id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0133411-ara1.ms0052	false	-6955929905373184849	103	132	607	777	1727	300	واضافة اسم المعني تفيد اختصاص المضاف بالمضاف اليه باعتبار ما دل عليه لفظ المضاف تقول مكتوب زيد والمراد اختصاصه به لمكتوبيته له بخلاف اس------م العين فانها تفيدي الاختصاص مطلقا	52	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0118	true	4052644475499083484	72	102	379	554	1612	300	واضافة اسم المعني تفيد اختصاص المضاف بالمضاف اليه باعتبار ما دل عليه لفظ المضاف تقول مكتوب زيد والمراد اختصاصه به لمكتوبيته له بخلاف اضافة اسم العين فانها تفيد- الاختصاص مطلقا	118	-9067534363345068278	168	325.5	139	176	95.45454406738281	27	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0055	false	869017176026091466	254	300	1331	1565	1565	300	واعلم---- قال الامام في المحصول اما اصول الفقه فاعلم ان اضافة الاسم الي الشء تفيد اختصاص المضاف بالمضاف اليه في المعني الذي عينت له لفظة المضاف يقال هذا مكتوب زيد والمراد ما ذكرنا ولما لم يكن هذا مطر-دا في مثل دار زيد وفرسه خصه الشارح باسم-	55	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0118	true	4052644475499083484	151	198	822	1060	1612	300	واعلم انه قال الامام في المحصول اما اصول الفقه فاعلم ان اضافة الاسم الي --شء تفيد اختصاص المضاف بالمضاف اليه في المعني الذي عينت له لفظة المضاف يقال هذا مكتوب زيد والمراد ما ذكرنا ولما لم يكن هذا موجودا في مثل دار زيد وفرسه خصه الشارح باسم	118	-9067534363345068278	230	436.0	185	240	95.83333587646484	44	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0056	false	-7591810464665103837	0	28	0	136	1534	300	المعني وهو ما يدل علي معني زاءد علي الذات بخلاف اسم ال-عين وهو ما يدل علي نفس الذات فانه لا دلالة في اضافته الي الشء علي خصوصية الاختصاص	56	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0118	true	4052644475499083484	198	226	1060	1197	1612	300	المعني وهو ما يدل علي معني زاءد علي الذات بخلاف اسم المعني وهو ما يدل علي نفس الذات فانه لا دلالة في اضافته الي الشء علي خصوصية الاختصاص	118	-9067534363345068278	134	261.0	106	137	97.81021881103516	27	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1211	false	-5202198850064417375	16	51	90	266	1561	300	والحق وجودها في الاعيان لكن لا من حيث كونها جزءيا من الجزءيات المتحققة علي ما هو راي الاكثرين بل من حيث انه يوجد شء تصدق هي عليه و---تكون عينه بحسب الخارج وان تغايرا بحسب المفهوم	1211	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0193	true	8870845043714468601	238	274	1234	1409	1545	300	والحق وجودها في الاعيان لكن لا من حيث كونها جزء-- من الجزءيات الم-حققة علي ما هو راي الاكثرين بل من حيث انه يوجد شء يصدق هي عليه وقد تكون عينه بحسب الخارج وان تغاير- بحسب المفهوم	193	-9067534363345068278	171	319.5	136	179	95.53072357177734	31	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1433	false	-3767889521412460353	209	241	1179	1339	1659	300	وجودها في الاعيان لكن لا من حيث كونها جزءا من الجزءيات المحققة علي------ راي الاكثر-- بل من حيث انه يوجد شء يصدق هو عليه و---تكون عينه بحسب الخارج وان تغايرا بحسب المفهوم	1433	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0193	true	8870845043714468601	239	274	1240	1409	1545	300	وجودها في الاعيان لكن لا من حيث كونها جزء- من الجزءيات المحققة علي ما هو راي الاكثرين بل من حيث انه يوجد شء يصدق هي عليه وقد تكون عينه بحسب الخارج وان تغاير- بحسب المفهوم	193	-9067534363345068278	157	284.0	125	171	91.8128662109375	28	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0551	false	-6051546712001799626	107	178	552	925	1547	300	لا نسلم ان هذه-------- مجازات بل لم توضع الا لمعانيها التي استعملت فيها----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولو سلم فلا نسلم عدم الاستعمال غاي-----ته عدم الوجدان وهو لا يدل علي عدم الوجود لانا نقول------------- الكلام مع من اعترف بكونها افعالا مع الاطباق علي ان كل فعل موضوع لحدث وزمان معين من الازمنة الثلاثة ولا نعني بعدم الاستعمال الا عدم الوجدان بعد الاستقراء علي ان عدم جواز استعمال هذه الافعال في المعاني الزمانية معلوم من اللغة	551	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0240	true	-7243011724272151983	6	111	34	606	1648	300	لا نسلم ان هذه الالفاظ مجازات بل لم توضع الا لمعانيها التي استعملت فيها ومحصله منع كونها افعالا فلم لا يجوز كونها موضوعة لمعانيها المستعمل فيها ابتداء كساءر كلمات الانشاء وادوات النفي والنزاع في فعلية ليس معروف كما لا يخفي علي من تتبع كتب الصرف ولو سلم فلا نسلم عدم الاستعمال غاية الامر عدم الوجدان وهو لا يدل علي عدم الوجود ودفعه التفتازاني بقوله الكلام مع من اعترف بكونها افعالا مع الاطباق علي ان كل فعل موضوع لحدث وزمان معين من الازمنة الثلاثة ولا نعني بعدم الاستعمال الا عدم الوجدان بعد الاستقراء علي ان عدم جواز استعمال هذه الافعال في المعاني الزمانية معلوم من اللغة	240	-9067534363345068278	362	691.0	292	572	63.286712646484375	68	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0511	false	-5163786025593645395	135	300	712	1622	1622	300	لان مجاورة المعني المستعمل فيه للمعني الموضوع له يجوز ان تكون يكون احدهما في الاخر جزءا منه او عرضا حالا فيه او مظروفا متمكنا فيه فيشمل ستة اقسام اطلاق الجزء علي الكل وبالعكس والحال علي المحل وبالعكس والمظروف علي الظرف وبالعكس ويجوز ان تكون بكونهما في محل واحد او في محلين متقاربين او في حيزين متقاربين ولا يتصور كونهما في حيز واحد لاستحالته فيشمل ثلاثة اقسام كالحياة للعلم وكلام السلطان لكلام الوزير والراوية للمزادة ثم ادرج ما هو ابعد فقال بل يشمل اطلاق ال----سبب علي المسبب وعكسه كالغيث علي النبت والنبت علي الغيث ويتكثر بتكثر السبب الي الفاعلي والمادي والصوري والغاءي ويشمل ايضا اطلاق اسم احد الضدين علي الاخر كقوله تعالي وجزاء سيءة سيءة الشوري وكقولنا للجبان اسد ولو جعلنا الوجود اعم من اللفظي ايضا لتندرج فيه المشاكلة اعني التعبير عن --شء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته مثل---- اطبخوا لي جبة وقميصا لم يبعد بل لا يبعد ان يجعل المجاورة والاتصال شاملا للكل كما ذهب اليه بعض الاصوليين من ان جميع العلاقات منحصرة في الاتصال-	511	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0250	true	-3055220298028653904	163	300	1029	1766	1773	302	بان مجاورة المعني المستعمل فيه للمعني الموضوع له يجوز ان ي-----كون احدهما في الاخر جزءا منه او عرضا حالا فيه او مظروفا متمكنا فيه فيشمل ستة اقسام اطلاق الجزء علي الكل وبالعكس -الحال علي المحل وبالعكس -المظروف علي الظرف وبالعكس ويجوز ان يكون بكونهما في محل واحد او في محلين متقاربين او في حيزين متقاربين في---------------------------------------شمل ثلاثة اقسام كالحياة للعلم وكلام السلطان لكلام الوزير والراوية للمزادة قال العضدي------------- بل يشمل اطلاق اسم السبب علي المسبب وعكسه----------------------------------------------------- الي ان قال------------------------- ويشمل ايضا اطلاق اسم احد الضدين علي الاخر ثم قال----------------------------------------------- ولو جعلنا الوجود اعم من اللفظي ايضا ليندرج فيه المشاكلة اعني التعبير عن الشء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته مثل قلت اطبخوا لي جبة وقميصا لم يبعد بل لا يبعد ان يجعل المجاورة والاتصال شاملا للكل كما ذهب اليه بعض الاصوليين من ان جميع العلاقات منحصرة في الاتصال	250	-9067534363345068278	699	1268.0	568	921	75.89576721191406	119	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0518	false	-592302263908916213	157	281	770	1484	1582	300	ان الواضع عين اللفظ بازاء المعني المجازي تعيينا كليا بمعني انه جوز اطلاقه علي كل ما يكون بينه وبين المعني الحقيقي نوع من العلاقات المعدودة ----علم ذلك باستقراء اللغة واستعمالات العرب وان لم يوجد التصريح به في كل من الاحاد كما في رفع الفاعل ونصب المفعول بل ساءر ما يدل بحسب الهيءة كالمبني للمفعول والامر والمثني والمجموع والمصغر والمنسوب وغير ذلك مما لم يصرح الواضع باحادها بل علم بالاستقراء تعيين هيءاتها للدلالة علي معانيها الا ان تعيين الهيءات للدلالة بنفسها اي من غير اشتراط قرينة خارجة عن اللفظ فصار- كالاوضاع الشخصية ودخلت في مطلق الوضع فكانت من قسم الحقيقة وتعيين المجازات للدلالة بمعونة القراءن المانعة عن ارادة المعاني الاصلية فخرجت عن قسم الحقيقة وعن ان يتناولها الوضع المطلق لكونه اسما للقسم الاول من التعيين	518	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0254	true	4149978320484291764	55	180	315	1033	1667	300	ان الواضع عين اللفظ بازاء المعني المجازي تعيينا كليا بمعني انه جوز اطلاقه علي كل ما يكون بينه وبين المعني الحقيقي نوع من العلاقات المعدودة وقد علم ذلك باستقراء اللغة واستعمالات العرب وان لم يوجد التصريح به في كل من الاحاد كما في رفع الفاعل ونصب المفعول بل ساءر ما يدل بحسب الهيءة كالمبني للمفعول والامر والمثني والمجموع والمصغر والمنسوب وغير ذلك مما لم يصرح الواضع باحادها بل علم بالاستقراء تعيين هي-اتها للدلالة علي معانيها الا ان تعيين الهيءات للدلالة بنفسها اي من غير اشتراط قرينة خارجة عن اللفظ فصارت كالاوضاع الشخصية ودخلت في مطلق الوضع فكانت من قسم الحقيقة وتعيين المجازات للدلالة بمعونة القراءن المانعة عن ارادة المعاني الاصلية فخرجت عن قسم الحقيقة وعن ان يتناولها الوضع المطلق لكونه اسما للقسم الاول من التعيين	254	-9067534363345068278	713	1409.5	589	719	99.1655044555664	122	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0683	false	-5541204540597200926	144	236	795	1278	1647	300	انه يصح وضع كل لفظ لكل معني حتي لنقيض ما قد وضع له وضده فانه لو فرض ذلك لم يلزم منه محال لذاته بل ذلك معلوم الوقوع كالقرء للطهر والحيض وهما نقيضان و-الجون للاسود والابيض وهما ضدان ولو كان الدلالة لمناسبة ذاتية لما كان كذلك وتقريره انا لو فرضنا وضع اللفظ الدال علي الشء لنقيضه او لضده دل عليه دون هذا المدلول اولهما فعليهما وما بالذات ----------لا يختلف ولا يتخلف قالوا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لو تساوت الالفاظ بالنسبة الي المعاني لم تختص الالفاظ بالمعاني والا لزم الاختصاص بدون تخصيص او التخصيص بدون مخصص وكلاهما محال	683	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0286	true	6369569723505282204	62	240	354	1306	1646	300	انه يصح وضع كل لفظ لكل معني حتي لنقيض ما قد وضع له وضده فانه لو فرض ذلك لم يلزم منه محال لذاته بل ذلك معلوم الوقوع كالقرء للطهر والحيض وهما نقيضان و الجون للاسود والابيض وهما ضدان ولو كان الدلالة لمناسبة ذاتية لما كان كذلك وتقريره انا لو فرضنا وضع اللفظ الدال علي الشء لنقيضه او لضده دل عليه دون هذا المدلول --لهما فعليهما وما بالذات لا يتخلف ولا يختلف هكذا قرره العضدي واوضحه التفتازاني بان دلالة الالفاظ علي معانيها لو كانت لمناسبة ذاتية بينهما لما صح وضع اللفظ الدال علي الشء بالمناسبة الذاتية لنقيض ذلك الشء او ضده لانا لو وضعناه لمجرد النقيض او الضد لما كان له في ذلك الاصطلاح دلالة علي ذلك الشء فيلزم تخلف ما بالذات وهو محال ولو وضعناه لذلك الشء ولنقيضه او ضده فدل عليهما لزم اختلاف ما بالذات بان يناسب اللفظ بالذات للشء ونقيضه او ضده وهما مختلفان انتهي ويظهر ضعفه بملاحظة الكلمات المتقدمة وحجة القول بالمناسبة الذاتية انه لو تساوت الالفاظ بالنسبة الي المعاني لم تختص الالفاظ بالمعاني والا لزم الاختصاص بدون تخصيص او التخصيص بدون مخصص وكلاهما محال	286	-9067534363345068278	467	896.0	376	954	48.9517822265625	88	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0684	false	4821717591212751901	35	104	194	558	1525	300	دلالة الالفاظ علي معانيها لو كانت لمناسبة ذاتية بينهما لما صح وضع اللفظ الدال علي الشء بالمناسبة الذاتية لنقيض ذلك الشء او ضده لانا لو وضعناه لمجرد النقيض tاو الضد لما كان له في ذلك الاصطلاح دلالة علي ذلك الشء فيلزم تخلف ما بالذات وهو محال ولو وضعناه لذلك الشء ولنقيضه او ضده فدل عليهما لزم اختلاف ما بالذات بان يناسب اللفظ بالذات للشء ولنقيضه او ضده وهما مختلفان	684	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0286	true	6369569723505282204	139	208	744	1106	1646	300	دلالة الالفاظ علي معانيها لو كانت لمناسبة ذاتية بينهما لما صح وضع اللفظ الدال علي الشء بالمناسبة الذاتية لنقيض ذلك الشء او ضده لانا لو وضعناه لمجرد النقيض -او الضد لما كان له في ذلك الاصطلاح دلالة علي ذلك الشء فيلزم تخلف ما بالذات وهو محال ولو وضعناه لذلك الشء ولنقيضه او ضده فدل عليهما لزم اختلاف ما بالذات بان يناسب اللفظ بالذات للشء و-نقيضه او ضده وهما مختلفان	286	-9067534363345068278	362	714.0	293	364	99.45054626464844	67	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0578	false	-8072525208781240778	31	154	176	881	1678	300	في كلام الشارع مجردة عن aالقرينة محتملة للمعني --------------------اللغوي والشرعي فعلي ايهما تحمل واما في- استعمال-------- اهل الشرع ف-----تحمل علي الشرعي بلا- خلاف ثم لم يذكر في الاحكام والمحصول سوي مذهبين كونها حقيقة شرعية ونسبه الي المعتزلة ونفيه ونسبه الي القاضي والحق انه لا ثالث لهما لنا القطع بان الصلاة اسم للركعات المخصوصة بما فيها من الاقوال والهيءات وان صلاة الظهر اربع ركعات بالاجماع والزكاة والصيام والحج كذلك اي هي لمعانيها الشرعية فالزكاة لاداء مال مخصوص و-الصيام لامساك مخصوص وال-حج لقصد مخصوص وانها سابقة---------------- منها الي الفهم عند اطلاقها وهي- علامة الحقيقة بعد ان كانت في اللغة الصلاة للدعاء والزكاة للنماء والصيام للامساك مطلقا والحج للقصد مطلقا وهذا لم يحصل الا بتصرف الش-رع ونقله لها اليها وهو معني الحقيقة الشرعية وقد اعترض عليه	578	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0565	true	7405145244920780324	154	240	879	1350	1674	300	في كلام الشارع فانها تحمل علي المعاني المذكورة بناء علي الاول وعلي اللغوية بناء علي الثاني------- واما اذا استعملت في كلام اهل الشرع فانها تحمل علي الشرعي بغير خلاف احتج المثبتون بانا ن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------قطع بان الصلاة اسم للركعات المخصوصة بما فيها من الاقوال والهيءات وان الزك----------------------------------------------------------------------------------اة لاداء مال مخصوص و الصيام لامساك مخصوص و الحج لقصد مخصوص ونقطع ايضا بسبق هذه المعاني منها الي الفهم عند اطلاقها وذلك علامة الحقيقة -ثم ان ------------------------------------------------------------------------------------هذا لم يحصل الا بتصرف الشارع ونقله لها اليها وهو معني الحقيقة الشرعية واورد---- عليه	565	-9067534363345068278	323	474.5	257	760	42.5	51	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0578	false	-8072525208781240778	249	300	1407	1678	1678	300	لا يلزم من استعمالها في غير معانيها ان تكون حقاءق شرعية بل هي م--------جازات وهذا ايضا مردود فاولا بانه ان اريد بكون اللفظ مجازا ان الشارع استعمله- في معناه------ لمناسبة للمعني اللغوي اصطلاحا لم يعهد ---من اهل اللغة ثم اشتهر فافاد بغير قرينة فذاك معني الحقيقة الشرعية ف---ثبت المدعي وان اريد-	578	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0565	true	7405145244920780324	241	293	1354	1635	1674	300	لا يلزم من استعمالها في غير معانيها ان تكون حقاءق شرعية بل يجوز كونها مجازات ورد بوجهين احدهما -----انه ان اريد بمجازيتها -------ان الشارع استعملها في غير معانيها لمناسبة المعني اللغوي ولم يكن ذلك معهودا من اهل اللغة ثم اشتهر فافاد بغير قرينة فذلك معني الحقيقة الشرعية وقد ثبت المدعي وان اريد	565	-9067534363345068278	206	348.0	166	293	70.30716705322266	33	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0579	false	-9053836779288570549	69	231	367	1262	1620	300	الامر كذلك اي نقلها- الشارع ------------الي غير معانيها اللغوية لفهمها المكلف لانه مكلف------------- بما تتضمنه و----------الفهم شرط التكليف ولو فهمها اياه- لنقل ال----ينا لانا مكلفون مثلهم وقد قلنا -----ان الفهم شرط التكليف ولو نقل الينا فاما بالتواتر و-----------------لم يوجد قطعا والا ل-ا وقع الخلاف فيه او بالاحاد وانه لا يفيد العلم وايضا فالعادة تقضي في مثله بالتواتر والجواب----- انها فهمت لهم ولنا بالترديد بالقراءن كالاطفال يتعلمون اللغات من غير ان يصرح معهم بوضع اللفظ للمعني لامتناعه بالنسبة الي من لا يعلم شيءا من الالفاظ وهذا طريق قطعي لا ينكر فان عنيتم بالتفهيم وبالنقل ما يتناول ذلك منعنا بطلان اللازم والا منعنا اللازمة وقالوا ثانيا لو كانت اي لو كانت حقاءق شرعية لكانت غير عربية واللازم باطل اما الاولي فل---------------ان اختصاص الالفاظ باللغات انما هو بحسب دلالتها بالوضع فيها والعرب لم يضعوها لانه المفروض فلا تكون عربية واما الثانية -----فلانه يلزم- ان لا يكون القران عربيا لاشتماله عليها وما بعضه خاصة عربي لا يكون عربيا كله وقد قال تعالي------ انا انزلناه قرانا عربيا	579	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0566	true	-3324884883921528623	148	272	800	1481	1630	300	الاول انه لو ثبت نقل الشارع هذه الالفاظ الي غير معانيها اللغوية لفهمها المخاطبين بها حيث انهم مكلفون بما تتضمنه ولا ريب ان الفهم شرط التكليف ولو فهمهم اياها لنقل ذلك ال---------------------------ينا لمشاركتنا لهم -في التكليف ولو نقل------ فاما بالتواتر او بالاحاد والاول لم يوجد قطعا والا لما وقع الخلاف فيه والثاني --------لا يفيد العلم علي ان العادة تقضي في مثله بالتواتر الوجه الثاني انه-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا لو ك-----------انت حقاءق شرعية لكانت غير عربية واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الملازمة ان اختصاص الالفاظ باللغات انما هو بحسب دلالتها بالوضع فيها والعرب لم يضعوها لانه المفروض فلا تكون عربية واما بطلان اللازم فلانه يلزمه ان لا يكون القران عربيا لاشتماله عليها وما بعضه خاصة عربي لا يكون عربيا كله وقد قال الله سبحانه انا انزلناه قرانا عربيا	566	-9067534363345068278	504	841.5	408	991	50.85771942138672	80	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0579	false	-9053836779288570549	7	49	33	264	1620	300	المعاني والشارع تبعهم فيه فهو خلاف الظاهر فانها معان حدثت وكا---ن اهل اللغة لا يعرفونها واستعمال اللفظ في المعني فرع معرفته وثانيا ب-ان هذه المعاني تفهم من هذه الالفاظ عند --اطلاقها من غير قرينة ولو كانت مجازات لغوية لما فهمت الا ب--قرينة	579	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0566	true	-3324884883921528623	0	40	0	228	1630	300	المعاني والشارع تبعهم فيه فهو خلاف الظاهر لانها معان حدثت ولم يكن اهل اللغة--- يعرفونها واستعمال اللفظ في المعني فرع معرفته وثانيهما ان هذه المعاني تفهم من---- الالفاظ عند الاطلاق ب----غير قرينة ولو كانت مجازات لغوية لما فهمت الا بالقرينة	566	-9067534363345068278	212	376.5	175	239	88.70292663574219	31	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0587	false	-5827959984749151213	207	300	1093	1596	1596	300	اما في دليله علي مذهبه فبان يقال دعوي كونها اسماء لمعانيها الشرعية حيث تسبق منها الي الفهم عند اطلاقها ان كانت بالقياس الي اطلاق الشارع فهي ممنوعة وان كانت بالنسبة الي اطلاق ا--لمتشرعة فاللا---زم حينءذ كو---نها حقاءق عرفية لهم لا حقاءق شرعية واما في رد--ه الاول علي الاعتراض الثاني للخصم فان يقال قوله فذاك معني الحقيقة الشرعية ممنوع فان الاشتهار والافادة بغير قرينة-------- في عرف المتشرعة- لا في اطلاق الشارع فهي حق------يقة عرفية للمتشرعة لا حقيقة شرعية واما في رد--ه الثاني عليه فان يقال ما قيل علي دليله من ان السبق بلا قرينة------------	587	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0566	true	-3324884883921528623	48	137	266	739	1630	300	اما في الحجة فلان--------------- دعوي كونها اسماء لمعانيها الشرعية لسبقها-- منها الي الفهم عند اطلاقها ان كانت بالنسبة الي اطلاق الشارع فهي ممنوعة وان كانت بالن-ظر الي اطلاق اهل الشرع- فالذي يلزم حينءذ هو كونها حقاءق عرفية لهم لا حقايق شرعية واما في الوجه الاول فلان------------------------------ قوله فذلك معني الحقيقة الشرعية ممنوع اذ- الاشتهار والافادة بغير قرينة انما هو في عرف اهل الشرع لا في اطلاق الشارع فهي حينءذ حقيقة عرفية لهم----- لا------ شرعية واما في الوجه الثاني فلما اوردناه علي الحجة-------- من ان السبق الي الفهم بغير قرينة	566	-9067534363345068278	363	575.5	285	542	66.97416687011719	56	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0583	false	6686605380966334624	0	140	0	727	1579	300	السورة او الاية قرانا بان من حلف لا يقرا القران يحنث بقراءة السورة --او الاية وتقريرها ان ذلك وان دل علي كونه قرانا لكن عندنا ما ينفي ذلك وهو -انه يسمي بعض القران وبعض الشء لا يصدق عليه انه نفس ذلك الشء وتقرير الجواب ان ذلك انما يكون فيما لم يشارك البعض الكل في مفهوم الاسم كالماءة فان الماءة اسم لمجموع الاحاد المخصوصة فلا يصدق علي البعض بخلاف مثل الماء فانه اسم للجسم البسيط البارد الرطب بالطبع فيصدق علي الكل وعلي اي بع----ض منه فيصح ان هذا البحر ماء ويراد بالماء مفهومه الكلي و-----انه بعض الماء ويراد بالماء مجموع المياه الذي هو احد افراد هذا- المفهوم والقران من هذا القبيل ف---------السورة----- قران وبعض من القران بالاعتبارين علي ان ههنا شيءا اخر وهو ان القران قد وضع بحسب الاشتراك للمجموع الشخصي وضعا اخر فيصح-------------- ان يقال السورة بعض القران ---ويراد هذا	583	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0567	true	-5197178424912444800	74	202	420	1094	1629	300	للسورة ----لا للقران----------- وقد يطلق القران --------علي السورة وعلي الاية فان قيل يصدق ---------------------------------------علي كل سورة واية انها بعض القران وبعض الشء لا يصدق عليه انه نفس ذلك الشء قلنا هذا------------ انما يكون فيما لم يشارك البعض الكل في مفهوم الاسم كالعشرة فانها ا-----سم لمجموع الاحاد المخصوصة فلا يصدق علي البعض بخلاف نحو الماء فانه اسم للجسم البسيط البارد الرطب بالطبع فيصدق علي الكل وعلي اي بعض فرض منه في--قال هذا البحر ماء ويراد بالماء مفهومه الكلي ويقال انه بعض الماء ويراد به---- مجموع المياه الذي هو احد جزءيات ذلك المفهوم والقران من هذا القبيل فيصدق علي السورة انها قران وبعض من القران بالاعتبارين علي انا نقول------------ ان القران قد وضع بحسب الاشتراك للمجموع الشخصي وضعا اخر فيصح بهذا الاعتبار ان يقال السورة بعض القران اذا عرفت هذا	567	-9067534363345068278	551	912.0	441	771	71.46562957763672	91	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0609	false	-6717341925389555099	0	28	0	151	1612	300	تناسبا في المعني والتركيب فترد احدهما الي الاخر وتارة باعتبار العمل كما يقال هو --ان تاخذ من اللفظ ما يناسبه في التركيب فتجعله دالا علي معني ي---ناسب معناه	609	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0691	true	4872243822161122977	137	167	745	901	1631	300	تناسبا في المعني والتركيب فترد احدهما الي الاخر وما حكاه ايضا عن بعضهم من تعريفه بان تاخذ من اللفظ ما يناسبه في التركيب فتجعله دالا علي معني ما يناسب معناه	691	-9067534363345068278	122	217.0	99	156	78.20513153076172	20	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0626	false	3404976349466350098	188	227	987	1205	1605	300	والتحقيق tان النزاع في حقيقة اسم الفاعل وهو الذي--- بمعني الحدوث لا في مثل المءمن و-الكافر و-الناءم و-اليقظان و-الحلو و-الحامض و--------العبد والحر ونحو ذلك مما يعتبر في بعضه الانصاف به مع عدم طريان المنافي وفي بعضه الاتصاف به بالفعل	626	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0739	true	6362676498014505498	115	161	636	859	1635	301	والتحقيق ا-ن النزاع في حقيقة اسم الفاعل---- الذي هو بمعني الحدوث لا في مثل المءمن و الكافر و الناءم و اليقظان و الحلو و الحامض و الحر و العبد------ ونحو ذلك مما يعتبر في بعضه الاتصاف به مع عدم طريان المنافي وفي بعضه الاتصاف به بالفعل	739	-9067534363345068278	205	352.5	168	234	87.6068344116211	39	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1280	false	-1111942034747214286	251	296	1315	1540	1556	300	لا في ارادة المجموع------- الذي احد المعنيين جزء منه واما ثانيا فلما سبق من ان ليس كل جزء يصح اطلاقه علي الكل بل اذا كان له-- تركب حقيقي وكان الجزء مما اذا انتفي انتفي الكل بحسب العرف ايضا كالرقبة للانسان بخلاف الاصبع والظفر ونحو ذلك	1280	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0762	true	2171481489721285028	68	109	369	581	1612	300	لا في------ المجموع المركب الذي احد المعنيين جزء منه سلمنا لك----------------ن ليس كل جزء يصح اطلاقه علي الكل بل اذا كان للكل تركب حقيقي وكان الجزء مما اذا انتفي انتفي الكل بحسب العرف ايضا كالرقبة للانسان بخلاف الاصبع والظفر ونحو ذلك	762	-9067534363345068278	195	353.5	156	234	83.33333587646484	36	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1277	false	129737914176513113	105	223	527	1166	1605	300	خاصة غير مريد له خاصة وانه محال بيان الملازمة ان له حينءذ ثلاثة معان هذا وحده وهذا وحده وهما معا والمفروض استعماله في جميع معانيه فيكون مريدا لهذا وحده ولهذا وحده ولهما معا وكونه مريدا لهما معا معناه ان لا يريد هذا وحده او هذا وحده فيلزم من حيث ارادت---هما -----------بدل-ا الاكتفاء بكل واحد منهما وارادتهما منفردين------------ ومن حيث اراد- المجموع معا عدم الاكتفاء باحدهما وارادتهما مجتمعين و------------هو ما ذكرنا من اللازم -الجواب انه مناقشة لفظية اذ المراد نفس المدلولين معا لا بقاءه لكل واحد منفردا وحاصله دعوي---------------- ان مفهوميه------- هما منفردين فاذا استعمل في المجموع لم يكن مستعملا في مفهوميه فيكون النزاع عاءدا الي تسمية ذلك استعمالا له في مفهوميه لا الي ابطال ذلك---------- وذلك قليل الجدوي	1277	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0763	true	-3080618600572333553	1	129	8	698	1597	300	خاصة غير مريد له خاصة وهو- محال بيان الملازمة ان له حينءذ ثلاثة معان هذا وحده وهذا وحده وهما معا وقد فر-ض استعماله في جميع معانيه فيكون مريدا لهذا وحده ولهذا وحده ولهما معا وكونه مريدا لهما معا معناه ان لا يريد هذا وحده --وهذا وحده فيلزم من---- ارادته لهما علي سبيل البدلية الاكتفاء بكل واحد منهما و--كونهما مرادين علي الانفراد ومن---- ارادة المجموع معا عدم الاكتفاء باحدهما و--كونهما مرادين علي الاجتماع وهو ما ذكرنا من اللازم والجواب انه مناقشة لفظية اذ المراد نفس المدلولين معا لا بقاءه لكل واحد منفردا وغاية ما يمكن حينءذ ان يقال ان مفهومي المشترك هما منفردين فاذا استعمل في المجموع لم يكن مستعملا في مفهوميه فيرجع البحث -------الي تسمية ذلك استعمالا له في مفهوميه لا الي ابطال اصل الاستعمال وذلك قليل الجدوي	763	-9067534363345068278	569	982.5	458	713	79.80364990234375	94	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1281	false	-5266090609146363311	200	236	1036	1205	1580	300	له الم-----ستعمل فيه اللفظ هو كل من المعنيين لا بشرط ان يكون وحده ولا بشرط ان يكون لا وحده علي ما هو شان الماهية بلا -شرط شء وهو متحقق في حال الانفراد عن tالاخر والاجتماع معه	1281	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0763	true	-3080618600572333553	236	271	1285	1449	1597	300	له اللفظ واستعمل فيه------ هو كل من المعنيين لا بشرط ان يكون وحده ولا بشرط كونه مع غير---ه علي ما هو شان الماهية -لا بشرط شء وهو متحقق في حال الانفراد عن -الاخر والاجتماع معه	763	-9067534363345068278	147	255.0	114	175	84.0	26	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1278	false	2083774798719841266	112	298	562	1524	1533	300	ظاهرة في الجميع بق---------------------وله تعالي الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس الحج والسجود من الناس وضع الجبهة علي الارض ومن غيرهم امر مخالف لذلك قطعا وبقوله ان الله وملاءكته يصلون علي النبي الاحزاب والصلاة من الله --مغفرة ومن الملاءكة --استغفار وهما مختلفان -الجواب اولا--------- ان معني السجود في الكل واحد وهو غاية الخضوع وكذا في الصلاة وهو الاعتناء باظهار الشرف ولو مجازا فيكون متواطءا لا مشتركا وثانيا بانه بتقدير خبر او فعل حذف لدلالة ما يقارنه عليه اي يقدر في الاية الاولي -------فعل كانه قال ويسجد له كثير من الناس وفي الثانية -------خبر كانه قال ان الله يصلي وانما جاز --------ذلك لان----- يسجد له من في السموات ومن في الارض وملاءكته يصلون مقارن له وهو مثل المحذوف فكان دالا عليه مثل----- نحن بما عندنا وانت بما عندك راض والراي مختلف اي نحن بما عندنا راضون وعلي هذا فقد يكون--- كرر اللفظ مرادا به--- كل مرة معني لان المقدور في حكم المذكور وذلك جاءز ---اتفاقا وثالثا بانه وان ثبت الاستعمال فلا يتعين كونه حقيقة بل نقول انه مجاوز --------------------وان كان----------- خلاف الاصل	1278	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0764	true	7200491407237281715	13	198	62	1025	1559	300	ظاهر ف-ي الجميع عند التجرد عن القراءن قوله تعالي الم تر ان الله يسجد له من في السم-وات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس فان الس--جود من الناس وضع الجبهة علي الارض ومن غيرهم امر مخالف لذلك قطعا وق-وله ان الله وملاءكته يصلون علي النبي فان الص-----لاة من الله المغفرة ومن الملاءكة الاستغفار وهما مختلفان والجواب من وجوه احدها ان معني السجود في الكل واحد وهو غاية الخضوع وكذا في الصلاة وهو الاعتناء باظهار الشرف ولو مجازا------------------------ وثانيها ان-------------------------------------------------------- الاية الاولي بتقدير فعل كانه قيل ويسجد له كثير من الناس و---الثانية بتقدير خبر كانه قيل ان الله يصلي وانما جاز هذا التقدير لان قوله يسجد له من في السموات و-------قوله وملاءكته يصلون مقارن له وهو مثل المحذوف فكان دالا عليه مثل قوله نحن بما عندنا وانت بما عندك راض والراي مختلف اي نحن بما عندنا راضون وعلي هذا ف---يكون قد كرر اللفظ مرادا به في كل مرة معني لان المقدر- في حكم المذكور وذلك جاءز بالاتفاق- وثالثها انه وان ثبت الاستعمال فلا يتعين كونه حقيقة بل نقول -هو مجاز لما قدمناه من الدليل وان كان المجاز علي خلاف الاصل	764	-9067534363345068278	812	1411.0	652	1069	75.9588394165039	140	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1163	false	-7667172596228376069	106	139	560	737	1583	300	اضافة المصدر عند عدم العهد للعموم ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي ان الاطلاق كاف في المطلوب وهو كون الامر المطلق للوجوب خاصة اذ لو كان حقيقة لغيره-------- ايضا لم يترتب الذم والوعيد والتهديد علي مخالفة مطلق الامر	1163	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0882	true	-5315211490206145767	79	133	432	707	1590	300	اضافة المصدر عند عدم العهد للعموم مثل ضرب زيد و اكل عمرو واية ذلك جواز الاستثناء منه فانه يصح ان يقال في الاية فليحذر الذين يخالفون عن امره الا الامر الفلاني علي ان الاطلاق كاف في المطلوب--------------------------------- اذ لو كان حقيقة في غير الوجوب ايضا لم يحسن- الذم والوعيد والتهديد علي مخالفة مطلق الامر	882	-9067534363345068278	135	229.0	108	309	43.6893196105957	24	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1166	false	5247958182498166348	174	199	1028	1155	1727	300	التوقف قال- لو ثبت--------------------------- لثبت بدليل واللازم منتف لان الدليل اما العقل ولا مدخل له واما النقل وهو اما الاحاد ولا يفيد العلم او التواتر	1166	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0908	true	-2182271491972004535	112	142	584	739	1575	300	التوقف بانه لو ثبت كونه موضوعا لشء من المعاني لثبت بدليل واللازم منتف لان الدليل اما العقل ولا مدخل له واما النقل وهو اما الاحاد ولا يفيد العلم او التواتر	908	-9067534363345068278	125	231.0	100	155	80.6451644897461	24	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1169	false	4355580534808372147	9	39	49	215	1592	300	كالقليل والكثير لانك تقول اضرب ضربا قليلا او كثيرا او مكررا او غير مكرر فيقيد- ب--صفاته المتنوعة ومن المعلوم ان الموصوف بالصفات المتقابلة لا دلالة له علي خصوصية شء منها	1169	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0935	true	3367134654280634775	141	171	792	960	1722	300	كالقليل والكثير لانك تقول اضرب ضربا قليلا او كثيرا او مكررا او غير مكرر فتقيده بالصفات- المختلفة ومن المعلوم ان الموصوف بالصفات المتقابلة لا دلالة له علي خصوصية شء منها	935	-9067534363345068278	160	299.5	130	169	94.67455291748047	27	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1169	false	4355580534808372147	43	71	234	376	1592	300	اضرب----- طلب ضرب ما فلا يدل علي صفة للضرب من تكرار او مرة وهو المطلوب وقد يقال دليلاك يفيدان--------- عدم الدلالة عليهما--------------- بالمادة فلم لا يدل عليهما بالصيغة	1169	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0937	true	3309793397931014153	182	219	1014	1184	1642	300	اضرب مثلا طلب ضرب ما فلا يدل علي صفة الضرب من تكرار او مرة او نحو ذلك وما- يقال من ان هذا انما يدل علي عدم افادة الامر الوحدة او التكرار بالمادة فلم لا يدل عليهما بالصيغة	937	-9067534363345068278	101	153.5	77	171	59.064327239990234	20	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1172	false	6461964900052146027	18	72	105	364	1576	300	كون الامر بالشء نهيا عن ضده منع كون النهي الذي في ضمن الامر مانعا عن النهي------------ عنه داءما بل يتفرع علي الامر الذي هو في ضمنه فان كان دا----ءما فداءم- وان كان في وقت ففي وقت مثلا الامر بالحركة داءما --------منع عن السكون داءما والامر بالحركة في ساعة --------منع عن السكون فيها لا داءما	1172	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0948	true	5095394178440388433	125	183	632	924	1626	301	كون الامر بالشء نهيا عن ضده مثبت في الضد العام بمعني الترك وناف في الضد الخاص وقضيةdiv عنه داءما بل يتفرع علي الامر الذي هو في ضمنه فان كان ذلك داءما فداءما وان كان في وقت ففي وقت مثلا الامر بالحركة داءما يقتضي المنع من السكون داءما والامر بالحركة في ساعة يقتضي المنع من السكون فيها لا داءما	948	-9067534363345068278	215	374.0	168	292	73.63013458251953	38	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1178	false	5941223735995945513	53	102	273	508	1529	300	انه -لو بادر عقيب الفهم لم يقطع بكونه ممتثلا لجواز ان يكون غرض الامر هو التاخير وهو سرف عظيم في حكم الوقف وان اخر لم يقطع بخروجه عن العهدة وذهب المقتصدون الي ان من بادر اول الوقت--- كان ممتثلا قطعا وان اخر لم يقطع بخروجه عن العهدة وهذا هو	1178	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0959	true	-3107564794239309534	12	43	55	205	1608	300	انه اذا بادر لم يق-----------طع بكونه ممتثلا لجواز ان يكون المقصود-- هو التاخير وبي----------------------------------------------------------------------------ن من يقول انه اذا بادر كان ممتثلا قطعا وان اخر لم يقطع بخروجه عن العهدة حكاه في	959	-9067534363345068278	114	171.5	85	239	47.69874572753906	20	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1176	false	-8420553866446003757	94	124	495	639	1584	300	انه لا يدل علي الفور ولا علي التراخي بل علي مطلق الفعل وايهما حصل كان مجزءا وهذا هو الصحيح لنا----- ما تقدم في التكرار من ان المدلول------ طلب حقيقة الفعل	1176	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0966	true	-7941755883043758429	223	255	1201	1354	1625	300	انه لا يدل علي الفور ولا علي التراخي بل علي مطلق الفعل وايهما حصل كان مجزيا وهذا هو الاقوي لنا نظير ما تقدم في التكرار من ان --مدلول الامر طلب حقيقة الفعل	966	-9067534363345068278	137	249.0	107	155	88.38710021972656	27	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1177	false	-1489064945398647070	57	102	277	512	1580	300	لو كان التاخير مشروعا لوجب ان يكون الي وقت معين واللازم منتف اما الملازمة فاذ-- لولاه لكان الي اخر ازمنة الامكان اتفاقا ولا يستقيم لانه غير معلوم والجهل به يستلزم --تكليف -المحال--------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما انتفاء اللازم فاذ لا اشعار به في الامر ولا------------------------ دليل من خارج	1177	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0973	true	-2617047942770512253	214	283	1191	1547	1676	301	لو شرع التاخير------- لوجب ان يكون الي وقت معين واللازم منتف اما الملازمة فلانه لولاه لكان الي اخر ازمنة الامكان اتفاقا ولا يستقيم لانه غير معلوم والجهل به يستلزم التكليف بالمحال اذ يجب علي المكلف حينءذ ان لا يءخر الفعل عن وفته مع انه لا يعلم ذلك الوقت الذي كلف بالمنع عن التاخير عنه واما انتفاء اللازم فلانه ليس------ في الامر اشعار بتعيين الوقت ولا عليه دليل من خارج	973	-9067534363345068278	206	347.0	165	369	55.82655715942383	34	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1177	false	-1489064945398647070	178	226	933	1200	1580	300	الاستباق اليه وانما تتحقق المسارعة والاستباق------------------------------------------------------------------------------------ بان يفعل بالفور aالجواب ان ذلك محمول علي افضلية المسارعة والاستباق لا علي وجوبهما والا -وجب الفور فلم ي----كن مسارعا ومستبقا-- لانهما انما يتصوران في الموسع دون المضيق------------ لا يقال لمن قيل له صم غدا فصام انه سارع اليه او استبق القاضي -	1177	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0986	true	6076290380699628920	197	258	1008	1346	1598	300	الاستباق علي-------- مطلق المسارعة ففيه ان الامر في الندب اظهر عرفا من الاستباق في مطلق المسارعة فتعين المصير اليه جزماdiv واجيب ب-----------------------ان ذلك محمول علي افضلية المسارعة والاستباق لا علي وجوبهما والا لوجب الفور فلا يتحقق المسارعة والاستباق لانهما انما يتصوران في الموسع دون المضيق الا تري انه لا يقال لمن قيل له صم غدا فصام انه سارع اليه و--استبق والحاصل	986	-9067534363345068278	201	319.5	162	371	54.17789840698242	31	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1176	false	-8420553866446003757	185	210	965	1099	1584	300	كل مخبر كالقاءل زيد قاءم وعمرو في الدار وكل منشء كالقاءل انت طالق و-هو حر فانما يقصد الزمان الحاضر فكذلك الامر الحاقا له بالاعم الاغلب	1176	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0987	true	3663534700018458831	186	210	978	1107	1631	300	كل مخبر كالقاءل زيد قاءم وعمرو عالم---- وكل منشء كالقاءل هي- طالق وانت حر -انما يقصد الزمان الحاضر فكذلك الامر الحاقا له بالاعم الاغلب	987	-9067534363345068278	120	212.0	96	135	88.88888549804688	20	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1176	false	-8420553866446003757	221	276	1155	1452	1584	300	-للفور علي غيره من الخبر والانشاء وقد علمت انه غير جاءز و--ثانيا -بالفرق بينهما بان الامر فيه دلالة علي الاستقبال قطعا فلا يمكن توجهه الي الحال لان الحاصل لا يطلب بل الي الاستقبال اما مطلقا واما الاقرب الي الحال----------------------- وكلاهما محتمل فلا يصار اليه---------------- الا لدليل قالوا ثالثا النهي يفيد الفور فيقيده الامر لانه طلب	1176	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms0989	true	-5093326118272463847	244	300	1305	1606	1606	300	ال-فور علي غيره من الخبر والانشاء وبطلانه بخصوصه ظاهر واما ثانيا فبالفرق بينهما بان الامر ------------------------------لا يمكن توجهه الي الحال اذ -الحاصل لا يطلب ----بل الاستقبال اما مطلقا واما الاقرب الي الحال الذي هو عبارة عن الفور وكلاهما محتمل فلا يصار الي الحمل علي الثاني الا لدليل السادس ان-- النهي يفيد الفور فيفيده الامر لانه طلب-	989	-9067534363345068278	221	353.5	180	340	65.0	34	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1211	false	-5202198850064417375	16	51	90	266	1561	300	والحق وجودها في الاعيان لكن لا من حيث كونها جزءيا من الجزءيات المتحققة علي ما هو راي الاكثرين بل من حيث انه يوجد شء تصدق هي عليه و---تكون عينه بحسب الخارج وان تغايرا بحسب المفهوم	1211	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms1007	true	-1253146363857366510	201	237	1123	1300	1617	300	والحق وجودها في الاعيان لكن لا من حيث كونها جزءا- من الجزءيات الم-حققة علي ما هو راي الاكثرين بل من حيث انه يوجد شء يصدق هي عليه وقد تكون عينه بحسب الخارج وان تغايرا بحسب المفهوم	1007	-9067534363345068278	172	329.0	137	179	96.08938598632812	32	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1433	false	-3767889521412460353	209	241	1179	1339	1659	300	وجودها في الاعيان لكن لا من حيث كونها جزءا من الجزءيات المحققة علي------ راي الاكثر-- بل من حيث انه يوجد شء يصدق هو عليه و---تكون عينه بحسب الخارج وان تغايرا بحسب المفهوم	1433	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms1007	true	-1253146363857366510	202	237	1129	1300	1617	300	وجودها في الاعيان لكن لا من حيث كونها جزءا من الجزءيات المحققة علي ما هو راي الاكثرين بل من حيث انه يوجد شء يصدق هي عليه وقد تكون عينه بحسب الخارج وان تغايرا بحسب المفهوم	1007	-9067534363345068278	159	298.0	127	171	92.98245239257812	30	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1210	false	2280837123783696931	224	300	1237	1635	1635	300	الماهية قد توجد بشرط ان تكون مع بعض العوارض كالانسان بقيد الوحدة ولا يصدق علي ال-تعدد وبالعكس وكالمقيد بهذا الشخص ولا يصدق علي فرد اخر وتسمي الماهية المخلوطة والماهية بشرط شء ولا ارتياب في وجودها في الاعيان وقد توجد بشرط التجرد عن جميع العوارض وتسمي المجردة والماهية بشرط لا شء ولا خفاء في انها لا توجد في الاعيان بل في الاذهان وقد توجد لا بشرط ان تكون مقارنة او مجردة بل مع تجويز ان تقارنها العوارض-	1210	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms1009	true	-8659097518884839433	91	164	538	911	1685	300	الماهية قد تءخذ بشرط ان يكون مع بعض العوارض كالانسان بقيد الوحدة فلا يصدق علي المتعدد وبقيد ------------هذا الشخص فلا يصدق علي فرد اخر ويسمي الماهية المحلوظة والماهية بشرط شء ولا ري---ب في وجودها في الاعيان وقد تءخذ بشرط التجرد عن جميع العوارض وتسمي ---------الماهية بشرط لا ---ولا خفاء في انها لا توجد في الاعيان بل في الاذهان وقد تءخذ لا بشرط ان تكون مقارنة او مجردة بل مع تجويز ان يقارنها العوارض	1009	-9067534363345068278	349	642.0	278	400	87.25	58	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1211	false	-5202198850064417375	62	161	326	873	1561	300	ان يكون المطلق هي- الماهية من حيث هي لا بقيد الكلية ولا بقيد الجزءية وان كانت لا تنفك في الوجود عن احدهما وهذه لا يستحيل وجودها لان الكلية المنافية للوجود العيني ليست قيدا فيها وشرطا لها بهذا المعني فلا يلزم ان يكون المطلق ه-و الجزءي من حيث هو جزءي كما ذكره المصنف ولا المشترك بالمعني الذي يقابل الجزءي ولا يصدق عليه المطلق كما فهمه الخصم بل المطلق الذي يصدق علي المشخص والمتعدد فان قيل الكلية والجزءية متنافيان فعدم اعتبار احدهما يوجب اعتبار الاخر لءلا يلزم ارتفاع النقيضين قلنا اعتبار عدم النقي-------ضين غير ارتفاعهما واللازم هو الاول والمحال هو الثاني	1211	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms1009	true	-8659097518884839433	184	260	1017	1434	1685	300	ان يكون المطلوب هو الماهية من حيث هي لا بقيد الكلية ولا بقيد الجزءية وان كانت لا تنفك في الوجود عن احدهما وهذه لا يستحيل وجودها لان الكلية المنافية للوجود العيني ليست قيدا فيها وشرطا لها------------ فلا يلزم ان يكون المطلوب هو الجزءي من حيث هو جزءي كما ذكروه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فان قيل الكلية والجزءية متنافيان فعدم اعتبار احدهما يوجب اعتبار الاخر لءلا يلزم ارتفاع النقيضين قلنا------- عدم اعتبار النقيضين غير ارتفاعهما واللازم هو الاول والمحال هو الثاني	1009	-9067534363345068278	395	752.5	322	556	71.04316711425781	67	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0871	false	-3795950052267395579	104	149	544	782	1505	300	واما الوجه الثاني ف--تقرير الشارح العلامة رحمه الله ومن تبعه هو ان وجوب الشء لو استلزم وجوب غير يشترط لم يكن تعلق tالوجوب به لنفس الوجوب او لنفس ذلك الغير لتوقفه حينءذ علي التعلق بملزومه والتالي باطل لان الطلب لا يعقل تعلقه بشء غير المطلوب	871	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms1093	true	-682142310304963868	165	206	887	1102	1682	300	واما الوجه الثاني فقد قرره العضدي وغيره ب-----------------------ان وجوب الشء لو استلزم وجوب غير شرطه- لم يكن تعلق -الوجوب به لنفس الوجوب او لنفس ذلك الغير لتوقفه حينءذ علي التعلق بملزومه والتالي باطل لان الطلب لا يعقل تعلقه بشء غير المطلوب	1093	-9067534363345068278	195	349.5	156	240	81.25	34	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1185	false	-811967076715165071	35	104	179	556	1549	300	بانه لو لم يكن نفسه لكان اما مثله او ضده او خلافه واللازم باقسامه باطل اما- الملازمة فلان كل متغايرين اما ان ي------تساو-يا في --صفات النفس-- او لا والمعني ب--صفات النفس-- ما لا يحت------اج الوصف به- الي تعقل امر زاءد كالانسانية للانسان والحقيقة والوجود والشيءية له بخلاف -----------الحدوث والتحيز--- فان تساويا فيها فمثلان كسوادين او بياضين والا فاما ان يتنافيا بانفسهما اي- يمتنع اجتماعهما في محل واحد بالنظر الي	1185	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms1129	true	8217716909390767231	93	166	479	890	1607	300	بانه لو لم يكن نفسه لكان اما مثله او ضده او خلافه واللازم باقسامه باطل بيان الملازمة --ان كل متغايرين اما ان يكونا متساويين في الصفات النفسية او لا والمراد بالصفات النفسية ما لا يفتقر اتصاف الذات بها الي تعقل امر زاءد كالانسانية للانسان وتقابلها المعنوية المفتقرة الي تعقل امر زاءد كالحدوث والتحيز له فان تساويا فيها فمثلان كسوادين و--بياضين والا فاما ان يتنافيا بانفسهما بان يمتنع اجتماعهما في محل واحد بالنظر الي	1129	-9067534363345068278	329	537.5	265	415	79.27710723876953	49	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1185	false	-811967076715165071	104	197	556	1048	1549	300	ذات-هما او لا فان تنافيا بانفسهما فضدان كالسواد والبياض والا فخلافان كالسواد والحلاوة واما انتفاء اللازم باقسامه فلانهما لو كانا ضدين او مثلين لم يجتمعا في محل واحد وهما يجتمعان اذ جواز الامر بالشء---------------- والنهي عن ضده معا ووقوعه ضروري ولو كانا خلافين لجاز اجتماع كل واحد منهما مع ضد الاخر ومع خلافه لان-------- الخلافين حكمهما ذلك كما يجتمع السواد وهو خلاف الحلاوة مع الحموضة ومع الراءحة فكان يجوز ان يجتمع الامر بالشء مع ضد النهي عن ضده وهو الامر بضده لكن ذلك محال -ما لانهما نقيضان اذ يعد افعل هذا او افعل	1185	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms1130	true	8671457653849671425	62	152	317	787	1651	300	ذاتيهما او لا فان تنافيا كذلك---- فضدان كالسواد والبياض والا فخلافان كالسواد والحلاوة ووجه انتفاء اللازم باقسامه ان--هما لو كانا ضدين او مثلين لم يجتمعا في محل واحد وهما مجتمعان ضرورة انه يتحقق في الحركة الامر بها والنهي عن السكون الذي هو ضدها- ولو كانا خلافين لجاز اجتماع كل----- منهما مع ضد الاخر---------- لان ذلك حكم الخلافين كاجتما-------------ع السواد وهو خلاف الحلاوة مع الحموض------------ة فكان يجوز ان يجتمع الامر بالشء مع ضد النهي عن ضده وهو الامر بضده لكن ذلك محال اما لانهما نقيضان اذ يعد افعل هذا -و افعل	1130	-9067534363345068278	394	678.0	314	518	76.06177520751953	66	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1185	false	-811967076715165071	174	243	942	1262	1549	300	يجتم-ع الامر بالشء مع ضد النهي عن --ضده وهو الامر بضده لكن ذلك محال ما لانهما نقيضان اذ يعد افعل هذا او افعل ضده امرا متناقضا كما يعد فعله و-فعل ضده خبرا متناقضا واما لانه تكليف بغير الممكن وانه محال -الجواب ان يقال له ما تريد بقولك هو ط----------لب لترك ضده اتريد به------------- انه طلب الكف عن ضده او طلب فعل ضد ضده الذي هو نفس الفعل المامور به	1185	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms1131	true	1523337134272529937	17	74	86	369	1589	300	اجتماع الامر بالشء مع ضد النهي عن الضد- لان الامر بالضد ضد النهيdiv ض-----------------------------------------ده امرا متناقضا كما يعد فعله و فعل ضده خبرا متناقضا واما لانه تكليف بغير الممكن وانه محال والجواب ان كان المرا-----د بقولهم الامر بالشء طلب لترك ضده علي ما هو حاصل المعني انه طلب لفع------------------ل ضد ضده الذي هو نفس الفعل المامور به	1131	-9067534363345068278	212	319.0	165	348	60.91954040527344	37	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1185	false	-811967076715165071	240	288	1245	1497	1549	300	الفعل المامور -به فان ا--راد---- طلب الكف منع--------- ما زعم --انه لازم للخلافين وهو اجتماع كل مع ضد الاخر وخلافه وذلك لان الخلافين قد يكونان متلازمين فيستحيل فيهما ذلك لان اجتماع احد المتلازمين مع الشء يوجب اجتماع الاخر معه فيلزم اجتماع كل مع ضده aوانه محال وايضا فقد	1185	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms1132	true	3688499656930581291	24	72	122	371	1645	300	الكتب العلمية وان كان المراد انه طلب للكف عن ضده منعنا ما زعموا انه لازم للخلافين وهو اجتماع كل مع ضد الاخر لا------------ن الخلافين قد يكونان متلازمين فيستحيل فيهما ذلك -اذ اجتماع احد المتلازمين مع الشء يوجب اجتماع الاخر معه فيلزم اجتماع كل مع ضده وهو-- محال وقد ------	1132	-9067534363345068278	208	352.5	165	270	77.03704071044922	33	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1189	false	4741358180766690704	153	240	745	1150	1419	300	ولا ذم الا علي فعل لانه المقدور وما هو ه-هنا الا الكف عن الضد او فعل ضده وكلاهما ضد للفعل والذم بايهما كان فهو يستلزم النهي عنه اذ لا ذم بما لم ينه عنه لانه معناه -الجواب انه مبني علي ان الذم بالترك من معقولات الايجاب فلا ينفك عنه تعقلا واما من يجوز الايجاب وهو الاقتضاء الجازم من غير خطور الذم بالترك علي البال وان لزمه في الواقع فلا يلزمه ذلك ولو سلم فلا نسلم انه لا ذم الا علي فعل بل يذم علي انه لم يفعل	1189	-1197114184395148173	Shia002770Vols-ara1.ms1136	true	6937312368425920755	23	72	122	339	1573	300	ولا ذم الا علي فعل لانه المقدور وما هو هاهنا الا الكف عنه---- او فعل ضده وكلاهما ضد للفعل والذم بايهما كان---- يستلزم النهي عنه اذ لا ذم بما لم ينه عنه لانه معناه والجواب المنع من ان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه لا ذم الا علي فعل بل يذم علي انه لم يفعل	1136	-9067534363345068278	205	375.0	157	407	50.36854934692383	42	Sham19Y0133411-ara1	Shia002770Vols-ara1
