكر خمر كان هذا وحده دليلا علي تحريم كل مسكر عند اهل الايمان الذ--ين يعلمون ان الخمر محرم واما من لم يعلم تحريم الخمر لكونه لم يءمن بالرسول فهذا لا يستدل بنصه وان علم ان محمدا رسول الله و------------------لكن لم يعلم انه حرم الخمر فهذا لا ينفعه قوله كل مسكر خمر بل ينفعه قوله كل مسكر حرام وحينءذ يعلم بهذا تحريم الخمر لان الخمر والمسكر اسمان لمسمي واحد عند الشارع وهما متلازمان عنده في العموم والخصوص عند جمهور العلماء الذين يحرمون كل مسكر وليس المقصود هنا الكلام في تقرير المسالة الشرعية بل التنبيه علي التمثيل فان هذا المثال كثيرا ما يمثل به من صنف في المنطق من علماء المسلمين والمنطقيون يمثلون بصورة مجردة عن المواد لا تدل علي شء معين لءلا يستفاد العلم بالمثال من صورة معينة كما يقولون كل ا ب وكل ب ج فك-ل ا ج ولكن المقصود هو العلم المقصود من المواد المعينة فاذا جردت يظن الظان ان هذا يحتاج اليه في المعينات وليس الامر كذلك بل اذا طولبوا بالعلم بالمقدمتين الكليتين في جميع مطالبهم العقلية التي لم تءخذ عن المعصومين تجدهم يحتجون بما يمكن معه العلم فيها بالمعينات المطلوبة بدون العلم بالقضية الكلية فلا يكون العلم بها موقوفا علي البرهان فالقضايا النبوية لا تحتاج الي القياس العقلي الذي سموه برهانا وما-	2741	-761532150449634950	1072	2093.5	871	1107	96.83830261230469	196	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms020	false	-3215433845011533599	208	300	1100	1573	1573	300	يستفاد بالعقل من العلوم ايضا لا يحتاج الي قياسهم البرهاني فلا يحتاج اليه لا في السمعيات ولا في العقليات فامتنع ان يقال لا يحصل علم الا بالقياس البرهاني الذي ذكروه ومما يوضح ذلك ان القضايا الحسية لا تكون الا جزءية فنحن لو لم ندرك بالحس---- احراق هذه النار وهذه النار لم تدرك ان كل نار محرقة فاذا جعلنا هذه قضية كلية وقلنا كل نار محرقة لم يكن لنا طريق نعلم به صدق هذه القضية الكلية علما يقينيا الا والعلم بذلك ممكن في الاعيان المعينة بطريق الاولي وان قبل ليس المراد العلم بالامور-	20	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2742	true	-4702556843008169094	0	92	0	475	1594	300	يستفاد بالعقل من العلوم ايضا لا يحتاج الي قياسهم البرهاني فلا يحتاج اليه لا في السمعيات ولا في العقليات فامتنع ان يقال لا يحصل علم الا بالقياس البرهاني الذي ذكروه ومما يوضح ذلك ان القضايا الحسية لا تكون الا جزءية فنحن لم ن---درك بالحس الا احراق هذه النار وهذه النار لم ندرك ان كل نار محرقة فاذا جعلنا هذه قضية كلية وقلنا كل نار محرقة لم يكن لنا طريق نعلم به صدق هذه القضية الكلية علما يقينيا الا والعلم بذلك ممكن في الاعيان المعينة بطريق الاولي وان قيل ليس المراد العلم بالامور	2742	-761532150449634950	466	916.5	376	478	97.48954010009766	87	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms021	false	-7606925700479258247	0	205	0	1123	1622	300	المعينة فان البرهان لا يفيد الا العلم بقضية كلية فالنتاءج المعلومة بالبرهان لا تكون الا كلية كما يقولون هم ذلك والكليات انما تكون كليات في الاذهان لا في الاعيان قيل فعلي هذا التقدير لا يفيد البرهان العلم بشء موجود بل بامور مقدرة في الاذهان لا يعلم تحققها في الاعيان واذا لم يكن في ----هذا علم بشء بموجود فيكون قليل المنفعة جدا بل عديم المنفعة وهم لا يقولون بذلك بل يستعملونه في العلم بالموجودات الخارجية الطبيعية والالهية ولكن حقيقة الامر-كما بيناه في غير هذا ال-وضعان- المطالب الطبيعية التي ليست من الكليات اللازمة بل الاكثرية فلا تفيد مقصود البرهان واما الالهيات فكلياتهم فيها افسد من كليات الطبيع-ة وغالب كلامهمف-يها ظنون كاذبة فضلا عن ان نكون قضايا صادقة يولد منها البرهان ولهذا حدثونا باسناد متصل عن فاضل زمانه في المنطق وهو الخويخي صاحب كشف اسرار المنطق وا-لموجز وغيرهما انه قال عند الموت اموت وما عرفت شيءا الا علمي بان الممكن يفتقر الي المءثر ثم قال الافتقار وصف سلبي فانا اموت وما عرفت شيءا وكذلك حدثونا عن اخر من افاضلهم-وهذا امر يعرفه كل من خبرهم ويعرف انهم اجهل اهل الارض بالطرق التي ينال بها العلوم العقلية والسمعية الا من علم منهم علما من غير الطرق المنطقية فتكون علومه من تلك الجهة لا من جهتهم مع كثرة تعبهم في البرهان	21	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2742	true	-4702556843008169094	92	300	475	1594	1594	300	المعينة فان البرهان لا يفيد الا العلم بقضية كلية فالنتاءج المعلومة بالبرهان لا تكون الا كلية كما يقولون هم ذلك والكليات انما تكون كليات في الاذهان لا في الاعيان قيل فعلي هذا التقدير لا يفيد البرهان العلم بشء موجود بل بامور مقدرة في الاذهان لا يعلم تحققها في الاعيان واذا لم يكن في البرهان علم---- بموجود فيكون قليل المنفعة جدا بل عديم المنفعة وهم لا يقولون بذلك بل يستعملونه في العلم بالموجودات الخارجية--------- والالهية ولكن حقيقة الامر كما بيناه في غير هذا الموضع ان المطالب الطبيعية التي ليست من الكليات اللازمة بل الاكثرية -لا تفيد مقصود البرهان واما الالهيات فكلياتهم فيها افسد من كليات الطبيعية وغالب كلامهم فيها ظنون كاذبة فضلا عن ان تكون قضايا صادقة يءلف منها البرهان ولهذا حدثونا باسناد متصل عن فاضل زمانه في المنطق وهو الخونجي صاحب كشف اسرار المنطق و الموجز وغيرهما انه قال عند الموت اموت وما عرفت شيءا الا علمي بان الممكن يفتقر الي المءثر ثم قال الافتقار وصف سلبي فانا اموت وما عرفت شيءا وكذلك حدثونا عن اخر من افاضلهم وهذا امر يعرفه كل من خبرهم ويعرف انهم اجهل اهل الارض بالطرق التي تنال بها العلوم العقلية والسمعية الا من علم منهم علما من غير الطرق المنطقية فتكون علومه من تلك الجهة لا من جهتهم مع كثرة تعبهم في البرهان-	2742	-761532150449634950	1096	2128.0	894	1134	96.64903259277344	194	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms021	false	-7606925700479258247	205	300	1123	1622	1622	300	الذي يزعمون انهم يزنون به العلوم ومن عرف منهم شيءا من العلوم لم يكن ذلك بواسطة ما حرر-ه في المنطق ومما -بين ان حصول العلوم اليقينية الكلية والجزءية لا يفتقر الا برهانهم ان يقال اذا كان لابد في برهانهم من قضية كلية ف--العلم بتلك القضية الكلية لا-بد له من سبب فان عرفوها باعتبار الغاءب بالشاهد فان حكم الشء حكم مثله كما اذا عرفنا ان هذه النار محرقة فالنار الغاءبة محرقة لانها مثلها وحكم الشء حكم مثله فيقال هذا استدلال ب--قياس التمثيل- وهم يزعمون انه لا يفيد اليقين بل الظن فاذا كانوا انما علموا القضية الكلية-	21	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2743	true	9131072004632011759	0	90	0	476	1606	300	الذي يزعمون انهم يزنون به العلوم ومن عرف منهم شيءا من العلوم لم يكن ذلك بواسطة ما حرروه في المنطق ومما يبين ان حصول العلوم اليقينية الكلية والجزءية لا يفتقر ال--------------------------------ي برهانهم من قضية كلية ان العلم بتلك القضية الكلية لا بد له من سبب فان عرفوها باعتبار الغاءب بالشاهد وان حكم الشء حكم مثله كما اذا عرفنا ان هذه النار محرقة فالنار الغاءبة محرقة لانها مثلها وحكم الشء حكم مثله فيقال هذا استدلال بالقياس التمثيلي وهم يزعمون انه لا يفيد اليقين بل الظن فاذا كانوا انما علموا القضية الكلية	2743	-761532150449634950	465	877.0	378	508	91.53543090820312	83	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms022	false	-1968538538162029248	0	191	0	1035	1630	300	بقياس التمثيل يرجعوا في اليقين الي ما يقولون انه لا يفيد الا الظن وان قالوا بل عند الاحساس بالجزء-------------------------------------------------------------------------يات لان يفيض عليها الكلي من واهب العقل او قالوا من العقل الفعال عندهم و--نحو ذلك-قيل لهم الكلام فيها به يعلم ان الحكم الكلي الذي في النفس علم لا ظن ولا جهل فان قالوا هذا العلم بالبديهة --والضرورة كان هذا قولا بان هذه القضايا الكلية معلومة بالبديهة والضرورة وان النفس مضطرة الي هذا العلم وهذا ان كان حقا فالعلم بالاعيان المعينة وبانواع الكليات يحصل ايضا في النفس بالبديهة والضرورة كما هو الواقع فان جزم العقلاء بالشخصيات من الحسيات اعظم من ----------------جزمهم بكلية الانواع اعظم من جزمهم بكلية الاجناس والعلم بالجزءيات اسبق الي الفطرة فجزم الفطرة بها اقوي ثم كلما قوي العقل اتسعت الكليات وحينءذ فلا يجوز ان يقال ان العلم بالاشخاص -وقوف علي العلم بالانواع والاجناس ولا ان العلم بان--واع موقوف علي العلم بالاجناس بل قد يعلم الانسان انه حساس متحرك بالارادة قبل ان يعلم ام كل انسان كذلك ويعلم ان الانسان كذلك قبل ان يعلم ان كل حيوان كذلك فلم يبق علمه بان غيره من الحيوان حساس متحرك بالارادة موقوفا علي البرهان واذا علم حكم ساءر الناس وساءر الحيوان فالنفس تحكم بذلك	22	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2743	true	9131072004632011759	90	300	476	1606	1606	300	بقياس التمثيل -رجعوا في اليقين الي ما يقولون انه لا يفيد الا الظن وان قالوا بل عند الاحساس بالجزءيات يحصل في النفس علم كلي من واهب العقل او تستعد النفس عند الاحساس بالجزءيات لان يفيض عليها الكلي من واهب العقل او قالوا من العقل الفعال عندهم او نحو ذلك قيل لهم الكلام فيها به يعلم ان الحكم الكلي الذي في النفس علم لا ظن ولا جهل فان قالوا هذا العلم بالبديهة او الضرورة كان هذا قولا بان هذه القضايا الكلية معلومة بالبديهة والضرورة وان النفس مضطرة الي هذا العلم وهذا ان كان حقا فالعلم بالاعيان المعينة وبانواع الكليات يحصل ايضا في النفس بالبديهة والضرورة كما هو الواقع فان جزم العقلاء بالشخصيات من الحسيات اعظم من جزمهم بالكليات وجزمهم بكلية الانواع اعظم من جزمهم بكلية الاجناس والعلم بالجزءيات اسبق الي الفطرة فجزم الفطرة بها اقوي ثم كلما قوي العقل اتسعت الكليات وحينءذ فلا يجوز ان يقال ان العلم بالاشخاص موقوف علي العلم بالانواع والاجناس ولا ان العلم بالانواع موقوف علي العلم بالاجناس بل قد يعلم الانسان انه حساس متحرك بالارادة قبل ان يعلم ان كل انسان كذلك ويعلم ان الانسان كذلك قبل ان يعلم ان كل حيوان كذلك فلم يبق علمه بان غيره من الحيوان حساس متحرك بالارادة موقوفا علي البرهان واذا علم حكم ساءر الناس وساءر الحيوان فالنفس تحكم بذلك-	2743	-761532150449634950	1029	2002.0	839	1132	90.90106201171875	185	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms022	false	-1968538538162029248	191	300	1035	1630	1630	300	بواسطة علمها ان ذلك الغاءب مثل هذا الشاهد او انه يساويه في السبب الموجب لكونه حساسا متحركا بالارادة ونحو ذلك من قياس التمثيل والتعليل الذي يحتج به الفقهاء في اثبات الاحكام الشرعية AUTO مادة الاقيسة وهءلاء يزعمون ان ذلك القياس انما يفيد الظن وقياسهم هو الذي يفيد اليقين وقد بينا في غير هذا الموضع ان قولهم هذا من افسد الاقوال وان قياس التمثيل وقياس الشمول سواء وانما يختلفان بالمادة المعينة فان كانت يقينية في احدهما كانت يقينية في الاخر وان كانت ظنية في احدهما كانت ظنية في الاخر وذلك ان قياس الشمول مءلف من الحدود الثلاثة الاصغر والاوسط والاكبر والحد الاوسط فيه هو الذي يسمي في قياس التمثيل علة-	22	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2744	true	-8865734637001320010	0	106	0	578	1595	300	بواسطة علمها ان ذلك الغاءب مثل هذا الشاهد او انه يساويه في السبب الموجب لكونه حساسا متحركا بالارادة ونحو ذلك من قياس التمثيل والتعليل الذي يحتج به الفقهاء في اثبات الاحكام الشرعي------------------ة وهءلاء يزعمون ان ذلك القياس انما يفيد الظن وقياسهم هو الذي يفيد اليقين وقد بينا في غير هذا الموضع ان قولهم هذا من افسد الاقوال وان قياس التمثيل وقياس الشمول سواء وانما يختلفان بالمادة المعينة فان كانت يقينية في احدهما كانت يقينية في الاخر وان كانت ظنية في احدهما كانت ظنية في الاخر وذلك ان قياس الشمول مءلف من الحدود الثلاثة الاصغر والاوسط والاكبر والحد الاوسط فيه هو الذي يسمي في قياس التمثيل علة	2744	-761532150449634950	577	1140.0	472	596	96.81208038330078	105	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms023	false	2898452238678467204	0	197	0	1032	1559	300	ومناطا وجامعا ومشتركا ووصفا ومقتضيا فاذا قال في مسالة النبيذ كل نبيذ مسكر وكل مسكر حرام فلابد له من اثبات المقدمة الكبري وحينءذ يتم البرهان وحينءذ فيمكنه ان يقول النبيذ مسكر فيكون حراما قياسا علي خمر العنب بجامع ما يشتركان فيه من الاس------------كار هو مناط التحريم في الاصل وهو موجود في الفرع فيما به يقرر ان كل مسكر حرام به يقرر ان السكر مناط التحريم بطريق الاولي بل التفريق في قياس التمثيل اسهل عليه لشهادة الاصل له بالتحريم فيكون الحكم قد علم ثبوته في بعض الجزءيات ولا يكفي في قياس التمثيل اثباته في احد الجزاين لثبوته في الجزء الاخر لاشتراكهما في امر لم يقم دليل علي استلزامه للحكم كما يظنه بعض للطالبين بل لابد ان يعلم ان المشترك بينهما مستلزم للحكم والمشترك بينهما هو الحد الاوسط وهذا ما يسميه الفقهاء واهل اصول الفقه المطالبة بتاثير الوصف في الحكم وهذا السءال اعظم سءال يرد علي القياس وجوابه هو الذي يحتاج اليه غالبا في تقدير صحة القياس فان المعترض قد يمنع الوصف في الاصل وقد يمنع الحكم في الاصل وقد يمنع الوصف في الفرع وقد يمنع كون الوصف علة في الحكم ويقول لا نسلم ان ما ذكرته في الوصف المشترك هو العلة او دليل العلة فلابد من دليل بدل	23	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2744	true	-8865734637001320010	106	300	578	1595	1595	300	ومناطا وجامع----------------------ا فاذا قال في مسالة النبيذ كل نبيذ مسكر وكل مسكر حرام فلابد له من اثبات المقدمة الكبري وحينءذ يتم البرهان وحينءذ فيمكنه ان يقول النبيذ مسكر فيكون حراما قياسا علي خمر العنب بجامع ما يشتركان فيه من الاسكار فان الاسكار هو مناط التحريم في الاصل وهو موجود في الفرع فبما به يقرر ان كل مسكر حرام به يقرر ان السكر مناط التحريم بطريق الاولي بل التفريق في قياس التمثيل اسهل عليه لشهادة الاصل له بالتحريم فيكون الحكم قد علم ثبوته في بعض الجزءيات ولا يكفي في قياس التمثيل اثباته في احد الجزاين لثبوته في الجزء الاخر لاشتراكهما في امر لم يقم دليل علي استلزامه للحكم كما يظنه بعض الغالطين بل لابد ان يعلم ان المشترك بينهما مستلزم للحكم والمشترك بينهما هو الحد الاوسط وهذ---ا يسميه الفقهاء واهل اصول الفقه المطالبة بتاثير الوصف في الحكم وهذا السءال اعظم سءال يرد علي القياس وجوابه هو-الذي يحتاج اليه غالبا في تقدير صحة القياس فان المعترض قد يمنع الوصف في الاصل وقد يمنع الحكم في الاصل وقد يمنع الوصف في الفرع وقد يمنع كون الوصف علة في الحكم ويقول لا نسلم ان ما ذكرته في الوصف المشترك هو العلة او دليل العلة فلابد من دليل يدل-	2744	-761532150449634950	1000	1967.0	809	1044	95.78543853759766	185	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms023	false	2898452238678467204	197	300	1032	1559	1559	300	علي ذلك من نص او اجتماع او سبر وتقسيم او المناسبة او الدوران عند من يستدل بذلك فما دل علي ان الوصف المشترك مستلزم للحكم اما علة واما دليل العلة هو الذي يدل علي ان الحد الاوسط مستلزم الاكبر وهو الدال علي صحة المقدمة الكبري فان اثبت العلة كان برهان علة وان اثبت دليلها كان برهان دلالة وان لم يفيد العلم بل افاد الظن فكذلك المقدمة الكبري في ذلك القياس لا تكون الا ظنية وهذا امر بين ولهذا صار كثير من الفقهاء يستعملون في الفقه القياس الشمولي كما يستعمل في العقليات القياس التمثيلي وحقيقة احدهما هو حقيقة الاخر ومن قال من متاخري اهل-	23	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2745	true	8714018848485359164	0	103	0	526	1614	300	علي ذلك من نص او اج-ماع او سبر وتقسيم او المناسبة او الدوران عند من يستدل بذلك فما دل علي ان الوصف المشترك مستلزم للحكم اما علة واما دليل العلة هو الذي يدل علي ان الحد الاوسط مستلزم للاكبر وهو الدال علي صحة المقدمة الكبري فان اثبت العلة كان برهان علة وان اثبت دليلها كان برهان دلالة وان لم يف-د العلم بل افاد الظن فكذلك المقدمة الكبري في ذلك القياس لا تكون الا ظنية وهذا امر بين ولهذا صار كثير من الفقهاء يستعملون في الفقه القياس الشمولي كما يستعمل في العقليات القياس التمثيلي وحقيقة احدهما هو حقيقة الاخر ومن قال من متاخري اهل	2745	-761532150449634950	524	1032.0	422	528	99.24242401123047	100	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms024	false	-6042663970222179883	0	202	0	1110	1623	300	الكلام والراي كابي المعالي وابي حامد والرازي وابي محمد المقدسي وغيرهم من ان العقليات ليس فيها قياس وانما القياس في الشرعيات ولكن الاعتماد في العقليات علي الدليل الدال علي ذلك مطلقا فقولهم مخالف لقول نظار المسلمين بل وساءر العقلاء فان القياس يستدل به في العل-يات كما يستدل به في الشرعيات فانه اذا ثبت ان الوصف المشترك مستلزم للحكم كان هذا دليلا في جميع العلوم وكذلك اذا ثبت انه ليس بين الفرع والاصل فرق مءثر كان هذا دليلا في جميع العلوم وحيث لا يستدل بالقياس التمثيلي لا يستدل بالقياس الشمولي وابو المعالي ومن قبله من النظار لا يسلكون طريقة المنطقيين ولا يرضونها بل يستدلون بالادلة المستلزمة عندهم لمدلولاتها من غير اعتبار ذلك بميزان المنطقيين لكن جمهور النظار يقيسون الغاءب علي الشاهد اذا كان المشترك مستلزما للحكم كما يمثلون به في الجمع بالحد والعلة والشرط والدليل ومنازعهم يقول لم يثبت الحكم في الغاءب لاجل ثبوته في الشاهد بل نفس القضية الكلية كافية في المقصود من غير احتياج الي التمثيل فيقال لهم وهكذا في الشرعيات فانه متي قام الدليل علي ان الحكم معلق بالوصف الجامع لم يحتج الي الاصل بل نفس الدليل الدال علي ان الحكم يتعلق بالوصف كاف لكن لما كان هذا كليا والكلي لا يوجد الا معينا كان تعيين الاصل مما يعلم به	24	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2745	true	8714018848485359164	103	300	526	1614	1614	300	الكلام والراي كابي المعالي وابي حامد والرازي وابي محمد المقدسي وغيرهم من ان العقليات ليس فيها قياس وانما القياس في الشرعيات ولكن الاعتماد-في العقليات علي الدليل الدال علي ذلك مطلقا فقولهم مخالف لقول نظار المسلمين بل وساءر العقلاء فان القياس يستدل به في العقليات كما يستدل به في الشرعيات فانه اذا ثبت ان الوصف المشترك مستلزم للحكم كان هذا دليلا في جميع العلوم وكذلك اذا ثبت انه ليس بين الفرع والاصل فرق مءثر كان هذا دليلا في جميع العلوم وحيث لا يستدل بالقياس التمثيلي لا يستدل بالقياس الشمولي وابو المعالي ومن قبله من النظار لا يسلكون طريقة المنطقيين ولا يرضونها بل يستدلون بالادلة المستلزمة عندهم لمدلولاتها--- غير ---------------ان المنطقيين و---جمهور النظار يقيسون الغاءب علي الشاهد اذا كان المشترك مستلزما للحكم كما يمثلون به من الجمع بالحد والعلة والشرط والدليل ومنازعهم يقول لم يثبت الحكم في الغاءب لاجل ثبوته في الشاهد بل نفس القضية الكلية كافية في المقصود من غير احتياج الي التمثيل فيقال لهم وهكذا في الشرعيات فانه متي قام الدليل علي ان الحكم معلق بالوصف الجامع لم يحتج الي الاصل بل نفس الدليل الدال علي ان الحكم يتعلق بالوصف كاف لكن لما كان هذا كليا والكلي لا يوجد الا معينا كان تعيين الاصل مما يعلم به-	2745	-761532150449634950	1083	2126.0	887	1111	97.47975158691406	190	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms024	false	-6042663970222179883	202	300	1110	1623	1623	300	تحقيق هذا الكلي وهذا امر نافع في الشرعيات والعقليات فعلمت ان القياس حيث قام الدليل علي ان الجامع مناط الحكم او علي الغاء الفارق بين الاصل والفرع فهو قياس صحيح ودليل صحيح في اي شء كان AUTO مسمي القياس وقد تنازع الناس في مسمي القياس فقالت طاءفة من اهل الاصول هو حقيقة في قياس التمثيل مجاز في قياس الشمول كابي حامد الغزالي وابي محمد المقدسي وقالت طاءفة بل هو بالعكس حقيقة في الشمول مجاز في التمثيل كابن حزم وغيره وقال جمهور العلماء بل هو حقيقة فيهما والقياس العقلي يتناولهما جميعا وهذا قول اكثر من تكلم في اصول الدين-	24	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2746	true	-6375946273043542001	0	95	0	496	1591	300	تحق-ق هذا الكلي وهذا امر نافع في الشرعيات والعقليات فعلمت ان القياس حيث قام الدليل علي ان الجامع مناط الحكم او علي الغاء الفارق بين الاصل والفرع فهو قياس صحيح ودليل صحيح في اي شء كان----------------- وقد تنازع الناس في مسمي القياس فقالت طاءفة من اهل الاصول هو حقيقة في قياس التمثيل مجاز في قياس الشمول كابي حامد الغزالي وابي محمد المقدسي وقالت طاءفة بل هو بالعكس حقيقة في الشمول مجاز في التمثيل كابن حزم وغيره وقال جمهور العلماء بل هو حقيقة فيهما والقياس العقلي يتناولهما جميعا وهذا قول اكثر من تكلم في اصول الدين	2746	-761532150449634950	495	971.0	401	514	96.30350494384766	93	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms025	false	2881686419471948151	0	203	0	1091	1613	300	واصول الفقه وانواع العلوم العقلية وهو الصواب فان حقيقة احدهما هو حقيقة الاخر وانما تختلف صورة الاستدلال و-القياس في اللغة تقدير الشء بغيره وهذا يتناول تقدير الشء المعين بنظيره المعين وتقديره بالامر الكلي المتناول--- ولامثاله فان الكلي هو مثال في الذهن لجزءياته ولهذا كان مطابقا وموافقا له وقياس الشمول هو انتقال الذهن من المعين الي المعني العام المشترك الكلي المتناول له ولغيره والحكم عليه بما يلزم المشترك الكلي بان ينتقل من ذلك الكلي اللازم الي الملزوم الاول وهو المعين فهو انتقال من خاص الي عام ثم انتقال من ذلك العام الي الخاص من جزءي الي كلي ثم من ذلك الكلي الي الجزءي الاول فيحكم عليه بذلك الكلي ولهذا---- الدليل اخص من مدلوله الذي هو الحكم فان ي-لزم من وجود الدليل وجود الحكم واللازم ولا يكون اخص من لاز-مه بل اعم منه او مساويه وهو المعني بكونه اعم والمدلول عليه الذي هو محل الحكم وهو المحكوم عليه المخبر عنه الموصوف الموضوع اما اخص من الدليل او مساويه فيطلق عليه القول بانه اخص منه لا يكون اعم من الدليل اذ لو كان اعم منه لم يكن الدليل لازما له فلا يعلم ثبوت الحكم له فلا يكون الدليل دليلا وانما يكون اذا كان لازما للمحكوم عليه الموصوف المخبر عنه الذي يسمي الموضوع والمبتدا مستلزما للحكم الذي	25	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2746	true	-6375946273043542001	95	299	496	1589	1591	300	واصول الفقه وانواع العلوم العقلية وهو الصواب فان حقيقة احدهما هو حقيقة الاخر وانما تختلف صورة الاستدلال و القياس في اللغة تقدير الشء بغيره وهذا يتناول تقدير الشء المعين بنظيره المعين وتقديره بالامر الكلي المتناول له ولامثاله فان الكلي هو مثال في الذهن لجزءياته ولهذا كان مطابقا -موافقا له وقياس الشمول هو انتقال الذهن من المعين الي المعني العام المشترك الكلي المتناول له ولغيره والحكم عليه بماي-لزم المشترك الكلي بان ينتقل من ذلك الكلي اللازم الي الملزوم الاول وهو المعين فهو انتقال من خاص الي عام ثم انتقال من ذلك العام الي الخاص من جزءي الي كلي ثم من ذلك الكلي الي الجزءي الاول فيحكم عليه بذلك الكلي ولهذا كان الدليل اخص من مدلوله الذي هو الحكم فانه يلزم من وجود الدليل وجود الحكم واللازم -لا يكون اخص من ملزومه بل اعم منه او مساويه وهو المعني بكونه اعم والمدلول----- الذي هو محل الحكم وهو المحكوم عليه المخبر عنه الموصوف الموضوع اما اخص من الدليل او مساويه فيطلق عليه القول بانه اخص منه لا يكون اعم من الدليل اذ لو كان اعم منه لم يكن الدليل لازما له فلا يعلم ثبوت الحكم له فلا يكون الدليل دليلا وانما يكون اذا كان لازما للمحكوم عليه الموصوف المخبر عنه الذي يسمي الموضوع والمبتدا مستلزما للحكم الذي	2746	-761532150449634950	1078	2110.5	878	1101	97.9109878540039	195	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms025	false	2881686419471948151	203	300	1091	1613	1613	300	صفة وخبر وحكم وهو الذي يسمي المحمول والخبر وهذا كالسكر الذي هو اعم من النبيذ المتنازع فيه واخص من التحريم وقد يكون الدليل مساويا في العموم والخصوص للحكم لازما للمحكوم عليه فهذا هو جهة دلالته سواء صور قياس شمول وتمثيل او لم يصور كذلك وهذا امر يعقله القلب وان لم يعبر عنه اللسان ولهذا كانت اذهان بني ادم تستدل بالادلة علي المدلولات وان لم يعبروا عن ذلك بالعبارات المبينة لما في نفوسهم وقد يعبرون بعبارات مبينة لمعانيهم وان لم يسلكوا اصطلاح طاءفة معينة من اهل الكلام ولا المنطق ولا غيرهم فالعلم بذلك الملزوم لابد ان يكون بينا-	25	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2747	true	-2528493952188587282	0	97	0	523	1589	300	صفة وخبر وحكم وهو الذي يسمي المحمول والخبر وهذا كالسكر الذي هو اعم من النبيذ المتنازع فيه واخص من التحريم وقد يكون الدليل مساويا في العموم والخصوص للحكم لازما للمحكوم عليه فهذا هو جهة دلالته سواء صور قياس شمول وتمثيل او لم يصور كذلك وهذا امر يعقله القلب وان لم يعبر عنه اللسان ولهذا كانت اذهان بني ادم تستدل بالادلة علي المدلولات وان لم يعبروا عن ذلك بالعبارات المبينة لما في نفوسهم وقد يعبرون بعبارات مبينة لمعانيهم وان لم يسلكوا اصطلاح طاءفة معينة من اهل الكلام ولا المنطق ولا غيرهم فالعلم بذلك الملزوم لابد ان يكون بينا	2747	-761532150449634950	522	1039.0	426	523	99.80879211425781	97	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms026	false	-2233105215731317124	0	205	0	1078	1552	300	بنفسه او بدليل اخر AUTO قياس التمثيل واما قياس التمثيل فهو انتقال الذهن من حكم معين الي حكم معين لاشتراكهما في ذلك المعني المشترك الكلي لان ذلك الحكم يلزم المشترك الكلي ثم العلم بذلك اللزوم لابد له من سبب اذا لم يكن بيننا كما تقدم فهو يتصور المعينين اولا وهما الاصل والفرع الي ---------لازمهما وهو المشترك ثم الي لازم اللازم وهو الحكم ولابد ان يعرف ان الحكم لازم المشترك وهو الذي يسمي هناك قضية كبري ثم ينتقل الي اثبات هذا اللازم للملزوم الاول المعين فهذا هو هذا في الحقيقة وانما يختلفان في تصوير الدليل ونظمه والا فالحقيقة التي بها صار دليلا وهو انه مستلزم للمدلول حقيقة واحدة ومن ظلم هءلاء وجهلهم انهم يضربون المثل في قياس التمثيل بقول القاءل السماء مءلفة فتكون محدثة قياسا علي الانسان ثم يوردون علي هذا القياس ما يختص به فانه لو قيل السماء مءلفة وكل مءلف محدث لورد عليه هذه الاسءلة وزيادة ولكن اذا اخذ قياس الشمول في مادة بينة لم يكن فرق بينه وبين قياس التمثيل فان الكلي هو مثال في الذهن لجزءياته ولهذا كان مطابقا موافقا له بل قد يكون التمثيل ابين ولهذا كان العقلاء يثبتون به -كذلك فقولهم في الحد انه لا يحصل بالمثال انما ذاك في المثال الذي يحصل به التمييز بين المحدود وغيره بحيث يعرف	26	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2747	true	-2528493952188587282	97	300	523	1589	1589	300	بنفسه او بدليل اخر------------------ واما قياس التمثيل فهو انتقال الذهن من حكم معين الي حكم معين لاشتراكهما في ذلك المعني المشترك الكلي لان ذلك الحكم يلزم المشترك الكلي ثم العلم بذلك اللزوم لابد له من سبب اذا لم يكن بي-نا كما تقدم فهو يتصور المعينين اولا وهما الاصل والفرع ثم ينتقل الي لازمهما وهو المشترك ثم الي لازم اللازم وهو الحكم ولابد ان يعرف ان الحكم لازم المشترك وهو الذي يسمي هناك قضية كبري ثم ينتقل الي اثبات هذا اللازم للملزوم الاول المعين فهذا هو هذا في الحقيقة وانما يختلفان في تصوير الدليل ونظمه والا فالحقيقة التي بها صار-دليلا وهو انه مستلزم للمدلول حقيقة واحدة ومن ظلم هءلاء وجهلهم انهم يضربون المثل في قياس التمثيل بقول القاءل السماء مءلفة فتكون محدثة قياسا علي الانسان ثم يوردون علي هذا القياس ما يختص به فانه لو قيل السماء مءلفة وكل مءلف محدث لورد عليه هذه الاسءلة وزيادة ولكن اذا اخذ قياس الشمول في مادة بينة لم يكن فرق بينه وبين قياس التمثيل فان الكلي هو مثال في الذهن لجزءياته ولهذا كان مطابقا موافقا له بل قد يكون التمثيل ابين ولهذا كان العقلاء يقيسون به وكذلك -قولهم في الحد انه لا يحصل بالمثال انما ذلك في المثال الذي يحصل به التمييز بين المحدود وغيره بحيث يعرف-	2747	-761532150449634950	1048	2054.0	849	1088	96.32353210449219	192	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms026	false	-2233105215731317124	205	300	1078	1552	1552	300	به ما يلازم -لمحدود طردا وعكسا بحيث يوجد حيث وجد وينتفي حيث انتفي فان الحد المميز للمحدود هذا ---------------------------------------------------فقد ميز المحدود من غيره وهذا هو الحد عند الجماهير النظار ولا يسوغون ادخال الجنس العام في الحد فاذا كان المقصود الحد بحسب الاسم فسال بعض العجم عن مسمي الخبز فراي رغيفا وقيل له هذا فقد يفهم ان هذا لفظ يوجد فيه كل ما هو خبز سواء كان علي صورة الرغيف او غير صورته وقد بسط الكلام علي ما ذكروه وذكره المنطقيون في الكلام علي المحصل وغير ذلك وجد هذا في الاسءلة المجردة اذا كان المقصود اثبات-	26	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2748	true	-5195951464330991894	0	103	0	523	1554	300	به ما-يلازم المحدود طردا وعكسا بحيث يوجد حيث وجد وينتفي حيث انتفي فان الحد المميز للمحدود هو ما به يعرف الملازم المطابق طردا وعكسا فكلما حصل هذا فقد ميز المحدود من غيره وهذا هو الحد عند --جماهير النظار ولا يسوغون ادخال الجنس العام في الحد فاذا كان المقصودا-لحد بحسب الاسم فسال بعض العجم عن مسمي الخبز فاري رغيفا وقيل له هذا فقد يفهم ان هذا لفظ يوجد فيه كل ما هو خبز سواء كان علي صورة الرغيف او غير صورته وقد بسط الكلام علي ما ذكروه وذكره المنطقيون في الكلام علي المحصل وغير ذلك وجد هذا في الامثله المجردة اذا كان المقصود اثبات	2748	-761532150449634950	461	890.5	370	527	87.47628021240234	86	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms027	false	-173851970962621018	0	204	0	1068	1575	300	الجيم للالف والحد الاوسط هو الباء فقيل كل الف باء وكل باء جيم انتج كل الف جيم واذا قيل كل الف جيم قياسا علي الدال لان الدال هي جيم وانما كان- جيما لانها باء والالف ايضا باء فيكون الالف جيما لاشتراكهما في المستلزم للجيم وهو الباء كان هذا صحيحا في معني الاول لكن فيه زيادة مثال قيست عليه الالف مع ان الحد الاوسط وهو الباء موجود فيها فان قيل ما ذكر ثموه من كون البرهان لابد فيه من قضية كلية صحيح ولهذا لا يثبتون به الا مطلوبا كليا AUTO البرهان لا يفيد الا الكليات ويقولون AUTO البرهان لا يفيد الا الكليات ثم اشرف الكليات هي العقليات المحضة التي لا تقبل التغيير والتبديل وهي التي تكمل بها النفس فتصير عالما معقولا موازيا للعالم الموجود بخلاف القضايا التي تتبدل وتتغير واذا كان المطلوب ه---و الكليات العقلية التي لا تقبل التبديل والتغيير فتلك انما تحصل بالقضايا العقلية الواجب قبولها بل انما يكون في القضايا التي جهتها الوجوب كما يقال كل انسان حيوان وكل موجود فاما واجب واما ممكن ونحو ذلك من الكلية التي لا تقبل التغيير ولهذا كانت العلوم ثلاثة اما علم لا يتجرد عن المادة لا في الذهن ولا في الخارج وهو الطبيعي وموضوعه الجسم واما مجرد عن المادة في الذهن لا في الخارج وهو الرياضي	27	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2748	true	-5195951464330991894	103	300	523	1554	1554	300	الجيم للالف والحد الاوسط هو الباء فقيل كل الف باء وكل باء جيم انتج كل الف جيم واذا قيل كل الف جيم قياسا علي الدال لان الدال هي جيم وانما كانت جيما لانها باء والالف ايضا باء فيكون الالف جيما لاشتراكهما في المستلزم للجيم وهو الباء كان هذا صحيحا في معني الاول لكن فيه زيادة مثال قيست عليه الالف مع ان الحد الاوسط وهو الباء موجود فيها فان قيل ما ذكرت-موه من كون البرهان لابد فيه من قضية كلية صحيح ولهذا لا يثبتون به الا مطلوبا كليا--------------------------------- ويقولون----- البرهان لا يفيد الا الكليات ثم اشرف الكليات هي العقليات المحضة التي لا تقبل التغيير والتبديل وهي التي تكمل بها النفس فتصير عالما معقولا موازيا للعالم الموجود بخلاف القضايا التي -تبدل وتتغير واذا كان المطلوب به هو الكليات العقلية التي لا تقبل التبديل والتغيير فتلك انما تحصل بالقضايا العقلية الواجب قبولها بل انما تكون في القضايا التي جهتها الوجوب كما يقال كل انسان حيوان وكل موجود فاما واجب واما ممكن ونحو ذلك من الكلية التي لا تقبل التغيير ولهذا كانت العلوم ثلاثة اما علم لا يتجرد عن المادة لا في الذهن ولا في الخارج وهو الطبيعي وموضوعه الجسم واما مجرد عن المادة في الذهن لا في الخارج وهو الرياضي-	2748	-761532150449634950	1024	2010.0	829	1072	95.52238464355469	188	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms027	false	-173851970962621018	204	300	1068	1575	1575	300	كالكلام في المقدار والعدد وا---ما يتجرد عن المادة منها وهو --الهي وموضوعها الوجود المطلق بلواحقه التي تلحقه من حيث هو وجود كانقسامه الي واجب وممكن وجوهر وعرض وانقسام الجوهر الي ما هو حال والي ما هو محل وما ليس بحال ولا محل بل هو يتعلق بذلك تعلق التدبير والي ما ليس بحال ولا محل ولا هو متعلق بذلك فالاول هو الصورة و-الثاني هو المادة وهو الهيولي ومعناه في لغتهم المحل و-الثالث هو النفس و-الرابع هو العقل وال-اول يجعله اكثرهم من مقولة الجوهر ولكن طاءفة من متاخريهم كابن سينا امتنعوا من تسميته جوهرا وقالوا الجوهر ما اذا-	27	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2749	true	-5771771221435374213	0	100	0	514	1499	300	كالكلام في المقدار والعدد واما ما يتجرد عن المادة منها وهو الالهي وموضوعه- الوجود المطلق بلواحقه التي تلحقه من حيث هو وجود كانقسامه الي واجب وممكن وجوهر وعرض وانقسام الجوهر-الي ما هو حال والي ما هو محل وما ليس بحال ولا محل بل هو يتعلق بذلك تعلق التدبير والي ما ليس بحال ولا محل ولا هو متعلق بذلك فالاول هو الصورة و الثاني هو المادة وهو الهيولي ومعناه في لغتهم المحل و الثالث هو النفس و الرابع هو العقل و الاول يجعله اكثرهم من مقولة الجوهر ولكن طاءفة من متاخريهم كابن سينا امتنعوا من تسمية- جوهرا وقالوا الجوهر ما اذا	2749	-761532150449634950	501	953.5	407	517	96.90522003173828	94	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms028	false	3483883550141584548	0	200	0	984	1471	300	وجد كان وجوده لا في مو--ضوع اي لا في محل يستغني عن الحال فيه وهذا انما يكون فيما وجوده غير ماهيته والاول ليس كذلك فلا يكون جوهرا وهذا مما خالفوا فيه سلفهم ونازعوهم فيه نزاعا لفظيا ولم ياتوا بفرق صحيح معقول فان تخصيص اسم الجوهر بما ذكروه امر اصطلاحي واولءك يقولون بل هو كل ما ليس في موضوع كما يقول المتكلمون كل ما هو قاءم بنفسه او كل ما هو متحيز او كل ما قامت به الصفات او كل ما حمل الاعراض ونحو ذلك واما الفرق المعنوي فدعواهم ان وجود الممكنات زاءد علي ماهيتها في الخارج باطل ودعواهم ان الاول وجود مقيد بالسلوب ايضا باطل كما هو مبسوط في موضعه والمقصود هنا الكلام علي البرهان فيقال هذا الكلام وان ضل به طواءف فهو كلام مزخرف وفيه من الباطل ما يطول وصفه لكن ننبه هنا علي بعض ما فيه وذلك من وجوه الاول ان يقال اذا كان البرهان لا يفيد الا العلم بالكليات والكليات انما تتحقق في الاذهان لا في الاعيان وليس في الخارج الا وج-ود معين لم يعلم بالبرهان شء من المعينات فلا يعلم به موجود اصلا بل انما يعلم به امور مقدرة في الاذهان ومعلوم ان النفس لو قدر ان كمالها في العلوم فقط وان كانت هذه قضية كاذبة	28	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2749	true	-5771771221435374213	100	300	514	1499	1499	300	وجد كان وجوده لا في الموضوع اي لا في محل يستغني عن الحال فيه وهذا انما يكون فيما وجوده غير ماهيته والاول ليس كذلك فلا يكون جوهرا وهذا مما خالفوا فيه سلفهم ونازعوهم فيه نزاعا لفظيا ولم ياتوا بفرق صحيح معقول فان تخصيص اسم الجوهر بما ذكروه امر اصطلاحي واولءك يقولون بل هو كل ما ليس في موضوع كما يقول المتكلمون كل ما هو قاءم بنفسه او كل ما هو متحيز او كل ما قامت به الصفات او كل ما حمل الاعراض ونحو ذلك واما الفرق المعنوي فدعواهم او وجود الممكنات زاءد علي ماهيتها في الخارج باطل ودعواهم ان الاول وجود مقيد بالسلوب ايضا باطل كما هو مبسوط في موضعه والمقصود هنا الكلام علي البرهان فيقال هذا الكلام وان ضل به طواءف فهو كلام مزخرف وفيه من الباطل ما يطول وصفه لكن ننبه هنا علي بعض ما فيه وذلك من وجوه الاول ان يقال اذا كان البرهان لا يفيد الا العلم بالكليات والكليات انما تتحقق في الاذهان لا في الاعيان وليس في الخارج الا موجود معين لم يعلم بالبرهان شء من المعينات فلا يعلم به موجود اصلا بل انما يعلم به امور مقدرة في الاذهان ومعلوم ان النفس لو قدر ان كمالها في العل-م فقط وان كانت هذه قضية كاذبة-	2749	-761532150449634950	977	1940.5	778	987	98.98683166503906	195	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms028	false	3483883550141584548	200	300	984	1471	1471	300	كما بسط في موضعه فليس هذا علما تكمل به النفس اذ لم تعلم شيءا من الموجودات ولا صارت عالما معقولا موازيا للعالم الموجود بل صارت عالما لامور كلية مقدرة لا نعلم بها شيءا من العالم الموجود واي خير في هذا فضلا عن ان يكون كمالا والثاني ان يقال اشرف الموجودات هو واجب الوجود ووجوده معين لا كلي فان الكلي لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه وواجب الوجود يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه وان لم يعلم منه ما يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه بل انما علم امر كلي مشترك بينه وبين غيره لم يكن قد علم واجب الوجود-	28	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2750	true	-951182246415722809	0	100	0	485	1575	300	كما بسط في موضعه فليس هذا علما تكمل به النفس اذ لم تعلم شيءا من الموجودات ولا صارت عالما معقولا موازيا للعالم الموجود بل صارت عالما لامور كلية مقدرة لا يعلم بها شء م--ن العالم الموجود واي خير في هذا فضلا عن ان يكون كمالا والثاني ان يقال اشرف الموجودات هو واجب الوجود ووجوده معين لا كلي فان الكلي لا يمنع تصوره من -قوع الشركة فيه وواجب الوجود يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه وان لم يعلم منه ما يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه بل انما علم امر كلي مشترك بينه وبين غيره لم يكن قد علم واجب الوجود	2750	-761532150449634950	480	946.5	382	488	98.36065673828125	96	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms029	false	2531625759638470425	0	203	0	1096	1624	300	وكذلك الجواهر العقلية عندهم وهي العقول العشرة او اكثر من ذلك عند من يجعلها اكثر من ذلك عندهم كالسهر وردي المقتول وابي البركات وغيرهما منهم كلها جواهر معينة لا امور كلية فاذا لم نعلم الا -الكليات لم نعلم شيءا منها وكذلك الافلاك التي يقولون انها ازلية ابدية فاذا لم نعلم الا الكليات لم تكن معلومة فلا نعلم واجب الوجود ولا العقول ولا شيءا من النفوس ولا الافلاك ولا العناصر ول-ا المولدات وهذه جملة الموجودات عندهم فاي علم هنا تكمل به النفس الثالث ان تقسيمهم العلوم الي الطبيعي والرياضي والالهي وجعلهم الرياضي اشرف من الطبيعي والالهي اشرف من الرياضي هو مما قلبوا به الحقاءق فان العلم الطبيعي وهو العلم بالاجسام الموجودة في الخارج ---دا حركاتها وتحويلاتها من حال الي حال وما فيها من الطباءع اشرف من مجرد تصور مقادير مجردة واعداد مجردة فان كون الانسان لا يتصور الا شكلا مدورا او مثلثا او مربعا ولو تصور كل ما في اقليدس او لا يتصور الا اعدادا مجردة ليس فيه علم بموجود في الخارج وليس ذلك كمال النفس ولولا ان ذلك طلب فيه معرفة المعدودات والمقدرات الخارجية التي هي اجسام واعراض لما جعل علما وانما جعلوا علم الهندسة مبدا تعلم الهيءة ليستعينوا به علي براهين الهيءة او ينتفعوا به في عمارة الدنيا هذا مع ان براهينهم	29	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2750	true	-951182246415722809	100	300	485	1575	1575	300	وكذلك الجواهر العقلية عندهم وهي العقول العشرة او اكثر من ذلك عند من يجعلها اكثر من ذلك عندهم كالسهر-وردي المقتول وابي البركات وغيرهما----- كلها جواهر معينة لا امور كلية فاذا لم نعلم الا بالكليات لم نعلم شيءا منها وكذلك الافلاك التي يقولون انها ازلية ابدبة فاذا لم نعلم الا الكليات لم تكن معلومة فلا نعلم واجب الوجود ولا العقول ولا شيءا من النفوس ولا الافلاك ولا العناصر والا المولدات وهذه جملة الموجودات عندهم فاي علم هنا تكمل به النفس الثالث ان تقسيمهم العلوم الي الطبيعي والرياضي والالهي وجعلهم الرياضي اشرف من الطبيعي والالهي اشرف من اري-اضي هو مما قبلوا به الحقاءق فان العلم الطبيعي وهو العلم بالاجسام الموجودة في الخارج ومبدا حركاتها وتحو-لاتها من حال الي حال وما فيها من الطباءع اشرف من مجرد تصور مقادير مجردة واعداد مجرده فان كون الانسان لا يتصور الا شكلا مدورا او مثلثا او مربعا -لو تصور كل ما في اقليدس او-لا يتصور الا اعدادا مجردة ليس فيه علم بموجود في الخارج وليس ذلك كمال النفس ولولا ان ذلك طلب فيه معرفة المعدودات والمقدرات الخارجية التي هي اجسام واعراض لما جعل علما وانما جعلوا علم الهندسة مبدا تعلم الهيءة ليستعينوا به علي براهين الهيءة او ينتفعوا به في عمارة الدنيا هذا مع ان براهينهم-	2750	-761532150449634950	1078	2105.0	879	1101	97.9109878540039	187	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms029	false	2531625759638470425	203	300	1096	1624	1624	300	القياسية لا تدل علي شء دلالة مطردة يقينية سالمة عن الفساد الا في هذه المواد الرياضية فان علم الحساب الذي هو علم بالكم المنفصل و-الهندسة التي هي علم بالكم المتصل علم يقيني لا يحتمل النقيض البتة مثل جمع الاعداد وقسمتها وضربها ونسبة بعضها الي بعض فانك اذا جمعت ماءة الي ماءة علمت انهما ماءتان فاذا قسمته-ا علي عشرة كان لكل واحد ع------------------شرة واذا ضربتها في عشرة كان المرتفع ماءة والضرب مقابل للقسمة فان ضرب الاعداد الصحيحة تضعيف احاد احد العددين باحاد العدد الاخر والقسمة توزيع احد العددين علي احاد العدد الاخر فاذا قسم المرتفع بالضرب علي احد-	29	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2751	true	-8706518369937340593	0	93	0	501	1645	300	القياسية لا تدل علي شء دلالة مطردة يقينية سالمة عن الفساد الا في هذه المواد الرياضية فان علم الحساب الذي هو علم بالكم المنفصل و الهندسة التي هي علم بالكم المتصل علم يقيني لا يحتمل النقيض البته مثل جمع الاعداد وقسمتها وضربها ونسبه بعضها-الي بعض فانك اذا جمعت ماءة الي ماءة علمت انهما ماءتان فاذا قسمتهما علي عشرة كان لكل واحد عشرة كان لكل واحد عشرة واذا ضربتها في عشرة كان المرتفع ماءة والضرب مقابل للقسمة فان ضرب الاعداد الصحيحة تضعيف احاد احد العددين باحاد العدد ال-----------------------------------------------اخر فاذا قسم المرتفع بالضرب علي احد	2751	-761532150449634950	478	925.0	391	549	87.06739807128906	83	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms030	false	717816457974045321	0	198	0	1096	1603	300	العددين خرج المضروب الاخر واذا ضرب الخارج بالقسمة في المقسوم عليه خرج المقسوم فالمقسوم نظير المرتفع بالضرب فكل واحد من المضروبين نظير المقسوم والمقسوم -ليه والنسبة تجمع هذه كله- فنسبة احد المضروبين الي المرتفع كنسبة الواحد الي المضروب الاخر ونسبة المرتفع الي احد المضروبين كنسبة الاخر الي الواحد فهذه الامور وامثالها مما يتكلم فيه الحساب امر معقول كنسبة مما يشترك فيه ذوو- العقول وما من احد من الناس الا يعرف منه شيءا فانه ضروري في العلم ولهذا يمثلون به في قولهم الواحد نصف الاثنين ولا ريب ان قضاياه كلية واجبة القبول لا تنتقض البتة وهذا كان مبدا فلسفتهم التي وضعها فيثاغورث وكانوا يسمون اصحابه اصحاب العدد وكانوا يظنون ان الاعداد المجردة موجودة خارجة عن الذهن ثم تبين لافلاطون واصحابه غلط ذلك وظنوا--- الماهيات المجردة كالانسان المطلق والفرس المطلق موجودات خارج الذهن وانها ازلية ابدية ثم تبين لارسطو واصحابه غلط ذلك فقالوا بل هذه الماهيات المطلقة موجودة في الخارج مقارنة لوجود الاشخاص ومشي من مشي من اتباع ارسطو من المتاخرين علي هذا وهو ايضا غلط فان ما في الخارج ليس بكلي اصلا وليس في الخارج الا ما----------------------------------------------------------- هو كلي في الذهن يوجد في الخارج لكن اذا وجد في الخارج لا يكون الا معينا لا يكون كليا فكونه كليا مشروط	30	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2751	true	-8706518369937340593	93	300	501	1645	1645	300	العددين خرج المضروب الاخر واذا ضرب الخارج بالقسمة في المقسوم عليه خرج المقسوم فالمقسوم نظير المرتفع بالضرب فكل واحد من المضروبين نظير المقسوم -المقسوم عليه والنسبة تجمع هذه كلها فنسبة احد المضروبين الي المرتفع كنسبة الواحد الي المضروب الاخر ونسبه المرتفع الي احد المضروبين -نسبة الاخر الي الواحد فهذه الامور وامثالها مما يتكلم فيه الحساب امر معقول م------ما يشترك فيه ذووا العقول وما من احد من الناس الا يعرف منه شيءا فانه ضروري في العلم ولهذا يمثلون به في قولهم الواحد نصف الاثنين ولا ريب ان قضاياه كلية واجبة القبول لا تنتقض البته وهذا كان مبدا فلسفتهم التي وضعها فيثاغورس وكانوا يسمون اصحابه اصحاب العدد وكانوا يظنون ان الاعداد المجردة موجودة خارجة عن الذهن ثم تبين لافلاطون واصحابه غلط ذلك وظنوا ان الماهيات المجردة كالانسان------- والفرس المطلق موجودات خارج الذهن وانها-ازلية ابدية ثم تبين لارسطو واصحابه غلط ذلك فقالوا بل هذه الماهيات المطلقة موجودة في الخارج مقارنة لوجود الاشخاص ومشي من مشي من اتباع ارسطو من المتاخرين علي هذا وهو ايضا غلط فان ما في الخارج ليس بكلي اصلا وليس في الخارج الا ما هو معين مخصوص واذا قيل الكلي الطبيعي في الخارج فمعناه انما هو كلي في الذهن يوجد في الخارج لكن اذا وجد في الخارج لا يكون الا معينا لا يكون كليا فكونه كليا مشروط-	2751	-761532150449634950	1075	2089.5	881	1161	92.59259033203125	183	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms030	false	717816457974045321	198	300	1096	1603	1603	300	بكونه في الذهن ومن اثبت ماهية لا في الذهن ولا في الخارج فتصور قوله تصورا تاما يكفي في العلم بفساد قوله وهذه الامور مبسوطة في غير هذا الموضع و-المقصود هنا ان هذا العلم وهو الذي تقوم عليه براهين صادقة لكن لا تكمل بذلك نفس ولا تنجو به من عذاب ولا تنال به سعادة ولهذا قال ابو حامد الغزالي وغيره في علوم هءلاء هي بين علوم صادقة لا منفعة فيها ونعوذ بالله من علم لا ينفع وبين ظنون كاذبة لا ثقة بها وان بعض الظن اثم يشيرون بالاولي الي العلوم الرياضية وبالثاني الي ما يقولونه في الالهيات وفي احكام النجوم ونحو ذلك لكن-	30	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2752	true	2092552574610310872	0	100	0	504	1541	300	بكونه في الذهن ومن اثبت ماهية لا في الذهن ولا في الخارج فتصور قوله تصورا تاما يكفي في العلم بفساد قوله وهذه الامور مبسوطة في غير هذا-الموضع و المقصود هنا ان هذا العلم -هو الذي تقوم عليه براهين صادقة لكن لا تكمل بذلك نفس ولا تنجو به من عذاب ولا تنال به سعادة ولهذا قال ابو-حامد الغزالي وغيره في علوم هءلاء هي بين علوم صادقة لا منفعة فيها ونعوذ بالله من علم لا ينفع ربين ظنون كاذبة لا-ثقة بها وان بعض الظن اثم يشيرون بالاول -الي العلوم الرياضية وبالثاني الي ما يقولونه في الالهيات وفي احكام النجوم ونحو ذلك لكن	2752	-761532150449634950	500	966.0	403	509	98.23182678222656	94	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms031	false	482204918190065561	0	201	0	1037	1643	300	تلتذ النفس بذلك كما تلتذ بغير ذلك فان الانسان يلتذ بعلم ما لم يكن علمه وسماع ما لم يكن سمعه اذا لم يكن مشغولا عن ذلك بما هو اهم عنده منه -كما قد يلتذ بانواع من الافعال التي هي من جنس اللهو واللعب و-ايضا ففي الادمان علي معرفة ذلك تعتاد النفس العلم الصحيح والقضايا الصحيحة الصادقة والقياس المستقيم فيكون في ذلك تصحيح الذهن والادراك وتعود النفس انها تعلم الحق وتقوله لتستعين بذلك علي المعرفة التي هي فوق ذلك ولهذا يقال انه كان اواءل الفلاسفة اول ما يعلمون اولادهم العلم الرياضي وكثير من شيوخهم في اخر امره انما يشتغل بذلك لانه لما نظر في طرقهم وطرق من عارضهم من اهل الكلام الباطل ولم يجد في ذلك ما هو حق اخذ يشغل نفسه بالعلم الرياضي كما كان يتحري مثل ذلك من هو من اءمة الفلاسفة كابن واصل وغيره وكذلك كثير من متاخري اصحابنا يشتغلون وقت بطالتهم بحكم الفراءض والحساب والجبر والمقابلة والهندسة ونحو ذلك لان فيه تفريحا للنفس وهو علم صحيح لا يدخل فيه غلط وقد جاء عن عمر بن الخطاب انه قال اذا لهو تم فالهوا بالرمي واذا تحدثتم فتحدثوا بالفراءض فان حساب الفراءض علم معقول مبني علي اصل مشروع فتبقي فيه رياضة العقل وحفظ الشرع لكن ليس هو علما يطلب لذاته	31	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2752	true	2092552574610310872	101	300	507	1541	1541	300	تلتذ النفس بذلك كما تلتذ بغير ذلك فان الانسان يلتذ بعلم ما لم يكن علمه وسماع ما-لم يكن سمعه غذا لم يكن مشغولا عن ذلك بما هو اهم عنده منه مكما قد يلتذ بانواع من الافعال التي هي من جنس اللهو واللعب و ايضا ففي الادمان علي معرفة ذلك تعتاد النفس العلم الصحيح والقضايا الصحيحة الصادقة والقياس المستقيم فيكون في ذلك تصحيح الذهن والادراك وتعود النفس انها تعلم الحق وتقوله لنستعين بذلك علي المعرفة التي هي فوق ذلك ولهذا يقال انه كان اواءل الفل-سفة اول ما يعلمون اولادهم العلم الرياضي وكثير من شيوخهم في اخر امره انما يشتغل بذلك لانه لما نظر في طرقهم وطرق من عارضهم من اهل الكلام الباطل ولم يجد في ذلك ما هو حق اخذ يشغل نفسه بالعلم الرياضي كما كان يتحري مثل ذلك من هو من اءمة الفلاسفة مابن واصل وغيره وكذلك كثير من-متاخري اصحابنا يشتغلون وقت بطالتهم بعلم الفراءض والحساب والجبر والمقابلة والهندسة ونحو ذلك لان فيه تفريجا للنفس وهو علم صحيح لا يدخل فيه غلط وقد جاء عن عمر بن الخطاب انه قال اذا لهو-تم فالهوا بالرمي واذا تحدثتم فتحدثوا بالفراءض فان حساب الفراءض علم معقول مبني علي اصل مشروع فتبقي فيه رياضة العقل وحفظ الشرع لكن ليس هو علما يطلب لذاته-	2752	-761532150449634950	1026	2011.0	829	1039	98.74879455566406	188	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms031	false	482204918190065561	201	299	1037	1639	1643	300	ولا تكمل به النفس واولءك المشركون كانوا يعبدون الكواكب ويب-نون لها الهياكل ويدعونها بانواع الدعوات كما هو معروف من اخبارهم وما صنف علي طريقهم من الكتب الموضوعة في الشرك والسحر ودعوة الكواكب والعزاءم والاقسام التي بها يعظم ابليس وجنوده وكان الشيطان بسبب الشرك والسحر يغويهم باشياء هي التي دعتهم الي ذلك الشرك والسحر وكانوا يرصدون الكواكب ليتعلموا مقاديرها ومقادير -حركاتها وما بين بعضها من الاتصالات مستعينين بذلك علي ما يرونه مناسبا لهذا ولما كانت الافلاك مستديرة ولم يمكن معرفة حسابها الا بمعرفة الهندسة واحكام الخطوط المستقيمة والمنحنية تكلموا في الهندسة لذلك ولعمارة الدنيا فلهذا صاروا يتوسعون في ذلك	31	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2753	true	2434053181957725509	0	98	0	599	1659	300	ولا تكمل به النفس واولءك المشركون كانوا يعبدون الكواكب ويبينون لها الهياكل -يدعونها بانواع الدعوات كما هو معروف من اخبارهم وما صنف علي طريقهم من الكتب الموضوعة في الشرك والسحر ودعوة الكواكب والعزاءم والاقسام التي بها يعظم ابليس وجنوده وكان الشيطان بسبب الشرك والسحر يغويهم باشياء هي التي دعتهم الي ذلك الشرك والسحر وكانوا يرصدون الكواكب ليتعلموا مقاديرها ومقادير جحركاتها وما بين بعضها من الاتصالات مستع--ين بذلك علي ما يرونه مناسبا له-ا ولما كانت الافلاك مستديرة ولم ي-كن معرفة حسابها الا بمعرفة الهندسة واحكام الخطوط المستقيمة والمنحنية تكلموا في الهندسة لذلك ولعمارة الدنيا فلهذا صاروا يتوسعون في ذلك	2753	-761532150449634950	597	1163.5	499	604	98.84105682373047	92	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms032	false	5625950964053007252	1	202	4	1047	1570	300	لم يتعلق بذلك غرض الا مجرد تصور الاعداد والمقادير لم تكن هذه الغاية مما يوجب طلبها بالسعي المذكور وربما كانت هذه غاية لبعض الناس الذين يتلذذون بذلك فان لذات النفوس انواع ومنهم من يلتذ بالشطرنج والنرد والقمار حتي يشغله ذلك -عما هو انفع له منه وكان مبدا وضع المنطق من الهندسة وسموه حدود ح--دود تلك الاشكال لينتقلوا من الشكل المحسوس الي --شكل المعقول وهذا لضعف عقولهم وتعذر المعرفة عليهم الا بالطريق البعيدة والله تعالي يسر للمسلمين من العلم والبيان والعمل الصالح والايمان ما برزوا به علي كل نوع من انواع جنس الانسان والحمد لله رب العالمين واما العلم الالهي الذي هو عندهم مجرد -ن المادة في الذهن والخارج فقد تبين لك انه ليس له معلوم في الخارج وانما هو علم بامور كلية مطلقة لا توجد كلية الا في الذهن وليس في هذا من كمال النفس شء وان عرفوا واجب الوجود بخصوصه فهو علم بمعين يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه وهذا مم---ا يدل عليه القياس الذي يسمونه البرهان فبرهانهم لا يدل علي شء معين بخصوصه -لا واجب الوجود ولا غيره وانما يدل علي امر كلي والكلي لا يمنع تصوره من وقو- الشركة فيه وواجب الوجود يمنع العلم به من وقوع الشركة فيه ومن لم يتصور ما تمتنع الشركة فيه -لم يكن	32	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2753	true	2434053181957725509	99	300	607	1659	1659	300	لم يتعلق بذلك غرض الا مجرد تصور الاعداد والمقادير لم تكن هذه الغاية مما يوجب طلبها بالسعي المذكور وربما كانت هذه غاية لبعض الناس الذين يتلذذون بذلك فان لذات النفوس انواع ومنهم من يلتذ بالشطرنج والنرد والقمار حتي يشغله ذلك هعما هو انفع له منه وكان مبدا وضع المنطق من الهندسة وسموه حدودا لحدود تلك الاشكال لينتقلوا من الشكل المحسوس الي الشكل المعقول وهذا لضعف عقولهم وتعذر المعرفة عليهم الا بالطريق البعيدة والله تعالي يسر للمسلمين من العلم والبيان والعمل الصالح والايمان ما برزوا به علي كل نوع من انواع جنس الانسان والحمد لله رب العالمين واما العلم الالهي الذي هو عندهم مجرد عن المادة في الذهن والخارج فقد تبين لك انه ليس له معلوم في الخارج وانما هوع-لم بامور كلية مطلقة لا توجد كلية الا في الذهن وليس في هذا من كمال النفس شء وان عرفوا واجب الوجود بخصوصه فهو علم بمعين يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه وهذا مما لا يدل عليه القياس الذي يسمونه البرهان فبرهانهم لا يدل علي شء معين بخصوصه ولا واجب الوجود ولا غيره وانما يدل علي امر كلي والكلي لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه وواجب الوجود يمنع العلم به من وقوع الشركة فيه ومن لم يتصور ما يم-نع الشركة فيها لم يكن-	2753	-761532150449634950	1035	2017.0	838	1055	98.10426330566406	188	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms032	false	5625950964053007252	202	300	1047	1570	1570	300	قد ر-ف الله ومن لم يثبت للرب الا معرفة الكليات كما يزعمه ابن سينا وامثاله ول--ان ذلك كمال للرب ف-ذلك يظنه كمالا للنفس بطريق الاولي سل--يما اذا قال ان النفس لا تدرك الا الكليات وانما يدرك الجزءيات البدن فهذا في غاية الجهل وهذه الكليات التي لا تعرف---- الجزءيات الموجودة لا كمال فيها البتة والنفس انما تحب معرفة الكليات لتحيط بها بمعرفة الجزءيات فاذا لم يحصل ذلك لم تفرح النفس بذلك الوجه الرابع ان يقال هب ان النفس تكمل بالكليات المجردة كما يزعمون فما يذكرون ف-ي العلم الاعلي عندهم الناظر في الوجود ولواحقه ليس كذلك فان تصور معني الوجود-	32	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2754	true	-8854783846014931369	0	101	0	532	1582	300	قد عرف الله ومن لم يثبت للرب الا معرفة الكليات كما يزعمه -بن سينا وامثاله وظن ان ذلك كما ل-لرب فكذلك يظنه كمالا للنفس بطريق الاولي لا سيما اذا قال ان النفس لا تدرك الا الكليات وانما يدرك الجزءيات البدن فهذا في غاية الجهل وهذه الكليات التي لا تعرف بها الجزءيات الموجودة لا كمال فيها البته والنفس انما تحب معرفة الكليات لتحيط بها -معرفة الجزءيات فاذا لم يحصل ذلك لم تفرح النفس بذلك الوجه الرابع ان يقال هب ان النفس تكمل بالكليات المجردة كما يزعمون فما يذكرونه في العلم الاعلي عندهم الناظر في الوجود ولواحقه ليس كذلك فان تصور معني الوجود	2754	-761532150449634950	511	975.5	416	535	95.5140151977539	89	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms033	false	-145676191858010419	0	206	0	1070	1540	300	فقط امر ظاهر حتي يستغني عن الحد عندهم لظهوره فليس هو المطلوب وانما المطلوب اقسامه ونفس اقسامه الي واجب وممكن وجوهر وعرض وعلة ومعلول وقديم وحادث هو اخص من مسمي الوجود وليس في مجرد معرفة انقسام الامر العام في الذهن الي اقسام بدون معرفة الاقسام ما يقتضي علما كليا عظيما عاليا علي تصور الوجود فاذا عرفت الاقسام فليس فيها ما هو علم بمعلوم لا يقبل التغيير والاستحالة وليس معهم دليل اصلا يدلهم علي ان الع-الم لم يزل ولا يزال هكذا وجميع ما يحتاجون به علي دوام الفاعل والفاعلية والزمان والحركة وتوابع ذلك فانما يدل علي قدم نوع ذلك ودوامه لا قدم شء معين ولا دوام شء معين فالجزم بان مدلول تلك الادلة هو العلم بهذا او شء منه جهل محض لا مستند له الا عدم العلم بموجود غير هذا العالم و-دم العلم ليس علما بمعلوم ولهذا لم يكن ن-د القوم ايمان بالغيب الذي اخبرت به الانبياء فهو لا يءمنون لا بالله ولا بملاءكته ولا------ كتبه ولا رسله ولا البعث بعد الموت واذا قالوا نحن نثبت العالم العقلي او المعقول الخارج عن العالم المحسوس وذلك هو الغيب فان هذا وان كان قد ذكره طاءفة من المتكلمة فالمتفلسفة خطا وضلال فان ما يثبتونه من المعقولات انما يعود عند التحقيق الي امور مقدرة في الاذهان لا موجودة في الاعيان	33	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2754	true	-8854783846014931369	101	300	532	1582	1582	300	فقط امر ظاهر حتي يستغني عن الحد عندهم لظهوره فليس هو المطلوب وانما المطلوب اقسامه ونفس اقسامه الي واجب وممكن وجوهر وعرض وعلة ومعلول وقديم وحادث هو اخص من مسمي الوجود وليس في مرجد------ انقسام الامر العام في الذهن الي اقسام بدون معرفة الاقسام ما يقتضي علما كليا عظيما عاليا-علي تصور الوجود فاذا عرفت الاقسام فليس----- ما هو علم بمعلوم لا يقبل التغيير والاستحالة وليس معهم دليل اصلا يدلهم---- ان االعالم لم يزل ولا يزال هكذا وجميع ما يحت-جون به علي دوام الفاعل والفاعلية والزمان والحركة وتوابع ذلك فانما يدل علي قدم نوع ذلك ودوامه لا-قدم شء معين ولا دوام شء معين فالجزم -ان مدلول تلك الادلة هو هذا العالم او شء منه جهل محض لا مستند له الا-عدم العلم بموجود غير هذا العالم وعدم العلم ليس علما بالعدم ولهذا لم يكن عند القوم ايمان بالغيب الذي اخبرت به الانبياء فهم لا يءمنون لا-بالله ولا بملاءكته ولا البعث كتبه ولا رسله ولا البعث بعد الموت واذا قالوا نحن نثبت العالم العقلي او المعقول الخارج عن------- المحسوس وذلك هو الغيب فان هذا وان كان قد ذكره طاءفة من المتكلمة والمتفلسفة خطا وضلال فان ما يثبتونه من المعقولات انما يعود عند التحقيق الي امور مقدرة في الاذهان لا موجودة في الاعيان-	2754	-761532150449634950	1020	1943.0	824	1079	94.53197479248047	179	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms033	false	-145676191858010419	206	300	1070	1540	1540	300	والرسل اخبرت عما هو موجود في الخارج وهو اكمل واعظم وجودا مما نشهده في الدنيا فاين هذا من هذا وهم لم- كانوا مكذبين بما اخبرت به الرسل قالوا ان الرسل قصدوا اخبار الجمهور بما يتخيل اليهم لينتفعوا بذلك في العدل الذي اقاموه لهم ثم منهم من يقول ان الرسل عرفت ما عرفناه من نفي هذه الامور ومنهم من يقول بان لم يكونوا يعرفون هذا وانما كان كمالهم في القوة العملية لا النظرية واقل اتباع الرسل اذا تصور حقيقة ما عندهم وجده مما لا يرضي به -قل -تباع الرسل واذا علم بالادلة العقلية ان هذا-	33	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2755	true	5699480521442208023	0	94	0	472	1559	300	والرسل اخبرت عما هو موجود في الخارج وهو اكمل واعظم وجودا مما نشهده في الدنيا فاين هذا من هذا وهم لما كانوا مكذبين بما اخبرت به الرسل قالوا ان الرسل قصدوا اخبار الجمهور بما يتخيل اليهم لينتفعوا بذلك في العدل الذي اقاموه لهم ثم منهم من يقول ان الرسل عرفت ما عرفناه من نفي هذه الامور ومنهم من يقول بل- لم يكونوا يعرفون هذا وامنا كان كماله ف-ي القوة العملية لا النظرية واقل اتباع الرسل اذا تصور حقيقة ما عندهم وجده مما لا يرضي به اقل اتباع الرسل واذا علم بالادلة العقلية ان هذا	2755	-761532150449634950	463	897.0	371	474	97.6793212890625	88	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms034	false	6891865499466796427	0	208	0	1111	1607	300	العالم يمتنع ان يكون شء منه قديما ازليا وعلم باخبار الانبياء المءيدة بالعقل انه كان قبله عالم اخر منه خلق وانه سوف يستحيل وتقوم القيامة ونحو ذلك علم ان عامة ما عندهم من الاحكام الكلية ليست مطابقة بل هي جهل لا علم وهب انهم لا يعلمون ما اخبرت به الرسل فليس في العقل ما يوجب ما ادعوه من كون هذه الانواع الكلية في هذا العالم ازلية ابد-ية لم تزل ولا تزال فلا يكون العلم بذلك علما بكليات ثابتة وعامة فلسفتهم الاولي و-حكمتهم العليا من هذا النمط وكذلك من صنف علي طريقتهم كصاحب المباحث المشرقية وصاحب حكمة الاشراق وصاحب دقاءق الحقاءق و-رموز الكنوز -وصاحب كشف الحقاءق وصاحب الاسرار الحقيقية في العلوم العقلية وامثال هءلاء مما لم يجرد القول لنصرر مذهبهم مطلقا ولا تخلص من اشراك ضلالهم مطلقا بل شاركهم في كثير من ضلالهم وش-كلهم في كثير من محالهم وتخلص من بعض وبالهم وان كان ايضا لم ينصفهم في بعض ما اصابوا واخطا لعدم علمه بمرادهم او بعدم معرفته ان ما قالوا غير صواب ثم ان هءلاء انما يتبعون كلام ابن سينا وابن سينا تكلم في اشياء من الالهيات والنبوات والمعاد والشراءع ولم يتكلم فيه- سلفه ولا وصلت اليها عقولهم ولا بلغتها -علومهم فانه استفادها من المسلمين وان كان انما اخذ عن الملاحدة المنتسبين الي المسلمين كالاسماعيلية و-ان كان اهل	34	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2755	true	5699480521442208023	94	300	472	1559	1559	300	العالم يمتنع ان يكون شء منه قديما ازليا وعلم باخبار الانبياء المءيدة بالعقل انه---- قبله عالم اخر منه خلق وانه سوف يستحيل وتقوم القيامة ونحو ذلك علم ان غابة ما عندهم من الاحكام الكلية ليست مطابقة بل هي جهل لا علم وهب انهم لا يعلمون ما اخبرت به الرسل فليس في العقل ما يوجب ما ادعوه من كون هذه الانواع الكلية في هذا العالم ازلية ابداية لم تزل ولا تزال فلا يكون العلم بذلك علما بكليات ثابتة وعامة فلسفتهم الاولي و حكمتهم العليا من هذا النمط وكذلك من صنف علي طريقتهم كصاحب المباحث المشرقية وصاحب حكمة الاشراق وصاحب دقاءق الحقاءق و رموز الكنوز ووصاح------------------ب الاسرار ال--خفية في العلوم العقلية وامثال هءلاء ممن لم يجري القول لنص-ر مذهبهم مطلقا ولا تخلص من اشراك ضلالهم مطلقا بل شاركهم في كثير من ضلالهم وشاركهم في كثير من محالهم وتخلص من بعض وبالهم وان كان ايضا لم ينصفهم في بعض ما اصابوا واخطا لعدم علمه بمرادهم او لعدم معرفته ان ما قالوا---- صواب ثم ام هءلاء انما يتبعون كلام -بن سينا و بن سينا تكلم في اشياء من الالهيات والنبوات والمعاد والشراءع -لم يتكلم فيها سلفه ولا وصلت اليها عقولهم ولا بلغتها وعلومهم فانه استفادها من المسلمين وان كان امنا اخذ عن الملاحدة المنتسبين الي المسلمين كالاسماعيلية وكان هو واهل-	2755	-761532150449634950	1062	2022.5	861	1119	94.90616607666016	186	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms034	false	6891865499466796427	208	300	1111	1607	1607	300	بيته واتباعهم معروفين عند المسلمين بالالحاد و-حسن ما يظهرون دين الرفض وهم في الباطل يبطنون الكفر المحض وقد صنف المسلمون في كشف اسرارهم وهتك استارهم كتبا كبارا وصغارا وجاهدوهم باللسان واليد اذ كانوا بذلك -حق من اليهود والنصاري ولو لم يكن الا كتاب كشف الاسرار وهتك الاستار للقاضي ابي بكر محمد بن الطيب وكتاب عبد الجبار بن احمد وكتاب ابي حامد الغزالي وكلام ابي اسحاق وكلام بن فورك والقاضي ابي يعلي والشهر ستاني وغير هذا مما يطول وصفه والمقصود هنا ان ابن سينا اخبر عن نفسه ان اهل بيته واباه واخاه كانوا-	34	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2756	true	-4960983010382765796	0	92	0	497	1596	300	بيته واتباعهم معروفين عند المسلمين بالالحاد واحسن ما يظهرون دين الرفض وهم في الباطن يبطنون الكفر المحض وقد صنف المسلمون في كشف اسرارهم وهتك اسرارهم كتبا كبارا وصغارا وجاهدوهم باللسان واليد اذ كانوا بذلك احق من اليهود والنصاري ولو لم يكن الا كتاب كشف الاسرار وهتك الاستار للقاضي ابي بكر محمد بن الطبي وكتاب عبد الجبار بن احمد وكتاب ابي حامد الغزالي وكلام ابي اسحاق وكل-م بن فورك والقاضي ابي بعلي والشهر ستاتي وغير هذا مما يطول وصفة والمقصود هنا ان -بن سينا اخبر عن نفسه ان اهل بيته واباه واخاه كانوا	2756	-761532150449634950	487	942.0	396	499	97.5951919555664	82	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms035	false	-4783831423789532848	0	203	0	1072	1598	300	من هءلاء الملاحدة وانه انما اشتغل بالفلسفة بسبب ذاك فانه كان يسمعهم يذكرون العقل والنفس وهءلاء المسلمون الذين ين-سب اليهم وهم مع الالحاد الظاهر والكفر الباطن اعلم بالله من سلفه الفلاسفة كارسطو واتباعه فان اولءك ليس عندهم من العلم بالله الا ما عند عباد مشركي العرب ما هو خير منه وقد ذكرت كلام ارسطو نفسه الذي ذكره في علم ما بعد الطبيعة في مقالة اللام وغيرها وهو اخر منتهي فلسفته وبينت بعض ما فيه من الجهل فانه ليس في الطواءف المعروفين الذين يتكلمون في العلم الالهي مع الخطا والضلال مثل علماء اليهود والنصاري واهل البدع من المسلم-ين وغيرهم اجهل من هءلاء و---ابعد عن العلم بالله تعالي منهم نعم لهم في الطبيعيات كلام غالبه جيد وهو كلام كثير واسع ولهم عقول عرفوا بها ذلك وهم قد يقصدون الحق لا يظهر عليهم العناد لكنهم جهال بالعلم الالهي الي الغاية ليس عندهم ----الا قليل كثير الخطا وابن سينا لما عرف شيءا من دين المسلمين وكان قد-------- تلقاه عن الملاحدة وعمن هو خير منهم من المعتزلة والرافضة اراد ان يجمع بين ما عرفه بعقله من هءلاء وبين ما اخذه من سلفه ومما احدثه مثل كلامه في النبوات واسرار الايات والمنامات بل -كلامه في بعض الطبيعيات وكلامه في واجب الوجود و----------لا شء من الاحكام التي لو ------------اجب الوجود	35	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2756	true	-4960983010382765796	92	299	497	1593	1596	300	من هءلاء الملاحدة وانه انما اشتغل بالفلسفة بسبب ذلك فانه كانيس--عهم يذكرون العقل والنفس وهءلاء المسلمون الذين ينتسب اليهم -هم مع الالحاد الظاهر والكفر الباطن اعلم بالله من سلفة الفلاسفة كارسطو واتباعه فان اولءك ليس عندهم من العلم بالله الا ما عند عباد مشركي العرب ما هو خير منه وقد ذكرت كلام ارسطو نفسه الذي ذكره في علم ما بعد الطبيعة في مقالة ا-لام وغيرها وهو اخر منتهي فلسفته وبينت بعض ما فيه من الجهل فانه ليس في الطواءف المعروفين الذين يتكلمون في العلم الالهي مع الخطا والضلال مثل علماء اليهود والنصاري واهل البدع من المسلممين وغيرهم اجهل من هءلاء ولا ابعد عن العلم بالله تعالي منهم نعم لهم--- الطبيع-ات كلام غالبه جيد وهو كلام كثير واسع ولهم عقول عرفوا بها ذلك وهم قد يقصدون الحق لا يظهر عليهم------- لكنهم جهال بالعلم الالهي الي الغاية ليس عندهم منه الا قليل كثير الخطا و-بن سينا لما عرف شيءا من دين المسلمين وكان قد تلقي ما تلقاه عن الملاحدة وعمن هو خير منهم من المعتزلة والرافضة اراد ان يجمع بين ما عرفه بعقله من هءلاء وبين ما اخذه من سلفه ومما احدثه مثل كلامه في النبوات واسرار الايات والمنامات بل وكلامه في بعض الطبيعيات وكلامه في واجب الوجود ونحو ذلك والا فارسطو واتباعه ليس في كلامهم ذكر واجب الوجود	2756	-761532150449634950	1035	1960.5	838	1112	93.0755386352539	181	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms035	false	-4783831423789532848	196	300	1039	1598	1598	300	شء من الاحكام التي لو اجب الوجود وانما يذكرون العلة الاولي ويثبتونه من حيث هو علي غناءية للحركة الفلكية يتحرك الفلك للتشب-ه به فابن سينا اصلح تلك الفلسفة الفاسدة بعض اصلاح حتي راجت علي من يعرف دين الاسلام من الطلبة النظار وصاروا يظهر لهم بعض ما فيها من التناقض فيتكلم كل منهم بحسب ما عنده ولكن سلموا لهم اصولا فاسدة في المنطق والطبيعيات والالهيات ولم يعرفوا ما دخل فيها من الباطل فصار ذلك سببا الي ضلالهم في مطالب عالية ايمانية ومقاصد سامية قرانية خرجوا بها عن حقيقة العلم والايمان وصاروا بها في كثير من ذلك لا يسمعون ولا يعقلون بل يسفسطون في العقليات ويقرمطون-	35	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2757	true	-4238396469196368248	0	103	0	556	1649	300	شء من الاحكام التي لو-اجب الوجود وانما يذكرون العلة الاولي ويثبتونه من حيث هو علة غ-اءية للحركة الفلكية يتحرك الفلك -لتشبيه به فابن سينا اصلح تلك الفلسفة الفاسدة بعض اصلاح حتي راجت علي من يعرف دين الاسلام من الطلبة النظار وصار-- يظهر لهم بعض ما فيها من التناقض فيتكلم كل منهم بحسب ما عنده ولكن سلموا لهم اصولا فاسدة في المنطق والطبيعيات والالهيات ولم يعرفوا ما دخل فيها من الباطل فصار ذلك سببا الي ضلالهم في مطالب عالية ايمانية ومقاصد سامية قرانية خرجوا بها عن حقيقة العلم والايمان وصاروا بها في كثير من ذلك لا يسمعون ولا يعقلون بل يسفسطون في العقليات ويقرمطون	2757	-761532150449634950	553	1074.5	451	561	98.573974609375	98	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms036	false	-6794913169599550264	0	197	0	1092	1612	300	في السمعيات والمقصود هنا التنبيه علي انه لو قدر ان النفس تكمل بمجرد العلم كما زعموه مع انه قول باطل فان النفس لها قوتان قوة علمية نظرية وقوة ارادية عملية فلابد---- من كمال القوانين بمعرفة الله وعبادته بج--------مع محبته والذل له فلا تكمل النفس فقط الا بعبادة الله وحده لا شريك له والعبادة تجمع معرفته ومحبته والعبودية له وبهذا بعث الله الرسول وانزل الكتب الالهية كلها يدعو -الي عبادة الله وحده لا شريك له وهءلاء يجعلون العبادات التي امرت بها الرسل مقصودها اصلاح اخلاق النفس لتستعد للعلم الذي زعموا انه كمال النفس او مقصودها اصلاح المنزل والمدينة وهو الحكمة العلمية فيجعلون العبادات وساءل محصنة الي ما يدعونه من العلم ولذلك يرون هذا ساقطا عمن حصل المقصود كما يفعل الملاحدة الاسماعيلية ومن دخل في الالحاد او بعضه وانتسب الي الصوفية او المتكلمين او الشيعة او غيرهم فالجهمية قالوا الايمان مجرد معرفة الله وهذا القول وان كان خيرا من قولهم فانه جعله معرفة الله بما يلزم ذلك من معرفة ملاءكته وكتبه ورسله وهءلاء جعلوا الكمال معرفة الوجود المطلق ولواحقه وهذا امر لو كان له حقيقة في الخارج لم يكن كمالا للنفس الا مع-رفة خالقها سبحانه وتعالي فهءلاء الجهمية من اعظم المبتدعة بل جعلهم غير واحد خارجين عن الثنتين وسبعين	36	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2757	true	-4238396469196368248	103	300	556	1649	1649	300	في السمعيات والمقصود هنا التنبيه علي انه لو قدر ان النفس تكمل بمجرد العلم كما زعموه مع انه قول باطل فان النفس لها قوتان قوة علمية نظرية وقوة ارادية عملية فلابد لها من كمال القوت-ين بمعرفة الله وعبادته وعبادته تجمع محبته والذل له فلا تكمل --نفس فقط الا بعبادة الله وحده لا شريك له والعبادة تجمع معرفته ومحبتة والعبودية له -بهذا بعث الله الرسل- وانزل الكتب الالهية كلها تدعوا الي عبادة الله وحده لا شريك وهء---لاء يجعلون العبادات التي امرت بهاال-رسل مقصودها اصلاح اخلاق النفس لتس-عد للعلم الذي زعموا انه كمال النفس او مقصودها اصلاح المنزل والمدينة وهو الحكمة العملية فيجعلون العبادات وساءل محض-ة الي ما يدعونه من العلم ولذلك يرون هذا ساقطا عمن حصل المقصود كما تفعل الملاحدة الاسماعيلية ومن دخل في الالحاد او بعضه اونتسب الي الصوفية او المتكلمين او الشيعة او غيرهم فالجهمية قالوا الايمان مجرد معرفة الله وهذا القول وان كان خيرا من قولهم فانه جعله معرفه الله بما يلزم ذلك من معرفة ملاءكته وكتبه ورسله وهءلاء جعلوا الكمال معرفة الوجود المطلق ولواحقه وهذا امر لو كان له حقيقة في الخارج لم يكن كمالا للنفس الا بمعرفة خالقها سبحانه وتعالي فهءلاء الجهمية من اعظم المبتدع- بل جعلهم غير واحد خارجين عن الثنتين وسبعين-	2757	-761532150449634950	1059	2054.0	866	1106	95.75045013427734	177	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms036	false	-6794913169599550264	197	300	1092	1612	1612	300	فرقة كما يروي ذلك عن عبد الله بن المبارك ويوسف بن اسباط وهو قول طاءفة من المتاخرين من اصحاب احمد وغيرهم وقد كفر غير واحد من الاءمة كوكيع بن الجراح واحمد بن حنبل وغيرهما من يقول هذا القول وقالوا هذا يلزم منه ان يكون ابليس وفرعون واليهود الذين يعرفونه كما يعرفون ابناءهم مءمنين فقول الجهمية خير من قول هءلاء فان ما ذكروه هو اصل ما تكمل به النفوس لكن لم يجمعوا بين علم النفس وبين ارادتها التي هي مبدا القوة العلمية وجعلوا الكمال في نفس العلم وان لم يعضده قول ولا عمل ولا اقتران به--- الخشية والمحبة والتعظيم وغير ذلك مما هو من-	36	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2758	true	-3718573552369111491	0	103	0	522	1596	300	فرقة كما يروي ذلك عن عبد الله بن المبارك ويوسف بن اسباط وهو قول طاءفة من المتاخرين من اصحاب احمد وغيرهم وقد كفر غير واحد من الاءمة كوكيع بن الجراح واحمد بن حنبل وغيرهما من يقول هذا القول وقالوا هذا يلزم منه ان يكون ابليس وفرعون واليهود الذين يعرفونه كما يعرفون ابناءهم مءمنين فقول الجهمية خير من قول هءلاء فان ما ذكروه هو اصل ما-تكمل به النفوس لكن لم يجمعوا بين علم النفس وبين ارادتها التي هي مبدا القوة العملية وجعلوا الكمال في نفس العلم وان لم يصدقة قول ولا عمل ولا اقتر-ن به من الخشية والمحبة والتعظيم وغير ذلك مما هو من	2758	-761532150449634950	512	997.0	411	524	97.70992279052734	98	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms037	false	8407489611737961098	0	198	0	1076	1631	300	اصول الايمان ولوازمه واما هءلاء فبعدوا عن الكمال غاية البعد والمقصود هنا الكلام علي برهانهم فقط وانما ذكرنا بعض ما لزمهم بسبب اصولهم الفاسدة واعلم ان بيان ما في كلامهم من الباطل والنقص لا يستلزم كونهم اشقياء في الاخرة الا اذا بعث الله اليهم رسولا فلم يتبعوه بل يعرف به ان من جاءته الرسل بالحق فعدل عن طريقهم الي طريق هءلاء كان من الاشقياء في الاخرة والقوم لولا الانبياء لكانوا اعقل من غيرهم لكن الانبياء جاءوا بالحق وبقاياه في الامم وان كفروا ببعضه حتي مشركي العرب كان عندهم بقايا من دين ابراهيم فكانوا خيرا من الفلاسفة المشركين الذين يوافقون ارسطو وامثاله علي اصولهم الوجه الخامس انه ان كان المطلوب بقياسهم البرهاني معرفة الموجودات الممكنة فتلك ليس فيها ما هو واجب البقاء علي حال واحد- ازلاء وابدا بل هي قابلة للتغير والاستحالة وما قدر انه من اللازم لموصوفه فنفس الموصوف ليس واجب البقاء فلا يكون العلم به علما بموجود واجب الوجود وليس لهم علي ازلية شء من العالم دليل صحيح كما بسط في موضعه وانما غاية ادلتهم تستلزم دوام نوع الفاعلية ونوع المادة والمدة وذلك ممكن بوجود عين بعد عين من ذلك النوع ابدا مع القول بان كل مفعول محدث مسبوق بالعدم كما هو مقتضي العقل الصريح والنقل الصحيح	37	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2758	true	-3718573552369111491	103	300	522	1596	1596	300	اصول الايمان ولوازمه واما هءلاء فبعدوا عن الكمال غاية البعد والمقصود هنا الكلام علي برهانهم فقط وانما ذكرنا بعض ما لزمهم بسبب اصولهم الفاسدة واعلم ان بيان ما في كلامهم من الباطل والنقض لا-يستلزم كونهم اشقياء في الاخرة الا اذا بعث الله اليهم رسولا فلم يتبعوه بل يعرف به ان من جاءته الرسل بالحق فعدل عن طريقهم الي طريق هءلاء كان من الاشقياء في الاخرة والقوم لولا الانبياء لكانوا اعقل من غيرهم لكن الانبياء جاءوا بالحق وبقاياه في الامم وان كفروا ببعضه حتي مشركي العرب كان عندهم بقايا من دين ابراهيم فكانوا خيرا من الفلاسفة المشركين الذين يوافقون ارسطو وامثاله علي اصولهم الوجه الخامس انه ان كان المطلوب بقياسهم البرهاني معرفة الموجودات الممكنة فتلك ليس فيها ما هو واجب البقاء علي حال واحدة ازلا- وابدا بل هي قابلة للتغير والاستحالة وما قدر انه من اللازم لموصوفه فنفس الموصوف ليس واجب البقاء فلا يكون العلم به علما بموجود واجب الوجود وليس لهم علي ازلية شء من العالم دليل صحيح كما بسط في موضعه وانما غاية ادلتهم تستلزم دوام نوع الفاعلية ونوع المادة والمدة وذلك ممكن بوجود عين بعد عين من ذلك النوع ابدا مع القول بان كل مفعول محدث مسبوق بالعدم كما هو مقتضي العقل الصريح والنقل الصحيح-	2758	-761532150449634950	1072	2123.0	876	1077	99.5357437133789	192	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms037	false	8407489611737961098	198	300	1076	1631	1631	300	فان القول بان المفعول المعين مقارن لفاعله ازلا وابدا مما يقضي صريح العقل بامتناعه في اي شء قدر فاعله لا سيما اذا كان فاعلا باختياره كما دلت عليه الدلاءل اليقينية ليست التي يذكرها المقصرون في معرفة اصول العلم والدين كالرازي وامثاله كما بسط في موضعه وما يذكرون من اقتران المعقول بعلته فاذا اريد بالعلة ما يكون مبتدعا للمعلول فهذا باطل بصريح العقل ولهذا يقر بذلك جميع الفطر السليمة التي لم تفسد بالتقليد الباطل ولما كان هذا مستقرا في الفطر كان نفس الاقرار بانه خالق كل شء موجبا لان يكون ما---- سواه محدثا مسبوقا بالعدم وان قدر دوام الخالقية لمخلوق بعد مخلوق فهذا-	37	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2759	true	7032004035280957738	0	102	0	556	1562	300	فان القول بان المفعول المعين مقارن لفاعله ازلا وابدا مما يقضي صريح العقل بامتناعه--- اي شء قدر فاعله لا سيما اذا كان فاعلا باختياره كما دلت عليه الدلاءل اليقينية ليست التي يذكرها المقصرون في معرفة اصول العلم والدين كالرازي وامثاله كما بسط في موضعه وما يذكرون من اقتران المعلول بعلته فاذا اريد بالعلة ما يكون مب-دعا للمعلوم فهذا باطل بصريح العقل ولهذا تقر بذلك جميع الفطر السليمة التي لم تفسد بالتقليد الباطل ولما كان هذا مستقرا في الفطر كان نفس الاقرار بانه خالق كل شء موجبا لان يكون كل مال سواه محدثا مسبوقا بالعدم وان قدر دوام الخالقيه لمخلوق بعد مخلوق فهذا	2759	-761532150449634950	545	1063.0	445	560	97.32142639160156	94	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms038	false	-8671866030394774830	0	198	0	1004	1608	300	لا ينافي ان يكون خالقا لكل شء او ما سواه محدث مسبوق بالعدم ليس--- معه شء سواه قديم بقدمه بل ذلك اعظم في الكمال وال-جود والافضال واما اذا اريد بالعلة ما ليس كذلك كما يمثلون به من حركة الخاتم بحركة اليدو وحصول الشعاع عن الشمس فليس هذا من باب الفاعل في شء بل هو من---- المشروط والشروط قد يقارن المشروط واما الفاعل فيمتنع ان يقارنه مفعوله المعين وان لم يمتنع ان يكون فاعلا لشء بعد شء فقدم نوع------ كقدم نوع الحركة وذلك لا ينافي حدوث كل جزء من اجزاءها بل يستلزمه لامتناع قدم شء منها بعينه وهذا مما عليه جماهير العقلاء من جميع الامم حتي ارسطو واتباعه فانهم وان قالوا بقدم العالم فهم لم يثبتوا له مبتدعا ولا علة فاعلية بل علة غاءية يتحرك الفلك للتشبه بها لان حركة الفلك ارادية وهذا القول وهو ان الاول ليس مبدعا للعالم وانما هو علة غاءية للتشب-ه به وان كان في غاية الجهل والكفر فالمقصود انهم وافقوا ساءر العقلاء في ان الممكن المعلوم لا يكون قديما بقدم علته كما يقول ذلك ابن سينا وموافقوه ولهذا انكر هذا القول ابن رشد وامثاله من الفلاسفة الذين اتبعوا طريقة ارسطو وساءر العقلاء في ذلك سواه اما- ما ذكره ابن سينا مما خالف به سلفه	38	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2759	true	7032004035280957738	102	300	556	1562	1562	300	لا ينافي ان يكون خالقا لكل شء و--ما سواه محدث مسبوق بالعدم ليس شء معه س---واه قديم بقدمه بل ذلك اعظم في الكمال والوجود والافضال واما اذا تريد بالعلة ما ليس كذلك كما يمثلون به من حركة الخاتم بحركة اليد- وحصول الشعاع عن الشمس فليس هذا من باب الفاعل في شء بل هو من باب المشروط والشر-ط قد يقارن المشروط واما الفاعل فيمتنع ان يقارنه مفعوله المعين وان لم يمتنع ان يكون فاعلا لشء بعد شء فقدم نوع الفعل كقدم نوع الحركة وذلك لا ينافي حدوث كل جزء من اجزاءها بل يستلزمه لامتناع قدم شء منها بعينه وهذا مما عليه جماهير العقلاء من جميع الامم حتي ارسطو واتباعه فانهم وان قالوا بقدم العالم فهم لم يثبتوا له مب-دعا ولا علة فاعليه بل علة غاءية يتحرك الفلك للتشبه بها لان حركة الفلك ارادية وهذا القول وهو ان الاول ليس مبدعا للع-لم وانما هو-علة غاءية للتشبيه به وان كان في غاية الجهل والكفر فالمقصود انهم وافقوا ساءر العقلاء في ان الممكن المعلول لا يكون قديما بقدم علته كما يقول ذلك -بن سينا وموافقوه ولهذا انكر هذا القول -بن رشد وامثاله من الفلاسفة الذين اتبعوا طريقة ارسطو وساءر العقلاء في ذلك وبينوا ان ما ذكره -بن سينا مما خالف به سلفه-	2759	-761532150449634950	979	1858.5	786	1020	95.98039245605469	177	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms038	false	-8671866030394774830	198	300	1004	1608	1608	300	وجماهير العقلاء وكان قصده ان يركب مذهبا من مذاهب المتكلمين ومذهب سلفه فيجعل الموجود الممكن معلول الواجب مع كونه ازليا قديما بقدمه واتبعه علي امكان ذلك اتباعه في ذلك كالسهر وردي الحلبي والرازي والامدي والطوسي وغيرهم وزعم الرازي --ما ذكره في------ ان القول يكون-المفعول المعلول للوا-----------جب بالذات يكون قديما مما اتفق عليه الفلاسفة المتقدمون الذين نقلت الينا اقوالهم كارسطو وامثاله وانما قاله ابن سينا وامثاله والمتكلمون اذ قالوا بقدم ما يقوم بالرب-- من الصفات ونحوها فلا يقولون انها مفعولة ولا معلولة لعلة فاعلة بل الذات القديمة هي الموصوفة بتلك الصفات عندهم فصفاتها من لوازمها يمتنع تحقق كون الواجب واجبا قديما الا بصفاته-	38	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2760	true	-4543863895859756479	0	101	0	612	1651	300	وجماهير العقلاء وكان قصده ان يركب مذهبا من-مذاهب المتكلمين ومذهب سلفه فيجعل الموجود الممكن معلول الواجب مع كونه ازليا قديما بقدمه واتبعه علي امكان ذلك اتباعه في ذلك كالسهر-وردي الحلبي والرازي والامدي والطوسي وغيرهم وزعم الرازي فيما ذكره في محصلة ان القول بكون المفعول المعلول يكون قديما للموجب بالذات----------- مما اتفق عليه الفلاسفة المتقدمون الذين نقلت الينا اقوالهم كارسطو وامثاله وانما قاله -بن سينا وامثاله والمتكلمون اذ قالوا بقدم ما-يقوم بالقديم من الصفات ونحوها فلا يقولون انها مفعولة ولا معلولة لعلة فاعله بل الذات القديمة هي الموصوفة بتلك الصفات عندهم فصفاتهم من لوازمها يمتنع تحقق كون الواجب واجبا قديما الا بصفاته	2760	-761532150449634950	581	1088.5	485	627	92.6634750366211	87	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms039	false	4581693966135794930	0	208	0	1075	1578	300	اللازمة له كما قد بسط في موضعه ويمتنع عندهم قدم ممكن يقبل الوجود والعدم مع قطع النظر عن فاعله وكذلك اساطين الفلاسفة يمتنع عندهم قديم يقبل العدم ويمتنع ان يكون الممكن لم يزل واجبا سواه قيل انه واجب بنفسه او لغيره ولكن ما ذكره ابن سينا وامثاله في ان الممكن قد يكون قديما واجبا بغيره ازليا ابديا كما يقولون ف-ي الفلك--- الذي هو ف-------ي الامكان يرد عليه من الاسءلة القادحة في قولهم ما لا يمكنهم ان يجيبوا عنه كما بسط في موضعه فان هذا ليس موضع تقرير هذا ولكن نبهنا به علي ان برهانهم القياسي لا يفيد-- امورا كلية واجبة البقاء في الممكنات واما واجب الوجود تبارك وتعالي فالقياس لا يدل علي ما يختص به وانما يدل علي امر مشترك كلي بينه وبين غيره اذ كان مدلول القياس الشمولي عندهم ليس الا امورا كلية مشتركة وتلك لا تختص بواجب الوجود رب العالمين سبحانه وتعالي وفلم يعرفوا ببرهانهم شيءا من الامور التي يجب دوامها لا من الو-اجب ولا من الممكنات AUTO الايات وقياس الاول ي واذا كانت للنفس انما تكمل بالعلم الذي يبقي ب-قاء معلومه لم يستفيدوا ببرهانهم ما تكمل به النفس من العلم فضلا عن ان يقال ان ما تكمل به النفس من العلم لا يحصل الا ببرهانهم ولهذا كانت طريقة الانبياء صلوات الله عليهم وسلامه الاستدلال علي	39	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2760	true	-4543863895859756479	101	300	612	1651	1651	300	اللازمة ---كما قد بسط في موضعه ويمتنع عندهم قدم ممكن يقبل الوجود والعدم مع قطع النظر عن فاعله وكذلك اساطين الفلاسفة يمتنع عندهم قديم يقبل العدم ويمتنع ان يكون الممكن لم يزل واجبا-سواء قيل انه واجب بنفسه او بغيره ولمن ما ذكره -بن سينا وامثاله في ان الممكن قد يكون وا------جبا بغيره ازليا ابديا كما يقولونه في الفلك هو الذي فتح عليهم في الامكان من ---------الاسءلة القادحة في قولهم ما لا يمكنهم ان يجيبوا عنه كما بسط في موضعه فان هذا ليس موضع تقرير هذا ولكن نبهنا به علي ان برهانهم القياسي لا-يفيدوا امورا كليه واجبة البقاء في الممكنات واما واجب الوجود تبارك وتعالي فالقياس لا يدل علي ما يختص به وانما يدل علي امر مشترك كلي بينه وبين غيرة اذ كان مدلول القياس الشمولي عندهم ليس ال--امورا كلية مشتركة وتلك لا تختص بواجب الوجود رب العالمين سبحانه وتعالي -فلم يعرفوا ببرهانهم شيءا من الامور التي يجب دوامها لا من ال واجب ولا من الممكنات-------------------------- واذا كانت النفس انما تكمل بالعلم الذي يبقي ببقاء معلومه لم يستفيدوا ببرهانهم ما تكمل به النفس من العلم فضلا عن ان يقال ان ما تكمل به النفس من العلم لا يحصل الا ببرهانهم ولهذا كانت طريقة الانبياء صلوات الله عليهم وسلامه الاستدلال علي-	2760	-761532150449634950	1006	1922.0	814	1090	92.2935791015625	175	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms039	false	4581693966135794930	208	300	1075	1578	1578	300	الرب تعالي بذكر اياته وان استعملوا في ذلك القياس استعملوا ق------------------------ياس شمول يستوي افراده ولا قياس مث--ل محض فان الرب تعالي لا مثيل له ولا يجتمع هو وغيره تحت كلي يستوي افراده بل ما يثبت لغيره من كمال لا نقص فيه فثبوته له بطريق الاولي وما تنزه غيره عنه من النقاءص فتنزهه عنه بطريق الاولي ولهذا كانت الاقيسة العقلية البرهانية المذكورة في القران من هذا الباب كما يذكره في دلاءل ربوبيته والهيته ووحدانيته وعلمه وقدرته وامكانه المعاد وغير ذلك من المطالب العالية السنية والمعالم الالهية التي هي اشرف العلوم واعظم ما تكمل-	39	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2761	true	6982514675373113887	0	95	0	527	1643	300	الرب تعالي بذكر اياته وان استعملوا في ذلك القياس استعملوا قياس الاولي لم يستعملوا قياس شمول تستوي افراده ولا-قياس تمثيل محض فان الرب تعالي لا مثيل له ولا يجتمع هو وغيره تحت كلي تستوي افراده بل ما -ثبت لغيره من كمال لا نقص فيه فثبوته له بطريق الاولي وما تنزه غيره عنه من النقاءص فتنزهه عنه بطريق الاولي ولهذا كانت الاقيسة العقلية البرهانية المذكورة في القران من هذا الباب كما يذكره في دلاءل ربوبيته والهيته ووحدانيته وعلمه وقدرته وامكان- المعاد وغير ذلك من المطالب العالية السنية والمعالم الالهية التي هي اشرف العلوم واعظم ما تكمل	2761	-761532150449634950	496	958.0	406	530	93.58490753173828	84	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms040	false	-2174310765228339832	0	203	0	1124	1590	300	به النفوس من المعارف و----ان كمالها لا بدفيه من كمال علمها وقصدها جميعا فلابد- من عبادة الله وحده المتضمنة لمعرفته ومحبته والذل له واما --استدلاله تعالي بالايات فكثير في القران والفرق بين الايات وبين القياس ان الاية هي العلامة وهو الدليل الذي يستلزمه عين المدلول لا يكون مدلوله امرا كليا مشتركا بين المطلوب وغيره بل نفس العلم به يوجب العلم بعين المدلول كما ان الشمس اية النهار قال الله تعالي وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا اية الليل وجعلنا اية النهار مبصرة فنفس العلم بطلوع الشمس يوجب العلم بوجوب النهار وكذلك نبوة محمد صلي الله عليه وسلمالعلم بنبوته بعينه لا يوجب امرا مشتركا بينه وبين غيره وكذلك ايات الرب تعالي نفس العلم لها يوجب العلم بنفسه المقدسة تعالي لا يوجب علما كليا م-تركا بينه وبين غيره والعلم بكون هذا مستلزما له-ا هو جهة الدليل فكل دليل في الوجود لا-بد ان يكون مستلزما للمدلول والعلم باستلزام المعين للمعين المطلوب اقرب الي الفطرة من العلم بان كل معين من معينات القضية الكلية يستلزم النتيجة والقضايا الكلية هذا شانها فان القضايا الكلية ان لم تعلم معيناتها بغير التمثيل والا لم يعلم الا بالتمثيل فلا-بد من معرفة لزوم المدلول للدليل الذي هو الحد الاوسط فاذا كان كليا فلا-بد ان يعرف ان كل فرد من افراد الحكم الكلي المطلوب	40	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2761	true	6982514675373113887	95	300	527	1643	1643	300	به النفوس من المعارف وان كان كمالها لابد فيه من كمال علمها وقصدها جميعا فلا بد من عبادة الله وحده المتضمنة لمعرفته ومحبته والذل له واما الاستدلاله تعالي بالايات فكثير في القران والفرق بين الايات وبين القياس ان الاية هي العلامة وهي الدليل الذي يستلزم- عين المدلول لا يكون مدلولة امرا كليا مشتركا بين المطلوب وغيره بل نفس العلم به يوجب العلم بعين المدلول كما ان الشمس اية النهار قال الله تعالي وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا اية الليل وجعلنا اية النهار مبصرة فنفس العلم بطلوع الشمس يوجب العلم بوجود النهار وكذلك نبوة محمد العل------------------م بنبوته بعينه لا يوجب امرا مشتركا بينه وبين غيره وكذلك ايات الرب تعالي نفس العلم بها يوجب العلم بنفسه المقدسة تعالي لا يوجب علما كليا مشتركا بينه وبين غيره والعلم بكون هذا مستلزما لهذا هو جهة الدليل فكل دليل في الوجود لا بد ان يكون مستلزما للمدلول والعلم باستلزام المعين للمعين المطلوب اقرب الي الفطرة من العلم بان كل معين من معينات القضية الكلية يستلزم النتيجة والقضايا الكلية هذا شانها فان القضايا الكلية ان لم تعلم معيناتها بغير التمثيل والا لم تعلم الا بالتمثيل فلا بد من معرفة لزوم المدلول للدليل الذي هو الحد الاوسط فاذا كان كليا فلا بد ان يعرف ان كل فرد من افراد الحكم الكلي المطلوب-	2761	-761532150449634950	1091	2122.0	893	1136	96.03873443603516	190	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms040	false	-2174310765228339832	203	300	1124	1590	1590	300	يلزم كل فرد من افراد الدليل كما اذا قيل كل اب وكل ب ج-فكل ج اال فلا-بد ان يعرف ان كل فرد من افراد الجيم يلزم كل فرد من افراد الباء وكل فرد من افراد الباء يلزم كل فرد من افراد الالف ومعلوم ان العلم بلزوم الجيم المعين للباء المعين والباء المعين للالف المعين اقرب الي الفطرة من هذا واذا قيل تلك------- الكلية تحصل في الذهن ضرورة او بديهة من واهب العقل قيل حصول تلك القضية المعينة في الذهن من واهب العقل اقرب ومعلوم ان كل ما سوي الله من الممكنات فانه مستلزم لذات الرب تعالي يمتنع-	40	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2762	true	5357332755420079294	0	99	0	468	1576	300	يلزم كل فرد من افراد الدليل كما اذا قيل كل اب وكل ب ج فكل ج --1 فلا بد ان يعرف ان كل فرد من افراد الجيم يلزم كل فرد من افراد الباء وكل فرد من افراد الباء يلزم كل فرد من افراد الالف ومعلوم ان العلم بلزو------م المعين للباء المعين والباء المعين للالف المعين اقرب الي الفطرة من هذا واذا قيل تلك القضية الكلية تحصل في الذهن ضرورة او بديهة من واهب العقل قيل حصول تلك القضية المعينة في الذهن من واهب العقل اقرب ومعلوم ان كل ما سوي الله من الممكنات فانه مستلزم لذات الرب تعالي يمتنع	2762	-761532150449634950	457	881.5	362	476	96.0083999633789	96	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms041	false	-5508162168800280796	0	195	0	1056	1597	300	وجوده بدون وجود ذات الرب تعالي وتقدس وان كان مستلزما ايضا لامور كلية مشتركة بينه وبين غيره فلانه يلزم من وجوده وجود لوازمه وتلك الكليات المشتركة من لوازم المعين اعني يلزمه ما يحصه من ذلك الكلي العام والكلي المشترك يلزمه بشرطه وجوده ووجود العالم الذي يتصور القدر المشترك وهو سبحانه يعلم الامور علي ما هي عليه فيعلم نفسه المقدسة بما يخصها ويعلم الكليات انها كليات فيلزم من وجود الخاص وجود العالم المطلق كما يلزم من وجود هذا الانسان وجود الانسانية والحيوانية فكل ما سوي الرب مستلزم لنفسه المقدسة بعينها يمتنع وجود شء سواه بدون وجود نفسه المقدسة فان الوجود المطلق الكلي لا تحقق له في الاعيان فضلا عن ان يكون خالقا لها مبدعا ثم يلزم من وجود المعين وجود المطل--------ق فاذا تحقق الموجود الواجب تحقق الوجود المطل--------ق واذا تحقق الفاعل لكل شء تحقق الفاعل المطل--------ق واذا تحقق القديم الازلي تحقق القديم المطل--------ق واذا تحقق الغني عن كل شء تحقق الغني المطل--------ق واذا تحقق رب كل شء تحقق الرب --------كما ذكرنا انه اذا تحقق هذا الانسان وهذا الحيوان تحقق الانسان المطل--------ق والحيوان المطل--------ق لكن المطلق لا يكون مطلقا الا في الاذهان لا في الاعيان فاذا علم انسان وجود انسان مطلق وحيوان مطلق لم يكن عالما بنفس	41	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2762	true	5357332755420079294	99	300	468	1576	1576	300	وجوده بدون وجود ذات الرب تعالي وتقدس وان كان مستلزما ايضا لامور كلية مشتركة----- وبين غيره فلانه يلزم من وجوده وجود لوازمه وتلك الكليات المشتركة من لوازم المعين اعني يلزمه ما يخصه من ذلك الكلي العام والكلي المشترك يلزمه بشرط- وجوده ووجود العالم الذي يتصور القدر المشترك وهو سبحانه يعلم الامور علي ما-هي عليه فيعلم نفسه المقدسة بما يخصها ويعلم الكليات انها كليات فيلزم من وجود الخاص وجود العا-م المطلق كما يلزم من وجود هذا الانسان وجود الانسانية والحيوانية فكل ما سوي الرب مستلزم لنفسه المقدسة بع نها يمتنع وجود شء سواه بدون وجود نفسه المقدسة فان الوجود المطلق الكلي لا تحقق له في الاعيان فضلا عن ان يكون خالقا لها مبدعا ثم يلزم--- وجود المعين وحود المطلق المطابق فاذا تحقق الموجود الواجب تحقق الوجود المطلق المطابق واذا تحقق الفاعل لكل شء تحقق الفاعل المطلق المطابق واذا تحقق القديم الازلي تحقق القديم المطلق المطابق واذا تحقق الغني عن كل شء تحقق الغني المطلق المطابق واذا تحقق رب كل شء تحقق الرب المطابق كما ذكرنا انه اذا تحقق هذا الانسان وهذا الحيوان تحقق الانسان المطلق المطابق والحيوان المطلق المطابق لكن المطلق لا يكون مطلقا الا في الاذهان لا في الاعيان فاذا علم انسان وجود انسان مطلق وحيوان مطلق لم يكن عالما بنفس-	2762	-761532150449634950	1041	1978.0	850	1120	92.94642639160156	178	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms041	false	-5508162168800280796	195	300	1056	1597	1597	300	العين كذلك اذا علم واجبا مطلقا وفاعلا مطلقا وغنيا مطلقا لم يكن عالما بنفس رب العالمين وما يختص به من غيره وذلك هو مدلول اياته تعالي فاياته تستلزم عينه التي يمنع تصورها من وقوع الشركة فيها وكل ما سواه دليل علي عينه واية له فانه ملزوم لعينه ف----------انه دليل علي لازمه ويمتنع تحقق شء من الممكنات -الا مع تحقق عينه فكلها لازمة لنفسه دليل عليه اية له ودلالتها بطريق قياسهم علي الامر المطلق الكلي الذي لا يتحقق الا في الذهن فلم يعلموا ببرهانهم ما يختص بالرب تعالي واما قياس الاولي الذي كان يسلكه السلف اتباعا للقران فيدل علي انه -ثبت له من صفات الكمال التي-	41	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2763	true	-6969262357646598207	0	107	0	554	1550	300	العين كذلك اذا علم واجبا مطلقا وفاعلا مطلقا وغنيا مطلقا لم يكن عالما بنفس رب العالمين وما يختص به من غيره وذلك هو مدلول اياته تعالي فاياته تستلزم عينة التي يمنع تصورها من وقوع الشركة فيها وكل ما سواه دليل علي عينه واية له فانه ملزوم لعينة وكل ملزوم فانه دليل علي ملزوم ويمتنع تحقق شء من الممكنات والا مع تحقق عينه فكلها لازمة لنفسه دليل عليه اية له ودلالتها بطريق قياسهم علي الامر المطلق الكلي الذي لا يتحقق الا في الذهن فلم يعلموا ببرهانهم ما يختص بالرب تعالي واما قياس الاولي الذي كان يسلكه السلف اتباعا للقران فيدل علي انه يثبت له من صفات الكمال التي	2763	-761532150449634950	534	1039.5	430	554	96.389892578125	99	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms042	false	-3658061539982501770	0	178	0	919	1619	300	لا نقص فيها اكمل مما علموه ثابتا لغيره مع التفاوت الذي لا يضبطه العقل كما لا يضبط التفاوت بين الخالق وبين المخلوق بل اذا كان العقل يدرك من التفاصيل التي بين مخلوق ومخلوق ما لا ينحصر قدره وهو يعلم ان فضل الله علي كل مخلوق اعظم من فضل مخلوق علي مخلوق كان هذا مما يبين له ان ما يثبت للرب اعظم من كل ما يثبت لكل ما سواه بما لا يدرك قدره فكان قياس الاولي يفيده امرا يختص به الرب مع علمه بجنس ذلك الامر ولهذا كان الحذاق يختارون ان الاسماء المقولة عليه وعلي غيره مقولة بطريق التشكيك ليست بطريق الاشتراك اللفظي ولا بطريق الاشتراك المعنوي الذي يتماثل افراده بل بطريق الاشتراك المعنوي الذي تتفاضل افراده كما يطلق لفظ البياض والسواد علي الشديد كبياض الثلج وعلي ما دونه كبياض العاج فكذلك لفظ الوجود يطلق علي الواجب والممكن وهو في الواجب اكمل وافضل من---- هذا الب---------------ياض لكن هذا التفاضل في الاسماء المتش---------------------------------------------------------------ككة من معني كلي مشترك وان كان ذلك لا يكون الا في الذهن وذلك هو مورد التقسيم تقسيم الكلي الي جزءياته اذا قيل الموجود ينقسم الي واجب وممكن	42	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2763	true	-6969262357646598207	107	300	554	1550	1550	300	لا نقص فيها اكمل مما علموه ثابتا لغيره مع التفاوت الذي لا يضبطه العقل كما-لا يضبط التفاوت بين الخالق وبين المخلوق بل اذا كان العقل يدرك من التفا-ضل الذي بين مخلوق ومخلوق ما لا ينحصر قدره وهو يعلم ان فضل الله علي كل مخلوق اعظم من فضل مخلوق علي مخلوق كان هذا مما -بين له ان ما يثبت -لرب اعظم من كل ما يثبت لكل ما سواه بما لا يدرك قدره فكان قياس الاولي يفيده امرا يختص به الرب مع علمه بجنس ذلك الامر ولهذا كان الحذاق يختارون ان الاسماء المقولة عليه وعلي غيره مقولة بطريق التشكيك ليست بطريق الاشتراك اللفظي ولا بطريق الاشتراك المعنوي الذي تتماثل افراده بل بطريق الاشتراك المعنوي الذي تتفاضل افراده كما يطلق لفظ البياض والسواد علي الشديد كبياض الثلج وعلي ما دونه كبياض العاج فكذلك لفظ الوجود يطلق علي الواجب والممكن وهو في الواجب اكمل وافضل من فضل هذا البياض علي هذا البياض لكن هذا التفاضل في الاسماء المشككة لا يمنع ان يكون اصل المعني مشتركا كليا فلابد في الاسماء المشككة من معني كلي مشترك وان كان ذلك لا يكون الا في الذهن وذلك هو مورد التقسيم تقسيم الكلي الي جزءياته اذا قيل الموجود ينقسم الي واجب وممكن-	2763	-761532150449634950	909	1772.0	733	1001	90.80918884277344	168	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms042	false	-3658061539982501770	178	300	919	1619	1619	300	فان مورد التقسيم مشترك بين الاقسام ثم كون وجود هذا الواجب اكمل من وجود الممكن لا يمنع ان يكون مسمي الوجود معني كليا مشتركا بينهما وهكذا في ساءر الاسماء والصفات المطلقة علي الخالق والمخلوق كاسم الحي والعليم والقدير والسميع والبصير وكذلك في صفاته كعلمه وقدرته ورحمته ورضاه وغضبه وفرحه وساءر ما نطقت به الرسل من اسماءه وصفاته والناس يتنازعون في هذا الباب فقالت طاءفة كابي العباس الناشي من شيوخ المعتزلة الذين كانوا اسبق من ابي علي هي حقيقة في الخالق ومجاز في المخلوق وقالت طاءفة من الجهمية والباطنة -والفلاسفة بالعكس هي مجاز في الخالق حقيقة في المخلوق وقال جماهير الطواءف هي حقيقة فيهما وهذا قول ط-اءفة النظار م- المعتزلة الاشعرية والكرامية والفقهاء واهل الحديث والصوفية وهو قول الفلاسفة لكن كثيرا من هءلاء-	42	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2764	true	1020221281476205431	0	122	0	701	1727	300	فان مورد التقسيم مشترك بين الاقسام ثم كون وجود هذا الواجب اكمل من وجود الممكن لا يمنع ان يكون مسمي الوجود معني كليا مشتركا بينهما وهكذا في ساءر الاسماء والصفات المطلقة علي الخالق والمخلوق كاسم الحي والعليم والقدير والسميع والبصير وكذلك في صفاته كعلمه وقدرته ورحمته ورضاه وغضبه وفرحه وساءر ما نطقت به الرسل من اسماءه وصفاته والناس -تنازعوا في هذا الباب فقالت طاءفة كابي العباس الناشي من شيوخ المعتزلة الذين كانوا اسبق من ابي علي هي حقيقة في الخالق -مجاز في المخلوق وقالت طاءفة من الجهمية والباطنية والفلاسفة بالعكس هي مجاز في الخالق حقيقة في المخلوق وقال جماهير الطواءف هي حقيقة فيهما وهذا قول طواءف- النظار من المعتزلة الاشعرية والكرامية والفقهاء واهل الحديث والصوفية وهو قول الفلاسفة لكن كثيرا من هءلاء	2764	-761532150449634950	694	1356.0	574	704	98.57954406738281	117	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms043	false	-4330485472691198347	0	177	0	1024	1668	300	يتناقض فيقر في بعضها بانها حقيقة كاسم الموجود والنفس والذات والحقيقة ونحو ذلك وينازع في بعضها لشبه نفاة الجميع والقول فيما نفاه نظير القول فيما اثبته ولكن هو لقصوره فرق بين المتماثلين ونفي الجميع يمنع ان يكون موجودا وقد علم ان الموجود ي-قسم الي واجب وممكن وقد-يم وحادث وغني وفقير ومفعول وغير مفعول وان وجود الممكن يستلزم وجود الواجب ووجود المحدث يستلزم وجود القديم ووجود الفقير يستلزم وجود الغني ووجود المفعول يستلزم وجود غير المفعول وحينءذ فبين الوجودين امر مشترك والواجب يختص بما يتميز به فكذلك القول في الجميع والاسماء المشككة هي متواطءة باعتبار القدر المشترك ولهذا كان المتقدمون من نظار الفلاسفة وغيرهم لا يخصون المشككة باسم بل لفظ المتواطءة يتناول ذلك كله فالمشككة قسم من المتواطءة العامة وقس-م للمتواطءة الخاصة واذا كان كذلك فلابد من اثبات قدر مشترك كلي وهو مسمي المتواطءة العامة وذلك لا يكون مطلقا الا في الذهن وهذا مدلول قياسهم البرهاني ولابد من اثبات التفاضل وهو مدلول المشككة التي هي قسيم المتواطءة الخاصة وذلك هو مدلول الاقيسة البرهانية القرانية وهي قياس الاولي ولابد من اثبات خاصة الرب التي بها يتميز عما سواه وذلك	43	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2764	true	1020221281476205431	122	300	701	1727	1727	300	يتناقض فيقر في بعضها بانها حقيقة كاسم الموجود والنفس والذات والحقيقة ونحو ذلك وينازع في بعضها لشبه نفاة الجميع والقول فيما نفاه نظير القول فيما اثبته ولكن هو لقصورة فرق بين المتماثلين ونفي الجميع يمنع ان يكون موجودا وقد علم ان الموجود ينقسم الي واجب وممكن وقد يم وحادث وغني وفقير ومفعول وغير مفعول وان وجود الممكن يستلزم وجود الواجب ووجود المحدث يستلزم وجود القديم ووجود الفقير يستلزم وجود الغني ووجود المفعول يستلزم وجود غير المفعول وحينءذ فبين الوجودين امر مشترك والواجب يختص بما يتميز به فكذلك القول في الجميع والاسماء المشككة هي متواطءة باعتبار القدر المشترك ولهذا كان المتقدمون من نظار الفلاسفة وغيرهم لا يخصون المشككة باسم بل لفظ المتواطءة يتناول ذلك كله فالمشككة قسم من المتواطءة العامة وقسيم المتواطءة الخاصة واذا كان كذلك فلابد من اثبات قدر مشترك كلي وهو مسمي المتواطءة العامة وذلك لا يكون مطلقا الا في الذهن وهذا مدلول قياسهم البرهاني ولابد من اثبات التفاضل وهو مدلول المشككة التي هي قسيم المتواطءة الخاصة وذلك هو مدلول الاقيسة البرهانية القرانية وهي قياس الاولي ولابد من اثبات خاصة الرب التي بها يتميز عما سواه وذلك-	2764	-761532150449634950	1021	2020.0	845	1027	99.415771484375	173	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms043	false	-4330485472691198347	177	300	1024	1668	1668	300	مدلول اياته سبحانه التي يستلزم ثبوتها ثبوت نفسه لا يدل علي هذه قياس لا برهاني ولا غير برهاني فتبين بذلك ان قياسهم البرهاني لا يحصل المطلوب الذي به تكمل النفس في معرفة الموجودات ومعرفة خالقها فضلا عن ان يقال لا تعلم المطالب الا به وهذا باب اوسع لكن المقصود في هذا المقام التنبيه علي بطلان قضيتهم السالبة وهي قولهم ان العلوم النظرية لا تحصل الا بواسطة برهانهم ثم لم يكفهم هذا السلب العام الذي تحجروا فيه واسعا وقصروا العلوم علي طريقة ضيقة لا تحصل الا مطلوبا لا طاءل فيه حتي زعموا ان علم الله تعالي وعلم انبياءه واولياءه انما يحصل بواسطة القياس المشتمل علي الحد ال-وسط كما يذكر تلك ابن سينا واتباعه وهم في اثبات ذلك خير ممن نفي علمه وعلم انبياءه من-	43	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2765	true	560031779215025181	0	122	0	639	1576	300	مدلول اياته سبحانه التي يستلزم ثبوتها ثبوت نفسه لا يدل علي هذه قياس لا برهاني ولا غير برهاني فتبين بذلك ان قياسهم البرهاني لا يحصل المطلوب الذي به تكمل النفس في معرفة الموجودات ومعرفة خالقها فضلا عن ان يقال لا تعلم المطالب الا به وهذا باب واسع لكن المقصود في هذا المقام التنبيه علي بطلان قضيتهم السالبة وهي قولهم ان العلوم النطرية لا تحصل الا بواسطة برهانهم ثم لم يكفهم هذا السلب العام----- تحجروا فيه واسعا وقصروا العلوم علي طريق- ضيقة لا تحصل الا مطلوبا لا طاءل فيه حتي زعموا ان علم الله تعالي وعلم انبياءه واولياءه انما يحصل بواسطة القياس المشتمل علي الحد الاوسط كما يذكر ذلك -بن سينا واتباعه وهم في اثبات ذلك خير ممن نفي علمه وعلم انبياءه من	2765	-761532150449634950	633	1235.0	512	646	97.98761749267578	115	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms044	false	3212392601227207198	0	182	0	957	1614	300	سلفهم الذين هم من اجهل الناس برب العالمين وبانبياءه وكتبه فابن سينا لما تميز عن اولءك بمزيد علم وعقل سلك طريقهم المنطقي في تقرير ذلك وصاروا هل في سالكي او سالكي هذه الطريق وان كانوا اعلم من سلفهم واكمل فهم اضل من اليهود والنصاري واجهل اذ كان اولءك حصل لهم من الايمان بواجب الوجود وصفاته ما لم يحصل لهءلاء الضلال لما في صدورهم من الكبر والخبال وهم من اتباع فرعون وامثاله ولهذا اتخذهم -موسي ومن معه من اهل الملل والشراءع مبغض-ين او معادين قال الله تعالي ان الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه وقال تعالي كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا كذلك يطبع الله علي كل قلب متكبر جبار وقال فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحلق بهم ما كانوا به يستهزءون فلما راوا باسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون وقد بسط الكلام علي قول فرعون ومتابعة هءلاء له والنمرودي-ن كنعان وامثالهما من رءوس الكفر والضلال ومخالفتهم	44	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2765	true	560031779215025181	122	300	639	1576	1576	300	سلفهم الذين هم من اجهل الناس برب العالمين و-انبياءه وكتبه فابن سينا لما تميز عن اولءك بمزيد علم وعقل سلك طريقهم المنطقي في تقرير ذلك وصار-------- سالكوا-------- هذه الطريق وان كانوا اعلم من سلفهم واكمل فهم اضل من اليهود والنصاري واجهل اذ كان اولءك حصل لهم من الايمان بواجب الوجود وصفاته ما لم يحصل لهءلاء الضلال لما في صدورهم من الكبر والخيال وهم من اتباع فرعون وامثاله ولهذا -تجدهم لموسي ومن معه من اهل الملل والشراءع متنقصين او معادين قال الله تعالي ال---ذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه وقال تعالي كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا كذلك يطبع الله علي كل قلب متكبر جبار وقال فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون فلما راوا باسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون وقد بسط الكلام علي قول فرعون ومتابعة هءلاء له والنمرود بن كنعان وامثالهم- من رءوس الكفر والضلال ومحالفتهم-	2765	-761532150449634950	922	1778.0	746	960	96.04166412353516	166	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms095	false	-2404687496267506893	223	285	1269	1596	1675	300	قال تع-----الي الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما-هم ببالغيه فاستعذ بالله انه السميع البصير وقال الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا كذلك يطبع الله علي كل قلب متكبر جبار وقال فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون	95	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2765	true	560031779215025181	201	253	1058	1322	1576	300	قال الله تعالي الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببا-------------------------------لغيه وقال تعالي ك--------------------------------------بر مقتا عند الله وعند الذين امنوا كذلك يطبع الله علي كل قلب متكبر جبار وقال فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون	2765	-761532150449634950	247	472.0	197	333	74.1741714477539	47	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms044	false	3212392601227207198	182	300	957	1614	1614	300	لموسي وابراهيم وغيرهما من رسل الله صلوات الله عليهم في مواضع وقد جعل الله ال ابراهيم اءمة للمءمنين اهل الجنة وال فرعون اءمة لاهل النار قال تعالي واستكبر هو وجنوده في الارض بغير الحق وظنوا انهم الينا لا يرجعون فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وجعلناهم اءمة يدعون الي النار ويوم القيامة لا ينصرون واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين ولقد اتينا موسي الكتاب من بعد-ما اهلكنا القرون الاولي بصاءر للناس وهدي ورحمة لعلهم يتذكرون الي قوله قل فاتوا بكتاب من عند الله هو اهدي منهما اتبعه ان كنتم صادقين وقال في ال ابراهيم وجعلنا منهم اءمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون والمقصود ان متاخريهم الذين هم اعلم-	44	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2766	true	1231707486461452638	0	115	0	634	1681	300	لموسي وابراهيم وغيرهما من رسل الله صلوات الله عليهم في مواضع وقد جعل الله ال ابراهيم اءمة للمءمنين اهل الجنة وال فرعون اءمة لاهل النار قال تعالي واستكبر هو وجنوده في الارض بغير الحق وظنوا انهم الينا لا يرجعون فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وجعلناهم اءمة يدعون الي النار ويوم القيامة لا ينصرون واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين ولقد اتينا موسي الكتاب من بعد ما اهلكنا القرون الاولي بصاءر للناس -------------------------الي قوله قل فاتوا بكتاب من عند الله هو اهدي منهما اتبعه ان كنتم صادقين وقال في ال ابراهيم وجعلنا منهم اءمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون والمقصود ان متاخريهم الذين هم اعلم	2766	-761532150449634950	632	1242.0	519	659	95.90288543701172	114	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms045	false	4914410231385516707	0	192	0	1093	1701	300	منهم جعلوا علم الرب يحصل بواسطة القياس البرهاني وكذلك علم انبياءه وقد بسطنا الكلام في الرد عليهم في غير هذا الموضع والمقصود هنا التنبيه علي فساد قولهم انه لا يحصل العلم الا بالبرهان الذي وصفوه واذا كان هذا السلب باطلا في علم احاد الناس كان بطلانه اولي في علم رب العالمين سبحانه وتعالي ثم ملاءكته وانبياءه صلوات الله عليهم اجمعين AUTO اقسام الدليل فصل و-ايضا فانهم قسموا جنس الدليل الي القياس والاستقراء والتمثيل قالوا لان الاستدلال اما ان يكون بالكلي علي الجزءي او بالجزءي علي الكلي او باحد الجزءيين علي الاخر وربما عبروا عن ذلك بالخاص والعام فقالوا اما ان يستدل بالعام علي الخاص او بالخاص علي العام او باحد الخاصين علي الاخر قالوا والاول هو القياس يعنون به قياس -لشمول فانهم يخصونه باسم القياس وكثير من اهل الاصول والكلام يخصون باسم القياس التمثيل واما جمهور العقلاء فاسم القياس عندهم يتناول هذا وهذا وقالوا والاستدلال بالجزءيات علي الكلي هو الاستقراء وان كان تاما فهو الاستقراء التام وهو يفيد اليقين وان كان ناقصا لم يفد اليقين فالاول هو استقراء جميع الجزءيات والحكم عليه بما وجد في جزءياته والثاني استقراء اكثرهما وذلك كقول القاءل الحيوان اذا اكل حرك فكه الاسفل لانا استقريناها فوجدناها هكذا	45	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2766	true	1231707486461452638	115	300	634	1681	1681	300	منهم جعلوا علم الرب يحصل بواسطة القياس البرهاني وكذلك علم انبياءه وقد بسطنا الكلام في الرد عليهم في غير هذا الموضع والمقصود هنا التنبيه علي فساد قولهم انه لا يحصل العلم الا بالبرهان الذي وصفوه واذا كان هذا السلب باطلا في-------------------------- اولي في علم رب العالمين سبحانه وتعالي ثم ملاءكته وانبياءه صلوات ا-له عليهم اجمعين------------------ فصل و ايضا فانهم قسموا جنس الدليل الي القياس والاستقراء والتمثيل قالوا لان الاستدلال اما ان يكون بالكلي علي الجزءي او بالجزءي علي الكلي او باحد الجزءيين علي الاخر وربما عبروا عن ذلك بالخاص والعام فقالوا اما ان يستدل بالعام علي الخاص او بالخاص علي العام او باحد الخاصين علي الاخر قالوا والاول هو القياس يعنون به قياس الشمول فانهم يخصونه باسم القياس وكثير من اهل الاصول والكلام يخصون باسم القياس التمثيل واما جمهور العقلاء فاسم القياس عندهم يتناول هذا وهذا -قالوا والاستدلال بالجزءيات علي الكلي هو الاستقراء فان كان تاما فهو الاستقراء التام وهو يفيد اليقين وان كان ناقصا لم يفد اليقين فالاول هو استقراء جميع الجزءيات والحكم عليه بما وجد في جزءياته والثاني استقراء اكثره-ا وذلك كقول القاءل الحيوان اذا اكل حرك فكه الاسفل لانا استقريناها فوجدناها هكذا-	2766	-761532150449634950	1044	2036.0	861	1095	95.34246826171875	177	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms045	false	4914410231385516707	192	300	1093	1701	1701	300	فيقال له التمساح يحرك الاعلي ثم قالوا ان القياس ينقسم الي اقتراني واستثناءي ما ت------------كون النتيجة او بع-ضها مذكورا فيه بالفعل والاقتراني ما تكون فيه بالقوة كالمءلف من القضايا الح-لية كقولنا كل نبيذ مسكر وكل مسكر حرام والاستثناءي ما يءلف من الشرطيات وهو نوعان احدهما متصلة كقولنا ان كانت الصلاة صحيحة فالمصلي متطهر واستثناء عين المقدم ينتج عين التالي واستثناء نقيض التالي ينتج نقيض المقدم والثاني المنفصلة وهي اما مانعة الجمع والخلو كقولنا العدد اما زوج واما فرد فان هذين لا يجتمعان ولا يخلو العدد عن احدهما وانا مانعة الجمع فقط كقولنا هذا اما اسود واما ابيض اي لا يجتمع السواد والبياض وقد يخلو المحل عنهما واما مانعة-	45	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2767	true	1311191432553853638	0	107	0	621	1612	300	فيقال له التمساح يحرك الاعلي ثم قالوا ان القياس ينقسم الي اقتراني واستثناءي فالاستثناءي ما تكون النتيجة او نقيضها مذكورة فيه بالفعل والاقتراني ما تكون فيه بالقوة كالمءلف من القضايا الحملية كقولنا كل نبيذ مسكر وكل مسكر حرام والاستثناءي ما يءلف من الشرطيات وهو نوعان احدهما متصلة كقولنا ان كانت الصلاة صحيحة فالمصلي متطهر واستثناء عين المقدم ينتج عين التالي واستثناء نقيض التالي ينتج نقيض المقدم والثاني المنفصلة وهي اما مانعة الجمع والخلو كقولنا العدد اما زوج واما فرد فان هذين لا يجتمعان ولا يخلوال-عدد عن احدهما واما مانعة الجمع فقط كقولنا هذا اما اسود واما ابيض اي لا يجتمع السواد والبياض وقد-يخلو المحل عنهما واما مانعة	2767	-761532150449634950	597	1164.5	493	623	95.82664489746094	98	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms046	false	4018390919281182434	0	181	0	918	1587	300	الجمع والخلو فهي الشرطية الحقيقية وهي مطابقة للنقيض ف--ي العموم والخصوص ومانعة الجمع هي اخص من النقيضين فان الضدين لا يجتمعان وقد يرتفعان وهما اخص من النقيضين واما مانعة الخلو فانهما اعم من النقيضين وقد يصعب عليهم تمثيل ذلك بخلاف النوعين الاولين فان امثالهما كثيرة ويمثلونه بقول القاءل هذا راكب البحر اولا لا يغرق فيه ا-ي لا يخلو منهما فانه لا يغرق الا اذا كان في البحر فاما ان لا يغرق فيه وحينءذ لا يكون راكبه واما ان يكون راكبه وقد يجتمع ان يركب ويغرق والامثال كثيرة كقولنا هذا حي او ليس بعالم او قادر او سميع او بصير او متكلم فانه ان وجدت الحياة فهو احد القسمين وان عدمت عدمت هذه الصفات وقد يكون حيا من لا يوصف بذلك فكذلك اذا قيل هذا متطهر او ليس بمصل فانه ان عدمت الصلاة عدمت الطهارة وان وجدت الطهارة فهو القسم الاخر فلا يخلو الامر منهما وكذلك كل عدم شرط ووجود مشروطه فانه اذا وجد ال-مر بين وجود المشروط وعدم الشرط كان ذلك مانعا من الخلو فانه لا يخلو الامر من وجود الشرط وعدمه واذا عدم عدم الشرط فصار الامر لا يخلو من	46	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2767	true	1311191432553853638	120	300	701	1612	1612	300	الجمع والخلو -هي الشرطية الحقيقية وهي مطابقة للنقيضين في العموم والخصوص ومانعة الجمع هي اخص من النقيضين فان الضدين لا يجتمعان وقد يرتفعان وهما اخص من النقيضين واما مانعة الخلو فانه-ا اعم من النقيضين وقد يصعب عليهم تمثيل ذلك بخلاف النوعين الاولين فان امثالهما كثيرة ويمثلونه بقول القاءل هذا ر-كب البحر ---اولا يغرق فيه ا ي لا يخلو منهما فانه لا يغرق الا اذا كان في البحر فاما ان لا يغرق فيه وحينءذ لا يكون راكبه واما ان يكون راكبه وقد يجتمع ان يركب ويغرق والامثال كثيرة كقولنا هذا حي او ليس بعالم او قادر او سميع او بصير او متكلم فانه ان وجدت الحياة فهو احد القسمين وان عدمت عدمت هذه الصفات وقد يكون حيا من لا يوصف بذلك فكذلك اذا قيل هذا متطهر او ليس بمصل فانه ان عدمت الصلاة عدمت الطهارة وان وجدت الطهارة فهو القسم الاخر فلا يخلو الامر منهما وكذلك كل عدم شرط ووجود مشروطه فانه اذا ردد الامر بين وجود المشروط وعدم الشرط كان ذلك مانعا من الخلو فانه لا يخلو الامر من وجود الشرط وعدمه واذ----ا عدم الشرط فصار الامر لا يخلو من-	2767	-761532150449634950	901	1766.5	724	922	97.72234344482422	170	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms046	false	4018390919281182434	181	300	918	1587	1587	300	وجود المشروط وعدم الشرط ثم قسموا الاقتراني الي الاشكال الاربعة لكون الحد الاوسط اما محمولا في الكبري موضوعا في الصغري وهو الشكل الطبيعي وهو ينتج المطالب الاربعة الجزءي والكلي والايجابي والسلبي واما ان يكون الاوسط محمولا فيهما وهو الثاني ولا ينتج الا السلب واما ان يكون موضوعا فيهما ولا ينتج الا الجزءيات والرابع ينتج الجزءيات والسلب الكلي لكنه بعيد عن الطبع ثم اذا ارادوا بيان الانتاج الثاني والثالث وغير ذلك من المطالب احتاجوا الي الاستدلال بالنقيض والعكس -عكس النقيض فانه يلزمه من صدق القضية كذب نقيضها وصدق عكسها المستوي وعكس نقيضها فاذا صدق قولنا ليس احد من الحجاج بكافر صح قولنا ليس احد من الكفار بحاج فنقول هذا الذي قالوه اما ان يكون باطلا واما ان يكون تطويلا يبعد-	46	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2768	true	-1408246620588468299	0	119	0	670	1584	300	وجود المشروط وعدم الشرط ثم قسموا الاقتراني الي الاشكال الاربعة لكون الحد الاوسط اما محمولا في الكبري موضوعا في الصغري وهو الشكل الطبيعي وهو ينتج المطالب الاربعة الجزءي والكلي والايجابي والسلبي واما ان يكون الاوسط محمولا فيهما وهو الثاني ولا ينتج الا السلب واما ان يكون موضوعا فيهما ولا ينتج الا الجزءيات والرابع ينتج الجزءيات والسلب الكلي لكنه بعيد عن الطبع ثم اذا ارادوا بيان الانتاج الثاني والثالث وغير ذلك من المطالب احتاجوا الي الاستدلال بالنقيض والعكس وعكس النقيض فانه يلزم- من صدق القضية كذب نقيضها وصدق عكسها المستوي وعكس نقيضها فاذا صدق قولنا ليس احد من الحجاج بكافر صح قولنا ليس احد من الكفار بحاج فنقول هذا الذي قالوه اما ان يكون باطلا واما ان يكون تطويلا يبعد	2768	-761532150449634950	668	1321.0	550	671	99.55290985107422	117	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms047	false	7887725696933722559	0	181	0	914	1594	300	الطريق علي المستدل فلا يخلو عن خطا يصد عن الحق او طريق طويل يتعب صاحبه حتي يصل الي الحق مع امكان وصوله بطريق قريب كما كان يمثله بعض سلفنا بمنزلة من قيل له اين اذنك فرفع يد- رفعا شديدا ثم ادارها الي اذنه اليسري وقد كان يمكنه الاشارة الي اليمني او اليسري من طريق مستقيم وما احسن ما وصف الله به كتابه بقوله ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم فاقوم الطريق الي اشرف المطالب ما بعث الله به رسوله واما طريق هءلاء فهي مع ضلالهم في البعض واعوجاج طريقهم وطولها في البعض الاخر انما يوصلهم الي امر لا ينجي من عذاب الله فضلا عن ان يوجب لهم السعادة فضلا عن حصول الكمال للانفس البشرية بطريقهم بيان ذلك ان ما ذكروه من حصر الدليل في القياس والاستقراء والتمثيل حصر لا دليل عليه بل هو باطل فقولهم ايضا ان العلم المصلوب لا يحصل الا بمقدمتين لا يزيد ولا ينقص قول لا دليل عليه بل هو باطل واستدلالهم علي الحصر بقولهم اما ان يستدل بالكلي علي الجزءي او بالجزءي علي الكلي او باحد الجزءين علي الاخر والاول هو القياس والثاني هو الاستقراء والثالث	47	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2768	true	-1408246620588468299	119	300	670	1584	1584	300	الطريق علي المستدل فلا يخلو عن خطا يصد عن الحق او طريق طويل يتعب صاحبه حتي يصل الي الحق مع امكان وصوله بطريق قريب كما كان يمثله بعض سلفنا بمنزلة من قيل له اين اذنك فرفع يده رفعا شديدا ثم ادارها الي اذنه اليسري وقد كان يمكنه الاشارة الي اليمني او اليسري من طريق مستقيم وما احسن ما وصف الله به كتابه بقوله ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم فاقوم الطريق الي اشرف المطالب ما بعث الله به رسوله واما طريق هءلاء فهي مع ضلالهم في البعض واعوجاج طريقهم وطولها في البعض الاخر انما توصلهم الي امر لا ينجي من عذاب الله فضلا عن ان يوجب لهم السعادة فضلا عن حصول الكمال للانفس البشرية بطريقهم بيان ذلك ان ما ذكروه من حصر الدليل في القياس والاستقراء والتمثيل حصر لا دليل عليه بل هو باطل فقولهم ايضا ان العلم المطلوب لا يحصل الا بمقدمتين لا يزيد ولا ينقص قول لا دليل عليه بل هو باطل واستدلالهم علي الحصر بقولهم اما ان يستدل بالكلي علي الجزءي او بالجزءي علي الكلي او باحد الجزاين علي الاخر والاول هو القياس والثاني هو الاستقراء والثالث-	2768	-761532150449634950	910	1807.0	730	915	99.45355224609375	176	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms047	false	7887725696933722559	181	300	914	1594	1594	300	هو التمثيل فيقال لم تقيموا دليلا علي انحصار الاستدلال في الثلاث- فانكم اذا عن-تم بالاستدلال بجزءي علي جزءي قياس التمثيل لم يكن ما ذكرتموه حاصرا وقد بقي الاستدلال بالكلي علي الكلي الملازم له وهو المطابق له في العموم والخصوص وكذلك الاستدلال بالجزءي علي الجزءي الملازم له بحيث يلزم من وجود احدهما وجود الاخر ومن عدمه عدمه فان هذا ليس -ما سميتموه قياسا ولا استقراء ولا تمثيلا وهذه هي الايات وهذا كالاستدلال بطلوع الشمس علي النهار وبالنهار علي طلوع الشمس فليس هذا استدلالا بكلي علي جزءي بل الاستدلال بطلوع معين علي نهار معين استدلال بجزءي علي جزءي وبجنس النهار علي جنس الطلوع واستدلال بكلي علي كلي وكذلك الاستدلال بالكواكب علي جهة الكعبة استدلال بجزءي علي جزءي كالاستدلال بالجدي وبنات نعش-	47	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2769	true	3987664165755414194	0	119	0	683	1676	300	هو التمثيل فيقال لم تقيموا دليلا علي انحصار الاستدلال في الثلاثة فانكم اذا عنيتم بالاستدلال بجزءي علي جزءي قياس التمثيل لم يكن ما ذكرتموه حاصرا وقد بقي الاستدلال بالكلي علي الكلي الملازم له وهو المطابق له في العموم والخصوص وكذلك الاستدلال بالجزءي علي الجزءي الملازم له بحيث يلزم من وجود احدهما وجود الاخر ومن عدمه عدمه فان هذا ليس مما سميتموه قياسا ولا استقراء ولا تمثيلا وهذه هي الايات وهذا كالاستدلال بطلوع الشمس علي النهار وبالنهار علي طلوع الشمس فليس هذا استدلالا بكلي علي جزءي بل الاستدلال بطلوع معين علي نهار معين استدلال بجزءي علي جزءي وبجنس النهار علي جنس الطلوع -استدلال بكلي علي كلي وكذلك الاستدلال بالكواكب علي جهة الكعبة استدلال بجزءي علي جزءي كالاستدلال بالجدي وبنات نعش	2769	-761532150449634950	679	1333.0	561	684	99.26900482177734	115	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms048	false	8973199923970958392	0	179	0	986	1675	300	والكوكب الصغير القريب من القطب الذي يسميه بعض الناس القطب وكذلك الاستدلال بظهور كوكب علي ظهور نظيره في العرض والاستدلال بطلوعه علي غروب اخر وتوسط اخر ونحو ذلك من الادلة التي اتفق عليها الناس قال تعالي وبالنجم هم يهتدون والاستدلال علي المواقيت والام---------كنة امر اتفق عليه العرب والعجم واهل الملل والفلاسفة فاذا استدل بظهور الثريا علي ظهور ما قرب منها مشرقا ومغربا ويمينا وشمالا من الكواكب كان استدلالا بج---------زءي لتلازمه-ا وليس ذلك من قياس التمثيل فان قضي به قضاء كليا كان استدلالا بكلي علي كلي وليس استدلالا بكلي علي جزءي بل باحدي الكليتين المتلازمتين علي الاخري ومن عرف مقدار ابعاد الكواكب بعضها عن بعض وعلم ما يقارن منها طلوع الفجر استدل بما راه منها علي ما مضي من الليل وما بقي منه وهو استدلال باحد المتلازمين علي الاخر ومن علم الجبال والانهار والترب است-دل بها علي ما يلازمها من الامكنة ثم اللزوم ان كان داءما لا يعرف له ابتداء بل هو منذ خلق الله الارض كوجود الجبال والانهار العظيمة النيل والفرات وسيحان وجيحان والبحر كان --استدلال مطردا وان كان اللزوم اقل من ذلك مدة مثل الكعبة شرفها الله تعالي	48	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2769	true	3987664165755414194	119	300	683	1676	1676	300	والكوكب الصغير القريب من القطب الذي يسميه بعض الناس القطب وكذلك بظ----------هور كوكب علي ظهور نظيره في العرض والاستدلال بطلوعه علي غروب اخر وتوسط اخر ونحو ذلك من الادلة التي اتفق عليها الناس قال تعالي وبالنجم هم يهتدون والاستدلال علي المواقيت والامكنة بالامكنة امر اتفق عليه العرب والعجم واهل الملل والفلاسفة فاذا استدل بظهور الثريا علي ظهور ما قرب منها مشرقا ومغربا ويمينا وشمالا من الكواكب كان استدلالا بجزءي علي جزءي لتلازمهما وليس ذلك من قياس التمثيل فان قضي به قضاء كليا كان استدلالا بكلي علي كلي وليس استدلالا بكلي علي جزءي بل باحد- الكلي-ين المتلازم-ين علي الاخر و-من عرف مقدار ابعاد الكواكب بعضها عن بعض وعلم ما يقارن منها طلوع الفجر استدل بما راه منها علي ما مضي من الليل وما بقي منه وهو استدلال باحد المتلازمين علي الاخر ومن علم الجبال والانهار والرياح استدل بها علي ما يلازمها من الامكنة ثم اللزوم ان كان داءما لا يعرف له ابتداء بل هو منذ خلق الله الارض كوجود الجبال والانهار العظيمة النيل والفرات وسيحان وجيحان والبحر كان الاستدلال مطردا وان كان اللزوم اقل من ذلك مدة مثل الكعبة شرفها الله تعالي-	2769	-761532150449634950	960	1877.0	785	1008	95.23809814453125	166	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms048	false	8973199923970958392	179	300	986	1675	1675	300	فان الخليل بناها ولم تزل معظمة لم يصل عليها جبار قط استدل بها بحسب ذلك فيستدل بها وعليها فان اركان الكعبة مقابلة لجهات الارض الاربع الحجر الاسود يقابل المشرق والغربي الذي يقابله ويقال له الشامي يقابل المغرب-واليماني يقابل الجنوب وما يقابله يقال له العراقي-اذا قيل للذي----- من ناحية الحجر الشامي وان قيل لذاك الشامي قيل لهذا العراقي فهذا الشامي العراقي يقابل الشمال وهو يقابل القطب وحينءذ فيستدل بها علي الجهات ويستدل بالجهات عليها وما كان مدته اقصر من مدة الكعبة كالابنية التي في الامصار والاشجار كان الاستدلال بها بحسب ذلك فيقال علامة الدار الفلانية ان علي بابها شجرة من صفتها كذا وكذا وهما متلازمان مدة من الزمان فهذا وامثاله استدلال باحد المتلازمين علي الاخر وكلاهما معين جزءي وليس هو من قياس-	48	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2770	true	-2518668601358407288	0	124	0	697	1625	300	فان الخليل بناها ولم تزل معظمة لم يعل عليها جبار قط استدل بها بحسب ذلك فيستدل بها وعليها فان اركان الكعبة مقابلة لجهات الارض الاربع الحجر الاسود يقابل المشرق والغربي الذي يقابله ويقال له الشامي يقابل المغرب واليماني يقابل الجنوب وما يقابله يقال له العراقي اذا قيل للذي يليه من ناحية الحجر الشامي وان قيل لذاك الشامي قيل لهذا العراقي فهذا الشامي العراقي يقابل الشمال وهو يقابل القطب وحينءذ فيستدل بها علي الجهات ويستدل بالجهات عليها وما كان مدته اقصر من مدة الكعبة كالابنية التي في الامصار والاشجار كان الاستدلال بها بحسب ذلك فيقال علامة الدار الفلانية ان علي بابها شجرة من صفتها كذا وكذا وهما متلازمان مدة من الزمان فهذا وامثاله استدلال باحد المتلازمين علي الاخر وكلاهما معين جزءي وليس هو من قياس	2770	-761532150449634950	688	1353.0	568	697	98.70875549316406	122	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms049	false	6889577184937477518	6	182	38	957	1604	300	ولهذا عدل نظار المسلمين عن طريقهم فقالوا الطريق هو المرشد الي المطلوب وهو الموصل الي المقصود وهو ما يكون العلم به مستلزما للعلم بالمطلوب او ما يكون النظر الصحيح فيه موصلا الي علم او الي اعتقاد راجح ولهم نزاع اصطلاحي هل يسمي هذا الثاني دليلا او يخص باسم الامارة الفقهاء- يسمون الجميع دليلا ومن اهل الكلام من لا يسمي بالدليل الا الاول ثم الضابط في الدليل ان يكون مستلزما للمدلول فكلما كان مستلزما لغيره امكن ان يستدل به عليه فان كان التلازم من الطرفين امكن ان يستدل بكل منه-ا علي الاخر فيستدل المستدل بما علمه منهما علي الاخر الذي لم يعلمه ثم ان كان اللزوم قطعيا كان الدليل قطعيا وان كان ظاهرا وقد يتخلف كان الدليل ظنيا فالاول كدلالة المخلوقات علي خالقها سبحانه وتعالي ع-لمه وقدرته ومشيءته ورحمته وحكمته فان وجودها مستلزم لوجود ذلك ووجودها بدون ذلك ممتنع فلا توجد الا دالة علي ذلك ومثل دلالة خبر الرسول علي ثبوت ما اخبر به عن الله فانه لا يقول عليه الا الحق اذ كان معصوما في خبره عن الله لا يستقر في خبره عنه خطا البتة فهذا	49	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2770	true	-2518668601358407288	125	300	705	1625	1625	300	ولهذا عدل نظار المسلمين عن طريقهم فقالوا الدليل هو المرشد الي المطلوب وهو الموصل الي المقصود وهو ما يكون العلم به مستلزما للعلم بالمطلوب او ما يكون النظر الصحيح فيه موصلا الي علم او الي اعتقاد راجح ولهم نزاع اصطلاحي هل يسمي هذا الثاني دليلا او يخص باسم الامارة والجمهور يسمون الجميع دليلا ومن اهل الكلام من لا يسمي بالدليل الا الاول ثم الضابط في الدليل ان يكون مستلزما للمدلول فكلما كان مستلزما لغيره امكن ان يستدل به عليه فان كان التلازم من الطرفين امكن ان يستدل بكل منهما علي الاخر فيستدل المستدل بما علمه منهما علي الاخر الذي لم يعلمه ثم ان كان اللزوم قطعيا كان الدليل قطعيا وان كان ظاهرا وقد يتخلف كان الدليل ظنيا فالاول كدلالة المخلوقات علي خالقها سبحانه وتعالي وعلمه وقدرته ومشيءته ورحمته وحكمته فان وجودها مستلزم لوجود ذلك ووجودها بدون ذلك ممتنع فلا توجد الا-دالة علي ذلك ومثل دلالة خبر الرسول علي ثبوت ما اخبر به عن الله فانه لا يقول عليه الا الحق اذ كان معصوما في خبره عن الله لا يستقر في خبره عنه خطا البتة فهذا-	2770	-761532150449634950	906	1788.0	732	922	98.26464080810547	169	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms083	false	-3671469905989559878	268	298	1384	1543	1554	300	الدليل هو المرشد الي المطلوب و---الموصل الي المقصود وكلما كان----------- مستلزما لغيره فانه يمكن ان يستدل به عليه ولهذا قيل الدليل ما يكون النظر الصحيح فيه موصلا الي علم او	83	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2770	true	-2518668601358407288	132	159	746	887	1625	300	الدليل هو المرشد الي المطلوب وهو الموصل الي المقصود وهو ما يكون العلم به مستلزما للعلم بالمطلوب او ما يكو--------------------------------ن النظر الصحيح فيه موصلا الي علم او	2770	-761532150449634950	98	168.0	79	173	56.64739990234375	16	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms049	false	6889577184937477518	182	300	957	1604	1604	300	دليل مستلزم لمدلوله لزوما واجبا لا ينفك عنه بحال وسواء كان الملزوم المستدل به وجودا او عدما فقد يكون الدليل وجودا وعدما ويستدل بكل منهما علي وجود وعدم فانه يستدل بثبوت الشء علي انتفاء نقيضه وضده ويستدل بانتفاء نقيضه علي ثبوته ويستدل بثبوت الملزوم علي ثبوت اللازم وبانتفاء اللازم علي انتفاء الملزوم بل كل دليل يستدل به فانه ملزوم لمدلوله وقد دخل في هذا كل ما ذكروه وما لم يذكروه فان ما يسمونه الشرطي المتصل مضمونه الاستدلال بثبوت الملزوم علي ثبوت اللازم وبانتفاء اللازم علي انتفاء الملزوم سواء عبر عن هذا بصيغة الشرط او بصيغة الجزم فاختلاف صيغ الدليل مع اتحاد معناه لا يغير حقيقته والكلام انما هو في المعاني الع-لية لا في الالفاظ فاذا قال القاءل اذا-	49	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2771	true	2725415385742411823	0	118	0	649	1635	300	دليل مستلزم لمدلوله لزوما واجبا لا ينفك عنه بحال وسواء كان الملزوم المستدل به وجودا او عدما فقد يكون الدليل وجودا وعدما ويستدل بكل منهما علي وجود وعدم فانه يستدل بثبوت الشء علي انتفاء نقيضه وضده ويستدل بانتفاء نقيضه علي ثبوته ويستدل بثبوت الملزوم علي ثبوت اللازم وبانتفاء اللازم علي انتفاء الملزوم بل كل دليل يستدل به فانه ملزوم لمدلوله وقد دخل في هذا كل ما ذكروه وما لم يذكروه فان ما يسمونه الشرطي المتصل مضمونه الاستدلال بثبوت الملزوم علي ثبوت اللازم وبانتفاء اللازم علي انتفاء الملزوم سواء عبر عن هذا بصيغة الشرط او بصيغة الجزم فاختلاف صيغ الدليل مع اتحاد معناه لا يغير حقيقته والكلام انما هو في المعاني العقلية لا في الالفاظ فاذا قال القاءل اذا	2771	-761532150449634950	647	1284.0	530	649	99.69183349609375	117	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms050	false	-7321722225211104290	0	184	0	992	1574	300	كانت الصلاة صحيحة فالمصلي متطهر وان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وان كان الفاعل عالما قادرا فهو حي ونحو ذلك فهذا معني -وله صحة الصلاة تستلزم ثبوت الطهارة و-وله يلزم من صحة الصلاة صحة ثبوت الطهارة وقوله لا يكون مصليا الا مع الطهارة وقوله الطهارة شرط في صحة الصلاة واذا عدم الشرط عدم المشروط وقوله كل مصل متطهر فمن ليس بمتطهر فليس بمصل وامثال ذلك من انواع التاليف للالفاظ والمعاني التي تتضمن هذا الاستدلال من غير حصر الناس في عبارة واحدة واذا اتسعت العقول وتصوراتها اتسعت عباراتها واذا ضاقت العقول والعبارات والتصورات بقي صاحبها كانه محبوس العقل واللسان كما يصيب اهل المنطق اليوناني تجدهم من اضيق الناس علما وبيانا واعجزهم تصورا وتعبيرا ولهذا من كان منهم ذكيا اذا تصرف في العلوم وسلك مسلك اهل المنطق طول وضيق وتكلف وتعسف وغايته بيان البين وايضاح الواضح من العي وقد يوقعه ذلك في انواع من السفسطة التي عافي الله منها من لم يسلك طر-قهم وكذلك تكلفاتهم في حدودهم مثل حدهم للانسان والشمس بانها كوكب يطلع نهارا وهل من يحد ------مثل هذا الحد ونحوه الا من اجهل الناس وهل عند الناس شء اظهر من الشمس ومن لم يعرف	50	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2771	true	2725415385742411823	118	300	649	1635	1635	300	كانت الصلاة صحيحة فالمصلي متطهر وان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وان كان الفاعل عالما قادرا فهو حي ونحو ذلك فهذا معني قوله صحة الصلاة تستلزم -صحة الطهارة وقوله يلزم من صحة الصلا----ة ثبوت الطهارة وقوله لا يكون مصليا الا مع الطهارة وقوله الطهارة شرط في صحة الصلاة واذا عدم الشرط عدم المشروط وقوله كل مصل متطهر فمن ليس بمتطهر فليس بمصل وامثال ذلك من انواع التاليف للالفاظ والمعاني التي تتضمن هذا الاستدلال من---- حصر الناس في عبارة واحدة واذا اتسعت العقول وتصوراتها اتسعت عباراتها واذا ضاقت العقول والعبارات والتصورات بقي صاحبها كانه محبوس العقل واللسان كما يصيب اهل المنطق اليوناني تجدهم من اضيق الناس علما وبيانا واعجزهم تصورا وتعبيرا ولهذا من كان----- ذكيا اذا تصرف في العلوم وسلك مسلك اهل المنطق طول وضيق وتكلف وتعسف وغايته بيان البين وايضاح الواضح من العي وقد يوقعه ذلك في انواع من السفسطه التي عافي الله منها من لم يسلك طريقهم وكذلك تكلفاتهم في حدودهم مثل حدهم للانسان وللشمس بانها كوكب يطلع نهارا وهل من يجد الشمس مثل هذا الحد ونحوه الا من اجهل الناس وهل عند الناس شء اظهر من الشمس ومن لم يعرف-	2771	-761532150449634950	971	1883.5	791	1001	97.00299835205078	170	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms050	false	-7321722225211104290	184	300	992	1574	1574	300	الشمس فاما ان يجهل اللفظ فيترجم له وليس هذا من الحد الذي ذكروه واما ان لا يكون راها لعماه فهذا لا يكون يري النهار ولا الكواكب بطريق الاولي مع انه لا-بد ان يسمع من الناس ما يعرف ذاك بدون طريقهم وهم معترفون بان الشكل الاول من الحمليات يغني عن جميع صور القياس وتصويره بطرق لا تحتاج الي تعلمه منهم مع ان الاستدلال لا يحتاج الي تصوره علي الوجه الذي يزعمونه AUTO مقدمتا القياس فصل واما قولهم الاستدلال لا-بد فيه من مقتدمين بلا زيادة--------------- قول باطل طردا وعكسا وذلك ان احتياج المستدل الي المقدمات مما يختلف فيه حال الناس فمن الناس من لا يحتاج الا الي مقدمة واحدة لعلمه بما سوي ذلك كما ان منهم من لا-	50	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2772	true	2293268745561333375	0	117	0	576	1457	300	الشمس فاما ان يجهل اللفظ فيترجم له وليس هذا من الحد الذي ذكروه واما ان لا يكون راها لعماه فهذا لا----- يري النهار ولا الكواكب بطريق الاولي مع انه لا بد ان يسمع من الناس ما يعرف ذلك بدون طريقهم وهم معترفون بان الشكل الاول من الحمليات يغني عن جميع صور القياس وتصويره فطري لا يحتاج الي تعلمه منهم مع ان الاستدلال لا يحتاج الي تصوره علي الوجه الذي يزعمونه------------------- فصل واما قولهم الاستدلال لا بد فيه من مقدمتين بلا زيادة ولا نقصان فهذا قول باطل طردا وعكسا وذلك ان احتياج المستدل الي المقدمات مما يختلف فيه حال الناس فمن الناس من لا يحتاج الا الي مقدمة واحدة لعلمه بما سوي ذلك كما ان منهم من لا	2772	-761532150449634950	551	1049.0	440	600	91.83333587646484	108	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms051	false	-4594688607916668713	0	181	0	876	1444	300	يحتاج في علمه بذلك الي استدلال بل قد يعلمه بالضرورة ومنهم من يحتاج الي مقدمتين ومنهم من يحتاج الي ثلاث ومنهم من يحتاج الي اربع واكثر فمن اراد ان يعرف ان هذا المسكر المعين محرم فان كان يعرف ان كل مسكر محرم ولكن لا يعرف هل هذا المسكر المعين يسكر ام لا لم يحتج الا الي مقدمة واحدة وهو ان يعلم ان هذا مسكر فاذا قيل له هذا حرام فقال ما الدليل عليه فقال المستدل الدليل علي ذلك انه مسكر تم المطلوب وكذلك لو تنازع -ثنان في بعض انواع الاشربة هل هو مسكر ام لا كما يسال الناس كثيرا عن بعض الاشربة ولا يكون الساءل ممن يعلم انها تسكر او لا تسكر ولكن قد علم ان كل مسكر حرام فاذا ثبت عنده بخبر من يصدقه او بغير ذلك من الادلة انه مسكر علم تحريمه وكذلك ساءر ما يقع الشك في اندراجه تحت قضية كلية من الانواع والاعيان مع العلم بحكم تلك القضية كتنازع الناس في النرد والشطرنج هل هما من الميسر ام لا وتنازعهم في النبيذ المتنازع فيه هل هو من ال--حرام--- وتنازعهم في الحلف بالنذر والطلاق والعتاق هل هو داخل	51	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2772	true	2293268745561333375	117	300	576	1457	1457	300	يحتاج في علمه بذلك الي استدلال بل قد يعلمه بالضرورة ومنهم من يحتاج الي مقدمتين ومنهم من يحتاج الي ثلاث ومنهم من يحتاج الي اربع واكثر فمن اراد ان يعرف ان هذا المسكر المعين محرم فان كان يعرف ان كل مسكر محرم ولكن لا يعرف هل هذا المسكر المعين يسكر ام لا لم يحتج الا الي مقدمة واحدة وهو ان يعلم ان هذا مسكر فاذا قيل له هذا حرام فقال ما الدليل عليه فقال المستدل الدليل علي ذلك انه مسكر تم المطلوب وكذلك لو تنازع اثنان في بعض انواع الاشربة هل هو مسكر ام لا كما يسال الناس كثيرا عن بعض الاشربة ولا يكون الساءل ممن يعلم انها تسكر او لا تسكر ولكن قد علم ان كل مسكر حرام فاذا ثبت عنده بخبر من يصدقه او بغير ذلك من الادلة انه مسكر علم تحريمه وكذلك ساءر ما يقع الشك في اندراجه تحت قضية كلية من الانواع والاعيان مع العلم بحكم تلك القضية كتنازع الناس في النرد والشطرنج هل هما من الميسر ام لا وتنازعهم في النبيذ المتنازع فيه هل هو من الخمر ام لا وتنازعهم في الحلف بالنذر والطلاق والعتاق هل هو داخل-	2772	-761532150449634950	873	1722.5	693	882	98.9795913696289	179	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms051	false	-4594688607916668713	181	300	876	1444	1444	300	في قوله قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم ام لا وتنازعهم في قوله او يعفو الذي بيده ع-دة النكاح هل هو الزوج او الولي المستقل وامثال ذلك وقد يحتاج الاستدلال الي مقدمتين لمن لم يعلم ان النبيذ المسكر المتنازع فيه محرم ولم يعلم ان هذا المعين محرم ومسكر فهو لا يعلم انه محرم حتي يعلم انه مسكر ويعلم ان كل مسكر حرام وقد يعلم ان هذا مسكر ويعلم ان كل مسكر خمر لكن لم يعلم ان النبي صلي الله عليه وسلم حرم الخمر لقرب عهده بالاسلام او لنشاته بين جهال او زنادقة يشكون في ذلك او يعلم ان النبي صلي الله عليه وسلمقال كل مسكر حرام او يعلم ان هذا خمر وان النبي صلي الله عليه وسلمحرم الخمر لكن-	51	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2773	true	-9176332619245565177	0	111	0	527	1515	300	في قوله قد-فرض الله لكم تحلة ايمانكم ام لا وتنازعهم في قوله او يعفو الذي بيده عقدة النكاح هل هو الزوج او الولي المستقل وامثال ذلك وقد يحتاج الاستدلال الي مقدمتين لمن لم يعلم ان النبيذ المسكر المتنازع فيه محرم ولم يعلم ان هذا المعين م------سكر فهو لا يعلم انه محرم حتي يعلم انه مسكر ويعلم ان كل مسكر حرام وقد يعلم ان هذا مسكر ويعلم ان كل مسكر خمر لكن لم يعلم ان النبي صلي الله عليه وسلم حرم الخمر لقرب عهده بالاسلام او لنشاته بين جهال او زنادقة يشكون في ذلك او يعلم ان النبي ------------------قال كل مسكر حرام او يعلم ان هذا خمر وان النبي ------------------حرم الخمر لكن	2773	-761532150449634950	525	1000.5	415	570	92.10526275634766	106	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms052	false	6154143688754092965	0	192	0	1007	1564	300	لم يعلم ان محمدا رسول الله او لم يعلم انه حرمها علي جميع المءمنين بل ظن انه اباحها لبعض الناس فظن انه منهم كمن ظن انه اباح شربها للتداوي او غير ذلك فهذا لا يكفيه في العلم بتحريم هذا النبيذ المسكر تحريما عاما الا ان يعلم انه مسكر وانه خمر وان النبي صلي الله عليه وسلمحرم كل مسكر وانه رسول الله حقا فما حرمه حرمه الله وانه حرمه تحريما عاما لم يبحه للتداوي او للتلذذ ومما يبين ان تخصيص الاستدلال بمقدمتين باطل انهم قالوا في حد القياس الذي يشمل البرهاني والخطابي والجدلي والشعري والسوفسطاءي انه قول مءلف من اقوال او عبارة عما الف من اقوال اذا سلمت لزم عنها لذاتها قول اخر قالوا واحترزنا بقولنا من اقوال عن القضية الواحدة التي تستلزم لذاتها صدق عكسها وعكس نقيضها وكذب نقيضها وليست قياسا قالوا ولم نقل مءلف من مقدمات لانا لا يمكننا تعريف المقدمة من حيث هي مقدمة الا بكونها جزء القياس فلو اخذناها في حد القياس كان دورا والقضية الخبرية اذا كانت جزء القياس سموها مقدمة وان كانت مستفادة بالقياس سموها نتيجة وان كانت مجردة عن ذلك سموها قضية وتسمي ايضا قضية مع تسميتها نتيجة ومقدمة وهي الخبر وليست هي المبتدا والخبر في	52	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2773	true	-9176332619245565177	111	300	527	1515	1515	300	لم يعلم ان محمدا رسول الله او لم يعلم انه حرمها علي جميع المءمنين بل ظن انه اباحها لبعض الناس فظن انه منهم كمن ظن انه اباح شربها للتداوي او غير ذلك فهذا لا يكفيه في العلم بتحريم هذا النبيذ المسكر تحريما عاما الا ان يعلم انه مسكر وانه خمر وان النبي ------------------حرم كل مسكر وانه رسول الله حقا فما حرمه حرمه الله وانه حرمه تحريما عاما لم يبحه للتداوي او للتلذذ ومما يبين ان تخصيص الاستدلال بمقدمتين باطل انهم قالوا في حد القياس الذي يشمل البرهاني والخطابي والجدلي والشعري والسوفسطاءي انه قول مءلف من اقوال او عبارة عما الف من اقوال اذا سلمت لزم عنها لذاتها قول اخر قالوا واحترزنا بقولنا من اقوال عن القضية الواحدة التي تستلزم لذاتها صدق عكسها وعكس نقيضها وكذب نقيضها وليست قياسا قالوا ولم نقل مءلف من مقدمات لانا لا يمكننا تعريف المقدمة من حيث هي مقدمة الا بكونها جزء القياس فلو اخذناها في حد القياس كان دورا والقضية الخبرية اذا كانت جزء القياس سموها مقدمة وان كانت مستفادة بالقياس سموها نتيجة وان كانت مجردة عن ذلك سموها قضية وتسمي ايضا قضية مع تسميتها نتيجة ومقدمة وهي الخبر وليست هي المبتدا والخبر في-	2773	-761532150449634950	988	1957.5	800	1007	98.11320495605469	187	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms052	false	6154143688754092965	192	300	1007	1564	1564	300	اصطلاح النحاة بل اعم منه فان المبتدا والخبر لا يكون الا جملة اسم------------------------ية وفعلية كما لو قيل قد كذب زيد ومن كذب استحق التعذير والمقصود هنا انهم ارادوا بالقول في قولهم القياس قول مءلف من اقوال القضية التي هي جملة تامة خبرية لم يريدوا بذلك المفرد الذي هو الحد فان القياس مشتمل علي ثلاثة حدود اصغر -اوسط -اكبر كما اذا قيل النبيذ المتنازع فيه مسكر وكل مسكر حرام فالنبيذ والمسكر والحرام كل منها مفرد وهي الحدود في القياس فليس مرادهم بالقول هذا بل مرادهم ان كل قضية قول كما فسروا مرادهم بذلك ولهذا قالوا القياس قول مءلف من اقوال اذا سلمت لزم عنها لذاتها -ول اخر واللازم انما-	52	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2774	true	4079247140113416411	0	112	0	585	1568	300	اصطلاح النحاة بل اعم منه فان المبتدا والخبر لا يكون الا جملة اسمية والقضية تكون جملة اسمية وفعلية كما لو قيل قد كذب زيد ومن كذب استحق التعزير والمقصود هنا انهم ارادوا بالقول في قولهم القياس قول مءلف من اقوال القضية التي هي جملة تامة خبرية لم يريدوا بذلك المفرد الذي هو الحد فان القياس مشتمل علي ثلاثة حدود اصغر واوسط واكبر كما اذا قيل النبيذ المتنازع فيه مسكر وكل مسكر حرام فالنبيذ والمسكر والحرام كل منها مفرد وهي الحدود في القياس فليس مرادهم بالقول هذا بل مرادهم ان كل قضية قول كما فسروا مرادهم بذلك ولهذا قالوا القياس قول مءلف من اقوال اذا سلمت لزم عنها لذاتها قول اخر واللازم انما	2774	-761532150449634950	556	1088.0	449	585	95.04273223876953	103	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms053	false	7254459039000499107	0	189	0	992	1595	300	هي النتيجة وهي قضية وخبر وجملة تامة وليست مفردا ولذلك قالوا القياس قول مءلف فسموا مجموع القضيتين قولا واذا كانوا قد جعلوا القياس مءلفا من اقوال وهي القضايا ام-تنع ان يراد بذلك قولان فقط لان لفظ الجمع اما ان يكون متناولا للاثنين فصاعدا ك-وله تعالي فان كان له اخوة فلامه السدس واما ان يراد به الثلاثة فصاعدا وهو الاصل عند الجمهور ولكن قد يراد به جنس العدد فيتناول الاثنين فصاعدا ولا يكون الجمع مختصا باثنين فاذا قالوا هو مءلف من اقوال ان ارادوا جنس العدد كان هذا المعني من اثنين فصاعدا فيجوز ان يكون مءلفا من ثلاث مقدمات واربع مقدمات فلا يختص بالاثنين وان ارادوا الجمع الحقيقي لم يكن مءلفا الا من ثلاث فصاعدا وهم قطعا ما ارادوا هذا -لم يبق الا الاول فاذا قيل هم يلتزمون ذلك ويقولون نحن نقول اقل ما يكون القياس من مقدمتين وقد يكون من مقدمات فيقال اولا هذا خلاف ما في كتبكم فانكم لا تلتزمون الا مقدمتين فقط وقد صرحوا ان القياس الموصل الي المطلوب سواء كان اقترانيا او استثناءيا لا ينقص عن مقدمتين ولا يزيد عليهما وعللوا ذلك بان المطلوب المتحد لا يزيد علي جزءين مبتدا وخبر فان كان القياس اقترانيا فكل	53	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2774	true	4079247140113416411	112	300	585	1568	1568	300	هي النتيجة وهي قضية وخبر وجملة تامة وليست مفردا ولذلك قالوا القياس قول مءلف فسموا مجموع القضيتين قولا واذا كانوا قد جعلوا القياس مءلفا من اقوال وهي القضايا لم يجب ان يراد بذلك قولان فقط لان لفظ الجمع اما ان يكون متناولا للاثنين فصاعدا كقوله------ فان كان له اخوة فلامه السدس واما ان يراد به الثلاثة فصاعدا وهو الاصل عند الجمهور ولكن قد يراد به جنس العدد فيتناول الاثنين فصاعدا ولا يكون الجمع مختصا باثنين فاذا قالوا هو مءلف من اقوال ان ارادوا جنس العدد كان هذا المعني من اثنين فصاعدا فيجوز ان يكون مءلفا من ثلاث مقدمات واربع مقدمات فلا يختص بالاثنين وان ارادوا الجمع الحقيقي لم يكن مءلفا الا من ثلاث فصاعدا وهم قطعا ما ارادوا هذا فلم يبق الا الاول فاذا قيل هم يلتزمون ذلك ويقولون نحن نقول اقل ما يكون القياس من مقدمتين وقد يكون من مقدمات فيقال -----هذا خلاف ما في كتبكم فانكم لا تلتزمون الا مقدمتين فقط وقد صرحوا ان القياس الموصل الي المطلوب سواء كان اقترانيا او استثناءيا لا ينقص عن مقدمتين ولا يزيد عليهما وعللوا ذلك بان المطلوب المتحد لا يزيد علي جزاين مبتدا وخبر فان كان القياس اقترانيا فكل-	2774	-761532150449634950	975	1910.5	789	995	97.98995208740234	181	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms053	false	7254459039000499107	189	300	992	1595	1595	300	واحد من جزءي المطلوب لا-بد وان يناسب مقدمة منه اي يكون فيها اما مبتدا واما خبرا ولا يكون هو نفس المقدمة قالوا وليس المطلوب اكثر من جزءين فلا يفتقر الي اكثر من مقدمتين وان كان القياس استثناءيا فلا-بد فيه من مقدمة شرطية متصلة او منفصلة تكون مناسبة لكل المطلوب او نقيضه فلا-بد من مقدمة استثناءية فلا حاجة الي ثالثة قالوا لكن ربما ادرج في القياس قول زاءد علي مقدمتي القياس اما غير متعلق بالقياس او متعلق به والمتعلق بالقياس اما لترويج الكلام وتحسينه او لبيان المقدمتين او احداهما ويسمون هذا القياس المركب قالوا وحاصله يرجع الي اقيسة متعددة سيقت لبيان مطلوب واحد الا ان القياس المبين للمطلوب بالذات منها ليس الا-	53	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2775	true	594575667453908430	0	112	0	605	1629	300	واحد من جزاي المطلوب لا بد وان يناسب مقدمة منه اي يكون فيها اما مبتدا واما خبرا ولا يكون هو-نفس المقدمة قالوا وليس للمطلوب اكثر من جزاين فلا يفتقر الي اكثر من مقدمتين وان-كان القياس استثناءيا فلا بد فيه من مقدمة شرطية متصلة او منفصلة تكون مناسبة لكل المطلوب او نقيضه فلا بد من مقدمة استثناءية فلا حاجة الي ثالثة قالوا لكن ربما ادرج في القياس قول زاءد علي مقدمتي القياس اما غير متعلق بالقياس او متعلق به والمتعلق بالقياس اما لترويج الكلام وتحسينه او لبيان المقدمتين او احداهما ويسمون هذا القياس المركب قالوا وحاصلة يرجع الي اقيسة متعددة سيقت لبيان مطلوب واحد الا ان القياس المبين للمطلوب بالذات منها ليس الا	2775	-761532150449634950	597	1160.0	489	607	98.35255432128906	106	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms054	false	-1334881721886224914	0	181	0	984	1581	300	واحدا والباقي لبيان مقدمات القياس قالوا ربما حذف-- بعض مقدمات القياس اما تعويلا علي فهم الذهن لها او لترويج المغلطة حتي لا يطلع علي كذبها عند التصريح بها قالوا ثم ان كانت الاقيسة لبيان المقدمات -د صرح فيها بنتاءجها فيسمي القياس مفصولا والا فموصول ومثلوا الموصول بقول القاءل كل انسان حيوان وكل حيوان جسم وكل جسم جوهر فكل انسان جوهر والمقصود بقولهم كل انسان حيوان وكل حيوان جسم فكل انس---------------------ان جسم وكل جسم جوهر---------------- فيلزم منه-ا ان كل انسان جوهر فيقال لهم اما المطلوب الذي لا يزيد علي جزءين فذاك في النط--ق به والمطلوب في العقل انما هو شء واحد لا اثنان وهو ثبوت النسبة الحكمية او انتفاءها وان شءت قلت اتصاف الموصوف بالصفة نفيا او اثباتا وان شءت قلت نسبة المحمول الي الموضوع والخبر الي المبتدا نفيا او اثباتا وامثال ذلك من العبارات الدالة علي المعني الواحد المقصود بالقضية فاذا كانت النتيجة ان النبيذ حرام او ليس بحرام او الانسان حساس او ليس بحساس ونحو ذلك فالمطلوب ثبوت التحريم للنبيذ او انتفاءه وكذلك ثبوت الحس للانسان او انتفاءه والمقدمة الواحدة اذا ناسبت ذلك المطلوب حصل بها المقصود وقولنا النبيذ خمر	54	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2775	true	594575667453908430	112	300	605	1629	1629	300	واحدا والباقي لبيان مقدمات القياس قالوا ربما حذفوا بعض مقدمات القياس اما تعويلا علي فهم الذهن لها او لترويج المغلطة حتي لا يطلع علي كذبها عند التصريح بها قالوا ثم ان كانت الاقيسة لبيان المقدمات قد صرح فيها بنتاءجها فيسمي القياس مفصولا والا فموصول ومثلوا الموصول بقول القاءل كل انسان حيوان وكل حيوان جسم وكل جسم جوهر فكل انسان جوهر والمفصول بقولهم كل انسان حيوان وكل حيوان جسم فكل انسان جسم ثم يقول كل حيوان جسم وكل جسم جوهر فكل انسان حيوان فيلزم منهما ان كل انسان جوهر فيقال لهم اما المطلوب الذي لا يزيد علي جزاين فذاك في المنطوق به والمطلوب في العقل انما هو شء واحد لا اثنان وهو ثبوت النسبة الحكمية او انتفاءها وان شءت قلت اتصاف الموصوف بالصفة نفيا او اثباتا وان شءت قلت نسبة المحمول الي الموضوع والخبر الي المبتدا نفيا --واثباتا وامثال ذلك من العبارات الدالة علي المعني الواحد المقصود بالقضية فاذا كانت النتيجة ان النبيذ حرام او ليس بحرام او الانسان حساس او ليس بحساس ونحو ذلك فالمطلوب ثبوت التحريم للنبيذ او انتفاءه وكذلك ثبوت الحس للانسان او انتفاءه والمقدمة الواحدة اذا ناسبت ذلك المطلوب حصل بها المقصود وقولنا النبيذ خمر-	2775	-761532150449634950	975	1886.5	796	1027	94.93670654296875	171	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms054	false	-1334881721886224914	181	300	984	1581	1581	300	يناسب المطلوب وكذلك قولنا الانسان حيوان فاذا كان الانسان يعلم ان كل خمر حرام ولكن يشك في النبيذ المتنازع فيه هل يسمي في لغة الشارع خمرا فقيل النبيذ حرام لانه قد ثبت في الصحيح عن النبي صلي الله عليه وسلمانه قال كل مسكر خمر كانت هذه القضية وهي قولنا قد قال النبي صلي الله عليه وسلم ان كل مسكر خمر يفيد تحريم النبيذ وان كان نفس قوله قد تضمن قضية اخري والاستدلال بذلك مشروط بتقديم مقدمات معلومة عند المستمع وهي ان ما صححه اهل العلم بالحديث فقد وجب التصديق بان النبي صلي الله عليه وسلمقاله وان ما حرمه الرسول فهو حرام ونحو ذلك فلو لزم ان نذكر كل ما يتوقف عليه العلم وان كان معلوما كانت المقدمات اكثر من-	54	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2776	true	579398758329753989	0	107	0	538	1542	300	يناسب المطلوب وكذلك قولنا الانسان حيوان فاذا كان الانسان يعلم ان كل خمر حرام ولكن يشك في النبيذ المتنازع فيه هل يسمي في لغة الشارع خمرا فقيل النبيذ حرام لانه قد-ثبت في الصحيح عن النبي ا------------------نه قال كل مسكر خمر كانت---- القضية وهي قولنا قد قال النبي------------------- ان كل مسكر خمر يفيد تحريم النبيذ وان كان نفس قوله قد تضمن قضية اخري والاستدلال بذلك مشروط بتقديم مقدمات معلومة عند المستمع وهي ان ما صححه اهل العلم بالحديث فقد وجب التصديق بان النبي ------------------قاله وان ما حرمه الرسول فهو حرام ونحو ذلك فلو لزم ان نذكر كل ما يتوقف عليه العلم وان كان معلوما كانت المقدمات اكثر من	2776	-761532150449634950	536	1016.5	430	598	89.63211059570312	102	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms055	false	-588064239249553682	0	196	0	1017	1588	300	اثنتين بل قد تكون اكثر من عشر وعلي ما قالوه فينبغي لكل من استدل بقول النبي صلي الله عليه وسلمان يقول النبي حرم ذلك وما حرمه فهو حرام فهذا حرام وكذلك يقول النبي اوجبه وما اوجبه النبي فقد وجب فاذا احتج علي تحريم الامهات والبنات ونحو ذلك يحتاج ان يقول ان الله حرم هذا في القران وما حرمه الله فهو حرام واذا احتج علي وجوب الصلاة والزكاة والحج بمثل قول الله تعالي ولله علي الناس حج البيت يقول ان الله اوجب الحج في كتابه وما اوجبه الله فهو واجب وامثال ذلك مما يعد--ه العقلاء لكنه وعيا وايضاحا للواضح وزيادة قول لا حاجة اليها وهذا التطويل الذي لا يفيد--- قياسهم نظير تطويلهم في حدودهم كقولهم في حد الشمس انها كوكب تطلع نهارا وامثال ذلك من الكلام الذي لا يفيد الا تضبيع الزمان واتعاب الاذهان وكثرة الهذيان ثم ان الذين يتبعونهم في حدودهم وبراهينهم لا يزالون-------- في تحديد الامور المعروفة بدون تحديدهم ويتنازعون في البرهان علي امور مستغنية عن براهينهم وقولهم ليس للمطلوب اكثر من جزءين فلا يفتقر الي اكثر من مقدمتين فيقال ان اردتم ليس له الا اسمان مفردان فليس الامر كذلك بل قد يكون التعبير عنه باسماء متعددة مثل من شك في النبيذ هل هو حرام	55	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2776	true	579398758329753989	107	300	538	1542	1542	300	اثنتين بل قد تكون اكثر من عشر وعلي ما قالوه فينبغي لكل من استدل بقول النبي ------------------ان يقول النبي حرم ذلك وما حرمه فهو حرام فهذا حرام وكذلك يقول النبي اوجبه وما اوجبه النبي فقد وجب فاذا احتج علي تحريم الامهات والبنات ونحو ذلك يحتاج ان يقول ان الله حرم هذا في القران وما حرمه الله فهو حرام واذا احتج علي وجوب الصلاة والزكاة والحج بمثل قول الله------ ولله علي الناس حج البيت يقول ان الله اوجب الحج في كتابه وما اوجبه الله فهو واجب وامثال ذلك مما يعتبره العقلاء لكنة وعيا وايضاحا للواضح وزيادة قول لا حاجة اليها وهذا التطويل الذي لا يفيد في قياسهم نظير تطويلهم في حدودهم كقولهم في حد الشمس انها-كوكب تطلع نهارا وامثال ذلك من الكلام الذي لا يفيد الا تضييع الزمان واتعاب الاذهان وكثرة الهذيان ثم ان الذين يتبعونهم في حدودهم وبراهينهم لا يزالون مختلفين في تحديد الامور المعروفة بدون تحديدهم ويتنازعون في البرهان علي امور مستغنية عن براهينهم وقولهم ليس للمطلوب اكثر من جزاين فلا يفتقر الي اكثر من مقدمتين فيقال ان اردتم ليس له الا اسمان مفردان فليس الامر كذلك بل قد يكون التعبير عنه باسماء متعددة مثل من شك في النبيذ هل هو حرام-	2776	-761532150449634950	987	1919.0	797	1030	95.82524108886719	183	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms055	false	-588064239249553682	196	300	1017	1588	1588	300	بالنص ام ليس--------- بنص ولا قياس فاذا قال المجيب النبيذ حرام بالنص كان المطلوب ثلاثة اجزاء وكذلك لو سال هل الاجماع دليل قطعي فقال الاجماع دليل قطعي كان المطلوب ثلاثة اجزاء واذا قال هل الانسان جسم حساس تام متحرك بالارادة ناطق ام لا فالمطلوب هنا ستة اجزاء وفي الجملة فالموضوع والمحمول الذي هو مبتدا وخبر وهو جملة خبرية قد تكون جملة مركبة من لفظين وقد تكون من الفاظ متعددة اذا كان مضمونها مقيدا بقيود كثيرة مثل قوله تعالي والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وقوله تعالي ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولءك يرجون-	55	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2777	true	1540660772178177306	0	106	0	581	1567	300	بالنص ام ليس حراما لا بنص ولا قياس فاذا قال المجيب النبيذ حرام بالنص كان المطلوب ثلاثة اجزاء وكذلك لو سال هل الاجماع دليل قطعي فقال الاجماع دليل قطعي كان المطلوب ثلاثة اجزاء واذا قال هل الانسان جسم حساس نام متحرك بالارادة ناطق ام لا فالمطلوب هنا ستة اجزاء وفي الجملة فالموضوع والمحمول الذي هو مبتدا وخبر وهو جملة خبرية قد تكون جملة مركبة من لفظين وقد تكون من الفاظ متعددة اذا كان مضمونها مقيدا بقيود كثيرة مثل قوله تعالي والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وقوله تعالي ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولءك يرجون	2777	-761532150449634950	570	1125.0	467	581	98.1067123413086	103	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms056	false	5011116673585708431	0	195	0	994	1503	300	رحمة الله وقوله تعالي والذين امنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فاولءك منكم وامثال ذلك من الامثال التي يسميها النحاة الصفات والعطف والاحوال وظرف المكان وظرف الزمان ونحو ذلك واذا كانت القضية مقيدة بقيود كثيرة لم تكن مءلفة من لفظين بل من الفاظ متعددة ومعاني متعددة وان اريد ان المطلوب ليس الا معنيان سواء عبر عنهما بلفظين او الفاظ متعددة قيل وليس الامر كذلك بل قد يكون المطلوب معني واحدا وقد يكون معنيين وقد يكون معان متعددة فان المطلوب بحسب طلب الطالب وهو الناظر المستدل والساءل المتعلم المناظر وكل منهما قد يطلب معني واحدا وقد يطلب معنيين وقد تطلب معان -والعبارة عن مطلوبه قد تكون بلفظ واحد وقد تكون بلفظين وقد تكون باكثر فاذا قال النبيذ حرام فقيل له نعم كان هذا اللفظ وحده كافيا في جوابه كما لو قيل له هو حرام فان قالوا القضية الواحدة قد تكون في تقدير قضايا كما ذكرتموه من التمثيل بالانسان فان هذه القضية الواحدة في تقدير خمس قضايا وهي خمس مطالب والتقدير هل هو جسم ام لا وهل هو حساس ام لا وهل هو نام ام لا وهل هو متحرك ام لا وهل هو ناطق ام لا وكذلك فيما تقدم هل النبيذ حرام ام لا واذا كان حراما	56	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2777	true	1540660772178177306	106	300	581	1567	1567	300	رحمة الله وقوله------ والذين امنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فاولءك منكم وامثال ذلك من القيود- التي يسميها النحاة الصفات والعطف والاحوال وظرف المكان وظرف الزمان ونحو ذلك واذا كانت القضية مقيدة بقيود كثيرة لم تكن مءلفة من لفظين بل من الفاظ متعددة ومعان- متعددة وان اريد ان المطلوب ليس الا معنيان سواء عبر عنهما بلفظين او الفاظ متعددة قيل وليس الامر كذلك بل قد يكون المطلوب معني واحدا وقد يكون معنيين وقد يكون معان متعددة فان المطلوب بحسب طلب الطالب وهو الناظر المستدل والساءل المتعلم المناظر وكل منهما قد يطلب معني واحدا وقد يطلب معنيين وقد يطلب معاني والعبارة عن مطلوبة قد تكون بلفظ واحد وقد تكون بلفظين وقد تكون باكثر فاذا قال النبيذ حرام فقيل له نعم كان هذا اللفظ وحده كافيا في جوابه كما لو قيل له هو حرام فان قالوا القضية الواحدة قد تكون في تقدير قضايا كما ذكرتموه من التمثيل بالانسان فان هذه القضية الواحدة في تقدير خمس قضايا وهي خمس مطالب والتقدير هل هو جسم ام لا وهل هو حساس ام لا وهل هو نام ام لا وهل هو متحرك ام لا وهل هو ناطق ام لا وكذلك فيما تقدم هل النبيذ حرام ام لا واذا كان حراما-	2777	-761532150449634950	978	1924.5	786	995	98.29145812988281	187	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms056	false	5011116673585708431	195	300	994	1503	1503	300	فهل تحريمه بالنص او بالقياس فيقال اذا رضيتم بمثل هذا وهو ان يجعلوا الواحد في تقدير عدد فالمفرد قد يكون في معني قضية فاذا قال النبيذ المسكر حرام فقال المجيب نعم فلفظ نعم في تقدير قوله هو حرام وان قال ما الدليل عليه فقال تحريم كل مسكر اصله ان كل مسكر حرام او قول النبي صلي الله عليه وسلمكل مسكر حرام ونحو ذلك من العبارات التي جعل الدليل فيها اسما مفردا وهو جزء واحد لم يحصل ق-ضية مءلفة من اسمين مبتدا وخبر فان قوله تحريم كل مسكر اسم مضاف وقوله ان كل مسكر حرام بالفتح مفرد ايضا فان ان وما في حيزها في تقدير المصدر-	56	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2778	true	-5257712450183276851	0	101	0	489	1491	300	فهل تحريمه بالنص او بالقياس فيقال اذا رضيتم بمثل هذا وهو ان تجعلوا الواحد في تقدير عدد فالمفرد قد يكون في معني قضية فاذا قال النبيذ المسكر حرام فقال المجيب نعم فلفظ نعم في تقدير قوله هو حرام وان قال ما الدليل عليه فقال تحريم كل مسكر ا--و ان كل مسكر حرام و--قول النبي ------------------كل مسكر حرام ونحو ذلك من العبارات التي جعل الدليل فيها اسما مفردا وهو جزء واحد لم يجعله قضية مءلفة من اسمين مبتدا وخبر فان قوله تحريم كل مسكر اسم مضاف وقوله ان كل مسكر حرام بالفتح مفرد ايضا فان ان وما في خبرها في تقدير المصدر	2778	-761532150449634950	477	915.5	378	511	93.34638214111328	94	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms057	false	-4469060912066578222	0	200	0	1000	1521	300	المفرد وان المكسورة وما حيز---ها جملة تامة ولذلك اذا قلت الدليل عليه قوله النبي صلي الله عليه وسلم او الدليل عليه النص او اجماع الصحابة او الدليل عليه الاية الفلانية او الحديث الفلاني او الدليل----- قيام المقتضي التحريم السالم عن المعارض المقاوم او الدليل عليه انه مشارك لخمر العنب فيم- يستلزم التحريم وامثال ذلك فيما يعبر فيه عن الدليل باسم مفرد لا بالقضية التي هي ت-----امة ثم هذا الدليل الذي عبر عنه باسم مفرد هو اذا فصل عبر عنه بالفاظ متعددة والمقصود ان قولكم ان الدليل الذي هو القياس لا يكون الا جزءين فقط ان اردتم لفظين فقط وان ما زاد ع-ن لفظين فهو ادلة لا دليل واحد لان ذلك اللفظ الموصوف بصفات تحتاج كل صفة الي دليل قيل لكم وكذلك يمكن ان يقال في اللفظين هما دليلان لا دليل واحد فان كل مقدمة تحتاج الي دليل وحينءذ فتخصيص العدد باثنين دون ما زاد تحكم لا معني له فانه اذا كان المقصود قد يحصل بلفظ مفرد وقد لا يحصل الا بلفظ-- وقد لا يحصل الا بثلاث- او باربعة او اكثر فجع-------ل اللفظين هما الاصل الواجب دون ما زاد وما نقص وان الزاءد ان كان في المطلوب جعل مطالب متعددة وان كان في الدليل يذكر مقدمات جعل ذلك في تقدير اقيسة	57	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2778	true	-5257712450183276851	101	300	489	1491	1491	300	المفرد وان المكسورة وما في خبرها جملة تامة وكذلك اذا قلت الدليل عليه قول- ا-------------------لنبي او الدليل عليه النص او اجماع الصحابة او الدليل عليه الاية الفلانية او الحديث الفلاني او الدليل عليه قيام المقتضي للتحريم السالم عن المعارض المقاوم او الدليل عليه انه مشارك لخمر العنب فيما يستلزم التحريم وامثال ذلك فيما يعبر فيه عن الدليل باسم مفرد لا بالقضية التي هي جملة تامة ثم هذا الدليل الذي عبر عنه باسم مفرد هو اذا فصل عبر عنه بالفاظ متعددة والمقصود ان قولكم ان الدليل الذي هو القياس لا يكون الا جزاين فقط ان اردتم لفظين فقط وان ما زاد علي لفظين فهو ادلة لا دليل واحد لان ذلك اللفظ الموصوف بصفات تحتاج كل صفة الي دليل قيل لكم وكذلك يمكن ان يقال في اللفظين هما دليلان لا دليل واحد فان كل مقدمة تحتاج الي دليل وحينءذ فتخصيص العدد باثنين دون ما زاد تحكم لا معني له فانه اذا كان المقصود قد يحصل بلفظ مفرد وقد لا يحصل الا بلفظين وقد لا يحصل الا بثلاثة او باربعة و--اكثر فجعل الجاعل اللفظين هما الاصل الواجب دون ما زاد وما نقص وان الزاءد ان كان في المطلوب جعل مطالب متعددة وان كان في الدليل تذكر مقدمات جعل ذلك في تقدير اقيسة-	2778	-761532150449634950	964	1859.0	770	1025	94.04878234863281	180	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms057	false	-4469060912066578222	200	300	1000	1521	1521	300	متعددة تحكم محض ليس هو اولي من ان يقال بل الاصل في المطلوب ان يكون واحد- ودليله جزء- واحد- فاذا زاد المطلوب علي ذلك جعل مطلوبين او ثلاثة او اربعة بحسب دلالته وهذا اذا قيل فهو احسن من قولهم لان اسم الدليل مفرد فيجعل معناه مفردا والقياس هو الدليل ولفظ القياس يقتضي التقدير كما يقال قست هذا بهذا والتقدير يحصل بواحد واذا قدر باثنين وثلاثة يكون تقديرين وثلاثة لا تقديرا واحدا فتكون تلك التقديرات اقيسة لا قياسا واحدا فجعلهم ما زاد علي الاثنتين من المقدمات في معني اقيسة متعددة وما نقص عن الاثنين نصف قياس لا قياس تامة اصطلاح محض-	57	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2779	true	-5183961263196871980	0	98	0	515	1586	300	متعددة تحكم محض ليس هو اولي من ان يقال بل الاصل في المطلوب ان يكون واحدا ودليله جزءا واحدا فاذا زاد المطلوب علي ذلك جعل مطلوبين او ثلاثة او اربعة بحسب دلالته وهذا اذا قيل فهو احسن من قولهم لان اسم الدليل مفرد فيجعل معناه مفردا والقياس هو الدليل ولفظ القياس يقتضي التقدير كما يقال قست هذا بهذا والتقدير يحصل بواحد واذا قدر باثنين وثلاثة يكون تقديرين وثلاثة لا تقديرا واحدا فتكون تلك التقديرات اقيسة لا قياسا واحدا فجعلهم ما زاد علي الاثن-ين من المقدمات في معني اقيسة متعددة وما نقص عن الاثنين نصف ق--------ياس تام- اصطلاح محض	2779	-761532150449634950	511	989.0	414	525	97.33333587646484	92	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms058	false	-8207691505910301229	0	201	0	1067	1639	300	لا يرجع الي معني معقول كما فرقوا بين الصفات الذاتية والعرضية اللازمة للماهية والوجود بمثل هذا التحكم وحينءذ فيعلم ان القول لم يرجعوا فيما سموه حدا وبرهانا الي حقيقة موجودة ولا امر معقول بل الي اصطلاح مجرد كتنازع الناس في العلة هل هي اسم لما يستلزم المعلول بحيث لا يتخلف عنها بحال فلا يقبل النقض- والتخصيص ا---و اسم لما يكون مقتضيا للمعلول وقد يتخلف عنه المعلول لفوات شرط او وجود مانع -كاصطلاح بعض اهل النظر والجدل في تسمية احدهم الدليل لما هو مستلزم للمدلول مطلقا حتي يدخل في ذلك عدم المعارض والاخر يسمي الدليل لما كان من شانه ان يستلزم المدلول وانما يتخلف استلزامه لفوات شرط او وجود مانع وتنازع اهل الجد---ل علي المستدل ان يتعرض في ذكر الدليل لتبيين المعارض جملة او تفصيلا حيث يمكن التفصيل او لا يتعرض لا جملة ولا تفصيلا او يتعرض لتبيينه جملة لا تفصيلا وهذه امور وضعية اصطلاحية بمنزلة الالفاظ التي يصطلع عليها الناس للتعبير عما في انفسهم ليست حقاءق ثابتة في انفسها م------عقولة يتفق فيها الامم كما يدعيه هءلاء في منطقهم بل هءلاء الذين يجعلون العلة والدليل يراد به هذا او هذا وهذا اقرب الي المعقول من جعل هءلاء الدليل لا يكون الا من مقدمتين فان هذا هو تخصيص لعدد دون غيره بلا موجب	58	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2779	true	-5183961263196871980	98	300	515	1586	1586	300	لا يرجع الي معني معقول كما فرقوا بين الصفات الذاتية والعرضية اللازمة للماهية والوجود بمثل هذا التحكم وحينءذ فيعلم ان القوم لم يرجعوا فيما سموه حدا وبرهانا الي حقيقة موجودة ولا امر معقول بل الي اصطلاح مجرد كتنازع الناس في العلة هل هي اسم لما يستلزم المعلول بحيث لا يتخلف عنها بحال فلا يقبل النقيض والتخصيص او هو اسم لما يكون مقتضيا للمعلول وقد يتخلف عنه المعلول لفوات شرط او وجود مانع وكاصطلاح بعض اهل النظر والجدل في تسمية احدهم الدليل لما هو مستلزم للمدلول مطلقا حتي يدخل في ذلك عدم المعارض والاخر يسمي الدليل لما كان من شانه ان يستلزم المدلول وانما يتخلف استلزامه لفوات شرط او وجود مانع وتنازع اهل الجدل هل علي المستدل ان يتعرض في ذكر الدليل لتبيين المعارض جملة او تفصيلا حيث يمكن التفصيل او لا يتعرض لا جملة ولا تفصيلا او يتعرض لتبيينه جملة لا تفصيلا وهذه امور وضعية اصطلاحية بمنزلة الالفاظ التي يصطلح عليها الناس للتعبير عما في انفسهم ليست حقاءق ثابته في انفسها لامور معقولة تتفق فيها الامم كما يدعيه هءلاء في منطقهم بل هءلاء الذين يجعلون العلة والدليل يراد به هذا او ه-----ذا اقرب الي المعقول من جعل هءلاء الدليل لا يكون الا من مقدمتين فان هذا--- تخصيص لعدد دون عدد- بلا موجب-	2779	-761532150449634950	1048	2041.5	850	1081	96.94727325439453	186	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms058	false	-8207691505910301229	201	300	1067	1639	1639	300	واولءك لحظوا صفات ثابتة في العلة والدليل وهو وصف التمام او مجرد الاقتضاء فكان ما اعتبره هءلاء اولي بالحق والعقل مما اعتبره هءلاء الذين لم يرجعوا الا الي مجرد التحكم ولهذا كان-------- العا-فون يصفون منطقهم بانه---- اصطلاحي وضعه رجل من اليونان لا يحتاج اليه العقلاء ولا طلب العقلاء للعلم موقوفا عليه كما ليس موقوفا علي التعبير بلغاتهم مثل فيلا سوفيا وسوفيتبقا وانولوطيقا واثولوجيا وقاطيغورياس ونحو ذلك من لغاتهم التي يعبرون بها عن معانيهم فلا يقول احد ان ساءر العقلاء محتاجون الي ----اللغة لا-سيما من كرمه الله باشرف اللغات الجامعة لا-كمل مراتب البيان المبينة لما -تصوره الاذهان باوجز لفظ واكمل-	58	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2780	true	6192754048386902502	0	102	0	591	1643	300	واولءك لحظوا صفات ثابتة في العلة والدليل وهو وصف التمام او مجرد الاقتضاء فكان ما اعتبره اولءك اولي بالحق والعقل مما اعتبره هءلاء الذين لم يرجعوا الا الي مجرد التحكم ولهذا كان العقلاء العارفون يصفون منطقهم بانه امر اصطلاحي وضعه رجل من اليونان لا يحتاج اليه العقلاء ولا طلب العقلاء للعلم موقوفا عليه كما ليس موقوفا علي التعبير بلغاتهم مثل فيلا-سوفيا وسوفسطيقا وانولوطيقا واثولوجيا وقاطيغورياس ونحو ذلك من لغاتهم التي يعبرون بها عن معانيهم فلا يقول احد-ان ساءر العقلاء محتاجون الي هذه اللغة لا سيما من كرمه الله باشرف اللغات الجامعه لا كمل مراتب البيان المبينة لما تتصوره الاذهان باوجز لفظ واكمل	2780	-761532150449634950	562	1065.5	466	593	94.77234649658203	92	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms059	false	3079146600664136051	0	194	0	1039	1599	300	تعريف وهذا مما احتج به ابو سعيد السيرافي في مناظرته المشهورة لمتي الفيلسوف لما اخذ متي يمدح المنطق ويزعم احتياج العقلاء اليه ورد عليه ابو سعيد بعد- الحاجة اليه وان الحاجة انما تدعو الي تعليم العربية لان المعاني فطرية عقلية لا تحتاج الي اصطلاح خاص بخلاف اللغة المتقدمة التي يحتاج اليها في معرفة ما يجب معرفته من المعاني فانه لا-بد فيها من التعلم ولهذا كان تعلم العربية التي يتوقف فهم القران والحديث عليها فرضا علي الكفاية بخلاف المنطق ومن قال من المتاخرين ان تعلم المنطق فرض علي الكفاية او انه من شروط الاجتهاد فانه يدل علي جهله بالشرع وجهله بفاءدة المنطق وفساد هذا القول معلوم بالاضطرار من دين الاسلام فان افضل هذه الامة من الصحابة والتابعين لهم باحساس واءمة المسلمين عرفوا ما يجب عليهم ويكمل علمهم وايمانهم قبل ان يعرف المنطق اليوناني فكيف يقال انه لا يوثق بالعلم وان-- يوزن به او يقال ان فطر بني ادم في الغالب لم تستقم الا به فان قالوا نحن لا نقول ان الناس يحتاجون الي اصطلاح المنطقيين بل الي المعاني التي توزن بها العلوم قيل لا ريب ان المجهول لا يعرف---- بالمعلومات والناس يحتاجون الي ان يزنوا ما جهلوه بما علموه وه----و الم-يزان ان-- انزلها الله حيث	59	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2780	true	6192754048386902502	102	300	591	1643	1643	300	تعريف وهذا مما احتج به ابو سعيد السيرافي في مناظرته المشهورة لمتي الفيلسوف لما اخذ متي يمدح المنطق ويزعم احتياج العقلاء اليه ورد عليه ابو سعيد بعدم الحاجة اليه وان الحاجة انما تدعو الي تعل-م العربية لان المعاني فطرية عقليه لا تحتاج الي اصطلاح خاص بخلاف اللغة المتقدمه التي يحتاج اليها في معرفة ما يجب معرفته من المعاني فانه لا بد فيها من التعلم ولهذا كان تعلم العربية التي يتوقف فهم القران والحديث عليها فرضا علي الكفاية بخلاف المنطق ومن قال من المتاخرين ان تعلم المنطق فرض علي الكفاية او انه من شروط الاجتهاد فانه يدل علي جهله بالشرع وجهله بفاءدة المنطق وفساد هذا القول معلوم بالاضطرار من دين الاسلام فان افضل هذه الامة من الصحابة والتابعين لهم باحسان واءمة المسلمين عرفوا ما يجب عليهم ويكمل علمهم وايمانهم قبل ان يعرف المنطق اليوناني فكيف يقال انه لا يوثق بالعلم ان لم يوزن به او يقال ان فطر بني ادم في الغالب لم تستقم الا به فان قالوا نحن لا نقول ان الناس يحتاجون الي اصطلاح المنطقيين بل الي المعاني التي توزن بها العلوم قيل لا ريب ان المجهول لا يعرف الا بالمعلومات والناس يحتاجون الي ان يزنوا ما جهلوه بما علموه وهذا من الموازين التي انزلها الله حيث-	2780	-761532150449634950	1027	1996.5	834	1054	97.4383316040039	185	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms059	false	3079146600664136051	194	300	1039	1599	1599	300	قال الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان وقال لقد ارس------لنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان وهذا موجود عند امتنا وغير امتنا ممن لم يسمع قط بمنطق اليونان فعلم ان الامم غير محتاجة الي المعاني المنطقية التي عبر-ا عنها بلسانهم وهو كلامهم في المعقولات الثانية فان موضوع المنطق هو المعقولات الثانية من حيث يتوصل بها الي علم ما لم يعلم فانه ينظر في احوال المعقولات الثانية ا------------------لماهيات من حيث من--طلقة عرض لها ان كانت موصلة الي تحصيل ما ليس بحاصل او معينة في ذلك لا علي وجه جزءي بل---- قانوني كلي ويدعون ان صاحب المنطق ينظر في جنس الدليل كما ان صاحب اصول الفقه ينظر في الدليل-	59	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2781	true	-7576277378427371961	0	111	0	583	1602	300	قال الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان وقال لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان وهذا موجود عند امتنا وغير امتنا ممن لم يسمع قط بمنطق اليونان فعلم ان الامم غير محتاجة الي المعاني المنطقية التي عبروا عنها بلسانهم وهو كلامهم في المعقولات الثانيه فان موضوع المنطق هو المعقولات من --------حيث يتوصل بها الي علم ما لم يعلم فانه ينظر في احوال المعقولات الثانية وهي النسب الثانية للماهيات من حيث هي مطلقة عرض لها ان كانت موصلة الي تحصيل ما ليس بحاصل او معينة في ذلك لا علي وجه جزءي بل علي قانون- كلي ويدعون ان صاحب المنطق ينظر في جنس الدليل كما ان صاحب اصول الفقه ينظر في الدليل	2781	-761532150449634950	544	1038.0	441	592	91.89189147949219	97	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms060	false	5277078121085976664	0	166	0	891	1591	300	الشرعي ومرتبته فيميز ما هو دليل شرعي وما ليس بدليل شرعي وينظر في مراتب الادلة حتي يقدم الراجح علي المرجوح عند التعارض وهم يزعمون ان صاحب المنطق ينظر في الدليل المطلق الذي هو اهم من الشرعي ويميز بين ما هو دليل وما ليس بدليل ويدعون ان نسبة منطقهم الي المعاني كنسبة العروض الي الشعر وموازين الاق------------وال وموازين الاوقات الي الاوقات و-نسبة الذراع الي المذر-عات وهذا هو الذي قال جمهور علماء المسلمين وغيرهم من العقلاء انه باطل فان منطقهم لا يميز بين الدليل وغير الدليل لا في صورة الدليل ولا في مادته ولا يحتاج ان توزن به المعاني بل ولا يصح وزن المعاني به بل هذه الدعوي من اكذب الدعاوي والكلام معهم انما هو في المعاني التي وضعوها في المنطق وزعموا ان التصورات المطلوبة لا تنال الا بها والتصديقات المطلوبة لا تنال الا بها فذكروا لمنطقهم اربع دعاوي دعوتان سالبتان ودعوتان موجبتان ادعوا انه لا تنال التصورات بغير ما ذكروه فيه من الط--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ريق يحصل به تصور الحقاءق التي لم تكن متصوره وهذا ايضا باطل وقد تقدم التنبيه	60	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2781	true	-7576277378427371961	111	300	583	1602	1602	300	الشرعي ومرتبته فيميز ما هو دليل شرعي وما ليس بدليل شرعي وينظر في مراتب الادلة حتي يقدم الراجح علي المرجوح عند التعارض وهم يزعمون ان صاحب المنطق ينظر في الدليل المطلق الذي هو اعم من الشرعي ويميز بين ما هو دليل وما ليس بدليل ويدعون ان نسبة منطقهم الي المعاني كنسبة العروض الي الشعر وموازين الاموال الي الاموال وموازين الاوقات الي الاوقات وكنسبة الذراع الي المذروعات وهذا هو الذي قال جمهور علماء المسلمين وغيرهم من العقلاء انه باطل فان منطقهم لا يميز بين الدليل وغير الدليل لا-في صورة الدليل ولا في مادته ولا يحتاج ان توزن به المعاني بل ولا يصح وزن المعاني به بل هذه الدعوي من اكذب الدعاوي والكلام معهم انما هو في المعاني التي وضعوها في المنطق وزعموا ان التصورات المطلوبة لا تنال الا بها والتصديقات المطلوبة لا تنال الا بها فذكروا لمنطقهم اربع دعاوي دعوتان سالبتان ودعوتان موجبتان ادعوا انه لا تنال التصورات بغير ما ذكروه فيه من الطريق وان التصديقات لا تنال بغير ما ذكروه فيه من الطريق وهاتان الدعوتان من اظهر الدعاوي كذبا وادعوا ان ما ذكروه من الطريق يحصل به تصور الحقاءق التي لم تكن متصورة وهذا ايضا باطل وقد تقدم التنبيه-	2781	-761532150449634950	886	1706.0	722	1021	86.77767181396484	157	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms060	false	5277078121085976664	166	300	891	1591	1591	300	علي هذه الدعاوي الثلاثة وسياتي الكلام علي دعواهم الرابعة التي هي امثل من غيرها وهي دعواهم ان برهانهم يفيد العلم التصديقي وان قالوا ان العلم التصديقي و--التصوري ايضا لا ينال بدونه فهم ادعوا ان طرق العلم علي عقلاء بني ادم مسدودة الا من الطريقتين اللتين ذكروهما من الحد وما ذكروه من القياس وادعوا ان ما ذكروه من الطريقتين توصلان الي العلوم التي ينالها بنو ادم بعقولهم بمعني ان ما يوصل لا-بد وان يكون علي الطريق الذي ذك----------------------روه الة قانونية بها توزن الطرق العلمية ويميز بها---- الطريق ---------الفاسد- فمراعاة هذا القانون تعصم الذهن ان يزل في الفكر الذي ينال به تصور او تصديق هذا ملخص ما قالوه وكل هذه الدعاوي كذب في النفي والاثبات فلا ما نفوه من طرق غيرهم كلها باطلة ولا ما اثبتوه من طرقهم كلها حق علي الوجه الذي ادعوا فيه وان-	60	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2782	true	6913046570136940529	0	143	0	738	1570	300	علي هذه الدعاوي الثلاثة وسياتي الكلام علي دعواهم الرابعة التي هي امثل من غيرها وهي دعواهم ان برهانهم يفيد العلم التصديقي وان قالوا ان العلم التصديقي او التصوري ايضا لا ينال بدونه فهم ادعوا ان طرق العلم علي عقلاء بني ادم مسدودة الا من الطريقتين اللتين ذكروهما من الحد وما ذكروه من القياس وادعوا ان ما ذكروه من الطريقتين توصلان الي العلوم التي ينالها بنو ادم بعقولهم بمعني ان ما يوصل لا بد -ان يكون علي الطريق الذي ذكروه لا علي غيره فما ذكروه اله قانونية بها توزن الطرق العلمية ويميز بها بين الطريق الصحيحة والفاسدة فمراعاة هذا القانون تعصم الذهن ان يزل في الفكر الذي ينال به تصور او تصديق هذا ملخص ما قالوه وكل هذه الدعاوي كذب في النفي والاثبات فلا ما نفوه من طرق غيرهم كلها باطل- ولا ما اثبتوه من طرقهم كلها حق علي الوجه الذي ادعوا فيه وان	2782	-761532150449634950	696	1341.0	563	740	94.0540542602539	130	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms061	false	-5863442779564069370	0	158	0	835	1649	300	كان في طرقهم ما هو حق كما ان في طرق غيرهم ما هو باطل فما من احد منهم ولا من غيرهم يصنف كلاما الا ولابد ان يتضمن ما هو حق فمع اليهود والنصاري من الحق بالنسبة الي مجموع ما معهم اكثر مما مع هءلاء من الحق بل ومع المشركين عباد الاصنام من العرب ونحوهم من الحق اكثر مما مع هءلاء بالنسبة الي ما معهم في مجموع فلسفتهم النظرية والعلمية للاخلاق والمنازل والمداءن ولهذا كان اليونان مشركين كفارا يعبدون الكواكب والاصنام شرا من اليهود والنصاري بعد النسخ والتبديل بكثير ولولا ان الله من عليهم بدخول دين المسيح اليهم فحصل لهم من الهدي والتوحيد ما استفادوه من دين المسيح ماد داموا متمسكين بشريعته قبل النسخ والتبديل لكانوا من جنس امثالهم من المشركين ثم لما غيرت ملة المسيح صاروا في دين مركب من حنيفية وشرك بعضه حق وبعضه باطل وهو خير من الدين الذي كان عليه اسلافهم وكلامنا هنا في بيان ضلال هءلاء المتفلسفة الذين يبنون ضلالهم بضلال غيرهم فيتعلقون بالكذب	61	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2782	true	6913046570136940529	143	300	738	1570	1570	300	كان في طرقهم ما هو حق كما ان في طرق غيرهم ما هو باطل فما من احد منهم ولا من غيرهم يصنف كلاما الا ولابد ان يتضمن ما هو حق فمع اليهود والنصاري من الحق بالنسبة الي مجموع ما معهم اكثر مما مع هءلاء من الحق بل ومع المشركين عباد الاصنام من العرب ونحوهم من الحق اكثر-مما مع هءلاء بالنسبة الي ما معهم في مجموع فلسفتهم النظرية والعملية للاخلاق والمنازل والمداءن ولهذا كان اليونان مشركين كفارا يعبدون الكواكب والاصنام شرا من اليهود والنصاري بعد النسخ والتبديل بكثير ولولا ان الله من عليهم بدخول دين المسيح اليهم فحصل لهم من الهدي والتوحيد ما استفادوه من دين المسيح ما- داموا متمسكين بشريعته قبل النسخ والتبديل لكانوا من جنس امثالهم من المشركين ثم لما غيرت ملة المسيح صاروا في دين مركب من حنيفية وشرك بعضه حق وبعضه باطل وهو خير من الدين الذي كان عليه اسلافهم وكلامنا هنا في بيان ضلال هءلاء المتفلسفة الذين يبنون ضلالهم بضلال غيرهم فيتعلقون بالكذب-	2782	-761532150449634950	830	1643.0	674	835	99.40119934082031	153	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms061	false	-5863442779564069370	158	300	835	1649	1649	300	في المنقولات وبالجهل في المعقولات كقولهم ان ارسطو وزير ذي القر----------------------------------------------------------------نين يقال له الاسكندر وهذا من جهلهم فان الاسكندر الذي ----له ارسط---و بن فيلبس المقدوني الذي يءرخ له تاريخ الروم --------عند اليهود والنصاري وهو انما ذهب الي ارض الفرس لم يصل الي السد عند من يعرف اخباره وكان مشركا يعبد الاصنام وكذلك ارسطو وقومه كانوا مشركين يعبدون الاصنام وذو القرنين كان موحدا مءمنا بالله وكان متقدما علي هذا ومن يسميه الاسكندر يقول هو الاسكندر ابن دارا ولهذا كان هءلاء المتفلسفة انما راجوا علي ابعد الناس عن العقل والدين كالقرامطة والباطنية الذين ركبوا مذهبهم من فلسفة اليونان ودين المجوس واظهروا الرفض وكجهال المتصوفة واهل الكلام وانما ينفقون في دولة جاهلية بعيدة عن العلم والايمان اما كفارا واما منافقين كما نفق من نفق منهم علي المنافقين الملاحدة ثم نفق علي المشركين الترك ولذلك انما ينفقون داءما علي اعداء الله ورسوله من الكفار والمنافقين وكلامنا-	61	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2783	true	3759409301200925618	0	156	0	892	1613	300	في المنقولات وبالجهل في المعقولات كقولهم ان ارسطو وزير ذي القرنين المذكور في القران لانهم سمعوا انه كان وزير الاسكندر وذو القرنين يقال له الاسكندر وهذا من جهلهم فان الاسكندر الذي وزر له ارسطو هو بن فيلبس المقدوني الذي يءرخ له تاريخ الروم المعروف عند اليهود والنصاري وهو انما ذهب الي ارض القدس لم يصل الي السد عند من يعرف اخباره وكان مشركا يعبد الاصنام وكذلك ارسطو وقومه كانوا مشركين يعبدون الاصنام وذو القرنين كان موحدا مءمنا بالله وكان متقدما علي هذا ومن يسميه الاسكندر يقول هو الاسكندر -بن دارا ولهذا كان هءلاء المتفلسفة انما راجو ع-لي ابعد الناس عن العقل والدين كالقرامطة والباطنية الذين ركبوا مذهبهم من فلسفة اليونان ودين المجوس واظهروا الرفض وكجهال المتصوفة واهل الكلام وانما ينفقون في دولة جاهلية بعيدة عن العلم والايمان اما كفارا واما منافقين كما نفق من نفق منهم علي المنافقين الملاحدة ثم نفق علي المشركين الترك وكذلك انما ينفقون داءما علي اعداء الله ورسوله من الكفار والمنافقين وكلامنا	2783	-761532150449634950	807	1578.5	667	894	90.2684555053711	136	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms062	false	4005001765602837607	0	141	0	719	1560	300	الان فيما احتجوا به علي انه لابد في الدليل من مقدمتين لا اكثر ولا اقل وقد عرف ضعفه-- ثم انهم لما علموا ان الدليل قد يحتاج الي مقدمات وقد يكفي فيه مقدمة واحدة قالوا انه ربما ادرج في القياس قول زاءد اي مقدمة ثالثة زاءدة علي مقدمتين لغرض فاسد او صحيح كبيان المقدمتين ويسمونه المركب قالوا ومضمونه اقيسة متعددة-سيقت لبيان اكثر من مطلوب واحد الا ان المطلوب منها-بالذات ليس الا واحدا قالوا وربما حذفت احدي المقدمات اما للعلم بها او لغرض فاسد وقسموا المركب الي مفصول وموصول فيقال هذا اعتراف منكم بان من المطالب ما يحتاج الي مقدمات وما يكفي فيه مقدمة واحدة ثم قلتم ان ذلك الذي يحتاج الي مقدمات هو في معني اقيسة متعددة فيقال لكم اذا -جعلتم ان الذي لابد منه انما هو قياس واحد مشتمل علي المقدمتين وان ما زاد علي ذلك هو في معني اقيسة كل	62	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2783	true	3759409301200925618	156	300	892	1613	1613	300	الان فيما احتجوا به علي انه لابد في الدليل من مقدمتين لا اكثر ولا اقل وقد علم ضعفه 3 ثم انهم لما علموا ان الدليل قد يحتاج الي مقدمات وقد تكفي فيه مقدمة واحدة قالوا انه ربما ادرج في القياس قول زاءد اي مقدمة ثالثة زاءدة علي مقدمتين لغرض فاسد او صحيح كبيان المقدمتين ويسمونه المركب قالوا ومضمونه اقيسة متعددة سيقت لبيان اكثر من مطلوب واحد الا ان المطلوب منها بالذات ليس الا واحدا قالوا وربما حذفت احدي المقدمات اما للعلم بها او لغرض فاسد وقسموا المركب الي مفصول وموصول فيقال هذا اعتراف منكم بان من المطالب ما يحتاج الي مقدمات وما يكفي فيه مقدمة واحدة ثم قلتم ان ذلك الذي يحتاج الي مقدمات هو في معني اقيسة متعددة فيقال لكم اذا ادعيتم ان الذي لابد منه انما هو قياس واحد مشتمل علي --مقدمتين وان ما زاد علي ذلك هو في معني اقيسة كل-	2783	-761532150449634950	711	1386.0	571	724	98.20442199707031	138	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms062	false	4005001765602837607	141	300	719	1560	1560	300	قياس لبيان مقدمة من المقدمات فيقولون ان الذي لا-بد منه هو مقدمة واحدة وان ما زاد علي تلك المقدمة من المقدمات فانما هو لبيان تلك المقدمة وهذا اقرب الي المعقول فانه اذا لم يعلم ثبوت الصفة للموصوف وهو ثبوت الحكم المحكوم عليه وهو ثبوت الخبر للمبتدا او المحمول للموضوع الا بوسط بينهما هو الدليل فالذي لا-بد منه هو مقدمة واحدة وما زاد علي ذلك فهو محتاج اليه وقد لا يحتاج اليه واما دعوي الحاجة الي القياس الذي هو المقدمتان للاحتياج الي ذلك في بعض المطالب فهو كدعوي الاحتياج في بعضها الي ثلاث مقدمات واربع وخمس للاحتياج الي ذلك في بعض المطالب وليس تقدير عدد باولي من عدد وما يذكرونه من حذف احدي المقدمتين لوضوحها او للتغليط يوجد مثله في حذف الثالثة والرابعة ومن احتج علي مسالة بمقدمة لا تكفي وحدها لبيان المطلوب او مقدمتين او ثلاثة لا تكفي طولب بالتمام الذي يحصل به الكفاية واذا ذكرت المقدمات منع منها ما يقبل المنع وعورض منها ما يقبل المعارضة حتي يتم-	62	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2784	true	5779101394411067765	0	161	0	840	1546	300	قياس لبيان مقدمة من المقدمات ف-قولوا ان الذي لا بد منه هو مقدمة واحدة وان ما زاد علي تلك المقدمة من المقدمات فانما هو لبيان تلك المقدمة وهذا اقرب الي المعقول فانه اذا لم يعلم ثبوت الصفة للموصوف وهو ثبوت الحكم للمحكوم عليه وهو ثبوت الخبر للمبتدا او المحمول للموضوع الا بوسط بينهما هو الدليل فالذي لا بد منه هو مقدمة واحدة وما زاد علي ذلك فقد يحتاج اليه وقد لا يحتاج اليه واما دعوي الحاجة الي القياس الذي هو المقدمتان للاحتياج الي ذلك في بعض المطالب فهو كدعوي الاحتياج في بعضها الي ثلاث مقدمات واربع وخمس للاحتياج الي ذلك في بعض المطالب وليس تقدير عدد باولي من عدد وما يذكرونه من حذف احدي المقدمتين لوضوحها او -لتغليط يوجد مثله في حذف الثالثة والرابعة ومن احتج علي مسالة بمقدمة لا تكفي وحدها لبيان المطلوب او مقدمتين او ثلاثة لا تكفي طولب بالتمام الذي تحصل به --كفاية واذا ذكرت المقدمات منع منها ما يقبل المنع وعورض منها ما يقبل المعارضة حتي يتم	2784	-761532150449634950	831	1625.5	673	844	98.459716796875	154	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms063	false	3987445726302538464	0	138	0	704	1541	300	الاستدلال كمن طلب منه الدليل علي تحريم شراب خاص قال هذا حرام فقيل له لم قال لانه نبيذ مسكر فهذه المقدمة كافية ان كان المستمع يعلم ان كل مسكر حرام اذا سلم له تلك المقدمة وان نازعه اياها وقال لا نسلم ان هذا مسكر احتاج الي بيانها بخبر من يوثق بخبره او ا-لتجربة في نظيرها وهذا قياس تمثيل وهو مفيد لليقين فان الشراب الكثير اذا جرب بعضه وعلم انه مسكر علم ان الباقي منه مسكر لان حكم بعضه مثل بعضه وكذلك ساءر القضايا التجريبية كالعلم بان الخبز يشبع والماء يروي وامثال ذلك انما مبناها علي قياس التمثيل بل وكذلك ساءر الحسيات التي علم انها كلية انما هو بواسطة قياس التمثيل وان كان ممن ينازعه في ان النبيذ المسكر حرام احتاج الي مقدمتين الي اثبات ان هذا مسكر والي ان كل مسكر حرام فثبتت الثانية بادلة متعددة كقول النبي	63	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2784	true	5779101394411067765	161	299	840	1544	1546	300	الاستدلال فمن طلب منه الدليل علي تحريم شراب خاص قال هذا حرام فقيل له لم قال لانه نبيذ مسكر فهذه المقدمة كافية ان كان المستمع يعلم ان كل مسكر حرام اذا سلم له تلك المقدمة وان من-عه اياها وقال لا نسلم ان هذا مسكر احتاج الي بيانها بخبر من يوثق بخبره او بالتجربة في نظيرها وهذا قياس تمثيل وهو مفيد لليقين فان الشراب الكثير اذا جرب بعضه وعلم انه مسكر علم ان الباقي منه مسكر لان حكم بعضه مثل بعضه وكذلك ساءر القضايا التجريبية كالعلم بان الخبز يشبع والماء يروي وامثال ذلك انما مبناها علي قياس التمثيل بل وكذلك ساءر الحسيات التي علم انها كلية انما هو بواسطة قياس التمثيل وان كان ممن ينازعه في ان النبيذ المسكر حرام احتاج الي مقدمتين الي اثبات ان هذا مسكر والي ان كل مسكر حرام فيثبت الثانية بادلة متعددة كقول النبي	2784	-761532150449634950	696	1378.0	558	705	98.72340393066406	134	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms063	false	3987445726302538464	142	300	725	1541	1541	300	مسكر حرام وكل شراب اسكر فهو حرام وبانه سءل عن شراب يصنع من العسل يقال له البتع وشراب يصنع من الذرة يقال له المزر وكان قد اوتي جوامع الكلم فقال كل مسكر حرام وهذه الاحاديث في الصحيح وهي واضعافها معروفة عن النبي صلي الله عليه وسلمتدل علي انه حرم كل شراب اسكر فان قال انا اعلم انه خمر لكن لا اسلم ان الخمر حرام او لا اسلم انه حرام مطلقا اثبت هذه المقدمة الثالثة وهلم جرا وما يبين لك ان المقدمة الواحدة قد تكفي في حصول المطلوب ان الدليل هو ما يستلزم الحكم المدلول عليه كما تقدم بيانه ولما كان الحد الاول مستلزما للاوسط والاوسط للث---------------------------الث فان ملزم- الملزوم ملزوم ولازم اللازم لازم فان الحكم لازم من لوازم الدليل لكن لم يعرف لزومه اياه الا بوسط بينهما فالوسط ما يقرن بقولك لانه وهذا مما----- المنطقيون وابن سينا وغيره وذكروا الصفات اللازمة للموصوفوا----نها ما تكون بينة اللزوم وردوا بذلك علي من فرق من اصحابهم بين الذاتي و اللازم للماهية-	63	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2785	true	-2143867947533808571	0	162	0	832	1537	300	مسكر حرام وكل شراب اسكر فهو حرام وبانه سءل عن شراب يصنع من العسل يقال له البتع وشراب يصنع من الذرة يقال له المزر وكان قد اوتي جوامع الكلم فقال كل مسكر حرام وهذه الاحاديث في الصحيح وهي واضعافها معروفة عن النبي ------------------تدل علي انه حرم كل شراب اسكر فان قال انا اعلم انه خمر لكن لا اسلم ان الخمر حرام او لا اسلم انه حرام مطلقا اثبت هذه المقدمة الثالثة وهلم جرا وما يبين لك ان المقدمة الواحدة قد تكفي في حصول المطلوب ان الدليل هو ما يستلزم الحكم المدلول عليه كما تقدم بيانه ولما كان الحد الاول مستلزما للاوسط والاوسط للثالث ثبت ان الاول مستلزم للثالث فان ملزوم الملزوم ملزوم ولازم اللازم لازم فان الحكم لازم من لوازم الدليل لكن لم يعرف لزومه اياه الا بوسط بينهما فالوسط ما يقرن بقولك لانه وهذا مما ذكره المنطقيون و-بن سينا وغيره -ذكروا الصفات اللازمة للموصوف وان منها ما يكون بين- اللزوم وردوا بذلك علي من فرق من اصحابهم بين الذاتي و-اللازم للماهية	2785	-761532150449634950	790	1520.5	637	854	92.50585174560547	146	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms064	false	-3453232874684610865	0	138	0	706	1513	300	بان اللازم ما افتقر الي وسط بخلاف الذاتي فقالوا له كثير من الصفات اللازمة لا تفتقر الي وسط وهو البينة اللزوم والوسط عند هءلاء هو الدليل واما ما ظنه بعض الناس ان الوسط هو ما يكون متوسطا في نفس الامر بين اللازم القريب واللازم البعيد فهذا خطا ومع هذا يستبين حصول المراد علي للتقديرين فيقول اذا كانت اللوازم منها ما لزومه للملزوم بين بنفسه لا يحتاج الي دليل يتوسط بينهما فهذا نفس تصوره وتصور الملزوم يكفي في العلم بثبوته له وان كان بينهما وسط فذلك الوسط ان كان لزومه للملزوم الاول ولزوم الثاني له بينا لم يفتقر الي وسط ثان وان كان احد الملزومين غير بين بنفسه احتاج الي وسط وان لم يكن واحد منهما بينا احتاج الي وسطين وهذا الوسط هو حد يكفي فيه مقدمة واحدة فاذا طلب الدليل علي تحريم النبيذ المسكر فقيل له لانه قد	64	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2785	true	-2143867947533808571	162	300	832	1537	1537	300	بان اللازم ما افتقر الي وسط بخلاف الذاتي فقالوا له كثير من الصفات اللازمه لا تفتقر الي وسط وهي البينة اللزوم والوسط عند هءلاء هو الدليل واما ما ظنه بعض الناس ان الوسط هو ما يكون متوسطا في نفس الامر بين اللازم القريب واللازم البعيد فهذا خطا ومع هذا يستبين حصول المراد علي التقديرين فنقول اذا كانت اللوازم منها ما لزومه للملزوم بين بنفسه لا يحتاج الي دليل يتوسط بينهما فهذا نفس تصوره وتصور الملزوم يكفي في العلم بثبوته له وان كان بينهما وسط فذلك الوسط ان كان لزومه للملزوم الاول ولزوم الثاني له بينا لم يفتقر الي وسط ثان وان كان احد الملزومين غير بين بنفسه احتاج الي وسط وان لم يكن واحد منهما بينا احتاج الي وسطين وهذا الوسط هو حد يكفي فيه مقدمة واحدة فاذا طلب الدليل علي تحريم النبيذ المسكر فقيل له لانه قد-	2785	-761532150449634950	701	1393.0	564	706	99.29178619384766	133	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms064	false	-3453232874684610865	138	300	706	1513	1513	300	صح عن النبي صلي الله عليه وسلمانه قال كل مسكر خمر او كل مسكر حرام فهذا الاوسط وهو قول النبي صلي الله عليه وسلملا يفتقر عند المءمن لزوم تحريم المسكر--- الي وسط ولا يفتقر لزوم تحريم النبيذ المتنازع فيه لتحريم المسكر الي وسط فان كل احد يعلم انه اذا حرم كل مسكر حرم النبيذ المسكر المتنازع فيه وكل مءمن يعلم ان النبي صلي الله عليه وسلماذا حرم شيءا حرم ولو قال الدليل علي تحريمه انه مسكر فالمخاطب ان كان يعرف ان ذلك مسكر والمسكر محرم سلم له التحريم ولكنه كان غافل عن كونه مسكرا او جاهل بكونه مسكرا -كذلك اذا قال لانه خمر فان اقر انه خمر ثبت التحريم واذا اقر بعد انكاره فقد يكون جاهلا فعلم او غافلا فذكر فليس كل من علم شيءا كان ذاكرا له ولهذا تنازع هءلاء المنطقيون في العلم بالمقدمتين هل هو كاف في العلم بالنتيجة ام لا-بد من التفطن لامر ثالث وهذا الثاني هو قول ابن سينا وغيره وقالوا لان الانسان قد يكون عالما بان البغلة-	64	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2786	true	8984804765908572740	0	153	0	752	1513	300	صح عن النبي ------------------انه قال كل مسكر خمر او كل مسكر حرام فهذا الاوسط وهو قول النبي لا يف------------------تقر عند المءمن لزوم تحريم المسكر له الي وسط ولا يفتقر لزوم تحريم النبيذ المتنازع فيه لتحريم المسكر الي وسط فان كل احد يعلم انه اذا حرم كل مسكر حرم النبيذ المسكر المتنازع فيه وكل مءمن يعلم ان النبي اذا ------------------حرم شيءا حرم ولو قال الدليل علي تحريمه انه مسكر فالمخاطب ان كان يعرف ان ذلك مسكر والمسكر محرم سلم له التحريم ولكنه ----غافل عن كونه مسكرا او جاهل بكونه مسكرا وكذلك اذا قال لانه خمر فان اقر-انه خمر ثبت التحريم واذا اقر بعد انكاره فقد يكون جاهلا فعلم او غافلا فذكر فليس كل من علم شيءا كان ذاكرا له ولهذا تنازع هءلاء المنطقيون في العلم بالمقدمتين هل هو كاف في العلم بالنتيجة ام لا بد من التفطن لامر ثالث وهذا الثاني هو قول -بن سينا وغيره -قالوا لان الانسان قد يكون عالما بان البغلة	2786	-761532150449634950	738	1409.0	589	813	90.77490997314453	142	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms065	false	5660188418781071645	0	145	0	758	1559	300	لا تلد ثم يغفل عن ذلك ويري بغلة منتفخة البطن فيقول اهذه حامل ام لا فيقال له اما تعلم انها بغلة فيقول بلي ويقال له اما تعلم ان البغلة لا تلد فيقول بلي قال فحينءذ يتفطن لكونها لا تلد ونازعه الرازي وغيره وقالوا هذا ضعيف لان اندراج احدي المقدمتين تحت الاخري ان كان مغايرا للمقدمتين كان ذلك مقدمة اخري لا-بد فيها من الانتاج ويكون الكلام في كيفية التءامها مع الاوليين كالكلام في كيفية التءام الاوليين ويفضي ذلك الي اعتبار ما لا نهاية له من المقدمات وان لم يكن ذلك معلوما مغايرا للمقدمتين استحال ان يكون شرطا في الانتاج لان الشرط مغاير لل-شروط وهنا لا مغايرة فلا يكون شرطا واما حديث البغلة فذلك انما يمكن اذا كان الحاضر في الذهن احدي المقدمتين فقط اما الصغري واما الكبري اما عند اجتماعه-ا في الذهن فلا نسلم امه يمكن الشك اصلا في النتيجة قلت و-حقيقة الامر ان هذا النزاع	65	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2786	true	8984804765908572740	153	300	752	1513	1513	300	لا تلد ثم يغفل عن ذلك ويري بغلة منتفخة البطن فيقول اهذه حامل ام لا فيقال له اما تعلم انها بغلة فيقول بلي ويقال له اما تعلم ان البغلة لا تلد فيقول بلي قال فحينءذ يتفطن لكونها لا تلد ونازعه الرازي وغيره وقالوا هذا ضعيف لان اندراج احدي المقدمتين تحت الاخري ان كان مغايرا للمقدمتين كان ذلك مقدمة اخري لا بد فيها من الانتاج ويكون الكلام في كيفية التءامها مع الاوليين كالكلام في كيفية التءام الاوليين ويفضي ذلك الي اعتبار ما لا نهاية له من المقدمات وان لم يكن ذلك معلوما مغايرا للمقدمتين استحال ان يكون شرطا في الانتاج لان الشرط مغاير للمشروط وهنا لا مغايرة فلا يكون شرطا واما حديث البغلة فذلك انما يمكن اذا كان الحاضر في الذهن احدي المقدمتين فقط اما الصغري واما الكبري اما عند اجتماعهما في الذهن فلا نسلم انه يمكن الشك اصلا في النتيجة قلت و حقيقة الامر ان هذا النزاع-	2786	-761532150449634950	756	1486.0	612	762	99.21260070800781	143	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms065	false	5660188418781071645	146	300	764	1559	1559	300	في ظنهم الحاجة الي مقدمتين فقط لا في الانتاج لان الشرط مغاير للمشروط وليس الامر كذلك بل المحتاج اليه ما به يعلم المطلوب سواء كان مقدمة او اثنين او ثلاثا والمغفول عنه ليس بمعلوم حالة الغفلة فاذا تذكر صار معلوما بالفعل وهنا الدليل هو العلم بان البغلة لا تلد وهذه --------كان ذاهلا عنها فلم يكن عالما بها العلم الذي تحصل به الدلالة فان المغفول عنه لا يدل حينما يكون مغفولا عنه بل انما يدل حال كونه مذكورا اذ هو بذلك يكون معلوما علما حاضرا والرب تعالي منزه عن الغفلة والنسيان لان ذلك يناقض حقيقة العلم كما انه منزه عن السنة والنوم لان ذلك يناقض----- الحياة والق-ومية فان النوم اخو الموت ولهذا كان اهل الجنة لا ينامون كما لا يموتون ويلهمون التسبيح كما يلهم احدنا النفس والمقصود هنا ان وجه الدليل العلم بلزوم المدلول له سواء سمي استحضارا او تفطنا او غير ذلك فمتي استحضر في ذهنه لزوم المدلول لع علم انه دال عليه وهذا-	65	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2787	true	4314933843732204205	1	156	7	812	1541	300	في ظنهم الحاجة الي مقدمتين---- لا في الانتاج لان الشرط مغاير للمشروط وليس الامر كذلك بل المحتاج اليه ما به يعلم المطلوب سواء كان مقدمة او اثنين او ثلاثا والمغفول عنه ليس بمعلوم حال- الغفلة فاذا تذكر صار معلوما بالفعل وهنا الدليل هو العلم بان البغلة لا تلد وهذه المقدمة كان ذاهلا عنها فلم يكن عالما بها العلم الذي تحصل به الدلالة فان المغفول عنه لا يدل حينما يكون مغفولا عنه بل انما يدل حال كونه مذكورا اذ هو بذلك يكون معلوما علما حاضرا والرب تعالي منزه عن الغفلة والنسيان لان ذلك يناقض حقيقة العلم كما انه منزه عن السنة والنوم لان ذلك يناقض كمال الحياة والقيومية فان النوم اخو الموت ولهذا كان اهل الجنة لا ينامون كما لا يموتون ويلهمون التسبيح كما يلهم احدنا النفس والمقصود هنا ان وجه الدليل العلم بلزوم المدلول له سواء سمي استحضارا او تفطنا او غير ذلك فمتي استحضر في ذهنه لزوم المدلول له علم انه دال عليه وهذا	2787	-761532150449634950	789	1540.0	637	810	97.40740966796875	149	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms066	false	-7905547107434721291	0	141	0	728	1589	300	اللزوم اذا كان بينا-له والا فقد يحتاج في بيانه الي مقدمة او اثنتين او ثلاث او اكثر والاوساط تتنوع يتنوع الناس فليس ما كان وسطا مستلزما للحكم في حق هذا هو الدليل الذي يجب ان يكون وسطا في حق الاخر بل قد يحصل له وسط اخر فالوسط هو الدليل وهو الواسطة في العلم بين اللازم والملزوم وهما المحكوم به والمحكوم عليه فان الحكم لازم للمحكوم عليه ما دام حكما له والاو-سط الذي هو الا-دلة مما يتنوع ويتعدد بحسب ما يفتحه الله للناس من الهداية كما اذا كان الوسط خبرا صادقا فقد يكون الخبر لهذا غير الخبر لهذا واذا رءي الهلام وثبت عند دار السلطان وتفرق الناس فاش-عوا ذلك في البلد فكل قوم يحصل لهم العلم غي--------ر المخبرين الذين اخبروا غيرهم والقران والسنة الذي بلغه الناس عن الرسول بلغ كل قوم بوساءط غير وساءط غيرهم لا-سيما في القرن الثاني والثالث وهءلاء لهم	66	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2787	true	4314933843732204205	156	300	812	1541	1541	300	اللزوم ان -كان بينا له والا فقد يحتاج في بيانه الي مقدمة او اثنتين او ثلاث او اكثر والاوساط تتنوع بتنوع الناس فليس ما كان وسطا مستلزما للحكم في حق هذا هو ا-------لذي يجب ان يكون وسطا في حق الاخر بل قد يحصل له وسط اخر فالوسط هو الدليل وهو الواسطة في العلم بين اللازم والملزوم وهما المحكوم ---والمحكوم عليه فان الحكم لازم للمحكوم عليه ما دام حكما له والاواسط التي هي الا دلة مما يتنوع ويتعدد بحسب ما يفتحه الله للناس من الهداية كما اذا كان الوسط خبرا صادقا فقد يكون الخبر لهذا غير الخبر لهذا واذا رءي الهلال وثبت عند دار السلطان وتفرق الناس فاشاعوا ذلك في البلد فكل قوم يحصل لهم العلم بخبر من غير المخبرين الذين اخبروا غيرهم والقران والسنة الذي بلغه الناس عن الرسول بلغ كل قوم بوساءط غير وساءط غيرهم لا سيما في القرن الثاني والثالث فهءلاء لهم-	2787	-761532150449634950	707	1356.5	570	741	95.41160583496094	129	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms066	false	-7905547107434721291	141	300	728	1589	1589	300	مقرءون ومعلمون ولهءلاء مقرءون -معلمون وهءلاء كلهم وساءط وهم الاوساط بينهم وبين معرفة ما قاله الرسول وفعله وهم الذين دلوهم علي ذلك باخبارهم وتعليمهم وكذلك المعلومات التي تنال بالعقل او الحس اذا نبه عليها منبه او ارشد اليها مرشد و----من جعل الوسط في اللوازم هو الوسط في نفس ثبوتها للموصوف فهذا باطل من وجوه كما قد بسط في موضعه وتق-دير صحته فالوسط الذهني اعم من الخارج -كما ان الدليل اعم من العلة فكل عل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة يمكن الاستدلال بها فالوسط الذي يلزمه الملزوم الل-------ازم البعيد هو مستلزم لذلك اللازم فيمكن الاستدلال به فتبين انه علي كل تقدير يمكن الاستدلال علي المطلوب بمقدمة واحدة اذا لم يحتج الي غيرها و---لا يمكن الا بمقدمات فيحتاج الي معرفتهن فان تخصيص الحاجة بمقدمتين دون ما زاد وما نقص تحكم محض ولهذا لا تجد في ساءر طواءف العقلاء ومصنفي العلوم من يلتزم في استدلاله البيان بمقدمتين لا اكثر ولا اقل ويجتهد في رد الزيادة الي شيء-ين وفي تكميل النقص بجعله مقدمتين الا اهل منطق اليونان ومن-	66	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2788	true	-2441105529505555433	0	200	0	1087	1634	300	مقرءون ومعلمون ولهءلاء مقرءون ومعلمون وهءلاء كلهم وساءط وهم الاوساط بينهم وبين معرفة ما قاله الرسول وفعله وهم الذين دلوهم علي ذلك باخبارهم وتعليمهم وكذلك المعلومات التي تنال بالعقل او الحس اذا نبه عليها منبه او ارشد اليها مرشد واما من جعل الوسط في اللوازم هو الوسط في نفس ثبوتها للموصوف فهذا باطل من وجوه كما قد بسط في موضعه وبتقدير صحته فالوسط الذهني اعم من الخارجي كما ان الدليل اعم من العلة فكل علة يمكن الاستدلال بها علي المعلول وليس كل دليل يكون علة في نفس الامر وكذلك ما كان متوسطا في نفس الامر امكن جعله متوسطا في الذهن فيكون دليلا ولا ينعكس لان الدليل هو ما كان مستلزما للمدلول فالعلة المستلزمة للمعلول يمكن الاستدلال بها والوسط الذي يلزم- الملزوم ويلزمه اللازم البعيد هو مستلزم لذلك اللازم فيمكن الاستدلال به فتبين انه علي كل تقدير يمكن الاستدلال علي المطلوب بمقدمة واحدة اذا لم يحتج الي غيرها وقد لا يمكن الا بمقدمات فيحتاج الي معرفتهن فان تخصيص الحاجة بمقدمتين دون ما زاد وما نقص-تحكم محض ولهذا لا تجد في ساءر طواءف العقلاء ومصنفي العلوم من يلتزم في استدلاله البيان بمقدمتين لا اكثر ولا اقل ويجتهد في رد الزيادة الي اثنتين وفي تكميل النقص بجعله مقدمتين الا اهل منطق اليونان ومن	2788	-761532150449634950	849	1649.5	693	1089	77.96143341064453	149	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms067	false	-8981529007300089905	0	96	0	532	1680	300	سلك سبيلهم دون من كان باقيا علي فطرته السليمة او سلك مسلك غيرهم كالمهاجرين والانصار والتابعين لهم باحسان وساءر اءمة المسلمين وعلماءهم ونظارهم وساءر طواءف الملل وكذلك اهل النحو والطب والهندسة لا يدخل في هذا الباب الا من اتبع في ذلك هءلاء المنطقيين كما قلدوهم في الحدود المركبة من الجنس والفصل وما استفادوا بما تلقوه عنهم عل--------ما يستغني عن باطل كلامهم او ما يضر ولا ينفع من-------- الجهل او التطويل الكثير ولهذا لما كان الاستدلال تارة يقف علي مقدمة وتارة علي مقدمتين وتارة علي مقدمات كانت طريقة نظار المسلمين ان يذكروا من الادلة علي المقدمات ما	67	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2788	true	-2441105529505555433	200	300	1087	1634	1634	300	سلك سبيلهم دون من كان باقيا علي فطرته السليمة او سلك مسلك غيرهم كالمهاجرين والانصار والتابعين لهم باحسان وساءر اءمة المسلمين وعلماءهم ونظارهم وساءر طواءف الملل وكذلك اهل النحو والطب والهندسة لا يدخل في هذا الباب الا من اتبع في ذلك هءلاء المنطقيين كما قلدوهم في الحدود المركبة من الجنس والفصل وما استفادوا بما تلقوه عنهم علما الا عما يستغني عن باطل كلامهم او ما يضر ولا ينفع لما فيه من الجهل او التطويل الكثير ولهذا لما كان الاستدلال تارة يقف علي مقدمة وتارة علي مقدمتين وتارة علي مقدمات كانت طريقة نظار المسلمين ان يذكروا من الادلة علي المقدمات ما-	2788	-761532150449634950	529	1042.5	434	548	96.53284454345703	93	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms067	false	-8981529007300089905	110	300	607	1680	1680	300	يحتاجون اليه ولا يلتزمون في كل استدلال ان يذكروا مقدمتين كما يفعله من يسلك سبيل المنطقيين بل كتب نظار المسلمين وخطباءهم وسلوكهم في نظرهم لانفسهم ومناظرتهم لغيرهم تعليما وارشادا ومجادلة علي ما ذكرت وكذلك ساءر اصناف العقلاء من اهل الملل وغيرهم الا من سلك طريق هءلاء وما زال نظار المسلمين يعيبون طريقة اهل المنطق ويثبتون ما فيها من العي واللكنة وقصور العقل وعجز النطق ويثبتون انها الي افساد المنطق العقلي واللساني اقرب منها الي تقويم ذلك ولا يرضون ان يسلكوها في نظرهم ومناظرتهم لا مع من يوالونه ولا مع من يعادونه الامام الغزالي وعلم المنطق وانما اكثر استعمالها من زمن ابي حامد فانه ادخل مقدمة من المنطق اليوناني في اول كتابه المستصفي وزعم انه لا يثق بعلمه الا من عرف هذا المنطق وصنف فيه معيار العلم ومحك النظر وصنف كتابا سماه القسطاس المستقيم ذكر فيه خمسة موازين الثلاث الحمليات والشرطي المتصل والشرطي المنفصل وغير عباراتها الي امثلة اخذها من كلام المسلمين وذكر انه خاطب بذلك بعض اهل التعليم وصنف كتابا في تهافتهم وبين كفرهم بسبب مسالة قدم العالم وانكار العلم بالجزءيات و------المعاد-------------------------------------------------- وذمها اكثر مما ذم طريقة المتكلمين وكان اولا يذكر في كتبه كثيرا من كلامهم اما بعباراتهم واما بعبارة-	67	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2789	true	8845813552585552759	0	198	0	1099	1593	300	يحتاجون اليه ولا يلتزمون في كل استدلال ان يذكروا مقدمتين كما يفعله من يسلك سبيل المنطقيين بل كتب نظار المسلمين وخطباءهم وسلوكهم في نظرهم لانفسهم ومناظرتهم لغيرهم تعليما وارشادا ومجادلة علي ما ذكرت وكذلك ساءر اصناف العقلاء من اهل الملل وغيرهم الا من سلك طريق هءلاء وما زال نظار المسلمين يعيبون طريق- اهل المنطق ويبينون ما فيها من العي واللكنة وقصور العقل وعجز النطق ويبينون انها الي افساد المنطق العقلي واللساني اقرب منها الي تقويم ذلك ولا يرضون ان يسلكوها في نظرهم ومناظرتهم لا مع من يوالونه ولا مع من يعادونه--------------------------- وانما -كثر استعمالها من زمن ابي حامد فانه ادخل مقدمة من المنطق اليوناني في اول كتابة المستصفي وزعم انه لا يثق بعلمه الا من عرف هذا المنطق وصنف فيه معيار العلم ومحك النظر وصنف كتابا سماه القسطاس المستقيم ذكر فيه خمس- موازين الثلاث الحمليات والشرطي المتصل والشرطي المنفصل وغير عباراتها الي امثلة اخذها من كلام المسلمين وذكر انه خاطب بذلك بعض اهل التعليم وصنف كتابا في تهافتهم وبين كفرهم بسبب مسالة قدم العالم وانكار العلم بالجزءيات وانكار المعاد وبين في اخر كتبه ان طريقهم فاسدة لا توصل الي يقين وذمها اكثر مما ذم طريقة المتكلمين وكان اولا يذكر في كتبه كثيرا من كلامهم اما بعبارت-هم واما بعبارة	2789	-761532150449634950	1034	2009.5	849	1130	91.50442504882812	178	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms068	false	-3051224404463034668	0	101	0	489	1579	300	اخري ثم في اخر امره بالغ في ذمهم وبين ان طريقهم متضمنة من الجهل والكفر ما يوجب ذمها وفسادها اعظم من طريق المتكلمين ومات وهو مشتغل بالبخاري ومسلم والمنطق الذي كان يقول فيه ما يقول ما حصل له مقصوده ولا ازال عنه ما كان ف-ه من الشك والحيرة ولم يغن عنه المنطق شيءا ولكن بسبب ما وقع منه في اثناء عمره وغير ذلك صار كثير من النظار يدخلون المنطق اليوناني في علومهم حتي صار من يسلك طريق هءلاء من المتاخرين يظن انه لا طريق الا هذا وان ما ادعوه من الحد والبرهان هو امر صحيح----- عند العقلاء ولا يعلم انه ما	68	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2789	true	8845813552585552759	198	300	1099	1593	1593	300	اخري ثم في اخر امره بالغ في ذمهم وبين ان طريقهم متضمنة من الجهل والكفر ما يوجب ذمها وفسادها اعظم من طريق المتكلمين ومات وهو مشتغل بالبخاري ومسلم والمنطق الذي كان يقول فيه ما يقول ما حصل له مقصوده ولا ازال عنه ما كان فيه من الشك والحيرة ولم يغن عنه المنطق شيءا ولكن بسبب ما وقع منه في اثناء عمره وغير ذلك صار كثير من النظار يدخلون المنطق اليوناني في علومهم حتي صار من يسلك طريق هءلاء من المتاخرين يظن انه لا طريق الا هذا وان ما ادعوه من الحد والبرهان هو امر صحيح مسلم عند العقلاء ولا يعلم انه ما-	2789	-761532150449634950	488	959.0	388	495	98.58586120605469	99	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms068	false	-3051224404463034668	101	300	489	1579	1579	300	زال العقلاء والفضلاء من المسلمين وغيرهم يعيبون ذلك ويطعنون فيه وقد صنف نظار المسلمين في ذلك مصنفات متعددة وجمهور المسلمين يعيبونه عيبا مجملا لما يرونه من اثاره ولوازمه الدالة علي ما في اهله مما يناقض العلم والايمان ويفضي بهم الحال الي انواع من الجهل والكفر والضلال والمقصود هنا ان ما يدعون- من توقف كل مطلوب نظري علي مقدمتين لا اكثر ليس كذلك وهم يسمون القياس المضمر القياس الذي حذفت احدي مقدمتيه------------ ويقولون انها قد تحذف اما للعلم بها واما غلطا او تغليطا فيقال اذا كانت معلومة كانت كغيرها من المقدمات المعلومة وحينءذ فليس اضمار مقدمة باولي من اضمار ثنتين وثلاث واربع فان جاز ان يدعي في الدليل الذي لا يحتاج ----الي مقدمة ان الاخري تضمر محذوفة جاز ان يدعي فيما يحتاج الي ثنتين ان الثالثة محذوفة وكذلك فيما يحتاج الي ثلاث وليس لذلك حد ومن تدبر هذا وجد الامر كذلك ولهذا لا يوجد في كلام البلغاء اهل البيان الذين يقيمون البراهين والحجج واليقينية بابين العبارات من استعمال المقدمتين في كلامهم وما يوجد في كلام اهل المنطق بل من سلك طريقهم كان من المتفيقيهين لطريق العلم عقولا والسنة ومعانيهم من جنس الفاظهم تجد فيها من الركة والعي م---ا يرضاه عاقل وكان يعقوب بن اسح-ق الكندي فيلسوف الاسلام في وقته-اعني الفيلسوف-	68	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2790	true	-1072793060956937628	0	202	0	1091	1608	300	زال العقلاء والفضلاء من المسلمين وغيرهم يعيبون ذلك ويطعنون فيه وقد صنف نظار المسلمين في ذلك مصنفات متعددة وجمهور المسلمين يعيبونه عيبا مجملا لما يرونه من اثاره ولوازمه الدالة علي ما في اهله مما يناقض العلم والايمان ويفضي بهم الحال الي انواع من الجهل والكفر والضلال والمقصود هنا ان ما يدعونه من توقف كل مطلوب----- علي مقدمتين لا اكثر ليس كذلك وهم يسمون القيا--------------س الذي حذفت احدي مقدمتيه قياس الضمير ويقولون انها قد تحذف اما للعلم بها واما غلطا او تغليطا فيقال اذا كانت معلومة كانت كغيرها من المقدمات المعلومة وحينءذ فليس اضمار مقدمة باولي من اضمار ثنتين وثلاث واربع فان جاز ان يدعي في الدليل الذي لا يحتاج الا الي مقدمة ان الاخري تضمر محذوفة جاز ان يدعي فيما يحتاج الي ثنتين ان الثالثة محذوفة وكذلك فيما يحتاج الي ثلاث وليس لذلك حد ومن تدبر هذا وجد الامر كذلك ولهذا لا يوجد في كلام البلغاء اهل البيان الذين يقيمون البراهين والحجج -اليقينية بابين العبارات من استعمال المقدمتين في كلامهم -ما يوجد في كلام اهل المنطق بل من سلك طريقهم كان من المضيقين في -طريق العلم عقولا والسنة ومعانيهم من جنس الفاظهم تجد فيها من الركة والعي ما لا يرضاه عاقل وكان يعقوب بن اسحاق الكندي فيلسوف الاسلام في وقته اعني الفيلسوف	2790	-761532150449634950	1060	2051.5	865	1113	95.23809814453125	188	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms069	false	109700736034720249	0	97	0	515	1573	300	الذي في الاسل-م والا فليس الفلاسفة من المسلمين كما قالوا لبعض اعيان القضاة الذين كانوا في زمان ا-بن سينا من فلاسفة الاسلام فقال ليس للاسلام فلاسفة-كان يعقوب يقول في اثناء كلامه العدم فقد وجود كذا وانواع هذه الاضافات ومن وجد في بعض كلامه فصاحة او بلاغة كما يوجد في بعض كلام ابن سينا وغيره فلما استفاده من المسلمين من عقولهم والسنتهم والا فلو مشي علي طريقة سلفه واعرض عما تعلمه من المسلمين لكان عقله ولسانه يشبه عقولهم والسنتهم وهم اكثر ما ينفقون علي من لم يفهم ما يقولونه ويعظ-هم بالجهل والوهم او يفهم بعض ما يقولونه او	69	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2790	true	-1072793060956937628	202	300	1091	1608	1608	300	الذي في الاسلام والا فليس الفلاسفة من المسلمين كما قالوا لبعض اعيان القضاة الذين كانوا في زماننا بن سينا من فلاسفة الاسلام فقال ليس للاسلام فلاسفة كان يعقوب يقول في اثناء كلامه العدم فقد وجود كذا وانواع هذه الاضافات ومن وجد في بعض كلامه فصاحة او بلاغة كما يوجد في بعض كلام -بن سينا وغيره فلما استفاده من المسلمين من عقولهم والسنتهم والا فلو مشي علي طريقة سلفه واعرض عما تعلمه من المسلمين لكان عقله ولسانه يشبه عقولهم والسنتهم وهم اكثر ما ينفقون علي من لم يفهم ما يقولونه ويعظمهم بالجهل والوهم او يفهم بعض ما يقولونه او-	2790	-761532150449634950	512	993.0	417	519	98.65125274658203	93	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms069	false	109700736034720249	97	299	515	1570	1573	300	اكثره او كله مع عدم تصوره في تلك الحال لحقيقة ما جاء به الرسول صلي الله عليه وسلموما يعرف بالعقول السليمة وما قاله له ساءر العقلاء مناقضا لما قالوه وهو انما وصل الي منتهي امرهم بعد كلفة ومشقة واقترن بها حسن ظن فتورط من ضلالهم فيما لا يعلمه الا الله ثم ان تداركه الله بعد ذلك كما اصاب كثيرا من الفضلاء الذين احسنوا بهم الظن ابتداء ثم انكشف لهم من ضلالهم ما اوجب رجوعهم عنهم وتبراهم منهم--- وردهم عليهم------------------- وضلالهم في الالهيات ظاهر لاكثر الناس ولهذا كفرهم فيها نظار المسلمين قاطبة وانما المنطق التبس الامر فيه علي طاءفة لم يتصوروا حقاءقه ولوازمه ولم يعرفوا ما قال ساءر العقلاء في تناقضهم فيه واتفق ان فيه امورا ظاهرة مثل الشكل الاول ولا يعرفون ان ما فيه من الحق لا يحتاج اليهم فيه بل طولوا فيه الطريق وسلكوا الوعر والضيق ولم يهتدوا فيه الي ما يفيد التحقيق وليس المقصود في هذا المقام بيان ما اخطاوا في اثباته بل ما اخطاوا في نفيه حيث زعموا ان العلم النظري لا يحصل الا ببرهانهم وهو من القياس AUTO اصناف الحجج وجعلوا اصناف الحجج ثلاثة القايس و الاستقراء و التمثيل وزعموا ان التمثيل لا يفيد اليقين وانما ينفيه القياس الذي تكون مادته من القضايا التي ذكروها وقد بينا في	69	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2791	true	-6481022440042956143	0	196	0	1034	1590	300	اكثره او كله مع عدم تصوره في تلك الحال لحقيقة ما جاء به الرسول ------------------وما يعرف بالعقول السليمة وما قا---له ساءر العقلاء مناقضا لما قالوه وهو انما وصل الي منتهي امرهم بعد كلفة ومشقة واقترن بها حسن ظن فتورط من ضلالهم فيما لا يعلمه الا الله ثم ان تداركه الله بعد ذلك كما اصاب كثيرا من الفضلاء الذين احسنوا بهم الظن ابتداء ثم انكشف لهم من ضلالهم ما اوجب رجوعهم عنهم وتبرءهم منهم بل وردهم عليهم والا بقي من الضلال وضلالهم في الالهيات ظاهر لاكثر الناس ولهذا كفرهم فيها نظار المسلمين قاطبة وانما المنطق التبس الامر فيه علي طاءفة لم يتصوروا حقاءقة ولوازمه ولم يعرفوا ما قال ساءر العقلاء في تناقضهم فيه واتفق ان فيه امورا ظاهرة مثل الشكل الاول ولا يعرفون ان ما فيه من الحق لا يحتاج اليهم فيه بل طولوا فيه الطريق وسلكوا الوعر والضيق ولم يهتدوا فيه الي ما يفيد التحقيق وليس المقصود-في هذا المقام بيان ما اخطاوا في اثباته بل ما اخطاوا في نفيه حيث زعموا ان العلم النظري لا يحصل الا ببرهانهم وهو-من القياس----------------- وجعلوا اصناف الحجج ثلاثة القياس و-الاستقراء و-التمثيل وزعموا ان التمثيل لا يفيد اليقين وانما ي-فيد القياس الذي تكون مادته من القضايا التي ذكروها وقد بينا في	2791	-761532150449634950	1007	1938.0	816	1077	93.5004653930664	180	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms070	false	133867933908066978	1	105	4	556	1570	300	الموضع ان قياس التمثيل وقياس الشمول متلازمان وان ما حصل باحدهما من علم او ظن حصل بالاخر مثله اذا كانت المادة واحدة والاعتبار بمادة العلم لا بصورة القضية بل اذا كانت المادة يقينية فسواء كانت صورتها في صورة قيا- التمثيل او صورة قياس الشمول فهي واحدة وسواء كانت صورة القياس اقترانيا او استثناءيا بعبارتهم او باي بعبارة شءت لا-سيما في العبارات التي هي خير من عباراتهم وابين في العقل واوجز في اللفظ والمعني واحد وحد هذا في اظهر الامثلة اذا قلت هذا انسان وكل انسان مخلوق و--حيوان او احساس او متحرك بالارادة او ناطق او ما شءت من لوازم الانسان فان شءت صورت الدليل	70	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2791	true	-6481022440042956143	197	300	1041	1590	1590	300	الموضع ان قياس التمثيل وقياس الشمول متلازمان وان-ما حصل باحدهما عن علم او ظن حصل بالاخر مثله اذا كانت المادة واحدة والاعتبار بمادة العلم لا بصورة القضية بل اذا كانت المادة يقينيه -سواء كانت صورتها في صورة قياس التمثيل او صورة قياس الشمول فهي واحدة وسواء كانت صورة القياس اقترانيا او-استثناءيا بعبارتهم او باي -عبارة شءت لا سيما في العبارات التي هي خير من عباراتهم وابين في العقل واوجزف-ي اللفظ والمعني واحد وجد هذا في اظهر الامثلة اذا قلت هذا انسان وكل انسان مخلوق او حيوان او -حساس او متحرك بالارادة او ناطق او ما شءت من لوازم الانسان فان شءت صورت الدليل-	2791	-761532150449634950	540	1027.5	440	556	97.12229919433594	91	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms070	false	133867933908066978	105	300	556	1570	1570	300	علي هذه الصورة وان شءت ق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لت هذا انسان والانسانية مستلزمة لهذه الاحكام فهي لازمة له وان شءت قلت ان كان انسانا فهو متصف بهذه الصفات اللازمة للانسان وان شءت قلت اما ان يتصف بهذه الصفات واما ان لا يتصف والثاني باطل فتعين الاول لان هذه لازمة للانسان لا يتصور وجوده بدونها واما الاستقراء فانما يكون يقينيا اذا كان استقراء تاما وحينءذ فتكون قد حكمت علي القدر المشترك بما وجدته في جميع الافراد وهذا ليس استدلالا بجزءي علي كلي ولا بخاص علي عام بل استدلال باحد المتلازمين علي الاخر فان وجود ذلك الحكم في كل فرد من افراد الكلي العام يوجب ان يكون لازما لذلك الكلي العام فقولهم ان هذا الاستدلال بخاص جزءي علي عام كلي ليس بحق وكيف ذلك والدليل لا-بد ان يكون ملزوما للمدلول فانه لو جاز وجود الدليل مع عدم المدلول عليه ولم يكن المدلول لازما له لم يكن اذا علمنا ثبوت ذلك الدليل-نعلم ثبوت المدلول معه اذا علمنا انه تارة يكون معه وتارة لا يكون معه فانا اذا علمنا ذلك ثم قلنا ان----ه داءما كنا قد جمعنا بين النقيضين وهذا اللزوم الذي نذكره ه--هنا يحصل به الاستدلال باي وجه حصل اللزوم وكلما كان اللزوم اقوي واتم واظهر كانت الدلالة اقوي واتم واظهر-	70	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2792	true	-1554906329516502131	0	220	0	1138	1580	300	علي هذه الصورة وان شءت قلت هو انسان فهو مخلوق او حساس او حيوان او متحرك كغيره من الناس لاشتراكهما في الانسانية المستلزمة لهذه الصفات وان شءت قلت هذا انسان والانسانية مستلزمة لهذه الاحكام فهي لازمة له وان شءت قلت ان كان انسانا فهو متصف بهذه الصفات اللازمة للانسان وان شءت قلت اما ان يتصف بهذه الصفات واما-ان لا يتصف والثاني باطل فتعين الاول لان هذه لازمة للانسان لا يتصور وجوده بدونها واما الاستقراء فانما يكون يقينيا اذا كان استقراء تاما وحينءذ فتكون قد حكمت علي القدر المشترك بما وجدته في جميع الافراد وهذا ليس استدلالا بجزءي علي كلي ولا بخاص علي عام بل استدلال باحد المتلازمين علي الاخر فان وجود ذلك الحكم في كل فرد من افراد الكلي العام يوجب ان يكون لازما لذلك الكلي العام فقولهم ان هذا --استدلال بخاص جزءي علي عام كلي ليس بحق وكيف ذلك والدليل لا بد ان يكون ملزوما للمدلول فانه لو جاز وجود الدليل مع عدم المدلول عليه ولم يكن المدلول لازما له لم يكن اذا علمنا ثبوت ذلك الدليل نعلم ثبوت المدلول معه اذا علمنا انه تارة يكون معه وتارة لا يكون معه فانا اذا علمنا ذلك ثم قلنا انه معه داءما كنا قد جمعنا بين النقيضين وهذا اللزوم الذي نذكره ها هنا يحصل به الاستدلال باي وجه حصل اللزوم وكلما كان اللزوم اقوي واتم واظهر كانت الدلالة اقوي واتم واظهر	2792	-761532150449634950	1011	1981.5	818	1141	88.60648345947266	192	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms071	false	5322037844359568743	0	82	0	443	1550	300	كالمخلوقات الدالة علي الخالق سبحانه وتعالي فانه ما منها مخلوق الا وهو ملزوم لخالقها لا يمكن وجوده بدون وجود خالقه بل ولا بدون علمه وقدرته ومشيءته وحكمته ورحمته فكل مخلقو دال علي ذلك كله واذا كان المدلول لازما للدليل فمعلوم ان اللازم اما ان يكون مساويا للملزوم واما ان يكون اعم منه فالدليل لا يكون اعم ----منه واذا قالوا في القياس يستدل بالكلي علي الجزءي فليس الجزءي هو الحكم المدلول عليه وانما الجزءي هو الموصوف المخبر عنه بمحل الحكم فهذا قد يكون	71	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2792	true	-1554906329516502131	220	300	1138	1580	1580	300	كالمخلوقات الدالة علي الخالق سبحانه وتعالي فانه ما منها مخلوق الا وهو ملزوم لخالقه -لا يمكن وجوده بدون وجود خالقه بل ولا بدون علمه وقدرته ومشيءته وحكمته ورحمته وكل مخلوق دال علي ذلك كله واذا كان المدلول لازما للدليل فمعلوم ان اللازم اما ان يكون مساويا للملزوم واما ان يكون اعم منه فالدليل لا يكون الا اعم منه واذا قالوا في القياس يستدل بالكلي علي الجزءي فليس الجزءي هوال-حكم المدلول عليه وانما الجزءي هو-الموصوف المخبر عنه بمحل الحكم فهذا قد-يكون-	2792	-761532150449634950	430	835.5	353	447	96.19686889648438	72	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms071	false	5322037844359568743	82	300	443	1550	1550	300	اخص من الدليل وقد يكون مساويا له بخلاف الحكم الذي هو صف-ة هذا وحكمه الذي اخبر به عنه فانه لا يكون الا اعم من الدليل او مساويا له فان ذلك هو المدلول اللازم للدليل والدليل هو لازم لل-خبر عنه الموصوف فاذا قيل النبيذ حرام لانه خمر فكونه خمرا هو الدليل وهو لازم للنبيذ والتحريم لازم للخمر والقياس المءلف من المقدمتين اذا قلت كل النبيذ ال ------فيه مسكر او خمر وكل خمر حرام فانت لم تستدل بالمسكر او الخمر الذي هو كلي علي نفس محل النزاع لدي -هو اخص من الخمر وهو النبيذ فليس هو استدلالا بذلك الكلي علي هذا الجزءي بل استدللت ---علي تحريم هذا النبيذ فلما كان تحريم هذا النبيذ مندرجا في تحريم كل مسكر قال من قال انه استدلال بالكلي علي الجزءي و-التحقيق ان ما ثبت للكلي فقد ثبب لكل واحد من جزءياته والتحريم هو اعم من الخمر وهو ثابت لها فهو ثابت لكل فرد من جزءياتها فهو استدلال بكلي علي ثبوت كلي اخر لجزءيات ذلك الكلي وذلك الدليل هو كالجزءي بالنسبة الي ذلك الكلي وهو كلي بالنسبة الي تلك الجزءيات وهذا م---ما لا ينازعون فيه فان الدليل هو الحد الاوسط وهو اعم من الاصغر او مساو له والاكبر اعم منه او مساو له والاكبر هو الحكم والصفة والخبر وهو محمول النتيجة والاصفر هو المحكوم عليه الموصوف المبتدا وهو موضوع النتيجة واما قولهم في التمثيل انه-	71	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2793	true	-5637226293655750275	0	206	0	1104	1582	300	اخص من الدليل وقدي-كون مساويا له بخلاف الحكم الذي هو صيغة هذا وحكمه الذي اخبر به عنه فانه لا يكون الا اعم من الدليل او مساويا له فان ذلك هو المدلول اللازم للدليل والدليل هو-لازم للمخبر عنه الموصوف فاذا قيل النبيذ حرام لانه خمر فكونه خمرا هو-الدليل وهو لازم للنبيذ والتحريم لازم للخمر والقياس المءلف من المقدمتين اذا قلت كل النبيذ المتنازع فيه مسكر او خمر وكل خمر حرام فانت لم تستدل بالمسكر اوال-خمر الذي هو-كلي علي نفس محل النزاع الذي هو اخص من الخمر و---النبيذ فليس هو-استدلالا بذلك الكلي علي---- الجزءي بل استدللت به علي تحريم هذا النبيذ فلما كان تحريم هذا النبيذ مندرجا في تحريم كل مسكر قال من قال انه استدلال بالكلي علي الجزءي و التحقيق ان-ما ثبت للكلي فقد ثبت لكل واحد من جزءياته والتحريم هو اعم من الخمر وهوثا-بت لها فهو ثابت لكل فرد من جزءياتها فهو استدلال بكلي علي ثبوت كلي اخر لجزءيات ذلك الكلي وذلك الدليل هو-كالجزءي بالنسبة الي ذلك الكلي وهو-كلي بالنسبة الي تلك الجزءيات وهذا مما ما لا ينازعون فيه فان الدليل هو الحد الاوسط وهو اعم من الاصغر او مساو له والاكبر اعم منه او مساو له والاكبر هوال-حكم والصفة والخبر وهو-محمول النتيجة والاصغر هو المحكوم عليه الموصوف المبتدا وهو-موضوع النتيجة واما قولهم في التمثيل انه	2793	-761532150449634950	1072	2040.0	872	1124	95.37366485595703	183	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms072	false	5357289036498572353	0	95	0	472	1555	300	استدلال بجزءي علي جزءي فان اطلق ذلك وقيل انه استدلال بمجرد الجزءي علي جز--ءي فهذا غلط فان قياس التمثيل انما يدل بحد اوسط وهو اشتراكهما في علة الحكم او دليل الحكم مع العلة فانه قياس علة او قياس دلالة واما قياس الشبه فاذا قيل به لم يخرج عن احدهما فان الجامع المشترك بين الاصل والفرع اما ان يكون هو العلة او ما يستلزم العلة وال--------ا لم يكن الاشتراك فيه مقتضيا للاشتراك في الحكم بل كان المشترك قد تكون معه العلة وقد لا تكون فلا نعلم صحة القياس بل لا يكون صحيحا الا اذا اشتراكا فيها	72	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2793	true	-5637226293655750275	206	300	1104	1582	1582	300	استدلال بجزءي علي جزءي فان اطلق ذلك وقيل انه استدلال بمجرد الجزءي علي الجزءي فهذا غلط فان قياس التمثيل انما يدل بحد-اوسط وهو اشتراكهما في علة الحكم او-دليل الحكم مع العلة فانه قياس علة او قياس دلالة واما قياس الشبه فاذا قيل به لم يخرج عن احدهما فان الجامع المشترك بين الاصل والفرع اما ان يكون هو العلة او ما يستلزم العلة وما استلزمها لم يكن الاشتراك فيه مقتضيا للاشتراك في الحكم بل كان المشترك قد تكون معه العلة وقد لا تكون فلا نعلم صحة القياس بل لا يكون صحيحا الا اذا اشتر-كا فيها-	2793	-761532150449634950	464	896.0	372	482	96.26556396484375	87	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms072	false	5357289036498572353	95	300	472	1555	1555	300	ونحن لا نعلم الاشتراك فيها الا اذا علمنا اشتراكهما ف-ها او في ملزومها فان ثبوت الملزوم يقتضي ثبوت اللازم فاذا قدرنا انهما لم يشتركا في الملزوم ولا فيها كان القياس باطلا قطعا لانه حينءذ تكون العلة مختصة بالاصل وان لم نعلم ذلك لم نعلم صحة القياس وقد نعلم صحة القياس بانتفاء الفارق بين الاصل والفرع وان لم نعلم عين العلة ولا دليلها فانه يلزم من انتفاء الفارق اشتراكهما في الحكم واذا كان قياس التمثيل انما يكون -اما بانتفاء الفارق او باثبات جامع وهو كلي يجمعهما يستلزم الحكم -كل منهما ممكن تصويره بصور- قياس الشمول وهو يتضمن لزوم الحك------------م الكلي لجزءياته وهذا حقيقة قياس الشمول ليس ذلك استدلالا بمجرد ثبوته لجزءي علي ثبوته لجزءي اخر فاما اذا قيل بم نعلم ان المشترك مستلزم للحكم قيل بما نعلم به القضية الكبري في القياس ببيان الحد الاوسط الذي هو المشترك الجامع ولزوم الحد الاكبر له هو لزوم الحكم للجامع المشترك كما تقدم التنبيه علي هذا وقد يستدل بجزءي علي جزءي اذا كانا متلازمين او كان احدهما ملزوم الاخر من غير عكس فان كان اللزوم عن الذات كانت الدلالة علي الذات وان كان في صفة او حكم كانت الدلالة علي الصفة او الحكم فقد تبين ما في حصرهم من الخلل واما تقسيمهم الي الانواع الثلاثة فكلها تعود علي ما-	72	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2794	true	-3976259266576663589	0	201	0	1090	1659	300	ونحن لا نعلم الاشتراك فيها الا اذا علمنا اشتراكهما فيها او-في ملزومها فان ثبوت الملزوم يقتضي ثبوت اللازم فاذا قدرنا انهما لم يشتركا في الملزوم ولا فيها كان القياس باطلا قطعا لانه حينءذ تكون العلة مختصة بالاصل وان لم يعلم ذلك لم تعلم صحة القياس وقد يعلم صحة القياس بانتفاء الفارق بين الاصل والفرع وان لم تعلم عين العلة ولا دليلها فانه يلزم من انتفاء الفارق اشتراكهما في الحكم واذا كان قياس التمثيل انما يكون تاما بانتفاء الفارق او بابداء جامع وهو-كلي يجمعهما يستلزم الحكم وكل منهما يمكن تصويره بصورة قياس الشمول وهو-يتضمن لزوم الحكم للكلي ولزوم الكلي لجزءياته وهذا حقيقة قياس الشمول ليس ذلك استدلالا بمجرد-ثبوته لجزءي علي ثبوته لجزءي اخر فاما اذا قيل بم يعلم ان المشترك مستلزم للحكم قيل بما تعلم به القضية الكبري في القياس فبيان الحد الاوسط----- هو المشترك الجامع ولزوم الحد الاكبر له هو لزوم الحكم للجامع المشترك كما تقدم التنبيه علي هذا وقد يستدل بجزءي علي جزءي اذا كانا متلازمين او كان احدهما ملزوم الاخر من غير عكس فان كان اللزوم عن الذات كانت الدلالة علي الذات وان كان في صفة او حكم كانت الدلالة علي الصفة او الحكم فقد تبين ما-في حصرهم من الخلل واما تقسيمهم الي الانواع الثلاثة فكلها تعود الي ما	2794	-761532150449634950	1061	2042.5	863	1100	96.45454406738281	178	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms073	false	3217817720784115870	0	97	0	549	1720	300	ذكر في استلزام الدليل للمدلول وما ذكروه في الاقتراني يمكن تصويره بصورة الاستثن-----------------اءي يمكن تصويره بصورة الاقتراني فيعود الامر الي معني واحد وهو مادة الدليل والمادة لا تلعم من صورة القياس الذي ذكروه بل من عرف المادة بحيث يعلم ان هذا مستلزم لهذا علم الدلالة سواء صورت بصورة قياس او لم تصور وسواء عبر عنها بعبار-تهم او بغيرها بل العبارات التي صقلتها عقول المسلمين والسنتهم خير من عباراتهم بكثير كثير و-الاقتراني كله يعود الي لزوم هذا لهذا وهذا لهذا كما ذكره---- بعينه هو الاستثناءي المءلف من المتصل و المنفصل فان الشرطي المتصل استدلال باللزوم بثبوت الملزوم الذي	73	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2794	true	-3976259266576663589	201	300	1090	1659	1659	300	ذكر في استلزام الدليل للمدلول وما ذكروه في الاقتراني يمكن تصويره بصورة الاستثناءي وكذلك الاستثناءي يمكن تصويره بصورة الاقتراني فيعود الامر الي معني واحد وهو مادة الدليل والمادة لا تعلم من صورة القياس الذي ذكروه بل من عرف المادة بحيث يعلم ان هذا مستلزم لهذا علم الدلالة سواء صورت بصورة قياس او لم تصور وسواء عبر عنها بعباراتهم-او بغيرها بل العبارات التي صقلتها عقول المسلمين والسنتهم خير من عباراتهم بكثير كثير و الاقتراني كله يعود الي لزوم هذا لهذا وهذا لهذا كما ذكر وهذا بعينه هو الاستثناءي المءلف من المتصل و-المنفصل فان الشرطي المتصل استدلال باللزوم بثبوت الملزوم الذي-	2794	-761532150449634950	543	1038.5	449	572	94.93006896972656	91	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms073	false	3217817720784115870	97	300	549	1720	1720	300	هو المقدم وهو الشرط علي ثبوت اللازم الذي هو التالي وهو المشروط و-بانتفاء اللازم وهو بالتالي الذي هو الجزاء علي انتفاء الملزوم الذي هو المقدم وهو الشرط واما الشرطي المنفصل وهو الذي يسميه الاصوليون السبر والتقسيم وقد يسميه ايضا الجدليون التقسيم والترديد فمضمونه الاستدلال بثبوت احد النقيضين علي انتفاء الاخر وبانتفاءه علي ثبوته و-اقسامه اربعة ولهذا كان في مانعة الجمع والخلو والاستثناءات الاربعة وهو-انه ان ثبت ان----تفي نقيضه وكذا الاخر وان انتفي هذا ثبت نقيضه وكذا الاخر وفي مانعة الجمع الاستدلال بثبوت احد الضدين علي انتفاء الاخر والامران متنافيان ومانعة الخلو فيها تناقض ولز-م و النقيضان لا يرتفعان فمنعت الخلو منهما ولكن مسماها وجود شء وعد -اخر ليس هو وجود الشء وعدمه ووجود شء وعدم اخر قد يكون احدهما لازما للاخر وان كان---ا يرتفعان لان ارتفاعهما يقتضي ارتفاع وجود شء وعدمه معا وبالجملة ما من شء الا وله لازم لا يوجد بدونه وله مناف مضاد لوجوده فيستدل عليه بثبوت ملزومه وعلي انتفاءه بانتفاء لازمه ويستدل علي انتفاءه بوجود منافيه ويستدل بانتفاء منافيه علي وجوده واذا انحصر الامر فيهما فلم يمكن عدمهما جميعا كما لم يمكن وجودهما جميعا وهذا الاستدلال يحصل من العلم باحوال الشيءين وملزومهما ولوازمهما واذا تصورته الفطرة عبر----- بانواع من العبارات وصورته في انواع من صور الادلة لا يختص شء من-	73	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2795	true	169539176411662173	0	206	0	1173	1682	300	هو المقدم وهو الشرط علي ثبوت اللازم الذي هو التالي وهو الجزاء او بانتفاء اللازم وهو -التالي الذي هو الجزاء علي انتفاء الملزوم الذي هو المقدم وهو الشرط واما الشرطي المنفصل وهو الذي يسميه الاصوليون السبر والتقسيم وقد يسميه ايضا الجدليون التقسيم والترديد فمضمونه الاستدلال بثبوت احد النقيضين علي انتفاء الاخر وبانتفاءه علي ثبوته و اقسامه اربعة ولهذا كان في مانعة الجمع والخلو ا-لاستثناءات الاربعة وهو انه ان ثبت هذا انتفي نقيضه وكذا الاخر وان انتفي هذا ثبت نقيضه وكذا الاخر و---مانعة الجمع الاستدلال بثبوت احد الضدين علي انتفاء الاخر والامران متنافيان ومانعة الخلو فيها تناقض ولزوم وال-نقيضان لا يرتفعان فمنعت الخلو منهما ولكن جزاءها وجود شء وعدم اخر ليس هو وجود الشء وعدمه ووجود شء وعدم اخر قد يكون احدهما لازما للاخر وان كانا لا يرتفعان لان ارتفاعهما يقتضي ارتفاع وجود شء وعدمه معا وبالجملة ما من شء الا وله لازم لا يوجد بدونه وله مناف مضاد لوجوده فيستدل عليه بثبوت ملزومه وعلي انتفاءه بانتفاء لازمه ويستدل علي انتفاءه بوجود منافيه ويستدل بانتفاء منافيه علي وجوده -اذا انحصر الامر فيهما فلم يمكن عدمهما جميعا كما لم يمكن وجودهما جميعا وهذا الاستدلال يحصل من العلم باحوال الشء--- وملزومه-ا ول-ازمه-ا واذا تصورته الفطرة عبرت عنه بانواع من العبارات وصورته في انواع--- صور الادلة لا يختص شء من	2795	-761532150449634950	1138	2174.5	941	1189	95.71067810058594	186	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms074	false	4481061347955292134	0	94	0	507	1619	300	ذلك بالصورة التي ذكروها في القياس فضلا عما سموه البرهان فان البرهان شرطوا له مادة معينة وهي القضايا التي ذكروها واخرجوا من الاوليات ما سموه وهميات وما سموه -شهورات وحكم بالفطرة بهما لا-سيما بما سموه وهميات اعظم من حكمها بكثير من اليقن--ات التي جعلوها مواد البرهان وقد بسط- القول علي هذا وبينت كلامهم في ذلك وتناقضهم وان ما اخرجوه تخرج به ما تنال به اشرف العلوم من العلوم النظرية والعلوم العملية ولا يبقي بايديهم الا امور مقدرة في الاذهان لا حقيقة لها في الاعيان ولولا ان هذا الموضع لا يتسع لحكاية الفاظهم في هذا	74	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2795	true	169539176411662173	206	300	1173	1682	1682	300	ذلك بالصورة التي ذكروها في القياس فضلا عما سموه البرهان فان البرهان شرطوا له مادة معينة وهي القضايا التي ذكروها واخرجوا من الاوليات ما سموه وهميات وما سموه مشهورات وحكم -الفطرة بهما لا سيما بما سموه وهميات اعظم من حكمها بكثير من اليقينيات التي جعلوها مواد البرهان وقد بسطت القول علي هذا وبينت كلامهم في ذلك وتناقضهم وان-ما اخرجوه يخرج به ما ينال به اشرف العلوم من العلوم النظرية والعلوم العملية ولا يبقي بايديهم الا امور مقدرة في الاذهان لا حقيقة لها في الاعيان ولولا ان هذا الموضع لا يتسع لحكاية الفاظهم في هذا-	2795	-761532150449634950	501	963.5	409	512	97.8515625	86	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms074	false	4481061347955292134	94	300	507	1619	1619	300	وما اوردته عليهم لذكرته فقد ذكرت ذلك كله في مواضعه من العلوم الكلية والالهية فانها هي المطلوبة والكلام في المنطق انما وقع لما زعموا انه الة قانونية تعصم مراعاتها الذهن ان يزل في فكره فاحتجنا ان ننظر في هذه الالة هل هو كما قالوا او ليس الامر كذلك ومن شيوخهم من اذا تبين له من فساد اقوالهم ما ي-بين به ضلالهم وعجز عن دفع ذلك يقول هذه علوم قد صقلتها الاذهان اكثر من الف سنة وقبلها الفضلاء فيقال له عن هذا اجوبه احدهما انه ليس الامر كذلك فما زال العقلاء الذين هم افضل من هءلاء ينكرون عليهم ويثبتون خطاهم وضلالهم فاما القدماء فالنزاع بينهم كثير معروف وفي كتب اخبارهم ومقالاتهم من ذلك ما ليس هذا موضع ذكره فاما ايام الاسلام فان كلام نظار المسلمين في بيان فساد ما افسدوه من اصولهم المنطقية والالهية بل والطبيعية والرياضية كثير قد صنف فيه كل طاءفة من طواءف نظار المسلمين حتي الرافضة واما شهادة ساءر ا-------------------لعلماء بضلالهم وكفرهم فهذا اللسان عام لا يدفعه الا معاند والمءمنون شهداء الله في الارض فاذا كان اعيان الاذكياء الفضلاء من الطواءف وساءر اهل العلم والايمان معلنين -تخطءتهم وتضليلهم ----------اما تفصيلا امتنع ان يكون العقلاء قاطبة تلقوا كلامهم بالقبول ا-وجه الثاني ان هذا ليس بحجة فان الفلسفة----- كانت قبل ارسطو وتلقاها من قبله بالقبول طعن-	74	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2796	true	-3804341643595775558	0	212	0	1148	1604	300	وما اوردته عليهم لذكرته فقد ذكرت ذلك كله في مواضعه من العلوم الكلية والالهية فانها هي المطلوبة والكلام في المنطق انما وقع لما زعموا انه الة قانونية تعصم مراعاتها الذهن ان يزل في فكره فاحتجنا ان ننظر في هذه الالة هل هي كما قالوا او ليس الامر كذلك ومن شيوخهم من اذا -بين له من فساد اقوالهم ما يتبين به ضلالهم وعجز عن دفع ذلك يقول هذه علوم قد صقلتها الاذهان اكثر من الف سنة وقبلها الفضلاء فيقال له عن هذا اجوبة احدها -انه ليس الامر كذلك فما زال العقلاء الذين هم افضل من هءلاء ينكرون عليهم ويبينون خطاهم وضلالهم فاما القدماء فالنزاع بينهم كثير معروف وفي كتب اخبارهم ومقالاتهم من ذلك ما ليس هذا موضع ذكره فاما ايام الاسلام فان كلام نظار المسلمين في بيان فساد ما افسدوه من اصولهم المنطقية والالهية بل والطبيعية والرياضية كثير قد صنف فيه كل طاءفة من طواءف نظار المسلمين حتي الرافضة واما شهادة ساءر طواءف اهل الايمان والعلماء بضلالهم وكفرهم فهذا البيان عام لا يدفعه الا معاند والمءمنون شهداء الله في الارض فاذا كان اعيان الاذكياء الفضلاء من الطواءف وساءر اهل العلم والايمان معلنين بتخطءتهم وتضليلهم اما جملة واما تفصيلا امتنع ان يكون العقلاء قاطبة تلقوا كلامهم بالقبول الوجه الثاني ان هذا ليس بحجة فان الفلسفة التي كانت قبل ارسطو وتلقاها من قبله بالقبول طعن	2796	-761532150449634950	1100	2145.0	896	1150	95.65217590332031	194	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms075	false	6434904003083819549	0	89	0	471	1619	300	ارسطو في كثير منها وبين خطاهم وابن سينا واتباعه خالفوا القدماء في طاءفة من اناويلهم المنطقية وغيرها بينوا خطاهم ورد الفلاسفة بعضهم علي بعض اكثر من رد كل طاءفة بعضهم علي بعض وابو البركات وامثاله قد ردوا علي ارسطو ما شاء الله لانهم يقولون انما قصدنا الحق ليس قصدة- التعصب لقاءل معين ولا لقول معين و-الثالث ان دين عباد الاصنام اقدم من فلسفتهم وقد دخل فيه من الطواءف اعظم ممن دخل في فلسفتهم وكذلك دين اليهود المبدل اقدم من فلسفة ارسطو ودين النصاري المبدل اقرب من زمن ارسطو فان	75	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2796	true	-3804341643595775558	212	300	1148	1604	1604	300	ارسطو في كثير منها وبين خطاهم و-بن سينا واتباعه خالفوا القدماء في طاءفة من اقاويلهم و---------------بينوا خطاهم ورد الفلاسفة بعضهم علي بعض اكثر من رد كل طاءفة بعضهم علي بعض وابو البركات وامثاله قد ردوا علي ارسطو ما شاء الله لانهم يقولون انما قصدنا الحق ليس قصدنا التعصب لقاءل معين ولا لقول معين و الثالث ان دين عباد الاصنام اقدم من فلسفتهم وقد دخل فيه من الطواءف اعظم ممن دخل في فلسفتهم وكذلك دين اليهود المبدل اقدم من فلسفة ارسطو ودين النصاري المبدل قريب من زمن ارسطو فان-	2796	-761532150449634950	448	860.0	362	473	94.71458435058594	82	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms075	false	6434904003083819549	89	300	471	1619	1619	300	ارسطو كان قبل المسيح بنحو ثلاثماءة سنة فانه كان في زمن الاسكندر ان فيلبس الذي يءرخ به تاريخ الروم الذي يستعمله اليهود والنصاري الرابع ان يقال فهب ان الامر كذلك فهذه العلوم عقلية محضة ليس فيها تقليد لقاءل وانما تعلم بمجرد العقل فلا يجوز ان يصحح بالنقل-بل -لا يتكلم فيها الا بالمعقول المجرد-فاذا دل المعقول الصريح علي بطلان الباطل منها لم يجز رده فان اهلها لم يدعوا انها ماخوذة عن شء يجب تصديقه بل عن عقل محض فيجب التحاكم فيها الي موجب العقل الصريح AUTO قياس الشمول والاستقراء فصل وقد احتجوا بما ذكروه من ان الاستقراء دون القياس الذي هو قياس الشمول وان قياس التمثيل دون الاستقراء فقالوا ان قياس التمثيل لا يفيد الا الظن وان المحكوم عليه قد يكون جزءيا بخلاف الاستقراء فانه قد يفيد اليقين والمحكوم عليه لا يكون الا كليا قالوا وذلك ان الاستقراء هو الحكم علي كلي بما يحقق في جزءياته فان كان في جميع الجزءيات كان الاستقراء تاما كالحكم علي المتحرك بالجسمية لكونها محكوما ما بها علي جميع جزءيات المتحرك من الجماد والحيوان والنبات والناقص كالحكم علي الحيوان بانه اذا اكل تحرك فكه الاسفل عند المضغ لوجود ذلك في اكثر جزءياته ولعله فيما لم يستقرا علي خلافه كال-مساح والاول ينيقع ف---ي اليقين-ات بخلاف الثاني وان كان منتفعا به في الجدليات واما قياس التمثيل فهو الحكم علي-	75	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2797	true	6630154147550506805	0	209	0	1126	1607	300	ارسطو كان قبل المسيح بنحو ثلاثماءة سنة فانه كان في زمن الاسكندر بن فيلبس الذي يءرخ به تاريخ الروم الذي يستعمله اليهود والنصاري الرابع ان يقال فهب ان الامر كذلك فهذه العلوم عقلية محضة ليس فيها تقليد لقاءل وانما تعلم بمجرد العقل فلا يجوز ان تصحح بالنقل بل ولا يتكلم فيها الا بالمعقول المجرد فاذا دل المعقول الصريح علي بطلان الباطل منها لم يجز رده فان اهلها لم يدعوا انها ماخوذه عن شء يجب تصديقه بل عن عقل محض فيجب التحاكم فيها الي موجب العقل الصريح---------------------------- فصل وقد احتجوا بما ذكروه من ان الاستقراء دون القياس الذي هو قياس الشمول وان قياس التمثيل دون الاستقراء فقالوا ان قياس التمثيل لا يفيد الا الظن وان المحكوم عليه قد يكون جزءيا بخلاف الاستقراء فانه قد يفيد اليقين والمحكوم عليه لا يكون الا كليا قالوا وذلك ان الاستقراء هو الحكم علي كلي بما تحقق في جزءياته فان كان في جميع الجزءيات كان الاستقراء تاما كالحكم علي المتحرك بالجسمية لكونها محكو---ما بها علي جميع جزءيات المتحرك من الجماد والحيوان والنبات والناقص كالحكم علي الحيوان بانه اذا اكل تحرك فكه الاسفل عند المضغ لوجود ذلك في اكثر جزءياته ولعله فيما لم يستقرا علي خلافه كالتمساح والاول ينتفع به في اليقينيات بخلاف الثاني وان كان منتفعا به في الجدليات واما قياس التمثيل فهو الحكم علي	2797	-761532150449634950	1110	2155.5	905	1157	95.9377670288086	197	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms076	false	-4291499946724039886	0	92	0	482	1557	300	شء بما حكم به علي غيره بناء علي جامع مشترك بينهما كقولهم العالم موجود فكان قديما كالباري او هو جسم فكان محدثا كالانسان وهو مشتمل علي فرع واصل وعلة وحكم فالفرع ما هو مثل العالم في هذا المث-ل والاصل ما هو مثل الباري او الانسان والعلة الموجود او الجسم والحكم القديم او المحدث فقالوا ويفارق الاستقراء من جهة ان المحكوم عليه فيه قد يكون جزءيا والمحكوم عليه في الاستقراء لا يكون الا كليا قالوا وهو غير مفيد لليقين فانه ليس من ضرورة اشتراك امرين فيم- يعمهما اشتراكهما فيما حكم به علي احدهما	76	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2797	true	6630154147550506805	209	300	1126	1607	1607	300	شء بما حكم به علي غيره بناء علي جامع مشترك بينهما كقولهم العالم موجود فكان قديما كالباري او هو-جسم فكان محدثا كالانسان وهو مشتمل علي فرع واصل وعلة وحكم فالفرع ما هو مثل العالم في هذا المثال والاصل ما هو مثل الباري او الانسان والعلة الموجود او الجسم والحكم القديم او المحدث -قالوا ويفارق الاستقراء من جهة ان المحكوم عليه فيه قد يكون جزءيا والمحكوم عليه في الاستقراء لا يكون الا كليا قالوا وهو غير مفيد لليقين فانه ليس من ضرورة اشتراك امرين فيما يعمهما اشتراكهما فيما حكم به علي احدهما-	2797	-761532150449634950	479	933.0	389	484	98.9669418334961	86	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms076	false	-4291499946724039886	92	300	482	1557	1557	300	الا ان يبين--------- الاشتراك علة لذلك الحكم وكل ما يدل عليه فظني فان المساعد علي ذلك في العقليات عند القاءلين به لا يخرج عن الطرد والعكس والسبر والتقسيم اما الطرد والعكس فلا معني ---غير تلازم الحكم والعلة ولا-------------بد في ذلك من الاستقراء ولا سبيل الي دعواه في الفراغ اذ هو غير المطلوب فيكون الاستقراء ناقصا ولاسيما ويجوز ان تكون علة الحكم في الاصل مركبة من اوصاف --مشتركة ومن غيرها ويكون وجودها في الاوصاف متحققا فيها فاذا وجد المشترك في الاصل ثبت الحكم لكمال علته وعند انتفاءه فينتفي لنقصان العلة وعند ذلك فلا يلزم من وجود المشترك في الفرع ثبوت الحكم لجواز تخلف باقي الاوصاف او بعضها واما السبر والتقسيم فحاصله يرجع الي دعوي حصر اوصاف الاصل في جملة معينة وابطال كل ما عدا المستبقي وهو ايضا غير يقيني لجواز ان يكون الحكم ثابتا في الاصل لذات الاصل لا لخارج والا لزم التسلسل وان ثبت الخارج فمن الجاءز ان يكون لغيرها ابدا وان لم يطلع عليه مع البحث عنه وليس الامر كذلك في العاديات فانا لا نشك مع سلامة البصر وارتفاع الموانع في عدم بحر من زءبق وجبل من ذهب بين ايدينا ونحن لا نشاهده وان كان منحصرا فمن الجاءز ان يكون معللا بالمجموع او بالبعض الذي لا تحقق له في الفروع وثبوت الحكم مع المشترك في صورة مع-	76	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2798	true	8696855520663612112	0	212	0	1093	1564	300	الا ان يبين ان ما به الاشتراك علة لذلك الحكم وكل ما يدل عليه فظني فان المساعد علي ذلك في العقليات عند القاءلين به لا يخرج عن الطرد والعكس والسبر والتقسيم اما الطرد والعكس فلا معني له غير تلازم الحكم والعلة وجودا وعدما ولا بد في ذلك من الاستقراء ولا سبيل الي دعواه في الفرع- اذ هو غير المطلوب فيكون الاستقراء-ناقصا لا سيما ويجوز ان تكون علة الحكم في الاصل مركبة من اوصاف المشترك- ومن غيرها ويكون وجودها في الاوصاف متحققا فيها فاذا وجد المشترك في الاصل ثبت الحكم لكمال علته وعند انتفاءه فينتفي لنقصان العلة وعند ذلك فلا يلزم من وجود المشترك في الفرع ثبوت الحكم لجواز تخلف باقي الاوصاف او بعضها واما السبر والتقسيم فحاصله يرجع الي دعوي حصر اوصاف الاصل في جملة معينة وابطال كل ما عدا المستبقي وهو ايضا غير يقيني لجواز ان يكون الحكم ثابتا-في الاصل لذات الاصل لا لخارج والا-لزم التسلسل وان ثبت لخ-ارج فمن الجاءز ان يكون لغيرها ابدا وان لم يطلع عليه مع البحث عنه وليس الامر كذلك في العاديات فانا لا نشك مع سلامة البصر وارتفاع الموانع في عدم بحر--- زءبق وجبل من ذهب بين ايدينا ونحن لا نشاهده وان كان منحصرا فمن الجاءز ان يكون معللا بالمجموع او بالبعض الذي لا تحقق له في الفر-ع وثبوت الحكم مع المشترك في صورة مع	2798	-761532150449634950	1057	2036.0	854	1103	95.82955932617188	196	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms077	false	-3121955490976207980	0	89	0	473	1584	300	تخلف غيره من الاوصاف المقارنة له في الاصل مما لا يوجب استقلاله بالتعليل لجواز ان يكون في تلك معللا بعلة اخري ولا امتناع فيه وان كان لا علة له سواه فجاءز ان يكون علة لخصوصه لا لعمومه وان بين ان ذلك الوصف يلزمه لعموم ذات- الحكم فمع بعده يستغني عن التمثيل قالوا والفراسة البدنية هي عين التمثيل غير ان الجامع فيها بين الاصل والفرع دليل العلة لا نفسها وهو المسمي في عرف الفقهاء بقياس الدلالة فانها استدلال بمعلول العلة علي ثبوتها ثم الاستدلال بثبوتها علي معلولها الاخر اذ مبناها	77	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2798	true	8696855520663612112	212	300	1093	1564	1564	300	تخلف غيره من الاوصاف المقارنة له في الاصل مما لا يوجب استقلاله بالتعليل لجواز ان يكون في تلك معللا بعلة اخري ولا امتناع فيه وان كان لا علة له سواه فجاءز ان يكون علة لخصوصه لا لعمومه وان بين ان ذلك الوصف يلزم ل-عموم ذاته الحكم فمع بعده يستغني عن التمثيل قالوا والفراسة البدنية هي عين التمثيل غير ان الجامع فيها بين الاصل والفرع دليل العلة لا-نفسها وهو المسمي في عرف الفقهاء بقياس الدلالة فانها استدلال بمعلول العلة علي ثبوتها ثم الاستدلال بثبوتها علي معلولها الاخر اذ مبناها-	2798	-761532150449634950	468	920.0	382	474	98.73417663574219	84	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms077	false	-3121955490976207980	89	300	473	1584	1584	300	علي ان المزاج علة لخلق باطن وخلق ظاهر فيستدل بالخلق الظاهر علي المزاج ثم بالمزاج علي الخلق الباطن كالاستدلال يعرض الاعلي علي الشجاعة بناء علي كونهما معلولي مزاج واحد كما يوجد مثل ذلك في الاسد ثم اثبات العلة في الاصل لابد فيها من الدوران او التقسيم كما تقدم وان قدر ان علة الحكمين في الاصل واحدة فلا مانع من ثبوت احدهما في الفرع بغير علة الاصل وعند ذلك فلا يلزم الحكم الاخر AUTO اليقين والظن هذا كلامهم فيقال تفريقهم بين قياس الشمول وقياس التمثيل بان الاول قد يفيد اليقين والثاني لا يفيد الا الظن فرق باطل بل من حيث افاد احدهما اليقين افاد الاخر اليقين وحيث لا يفيد احدهما الا الظن لا يفيد الاخر الا الظن فان افادة الدليل لليقين او الظن ليس لكونه علي صورة احدهما دون الاخر بل باعتبار تضمن احدهما لما يفيد اليقين فان كان احدهما اشتمل علي امر مستلزم للحكم يقينا يحصل به اليقين وان لم يشتمل الا علي ما يفيد الحكم ظنا لم يفد الا الظن والذي يسمي في احدهما حدا اوسط هو في الاخر الوصف المشترك والقضية الكبري المتضمنة لزوم الحد الاكبر للاوسط هو بيان تاثير الوصف المشترك بين الاصل والفرع فما به يتبين صدق القضية الكبري به يتبين ان الجامع المشترك مستلزم للحكم فلزوم الاكبر الاوسط هو لزوم الحكم للمشترك فاذا قلت النبيذ حرام-	77	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2799	true	-5730397880818017876	0	205	0	1088	1612	300	علي ان المزاج علة لخلق باطن وخلق ظاهر فيستدل بالخلق الظاهر علي المزاج ثم بالمزاج علي الخلق الباطن كالاستدلال بعرض الاعلي علي الشجاعة بناء علي كونهما معلولي مزاج واحد كما يوجد مثل ذلك في الاسد ثم اثبات العلة في الاصل لابد فيها من الدوران او التقسيم كما تقدم وان قدر ان علة الحكمين في الاصل واحدة فلا مانع من ثبوت احدهما في الفرع بغير علة الاصل وعند ذلك فلا يلزم الحكم الاخر------------------ هذا كلامهم فيقال تفريقهم بين قياس الشمول وقياس التمثيل بان الاول قد يفيد اليقين والثاني لا يفيد الا الظن فرق باطل بل--- حيث افاد احدهما اليقين افاد الاخر اليقين وحيث لا يفيد-احدهما الا الظن لا يفيد الاخر الا الظن فان افادة الدليل لليقين او الظن ليس لكونه علي صورة احدهما دون الاخر بل باعتبار تضمن احدهما لما يفيد اليقين فان كان احدهما اشتمل علي امر مستلزم للحكم يقينا -حصل-به اليقين وان لم يشتمل الا علي ما يفيد الحكم ظنا لم يفد الا الظن والذي يسمي في احدهما حدا اوسط هو في الاخر الوصف المشترك والقضية الكبري المتضمنة لزوم الحد الاكبر للاوسط هو بيان تاثير الوصف المشترك بين الاصل والفرع فما به يتبين صدق القضية الكبري به يتبين ان الجامع المشترك مستلزم للحكم فلزوم الاكبر للاوسط هو لزوم الحكم للمشترك فاذا قلت النبيذ حرام	2799	-761532150449634950	1085	2128.5	881	1112	97.57194519042969	199	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms078	false	4434655484649639774	0	95	0	525	1573	300	قياسا علي الخمر لان الخمر انما حرمت لكونها مسكرة وهذا الوصف موجود في النبيذ كان بمنزلة قولك كل نبيذ مسكر وكل مسكر حرام فالنتيجة قولك النبيذ حرام والنبيذ هو موضوعها وهو الحد الاصغر والحرام محمولها وهو الحد الاكبر والمسكر هو المتوسط بين الموضوع والمحمول وهو الحد الاوسط المحمول في الصغري الموضوع في الكبري فاذا قلت النبيذ حرام قياسا علي خمر العنب لان العلة في الاصل هو الاسكار وهو موجود في الفرع فتبت التحريم لوجود علته فانما استدللت علي تحريم النبيذ بالسكر وهو الحد الاوسط لكن زدت في قياس التمثيل ذكر الاصل الذي يثبت به الفرع	78	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2799	true	-5730397880818017876	205	300	1088	1612	1612	300	قياسا علي الخمر لان الخمر انما حرمت لكونها مسكرة وهذا الوصف موجود في النبيذ كان بمنزلة قولك كل نبيذ مسكر وكل مسكر حرام فالنتيجة قولك النبيذ حرام والنبيذ هو موضوعها وهو الحد الاصغر والحرام محمولها وهو الحد الاكبر والمسكر هو المتوسط بين الموضوع والمحمول وهو الحد الاوسط المحمول في الصغري الموضوع في الكبري فاذا قلت النبيذ حرام قياسا علي خمر العنب لان العلة في الاصل هو الاسكار وهو موجود في الفرع فثبت التحريم لوجود علته فانما استدللت علي تحريم النبيذ بالسكر وهو الحد الاوسط لكن زدت في قياس التمثيل ذكر الاصل الذي يثبت به الفرع-	2799	-761532150449634950	523	1040.0	429	525	99.61904907226562	93	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms078	false	4434655484649639774	95	300	525	1573	1573	300	وهذا لان شعور النفس بنظ-ر الفرع اقوي في المعرفة من مجرد دخوله في الجامع الكلي واذا قام الدليل علي تاثير الوصف المشترك لم يكن ذكر الاصل محتاجا اليه والقياس لا يحلو اما ان يكون بابداء الجامع او بالغاء الفا---------------------------------------------------------------------------رق و هو الحد الاوسط فاذا قيل هذا مساوي لهذا ومساوي المساوي مساو كانت المساواة هي الحد الاوسط والغاء الفارق عبارة عن المساواة فاذا قيل لا فرق بين الفرع والاصل الا كذا وهو متعذر فهو بمنزلة قولك هذا مساو لهذا وحكم المساوي حكم مساويه واما قولهم كل ما يدل علي ان ما به الاشتراك علة للحكم فظني فيقال لا نسلم فان هذه دعوي كلية ولم تقيموا عليها دليلا ثم نقول الذي يدل به علي علية المشترك هو الذي يدل به علي صدق القضية الكبري وكل ما يدل به علي صدق الكبري في قياس الشمول يدل به علي علية المشترك في قياس التمثيل سواء كان علميا او ظنيا فان الجامع المشترك في التمثيل هو الحد الاوسط ولزوم الحكم له هو لزوم الاكبر للاوسط ولزوم الاوسط للاصغر هو لزوم الجامع المشترك للاصغر و---ثبوت العلة في الفرع فاذا كان الوصف المشترك وهي المسمي بالجامع والعلة او دليل العلة او المناط او ما كان من الاسماء اذا كان ذلك الوصف ثابتا في الفرع لازما له كان ذلك موجبا لصدق المقدمة الصغري-	78	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2800	true	7952623190384711835	0	218	0	1125	1571	300	وهذا لان شعور النفس بنظير الفرع اقوي في المعرفة من مجرد دخوله في الجامع الكلي واذا قام الدليل علي تاثير الوصف المشترك لم يكن ذكر الاصل محتاجا اليه والقياس لا يخلو اما ان يكون بابداء الجامع او بالغاء الفارق و الجامع اما العلة واما دليلها واما القياس بالغاء الفارق فهنا الغاء الفارق-- هو الحد الاوسط فاذا قيل هذا مساو- لهذا ومساوي المساوي مساو كانت المساواة هي الحد الاوسط والغاء الفارق عبارة عن المساواة فاذا قيل لا فرق بين الفرع والاصل الا كذا وهو متعذر فهو بمنزلة قولك هذا مساو لهذا وحكم المساوي حكم مساويه واما قولهم كل ما يدل علي ان ما به الاشتراك علة للحكم فظني فيقال لا نسلم فان هذه دعوي كلية ولم تقيموا عليها دليلا ثم نقول الذي يدل به علي علية المشترك هو الذي يدل به علي صدق القضية الكبري وكل ما يدل به علي صدق الكبري في قياس الشمول يدل به علي علية المشترك في قياس التمثيل سواء كان علميا او ظنيا فان الجامع المشترك في التمثيل هو الحد الاوسط ولزوم الحكم له هو لزوم الاكبر للاوسط ولزوم الاوسط للاصغر هو لزوم الجامع المشترك للاصغر وهو ثبوت العلة في الفرع فاذا كان الوصف المشترك وهو المسمي بالجامع والعلة او دليل العلة او المناط او ما كان من الاسماء اذا كان ذلك الوصف ثابتا في الفرع لازما له كان ذلك موجبا لصدق المقدمة الصغري	2800	-761532150449634950	1043	2057.5	840	1128	92.46453857421875	199	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms079	false	-2212266282559317483	0	69	0	364	1553	300	واذا كان الحكم ثابتا للوصف مستلزما له كان ذلك موجبا لصدق-------- الكبري وذكر الاصل ليتوصل به الي اثبات احدي المقدمتين فان كان القياس --------------------------------------------------------------------------------بالغاء الفارق وهو الحد الاوسط او ان كان القياس بابداء العلة فقد يستغني عن ذكر الاصل اذ- كان الاستدلال علي علية الوصف لا يفتقر اليه واما اذا احتاج اثبات علية الوصف اليه فيذكر الاصل لانه من تمام ما يدل علي علية المشترك وهو الحد الاكبر وهءلاء	79	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2800	true	7952623190384711835	218	300	1125	1571	1571	300	واذا كان الحكم ثابتا للوصف لا--زما له كان ذلك موجبا لصدق المقدمة الكبري وذكر الاصل -يتوصل به الي اثبات احدي المقدمتين فان كان القياس بالغاء الفارق فلابد من الاصل المعين فان المشترك هو المساواة بينهما وتماثلهما وهو الغاء الفارق -هو الحد الاوسط --وان كان القياس بابداء العلة فقد يستغني عن ذكر الاصل اذا كان الاستدلال علي علية الوصف لا يفتقر اليه واما اذا احتاج اثبات علية الوصف اليه فيذكر الاصل لانه من تمام ما يدل علي علية المشترك وهو الحد الاكبر وهءلاء-	2800	-761532150449634950	353	665.0	286	453	77.92494201660156	62	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms079	false	-2212266282559317483	69	300	364	1553	1553	300	الذين فرقوا بين قياس التمثيل وقياس الشمول اخذوا يظهرون كون احدهما ظنيا في مواد معينة وتلك المواد التي لا تفيد الا الظن في قياس التمثيل لا تفيد الا الظن في قياس الشمول والا فاذا اخذوه فيما يستفاد به اليقين من قياس الشمول افاد اليقين في قياس التمثيل ايضا وكان ظهور اليقين به هناك اتم فاذا قيل في قياس الشمول كل انسان حيوان وكل حيوان جسم فكل انسان جسم كان الحيوان هو الحد الاوسط وهو المشترك في قياس التمثيل بان يقال الانسان جسم قياس ع-لي الفرس وغيره من الحيوانات فان كون تلك الحيوانات حيوانا هو مستلزم لكونه جسما ----اذا نوزع في علية الحكم في الاصل فقيل له لا نسلم ان الحيوانية تستلزم الجسمية كان هذا نزاع -في قوله كل حيوان جسم وذلك ان المشترك بين الاصل والفرع اذا سمي علة -انما يراد به ما يستلزم ان الحكم سواء كان هو العلة الموجبة لوجوده في الخارج او كان مستلزما لذلك ومن الماس من يسمي الجميع علة لا-سيما من يقول ان العلة انما يراد بها المعرف وهو الامارة والعلامة والدليل لا يراد بها الباعث والداعي ومن قال انه--- يراد بها الداعي وهو الباعث فانه يقول ذلك في علل الافعال واما غير الافعال فقد تفسر العلة فيها بالوصف المستلزم كاستلزام الانسا----------نية والحيوانية للجسمية وان لم يكن احد الوصفين هو المءثر في الاخر علي انا قد بينا في غير هذا الموضع ان ما به يعلم كون الحيوان جسما به يعلم ان الانسان جسم حيث بنيا ان-	79	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2801	true	7175295231212253287	0	232	0	1205	1571	300	الذين فرقوا بين قياس التمثيل وقياس الشمول اخذوا يظهرون كون احدهما ظنيا في مواد معينة وتلك المواد التي لا تفيد الا الظن في قياس التمثيل لا تفيد الا الظن في قياس الشمول والا فاذا اخذوه فيما يستفاد به اليقين من قياس الشمول افاد اليقين في قياس التمثيل ايضا وكان ظهور اليقين به هناك اتم فاذا قيل في قياس الشمول كل انسان حيوان وكل حيوان جسم فكل انسان جسم كان الحيوان هو الحد الاوسط وهو المشترك في قياس التمثيل بان يقال الانسان جسم قياسا علي الفرس وغيره من الحيوانات فان كون تلك الحيوانات حيوانا هو مستلزم لكونها اجساما واذا نوزع في علية الحكم في الاصل فقيل له لا نسلم ان الحيوانية تستلزم الجسمية كان هذا نزاعا في قوله كل حيوان جسم وذلك ان المشترك بين الاصل والفرع اذا سمي علة فانما يراد به ما يستلزم ال---حكم سواء كان هو العلة الموجبة لوجوده في الخارج او كان مستلزما لذلك ومن الناس من يسمي الجميع علة لا سيما من يقول ان العلة انما يراد بها المعرف وهو الامارة والعلامة والدليل لا يراد بها الباعث والداعي ومن قال انه قد يراد بها الداعي وهو الباعث فانه يقول ذلك في علل الافعال واما غير الافعال فقد تفسر العلة فيها بالوصف المستلزم كاستلزام الانسانية للحيوانية والحيوانية للجسمية وان لم يكن احد الوصفين هو المءثر في الاخر علي انا قد بينا في غير هذا الموضع ان ما به يعلم كون الحيوان جسما ي---علم ان الانسان جسم حيث بينا ان	2801	-761532150449634950	1169	2292.5	945	1211	96.53179168701172	218	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms080	false	8883723101546985651	0	69	0	369	1618	300	قياس الشمول الذي يذكرونه قليل الفاءدة او عديمها وان ما به يعلم صدق الكبري في العقليات به يعلم صدق افرادها التي منها الصغري بل وبذلك يعلم صدق النتيجة ثم قال وتناقضهم -فساد قولهم اكثر من ان يذكر والمقصود هنا الكلام علي المنطق وما ذكروه من البرهان وانهم يعظمون قياس الشمول ويستخفون بقياس التمثيل ويزعمون انه انما يفيد الظن وان العلم لا يحصل الا بذاك وليس الامر كذلك بل هما	80	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2801	true	7175295231212253287	232	300	1205	1571	1571	300	قياس الشمول الذي يذكرونه قليل الفاءدة او عديمها وان ما به يعلم صدق الكبري في العقليات--- يعلم صدق افرادها التي منها الصغري بل وبذلك يعلم صدق النتيجة ثم قال وتناقضهم وفساد قولهم اكثر من ان يذكر والمقصود هنا الكلام علي المنطق وما ذكروه من البرهان وانهم يعظمون قياس الشمول ويستخفون بقياس التمثيل ويزعمون انه انما يفيد الظن وان العلم لا يحصل الا بذاك وليس الامر كذلك بل هما-	2801	-761532150449634950	365	714.0	298	370	98.64865112304688	65	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms080	false	8883723101546985651	69	300	369	1618	1618	300	في الحقيقة من جنس واحد وقياس التمثيل الصحيح اولي بافادة المطلوب-علما كان لاو ظنا-من مجرد قياس الشمول ولهذا كان ساءر العقلاء يستدلون بقياس التمثيل اكثر مما يستدلون بقياس الشمول بل لا يصح قياس الشمول في الامر العام الا -توسط قياس التمثيل وكل ما يحتج به علي صحة قياس التم----------------------------------------------ثيل في تلك الصورة ومثلنا هذا بقولهم الواحد لا يصدر عنه الا واحد فانه من اشهر اقوالهم-------- الالهية الفاسدة واما الاقوال الصحيحة فهذا ايضا ظاهر فيها فان قياس الشمول لا-بد فيه من قضية كلية موجبة فلا انتاج عن سالبتين ولا عن جزءيتين باتفاقهم والكلي لا يكون كليا الا في الذهن فاذا عرف تحقيق بعض افراده في الخارج كان ذلك مما يعين علي العلم بكونه كليا موجبا فانه اذا احس الانسان ببعض الافراد الخارجية انتزع منه وصفا كليا لا-سيما اذا كثرت افراده والعلم بثبوت الوصف المشترك الاصل في الخارج هو اصل العلم بالقضية الكلية وحينءذ فالقياس التمثيل -اصل للقياس الشمولي اما ان يكون سببا في حصوله واما ان يقال لا يوجد بدونه فكيف يكون وحده اقوي منه وهم--- يمثلون الكليات بمثل قول القاءل الكل اعظم من الجزء والنقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان والاشياء والمساوية لشء واحد متساوية ونحو ذلك وما من كلي من هذه الكليات الا وقد علم من افراده-------- امور كثيرة ا-ذا اريد تحقيق هذه الكلية في النفس ضرب لها المثل لفرد من افرادها وبين انتفاء الفارق بينه وبين غيره او ثبوت الجامع وحينءذ يحكم العقل بثبوت الحكم لذلك المشترك الكلي وهذا حقيقة-	80	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2802	true	3367222833770794322	0	246	0	1309	1586	300	في الحقيقة من جنس واحد وقياس التمثيل الصحيح اولي بافادة المطلوب علما كان -او ظنا من مجرد قياس الشمول ولهذا كان ساءر العقلاء يستدلون بقياس التمثيل اكثر مما يستدلون بقياس الشمول بل لا يصح قياس الشمول في الامر العام الا بتوسط قياس التمثيل وكل ما يحتج به علي صحة قياس الشمول في بعض الصور فانه يحتج به علي صحة قياس التمثيل في تلك الصورة ومثلنا هذا بقولهم الواحد لا يصدر عنه الا واحد فانه من اشهر اقوالهم الفاسدة الالهي--------ة واما الاقوال الصحيحة فهذا ايضا ظاهر فيها فان قياس الشمول لا بد فيه من قضية كلية موجبة فلا -نتاج عن سالبتين ولا عن جزءيتين باتفاقهم والكلي لا يكون كليا الا في الذهن فاذا عرف تحق-ق بعض افراده في الخارج كان ذلك مما يعين علي العلم بكونه كليا موجبا فانه اذا احس الانسان ببعض الافراد الخارجية انتزع منه وصفا كليا لا سيما اذا كثرت افراده والعلم بثبوت الوصف المشترك -لاصل في الخارج هو اصل العلم بالقضية الكلية وحينءذ فالقياس التمثيلي اصل للقياس الشمولي اما ان يكون سببا في حصوله واما ان يقال لا يوجد بدونه فكيف يكون وحده اقوي منه وهءلاء يمثلون الكليات بمثل قول القاءل الكل اعظم من الجزء والنقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان والاشياء -المساوية لشء واحد متساوية ونحو ذلك وما من كلي من هذه الكليات الا وقد علم من افراده الخارجة امور كثيرة واذا اريد تحقيق هذه الكلية في النفس ضرب لها المثل بفرد من افرادها وبين انتفاء الفارق بينه وبين غيره او ثبوت الجامع وحينءذ يحكم العقل بثبوت الحكم لذلك المشترك الكلي وهذا حقيقة	2802	-761532150449634950	1231	2366.5	1003	1322	93.11649322509766	222	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms081	false	4611433760342940995	0	48	0	243	1660	300	قياس التمثيل ولو قدرنا ان قياس الشمول لا يفتقر الي التمثيل وال----------------------------------ي العلم بمعين اصلا فلا يمكن ان يقال اذا علم الكلي مع العلم بثبوت---- افراداه في الخارج كان اكمل منه ان يعلمه بدون العلم بذلك المعين فان العلم بالمعين ما زاده الا كمالا فتبين ان ما نفوه	81	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2802	true	3367222833770794322	246	300	1309	1586	1586	300	قياس التمثيل ولو قدرنا ان قياس الشمول لا يفتقر الي التمثيل وان العلم بالقضايا الكلية لا يفتقر الي العلم بمعين اصلا فلا يمكن ان يقال اذا علم الكلي مع العلم بثبوت بعض افراد-ه في الخارج كان انقص من -ان يعلمه بدون العلم بذلك المعين فان العلم بالمعين ما زاده الا كمالا فتبين ان ما-نفوه-	2802	-761532150449634950	234	430.5	189	281	83.2740249633789	42	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms081	false	4611433760342940995	48	300	243	1660	1660	300	من صورة القياس اكمل مما اثبتوه واعلم انهم في المنطق الالهي بل و-الطبيعي غيروا بعض ما ذكره ارسطو لكن ما زادوه في الالهي هو خير من كلام ارسطو فاني قد رايت الكلامين وارسطو واتباعه في الالهيات اجهل من اليهود والنصاري بكثير كثير واما في الطبيع-ات فغالب كلامه جيد واما المنطق فكلامه فيه خير من كلامه في الالهي واظن ما ذكره في- تضعيف قياس التمثيل انما هو من كلام متاخريهم لما راوا استعمال الفقهاء له غالبا والفقهاء يستعملونه كثيرا في المواد الظنية وهناك الظن حصل من المادة لا من صور- القياس فلو صوروا تلك المادة بقياس الشمول لم يفد ايضا الا الظن لكن هءلاء لهءلاء ظنوا ان الضعف من جهة الصورة فجعلوا صورة قياسهم يقين-ا وصورة قياس الفقهاء ظنيا ومثلوه بامثلة كلامية ليقرروا ان المتكلمين يحتجون علينا بالاقيسة الظنية كما مثلوه من الاحتجاج عليهم بان الفلك جسم او مءلف فكان محدثا قياسيا علي الانسان وغيره من المولدات ثم اخذوا يضعفون هذا القياس لكن انما ضعفوه بضعف مادته فان هذا الدليل الذي ذكره الجهمية والقدرية ومن وافقهم من الاشعرية وغيرهم علي حدوث الاجسام ادلة ضعيفة لاجل مادتها لا تكون صورتها ظنية ولهذا لا فرق بين ان يصوروها بصورة التمثيل او الشمو----ل AUTO المقام الرابع البرهان يفيد العلم بالتصديقات فصلواما المقام الرابع وهو قولهم ان القياس او البرهان يفيد العلم بالتصديقات فهو ادق المقامات وذلك ان خطا المنطقيين في المقامات الثلاثة وهي منع امكان التصور الا بالحد وحصول القصور بالحد ومنع حصول التصديق بالحد ومنع حصول التصديق الا بالقياس واضح بادني تدبر ومدركه قريب والعلم به ظاهر وانما يلبسون علي الناس بالتهويل والتطويل واظهرها خطا-	81	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2803	true	-6039582866090353118	0	238	0	1351	1681	300	من صورة القياس اكمل مما اثبتوه واعلم انهم في المنطق الالهي بل و الطبيعي غيروا بعض ما ذكره ارسطو لكن ما زادوه في الالهي هو خير من كلام ارسطو فاني قد رايت الكلامين وارسطو واتباعه في الالهيات اجهل من اليهود والنصاري بكثير كثير واما في الطبيعيات فغالب كلامه جيد واما المنطق فكلامه فيه خير-من كلامه في الالهي و----ما ذكروه من تضعيف قياس التمثيل انما هو-من كلام متاخريهم لما راوا استعمال الفقهاء له غالبا والفقهاء يستعملونه كثيرا في المواد الظنية وهناك الظن حصل من المادة لا-من صورة القياس فلو صوروا تلك المادة بقياس الشمول لم يفد ايضا الا الظن لكن هء-------لاء ظنوا ان الضعف من جهة الصورة فجعلوا صورة قياسهم يقينيا وصورة قياس الفقهاء ظنيا ومثلوه بامثلة كلامية ليقرروا ان المتكلمين يحتجون علينا بالاقيسة الظنية كما مثلوه من الاحتجاج عليهم بان الفلك جسم--- مءلف فكان محدثا قياس-ا علي الانسان وغيره من المولدات ثم اخذوا يضعفون هذا القياس لكن انما ضعفوه بضعف مادته فان هذا الدليل الذي ذكره الجهمية والقدرية ومن وافقهم من الاشعرية وغيرهم علي حدوث الاجسام ادلة ضعيفة لاجل مادتها لا لكون صورتها ظنية ولهذا لا فرق بين ان يصوروها بصورة التمثيل او-الشمول فصل واما المقام الر----------------------------------------------------ابع وهو قولهم ان القياس او البرهان يفيد العلم بالتصديقات فهو ادق المقامات وذلك ان خطا المنطقيين في المقامات الثلاثة وهي منع امكان التصور الا بالحد وحصول التصور بالحد ومنع حصول التصديق بالحد ومنع حصول التصديق---- بالقياس واضح بادني تدبر ومدركه قريب-والعلم به ظاهر وانما يلبسون علي الناس بالتهويل والتطويل واظهرها خطا	2803	-761532150449634950	1331	2564.5	1097	1427	93.27259826660156	218	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms082	false	6592954797276284841	0	65	0	333	1545	300	دعواهم ان التصورات المطلوبة لا تحصل الا بما ذكروه من الحد ويليه قولهم ان شيءا من التصديقات المطلوبة لا تنال الا بما ذكروه من القياس فان هذا النفي العام امر لا سبيل الي العلم به لوا يقوم عليه دليل اصلا مع انه معلوم البطلان بما يحصل من التصديقات المطلوبة بدون م- ذكروه من القياس كما تحصل تصورات مطلوبة بدون ما يذكرونه من الحد بخلاف هذا	82	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2803	true	-6039582866090353118	238	300	1351	1681	1681	300	دعواهم ان التصورات المطلوبة لا تحصل الا بما-ذكروه من الحد-ويليه قولهم ان شيءا من التصديقات المطلوبة لا-تنال الا بما ذكروه من القياس فان هذا النفي العام امر لا سبيل الي العلم به ولا يقوم عليه دليل اصلا مع انه معلوم البطلان بما يحصل من التصديقات المطلوبة بدون ما ذكروه من القياس كما تحصل تصورات مطلوبة بدون ما يذكرونه من الحد بخلاف هذا-	2803	-761532150449634950	327	627.0	266	334	97.90419006347656	56	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms082	false	6592954797276284841	65	300	333	1545	1545	300	المقام الرابع فان كون القياس المءلف من المقدمتين يفيد النتيجة هو امر صحيح في نفسه AUTO كون القياس المنطقي عديم التاثير في العلم لكن الذي بينه نظار المسلمين في كلامهم علي هذا المنطق اليوناني المنسوب الي ارسطو ان ما ذكروه من صور القياس ومواده مع كثرة التعب العظيم ليس فيه فاءدة علمية بل و كل ما يمكن علمه بقياسهم يمكن علمه بدون قياسهم فلم يكن في قياسهم ما يحصل العلم بالمجهول الذي لا يعلم بدونه ولا حاجة الي ما يمكن العلم بدونه فصار عديم التاثير في العلم وجودا وعدما وفيه تطويل كثير متعب فهو مع انه لا ينفع في العلم فيه اتعاب الاذهان وتضييع -لزمان وكثرة الهذيان والمطلوب من الادلة والبراهين بيان العلم وبيان الطرق المءدية الي العلم وقالوا -هذا لا يفيد العلم المطلوب بل قد يكون من الاسباب المعوقة له لما فيه من كثرة تعب الذهن كمن يريد ان يسلك الطريق ليذهب الي مكة او غيرها من البلاد فاذا سلك الطريق المستقيم المعروف وصل في هذه مدة قريبة بسعي معتدل فاذا تبين له مما يسلك به التعاسيف والعسف في اللغة الاخذ علي غير طريق بحيث يدور--- طرقا داءرة ويسلك به مسالك منحرفة فانه يتعب تعبا كثيرا حتي يصل الي الطريق المستقيم- ان وصل والا فقد يصل الي غير المطلوب فيعتقد اعتقادات فاسدة وقد يعجز بسبب ما يحصل له من التعب والاعياء فلا هو نال مطلوبه ولا هو استراح هذا اذا بقي في الجهل البسيط وهكذا هءلاء ولهذا حكي من كان حاضرا عند موت امام-	82	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2804	true	-4509643477449069363	0	225	0	1163	1552	300	المقام الرابع فان كون القياس المءلف من المقدمتين يفيد النتيجة هو امر صحيح في نفسه---------------------------------------------- لكن الذي بينه نظار المسلمين في كلامهم علي هذا المنطق اليوناني المنسوب الي ارسطو ان ما ذكروه من صور القياس ومواده مع كثرة التعب العظيم ليس فيه فاءدة علمية بل-- كل ما يمكن علمه بقياسهم يمكن علمه بدون قياسهم فلم يكن في قياسهم ما يحصل العلم بالمجهول الذي لا يعلم بدونه ولا حاجة الي ما يمكن العلم بدونه فصار عديم التاثير في العلم وجودا وعدما وفيه تطويل كثير متعب فهو مع انه لا ينفع في العلم فيه اتعاب الاذهان وتضييع الزمان وكثرة الهذيان والمطلوب من الادلة والبراهين بيان العلم وبيان الطرق المءدية الي العلم -قالوا وهذا لا يفيد العلم المطلوب بل قد يكون من الاسباب المعوقة له لما فيه من كثرة تعب الذهن كمن يريد ان يسلك الطريق ليذهب الي مكة او غيرها من البلاد فاذا سلك الطريق المستقيم المعروف وصل في---- مدة قريبة بسعي معتدل فاذا -قيض له -من يسلك به التعاسيف والعسف في اللغة الاخذ علي غير طريق بحيث يدور به طرقا داءرة ويسلك به مسالك منحرفة فانه يتعب تعبا كثيرا حتي يصل الي الطريق المستقيمة ان وصل والا فقد يصل الي غير المطلوب فيعتقد اعتقادات فاسدة وقد يعجز بسبب ما يحصل له من التعب والاعياء فلا هو نال مطلوبه ولا هو-استراح هذا اذا بقي في الجهل البسيط وهكذا هءلاء ولهذا حكي من كان حاضرا عند موت امام	2804	-761532150449634950	1153	2233.0	930	1219	94.58572387695312	214	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms083	false	-3671469905989559878	0	76	0	391	1554	300	المنطقيين في زمانه الخونجي انه قال عند موته اموت وما اعلم شيءا الا علمي بان الممكن يفتقر الي الواجب ثم قال الافتقار وصف سلبي اموت وما علمت شيءا فهذا حالهم اذا كان منتهي احدهم الجهل البسيط واما من كان منتهاه الجهل المركب فكثير والواصل منهم الي علم يشبهونه بمن قيل له اين اذنك فادار يده علي راسه ومدها الي اذنه بكلفة وقد كان يمكنه ان يوصلها الي اذنه من تحت راسه وهو اقرب واسهل والامور النظرية	83	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2804	true	-4509643477449069363	225	300	1163	1552	1552	300	المنطقيين في زمانه الخونجي انه قال عند موته اموت ولا-اعلم شيءا الا علمي بان الممكن يفتقر الي الواجب ثم قال الافتقار وصف سلبي اموت وما علمت شيءا فهذا حالهم اذا كان منتهي احدهم الجهل البسيط واما من كان منتهاه الجهل المركب فكثير والواصل منهم الي علم يشبهونه بمن قيل له اين اذنك فادار يده علي راسه ومدها الي اذنه بكلفة وقد كان يمكنه ان يوصلها الي اذنه من تحت راسه وهو اقرب واسهل والامور الفطرية-	2804	-761532150449634950	386	759.0	312	391	98.72122955322266	73	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms029	false	2531625759638470425	273	300	1468	1624	1624	300	مقابل للقسمة---------- فان --ضرب الاعداد الصحيحة تضعيف احاد احد العددين باحاد العدد الاخر والقسمة توز-----يع احد العددين علي احاد العدد الاخر ف---------------------------------------------------------اذا قسم المرتفع بالضرب علي احد-	29	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2805	true	-6543205098267786395	44	83	218	434	1590	300	--فان القسمة عكس الضرب فان الضرب هو------------- تضعيف احاد احد العددين باحاد العدد الاخر والقسمة توزيع احاد احد العددين علي احاد العدد الاخر ولهذا اذا ضرب الخارج بالقسمة في المقسوم عليه عاد المقسوم واذا قسم المرتفع بالضرب علي احد	2805	-761532150449634950	132	191.0	107	231	57.14285659790039	20	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms083	false	-3671469905989559878	76	300	391	1554	1554	300	متي جعل لها طرق غير النظرية كان تعذيبا للنفوس بلا منفعة لها كما لو قيل لرجل اقسم هذه الدراهم بين هءلاء النفوس بالسورية فان هذا ممكن بلا كلفة فلو قال له قاءل اصبر فانه لا يمكنك القسمة حتي تعرف حدها وتميز بينها وبين الضرب فان القسمة عكس الضرب فان الضرب هو تضعيف احاد احد العددين بقدر احاد العدد الاخر والقسمة توزيع احاد احد العددين علي احاد العدد الاخر ولهذا اذا ضرب الخارج بالقسمة في المقسوم عليه عاد المقسوم واذا قسم المرتفع بالضرب علي احد المضروبين خرج المضروب الاخر ثم يقال ما ذكرته في حد الضرب لا يصح فانه انما يتناول ضرب العدد الصحيح دون المكسور بل الحد الجامع لهما ان يقال الضرب طلب جملة-تكون نسبتها الي احد المضروبين-كنسبة----------- المضروب الاخر الي الواحد فاذا قيل اضرب النصف في الربع فالخارج هو الثمن ونسبته الي الربع كنسبة النصف الي الواحد فهذا وان كان كلاما صحيحا لكن من المعلوم ان من معه ما لا يريد ان يقسمه بين عدد يعرفهم بالسوية اذا الزم نفسه ان لا يقسمه حتي يتصور هذا كله كان هذا تعذيبا له بلا فاءدة وقد لا يفهم هذا الكلام وقد تعرض له فيه اشكالات AUTO الدليل ما كان موصلا الي المطلوب فكذلك الدليل هو --------المرشد الي المطلوب والموصل الي المقصود وكلما كان مستلزما لغيره فانه يمكن ان يستدل به عليه ولهذا قيل الدليل ما يكون النظر الصحيح فيه موصلا الي علم او ظن فالمقصود-	83	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2805	true	-6543205098267786395	0	217	0	1129	1590	300	متي جعل لها طرق غير الفطرية كان تعذيبا للنفوس بلا منفعة لها كما لو قيل لرجل اقسم هذه الدراهم بين هءلاء النف-ر بالسو-ية فان هذا ممكن بلا كلفة فلو قال له قاءل اصبر فانه لا يمكنك القسمة حتي تعرف حدها وتميز بينها وبين الضرب فان القسمة عكس الضرب فان الضرب هو تضعيف احاد احد العددين ب----احاد العدد الاخر والقسمة توزيع احاد احد العددين علي احاد العدد الاخر ولهذا اذا ضرب الخارج بالقسمة في المقسوم عليه عاد المقسوم واذا قسم المرتفع بالضرب علي احد المضروبين خرج المضروب الاخر ثم يقال ما ذكرته في حد الضرب لا يصح فانه انما يتناول ضرب العدد الصحيح دون المكسور بل الحد الجامع لهما ان يقال الضرب طلب جملة تكون نسبتها الي احد المضروبين كنسبة الواحد الي المضروب الاخر----------- فاذا قيل اضرب النصف في الربع فالخارج هو الثمن ونسبته الي الربع كنسبة النصف الي الواحد فهذا وان كان كلاما صحيحا لكن من المعلوم ان من معه مال-- يريد ان يقسمه بين عدد يعرفهم بالسوية اذا الزم نفسه ان لا يقسمه حتي يتصور هذا كله كان هذا تعذيبا له بلا فاءدة وقد لا يفهم هذا الكلام وقد تعرض له فيه اشكالات------------------------------------- فكذلك الدليل والبرهان هوالمرشد الي المطلوب والموصل الي المقصود وكلما كان مستلزما لغيرة فانه يمكن ان يستدل به عليه ولهذا قيل الدليل ما يكون النظر الصحيح فيه موصلا الي علم او ظن فالمقصود	2805	-761532150449634950	1099	2117.0	888	1185	92.74261474609375	205	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms084	false	4990151120797169558	0	89	0	492	1505	300	ان كل ما كان مستلزما لغيره بحيث يكون ملزوما له فانه يكون دليلا عليه وبرهانا له-سواء كانا وجوديين او عدميين او احدهما وجوديا والاخر عدميا فابدا الدليل ملزوم للمدلول عليه والمدلول لازم للدليل AUTO عود الي مقدمات الدليل ثم قد يكون الدليل مقدمة واحدة متي علمت علم المطلوب وقد يحتاج المستدل الي مقدمتين وقد يحتاج الي ثلاث مقدمات واربع وخمس واكثر ليس لذلك حد ومقدار يتساوي فيه جميع الناس في جميع المطالب بل ذلك بحسب علم المستدل للطالب باحوال المطلوب والدليل ولوازم ذلك وملزوماته فاذا قدر انه قد عرف	84	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2805	true	-6543205098267786395	217	300	1129	1590	1590	300	ان كل ما كان مستلزما لغيره بحيث يكون ملزوما-له فانه يكون دليلا عليه وبرهانا له سواء-كانا وجوديين او عدميين او احدهما وجوديا والاخر عدميا فابدا الدليل ملزوم للمدلول عليه والمدلول لازم للد---------------------------ليل ثم قد يكون الدليل مقدمة واحدة متي علمت علم المطلوب وقد يحتاج المستدل الي مقدمتين وقد يحتاج الي ثلاث مقدمات واربع وخمس واكثر ليس لذلك حد -مقد-ر يتساوي فيه جميع الناس في جميع المطالب بل ذلك بحسب علم المستدل الطالب باحوال المطلوب والدليل ولوازم ذلك وملزوماته فاذا قدر انه قد عرف-	2805	-761532150449634950	459	884.0	378	493	93.10344696044922	77	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms084	false	4990151120797169558	89	300	492	1505	1505	300	ما به يعلم المطلوب الا مقدمة واحدة كان دليله تلذي يحتاج الي بياناته له تلك المقدمة كمن علم ان الخمر محرم وعلم ان النبيذ المتنازع فيه مسكر لكن لم يعلم ان كل مسكر هو خمر فهو لا يحتاج الا الي هذه المقدمة فاذا قيل ثبت في الصحيح عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال كل مسكر خمر حصل مطلوبه ولم يحتج الي ان يقال كل نبيذ مسكر وكل مسكر خمر ولا ان يقال كل مسكر خمر وكل خمر حرام فان هذا كله معلوم له لم يكن يخفي عليه الا ان اسم الخمر هل هو مختص ببعض المسكرات كما ظنه طاءفة من علماء المسلمين او هو شامل لكل مسكر فاذا ثبت له عن صاحب الشرع انه جعله عاما لا خاصا حصل مطلوبه وهذا الحديث في صحيح مسلم ويروي بلفظين كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ولم يقل كل مسكر خمر وكل خمر حرام كالنظم اليوناني فان النبي صلي الله عليه وسلم-اجل قدرا في علمه وبيانه من ان يتكلم بمثل هذيانهم فانه ان قصد مجرد تعريف الحكم لم يحتج مع قوله الي دليل وان قصد بيان الدليل كما بين الله في القران عامة المطالب الالهية التي تقرر الايمان بالله ورسله واليوم الاخر فهو صلي الله عليه وسلم اعلم الخلق بالحق واحسنهم بيانا له فعلم انه ليس جميع المطالب تحتاج الي مقدمتين ولا-	84	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2806	true	-6943725250418787023	0	202	0	970	1465	300	ما به يعلم المطلوب مق----دمة واحدة كان دليله الذي يحتاج الي بيان--ه له تلك المقدمة كمن علم ان الخمر محرم وعلم ان النبيذ المتنازع فيه مسكر لكن لم يعلم ان كل مسكر هو خمر فهو لا يحتاج الا الي هذه المقدمة فاذا قيل ثبت في الصحيح عن النبي -------------------انه قال كل مسكر خمر حصل مطلوبه ولم يحتج الي ان يقال كل نبيذ مسكر وكل مسكر خمر ولا ان يقال كل مسكر خمر وكل خمر حرام فان هذا كله معلوم له لم يكن يخفي عليه الا ان اسم الخمر هل هو مختص ببعض المسكرات كما ظنه طاءفة من علماء المسلمين او هو شامل لكل مسكر فاذا ثبت له عن صاحب الشرع انه جعله عاما لا خاصا حصل مطلوبه وهذا الحديث في صحيح مسلم ويروي بلفظين كل مسكر خمر وكل مسكرح-رام ولم يقل كل مسكر خمر وكل خمر حرام كالنظم اليوناني فان النبي صلي الله عليه وسلم اجل قدرا في علمه وبيانه من ان يتكلم بمثل هذيانهم فانه ان قصد مجرد تعريف الحكم لم يحتج مع قوله الي دليل وان قصد بيان الدليل كما بين الله في القران عامة المطالب الالهية التي تقرر الايمان بالله ورسله واليوم الاخر فهو------------------- اعلم الخلق بالحق واحسنهم بيانا له فعلم انه ليس جميع المطالب تحتاج الي مقدمتين ولا	2806	-761532150449634950	964	1878.0	764	1015	94.97537231445312	196	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms085	false	55587081573968036	1	105	5	521	1509	300	في جميعها مقدمتان بل يذكر ما يحصل به البيان والدلالة سواء كان مقدمة او مقدمتين او اكثر وما قصد به هدي عام كالقران الذي انز-----له بيانا للناس يذكر فيه من الادلة ما ينتفع به الناس عامة وهذه انما يمكن بيان انواعها العامة واما ما يختص به كل شخص فلا ضابط له حتي يذكر في كلام بل هذا يزول باسباب تختص بصاحبه كرعاية -نفسه ومخاطبة شخص معين له بما يناسب حاله ونظره فيما يخص حاله ونحو ذلك وايضا فما يذكرونه من القياس لا يفيد الا العلم بامور كلية لا يفيد العلم بشء معين من الموجودات ثم تلك الامور الكلية يمكن العلم بكل واحد منها بما	85	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2806	true	-6943725250418787023	203	300	975	1465	1465	300	في جميعها مقدمتان بل يذكر ما يحصل به البيان والدلالة سواء كان مقدمة او مقدمتين او اكثر وما قصد-به هدي عام كالقران الذي انزله الله بيانا للناس يذكر فيه من الادلة ما ينتفع به الناس عامة وهذا انما يمكن بيان انواعها العامة واما ما يختص به كل شخص فلا ضابط له حتي يذكر في كلام بل هذا يزول باسباب تختص بصاحبه كدعاءه لنفسه ومخاطبة شخص معين له بما يناسب حالة ونظره فيما يخص حاله ونحو ذلك وايضا فما يذكرونه من القياس لا يفي-----------------------------د العلم بشء معين من الموجودات ثم تلك الامور الكلية يمكن العلم بكل واحد-منها بما-	2806	-761532150449634950	479	924.0	384	522	91.762451171875	87	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms085	false	55587081573968036	105	300	521	1509	1509	300	هو ايسر من قياسهم فلا تعلم كلية بقياسهم الا والعلم بجزءياتها ممكن بدون قياسهم الشمولي وربما كان ايسر فان العلم بالمعينات قد يكون ابين من العلم بالكليات وهذا مبسوط في موضعه AUTO الدليل والمقصود هنا ان المطلوب هو العلم والطريق اليه هو الدليل فمن عرف دليل مطلوبه عرف مطلوبه سواء نظمه بقياسهم ام لا ومن لم يعرف دليله لم ينفعه قياسهم ولا يقال ان قياسهم يعرف صحيح الادلة من فاسدها فان هذا انما يقوله جاهل لا يعرف حقيقة قياسهم فان حقيقة قياسهم ليس فيه الا شكل الدليل وصورته واما كون الدليل المعين مستلزما لمدلوله فهذا ليس في قياسهم ما يتعرض له بنفي ولا اثبات وانما هذا بحسب علة -بالمقد---------------------------------------------------------------مات ولا فسادها وانما يتكلمون في هذا اذا تكلموا في مواد القياس وهو الكلام في المقدمات من جهة ما يصدق بها وكلامهم في هذا فيه خطا كثير كما نبه عليه في موضع اخر والمقصود هنا ان الحقيقة المعتبرة في كل برهان ودليل في العالم هو اللزوم فمن عرف ان هذا لازم لهذا استدل بالملزوم علي اللازم وان لم يذكر لفظ اللزوم ولا تصور معني هذا اللفظ بل من عرف ان كذا لابد--- من كذا او انه اذا كان كذا كان كذا وامثال هذا فقد علم اللزوم كما-	85	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2807	true	7451833370894396882	0	205	0	1036	1508	300	هو ايسر من قياسهم فلا تعلم كلية بقياسهم الا والعلم بجزءياتها ممكن بدون قياسهم-------- وربما كان ايسر فان العلم بالمعينات قد يكون ابين من العلم بالكليات وهذا مبسوط في موضعه------------ والمقصود هنا ان المطلوب هو العلم والطريق اليه هو الدليل فمن عرف دليل مطلوبه عرف مطلوبه سواء نظمه بقياسهم ام لا ومن لم يعرف دليله لم ينفعه قياسهم ولا يقال ان قياسهم يعرف صحيح الادلة من فاسدها فان هذا انما يقوله جاهل لا يعرف حقيقة قياسهم فان حقيقة قياسهم ليس فيه الا شكل الدليل وصورته واما كون الدليل المعين مستلزما لمدلوله فهذا ليس في قياسهم ما يتعرض له بنفي ولا اثبات وانما هذا بحسب علمه بالمقدمات التي اشتمل عليها الدليل وليس في قياسهم بيان صحة شء من المقدمات ولا فسادها وانما يتكلمون في هذا اذا تكلموا في مواد القياس وهو الكلام في المقدمات من جهة ما يصدق بها وكلامهم في هذا فيه خطا كثير كما نبه عليه في موضع اخر والمقصود هنا ان الحقيقة المعتبرة في كل برهان ودليل في العالم هو اللزوم فمن عرف ان هذا لازم لهذا استدل بالملزوم علي اللازم وان لم يذكر لفظ اللزوم ولا تصور معني هذا اللفظ بل من عرف ان كذا لابد له من كذا او انه اذا كان كذا كان كذا وامثال هذا فقد علم اللزوم كما	2807	-761532150449634950	966	1895.0	776	1056	91.4772720336914	188	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms086	false	-3849667088091121958	0	109	0	545	1563	300	يعرف ان كل ما في الوجود فهو اية لله فانه مفتقر اليه محتاج اليه لابد له منه فيلزم من وجوده وجود الصانع وكما يعلم ان المحدث لابد له من محدث كما قال تعالي ام خلقوا من غير شء ام هم الخالقون قال جبير بن مطعم لما سمعت هذه الاية احسست بفءادي قد انصدع فان هذا تقسيم حاضر يقول اخلقوا من غير خالق خلقهم فهذا ممتنع في بداية العقول ام هم خلقوا انفسهم فهذا اشد امتناعا فعلم ان لهم خالقا خلقهم وهو سبحانه وتعاليذكر الدليل بصيغة استفهام الانكار ليبين ان هذه القضية التي استدل بها فطرية بديهية مستقرة في النفوس لا يمكن لاحد انكارها فلا يمكن صحيح الفطرة ان يدعي	86	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2807	true	7451833370894396882	205	300	1036	1508	1508	300	يعرف ان كل ما في الوجود---- اية لله فانه مفتقر اليه محتاج اليه لابد ل-----------------------------------------------------------ه من محدث كما قال تعالي ام خلقوا من غير شء ام هم الخالقون قال جبير بن مطعم لما سمعت هذه الاية احسست بفءادي قد انصدع فان هذا تقسيم حاصر يقول اخلقوا من غير خالق خلقهم فهذا ممتنع في بداهة العقول ام خل---قوا انفسهم فهذا اشد امتناعا فعلم ان لهم خالقا خلقهم وهو سبحانه ------ذكر الدليل بصيغة استفهام الانكار ليبين ان هذه القضية التي استدل بها فطرية بديهية مستقرة في النفوس لا يمكن لاحد انكارها فلا يمكن صحيح الفطرة ان يدعي-	2807	-761532150449634950	468	910.0	374	545	85.8715591430664	88	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms086	false	-3849667088091121958	109	300	545	1563	1563	300	وجود حادث بدون محدث احدثه ولا يمكنه ان يقول هذا احدث نفسه وكثير من النظار يسلك طريقا في الاستدلال علي المطلوب ويقول لا يوصل الي مطلوب الا بهذا الطريق ولا يكون الامر كما قاله في النفي وان كان مصيبا في صحة ذلك الطريق فان المطلوب كلما كان الناس الي معرفته احوج يسر الله علي عقول الناس معرفة ادلة له فادلة اثبات الصانع وتوحيده واعلام النبوة واداتها كثيرة جدا وطرق الناس في معرفتها كثيرة وكثير من الطرق لا يحتاج اليه اكثر الناس وانما يحتاج اليه من لم يعرف غيره او من اعرض عن غيره وبعض الناس يكون كلما كان الطريق ادق واخفي واكثر مقدمات واطول كان انفع له لان نفسه اعتادت النظر الطويل في الامور الدقيقة فاذا كان الدليل قليل المقدمات او كانت جلية لم تفرح نفسه به ومثل هذا قد تستعمل معه الطرق الكلامية المنطقية وغيرها لمناسبتها لعادته لا لكون العلم بالمطلوب متوقفا عليها مطلقا فان من الناس من اذا عرف ما يعرفه جمهور الناس وعمومهم او ما يمكن غير الاذكياء معرفته لم يكن عند نفسه قد امتاز عنهم بعلم فيجب معرفة الامور الخفية الدقيقة الكثيرة المقدمات ولهذا يرغب كثير من علماء السنة في النظر في العلوم الصادقة الدقيقة كالجبر والمقابلة-	86	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2808	true	-1533419795950728286	0	188	0	1009	1629	300	وجود-حادث بدون محدث احدثه ولا يمكنه ان يقول هذا احدث نفسه وكثير من النظار يسلك طريقا في الاستدلال علي المطلوب ويقول لا يوصل الي مطلوب الا بهذا الطريق ولا يكون الامر كما قاله في النفي وان كان مصيبا في صحة ذلك الطريق فان المطلوب كلما كان الناس الي معرفته احوج يسر الله علي عقول الناس معرفة ادلت--ه فادلة اثبات الصانع وتوحيده واعلام النبوة وادلتها كثيرة جدا وطرق الناس في معرفتها كثيرة وكثير من الطرق لا يحتاج اليه اكثر الناس وانما يحتاج اليه من لم يعرف غيره او من اعرض عن غيره وبعض الناس يكون كلما كان الطريق ادق واخفي واكثر مقدمات واطول كان انفع له لان نفسه اعتادت النظر------- في الامور الدقيقة فاذا كان الدليل قليل المقدمات او كانت جلية لم تفرح نفسه به ومثل هذا قد تستعمل معه الطرق الكلامية المنطقية وغيرها لمناسبتها لعادته لا لكون العلم بالمطلوب متوقفا عليها مطلقا فان من الناس من اذا عرف ما يعرفه جمهور الناس وعمومهم او ما يمكن غير الاذكياء معرفته لم يكن عند نفسه قد امتاز عنهم بعلم فيحب معرفة الامور الخفية الدقيقة الكثيرة المقدمات ولهذا يرغب كثير من علماء السنة في النظر في العلوم الصادقة الدقيقة كالجبر والمقابلة	2808	-761532150449634950	1005	1983.5	818	1019	98.62610626220703	183	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms087	false	5180186175331559948	0	111	0	623	1597	300	وعويص الفراءض والوصايا والدور وهو علم صحيح في نفسه وعلم الفراءض نوعان احكام وحساب فالاحكام ثلاثة انواع علم الاحكام علة مذهب بعض الفقهاء وهذا اولها ويليه علم اقاويل الصحابة والعلماء فيما اختلف فيه منها ويليه علم ادلة ذلك من الكتاب والسنة واما حساب الفراءض فمعرفة اصول المساءل وتصحيحها والمناسخات وقسمة التركات وهذا الثاني كله علم معقول يعلم بالعقل كساءر حساب المعاملات وغير ذلك من الانواع التي يحتاج اليها الناس ثم قد ذكروا حساب المجهول الملقب بحساب الجبر والمقابلة وهو -------علم قديم لكن ادخاله في الوصايا والدور ونحو ذلك اول من عرف انه ادخله فيها محمد بن موسي الخوارزمي وبعض الناس يذكر عن علي بن ابي طالب انه تكلم فيه وانه تعلم	87	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2808	true	-1533419795950728286	188	300	1009	1629	1629	300	وعويص الفراءض والوصايا والدور وهو علم صحيح في نفسه وعلم الفراءض نوعان احكام وحساب فالاحكام ثلاثة انواع علم الاحكام علي مذهب بعض الفقهاء وهذا اولها ويليه علم اقاويل الصحابة--------- فيما اختلف فيه منها ويليه علم ادلة ذلك من الكتاب والسنة واما حساب الفراءض فمعرفة اصول المساءل وتصحيحها والمناسخات وقسمة التركات وهذا الثاني كله علم معقول يعلم بالعقل كساءر حساب المعاملات وغير ذلك من الانواع التي يحتاج اليها الناس ثم قد ذكروا حساب المجهول الملقب بحساب الجبر والمقابلة في ذلك وهو علم قديم لكن ادخاله في الوصايا والدور ونحو ذلك اول من عرف انه ادخله فيها محمد بن موسي الخوارزمي وبعض الناس يذكر عن علي بن ابي طالب انه تكلم فيه وانه تعلم-	2808	-761532150449634950	608	1201.0	500	630	96.5079345703125	106	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms087	false	5180186175331559948	111	294	623	1572	1597	300	ذلك--- يهودي وهذا كذب علي علي رضي الله عنهالدور يقال علي ثلاثة انواع الدور الكوني الذي يذكر في الادلة العقلية انه لا يكون هذا حتي يكون ه--------------------------ذا وطاءفة من النظار كانوا يقولون هو ممتنع والصواب انه نوعان كما يقوله الامدي وغيره دور قبلي ودور معي فالقبلي ممتنع وهو الذي يذكر في العلل وفي الفاعل والمءثر ونحو ذلك مثل ان يقال لا يجوز ان يكون كل من الشيءين فاعلا للاخر لانه يفض- الي الدور وهو انه يكون هذا قبل ذاك و----قبل هذا والدور المعي -----وهو دور ال----------شروط واخذ المتضايفين مع الاخر مثل--- لا تكون الابوة الا مع البنوة ولا تكون البنوة الا مع الابوة النوع للثاني الدور الحكمي الفقهي المذكور في المسالة السريحية وغيرها وقد افردنا فيه مءلفا وبينا انه باطل عقلا وشرعا وبينا هل في الشريعة شء من هذا الدور ام لا الثالث الدور الحسابي وهو ان يقال لا يعلم هذا حتي يعلم هذا فهذا هو الذي يطلب حله ---------الجبر والمقت-لة وقد بينا انه يمكن الجواب عن كل مسالة شرعية جاء بها الرسول صلي الله عليه وسلمبدون حساب الجبر والمقابلة وان كان حساب الجبر والمقابلة صحيحا AUTO ليست------ شريعة الاسلام-------------- موقوفة علي شء	87	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2809	true	3637500742367488963	0	194	0	999	1552	300	ذلك من يهودي وهذا كذب علي علي ولفظ ال-------دور يقال علي ثلاثة انواع الدور الكوني الذي يذكر في الادلة العقلية انه لا يكون هذا حتي يكون هذا ولا يكون هذا حتي يكون هذا وطاءفة من النظار كانوا يقولون هو ممتنع والصواب انه نوعان كما يقوله الامدي وغيره دور قبلي ودور معي فالقبلي ممتنع وهو الذي يذكر في العلل وفي الفاعل والمءثر ونحو ذلك مثل ان يقال لا يجوز ان يكون كل من الشيءين فاعلا للاخر لانه يفضي الي الدور وهو انه يكون هذا قبل ذاك وذاك قبل هذا و------المعي ممكن وهو دور الشرط مع المشروط واحد المتضايفين مع الاخر مثل ان لا يكون الابوة الا مع البنوة ولا يكون البنوة الا مع الابوة النوع الثاني الدور الحكمي الفقهي المذكور في المسالة السريجية وغيرها وقد افردنا فيه مءلفا وبينا انه باطل عقلا وشرعا وبينا هل في الشريعة شء من هذا الدور ام لا الثالث الدور الحسابي وهو ان يقال لا يعلم هذا حتي يعلم هذا فهذا هو الذي يطلب حله بالحساب والجبر والمقابلة وقد-بينا انه يمكن الجواب عن كل مسالة شرعية جاء بها الرسول ------------------بدون حساب الجبر والمقابلة وان كان حساب الجبر والمقابلة صحيحا فنحن قد بينا ان شريعة الاسلام ومعرفتها ليست موقوفة علي شء	2809	-761532150449634950	896	1666.0	720	1031	86.90591430664062	160	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms088	false	-944810498628758677	0	113	0	601	1580	300	شريعة الاسلام ومعرفتها ليست موقوفة علي شء يتعلم من غير المسلمين اصلا وان كان طريقا صحيحا بل طريق الجبر والمقابلة فيها تطور- يغني الله عنه بغيره كما ذكرنا في المنطق وهكذا كل ما بعث به النبي صلي الله عليه وسلم-مثل العلم بجهة القبلة والعلم بمواقيت الصلاة والعلم بطلوع الفجر والعلم بالهلال فكل القبلة هذا يمكن العلم به بالطرق التي كان الصحابة والتابعون لهم باحسان يسلكونها ولا يحتاجون معها الي شء اخر وان كان كثير من الناس قد احدثوا طرقا اخر وكثير منهم يظن انه لا يمكن معرفة الشريعة الا بها وهذا من جهلهم كما يظن طاءفة من الناس ان العلم بالقبلة لا يمكن الا بمعرفة اطوال البلاد وعروضها وهو -ان كان علما صحيحا	88	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2809	true	3637500742367488963	187	300	957	1552	1552	300	شريعة الاسلام ومعرفتها ليست موقوفة علي شء يتعلم من غير المسلمين اصلا وان كان طريقا صحيحا بل طر-ق الجبر والمقابلة فيها تطويل يغني الله عنه بغيره كما ذكرنا في المنطق وهكذا كل ما بعث به النبي صلي الله عليه وسلم مثل العلم بجهة القبلة والعلم بمواقيت الصلاة والعلم بطلوع الفجر والعلم بالهلال فكل------- هذا يمكن العلم به بالطرق التي كان الصحابة والتابعون لهم باحسان يسلكونها ولا يحتاجون معها الي شء اخر وان كان كثير من الناس قد احدثوا طرقا اخر وكثير منهم يظن انه لا يمكن معرفة الشريعة الا بها وهذا من جهلهم كما يظن طاءفة من الناس ان العلم بالقبلة لا يمكن الا بمعرفة اطوال البلاد وعروضها وهو وان كان علما صحيحا-	2809	-761532150449634950	591	1148.0	480	604	97.8476791381836	108	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms088	false	-944810498628758677	113	300	601	1580	1580	300	حسابيا يعرف بالعقل لكن معرفة المسلمين بقبلتهم ليست موقوفة علي هذا بل قد ثبت عن صاحب الشرع صلي الله عليه وسلم-انه قال ما بين المشرق والمغرب قبلة قال الترمذي حديث صحيح ولهذا كان عند جماهير العلماء ان المصلي ليس عليه ان يستدل بالقطب ولا بالجدي ولا غير ذلك بل اذا---- من في جعل الشام ونحوها المغرب عن يمينه والمشرق عن شماله صحت صلاته وكذلك لا يمكن ضبط وقت طلوع الهلال بالحساب فانهم وان عرفوا ان نور القمر مستفاد من الشمس وانه اذا اجتمع القرصان عند الاست-رار لا يري له ضوء فاذا فارق الشمس صار فيه النور فهم اكثر ما يمكنهم ان يضبطوا بالحساب كم بعد من-- غروب الشمس عن الشمس هذا اذا قدر صحة تقويم الحساب وتعديله فانهم يسمعونه علم التقويم والتعديل لانهم ياخذون اعلا مسير الكواكب وادناه فياخذون معدله فيحسبونه فاذا قدر انهم حزروا ارتفاعه عند مغيب الشمس لم يكن في هذا ما يدل علي ثبوت الرءية ولا انتفاءها لان الرءية امر حسي لها اسباب متعددة من صفاء الهواء وكدره وارتفاع النظر وانخفاضه وحد- البصر وكلاله فمن الناس من لا يراه ويراه من هو احد بصرا منه ونحو ذلك فلهذا كان قدماء علماء الهيءة كبطليموس صاحب-	88	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2810	true	-4349775966796220686	0	185	0	981	1574	300	حسابيا يعرف بالعقل لكن معرفة المسلمين بقبلتهم ليست موقوفة علي هذا بل قد-ثبت عن صاحب الشرع صلي الله عليه وسلم انه قال ما بين المشرق والمغرب قبلة قال الترمذي حديث صحيح ولهذا كان عند-جماهير العلماء ان المصلي ليس عليه ان يستدل بالقطب ولا بالجدي ولا غير ذلك بل اذا جعل من في---- الشام ونحوها المغرب عن يمينه والمشرق عن شماله صحت صلاته وكذلك لا يمكن ضبط وقت طلوع الهلال بالحساب فانهم وان عرفوا ان نور القمر مستفاد من الشمس وانه اذا اجتمع القرصان عند الاستسرار لا يري له ضوء فاذا فارق الشمس صار فيه النور فهم اكثر ما يمكنهم ان يضبطوا بالحساب كم بعده عند غروب الشمس عن الشمس هذا اذا قدر صحة تقويم الحساب وتعديله فانهم يسم-ونه علم التقويم والتعديل لانهم ياخذون اعلي مسير الكواكب وادناه فياخذون معدله فيحسبونه فاذا قدر انهم حزروا ارتفاعه عند مغيب الشمس لم يكن في هذا ما يدل علي ثبوت الرءية ولا انتفاءها لان الرءية امر حسي لها اسباب متعددة من صفاء الهواء وكدره وارتفاع النظر وانخفاضه وحدة البصر وكلاله فمن الناس من لا يراه ويراه من هو احد-بصرا منه ونحو ذلك فلهذا كان قدماء علماء الهيءة كبطليموس صاحب	2810	-761532150449634950	967	1873.0	786	989	97.77552795410156	174	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms089	false	34406690149328212	0	122	0	625	1601	300	المجسطي وغيره لم يتكلموا في ذلك بحرف وانما تكلم فيه بعض المتاخرين مثل كوشيار الديلمي ولمحوه كم- راوا الشريعة جاءت باعتبار الرءية فاحبوا ان يعرفوا ذلك بالحساب فضلوا واضلوا ومن قال انه لا يري علي اثن-ي عشرة درجة او عشر ونحو ذلك فقد اخطا فان من الناس من يراه علي اقل من ذلك ومنهم من لا يراه علي ذلك فلا العقل اعتبروا ولا الشرع عرفوا -لهذا انكر ذلك عليهم حذاق صناعتهم ثم قال فصورة القياس لا تدفع صحتها لكن تبين انه لا يستفاد منه فصل القياس مع صحته لا يستفاد به علم بالموجودات كما ان اشتراطهم للمقدمتين دون الزيادة والنقص شرط باطل فهو وان حصل به يقين فلا يستفاد بخصوصه يقين مطلوب بشء من الموجودات فنقول ان صورة القياس اذا كانت مواده	89	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2810	true	-4349775966796220686	185	300	981	1574	1574	300	المجسطي وغيره لم يتكلموا في ذلك بحرف وانما تكلم فيه بعض المتاخرين مثل كوشيار الديلمي و-نحوه لما راوا الشريعة جاءت باعتبار الرءية فاحبوا ان يعرفوا ذلك بالحساب فضلوا واضلوا ومن قال انه لا يري علي اثنتي عشرة درجة او عشر ونحو ذلك فقد اخطا فان من الناس من يراه علي اقل من ذلك ومنهم من لا يراه علي ذلك فلا العقل اعتبروا ولا الشرع عرفوا ولهذا انكر ذلك عليهم حذاق صناعتهم ثم قال فصورة القياس لا تدفع صحتها لكن نبين انه لا يستف---------------------------------اد به علم بالموجودات كما ان اشتراطهم للمقدمتين دون الزيادة والنقص شرط باطل فهو وان حصل به يقين فلا يستفاد بخصوصه يقين مطلوب بشء من الموجودات فنقول ان صورة القياس اذا كانت مواده-	2810	-761532150449634950	587	1134.0	473	628	93.4713363647461	108	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms089	false	34406690149328212	122	300	625	1601	1601	300	معلومة لا ريب انه يفيد اليقين -اذا قيل كل اب وكل ب ج وكانت المقدمتان معلومتين فلا ريب ان هذا التاليف يفيد العلم بان كل ا-ج لكن يقال ما ذكروه من كثرة الاشكال وشرط نتاجها تطويل قليل الفاءدة كبير التعب فانه متي كانت المادة صحيحة امكن تصويرها بالشكل الاول الفطري فبقية الاشكال لا تحتاج اليها وهي انما تفيد بالرد الي الشكل الاول اما بابطال النقيض الذي يتضمنه قياس الخلف واما بالعكس المستوي او عكس النقيض فان ثبوت احد المتناقضين يستلزم نفي الاخر اذا روع--ي التناقض من كل جهة فهم يستدلون بصحة القضية علي بطلان نقيضها وعلي ثبوت عكسها المستوي وعكس نقيضها بل تصور الذهن لصورة الدليل يشبه حساب الانسان لما معه من الرقيق والعقار والفطرة تتصور القياس الصحيح من غير تعل-م وان الناس بفطرهم يتكلمون بالانواع الثلاثة التداخل والتلازم والتقسيم كما يتكلمون بالحساب ونحوه والمنطقيون--- يسلمون ذلك والحاصل انا لا ننكر ان القياس يتحصل به علم اذا كانت مواده يقينية لكن نقول ان العلم الحاصل به لا يحتاج فيه الي القياس المنطقي بل يتحصل بدون ذلك فلا يكون شء من العلم متوقفا علي هذا القياس وتبين المواد اليقينية-	89	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2811	true	7428081048337545591	0	180	0	977	1617	300	معلومة لا ريب انه يفيد اليقين فاذا قيل كل اب وكل ب ج وكانت المقدمتان معلومتين فلا ريب ان هذا التاليف يفيد العلم بان كل ا ج لكن يقال ما ذكروه من كثرة الاشكال وشرط نتاجها تطويل قليل الفاءدة كثير التعب فانه متي كانت المادة صحيحة امكن تصويرها بالشكل الاول الفطري فبقية الاشكال لا يحتاج اليها وهي انما تفيد بالرد الي الشكل الاول اما بابطال النقيض الذي يتضمنه قياس الخلف واما بالعكس المستوي او عكس النقيض فان ثبوت احد المتناقضين يستلزم نفي الاخر اذا رد علي التناقض من كل وجه فهم يستدلون بصحة القضية علي بطلان نقيضها وعلي ثبوت عكسها المستوي وعكس نقيضها بل تصور الذهن لصورة الدليل يشبه حساب الانسان لما معه من الرقيق والعقار والفطرة تتصور القياس الصحيح من غير تعليم و---الناس بفطرهم يتكلمون بالانواع الثلاثة التداخل والتلازم والتقسيم كما يتكلمون بالحساب ونحوه والمنطقيون قد يسلمون ذلك والحاصل انا لا ننكر ان القياس ي-حصل به علم اذا كانت مواده يقينية لكن نقول ان العلم الحاصل به لا يحتاج فيه الي القياس المنطقي بل يح-صل بدون ذلك فلا يكون شء من العلم متوقفا علي هذا القياس ثم--- المواد اليقينية	2811	-761532150449634950	958	1855.5	782	985	97.25888061523438	168	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms090	false	3358759669294278508	0	117	0	632	1565	300	التي ذكروها --------بها علم بالامور الموجودة فلا يتحصل بها مقصود تزكو به النفوس بل ولا علم بالحقاءق الموجودة في الخارج علي ما هو عليه الا من جنس ما يحصل بقياس التمثيل فلا يمكن قط ان يتحصل بالقياس الشمولي المنطقي الذي يسمونه البرهان -علم الا وذلك يحصل بقياس التمثيل الذي يستضعفونه فان ذلك القياس لا-بد فيه من قضية كلية والعلم يكون الكلية كلية لا يمكن الجزم به الا مع الجزم بتماثل فاراده في القدر المشترك وهذا يحصل بقياس التمثيل ونحن نبين ذلك بوجوه الاول ان المواد اليقينية قد حصروها في الاصناف المعروفة عندهم احدها الحسيات ومعلوم ان الحس لا يدرك امرا كليا عاما اصلا فليس في الحسيات المجردة قضية كلية عامة تصلح ان تكون مقدمة في البرهان اليقيني	90	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2811	true	7428081048337545591	180	300	977	1617	1617	300	التي ذكروها لا يحصل بها علم بالامور الموجودة فلا ي-حصل بها مقصود تزكو به النفوس بل ولا علم بالحقاءق الموجودة في الخارج علي ما هي عليه الا من جنس ما يحصل بقياس التمثيل فلا يمكن قط ان يتحصل بالقياس الشمولي المنطقي الذي يسمونه البرهاني علم الا وذلك يحصل بقياس التمثيل الذي يستضعفونه فان ذلك القياس لا بد فيه من قضية كلية والعلم بكون الكلية كلية لا يمكن الجزم به الا مع الجزم بتماثل افراده في القدر المشترك وهذا يحصل بقياس التمثيل ونحن نبين ذلك بوجوه الاول ان المواد اليقينية قد حصروها في الاصناف المعروفة عندهم احدها الحسيات ومعلوم ان الحس لا يدرك امرا كليا عاما اصلا فليس في الحسيات المجردة قضية كلية عامة تصلح ان تكون مقدمة في البرهان اليقيني-	2811	-761532150449634950	625	1219.5	510	642	97.3520278930664	112	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms090	false	3358759669294278508	117	300	632	1565	1565	300	واذا مثلوا ذلك بان النار تحرق ونحو ذلك لم يكن لهم علم بعموم هذه القضية وانما يفهم بالتجربة والعادة التي هي من جنس قياس التمثيل وان علم ذلك بواسطة اشتمال النار علي قوة محرقة فالعلم بان كل نار لا-بد فيها من هذه القوة هو ايضا حكم كلي وان قيل ان الصورة النارية لا-بد ان تشتمل علي هذه القوة وان ما-لا قوة ل-ه ليس بنار فهذا الكلام ان صح لا يفيد الجزم بان كل ما فيه هذه القوة يحرق ما لا-قاه يحترق وان كان هذا هو الغالب فهذا يشترك فيه قياس والتمثيل والشمول والعادة والاستقراء الناقص اذا سلم لهم ذلك كيف وقد علم انها لا تحرق السمندل والياقوت والاجسام المطلية بامور مصبوغة ولا اعلم في القضايا الحسية كلية لا يمكن نقضها مع ان القضية الكلية ليست حسية وانما القضية الحسية ان هذه النار تحرق فان الحس لا يدرك الاشياء- خاصا واما الحكم العقلي فيقولون ان النفس عند رءيتها هذه المعينات مستعدة لان تفيض عليها قضية كلية بالعموم ومعلوم ان هذا من جنس قياس التمثيل ولا يوثق بعمومه ان لم يعلم ان الحكم العام لازم للقدر المشترك وهذا اذا علم علم في جميع المعينات فلم-	90	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2812	true	3129723814434723823	0	187	0	932	1555	300	واذا مثلوا ذلك بان النار تحرق ونحو ذلك لم يكن لهم علم بعموم هذه القضية وانما معهم -التجربة والعادة التي هي من جنس قياس التمثيل وان علم ذلك بواسطة اشتمال النار علي قوة محرقة فالعلم بان كل نار لا بد فيها من هذه القوة هو ايضا حكم كلي وان قيل ان الصورة النارية لا بد ان تشتمل علي هذه القوة وان ما لا قوة فيه ليس بنار فهذا الكلام ان صح لا يفيد الجزم بان كل ما فيه هذه القوة يحرق ما لا قاه ------وان كان هذا هو الغالب فهذا يشترك فيه قياس -التمثيل والشمول والعادة والاستقراء الناقص اذا سلم لهم ذلك كيف وقد علم انها لا تحرق السمندل والياقوت والاجسام المطلية بامور مصنوعة ولا اعلم في القضايا الحسية كلية لا يمكن نقضها مع ان القضية الكلية ليست حسية وانما القضية الحسية ان هذه النار تحرق فان الحس لا يدرك الا شيءا خاصا واما الحكم العقلي فيقولون ان النفس عند رءيتها هذه المعينات مستعدة لان تفيض عليها قضية كلية بالعموم ومعلوم ان هذا من جنس قياس التمثيل ولا يوثق بعمومه ان لم يعلم ان الحكم العام لازم للقدر المشترك وهذا اذا علم علم في جميع المعينات فلم	2812	-761532150449634950	917	1776.5	736	940	97.55319213867188	180	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms091	false	4657768226886830024	0	113	0	620	1657	300	يكن العلم بالمعينات موقوفا علي هذا مع انه ليس من القضايا العاديات قضية كلية لا يمكن نقضها باتفاق العقلاء الثاني الوجد-نيات الباطن-ة كادراك كل احد جوعه والمه ولذته وهذه كلها جزءيات بل هذه لا يشترك الناس في ادراك كل جزء- منها كما قد يشتركون في ادراك بعض الحسيات المنفصلة كالشمس والقمر ففيها من الخصوص في المدرك والمدرك ما ليس في الحسيات المنفصلة وان اشتركوا في نوعها فهي تشبه العاديات ولم يقيموا حجة علي وجوب تساوي النفوس في هذه الاحوال بل ولا عن -النفس الناطقة انها مستوية الافراد الثالث المجربات وهي كلها جزءية فان التجربة انما تقع علي امور معينة وكذلك المتواترات فان المتواتر انما هو ما علم بالحس من مسموع او مرءي فالمسموع	91	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2812	true	3129723814434723823	187	300	932	1555	1555	300	يكن العلم بالمعينات موقوفا علي هذا مع انه ليس من القضايا العاديات قضية كلية لا يمكن نقضها باتفاق العقلاء الثاني الوجدانيات الباطنية كادراك كل احد جوعه والمه ولذته وهذه كلها جزءيات بل هذه لا يشترك الناس في ادراك كل جزءي منها كما قد يشتركون في ادراك بعض الحسيات المنفصلة كالشمس والقمر ففيها من الخصوص في المدرك والمدرك ما ليس في الحسيات المنفصلة وان اشتركوا في نوعها فهي تشبه العاديات ولم يقيموا حجة علي وجوب تساوي النفوس في هذه الاحوال بل ولا علي النفس الناطقة انها مستوية الافراد الثالث المجربات وهي كلها جزءية فان التجربة انما تقع علي امور معينة وكذلك المتواترات فان المتواتر انما هو ما علم بالحس من مسموع او مرءي فالمسموع-	2812	-761532150449634950	617	1210.0	506	624	98.87820434570312	108	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms091	false	4657768226886830024	113	300	620	1657	1657	300	قول معين والمرءي جسم معين او-لون معين او عمل معين او امر معين واما الحدسيات ان جعلت يقينية فهي نظير المجربات اذ الفرق بينهما لا يعود الي العموم والخصوص وانما يعود الي ان المجربات تتعلق بما هو من افعال المجربين والحدسيات لا تكون عن افعالهم وبعض الناس يسمي الكلي تجر-بيات فلم يبق معهم الا الاوليات التي هي البديهيات العقلية والاوليات الكلية انما هي قضايا مطلقة في الاعداد والمقادير ونحوها مثل قولهم الواحد نصف الاثنين والاشياء المساوية لشء واحد متساوية ونحو ذلك وه-ي مقدرات في الذهن ليست في الخارج كلية فقد تبين ان القضايا الكلية البرهانية التي يجب القطع بكليتها التي يستعملونها في قياسهم لا يستعمل في شء من الامور الموجودة وانما تستعمل في مقدرات ذهنية فاذن لا يمكنهم معرفة الامور الموجودة المعينة بالقياس البرهاني وهذا هو المطلوب ولهذا لم يكن لهم علم بحصر اقسام الموجود بل ارسطو لما حصر اجناس الموجودات في المقولات العشر الجوهر والكم والكيف والابن ومتي والوضع وان يفعل وان ينفعل والملك والاضافة اتفقوا علي انه لا سبيل الي معرفة صحة هذا الحصر الوجه الثاني انما يقال اذا كان لا-بد في كل قياس من قضية كلية فتلك القضية الكلية لا-بد ان تنتهي الي ان-	91	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2813	true	-7432763198238877676	0	187	0	1028	1633	300	قول معين والمرءي جسم معين او لون معين او عمل معين او امر-معين واما الحدسيات ان جعلت يقينية فهي نظير المجربات اذ الفرق بينهما لا يعود الي العموم والخصوص وانما يعود الي ان المجربات تتعلق بما هو من افعال المجربين والحدسيات--- تكون عن افعالهم وبعض الناس يسمي الكل- تجريبيات فلم يبق معهم الا الاوليات التي هي البديهيات العقلية والاوليات الكلية انما هي قضايا مطلقة في الاعداد والمقادير ونحوها مثل قولهم الواحد نصف الاثنين والاشياء المساوية لشء واحد متساوية ونحو ذلك وهذه مقدرات في الذهن ليست في الخارج كلية فقد تبين ان القضايا الكلية البرهانية التي يجب القطع بكليتها التي يستعملونها في قياسهم لا تستعمل في شء من الامور الموجودة وانما تستعمل في مقدرات ذهنية فاذن لا يمكنهم معرفة الامور الموجود--------ة بالقياس البرهاني وهذا هو المطلوب ولهذا لم يكن لهم علم بحصر اقسام الموجود بل ارسطو لما حصر اجناس الموجودات في المقولات العشر الجوهر والكم والكيف والاين ومتي والوضع وان يفعل وان ينفعل والملك والاضافة اتفقوا علي انه لا سبيل الي معرفة صحة هذا الحصر الوجه الثاني ان-- يقال اذا كان لا بد في كل قياس من قضية كلية فتلك القضية الكلية لا بد ان تنتهي الي ان	2813	-761532150449634950	1019	1975.0	836	1043	97.69894409179688	178	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms092	false	937558997958369827	0	112	0	604	1567	300	تعلم بغير قياس والا لزم الدور والتسلسل فاذا كان لا-بد ان تكون لهم قضايا كلية معلومة بغير قياس فيقول ليس في الموجودات ما تعلم له الفطرة قضية كلية بغير قياس الا وعلمها بالمفردات المعينة من تلك القضية الكلية اقوي من علمها بتلك القضية الكلية مثل قولنا الواحد نصف الاثنين والجسم لا يكون في مكان-- والضدان لا يجتمعان فان العلم بان هذا الواحد نصف الاثنين في الفطرة اقوي من العلم بان كل واحد نصف كل اثنين وهكذا علي ما يفرض من الاحاد فيقال المقصود بهذه القضايا الكلية اما ان يكون العلم بالموجود الخارجي او العلم بالمقدرات الذهنية اما الثاني ففاءدته قليلة واما الاول فما من موجود معين الا وحكمه يعلم تعينه اظهر واقوي	92	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2813	true	-7432763198238877676	187	300	1028	1633	1633	300	تعلم بغير قياس والا لزم الدور والتسلسل فاذا كان لا بد ان تكون لهم قضايا كلية معلومة بغير قياس فنقول ليس في الموجودات ما تعلم له الفطرة قضية كلية بغير قياس الا وعلمها بالمفردات المعينة من تلك القضية الكلية اقوي من علمها بتلك القضية الكلية مثل قولنا الواحد نصف الاثنين والجسم لا يكون في مكانين والضدان لا يجتمعان فان العلم بان هذا الواحد نصف الاثنين في الفطرة اقوي من العلم بان كل واحد نصف كل اثنين وهكذا كل- ما يفرض من الاحاد فيقال المقصود بهذه القضايا الكلية اما ان يكون العلم بالموجود الخارجي او العلم بالمقدرات الذهنية اما الثاني ففاءدته قليلة واما الاول فما من موجود معين الا وحكمه بعلم تعينه اظهر واقوي-	2813	-761532150449634950	599	1174.5	488	607	98.68204498291016	108	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms092	false	937558997958369827	112	300	604	1567	1567	300	من العلم به عن قياس كلي يتناوله فلا يتحصل بالقياس كثير فاءدة بل يكون ذلك تطويلا وانما استعمل القياس في مثل ذلك لاجل الغالط والمعاند فنضرب له المثل وتذكر الكلية ردا لغلطه وعناده بخلاف من كان سليم الفطرة وكذلك قولهم الضدان لا يجتمعان فاي شيءين علم تضادهما فانه يعلم انهما لا يجتمعان قبل استحضار قضية كلية بان كل ضدين لا يجتمعان وما من جسم معين الا يعلم انه لا يكون في مكانين قبل العلم بان كل جسم لا يكون في مكانين وامثال ذلك كثير فما م-----ن مطلوب معين علم بهذه القضايا الكلية الا وهو يعلم قبل ان تعلم هذه القضية ولا يحتاج في العلم به اليها وانما يعلم بها ما يقدر في الذهن من امثال ذلك مما لم يوجد في الخارج واما الموجودات الخارجية فتعلم بدون هذا القيا--------------------------------------------------------------س فيكون مبناه علي قياس التمثيل الذي ينكرون انه يقيني فهم بين امرين ان اعترفوا بان قياس التمثيل من جنس قياس الشمول ينقسم الي يقيني وظني بطل تفريقهم وان ادعوا الفرق بينهما وان قياس الشمول يكون يقينيا دون التمثيل منعوا ذلك وبين لهم ان اليقين لا يحصل في هذه الامور الا ان يتحصل بالتمثيل فيكون العلم بما لم يعلم من المفردات-	92	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2814	true	-3747846531467665260	0	199	0	1025	1537	300	من العلم به عن قياس كلي يتناوله فلا يتحصل بالقياس كثير فاءدة بل يكون ذلك تطويلا وانما استعمل القياس في مثل ذلك لاجل الغالط والمعاند فيضرب له المثل وتذكر الكلية ردا لغلطه وعناده بخلاف من كان سليم الفطرة وكذلك قولهم الضدان لا يجتمعان فاي شيءين علم تضادهما فانه يعلم انهما لا يجتمعان قبل استحضار قضية كلية بان كل ضدين لا-يجتمعان وما من جسم معين الا يعلم انه لا يكون في مكانين قبل العلم بان كل جسم لا يكون في مكانين وامثال ذلك كثير فما من معين مطلوب علمه---- بهذه القضايا الكلية الا وهو يعلم قبل ان تعلم هذه القضية ولا يحتاج في العلم به اليها وانما يعلم بها ما يقدر في الذهن من امثال ذلك مما لم يوجد في الخارج واما الموجودات الخارجية فتعلم بدون هذا القياس واذا قيل ان من الناس من يعلم بعض الاعيان الخارجية بهذا القياس فيكون مبناه علي قياس التمثيل الذي ينكرون انه يقيني فهم بين امرين ان اعترفوا بان قياس التمثيل من جنس قياس الشمول ينقسم الي يقيني وظني بطل تفريقهم وان ادعوا الفرق بينهما وان قياس الشمول يكون يقينيا دون التمثيل منعوا ذلك وبين لهم ان اليقين لا يحصل في هذه الامور الا ان ي-حصل بالتمثيل فيكون العلم بما لم يعلم من المفردات	2814	-761532150449634950	952	1873.5	767	1031	92.33753967285156	180	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms093	false	4064059131550154632	0	86	0	435	1531	300	الموجودة في الخارج قياسا علي ما علم منها وهذا حق لا ينازع فيه عاقل بل هذا من اخص صفات العقل التي فارق بها ا--------لحس لا يعلم الا معينا والعقل يدركه كليا مطلقا لكن بواسطة التمثيل ثم ي------دركها كلها مع غروب الامثلة المعينة عنه لكن هي في الاصل انم--------------------------------------------------------------ا بعد عن- الذهن -المفردات المعينة فقد يغلط كثيرا بان يجعل الحكم اما اعم واما اخص وهذا يعرض للناس كثيرا حيث يظن ان ما عنده من القضايا الكلية صحيح ويكون عند التحقيق ليس كذلك وهم يتصورون الشء بعقولهم ويكون	93	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2814	true	-3747846531467665260	199	300	1025	1537	1537	300	الموجودة في الخارج قياسا علي ما علم منها وهذا حق لا ينازع فيه عاقل بل هذا من اخص صفات العقل التي فارق بها الحس اذ الحس لا يعلم الا معينا والعقل يدركه كليا مطلقا لكن بواسطة التمثيل ثم العقل يدركها كلها مع عزوب الامثلة المعينة عنه لكن هي في الاصل انما صارت في ذهنه كلية عامة بعد تصوره لامثال معينة من افرادها واذا بعد عهد الذهن بالمفردات المعينة فقد يغلط كثيرا بان يجعل الحكم اما اعم واما اخص وهذا يعرض للناس كثيرا حيث يظن ان ما عنده من القضايا الكلية صحيح ويكون عند التحقيق ليس كذلك وهم يتصورون الشء بعقولهم ويكون-	2814	-761532150449634950	430	824.5	345	513	83.82066345214844	79	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms093	false	4064059131550154632	86	300	435	1531	1531	300	ما يتصور-ه معقولا بالعقل فيتكلمون عليه ويظنون انهم تكلموا في ما-هية مجردة بنفسها من حيث هي هي من غير ان تكون ثابتة في الخارج ولا في الذهن فيقولون الانسان من حيث هو هو والوجود من حيث هو هو والسواد من حيث هو هو ونحو ذلك ويظنون ان هذه الماهية التي جردوها عن جميع القيود السلبية والثبوتية محققة في الخارج علي هذا النحو-- وذلك غلط كغلط اول-هم فيما جردوه من العدد والمثل الافلاطونية وغيرها بل هذه المجردات لا تكون الا مقدرة في الذهن وليس كل ما فرضه الذهن امكن وجوده في الخارج وهذا الذهن يسمي الامكان الذهني فان الامكان علي وجهين ذهني وهو ان يعرض الشء علي الذهن فلم يعلم امتناعه بل يقول يمكن هذا لا لعلمه بامكانه بل لعدم علمه بامتناعه مع ان ذلك الشء قد يكون ممتنعا في الخارج و-خارجي وهو ان يعلم امكان الشء في الخارج وهذا يكون بان يعلم وجوده في الخارج او وجود نظيره او وجود ما هو ابعد عن الوجود منه فاذا كان الابعد عن قبول الوجود موجودا ممكن الوجود فالاقرب الي الوجود منه اولي AUTO طريقة القران في بيان امكان المعاد وهذه طريقة القران في بيان امكان المعاد فقد بين ذلك بهذه الطريقة فتارة يخبر عمن اماتهم ثم احياهم كما اخبر عن قوم موسي الذين قالوا ارنا الله جهرة قال فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد-	93	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2815	true	3610519858091718140	0	209	0	1062	1514	300	ما -تصوروه معقولا بالعقل فيتكلمون عليه ويظنون انهم تكلموا في ما هية مجردة بنفسها من حيث هي هي من غير ان تكون ثابتة في الخارج ولا في الذهن فيقولون الانسان من حيث هو هو والوجود من حيث هو هو والسواد من حيث هو هو ونحو ذلك ويظنون ان هذه الماهية التي جردوها عن جميع القيود السلبية والثبوتية محققة في الخارج علي هذا التجريد وذلك غلط كغلط اوليهم فيما جردوه من العدد والمثل الافلاطونية وغيرها بل هذه المجردات لا تكون الا مقدرة في الذهن وليس كل ما فرضه الذهن امكن وجوده في الخارج وهذا الذي- يسمي الامكان الذهني فان الامكان علي وجهين ذهني وهو ان يعرض الشء علي الذهن فلا يعلم امتناعه بل يقول يمكن هذا لا لعلمه بامكانه بل لعدم علمه بامتناعه مع ان ذلك الشء قد يكون ممتنعا في الخارج و خارجي وهو ان يعلم امكان الشء في الخارج وهذا يكون بان يعلم وجوده في الخارج او وجود نظيره او وجود ما هو ابعد عن الوجود منه فاذا كان الابعد عن قبول الوجود موجودا ممكن الوجود فالاقرب الي الوجود منه اولي--------------------------------------- وهذه طريقة القران في بيان امكان المعاد فقد بين ذلك بهذه الطريقة فتارة يخبر عمن اماتهم ثم احياهم كما اخبر عن قوم موسي الذين قالوا ارنا الله جهرة قال فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد	2815	-761532150449634950	1050	2042.5	844	1103	95.1949234008789	203	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms094	false	5250839010435481101	0	81	0	409	1573	300	موتكم وعن الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم احياهم وعن ----الذي مر علي قرية----------------------------------------------------- فاماته الله ماءة عام ثم بعثه وعن ابراهيم اذ قال رب ارني كيف تحيي الموتي القصة وكما اخبر عن المسيح عليه السلام انه كان يحيي الموتي باذن الله وعن اصحاب الكهف انهم بعثوا بعد ثلاثماءة سنة وتسع سنين وتارة يستدل علي ذلك بالنشاة الاولي فان الاعادة اهون من الابتداء كما في قوله ان كنتم في ريب من البعث فانا خلقناكم	94	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2815	true	3610519858091718140	209	300	1062	1514	1514	300	موتكم وعن الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم احياهم وعن او كالذي مر علي قرية وهي خاوية علي عروشها قال اني يحيي هذه الله بعد موتها فاماته الله ماءة عام ثم بعثه وعن ابراهيم اذ قال رب ارني كيف تح-ي الموتي القصة وكما اخبر عن المسيح------------ انه كان يحيي الموتي باذن الله وعن اصحاب الكهف انهم بعثوا بعد ثلاثماءة سنة وتسع سنين وتارة يستدل علي ذلك بالنشاة الاولي فان الاعادة اهون من الابتداء كما في قوله ان كنتم في ريب من البعث فانا خلقناكم-	2815	-761532150449634950	395	751.0	317	466	84.76394653320312	75	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms094	false	5250839010435481101	81	300	409	1573	1573	300	من تراب الاية وقوله قل يح-يها الذي انشاها اول مرة قل الذي فطركم اول مرة وهو الذي يبدء الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه وتارة يستدل ---بذلك علي خلق السم-وات والارض فان خلقهما اعظم من اعادة الانسان كما في قوله او لم يروا ان الله الذي خلق السم-وات والارض ولم يعي بخلقهن بقادر علي ان يح-ي الموتي وتارة يستدل علي امكانه بخلق النبات كما في----- وهو الذي يرسل الرياح بشرا الي قوله كذلك يخرج الموتي فقد تبين ان ما عند اءمة النظار اهل الكلام والفلسفة من الدلاءل العقلية علي المطالب الالهية فقد جاء القران------- بما فيها من الحق وما هو ابلغ واكمل منها علي احسن وجه مع تنزهه عن الاغاليط الكثيرة الموجودة عند هءلاء فان خطاهم فيها كثير جدا ولعل ضلالهم اكثر من هداهم وجهلهم اكثر من علمهم ولهذا قال ابو عبد الله الرازي في اخر عمره في كتابه اقسام الذات لقد تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات الرحمن علي العرش استوي اليه يصعد الكلم الطيب واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي والمقصود ان الامكان الخارجي يعرف بالوجود لا بمجرد عدم العلم بالامت-اع كما يقوله طاءفة منهم الامدي وابعد من اثبات- الامكان الخارجي بالامكان الذهني ما يسلكه المتفلسفة كابن سينا من اثبات الامكان الخارجي-	94	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2816	true	692224275665191823	0	221	0	1183	1623	300	من تراب الاية وقوله قل يحييها الذي انشاها اول مرة قل الذي فطركم اول مرة وهو الذي يبدا الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه وتارة يستدل علي ذلك ---بخلق السماوات والارض فان خلقهما اعظم من اعادة الانسان كما في قوله او لم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهن بقادر علي ان يحيي الموتي وتارة يستدل علي امكانه بخلق النبات كما في قوله وهو الذي يرسل الرياح بشرا الي قوله كذلك نخرج الموتي فقد تبين ان ما عند اءمة النظار اهل الكلام والفلسفة من الدلاءل العقلية علي المطالب الالهية فقد جاء القران الكريم بما فيها من الحق وما هو ابلغ واكمل منها علي احسن وجه مع تنزهه عن الاغاليط الكثيرة الموجودة عند هءلاء فان خطاهم فيها كثير جدا ولعل ضلالهم اكثر من هداهم وجهلهم اكثر من علمهم ولهذا قال ابو عبد الله الرازي في اخر عمره في كتابه اقسام الذات لقد تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات الرحمن علي العرش استوي اليه يصعد الكلم الطيب واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي والمقصود ان الامكان الخارجي يعرف بالوجود لا بمجرد عدم العلم بالامتناع كما يقوله طاءفة منهم الامدي وابعد من اثباته الامكان الخارجي بالامكان الذهني ما يسلكه المتفلسفة كابن سينا في اثبات الامكان الخارجي	2816	-761532150449634950	1155	2242.0	938	1186	97.38616943359375	208	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms095	false	-2404687496267506893	0	79	0	438	1675	300	بمجرد امكان تصوره في الذهن كما انهم لما ارادوا اثبات موجود في الخارج معقول لا يكون محسوسا بحال استدلوا علي ذلك بتصور الانسان الكلي المطلق المتناول للافراد الموجودة في الخارج وهذا انما يفيد امكان وجود هذه المعقولات في الذهن فان الكلي لا يوجد كليا الا في الذهن فا-ن طرق هءلاء في اثبات الامكان الخارجي من طريقة القران ثم انهم تمثل-- بهذه الطرق الفاسدة يريدون خروج الناس عما فطروا عليه من المعارف اليقينية والبراهين العقلية وما جاءت به الرسل من	95	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2816	true	692224275665191823	221	300	1183	1623	1623	300	بمجرد امكان تصوره في الذهن كما انهم لما ارادوا اثبات موجود في الخارج معقول لا يكون محسوسا بحال استدلوا علي ذلك بتصور الانسان الكلي المطلق المتناول للافراد الموجودة في الخارج وهذا انما يفيد امكان وجود هذه المعقولات في الذهن فان الكلي لا يوجد كليا الا في الذهن فاين طرق هءلاء في اثبات الامكان الخارجي من طريقة القران ثم انهم يمثلون بهذه الطرق الفاسدة يريدون خروج الناس عما فطروا عليه من المعارف اليقينية والبراهين العقلية وما جاءت به الرسل من-	2816	-761532150449634950	436	855.5	358	441	98.8662109375	76	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms095	false	-2404687496267506893	79	300	438	1675	1675	300	الاخبار الالهية عن الله واليوم الاخر ويريدون ان يجعلوا مثل هذه القضايا الكاذبة والخيالات الفاسدة اصولا عقلية يعارض بها ما ارسل الله به رسله وانزل به كتبه من الايات وما فطر الله عليه عباده وما تقوم عليه الادلة العقلية التي لا شبهة فيها وافسدوا باصولهم العلوم العقلية والسمعية فان مبني العقل علي صحتها----- وسلامتها ومبني السميع علي تصديق الانبياء صلوات الله عليهم يحملون---------------------------- للناس الامرين فدلوهم علي الادلة العقلية التي بها نع-م المطالب التي يمكنهم علمهم بها بالنظر والاستدلال واخبروهم مع ذلك من تفاصيل الغيب بما يعجزون عن معرفته بمجرد نظرهم واستدلالهم وليس تعليم الانبياء صلوات الله عليه----م مقصورا علي مجرد الخبر كما يظنه كثير بل هم بينوا من البراهين العقلية التي بها تعلم العلوم الالهية ما لا يوجد عند هءلاء البتة فتعليمهم صلوات الله عليهم جامع للادلة العقلية والسمعية وهءلاء علي الفساد والقصور مع تاثير--------------------------------------------- نفوسهم من الكبر الذي ما هم بالغيه كما قال تعالي الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما-هم ببالغيه فاستعذ بالله انه الس---ميع البصير وقال الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا كذلك يطبع الله علي كل قلب متكبر جبار وقال فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون ومثل هذا كثير من القران وقد الف- كتاب---- تعارض الشرع والعقل ولهذا لما كانوا يتصورون-	95	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2817	true	-4213227477307376662	0	237	0	1328	1666	300	الاخبار الالهية عن الله واليوم الاخر ويريدون ان يجعلوا مثل هذه القضايا الكاذبة والخيالات الفاسدة اصولا عقلية يعارض بها ما ارسل الله به رسله وانزل به كتبه من الايات وما فطر الله عليه عباده وما تقوم عليه الادلة العقلية التي لا شبهة فيها وافسدوا باصولهم العلوم العقلية والسمعية فان مبني العقل علي صحة الفطرة وسلامتها ومبني السم-ع علي تصديق الانبياء صلوات الله عليهم ثم الانبياء صلوات الله عليهم كملوا للناس الامرين فدلوهم علي الادلة العقلية التي بها تعلم المطالب التي يمكنهم علمهم بها بالنظر والاستدلال واخبروهم مع ذلك من تفاصيل الغيب بما يعجزون عن معرفته بمجرد نظرهم واستدلالهم وليس تعليم الانبياء عليهم الصلاة والسلام مقصورا علي مجرد الخبر كما يظنه كثير بل هم بينوا من البراهين العقلية التي بها تعلم العلوم الالهية ما-لا يوجد عند هءلاء البتة فتعليمهم صلوات الله عليهم جامع للادلة العقلية والسمعية جميعا بخلاف الذين خالفوهم فان تعليمهم غير مفيد للادلة العقلية والسمعية مع ما في نفوسهم من الكبر الذي ما هم بالغيه كما قال تعالي الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله انه هو السميع البصير وقال الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا كذلك يطبع الله علي كل قلب متكبر جبار وقال فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون ومثل هذا كثير في القران وقد الفت كتاب دفع تعارض الشرع والعقل ولهذا لما كانوا يتصورون	2817	-761532150449634950	1182	2265.5	967	1330	88.87217712402344	204	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms096	false	1212261466691719598	0	59	0	321	1585	300	في اذهانهم ما يظنون وجوده في الخارج كان اكثر علومهم مبنيا علي ذلك في الالهي و-الرياضي واذا تامل الخبير بالحقاءق كلامهم في انواع علومهم لم يجد عندهم علما بمعلومات موجودة في الخارج الا القسم الذي يسمونه الطبيعي وما يتبعه من الري-------------اضي المجرد في الذهن فهو الحكم بمقادير ذهنية لا وجود لها في الخارج والذي سموه علم ما بعد الطبيعة	96	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2817	true	-4213227477307376662	237	299	1328	1663	1666	300	في اذهانهم ما يظنون وجوده في الخارج كان اكثر علومهم مبنيا علي ذلك في الالهي و الرياضي واذا تامل الخبير بالحقاءق كلامهم في انواع علومهم لم يجد عندهم علما بمعلومات موجودة في الخارج الا القسم الذي يسمونه الطبيعي وما يتبعه من الرياضي واما الرياضي المجرد في الذهن فهو الحكم بمقادير ذهنية لا وجود لها في الخارج والذي سموه علم ما بعد الطبيعة	2817	-761532150449634950	321	634.0	262	335	95.82089233398438	59	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms096	false	1212261466691719598	60	300	324	1585	1585	300	تدبر لم يوجد فيه علم بمعلوم موجود في الخارج وانما تصوروا امورا مقدرة في اذهانهم لا حقيقة لها في الخارج ولهذا كان منتهي نظرهم واخر فلسفتهم وحكمتهم هو الوجود المطلق الكلي والمشروط بسلب جميع الامور الوجودية والمقصود انهم كثيرا ما يدعون في المطالب البرهانية والامور العقلية ما يكونون قدروه في اذهانهم ويقولون نحن نتكلم في الامور الكلية والعقليات المحضة واذا ذكر لهم شء قالوا نتكلم فيما هو اعم من ذلك وفي الحقيقة من حيث هي هي ونحو هذه العبارات فيطالبون بتحقيق ما ذكروه في الخارج ويقال بينوا هذا اي شء هو فهنالك يظهر جهلهم وان-ما يقولون -هو امر مقدر في الاذهان لا حقيقة له في الاعيان مثل ان يقال لهم اذكروا مثال ذلك والمثال امر جزءي فاذا عجزوا عن التمثيل وقالوا نحن نتكلم في الامور الكلية فاعلم انهم يتكلمون بلا علم وفيما لا يعلمون ان له معلوما في الخارج بل فيما ليس له معلوم في الخارج وفيما يمتنع ان يكون له معلوم في الخارج والا فالعلم بالامور الموجودة اذا كان كليا كانت معلوماته ثابتة في الخارج وقد كان الخسر وشاهي من اعيانهم ومن اعيان اصحاب الرازي وكان يقول ما عثرنا الا علي هذه الكليات وكان قد وقع في حيرة وشك حتي كان يقول والله ما ادري ما اعتقد والله ما ادري ما اعتقد و-المقصود ان الذي يدعونه من الكليات هو اذا كان علما فهو مما يعرف بقياس التمثيل لا يقف علي القياس المنطقي الشمولي اصلا بل ما يدعون ثبوته بهذا القياس تعلم افراده التي يستدل عليها بدون هذا القياس وذلك-	96	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2818	true	889180207896991067	0	241	0	1261	1595	300	تدبر لم يوجد فيه علم بمعلوم موجود في الخارج وانما تصوروا امورا مقدرة في اذهانهم لا حقيقة لها في الخارج ولهذا---- منتهي نظرهم واخر فلسفتهم وحكمتهم هو الوجود المطلق الكلي والمشروط بسلب جميع الامور الوجودية والمقصود انهم كثيرا ما يدعون في المطالب البرهانية والامور العقلية ما يكونون قدروه في اذهانهم ويقولون نحن نتكلم في الامور الكلية والعقليات المحضة واذا ذكر لهم شء قالوا نتكلم فيما هو اعم من ذلك وفي الحقيقة من حيث هي هي ونحو هذه العبارات فيطالبون بتحقيق ما ذكروه في الخارج ويقال بينوا هذا اي شء هو فهنالك يظهر جهلهم وان ما يقولونه هو امر مقدر في الاذهان لا حقيقة له في الاعيان مثل ان يقال لهم اذكروا مثال ذلك والمثال امر جزءي فاذا عجزوا عن التمثيل وقالوا نحن نتكلم في الامور الكلية فاعلم انهم يتكلمون بلا علم وفيما لا يعلمون ان له معلوما في الخارج بل فيما ليس له معلوم في الخارج وفيما يمتنع ان يكون له معلوم في الخارج والا فالعلم بالامور الموجودة اذا كان كليا كانت معلوماته ثابتة في الخارج وقد كان الخسرو شاهي من اعيانهم ومن اعيان اصحاب الرازي وكان يقول ما عثرنا الا علي هذه الكليات وكان قد وقع في حيرة وشك حتي كان يقول والله ما ادري ما اعتقد والله ما ادري ما اعتقد و المقصود ان الذي يدعونه من الكليات هو اذا كان علما فهو مما يعرف بقياس التمثيل لا يقف علي القياس المنطقي الشمولي اصلا بل ما يدعون ثبوته بهذا القياس تعلم افراده التي يستدل عليها بدون هذا القياس وذلك	2818	-761532150449634950	1254	2481.5	1018	1265	99.13043212890625	238	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms097	false	6343981827883026395	0	59	0	335	1656	300	ايسر واسهل ويكون الاستدلال عليها بالقياس الذي يسمونه البرهاني استدلالا علي الاجلي بالاخفي وهم يعيبون في صناعة الحد ان يعرف الجلي بالخفي وهذا في صناعة البرهان اشد عيبا فان البرهان لا يراد به الا بيان المدلول عليه وتعريفه وكشفه وايضاحه فاذا كان هو اوضح واظهر كان بيانا للجلي بالخفي قال ثم ان الفلاسفة اصحاب هذا المنطق البرهاني الذي وضعه	97	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2818	true	889180207896991067	241	300	1261	1595	1595	300	ايسر واسهل ويكون الاستدلال عليها بالقياس الذي يسمونه البرهاني استدلالا علي الاجلي بالاخفي وهم يعيبون في صناعة الحد ان يعرف الجلي بالخفي وهذا في صناعة البرهان اشد عيبا فان البرهان لا يراد به الا بيان المدلول عليه وتعريفه وكشفه وايضاحه فاذا كان هو اوضح واظهر كان بيانا للجلي بالخفي قال ثم ان الفلاسفة اصحاب هذا المنطق البرهاني الذي وضعه-	2818	-761532150449634950	334	663.0	276	335	99.70149230957031	58	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms097	false	6343981827883026395	59	300	335	1656	1656	300	ارسطو وما يتبعه من الطبيعي والالهي ليسوا امة واحدة بل اصناف متفرقون وبينهم من التفرق والاختلاف ما لا يحصيه الا الله اعظم مما بين الملة الواحدة كاليهود والنصاري اضعافا مضاعفة فان القوم كلما بعدوا عن اتباع -------الكتب والرسل كان اعظم في تفرقهم واختلافهم فانهم يكونون اضل كما في الحديث الذي رواه الترمذي عن ابي امامة عن النبي صلي الله عليه وسلم انه قال ما ضل قوم بعد هدي كانوا عليه الا اوتوا الجدل ثم قرا قوله تعالي ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصمون اذ لا يحكم بين الناس فيما تنازعوا ----الا كتاب منزل ونبي مرسل كما قال تعالي كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه الاية وقال لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وقال فان تنازعتم في شء فردوه الي الله والرسول الاية وقد بين الله في كتابه من الامثال المضروبة والمقاييس العقلية ما يعرف به الحق والباطل وامر الله بالجماعة والاءتلاف ونهي عن الفرقة والاختلاف واخبر ان اهل الرحمة لا يختلفون فقال ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولهذا يوجد اتبع الناس للرسول اقل اختلافا من جميع الطواءف المنتسبة للسنة وكل من قرب للسنة كان اقل اختلافا ممن بعد عنها كالمعتزلة والرافضة فتجدهم اكثر الطواءف اختلافا واما اختلاف الفلاسفة فلا يحصره احد وقد ذكر الامام ابو الحسن الاشعري في كتاب المقالات مقالات غير الاسلاميين فاتي بالجم الغفير سوي ما ذكره الفارابي وابن سينا وكذلك القاضي ابو بكر بن الطيب-	97	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2819	true	-8077207845585816850	0	236	0	1304	1667	300	ارسطو وما يتبعه من الطبيعي والالهي ليسوا امة واحدة بل اصناف متفرقون وبينهم من التفرق والاختلاف مالا- يحصيه الا الله اعظم مما بين الملة الواحدة كاليهود والنصاري اضعافا مضاعفة فان القوم كلما بعدوا عن اتباع الرسل والكتب ك-------ان اعظم في تفرقهم واختلافهم فانهم يكونون اضل كما في الحديث الذي رواه الترمذي عن ابي امامة عن النبي------------------- انه قال ما ضل قوم بعد هدي كانوا عليه الا اوتوا الجدل ثم قرا قوله تعالي ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصمون اذ لا يحكم بين الناس فيما تنازعوا فيه الا كتاب منزل ونبي مرسل كما قال تعالي كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه الاية وقال لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وقال فان تنازعتم في شء فردوه الي الله والرسول الاية وقد بين الله في كتابه من الامثال المضروبة والمقاييس العقلية ما يعرف به الحق والباطل وامر الله بالجماعة والاءتلاف ونهي عن الفرقة والاختلاف واخبر-ان اهل الرحمة لا يختلفون فقال ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولهذا يوجد اتبع الناس للرسول اقل اختلافا من جميع الطواءف المنتسبة للسنة وكل من قرب للسنة كان اقل اختلافا ممن بعد عنها كالمعتزلة والرافضة فنجدهم اكثر الطواءف اختلافا واما اختلاف الفلاسفة فلا يحصره احد وقد ذكر الامام ابو الحسن الاشعري في كتاب المقالات مقالات غير الاسلاميين فاتي بالجم الغفير سوي ما ذكره الفارابي و-بن سينا وكذلك القاضي ابو بكر بن الطيب	2819	-761532150449634950	1288	2526.5	1055	1333	96.62415313720703	227	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms098	false	-7369494279446498854	0	64	0	365	1622	300	في كتاب الدقاءق الذي رد فيه علي الفلاسفة والمنجمين ورجح فيه مذاهب المتكلمين من العرب علي منطق اليونان وكذلك متكلمة المعتزلة والشيعة وغيرهم في ردهم علي الفلاسفة وصنف الغزالي كتاب التهافت في الرد عليهم وما زال نظار المسلمين يصنفون في الرد عليهم في المنطق ويبينون خطاهم فيما ذكروه في الحد والقياس جميعا كما يبينون خطاهم في الالهيات وغيرها ولم يكن احد من نظار المسلمين	98	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2819	true	-8077207845585816850	236	300	1304	1667	1667	300	في كتاب الدقاءق الذي رد فيه علي الفلاسفة والمنجمين ورجح فيه منطق- المتكلمين من العرب علي منطق اليونان وكذلك متكلمة المعتزلة والشيعة وغيرهم في ردهم علي الفلاسفة وصنف الغزالي كتاب التهافت في الرد عليهم وما زال نظار المسلمين يصنفون في الرد عليهم في المنطق ويبينون خطاهم فيما ذكروه في الحد والقياس جميعا كما يبينون خطاهم في الالهيات وغيرها ولم يكن احد من نظار المسلمين-	2819	-761532150449634950	360	707.0	297	365	98.63013458251953	62	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms098	false	-7369494279446498854	64	300	365	1622	1622	300	يلتفت الي طريقهم بل الاشعرية والمعتزلة والكرامية والشيعة وساءر الطواءف من اهل النظر كانوا يعيبونها ويعيبون فسادها واول من خلط منطقهم باصول المسلمين ابو حامد الغزالي وتكلم فيه علماء المسلمين بما يطول ذكره وهذا الرد عليهم مذكور في كثير من كتب الكلام AUTO رد اشكال القياس الي الشكل الاول وفي كتاب الاراء والديانات لابي محمد الحسن بن موسي النوبختي فصل جيد من ذلك فانه بعد ان ذكر طريقة ارسطو في المنطق قال وقد اعترض قوم من متكلمي اهل الاسلام علي اوضاع المنطقيين هذه وقالوا -ما قول صاحب المنطق الي القياس لا يبني من مقدمة واحدة فغلط لان القاتل اذا اراد مثلا ان يستدل علي ان الانسان جوهر فله ان يستدل علي نفس الشء المطلوب من غير تقديم المقدمتين بان يقول الدليل علي ان الانسان جوهر انه يقبل المتضادات في ازمان مختلفة وليس يحتاج الي مقدمة ثانية وهي ان يقول ان كان قابل للمتضادات في ازمان مختلفة جوهر لان الخاص داخل في العام فعلي ايهما دل استغني عن الاخر وقد يستدل الانسان اذا شاهد الاثر ان له مءثرا والكتابة ان لها كاتبا من غير ان يحتاج في استدلاله علي صحة ذلك الي مقدمتين قالوا فنقول انه لابد من مقدمتين فاذا ذكرت احداهما استغني بمعرفة المخاطب عن الاخري فترك ذكرها لانه مستغن عنها قلنا لسنا نجد مقدمتين كليتين يستدل بهما علي صحة نتيجة لان القاءل اذا قال الجوهر لكل حي والحياة لكل انسان فتكون النتيجة ان الجوهر لكل انسان فسواء في العقول قول القاءل الجوهر لكل حي وقوله-	98	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2820	true	4210388728745911770	0	229	0	1217	1606	300	يلتفت الي طريقهم بل الاشعرية والمعتزلة والكرامية والشيعة وساءر الطواءف من اهل النظر كانوا يعيبونها ويبينون فسادها واول من خلط منطقهم باصول المسلمين ابو حامد الغزالي وتكلم فيه علماء المسلمين بما يطول ذكره وهذا الرد عليهم مذكور في كثير من كتب الكلام------------------------------------- وفي كتاب الاراء والديانات لابي محمد الحسن بن موسي النوبختي فصل جيد من ذلك فانه بعد ان ذكر طريقة ارسطو في المنطق قال وقد اعترض قوم من متكلمي اهل الاسلام علي اوضاع المنطق--- هذه وقالوا اما قول صاحب المنطق ا-ن القياس لا يبني من مقدمة واحدة فغلط لان القاءل اذا اراد مثلا ان يستدل علي ان الانسان جوهر فله ان يستدل علي نفس الشء المطلوب من غير تقديم المقدمتين بان يقول الدليل علي ان الانسان جوهر انه يقبل المتضادات في ازمان مختلفة وليس يحتاج الي مقدمة ثانية وهي ان يقول ان كل- قابل للمتضادات في ازمان مختلفة جوهر لان الخاص داخل في العام فعلي ايهما دل استغني عن الاخر وقد يستدل الانسان اذا شاهد الاثر ان له مءثرا والكتابة ان لها كاتبا من غير ان يحتاج في استدلاله علي صحة ذلك الي مقدمتين قالوا فنقول انه لابد من مقدمتين فاذا ذكرت احداهما استغني بمعرفة المخاطب عن الاخري فترك ذكرها لانه مستغن عنها قلنا لسنا نجد مقدمتين كليتين يستدل بهما علي صحة نتيجة لان القاءل اذا قال الجوهر لكل حي والحياة لكل انسان فتكون النتيجة ان الجوهر لكل انسان فسواء في العقول قول القاءل الجوهر لكل حي وقوله	2820	-761532150449634950	1210	2378.0	982	1259	96.10802459716797	222	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms099	false	-4803501318264253629	0	70	0	391	1618	300	لكل انسان ولا يجدون في المطالب العلمية ان المطلوب يقف علي مقدمتين ببنتين بانفسهما واذا كان الامر كذلك كانت احداهما كافية ونقول لهم ارونا مقدمتين اوليتين لا تحتاجان الي برهان يتقدمهما يستدل بهما علي شء مختلف فيه وتكون المقدمتان في العقول اولي بالقبول من النتيجة فاذا كنتم لا تجدون ذلك بطل ما ادعتيموه قال النوبختي وقد سالت غير واحد من رءساءهم ان يوجدنيه -فما اوجدنيه -فما ذكروه ارسطاطا ليس غير	99	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2820	true	4210388728745911770	229	300	1217	1606	1606	300	لكل انسان ولا يجدون من المطالب العملية ان المطلوب يقف علي مقدمتين بينتين بانفسهما واذا كان الامر كذلك كانت احداهما كافية ونقول لهم ارونا مقدمتين اولي-ين لا تحتاجان الي برهان يتقدمهما يستدل بهما علي شء مختلف فيه وتكون المقدمتان في العقول اولي بالقبول من النتيجة فاذا كنتم لا تجدون ذلك بطل ما ادعيتموه قال النوبختي وقد سالت غير واحد من رءساءهم ان يوجد نية فما اوجد نية فما ذكر-ه ارسطاطا-ليس غير-	2820	-761532150449634950	372	717.0	306	393	94.65648651123047	61	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms099	false	-4803501318264253629	70	300	391	1618	1618	300	موجود ولا معروف قال فاما ما ذكره بعد ذلك من الشكلين الباقيين فهما غير مستعملين علي ما بناهما عليه واذا كان- يصحان بقلب مقدماتهما حتي تعود- الي الشكل الاو--------ل ف--الشكل الاول هو الكلام منهما انتهي قال ابن تيمية ومقصوده ان ساءر الاشكال انما تنتج بالرد الي الشكل الاول علي ما تقدم بيانه فساءر الاشكال وانتاجها منه كلفة ومشقة مع انه لا حاجة اليها فان الشكل الاول يمكن ان يستعمل جميع المواد الثبوتية والسلبية الكلية والجزءية وقد علم انتفاء فاءدته فانتفاء فاءدة فروعه التي لا تفيد الا بالرد اليه اولي واخري والمقصود ان هذه الامة ولله الحمد لم يزل فيها من يتفطن لما في كلام اهل الب----------اطل ويرده ولهم لما هداهم الله به يتوافقون في قبول الحق ورد الباطل رايا ورواية من غير تشاعر ولا تواطء وهذا الذي نبه عليه هءلاء النظار يوافق ما نبهنا عليه وتبين انه يمكن الاستغناء عن القياس المنطقي بل يكون استعماله تطويلا وتكثيرا للفكر والنظر والكلام بلا فاءدة AUTO القضايا الكلية العامة الوجه الثالث ان القضايا الكلية العامة لا توجد في الخارج كلية عامة وانما تكون كلية في الاذهان لا في الاعيان واما الموجودات في الخارج فهي امور معينة كل موجود له حقيقة تخصه متميز بها عما سواه لا يشركه فيها غيره فحينءذ لا يمكن الاستدلال بالقياس علي خصوص وجو- معين وهم معترفون بذلك وقاءلون ان القياس لا يدل علي امر معين وقد يعبرون عن ذلك بانه لا يدل علي جزءي وانما يدل علي كلي فاذن-	99	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2821	true	-5358313626524738259	0	230	0	1220	1580	300	موجود ولا معروف قال فاما ما ذكره بعد ذلك من الشكلين الباقيين فهما غير مستعملين علي ما بناهما عليه واذا كانا يصحان بقلب مقدمتيهما حتي يعودا الي الشكل الاول فالكلام في الشكل الاول هو الكلام فيه-ا انتهي قال -بن تيمية ومقصوده ان ساءر الاشكال انما تنتج بالرد الي الشكل الاول علي ما تقدم بيانه فساءر الاشكال و-نتاجها فيه كلفة ومشقة مع انه لا حاجة اليها فان الشكل الاول يمكن ان يستعمل جميع المواد الثبوتية والسلبية الكلية والجزءية وقد علم انتفاء فاءدته فانتفاء فاءدة فروعه التي لا تفيد الا بالرد اليه اولي واحري والمقصود ان هذه الامة ولله الحمد لم يزل فيها من يتفطن لما في كلام اهل الباطل من الباطل ويرده و-هم لما هداهم الله به يتوافقون في قبول الحق ورد الباطل رايا ورواية من غير تشاعر ولا تواطء وهذا الذي نبه عليه هءلاء النظار يوافق ما نبهنا عليه ويبين انه يمكن الاستغناء عن القياس المنطقي بل يكون استعماله تطويلا وتكثيرا للفكر والنظر والكلام بلا فاءد---------------------------ة الوجه الثالث ان القضايا الكلية العامة لا توجد في الخارج كلية عامة وانما تكون كلية في الاذهان لا في الاعيان واما الموجودات في الخارج فهي امور معينة كل موجود له حقيقة تخصه يتميز بها عما سواه لا يشركه فيها غيره فحينءذ لا يمكن الاستدلال بالقياس علي خصوص وجود معين وهم معترفون بذلك وقاءلون ان القياس لا يدل علي امر معين وقد يعبرون عن ذلك بانه لا يدل علي جزءي وانما يدل علي كلي فاذا	2821	-761532150449634950	1184	2291.5	959	1251	94.644287109375	210	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms100	false	-9129736042572469008	0	69	0	356	1525	300	القياس لا يفيد معرفة امر موجود بعينه وكل موجود فانما هو موجود بعينه فلا يفيد معرفة شء من حقاءق الموجودات وانما يفيد امورا كلية مطلقة مقدرة في الاذهان لا محققة في الاعيان فيما يذكره النظار من الادلة القياسية التي يسمونها براهين علي اثبات الصانع سبحانه لا يدل شء منها علي عينة وانما يدل علي امر مطلق لا يمنع------ من وقوع الشركة فيه فاذا قال هذا محدث وكل محدث فلا	100	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2821	true	-5358313626524738259	230	300	1220	1580	1580	300	القياس لا يفيد معرفة امر موجود بعينه وكل موجود فانما هو موجود بعينه فلا يفيد معرفة شء من حقاءق الموجودات وانما يفيد امورا كلية مطلقة مقدرة في الاذهان لا محققة في الاعيان ف-ما يذكره النظار من الادلة القياسية التي يسمونها براهين علي اثبات الصانع سبحانه لا يدل شء منها علي عينه وانما يدل علي امر مطلق لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه فاذا قال هذا محدث وكل محدث فلا-	2821	-761532150449634950	353	687.5	285	362	97.51380920410156	66	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms100	false	-9129736042572469008	69	300	356	1525	1525	300	بد له من محدث وانما يدل هذا علي محدث مطلق كلي لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه وانما تعلم عينه بعلم اخر يجعله الله في القلوب وهم معترفون بهذا لان النتيجة لا تكون ابلغ من المقدمات والمقدمات فيها قضية كلية لا-بد من ذلك والكلي لا يدل علي معين AUTO الايات وهذا بخلاف ما يذكره الله في كتابه من الايات كقوله تعالي ان في خلق السم-وات والارض الاية الي غير ذلك يدل علي المعين كالشمس التي هي اية النهار والدليل اعم من القياس فان الدليل قد يكون بمعين علي معين كما يستدل بالنجم وغيره من الكواكب علي الكعبة فالايات تدل علي نفس الخالق سبحانه لا علي قدر مشترك بينه وبين غيره فان كل ما سواه مفتقر الي-----ه فيلزم من وجوده وجود عين الخالق نفسه AUTO عود الي اليقين والظن الوجه الرابع ان الحد الاوسط المكرر في قياس الشمول وهو الخمر--- قولك كل مسكر خمر وكل خمر حرام هو مناط الحكم في قياس التمثيل وهو القدر المشترك الجامع بين الاصل والفرع فالقياسان متلازمان كل ما علم بهذا القياس يمكن عليه بهذا القياس ثم ان كان الدليل قطعيا فهو قطعي في القياسين او ظنيا فظني فيهما واما دعوي من يدعي من المنطقيين واتباعهم ان اليقين انما يحصل بقياس الشمول دون----- التمثيل فهو قول في غاية الفساد وهو قول من لم يتصور حقيقة القياسين وقد يعلم بنص علي ان كل مسكر حرام كما ثبت في الحديث الصحيح واذا كان كذلك لم يتعين قياس الشمول-	100	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2822	true	2494491784982347474	0	227	0	1142	1530	300	بد له من محدث ان-ما يدل هذا علي محدث مطلق كلي لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه وانما تعلم عينه بعلم اخر يجعله الله في القلوب وهم معترفون بهذا لان النتيجة لا تكون ابلغ من المقدمات والمقدمات فيها قضية كلية لا بد من ذلك والكلي لا يدل علي معين------------ وهذا بخلاف ما يذكره الله في كتابه من الايات كقوله تعالي ان في خلق السماوات والارض الاية الي غير ذلك يدل علي المعين كالشمس التي هي اية النهار والدليل اعم من القياس فان الدليل قد يكون بمعين علي معين كما يستدل بالنجم وغيره من الكواكب علي الكعبة فالايات تدل علي نفس الخالق سبحانه لا علي قدر مشترك بينه وبين غيره فان كل ما سواه مفتقر اليه نفسه فيلزم من وجوده وجود عين الخالق نفسه-------------------------- الوجه الرابع ان الحد الاوسط المكرر في قياس الشمول وهو الخمر من قولك كل مسكر خمر وكل خمر حرام هو مناط الحكم في قياس التمثيل وهو القدر المشترك الجامع بين الاصل والفرع فالقياسان متلازمان كل ما علم بهذا القياس يمكن علمه بهذا القياس ثم ان كان الدليل قطعيا فهو قطعي في القياسين او ظنيا فظني فيهما واما دعوي من يدعي من المنطقيين واتباعهم ان اليقين انما يحصل بقياس الشمول دون قياس التمثيل فهو قول في غاية الفساد وهو قول من لم يتصور حقيقة القياسين وقد يعلم بنص---- ان كل مسكر حرام كما ثبت في الحديث الصحيح واذا كان كذلك لم يتعين قياس الشمول	2822	-761532150449634950	1123	2174.5	901	1185	94.76792907714844	217	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms101	false	1813913805033311243	0	73	0	388	1621	300	لافادة الحكم بل ولا قياس من الاقيسة فانه قد يعلم بلا قياس فبطل قولهم لا علم تصديقي الا بالقياس المنطقي كما تقدم والمقصود هنا بيان قلة منفعة- او عدمها فان المطلوب ان كان ثم قضية علمت من جهة الرسول تفيد العموم وهو ان كل مسكر حرام حصل مدعاه فالقضايا الكلية المتلقاة عن الرسول تفيد العلم في المطالب الالهية واما ما يستفاد من علومهم فالقضايا الكلية فيه اما متيقنة واما انها بمنزلة قياس التمثيل	101	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2822	true	2494491784982347474	227	300	1142	1530	1530	300	لافادة الحكم بل ولا قياس من الاقيسة فانه قد يعلم بلا قياس فبطل قولهم لا علم تصديقي الا بالقياس المنطقي كما تقدم والمقصود هنا بيان قلة منفعته او عدمها فان المطلوب ان كان ثم قضية علمت من جهة الرسول تفيد العموم وهو ان كل مسكر حرام حصل مدعاه فالقضايا الكلية المتلقاة عن الرسول تفيد العلم في المطالب الالهية واما ما يستفاد من علومهم فالقضايا الكلية فيه اما منتقضة واما انها بمنزلة قياس التمثيل-	2822	-761532150449634950	383	752.0	311	389	98.45758056640625	70	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms101	false	1813913805033311243	73	300	388	1621	1621	300	واما انها لا تفيد العلم بالموجودات المعينة بل بالمقدرات الذهنية كالحساب والهندسة فانه وان كان ذلك يتناول ما وجد علي ذلك المقدار فدخول المعين فيه لا يعلم بالقياس بل بالحس فلم يكن القياس محصلا للمقصود وي--كون مما لا اختصاص لهم بها بل يشترك فيها ساءر الامم بدون حضور منطقهم بالبال مع استواء قياس التمثيل وقياس الشمول واثبات العلم بالصانع والنبوات ليس موقوفا علي الاقيسة بل يعلم بالايات الدالة علي شء معين لا شركة فيه ويحصل بالعلم الضروري الذي لا يفتقر الي نظر وما يحصل منها بالشمول فهو بمنزلة ما يحصل بالتمثيل امر كلي لا يحصل به العلم بما يختص به الرب وما يختص به الرسول الا بانضمام علم اخر اليه AUTO بديهة ثبوت بعض الاحكام لبعض الافراد الوجه الخامس ان يقال هذا القياس الشمولي وهو العلم بثبوت الحكم لكل فرد من الافراد فنقول قد علم ويسلمون انه لا-بد ان يكون العلم بثبوت بعض الاحكام لبعض الافراد بديهيا فان النتيجة اذا افتقرت الي مقدمتين فلا-بد ان ينتهي الامر الي مقدمتين تعلمان بدون مقدمتين والا لزم الدور او التسلسل الباطلان واذا فرض مقدمتان طريق العلم بهما واحد لم يحتج الي القياس كالعلم بان كل انسان حيوان وكل حيوان حساس متحرك بالارادة فالعلم بان كل انسان متحرك بالارادة ابين واظهر فالمقدمتان ان كان طريق العلم بهما واحدا وقد علمتا فلا حاجة الي بيانهما وان كان طريق العلم بهما مختلفا فمن لم يعلم احداهما احتاج الي بيانها ولم يحتج الي بيان-	101	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2823	true	2816136391994356983	0	222	0	1192	1613	300	واما انها لا تفيد العلم بالموجودات المعينة بل بالمقدرات الذهنية كالحساب والهندسة فانه وان كان ذلك يتناول ما وجد علي ذلك المقدار فدخول المعين فيه لا يعلم بالقياس بل بالحس فلم يكن القياس محصلا للمقصود او تكون مما لا اختصاص لهم بها بل يشترك فيها ساءر الامم بدون خطور منطقهم بالبال مع استواء قياس التمثيل وقياس الشمول واثبات العلم بالصانع والنبوات ليس موقوفا علي الاقيسة بل يعلم بالايات الدالة علي--- معين لا شركة فيه -يحصل بالعلم الضروري الذي لا يفتقر الي نظر وما يحصل منها بالشمول فهو بمنزلة ما يحصل بالتمثيل امر كلي لا يحصل به العلم بما يختص به الرب وما يختص به الرسول الا بانضمام علم اخر اليه----------------------------------------- الوجه الخامس ان يقال هذا القياس الشمولي وهو العلم بثبوت الحكم لكل فرد من الافراد فنقول قد علم و-سلموا انه لا بد ان يكون العلم بثبوت بعض الاحكام لبعض الافراد بديهيا فان النتيجة اذا افتقرت الي مقدمتين فلا بد ان ينتهي الامر الي مقدمتين تعلمان بدون مقدمتين والا لزم الدور او التسلسل الباطلان واذا فرض مقدمتان طريق العلم بهما واحد لم يحتج الي القياس كالعلم بان كل انسان حيوان وكل حيوان حساس متحرك بالارادة فالعلم بان كل انسان متحرك بالارادة ابين واظهر فالمقدمتان ان كان طريق العلم بهما واحدا وقد علمتا فلا حاجة الي بيانهما وان كان طريق العلم بهما مختلفا فمن لم يعلم احداهما احتاج الي بيانها ولم يحتج الي بيان	2823	-761532150449634950	1182	2310.5	964	1238	95.47657775878906	215	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms102	false	3767927675728700742	0	88	0	478	1534	300	الاخري التي علمها وهذا ظاهر في كل ما يقدره فتبين ان منطقهم يعطي تضييع الزمان وكثرة الهذيان واتعاب الاذهان AUTO التوصل الي القضايا العامة AUTO مقدمات القياس الكبري الوجه السادس لا ريب ان المقدمة الكبري اعم من الصغري او مثلها -لا تكون اخص منها والنتيجة اخص من الكبري او فسادية لها واعم من الصغرة او مثلها -لا تكون اخص منها والحس يدرك المعينات اولا ثم ينتقل منها الي القضايا العامة فيري هذا الانسان وهذا الانسان وكل مما راه حساس متحرك بالارادة فيكون العلم بالقضية العامة اما ان يكون	102	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2823	true	2816136391994356983	222	300	1192	1613	1613	300	الاخري التي علمها وهذا ظاهر في كل ما يقدره فتبين ان منطقهم يعطي تضييع الزمان وكثرة الهذيان واتعاب الاذهان--------------------------------------------------------- الوجه السادس لا ريب ان المقدمة الكبري اعم من الصغري او مثلها ولا تكون اخص منها والنتيجة اخص من الكبري او مساوية لها واعم من الصغري او مثلها ولا تكون اخص منها والحس يدرك المعينات اولا ثم ينتقل منها الي القضايا العامة فيري هذا الانسان وهذا-الانسان وكل مما راه حساس متحرك بالارادة فنقول العلم بالقضية العامة اما ان يكون-	2823	-761532150449634950	413	788.0	336	480	86.04166412353516	70	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms102	false	3767927675728700742	88	300	478	1534	1534	300	بتوسط قياس والقياس لا-بد فيه من قضية عامة لزوم ان لا يعلم العام الا بعام وذلك يستلزم الدور او التسلسل فلا-بد ان ينتهي الامر الي قضية كلية عامة معلومة بالبديهة وهم مسلمون ذلك وان امكن علم القضية العام بغير توسط قياس امكن علم الاخري فان كون القضية بديهية او نظرية ليست وصفا لازما لها يحب استواء جميع الناس فيه بل هو امر نسبي اضافي بحسب حال علم الناس بها فمن علمها بلا دليل كانت بديهية له ومن احتاج الي نظر واستدلال كانت نظرية له وهكذا ساءر الامور فاذا كانت القضايا الكلية منها ما يعلم بلا دليل ولا قياس وليس لذلك حد في نفس القضايا بل ذلك بحسب احوال بني ادم لم يمكن ان يقال فيما علمه زيد بالقياس انه لا يمكن غيره ان يعلمه بلا قياس بل هذا نفي كاذب AUTO قياس الشمول وقياس التمثيل متساويان الوجه السابع قد تبين فيما تقدم ان قياس الشمول يمكن جعله قياس تمثيل وبالعكس فان قيل من اين تعلم بان الجامع يستلزم الحكم قيل من حيث تعلم القضية الكبري في قياس الشمول فاذا قال القاءل هذا فاعل محكم لفعله وكل محكم لفعله فهو عالم فاي شء ذكر في علة هذه القضية الكلية فهو موجود في قياس التمثيل وزيادة ان هناك اصلا تمثل به قد وجد فيه الحكم مع المشترك وفي الشمول لم يذكر شء من الافراد-	102	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2824	true	7596436289229708992	0	206	0	1010	1532	300	بتوسط قياس والقياس لا بد فيه من قضية عامة فلزم ان لا يعلم العام الا بعام وذلك يستلزم الدور او التسلسل فلا بد ان ينتهي الامر الي قضية كلية عامة معلومة بالبديهة وهم يسلمون ذلك وان امكن علم القضية العام بغير توسط قياس امكن علم الاخري فان كون القضية بديهية او نظرية ليس- وصفا لازما لها يجب استواء جميع الناس فيه بل هو امر نسبي اضافي بحسب حال---- الناس---- فمن علمها بلا دليل كانت بديهية له ومن احتاج الي نظر واستدلال كانت نظرية له وهكذا ساءر الامور فاذا كانت القضايا الكلية منها ما يعلم بلا دليل ولا قياس وليس لذلك حد في نفس القضايا بل ذلك بحسب احوال بني ادم لم يمكن ان يقال فيما علمه زيد بالقياس انه لا يمكن غيره ان يعلمه بلا قياس بل هذا نفي كاذب---------------------------------------- الوجه السابع قد تبين فيما تقدم ان قياس الشمول يمكن جعله قياس تمثيل وبالعكس فان قيل من اين تعلم بان الجامع يستلزم الحكم قيل من حيث نعلم القضية الكبري في قياس الشمول فاذا قال القاءل هذا فاعل محكم لفعله وكل محكم لفعله فهو عالم فاي شء ذكر في علة هذه القضية الكلية فهو موجود في قياس التمثيل وزيادة ان هناك اصلا يمثل به قد وجد فيه الحكم مع المشترك وفي الشمول لم يذكر شء من الافراد	2824	-761532150449634950	1000	1948.0	797	1059	94.42870330810547	197	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms103	false	-6747305897323583120	0	94	0	523	1649	300	التي ثبت الحكم فيها ومعلوم ان ذكر الكلي المشترك مع بعض افراده اثبت في العقل من ذكره مجردا عن جميع الافراد باتفاق العقلاء ولهذا قالوا ان العقل تابع للحس فاذا ادرك الحس الجزءيات ادرك العقل منها قدرا مشتركا كليا فالكليات تقع في النفس بعد معرفة الجزءيات المعينة فمعرفة الجزءيات المعينة من اعظم الاسباب في معرفة الكليات فكيف يكون ذكرها مضعفا للقياس وعدم ذكرها موجبا لقوله وهذه خاصة العقل فان خاصة العقل معرفة الكليات بتوسط معرفة الجزءيات فمن انكرها انكر خاصة عقل الانسان ومن جعل ذكرها بدون شء من محالها المعينة اقوي من ذكرها مع	103	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2824	true	7596436289229708992	206	300	1010	1532	1532	300	التي ثبت الحكم فيها ومعلوم ان ذكر الكلي المشترك مع بعض افراده اثبت في العقل من ذكره مجردا عن جميع الافراد باتفاق العقلاء ولهذا قالوا ان العقل تابع للحس فاذا ادرك الحس الجزءيات ادرك العقل منها قدرا مشتركا كليا فالكليات تقع في النفس بعد معرفة الجزءيات المعينة فمعرفة الجزءيات المعينة من اعظم الاسباب في معرفة الكليات فكيف يكون ذكرها مضعفا للقياس وعدم ذكرها موجبا لقوته وهذه خاصة العقل فان خاصة العقل معرفة الكليات بتوسط معرفة الجزءيات فمن انكرها انكر خاصة عقل الانسان ومن جعل ذكرها بدون شء من محالها المعينة اقوي من ذكرها مع-	2824	-761532150449634950	521	1036.0	428	523	99.61759185791016	92	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms103	false	-6747305897323583120	94	300	523	1649	1649	300	التمثيل بمواضعها المعينة كان مكابرا وقد اتفق العقلاء علي ان ضرب المثل مما يعين علي معرفة الكليات وانه ليس الحال اذا ذكر مع المث-ل كالحال اذا ذكر مجردا عنه ومن تدبر جميع ما يتكلم فيه الناس من الكليات المعلومة بالعقل في الطب والحساب والطبيعيات والصناعات والتجارات وغير ذلك وجد الامر كذلك والانسان قد ينكر امرا حتي يري واحدا من جنسه فيقر بالنوع ويستفيد بذلك حكما كليا ولهذا يقول سبحانه كذبت قوم نوح المرسلين كذبت عاد المرسلين ونحو ذلك وكل من هءلاء انما جاءه رسول واحد ولكن كانوا مكذبين بجنس الرسل لم يكن تكذيبهم بالواحد بخصوصه ومن اعظم صفات العقل معرفة التماثل والاختلاف فاذا راي الشيءين المتماثلين علم ان هذا مثل هذا فجعل حكمهما واحدا كما اذا راي الماء والماء والتراب والتراب والهواء والهواء ثم حكم بالحكم الكلي علي القدر المشترك واذا حكم---- بعض الاعيان ومثله بالنظير وذكر المشترك كان احسن في البيان فهذا قياس الطرد واذا راي المختلفين كالماء والتراب فرق بينهما وهذا قياس العكس وما امر الله به من الاعتبار في كتابه يتناول قياس الطرد وقياس العكس فانه لما اهلك المكذبين للرسل بتكذيبهم كان من الاعتبار ان يعلم ان من فعل مثل ما فعلوا اصابه مثل ما اصابهم فيبقي تكذيب الرسل حدا م-ن العقوبة وهذا قياس الطرد ويعلم ان من لم يكذب الرسل لا يصيبه-	103	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2825	true	-4543377183220788777	0	205	0	1121	1635	300	التمثيل بمواضعها المعينة كان مكابرا وقد اتفق العقلاء علي ان ضرب المثل مما يعين علي معرفة الكليات وانه ليس الحال اذا ذكر مع المثال كالحال اذا ذكر مجردا عنه ومن تدبر جميع ما يتكلم فيه الناس من الكليات المعلومة بالعقل في الطب والحساب----------- والصناعات والتجارات وغير ذلك وجد الامر كذلك والانسان قد ينكر امرا حتي يري واحدا من جنسه فيقر بالنوع ويستفيد بذلك حكما كليا ولهذا-يقول سبحانه كذبت قوم نوح المرسلين كذبت عاد المرسلين ونحو ذلك وكل من هءلاء انما جاءه رسول واحد ولكن كانوا مكذبين بجنس الرسل لم يكن تكذيبهم بالواحد بخصوصه ومن اعظم صفات العقل معرفة التماثل والاختلاف فاذا راي الشيءين المتماثلين علم ان هذا مثل هذا فجعل حكمهما واحدا كما اذا راي الماء والماء والتراب والتراب والهواء والهواء ثم حكم بالحكم الكلي علي القدر المشترك واذا حكم علي بعض الاعيان ومثله بالنظير وذكر المشترك كان احسن في البيان فهذا قياس الطرد واذا راي المختلفين كالماء والتراب فرق بينهما وهذا قياس العكس وما امر الله به من الاعتبار في كتابه يتناول قياس الطرد وقياس العكس فانه لما اهلك المكذبين للرسل بتكذيبهم كان من الاعتبار ان يعلم ان من فعل مثل ما فعلوا اصابه مثل ما اصابهم فيتقي تكذيب الرسل حذرا من العقوبة وهذا قياس الطرد ويعلم ان من لم يكذب الرسل لا يصيبه	2825	-761532150449634950	1109	2189.5	907	1133	97.88172912597656	198	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms104	false	2206568083368995157	0	94	0	512	1623	300	ذلك وهذا قياس العكس وهو المقصود من الاعتبار بالمكذبين فان المقصود ان--- ثبت في الفرع عكس حكم الاصل لا نظيره والاعتبار يكون بهذا وبهذا قال تعالي لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب وقال لقد كان لكم اية في فءتين ان- قوله ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار وقد قال تعالي الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان وقال لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط والميزان فسره السلف بالعدل وفسره بعضهم بما يوزن به وهما متلازمان وقد اخبر تعالي انه انزل ذلك كما انزل الكتاب ليقوم الناس بالقسط فما يعرف	104	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2825	true	-4543377183220788777	205	300	1121	1635	1635	300	ذلك وهذا قياس العكس وهو المقصود من الاعتبار بالمعذبين فان المقصود ان ما ثبت في الفرع عكس حكم الاصل لا نظيره والاعتبار يكون بهذا وبهذا قال تعالي لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب وقال -قد كان لكم اية في فءتين الي قوله ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار وقد قال تعالي الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان وقال لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط والميزان فسره السلف بالعدل وفسره بعضهم بما يوزن به وهما متلازمان وقد اخبر تعالي انه انزل ذلك كما انزل الكتاب ليقوم الناس بالقسط فما يعرف-	2825	-761532150449634950	508	993.0	415	516	98.44961547851562	90	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms104	false	2206568083368995157	94	300	512	1623	1623	300	به تماثل المتماثلات من الصفات والمقادير هو من الميزان وكذلك ما يعرف به اختلاف المتخالفات فاذا علمنا ان الله تعالي حرم الخمر لما ذكره من انها تصد عن ذكر الله وعن الصلاة وتوقع بين المءمنين العداوة والبغضاء ثم راينا النبيذ يماثلها في ذلك كان القدر المشترك الذي هو العلة هو الميزان الذي انزله له الله في قلوبنا لنزن به هذا ونجعله مثل هذا فلا نفرق بين المتماثلين فالقياس الصحيح هو من العدل الذي امر الله به ومن علم الكليات من غير معرفة المعين فمعه الميزان فقط والمقصود بها وزن الامور الموجودة في الخارج والا فالكليات لولا جزءياتها المعينة لم يكن بها اعتبار كما انه لولا الموزونات لم يكن ---بالميزا---ن حاجة ولا ريب انه اذا حصر احد الموزونين واعتبر بالاخر بالميزان كان اتم في الوزن من ان يكون الميزان وهو الوصف الكلي المشترك في العقل اي شء حضر من الاعيان المفردة وزن بها مع مغيب الاخر ولا يجوز لعاقل ان يظن ان الميزان العقلي الذي انزله الله هو منطق اليونان لوجوه احدها ان الله انزل الموازين مع كتبه قبل ان يخلق اليونان من عهد نوح وابراهيم وموسي وغيرهم وهذا المنطق اليوناني وضعه ارسطو قبل المسيح بثلاثماية سنة فكيف كانت الامم المتقدمة تزن به الثاني ان امتنا اهل الاسلام ما-زالوا يزنون بالموازين العقلية ولم نسمع سلفا بذكر هذا-	104	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2826	true	-7808048530519286575	0	208	0	1115	1623	300	به تماثل المتماثلات من الصفات والمقادير هو من الميزان وكذلك ما يعرف به اختلاف المخت-لفات فاذا علمنا ان الله تعالي حرم الخمر لما ذكره من انها تصد عن ذكر الله وعن الصلاة وتوقع بين المءمنين العداوة والبغضاء ثم راينا النبيذ يماثلها في ذلك كان القدر المشترك الذي هو العلة هو الميزان الذي انزله ا---لله في قلوبنا لنزن به هذا ونجعله مثل هذا فلا نفرق بين المتماثلين فالقياس الصحيح هو من العدل الذي امر الله به ومن علم الكليات من غير معرفة المعين فمعه الميزان فقط والمقصود بها وزن الامور الموجودة في الخارج والا فالكليات لولا جزءياتها المعينة لم يكن بها اعتبار كما انه لولا الموزونات لم يكن الي الميزان من حاجة ولا ريب انه اذا حضر احد الموزونين واعتبر بالاخر بالميزان كان اتم في الوزن من ان يكون الميزان وهو الوصف الكلي المشترك في العقل اي شء حضر من الاعيان المفردة وزن بها مع مغيب الاخر ولا يجوز لعاقل ان يظن ان الميزان العقلي الذي انزله الله هو منطق اليونان لوجوه احدها ان الله انزل الموازين مع كتبه قبل ان يخلق اليونان من عهد نوح وابراهيم وموسي وغيرهم وهذا المنطق اليوناني وضعه ارسطو قبل المسيح بثلاثماءة سنة فكيف كانت الامم المتقدمة تزن به الثاني ان امتنا اهل الاسلام ما زالوا يزنون بالموازين العقلية ولم يسمع سلفا بذكر هذا	2826	-761532150449634950	1100	2166.0	896	1119	98.30205535888672	200	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms105	false	3706849968063054268	0	90	0	497	1669	300	المنطق اليوناني وانما ظهر في الاسلام لما عربت الكتب الرومية في عهد دولة المامون او قريبا منها الثالث ان- ما زال نظار المسلمين بعد ان عرب وعرفوه يعيبونه ويذمونه ولا يلتف-ون اليه ولا الي اهله في موازينهم العقلية والشرعية ولا يقو-------ل ليس---- مما انفردوا به الا اصطلاحات لفظية والا فالمعاني العقلية مشتركة بين الامم فانه ليس الامر كذلك بل فيه معاني كثيرة فاسدة ثم هذا جعلوه ميزان الموازين العقلية التي هي الاقيسية العقلية وزعموا انه الة قانونية تعصم مراعاتها الذهن ان يزل في فكره وليس الامر كذلك فانه لو احتاج	105	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2826	true	-7808048530519286575	208	300	1115	1623	1623	300	المنطق اليوناني وانما ظهر في الاسلام لما عربت الكتب الرومية في عهد دولة المامون او قريبا منها الثالث انه ما زال نظار المسلمين بعد ان عرب وعرفوه يعيبونه ويذمونه ولا يلتفتون اليه ولا الي اهله في موازينهم العقلية والشرعية ولا يقول القاءل ليس فيه مما انفردوا به الا اصطلاحات لفظية والا فالمعاني العقلية مشتركة بين الامم فانه ليس الامر كذلك بل فيه معاني كثيرة فاسدة ثم هذا جعلوه ميزان الموازين العقلية التي هي الاقيس-ة العقلية وزعموا انه الة قانونية تعصم مراعاتها الذهن ان يزل في فكره وليس الامر كذلك فانه لو احتاج-	2826	-761532150449634950	495	955.5	406	510	97.05882263183594	85	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms105	false	3706849968063054268	90	300	497	1669	1669	300	الميزان الي ميزان لزم التسلسل و-ايضا فالفطرة ان كانت صحيحة وزنت بالميزان العقلي وان كانت بليده او فاسدة لم يزدها المنطق الا بلادة وفسادا ولهذا توجد عامة من يزن به علومه لابد ان يتخبط ولا ياتي فالادلة العقلية علي الوجه المحمود ومتي اتي بها علي الوجه المحمود اعرض عن اعتبارها بالمنطق لما فيه من العجز والتطويل وتبعيد الطريق وجعل الواضحات خفيات وكثرة الغلط والتغل-ط فانهم اذا عدلوا عن المعرفة النظرية العقلية للمعينات الي امور- كلية وضعوا الفاظها وصارت مجملة تتناول حقا وباطلا يحصل بها من الضلال ما هو ضد المقصود من الموازين وصارت هذه الموازين عاءلة لا عادلة وكانوا فيها من المطففين الذين اذا اكتالوا علي الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون وابن ال--------------------------------------------------------------------بخس بل هم بمنزلة من وزن بموازين من الله يزن بها تارة له وتارة عليه ولا يعرف اهي عادلة ام عاءلة والميزان التي انزلها الله مع الكتاب ميزان عادله تتضمن اعتبار الشء بمثله وخلافه فتسوي بين المتماثلين وتفرق بين المختلفين مما جعله الله في فطر عباده وعقولهم من معرفة التماثل والاختلاف فاذا قيل ان كان هذا مما يعرف بالعقل فكيف جعله الله مما ارسل به الرسل قيل لان الرسل ضربت للناس الامثال العقلية التي يعرفون بها التماثل والاختلاف فان الرسل دلت الناس وارشدتهم الي ما به يعرفون العدل ويعرفون الاقيسة العقلية الصحيحة التي يستدل بها علي-	105	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2827	true	-5541841818136542948	0	224	0	1242	1694	300	الميزان الي ميزان لزم التسلسل و ايضا فالفطرة ان كانت صحيحة وزنت بالميزان العقلي وان كانت بليدة او فاسدة لم يزدها المنطق الا بلادة وفسادا ولهذا يوجد عامة من يزن به علومه لابد ان يتخبط ولا ياتي بالادلة العقلية علي الوجه المحمود ومتي اتي بها علي الوجه المحمود اعرض عن اعتبارها بالمنطق لما فيه من العجز والتطويل وتبعيد الطريق وجعل الواضحات خفيات وكثرة الغلط والتغليط فانهم اذا عدلوا عن المعرفة الفطرية العقلية للمعينات الي اقيسة كلية وضعوا الفاظها وصارت مجملة تتناول حقا وباطلا -حصل بها من الضلال ما هو ضد المقصود من الموازين وصارت هذه الموازين عاءلة لا عادلة وكانوا فيها من المطففين الذين اذا اكتالوا علي الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون واين البخس في الاموال من البخس في العقول والاديان مع ان اكثرهم لا يقصدون البخس بل هم بمنزلة من ورث -موازين من ابيه يزن بها تارة له وتارة عليه ولا يعرف اهي عادلة ام عاءلة والميزان التي انزلها الله مع الكتاب ميزان عادلة تتضمن اعتبار الشء بمثله وخلافه فتسوي بين المتماثلين وتفرق بين المختلفين بما جعله الله في فطر عباده وعقولهم من معرفة التماثل والاختلاف فاذا قيل ان كان هذا مما يعرف بالعقل فكيف جعله الله مما ارسل به الرسل قيل لان الرسل ضربت للناس الامثال العقلية التي يعرفون بها التماثل والاختلاف فان الرسل دلت الناس وارشدتهم الي ما به يعرفون العدل ويعرفون الاقيسة العقلية الصحيحة التي يستدل بها علي	2827	-761532150449634950	1155	2249.0	946	1244	92.84565734863281	197	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms106	false	-2765704566531503344	0	76	0	452	1692	300	المطالب الدينية فليست العلوم النبوية مقصورة علي الخبر بل الرسل صلوات الله عليهم بينت العلوم العقلية التي بها يتم دين الله علما وعملا وضربت الامثال فكملت الفطرة بما نبهتها عليه وارشدتها مما كانت الفطرة معرضة عنه او كانت الفطرة قد فسدت بما يحصل لها من الاراء والاهواء الفاسدة فازالت ذلك الفساد والقران والحديث مملوءان من هذ- يبين الله الحقاءق بالمقاييس العقلية والامثال المضروبة ويبين طريق التسوية بين المتماثلين والفرق بين المختلفين وينكر علي من يخرج عن	106	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2827	true	-5541841818136542948	224	300	1242	1694	1694	300	المطالب الدينية فليست العلوم النبوية مقصورة علي الخبر بل الرسل صلوات الله عليهم بينت العلوم العقلية التي بها يتم دين الله علما وعملا وضربت الامثال فكملت الفطرة بما نبهتها عليه وارشدتها لما كانت الفطرة معرضة عنه او كانت الفطرة قد فسدت بما يحصل لها من الاراء والاهواء الفاسدة فازالت ذلك الفساد والقران والحديث مملوءان من هذا يبين الله الحقاءق بالمقاييس العقلية والامثال المضروبة ويبين طريق التسوية بين المتماثلين والفرق بين المختلفين وينكر علي من يخرج عن-	2827	-761532150449634950	450	889.0	375	453	99.3377456665039	73	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms106	false	-2765704566531503344	76	300	452	1692	1692	300	ذلك كقوله ام حسب الذين اجترحوا السيءات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات الاية وقوله افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون اي هذا حكم جاءر لا عادل فان فيه تسوية بين المختلفين ومن التسوية بين المتماثلين قوله اكفاركم خير من اولءكم الاية وقوله ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم الاية و-المقصود التنبيه علي ان الميزان العقلي حق كما ذكر الله في كتابه وليست هي مختصة بمنطق اليونان بل هي الاقيسة الصحيحة المتضمنة للتسوية بين المتماثلين والفرق بين المختلفين وسواء صيغ ذلك بصيغة قياس الشمول او بصيغة قياس التمثيل وصيغ التمثيل هي الاصل وهي اكمل------------- القدر المشترك وهو الجامع AUTO المادة القياسية واليقين الوجه الثامن انهم كما حصروا اليقين في الصورة القياسية حصروه في المادة التي ذكروها من القضايا الحسيات والاوليات والمتو-ترات والمجربات والحدسيات ومعلوم انه لا دليل علي نفي ما سوي هذه القضايا ثم مع ذلك انما اعتبروا في الحدسيات والعقليات وغيرهما ما جرت العادة باشتراك بني ادم فيه وتناقضوا في ذلك فان بني ادم انما يشتركون كلهم في بعض المرءيات وبعض المسموعات فانهم كلهم يرون عين الشمس والقمر والكواكب ويرون جنس السحاب والبرق وان لم يكن ما يراه هءلاء هو عين ما يراه هءلاء وكذلك يشتركون في سماع صوت الرعد واما ما يسمعه بعضهم من كلام بعض -صوته فهذا لا يشترك بنو ادم في عينه بل كل قوم يسمعون ما لم يسمع غيرهم وكذا اكثر المرءيات-	106	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2828	true	4437456805856768296	0	221	0	1215	1621	300	ذلك كقوله ام حسب الذين اجترحوا السيءات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات الاية وقوله افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون اي هذا حكم جاءر لا عادل فان فيه تسوية بين المختلفين ومن التسوية بين المتماثلين قوله اكفاركم خير من اولءكم------ وقوله ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم الاية و المقصود التنبيه علي ان الميزان العقلي حق كما ذكر الله في كتابه وليس هو- مختصا بمنطق اليونان بل هي الاقيسة الصحيحة المتضمنة للتسوية بين المتماثلين والفرق بين المختلفين -سواء صيغ ذلك بصيغة قياس الشمول او بصيغة قياس التمثيل وصيغ التمثيل هي الاصل وهي الحمل والميزان هو القدر المشترك وهو الجامع----------------------------- الوجه الثامن انهم كما حصروا اليقين في الصورة القياسية حصروه في المادة التي ذكروها من القضايا الحسيات والاوليات والمتواترات والمجربات والحدسيات ومعلوم انه لا دليل علي نفي ما سوي هذه القضايا ثم مع ذلك انما اعتبروا في الح-سيات والعقليات وغيرها- ما جرت العادة باشتراك بني ادم فيه وتناقضوا في ذلك فان بني ادم انما يشتركون كلهم في بعض المرءيات وبعض المسموعات فانهم كلهم يرون عين الشمس والقمر والكواكب ويرون جنس السحاب والبرق وان لم يكن ما يراه هءلاء ---عين ما يراه هءلاء وكذلك يشتركون في سماع صوت الرعد واما ما يسمعه بعضهم من كلام بعض وصوته فهذا لا يشترك بنو ادم في عينه بل كل قوم يسمعون ما لم يسمع غيرهم وكذا اكثر المرءيات	2828	-761532150449634950	1190	2306.0	974	1257	94.66984558105469	208	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms107	false	6123814785610737894	0	67	0	348	1567	300	واما الشم والذوق واللمس فهذا لا يشترك جميع الناس في شء معين فيه بل الذي يشمه هءلاء ويذوقونه ويلمسونه ليس هو الذي يشمه ويذوقه ويلمسه هءلاء لكن قد يتفقان في الجنس لا في العين وكذلك ما يعلم بالتواتر والتجريب والحدس فانه قد يتواتر عند هءلاء ويجر- هءلاء ما-لم يتواتر عند غيرهم وي---------------------------------------------------------جرب اخرون جنس تلك الادوية فيتفق في معرفة الجنس لا في معرفة عين المجرب ثم هم	107	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2828	true	4437456805856768296	221	300	1215	1621	1621	300	واما الشم والذوق واللمس فهذا لا يشترك جميع الناس في شء معين فيه بل الذي يشمه هءلاء ويذوقونه ويلمسونه ليس هو الذي يشمه ويذوقه ويلمسه هءلاء لكن قد يتفقان في الجنس لا في العين وكذلك ما يعلم بالتواتر والتجربة والحدس فانه قد يتواتر عند هءلاء ويجرب هءلاء ما لم يتواتر عند غيرهم ويجربوه ولكن قد يتفقان في الجنس كما يجرب قوم بعض الادوية ويجرب اخرون جنس تلك الادوية فيتفق في معرفة الجنس لا في معرفة عين المجرب ثم هم-	2828	-761532150449634950	345	670.0	279	407	84.76658630371094	64	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms107	false	6123814785610737894	67	300	348	1567	1567	300	مع هذا يقولون في المنطق ان المتواترات والمجربات والحدسيات تختص بمن علمها فلا يقوم منها برهان علي غيره فيقال لهم وكذلك المشمومات والمذوقات والملموسات بل اشتراك الناس في المتواترات اكثر فان الخبر المتواتر ينقله عدد كثير فيكثر السامعون له ويشتركون في سماعه من العدد الكثير بخلاف ما يدرك بالحواس فانه يختص بمن احسه فاذا قال رايت او سمعت او ذقت او لمست او ش-مت فكيف يمكنه ان يقيم مع هذا برهانا علي غيره ولو قدر انه شاركه في تلك الحسيات عدد فلا يلزم من ذلك ان يكون غيرهم احسها ولا يمكن علمها لمن لم يحسها الي بطريق الخبر AUTO كون العلوم الفلسفية من المجربات فعامة ما عندهم من العلوم الكلية باحوال الموجودات هي من العلم بعادة ذلك الموجود وهو ما يسمونه الحدسيات وعامة ما عندهم من العلوم العقلية الطبيعية والعلوم الفلكية كعلم الهيءة فهو من قسم المجربات وهذه لا يقوم فيها برهان فان كون هذه الاجسام الطبيعية جربت وكون الحركات جربت لا يعرفه اكثر الناس الا بالنقل والتواتر في هذا قليل وغاية الامر ان ينقل التجربة في ذلك عن بعض الاطباء او بعض اهل الحساب وغاية ما يوجد ان يقول بطليموس هذا مما رصده فلان وان يقول جالينوس هذا مما جربته او ذكر لي فلان انه جربه وليس في هذا شء من المتواتر وان قدر ان غيره جربه ايضا فذاك خبر واحد واكثر الناس لم يجربوا جميع ما جربوه ولا علموا بالارصاد ما ادعوا انهم علموه وان ذكروا جماعة رصدوا فغايته انه من-	107	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2829	true	5245139366913767904	0	227	0	1184	1580	300	مع هذا يقولون في المنطق ان المتواترات والمجربات والحدسيات تختص بمن علمها فلا يقوم منها برهان علي غيره فيقال لهم وكذلك المشمومات والمذوقات والملموسات بل اشتراك الناس في المتواترات اكثر فان الخبر المتواتر ينقله عدد كثير فيكثر السامعون له ويشتركون في سماعه من العدد الكثير بخلاف ما يدرك بالحواس فانه يختص بمن احسه فاذا قال رايت او سمعت او ذقت او لمست او شممت فكيف يمكنه ان يقيم من هذا برهانا علي غيره ولو قدر انه شاركه في تلك الحسيات عدد فلا يلزم من ذلك ان يكون غيرهم احسها ولا يمكن علمها لمن لم يحسها الا بطري----------------------------------ق الخبر--- وعامة ما عندهم من العلوم الكلية باحوال الموجودات هي من العلم بعادة ذلك الموجود وهو ما يسمونه الحدسيات وعامة ما عندهم من العلوم العقلية الطبيعية والعلوم الفلكية كعلم الهيءة فهو من قسم المجربات وهذه لا يقوم فيها برهان فان كون هذه الاجسام الطبيعية جربت وكون الحركات جربت لا يعرفه اكثر الناس الا بالنقل والتواتر في هذا قليل وغاية الامر ان تنقل التجربة في ذلك عن بعض الاطباء او بعض اهل الحساب وغاية ما يوجد ان يقول بطليموس هذا مما رصده فلان وان يقول جالينوس هذا مما جربته او ذكر لي فلان انه جربه وليس في هذا شء من المتواتر وان قدر ان غيره جربه ايضا فذاك خبر واحد واكثر الناس لم يجربوا جميع ما جربوه ولا علموا بالارصاد ما ادعوا انهم علموه وان ذكروا جماعة رصدوا فغايته انه من	2829	-761532150449634950	1175	2327.0	949	1221	96.23259735107422	220	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms108	false	-4468877768143657696	0	73	0	397	1600	300	المتواتر الخاص الذي تنقله طاءفة فمن زعم انه لا يقوم عليه برهان بما تواتر عن الانبياء كيف يمكنه ان يقيم علي غيره برهانا بمثل هذا التو-تر ويعظم علمي الهيءة والفلسفة ويدعي انه علم عقلي معلوم بالبرهان وهذا اعظم ما يقوم عليه البرهان العقلي عندهم هذا حاله فما الظن بالالهيات التي اذا نظر فيها كلام معلمهم الاول ارسطو وتدبره الفاضل العاقل لم يفده الا العلم بانهم كانوا من اجهل الخلق برب العالمين وان كفار	108	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2829	true	5245139366913767904	227	300	1184	1580	1580	300	المتواتر الخاص الذي تنقله طاءفة فمن زعم انه لا يقوم عليه برهان بما تواتر عن الانبياء كيف يمكنه ان يقيم علي غيره برهانا بمثل هذا التواتر ويعظم علم- الهيءة والفلسفة ويدعي انه علم عقلي معلوم بالبرهان وهذا اعظم ما يقوم عليه البرهان العقلي عندهم هذا حاله فما الظن بالالهيات التي اذا نظر فيها كلام معلمهم الاول ارسطو وتدبره الفاضل العاقل لم يفده الا العلم بانهم كانوا من اجهل الخلق برب العالمين وان كفار-	2829	-761532150449634950	395	775.0	323	398	99.24623107910156	70	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms108	false	-4468877768143657696	73	300	397	1600	1600	300	اليهود والنصاري اعلم منهم ب----الامور الوجه التاسع ان الانبياء والاولياء لهم من علم الوحي والالهام ما هو خارج عن قياسهم الذي ذكروه بل الفراسة ايضا وامثالها فان ادخلوا ذلك فيما ذكروه من الحسيات والعقليات لم يمكنهم نفي ما لم يذكروه ولم يبق لهم ضابط وقد ذكر ابن سينا واتباعه ان القضايا الواجب قبولها التي هي مادة البرهان الاوليات والحسيات والمجربات والحدسيات والمتواترات وربما ضموا الي ذلك قضايا معها حدودها ولم يذكروا دليلا علي هذا الحصر ولهذا اعترف المنتصرون لهم ان هذا التقسيم منتشر غير منحصر يتعذر اقامة دليل عليه واذا كان كذلك لم يلزم ان كل ما--- يدخل في قياسهم لا يكون معلوما وحينءذ فلا يكون المنطق الة قانونية تعصم مراعاتها من الخطا فانه اذا ذكر له قضايا يمكن العلم بها بغير هذا الطريق لم يمكن وزنها بهذه الادلة وعامة هءلاء المنطقيون يكذبون بما لم يستدل عليه بقياسهم وهذا في غاية الجهل لا سيما ان كان الذي كذبوا به من اخبار الانبياء فاذا كان اشرف العلوم لا سبيل الي معرفتها بطريقهم لزوم امران احدهما ان لا حجة لهم علي ما يكذبون به مما ليس في قياسهم دليل عليه و-الثاني ان ما علموه خسيس بالنسبة الي ما جهلوه فكيف اذا علم انه لا يفيد النجاة ولا السعادة الوجه العاشر انهم يجعلون ما هو علم يجب تصديقه ليس علما وما هو باطل وليس بعلم يجعلونه علما فزعموا ان ما جاءت به الانبياء في معرفة الله وصفاته والمعاد لا حقيقة-	108	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2830	true	4881942827414598163	0	229	0	1208	1593	300	اليهود والنصاري اعلم منهم بهذه الامور الوجه التاسع ان الانبياء والاولياء لهم من علم الوحي والالهام ما هو خارج عن قياسهم الذي ذكروه بل الفراسة ايضا وامثالها فان ادخلوا ذلك فيما ذكروه من الحسيات والعقليات لم يمكنهم نفي ما لم يذكروه ولم يبق لهم ضابط وقد ذكر -بن سينا واتباعه ان القضايا الواجب قبولها التي هي مادة البرهان الاوليات والحسيات والمجربات والحدسيات والمتواترات وربما ضموا الي ذلك قضايا معها حدودها ولم يذكروا دليلا علي هذا الحصر ولهذا اعترف المنتصرون لهم ان هذا التقسيم منتشر غير منحصر يتعذر اقامة دليل عليه واذا كان كذلك لم يلزم ان كل ما لم يدخل في قياسهم لا يكون معلوما وحينءذ فلا يكون المنطق الة قانونية تعصم مراعاتها من الخطا فانه اذا ذكر له قضايا يمكن العلم بها بغير هذا الطريق لم يمكن وزنها بهذه الادلة وعامة هءلاء المنطقيين يكذبون بما لم يستدل عليه بقياسهم وهذا في غاية الجهل لا-سيما ان كان الذي كذبوا به من اخبار الانبياء فاذا كان اشرف العلوم لا سبيل الي معرفته- بطريقهم لز-م امران احدهما ان لا حجة لهم علي ما يكذبون به مما ليس في قياسهم دليل عليه و الثاني ان ما علموه خسيس بالنسبة الي ما جهلوه فكيف اذا علم انه لا يفيد النجاة ولا السعادة الوجه العاشر انهم يجعلون ما هو علم يجب تصديقه ليس علما وما هو باطل وليس بعلم يجعلونه علما فزعموا ان ما جاءت به الانبياء في معرفة الله وصفاته والمعاد لا حقيقة	2830	-761532150449634950	1198	2352.5	973	1212	98.84488677978516	222	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms109	false	-3534931678972099254	0	71	0	386	1603	300	له في الواقع وانهم انما اخبروا الجمهور بما يتخيلونه في ذلك لينتفعوا به في اقامة مصلحة دنياهم لا ليعرفوا بذلك الحق وانه من جلس الكلب لمصلحة الناس ويقولون ان النبي حاذق بالشراءع العملية دون العلمية ومنهم من يفضل الفيلسوف علي كل نبي وعلي نبينا عليه افضل الصلاة والسلام ولا يوجبون اتباع نبي بعينه لا محمد ولا غيره ولهذا لما ظهرت التتار واراد بعضهم الدخول في الاسلام قيل ان هولاكو اشار عليه	109	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2830	true	4881942827414598163	229	300	1208	1593	1593	300	له في الواقع وانهم انما اخبروا الجمهور بما يتخيلونه في ذلك لينتفعوا به في اقامة مصلحة دنياهم لا ليعرفوا بذلك الحق وانه من جنس الكذب لمصلحة الناس ويقولون ان النبي حاذق بالشراءع العملية دون العلمية ومنهم من يفضل الفيلسوف علي كل نبي وعلي نبينا عليه افضل الصلاة والسلام ولا يوجبون اتباع نبي بعينه لا محمد ولا غيره ولهذا لما ظهرت التتار واراد بعضهم الدخول في الاسلام قيل ان هولاكو اشار عليه-	2830	-761532150449634950	383	759.0	313	386	99.2228012084961	68	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms109	false	-3534931678972099254	71	300	386	1603	1603	300	بعض من كان معه من الفلاسفة بان لا يفعل قال ذاك لسانه عربي ولا يحتاجون الي شريعته ومن تبع النبي منهم في الشراءع العملية لا يتبعه في اصول الدين والاعتقاد بل النبي عندهم بمنزلة احد الاءمة الاربعة عند المتكلمين فان اءمة الكلام اذا قلدوا مذهبا من المذاهب الاربعة اقتصروا في تقليده علي القضايا الفقهية ولا يلتزمون موافقته في الاصول ومساءل التوحيد بل قد يجعلون شيوخهم المتكلمين افضل منهم في ذلك وقد اخبروا النبي صلي الله عليه وسلم عن الله باسماءه وصفاته المعينة وعن الملاءكة والعرش والكرسي والجنة والنار وليس في ذلك شء يمكن معرفته بقياسهم وكذا اخبر عن امور معينة مما كان وسيكون وليس ش--خص ذلك ممكن معرفته بقياسهم لا البرهاني ولا غيره -ان اقيستهم لا تفيد الا امورا كلية وهذه امور خاصة وقد اخبر صلي الله عليه وسلم بما يكون من الحوادث المعينة حتي اخبر عن التتر الذين جاءوا بعد ستماية سنة من اخباره وكذلك عن النار التي خرجت قبل مجء التتر سنة--------------------- فهل ي-صور ان قياسهم وبرهانهم يدل علي ادمي معين او امة معينة فضلا عن موصوف بالصفات التي ذكرها ثم من بلاياهم وكفرياتهم انهم قالوا ان الباري تعالي لا يعلم الجزءيات ولا يعرف عين موسي وعيسي ولا غيرهما ولا شيءا من تفاصيل الحوادث والكلام والرد عليهم في ذلك مبسوط في موضعه والمقصود ان يعرف الانسان انهم يقولون من الجهل والكفر ما هو في غاية الضلال فرارا من لازم ليس لهم قط دليل علي نفيه الوجه الحادي-	109	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2831	true	1250597498864129717	0	226	0	1203	1612	300	بعض من كان معه من الفلاسفة بان لا يفعل قال ذاك لسانه عربي ولا تحتاجون الي شريعته ومن تبع النبي منهم في الشراءع العملية لا يتبعه في اصول الدين والاعتقاد بل النبي عندهم بمنزلة احد الاءمة الاربعة عند المتكلمين فان اءمة الكلام اذا قلدوا مذهبا من المذاهب الاربعة اقتصروا في تقليده علي القضايا الفقهية ولا يلتزمون موافقته في الاصول ومساءل التوحيد بل قد يجعلون شيوخهم المتكلمين افضل منهم في ذلك وقد اخبر-- النبي ع-------------------ن الله باسماءه وصفاته المعينة وعن الملاءكة والعرش والكرسي والجنة والنار وليس في ذلك شء يمكن معرفته بقياسهم وكذا اخبر عن امور معينة مما كان وسيكون وليس شء من ذلك يمكن معرفته بقياسهم لا البرهاني ولا غيره فان اقيستهم لا تفيد الا امورا كلية وهذه امور خاصة وقد اخبر------------------- بما يكون من الحوادث المعينة حتي اخبر عن التتر الذين جاءوا بعد ستماءة سنة من اخباره وكذلك عن النار التي خرجت قبل مجء التتر سنة خمس وخمسين وستماءة ه فهل يتصور ان قياسهم وبرهانهم يدل علي ادمي معين او امة معينة فضلا عن موصوف بالصفات التي ذكرها ثم من بلاياهم وكفرياتهم انهم قالوا ان الباري تعالي لا يعلم الجزءيات ولا يعرف عين موسي وعيسي ولا غيرهما ولا شيءا من تفاصيل الحوادث والكلام والرد عليهم في ذلك مبسوط في موضعه والمقصود ان يعرف الانسان انهم يقولون من الجهل والكفر ما هو في غاية الضلال فرارا من لازم ليس لهم قط دليل علي نفيه الوجه الحادي	2831	-761532150449634950	1171	2270.0	951	1243	94.20756530761719	212	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms110	false	1073920856260581266	0	71	0	400	1607	300	عشر انهم معترفون بالحسيات الظاهرة والباطنة كالجوع والالم واللذة ونفوا وجود ما يمكن ان يختص برءيته بعض الناس كالملاءكة والجن وما تراه النفس عند الموت والكتاب والسنة ناطقان باثبات ذلك ولبسط هذه الامور موضع اخر وانما المقصود ان ما تلقوه من القواعد الفاسدة المنطقية من نفي ما لم يعلم نفيه اوجب لهم من الجهل والكف-------ر حاجبا وانهم--- اسوا حالا من كفار اليهود والنصاري الوجه الثاني عشر ان يقال كون القضية برهانية	110	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2831	true	1250597498864129717	226	300	1203	1612	1612	300	عشر انهم معترفون بالحسيات الظاهرة والباطنة كالجوع والالم واللذة ونفوا وجود ما يمكن ان يختص برءيته بعض الناس كالملاءكة والجن وما تراه النفس عند الموت والكتاب والسنة ناطقان باثبات ذلك ولبسط هذه الامور موضع اخر وانما المقصود ان ما تلقوه من القواعد الفاسدة المنطقية من نفي ما لم يعلم نفيه اوجب لهم من الجهل والكفر ما صار حاجبا وانهم به اسوا حالا من كفار اليهود والنصاري الوجه الثاني عشر ان يقال كون القضية برهانية-	2831	-761532150449634950	399	779.0	329	410	97.31707000732422	69	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms110	false	1073920856260581266	71	300	400	1607	1607	300	معناه عندهم انها معلومة للمستدل بها وكونها جدلية معناه كونها مسلمة وكونها خطابية معناه كونها مشهورة او مقبولة او مظنونة وجميع هذه الفروق هي نسب واضافات عارضة للقضية ليس فيها ما هو صفة ملازمة لها فضلا عن ان تكون ذاتية لها علي اصلهم بل ليس فيها ما هو صفة لها في نفسها بل هذه صفات نسبية باعتبار شعور الشاعر بها ومعلوم ان القضية قد تكون حقا والانسان لا يشعر بها فضلا عن ان يظنها او يعلمها وكذلك قد تكون خطابية او ج-لية وهي حق في نفسها بل تكون برهانية ايضا كما قد سلموا ذلك واذا كان كذلك فالرسل صلوات الله عليهم اخبروا بالقضايا التي هي حق في نفسها لا تكون كذبا باطلا قط وبينوا من الطرق العلمية التي يعرف بها صدق القضايا ما هو مشترك فينتفع به جنس بني ادم وهذا هو العلم النافع للناس واما هءلاء المتفلسفة فلم يسلكوا هذا المسلك بل سلكوا في القضايا الامر النسبي فجعلوا البرهانيات ما علمه المستدل وغير ذلك لم يجعلوه برهانيا وان علمه مستدل اخر وعلي هذا فيكون من البرهانيات عند انسان وطاءفة ما-ليس من البرهانيات عند اخرين فلا يمكن ان تحد القضايا العلمية بحد جامع بل تختلف باختلاف احوال من علمها ومن ل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م يعل--------مهاعند اهل كل صناعة من الحق والباطل ومن الصدق والكذب ويمتنع ان تكون منفعتها مشتركة بين الادميين بخلاف طريقة الانبياء فانهم اخبروا بالقضايا الصادقة التي تفرق بين الحق والباطل والصدق والكذب فكل ما ناقض الصدق فهو كذب وكل-	110	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2832	true	-3047095265253800762	0	264	0	1390	1564	300	معناه عندهم انها معلومة للمستدل بها وكونها جدلية معناه كونها مسلمة وكونها خطابية معناه كونها مشهورة او مقبولة او مظنونة وجميع هذه الفروق هي نسب واضافات عارضة للقضية ليس فيها ما هو صفة ملازمة لها فضلا عن ان تكون ذاتية لها علي اصلهم بل ليس فيها ما هو صفة لها في نفسها بل هذه صفات نسبية باعتبار شعور الشاعر بها ومعلوم ان القضية قد تكون حقا والانسان لا يشعر بها فضلا عن ان يظنها او يعلمها وكذلك قد تكون خطابية او جدلية وهي حق في نفسها بل تكون برهانية ايضا كما قد سلموا ذلك واذا كان كذلك فالرسل صلوات الله عليهم اخبروا بالقضايا التي هي حق في نفسها لا تكون كذبا باطلا قط وبينوا من الطرق العلمية التي يعرف بها صدق القضايا ما هو مشترك فينتفع به جنس بني ادم وهذا هو العلم النافع للناس واما هءلاء المتفلسفة فلم يسلكوا هذا المسلك بل سلكوا في القضايا الامر-النسبي فجعلوا البرهانيات ما علمه المستدل وغير ذلك لم يجعلوه برهانيا وان علمه مستدل اخر وعلي هذا فيكون من البرهانيات عند انسان وطاءفة ما ليس من البرهانيات عند اخرين فلا يمكن ان تحد القضايا العلمية بحد جامع بل تختلف باختلاف احوال من علمها ومن لم يعلمها حتي ان اهل الصناعات عند اهل كل صناعة من القضايا التي يعلمونها مالا يعلمها غيرهم وحينءذ فيمتنع ان تكون طريقتهم مميزة للحق من الباطل والصدق من الكذب باعتبار ما هو الامر عليه في نفسه عند اهل كل صناعة من الحق والباطل ومن الصدق والكذب ويمتنع ان تكون منفعتها مشتركة بين الادميين بخلاف طريقة الانبياء فانهم اخبروا بالقضايا الصادقة التي تفرق بين الحق والباطل والصدق والكذب فكل ما ناقض الصدق فهو كذب وكل	2832	-761532150449634950	1202	2371.5	976	1391	86.41265106201172	226	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms111	false	-5322663201352276059	0	36	0	175	1555	300	ما-ناقض الحق فهو باطل فلهذا جعل الله ما انزله من الكتاب حاكما بين الناس فيما اختلفوا فيه وانزل ايضا الميزان وما يوزن به ويعرف به الحق من الباطل ولكل حق منه ان يوزن به بخلاف ما	111	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2832	true	-3047095265253800762	264	300	1390	1564	1564	300	ما ناقض الحق فهو باطل فلهذا جعل الله ما انزله من الكتاب حاكما بين الناس فيما اختلفوا فيه وانزل ايضا الميزان وما يوزن به ويعرف به الحق من الباطل ولكل حق ميز-ان يوزن به بخلاف ما-	2832	-761532150449634950	171	325.0	137	176	97.15908813476562	34	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms111	false	-5322663201352276059	36	300	175	1555	1555	300	فعله الفلاسفة المنطقيون فانه لا يمكن ان يكون هاديا للحق ولا مفرقا بين الحق والباطل ولا هو ميزان يعرف بها الحق من الباطل واما المتكلمون فما كان في كلامهم موافقا لما جاءت به الانبياء فهو منه وما خالفه فهو من البدع الباطلة شرعا وعقلا فان قيل نحن نجعل البرهانيات اضافية فكل ما عليه الانسان بمقدماته فهو برهاني عنده وان لم يكن برهانيا عند غيره قيل لم يفعلوا ذلك فان من سلك هذا السبيل لم يجد مواد البرهان في اشياء معينة مع امكان علم كثير من الناس لامور اخري بغير تلك المواد المعينة التي عينوها واذا قالوا نحن لا نعين المواد فقد بطل احد اجزاء المنطق وهو المطلوب الوجه الثالث عشر انهم لما ظنوا ان طريقهم كلية محيطة بطرق العلم الحاصل لبني ادم مع ان الامر ليس كذلك وقد علم الناس اما بالحس واما بالعقل واما بالاخبار الصادقة معلومات كثيرة لا تعلم بطرقهم التي ذكروها ومن ذلك ما علمه الانبياء صلوات الله عليهم من العلوم ارادوا اجراء ذلك علي قانونهم الفاسد فقالوا النبي له قوة اقوي من قوة غيره وهو ان يكون بحيث ينال الحد الاوسط من غير تعليم معلم فاذا تصور ادرك بتلك القوة الحد الذي قد يتعسر او يتعذر علي غيره ادراكه بلا تعليم لان قوي الانفس في الادراك غير محدودة فجعلوا ما يخبر به الانبياء من انباء الغيب انما هو بواسطة القياس المنطقي وهذا في غاية الفساد فان القياس المنطقي انما تعرف به امور كلية كما تقدم وهم يسلمون ذلك والرسل اخبروا بامور معينة مختصة جزءية ماضية وحاضرة ومستقبلة فعلم بذلك ان ما علم-ه الرسل لم يكن بواسطة القياس المنطقي بل جعل ابن سينا علم الرب بمعقولاته من هذا الباب تعالي الله-	111	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2833	true	-5513598515562146825	0	264	0	1380	1560	300	فعله الفلاسفة المنطقيون فانه لا يمكن ان يكون هاديا للحق ولا مفرقا بين الحق والباطل ولا هو ميزان يعرف به ا-لحق من الباطل واما المتكلمون فما كان في كلامهم موافقا لما جاءت به الانبياء فهو منه وما خالفه فهو من البدع الباطلة شرعا وعقلا فان قيل نحن نجعل البرهانيات اضافية فكل ما علمه الانسان بمقدماته فهو برهاني عنده وان لم يكن برهانيا عند غيره قيل لم يفعلوا ذلك فان من سلك هذا السبيل لم يجد مواد البرهان في اشياء معينة مع امكان علم كثير من الناس لامور اخري بغير تلك المواد المعينة التي عينوها واذا قالوا نحن لا نعين المواد فقد بطل احد اجزاء المنطق وهو المطلوب الوجه الثالث عشر انهم لما ظنوا ان طريقهم كلية محيطة بطرق العلم الحاصل لبني ادم مع ان الامر ليس كذلك وقد علم الناس اما بالحس واما بالعقل واما بالاخبار الصادقة معلومات كثيرة لا تعلم بطرقهم التي ذكروها ومن ذلك ما علمه الانبياء صلوات الله عليهم من العلوم ارادوا اجراء ذلك علي قانونهم الفاسد فقالوا النبي له قوة اقوي من قوة غيره وهو ان يكون بحيث ينال الحد الاوسط من غير تعليم معلم فاذا تصور ادرك بتلك القوة الحد الذي قد يتعسر او يتعذر علي غيره ادراكه بلا تعليم لان قوي الانفس في الادراك غير محدودة فجعلوا ما يخبر به الانبياء من انباء الغيب انما هو بواسطة القياس المنطقي وهذا في غاية الفساد فان القياس المنطقي انما تعرف به امور كلية كما تقدم وهم يسلمون ذلك والرسل اخبروا بامور معينة شخصية جزءية ماضية وحاضرة ومستقبلة فعلم بذلك ان ما علمته الرسل لم يكن بواسطة القياس المنطقي بل جعل -بن سينا علم الرب بمفعولاته في هذا الباب تعالي الله	2833	-761532150449634950	1368	2712.0	1106	1382	98.98697662353516	257	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms112	false	7361649577969689036	0	36	0	181	1552	300	عن قوله علوا كبيرا وقد تبين بما تقرر فساد ما ذكروه من المنطق من حصر طريق العلم مادة وصورة وتبين انهم اخرجوا من العلوم الصادقة اجل واعظم واكثر مما اثبتوه وان ما ذكروه من الطريق انما	112	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2833	true	-5513598515562146825	264	300	1380	1560	1560	300	عن قوله علوا كبيرا وقد تبين بما تقرر فساد ما ذكروه في المنطق من حصر طريق العلم مادة وصورة وتبين انهم اخرجوا من العلوم الصادقة اجل واعظم واكثر مما اثبتوه وان ما ذكروه من الطريق انما-	2833	-761532150449634950	178	349.0	143	181	98.34254455566406	34	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms112	false	7361649577969689036	36	285	181	1483	1552	300	يفيد علو ما قليلة خسيسة لا كثيرة ولا شريفة وهذه مرتبة القوم فانهم من اخس الناس علما وعملا وكفار اليهود والنصاري اشرف علما وعملا منهم من وجوه كثيرة والفلسفة كلها لا يصير صاحبها في درجة اليهود والنصاري بعد النسخ والتبديل فضلا عن درجتهم قبل ذلك وقد انشد ابن القشيري في الرد علي الشفا- لابن سينا قطعنا الاخوة من معشر بهم مرض من كتاب الشفا وكم قلت يا قوم انتم علي شفا جرف من كتاب الشفا فلما استهانوا بتنبيهنا رجعنا الي الله حتي كفي فماتوا علي دين رسطاطليس وعشنا علي ملة المصطفي فان قيل ما ذكره اهل المنطق من حصر طرق العلم يوجد نحو منه في كلام متكلمي المسلمين بل منهم من يذكره بعينه اما بعباراتهم واما بتغيير العبارة فالجواب ان ليس كل ما يقوله المتكلمون حقا بل كل ما جاء- به الرسل فهو حق وما قاله المتكلمون وغيرهم مما يوافق ذلك فهو حق وما قالوه مما يخالفه فهو باطل وقد عرف ذم السلف والاءمة لاهل الكلام المحدث قال والعجب من قوم ارادوا بزعمهم نصر الشرع بعقولهم الناقصة واقيستهم الفاسدة فكان ما فعلوه مما جرا الملحدين اعداء الدين عليه فلا الاسلام نصروا ولا الاعداء كسروا ثم من العجاءب انهم يتركون اتباع الرسل المعصومين الذين لا يقولون الا الحق ويعرضون عن تقليدهم ويقلدون ويساكنون مخالف ما جاء-ا به من يعلمون انه ليس بمعصوم وانه يخطء تارة ويصيب اخري والله الموفق للصواب------------ هذا اخر ما لخصته من كتاب ابن تيمية وقد اوردت عبارته بلفظه من غير تصرف في الغالب وحذفت من كتابه الكثير فانه في عشرين كراسا ولم احذف من المهم شيءا	112	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms2834	true	5419566339104962197	0	249	0	1311	1569	300	يفيد علو-ما قليلة خسيسة لا كثيرة ولا شريفة وهذه مرتبة القوم فانهم من اخس الناس علما وعملا وكفار اليهود والنصاري اشرف علما وعملا منهم من وجوه كثيرة والفلسفة كلها لا يصير صاحبها في درجة اليهود والنصاري بعد النسخ والتبديل فضلا عن درجتهم قبل ذلك وقد انشد -بن القشيري في الرد علي الشفاء لابن سينا قطعنا الاخوة من معشر بهم مرض من كتاب الشفا وكم قلت ياق-وم انتم علي شفا جرف من كتاب الشفا فلما استهانوا بتنبيهنا رجعنا الي الله حتي كفي فماتوا علي دين رسطال--س وعشنا علي ملة المصطفي فان قيل ما ذكره اهل المنطق من حصر طرق العلم يوجد نحو منه في كلام متكلمي المسلمين بل منهم من يذكره بعينه اما بعباراتهم واما بتغيير العبارة فالجواب ان ليس كل ما يقوله المتكلمون حقا بل كل ما جاءت به الرسل فهو حق وما قاله المتكلمون وغيرهم مما يوافق ذلك فهو حق وما قالوه مما يخالفه فهو باطل وقد عرف ذم السلف والاءمة لاهل الكلام المحدث قال والعجب من قوم ارادوا بزعمهم نصر الشرع بعقولهم الناقصة واقيستهم الفاسدة فكان ما فعلوه مما جرا الملحدين اعداء الدين عليه فلا الاسلام نصروا ولا الاعداء كسروا ثم من العجاءب انهم يتركون اتباع الرسل المعصومين الذين لا يقولون الا الحق ويعرضون عن تقليدهم ويقلدون ويساكنون مخالف ما جاءوا به من يعلمون انه ليس بمعصوم وانه يخطء تارة ويصيب اخري والله الموفق للصواب قال السيوطي هذا اخر ما لخصته من كتاب -بن تيمية وقد اوردت عبارته بلفظه من غير تصرف في الغالب وحذفت من كتابه الكثير فانه في عشرين كراسا ولم احذف من المهم شيءا	2834	-761532150449634950	1294	2539.5	1047	1317	98.25360870361328	239	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms094	false	5250839010435481101	223	268	1128	1376	1573	300	تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات الرحمن علي العرش استوي اليه يصعد الكلم الطيب واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي	94	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms4146	true	4791070421102492110	46	91	245	493	1552	300	تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات الرحمن علي العرش استوي اليه يصعد الكلم الطيب واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي	4146	-761532150449634950	248	496.0	203	248	100.0	45	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms094	false	5250839010435481101	222	268	1124	1376	1573	300	لقد تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات---------------------- الرحمن علي العرش استوي اليه يصعد الكلم الطيب واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما---- ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي	94	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms4153	true	4505858779171790356	112	159	601	857	1608	300	لقد تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ووجدت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات اليه يصعد الكلم الطيب الرحمن علي العرش استوي---------------------- واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما قال ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي	4153	-761532150449634950	227	426.5	185	278	81.65467834472656	40	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms044	false	3212392601227207198	213	250	1123	1338	1614	300	الارض بغير الحق وظنوا انهم الينا لا يرجعون فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وجعلناهم اءمة يدعون الي النار ويوم القيامة لا ينصرون واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين	44	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms4173	true	2647766731491216081	0	37	0	215	1582	300	الارض بغير الحق وظنوا انهم الينا لا يرجعون فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وجعلناهم اءمة يدعون الي النار ويوم القيامة لا ينصرون واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين	4173	-761532150449634950	215	430.0	178	215	100.0	37	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms094	false	5250839010435481101	209	270	1061	1388	1573	300	ولهذا قال ابو عبد الله الرازي في اخر عمره في كتابه اقسام الذات لقد تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات------------------------------------------ الرحمن علي العرش استوي اليه يصعد الكلم الطيب واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي والمقصو-----د ان	94	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms5367	true	6211310076241709853	145	207	772	1103	1585	300	ولهذا قال ابو عبد الله الرازي في اخر عمره--------------------- لقد تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه الرحمن علي العرش استوي---------------------- واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي واما من اعتقد ان	5367	-761532150449634950	279	516.0	226	374	74.59893035888672	50	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms094	false	5250839010435481101	222	268	1124	1376	1573	300	لقد تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رايتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات---------------------- الرحمن علي العرش استوي اليه يصعد الكلم الطيب واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما---- ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي	94	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms5791	true	-5542238037529569933	85	132	459	715	1639	300	لقد تاملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما وجدتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القران اقرا في الاثبات اليه يصعد الكلم الطيب الرحمن علي العرش استوي---------------------- واقرا في النفي ليس كمثله شء ولا يحيطون به علما قال ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي	5791	-761532150449634950	227	426.5	185	278	81.65467834472656	40	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms044	false	3212392601227207198	120	165	615	852	1614	300	وقال ف------لما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحلق بهم ما كانوا به يستهزءون فلما راوا باسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون	44	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms5801	true	2116512823056043059	143	189	765	1008	1557	300	وقال تعالي فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون فلما راوا باسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون	5801	-761532150449634950	235	463.5	190	243	96.70781707763672	43	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms063	false	3987445726302538464	137	177	698	895	1541	300	النبي صلي الله عليه--------- وسلمكل مسكر حرام و------------------------------------------------------------------كل شراب اسكر فهو حرام وب--------------------------------انه سءل-------- عن--- شراب يصنع من العسل يقال له البتع وشراب يصنع من الذرة يقال له المزر---- وكان قد اوتي جوامع الكلم فقال كل مسكر حرام وهذه الاحاديث	63	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms5856	true	-2280037642268737070	72	137	383	688	1511	300	النبي صلي الله عليه وسلم انه قال كل مسكر خمر- وكل مسكر حرام وفي الصحيحين عن عاءشة رضي الله عنها عن النبي انه قال كل شراب اسكر فهو حرام وفي الصحيحين عن ابي موسي عن النبي انه سءل فقيل له عندنا شراب م-----ن العسل يقال له البتع وشراب م-----ن الذرة يقال له المزر قال وكان قد اوتي جوامع الكلم فقال كل مسكر حرام الي ---احاديث	5856	-761532150449634950	170	262.0	133	319	53.291534423828125	32	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms030	false	717816457974045321	251	283	1353	1503	1603	300	ولهذا -------قال ابو حامد الغزالي وغيره في علوم هءلاء هي بين علوم صادقة لا منفعة فيها ونعوذ بالله من علم لا ينفع وبين ظنون كاذبة لا ثقة بها وان بعض الظن اثم	30	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms7411	true	-4317745935481703963	37	66	197	328	1540	300	ولهذا قال من قال ان كلا-----------------------م هءلاء--- بين علوم صادقة لا منفعة فيها ونعوذ بالله من علم لا ينفع وبين ظنون كاذبة لا ثقة بها وان بعض الظن اثم	7411	-761532150449634950	120	218.0	94	157	76.43312072753906	24	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
Sham19Y0151020-ara1.ms063	false	3987445726302538464	150	194	764	981	1541	300	سءل عن شراب يصنع م----------------------------------ن العسل يقال له البتع وشراب يصنع من الذرة يقال له المزر وكان قد اوت------ي جوامع الكلم فقال كل مسكر حرام وهذه الاحاديث في الصحيح وهي واضعافها معروفة عن النبي صلي الله عليه وسلمتدل علي انه حرم كل شراب اسكر	63	9156585987895339339	JK000381-ara1.ms9556	true	-8340581279250675835	134	170	711	881	1497	300	سءل عن شراب يصنع من الذرة يقال له المزر وشراب يصنع من العسل يقال له البتع---------------------------------- وكان قد اوتي النبي جوامع الكلم فقال كل مسكر حرام و-------------في الصحيحين عن عاءشة عنه---------------------------------------- انه قال كل شراب اسكر	9556	-761532150449634950	112	169.5	87	257	43.57976531982422	19	Sham19Y0151020-ara1	JK000381-ara1
