id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0147670-ara1.ms39	true	-2298712095269428801	124	260	641	1352	1576	300	المسالة السادسة اتفق-----------------ت الفلاسفة يعني المشاءين علي استحالة اثبات العلم والقدرة والارادة للمبدا الاول كما اتفقت----- المعتزلة عليه وزعموا ان هذه الاسامي وردت شرعا ويجوز اطلاقها لغة ولكن ترجع الي ذات واحدة كما سبق ولا يجوز اثبات صفات زاءدة علي ذاته كما في يجوز في حقنا ان يكون علمنا وقدرت---------نا وصفات-نا زاءدة علي ذاتنا وزعموا ان ذلك يوجب كثرة لان هذه الصفات لو طرات علينا لكنا نعلم انها زاءدة علي الذات اذ تحددت ولو قدرت مقارنة لوجودنا من غير تاخر لما خرج- عن كونه- زاءدا علي الذات بالمقارنة وكل شيءين اذا طرا احدهما علي الاخر عل-م ان هذا ليس ذلك------------- فلو اقترنا ايضا عقل كونهما شيءين فاذا لا تخرج عن هذه الصفات بان تكون مقارنة لذات الاول عن ان تكون شيءا- سوي الذات فيوجب ذلك كثرة في واجب الوجود وهو- محال فلهذا اجمعوا علي نفي الصفات	39	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms180	false	3258257438348399660	131	272	664	1398	1547	300	المساءل الخمس مسءلة قال ابو حامد اتفقت الفلاسفة ع--------------لي استحالة اثبات العلم والقدرة والارادة للمبدا الاول كما اتفقت عليه المعتزلة----- وزعموا ان هذه الاسامي وردت شرعا ويجوز اطلاقها لغة ولكن ترجع الي ذات واحدة كما سبق ولا يجوز اثبات صف-ة زاءدة علي ذاته كما ي---جوز في حقنا ان يكون علمنا وقدرتنا وارادتنا وصفا لنا زاءدا علي ذاتنا وزعموا ان ذلك يوجب كثرة لان هذه الصفات لو طرت- علينا لكنا نعلم انها زاءدة علي الذات اذ تجردت ولو قدرت مقارنة لوجودنا من غير تاخر لما خرجت عن كونها زاءدة علي الذات بالمقارنة فكل شيءين اذا طري احدهما علي الاخر وعلم ان هذا ليس ذاك وذاك ليس هذا فلو اقترنا ايضا عقل كونهما شيءين فاذا لا تخرج--- هذه الصفات بان تكون مقارنة لذات الاول عن ان تكون اشياء سوي الذات فيوجب ذلك كثرة في واجب الوجود وهذا محال فلهذا اجمعوا علي نفي الصفات	180	8112466131464929381	654	1215.5	524	761	85.9395523071289	110	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms39	true	-2298712095269428801	260	300	1352	1576	1576	300	فيقال لهم وبم عرفتم استحالة الكثرة من هذا الوجه وانتم مخالفون ل--كافة المسلمين سوي المعتزلة في- البرهان عليه فان قول القاءل الكثرة محال في واجب الوجود مع كون الذات الموصوفة واحدة ترجع الي انه مستحيل كثرة الصفات وفيه النزاع وليس-	39	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms183	false	-2229343349832286857	46	87	220	447	1530	300	فيقال لهم -بم عرفتم استحالة الكثرة من هذا الوجه وانتم مخالفون من كافة المسلمين سوي المعتزلة فما البرهان عليه فان قول القاءل الكثرة محال في واجب الوجود مع كون الذات الموصوفة واحدة يرجع الي انه يستحيل كثرة الصفات وفيه النزاع وليس	183	8112466131464929381	219	413.5	180	228	96.0526351928711	34	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms40	true	-8106737866078492305	0	141	0	701	1493	300	استحال-ه معلوما بالضرورة فلا بد من البرهان ولهم مسلكان الاول قولهم البرهان عليه ان كل واحد من الصفة والموصوف اذا لم يكن هذا ذاك ولا ذاك هذا فاما ان يستغني كل واحد عن الاخر في وجوده او يفتقر كل واحد الي الاخر او يستغني واحد عن الاخر ويحتاج الاخ-----ر فان فرض كل واحد مستغنيا عن الاخر فهما واجبا الوجود وهي التثنية المطلقة وهو محال واما ان يحتاج كل من-----هما الي الاخر فلا يكون كل واحد منهما واجب الوجود اذ معني واجب الوجود ما قوامه بذاته وهو مستغن من كل وجه عن غيره فما احتاج الي غيره فذلك الغير علته اذ لو رفع ذلك الغير لامتنع وجوده فلا يكون وجوده من ذاته بل من غيره وان قيل احدهما يحتاج دون الاخر فالذي يحتاج معلول والواجب الوجود هو الاخر وم-هما كان معلولا افتقر الي سبب فيءدي الي ان ترتبط ذات واجب الوجود بسبب	40	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms183	false	-2229343349832286857	87	224	447	1129	1530	300	استحالته معلوما بالضرورة فلا بد من البرهان------------------ قولهم البرهان عليه ان كل واحد من الصفة والموصوف اذا لم يكن هذا ذلك ولا ذلك هذا فاما ان يستغني كل واحد عن الاخر في وجوده او يفتقر كل واحد الي الاخر او يستغني واحد عن الاخر ويحتاج اليه الاخر فان فرض كل واحد مستغنيا--------- فهما واجبا الوجود وهو التثنية المطلقة وهو محال واما ان يحتاج كل واحد منهما الي الاخر -قد يكون--- واحد منهما واجب الوجود اذ معني واجب الوجود ما قوامه بذاته وهو مستغن من كل وجه عن غيره فما احتاج الي غيره فذلك الغير علته اذ لو رفع ذلك الغير لامتنع وجوده فلا يكون وجوده من ذاته بل من غيره فان قيل احدهما يحتاج دون الاخر فالذي يحتاج معلول والواجب الوجود هو الاخر وايهما كان معلولا افتقر الي سبب فيءدي الي ان ترتبط ذات واجب الوجود بسبب	183	8112466131464929381	659	1261.5	524	713	92.4263687133789	126	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms40	true	-8106737866078492305	142	300	705	1493	1493	300	والاعتراض علي هذا ان يقال المختار من هذه الاقسام هو القسم الاخ-ر ولكن ابطالكم القسم الاول ه-و التثنية المطلقة قد بينا ان- لا برهان لكم عليها في المسالة التي قبل هذا وانها لا تتم الا بالبناء علي نفي الكثرة في هذه المسالة وما بعدها فما هو فرع هذه المسالة كيف ت-بني هذه المسالة عليه- ولكن المختار ان يقال الذات في قوامها غير محتاجة الي الصفات والصف-ة محتاجة الي الموصوف كما في حقنا فينفي قولهم ---المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود فيقال ان اردتم بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلتم ذلك ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفته قديمة معه ولا فاعل لها وان اردتم بواجب الوجود ا--لا يكون له علة فاعلية فهو ليس بواجب الوجود علي هذا التاويل ولكنه مع هذا قديم ولا فاعل له فما المحيل لهذا فان قيل واجب الوجود المطلق هو الذي ليس له علة فاعلية ولا قابلية فاذا سلم ان له علة-	40	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms184	false	-6911357629777410232	21	181	99	899	1507	300	والاعتراض علي هذا ان يقال المختار من هذه الاقسام هو القسم الاخير ولكن ابطالكم القسم الاول وهو التثنية المطلقة قد بينا انه لا برهان لكم عليها في المسءلة التي قبل هذه وانها لا تتم الا بالبناء علي نفي الكثرة في هذه المسءلة وما بعدها فما هو نوع هذه المسءلة كيف تنبني هذه المسءلة عليها ولكن المختار ان يقال الذات في قوامها غير محتاجة الي الصفات والصفات محتاجة الي الموصوف كما في حقنا فيبقي قولهم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود فيقال ان اردتم بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلتم ذلك ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفته قديمة معه ولا فاعل لها وان اردتم بواجب الوجود ان لا يكون له علة قابلية فهو ليس بواجب الوجود علي هذا التاويل ولكنه مع هذا قديم ولا فاعل له فما المحيل لذلك فان قيل واجب الوجود المطلق هو الذي ليس له علة فاعلية ولا قابلية فاذا سلم ان له علة	184	8112466131464929381	772	1484.5	615	800	96.5	140	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms40	true	-8106737866078492305	196	256	981	1282	1493	300	ولكن المختار ان يقال الذات في قوامها غير محتاجة الي الصفات والصف-ة محتاجة الي الموصوف كما في حقنا فينفي قولهم ---المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فيقال ----ان اردتم بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلتم ذلك ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفته قديمة معه ولا فاعل لها	40	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms186	false	6873413720807118473	3	125	12	614	1494	300	ولكن المختار ان يقال الذات في قوامها غير محتاجة الي الصفات والصفات محتاجة الي الموصوف كما في حقنا فيبقي قولهم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود يريد انه اذا وضع لهم هذا القسم من الاقسام التي استعملوا في ابطال الكثرة ال الامر معهم الي ان يثبتوا ان واجب الوجود ليس يمكن ان يكون مركبا من صفة وموصوف ولا ان تكون ذاته ذات صفات كثيرة وهذا شء ليس يقدرون عليه بحسب اصولهم ثم اخذ يبين ان المحال الذي راموا ان يلزموه عن انزال هذا القسم ليس بلازم فقال فيقال لهم ان اردتم بواجب الوجود انه ليس له علة فاعلية فلم قلتم ذلك ولم استحال ان يقال كما ان ذات واجب الوجود قديم لا فاعل له فكذلك صفته قديمة ----ولا فاعل لها	186	8112466131464929381	294	523.0	235	606	48.51485061645508	54	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms41	true	3670809538292132651	0	115	0	591	1532	300	قابلية فقد سلم كونه معلولا قلت بل تسمية الذات القابلة علة قابلية--- اصطلاحكم والدليل لم يدل علي ثبوت واجب الوجود بحكم اصطلاحكم وانما دل علي اثبات طرق تنقطع به تسلسل العلة والمعلولات ولم يدل ----علي هذا القدر وقطع التسلسل ممكن بواجد له صفات قديمة لا فاعل لها كما في فا----عل لذاته ولكنها تكون منفردة في ذاته فليطرح لفظ واجب الوجود فان ي-مكن التلبيس فيه فان البرهان لم يدل الا علي قطع التسلسل ولم يدل علي غيره البتة فدعوي غيره تحكم فان قيل كما يجب قطع التسلسل في العلة الفاعلية يجب قطعه ف-ي القابلية اذ لو افتقر كل موجود الي محل يقوم ب-ه وافتقر المحل ايضا-------- للزم التسلسل كما لو افتقر كل موجود الي علة وافتقرت	41	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms184	false	-6911357629777410232	181	300	899	1507	1507	300	قابلية فقد سلم كونه معلولا قلنا-- تسمية الذات القابلة علة قابلية من اصطلاحكم والدليل لم يدل علي ثبوت واجب الوجود بحكم اصطلاحكم وانما دل علي اثبات طرف ينقطع به تسلسل العلل والمعلولات ولم يدل الا علي هذا القدر وقطع التسلسل ممكن بواحد له صفات قديمة لا فاعل لها كما انه لا فاعل لذاته ولكنها تكون مقدر-ة في ذاته فليطرح لفظ واجب الوجود فانه ممكن التلب-س فيه فان البرهان لم يدل الا علي قطع التسلسل ولم يدل علي غيره البتة فدعوه غيره تحكم فان قيل كما يجب قطع التسلسل في العلة الفاعلية يجب قطعها في القابلية اذ لو افتقر كل موجود الي محل يقوم فيه وافتقر المحل ايضا الي محل للزم التسلسل كما لو افتقر كل موجود الي علة وافتقرت-	184	8112466131464929381	567	1070.0	457	613	92.49591827392578	98	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms41	true	3670809538292132651	115	257	591	1312	1532	300	العلة ايضا الي علية قلنا صدقتم فلا جرم قطعنا هذا التسلسل ايضا وقلنا ان الصفة في ذاته وليس ذ-اته قاءما بغيره كما ان علمنا في ذاتنا وذاتنا محل له وليس ذاتنا في محل فالصفة انقطع تسلسل علتها الفاعلية مع الذات اذ لا فاعل لها كما في فاعل للذات بل لم تزل الذات بهذه الصفة موجودة فلا علة لها ولا لصفتها واما العلة القابلية فلم ينقطع تسلسلها الا علي الذات ومن اين يلزم ان ينتفي المحل حين تنتفي العلة والبرهان ليس يضطر الا الي قطع التسلسل لكل طريق امكن قطع التسلسل--- فهو وفاء يقتضيه البرهان الداعي الي وجوب الوجود وان اريد بواجب الوجود شء سوي موجود ليس له علة فاعلية حتي ينقطع--- التسلسل به فلا نسلم ان ذلك واجب اصلا ومهما اتسع العقل لقبول موجود قديم موصوف لا علة لوجوده اتسع لقبول موجود قديم موصوف لا علة لوجوده في ذاته وفي صفاته جميعا	41	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms185	false	673517654221717189	0	139	0	701	1539	300	العلة ايضا الي عل-ة قلنا صدقتم فلا جرم قطعنا هذا التسلسل----- وقلنا ان الصفة في ذاته وليست ذاته قاءمة بغيره كما ان علمنا في ذاتنا وذاتنا محل له وليس ذاتنا في محل فالصفة انقطع تسلسل علتها الفاعلية مع الذات اذ لا فاعل لها كما لا فاعل للذات بل لم تزل الذات بهذه الصفة موجودة فلا علة له- ولا لصفته- واما العلة القابلية فلم ينقطع تسلسلها الا علي الذات ومن اين يلزم ان ينتفي المحل حين تنتفي العلة والبرهان ليس يضطر الا الي قطع التسلسل فكل طريق امكن قطع التسلسل به فهو وفاء بقضية- البرهان الداعي الي واجب الوجود وان اريد بواجب الوجود شء سوي موجود ليس له علة فاعلية حتي ينقطع به التسلسل ---فلا نسلم ان ذلك واجب اصلا ومهما اتسع العقل لقبول موجود قديم------ لا علة لوجوده اتسع لقبول------ قديم موصوف لا علة لوجوده في ذاته و---صفاته جميعا	185	8112466131464929381	682	1293.0	546	728	93.68132019042969	126	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms41	true	3670809538292132651	80	148	418	752	1532	300	فان قيل كما يجب قطع التسلسل في العلة الفاعلية يجب قطعه في القابلية اذ لو افتقر كل موجود الي محل يقوم ب-ه وافتقر المحل ايضا-------- للزم التسلسل كما لو افتقر كل- موجود الي ---علة وا--فتقرت العلة ايضا الي علية قلنا------------- صدقتم فلا جرم قطعنا هذا التسلسل ايضا وقلنا ان الصفة في ذاته وليس ذ-اته قاءما بغيره كما ان علمنا في ذاتنا وذاتنا محل له وليس ذاتنا في محل	41	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms187	false	-8544845225356411442	161	232	803	1154	1494	300	فان قيل كما يجب قطع التسلسل في العلة الفاعلية يجب قطعه في القابلية اذ لو افتقر كل موجود الي محل يقوم فيه وافتقر المحل ايضا الي محل للزم التسلسل -وافضي الامر الي موجود -لا محل له كالحال في العلة----- الفاعلية ثم قال مجاوبا لهم صدقتم فلا جرم قطعنا هذا التسلسل----- وقلنا ان الصفة في ذاته وليست ذاته قاءمة بغيره كما ان علمنا في ذاتنا وذاتنا محل له وليس ذاتنا في محل	187	8112466131464929381	295	502.0	232	363	81.26721954345703	53	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms41	true	3670809538292132651	0	32	0	179	1532	300	قابلية فقد سلم كونه معلولا قلت بل تسمية الذات القابل-ة علة قابلية اصطلاحكم والدليل لم يدل علي ثبوت واجب الوجود بحكم اصطلاحكم وانما دل علي اثبات طرق تنقطع به تسلسل العلة والمعلولات	41	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms187	false	-8544845225356411442	28	59	129	303	1494	300	قابلية فقد سلم كونه معلولا قلنا-- تسمية الذات القابلية علة ----من اصطلاحكم والدليل لم يدل علي ثبوت واجب الوجود بحكم اصطلاحكم وانما دل علي اثبات طرف ينقطع به تسلسل العلل والمعلولات	187	8112466131464929381	166	308.0	135	180	92.22222137451172	25	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms41	true	3670809538292132651	148	174	752	878	1532	300	فالصفة--- انقطع تسلسل علتها الفاعلية مع الذات اذ لا فاعل لها كما في فاعل للذات بل لم تزل الذات بهذه الصفة موجودة فلا علة لها ولا	41	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms188	false	-3222492476181107458	240	267	1245	1373	1531	300	فالصفة قد انقطع تسلسل علتها الفاعلية مع الذات اذ لا فاعل لها كما لا فاعل للذات بل لم تزل الذات بهذه الصفة موجودة فلا علة له- ولا	188	8112466131464929381	123	233.0	97	129	95.34883880615234	23	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms41	true	3670809538292132651	259	300	1319	1532	1532	300	المسلك الثاني------------- قولهم ان العلم والقدرة فينا ليس- داخلا في ماهيته ذاتنا بل كان- عارضا------------------------------------------------------------------------- بالاضافة اليه وان كان- داءما له فرب عارض لا يفارق او يكون لازما لماهيته ولا يصير بذلك مقويا لذاته واذا كان عارضا كان تابعا -لذاته وكان-	41	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms189	false	4744378199528531078	134	192	657	956	1498	300	المسلك الثاني قال ابو حامد قولهم ان العلم والقدرة فينا ليست داخلة في ماهية- ذاتنا بل كانت عارضة واذا اثبت هذه الصفات للاول لم تكن ايضا داخلة في ماهية ذاته بل كانت عارضة بالاضافة اليه وان كانت داءما--- فرب عارض لا يفارق او يكون لازما لماهيته ولا يصير بذلك مقوما لذاته واذا كان عارضا كان تابعا للذات- وكان	189	8112466131464929381	204	354.0	165	304	67.10526275634766	30	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms42	true	-8501731652856516730	0	100	0	511	1530	300	سببا فيه وكان معلولا فكيف يكون واجب الوجود ------------------------------------هذا هو الاول مع تغيير عبارة فنقول ان عنيتم بكونه تابعا للذات وكون الذات سببا فيه ان الذات علة فاعلية وانها مفعولة للذات فليس كذلك فان ذلك ليس يلزم في علمنا بالاضافة الي ذواتنا اذ ذواتنا ليست بعلة فاعلية لعلمنا وان عنيتم ان الذات محل وان الصفة لا تقوم بنفسها في غير محل فهذا مسلم فلم يمتنع هذا فلان يعبر عنه بالتابع او العارض او المعلول او ما اراده المعبر لم يتغير المعني اذا لم يمكن المعني سوي ان يكون قاءما بالذات قيام الصفة- بالموصوفات ولم يستحل ان يكون قاءما في ذات	42	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms189	false	4744378199528531078	193	300	962	1498	1498	300	سببا فيه فكان معلولا فكيف يكون واجب الوجود ثم قال ابو حامد رادا علي هذا القول وهذا هو الاول مع تغيير عبارة فنقول ان عنيتم بكونه تابعا للذات وكون الذات سببا ل-ه ان الذات علة فاعلية وانها مفعولة للذات فليس كذلك فان ذلك ليس يلزم في علمنا بالاضافة الي ذا-تنا اذ ذواتنا ليست بعلة فاعل-ة لعلمنا وان عنيتم ان الذات محل وان الصفة لا تقوم بنفسها في غير محل فهذا مسلم فلم يمتنع هذا ف-ان -عبر عنه بالتابع او العارض او المعلول او ما اراده المعبر لم يتغير المعني اذا لم ي-كن المعني سوي ان----ه قاءم- بالذات قيام الصفات بالموصوفات ولم يستحل ان يكون قاءما في ذات-	189	8112466131464929381	494	920.5	396	548	90.14598846435547	89	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms42	true	-8501731652856516730	100	154	511	775	1530	300	وهو مع ذلك قديم -لا فاعل--- وكل ادلتهم تهويل بتقبيح العبارة بتسميته ممكنا وجاءزا وتابعا ولازما ومعلولا وان ذلك مستنكر فيقال ان اريد بذلك ان له فاعلا فليس كذلك وان لم يرد به الا انه لا فاعل له ولكن له محل هو قاءم فيه فليعبر عن هذا المعني باي عبارة اريد فلا استحالة فيه	42	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms190	false	4633483025875457272	0	55	0	268	1512	300	وهو مع ذلك قديم فلا فاعل له وكل ادلتهم تهويل بتقبيح العبارة بتسميته ممكنا وجاءزا وتابعا ولازما ومعلولا وان ذلك مستنكر فيقال ان اريد بذلك ان له فاعلا فليس كذلك وان لم يرد به الا انه لا فاعل له ولكن له محل هو قاءم فيه فليعبر عن هذا المعني باي عبارة اريد فلا استحالة فيه	190	8112466131464929381	264	517.0	210	268	98.50746154785156	52	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms42	true	-8501731652856516730	154	275	775	1408	1530	300	وربما هو لو بتنقيح العبارة من وجه اخر فقالوا هذا يءدي الي ان يكون الاول محتاجا الي هذه الصفات فلا يكون غنيا مطلقا اذ الغني المطلق من لا يحتاج الي غير ذاته-------------- وهذا كلام وعظي في غاية الركاكة فان صفات الكمال لا تنافي ذات الكامل حتي يقال انه يحتاج الي غيره فاذا لم يزل ولا يزال كاملا بالعلم والقدرة والحياة فكيف يكون محتاجا او كيف يجوز ان يكون تغير عن ملازمة الكمال بالحاجة وهو كقول القاءل الكامل من لا يحتاج الي كمال فالمحتاج الي وجود صفات الكمال لذاته ناقص فيقال لا معني لكونه كاملا الا وجود الكمال لذاته فكذلك لا معني لكونه غنيا الا وجود الصفات المنافية للحاجات لذاته فكيف ننكر صفات الكمال التي بها تتم الالهية بمثل هذه التخ-يلات اللفظية	42	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms191	false	8020914422224760145	3	123	13	651	1577	300	وربما هولوا بتقبيح العبارة ب--وجه اخر فقالوا هذا يءدي الي ان يكون الاول محتاجا الي هذه الصفات فلا يكون غنيا مطلقا اذ الغني المطلق--- لا يحتاج الي غيره ثم قال رادا عليهم وهذا كلام وعظي في غاية الركاكة فان صفات الكمال لا تباين ذات الكامل حتي يقال انه يحتاج الي غيره فاذا لم يزل ولا يزال كاملا بالعلم والقدرة والحياة فكيف يكون محتاجا او كيف يجوز ان يعب-----ر عن ملازمة الكمال بالحاجة وهو كقول القاءل الكامل من لا يحتاج الي كمال فالمحتاج الي وجود صفات الكمال لذاته ناقص فيقال لا معني لكونه كاملا الا وجود الكمال لذاته وكذلك لا معني لكونه غنيا الا وجود الصفات المنافية للحاجات لذاته فكيف تنكر صفات الكمال التي بها تتم الالهية بمثل هذه التخييلات اللفظية	191	8112466131464929381	605	1158.5	489	648	93.36419677734375	110	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms42	true	-8501731652856516730	275	300	1408	1530	1530	300	فان قيل اذا اثبتم ذاتا وصفة وحلولا للصفة بالذات فهو تركيب وكل تركيب يحتاج الي مركب ولذلك من لم يجز ان يكون الاول جسما لانه-	42	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms191	false	8020914422224760145	265	289	1405	1525	1577	300	فان قيل اذا اثبتم ذاتا وصفة وحلولا للصفة بالذات فهو تركيب وكل تركيب يحتاج الي مركب ولذلك--- لم يجز ان يكون الاول جسما لانه	191	8112466131464929381	119	227.0	96	123	96.74797058105469	23	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms43	true	5036026795238850488	11	80	54	378	1476	300	موجود يحتاج الي موجد فيقال له الاول----- موجود قديم لا علة له ولا موجد ل-ذلك يقال هو موصوف قديم -لا علة لذاته ولا لصفته ولا لقيام صفته بذاته بل الكل قديم بلا علة واما الجسم فانما لم يجز ان يكون ال---اول لانه حادث من حيث انه لا يخلو عن الحوادث ومن لم يثبت له حدوث الجسم يلزمه ان يجوز ان تكون العلة الاولي جسما كما تستلزمه عليهم من بعد	43	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms192	false	5790848056052207521	0	70	0	328	1497	300	موجود يحتاج الي موجد فيقال له الاول قديم موجود----- لا علة له ولا موجد فكذلك يقال هو موصوف قديم ولا علة لذاته ولا لصفته ولا لقيام صفته بذاته بل الكل قديم بلا علة واما الجسم فانما لم يجز ان يكون هو الاول لانه حادث من حيث انه لا يخلو عن الحوادث ومن لم يثبت له حدوث الجسم يلزمه ان يجوز ان تكون العلة الاولي جسما كما سنل-زمه عليكم من بعد	192	8112466131464929381	311	592.0	243	334	93.11376953125	62	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms43	true	5036026795238850488	80	279	378	1375	1476	300	وكل مسالكهم في هذه المسالة تخ-يلات ثم انهم لا يقدرون علي رد جميع ما يثبتونه الي نفس الذات فانهم اثبتوا كونه عالما ويلزمهم ان يكون ذلك زاءدا علي مجرد الوجود فيقال لهم اتسلمون ان الاول يعلم غير ذاته فمنهم من يسلم ذلك ومنهم من قال لا يعلم الا ذاته فاما الاول فهو الذي اختاره ابن سينا فانه -زعم انه يعلم الاشياء كلها بنوع كلي لا يدخل تحت الزمان ولا يعلم الجزءيات التي توجب تجدد الاحاطة بها تغيرا في ذات العالم فنقول علم الاول بوجود كل الانواع والاجناس التي لا نهاية لها عين علمه بنفسه ام غيره فان قلتم انه غيره فقد اثبتم كثرة ونقضتم القاعدة وان قلتم انه عينه لم يتميزوا ع--من يدعي ان علم الانسان بغيره عين علمه بنفسه وعين ذاته ومن قال ذلك سفيه في عقله وقيل حد الشء الواحد ان يستحيل في الوهم الجمع فيه بين النفي والاثبات فالعلم الواحد بالشء------- لما كان -----واحدا استحال ان يتوهم في حالة واحدة موجودا او معدوما ولما لم يستحل في الوهم ---يقدر علم الانسان بنفسه دون علمه بغيره قيل ان علمه بغيره غير علمه بنفسه اذ لو كان هو هو لكان نفيه نفيا له واثباته اثباتا له اذ يستحيل ان يكون زيد موجودا وزيد معدوما اعني هو بعينه في	43	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms194	false	-7787369367501137959	99	300	536	1540	1540	300	وكل مسالكهم في هذه المسءلة تخييلات ثم انهم لا يقدرون علي رد جميع ما يثبتونه الي نفس الذات فانهم اثبتوا كونه عالما ويلزمهم ان يكون ذلك زاءدا علي مجرد الوجود فيقال لهم اتسلمون ان الاول يعلم غير ذاته ومنهم من -سلم ذلك ومنهم من قال لا يعلم الا ذاته فاما الاول فهو الذي اختاره ابن سينا فانه يزعم انه يعلم الاشياء كلها بنوع كلي لا يدخل تحت الزمان ولا يعلم الجزءيات التي يوجب تجدد الاحاطة بها تغيرا في ذات العالم فنقول علم الاول بوجود كل الانواع والاجناس التي لا نهاية لها عين علمه بنفسه او غيره فان قلتم انه غيره فقد اثبتم كثرة ونقضتم القاعدة وان قلتم انه عينه لم تتميزوا عن من يدعي ان علم الانسان بغيره عين علمه بنفسه وعين ذاته ومن قال ذلك سفه- في عقله وقيل حد الشء الواحد ان يستحيل في الوهم الجمع فيه بين النفي والاثبات فالعلم------- بالشء الواحد لما كان شيءا واحدا استحال ان يتوهم في حالة واحدة موجودا ومعد--وما ولما لم يستحل في الوهم ان يقدر علم الانسان بنفسه دون علمه بغيره قيل ان علمه بغيره غير علمه بنفسه اذ لو كان هو هو لكان نفيه نفيا له واثباته اثباتا له اذ يستحيل ان يكون زيد موجودا وزيد معدوما اعني هو بعينه في-	194	8112466131464929381	975	1887.0	779	1016	95.96456909179688	183	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms43	true	5036026795238850488	279	300	1375	1476	1476	300	حالة واحدة ولا يستحيل مثل ذلك في العلم بالعين مع علمه- بنفسه وكذلك في علم الاول بذاته مع علمه بغيره اذ-	43	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms195	false	5173580750753840097	0	21	0	102	1493	300	حالة واحدة ولا يستحيل مثل ذلك في العلم بالغير مع العلم بنفسه وكذا- في علم الاول بذاته مع علمه بغيره اذ	195	8112466131464929381	94	168.5	74	103	91.26213836669922	17	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms44	true	-8509442509834860597	0	53	0	255	1531	300	يمكن ان يتوهم وجود احدهما دون الاخر وهما اذن شيءان ولا يمكن ان يتوهم وجود ذاته دون وجود ذاته فلو كان الكل كذلك لكان هو- التوهم محالا فكل من اعترف من الفلاسفة بان الاول يعرف غير ذاته فقد اثبت كثرة لا محالة فان -قيل هو لا يعل--م ال----------غير بالقصد الاول بل يعلم ذاته	44	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms195	false	5173580750753840097	21	76	102	368	1493	300	يمكن ان يتوهم وجود احدهما دون الاخر فهما اذا شيءان ولا يمكن ان يتوهم وجود ذاته دون وجود ذاته فلو كان الكل كذلك لكان هذا التوهم محالا وكل من اعترف من الفلاسفة بان الاول يعرف غير ذاته فقد اثبت كثرة لا محالة قلت حاصل هذا القول في الاعتراض علي من قال ان الاو---ل يعقل ذاته	195	8112466131464929381	227	398.0	177	269	84.3866195678711	39	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms44	true	-8509442509834860597	34	239	167	1211	1531	300	يعرف غير ذاته فقد اثبت كثرة لا محالة---- فان قيل هو لا يعلم الغير بالقصد الاول بل يعلم ذاته مبدا الكل فيلزمه العلم بالكل بالقصد الثاني اذ لا يمكن ان يعلم ذاته الا مبدا فانه حقيقة ذاته ولا يمكن ان يعلم ذاته مبدا لغيره الا ويدخل الغير في علمه بطريق ال-ضمن واللزوم ولا يبعد ان يكون لذاته لوازم وذلك لا يوجب كثرة في ماهية الذات وانما يمتنع ان يكون في نفس الذات كثرة قال والجواب من وجوه الاول ان قولكم انه يعلم ذاته مبدا تحكم بل ينبغي ان يعلم وجود ذاته فقط فاما العلم بكونه مبدا فيزيد علي العلم بالوجود لان المبدا فيه اضافة للذ----ات ويجوز ان يعلم الذات ولا يعلم اضافته ولو لم يكن المبدا فيه اضافة ليكثر ذاته وكان له وجود ومبدا منه وهما شيءان -كما يجوز ان يعلم الانسان ذاته ولا يعلم كونه معلولا الي ان يعلم لان كونه معلولا اضافة له الي علمه فكذلك كونه علة اضافة له الي معلوله فالالزام قاءم في مجرد قولهم انه يعلم كونه مبدا اذ فيه علم بالذات وبالمبدا منه وهو الاضافة والاضافة غير الذات فالعلم بالاضافة غير العلم بالذات بالدليل الذي ذكرناه وهو انه يمكن ان يتوهم العلم بالذات دون العلم بالمبدا منه ولا يمكن ان يتوهم العلم بالذات دون العلم بالذات لان الذات واحدة	44	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms196	false	4082433872001857399	26	224	137	1163	1528	300	يعلم زيد ذاته مع جهله بعمرو قال ابو حامد فان قيل هو لا يعلم الغير بالقصد الاول بل يعلم ذاته مبدا للكل فيلزمه العلم بالكل بالقصد الثاني اذ لا يمكن ان يعلم ذاته الا مبدا فانه حقيقة ذاته ولا يمكن ان يعلم ذاته مبدا لغيره الا ويدخل الغير في علمه بطريق التضمن واللزوم ولا يبعد ان يكون لذاته لوازم وذلك لا يوجب كثرة في ماهية الذات وانما يمتنع ان يكون في نفس الذات كثرة---- والجواب من وجوه الاول ان قولكم انه يعلم ذاته مبدا تحكم بل ينبغي ان يعلم وجود ذاته فقط فاما العلم بكونه مبدا فزاءد علي العلم بالوجود لان المبد--ءية اضافة الي الذات ويجوز ان يعلم الذات ولا يعلم اضافته ولو لم تكن المبد--ءية اضافة لتكثر ذاته وكان له وجود ومبدءية-- وهما شيءان وكما يجوز ان يعلم الانسان ذاته ولا يعلم كونه معلولا ------------لان كونه معلولا اضافة له الي علته فكذلك كونه علة اضافة له الي معلوله فالالزام قاءم في مجرد قولهم انه يعلم كونه مبدا اذ فيه علم -الذات و-المبدءية و--هو الاضافة والاضافة غير الذات فالعلم بالاضافة غير العلم بالذات بالدليل الذي ذكرناه وهو انه يمكن ان يتوهم العلم بالذات دون العلم بالمبد--ءية ولا يمكن ان يتوهم العلم بالذات دون العلم بالذات لان الذات واحدة	196	8112466131464929381	969	1828.5	777	1054	91.93548583984375	174	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms44	true	-8509442509834860597	241	300	1224	1531	1531	300	ان قولهم ان الكل معلوم له بالقصد الثاني كلام غير معقول فانه مهما كان علمه محيطا بغيره كما يحيط بذاته كان له معلومان م-غايران وكان له علم بهما وتعدد المعلوم وتغايره يوجب تعدد العلم اذ يقبل احد المعلومين الفضل عن الاخر في الوهم فلا يكون العلم باحد-هما عين العلم ال-اخر اذ لو كان لتعذر تقدير وجود احدهما دون الاخر-	44	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms199	false	-1522543373252678298	147	207	742	1053	1507	300	ان قولهم ان الكل معلوم له بالقصد الثاني كلام غير معقول فانه مهما كان علمه محيطا بغيره كما يحيط بذاته كان له معلومان متغايران وكان له علم بهما وتعدد المعلوم وتغايره يوجب تعدد العلم اذ يقبل احد المعلومين الفصل عن الاخر في الوهم فلا يكون العلم باحد هما عين العلم بالاخر اذ لو كان لتعذر تقدير وجود احدهما دون الاخر	199	8112466131464929381	304	591.0	246	311	97.74919891357422	54	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms45	true	4660417675374208593	0	65	0	315	1514	300	وليس ثم اخر مهما كان الكل واحدا فهذا لا يختلف بان نعبر عنه بالقصد الثاني ثم ليت شعري كيف يقدم علي نفي الكثرة من يقول انه لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض الا انه يعرف الكل بنوع كلي والكليات المعلومات له لا تتناهي فكيف يكون العلم المتعلق بها مع كثرتها وتغايرها واحدا من كل وجه وقد خالف ابن سي----نا في	45	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms199	false	-1522543373252678298	207	271	1053	1367	1507	300	وليس ثم اخر مهما كان الكل واحدا فهذا لا يختلف بان يعبر عنه بالقصد الثاني ثم ليت شعري كيف يقدم علي نفي الكثرة من يقول انه لا يغرب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض الا انه يعرف الكل بنوع كلي والكليات المعلومة- له لا تتناهي ف----يكون العلم المتعلق بها مع كثرتها وتغايرها واحدا من كل وجه قلت تحصيل الكلام ههنا في	199	8112466131464929381	292	555.5	230	319	91.53604888916016	57	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms45	true	4660417675374208593	26	138	121	681	1514	300	لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض الا انه يعرف الكل بنوع كلي والكليات--------------- المعلومات له لا تتناهي فكيف يكون العلم المتعلق بها مع كثرتها وتغايرها واحدا من كل وجه وقد خالف ابن سينا في هذا غيره من الفلاسفة الذين ذهبوا الي انه لا يعلم الا نفسه احترازا من لزوم الكثرة فكيف شاركهم في نفي الكثرة ثم ياتيهم في اثبات العلم بالغير ولما استحيا ان يقال ان الله لا يعلم شيءا ف-----ي الدنيا والاخرة وانما يعلم نفسه---- واما غيره فيعرفه ويعرف غير-----------ه فيكون غيره اشرف منه في العلم فترك هذا حياء من هذا المذهب واستنكافا منه ثم لم يستحي من الاصرار علي نفي الكثرة من كل وجه وزعم	45	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms201	false	-711946846585470907	197	300	1018	1524	1524	300	لا يعزب عن----ه مثقال ذرة في السم-وات ولا في الارض وغير ذلك من الا-----------------يات الواردة في هذا المعني قال ابو حامد------------------------------------------------------------------ وقد خالف ابن سينا في هذا غيره من الفلاسفة الذين ذهبوا الي انه لا يعلم الا نفسه احترازا من لزوم الكثرة فكيف شاركهم في نفي الكثرة ثم باينهم في اثبات العلم بالغير ولما استحيا ان يقول ان الله لا يعلم شيءا اصلا في الدنيا والاخرة وانما يعلم نفسه فقط واما غيره فيعرفه ويعرف ايضا نفسه وغيره فيكون غيره اشرف منه في العلم فترك هذا حياء من هذا المذهب واستنكافا منه ثم لا يستحي من الاصرار علي نفي الكثرة من كل وجه وزعم-	201	8112466131464929381	433	777.0	344	595	72.77310943603516	81	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms45	true	4660417675374208593	138	189	681	940	1514	300	ان علمه بنفسه وبغيره بل وبجميع الاشياء هو ذاته من غير مزيد وهو عين التناقض الذي استحي- منه ساءر الفلاسفة لظهور التناقض فيه من اول النظر فاذا ليس ينفك فريق منهم عن خزي في مذهب وهكذا يفعل الله------- بمن ضل عن سبيله وظن ان الامور الالهية يستولي علي كنهها بنظره وتخييله	45	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms202	false	-6296670154373502079	0	53	0	265	1477	300	ان علمه بنفسه وبغيره بل -بجميع الاشياء هو ذاته من غير مزيد وهو عين التناقض الذي استحيا منه ساءر الفلاسفة لظهور التناقض فيه في اول النظر فاذا ليس ينفك فريق منهم عن خزي في مذهب و-كذا يفعل الله عز وجل بمن ضل عن سبيله وظن ان الامور الالهية يستولي علي كنهها بنظره وتخييله	202	8112466131464929381	255	485.0	204	267	95.505615234375	46	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms45	true	4660417675374208593	216	259	1083	1303	1514	300	الع-لوم ويتحد العلم فكذلك هو يعلم ذاته مبدا لتغيره فيتحد العلم وان تعدد المعلوم ثم اذا عقل هذا في معلول واحد واضافته اليه ولم يوجب ذلك كثرة فالزيادة فيما لا يوجب جنسه كثرة لا يوجب كثرة وكذلك من يعلم الشء ويعلم علمه بالشء	45	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms203	false	8411775243975684524	0	43	0	220	1562	300	المعلوم ويتحد العلم فكذلك هو يعلم ذاته مبدا ل-غيره فيتحد العلم وان تعدد المعلوم ثم اذا عقل هذا في معلول واحد واضافته اليه ولم يوجب ذلك كثرة فالزيادة فيما لا يوجب جنسه كثرة لا توجب كثرة وكذلك من يعلم الشء ويعلم علمه بالشء	203	8112466131464929381	217	425.0	174	221	98.19004821777344	40	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms46	true	-4985301125295619946	92	121	458	609	1503	300	المختار ان تكون الذات في قوامها غير محتاجة الي الصفات والصف-ة محتاجة الي الموصوف كما في حقنا ثم قال فينفي قولهم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود	46	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms184	false	-6911357629777410232	76	103	385	530	1507	300	المختار ان يقال الذات في قوامها غير محتاجة الي الصفات والصفات محتاجة الي الموصوف كما في حقنا فيبق-------ي قولهم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود	184	8112466131464929381	136	254.0	109	152	89.47368621826172	24	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms46	true	-4985301125295619946	90	154	451	770	1503	300	قال هو-- المختار ان تكون الذات في قوامها غير محتاجة الي الصفات والصف-ة محتاجة الي الموصوف كما في حقنا ثم قال فينفي قولهم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود الي اخره وما ذكره------------- من الحجة لهم فيه تناقض بين وكذلك في جوابه لهم وذلك ان قولهم في الحجة ومهما كان المحتاج معلولا افتقر الي سبب فيءدي الي ان ترتبط ذات واجب الوجود	46	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms186	false	6873413720807118473	2	54	8	277	1494	300	قال ولكن المختار ان يقال الذات في قوامها غير محتاجة الي الصفات والصفات محتاجة الي الموصوف كما في حقنا فيبق-------ي قولهم ان المحتاج الي غيره لا يكون واجب الوجود يريد انه اذا وضع لهم هذا القسم من الاقسام التي استعملوا----------------------------------- في ابطال الكثرة ال الامر معهم ا------------------------لي ان يثبتوا ان واجب الوجود	186	8112466131464929381	183	263.5	141	335	54.62686538696289	30	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms48	true	-6508998698456866572	199	295	991	1481	1503	300	الخامس--------------------ة في بيان عجزهم عن اقامة الدليل علي ان الله و------احد وانه لا يجوز فرض اثنين واجبي الوجود وكل واحد منهما لا علة له واستدلالهم علي ذلك بمسلكين المسلك الاول قولهم انهما لو كانا اثنين لكان نوع وجوب الوجود مقولا علي كل واحد منهما وما قيل----- انه واجب الوجود فلا يخلو اما ان يكون وجوب وجوده لذاته فلا يتصور ان يكون لغيره او وجوب الوجود ل--علة فتكون ذات واجب الوجود معلولا وقد اقتضت علة--- وجوب الوجود--- ونحن لا نريد بواجب الوجود الا ما لا ارتباط لوجوده بعلمه بجهة من الجهات فزعموا ان نوع الانسان مقول علي	48	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms163	false	4479734758611164386	197	300	1005	1518	1518	300	الي مسالة فعل سفسطاني مسءلة في بيان عجزهم عن اقامة الدليل علي ان الله تعالي واحد وانه لا يجوز فرض اثنين واجبي الوجود -كل واحد منهما لا علة له واستدلالهم علي هذا بمسلكين قالوا------------- انهما لو كانا اثنين لكان نوع وجود الوجود مقولا علي كل واحد منهما وما قيل عليه انه واجب الوجود فلا يخلو اما ان يكون وجوب وجوده لذاته فلا يتصور ان يكون لغيره او وجوب الوجود له علة فيكون ذات واجب الوجود معلولا وقد اقتضت علة له وجوب الوجود به ونحن لا نريد بواجب الوجود الا ما لا ارتباط لوجوده بعلة- بجهة من الجهات وزعموا ان نوع الانسان مقول علي-	163	8112466131464929381	459	847.5	366	529	86.76748657226562	81	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms48	true	-6508998698456866572	150	198	742	983	1503	300	ابطالكم للقسم الاول وهو التثنية المطلقة قد بينا انه لا برهان لكم عليها في المسالة التي قبل هذه وانها لا تتم الا بالبناء علي نفي الكثرة في هذه المسالة وما بعدها فما هو فرع علي هذه المسالة كيف تنبني هذه المسالة عليه والذي احال عليه هو انه قال	48	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms184	false	-6911357629777410232	34	79	169	401	1507	300	ابطالكم القسم الاول وهو التثنية المطلقة قد بينا انه لا برهان لكم عليها في المسءلة التي قبل هذه وانها لا تتم الا بالبناء علي نفي الكثرة في هذه المسءلة وما بعدها فما هو نوع---- هذه المسءلة كيف تنبني هذه المسءلة عليها ولكن ا-----لمختار ان يقال	184	8112466131464929381	213	393.5	170	241	88.38174438476562	36	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms48	true	-6508998698456866572	150	176	742	877	1503	300	ابطالكم للقسم الاول وهو التثنية المطلقة قد بينا انه لا برهان لكم عليها في المسالة التي قبل هذه وانها لا تتم الا بالبناء علي نفي الكثرة	48	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms185	false	673517654221717189	142	168	715	849	1539	300	ابطالكم القسم الاول وهو التثنية المطلقة قد بينا انه لا برهان لكم عليها في المسءلة التي ق-ل هذه وانها لا تتم الا بالبناء علي نفي الكثرة	185	8112466131464929381	132	257.0	106	135	97.77777862548828	23	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms49	true	-5692234331578363396	0	270	0	1311	1463	300	انسانا لذاته اذ لو كان انسانا لذاته لما كان عمرو انسانا بل لعلة جعلته انسانا وقد جعل- عمرا ايضا انسانا فتك-ون الانسانية بتكثر المادة الحاملة لها وتعلقها بالمادة معلول ليس لذات الانسانية فكذلك ثبوت وجوب الوجود لواجب الوجود ان كان لذاته فلا يكون الا له وان كان لعلة فهو ايضا معلول وليس بواجب الوجوب وقد ظهر بهذا ان واجب الوجود لا------ يكون الا واحدا ----------------------------------قال ابو حامد--------------------------------- قولكم نوع واجب الوجود لواجب الوجود لذاته ول--علة تقسيم خطا في وضعه فانا قد بينا ان لفظ وجوب الوجود فيه اجمال الا ان يراد به نفي العلم فليستعمل هذه العبارة فنقول لم يستح-ل ثبوت موجودين لا علة لهما ولا- احدهما علة للاخر فقولكم ان الذ----------ي لا علة له---- لذاته او-- لسبب تقسيم خطا لان نفي العلة واستغناء الوجود عن العلة لا يطلب له علة فاي معني لقول القاءل ان ما لا علة له لا علة له---- لذاته او لعلة اذ قولنا لا علة له سلب محض والسلب المحض لا يكون له سبب ولا يقال فيه انه لذاته ------------وان عنيتم بوجوب الوجود وصفا ثابتا لوجوب الوجود سوي انه موجود لا علة لوجوده فهو غير مفهوم في نفسه والذي يشكل- من لفظه نفي العلة لوجوده وهو سلب محض لا يقال فيه انه لذاته او لعلة حتي يبني علي وضع هذا التقسيم غرض فدل علي ان هذا برهان مز-خرف لا اصل له بل نقول معني انه واجب الوجود انه لا علة لوجوده ولا علة لكونه ب--لا علة و-----ليس كونه بلا علة معللا ايضا بذاته بل لا علة لوجوده ولا---- لكونه بلا علة اصلا فكيف وهذا التقسيم لا يتطرق الي بعض صفات الاثبات فضلا عما يرجع الي السلب اذ لو قال قاءل السواد لون لذاته او لعلة	49	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms164	false	-6042333467298993663	5	300	23	1442	1442	300	انسانا لذاته اذ لو كان انسانا لذاته لما كان عمرو انسانا بل لعلة جعلته انسانا وقد جعلت عمرا ايضا انسانا فتكثرت الانسانية بتكثر المادة الحاملة لها ويعلقها بالمادة معلول ليس لذات الانسانية وكذلك ثبوت وجوب الوجود لواجب الوجود ان كان لذاته فلا يكون الا له وان كان لعلة فهو اذ-ا معلول وليس بواجب الوجود فقد ظهر بهذا ان واجب الوجود لا بد ان يكون---- واحدا فهذا القول الذي اورده ابو حامد ثم قال ابو حامد مجيبا لهم علي طريق المناقضة قلنا قولكم نوع وجوب الوجود لواجب الوجود لذاته او لعلة تقسيم خطا في وضعه فانا قد بينا ان لفظ وجوب الوجوب فيه اجمال الا ان يراد به نفي العلة فلتستعمل هذه العبارة فنقول لم يستحيل ثبوت موجودين لا علة لهما وليس احدهما علة للاخر فقولكم ان الذي لا علة له لا علة له اما لذاته واما لسبب تقسيم خطا لان نفي العلة واستغناء الوجود عن العلة لا يطلب له علة فاي معني لقول القاءل ان ما لا علة له لا علة له اما لذاته او لعلة اذ قولنا لا علة له سلب محض والسلب المحض لا يكون له سبب ولا يقال فيه انه لذاته او لا لذاته وان عنيتم بوجوب الوجود وصفا ثابتا لواجب الوجود سوي انه موجود لا علة لوجوده فهو غير مفهوم في نفسه والذي ينسبك من لفظه نفي العلة لوجوده وهو سلب محض لا يقال فيه انه لذاته او لعلة حتي يبني علي وضع هذا التقسيم غرض فدل---- ان هذا برهان من خرف لا اصل له بل نقول معني انه واجب الوجود انه لا علة لوجوده ولا علة لكونه بل لا علة اصلا وليس كونه بلا علة مط-لا ايضا بذاته بل لا علة لوجوده ولا علة لكونه بلا علة اصلا----- وهذا التقسيم لا يتطرق الي بعض صفات الاثبات فضلا عما يرجع الي السلب اذ لو قال قاءل السواد لون لذاته او لعلة-	164	8112466131464929381	1269	2359.5	1003	1435	88.43205261230469	238	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms50	true	-8489241055255357276	0	53	0	245	1514	300	بلون ان لم تجعله ل------ونا فان ما -ثبت للذات زاءدا علي الذات بعلة يمكن تقدير عدمه في الوهم وان لم يتحقق في الوجود ولكن يقال هذا التقسيم خطا في الوضع فلا يقال في السواد ان كونه لونا لذ--------------------------------------------------------------------اته او لا علة له لذاته قولا يمنع ان يكون ذلك لغير ذاته بحال قلت هذه	50	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms165	false	1935264526472298423	31	98	155	470	1469	300	بلون اي لم تجعله العلة لونا فان ما يثبت للذات زاءدا علي الذات لعلة يمكن تقدير عدمه في الوهم وان لم يتحقق في الوجود ولكن يقال هذا التقسيم خطا في الوضع فلا يقال في السواد ا----نه لون- لذاته قولا يمنع ان يكون لغير ذاته فكذلك لا يقال ان هذا الموجود واجب لذاته اي لا علة له لذاته قولا يمنع ان يكون ذلك لغير ذاته مجال قلت هذا	165	8112466131464929381	233	428.5	181	320	72.8125	42	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
Sham19Y0147670-ara1.ms51	true	-5748995685573899523	236	273	1183	1390	1533	300	زيد وعلي عمرو -ليس زيد انسانا لذاته اذ لو كان انسانا لذاته لما كان عمرو انسانا بل لعلة جعلته انسانا وقد جعل- عمرو ايضا انسانا ف-كثرة الانسانية بتكثير المادة الحاملة لها وتعلقها بالمادة معلول ليس لذات الانسانية	51	1917425163921524097	DARE00025-ara1.ms164	false	-6042333467298993663	0	37	0	209	1442	300	زيد وعلي عمرو وليس زيد انسانا لذاته اذ لو كان انسانا لذاته لما كان عمرو انسانا بل لعلة جعلته انسانا وقد جعلت عمرا ايضا انسانا فتكثرت الانسانية بتكث-ر المادة الحاملة لها ويعلقها بالمادة معلول ليس لذات الانسانية	164	8112466131464929381	203	383.0	166	210	96.66666412353516	31	Sham19Y0147670-ara1	DARE00025-ara1
