id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0145168-ara1.ms443	false	-4931151926221985197	157	254	844	1342	1590	300	فلا نزاع في التمسك به فيءول الخلاف فيه الي اللفظ وقيل هو العدول عن موجب قياس الي قياس اقوي منه وحاصل هذا العمل بالقياس الراجح---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا نزاع فيه ا-----يضا وقيل هو تخصيص ق--ياس بدليل اقوي منه وخاصله ايضا ترك القياس للدليل الراجح ولا نزاع فيه وقال الكرخي هو العدول بالمسالة عن----------------- نظاءرها -----لوجه من الدليل يخصها واعترض علي ظاهر اللفظ بانه يلزم ان يكون تخصيص العموم بنص او قياس استحسانا واراد ابو الحسين الاحتراز عن هذا السءال فقال هو ترك وجه من وجوه الاجتهاد غير شامل شمول الالفاظ لوجه -هو اقوي منه -هو في حكم الطارء فلا	443	-6491525882210514841	Shamela0002573-ara1.ms0167	true	-2133696602460325413	177	292	860	1462	1503	300	فلا نزاع في -----------------بطلا----ن ال-عمل به وقيل هو العدول عن قيا-----س الي قياس اقوي منه و-----هذا مما لا نزاع في قبوله ويرد عليه انه ليس بجامع لخروج الاستحسان الثابت بالاثر كالسلم والاجارة وبقاء الصوم في النسيان او بالاجماع كالاستصناع او بالضرورة كطهارة الحياض والابار وقيل هو العدول الي خلاف الظن لدليل اقوي ولا نزاع في قبوله ايضا وقيل--- تخصيص القياس بدليل اقوي منه فيرجع الي تخصيص العلة وق----------------------------ال الكرخي هو العدول في مسالة عن مثل ما حكم به في نظاءرها الي خلافه ----لدليل اقوي يقتضي العدول عن الاول ويدخل فيه التخصيص والنسخ وقال----------------------------- ابو الحسين البصري ---------------------هو ترك وجه من وجوه الاجتهاد غير شامل شمول الالفاظ لوجه وهو اقوي منه وهو في حكم الطارء علي	167	-7706486217676615134	262	330.0	203	719	36.43949890136719	41	Sham19Y0145168-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms112	false	535734877406718063	123	257	586	1298	1550	300	الباب الثالث في العام والخاص وفيه مساءل AUTO المسالة الاولي في الفرق بين المطلق والعام اعلم ان لكل شء--- ماهية وحقيقة فكل امر--- يكون المفهوم منه ليس عين المفهوم من تلك الماهية فكان مغايرا لها سواء كان لازما لها او مفارقا وسواء كان ايجابا او سلبا اختلف الاصوليون في عد الخصوص والعموم من اقسام الكلام فمنهم من عدهما منها قال الامام والحق انهما عارضان للخبر والامر والنهي وغير ذلك من اقسام الكلام لا انهما قسمان بذاتهما و انما بوب علي الفرق بين العام والمطلق لان المنطقيين يسمون المطلق عاما ويعنون بالعام كل حقيقة منطبقة علي معدود باعتبار معني واحد والخلاف راجع الي ف الانسان من حيث هو ان-سان ليس الا انه انسان فاما انه واحد او لا واحد وهما قيدان مغايران لكونه انسانا وان كنا نعلم ان المفهوم من كونه انسانا لا ينفك عنهما	112	-6491525882210514841	Shamela0002573-ara1.ms2022	true	-5759155220834325862	227	296	1284	1626	1650	300	للذات الدال علي الذات اي نفس الحقيقة لا الفرد قال الامام الرازي ان -----------------------------كل شء له ماهية وحقيقة وكل امر لا يكون المفهوم منه---- عين المفهوم من تلك الماهية -كان مغايرا لها سواء كان لازما لها او مفارقا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لان لان----------------------------------------------------------------------------------------------------------سان من حيث انه انسان ليس الا الان--سان فاما انه واحد او لا واحد فهما قيدان مغايران لكونه انسانا وان كنا نعلم ان المفهوم من كونه انسانا لا ينفك عنهما	2022	-7706486217676615134	270	467.0	212	719	37.552154541015625	44	Sham19Y0145168-ara1	Shamela0002573-ara1
