id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0145168-ara1.ms013	false	-7714191279062221358	47	172	263	902	1552	300	المسالة الثالثة في بيان ان------------ الاصل في الكلام هو الحقيقة ويدل عليه وجوه الاول ان اللفظ اذا تجرد من القرينة فاما ان يحمل علي حقيقته وهو المطلوب او علي مجازه وهو-------------------------------------------- باطل ----------------------------------------------------لان شرط كونه مجازا الا يحمل اللفظ عليه ا---------لا لقرينة منفصلة لان الواضع لو امر بحمل اللفظ عليه عند تجردهع-لي ذلك المعني لكان ذلك اللفظ حقيقة فيه اذ لا معني للحقيقة الا ذلك -------------------او عليهما معا وهو ايضاباطل لان الواضع لو قال احملوا هذا اللفظ عند تجرده عليهما معا لكان ذلك اللفظ حقيقة في ذلك المجموع ولو قال احملوه اما علي هذا او علي ذاكلكان ذلك مشتركا بينهما----------------- او لا----- علي واحد منهما البتة وحينءذ يصير هذا اللفظ عند تج-------------رده من المهملات لا من المستعملات فلما بطلت هذه الاقسام-------- تعين القسم الاول وهو	13	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms090	true	728822642193274209	140	280	718	1422	1525	300	المسالة العاشرة في انت المجاز علي خلاف الاصل والذي ----------------يدل عليه وجوه احدها ان اللفظ اذا تجرد----------- فاما ان يحمل علي حقيقته------------ او علي مجازه او عليهما او لا علي واحد منهما والثلاثة الاخيرة باطلة فتعين الاول و انما قلنا انه لا يجوز حمله علي مجازه لان-------------------- شرط الحمل علي- المجاز حصول القرين-------ة فان الواضع لو امر بحمل اللفظ----- عند تجرده علي ذلك المعني لكان حقيق----------ة فيه اذ لا معني للحقيقة الا ذلك واما انه لا يجوز حمله عليهما معا -------فظاهر لان الواضع لو قال احملوه ---------------وحده عليهما معا -كان---- اللفظ حقيقة في ذلك المجموع ولو قال احملوه اما علي هذا او علي ذاك كان---- مشتركا بينهما واما انه لا يجوز ان لا يحمل علي واحد منهما البتة فلان-ه علي- هذا التقدير يكون اللفظ حال تجرده من المهملات لا من المستعملات واذا بطلت هذه الاقسام الثلاثة تعين القسم الاول وهو	90	-8763359879908467035	455	660.5	358	819	55.55555725097656	73	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms021	false	6871412999269871773	33	146	177	801	1625	300	ان التعارض الحاصل بين هذه الجهات الخمس يقع علي عشرة اوجه لانه يقع التعارض بين الاشتراك وبين الاربعة الباقية ثم بين النقل وبين الثلاثة الباقية ثم ذكاة امه برفع الثاني لم يحتج الي ذكاة في الجنين وبنصبه علي معني انه يذكي ذكاة مثل ذكاة امه فيحتاج في حله الي ذكاة تخصه بين المجاز وبين الوجهين الباقيين ثم بين الاضمار والتخصيص فصار المجموع عشر--------ة الاول- اذا وقع التعارض بين الاشتراك والنقل فالنقل اولي لان عند النقل يكون اللفظ لحقيقة مفردة في جميع الاوقات اما---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ق------بل النقل فللمنقول عنه واما بعد النقل فللمنقول اليه واما الاشتراك فانه يخل بالفهم في كل الاوقات فكان النقل اولي الثاني اذا وقع التعارض بين الاشتراك والمجاز فالمجاز اولي لان	21	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms095	true	2934489880333723539	42	130	217	715	1623	300	ان التعارض -------بين هذه ال-احتمال-ات يقع ف-ي عشرة اوجه لانه يقع التعارض بين الاشتراك وبين الاربعة الباقية ثم بين النقل و----الثلاثة الباقية ثم بين الم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جاز و----الوجهين الباقيين ثم بين الاضمار والتخصيص فكان المجموع عشرة المسالة الاولي اذا وقع التعارض بين الاشتراك والنقل فالنقل اولي لان عند النقل يكون اللفظ لحقيقة مفردة في جميع الاوقات الا انه في بعض الاوقات مفرد بالاضافة الي معني وفي بعض الاوقات مفرد بالاضافة الي معني اخر والمشترك مشترك في الاوقات كلها فكان الاول اولي فان قبل لا ب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الاشتراك اولي لوجوه احدها ان -----	95	-8763359879908467035	312	520.0	257	775	40.25806427001953	44	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms022	false	-2042259284803976431	227	298	1307	1717	1724	300	الرابع- اذا وقع التعارض بين الاشتراك والتخصيص فالتخصيص اولي لان التخصيص خير من المجاز علي ما سياتي بيانه والم------------------جاز خير من الاشتراك علي ما تقدم قوله الرابع اذا وقع التعارض بي---ن الاشتراك والتخصيص فالتخصيص اولي مثاله الاستدلال علي ان الوطء في النكاح الفاسد يثبت حرمة المصاهرة بقوله تعالي ولا تنكحوا ما نكح اباءكم من النساء النساء والنكاح حقيقة في الوطء الخامس- اذا وقع التعارض بين النقل والمجاز فالمجاز اولي لان النقل	22	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms097	true	-2221505001620164101	212	259	1199	1465	1671	300	الرابعة اذا وقع التعارض بين الاشتراك والتخصيص فالتخصيص اولي لان التخصيص خير من المجاز علي ما سياتي بيانه ان شاء الله تعالي والمجاز خير من الاشتراك علي ما تقدم -------------------فالتخصيص خير من الاشتراك لا محال----------------------------------------------------------------------ة المسالة------------------------------------------------------------------------------ الخامسة اذا وقع التعارض بين النقل والمجاز فالمجاز اولي لان النقل	97	-8763359879908467035	224	366.0	183	433	51.73210144042969	34	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms023	false	8651949475769522639	95	238	545	1323	1667	300	-------عند قوم او بالنقل --------والمجاز اولي قوله ---السادس- اذا وقع التعارض بين النقل والاضمار فالاضمار اولي مثاله قول الحنفي في بيع الدرهم بالدرهمين ان المحرم اخذ الزيادة فاذا توافقا علي اسقاطها فيحكم بصحة العقد احتجاجا بان الربا في اللغة الزيادة فيقول الشافعي ان الربا عين ما ذكرناه في ان المجاز اولي من النقل علي لسان الشرع عبارة عن عقد مخصوص فقوله تعالي وحرم الربا البقرة نهي عن نفس العقد فيكون فاسدا اتفقا علي حط الزيادة او لم يتفقا فيقول الحنفي حمل الربا علي العقد يستلزم النقل وهو علي خلاف الاصل فيقول الشافعي والاضمار ايضاعلي خلاف الاصل اذ تقديره علي زعمك وحرم اخذ الربا فيقول الحنفي الاضمار اولي من النقل وتقديره ما ذكر السابع- اذا وقع التعارض بين النقل والتخصيص فالتخصيص اولي لان التخصيص خير من المجاز علي ما سياتي بيانه والمجاز خير من النقل علي ما -------------------------تقدم قوله السا-بع اذا وقع التعارض بين	23	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms098	true	4504578826172075642	74	138	386	744	1631	300	من الفواءد وليس في النقل ذلك فكان المجاز اولي المسالة السادسة اذا وقع التعارض بين النقل والاضمار فالاضمار اولي والدليل عليه ما--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ذكرناه في ان المجاز اولي سواء بسواء المسالة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- السابعة اذا وقع التعارض بين النقل والتخصيص فالتخصيص اولي لان التخصيص خير من المجاز علي ما س------ياتي والمجاز خير من النقل علي ما تقدم فالتخصيص خير من النقل المسالة الثامنة اذا وقع التعارض بين	98	-8763359879908467035	252	397.0	203	824	30.582523345947266	41	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms026	false	-1204956768595387465	184	257	1053	1450	1690	300	الترتيب لانها------------------ قد تستعمل فيما يمتنع حصول الترتيب فيه كقولهم تقاتل زيد وعمرو قوله وكما في الضدين يعني من حيث هو ضده لا من جهة خصوصه الواو العاطفة لا تفيد الترتيب يعني انها للجمع المطلق فلا تفيد الترتيب ولا والاصل في الكلام الحقيقة واذا كان----ت حقيقة في غير الترتيب -وجب ا--لا تكون حقيقة في الترتيب دفعا للاشتراك ولانه- لو افادت------ الترتيب-لكان قوله رايت زيدا وعمرا قبله متناقضا ولكان قوله رايت زيدا وعمر-ا قبله	26	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms100	true	3763269983358274852	30	97	166	518	1591	300	للترتيب لنا وجوه الاول ان الواو قد تستعمل فيما يمتنع حصول الترتيب فيه كقولهم تقاتل زيد وعمرو ولو قيل تقاتل زيد فعمرو او تقاتل زيد ثم عمرو لم يصح----------------------------------------------------------------------------- والاصل في الكلام الحقيقة فوجب -ان يكون حقيقة في غير الترتيب فوجب ان لا يكون حقيقة في الترتيب دفعا للاشتراك الثاني لو اقتضت الواو الترتيب لكان قوله رايت زيدا وعمرا بعده تكرير-ا ولكان قوله رايت زيدا وعمروا قبله	100	-8763359879908467035	243	366.0	194	431	56.38051223754883	37	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms030	false	971645058665245998	118	198	630	1073	1641	300	--فقال -القاضي ابن الباقلاني-------------------- هو القول المقتضي طاعة المامور بفعل المامورية وضعف من اوجه الاول ان القول كما يطلق علي اللفظ يطلق علي ما في النفس فيكون مشتركا والحدود تصار علي الالفاظ المشتركة الثاني ان قوله المامور والمامور به مشتق-ان من الامر فمن جهل الامر جهل كل ما يشتق منه فتعريفه به يلزم منه الدور وتعريف الاجلي بالاخفي الثالث ان الطاعة عند-------ه موافقة الامر فيلزم المحذو----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر المذكور وقال اواءل المعتزلة------- الامر--- قول القاءل لمن دونه افعل او ما يقوم مقامه	30	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms117	true	5695199824801922311	205	289	1034	1500	1548	300	ما قاله القاضي ابو بكر وارتضاه جمهور الاصحاب انه هو القول المقتضي طاعة المامور بفعل المامور به وهذا خطا اما اولا فلان لفظتي الما----------------------------------------------------------------------------------------------------مور والمامور به مشتقتان من الامر فيمتنع تعريفهما الا بالامر فلو عرفنا الامر بهما لزم الدور واما ثانيا فلا-----------------ن الطاعة عند اصحابنا موافقة الامر وعند المعتزلة موافقة الارادة فالطاعة علي قول اصحابنا لا يمكن تعريفها الا بالامر فلو عرفنا الامر بها لزم الدور وثانيهما ما ذكره اكث-------------------ر المعتزلة وهو ان الامر هو قول القاءل لمن دونه افعل او ما يقوم مقامه	117	-8763359879908467035	178	226.5	145	602	29.568105697631836	27	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms029	false	1359372690226099729	263	295	1453	1630	1659	300	ماهية الطلب متصورة لكل العقلاء تصورا بدهيا------ فان من لم يمارس شيءا من الصناءع العلمية ولم يعرف الحدود والرسوم فانه قد يامر وينهي ويدرك التفرقة البدهية بين طلب الفعل وبين طلب الترك	29	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms118	true	1108683643249462175	242	274	1235	1408	1545	300	ماهية الطلب حاصل-- لكل العقلاء علي سبيل الاضطرار فان من لم يمارس شيءا من الصناءع العلمية ولم يعرف الحدود والرسوم----- قد يامر وينهي ويدرك --تفرقة بدي-هية بين طلب الفعل وبين طلب الترك	118	-8763359879908467035	150	255.5	120	183	81.96721649169922	25	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms033	false	-1445921233118869808	121	241	653	1375	1710	300	الثاني الندب كقوله تعالي فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا النور الثالث الاباحة كقوله تعالي واذا حللتم فاصطادوا الماءدة الرابع التهديد كقوله تعالي اعلموا ما شءتم فصلت الخامس الارشاد كقوله تعالي واشهدوا اذا تبايعتم البقرة فيفارق الندب بانه لمصالح الدنيا السادس التاديب كقوله عليه الصلاة والسلام لابن عباس رضي الله عنه كل مما يليك ويفارق الارشاد بانه لحق الغير السابع التسوية كقوله تعالي فاصبروا او لا تصبروا الطور الثامن الا------------------------------------------------------------------هانة كقوله تعالي ذق انك انت العزيز الكريم الدخ----------------------ان التاس----------------------------------------------------------------------------------------------------------ع الاحتقار كقوله تعالي فاقض ما انت قاض طه العاشر-------------------------------------------------------------------- الانذار كقوله تعالي قل تمتعوا ابراهم الحادي عشر----------------- الامتنان كقوله تعالي كلوا من طيبات ما رزقناكم الاعراف الثاني عشر الاكرام كقوله تعالي ادخلوها بسلام امنين الحجر الثالث عشر---------------------- التعجيز كقوله تعالي فاتوا بسورة	33	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms125	true	-4336685679446267431	147	259	802	1479	1708	300	الثاني الندب كقوله تعالي فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا واحسنوا ويقرب منه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------التاديب كقوله عليه الصلاة والسلام كل ف-----------------------ما يليك فا---------------------------------------------------------------------------------------ن الادب مندوب اليه وان كان قد جعله بعضهم قسما مغايرا للمندوب الثالث الارشاد كقوله تعالي واستشهدوا شهيدين فاكتبوه والفرق بين الندب والارشاد ان الندب لثواب الاخرة والارشاد لمنافع الدنيا فانه لا ينقص الثواب بترك الاستشهاد في المداينات ولا يزيد بفعليه الرابع الا-باحة كقوله تعالي كلوا واشربوا الخامس التهديد كقوله تعالي اعملوا ما شءتم واستفزز من استطعت منهم بصوتك ويقرب منه الانذار كقوله تعالي قل تمتعوا وان كانوا قد جعلوه قسما اخر السادس الام-----------تنان فكلوا م--------ما رزق--كم الله السابع------- الاكرام------------ ادخلوها بسلام امنين الثامن التسخير كقوله كونوا قردة التاسع التعجيز------------ فاتوا بسورة	125	-8763359879908467035	253	288.0	207	1023	24.731182098388672	29	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms034	false	7485358463265059947	111	155	627	836	1595	300	الاستفهام لانه علي الله تعالي محال بل الذم فانه لا عذر له في الترك---------- بعد ورود الامر--- هذا هو المفهوم من قول السيد لعبده ما منعك من دخول الدار اذ امرتك اذا لم يكن مستفهما ولو لم يكن الامر ل---------لوجوب لما ذمه الله تعالي	34	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms127	true	-300566338881831446	256	300	1389	1603	1603	300	الاستفهام بالاتفاق---------------- بل الذم فانه لا عذر له في الاخلال بالسجود بعد ورود الامر به هذا هو المفهوم من قول السيد لعبده ما منعك من دخول الدار اذ امرتك اذا لم يكن مستفهما ولو لم يكن الامر دالا علي الوجوب لما ذمه الله تعالي-	127	-8763359879908467035	181	312.0	142	231	78.35498046875	36	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms035	false	-1968883207254184992	23	202	120	1023	1551	300	علي الترك من خاصية الوجوب فدل علي ان الامر في الاية للوجوب قوله فان قالوا لعل الامر في تلك اللغة كان مفيدا للوجوب تقريره بان النزاع لم يقع في ان الامر يذم تاركه وانما النزاع في ان افعل بمجردها للوجوب او لا فان قلتم ان امر الملاءكة الذي يشمل ابليس كان بصيغة افعل ولعله كان بصيغة ناصة من لغة اخري فلا تفيد ذلك المطلوب قوله في الجواب قلنا الظاهر يقتضي ترتيب الذم علي مخالفة الامر باي لغة كان يقال له هذا لا يدفع السءال فان تلك اللغة جاز ان تكون ناصة فلا تفيد المطلوب وقد اجيب عنه بجواب اخر وهو ان المطلق يحمل علي المقيد اذا اتحدت الواقعة وقد قال الله تعالي في اية اخري واذ قلنا للملاءكة اسجدوا البقرة وقال تعالي فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين الحجر فان قلت لعل الامر في تلك اللغةيفي-----د الوجوب فلم قلت بانه في هذه اللغة --كذلك قل-ت الظاهر يقتضي ترتيب الذم علي مخالفة الامر فتخصيصه بامر خاص خلاف الظاهر------- الثاني ق--------وله تعالي واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ذمهم علي انهم تركوا---- ما قيل لهم افعلوه وذلك يفيد ---------	35	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms128	true	-8612002267453122851	0	64	0	332	1561	300	علي الترك ولكان ل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ابليس -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يقول انك ما الزمتني السجود فان ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قلت لعل الامر في تلك اللغة كان يفيد الوجوب فلم قلتم انه في هذه اللغة للوجوب قلنا الظاهر يقتضي ترتيب الذم علي مخالفة الامر فتخصيصه بامر خاص خلاف الظاهر الدليل الثاني التمسك بقوله تعالي واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ذمهم علي انهم تركوا فعل ما قيل لهم افعلوه ولو كان الامر يفيد	128	-8763359879908467035	253	399.0	201	939	26.943557739257812	42	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms038	false	499932238266286230	171	222	882	1152	1541	300	تارك المامور به عاص وكل عاص يستحق العقاب فتارك المامور به يستحق العقاب ولا معني لقولنا ان الامر يفيد الوجوب الا هذا اما- الاول فلقوله تعالي ولا اعصي لك امرا الكهف وقوله افعصيت امري طه وقوله تعالي لا يعصون الله ما امرهم التحريم واما الثاني فلقوله تعالي -من يعص الله ورسوله	38	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms133	true	3869040798428185223	222	263	1141	1353	1538	300	تارك المامور به عاص وكل عاص يستحق العقاب فتارك المامور به يستحق العقاب ولا معني ل---------------------لوجوب الا ذلك بيان الاول --قوله تعالي ولا اعصي لك امرا------------ افعصيت امر---------------ي لا يعصون الله ما امرهم بيان-------- الثاني --قوله تعالي ومن يعص الله ورسوله	133	-8763359879908467035	201	336.0	160	272	73.89705657958984	32	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms038	false	499932238266286230	227	266	1175	1357	1541	300	ان العبد اذا لم يفعل ما امره به سيده اقتصر العقلاء من اهل اللغة في تعليل حسن ذمه-علي ان يقولوا امره سيده بكذا فلم يفعل- فدل كون هذا المفهوم علة في تعليل حسن الذم- علي ان ترك الم--امور به	38	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms139	true	8768506513165978613	43	82	226	397	1504	300	ان العبد اذا لم يفعل ما امره به سيده اقتصر العقلاء من اهل اللغة في تعليل حسن ذمه علي ان يقولوا امره سيده بكذا فلم يفعله فدل كون ذلك-------- علة في------ حسن --ذمه علي ان تركه لما امره به	139	-8763359879908467035	159	269.0	123	187	85.02674102783203	32	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms039	false	-5269140873822760683	168	232	872	1177	1540	300	لفظ افعل يدل علي طلب--- الفعل------- فوجب ان يكون مانعا من عدمه ك--------- الخبر فانه لما دل علي وجود الشء كان مانعا من عدم-ه والجامع بينهما هو ا---ن اللفظ لما وضع لافادة معني ---وجب ان يكون مانعا من --نقيض تلك الفاءدة تكميلا لذلك المقصود وتقوية لحصوله فان قالوا------------------------------------------------ لم لا يجوز ان يقال ---ان صيغة افعل لا تفيد الا ان ادخال المصدر في الوجود	39	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms140	true	7310785432975681458	140	215	661	1022	1465	300	لفظ افعل دال علي اقتضاء الفعل ووجوده فوجب ان يكون مانعا من نقيضه قياسا علي الخبر فانه لما دل علي المعني--- كان مانعا من نقيضه والجامع بين الصورتين ان اللفظ لما وضع لافادة معني فلا بد ان يكون مانعا من النقيض------------ تكميلا لذلك المقصود وتقوية لحصوله فان قيل لا نزاع في ان ما دل علي شء فانه يمنع من نقيضه لكن لم لا يجوز ان يقال مدلول قوله افعل هو --ان الاولي ادخاله ------في الوجود	140	-8763359879908467035	233	336.0	178	384	60.67708206176758	41	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms052	false	8127777448083924164	164	300	855	1535	1535	300	يقول انك امرتني بالسجود وما امرتني به في الحال فكيف تذمني علي --تركه في الحال الثالث--------------------------------------------------------------------- لو جاز التاخير لجاز اما الي بدل او لا الي بدل والقسمان باطلان فالقول بجواز التاخير باطل اما فساد القسم الاول فهو ان البدل هو الذي يقوم مقام المبدل من ك----ل الوجوه وقوله الثالث لو جاز التاخير لجاز اما الي بدل او لا الي بدل والقسمان باطلان فالقول بجواز التاخير باطل اما فساد الاول فلان البدل يقوم مقام المبدل منه من كل وجه ظاهر هذا اللفظ فيه مناقشة فان التيمم بدل عن الماء ولا يقوم مقامه من كل وجه فاذا اتي بذلك البدل وجب ان يسقط عنه ذلك التكليف وبالاتفاق ليس كذلك فان قالوا لم لا يجوز ان يقال البدل قاءم مقام المبدل---- في ذلك الوقت لا مطلقا فنقول لم----------------------------------------------------------ا كان مقتضي الامر ليس الا المرة ال---------واحدة-------------- وهذا البدل قاءم-	52	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms157	true	1312401338131969529	46	162	224	817	1498	300	يقول انك امرتني-------- وما اوجبت علي في الحال فكيف استحق الذم بتركه في الحال وثانيها قوله تعالي وسارعوا الي مغفرة من ربكم وقوله فاستبقوا الخيرات وثالثها لو جاز التاخير لجاز اما الي بدل او-لا الي بدل والقسمان باطلان فالقول بجواز التاخير باطل اما فساد القسم الاول فهو ان البدل هو الذي يقوم مقام المبدل منه من كل الوجو-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه فاذا اتي بهذا البدل وجب ان يسقط عنه---- التكليف وبالاتفاق ليس كذلك فان قلت-- لم لا يجوز ان يقال البدل قاءم مقام المبدل منه في ذلك الوقت لا في كل الاوقات فلا جرم لم يلزم من الاتيان بابدل سقوط الامر بالمبدل قلت اذا كان مقتضي الامر الاتيان بتلك الماهية مرة واحدة في اي وقت كان وهذا البدل قاءم	157	-8763359879908467035	376	624.0	297	841	44.70867919921875	66	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms053	false	-7961665576254165910	56	155	278	781	1496	300	فان قالوا لم لا يجوز ان يقال البدل قاءم مقام المبدل---- في ذلك الوقت لا مطلقا وجوابه --------------------------------------------------------------ان مقتضي الامر ليس الا ال-----------مرة-------------------- وهذا البدل قاءم مقا-----------------------------------------------------مه فوجب ان يكون كافيا المرة الواحدةوجب ان يكون كافيا في سقوط الامر-------------------------------------------------------------------- واما فساد القسم الثاني وهو القول بجواز التاخير لا الي بدل فهذا يقدح في وجوبه----- لانه لا معني ل--قولنا انه ليس بواجبا-لا انه يجوز تركه لا الي بدل الرابع-- لو جاز التاخير لجاز اما الي غاية معينة بحيث اذا وصل المكلف اليها لم يج-ز له التاخير او ليس كذلك بل يجوز له التاخير ابدا والقسمان باطلان فالقول بجواز التاخير باطل	53	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms157	true	1312401338131969529	116	252	596	1276	1498	300	فان قلت-- لم لا يجوز ان يقال البدل قاءم مقام المبدل منه في ذلك الوقت لا في كل الاوقات فلا جرم لم يلزم من الاتيان بابدل سقوط الامر بالمبدل قلت اذا كان مقتضي الامر الاتيان بتلك الماهية مرة واحدة في اي وقت كان وهذا البدل قاءم مقامه في هذا المعني فقد تادي ما هو المقصود من الامر بتمامه ------------------------------------------------فوجب سقوط الامر بالكلية بل ذلك العذر يتمشي بتقدير ان يقتضي الامر التكرار ولكنه باطل واما فساد القسم الثاني وهو القول بجواز التاخير لا الي بدل فذلك يمنع من كونه واجبا لانه لا يفهم من قولنا انه ليس بواجب الا انه يجوز تركه من غير بدل -ورابعها لو جاز التاخير لجاز اما الي غاية معينة بحيث اذا وصل المكلف اليها لا يجوز له ان يءخر ا-لفعل عنها او يجوز له التاخير ابدا والقسمان باطلان فالقول بجواز التاخير باطل	157	-8763359879908467035	383	596.0	296	732	52.32240295410156	67	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms054	false	-2037098936593605406	28	124	134	615	1492	300	واما فساد القسم الثاني وهو -------جواز التاخير لا الي بدل فلما ذكر من ان ذلك يقدح في وجوبه يعني ان ال--------------------------واجب ما طلب فعله علي وجه لا يسوغ تركه اما -ما يسوغ تركه فهو المندوب واجيب عنه بان هذ------------------------------------------------------ا لا يسوغ تركه بالنسبة الي جملة الوقت فيتحقق فيه معني الوجوب بخلاف الندب فانه يسوغ تركه بالنسبة الي جملة الوقت لا الي بدل قوله الرابع لو ج----------------------------از التاخير لجاز ا-ما الي غاية معينة الي اخره تقريره انه لو -جاز--- التاخير لجاز اما مطلقا واما الي غاية معينة والاطلاق ينافي الوجوب والغاية اما مجهول--------ة للمكلف او معلو-----------------مة له	54	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms157	true	1312401338131969529	189	276	960	1389	1498	300	واما فساد القسم الثاني وهو القول بجواز التاخير لا الي بدل ف--------------ذلك يمنع من كونه واجبا لانه لا يفهم من قولنا انه ليس ب---------------------------------واجب الا انه يجوز تركه من غير بدل ورابعها لو جاز التاخير لجاز اما الي غاية معينة بحيث اذا وصل المكلف اليها لا يجوز له ان يءخر الفعل عنها او يجوز ------------------------------------------------------------------------------------له التاخير ابدا والقسمان باطلان فالقول بجواز التاخير باطل انما قلنا-------------------------- انه لا يجوز له التاخير-------------------- الي غاية لان تلك ---------------------الغاية اما ان تكون معلومة للمكلف او لا تكون فان كانت معلومة له	157	-8763359879908467035	168	98.5	123	627	26.79425811767578	19	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms054	false	-2037098936593605406	218	276	1085	1367	1492	300	تلك الغاية هي هذا الوقت والا لكان ذلك قولا ثالثا خارقا للاجماع وهو باطل اذا ثبت هذا فنقول حصول ذلك-------------------------- الظن ان لم يكن بناء علي امارة اخري كان ذلك جاريا مجري ظن السوداوي فلا عبرة به وان كان بناء علي امارة فكل من قال بهذا القسم-قال ان تلك الامارة اما المرض الشديد او علو السن وهو- ايضا-باطل	54	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms158	true	-7534317460027905099	6	62	31	308	1568	300	تلك الغاية هي هذا الوقت فالقول باثبات غاية اخري خرق--- للاجماع وانه غير جاءز لكن القول بجواز التاخير الي هذه الغاية باطل لان الظن ان لم يكم --------لامارة جري--------------- مجري ظن السوداوي فلا عبرة به وان كان لام--------ارة فكل من قال بهذا القسم قال ان تلك الامارة اما المرض الشديد او علو السن وهذا ايضا باطل	158	-8763359879908467035	184	277.5	142	311	59.16398620605469	34	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms059	false	-3147019193883014929	190	284	1075	1571	1647	300	الثاني وهو ان الامر المقيد بالصف-----ة يرد تارة مع انتفاء الحكم عن غير المذكور وهو متفق عليه وتارة مع ثبوته فيه كقوله تعالي ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق الاسراء مع انه يحرم قتلهم ايضاعند عدم هذه الخشية وقال------ في قتل الصيد ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم الماءدة ثم اجمعنا علي ان قتله خطايوجب-- الجزاء ------اذا ثبت هذا فنقول الاشتراك والمجاز خلاف الاصل فوجب جعل هذه الصيغة حقيقة في القدر المشترك بين الصورتين وهو ثبوت انحكم في المذكور مع قطع النظر عن ثبوته في غير المذكور وانتفاءه عنه------- الثالث لو	59	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms167	true	-1228279416318330656	21	110	115	576	1603	300	الثاني---- ان الامر المقيد بالصفة تارة يرد م-----ع انتفاء الحكم عن غير المذكور وهو متفق عليه وتارة مع ثبوته فيه كقوله تعالي ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق ثم لا يجوز ---------قتلهم لغير الاملاق---------- وقال تعالي في قتل الصيد ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم-------- ثم----------- ان قتله خطا يلزمه الجزاء ايضا واذا ثبت هذا فنقول الاشتراك والمجاز خلاف الاصل فوجب جعله---------- حقيقة في القدر المشترك بين القسم-ين وهو ثبوت الحكم في المذكور مع قطع النظر عن ثبوته في غير المذكور ونفي---ه عنه الدليل الثالث هو	167	-8763359879908467035	399	673.5	318	522	76.43678283691406	67	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms065	false	-8859238093994470576	128	168	684	891	1586	300	انه عندنايستحق علي فعل كل واحد منهما ثواب الواجب المخير لا ثواب الواجب المعين ومعناه انه يستحق علي فعلها ثواب---- امور كان له ترك كل واحد منها بشرط الاتيان بالاخر لا ثواب---- امور كان يجب عليه الاتيان بكل واحد منها	65	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms177	true	8259179812440092801	166	208	850	1059	1521	300	انه -----يستحق علي فعل كل واحد منه-ا ثواب الواجب المخير لا ثواب الواجب المعين ومعناه انه يستحق علي فعلها ثواب فعل امور كان له ترك كل واحد منها بشرط الاتيان بالاخر لا ثواب فعل امور كان يجب عليه الاتيان بكل واحد منها	177	-8763359879908467035	201	377.0	161	215	93.48837280273438	38	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms068	false	9127047012745479036	107	273	572	1423	1557	300	المسالة التاسعة الفعل بالنسبة الي الوقت ي-قع علي--------- ثلاثة اوجه احدها ان يكون الفعل زاءدا عن الوقت والتكليف به --لا يجوز الا عند من يجوز تكليف ما لا يطاق او يكون المقصود ايجاب القضاء كما اذا طهرت الحاءض او بلغ الغلام وبقي من الوقت------- مقدار ما لا يسع الا ركعة واحدة او اقل وان عني انه يستحق الثواب وعدا من الله فهو حق وكذلك استحقاق العقاب بالوعيد وهو متعلق عندنا بمشيءة الله تعالي وقد ورد انه سبحانه وتعالي لا يعفو عن الكفار قال الله تعالي ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء النساء AUTO المسالة التاسعة في هذه المسالة ثلاثة اوجه احدها ان الجميع يكون قضاء ثانيها الا يكون ازيد ولا انقص وهو كالامر بصوم -------------------------يوم واحد ثالثها ان يكون الوقت فاضلا عن الفعل وهذا هو الواجب الموسع واختلفوا ----فيه فمنهنم من انكره---------------------------------------- ومنهم من جو-----زه اما الاولون-فقد اختلفوا---- علي ثلاثة اوجه احدها قول بعض الشافعية ان -------وجوب الصلاة يختص باول الوقت فاذا--- اتي بها في اخر الوقت-كان قضاء -ثانيها	68	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms178	true	5196889560504159539	144	267	768	1388	1540	300	المسالة الثانية الفعل بالنسبة الي الوقت يكون علي احد وجوه ثلاثة----- الاول ان يكون الفعل فاضلا عن الوقت والتكليف بذلك لا يجوز الااذا جوزنا--- تكليف ما لا يطاق او يكون المقصود ايجاب القضاء كما اذا طهرت الحاءض او بلغ الغلام وبقي من --وقت الصلاة مقدار-------------- ركع------ة او اقل والثان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي ان ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يكون ازيد ولا انقص نحو -الامر بامساك كل اليوم وهذا لا اشكال فيه وا--لثالث-- ان يكون الوقت فاضلا عن الفعل وهذا هو الواجب الموسع واختلف الناس فيه فمنهم -من انكره وزعم ان الوقت لا يمكن ان يزيد علي الفعل ومنهم من سلم جوازه اما الاولون فقد اختلفوا فيه علي ثلاثة اوجه احدها قول من قال من اصحابنا ان الوجوب م-------ختص باول الوقت وانه لو اتي به- في اخر الوقت كان قضاء وثانيها	178	-8763359879908467035	451	688.5	361	961	46.93028259277344	71	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms069	false	2502700022234917236	116	170	610	906	1575	300	عن الكرخي وهو ان الصلاة الماتي بها في اول الوقت موقوفة فان ادرك المصلي اخر الوقت ولكنه ليس--- علي صفة المكلفين-كان ما فعله نفلا وان ادركه علي صفة المكلفين-كان ما فعله واجبا واما المعترفون بثبوت الواجب الموسع وهم الجمهورفلهم قولان الاول ان----------------------------------------------------------------- الوجوب متعلق بكل الوقت ل---انه انما يجوز ترك الصلاة في اول الوقت	69	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms179	true	-6646983464746544162	0	68	0	353	1502	300	عن الكرخي ا----ن الصلاة الماتي بها في اول الوقت موقوفة فان ادرك المصلي اخر الوقت و-----ليس هو علي صفة المكلفين كان ما فعله نفلا وان ادركه علي صفة المكلفين كان ما فعله واجبا واما المعترفون ب-----الواجب الموسع وهم --جمهور اصحابنا وابو علي وابو هاشم وابو الحسين البصري فقد اختلفوا فيه علي وجهين منهم من قال الوجوب متعلق بكل الوقت الا انه انما يجوز ترك الصلاة في اول الوقت	179	-8763359879908467035	260	453.0	212	369	70.46070098876953	46	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms070	false	-6216211430068608833	72	167	385	839	1536	300	قوله الا انه انما يجوز الترك- في اول الوقت الي بد----------------------------------------------------------ل وهو العزم هذا مذهب اكثر الفقهاء والقاضي منا وابي علي واعلم ان حقيقة الواجب الموسع يرجع عند التحقيقالي الواجب المخير فان الشارع اذا قال افعل هذا ال--فعل اما في اول الوقت او في وسطه او في اخره واذا لم يبق من الوقت الا قدر ما لا يفضل عليه فافعله لا محالة ولا تتركه في ذلك الوقت فقوله- يجب عليك ايقاع هذا الفعل اما في هذا الوقت او في ذلك يجري مجري قولنا في الواجب المخير ان الواجب ------اما هذا او ذاك وكما انا نصفها	70	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms181	true	6753943533483547512	2	95	15	466	1484	300	قوله الفعل------- يجوز --تركه في اول الوقت فلا يكون واجبا في اول الوقت قلنا للناس ها هنا طريقان الطريق الاول وهو الاصح------------------------------------------------- ان حقيقة الواجب الموسع ترجع عند البحث -الي الواجب المخير فان الامر كانه قال افعل هذه العبادة اما في اول الوقت او في وسطه او-في اخره واذا لم يبق من الوقت الا قدر ما لا يفضل عن-ه فافعله لا محالة ولا تتركه البتة------- فقولنا يجب عليه ايقاع هذا الفعل اما في هذا الوقت او في ذاك يجري مجري قولنا--- الواجب المخير ان الواجب علينا اما هذا او ذاك فكما انا نصفها	181	-8763359879908467035	349	563.5	270	522	66.85823822021484	61	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms075	false	3517729426748148944	34	99	176	482	1536	300	ايجاب ذلك الفعل علي كل حال و---------------------- لو لم يقتض ايجاب شرطه لكان قد كلف بالفعل حال عدم شرطه وهذا--- تكليف ما لا يطاق فان قيل لم لا يجوز ان يقال انه امرنا بفعل بشرط حصول ذلك الشرط غاية ما في الباب ان يقال هذا عدول عن الظاهر لان اللفظ يقتضي ايجاب الفعل علي كل حال فتخصيص الايجاب بزمان حصول الشرط-خلاف الظاهر الا انا نقول	75	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms184	true	4007390961731662659	239	300	1163	1468	1468	300	ايجاب---- الفعل علي كل حال يقتضي ايجاب مقدمته لانه لو لم يقتض ذلك------- لكان مكلفا --------حال عدم المقدمة وذلك تكليف ما-لا يطاق فان قيل لم لا يجوز ان يقال انه امر بالفعل بشرط حصول المقدمة-- غاية ما في الباب ان يقال هذا مخالفة للظا-هر لان اللفظ يقتضي ايجاب الفعل علي كل حال فتخصيص الايجاب بزمان حصول الشرط خلاف الظاهر لك---نا نقول-	184	-8763359879908467035	238	384.5	186	332	71.6867446899414	44	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms075	false	3517729426748148944	123	258	606	1311	1536	300	احد- الوجه---ين اولي من مخالفته من الوجه الثاني الجواب ان مخالفة الظاهر--- اثبات ما ينفيه اللفظ او نفي ما يثبته اللفظ احدها ما يكون ركنا فيه ولا خلاف ان الامر بالشء امر بجميع اركانه الثاني ما هو خارج عنه ومنه شرعي وعقلي وعادي اما الشرعي ف كاشتراط الطهارة لقوله عليه الصلاة والسلام لا صلاة الا بطهور فالامر بالصلاة امر بها واما العقلي فما يتوقف عليه عقلا كالانكفاف عن الضد حال فعل ضده واما العادي فما يتوقف عليه عادة كامساك جزء من الليل لوجوب امساك اليوم وهما محل النزاع ولا شك في وجوبهما عقلا او عادة وانما النزاع في وجوبهما شرعا لوجوب مستلزمهما فاما اثبات ما لا يتعرض اللفظ له لا بنفي ولا باثبا-----------------------------------------------------------------ت فلم يكن اثباته------------- مخالفا للظاهر وليس كذلك اذا خصصنا ايجاب الفعل بحال حصول الشرط---------------- لان ال-----لفظ لما اقتضي ايجابه-------------- علي كل حال	75	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms185	true	2091641869407642414	110	183	559	936	1572	300	احدي المخالفتين اولي من تحمل------------ الثانية قلنا مخا----لفة الظاهر هي اثبات ما ينفيه اللفظ او نفي ما يثبته اللفظ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاما اثبات ما لا يتعرض اللفظ له لا بنفي ولا -اثبات فليس مخالفة للظاهر والمقدمة لا يتعرض اللفظ لها لا بنفي ولا اثبات فلم يكن ايجابها لدليل منفصل مخالفة للظاهر وليس كذلك اذا خصصنا -وجوب الفعل بحال وجود المقدمة دون حال عدمها لان ذلك يخالف-- ما يقتضيه اللفظ من وجوب الفعل علي كل حال	185	-8763359879908467035	220	303.0	173	825	26.66666603088379	35	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms077	false	-9121003263600835475	208	261	1093	1361	1574	300	لنا ان ما دل علي وجوب الشء دل علي وجوب ما هو من ضروراته اذا كان مقدورا لل---------------------------------مكلف لكن الطلب الجازم من ضروراته المنع من ترك------ه فاللفظ الدال عل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي قوله المسالة---------------------------------------- الثانية عشرة-------------------------------------------------------- الامر بالشء نهي عن ضده خلافا للاكثرين المذاهب في هذ---------------------ه المسالة ثلاثة احدها ان الامر------------------------------------------------------------------------------------------------ بالشء عين النهي---- عن ضده	77	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms187	true	-7199244008495213198	121	264	624	1339	1517	300	لنا ان ما دل علي وجوب الشء دل علي وجوب ما هو من ضروراته اذا كان مقدورا للمكلف علي ما تقدم بيانه في المسالة الاولي والطلب الجازم من ضروراته المنع من الاخلال به فاللفظ الدال علي الطلب الجازم وجب ان يكون دالا علي المنع من الاخلال به بطريق الالتزام ويمكن ان يعبر عنه بعبارة اخري فيقال اما ان يمكن ان يوجد مع الطلب الجازم الاذن بالاخلال او لا يمكن فان كان الاول كان جازما بطلب الفعل ويكون قد اذن في الترك وذلك متناقض وان كان الثاني فحال وجود هذا الطلب كان الاذن في الترك ممتنعا ولا معني لقولنا الامر بالشء نهي عن ضده الا هذا فان قيل لا نسلم ان الطلب الجازم من ضروراته المنع من الاخلال وبيانه من وجهين الاول ان الامر بالمحال جاءز فلا استبعاد في ان يامر جزما بالوجود وبالعدم معا الثاني ان الامر بالشء قد يكون غافلا عن ضده	187	-8763359879908467035	188	275.5	147	715	26.2937068939209	33	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms090	false	29677244840021342	214	289	1120	1493	1548	300	النهي لا يفيد- الا ا--لمنع- من الفعل- وذلك لا ينافي ان يقال له انك لو اتيت به -جعلت----ه سببا للحكم الفلاني هذا الجواب انما يتحقق في النهي المتعلق بغير العبادات من العقود والتصرفات لان معني الصحيح فيها هو المستمر ولا مانع ان ينهي الاب عن وطء امة ابنه واذا وطء وعلقت منه المامور به مرة واحدة فاذا اتي المكلف بهفقد اتي بتمام ما دل عليه الامر فوجب ا--لا يبقي الامر بعد ذلك مقتضيا لشء اخر	90	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms207	true	7717085765233105884	96	146	494	726	1515	300	النهي -----يدل علي انه منعه من --فعله وذلك لا ينافي ان نقول--- انك لو اتيت به لجعله الله سببا -لحكم اخر اما الامر فلا دلالة فيه الا علي اقتضاء------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المامور به مرة واحدة فاذا اتي به ------فقد اتي بتمام المقتضي--------- فوجب ان لا يبقي الامر بعد ذلك مقتضيا لشء اخر	207	-8763359879908467035	168	210.0	128	385	43.6363639831543	28	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms110	false	-1370348790794962207	109	217	585	1168	1598	300	المسالة العشرون لا تدل اضافة النهي البتة ---------علي صحة المنهي عنه وقالت الحنفية تدل عليه هذه المسالة من فروع ان النهي لا يدل علي الفساد والقاءلون به اختلفوا فزعم ابو--------------------------- حنيفة ومحمد بن الحسن رحمهما الله تعاليانه يتضمن ال--صحة و---------احتج-ا بذلك ع-----------لي انعقاد بيع الربا وانعقاد- صوم يوم العيد ومستندهما امران احدهما ان النهي يضاف الي الماهيات الشرعية والماهيات الشرعية لابد ان تكون بحال يصح الثاني ان المنهي عنه لا بد ان يكون ممكنا لعدم فاءدة النهي عن الممتنع وافترض عليهما بوجهين الاول لا نسلم ان الشارع غير في طرف النهي قاله الغزالي وهو بعيد فانه لا يفهم من قوله صلي الله عليه وسلم دعي الصلاة ايام اقراءك	110	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms225	true	-4008809317163402739	23	94	114	470	1535	300	المسالة الخامسة في -------ان النهي عن الشء هل يدل علي صحة المنهي عنه الذين قالوا ان النهي عن التصرفات -------------------لا يدل علي الفساد------------- اختلفوا في انه هل يدل علي الصحة فنقل عن ابي حنيفة ومحمد بن الحسن رحمهما الله -----انه يدل علي الصحة ولاجل ذلك احتجوا بالنهي عن الربا علي انعقاده فاسدا وكذا في نذر صوم يوم العيد واصحابنا انكروا ذلك لنا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله صلي الله عليه وسلم دعي الصلاة ايام اقراءك	225	-8763359879908467035	194	257.5	153	643	30.17107391357422	27	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms112	false	535734877406718063	131	256	631	1292	1550	300	المسالة الاولي- في الفرق بين المطلق والعام اعلم ان لكل شء ماهية وحقيقة فكل امر يكون المفهوم منه ليس عين المفهوم من تل-----------------------------------------------------------ك الماهية فكان مغايرا لها سواء كان لازما لها--------- او مفارقا وسواء كان-------- ايجابا او سلبا اختلف الاصوليون في عد الخصوص والعموم من اقسام الكلام فمنهم من عدهما منها قال الامام والحق انهما عارضان للخبر والامر والنهي وغير ذلك من اقسام الكلام لا انهما قسمان بذاتهما و انما بوب علي الفرق بين العام والمطلق لان المنطقيين يسمون المطلق عاما ويعنون بالعام كل حقيقة منطبقة علي معدود باعتبار معني واحد والخلاف راجع الي ف الانسان من حيث -هو انسان ليس الا انه انسان فاما انه واحد او لا واحد وهما قيدان مغايران لكونه انسانا-------------------------------------- وان كنا نعلم -ان المفهوم من كونه انسانا لا ينفك	112	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms228	true	-1430828554538065588	191	274	1025	1438	1556	300	المسالة الثالثة في الفرق بين المطلق والعام اعلم ان -كل شء فله--- حقيقة وكل امر يكون المفهوم منه -مغايرا للمفهوم من تلك الحقيقة كان لا محالة امرا اخر سوي تلك الحقيقة سواء كان ذلك المغاير------------------------- لازما لتلك الحقيقة او مفارقا وسواء كان سلبا او اي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جابا ف-الانسان من حيث انه انسان ليس الا انه انسان فاما انه واحد او لا واحد او كثير او لا كثير فكل ذلك مفهومات منفصلة عن الانسان من حيث انه انسان وان كنا نقطع بان --مفهوم ------الانسان- لا ينفك	228	-8763359879908467035	240	341.5	185	778	30.848329544067383	37	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms113	false	-8369411203751411808	88	127	480	682	1566	300	شء من قيود تلك الحقيقة فه-----------------------------و المطلق واما اللفظ الدال علي تلك الحقيقة مع قيد الكثرة فان كانت تلك الكثرة كثرة معينة بحيث يتناولها اللفظ ولا يتناول ما يزيد عليها فهو اسم العدد وان لم يكن كذلكفه--------------و العام فلهذا	113	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms229	true	9046444720610545708	0	45	0	224	1500	300	شء من قيود تلك الحقيقة سلبا كان ذلك القيد او ايجابا فهو المطلق -اما اللفظ الدال علي تلك الحقيقة مع قيد الكثرة فان كانت---- الكثرة كثرة معينة بحيث ----------------لا يتناول ما يزيد عليها فهو اسم العدد وان لم تكن الكثرة كثرة معينة فهو العام وبهذا	229	-8763359879908467035	170	288.0	134	245	69.38775634765625	29	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms117	false	-2069265543796501060	59	253	287	1271	1520	300	الثاني انه لو- قال من دخل داري فاكرمه حسن---- استثناء كل داخل من غير العقلاء يعني علي البدل قوله --------------------والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لدخل ----------------من وجهين الاول ان المستثني من الجنس لا بد وان يكون بحيث يمكن دخوله تحت المستثني منه يعني ان لم يكن فرق بين المتصل والمنقطع قوله وان لم ي-----------كن الدخو---------------------ل واجبا ل--م يبق فرق بين الاستثناء عن الجمع المنكر كقولك جاءني فقهاء الا زيدا وبين الاسثتناء عن الجمع المعرف كقولك جاءني الفقهاء الا زيدا يعني ان المنكر لا يستغرق ------------------------ضرورة شيوعه واذا لم يستغرق مع حسن استثناء كل فرد------------ من الفقهاء الاول ان----------------------------------------------------------------------------------------- جموع القلة لا تفيد -الا ما دون العشرة مع انه يصح الاستثناء منها الثاني ان سيبويه نص علي ان جمع السلامة -من جموع القل-----------ة مع انه يصح الاست---------------------------ثناء منها الثا--لث انه يصح ان يقال صل الا في الوقت الفلاني مع ان الامر لا يفيد التكرار الرابع انه يصح ان يقال اصحب جمعا من الفقهاء الا فلانا------- فهاهنا المستثني منه م---------------------------نكر ولا يفيد الجمع مع انه يصح الاستثناء منه منه يعني فيكون الاستثناء لاخراج الصالح للدخول فلو كان في المعرف كذلك لم يكن فرق قوله الثاني انه نقل عن بعضهم ان الاستثناء------ اخراج ما لولاه لدخل	117	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms233	true	-595149426105992867	27	209	143	1103	1566	300	الثاني انه اذا قال من دخل داري فاكرمه حسن منه استثناء كل واحد من---- العقلاء والعلم بحسن ذلك من عادة اهل اللغة ضروري والاستثناء يخرج من الكلام ما لولاه لوجب دخوله فيه وذلك لانه لا نزاع في ان المستثني من الجنس لا بد وان ي-----------صح دخوله تحت المستثني منه فاما---------------------------------------- ان لا يعتبر مع الصحة الوجوب او يعتبر والاول باطل وا-لا لكان يبق---ي بين الاستثناء من الجمع المنكر كقوله جاءني فقهاء الا زيدا وبين الاستثناء من الجمع المعرف كقوله جاءني الفقهاء الا زيدا فرق لصحة دخول زيد في الخطابين لكن الفرق معلوم بالضرورة ---------------------من عادة العرب فعلمنا ان الاستثناء من الجمع المعرف يقتضي اخراج ما لولاه لوجب دخوله تحت اللفظ وهو المطلوب فان قيل ينتقض دليلكم بامور ثلاثة احدها جموع القلة كالافعل والافعال والافعلة والفعلة وجم---------------------------------------------ع السلامة فانه ل----لقلة بنص سيبوية مع انه يصح --استثناء كل واحد من افراد ذلك الجنس عنها -وثانيها انه يصح ان ي---------------------------------------------------------------------------قال اصحب جمعا من الفقهاء الا فلانا ومعلوم ان ذلك المستثني لا يجب ان يكون داخلا تحت ذلك المنكر وثالي----------ها انه يصح ان يقال صل الا اليوم الفلاني و-------------------------------لو---------------------------------------------------------- كان الاستثناء يقتضي اخراج ما لولاه لدخل	233	-8763359879908467035	482	588.5	379	1266	38.072669982910156	68	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms119	false	1826024734807838395	63	253	353	1367	1619	300	المسالة الثالثة-------- في ان الجمع المعرف يفيد العموم ويدل عليه وجوه الاول ان الان-----------------------------------------------------------------------------------صار لما------------------------------------------- طلبوا الامامة احتج عليهم ابو بكر رضي الله عنهبقوله عليه السلام الاءمة من قريش والانصار سلموا صحة ذلك الدليل ولولا ان الجمع المسالة الثالثة قوله ان الجمع المعرف يعني ب لام الجنسيفيد العموم ويدل عليه وجوه الاول ان الانصار رضي الله عنهملما طلبوا الامامة احتج عليهم ابو بكر رضي الله عنه بقول---------ه عليه الصلاة والسلام الاءمة من قريش والانصار سلموا ذلك الدليل فلولا---------- المعرف بالالف واللام يفيد الاستغراق والا لم يصح- ذلك الدليل و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عن عمر رضي الله ان الجمع المعرف بالالف واللام يفيد الاستغراق والا لما صح ذلك يعني انهم لما قالوا منا امير ومنكم امير فلا يندفع هذا القول الا بتقدير ان يكون معني الحديث كل الاءمة من قريش عنه انه قال لابي بكر رضي الله عنه لما هم بقتال مانعي الزكاة اليس قال النبي ويرد عليه ان الامامة اثبات سلطنة وولاية عامة وثبوت السلطنة العامة للاشرف عليه السلام امرت ان اقاتل الناس حتي يقولوا لا اله الا الله فاحتج عليه بعموم اللفظ ولم ينكر عليه احد بل عدل ابو بكر رضي الله عنه الي الاستثناء فقال اليس قال النبي صلي الله عليه وسلم	119	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms243	true	870721013468879174	137	266	675	1316	1475	300	المسالة الخامسة لا خلاف في ان الجمع المعرف بلام الجنس ينصرف الي المعهود لو كان هناك معهود اما اذا لم يكن فهو للاستغراق خلافا للواقفية وابي هاشم لنا وجوه الاول ان الانصار لما طلبوا الامامة احتج عليهم ابو بكر رضي الله ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عنه بقوله صلي الله عليه------- وسل---م الاءمة من قريش والانصار سلموا تلك الحجة ولو لم يدل الجمع المعرف بلام الجنس علي---- الاستغراق----- لما صحت تلك الدلالة لان قوله صلي الله عليه وسلم الاءمة من قريش لو كان معناه بعض الاءمة من قريش لوجب ان لا ينافي وجود امام من قوم اخرين اما كون كل الاءمة من قريش فينافي كون بعض الاءمة من غيرهم وروي عن عمر رضي الله ع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نه انه قال لابي بكر رضي الله عنه لما هم بقتال مانعي الزكاة اليس قال ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نبي صلي الله عليه وسلم	243	-8763359879908467035	248	170.0	198	1345	18.438661575317383	34	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms119	false	1826024734807838395	245	287	1328	1560	1619	300	فقال اليس قال النبي صلي الله عليه وسلم------ الا بحقها و---الزكاة من حقها الثاني ان هذا الجمع مما يءكد بما يقتضي الاستغراق فوجب ان يكون موضوعا في الاصل- للاستغراق اما الاول--- فلقوله تعالي فسجد الملاءكة كلهم اجمعون الحجر اما الثاني فلان التاكيد	119	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms244	true	1373979747888503124	0	39	0	208	1595	300	فقال اليس ان---------------ه عليه السلام قال الا بحقها وان الزكاة من حقها الثاني ان هذا الجمع ي----ءكد بما يقتضي الاستغراق فوجب ان يفيد------- في --اصله الاستغراق اما انه يءكد فلقوله تعالي فسجد الملاءكة كلهم اجمعون -----واما انه بعد---- التاكيد	244	-8763359879908467035	173	263.0	138	245	70.61224365234375	26	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms120	false	-4999928443044402338	238	300	1217	1540	1540	300	يفيد العموم علي ما تقدم الخامس الجمع المعرف في اقتضاء الكثرة فوق المنكر لانه يصح انتزاع المنكر من المعرف ولا ينعكس فانه يجوز ان يقال جاءني رجال من الرجال ولا يجوز ان يقال جاءني الرجال من رجال ومعلوم بالضرورة ان المنتزع منه اكثر من المنتزع -اذا ثبت هذا فنقول المفهوم من الجمع المعرف اما الكل وا-ما دونه والثاني باطل لانه ما من-	120	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms245	true	5015285886725068558	0	61	0	314	1583	300	يفيد العموم علي ما تقدم الخامس الجمع المعرف في اقتضاء الكثرة فوق المنكر لانه يصح انتزاع المنكر من المعرف ولا ينعكس فانه يجوز ان يقال------ رجال من الرجال ولا يجوز ان يقال------ الرجال من رجال ومعلوم بالضرورة ان المنتزع منه اكثر من المنتزع واذا ثبت هذا فنقول المفهوم من الجمع المعرف اما الكل او ما دونه والثاني باطل لانه ما من	245	-8763359879908467035	309	589.0	250	326	94.7852783203125	57	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms121	false	5207796980185928973	96	169	501	886	1586	300	الخامس الجمع المعرف في اقتضاء الكثرة فوق المنكر لانه يصح انتزاع الجمع المنكر من المعرف يعني تعريف الجنسولا ينعكس فانه يجوز ان يقال جاءني رجال من الرجال ولا يجوز ان يقال جاءني الرجال في رجال ومعلوم بالضرورة ان المنزوع منه اكثر ------------اذا ثبت هذا فنقول المفهوم من الجمع المعرف اما الكل وا-ما دونه والثاني باطل لان- ما من عدد دون الكل الا ويصح انتزاعه من الجمع المعرف فثب----ت ان المنزوع منه اكثر ولا	121	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms245	true	5015285886725068558	5	77	24	393	1583	300	الخامس الجمع المعرف في اقتضاء الكثرة فوق المنكر لانه يصح انتزاع الم------نكر من المعرف و----------------لا ينعكس فانه يجوز ان يقال------ رجال من الرجال ولا يجوز ان يقال------ الرجال من رجال ومعلوم بالضرورة ان المنتزع منه اكثر من المنتزع واذا ثبت هذا فنقول المفهوم من الجمع المعرف اما الكل او ما دونه والثاني باطل لانه ما من عدد دون الكل الا ويصح انتزاعه من الجمع المعرف وقد عرفت ان المنتزع منه اكثر ولم	245	-8763359879908467035	337	611.5	269	403	83.6228256225586	57	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms132	false	-9222427084137747251	67	115	362	630	1595	300	صيغة الجمع تنعت بالثلاثة فما فوقها-------- يقال جاءني رجال ثلاثة وثلاثة رجال ولا تنعت بالاثنين فلا يقال جاءني رجال اثنان واث---نان رجال الثالث ان اهل اللغة فصلوا بين ضمير الاثنين وبين ضمير الجمع فقالوا في الاثنين فعلا وفي الثلاثة فعلوا وفي --امر الاثنين افعلا وفي امر الجمع افعلوا	132	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms248	true	-1444034075830919440	0	47	0	267	1653	300	صيغة الجمع تنعت بالثلاثة فما فوقها وبالعكس يقال جاءني رجال ثلاثة وثلاثة رجال ولا تنعت بالاثنين فلا يقال رج------ال اثنان ولا اثنان رجال الثالث ان اهل اللغة فصلوا بين ضمير التثنية و----ضمير الجمع فقالوا في الاثنين فعلا وفي الثلاثة فعلوا وفي الامر الاثنين افعلا وفي ال----جمع افعلوا	248	-8763359879908467035	247	461.5	202	281	87.90035247802734	39	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms133	false	3510767176956300481	12	127	65	695	1642	300	رجال لا تفيد ثلاثة ولفظة ثلاثة ------لا تفيد رجالا فاحتيج اليهما معا قوله--------------- الثالث ان اهل اللغة فصلوا بين ضمير الاثنين وضمير الجمع فقالوا في الاثنين فعلا وفي الثلاثة فع-----------------------------------------لوا ا-------------------------عترض عليه بانه قد استعملت هذه الضماءر في ال---------------------------------------------------------------اثنين وهي عمدة القاضي في مثل قوله تعالي في خطاب------------------------------------------------------------------------- موسي وفرعون انا معكم مستمعون الشعراء احتج المخالف بقوله تعالي ان تتوبا الي الله فقد صغت قلوبكما التحريم وقال عليه السلام الاثنان فما فوقهما جماعة ولان معني الاجتماع حاصل بين الاثنين الجواب عن الاول ان اسم القلب قذ يطلق علي الميل الحاصل في القلب وعورض بشركة فرعون وملءه وبقوله تعالي حكاية عن يعقوب عليه السلام عسي الله ان ياتيني بهم جميعا يوسف والمراد يوسف عليه السلام واخوه	133	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms248	true	-1444034075830919440	9	106	54	603	1653	300	رجال ثل--------اثة و-----ثلاثة رجال ولا تنعت بالاثنين فلا يقال رجال اثنان ولا اثنان رجال الثالث ان اهل اللغة فصلوا بين ضمير التثنية وضمير الجمع فقالوا في الاثنين فعلا وفي الثلاثة فعلوا وفي الامر الاثنين افعلا وفي الجمع افعلوا اجتجوا بالقران والخبر والمعقول اما القران فبقوله تعالي وكنا لحكمهم شاهدين والمراد داود وسليمان وبقوله تعالي اذ تسوروا المحراب وكانا ا----------------------ثنين لقوله تعالي خصمان وبقوله اذ دخلوا علي داود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان وبقوله عز وجل في قصة موسي وهارون انا معكم مستم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عون------ وبقوله تعالي حكاية عن يعقوب------------ عسي الله ان ياتيني بهم جميعا----- والمراد يوسف------------ واخوه	248	-8763359879908467035	236	322.5	188	853	27.667057037353516	31	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms146	false	5638343806591872248	118	143	671	797	1636	300	وان لم يكن كذلك فالاستثناء الثاني ان كان اكثر من الاول او مساويا له-عاد ايضا الي الاول كقولك لفلان علي عشرة الا اربعة الا خمسة	146	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms265	true	3245282771721152275	225	250	1186	1308	1557	300	وان لم يكن كذلك فالاستثناء الثاني ان كان اكثر من الاول او مساويا له عاد----- الي الاول كقوله لفلان علي عشرة الا اربعة الا خمسة	265	-8763359879908467035	120	227.0	96	127	94.48818969726562	23	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms147	false	2734119611198208371	80	116	437	620	1558	300	وان كان اقل من الاول كقولك لفلان علي عشرة الا خمسة الا اربعة فالاستثناء الثاني اما--- يكون عاءدا الي الاستثناء الاول فقط او عاءدا الي المستثني منه فقط او اليهما معا او لا الي واحد منهما	147	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms265	true	3245282771721152275	250	285	1308	1486	1557	300	وان كان اقل من الاول كقولك لفلان علي عشرة الا خمسة الا اربعة فالاستثناء الثاني اما ان يكون عاءدا الي الاستثناء الاول فقط او ال------ي المستثني منه فقط او اليهما معا او-لا الي -احد منهما	265	-8763359879908467035	173	326.5	139	186	93.01074981689453	31	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms148	false	-1692389671559107410	0	132	0	717	1616	300	بحرف العطف كان الكل عاءدا الي المستثني منهظاهر فان مقتضي العطف جعل المتعدد كالواحد فيعودان معا الي الاول بشرط عدم الاستغراق قوله كقولك لفلان علي عشرة الا خمسة والا اربعة يعني فيلزمه واحد وهذا تقريع علي صحة استثناء الاكثر ومن منع كان الجميع عنده لاغيا او الثاني قوله وان لم يكن كذلك فان الاستثناء الثاني ان كان اكثر من الاول او مساويا----عاد ايضا الي الاول كقولك لفلان علي عشرة الا اربعة الا خمسة يعني لتعذر استثناء الخمسة من الاربعة قوله وان كان اقل من-----ه كقولك------ علي عشرة الا خمسة الا اربعة فالاستثناء الثاني اما ان يكون عاءدا الي الاستثناء الاول فقط--- الي اخره يعني ان الاصل اعتبار القرب واخراج الاربعة من الخمسة ممكن فقد استثني بخمسة اخرج منها اربعة فيكون الاستثناء بواحد فتبقي تسعة والاول هو الحق والثاني باطل لما ذكرنا ان	148	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms265	true	3245282771721152275	209	291	1101	1518	1557	300	بحرف العطف كان الكل عاءدا الي المستثني منه كقولك لفلان عندي عشرة الا اربعة ------------------------------------------------------------------------------------والا خمسة -------------------------------------------------------------------------------------------------وان لم يكن كذلك ف---الاستثناء الثاني ان كان اكثر من الاول او مساويا له عاد----- الي الاول كقوله لفلان علي عشرة الا اربعة الا خمسة ------------------------------------------وان كان اقل من الاول كقولك لفلان علي عشرة الا خمسة الا اربعة فالاستثناء الثاني اما ان يكون عاءدا الي الاستثناء الاول فقط او الي المستثني منه فقط او اليهما معا اولا الي احد منهما ------------------------------------------------------------------------------والاول هو الحق والثاني باطل لان ---------	265	-8763359879908467035	315	495.5	253	735	42.85714340209961	53	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms148	false	-1692389671559107410	135	206	736	1128	1616	300	والثالث باطل ايضا لان------------------ المستثني منه مع الاستثناء الاول لا بد وان يكون احدهما نفيا والاخر اثباتا فالاستثناء الثاني لو عاد اليهما معاوقد ثبت ان الاستثناء من النفي اثبات ومن الاثبات نفي فيكون الاستثناء الثاني قد نفي عن احد الامرين قوله ان عوده اليهما باطل يعني بالوجهين ال-----------------------------مشار ال---------------------------------------------------------------------------------------يهما احدهما ان الاستثناء من النفي اثبات ومن الاثبات نفي ولو عاد اليهم------ا لزم ان يكون نفيا واثباتا معا ورد عليه بانه لا	148	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms266	true	-4175391515776717105	2	83	12	484	1677	300	والثالث----- ايضا باطل لوجهين احدهما ان المستثني منه مع الاستثناء الاول لا بد وان يكون احدهما نفيا والاخر اثباتا فالاستثناء الثاني لو عاد اليهما مع---------ا والاستثناء من النفي اثبات ومن الاثبات نفي فيكون الاستثناء الثاني قد نفي عن احد الامر---------------------------------------ين السابقين عليه ما اثبته للاخر فينجبر النقصان بالزيادة ويبقي ما كان حاصلا قبل الاستثناء الثاني فيصير الاستثناء الثاني لغوا وثانيه-------ما ان الاستثناء الثاني لو رجع الي الاستثناء الاول والمستثني منه معا لزم ان يكون نفيا واثباتا معا وهو محال فان قلت	266	-8763359879908467035	274	459.5	224	532	51.503761291503906	40	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms145	false	8954259514995341931	82	114	441	620	1615	300	ان القرب يوجب -----هذا الاختصاص ويدل عليه امور اربعة الاول اتفاق---------- البصريين علي انه اذا اجتمع علي المعمول الواحد عاملان-فاعمال الاقرب اولي الثاني انهم قالوا في ضرب زيد عمر-ا وضربته ان هذا	145	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms268	true	-7571949517612847549	253	290	1370	1566	1613	300	ان للقرب تاثيرا في هذا المعني ثم يدل عليه امور اربعة الاول اتفاق اهل اللغة البصريين علي انه اذا اجتمع علي المعمول الواحد عاملان فاعمال الاقرب اولي الثاني انهم قالوا في ضرب زيد عمروا وضربته ان هذه	268	-8763359879908467035	164	290.0	134	196	83.67346954345703	28	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms145	false	8954259514995341931	117	195	636	1044	1615	300	الي---- الاقرب لان القرب يوجب هذه الاولوية الثالث انهم قالوا في قولنا ضربت سلمي سعدي انه ليس في اعراب اللفظ ولا في معناه ما يجعل احدهما بالفاعلية اولي--------- فاعتبروا ال---قرب وقالوا تعلق---- الفعل----- بالفاعل اشد من تعلقه بالمفعول فوجب ان يكون الاقرب هو الفاعل والرابع انهم قالوا في قولهم اعطي زيد عمر-ا بكرا انه لما احتمل في ------كل واحد من عمرو وبكر ان يكون مفعولا اول وليس في اللفظ ما يقتضي الترجيح فوجب اعتبار القرب قول-ه الثاني ان	145	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms269	true	-843507823714456064	0	68	0	358	1548	300	الي زيد الضارب ل----لقرب ------------------الثالث انهم قالوا في قولنا ضربت سلمي سعدي انه ليس في اعراب اللفظ ولا في معناه ما يجعل احدهما بالفاعلية اولي من الاخر فاعتبروا المجاورة فقالوا الذي يلي الفعل اولي بالفاعلية ---------------------------------------------------الرابع انهم قالوا في قولهم اعطي زيد عمروا بكرا انه لما احتمل ان يكون وكل واحد من عمر- وبكر-------- مفعولا اول وليس في اللفظ ما يقتضي الترجيح و-جب اعتبار القرب الوجه الثاني ان	269	-8763359879908467035	307	497.0	246	441	69.61450958251953	47	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms403	false	968985631517289171	131	185	745	1020	1643	300	-جواز تخصيص القران والسنة المتواترة بالقياس فقال الشافعي ومالك وابو حنيفة والاشعري منا وابو الحسين من المعتزلة وابو هاشم اخرا انه يجوز وقال عبد الجبار وابو هاشم اولا لا يجوز وقال ابن ابان ان كان قد خص من قبل---- بدليل قطعي ----جاز والا لم يجز وقال الكرخي ان كان قد خص بدليل منفصل جاز	403	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms278	true	-4843946139677016099	90	133	464	673	1555	300	يجو-ز تخصيص الكتاب بخبر الواحد عندنا وهو قو----ل الشافعي وابي------ حنيفة ومالك رحمهم الله وقال قوم لايجوز اصلا و-----------------------قال عيسي -----------------------------------بن ابان ان كان قد خص--- قبل ذلك بدليل مقطوع به جاز والا فلا وقا---ل الكرخي ان كان قد خص بدليل منفصل صار	278	-8763359879908467035	115	147.5	88	284	40.492958068847656	18	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms402	false	6964815327191786362	222	260	1206	1390	1590	300	كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امراة-------- لعلها نسيت او كذبت من غير انكار من احد وبما روي انه صلي الله عليه وسلم قال اذا روي لكم عني حديث فاعرضوه علي كتاب الله فان وافقه فاقبلوه وان خالفه فردوه	402	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms279	true	7050588178387199674	180	216	965	1143	1588	300	كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امراة لا ندري لعلها نسيت او كذبت واما الخبر ف----------ما روي انه صلي الله عليه وسلم قال اذا روي---- عني حديث فاعرضوه علي كتاب الله فان وافقه فاقبلوه وان خالفه فردوه	279	-8763359879908467035	158	287.0	126	192	82.29166412353516	30	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms153	false	2886299505345841382	9	110	55	609	1584	300	وثالثها تاخير بيان الاسماء الشرعية وقد نقلت من موضوعاتها اللغوية لان استعمالها في الموضوع اللغوي حقيقة وفي المنقول مجاز راجح علي خلاف الاصل رابعها تاخير بيان---- النكرة---------------------- اذا اريد بها شء معين فمذهبنا انه يجوز تاخير البيا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن في كل هذه الاقسام الي وقت الحاجة وا----------------------ما ابو الحسين البصري فانه منع--- تاخير البيان فيما له ظاهر وقد اريد به --خلافه ثم زعم ان البيان الاجمالي كاف---- وهو ان يقول عند الخطاب اعلموا ان---- العموم مخصوص وان هذا الحكم سينسخ وام--------ا البيان التفصيلي فانه يجوز تاخيره واما الذي لا يكون له ظاهر ك---الالفاظ المتواطءة والمشتركة فقد جوز فيه تاخير البيان الي وقت الحاجة	153	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms308	true	7199474946543874719	67	185	383	1007	1596	300	وثالثها تاخير بيان الاسماء الشرعية و--------------------------------------------------------------------------------------------------------رابعها تاخير بيان اسم النكرة اذ اراد به شيءا معينا اذا عرفت ذلك فنقول ---مذهبنا انه يجوز تاخير البيان الي وقت الحاجة في كل هذه الاقسام واما المعتزلة فاكثر من تقدم ابا الحسين رحمه الله اتفقوا علي المنع من تاخير البيان في كل هذه الاقسام الا في النسخ فانهم جوزوا تاخير بيانه واما ابو الحسين ف-------انه منع من تاخير البيان فيما له ظاهر -قد استعمل في خلافه و--زعم ان البيان الاجمالي كاف فيه وهو ان يقول عند الخطاب اعلموا ان هذا العموم مخصوص وان هذا الحكم سينسخ بعد ذلك واما البيان التفصيلي فانه يجوز تاخيره واما الذي لا يكون له ظاهر مثل الالفاظ المتواطءة والمشتركة فقد جوز فيه تاخير البيان الي وقت الحاجة	308	-8763359879908467035	398	664.0	323	741	53.71120071411133	64	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms155	false	-5265476970061685996	15	86	88	470	1593	300	الثاني وهو ان الصفات المذكورة في الجواب عن السءال الثاني اما ان يقال انها صفات البقرة التي امروا بذبحها او يقال انها صفات بقرة وجبت عليهم عند ذلك السءال وصار ما وجب عل--------يهم قبل ذلك منسوخا بهذا الثاني والاول هو المطلوب والثاني يوجب ا-ن يقع الاكتفاء بالصفات المذكورة اخرا وا--لا يجب تحصيل الصفات المذكورة قبل ذلك ال-ا ان هذا باطل وان المسلمين اجمعوا علي ان تحصيل كل تلك الصفا------------ت معتبر فعلمنا	155	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms310	true	3714392729608107547	235	300	1166	1516	1516	300	الثاني---- ان الصفات المذكورة في الجواب عن السءال الثاني اما ان يقال انها صفات البقرة التي امروا بذبحها او لا او صف----ات بقرة وجبت عليهم عند ذلك السءال وانتسخ ما كان واجبا عليهم قبل ذلك -------------------والاول هو المطلوب والثاني يقتضي ان يقع الاكتفاء بالصفات المذكورة اخرا وان لا يجب حصو-ل الصفات المذكورة قبل ذلك ولما اجمع----------- المسلمون------- علي ان--------- تلك الصفات باسرها كانت معتبرة علمنا-	310	-8763359879908467035	290	490.5	237	406	71.42857360839844	42	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms157	false	-2644450759989013277	5	98	29	512	1564	300	الامثلة المذكورة واما الخطاب الذي لا ظاهر له وهو الاشم المشترك كالقرء المشترك بين الطهر والحيض فنقول هذه الالفاظ لها ظاهر- من وجه دون وجه اما الوجه الذي تكون هذه الالفاظ ظاهرة فيه فهو انه يفيد ان المتكلم --------------------------------------اراد اما الطهر وام-----------ا ال------------------حيض واما الوجه الذي تكون هذه الالفاظ فيه غير ظاهرةفهو انه لا يدل علي ان اي الامرين هو المراد فنقول ------------------------------------------------الدليل علي جواز ورود مثل هذا الخطاب عاريا عن البيانوجهان احدهما ان الاسم المشترك يفي----------د اما هذا واما ذاك من غير تعيين وهذا القدر يصلح ان يراد تعريفه من غير بيان	157	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms320	true	-3149731961450662126	138	237	678	1166	1482	300	المسالة الثالث-ة واما الخطاب الذي لا ظاهر له وهو الاسم المشترك كالقرء-------- بين الطهر والحيض --------------فان له- ظاهرا من وجه دون وجه اما الوجه الذي يكن ظاهرا -------------فيه فهو انه يفيد ان المتكلم لم يرد شيءا غير الطهر وغير الحيض وانه اراد اما --هذا واما هذافمن هذا الوجه لا يحتاج الي بيان واما الوجه الذي يكون ----------------غير ظاهر فهو انه لا يفيد------ اي الامرين ارادة المتكلم الطهر او الحيض ولا يجب ان يقترن به بيان في الحال والدليل عليه ا----------------------------------------------------ن الاسم المشترك يفيد ان المراد اما هذا واما هذا من غير تعيين وهذا القدر يصلح ان يراد تعريفه لان --------	320	-8763359879908467035	307	438.0	242	609	50.41050720214844	48	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms165	false	1145535598858958959	36	120	205	643	1623	300	صلي الله عليه وسلم صلوا كما رايتموني اصلي وخذوا عني مناسككم والغسل من التقاء الختانين من اسباب الصلاة ثانيها انهم واصلوا الصيام لما واصل وخلعوا نعالهم في الصلاة لما خلع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلما ذكر النبي صلي الله عليه وسلم الفرق تركوا تلك المتابعة ولولا انه تقرر عندهم ان الاصل وجوب متابعته والا لما فعلوا ذلك ثالثها ان عمر رضي الله عنه كان يقبل الحجر الاسود ويقول اني لاعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا اني رايت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقبلك -ما قبلتك	165	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms326	true	3769876210681083973	8	85	41	449	1565	300	صلي الله عليه وسلم فقد اجمعوا ها هنا علي ان مجرد الفعل للوجوب ول---------------------------------------------انهم واصلوا الصيام لما واصل وخلعوا نعالهم في الصلاة لما خلع وامرهم عام الحديبية بالتحلل بالحلق فتوقفوا فشكا الي ام سلمة فقالت اخرج اليهم واحلق واذبح ففعل فذبحوا وحلقوا متسارعين ولانه خلع خاتمه فخلعوا ول---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان عمر رضي الله عنه كان يقبل الحجر الاسود ويقول اني لاعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا اني رايت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقبلك لما قبلتك	326	-8763359879908467035	222	256.0	177	582	38.14432907104492	42	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms182	false	-8224466547696890937	125	174	679	951	1635	300	الغزالي لنا ان الله تعالي امر ابراهيم عليه السلام-بذبح----- اسماعيل-------------- ثم نسخ ذلك قبل حضور وقت الذبح فان قالوا لا نس--------------------لم انه كان مامورا بالذبح بل لعله كان مامورا بمقدمات الذبح من الاضجاع وتحديد السكين مع الظن الغالب بكونه مامورا بالذبح والدليل عليه قوله تعالي قد صدقت الرءيا الصافات	182	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms351	true	7327818268932649437	221	275	1134	1422	1537	300	الفقهاء لنا ان الله تعالي امر ابراهيم عليه السلام بذبح ولده اسماعيل عليهما السلام ثم نسخ ذلك قبل----- وقت الذبح فان قيل-- لا نسلم ان ابراهيم عليه السلا-م كان مامورا بالذبح بل لعله كان مامورا بمقدمات الذبح من الاضجاع واخذ المدية-- مع الظن الغالب بكونه مامورا بالذبح ولهذا قال-------------- قد صدقت الرءيا ولو كان	351	-8763359879908467035	216	360.0	173	312	69.23076629638672	37	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms184	false	5288166574440456953	219	291	1172	1559	1601	300	-----من وجهين الاول وهو الذي يحسم الم--ادة ان هذا الكلام مبني- علي تحسين العقل وتقبيحه وقد ابطلنا----ه الثاني--------------------- كما يحسن الامر------ والنهي-------- لحكمة تنشا- من المامور به والمنهي عنه فقد يحسن الامر والنهي ايضا-لحكمة تنشا- من نفس الامر والنهي فان السيد قد يقول لعبده اذهب الي القرية غدا راجلا ويكون غرضه منه ان يظهر----------- في الحال انقياد العبد لامره وتوطين نفسه علي الالتزام بذلك الفعل الشاق مع كون السيد عالما- بانه سيرفع	184	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms354	true	-3805757754530547854	44	121	227	626	1516	300	عنها من وجهين الاول وهو الذي يحسم المنازعة انها--------- مبنية علي القول بالحسن والقبح ونحن لا نقول به الثاني سلمنا ذلك ولكنا نقول كما يحسن الامر بالشء والنهي عن الشء لحكمة تتولد من المامور به والمنهي عنه فقد يحسنان----------- ايضا لحكمة تتولد من نفس الامر والنهي فان السيد قد يقول لعبده اذهب الي القرية غدا راجلا ويكون غرضه من ذلك حصول الرياضة له في الحال وعزم-------------------------ه علي اداء -----ذلك الفعل وتوطين النفس عليه مع علمه بانه سيرفع	354	-8763359879908467035	263	351.5	206	449	58.57461166381836	44	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms219	false	-5051707409322329274	34	87	176	432	1597	300	الثالث --لم لا يجوز ان يقال ذلك النهي ليس خطابا مع الكل بل----- مع كل واحد----- والفرق بين الكل وبين كل واحد------معلوم بالضرورة ونحن انما ندعي عصمة الكل لا عصمة كل واحد و--------------------------------------------------------------------------------------------------عن الرابع----------------------------- انه عليه السلاما--------------------------------نما ترك حكم الاجماع في خبر معاذ رضي الله عنه لان الاجماع -----لا يكون حجة في زمان	219	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms391	true	2619377204540235024	119	202	631	1013	1480	300	الباطل قلنا لا نسلم ان----- ذلك النهي---- خطاب- مع الكل بل خطاب مع كل واحد منهم والفرق بين الكل وبين كل واحد منهم معلوم--------- ونحن انما ندعي عصمة الكل لا عصمة كل واحد سلمنا كونه خطابا للكل لكن النهي لا يقتضي امكان المنهي عنه من من كل وجه لان الله عز وجل ينهي المءمن عن الكفر مع علمه بانه لا يفعله وما علم انه لا يوجد فهو محال الوجود واما حديث معاذ فهو انما ترك ذكر الاج-------------------------------------ماع لانه لا يكون حجة في زمان	391	-8763359879908467035	172	200.0	131	438	39.269405364990234	31	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms204	false	1375003986010987059	19	264	93	1346	1543	300	اربعة من الصحابة تركتهم وقلت قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ----------------------السابع قوله عليه السلام----------------------------------------------------------------------------------- يد الله علي الجماعة ولا يبالي بشذوذ من شذ الثامن عليكم بالسواد الاعظم التاسع قوله عليه السلام من خرج من الجماعة قيد شبر فقد اخرج ربقة الاسلام من عنقه العاشر قوله عليه السلام من خرج من الطاعة وفارق الجماعة مات ميتة جاهلية الحادي عشر قوله عليه السلام لا تزال طاءفة من ا------------------------------------------------------------------------------------متي يقاتلون علي الحق حتي وسخاء حاتم لانه لما كان الامر كذلك لا جرم صار هذا المعني معلوما متواترا فلو كان الامر في مسالتنا كذلك لوجب حصول التواتر عن الرسول صلي الله عليه وسلم في ان الاجماع حجة ومعلوم ان احدا لم يقل بذلك يقاتلون الدجال الثاني عشر قوله عليه السلام لا تزال طاءفة من امتي علي الحق لا يضرهم من خالفهم الثالث عشر قام---- عمر بن الخطاب في الناس خطيبا فقال ان النبي----- صلي الله عليه وسلم قا-----ل لا تزال طاءفة من امتي علي الحق حتي ياتي امر الله تعالي الرابع عشر قوله عليه السلام ثلاث لا يغل عليهن قلب المءمن اخلاص العمل---- والنصح لاءمة المسلمين ولزوم الجماعة فان دعوتهم تحيط من وراءهم اما الوجه الثاني وهو ادعاء ان هذا القدر المشترك بين هذه الاخبار ثبوت شء يلزم منه كون الاجماع حجة فلا بد من الاشارة اليه ليعرف انه حق او باطل الخام- عشر قوله عليه السلام من سره ان يسكن بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فان الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين ابعد --------------------------------------------------------------------------------------------------------------السادس عشر قوله عليه السلام لا تزال طاءفة من امتي علي الحق لا يضرهم	204	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms398	true	-4405125160871951609	0	208	0	1050	1530	300	اربعة من الصحابة تركتهم وقلت قال رسول الله صلي الله عليه وسلم وهذا الخبر من مراسليه السابع عليكم بالسواد الاعظم وذلك جماعة الامة لان كل من دونهم فالامة باسرها اعظم منه الثامن ابو سعيد مرفوعا يد الله علي الجماعة ولا نبالي بشذوذ من شذ---------------------------- ال-----------------تاسع من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع- ربقة الاسلام عن عنقه ال-----------------عاشر من خرج من الطاعة وفارق الجماعة مات ميتة جاهلية الحادي عشر ابو امامة مرفوعا لا تزال طاءفة من امتي علي الحق لا يضرهم من خالفهم الثاني عشر عمران بن الحصين مرفوعا لا تزال طاءفة من امتي يقاتلون علي الحق حتي يقاتلها-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الدجال ------------------------------------------------------------------------------الثالث عشر قام ابن عمر ----------في الناس خطيبا وقال ان --نبي الله صلي الله عليه وسلم كان يقول لا تزال طاءفة من امتي علي الحق حتي ياتي امر الله------ الرابع عشر----------------- ثلاث لا يغل عليهن قلب المءمن اخلاص العمل لله والنصح لاءمة المسلمين ولزوم الجماعة فان دعوتهم تحيط من وراءهم رواه جبير بن مطعم وجابر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الخامس عشر----------------- من سره ان يسكن بحبوحه الجنة فليلزم الجماعة فان الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين ابعد خطب به رسول الله صلي الله عليه وسلم وخطب به ايضا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في جماعة من الصحابة رضي الله عنهم السادس عشر----------------- لا تزال طاءفة من امتي علي الحق لا يضرهم	398	-8763359879908467035	658	1071.5	520	1571	41.884151458740234	114	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms264	false	2540960723382879511	261	299	1364	1574	1579	300	اجمعنا علي ان الخبر الذي لا نقطع بصحته مقبول في الفتوي وفي الشهادات فوجب ان يكون مقبولا في الروايات والجامع تحصيل المصلحة المظنونة او دفع المفسدة المظنونة ولقاءل ان يقول القياس لا يفيد------------------------ الا الظن الضعيف قلنا دلت ---	264	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms503	true	-3069999894597289659	172	214	895	1129	1586	300	اجمعوا علي ان الخبر الذي لا يقطع بصحته مقبول في الفتوي و---الشهادات فوجب ان يكون مقبولا في الروايات والجامع تحصيل المصلحة المظنونة او دفع المفسدة المظنونة بل الروايات اولي بالقبول من الفتوي لان الفتوي لا تجوز الا اذا سمع المفتي دليل ذلك	503	-8763359879908467035	161	291.0	132	237	67.93248748779297	24	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms282	false	8967684931446337743	181	213	983	1177	1631	300	الرابع العدالة وهي هيءة راسخة في النفس تبعث علي ملازمة التقوي والمروءة ومن ضرورتها ---------------------------------اجتناب--- الكباءر وعدم الاضرار علي الصغاءر والكف عما يناف----------------------------------------------ي المر-ءة كالاكل في الطريق والبول في الشارع وصحبة الاراذل	282	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms507	true	8082073928994731068	190	236	995	1263	1588	300	الرابع العدالة وهي هيءة راسخة في النفس تحمل علي ملازمة التقوي والمروءة جميعا حتي تحصل ثقة النفس بصدقه ويعتبر فيها الاجتناب عن الكباءر وعن بعض--------- الصغاءر كالتطفيف في الحبة وسرقة باقة من البقل وعن المباحاث القادحة في المروءة كالاكل في الطريق والبول في الشارع وصحبة الاراذل	507	-8763359879908467035	156	238.0	130	277	56.31768798828125	21	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms310	false	8564259142505992096	216	271	1087	1400	1538	300	كتاب الله برايي وقال عمر اياك-------------م واصحاب الراي فانهم اعداء الدين اعيتهم الاحاديث ان يحفظوها فقالوا بالراي فضلوا واضلوا وقول-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علي لو كان الدين يءخذ ---قياسا لكان باطن الخف اولي------- من ظاهر---------------------------------------------------------------------------------------------ه وعن ابن مسعود يذهب قراءكم وصلحاءكم ويتخذ الناس رءساء جهالا يقيسون الامور برايهم وقالوا لو حكمنا بالراي لحرمنا-------- كثيرا مما -احل الله تعالي	310	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms564	true	-1057421829393334965	0	148	0	743	1535	300	كتاب الله برايي و-عن عمر رضي الله عنه اياكم واصحاب الراي فانهم اعداء السنن اعيتهم الاحاديث ان يحفظوها فقالوا بالراي فضلوا واضلوا وعنه رضي الله عنه اياكم والمكايلة قيل وما المكايلة قال المقايسة وعن شريح قال كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يومءذ من قبله قاض اقض بما في كتاب الله تعالي فان جاءك ما ليس في كتاب الله فاقض بما في سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم فان جاءك ما ليس فيها فاقض بما اجمع عليه اهل العلم فان لم تجد فلا عليك ان تقضي وعن علي لو كان الدين يءخذ بالقياس- لكان باطن الخف اولي بالمسح من ظاهره وروي عنه من اراد ان يقتحم جراثيم جهنم فليقل في الجد برايه وهذا ايضا يروي عن عمر رضي الله عنه وعن ابن عباس- يذهب قراءكم وصلحاءكم ويتخذ الناس رءساء جهالا يقيسون الامور برايهم وقال اذا قلتم في دينكم بالقياس احللتم كثيرا مما حرمه الله تعالي	564	-8763359879908467035	271	450.0	219	746	36.32707595825195	43	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms362	false	-5535274879546188805	213	283	1123	1493	1573	300	لو سلمنا ان التعليل بالمانع يتوقف علي وجود المقتضيلكان لا حاجة الي ذكر دليل منفصل علي وجود المقتضي بل يكفي ان يقال---- ان لم يك-ن المقتضي موجودا في الفرع و---جب الا يكون الحكم ثابتا فيه وهو المطلوب وان كان المقتضي للحكم ثابتا في الفرعفهو-- انما يثبت---- تحصيلا للمصلحة المرتبة علي-ه وهذا المعني قاءم في الاصل فيلزم من ثبوت الحكم ثبوته في الفرع واذا ثبت ذلك فقد صح جواز التعليل-------------- بالمانع	362	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms666	true	-5921300080095689104	122	194	620	985	1594	300	لو سلمنا ان التعليل بالمانع يتوقف علي وجود المقتضي لكن لا حاجة الي ذكر دليل منفصل علي وجود المقتضي بل يكفي ان يقال اما ان لا يكون المقتضي موجودا في الفرع وحينءذ يلزم عدم الحكم------ في----- الفرع او قد حصل المقتضي------------ في الفرع لكنه انما -ثبت فيه تحصيلا -لمصلحته ودفعا لحاجته وهذا المعني قاءم في الاصل فيلزم ---ثبوت ال----مقتضي في الاصل واذا ثبت ذلك فقد صح جواز --تعليل عدم الحكم فيه بالمانع	666	-8763359879908467035	287	429.0	227	399	71.92982482910156	45	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms390	false	681726248218710461	25	96	131	495	1577	300	سلمنا ان التعليل به----- يتوقف علي وجود المقتضي لكان لا حاجة الي ذكر دليل منفصل علي وجود المقتضي بل يكفي ان يقال---- ان لم يك-ن المقتضي موجودا في الفرع-وجب ان ي----كون الحكم ثابتا فيه وهو المطلوب وان كان المقتضي للحكم ثابتا في الفرع فهو- انما يثبت---- تحصيلا للمصلحة المرتبة علي-ه وهذ- المعني قاءم في الاصل ف-لزم من ثبوت-------ه في الاصل ثبوته في الفرع واذا ثبت ذلك فقد صح جواز التعليل-------------- بالمانع	390	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms666	true	-5921300080095689104	123	194	623	985	1594	300	سلمنا ان التعليل بالمانع يتوقف علي وجود المقتضي لكن- لا حاجة الي ذكر دليل منفصل علي وجود المقتضي بل يكفي ان يقال اما ان لا يكون المقتضي موجودا في الفرع وحينءذ يلزم عدم الحكم------ في----- الفرع او قد حصل المقتضي------------ في الفرع لكنه انما -ثبت فيه تحصيلا -لمصلحته ودفعا لحاجته وهذا المعني قاءم في الاصل فيلزم--- ثبوت المقتضي في الاصل--------------- واذا ثبت ذلك فقد صح جواز --تعليل عدم الحكم فيه بالمانع	666	-8763359879908467035	278	382.5	219	408	68.13725280761719	42	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms427	false	-4036971618347128873	28	122	151	660	1669	300	والمختار عندنا ان نقول تعادل الامارتين اما ان يكون في حكمين متناقضين والفعل واحد وهو كتعارض الامارتين علي كون الفعل حراما ومباح-------ا واما ان يكون في فعلين متناقضين والحكم واحد مثل وجوب التوجه الي جهتين--- غلب علي ظنه انهما جهتا القبلة اما القسم الاول فهو----- في الجملة جاءز ل------------------------------------------انه يجوز ان يخبرنا رجلان بالنفي والاثبات وتستوي عدا----------------------------------لتهما ------في ال-ظن واما---- في الشرع فغير واقع ل------------انه لو تعادلت امارتان علي كون هذا الفعل مباحا وحرام-ا فاما ان نعمل بهما معا او نتركهما معا او نرجح -احداهما علي الاخري او نحكم فيه بالتخيير والاول باطل لانه	427	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms681	true	1138630836529546452	148	259	783	1378	1595	300	والمختار ------ان نقول تعادل الامارتين اما ان يقع- في حكمين متناقضين والفعل واحد وهو كتعارض الامارتين علي كون الفعل قبيحا ومباحا وواجبا واما ان يكون في فعلين متنافيين والحكم واحد نحو وجوب التوجه الي جهتين قد غلب علي ظنه انهما جهتا القبلة اما القسم الاول فهو جاءز في الجملة لكنه غير واقع في الشرع اما انه جاءز في الجملة فلانه يجوز ان يخبرنا رجلان بالنفي والاثبات وتستوي عدالتهما وصدق لهجتهما بحيث لا يكون لاحدهما مزية علي الاخر واما انه في الشرع -غير واقع فالدليل عليه انه لو تعادلت امارتان علي كون هذا الفعل محظورا ومباحا فاما ان يعمل بهما معا او يترك--ا معا او يعمل باحداهما دون الثانية --------------------والاول محال لانه	681	-8763359879908467035	430	720.5	343	625	68.80000305175781	67	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms429	false	-2212248986811822506	50	98	276	545	1659	300	واما القسم الثاني وهو تعادل الامارتين في فعلين متناقضين والحكم واحد فه-و جاءز ومقتضاه التخيير جاءز ومقتضاه التخيير ويد---ل عليه------------------------- قوله عليه --------السلام-في زكاة الابل في كل اربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة فمن ملك ماءتين فقد ملك اربع خمسينات وخمس اربعينات فهو مخير بين اخراج الحقاق	429	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms685	true	6044679149114507672	15	65	79	355	1561	300	واما القسم الثاني وهو تعادل الامارتين في فعلين متنافيين والحكم واحد فهذا جاءز ومقتضاه التخ---------------------يير والدليل علي جوازه وقوعه في صور احداها قوله عليه الصلاة والسلام في زكاة الابل في كل اربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة فمن ملك ماءتين فقد ملك اربع خمسينات وخمس اربعينات فا---------ن اخر-ج الحقاق	685	-8763359879908467035	231	391.0	188	307	75.24430084228516	37	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms415	false	4677888562801917938	25	155	129	804	1585	300	المجتهد فيه وهو محل الاجتهاد فهو كل حكم شرعي ليس فيه دليل قاطع فتخرج منه العقل-----------يات وموانع الاجماع-------------------------------------------------------- وما علم كونه-------------------------------------------------------------------------------------------------------- من الشرع ضرورة وانبني علي هذا انه ليس كل مجتهد في العقليات مصيبا وان المخطء فيها مخالف ملة الاسلام اعني فيما يرجع الي العقاءد احتج القاءلون بانه لا حك------------------------م الا ما يحصل بعد الاجتهاد بان الفقهاء اجمعوا علي ان المجتهد مامور بان يعمل بمقتضي ظنه ولا معني لحكم الله الا ما امره به فاذا كان مامورا بالعمل بمقتضي ظنه فاذا عمل به كان مصيبا لانه قاطع بانه عمل بما امره الله تعالي وذلك يدل علي ان كل مجتهد مصيب وذهب الجاحظ و-------------------العنبري الي ان كل مجتهد في الاصول مصيب وليس مرادهما ان---------- الاعتقادين علي النقيض حق معا ولا مطابق للحقيقة لان ذلك معلوم البطلان بالضرورة وانما ا--رادا سقوط الاثم	415	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms729	true	-3457250782251870271	138	243	703	1304	1624	300	المجتهد فيه و-----------------هو كل حكم شرعي ليس فيه دليل قاطع واحترزنا ب الشرعي عن العقليات ومساءل الكلام وبقولنا ليس فيه دليل قاطع عن وجوب الصلوات الخمس والزكوات وما اتفقت عليه الامة من جليات الشرع وقال ابو الحسين البصري رحمه الله المسالة الاجتهادية هي التي اختلف فيها المجتهدون من الاحكام الشرعية وهذا ضعيف لان جواز اختلاف المجتهدين ف---------------------يها مشروط بكون المسالة اجتهادية فلو عرفنا كونها اجتهادية باختلافهم فيها لزم الدور الركن الرابع حك----------------م الاجتهاد وفيه مساءل مسالة -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذهب الجاحظ وعبيد الله بن الحسن العنبري الي ان كل مجتهد في الاصول مصيب وليس مرادهم من ذلك مطابقة الاعتقاد فان فساد ذ---------------------------------لك معلوم-------- بالضرورة وانما المراد نفي-- الاثم	729	-8763359879908467035	195	202.0	155	901	21.642620086669922	27	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms412	false	2727362986394408716	184	263	896	1273	1481	300	الثاني ان المجتهد اما ان يكلف بان يبني الحكم------ علي طريق او لا----- علي طريق والثاني باطل لان القول في الدين بمجرد التشهي باطل بالاجماع فثبت انه -----لا بد من طريق فذلك الطريق اما ان يكون خاليا في نفس الامر عن المعارض او لا يكون خاليا عنه فان لم يكن له مع--------------------ارض تعين ذلك الحكم------------- فيكون تاركه مخطءا وان كان له معارض فاما ان يكون احدهما راجحا علي الاخر او لا يكون فان كان احدهما راجحا كان---------- العمل به	412	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms734	true	8148322817180719756	146	229	758	1173	1548	300	الثانية-- المجتهد اما ان يكون مكلفا في الحكم بناءا علي طريق او لا بناء علي طريق والثاني باطل لان القول في الدين بمجرد التشهي باطل ب--اجماع المسلمين فاذن لا بد من طريق فذلك الطريق اما ان يكون خاليا------------- عن المعارض او لم يك-ن خاليا عنه فان كان الاول وهو كونه خاليا عن المعارض تعين ذلك الحكم باجماع الامة فيكون تاركه مخطءا وان كان له معارض فاما ان يكون احدهما راجحا علي الاخر او لا يكون فان كان احدهما راجحا علي الاخر وجب العمل ---	734	-8763359879908467035	323	536.5	253	436	74.08256530761719	59	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms413	false	-4138999043995747259	140	169	692	864	1535	300	وان لم يكن احدهما راجحا فحكم تعارض الامارتين اما التخيير واما التساقط والرجوع الي غيرهما وعلي كلا التقديرين فحكمه متعين فمخالفه يكون مخطءا فثبت ان المصيب----- علي كلا التقديرين	413	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms734	true	8148322817180719756	245	275	1262	1433	1548	300	وان لم يكن احدهما راجحا فحكم تعارض الامارتين اما التخيير او-- التساقط والرجوع الي غيرهما وعلي كلا القول--ين فحكمه م-عين فمخالفه يكون مخطءا فثبت ان المصيب واحد علي كل- التقديرات	734	-8763359879908467035	159	283.0	130	177	89.83050537109375	24	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms421	false	1662567636861121079	13	143	77	749	1558	300	الثاني ان المجتهد اما ان يكون مكلفا بان يبني الحكم------ علي طريق او لا----- علي طريق والثاني باطل لان القول في الدين بمجرد التشهي باطل فثبت انه ------------لا بد من طريق وذلك الطريق اما ان يكون خاليا في نفس الامر عن المعارض او لا يكون خاليا عن المعارض فان كان--------------- خاليا عن المعارض تعين ذلك الحكم------------- فيكون تاركه مخطءا فان كان له معارض فاما ان يكون احدهما راجحا علي الاخر او لا يكون احدهما راجحا فان كان احدهما راجحا---------- كان العمل به واجبا----------------------------------------------------- بالاجماع ويكون -تاركه مخطءا وان لم يكن احدهما راجحا فحكمه حكم تعارض الامارتين اما التخيير واما التساقط والرجوع الي غيرهما وعلي التقدير--ين فحكمه متعين وتارك-ه يكون مخطءا فثبت ان المصيب عل-----ي كل التقديرات واحد والاعتراض عليه ان -يقال قوله اما ان يكون مكلفا با-ن يبني علي طريق	421	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms734	true	8148322817180719756	146	287	758	1485	1548	300	الثانية-- المجتهد اما ان يكون مكلفا ف------ي الحكم بناءا علي طريق او لا بناء علي طريق والثاني باطل لان القول في الدين بمجرد التشهي باطل باجماع المسلمين فاذن لا بد من طريق فذلك الطريق اما ان يكون خاليا------------- عن المعارض او لم يك-ن خاليا عن-------ه فان كان الاول وهو كونه خاليا عن المعارض تعين ذلك الحكم باجماع الامة فيكون تاركه مخطءا وان كان له معارض فاما ان يكون احدهما راجحا علي الاخر او لا يكون فان ك-------------ان احدهما راجحا علي الاخر وجب العمل بالراجح لان الامة مجمعة علي انه لا يجوز العمل بالاضعف عند وجود الا-قوي فيكون مخالفه مخطءا وان لم يكن احدهما راجحا ف-----حكم تعارض الامارتين اما التخيير او-- التساقط والرجوع الي غيرهما وعلي كلا القولين فحكمه م-عين فمخالفه يكون مخطءا فثبت ان المصيب واحد علي كل التقد---------------يرات ----فان قيل لم لا يجوز ان يكون مكلفا بالحكم لا علي طريق	734	-8763359879908467035	530	828.0	420	797	66.49937438964844	87	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms422	false	5818087743972885171	3	74	14	358	1583	300	--------------وان كان- خاليا عن المعارض تعين ذلك الحكم------------- فيكون تاركه مخطءا يقال له لم قلت انه اذا كان خاليا عن المعارض في نفس الامر يكون خاليا عنه في ظن المجتهد فانما يتعين الحكم به اذا كان خاليا في ظنه فانه لا يكلف بخلاف ظنه بالاجماع قوله فان كان له معارض فاما ان يكون احدهما راجحا علي الاخر او لا يكون فان كان احدهما راجحا كان العمل به بالاجماع يقال له العمل	422	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms734	true	8148322817180719756	191	229	982	1173	1548	300	فان كان الاول وهو كونه خاليا عن المعارض تعين ذلك الحكم باجماع الامة فيكون تاركه مخطءا وان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان له معارض فاما ان يكون احدهما راجحا علي الاخر او لا يكون فان كان احدهما راجحا علي الاخر وجب العمل ----------------	734	-8763359879908467035	142	246.5	112	372	38.17204284667969	25	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms415	false	4677888562801917938	72	124	379	630	1585	300	بانه لا حكم -الا ما يحصل بعد الاجتهاد بان الفقهاء اجمعوا علي ان المجتهد مامور بان يعمل بمقتضي -ظنه ولا معني لحكم الله الا ما امره به فاذا كان مامورا بالعمل بمقتضي ظنه فاذا عمل به كان مصيبا لانه قاطع بانه عمل بما امره الله تعالي وذلك يدل علي ان كل مجتهد	415	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms738	true	8729707778291534982	95	146	490	731	1486	300	بانه لا حكم في الواقعة البتة وثانيها-- ان ال--امة مجمع-ة علي ان المجتهد مامور بان يعمل علي وفق ظنه ولا معني لحكم الله الا ما امر- به واذا كان مامورا بالعمل بمقتضي ظنه فاذا عمل به كان مصيبا لانه يقطع بانه عمل بما امره الله به فوجب ان يكو------ن كل مجتهد	738	-8763359879908467035	195	310.5	151	253	77.0750961303711	36	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
Sham19Y0145168-ara1.ms446	false	-7733032782272281645	238	297	1265	1582	1602	300	يبعد ان يءدي الي العمل بها اجتهاد مجتهد ومث-له بالك--فار اذا تترسوا بجماعة من اس-ري المسلمين ف---------------------------------------------------------------------لو رمينا الترس لقتلنا مسلما لم يذنب وهذا لا عهد لنا به في الشرع ولو كففنا عنهم لتسلط الكفار علي جميع المسلمين فيقتلونهم ثم يقتلون الاساري ولقاءل ان يقول الترس---------- مقتول علي كل حال فيجب حفظ--- المسلمين اجمعين فانه اقرب الي مقصود الشرع	446	-6491525882210514841	JK000153-ara1.ms785	true	-424232923321897700	67	133	344	710	1576	300	يبعد ان يءدي اليه--------- اجتهاد مجتهد ومثاله ان الكفار اذا تترسوا بجماعة من اساري المسلمين فلو كففنا عنهم لصدمونا واستولوا علي دار الاسلام وقتلوا كافة المسلمين ولو رمينا الترس لقتلنا مسلما لم يذنب وهذا لا عهد---- به في الشرع ولو كففنا لسلطنا الك----فار علي جميع المسلمين فيقتلونهم ثم يقتلون الاساري فيجوز -ان يقول قاءل هذا الاسير مقتول ب---كل حال ف----حفظ كل المسلمين------------ اقرب الي مقصود الشرع	785	-8763359879908467035	254	426.5	205	403	63.02729415893555	37	Sham19Y0145168-ara1	JK000153-ara1
