id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0150966-ara1.ms0739	true	1576184288344810215	183	231	941	1189	1558	300	ابي حلاس الكلبي علي ناقته فمرت به وقد عترت----- عنده عنزة فنفرت ناقته منه فانشا يقول نفرت قلوصي من عتاءر صرعت حول السعير يزوره ابنا يقدم وجموع يذكر مهطعين جنابه ما ان يحير اليهم بتكلم قال ابو المنذر يقدم ويذكر ابنا عنزة فراي بني هءلاء يطوفون حول السعير	739	-1470863668412229489	JK007059-ara1.ms14	false	-1327804776729557012	0	48	0	248	1509	300	ابي خلاس الكلبي علي ناقته فمرت به وقد عترت عنزة عنده----- فنفرت ناقته منه فانشا يقول نفرت قلوصي من عتاءر صرعت حول السعير تزوره ابنا يقدم وجموع يذكر مهطعين جنابه ما ان يحير اليهم بتكلم قال ابو المنذر يقدم ويذكر ابنا عنزة فراي بني هءلاء يطوفون حول السعير	14	4021600622056219596	241	468.0	194	253	95.25691986083984	44	Sham19Y0150966-ara1	JK007059-ara1
Sham19Y0150966-ara1.ms0740	true	4526044458763178668	115	248	587	1319	1599	300	لم يقدر علي صنم ولا علي بناء بيت نصب حجرا امام الحرم وامام غيره مما استحسن ثم طاف به كطوافه بالبيت وسموها الانصاب فاذا كانت تماثيل دعوها الاصنام والاوثان وسموا طوافهم الدوار فكان الرجل اذا سافر فنزل منزلا اخذ اربعة احجار فنظر الي احسنها فاتخذه ربا وجعل ثلاث اثافي ل قدره واذا ارتحل تركه فاذا نزل منزلا اخر فعل مثل ذلك فكانوا ينحرون ويذبحون عند كلها ويتقربون اليها وهم علي ذلك عارفون بفضل الكعبة عليها يحجونها ويعتمرون اليها وكان الذين يفعلون من ذلك في اسفارهم انما هو للاقتداء منهم بما يفعلون عندها ولصبابتهم بها وكانوا يسمون ذباءح الغنم التي يذبحون عند اصنامهم وانصابهم تلك العتاءر والعتيرة في كلام العرب الذبيحه والمذبح الذي يذبحون فيه لها العتر وفي ذلك يقول زهير ابن ابي سلمي فزال عنها واوفي راس مرقبة كناصب العتر دمي راسه النسك	740	-1470863668412229489	JK007059-ara1.ms11	false	6126729131402100459	120	251	577	1301	1555	300	لم يقدر عليه--- ولا علي بناء بيت نصب حجرا امام الحرم وامام غيره مما استحسن ثم طاف به كطوافه بالبيت وسموها الانصاب فاذا كانت تماثيل دعوها الاصنام والاوثان وسموا طوافهم الدوار فكان الرجل اذا سافر فنزل منزلا اخذ اربعة احجار فنظر الي احسنها فاتخذه ربا وجعل ثلاث اثافي ل-قدره واذا ارتحل تركه فاذا نزل منزلا اخر فعل مثل ذلك فكانوا ينحرون ويذبحون عند كلها ويتقربون اليها وهم علي ذلك عارفون بفضل الكعبة عليها يحجونها ويعتمرون اليها وكان الذين يفعلون من ذلك في اسفارهم انما هو للاقتداء منهم بما يفعلون عندها ولصبابة-- بها وكانوا يسمون ذباءح الغنم التي يذبحون عند اصنامهم وانصابهم تلك العتاءر والعتيرة في كلام العرب الذبيحة والمذبح الذي يذبحون فيه لها العتر ففي ذلك يقول زهير -بن ابي سلمي فز-ل عنها واوفي راس مرقبة كمنصب العتر دمي راسه النسك	11	4021600622056219596	718	1403.5	587	732	98.08743286132812	126	Sham19Y0150966-ara1	JK007059-ara1
Sham19Y0150966-ara1.ms0740	true	4526044458763178668	35	104	181	537	1599	300	السعير وكانت للعرب حجارة غبر منصوبة يطوفون بها ويعترون عندها يسمونها الانصاب ويسمون الطواف بها الدوار وفي ذلك يقول عامر ابن الطفيل واتي غني بن اعصر يوما وهم يطوفون بنصب لهم فراي في فتياتهم جمالا وهن يطفن به فقال الا يا ليت اخوا لي غنيا عليهم كلما امسوا دوار وفي ذلك يقول عمرو بن جابر الحارثي ثم الكعبي حلفت غطيف لا تنهنه سر بها وحلفت بالانصاب ان لا يرعدوا	740	-1470863668412229489	JK007059-ara1.ms14	false	-1327804776729557012	47	114	241	594	1509	300	السعير وكانت للعرب حجارة غبر منصوبة يطوفون بها ويعترون عندها يسمونها الانصاب ويسمون الطواف بها الدوار وفي ذلك يقول عامر -بن الطفيل واني غني بن اعصر يوما وهم يطوفون بنصب لهم فراي في فتياتهم جمالا وهن يطفن به فقال الا يا ليت اخوا-لي غنيا عليهم كلما امسوا دوار وفي ذلك يقول عمرو بن جابر الحارثي ثم الكعبي حلفت غطيف لا تنهنه سرب-ها وحلفت بالانصاب ان لا يرعدوا	14	4021600622056219596	351	688.0	284	356	98.59550476074219	66	Sham19Y0150966-ara1	JK007059-ara1
