id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0133411-ara1.ms0723	false	5242696991993532868	5	75	40	415	1557	300	فيكون استدلالا في مقابلة الضرورة فيكون باطلا الثاني انه يجري في فعل الباري تعالي فيلزم ان لا يكون مختارا وانه كفر الثالث يلزم ان لا يوصف الفعل بحسن ولا قبيح شرعا اذ لا تكليف بغير المختار عندكم وان جوزتموه الرابع وهو التحقيق والبواقي الزامية انا نختار انه يحتاج الي مرجح وهو الاختيار وسواء قلنا ---------يجب به الفعل او لا يجب يكون اختياريا اذ لا معني للاختياري الا ما يترجح بالاختيار	723	-1197114184395148173	Zaydiyya0000329-ara1.ms37	true	6836933288449358918	0	69	0	371	1643	300	فيكون استدلالا في مقابلة الضرورة فيكون باطلا الثان---------ي في فعل الباري تعالي فيلزم ان لا يكون مختارا وانه كفر الثالث يلزم ان لا يوصف الفعل بحسن ولا قب-ح شرعا اذ لا تكليف لغير المختار عندهم وان جوز--وه الرابع وهو التحقيق والبواقي الزامية انا نختار انه يحتاج الي مرجح وهو الاختيار وسواء قلنا اي تكليف يجب به الفعل او-لا يجب يكون اختياريا اذ لا معني للاختياري الا ما يترجح بالاختيار	37	-2038916447232714293	360	684.5	293	384	93.75	61	Sham19Y0133411-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0721	false	-5074985104721692866	140	300	750	1533	1533	300	استدل لو كان ذاتيا لزم قيام المعني بالمعني او العرض بالعرض واللازم باطل اما الاولي فلان حسن الفعل مثلا امر زاءد علي مفهوم الفعل والا لزم من تعقل الفعل تعقله ولا يلزم اذ يعقل الفعل ولا يخطر بالبال حسنه ثم يلزم ان يكون امرا وجوديا لان نقيضه لا حسن وهو سلب اذ لو لم يكن سلبا لاستلزم محلا موجودا فلم يصدق علي المعدوم انه ليس بحسن وانه باطل بالضرورة وايضا اذا لم يصدق عليه انه ليس بحسن صدق عليه انه حسن اذ لا مخرج عن- النفي والاثبات فلم يكن الحسن وصفا ذاتيا اذ المعدوم لا يكون له صفة الا مقدرة موهومة وكيف تكون صفة حقيقية ذاتية لما لا حقيقة ولا ذات له واذا ثبت ان نقيضه سلب كان هو وجودا والا ارتفع النقيضان فقد ثبت انه زاءد وجودي فهو معني لان ذلك هو معني المعني ثم نقول الفعل قد -وصف--- حيث يقال الفعل حسن فيلزم قيام الحسن بالفعل لامتناع ان يوصف الشء بمعني يقوم بغيره والفعل ايضا معني وهو ظاهر-	721	-1197114184395148173	Zaydiyya0000329-ara1.ms41	true	7858890525792442245	85	244	435	1218	1531	300	الفعل لو-كان ذاتيا لزم قيام المعني بالمعني اي الغرض بالغرض واللازم باطل اما الاولي فلان حسن الفعل مثلا امره زءد علي مفهوم الفعل والا لزم من يقعل الفعل يعقله ولا يلزم ان يعقل الفعل ولا يخطر بالبال حسنه ثم يلزم ان يكون امرا وجوديا لان نقيضه لا حسن وهو سلب اذ لو لم يكن سلبا لاستلزم محلا موجودا فلم يصدق علي المعدوم انه لا يح-سن وانه باطل بالضرورة وايضا اذا لم يصدق عليه انه ليس بحسن صدق عليه انه حسن اذ لا مخرج علي النفي والاثبات فلم يكن الحسن وصفا ذاتيا اذ المعدوم لا تكون له صفة الا مقدرة موهومة وكيف تكون صفة حقيق-ة ذاتية لما لا حقيقة ولا ذات له واذا ثبت ان نقضيه سلب كان موج--ودا والا ارتفع النقيضان فقد ثبت انه ز-ءد وجودي فهو معني لان ذلك هو معني المعني ثم نقول الفعل قد يوصف به حيث يقال الفعل حسن فيلزم قيام الحسن بالفعل لامتناع ان يوصف الشء بمعني يقوم بغيره والفعل ايضا معني وهو ظاهر	41	-2038916447232714293	753	1444.5	598	789	95.43726348876953	139	Sham19Y0133411-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0722	false	-1692271036008232704	0	47	0	256	1586	300	فيلزم قيام المعني بالمعني واما الثانية فلانه يلزم اثبات الحكم قا-ل الفعل لا له لان الحاصل قيامهما معا بالجوهر اذ هما معا حيث الجوهر تبعا له وحقيقة القيام هو التبعية في التحيز وتحقيقه في---- الكلام قوله فيلزم قيامه به اي قيام الحسن بالفعل او قيام المعني بالمعني	722	-1197114184395148173	Zaydiyya0000329-ara1.ms41	true	7858890525792442245	244	291	1218	1476	1531	300	فيلزم قيام المعني بالمعني واما الثانية فلانه يلزم اثبات الحكم لمحل الفعل لا له لان الحاصل قيامهما معا بالجوهر اذ هما معا حيث الجوهر ينفي له وحقيقة القيام هو التبعية في التحيز وتحقيقة في علم الكلام قوله ويلزم قيام---ه اي قيام الحسن بالفعل او قيام المعني بالمعني	41	-2038916447232714293	245	464.5	199	261	93.8697280883789	41	Sham19Y0133411-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0728	false	-6360187751170594532	201	264	1062	1390	1577	300	الدليل --في الممكن الثابت للفعل اي لذاته فيقال لو كان الامكان ذاتيا لزم قيام المعني بالمعني لان امكان الفعل زا------------------------------------------------ءد علي مفهومه و-----الا لز-----------------------------م من تعقله تعقل--------------------ه ثم يلزم ان يكون امرا وجوديا لانه نقيض الامكان وهو سلب والا --------------استلزم فعلا موجودا فلا يصدق ان -المعدوم الممتنع ليس بممكن وانه باطل ---ضرورة وايضا اذا لم يصدق عليه انه ليس بممكن صدق عليه انه	728	-1197114184395148173	Zaydiyya0000329-ara1.ms41	true	7858890525792442245	78	164	398	827	1531	300	الدليل الذي اعتمده الامدي وهو ان حسن الفعل لو-------------كان ذاتيا لزم قيام المعني بالمعني اي الغرض بالغرض واللازم باطل اما الاولي فلان حسن الفعل مثلا امره زءد علي مفهوم الفعل والا لزم من يقعل الفعل يعقله ولا يلزم ان يعقل الفعل ولا يخطر بالبال حسنه ثم يلزم ان يكون امرا وجوديا لان- نقيضه لا حسن وهو سلب اذ لو لم يكن سلبا لاستلزم محلا موجودا فلم يصدق علي المعدوم انه لا يحس------ن وانه باطل بالضرورة وايضا اذا لم يصدق عليه انه ليس بحس-ن صدق عليه انه	41	-2038916447232714293	229	329.0	181	450	50.88888931274414	32	Sham19Y0133411-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0722	false	-1692271036008232704	49	181	268	973	1586	300	بوجهين احدهما النقض باجراء الدليل في الممكن الثابت للفعل فيلزم ان لا يكون aالامكان ذاتيا فلا يكون الفعل في نفسه ممكنا --ثانيهما ان الاستدلال بصورة النفي وك--ونه سلبا علي وجود ال-نفي دور اذ ليس كل منفي ---موجود-ا بل قد يكون ثبوت-ا كاللا-امتناع فان المنفي فيه ثبوت الامتناع لغيره فمعناه كون الشء لا يمتنع لا ما ليس امتناع-ا والثبوت للغير اعم من الوجود له فان المعدوم قد يثبت للمعدوم ويحمل عليه نحو الممتنع معدوم- وايضا قد يكون المنفي منقسما الي وجود وعدم كاللامع--لوم فان المعلوم يشمل الموجود والمعدوم واذا جاز --------كونه ثبوتيا او منقسما فعلي التقديرين لا يلزم من كون النفي سلبا وجود المنفي كما في المثالين واذا ثبت ذلك فلا يلزم كون المنفي وجودا الا اذا ثبت ان السلب ليس من احد القبيلين بل هو سلب -لوجود وفيه توقف الشء علي نفسه	722	-1197114184395148173	Zaydiyya0000329-ara1.ms42	true	-5766953511388767524	0	139	0	717	1563	300	بوجهين الاول- النقص باجراء الدليل في الممكن الثابت للفعل فيلزم ان لا يكون -الامكان ذاتيا فلا يكون الفعل في نفسه ممكنا الثاني ان--- الاستدلال بصورة النفي في كونه سلبا علي وجود المنفي دور اذ ليس كل منفي غير وجوديا بل قد يكون ثبوتيا كل لا امتناع فان المنفي فيه ثبوت الامتناع لغيره فمعناه كون الشء لا يمتنع لا ما ليس امتناعيا والثبوت للغير اعم من الوجود له فان المعدوم قد يثبت للمعدوم ويحمل عليه نحو الممتنع معدوما وايضا قد يكون الن-في منقسما الي وجود وعدم كلي لا معلوم فان المعلوم يشمل الموجود والمعدوم واذا جاز ثبت ان يكون- ثبوتيا او متقسما فعلي التقديرين لا يلزم من كون النفي سلبا وجود المنفي كما في المثالين واذا ثبت ذلك فلا يلزم---- المنفي وجودا الا اذا ثبت ان السلب ليس من احد القبيلين بل هو سلب الوجود وفيه ي-قف الشء علي نفسه	42	-2038916447232714293	671	1240.5	541	729	92.04389953613281	114	Sham19Y0133411-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0706	false	7788737592977812410	49	130	258	679	1626	300	واعتبارات تختلف كلطم اليتيم للتاديب او للتعذيب لنا لو كان الحسن والقبح ذاتيا لما اختلف بان يكون فعل واحد حسنا تارة و--قبيحا اخر---------------ي واللازم باطل اما الملازمة فلانه لو اختلف لزم انفكاك ما هو ذاتي للشء عنه وانه محال واما بطلان اللازم فلان الكذب قبيح وقد يحسن فانه يجب اذا كان فيه عصمة نبي من ظالم او انقاذ برء ممن يقصد سفك دمه وكذلك القتل والضرب وغيرهما من الافعال مما يجب تارة ويحرم اخري ولنا ايضا لو كان ذاتيا لاجتمع النقيضان	706	-1197114184395148173	Zaydiyya0000329-ara1.ms56	true	-751758079364403786	188	219	967	1150	1605	300	واعتبارات ايدفع الاستدلال بانه لو --------------------كان الحسن والقبح ذاتيا لما اختلف بان يكون فعل واحد حسنا تارة او قبيحا اخري لجواز الاختلاف واندفاع الاستدلال الثاني ب--انه لو -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان ذاتيا لاجتمع النقيضان	56	-2038916447232714293	122	194.5	99	438	27.8538818359375	17	Sham19Y0133411-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0744	false	-3241589368332306462	38	107	213	594	1664	300	لانه اذا كان بوجوه واعتبارات اندفع الاول لجواز--------------------------------------------------------------------------------------- الاختلاف و-----------------الثاني لجواز---------------------------------- الاجتماع و----------------------------الثالث ل------------------------------------------انه قد لا يكون معني و--------------------------------------الرابع----------------------------------------- لان اللازم والاتفاقي قد يكون له جهات واعتبارات فاحتج بما ينتهض----- عليهم وعلي غيرهم وهو من العقل والنقل اما من العقل فوجهان احدهما انه لو كان حسن الفعل وقبحه لامر غير الطلب حاصل في الفعل لم يكن تعلق الطلب لذاته واللازم باطل اما الملازمة فلتوقف تعلقه حينءذ علي امر زاءد	744	-1197114184395148173	Zaydiyya0000329-ara1.ms56	true	-751758079364403786	184	298	948	1596	1605	300	لانه اذا كان لوجوه واعتبارات ايدفع الاستدلال بانه لو كان الحسن والقبح ذاتيا لما اختلف بان يكون فعل واحد حسنا تارة او قبيحا اخري لجواز الاختلاف واندفاع الاستدلال الثاني بانه لو كان ذاتيا لاجتمع النقيضان لجواز الاجتماع بالاعتبارين واندفع الاستدلال الثالث بانه لو كان ذاتيا لزم قيام المعني بالمعني لانه قد لا يكون معني بل يكون امرا اعتباريا واندفع الاستدلال الرابع بان فعل العبد فعل بغير اختيار لانه مجبور لان اللازم والاتفاقي قد يكون له وجوه واعتبارات قالوا فالحجة الناهضة ع---------------ليهم من العقل والنقل اما من العقل فوجهان الاول لو -----كان حسن الفعل وقبحه لامر غير الطلب----- في الفعل لم يكن تعلق الطلب لذاته واللازم باطل اما الملازمة فلتوقف تعلقه حينءذ علي امر زاءد	56	-2038916447232714293	311	508.0	251	673	46.210994720458984	49	Sham19Y0133411-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0747	false	-4818634883010369006	86	169	485	914	1576	300	يكون امرا اعتباريا لا موجودا محققا فلا يكون عرضا قاءما ليلزم المحذور و كذا الرابع----------------------------------------- لان الفعل اللازم والاتفاقي قد يكون له جهات واعتبارات بحسبها يتصف بالحسن والقبح انما لا يتصف بذلك من حيث ذاته ولا من حيثية راجعة اليه قوله لو كان حسن الفعل وقبحه لامر غير الطلب اي من الشارع بالامر والنهي حاصل في الفعل سواء كان ذلك الامر ذات الفعل او صفة له حقيقية او اعتبارية لم يكن تعلق الطلب بالفعل لذات الطلب ----------------------لتوقف التعلق- حينءذ علي امر زاءد علي	747	-1197114184395148173	Zaydiyya0000329-ara1.ms56	true	-751758079364403786	239	299	1267	1600	1605	300	يكون امرا اعتباريا واندفع الاستدلال--------------------------------------- الرابع بان فعل العبد فعل بغير اختيار لانه مجبور لان------ اللازم والاتفاقي قد يكون له وجوه واعتبارات قالوا فالحجة الناهضة عليهم من العقل والنقل ام-------------ا من العقل فوجهان الاول--- لو كان حسن الفعل وقبحه لامر غير الطلب-------------------------------- في الفعل---------------------------------------------------------- لم يكن تعلق الطلب------- لذاته واللازم باطل اما الملازمة فلتوقف --تعلقه حينءذ علي امر زاءد علي	56	-2038916447232714293	189	202.5	151	493	38.33671569824219	27	Sham19Y0133411-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0746	false	-7454438452770740602	75	147	405	762	1613	300	تعلق الطلب بالفعل لو توقت علي ما يعرض للفعل من الصفات او يتعلق به من الجهات والاعتبارات لم يكن تعلق الطلب من لوازم الذات والجواب انا لا نعني ان الطلب يتحقق ولا يتعلق ما لم تعرض الصفات او الاعتبارات بل انه لا يتحقق------ حينءذ فان- بني ذلك ع------لي ان الطلب قديم فهو مع انه لا ينتهض علي المعتزلة -يستلزم القول بقدم الفعل المطلوب او بانه قد يتحقق من غير تعلق بمطلوب متحقق	746	-1197114184395148173	Zaydiyya0000329-ara1.ms57	true	-2420066338523518543	118	178	625	941	1571	300	معلق الطلب بالفعل لنقل الفعل وقال السعد في حاشية علي العضد مجيبا علي كلام العضد----------------------------------------- والجواب انا لا نفتي ان الطلب يتحقق ولا يتحقق ما-لم تعرض الصفات --والاعتبارات بل انه لا يتحقق الطلب حينءذ فانه بني الاستدلال علي ان الطلب قديم فهو مع انه لا ينتهض علي المعتزلة ليستلزم القول بقدم العقل او تحقق الطلب----------- من غير تعلق بمطلوب متحقق	57	-2038916447232714293	226	356.5	179	371	60.91644287109375	34	Sham19Y0133411-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0744	false	-3241589368332306462	138	225	761	1237	1664	300	انه لو حسن الفعل او قبح لذاته او لصفة لم يكن البارء مختارا في الحكم واللازم باطل بالاجماع بيان ال-لزوم ان الافعال تكون حينءذ غير متساوية في نفسها بالنسبة الي الاحكام فاذا كان الفعل فيه احد الحكمين راجحا فالحكم بالمرجوح علي خلاف المعقول فيكون قبيحا فلا يجوز عليه فيكون الحكم بالراجح متعينا عليه وانه ينفي الاختيار--------------------------------------------------------------- وقد يقال ان امتناع الفعل لقيام صارف القبح لا ينفي الاختي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ار--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما من السمع فقوله تعالي وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا الاسراء ولو كان الاحكام مدركها العقل لزم خل-ف ذلك	744	-1197114184395148173	Zaydiyya0000329-ara1.ms58	true	-7498841976188134173	124	300	602	1564	1564	300	انه لو حسن الفعل وق--بح لذاته ولصفته- لم يكن الباري مجاز-ا في الحكم واللازم باطل بالاجماع بيان الملزوم ان الافعال تكون حينءذ غير متساوية--------- بالنسبة الي الاحكام فا-ن كان الفعل فيه احد الحكمين راجح- فالحكم بالمرجوح علي خلاف المعقول فيكون قبيحا فلا يجوز عليه فيكون الحكم بالراجح متعينا عليه وان- ينفي الاختيار وهذا ايضا قد كفونا الجواب عنه كغيره فانه قال في العضد عقيب هذا وقد يقال ان امتناع الفعل لقيام صارف القبح لا ينفي الاختيار قال في شرحه للسعد هذا اعتراض علي الدليل المذكور يمنع المقدمة القاءلة بان تعيين الحكم بالراجح ينفي الاختيار والجواب عنه بان افعال الله تعالي لا تعلل بالحكم والاغراض لا تستقيم علي اصول المعتزلة فلا تقوم حجة عليهم وقال بعض شراح المختصر ان حسن الفعل وقبحه لا يءثران في الاختيار فيكون الحسن واجب الاختيار نظرا الي الحكمة لا يلزم منه ان يكون واجبا مطلقا قال وهذا الوجه الثاني انما يرد علي فقهاء المعتزلة لا علي ابي علي وابي هاشم القاءلين بالوجوه قالوا واما من السمع فقوله تعالي وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا-------- ولو كان الاحكام مدركها العقل لزم خلاف ذلك-	58	-2038916447232714293	438	768.5	357	987	44.37689971923828	69	Sham19Y0133411-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0746	false	-7454438452770740602	161	237	840	1260	1613	300	فيكون الحكم بالراجح متعينا عليه يعني لابد----------------------------------------------------- في الفعل من حكم البتة واذا امتنع المرجوح تعين الراجح وحينءذ يندفع ما ذكره العلامة من ان هذا انما يتم لو كان ترك الراجح مطلقا قبيحا وليس كذلك اذ القبيح تركه مع الاتيان بالمرجوح قوله وقد يقال------------------------------------------------------------------------ اعتراض علي الدليل المذكور بمنع المقدمة الفاءلة بان تع-ين الحكم بالراجح ينفي الاختيار والجواب عنه بان افعال الله تعالي لا تعلل بالحكم والاعراض لا يستقيم علي اهول المعتزلة فلا يقوم حجة عليهم	746	-1197114184395148173	Zaydiyya0000329-ara1.ms58	true	-7498841976188134173	168	237	849	1232	1564	300	فيكون الحكم بالراجح متعينا عليه وان ينفي الاختيار وهذا ايضا قد كفونا الجواب عنه كغيره فانه قال في العضد عقيب هذا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد يقال ان امتناع الفعل لقيام صارف القبح لا ينفي الاختيار قال في شرحه للسعد هذا اعتراض علي الدليل المذكور يمنع المقدمة القاءلة بان تعيين الحكم بالراجح ينفي الاختيار والجواب عنه بان افعال الله تعالي لا تعلل بالحكم والاغراض لا تستقيم علي اصول المعتزلة فلا تقوم حجة عليهم	58	-2038916447232714293	233	402.5	190	546	42.67399215698242	33	Sham19Y0133411-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0769	false	242887881549554587	125	216	644	1117	1544	300	لو وجب لوجب لفاءدة واللازم باطل اما الاولي فلانه لولا الفاءدة لكان عبثا وهو قبيح فلا يجب عقلا او كان ايجابه عبثا وهو قبيح فلا يجوز علي الله واما الثانية فلان الفاءدة اما لله واما للعبد والثاني اما في الدنيا واما في الاخرة والثلاث- منتفية اما لله فلتعاليه عن الفاءدة واما للعبد في الدنيا فلان- منه فعل الواجبات وترك المحرمات العقلية وانه مشقة وتعب ناجز ولا حظ للنفس فيه وما هو كذلك لا يكون له فاءدة دنيوية واما للعبد في الاخرة فلان امور الاخرة من الغيب الذي لا مجال للعقل فيه	769	-1197114184395148173	Zaydiyya0000329-ara1.ms62	true	6984557613102427904	41	126	227	676	1594	300	لو وجب لوجب لفاءدة واللازم باطل اما الاولي فلانه لولا الفاءدة لكان عبثا وهو قبيح ولا يجب عقلا و--كان ايحابه عبثا وهو قبيح ولا يجوز علي الله واما الثانية فلان الفاءدة اما لله واما للعبد والثاني اما في الدنيا واما في الاخرة والثلاثة منتفية اما لل---------ه عن الفاءدة واما للعبد في الدنيا فلانه منه فعل الواجبات وترك المحرمات العقلية وانه مشقة وتعب -----ولا حظ للنفس فيه وما هو كذلك لا يكون له فاءدة دنيوية واما للعبد في الاخرة فلان امور الاخرة--------- الذي لا-مجال للعقل فيه	62	-2038916447232714293	443	836.5	358	475	93.2631607055664	75	Sham19Y0133411-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0769	false	242887881549554587	216	249	1117	1293	1544	300	والذي ذهب اليه المعتزلة من هذه الاقسام وانفصلوا به عن هذا الالزام هو ان الفاءدة للعبد في الدنيا وهو الامن من احتمال العقاب لتركه وذلك الاحتمال لازم الخطور علي بال كل عاقل فانه	769	-1197114184395148173	Zaydiyya0000329-ara1.ms63	true	-1232134004031433803	14	47	75	250	1620	300	والذي ذهب اليه المعتزلة من هذه الاقسام وانفظ-وا به عن هذا الالزام هو ان الفاءدة للعبد في الدنيا وهو الامن من احتمال العقاب لتركه وذلك الاحتمال لازم الحظور علي باب كل عاقل وهذه	63	-2038916447232714293	168	324.0	135	176	95.45454406738281	29	Sham19Y0133411-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0770	false	-7688376060272356823	0	92	0	485	1532	300	اما لانه تصرف في ملك الغير بدون اذن المالك فان ما يتصرف فيه العبد من نفسه وغيرها ملك لله تعالي واما لانه كالاستهزاء وما مثله الا كمثل فقير حضر ماءدة ملك عظيم يملك البلاد شرقا وغربا ويعم العباد وهبا ونهبا فتصدق عليه بلقمة خبز فطفق يذكرها في المجامع ويشكره عليها بتحريك انملته aداءما لاجله فانه يعد استهزاء منه بالملك فكذا ههنا بل اللقمة بالنس-بة الي الملك وما يملكه اكثر مما انعم الله به علي العبد بالنسبة الي الله------ وشكر العبد بفعله اقل قدرا في جنبا الله من شكر الفقير للملك بتحريك اصبعه	770	-1197114184395148173	Zaydiyya0000329-ara1.ms64	true	-9055871247608770344	110	203	610	1098	1626	300	اما لانه تصرف في ملك الغير بدون اذن المالك فان ما يتصرف فيه العبد من نفسه وغيرها ملك لله تعالي واما لانه كالاستهزاء وما مثله الا كمثل فقير حضر ماءدة ملك عظيم يملك البلاد شرقا وغربا ويعم البلاد وهبا ونهبا وتصدق عليه بلقمة خبز فطفق يذكرها في ال-جامع ويشكره عليها بتحريك انملته -داءما لاجله فانه يعد استهزاء منه بالملك فكذا -هنا بل اللقمة بالتسمية الي الملك وما يملكه اكثر مما انعم الله به علي العبد بالنسبة الي الله تعالي وشكر العبد بفعله اقل قدرا في جنب ا-لله من شكر الفقير للملك بتحريك اصبعه	64	-2038916447232714293	474	914.5	383	492	96.34146118164062	85	Sham19Y0133411-ara1	Zaydiyya0000329-ara1
