id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0150960-ara1.ms0638	false	-1669377333277457807	55	107	293	600	1643	300	قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقتلوكم ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان اعتزلوكم قام يقتلوكم والقوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا-------------------------------------------------------------------------------------- ستجدون ءاخر----------------------ين يريدون ان يامنوك-------------م ويامنوا قومهم كل ما ردوا الي الفتنة اركسوا في------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان لم يعتزلوكم ويلقوا اليكم السلم---------------------- ويكفوا ايديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتوه-م واولءكم جعلنا لكم عليهم سلط-نا مبينا	638	6492949015507384525	Tafsir10098-ara1.ms0309	true	5043802775466931635	24	223	130	1281	1671	300	قوله- ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقتلوكم فان الامور الممكنة ثلاثة اقسام اما ان يكونوا معكم ويقاتلوا اعداءكم وهذا متعذر من هءلاء فدار الامر بين قتالكم مع قومهم وبين ترك قتال الفريقين وهو اهون الامرين عليكم والله قادر علي تسليطهم عليكم فاقبلوا العافية واحمدوا ربكم الذي كف ايديهم عنكم مع التمكن من ذلك فهءلاء ان اعتزلوكم فلم يقتلوكم والقوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا الفرقة الثالثة قوم يريدون مصلحة انفسهم بقطع النظر عن احترامكم وهم الذين قال الله فيهم ستجدون -اخرين اي من هءلاء المنافقين يريدون ان يامنوكم اي خوفا منكم ويامنوا قومهم كل ما ردوا الي الفتنة اركسوا فيها اي لا يزالون مقيمين علي كفرهم ونفاقهم وكلما عرض لهم عارض من عوارض الفتن اعماهم ونكسهم علي رءوسهم وازداد كفرهم ونفاقهم وهءلاء في الصورة كالفرقة الثانية وفي الحقيقة مخالفة لها فان الفرقة الثانية تركوا قتال المءمنين احتراما لهم لا خوفا علي انفسهم واما هذه الفرقة فتركوه خوفا لا احتراما بل لو وجدوا فرصة في قتال المءمنين فانهم مستعدون لانتهازها فهءلاء ان لم يتبين منهم ويتضح اتضاحا عظيما اعتزال المءمنين وترك قتالهم فانهم يقاتلون ولهذا قال فان لم يعتزلوكم ويلقوا اليكم السلم اي المسالمة والموادعة ويكفوا ايديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم واولءكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا	309	-693231544648069009	300	509.5	248	1153	26.019081115722656	45	Sham19Y0150960-ara1	Tafsir10098-ara1
