id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0147668-ara1.ms01	true	-504672427041508782	7	300	42	1547	1547	300	قال الشيخ الامام العلامة ابو علي الحسين بن شهاب العكبري الحنبلي رضي الله عنه وارضاه امين الحمد لله ذي الحجج البوالغ والنعم السوابغ حمدا يروي اصول رياض افضاله كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله واشهد ان لا ال----ا الله وحده لا شريك له المفيض بجوده ونواله واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلي الله عليه وعلي اله الذين هم شجرة اصلها النبوة وفرعها المروءة واصحابه الذين هم زينة الحياة وسفينة النجاة وسلم تسليما كثيرا اعلم فهمك الله ونفعك به ان احكام الفقه سبعة اقسام واجب ومباح ومحظور ومندوب اليه وسنة وصحيح وفاسد فالواجب ما يثاب المكلف علي فعله ويعاقب علي تركه ولو قلت ما كان في تركه عقاب اجزا وتميز من المندوب والحتم واللازم والمكتوب عبارة عن الفرض والفرض هو الواجب والصحيح عن احمد رضي الله عنه لان حدهما في الشرع سواء والمباح كل فعل ماذون فيه لفاعله لا ثواب له في فعله ولا عقاب عليه في تركه وفيه احتراز من افعال المجانين والصبيان والبهاءم لانه لا يصح اذنهم واعلامهم به ولا يدخل علي ذلك فعل الله كما في يجوز ان يوصف انه ماذون له والمحظور ما يعاقب المكلف علي فعله ويثاب علي- تركه والندب استدعاء الفعل بالقول ممن هو دونه علي وجه يتضمن التخيير بين الفعل والترك والمندوب ما كان في فعله ثواب وليس في تركه عقاب وحد السنة ما رسم ليحتذي ولهذا قال النبي صلي الله عليه وسلم من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الي يوم القيامة ومن سن سنة سيءة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الي يوم القيامة وقد يقع اطلاق اسم السنة علي الواجب وما ليس بواجب وقال الله تعالي سنت الله التي قد خلت في عباده اي شريعة الله وقال عليه السلام من السنة ان لا يقتل الحر بالعبد واراد الشريعة والشريعة تعم الواجب وغيره الا ان الغالب عند الفقهاء ان اطلاق اسم السنة-	1	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms01	false	-8776704974714149765	5	292	22	1498	1531	300	قال الشيخ الامام العلامة ابو علي الحس-ن بن شهاب العكبري الحنبلي رضي الله عنه وارضاه امين الحمد لله ذي الحجج البوالغ والنعم السوابغ حمدا يروي اصول رياض افضاله كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له المفيض بجوده ونواله واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلي الله عليه وعلي اله الذين هم شجرة اصلها النبوة وفرعها المروءة واصحابه الذين هم زينة الحياة وسفينة النجاة وسلم تسليما كثيرا اعلم فهمك الله ونفعك به ان احكام الفقه سبعة اقسام واجب ومباح ومحظور ومندوب اليه وسنة وصحيح وفاسد فالواجب ما يثاب المكلف علي فعله ويعاقب علي تركه ولو قلت ما كان في تركه عقاب اجزا وتميز من المندوب والحتم واللازم والمكتوب عبارة عن الفرض والفرض هو الواجب والصحيح عن احمد رضي الله عنه لان حدهما في الشرع سواء والمباح مل فعل ماذون فيه لفاعله لا ثواب له في فعله ولا عقاب عليه في تركه وفيه احتراز من افعال المجانين والصبيان والبهاءم لانه لا يصح اذنهم واعلامهم به ولا يدخل علي ذلك فعل الله كما لا يجوز ان يوصف انه ماذون له والمحظور ما يعاقب المكلف علي فعله ويثاب عليه تركه والندب استدعاء الفعل بالقول ممن هو دونه علي وجه يتضمن التخيير بين الفعل والترك والمندوب ما كان في فعله ثواب وليس في تركه عقاب وحد السنة ما رسم ليتخذا ولهذا قال النبي------------------- من سن---- حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الي يوم القيامة ومن سن---- سيءة فعليه وزرها----- من عمل بها الي يوم القيامة وقد يقع اطلاق اسم السنة علي الواجب وما ليس بواجب -قال الله تعالي سنت الله التي قد خلت ف- عباده اي شريعة الله وقال عليه السلام من السنة ان لا يقتل الحر بالعبد واراد الشريعة والشريعة تعم الواجب وغيره الا ان الغالب عند الفقهاء ان اطلاق اسم السنة	1	1086625822483646394	1464	2859.0	1179	1511	96.88948059082031	277	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms02	true	-244516377683210925	8	300	34	1590	1590	300	ان يقال ما رسم ليحتذي استحبابا والصحيح ما طابق العقل والنقل والفاسد بخلافه AUTO فصل ودلالة الشرع ستة اصول تشتمل علي ستة فصول كتاب الله تعالي وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم واجماع امته والقياس واستصحاب الحال وقول الصحابي الواحد AUTO الفصل الاول الكتاب ويشتمل علي عشرة اصناف خاص وعام ومحكم ومتشابه ومجمل ومطلق ومقيد وناسخ ومنسوخ فالمحكم حده ما تابد حكمه ويعبر به ايضا عن المفسر كما قال الله تعالي هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات واراد بالمحكمات المفسرة -المستغنية في معانيها عما يفسرها وحد ذلك ما يعقل معناه والمتشابه هو الذي يحتاج الي معرفة معناه الي تفكر وتدبر وقراءن تبينه ونزيل اشكاله والمجمل ما لم يبن عن المراد بنفسه كقوله تعالي و-اتوا حقه يوم حصاده فان ذلك مجمل في جنس الحق وقدره ويحتاج الي دليل يبينه ويفسر معناه ومثل قوله تعالي قل لا اجد في ما اوحي الي محرما علي طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فلما نهي صلي الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير دلت احكام صاحب الشرع ان الاية ليست علي ظاهرها وانه هو المعبر لما في كتاب الله تعالي ومن لزم ظاهر الاية لزمه ان يبيح لحم الكلب والفارة والفيل والقرد وغير ذلك مما نهي عنه والمطلق هو المتداول لواحد لا بعينه باعتبار حقيقة شاملة لجنس وهي النكرة في سياق الامر كقوله تعالي فتحرير رقبة وقد يكون في الخبر كقوله صلي الله عليه وسلم لا نكاح الا بولي والمقيد هو المتناول لمعين وغير معين موصوف بامر زاءد علي الحقيقة كقوله تعالي وتحرير رقبة مءمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين قيد الرقبة بالايمان والصيام بالتتابع والنسخ في اللغة الرفع والازالة كقولهم نسخت الرياح الاثار اي ازالتها وفي عرف الفقهاء انقضاء مدة العبادة التي ظاهرها الاطلاق وان-	2	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms02	false	1177667967565095566	0	278	0	1487	1591	300	ان يقال ما رسم ليتخذا استحبابا والصحيح ما طابق العقل والنقل والفاسد بخلافه----- فصل ودلالة الشرع ستة اصول تشتمل علي ستة فصول كتاب الله تعالي وسنة نبيه------------------- واجماع امته والقياس واستصحاب الحال وقول الصحابي الواحد----- الفصل الاول الكتاب ويشتمل علي عشرة اصناف خاص وعام ومحكم ومتشابه ومجمل ومطلق ومقيد وناسخ ومنسوخ فالمحكم حده ما تابد حكمه ويعبر به ايضا عن المفسر كما قال الله تعالي هو الذي انزل عليك الكتاب منه ءايت محكم-ت هن ام الكت-ب واخر متشابهات واراد بالمحكمات المفسرة والمستغنية في معانيها عما يفسرها وحد ذلك ما يعقل معناه والمتشابه هو الذي يحتاج ف-ي معرفة معناه الي تفكر وتدبر وقراءن تبينه وتزيل اشكاله والمجمل ما لم يبن عن المراد بنفسه كقوله تعالي وءاتوا حقه يوم حصاد- فان ذلك مجمل في جنس الحق وقدره ويحتاج الي دليل يبينه ويفسر معناه ومثل قوله تعالي قل لا اجد--- ما اوحي الي محرما علي طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فلما نهي صلي----- عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير دلت احكام صاحب الشرع ان الاية ليست علي ظاهرها وانه هو المعبر لما في كتاب الله تعالي ومن لزم ظاهر الاية لزمه ان يبيح لحم الكلب والفارة والفيل والقرد وغير ذلك مما نهي عنه والمطلق هو المتناول لواحد لا بعينه باعتبار حقيقة شاملة لجنس وهي النكرة في سياق الامر------------ فتحرير رقبة وقد يكون في الخبر كقوله------------------- لا نكاح الا بولي والمقيد هو المتناول لمعين وغير معين موصوف بامر زاءد علي الحقيقة كقوله تعالي وتحرير رقبة مءمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين قيد الرقبة بالايمان والصيام بالتتابع والنسخ في اللغة الرفع والازالة كقولهم نسخت الرياح الاثار اي ازالتها وهي عرف الفقهاء انقضاء مدة العبادة التي ظاهرها الاطلاق وان	2	1086625822483646394	1474	2841.0	1197	1559	94.54779052734375	266	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms03	true	-2121964972163859174	0	25	0	120	1563	300	شءت قلت بيان ما لم يرد باللفظ العام في الازمان مع تراخيه و فيما ذكرنا من الحد احتراز من الحكم المعلق علي زمان مخصوص فان	3	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms02	false	1177667967565095566	278	299	1487	1588	1591	300	شءت قلت بيان ما لم يرد باللفظ العام في الازمان مع تراخيه و------------------- احتراز من الحكم المعلق علي زمان مخصوص فان	2	1086625822483646394	101	190.0	80	120	84.16666412353516	21	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms03	true	-2121964972163859174	27	300	132	1563	1563	300	بنسخ له لان الحكم لم يكن مطلقا مثل قوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل فليس انقضاء الليل نسخا للحكم المعلق فيه ولا انقضاء النهار نسخا للصوم المامور به فيه والله اعلم AUTO الفصل الثاني في سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم وقسمتها قسمة الكتاب وتزيد عليه بقسمين يختصان بها دون الكتاب الفعل والاقرار علي القول والفعل ففعله صلي الله عليه وسلم يجب ان يقتدي به في ايجاب وندب واباحة لمساواته لنا في التكليف والدخول تحت المرسوم والحدود فاما فعل الله تعالي فخارج عن هذا القبيل لعدم دخوله تحت مرسوم لانه حاكم غير محكوم عليه واقراره صلي الله عليه وسلم علي القول والفعل يدل علي الاباحة لانه بعث مبينا ومءدبا ومعرفا وجوه الفساد والصلاح فلا يجوز عليه الاقرار علي ما هو قبيح في الشرع واقرار الله تعالي علي ما يعلم قبحه لا يدل علي التشريع لانه انما اقر بتاخير المءاخذة والامهال عن المعالجة بخلاف الرسل فانهم سفراء عنه في الزجر عن ارتكاب المفاسد المنهي عنها والحث علي المصالح المامور بها فاما الاقرار علي القول فنحو ما روي عن ابي بكر الصديق رضي الله ع----نه قال لماعز ان اقررت اربعا رجمك رسول الله صلي الله عليه وسلم فكان ذلك جاريا مجري قوله صلي الله عليه وسلم ان اقررت اربعا رجمتك واما الاقرار علي الفعل فنحو ما روي ان جواريا من بني النجار--- يضربن بالدف ويقلن نحن جوار من بني النجار وحبذا محمد من جار فقال صلي الله عليه وسلم اعلم اني احبكم ولم ينههم عن ذلك فدل علي الجواز AUTO الفصل الثالث اجماع امته صلي الله عليه وسلم وهو اتفاق علماء العصر علي حكم النازلة ويعرف اتفاقهم بقولهم او يقول بعض-- وسكوت الباقين حتي ينقرض العصر عليهم وهو ماخوذ من العزم علي الشء-	3	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms03	false	6616411236206198742	0	245	0	1297	1578	300	بنسخ له لان الحكم لم يكن مطلقا مثل قوله تعالي ثم اتموا الصيام الي الليل فليس انقضاء الليل نسخا للحكم المعلق فيه ولا انقضاء النهار نسخا للصوم المامور به فيه والله اعلم----- الفصل الثاني في سنة رسول الله------------------- وقسمتها قسمة الكتاب وتزيد عليه بقسمين يختصان بها دون الكتاب الفعل والاقرار علي القول والفعل ففعله------------------- يجب ان يقتدي به في ايجاب وندب واباحة لمساواته لنا في التكليف والدخول تحت المرسوم والحدود فاما فعل الله تعالي فخارج عن هذا القيبل لعدم دخوله تحت مرسوم لانه حاكم غير محكوم عليه واق-------------------راره علي القول والفعل يدل علي الاباحة لانه بعث مبينا ومءدبا ومعرفا وجوه الفساد والصلاح فلا يجوز عليه الاقرار علي ما هو قبيح في الشرع واقرار الله تعالي علي ما يعلم قبحه لا يدل علي التشريع لانه انما اقر بتاخير المءاخذة والامهال عن المعاجلة بخلاف الرسل فانهم سفراء عنه في الزجر عن ارتكاب المفاسد المنهي عنها والحث علي المصالح المامور بها فاما الاقرار علي القول فنحو ما روي عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه انه قال لماعز ان اقررت اربعا رجمك رسول الله------------------- فكان ذلك جاريا مجر-------------------ي قوله ان اقررت اربعا رجمتك واما الاقرار علي الفعل فنحو ما روي ان جواريا من بني النجار كن يضربن بالدف ويقلن نحن جوار من بني النجار وحبذا محمد من جار فقال اعل-------------------م اني احبكم ولم ينههم عن ذلك فدل علي --جواز----ه الفصل الثالث اجماع امته -------------------وهو اتفاق علماء العصر علي حكم النازلة ويعرف اتفاقهم بقولهم او بقول بعضهم وسكوت الباقين حتي ينقرض العصر عليهم وهو ماخوذ من العزم علي الشء	3	1086625822483646394	1270	2432.5	1028	1441	88.13323974609375	231	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms04	true	857649160799278588	0	60	0	303	1612	300	كما يقال اجمعوا امرهم بينهم اي عزموا عليه فاذا عزم الامر وهو حجة خلافا للنظام لانهم معصومون عن الخطا بقوله صلي الله عليه وسلم لا تجتمع امتي علي ضلالة وقوله من فارق الجماعة ولو قيد شبر خلع ربقة الاسلام من عنقه AUTO الفصل الرابع القياس -هو رد الفرع الي --اصل بعلة جامعة بينهما وهذا حد القياس في الاصل من حيث	4	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms03	false	6616411236206198742	245	300	1297	1578	1578	300	كما يقال اجمعوا امرهم بينهم اي عزموا عليه فاذا عزم الامر وهو حجة خلافا للنظام لانهم معصومون عن الخطا بقوله------------------- لا تجتمع امتي علي ضلالة وقوله من فارق الجماعة ولو قيد شبر خلع ربقة الاسلام من عنقه----- الفصل الرابع القياس وهو رد الفرع الي الاصل بعلة جامعة بينهما وهذا حد القياس في الاصل من حيث-	3	1086625822483646394	278	521.5	224	306	90.84967041015625	53	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms04	true	857649160799278588	60	300	303	1612	1612	300	الجملة وقد حدوه بعبارات مختلفة والمعني متفق وهو يبني علي اصل وفرع وعلة وحكم فالاصل ما يثبت به حكم غيره والفرع ما يثبت حكمه بغيره وهو الذي يثبت بالعلة حكمه وذلك المختلف فيه وليس من شرطه ان يشابهه الاصل من جميع صفاته لانه لو كان كذلك لكان هو هو او هو بعضه والعلة هي المعني الجالب للحكم والحكم الثابت بالقياس وهو قضاء الشرع والمستنبط وهو المطلوب بالنظر الذي تنتصب لاجله الادلة وتساغ له الاقيسة AUTO اقسام القياس والقياس علي ضربين واضح وخفي فالواضح ما وجد فيه معني الاصل في الفرع بكامله كقوله تعالي فاذا احصن فان اتين بفاحشة فعليهن نصف ما علي المحصنات من العذاب فذكر الاحصان تنبيه باعلي حالتيها علي ادناهما وذكر نصف العذاب يوضح ان العلة فيه الرق فينبغي ان يلحق العبد بها في نقصان الحد ومثل قياس النبيذ علي الخمر بعلة ان شرابه فيه شدة مطربة واما القياس الخفي فهو قياس الشبه ومعني قياس الشبه ان يتردد فرع بين اصلين له شبه بكل واحد منهما وشبهه باحدهما اكثر فيرد الي اكثرهما شبها به مثل صحة ملك العبد بشبه الاحرار من حيث التكليف ووجوب الحدود والقصاص وملك الابضاع والطلاق وبشبه البهاءم من حيثما كونه مملوكا ومضمونا بالقيمة في الغصب والاتلاف فيلحق باكثره-ا شبها به وكاستدلالنا علي الترتيب في طهارة الحدث بالافعال المتغايرة وافسادها بالنوم والحدث وهذا الاستدلال به ظاهر قوي علي الصحيح من المذهب AUTO تعريف الفقه واصول الفقه واصول الفقه عبارة عن الكلام في ادلة الفقه دون غيرها والفقه في اللسان الفهم من قولهم فلان فقه قولي-	4	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms04	false	-8947731719620807909	0	231	0	1253	1619	300	الجملة وقد حدوه بعبارات مختلفة والمعني متفق وهو يبني علي اصل وفرع وعلة وحكم فالاصل ما يثبت به حكم غيره والفرع ما يثبت حكمه بغيره وهو الذي يثبت بالعلة حكمه وذلك م--ختلف فيه وليس من شرطه ان يشاب-ه الاصل في جميع صفاته لانه لو كان كذلك لكان هو هو او هو بعضه والعلة هي المعني الجالب للحكم والحكم الثابت بالقياس وهو قضاء الشرع والمستنبط وهو المطلوب بالنظر الذي تن-صب لاجله الادلة وتساع له الاقيسة ------------------والقياس علي ضربين واضح وخفي فالواضح ما وجد فيه معني الاصل في الفرع بكماله كقوله تعالي فاذا احصن فان اتين بفاحشة فعليهن نصف ما علي المحصنات من العذاب فذكر الاحصان تنبيه باعلي حالتيها علي ادناهما -ذكر نصف العذاب يوضح ان العلة فيه الرق فينبغي ان يلحق العبد بها في نقصان الحد ومثل قياس النبيذ علي الخمر بعلة ان شرابه فيه شدة مطربة واما القياس الخفي فهو قياس الشبه ومعني قياس الشبه ان يتردد فرع بين اصلين له شبه بكل واحد منهما وشب-ه باحدهما اكثر فيرد الي اكثرهما شبها به مثل صحة ملك العبد بشبه الاحرار من حيث التكليف ووجوب الحدود والقصاص وملك الابضاع والطلاق وبشبه البهاءم حيث----- كونه مملوكا ومضمونا بالقيمة في الغضب والاتلاف فليحق باكثرهما شبها به وكاستدلالنا علي الترتيب في طهارة الحدث بالافعال المتغايرة وافسادها بالنوم والحدث وهذا الاستدلال به ظاهر قوي علي الصحيح من ال-----------------مذهب واصول ال------------فقه عبارة عن الكلام في ادلة الفقه دون غيرها والفقه في اللسان الفهم من قولهم فلان فقه قولي	4	1086625822483646394	1235	2413.0	1005	1311	94.20289611816406	216	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms05	true	-4010692919043364790	0	69	0	368	1609	300	اي فهمه ومنه قوله تعالي ولكن لا تفقهون تسبيحهم وفي الشريعة العلم بافعال المكلفين الشرعية دون العقلية من حظر واباحة وندب وكراهة والحد هو الجامع لما فرقه التفصيل المانع من دخول ما ليس من جملته فيه ومنه سميت المراة محدة اذا امتنعت من الزينة والعقوبة حدا لما فيها من المنع من مواقعة المحظورة والتكليف في اللسان الزام ما فيه كلفة اي مشقة قالت الخنساء في صخر يكلفه القوم ما	5	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms04	false	-8947731719620807909	231	300	1253	1619	1619	300	اي فهمه ومنه قوله تعالي ولكن لا تفقهون تسبيحهم وفي الشريعة العلم بافعال المكلفين الشرعية دون العقلية من حظر واباحة وندب وكراهة والحد هو الجامع لما فرقه التفصيل المانع من دخول ما ليس من جملته فيه ومنه سميت المراة محدة اذا امتنعت من الزينة والعقوبة حدا لما فيها من المنع من مواقعة المحظور- والتكليف في اللسان الزام ما فيه كلفه اي مشقة قالت الخنساء في صخر يكلفه القوم ما-	4	1086625822483646394	365	719.0	297	368	99.18478393554688	67	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms05	true	-4010692919043364790	69	300	368	1609	1609	300	نابهم وان كان اصغرهم مولدا وفي الشرع الخطاب بامر او نهي وله شروط يرجع بعضها الي المكلف وبعضها الي نفس المكلف به والعزيمة في اللسان القصد المءكد ومنه قوله تعالي ولم نجد له عزما وفي الشرع ما لزم بايجاب الله تعالي والرخصة في اللسان السهولة واليسر من قولهم رخص السعر اذا سهل شراءه وفي الشريعة استباحة المحظور مع قيام السبب الحاظر والاستحسان ترك حكم لحكم اولي منه مثل تقديم ما يثبت بالنص علي ما يثبت بالقياس استحسانا والبيان في اللغة القطع ومنه البينونة في الطلاق لانها تقطع عصمة نكاح المراة من الرجل وفي الشرع اخراج الشء من حيز الاشكال الي حيز التجلي ويعني بالعلة مناط الحكم وسميت علة لانها غيرت حال المحل اخذا من علة المريض لانها اقتضت تغير حاله والاجتهاد بذل الوسع في طلب الغرض وهو علي ثلاثة اضرب تحقيق المناط وتنقيح المناط وتخريج المناط اما تحقيق المناط فنوعان احدهما لا نعرف في جوازه خلافا وهو ان تكون القاعدة الكلية في الاصل مجمعا عليها او منصوصا عليها ويجتهد علي تحقيقها في الفرع مثاله تعيين الامام والعدل وقدر الكفاية في النفقات ونحو ذلك يعبر عنه بتحقيق المناط اذا كان معلوما لكن تعذرت معرفة وجوده في احاد الصور فاستدل عليه بامارات وهذا من صورة كل شريعة لان التنصيص عدالة كل شاهد وقدرها كفاية كل شخص لا بوحدة- الثاني ما عرف علة الحكم فيه بنص او اجماع فيبين المجتهد وجودها في الفرع باجتهاده مثاله قوله النبي صلي الله عليه وسلم في الهرة انها-	5	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms05	false	-2595111675654079149	0	214	0	1155	1610	300	نابهم وان كان اصغرهم مولد- وفي الشرع الخطاب بامر او نهي وله شروط يرجع بعضها الي المكلف وبعضها الي نفس المكلف به والعزيمة في اللسان القصد المءكد ومنه قوله تعالي ولم نجد له عزما وفي الشرع ما لزم بايجاب الله تعالي والرخصة في اللسان السهولة واليسر من قولهم رخص السعر اذا سهل شراءه وفي الشريعة استباحة المحظور مع قيام السبب الحاضر والاستحسان ترك حكم لحكم اولي منه مثل تقديم ما يثبت بالنص علي ما يثبت بالقياس استحسانا والبيان في اللغة القطع ومنه البينونة في الطلاق لانها تقطع عصمة نكاح المراة من الرجل--------------------------------------------------- ويعني بالعلة مناط الحكم وسميت علة لانها غيرت حال المحل اخذا من علة المريض لانها اقتضت تغير حاله والاجتهاد بذل الوسع في طلب الغرض وهو علي ثلاثة اضرب تحقيق المناط وتنقيح المناط وتخريج المناط اما تحقيق المناط فنوعان احدهما لا نعرف في جوازه خلافا وهو ان تكون القاعدة الكلية في الاصل مجمعا عل----------------يها ويجتهد علي تحقيقها في الفرع مثاله تعيين الامام والعدل وقدر الكفاية في النفقات ونحو ذلك يعبر عنه بتحقيق المناط اذا كان معلوما لكن تعذرت معرفة وجوده في احاد الصور فاستدل عليه لامارات وهذا من صورة كل شريعة لان التنصيص عدالة كل شاهد وقدرها كفاية كل شخص لا بوحدها الثاني ما عرف علة الحكم فيه بنص او اجماع فيبين الكجتهد وجودها في الفرع باجتهاده مثاله قول- النبي ف-------------------ي الهرة انها	5	1086625822483646394	1148	2251.0	935	1243	92.3572006225586	205	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms06	true	7298384934686267745	0	90	0	474	1593	300	ليست بنجسة انها من الطوافين عليكم والطوافات فجعل الطواف علة- فيبين المجتهد وجود الطواف في ساءر الحشرات كالفارة ونحوها ليلحقها بالهر ف-ي الطهارة فهذا قياس جلي اقر به جماعة من منكري القياس واما تنقيح المناط فهو ان يضيف الشارع الحكم الي شبه يقترن به اوصاف لا مدخل لها في الاضافة فيجب حذفها عن الاعتبار ليتسع الحكم مثاله قوله صلي الله عليه وسلم للاعرابي الذي قال هلكت يا رسول الله قال ما صنعت قال وقعت علي اهلي في نهار رمضان قال اعتق رقبة فكونه اعرابيا لا اثر له فيلحق به الاعجمي	6	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms05	false	-2595111675654079149	214	300	1155	1610	1610	300	ليست بنجسة انها من الطوافين عليكم والطوافات فجعل الطواف عليه فيبين المجتهد وجود الطواف في ساءر الحشرات كالفارة ونحوها ليلحقها بالهرة في الطهارة فهذا قياس جلي اقر به جماعة من منكري القياس واما تنقيح المناط فهو ان يضيف الشارع الحكم الي شبه تقترن به اوصاف لا مدخل لها في الاضافة فيجب حذفها عن الاعتبار لي-سع الحكم مثاله قوله------------------- للاعرابي الذي قال هلكت يا رسول الله قال ما صنعت قال وقعت علي اهلي في نهار رمضان قال اعتق رقبة فكونه اعرابيا لا اثر له فليحق به الاعجمي-	5	1086625822483646394	447	865.0	363	476	93.90756225585938	81	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms06	true	7298384934686267745	90	300	474	1593	1593	300	لانه وقاع مكلف لا وقاع اعرابي اذ التكاليف تعم جميع المكلفين وكون المراة منكوحة لا اثر له فان الزنا اشد من انتهاك الحرمة فهذه الحاقات معلومة تبني علي مناط الحكم تحذف لما علم--- عادة الشرع في مصادره انه لا مدخل له في التاثير واما تخريج المناط فهو ان ينص الشارع علي حكم في محل ولا يتعرض لمناطه اصلا كتحريمه شراب الخمر وتحريمه الربا في البر فنستنبط بالراي والنظر فنقول حرم الخمر لكونه مسكرا فقيس عليه النبيذ وحرم الربا في المكيل لانه مكيل جنس فقيس عليه الارز AUTO دليل الخطاب واما دليل الخطاب ويسمي مفهوم المخالفة فهو تخصيص الشء بالذكر فيدل علي نفي حكم ما عداه ولا فرق بين ان تعلق باسم ام صفة كقوله تعالي ومن قتل مءمنا خط-ا فتحرير رقبة مءمنة وقوله عليه الصلاة والسلام في ساءمة الغنم الزكاة ودليل- انتفاء الحكم في المعلوفة والكافرة والعامد AUTO مفهوم العدد او تعلق بعدد كقوله عليه السلام لا تحرم الاملاجة ولا الاملاجتان وليس في القطرة ولا القطرتين من الدم وضوء AUTO مفهوم الغاية او تعلق بمد الحكم الي غاية بصيغة الي وحتي كقوله تعالي حتي تنكح زوجا غيره ثم اتموا الصيام الي الليل AUTO مفهوم الشرط او تعلق علي شرط كقوله تعالي وان كن اولات حمل فانفقوا عليهن خلافا لاصحاب ابي حنيفة وجماعة من اصحاب الشافعي والتميمي من اصحابنا ليس بحجة-	6	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms06	false	1806968443711957423	0	199	0	1051	1560	300	لانه وقاع مكلف لا وقاع اعرابي اذ التكاليف تعم جميع المكلفين وكون المراة منكوحة لا اثر له فان الزنا اشد في انتهاك الحرمة فهذه الحاقات معلومة تبني علي مناط الحكم تحذف لما علم من عادة الشرع في مصادره انه لا مدخل له في التاثير واما تخريج المناط فهو ان ينص الشارع علي حكم في محل ولا يتعرض لمناطه اصلا كتحريمه شر-ب الخمر وتحريمه الربا في البر فنستنبط بالراي والنظر فنقول حرم الخمر لكونه مسكرا فقيس عليه النبيذ وحرم الربا في البر-- لانه مكيل جنس فقيس عليه الارز و-----------------اما دليل الخطاب ويسمي مفهوم المخالفة فهو تخصيص الشء بالذكر فيدل علي نفي حكم ما عداه ولا فرق بين ان تعلق باسم او صفة كقوله تعالي ومن قتل مءمنا خطءا فتحرير رقبة مءمنة وقوله غليه الصلاة والسلام في ساءمة الغنم الزكاة -دليله انتقاء الحكم في المعلوفة والكافرة والعاءذ او تع-----------------لق بعدد كقوله عليه السلام لا تحرم الاملاجة ولا الاملاجتان -ليس في القطرة ولا القطرتين من الدم وضوء او تع------------------لق بمد الحكم الي غاية بصيغة الي وحتي كقوله تعالي حتي تنكح زوجا غيره ثم اتموا الصيام الي الليل او ت-----------------علق علي شرط كقوله تعالي وان كن اولات حمل فانفقوا عليهن خلافا لاصحاب ابي حنيفة وجماعة من اصحاب الشافعي والتميمي من اصحابنا ليس بحجة	6	1086625822483646394	1021	1978.5	827	1125	90.75555419921875	179	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms07	true	1365440280613105652	0	106	0	536	1541	300	لنا انه---- نزل قوله تعالي ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم والله لازيدنهم علي السبعين رواه يحيي بن سلام في تفسيره وفي لفظ قد خيرني ربي فوالله لازيدنهم علي السبعين ولاجماع الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين فروي عن يعلي بن امية انه قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه كيف نقصر وقد امنا والله تعالي يقول فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا فقال عمر عجبت مما عجبت منه فسالت رسول الله صلي الله عليه وسلم عن ذلك فقال صدقة تصدق الله تعالي بها عليكم فاقبلوا صدقته---------- ففهمنا من تعليق	7	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms06	false	1806968443711957423	199	300	1051	1560	1560	300	لنا انه لما نزل قوله تعالي ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فقال رسول الله------------------- والله لازيدنهم علي السبعين رواه يحيي بن سلام في تفسيره وفي لفظ قد خيرني ربي فوالله لازيدنهم علي السبعين ولاجماع الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين -روي عن يعلي بن امية انه قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه كيف نقصر وقد امنا والله تعالي يقول فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا فقال عمر عجبت مما عجبت منه فسالت رسول الله------------------- عن ذلك فقال صدقة تصدق الله تعالي بها عليكم فاقبلوا صدقته رواه مسلم ففهما- من تعليق-	6	1086625822483646394	494	931.0	397	550	89.81818389892578	94	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms07	true	1365440280613105652	106	296	536	1523	1541	300	اباحة القصر علي حالة الخوف وجوب الاتمام حال الامن وعجبنا من ذلك ولم يظهر لهما مخالف ولان تخصيص الشء بالذكر لا بد له من فاءدة فان استوت الساءمة والمعلوفة فلم خص الساءمة بالذكر مع عموم الحكم والحاجة الي البيان شاملة للقسمين بل لو قال في الغنم الزكاة لكان اخص في اللفظ واعم في بيان الحكم فالتطويل لغير حاجة يكون عبثا لكنه وعيا يبين كلام صاحب الشريعة عنه فكيف اذا تضمن اسقاط بعض المقصود فيظهر ان القسم المسكوت عنه غير مساو للمذكور في الحكم فاما اسقاط دليل الخطاب في جواز الخلع حالة الوفاق وفيما زاد علي الاعيان الستة التي يجري فيها الربا ونحو ذلك لدليل دل هناك فلا يدل علي اسقاطه في كل موضع من كتاب الله عز وجل ولم يدل علي اسقاطه راسا فكذلك ها-هنا AUTO مفهوم الخطاب واما مفهوم الخطاب فهو التنبيه بالمنطوق به علي حكم المسكوت عنه مثل حذف المضاف كقوله تعالي فمن كان منكم مريضا او به اذي من راسه ففدية ومعناه فحلق ففدية وكقوله تعالي فلا تقل لهما اف نبه بالتافيف علي تحريم الشتم والضرب وساءر اسباب التعنيف لانه انما منع من التافيف لما فيه من الاذي وذلك بالضرب اعظم فوجب ان يكون بالمنع اولي وكنهيه	7	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms07	false	1358534716832895853	0	185	0	955	1557	300	اباحة القصر علي حالة الخوف وجوب الاتمام حال الامن وعجب-ا من ذلك ولم يظهر لهما مخالف ولان تخصيص الشء بالذكر لا بد--- من فاءدة فان استوت الساءمة والمعلوفة فلم خص الساءمة بالذكر مع عموم الحكم والحاجة الي البيان شاملة للقسمين بل لو قال في الغنم الزكاة لكان اخص في اللفظ واعم في بيان الحكم فالتطويل لغير حاجة يكون عبثا لكنه---------- كلام صاحب الشريعة عنه فكيف اذا تضمن اسقاط بعض المقصود فيظهر ان القسم المسكوت عنه غير مساو للمذكور في الحكم فاما اسقاط دليل الخطاب في جواز الخلع حالة الوفاق وفيما زاد علي الاعيان الستة التي يجري فيها الربا ونحو ذلك لدليل دل هناك فلا يدل علي اسقاطه في كل موضع من كتاب الله عز وجل ولم يدل علي اسقاطه راسا فكذلك ها هنا------------------ واما مفهوم الخطاب فهو التنبيه بالمنطوق به علي حكم المسكوت عنه مثل حذف المضاف كقوله تعالي فمن كان منكم مريضا او به اذي من راسه ففدية ومعناه فحلق ففدية وكقوله تعالي فلا تقل لهما اف نبه بالتاف-ف علي تحريم الشتم والضرب وساءر اسباب التعنيف لانه انما منع من التافيف لما فيه من الاذي وذلك بالضرب اعظم فوجب ان يكون بالمنع اولي وكنهيه	7	1086625822483646394	954	1864.0	770	988	96.55870819091797	181	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms08	true	2742760285075322717	0	125	0	656	1572	300	عن التضحية بالعوراء ففيه تنبيه علي العمياء لان العمي فيه عور وزيادة وكقوله صلي الله عليه وسلم ان كان جامدا فالقوها وما حولها وان كان ماءعا فاريقوها ففرق بين الجامد والماءع فدل علي ان ساءر الماءعات في معني السمن وساءر الميتات في معني الفارة ويسمي هذا فحوي الخطاب قال بعض اهل اللغة اشتق ذلك من قولهم للابزار فحا فيقال فح قدرك فسمي فحا لانه يبين معني اللفظ ويظهره كما تظهر الابزار طعم الطبيخ وراءحته ويسمي ايضا لحن القول لان لحن القول ما فهم منه بضرب من الفطنة AUTO هل يسمي مفهوم الخطاب قياسا ولا يسمي ذلك قياسا وانما هو مفهوم من فحوي اللفظ لان القياس يخص بفهمه اهل النظر والاستدلال فيفتقر في اثبات الحكم به الي ضرب من النظر والتامل لحال الاصل والفرع فاما ما	8	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms07	false	1358534716832895853	185	300	955	1557	1557	300	عن التضحية بالعوراء ففيه تنبيه علي العمياء لان العمي فيه عور وزيادة وكقوله------------------- ان كان جامدا فالقوها وما حولها وان كان ماءعا فاريقوه- ففرق بين الجامد والماءع فدل علي ان ساءر الماءعات في معني السمن وساءر الميتات في معني الفارة ويسمي هذ- فحوي الخطاب قال بعض اهل اللغة اشتق ذلك من قولهم للابراز فحا فيقال فح قدرك فسمي فحا لانه يبين معني اللفظ ويظهره كما تظهر الابراز طعم الطبيخ وراءحته ويسمي ايضا لحن القول لان لحن القول ما فهم منه بضرب من الفطنة-------------------------------- ولا يسمي ذلك قياسا وانما هو مفهوم من فحوي اللفظ لان القياس يخص بفهمه اهل النظر والاستدلال فيفتقر في اثبات الحكم به الي ضرب من النظر والتامل لحال الاصل والفرع فاما ما-	7	1086625822483646394	598	1156.0	484	656	91.15853881835938	111	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms08	true	2742760285075322717	125	300	656	1572	1572	300	دل علي فحوي الخطاب الذي تبادرته القلوب من غير فكر ولا روية فانه يستوي فيه العالم والعامي والع-قل الذي لم يدر ما القياس فكيف يجوز اجراء اسم القياس عليه وقال ابو الحسن التميمي رحمه الله هو قياس جلي لان المنع من الضرب لم يتناوله اللفظ ولا استفيد من الاسم فدل علي انه مستفاد بالقياس دون ال-نطق ومختار بالاول والدليل هو المرشد الي المطلوب وقيل الموصل الي المقصود والطرد وجود الحكم لوجود العلة والعكس عدم الحكم لعدم العلة فاذا قلنا لا زكاة في الخيل لانه حيوان لا تجب الزكاة في ذكوره فلم تجب في اناثه وذكوره كالبغال والحمير وعكسه الابل والبقر والغنم لانه لما وجبت الزكاة في ذكوره وجبت في اناثه وذكوره والنقض وجود العلة مع عدم الحكم وقيل الكسر وجود معني العلة ولا حكم والفرق بين النقض والكسر ان النقض يرد علي لفظ العلة والكسر يرد علي وجه واحد لا يختلف والقلب هو الاشتراك في الدليل وهو من الطف الاسءلة مثاله ان يعلل اصحابنا في مسح الراس بانه عضو من اعضاء الطهارة فوجب ان لا يجزء منه ما يقع عليه الاسم كساءر الاعضاء فيقلب الساءل-	8	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms08	false	-2373947079565970182	0	175	0	919	1512	300	دل علي فحوي الخطاب الذي تبادرته القلوب من غير فكر ولا روية فانه يستوي فيه العالم والعامي والعاقل الذي لم يدر ما القياس فكيف يجوز اجراء اسم القياس عليه وقال ابو الحسن التميمي رحمه الله هو قياس جلي لان المنع من الضرب لم يتناوله اللفظ ولا استفيد من الاسم فدل علي انه مستفاد بالقياس دون المنطق ومختار بالاول والدليل هو المرشد الي المطلوب وقيل الموصل الي المقصود والطرد وجود الحكم لوجود العلة والعكس عدم الحكم لعدم العلة فاذا قلنا لا زكاة في الخيل لانه حيوان لا تجب الزكاة في ذكوره فلم تجب في اناثه وذكوره كالبغال والحمير وعكسه الابل والبقر والغنم لانه لما وجبت الزكاة في ذكوره وجبت في اناثه وذكوره والنقض وجود العلة مع عدم الحكم وقيل العكس وجود معني العلة ولا حكم والفرق بين النقض والعكس ان النقض يرد علي لفظ العلة والعكس يرد علي وجه واحد لا يختلف والقلب هو الاشتراك في الدليل وهو من الطف الاسءلة مثاله ان يعلل اصحابنا في مسح الراس بانه عضو من اعضاء الطهارة فوجب ان لا يجزء منه ما يقع عليه الاسم كساءر الاعضاء فيقلب الساءل	8	1086625822483646394	907	1790.0	733	919	98.69422912597656	169	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms09	true	2015072832151576275	0	122	0	583	1515	300	فيقو-------ل عضو من اعضاء الطهارة فوجب ان لا يجب عليه ان يعم ما وقع عليه الاسم من العضو فيما سواه والسبب ما يتوصل به الي الحكم ويكون طريقا لثبوته سواء كان دليلا او علة او شرطا وسواء كان مءثرا في الحكم او غير مءثر والنص ما رفع بيانه الي اقصي غاية وقيل ما كان صريحا في حكم من الاحكام وان كان اللفظ محتملا لغيره وليس من شرطه ان لا يحتمل الا----- واحدا لان هذا يعز وجوده الا ان يكون مثل قوله تعالي ياايها النبي-- و قل هو الله احد ولهذا نقول قوله تعالي للذين يءلون من نساءهم تربص اربعة اشهر نص في قدر المدة وان كان اللفظ محتملا لغيره والعام ما احتمل معنيين هو في احدهما اظهر من الاخر والفرق بين الظاهر	9	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms08	false	-2373947079565970182	175	300	919	1512	1512	300	فيقول الساءل عضو من اعضاء الطهارة فوجب ان لا يجب عليه ان يعم ما وقع عليه الاسم من العضو فيما سواه والسبب ما يتوصل به الي الحكم ويكون طريقا لثبوته سواء كان دليلا او علة او شرطا وسواء كان مءثرا في الحكم او غير مءثر والنص ما رفع بيانه الي اقصي غاية وقيل ما كان صريحا في حكم من الاحكام وان كان اللفظ محتملا لغيره وليس من شرطه ان لا يحتمل الا معني واحد- لان هذا يعز وجوده الا ان يكون مثل قوله تعالي قل هو الله احد و قل هو الله احد ولهذا نقول قوله تعالي للذين يءلون من نساءهم تربص اربعة اشهر نص في قدر المدة وان كان اللفظ محتملا لغيره والعام ما احتمل معنيين ليس-- احدهما اظهر من الاخر والفرق بين الظاهر-	8	1086625822483646394	565	1084.5	446	597	94.6398696899414	115	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms09	true	2015072832151576275	122	300	583	1515	1515	300	والعموم ان العموم ليس بعض ما يتناوله اللفظ باولي من بعض ولا اظهر وتناوله تناولا علي السواء فيجب حمله علي عمومه الا ان يخصه دليل اقوي منه والظاهر ما احتمل معنيين الا ان احدهما احق واظهر باللفظ من الاخر فيجب حمله علي اظهرهما ولا يعدل عنه الا بما هو اقوي منه وكل عموم ظاهر وليس كل ظاهر عموما لان العموم يحتمل البعض الا ان الكل اظهر فاما مثل قوله تعالي فاقتلوا المشركين فكان عموما في جميعهم والظاهر مثل قوله تعالي و-اتوهم من مال الله الذي اتاكم ويحتمل الندب الا ان ظاهره الوجو-------------ب والامر استدعاء الفعل بالقول ممن هو دونه وانما قلنا بالقول لان الرموز والاشارات ليست امرا علي الحقيقة وانما تسمي امرا مجازا وقولنا ممن هو دونه احترازا من قول الانسان لربه اغفر لي وارحمني وقول العبد لسيده اكسني واطعمني فان ذلك ليس بامر وانما هو دعاء والنهي المنع من طريق القول وانما قلنا من طريق القول لان من قيد عبده واغلق عليه باب فقد منع وليس من طريق القول والجاءز ما وافق الشريعة وتقول الفقهاء الوكالة عقد جاءز وبيع جاءز ويريدون بذلك انه ليس بلازم ويكون ذلك-	9	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms09	false	956921038221059270	0	173	0	910	1549	300	والعموم ان العموم ليس بعض ما يتناوله اللفظ باولي من بعض ولا اظهر وتناوله عل-------ي السواء فيجب حمله علي عمومه الا ان يخصه دليل اقوي منه والظاهر ما احتمل معنيين الا ان احدهما احق واظهر باللفظ من الاخر فيجب ع-----لي اظهرهما ولا يعدل عنه الا بما هو اقوي منه وكل عموم ظاهر وليس كل ظاهر عموما لان العموم يحتمل البعض الا ان الكل اظهر فاما مثل قوله تعالي فاقتلوا المشركين فكان عموما في جميعهم والظاهر مثل قوله تعالي وءاتوهم من مال الله الذي اتاكم الا ----------------ظاهره الوجوب ويحتمل الندب والامر استدعاء الفعل بالقول ممن د---ونه وانما قلنا بالقول لان الرموز والاشارات ليست امرا علي الحقيقة وانما تسمي امرا مجازا وقولنا ممن هو دونه احتراز -من قول الانسان لربه اغفر لي وارحمني وقول العبد لسيده اكسني واطعمني فان ذلك ليس بامر وانما هو دعاء والنهي المنع من طريق القول وانما قلنا من طريق القول لان من قيد----- واغلق عليه باب فقد منع وليس من طريق القول والجاءز ما وافق الشريعة وتقول الفقهاء الوكالة عقد جاءز وبيع جاءز ويريدون بذلك انه ليس بلازم ويكون ذلك	9	1086625822483646394	886	1726.0	718	947	93.55860900878906	163	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms10	true	4785440679012795297	0	158	0	785	1597	300	في كل عقد للعاقد فسخه بكل حال ولا يءول الي اللزوم وفيه احتراز من البيع المشروط و فيه الخيار واذا كان في البيع عيب فانه قد يءول الي اللزوم والخبر ما دخله الصدق والكذب والصدق ما خرج من مخبره علي ما اخبر به وحديث النبي صلي الله عليه وسلم ينقسم الي ستة اقسام مسند وهو ما اتصل سنده بالنبي صلي الله عليه وسلم وهو الصحيح ومرسل وهو ما ارسله التابعي عن النبي صلي الله عليه وسلم ولم يذكر فيه الصحابي وموقوف وهو ما حكي عن الصحابي ولم يذكر فيه النبي صلي الله عليه وسلم ومقطوع وهو ما سقط من سنده رجل وبلاغ وهو ما قال المحدث بلغني عن النبي صلي الله عليه وسلم ومعضل وهو ما سقط من سنده رجلان والصحابي من صحب النبي صلي الله عليه وسلم والتابعي من صحب الصحابي والتواتر ما وقع العلم عقيبه ضرورة وهو ما لم ينحصر بعدد والاحاد ما قصر عن التواتر والمعارضة مقابلة الخصم في دعواه ومساواته في الدلالة بخلاف حكمه	10	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms09	false	956921038221059270	173	300	910	1549	1549	300	في كل عقد للعاقد فسخه بكل حال ولا يءول الي اللزوم وفيه احتراز من البيع المشروط وفي-ه الخيار واذا كان في البيع عيب فانه قد يءول الي اللزوم والخبر ما دخله الصدق والكذب والصدق ما خرج من مخبره علي ما اخبر به وحديث النبي ---------------------------------------------------------------------------------------وهو الصحيح ومرسل وهو ما ارسله التابعي عن النبي------------------- ولم يذكر فيه الصحابي وموقوف وهو ما حكي عن الصحابي ولم يذكر فيه النبي------------------- ومقطوع وهو ما سقط من سنده رجل وبلاغ وهو ما قال المحدث بلغني عن النبي------------------- ومعضل وهو ما سقط من سنده رجلان والصحابي من صحب النبي صلي الله عليه وسلم والتابعي من صحب الصحابي والتواتر ما وقع العلم عقبيه ضرورة وهو ما لم ينحصر بعدد والاحاد ما قصر عن التواتر والمعارضة مقابلة الخصم في دعواه ومساواته في الدلالة بخلاف حكمه-	9	1086625822483646394	635	1200.0	509	785	80.89171600341797	126	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms10	true	4785440679012795297	158	300	785	1597	1597	300	ومانعيته من وجه الدلالة والترجيح مزية لتقديم احد المعنيين علي الاخر والندب والفضل والسنة والاستحباب والتنفل بمعني واحد والنظر ضربان ضرب هو --نظر -العين فهذا حده الادراك بالبصر والثاني النظر بالقلب وحده الفكر في حال المنظور فيه والجدل تردد الكلام بين اثنين اذا قصد كل واحد منهما احكام قوله ليدفع به قول صاحبه والاجتهاد بذل الوسع في طلب الغرض والراي استخراج صواب العاقبة وقيل الراي هو القياس ولهذا سمي اصحاب ابي حنيفة اصحاب الراي والمفتي هو المخبر بالحكم الشرعي مع كونه من اهل الفتيا ولا يكون مفتيا حتي يكون مجتهدا وشرو-ط الاجتهاد ان يكون حافظا لكتاب الله تعالي وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم في المواضع التي يتعلق بها ذكر الاحكام في الحلال والحرام دون ما عداه وان يكون عارفا باحكام الخطاب وموارد الكلام من الحقيقة والمجاز وما اشتمل عليه الكتاب والسنة من الاقسام المتقدمة ويكون عارفا بطرق النحو واللغة والاجماع والاختلاف-	10	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms10	false	-1519803631185575618	0	138	0	798	1642	300	ومانعيته من وجه الدلالة والترجيح مزية لتقديم احد المعنيين علي الاخر والندب والفضل والسنة والاستحباب والتنقل بمعني واحد والنظر ضربان ضرب هو النظر بالعين فهذا حده الادراك بالبصر والثاني النظر بالقلب وحده الفكر في حال المنظور فيه والجدل تردد الكلام بين اثنين اذا قصد كل واحد منهما احكام قوله ليدفع به قول صاحبه والاجتهاد بذل الوسع في طلب الغرض والراي استخراج صواب العافية وقيل الراي هو القياس ولهذا سمي اصحاب ابي حنيفة اصحاب الراي والمفتي هو المخبر بالحكم الشرعي مع كونه من اهل الفتيا ولا يكون مفتيا حتي يكون مجتهدا وشراءط الاجتهاد ان يكون حافظا لكتاب الله تعالي وسنة نبيه ف-------------------ي المواضع التي يتعلق بها ذكر الاحكام في الحلال والحرام دون ما عداه وان يكون عارفا باحكام الخطاب وموارد الكلام من الحقيقة والمجاز وما اشتمل عليه الكتاب والسنة من الاقسام المتقدمة ويكون عارفا بطرق النحو واللغة والاجماع والاختلاف	10	1086625822483646394	788	1541.5	651	817	96.45043182373047	131	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms11	true	-9014823661619726369	0	149	0	780	1572	300	والاصل وعلة الاصل والفرع المختلف فيه لينظر في الفرع فيرده الي الاصل اذا وجد معناه فيه وان يكون عدلا فهذه صفة المجتهد والتقليد قبول الشء من غير دليل ماخوذ من القلادة التي في العنق قال الشاعر قلدوها تماءما خوف عين وحاسد فسمي التقليد بذلك لان المقلد يقطع الشء في رقبة من يقلده ان كان صوابا فله وان كان خطا فعليه والاحكام علي ضربين ضرب يجوز فيه التقليد وضرب لا يجوز فيه فالذي لا يجوز فيه التقليد هي الاحكام العقلية مثل معرفة الله تعالي وتوحيده وتصديق رسله فلا يجوز لاحد التقليد فيها لقوله تعالي وقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شء فذمهم الله تعالي علي ذلك ولان كل عاقل من عالم وعامي اذا تفكر في افعال الله تعالي وما خلقه من الارض والسماء توصل بذلك الي معرفته واذا نظر ا---------------------------------------------------------------------------------------لي ما ظهر علي ايدي رسله من المعجزات الخارقة للعادة توصل بذلك	11	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms10	false	-1519803631185575618	138	300	798	1642	1642	300	والاصل وعلة الاصل والفرع المختلف فيه لينظر في الفزع فيرده الي الاصل اذا وجد معناه فيه وان يكون عدلا فهذه صفة المجتهد والتقليد قبول الشء من غير دليل ماخوذ من القلادة ف-----ي العنق قال الشاعر قلدوها تماءما خوف عين وحاسد فسمي التقليد بذلك لان المقلد يقطع الشء في رقبة من يقلده ان كان صوابا فله وان كان خطا فعليه والاحكام علي ضربين ضرب يجوز فيه التقليد وضرب لا يجوز فيه فالذي لا يجوز فيه التقليد هي الاحكام العقلية مثل معرفة الله تعالي وتوحيده وتصديق رسله--------- لاحد التقليد فيها لقوله تعالي وقال الذين كفروا ء-----امنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم مح-ملين من خطاياهم من شء فدمهم الله تعالي علي ذلك ولان كل عاقل من عالم وعامي اذا تفكر في -فعال الله تعالي وما خلقه من الارض والسماء -وصل بذلك الي معرفته واذا نظر الي جريان افعاله علي نمط واحد من غير اختلاف ولا اضطراب توصل بذلك الي وحدانيته واذا نظر الي ما ظهر علي ايدي رسله من المعجزات الخارقة للعادة توصل بذلك-	10	1086625822483646394	752	1456.0	608	867	86.73587036132812	138	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms11	true	-9014823661619726369	149	300	780	1572	1572	300	الي صدقهم فلم يجز لاحد التقليد فيها وكذلك ما ثبت باخبار التواتر كاعداد الركعات ونصب الزكاة ونحوها فلا يجوز لاحد التقل-يد فيها لان العلم حصل بها من جهة الضرورة واما الضرب الذي يجوز التقليد فيه------------ الاحكام التي تثبت بالاحاد والناس فيها علي ضربين عالم وعامي فالعامي يجوز له تقل-يد العلماء والاخذ بقولهم لقوله تعالي فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ولان طلب العلم من فروض الكفايات فلو قلنا يجب علي كل واحد ان يتعلم لجعلناه من فراءض الاعيان ولادي ذلك الي قطع المكاسب والمعاش AUTO هل يجتهد الساءل في عين المفتي او ياخذ قول اي مفتي واذا ثبت ذلك فهل عليه ان يجتهد في عين المفتي ام لا فالصحيح من المذهب انه لا يلزمه الاجتهاد في عين المفتي بل ياخذ يقول ايهم شاء لانه لما سقط عنه الاجتهاد في الحكم سقط عنه الاجتهاد في عين المفتي وقال الخرقي رحمه الله تعالي اذا اختلف اجتهاد رجلين لم يتبع احدهما صاحبه ويتبع-	11	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms11	false	-9029418401909165419	0	136	0	719	1614	300	الي صدقهم فلم يجز لاحد التقليد فيها وكذلك ما ثبت باخبار التواتر كاعداد الركعات ونصب الزكاة ونحوها فلا يجوز ل-حد التقلييد فيها لان العلم حصل بها من جهة الضرورة واما الضرب الذي يجوز-------- فيه التقليد فهي الاحكام التي تثبت بالاحاد والناس فيها علي ضربين عالم وعامي فالعامي يجوز له تقلييد العلماء والاخذ بقولهم لقوله تعالي فسء-لوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ولان طلب العلم من فروض الكفايات فلو قلنا يجب علي كل واحد ان يتعلم لجعلناه من فراءض الاعيان ولادي ذلك الي قطع المكاسب والمعاش------------------------------------------------------- واذا ثبت ذلك فهل عليه ان يجتهد في عين المفتي ام لا فالصحيح من المذهب انه لا يلزمه الاجتهاد في عين المفتي بل باخذ بقول ايهم شاء لانه لما سقط عنه الاجتهاد في الحكم سقط عنه----------------------- وقال الخرقي رحمه الله تعالي اذا اختلف اجتهاد رجلين لم يتبع احدهما صاحبه ويتبع	11	1086625822483646394	700	1334.5	567	807	86.74101257324219	126	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms12	true	-8597855399847939826	0	165	0	901	1625	300	العامي اوثقهما في نفسه وظاهره انه يلزمه الاجتهاد في عين المفتي بان يسال عن حاله ومختار بالاول واما العالم بالقبلة فلا يجوز له التقليد فيها بحال بل عليه الاجتهاد سواء كان الوقت واسعا او ضيقا لقوله تعالي فان تنازعتم في شء فردوه الي الله والرسول يعني كتاب الله وسنة رسوله ولان العالمين قد تساويا في السبب الذي يتوصل به الي تثبيت الحكم فلم يجز لاحدهما تقليد الاخر كالعالم والعامي في الاحكام العقليات AUTO الفصل الخامس استصحاب الحال وهو البقاء علي حكم الاصل فهو دليل يفزع اليه الفقهاء عند عدم الادلة احالة بالاستدلال علي غيرهم وهو علي ضربين استصحاب براءة الذمة حتي يدل دليل شرعي علي الوجوب كقولنا في الخيل الاصل براءة الذمة في ايجاب الزكاة فيها وعنها فمن ادعي ايجابها فعليه الدليل وهذا تقديره اني لا اعلم دليلا يوجب الزكاة فيها فان كنت عارفا بدليل فاذكره ويقال انه مستراح الذمم ودليل من لا دليل له اذا كان مطالبة لا استدلالا وهذا الاحتجاج به صحيح ساءغ عند اهل العلم الضرب الثاني استصحاب حكم الاجماع وهو ان	12	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms11	false	-9029418401909165419	136	300	719	1614	1614	300	العامي اوثقهما في نفسه وظاهره انه يلزمه الاجتهاد في عين المفتي بان يسال عن حاله ومختار بالاول واما العالم بالقبلة فلا يجوز له التقليد فيها بحال بل عليه الاجتهاد سواء كان الوقت واسعا او ضيقا لقوله تعالي فان تنازعتم في شء فردوه الي الله والرسول يعني كتاب الله وسنة رسوله ولان العالمين قد تساويا في السبب الذي يتوصل به الي تثبيت الحكم فلم يجز لاحدهما تقليد الاخر كالعالم والعامي في الاحكام العقليات----- الفصل الخامس استصحاب الحال وهو البقاء علي حكم الاصل فهو دليل يفزع اليه الفقهاء عند عدم الادلة احالة بالاستدلال علي غيرهم وهو علي ضربين استصحاب براءة الذمة حتي يدل دليل شرعي علي الوجوب كقولنا في الخيل الاصل براءة الذمة في ايجاب الزكاة فيها وعنها فمن ادعي ايجابها فعليه الدليل وهذا تقديره اني لا اعلم دليلا يوجب الزكاة فيها فان كنت عارفا بدليل فاذكره ويقال انه مستراح الذمم ودليل من لا دليل له اذا كان مطالبه لا استدلالا وهذا الاحتجاج به صحيح ساءغ عند اهل العلم الضرب الثاني استصحاب حكم الاجماع وهو ان-	11	1086625822483646394	894	1775.0	731	901	99.22308349609375	163	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms12	true	-8597855399847939826	165	300	901	1625	1625	300	تجتمع الامة علي حكم ثم تتغير صفة المجمع عليه بان يختلف المجمعون عليه فهل يجب استصحاب حكم الاجماع بعد الاختلاف حتي ينتقل عنه ام لا فذهب اكثر اصحابنا واصحاب ابي حنيفة والشافعي الي انه لا يجوز ذلك ويجب طلب الدليل في مواضع الخلاف وذهب ابو اسحاق ابن شاقلا الي انه يجب استصحاب حكم الاجماع والصحيح الاول ووجهه ان الاجماع لا يبقي بعد الاختلاف فلا وجه للتعلق به مثاله ان يقول اصحاب داود في امهات الاولاد الاصل في الاماء جواز البيع فمن ادعي تحريمه بعد الاستيلاد فعليه الدليل ويمكن ان نقابلهم بما يتكافء الدليلان فيه فيقفان موقفا سواء ونقول قد اجمعنا علي منع البيع حال حملها بالحر فمن ادعي جواز بيعها بعد الوضع فعليه الدليل AUTO الفصل السادس قول الصحابي الواحد لا يخلو ان يكون مخالفا للقياس فيكون سنة ونفلا او يكون اجتهادا كقول عمر رضي-	12	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms12	false	6786574404467675972	0	134	0	719	1602	300	تجتمع الامة علي حكم مم تعتبر صفة المجمع عليه بان يختلف المجمعون عليه فهل يجب استصحاب حكم الاجماع بعد الاختلاف حتي ين-قل عنه ام لا فذهب اكثر اصحابنا واصحاب ابي حنيفة والشافعي الي انه لا يجوز ذلك ويجب طلب الدليل في مواضع الخلاف وذهب ابو اسحاق ابن شاقلا الي انه يجب استصحاب حكم الاجماع والصحيح الاول ووجهه ان الاجماع لا يبقي بعد الاختلاف فلا وجه للتعلق به مثاله ان يقول اصحاب داود في امهات الاولاد الاصل في الاماء جواز البيع فمن ادعي تحريمه بعد الاستيلاد فعليه الدليل ويمكن ان نقابلهم بما يتكافء الدليلان فيه فيقفان موقفا سواء ونقول قد اجمعنا علي منع البيع حال حملها بالحر فمن ادعي جواز بيعها بعد الوضع فعليه الدليل----- الفصل السادس قول الصحابي الواحد لا يخلو ان يكون مخالفا للقياس فيكون سنة ونقلا او يكون اجتهادا كقول عمر رضي	12	1086625822483646394	713	1404.0	580	725	98.3448257446289	129	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms13	true	1263091435130089844	0	171	0	903	1165	220	الله عنه في عين الفرس ربع قيمتها فهذا توقيف اذ لا قياس يحمل عليه وان وافق القياس ولم يخالف غيره مع سماع الصحابة لقوله فقد تبينا ان ذلك اجماع وان لم ينتشر ذلك في الصحابة فهو حجة وكان المجتهد مرجحا لاي القولين وقع له ادلة الترجيح من كتاب الله او سنة او قياس وفي المواضع التي ذكرنا قوله حجة وهو مقدم علي القياس خلافا لاصحاب الشافعي رحمه الله تعالي في قولهم القياس مقدم عليه لانه لا يخلو ان يكون صادرا عن نقل او اجتهاد او كليهما او لا عن اجتهاد بل لما يثبت له من المزية بمشاهدة التاويل وحضور التنزيل ونص الرسول صلي الله عليه وسلم AUTO فصل والحكم المختلف فيه يحتاج الي ذكر خمسة اشياء المذهب والدليل عليه ومذهب المخالف والدليل عليه والجواب عنه وعلي الله اعتم-دنا في كتابنا هذا خوفا من الاكثار والسامة فمن اراد الاستيعاب------------- فعليه بالنظر في كتابنا المبسوط فقد اودعناه احكام الفقه واصوله ومذه-ب الاصوليين ودليلهم والجواب عنه بما هو شاف وكاف ان شاء الله تعالي وهو المسءول ان يجعله خالصا لوجهه موافقا لمرضاته امين ولله	13	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms12	false	6786574404467675972	134	300	719	1602	1602	300	الله عنه في عين الفرس ربع قيمتها فهذا توقيف اذ لا قياس يحمل عليه وان وافق القياس ولم يخالف----- مع سماع الصحابة لقوله فقد تبينا ان ذلك اجماع وان لم ينتشر ذلك في الصحابة فهو حجة وكان المجتهد مرجحا لاي القولين وقه له ادلة الترجيح من كتاب الله او سنة او قياس وفي المواضع التي ذكرنا قوله حجة وهو مقدم علي القياس خلافا لاصحاب الشافعي رحمه الله تعالي في قولهم القياس مقدم عليه لانه لا يخلو ان يكون صادرا عن نقل او اجتهاد او كليهما او-لا عن اجتهاد بل لما يثبت من--- المزية بمشاهدة التاويل وحضور التنزيل ونص الرسول------------------------ فصل والحكم المختلف فيه يحتاج الي ذكر خمسة اشياء المذهب والدليل عليه ومذهب المخالف والدليل عليه والجواب عنه وعلي الله اعتمادنا في كتابنا هذا خوفا من الاكثار والسامة فمن اراد الاستيعاب في هذا العلم فعليه بالنظر في كتابنا المبسوط فقد اودعناه احكام الفقه واصوله ومذاهب الاصوليين ودليلهم والجواب عنه بما هو شاف -كاف ان شاء الله تعالي وهو المسءول ان يجعله خالصا لوجهه موافقا لمرضاته امين ولله-	12	1086625822483646394	864	1677.0	702	918	94.11764526367188	158	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
Sham19Y0147668-ara1.ms13	true	1263091435130089844	171	220	903	1165	1165	220	المنة والحمد انتهت كتابة---- الرسالة المفيدة في هذا الفن بقلم الفقير الي مولاه الغني عبد الله بن خلف بن دحيان الحنبلي لطف الله به وفتح عليه وعفي عنه ووالديه واشياخه واخوانه المسلمين سنة 1333 هجري 9 شعبان ليلا وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا-	13	-8621716939521305200	JK006965-ara1.ms13	false	7934329049885330558	0	50	0	263	493	95	المنة والحمد انتهت كتابة هذه الرسالة المفيدة في -ذا الفن بقلم الفقير الي مولاه الغني عبد الله بن خلف بن دحيان الحنبلي لطف الله به وفتح عليه وعفي عنه ووالديه واشياخه واخوانه المسلمين سنة 1332 ه--- 9 شعبان ليلا وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا	13	1086625822483646394	257	490.5	209	267	96.25468444824219	44	Sham19Y0147668-ara1	JK006965-ara1
