id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0147670-ara1.ms39	true	-2298712095269428801	121	300	624	1576	1576	300	مسالة الصفات وهي المسالة السادسة اتفق-----------------------ت الفلاسفة يعني المشاءين علي استحالة اثبات العلم والقدرة والارادة للمبدا الاول كما اتفقت المعتزلة عليه وزعموا ان هذه الاسامي وردت شرعا ويجوز اطلاقها لغة ولكن ترجع الي ذات واحدة كما سبق ولا يجوز اثبات صفات زاءدة علي ذاته كما في يجوز في حقنا ان يكون علمنا وقدرتنا وصفات-نا زاءدة علي ذاتنا وزعموا-------------------------- ان ذلك يوجب كثرة لان هذه الصفات لو طرات علينا لكنا نعلم انها زاءدة علي الذات اذ تحددت ولو قدرت مقارنة لوجودنا من غير تاخر لما خرج عن كونه زاءدا علي الذات بالمقارنة وكل شيءين اذا طرا احدهما علي الاخر عل-م ان هذا ليس ذلك------------- فلو اقترنا ايضا عقل كونهما شيءين فاذا لا تخرج عن هذه الصفات بان تكون مقارنة لذات الاول عن ان تكون -شيءا سوي الذات فيوجب ذلك كثرة في واجب الوجود وهو محال فلهذا اجمعوا علي نفي الصفا--------------------------------------------ت فيقال لهم وبم عرفتم استحالة الكثرة من هذا الوجه وانتم مخالفون ل--كافة المسلمين سوي المعتزلة في- البرهان عليه فان قول القاءل الكثرة محال في واجب الوجود مع كون الذات الموصوفة واحدة ترجع الي انه مستحيل كثرة الصفات وفيه النزاع وليس-	39	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms067	false	-7894514665765340681	53	250	277	1318	1570	300	مسالة علي حياله--ا مسالة الفلاسفة اجمعوا علي نفي الصفات اتفقت الفلاسفة ع--------------لي استحالة اثبات العلم والقدرة والارادة للمبدا الاول كما اتفقت المعتزلة عليه وزعموا ان هذه الاسامي وردت شرعا ويجوز اطلاقها لغة ولكن ترجع الي ذات واحدة كما سبق ولا يجوز اثبات صفات زاءدة علي ذاته كما ي---جوز في حقنا ان يكون علمنا وقدرتنا وصفا لنا زاءدا علي ذاتنا لانها توجب الكثرة في الله وزعموا ان ذلك يوجب كثرة لان هذه الصفات لو طر-ت علينا لكنا نعلم انها زاءدة علي الذات اذ تجددت ولو قدر- مقارنا لوجودنا من غير تاخر لما خرج عن كونه زاءدا علي الذات بالمقارنة فكل شيءين اذا طري احدهما علي الاخر وعلم ان هذا ليس ذاك وذاك ليس هذا فلو اقترنا ايضا عقل كونهما شيءين فاذن لا تخرج--- هذه الصفات بان تكون مقارنة لذات الاول عن ان تكون اشياء سوي الذات فيوجب ذلك كثرة في واجب الوجود وهو محال فلهذا اجمعوا علي نفي الصفات قولنا ما المانع ان تكون الصفات مقارنة للذات فيقال لهم وبم عرفتم استحالة الكثرة من هذا الوجه وانتم مخالفون من كافة المسلمين سوي المعتزلة فما البرهان عليه فان قول القاءل الكثرة محال في واجب الوجود مع كون الذات الموصوفة واحدة يرجع الي انه يستحيل كثرة الصفات وفيه النزاع وليس	67	3173685714029775021	887	1648.0	716	1065	83.28638458251953	149	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms40	true	-8106737866078492305	0	23	0	123	1493	300	استحال-ه معلوما بالضرورة فلا بد من البرهان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولهم مسلكان الاول قولهم البرهان عليه ان كل واحد من الصفة والموصوف اذا لم يكن هذا	40	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms067	false	-7894514665765340681	250	300	1318	1570	1570	300	استحالته معلومة بالضرورة فلا بد من البرهان قولهم اما ان يستغني كل واحد من الصفة والموصو عن الاخ او يفتقر كل واحد الي الاخر او يستغني واحد عن الاخ ويحتاج الاخر وكل ذلك محال ولهم مسلكان الاول قولهم البرهان عليه ان كل واحد من الصفة والموصوف اذا لم يكن هذا-	67	3173685714029775021	121	208.0	99	253	47.826087951660156	20	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms40	true	-8106737866078492305	23	293	123	1464	1493	300	ذاك ولا ذاك هذا فاما ان يستغني كل واحد عن الاخر في وجوده او يفتقر كل واحد الي الاخر او يستغني واحد عن الاخر ويحتاج الاخر فان فرض كل واحد مستغنيا عن الاخر فهما واجبا الوجود وهي التثنية المطلقة وهو محال واما ان يحتاج كل من-----هما الي الاخر فلا يكون كل واحد منهما واجب الوجود اذ معني واجب الوجود ما قوامه بذاته وهو مستغن من كل وجه عن غيره فما احتاج الي غيره فذلك الغير علته اذ لو رفع ذلك الغير لامتنع وجوده فلا يكون وجوده من ذاته بل من غيره وان قيل احدهما يحتاج دون الاخر فالذي يحتاج معلول والواجب الوجود هو الاخر ومهما كان معلولا افتقر الي سبب فيءدي الي ان ترتبط ذات واجب الوجود بسبب قال------------------------------------------------------------------------ والاعتراض علي هذا ان يقال المختار من هذه الاقسام هو القسم الاخ-ر ولكن ابطالكم القسم الاول -هو التثنية المطلقة قد بينا ان- لا برهان لكم عليها في المسالة التي قبل هذا وانها لا تتم الا بالبناء علي نفي الكثرة في هذه المسالة وما بعدها فما هو فرع هذه المسالة كيف ت-بني هذه المسالة عليه ولكن المختار ان يقال الذات في قوامها غير محتاجة الي الصفات والصفة محتاجة الي الموصوف كما في حقنا فينفي قولهم المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود---------------------------------------------------------------------------------- فيقال ان اردتم بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلتم ذلك ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفته قديمة معه ولا فاعل لها وان اردتم بواجب الوجود ا--لا يكون له علة فاعلية فهو ليس بواجب الوجود علي هذا التاويل ولكنه مع هذا قديم ولا فاعل له فما المحيل لهذا ----------------فان قيل واجب الوجود المطلق هو الذي ليس له علة فاعلية	40	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms068	false	-8660229953159367232	0	300	0	1494	1494	300	ذاك ولا ذاك هذا فاما ان يستغني كل واحد عن الاخر في وجوده او يفتقر كل واحد الي الاخر او يستغني واحد عن الاخر ويحتاج الاخر فان فرض كل واحد مستغنيا--------- فهما واجبا و--جود وهو التثنية المطلقة وهو محال واما ان يحتاج كل واحد منهما الي الاخر فلا يكون--- واحد منهما واجب الوجود اذ معني واجب الوجود ما قوامه بذاته وهو مستغن من كل وجه عن غيره فما احتاج الي غيره فذ-ك الغير علته اذ لو رفع ذلك الغير لامتنع وجوده فلا يكون وجوده من ذاته بل من غيره وان قيل احدهما يحتاج دون الاخر فالذي يحتاج معلول والواجب الوجود هو الاخر ومهما كان معلولا افتقر الي سبب فيءدي الي ان ترتبط ذات واجب الوجود بسبب قولنا المختار من هذه الاقسام هو القسم الاخير هذا وانكم لا تنفون القسم الاول والاعتراض علي هذا ان يقال المختار من هذه الاقسام هو القسم الاخير ولكن ابطالكم القسم الاول وهو التثنية المطلقة قد بينا انه لا برهان لكم عليها في المسالة التي قبل هذه وانها لا تتم الا بالبناء علي نفي الكثرة في هذه المسالة وما بعدها فما هو فرع هذه المسالة كيف تنبني هذه المسالة عليه ولكن المختار ان يقال الذات في قوامه- غير محتاج- الي الصفات والصفة محتاجة الي الموصوف كما في حقنا قول------هم المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود فيبقي قولهم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود قولنا الصفة قديمة لا فاعل لها فيقال ان اردت- بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلت -ذلك ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفته قديمة معه ولا فاعل لها وان اردت- بواجب الوجود ان لا يكون له علة قابلية فهو ليس بواجب الوجود علي هذا التاويل ولكنه مع هذا قديم -لا فاعل له فما المحيل لذلك قولهم هي معلولة فان قيل واجب الوجود المطلق هو الذي ليس له علة فاعلية-	68	3173685714029775021	1298	2469.5	1034	1522	85.28252410888672	244	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms41	true	3670809538292132651	0	264	0	1348	1532	300	قابلية فقد سلم كونه معلولا قلت بل-------------------------------------- تسمية الذات القابلة علة قابلية--- اصطلاحكم والدليل لم يدل علي ثبوت واجب الوجود بحكم اصطلاحكم وانما دل علي اثبات طرق تنقطع به تسلسل العلة والمعلولات ولم يدل ----علي هذا القدر وقطع التسلسل ممكن بواجد له صفات قديمة لا فاعل لها كما في فاعل لذاته ولكنها تكون منفردة في ذاته فليطرح لفظ واجب الوجود فان ي-مكن التلبيس فيه فان البرهان لم يدل الا علي قطع التسلسل ولم يدل علي غيره البتة فدعوي غيره تحكم ---------------------------فان قيل كما يجب قطع التسلسل في العلة الفاعلية يجب قطعه ف-ي القابلية اذ لو افتقر كل موجود الي محل يقوم ب-ه وافتقر المحل ايضا للزم التسلسل كما لو افتقر كل موجود الي علة وافتقرت العلة ايضا الي علية ق-----------------------------------لنا صدقتم فلا جرم قطعنا هذا التسلسل ايضا وقلنا ان الصفة في ذاته وليس ذاته قاءما بغيره كما ان علمنا في ذاتنا وذاتنا محل له وليس ذاتنا في محل فالصفة انقطع تسلسل علتها الفاعلية مع الذات اذ لا فاعل لها كما في فاعل للذات بل لم تزل الذات بهذه الصفة موجودة فلا علة لها ولا لصفتها واما العلة القابلية فلم ينقطع تسلسلها الا علي الذات ومن اين يلزم ان ينتفي المحل حين تنتفي العلة والبرهان ليس يضطر الا الي قطع التسلسل لكل طريق امكن قطع التسلسل--- فهو وفاء يقتضيه البرهان الداعي الي وجوب الوجود--------------------------------- وان اريد بواجب الوجود شء سوي موجود ليس له علة فاعلية حتي ينقطع--- التسلسل به فلا نسلم ان ذلك واجب اصلا ومهما اتسع العقل لقبول موجود قديم موصوف لا علة لوجوده اتسع لقبول موجود قديم موصوف لا علة لوجوده في ذاته وفي صفاته جميعا ثم قال-------------------- المسلك الثاني قولهم ان العلم	41	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms069	false	-8383866849380772869	7	300	30	1523	1523	300	قابلية فقد سلم كونه معلولا قولنا قطع تسلل العلل ممكن بواحد له صفات قلنا تسمية الذات القابلة علة قابلية من اصطلاحكم والدليل لم يدل علي ثبوت واجب و--جود بحكم اصطلاحكم وانما دل علي اثبات طرف ينقطع به تسلسل العلل والمعلولات ولم يدل الا علي هذا القدر وقطع التسلسل ممكن بواحد له صفات قديمة لا فاعل لها كما لا فاعل لذاته ولكنها تكون متقررة في ذاته فليطرح لفظ واجب الوجود فانه ممكن التلب-س فيه فان البرهان لم يدل الا علي قطع التسلسل ولم يدل علي غيره البتة فدعوي غيره تحكم قولهم لا في العلل القابلية فان قيل كما يجب قطع التسلسل في العلة الفاعلية يجب قطعها في القابلية اذ لو افتقر كل موجود الي محل يقوم فيه وافتقر المحل ايضا للزم التسلسل كما لو افتقر كل موجود الي علة وافتقرت العلة ايضا الي عل-ة قولنا يكفي ان ينقطع التسلسل بالذات قلنا صدقتم فلا جرم قطعنا هذا التسلسل ايضا وقلنا ان الصفة في ذاته وليس ذاته قاءما بغيره كما ان علمنا في ذاتنا وذاتنا محل له وليس ذاتنا في محل فالصفة انقطع تسلسل علتها الفاعلية مع الذات اذ لا فاعل لها كما لا فاعل للذات بل لم تزل الذات بهذه الصفة موجودة بلا علة له- ولا لصفته- واما العلة القابلية -لم ينقطع تسلسلها الا علي الذات ومن اين يلزم ان ينتفي المحل حتي تنتفي العلة والبرهان ليس يضطر الا الي قطع التسلسل فكل طريق امكن قطع التسلسل به فهو وفاء بق-ضية البرهان الداعي الي واجب الوجود واجب الوجود ما ليس له علة فاعلية وان اريد بواجب الوجود شء سوي موجود ليس له علة فاعلية حتي ينقطع به التسلسل ---فلا نسلم ان ذلك واجب اصلا ومهما اتسع العقل لقبول موجود قديم------ لا علة لوجوده اتسع لقبول------ قديم موصوف لا علة لوجوده في ذاته وفي صفاته جميعا قولهم تكون الذات علة العلم المسلك الثاني قولهم ان العلم-	69	3173685714029775021	1288	2391.5	1032	1517	84.9044189453125	229	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms41	true	3670809538292132651	264	300	1348	1532	1532	300	والقدرة فينا ليس داخلا في ماهيته ذاتنا---------------------------------------------------------------------- بل كان عارضا بالاضافة اليه وان كان داءما له فرب عارض لا يفارق او يكون لازما لماهيته ولا يصير بذلك مقويا لذاته واذا كان عارضا كان تابعا -لذاته وكان-	41	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms070	false	-8697978374198036901	0	51	0	253	1499	300	والقدرة فينا ليس داخلا في ماهية- ذاتنا بل هو عارض واذا اثبت هذه الصفات للاول لم يكن ايضا داخلا في ماهية ذاته بل كان عارضا بالاضافة اليه وان كان داءما له ورب عارض لا يفارق او يكون لازما لماهية- ولا يصير بذلك مقوما لذاته واذا كان عارضا كان تابعا للذات- وكان	70	3173685714029775021	177	322.0	142	256	69.140625	29	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms42	true	-8501731652856516730	0	219	0	1099	1530	300	سببا فيه وكان معلولا فكيف يكون واجب الوجود ---------------------------هذا هو الاول مع تغيير عبارة فنقول ان عنيتم بكونه تابعا للذات وكون الذات سببا فيه ان الذات علة فاعلية--- وانها مفعولة للذات فليس كذلك فان ذلك ليس يلزم في علمنا بالاضافة الي ذواتنا اذ ذواتنا ليست بعلة فاعلية لعلمنا وان عنيتم ان الذات محل وان الصفة لا تقوم بنفسها في غير محل فهذا مسلم فلم يمتنع هذا فلان يعبر عنه بالتابع او العارض او المعلول او ما اراده المعبر لم يتغير المعني اذا لم يمكن المعني سوي ان يكون قاءما بالذات قيام الصفة- بالموصوفات ولم يستح-ل ان يكون قاءما في ذات وهو مع ذلك قديم -لا فاعل و---------------------------------------------كل ادلتهم تهويل بتقبيح العبارة بتسميته ممكنا وجاءزا وتابعا ولازما ومعلولا وان ذلك مستنكر فيقال ان اريد بذلك ان له فاعلا فليس كذلك وان لم يرد به الا انه لا فاعل له ولكن له محل هو قاءم فيه فليعبر عن هذا المعني باي عبارة اريد فلا استحالة فيه--------------------------------------------------- وربما هو لو بتنقيح العبارة من وجه اخر فقالوا هذا يءدي الي ان يكون الاول محتاجا الي هذه الصفات فلا يكون غنيا مطلقا اذ الغني المطلق من لا يحتاج الي غير ذاته و------------------------هذا كلام وعظي في غاية الركاكة فان صفات الكمال لا تنافي ذات الكامل حتي يقال انه يحتاج الي غيره فاذا لم يزل ولا يزال كاملا بالعلم والقدرة والحياة فكيف يكون محتاجا او كيف	42	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms070	false	-8697978374198036901	52	300	259	1499	1499	300	سببا فيه فكان معلولا فكيف يكون واجب الوجود قولنا لا تكون علة بل محلا وهذا هو الاول مع تغيير عبارة فنقول ان عنيتم بكونه تابعا للذات وكون الذات سببا ل-ه ان الذات علة فاعلية له وانه- مفعول- للذات فليس كذلك فان ذلك ليس يلزم في علمنا بالاضافة الي ذا-تنا اذ ذواتنا ليست بعلة فاعل-ة لعلمنا وان عنيتم ان الذات محل وان الصفة لا تقوم بنفسها في غير محل فهذا مسلم فلم يمتنع هذا فبان يعبر عنه بالتابع او العارض او المعلول او ما اراده المعبر لم يتغير المعني اذا لم ي-كن المعني سوي ان----ه قاءم- بالذات قيام الصفات بالموصوفات ولم يستحيل ان يكون قاءما في ذات وهو مع ذلك قديم ولا فاعل له فان اريد هذا المعني فليعبر عنه بغير عبارة فكل ادلتهم تهويل بتقبيح العبارة بتسميته ممكنا وجاءزا وتابعا ولازما ومعلولا وان ذلك مستنكر فيقال ان اريد بذلك ان له فاعلا فليس كذلك وان لم يرد به الا انه لا فاعل له ولكن له محل هو قاءم فيه فليعبر عن هذا المعني باي عبارة اريد فلا استحالة فيه قولهم هذا يءدي الي ان يكون الاول محتاجا الي الصفات وربما هولوا بتقبيح العبارة من وجه اخر فقالوا هذا يءدي الي ان يكون الاول محتاجا الي هذه الصفات فلا يكون غنيا مطلقا اذ الغني المطلق من لا يحتاج الي غير ذاته قولنا بها يتم له الكمال وهذا كلام وعظي في غاية الركاكة فان صفات الكمال لا تباين ذات الكامل حتي يقال انه محتاج الي غيره فاذا لم يزل ولا يزال كاملا بالعلم والقدرة والحياة فكيف يكون محتاجا او كيف-	70	3173685714029775021	1070	1997.5	854	1252	85.4632568359375	197	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms42	true	-8501731652856516730	219	300	1099	1530	1530	300	يجوز ان يكون تغير عن ملازمة الكمال بالحاجة وهو كقول القاءل الكامل من لا يحتاج الي كمال فالمحتاج الي وجود صفات الكمال لذاته ناقص فيقال لا معني لكونه كاملا الا وجود الكمال لذاته فكذلك لا معني لكونه غنيا الا وجود الصفات المنافية للحاجات لذاته فكيف ننكر صفات الكمال التي بها تتم الالهية بمثل هذه التخ-يلات اللفظية----------------------------------- فان قيل اذا اثبتم ذاتا وصفة وحلولا للصفة بالذات فهو تركيب وكل تركيب يحتاج الي مركب ولذلك من لم يجز ان يكون الاول جسما لانه-	42	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms071	false	-1625757727909294884	0	86	0	460	1521	300	يجوز ان يعب-----ر عن ملازمة الكمال بالحاجة وهو كقول القاءل الكامل من لا يحتاج الي كمال فالمحتاج الي وجود صفات الكمال لذاته ناقص فيقال لا معني لكونه كاملا الا وجود الكمال لذاته فكذلك لا معني لكونه غنيا الا وجود الصفات المنافية للحاجات لذاته فكيف تنكر صفات الكمال التي بها تتم الالهية بمثل هذه التخييلات اللفظية قولهم فيحتاج الي مركب فليس هو جسما فان قيل اذا اثبتم ذاتا وصفة وحلولا للصفة بالذات فهو تركيب وكل تركيب يحتاج الي مركب ولذلك--- لم يجز ان يكون الاول جسما لانه	71	3173685714029775021	420	802.0	342	468	89.74359130859375	74	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms43	true	5036026795238850488	1	196	5	966	1476	300	قلنا قول القاءل كل تركيب يحتاج الي مركب كقوله كل موجود يحتاج الي موجد فيقال له الاول موجود قديم لا علة له ولا موجد ل-ذلك يقال هو موصوف قديم -لا علة لذاته ولا لصفته ولا لقيام صفته بذاته بل الكل قديم بلا علة واما الجسم فانما لم يجز ان يكون ال---اول لانه حادث من حيث انه لا يخلو- عن الحوادث ومن لم يثبت له حدوث الجسم يلزمه ان يجوز ان تكون العلة الاولي جسما كما تستلزمه عليهم من بعد-------------- وكل مسالكهم في هذه المسالة تخ-يل----------------------------------ات ثم انهم لا يقدرون علي رد جميع ما يثبتونه الي نفس الذات فانهم اثبتوا كونه عالما ويلزمهم ان يكون ذلك زاءدا علي مجرد الوجود فيقال لهم اتسلمون ان الاول يعلم غير ذاته فمنهم من يسلم ذلك ومنهم من قال لا يعلم الا ذاته-------------- فاما الاول فهو الذي اختاره ابن سينا فانه زعم انه يعلم الاشياء كلها بنوع كلي لا يدخل تحت الزمان ولا يعلم الجزءيات التي توجب تجدد الاحاطة بها تغيرا في ذات العالم فنقول علم الاول بوجود كل الانواع والاجناس التي لا نهاية لها عين علمه بنفسه ام غيره فان قلتم انه غيره فقد اثبتم كثرة ونقضتم القاعدة وان قلتم انه عينه لم يتميزوا ع--من يدعي ان علم الانسان	43	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms071	false	-1625757727909294884	92	300	491	1521	1521	300	قلنا قول القاءل كل تركيب يحتاج الي مركب كقوله كل موجود يحتاج الي موجد فيقال له الاول موجود قديم لا علة له ولا موجد فكذلك يقال هو موصوف قديم ولا علة لذاته ولا لصفته ولا لقيام صفته بذاته بل الكل قديم بلا علة واما الجسم فانما لم يجز ان يكون هو الاول لانه حادث من حيث انه لا يخلوا عن الحوادث ومن لم يثبت له حدوث الجسم يلزمه ان يجوز ان تكون العلة الاولي جسما كما سنل-زمه عليكم من بعد فالادلة باطلة وكل مسالكهم في هذه المسالة تخييلات لا يقدرون رد الجميع الي نفس الذات ثم انهم لا يقدرون علي رد جميع ما يثبتونه الي نفس الذات فانهم اثبتوا كونه عالما ويلزمهم ان يكون ذلك زاءدا علي مجرد الوجود فيقال لهم اتسلمون ان الاول يعلم غير ذاته ومنهم من يسلم ذلك ومنهم من قال لا يعلم الا ذاته علمه بالكليات فاما الاول فهو الذي اختاره ابن سينا فانه زعم انه يعلم الاشياء كلها بنوع كلي لا يدخل تحت الزمان ولا يعلم الجزءيات التي يوجب تجدد الاحاطة بها تغيرا في ذات العالم فنقول علم الاول بوجود كل الانواع والاجناس التي لا نهاية لها عين علمه بنفسه او غيره فان قلتم انه غيره فقد اثبتم كثرة ونقضتم القاعدة وان قلتم انه عينه لم تتميزوا عن من يدعي ان علم الانسان-	71	3173685714029775021	948	1826.5	754	1032	91.86046600341797	181	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms43	true	5036026795238850488	196	300	966	1476	1476	300	بغيره عين علمه بنفسه وعين ذاته ومن قال ذلك سفيه في عقل---------------ه وقيل حد الشء الواحد ان يستحيل في الوهم الجمع فيه بين النفي والاثبات فالعلم الواحد بالشء------- لما كان -----واحدا استحال ان يتوهم في حالة واحدة موجودا او معدوما ولما لم يستحل في الوهم--- يقدر علم الانسان بنفسه دون علمه بغيره قيل ان علمه بغيره غير علمه بنفسه اذ لو كان هو هو لكان نفيه نفيا له واثباته اثباتا له اذ يستحيل ان يكون زيد موجودا وزيد معدوما اعني هو بعينه في حالة واحدة ولا يستحيل مثل ذلك في العلم بالعين مع --علمه بنفسه وكذلك في علم الاول بذاته مع علمه بغيره اذ-	43	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms072	false	-3838119485152949880	0	108	0	531	1498	300	بغيره عين علمه بنفسه وعين ذاته ومن قال ذلك سفه -في عقله غير علمه بذاته وقيل حد الشء الواحد ان يستحيل في الوهم الجمع فيه بين النفي والاثبات فالعلم------- بالشء الواحد لما كان شيءا واحدا استحال ان يتوهم في حالة واحدة موجودا ومعد--وما ولما لم يستحل في الوهم ان يقدر علم الانسان بنفسه دون علمه بغيره قيل ان علمه بغيره غير علمه بنفسه اذ لو كان هو هو لكان نفيه نفيا له واثباته اثباتا له اذ يستحيل ان يكون زيد موجودا وزيد معدوما اعني هو بعينه في حالة واحدة ولا يستحيل مثل ذلك في العلم بالغير مع العلم- بنفسه وكذي -في علم الاول بذاته مع علمه بغيره اذ	72	3173685714029775021	488	915.0	389	543	89.87108612060547	92	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms44	true	-8509442509834860597	0	174	0	859	1531	300	يمكن ان يتوهم وجود احدهما دون الاخر وهما اذن شيءان ولا يمكن ان يتوهم وجود ذاته دون وجود ذاته فلو كان الكل كذلك لكان هو- التوهم محالا فكل من اعترف من الفلاسفة بان الاول يعرف غير ذاته فقد اثبت كثرة لا محالة---------------------------------------------------------------------- فان قيل هو لا يعلم الغير بالقصد الاول بل يعلم ذاته مبدا الكل فيلزمه العلم بالكل بالقصد الثاني اذ لا يمكن ان يعلم ذاته الا مبدا فانه حقيقة ذاته ولا يمكن ان يعلم ذاته مبدا لغيره الا ويدخل الغير في علمه بطريق ال-ضمن واللزوم ولا يبعد ان يكون لذاته لوازم وذلك لا يوجب كثرة في ماهية الذات وانما يمتنع ان يكون في نفس الذات كثرة قا-------------------------------------------ل والجواب من وجوه الاول ان قولكم انه يعلم ذاته مبدا تحكم بل ينبغي ان يعلم وجود ذاته فقط فاما العلم بكونه مبدا فيزيد علي العلم بالوجود لان المبدا فيه اضافة للذات ويجوز ان يعلم الذات ولا يعلم اضافته ولو لم يكن المبدا فيه اضافة ليكثر ذاته وكان له وجود ومبدا منه وهما شيءان -كما يجوز ان يعلم الانسان ذاته ولا يعلم كونه معلولا الي ان يعلم	44	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms072	false	-3838119485152949880	108	300	531	1498	1498	300	يمكن ان يتوهم وجود احدهما دون الاخر فهما اذن شيءان ولا يمكن ان يتوهم وجود ذاته دون وجود ذاته فلو كان الكل كذلك لكان هذا التوهم محالا فكل من اعترف من الفلاسفة بان الاول يعرف غير ذاته فقد اثبت كثرة لا محالة قولهم كونه يعلم ذاته مبدا للكل يءدي الي ان يعلم الاشياء بالقصد الثاني فان قيل هو لا يعلم الغير بالقصد الاول بل يعلم ذاته مبدا للكل فيلزمه العلم بالكل بالقصد الثاني اذ لا يمكن ان يعلم ذاته الا مبدا فانه حقيقة ذاته ولا يمكن ان يعلم ذاته مبدا لغيره الا ويدخل الغير في علمه بطريق التضمن واللزوم ولا يبعد ان يكون لذاته لوازم وذلك لا يوجب كثرة في ماهية الذات وانما يمتنع ان يكون في نفس الذات كثرة قولنا علمه بوجود ذاته غير علمه بكونه مبدا للكل والجواب من وجوه الاول ان قولكم انه يعلم ذاته مبدا تحكم بل ينبغي ان يعلم وجود ذاته فقط فاما العلم بكونه مبدا -يزيد علي العلم بالوجود لان المبد--ءية اضافة للذات ويجوز ان يعلم الذات ولا يعلم اضافته ولو لم تكن المبد--ءية اضافة لتكثر ذاته وكان له وجود ومبدءية و--هما شيءان وكما يجوز ان يعرف الانسان ذاته ولا يعلم كونه معلولا الي ان يعلم-	72	3173685714029775021	834	1591.5	665	975	85.53845977783203	156	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms44	true	-8509442509834860597	174	300	859	1531	1531	300	لان كونه معلولا اضافة له الي علمه فكذلك كونه علة اضافة له الي معلوله فالالزام قاءم في مجرد قولهم انه يعلم كونه مبدا اذ فيه علم بالذات وبالمبدا منه وهو الاضافة والاضافة غير الذات فالعلم بالاضافة غير العلم بالذات بالدليل الذي ذكرناه وهو انه يمكن ان يتوهم العلم بالذات دون العلم بالمبدا منه ولا يمكن ان يتوهم العلم بالذات دون العلم بالذات لان الذات واحدة------------------------- الوجه الثاني--- ان قولهم ان الكل معلوم له بالقصد الثاني كلام غير معقول فانه مهما كان علمه محيطا بغيره كما يحيط بذاته كان له معلومان م-غايران وكان له علم بهما وتعدد المعلوم وتغايره يوجب تعدد العلم اذ يقبل احد المعلومين الفضل عن الاخر في الوهم فلا يكون العلم باحدهما عين العلم ال-اخر اذ لو كان لتعذر تقدير وجود احدهما دون الاخر-	44	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms073	false	6828874144934563635	0	129	0	699	1550	300	لان كونه معلولا اضافة له الي علته فكذلك كونه علة اضافة له الي معلوله فالالزام قاءم في مجرد قولهم انه يعلم كونه مبدا اذ فيه علم بالذات وبالمبدءية و--هو الاضافة والاضافة غير الذات فالعلم بالاضافة غير العلم بالذات بالدليل الذي ذكرناه وهو انه يمكن ان يتوهم العلم بالذات دون العلم بالمبدءية-- ولا يمكن ان يتوهم العلم بالذات دون العلم بالذات لان الذات واحدة هناك معلومان فهناك علمان الوجه الثاني هو ان قولهم ان الكل معلوم له بالقصد الثاني كلام غير معقول فانه مهما كان علمه محيطا بغيره كما يحيط بذاته كان له معلومان متغايران وكان له علم بهما وتعدد المعلوم وتغايره يوجب تعدد العلم اذ يقبل احد المعلومين الفصل عن الاخر في الوهم فلا يكون العلم باحدهما عين العلم بالاخر اذ لو كان لتعذر تقدير وجود احدهما دون الاخر	73	3173685714029775021	656	1268.0	534	703	93.31436920166016	114	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms45	true	4660417675374208593	0	158	0	785	1514	300	وليس ثم اخر مهما كان الكل واحدا فهذا لا يختلف بان نعبر عنه بالقصد الثان------------------ي ثم ليت شعري كيف يقدم علي نفي الكثرة من يقول انه لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض الا انه يعرف الكل بنوع كلي والكليات المعلومات له لا تتناهي فكيف يكون العلم المتعلق بها مع كثرتها وتغايرها واحدا من كل وجه---------------------------------- وقد خالف ابن سينا في هذا غيره من الفلاسفة الذين ذهبوا الي انه لا يعلم الا نفسه احترازا من لزوم الكثرة فكيف شاركهم في نفي الكثرة ثم ياتيهم في اثبات العلم بالغير ولما استحيا ان يقال ان الله لا يعلم شيءا ف-----ي الدنيا والاخرة وانما يعلم نفسه---- واما غيره فيعرفه ويعرف غير-----------ه فيكون غيره اشرف منه في العلم فترك هذا حياء من هذا المذهب واستنكافا منه ثم لم يستحي من الاصرار علي نفي الكثرة من كل وجه وزعم ان علمه بنفسه وبغيره بل وبجميع الاشياء هو ذاته من غير مزيد وهو عين التناقض الذي استحي -منه ساءر الفلاسفة	45	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms073	false	6828874144934563635	129	300	699	1550	1550	300	وليس ثم اخر مهما كان الكل واحدا فهذا لا يختلف بان يعبر عنه بالقصد الثاني الكليات لا تتناهي ثم ليت شعري كيف يقدم علي نفي الكثرة من يقول انه لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السم-وات ولا في الارض الا انه يعرف الكل بنوع كلي والكليات المعلومة- له لا تتناهي في----كون العلم المتعلق بها مع كثرتها وتغايرها واحدا من كل وجه فابن سينا لا يحترز من لزوم الكثرة وقد خالف ابن سينا في هذا غيره من الفلاسفة الذين ذهبوا الي انه لا يعلم الا نفسه احترازا من لزوم الكثرة فكيف شاركهم في نفي الكثرة ثم باينهم في اثبات العلم بالغير ولما استحيا ان يقال ان الله لا يعلم شيءا اصلا في الدنيا والاخرة وانما يعلم نفسه فقط واما غيره فيعرفه ويعرف ايضا نفسه وغيره فيكون غيره اشرف منه في العلم فترك هذا حياء من هذا المذهب واستنكافا منه ثم لم يستحي من الاصرار علي نفي الكثرة من كل وجه وزعم ان علمه بنفسه وبغيره بل وبجميع الاشياء هو ذاته من غير مزيد وهو عين التناقض الذي استحيا منه ساءر الفلاسفة-	73	3173685714029775021	768	1463.5	613	858	89.51049041748047	146	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms45	true	4660417675374208593	158	259	785	1303	1514	300	لظهور التناقض فيه من اول النظر فاذا ليس ينفك فريق منهم عن خزي في مذهب وهكذا يفعل الله بمن ضل عن سبيله وظن ان الامور الالهية يستولي علي كنهها بنظره وتخييله---------------------------------------------- فان قيل اذا اثبت انه يعرف نفسه مبدا علي سبيل الاضافة فالعلم بالصفات واحد اذ من عرف الاين عرفه بمعرفة واحدة وفيه العلم بالان و-الاب--------وة ضمنا فتكثر الع-لوم ويتحد العلم فكذلك هو يعلم ذاته مبدا لتغيره فيتحد العلم وان تعدد المعلوم ثم اذا عقل هذا في معلول واحد واضافته اليه ولم يوجب ذلك كثرة فالزيادة فيما لا يوجب جنسه كثرة لا يوجب كثرة--------------------------------------- وكذلك من يعلم الشء ويعلم علمه بالشء	45	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms074	false	-8690906693178798439	0	117	0	611	1562	300	لظهور التناقض فيه في اول النظر فاذن ليس ينفك فريق منهم عن خزي في مذهب وهكذي يفعل الله بمن ضل عن سبيله وظن ان الامور الالهية يستولي علي كنهها بنظره وتخييله قولهم العلم يكون بمعرفة واحدة علم الاب والابن فان قيل اذا -ثبت انه يعرف نفسه مبدا علي سبيل الاضافة فالعلم بالمضاف واحد اذ من عرف الابن عرفه بمعرفة واحدة وفيه العلم بالاب وبالابوة والبنوة ضمنا فيكثر المعلوم ويتحد العلم فكذلك هو يعلم ذاته مبدا ل-غيره فيتحد العلم وان تعدد المعلوم ثم اذا عقل هذا في معلول واحد واضافته اليه ولم يوجب ذلك كثرة فالزيادة فيما لا يوجب جنسه كثرة لا توجب كثرة العلم يكون بعلم الشء وبعلم العلم بالشء وكذلك من يعلم الشء ويعلم علمه بالشء	74	3173685714029775021	504	943.0	403	613	82.21859741210938	87	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms46	true	-4985301125295619946	71	121	352	609	1503	300	معلوم والواجب ه-------و الاخر ومنهما كان معلولا افتقر الي سبب فيءدي الي ان ترتبط ذات واجب الوجود بسبب وقد قال هو المخ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تار ان تكون الذات في قوامها غير محتاجة الي الصفات والصفة محتاجة الي الموصوف كما في حقنا ثم قال فينف------------------------------------ي قولهم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود	46	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms068	false	-8660229953159367232	97	220	467	1114	1494	300	معلول والواجب الوجود هو الاخر وم-هما كان معلولا افتقر الي سبب فيءدي الي ان ترتبط ذات واجب الوجود بسبب قولنا المختار من هذه الاقسام هو القسم الاخير هذا وانكم لا تنفون القسم الاول والاعتراض علي هذا ان يقال المختار من هذه الاقسام هو القسم الاخير ولكن ابطالكم القسم الاول وهو التثنية المطلقة قد بينا انه لا برهان لكم عليها في المسالة التي قبل هذه وانها لا تتم الا بالبناء علي نفي الكثرة في هذه المسالة وما بعدها فما هو فرع هذه المسالة كيف تنبني هذه المسالة عليه ولكن المختار ان يقال الذات في قوامه- غير محتاج- الي الصفات والصفة محتاجة الي الموصوف كما في حقنا قولهم المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود فيبقي قولهم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود	68	3173685714029775021	223	393.5	178	650	34.30769348144531	37	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms48	true	-6508998698456866572	198	300	983	1503	1503	300	المسالة الخامسة في بيان عجزهم عن اقامة الدليل علي ان الله واحد وانه لا يجوز فرض اثنين واجبي الوجود وكل واحد منهما لا علة له واستدلالهم علي ذلك بمسلكين-------------- المسلك الاول قولهم انهما لو كانا اثنين لكان نوع وجوب الوجود مقولا علي كل واحد منهما وما قيل----- انه واجب الوجود فلا يخلو -اما ان يكون وجوب وجوده لذاته فلا يتصور ان يكون لغيره او وجوب الوجود ل---علة فتكون ذات واجب الوجود معلولا وقد اقتضت علة--- وجوب الوجود ونحن لا نريد بواجب الوجود الا ما لا ارتباط لوجوده بعلمه بجهة من الجهات ف----------------------------------زعموا ان نوع الانسان مقول علي زيد وعلي عمرو وليس زيد-	48	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms057	false	-1897071242778569785	159	274	826	1395	1537	300	--مسال--------ة في بيان عجزهم عن اقامة الدليل علي ان الله واحد وانه لا يجوز فرض اثنين واجبي الوجود -كل واحد منهما لا علة له قولهم وجوب وجود الله اما لذاته واما لعلة المسلك الاول قولهم انهما لو كانا اثنين لكان نوع وجوب الوجود مقولا علي كل واحد منهما وما قيل عليه انه واجب الوجود فلا يخلوا اما ان يكون وجوب وجوده لذاته فلا يتصور ان يكون لغيره او وجوب الوجود له لعلة فيكون ذات واجب الوجود معلولا وقد اقتضت علة له وجوب الوجود ونحن لا نريد بواجب الوجود الا ما لا ارتباط لوجوده بعلة- بجهة من الجهات زيد هو معلول لانه ليس وحده انسانا وزعموا ان نوع الانسان مقول علي زيد وعلي عمرو وليس زيد	57	3173685714029775021	479	867.5	382	581	82.44406127929688	87	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms48	true	-6508998698456866572	150	198	742	983	1503	300	ابطالكم للقسم الاول وهو التثنية المطلقة قد بينا انه لا برهان لكم عليها في المسالة التي قبل هذه وانها لا تتم الا بالبناء علي نفي الكثرة في هذه المسالة وما بعدها فما هو فرع علي هذه المسالة كيف تنبني هذه المسالة عليه والذي احال عليه هو انه قال	48	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms068	false	-8660229953159367232	143	188	714	945	1494	300	ابطالكم القسم الاول وهو التثنية المطلقة قد بينا انه لا برهان لكم عليها في المسالة التي قبل هذه وانها لا تتم الا بالبناء علي نفي الكثرة في هذه المسالة وما بعدها فما هو فرع---- هذه المسالة كيف تنبني هذه المسالة عليه و-لكن ا-----لمختار ان يقال	68	3173685714029775021	221	413.5	177	241	91.70124816894531	41	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms49	true	-5692234331578363396	0	26	0	143	1463	300	انسانا لذاته اذ لو كان انسانا لذاته لما كان عمرو انسانا بل لعلة جعلته انسانا وقد جعل عمرا ايضا انسانا فتكون- الانسانية بتكثر المادة الحاملة لها	49	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms057	false	-1897071242778569785	274	300	1395	1537	1537	300	انسانا لذاته اذ لو كان انسانا لذاته لما كان عمرو انسانا بل لعلة جعل-ه انسانا وقد جعل عمرا ايضا انسانا فتكثرت الانسانية بتكثر المادة الحاملة لها-	57	3173685714029775021	139	261.0	114	144	96.52777862548828	24	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms49	true	-5692234331578363396	26	297	143	1450	1463	300	وتعلقها بالمادة معلول ليس لذات الانسانية فكذلك ثبوت وجوب الوجود لواجب الوجود ان كان لذاته فلا يكون الا له وان كان لعلة فهو ايضا معلول وليس بواجب الوجوب وقد ظهر بهذا ان واجب الوجود لا يكون الا--- واحدا قال ابو حامد------------------------------------- قولكم نوع واجب الوجود لواجب الوجود لذاته ول--علة تقسيم خطا في وضعه فانا قد بينا ان لفظ وجوب الوجود فيه اجمال الا ان يراد به نفي العلم فليستعمل هذه العبارة فنقول لم يستح-ل ثبوت موجودين لا علة لهما ولا- احدهما علة للاخر فقولكم ان الذي---------- لا علة له لذاته او لسبب تقسيم --خطا لان نفي العلة واستغناء الوجود عن العلة لا يطلب له علة فاي معني لقول القاءل ان ما لا علة له لا علة له لذاته او لعلة اذ قولنا لا علة له سلب محض والسلب المحض لا يكون له سبب ولا يقال فيه انه لذاته -----------------------------وان عنيتم بوجوب الوجود وصفا ثابتا لوجوب الوجود سوي انه موجود لا علة لوجوده فهو غير مفهوم في نفسه والذي يشكل- من لفظه نفي العلة لوجوده وهو سلب محض لا يقال فيه انه لذاته او لعلة حتي يبني علي وضع هذا التقسيم غرض فدل علي ان هذا برهان مز-خرف لا اصل له بل نقول معني انه واجب الوجود انه لا علة لوجوده ولا علة لكونه بلا علة وليس كونه بلا علة معللا ايضا بذاته بل لا علة لوجوده ولا لكونه بلا علة اصلا ف----------------------------------------------كيف وهذا التقسيم لا يتطرق الي بعض صفات الاثبات فضلا عما يرجع الي السلب اذ لو قال قاءل السواد لون لذاته او لعلة فان كان لذاته فينبغي ا--لا تكون الحمرة لونا ولا ان يكون هذا النوع اعني اللونية الا لذات السواد وان كان السواد لونا لعلة جعلته لونا فينبغي ان	49	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms058	false	5242293240679157948	0	300	0	1436	1436	300	وتعلقها بالمادة معلول ليس لذات الانسانية فكذلك ثبوت وجوب الوجود لواجب الوجود ان كان لذاته فلا يكون الا له وان كان لعلة فهو اذن مع-لول وليس بواجب الوجود وقد ظهر بهذا ان واجب الوجود لا بد وان يكون واحدا قولنا هذا التقسيم لا يطبق علي الذي لا علة له قلنا قولكم نوع وجوب الوجود لواجب الوجود لذاته او لعلة تقسيم خطا في وضعه فانا قد بينا ان لفظ وجوب الوجود فيه اجمال الا ان يراد به نفي العلة فلتستعمل هذه العبارة فنقول لم يستحيل ثبوت موجودين لا علة لهما وليس احدهما علة للاخر فقولكم ان الذي لا علة له لا علة له لذاته او لسبب تقسيم الخطا لان نفي العلة واستغناء الوجود عن العلة لا يطلب له علة فاي معني لقول القاءل ان ما لا علة له لا علة له لذاته او لعلة اذ قولنا لا علة له سلب محض والسلب المحض لا يكون له سبب ولا يقال فيه انه لذاته او لا لذاته وعلي واجب الوجود وان عنيتم بوجوب الوجود وصفا ثابتا لواجب الوجود سوي انه موجود لا علة لوجوده فهو غير مفهوم في نفسه والذي ينسبك من لفظه نفي العلة لوجوده وهو سلب محض لا يقال فيه انه لذاته او لعلة حتي يبني علي وضع هذا التقسيم غرض فدل---- ان هذا برهان من خرف لا اصل له بل نقول معني انه واجب الوجود انه لا علة لوجوده ولا علة لكونه بلا علة وليس كونه بلا علة معللا ايضا بذاته بل لا علة لوجوده ولا لكونه بلا علة اصلا ولا يطبق علي الاسود فهل اللونية لذاتها ام لعلة كيف وهذا التقسيم لا يتطرق الي بعض صفات الاثبات فضلا عما يرجع الي السلب اذ لو قال قاءل السواد لون لذاته او لعلة فان كان لذاته فينبغي ان لا تكون الحمرة لونا وان لا يكون هذا النوع اعني اللونية الا لذات السواد وان كان السواد لونا لعلة جعلته لونا فينبغي ان-	58	3173685714029775021	1260	2385.0	995	1442	87.3786392211914	246	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms50	true	-8489241055255357276	0	51	0	237	1514	300	بلون ان لم تجعله ل------ونا فان ما -ثبت للذات زاءدا علي الذات بعلة يمكن تقدير عدمه في الوهم وان لم يتحقق في الوجود ولكن يقال هذا التقسيم خطا في الوضع فلا يقال في السواد ان كونه لونا لذ------------------------------------------------------------------------اته او لا علة له لذاته قولا يمنع ان يكون ذلك لغير ذاته بحال	50	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms059	false	1219846519702574137	3	68	14	322	1480	300	بلون اي لم تجعله العلة لونا فان ما يثبت للذات زاءدا علي الذات بعلة يمكن تقدير عدمه في الوهم وان لم يتحقق في الوجود ولكن يقال هذا التقسيم خطا في الوضع فلا يقال ل---لسواد ا----نه لون- لذاته قولا يمنع ان يكون ذلك لغير ذاته وكذلك لا يقال ان هذا الموجود واجب لذاته او لا علة له لذاته قولا يمنع ان يكون ذلك لغير ذاته بحال	59	3173685714029775021	226	412.5	177	316	71.51898956298828	42	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms51	true	-5748995685573899523	231	267	1159	1349	1533	300	ان نوع الانسان مقول علي زيد وعلي عمرو -ليس زيد انسانا لذاته اذ لو كان انسانا لذاته لما كان عمرو انسانا بل لعلة جعلته انسانا وقد جعل عمرو ايضا انسانا ف-كثرة الانسانية بتكثير المادة الحاملة لها	51	1917425163921524097	Shamela0011055-ara1.ms057	false	-1897071242778569785	264	300	1348	1537	1537	300	ان نوع الانسان مقول علي زيد وعلي عمرو وليس زيد انسانا لذاته اذ لو كان انسانا لذاته لما كان عمرو انسانا بل لعلة جعل-ه انسانا وقد جعل عمرا ايضا انسانا فتكثرت الانسانية بتكث-ر المادة الحاملة لها-	57	3173685714029775021	185	343.0	150	192	96.35416412353516	31	Sham19Y0147670-ara1	Shamela0011055-ara1
