id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0150966-ara1.ms1066	false	3434363483300725283	117	193	555	921	1471	300	قصيدة للمتنبي قالها في صباه مدح بها ------علي بن احمد الطاءي مطلعها----- حشاشة نفس ودعت يوم ودعوا------------------------------------------------------- فلم ادر اي الظاعنين اشيع اشاروا بتسليم فجدنا بانفس تس-------------------------------------------------------يل من الاماق والسم ادمع حشاي علي جمر ذكي من الهوي----------------------------------------------------------- وعيناي في روض من الحسن ترتع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الي ان قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فيا ليلة ما كان اطول بث-------------------------------------------------------ها وسم الافاعي عذب ما اتجرع تذلل لها واخضع علي القرب والن--------------------------------------------------------وي فما عاشق من لا يذل ويخضع ولا ثوب مجد غير ثوب ابن احمد	1066	-1470863668412229489	JK003502-ara1.completed.ms0287	true	-1316880389415284622	14	220	73	1137	1511	300	قصيدة المتنبي ي-------------مدح بها السيد علي بن بركات الشريف الحسني وهي حشاشة نفس ودعت يوم ودعوا وقالت لاظعان الاحبة اتبعوا وصبر نوي الترحال يوم رحيلهم فلم ادر اي الظاعنين اودع اشاروا بتسليم فجدنا بانفس تسيل مع الانفاس لما ترفعوا وسارت فظلت في الخدود عيوننا تسيل من الاماق والسم ادمع حشاي علي جمر ذكي من الهوي وصبري مذ بانوا عن الصبر بلقع وقلبي لدي التوديع في حزن حزنه وعيناي في روض من الحسن ترتع ولو حملت صم الجبال الذي بنا من الوجد والتبريح كانت تضعضع واكبادنا من لوعة البين والنوي غداة افترقنا اوشكت تتصدع بما بين جنبي التي خاض طيفها دموعي فوافي بالتواصل يطمع تخيل لي في غفوة وجهت بها الي الدياجي والخليون هجع اتت زاءرا ما خامر الطيب ثوبها وخمرتها من مسك دارين اضوع فقبلت اعظاما لها فضل ذيلها وكالمسك من اردانها يتضوع فشرد عظامي لها ما اتي بها وفارقت نومي والحشا يتقطع وبت علي جمر الغضا لفراقها من النوع والتاع الفءاد المولع فيا ليلة ما كان اطول بتها سمير السها حلف الدجي اتضرع يجر عني كاس الاسي فقد طيفها وسم الافاعي عذب ما اتجرع تذلل لها واخضع علي القرب والنوي لعلك تحظي بالذي فيه تطمع ولا تانفن من هضم نفسك في الهوي فما عاشق من لا يذل ويخضع ولا ثوب مجد مثل ثوب ابن احمد	287	-7640688415031099297	325	530.5	255	1077	30.176416397094727	61	Sham19Y0150966-ara1	JK003502-ara1.completed
Sham19Y0150966-ara1.ms1305	false	-8313855284059394521	76	105	392	547	1620	300	نصه اقول قد لاح لي في هذه الاغلاط التسعة تسعة وجوه خطرت بالبال والله اعلم بحقيقة الحال الاول ادخال الهمزة علي غير محل الانكار وهو جاعل والواجب ادخالها علي	1305	-1470863668412229489	JK003502-ara1.completed.ms0925	true	5603232675359909723	272	300	1453	1600	1600	300	نصه اقول قد لاح لي في هذه الالفاظ------- تسعة وجوه خطرت بالبال والله اعلم بحقيقة الحال الاول ادخال الهمزة علي غير محل الانكار وهو جاعل والواجب ادخالها علي-	925	-7640688415031099297	144	272.0	117	155	92.90322875976562	26	Sham19Y0150966-ara1	JK003502-ara1.completed
Sham19Y0150966-ara1.ms1306	false	-8817257917567838417	0	300	0	1605	1605	300	قصد به الالتفات من الغيبة----------- قطعا وانه بعد ان حكي عنهم حالتهم الشنيعة التفت الي خطابهم بالانكار ومواجهتهم بالتوبيخ------------------------- وحينءذ ففيه انه اخطا في ايراد احد اللفظين بالجمع والاخر بالافراد و---------شرط الالتفات الاتحاد انتهي واقول الاتحاد موجود فان المخاطب من الذين يفعلون ذاك الفعل فانه دعا عليهم اولا ثم خص واحدا منهم بالخطاب الرابع ان الجاعلين هم العرب في الجاهلية الذين حكي عنهم في البيت الاول فلا وجه لتخصيص --واحد منهم بالانكار عليه دون البقية لا يقال هذا الوجه داخل في الذي قبله لانا نقول هذا واراد بقطع النظر عن كونه ال-------تفاتا او غير التفات من حيث انه نسب امرا الي جماعة ثم خصص واحدا بالانكار من غير التفات الي الالتفات اصلا انتهي واقول يلزم من الانكار عليه الانكار عليهم لانه احد الفاعلين ذلك الخامس تنكير المسند اذ لا وجه له مع تقدم العهد حيث علم ان مراده بالجاعل هم الاناس المذكورون في البيت------ فكيف ينكر المعهود وكان حق الكلام ان يقال امسلعة انتم الجاهلون الخ انتهي واقول هذا مبني علي ان المنكر هو المسلعة وقد رددناه وتنكير جاهل هو المقتضي للمقام فان المخاطب احد من يجعل ذلك ولو عرفه لاقتضي الحصر فيه وهو باطل السادس البيقور اسم جمع كما في القاموس واسم الجمع وان كان له مذكر ومءنث لكن قال الرضي في بحث العدد ما محصله ان---- الجمع -ان كان مختصا يجمع المذكر كالرهط والنفر والقوم فانها بمعني الرجال فيعطي حكم المذكر في التذكير فيقال تسعة رهط ولا يقال تسع رهط كما تقول تسعة رجال ولا تقول تسع رجال وان كان مختصا بالمءنث فيعطي حكم الا----ناث نحو ثلاث من المخاض فانها بمعني حوامل النوق وان احتملها كالخيل والابل والغنم لانها تقع علي الذكور والاناث فان نصت علي احد المحتملين فان الاعتبار بذلك النص انتهي فقد صرح بانها اذا استعملت مرادا بها الذكور يعطي حكم الذكور فقد نص صاحب القاموس وغيره علي انهم------ يعلقون السلع علي الثيران كما تقدم فبهذا-	1306	-1470863668412229489	JK003502-ara1.completed.ms0926	true	-5777873152167546643	38	288	208	1548	1619	300	قصد--- الالتفات من الغيبة الي الخطاب قطعا وانه بعد ان حكي عنهم حالتهم الشنيعة التفت الي خطابهم بالانكار ومواجهتهم بالتوبيخ حتي كانهم حاضرون يستمعون وحينءذ ففيه انه اخطا في ايراد احد اللفظين بالجمع والاخر بالافراد ولا شك ان شرط الالتفات الاتحاد------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابع ان الجاعلين هم العرب في الجاهلية الذين حكي عنهم في البيت الاول فلا وجه لتخصيص الواحد منهم بالانكار عليه دون البقية لا يقال هذا الوجه داخل في الذي قبله لانا نقول هذا وار-د بقطع النظر عن كون- الكلام التفاتا او غير التفات من حيث انه نسب امرا الي جماعة ثم خصص واحدا بالانكار من غير التفات الي الالتفات اصلا--------------------------------------------------------------------- الخامس تنكير المسند اذ لا وجه له مع تقدم العهد حيث علم ان مراده بالجاعل هم الاناس المذكورون في البيت الاول فكيف ينكر المعهود فكان حق الكلام ان يقال امسلعة انتم الجاعلون---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- السادس البيقور اسم جمع كما في القاموس واسم الجمع وان كان ي---ذكر ويءنث لكن قال الرضي في بحث العدد ما محصله ان اسم الجمع وان كان مختصا بجمع المذكر كالرهط والنفر والقوم فانها بمعني الرجال فيعطي حكم المذكر في التذكير فيقال تسعة رهط ولا يقال تسع رهط كما تقول تسعة رجال ولا تقول تسع رجال وان كان مختصا بالمءنث فيعطي حكم جمع الاناث نحو ثلاث من المخاض لانها بمعني حوامل النوق وان احتملها كالخيل والابل والغنم لانها تقع علي الذكور والاناث فان نصت علي احد المحتملين فان الاعتبار بذلك النص انتهي فقد صرح بانها ان- استعملت مرادا بها الذكور تعطي حكم الذكور وقد نص صاحب القاموس وغيره علي انهم كانوا يعلقون السلع علي الثيران كما تقدم فبهذا	926	-7640688415031099297	1252	2375.0	1017	1681	74.47947692871094	218	Sham19Y0150966-ara1	JK003502-ara1.completed
Sham19Y0150966-ara1.ms1307	false	-7848445733670369015	115	300	649	1608	1608	300	موصوف مذكور والذي يظهر من عبارة الص-----حاح انها اسم للبقر التي يعلق عليها السلع للاستمطار لا صفة محضة حيث قال ومنه المس---------------------------------------------------------------------------------------------------لعة ثيران وحش علق عليها السلع وحينءذ فلا تج-ء علي موصوف كما ان ----الركب اسم لركبان الابل مشتق من الركوب ولم يستعمل جاريا علي موصوف فلا يقال جاءني رجال ركب انتهي واقول المسلعة صفة جارية علي موصوف ومراد صاحب الصحاح ومنه البقر المسلعة بدليل انه لم يذكر احد من اهل اللغة انها اسم وما نقل عن السيوطي لا اصل له وانما قال المسلعة بقر علق فيه السلع الثامن ان المنصوص عليه في كتب اللغة ان الذريعة بمعني الوسيلة لا غير وان الوسيلة مستعملة في ا-لتعدية بالي فاستعمال الذريعة ها هنا بدون الي مع لفظة بين مخالف لوضعها واستعمالها المنصوص عليه واما اللام في لك فانها للاختصاص فلا دخل لها في التعدية انتهي واقول نص الرضي وغيره انه لا يلزم من كون كلمة بمعني اخري ان تتعدي بما تعدت به ولم يسمع تعدي الذريعة بحرف وانما سمع تعدي الوسيلة علي انه لا مانع من ترك الصلة اذا كان معني الكلام ظاهرا التاسع قوله بين الله والمطر----------- والصواب بينك وبين الله لاجل المطر وذلك لانهم كانوا-	1307	-1470863668412229489	JK003502-ara1.completed.ms0927	true	-7430825767668118800	0	143	0	745	1600	300	موصوف مذكور والذي يظهر من عبارة صاحب الصحاح انها اسم للبقر التي يعلق عليها السلع للاستمطار لا صفة محضة حيث قال ومنه المسلعة الي اخره ولم يقل ومنه البقر المسلعة وقال السيوطي في شرح شواهد المغني نقلا عن اءمة اللغة ان المسلعة ثيران وحش علق -فيها السلع وحينءذ فلا تجري علي موصوف كما ان لفظ الركب اسم لركبان الابل مشتق من الركوب ولم يستعمل جاريا علي موصوف فلا يقال جاء-- رجال ركب بل جاء ركب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثامن ان المنصوص عليه في كتب اللغة ان الذريعة بمعني الوسيلة لا غير وان الوسيلة مستعملة في ا لتعدية بالي فاستعمال الذريعة--- هنا بدون الي مع لفظة بين مخالف لوضعها واستعمالها المنصوص عليه واما اللام في لك فانها للاختصاص فلا دخل لها في التعدية كما يقال اجعل هذا الكتاب تحفة لك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- التاسع قوله بين الله والمطر لا معني له والصواب بينك وبين الله لاجل المطر وذلك لانهم كانوا	927	-7640688415031099297	577	1037.5	468	1081	53.376502990722656	103	Sham19Y0150966-ara1	JK003502-ara1.completed
Sham19Y0150966-ara1.ms0909	false	3603697103551826356	248	275	1296	1446	1573	300	ونقول التقدير كانك تبصر بالدنيا اي تشاهدها من قوله تعالي فبصرت به عن جنب القصص والجملة بعد المجرور -بالباء حال ا-----ي كانك تبصر بالدنيا وتشاهدها غير كاءنة	909	-1470863668412229489	JK003502-ara1.completed.ms1801	true	7321508984037634814	140	166	753	903	1626	300	ونقول التقدير كانك تبصر بالدنيا اي تشاهدها من قوله تعالي فبصرت به عن جنب------ والجملة بعد المجرور وبالباء حال والمعني كانك تبصر بالدنيا وتشاهدها غير كاءنة	1801	-7640688415031099297	143	265.5	117	156	91.66666412353516	23	Sham19Y0150966-ara1	JK003502-ara1.completed
