id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0133411-ara1.ms0085	false	8814149095557259551	207	292	1146	1563	1606	300	اورد علي ------حد الفقه ----ان المراد بالاحكام ان كان هو البعض لم يطرد لدخول المقلد اذا عرف بعض الاحكام كذلك لانا لا نريد به العامي بل من لم يبلغ درجة الاجتهاد وقد يكون عالما يمكنه---------- ذلك-------------------- مع انه ليس بفقيه اجماعا----- وان كان هو-------- الكل لم ينعكس لخروج بعض ا-لفقهاء عنه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لثبوت لا ادري عمن هو فقيه بالاجماع نقل ان مالكا سءل عن اربعين مسالة فقال في ست وثلاتين منها لا ادري والجواب ----------------------انا نختار----- ان المراد البعض قولكم لا يطرد لدخول المقلد فيه----- ممنوع	85	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms016	true	2375713025303086806	132	242	735	1286	1598	300	اورد علي هذا الحد ا--نه ان كان المراد بالاحكام ال----------بعض لم يطرد لدخول المقلد اذا عرف بعض الاحكام كذلك لانا لا نريد به العامي بل من لم يبلغ رتبة الاجتهاد وقد يكون عالما متمكنا من تحصيل ذلك لعلو رتبته في العلم مع انه ليس بفقيه في الاصطلاح وان كان المراد بها الكل لم ينعكس لخروج اكثر الفقهاء عنه ان لم يكن كلهم لانهم لا يعلمون جميع الاحكام بل بعضها او اكثرها ثم ان الفقه اكثره من باب الظن لابتناءه غالبا علي ما هو ظني الدلالة او السند فكيف اطلق عليه العلم--------------------------------------------------------------------------------------------------- والجواب اما عن سءال الاحكام فبانا نختار اولا ان المراد البعض قولكم لا يطرد لدخول المقلد فيه قلنا ممنوع	16	-8944781685542225527	285	338.5	224	662	43.051361083984375	50	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0088	false	-4041676539502144643	258	289	1337	1504	1553	300	ما يكفي -في استعلام الجميع من الماخذ والاسباب والشروط--------------------- واطلاق العلم علي مثل هذا التهيء شاءع في العرف فانه يقال ل--------فلان -علم النحو----- ولا يراد ان مساءله حاضرة عنده علي التفصيل	88	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms017	true	7685674681340360037	43	79	222	410	1594	300	ما يكفيه في استعلامه------ من الماخذ--------- والشراءط بان يرجع اليه فيحكم واطلاق العلم علي مثل هذا التهيء شايع في العرف فانه يقال في العرف فلان يعلم النحو مثلا ولا يراد ان مساءله حاضرة عنده علي التفصيل	17	-8944781685542225527	146	238.0	118	203	71.92118072509766	23	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0578	false	-8072525208781240778	249	300	1407	1678	1678	300	لا يلزم من استعمالها في غير معانيها ان تكون حقاءق شرعية بل هي م--------جازات وهذا ايضا مردود فاولا بانه ان اريد بكون اللفظ مجازا ان الشارع استعمله- في معناه------ لمناسبة للمعني اللغوي اصطلاحا لم يعهد ---من اهل اللغة ثم اشتهر فافاد بغير قرينة فذاك معني الحقيقة الشرعية ف---ثبت المدعي وان اريد-	578	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms019	true	3803023338596447678	167	219	919	1200	1651	300	لا يلزم من استعمالها في غير معانيها ان تكون حقاءق شرعية بل يجوز كونها مجازات ورد بوجهين احدهما -----انه ان اريد بمجازيتها -------ان الشارع استعملها في غير معانيها لمناسبة المعني اللغوي ولم يكن ذلك معهودا من اهل اللغة ثم اشتهر فافاد بغير قرينة فذلك معني الحقيقة الشرعية وقد ثبت المدعي وان اريد	19	-8944781685542225527	206	348.0	166	293	70.30716705322266	33	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0578	false	-8072525208781240778	31	154	176	881	1678	300	في كلام الشارع مجردة عن aالقرينة محتملة للمعني --------------------اللغوي والشرعي فعلي ايهما تحمل واما في استعمال-------- اهل الشرع ف-----تحمل علي الشرعي بلا- خلاف ثم لم يذكر في الاحكام والمحصول سوي مذهبين كونها حقيقة شرعية ونسبه الي المعتزلة ونفيه ونسبه الي القاضي والحق انه لا ثالث لهما لنا القطع بان الصلاة اسم للركعات المخصوصة بما فيها من الاقوال والهيءات وان صلاة الظهر اربع ركعات بالاجماع والزكاة والصيام والحج كذلك اي هي لمعانيها الشرعية فالزكاة لاداء مال مخصوص و-الصيام لامساك مخصوص وال-حج لقصد مخصوص وانها سابقة---------------- منها الي الفهم عند اطلاقها وهي- علامة الحقيقة بعد ان كانت في اللغة الصلاة للدعاء والزكاة للنماء والصيام للامساك مطلقا والحج للقصد مطلقا وهذا لم يحصل الا بتصرف الش-رع ونقله لها اليها وهو معني الحقيقة الشرعية وقد اعترض عليه	578	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms019	true	3803023338596447678	79	166	443	915	1651	300	في كلام الشارع فانها تحمل علي المعاني المذكورة بناء علي الاول وعلي اللغوية بناء علي الثاني و اما اذا----- استعملت في كلام اهل الشرع فانها تحمل علي الشرعي بغير خلاف احتج المثبتون بانا ن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------قطع بان الصلاة اسم للركعات المخصوصة بما فيها من الاقوال والهيءات وان الزك----------------------------------------------------------------------------------اة لاداء مال مخصوص و الصيام لامساك مخصوص و الحج لقصد مخصوص ونقطع ايضا بسبق هذه المعاني منها الي الفهم عند اطلاقها وذلك علامة الحقيقة -ثم ان ------------------------------------------------------------------------------------هذا لم يحصل الا بتصرف الشارع ونقله لها اليها وهو معني الحقيقة الشرعية واورد---- عليه	19	-8944781685542225527	319	469.5	254	759	42.02898406982422	50	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0579	false	-9053836779288570549	1	49	3	264	1620	300	ان اهل اللغة استعملوها في هذه المعاني والشارع تبعهم فيه فهو خلاف الظاهر فانها معان حدثت و---كان اهل اللغة لا يعرفونها واستعمال اللفظ في المعني فرع معرفته وثانيا ب-ان هذه المعاني تفهم من هذه الالفاظ عند --اطلاقها من غير قرينة ولو كانت مجازات لغوية لما فهمت الا ب--قرينة	579	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms019	true	3803023338596447678	220	266	1210	1468	1651	300	ان اهل اللغة استعملوها في هذه المعاني والشارع تبعهم فيه فهو خلاف الظاهر لانها معان حدثت ولم يكن اهل اللغة--- يعرفونها واستعمال اللفظ في المعني فرع معرفته وثانيهما ان هذه المعاني تفهم من---- الالفاظ عند الاطلاق ب----غير قرينة ولو كانت مجازات لغوية لما فهمت الا بالقرينة	19	-8944781685542225527	242	436.5	199	269	89.96282196044922	37	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0587	false	-5827959984749151213	207	236	1093	1249	1596	300	اما في دليله علي مذهبه فبان يقال دعوي كونها اسماء لمعانيها الشرعية حيث تسبق منها الي الفهم عند اطلاقها ان كانت بالقياس الي اطلاق الشارع فهي ممنوعة وان كانت	587	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms019	true	3803023338596447678	274	299	1506	1645	1651	300	اما في الحجة فلان--------------- دعوي كونها اسماء لمعانيها الشرعية لسبقها-- منها الي الفهم عند اطلاقها ان كانت بالنسبة الي اطلاق الشارع فهي ممنوعة وان كانت	19	-8944781685542225527	122	217.0	97	156	78.20513153076172	21	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0579	false	-9053836779288570549	69	231	367	1262	1620	300	الامر كذلك اي نقلها- الشارع ------------الي غير معانيها اللغوية لفهمها المكلف لانه مكلف------------- بما تتضمنه و----------الفهم شرط التكليف ولو فهمها اياه- لنقل ال----ينا لانا مكلفون مثلهم وقد قلنا -----ان الفهم شرط التكليف ولو نقل الينا فاما بالتواتر و-----------------لم يوجد قطعا والا ل-ا وقع الخلاف فيه او بالاحاد وانه لا يفيد العلم وايضا فالعادة تقضي في مثله بالتواتر والجواب----- انها فهمت لهم ولنا بالترديد بالقراءن كالاطفال يتعلمون اللغات من غير ان يصرح معهم بوضع اللفظ للمعني لامتناعه بالنسبة الي من لا يعلم شيءا من الالفاظ وهذا طريق قطعي لا ينكر فان عنيتم بالتفهيم وبالنقل ما يتناول ذلك منعنا بطلان اللازم والا منعنا اللازمة وقالوا ثانيا لو كانت اي لو كانت حقاءق شرعية لكانت غير عربية واللازم باطل اما الاولي فل---------------ان اختصاص الالفاظ باللغات انما هو بحسب دلالتها بالوضع فيها والعرب لم يضعوها لانه المفروض فلا تكون عربية واما الثانية -----فلانه يلزم ان لا يكون القران عربيا لاشتماله عليها وما بعضه خاصة عربي لا يكون عربيا كله وقد قال تعالي------ انا انزلناه قرانا عربيا	579	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms020	true	-753340587934924899	74	198	388	1068	1638	300	الاول انه لو ثبت نقل الشارع هذه الالفاظ الي غير معانيها اللغوية لفهمها المخاطبين بها حيث انهم مكلفون بما تتضمنه ولا ريب ان الفهم شرط التكليف ولو فهمهم اياها لنقل ذلك ال---------------------------ينا لمشاركتنا لهم -في التكليف ولو نقل------ فاما بالتواتر او بالاحاد والاول لم يوجد قطعا والا لما وقع الخلاف فيه والثاني --------لا يفيد العلم علي ان العادة تقضي في مثله بالتواتر الوجه الثاني انه-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا لو ك-----------انت حقاءق شرعية لكانت غير عربية واللازم باطل فالملزوم مثله بيان الملازمة ان اختصاص الالفاظ باللغات انما هو بحسب دلالتها بالوضع فيها والعرب لم يضعوها لانه المفروض فلا تكون عربية واما بطلان اللازم فلانه يلزم ان لا يكون القران عربيا لاشتماله عليها وما بعضه خاصة عربي لا يكون عربيا كله وقد قال الله سبحانه انا انزلناه قرانا عربيا	20	-8944781685542225527	504	846.5	408	990	50.90909194946289	81	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0583	false	6686605380966334624	0	140	0	727	1579	300	السورة او الاية قرانا بان من حلف لا يقرا القران يحنث بقراءة السورة --او الاية وتقريرها ان ذلك وان دل علي كونه قرانا لكن عندنا ما ينفي ذلك وهو -انه يسمي بعض القران وبعض الشء لا يصدق عليه انه نفس ذلك الشء وتقرير الجواب ان ذلك انما يكون فيما لم يشارك البعض الكل في مفهوم الاسم كالماءة فان الماءة اسم لمجموع الاحاد المخصوصة فلا يصدق علي البعض بخلاف مثل الماء فانه اسم للجسم البسيط البارد الرطب بالطبع فيصدق علي الكل وعلي اي بع----ض منه فيصح ان هذا البحر ماء ويراد بالماء مفهومه الكلي و-----انه بعض الماء ويراد بالماء مجموع المياه الذي هو احد افراد هذا- المفهوم والقران من هذا القبيل ف---------السورة----- قران وبعض من القران بالاعتبارين علي ان ههنا شيءا اخر وهو ان القران قد وضع بحسب الاشتراك للمجموع الشخصي وضعا اخر فيصح-------------- ان يقال السورة بعض القران ---ويراد هذا	583	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms021	true	3419934515017148530	0	128	0	674	1598	300	للسورة ----لا للقران----------- وقد يطلق القران --------علي السورة وعلي الاية فان قيل يصدق ---------------------------------------علي كل سورة واية انها بعض القران وبعض الشء لا يصدق عليه انه نفس ذلك الشء قلنا هذا------------ انما يكون فيما لم يشارك البعض الكل في مفهوم الاسم كالعشرة فانها ا-----سم لمجموع الاحاد المخصوصة فلا يصدق علي البعض بخلاف نحو الماء فانه اسم للجسم البسيط البارد الرطب بالطبع فيصدق علي الكل وعلي اي بعض فرض منه في--قال هذا البحر ماء ويراد بالماء مفهومه الكلي ويقال انه بعض الماء ويراد به---- مجموع المياه الذي هو احد جزءيات ذلك المفهوم والقران من هذا القبيل فيصدق علي السورة انها قران وبعض من القران بالاعتبارين علي انا نقول------------ ان القران قد وضع بحسب الاشتراك للمجموع الشخصي وضعا اخر فيصح بهذا الاعتبار ان يقال السورة بعض القران اذا عرفت هذا	21	-8944781685542225527	551	912.0	441	771	71.46562957763672	91	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1280	false	-1111942034747214286	251	296	1315	1540	1556	300	لا في ارادة المجموع------- الذي احد المعنيين جزء منه واما ثانيا فلما سبق من ان ليس كل جزء يصح اطلاقه علي الكل بل اذا كان له-- تركب حقيقي وكان الجزء مما اذا انتفي انتفي الكل بحسب العرف ايضا كالرقبة للانسان بخلاف الاصبع والظفر ونحو ذلك	1280	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms022	true	-1767202906016529939	96	137	517	729	1593	300	لا في------ المجموع المركب الذي احد المعنيين جزء منه سلمنا لك----------------ن ليس كل جزء يصح اطلاقه علي الكل بل اذا كان للكل تركب حقيقي وكان الجزء مما اذا انتفي انتفي الكل بحسب العرف ايضا كالرقبة للانسان بخلاف الاصبع والظفر ونحو ذلك	22	-8944781685542225527	195	353.5	156	234	83.33333587646484	36	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1277	false	129737914176513113	84	223	424	1166	1605	300	معا لكان حق-----------------------------------------------------------------------------------------يقة والا كان مستعملا في غير ما وضع له وهو خلاف المفروض ولو كان --------حقيقة لهما لكان مريدا -احدهما خاصة غير مريد له خاصة وانه محال بيان الملازمة ان له حينءذ ثلاثة معان هذا وحده وهذا وحده وهما معا والمفروض استعماله في جميع معانيه فيكون مريدا لهذا وحده ولهذا وحده ولهما معا وكونه مريدا لهما معا معناه ان لا يريد هذا وحده او هذا وحده فيلزم من حيث ارادت---هما -----------بدل-ا الاكتفاء بكل واحد منهما وارادتهما منفردين------------ ومن حيث اراد- المجموع معا عدم الاكتفاء باحدهما وارادتهما مجتمعين و------------هو ما ذكرنا من اللازم -الجواب انه مناقشة لفظية اذ المراد نفس المدلولين معا لا بقاءه لكل واحد منفردا وحاصله دعوي---------------- ان مفهوميه------- هما منفردين فاذا استعمل في المجموع لم يكن مستعملا في مفهوميه فيكون النزاع عاءدا الي تسمية ذلك استعمالا له في مفهوميه لا الي ابطال ذلك---------- وذلك قليل الجدوي	1277	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms023	true	-1218763140719852076	5	159	27	867	1613	300	معا لكان ذلك بطريق الحقيقة اذ المفروض انه موضوع لكل من المعنيين وان الاستعمال في كل منهما بطريق الحقيقة واذ--------------------------------------------------ا كان بطريق الحقيقة يلزم كونه مريدا لاحدهما خاصة غير مريد له خاصة وهو- محال بيان الملازمة ان له حينءذ ثلاثة معان هذا وحده وهذا وحده وهما معا وقد فر-ض استعماله في جميع معانيه فيكون مريدا لهذا وحده ولهذا وحده ولهما معا وكونه مريدا لهما معا معناه ان لا يريد هذا وحده --وهذا وحده فيلزم من---- ارادته لهما علي سبيل البدلية الاكتفاء بكل واحد منهما و--كونهما مرادين علي الانفراد ومن---- ارادة المجموع معا عدم الاكتفاء باحدهما و--كونهما مرادين علي الاجتماع وهو ما ذكرنا من اللازم والجواب انه مناقشة لفظية اذ المراد نفس المدلولين معا لا-بقاءه لكل واحد منفردا وغاية ما يمكن حينءذ ان يقال ان مفهومي المشترك هما منفردين فاذا استعمل في المجموع لم يكن مستعملا في مفهوميه فيرجع البحث -------الي تسمية ذلك استعمالا له في مفهوميه لا الي ابطال اصل الاستعمال وذلك قليل الجدوي	23	-8944781685542225527	609	1015.0	489	914	66.63019561767578	96	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1281	false	-5266090609146363311	200	235	1036	1201	1580	300	له الم-----ستعمل فيه اللفظ هو كل من المعنيين لا بشرط ان يكون وحده ولا بشرط ان يكون لا وحده علي ما هو شان الماهية بلا -شرط شء وهو متحقق في حال الانفراد عن tالاخر والاجتماع	1281	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms023	true	-1218763140719852076	266	300	1454	1613	1613	300	له اللفظ واستعمل فيه------ هو كل من المعنيين لا بشرط ان يكون وحده ولا بشرط كونه مع غير---ه علي ما هو شان الماهية -لا بشرط شء وهو متحقق في حال الانفراد عن -الاخر والاجتماع-	23	-8944781685542225527	142	240.0	111	171	83.04093933105469	24	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1278	false	2083774798719841266	112	298	562	1524	1533	300	ظاهرة في الجميع بق---------------------وله تعالي الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس الحج والسجود من الناس وضع الجبهة علي الارض ومن غيرهم امر مخالف لذلك قطعا وبقوله ان الله وملاءكته يصلون علي النبي الاحزاب والصلاة من الله --مغفرة ومن الملاءكة --استغفار وهما مختلفان -الجواب اولا--------- ان معني السجود في الكل واحد وهو غاية الخضوع وكذا في الصلاة وهو الاعتناء باظهار الشرف ولو مجازا فيكون متواطءا لا مشتركا وثانيا بانه بتقدير خبر او فعل حذف لدلالة ما يقارنه عليه اي يقدر في الاية الاولي -------فعل كانه قال ويسجد له كثير من الناس وفي الثانية -------خبر كانه قال ان الله يصلي وانما جاز --------ذلك لان----- يسجد له من في السم-وات ومن في الارض وملاءكته يصلون مقارن له وهو مثل المحذوف فكان دالا عليه مثل----- نحن بما عندنا وانت بما عندك راض والراي مختلف اي نحن بما عندنا راضون وعلي هذا فقد يكون--- كرر اللفظ مرادا به--- كل مرة معني لان المقدور في حكم المذكور وذلك جاءز ---اتفاقا وثالثا بانه وان ثبت الاستعمال فلا يتعين كونه حقيقة بل نقول انه مجاوز --------------------وان كان----------- خلاف الاصل	1278	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms024	true	-4768535992310015134	43	228	215	1180	1592	300	ظاهر ف-ي الجميع عند التجرد عن القراءن قوله تعالي الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس فان الس--جود من الناس وضع الجبهة علي الارض ومن غيرهم امر مخالف لذلك قطعا وق-وله ان الله وملاءكته يصلون علي النبي فان الص-----لاة من الله المغفرة ومن الملاءكة الاستغفار وهما مختلفان والجواب من وجوه احدها ان معني السجود في الكل واحد وهو غاية الخضوع وكذا في الصلاة وهو الاعتناء باظهار الشرف ولو مجازا------------------------ وثانيها ان-------------------------------------------------------- الاية الاولي بتقدير فعل كانه قيل ويسجد له كثير من الناس و---الثانية بتقدير خبر كانه قيل ان الله يصلي وانما جاز هذا التقدير لان قوله يسجد له من في السماوات و-------قوله وملاءكته يصلون مقارن له وهو مثل المحذوف فكان دالا عليه مثل قوله نحن بما عندنا وانت بما عندك راض والراي مختلف اي نحن بما عندنا راضون وعلي هذا ف---يكون قد كرر اللفظ مرادا به في كل مرة معني لان المقدر- في حكم المذكور وذلك جاءز بالاتفاق- وثالثها انه وان ثبت الاستعمال فلا يتعين كونه حقيقة بل نقول -هو مجاز لما قدمناه من الدليل وان كان المجاز علي خلاف الاصل	24	-8944781685542225527	813	1413.0	653	1070	75.98130798339844	140	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1163	false	-7667172596228376069	103	139	543	737	1583	300	العموم فجوابه ان اضافة المصدر عند عدم العهد للعموم ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي ان الاطلاق كاف في المطلوب وهو كون الامر المطلق للوجوب خاصة اذ لو كان حقيقة لغيره-------- ايضا لم يترتب الذم والوعيد والتهديد علي مخالفة مطلق الامر	1163	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms027	true	-5019869466512210963	244	300	1298	1584	1584	300	العموم قلنا----- اضافة المصدر عند عدم العهد للعموم مثل ضرب زيد و اكل عمرو واية ذلك جواز الاستثناء منه فانه يصح ان يقال في الاية فليحذر الذين يخالفون عن امره الا الامر الفلاني علي ان الاطلاق كاف في المطلوب--------------------------------- اذ لو كان حقيقة في غير الوجوب ايضا لم يحسن- الذم والوعيد والتهديد علي مخالفة مطلق الامر-	27	-8944781685542225527	143	227.0	115	326	43.86503219604492	24	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1166	false	5247958182498166348	174	199	1028	1155	1727	300	التوقف قال- لو ثبت--------------------------- لثبت بدليل واللازم منتف لان الدليل اما العقل ولا مدخل له واما النقل وهو اما الاحاد ولا يفيد العلم او التواتر	1166	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms030	true	2263248629491944677	254	284	1354	1509	1597	300	التوقف بانه لو ثبت كونه موضوعا لشء من المعاني لثبت بدليل واللازم منتف لان الدليل اما العقل ولا مدخل له واما النقل وهو اما الاحاد ولا يفيد العلم او التواتر	30	-8944781685542225527	125	231.0	100	155	80.6451644897461	24	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1169	false	4355580534808372147	1	39	5	215	1592	300	انا قاطعون بان المرة والتكرار من صفات الفعل------------ كالقليل والكثير لانك تقول اضرب ضربا قليلا او كثيرا او مكررا او غير مكرر فيقيد- ب--صفاته المتنوعة ومن المعلوم ان الموصوف بالصفات المتقابلة لا دلالة له علي خصوصية شء منها	1169	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms031	true	-4489569280236508268	254	294	1392	1614	1635	300	انا نقطع-- بان المرة والتكرار من صفات الفعل اعني المصدر كالقليل والكثير لانك تقول اضرب ضربا قليلا او كثيرا او مكررا او غير مكرر فتقيده بالصفات- المختلفة ومن المعلوم ان الموصوف بالصفات المتقابلة لا دلالة له علي خصوصية شء منها	31	-8944781685542225527	200	361.5	162	225	88.88888549804688	34	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1169	false	4355580534808372147	43	71	234	376	1592	300	اضرب----- طلب ضرب ما فلا يدل علي صفة للضرب من تكرار او مرة وهو المطلوب وقد يقال دليلاك يفيدان--------- عدم الدلالة عليهما--------------- بالمادة فلم لا يدل عليهما بالصيغة	1169	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms032	true	-5081249292627720893	13	50	72	242	1547	300	اضرب مثلا طلب ضرب ما فلا يدل علي صفة الضرب من تكرار او مرة او نحو ذلك وما- يقال من ان هذا انما يدل علي عدم افادة الامر الوحدة او التكرار بالمادة فلم لا يدل عليهما بالصيغة	32	-8944781685542225527	101	153.5	77	171	59.064327239990234	20	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1170	false	2466570821175246059	232	300	1223	1579	1579	300	قالوا اولا لو لم يكن الامر للتكرار لما تكرر الصوم والصلاة وقد تكررا الجواب منع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الملازمة اذ لعل التكرار من غيره وان سلم ف---------------معارض بالحج فانه--- امر به ولا تكرار قالوا ثانيا ثبت التكرار في لا تصم فوجب في صم لانهما طلب الجواب اولا انه قياس في اللغة وقد بطل---------------------------- وثاني--ا ب----الفرق اما بان النهي يقتضي انتفاء الحقيقة وهو---------- بانتفاءها في جميع الاوقات والامر يقتضي اثباتها وهو يحصل-	1170	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms032	true	-5081249292627720893	75	181	380	953	1547	300	-احدها انه لو لم تكن------ للتكرار لما تكرر الصوم والصلاة وقد تكررا قطعا والثاني ان النهي يقتضي التكرار فكذلك الامر قياسا عليه بجامع اشتراكهما في الدلالة علي الطلب والثالث ان الامر بالشء نهي عن ضده والنهي يمنع عن المنهي عنه داءما فيلزم التكرار في المامور به والجواب عن الاول المنع من الملازمة اذ لعل التكرار انما فهم من دليل اخر سلمنا لكنه معارض بالحج فانه قد امر به ولا تكرار وعن الثاني من وجهين احدهما ا-----------------------------------------نه قياس في اللغة وهو باطل وان قلنا بجوازه في الاحكام وثانيهما بيان الف---ارق فان النهي يقتضي انتفاء الحقيقة وهو انما يكون بانتفاءها في جميع الاوقات والامر يقتضي اثباتها وهو يحصل	32	-8944781685542225527	245	349.5	198	624	39.262821197509766	37	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1171	false	-239677093534533297	0	123	0	636	1562	300	بمرة واما بان التكرار في الامر مانع من فعل غيره من المامور-ات بخلاف التكرار في النهي اذ التروك تجتمع وتجامع كل فعل بخلاف الافعال قالوا ثالث-------------ا الامر بالشء نهي- عن ضده والنهي يمنع من -----------------------------------------------------------------المنهي عنه داءما فيلزم التكرار في المامور به الجواب لا نسلم ان الامر بالشء نهي عن ضده وسياتي سلمنا لكن النهي بحسب الامر فان كان امرا بالفعل داءما كان نهيا عن اضداده داءما وان كان امرا به في --------وقت ما كان نهيا عن الاضداد في ذلك الوقت فاذا كون النهي الضمني للامر للتكرار فرع كون الامر للتكرار فاثباته به دور القاءلون---------------------------------------------------------------------------------- بالمرة احتجوا بانه اذا قال السيد لعبده ادخل الدار فدخلها مرة عد ممتثلا عرفا ولو كان للتكرار لما عد -الجواب انه انما يصير ممتثلا لان المامور به وهو	1171	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms032	true	-5081249292627720893	181	300	953	1547	1547	300	بمرة و- ايضا- التكرار في الامر مانع من فعل غير---- المامور به بخلافه ف-------ي النهي اذ التروك تجتمع وتجامع ك-------------ل فع-ل وعن الثالث بعد تسليم كون الامر بالشء نهيا عن ضده او تخصيصه بالضد العام وارادة الترك منه منع كون النهي الذي في ضمن الامر مانعا عن المنهي عنه داءما بل يتفرع علي الامر الذي هو في ضمنه-------------------------------------------------------------------- فان كان --------ذلك داءما فداءم------------------ا وان كان-------- في وقت ففي وقت م--------------ثلا------------------------------------------------------------- الامر بالحركة داءما يقتضي المنع من السكون داءما والامر بالحركة في ساعة يقتضي المنع من السكون فيها لا داءما واحتج من قال بالمرة------- بانه اذا قال السيد لعبده ادخل الدار فدخلها مرة عد ممتثلا عرفا ولو كان للتكرار لما عد والجواب انه انما صا-ر ممتثلا لان المامور به وهو-	32	-8944781685542225527	321	427.5	255	807	39.77695083618164	50	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1172	false	6461964900052146027	16	72	95	364	1576	300	بعد تسليم كون الامر بالشء نهيا عن ضد---------------------------------------ه منع كون النهي الذي في ضمن الامر مانعا عن ال-نهي عنه داءما بل يتفرع علي الامر الذي هو في ضمنه فان كان دا----ءما فداءم- وان كان في وقت ففي وقت مثلا الامر بالحركة داءما --------منع عن السكون داءما والامر بالحركة في ساعة --------منع عن السكون فيها لا داءما	1172	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms032	true	-5081249292627720893	204	270	1066	1396	1547	300	بعد تسليم كون الامر بالشء نهيا عن ضده او تخصيصه بالضد العام وارادة الترك منه منع كون النهي الذي في ضمن الامر مانعا عن المنهي عنه داءما بل يتفرع علي الامر الذي هو في ضمنه فان كان ذلك داءما فداءما وان كان في وقت ففي وقت مثلا الامر بالحركة داءما يقتضي المنع من السكون داءما والامر بالحركة في ساعة يقتضي المنع من السكون فيها لا داءما	32	-8944781685542225527	265	492.5	209	330	80.30303192138672	48	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1171	false	-239677093534533297	123	172	636	896	1562	300	الحقيقة حصل في ضمن المرة لا لان الامر ظاهر في المرة بخصوصها فانه غير ظاهر لا في---------------------ها ولا في التكرار بل في-------------------------------------------------------------------------------------------------- المشترك و----------------------------------------------يحصل في ضمنهما ولولا ذلك لما امتثل بالتكرار zالقاءلون بالوقف قالوا لو ثبت لثبت بدليل والعقل لا مدخل له والاحاد لا تعتبر والتواتر يمنع الخلاف -الجواب	1171	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms033	true	-5593518725933029176	0	76	0	402	1533	300	الحقيقة حصل بال------مرة لا لان الامر ظاهر في المرة بخصوصها اذ لو كان كذلك لم يصدق الامتثال فيما بعدها ولا ريب في شهادة العرف بانه لو اتي بالفعل مرة ثانية وثالثة لعد ممتثلا واتيا بالمامور به وما ذاك الا لكونه موضوعا للقدر المشترك بين الوحدة والتكرار وهو طلب ايجاد الحقيقة وذلك يحصل باي---هما وقع واحتج المتوقفون بمثل ما مر من انه-------------- لو ثبت لثبت بدليل والعقل لا مدخل له والاحاد لا تفيد -والتواتر يمنع الخلاف والجواب	33	-8944781685542225527	160	204.0	127	426	37.558685302734375	24	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1176	false	-8420553866446003757	94	184	495	959	1584	300	انه لا يدل علي الفور ولا علي التراخي بل علي مطلق الفعل وايهما حصل كان مجزءا وهذا هو الصحيح لنا -----ما تقدم في التكرار من ان المدلول ------طلب حقيقة الفعل والفور والتراخي خارجي------ وان الفور والتراخي من صفات الفعل فلا دلالة--- عليهما القاءلون- بالفور قالوا اولا لو-------------- قال لعبده اسقني واخر------------ من غير عذر عد عاصيا هذا مع-لوم من العرف ولولا انه لل---فور لما عد عاصيا الجواب ----ان ذلك انما -فهم بالقرينة وهو انه معلوم عادة -------ان طلب السقي----- يكون عند الحاجة اليه عاجلا والكلام فيما كانت-- الصيغة---- مجردة aقالوا	1176	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms033	true	-5593518725933029176	164	266	847	1368	1533	300	انه لا يدل علي الفور ولا علي التراخي بل علي مطلق الفعل وايهما حصل كان مجزيا وهذا هو الاقوي لنا نظير ما تقدم في التكرار من ان --مدلول الامر طلب حقيقة الفعل والفور والتراخي خارجان عنها وان الفور والتراخي من صفات الفعل فلا دلالة له عليهما حجة القول بالفور امور ستة الاول ان السيد اذا قال لعبده اسقني فاخر العبد السقي من غير عذر عد عاصيا وذلك معلوم من العرف ولولا افادته الفور لم يعد عاصيا واجيب عنه بان ذلك انما يفهم بالقرينة لان ال--------عادة قاضية بان طلب السقي انما يكون عند الحاجة اليه عاجلا ومحل النزاع ما تكون الصيغة فيه مجردة -------	33	-8944781685542225527	385	622.0	306	538	71.56134033203125	64	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1177	false	-1489064945398647070	27	226	128	1200	1580	300	-ما امرتني بالبدار وسوف اسجد -الجواب ان ذلك لانه ----------امر مقيد- بوقت معين ولم ي------وجد فيه --بدليل قوله------------------ فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ص قالوا خامسا لو كان التاخير مشروعا لوجب ان يكون الي وقت معين واللازم منتف اما الملازمة فاذ-- لولاه لكان الي اخر ازمنة الامكان اتفاقا ولا يستقيم لانه غير معلوم والجهل به يستلزم --تكليف -المحال وام---------------------------------------------------------------------------------------------------------ا انتفاء اللازم فاذ لا------------ اشعار به في- الامر ولا----- دليل من خارج -الجواب اولا ب----------النقض بما لو صرح بجواز التاخير اذ لا خلاف في امكانه وثانيا با-نه انما يلزم------------- لو كان التاخير متعينا فيجب-------- تعريف --وقته الذي يءخر اليه ويفعله فيه واما اذا كان---- جاءزا فلا لانه متمكن- من الامتثال بالمبادرة فلا يلزم التكليف بالمحال قالوا سادسا قال ال-------له تعالي وسارعوا الي مغفرة من ربكم ال عمران والمراد--------- سببها اتفاقا وهو فعل المامور به فيج-------------------------------------------------------------------ب المسارعة الي--------------ه وقال- تعالي فاستبقوا الخيرات الماءدة وفعل المامور به من الخيرات فيجب الاستباق اليه وانما تتحقق المسارعة والاستباق بان يفعل بالفور aالجواب ان ذلك محمول علي افضلية المسارعة والاستباق لا علي وجوبهما والا وج-ب الفور فلم ي----كن مسارعا ومستبقا --لانهما انما يتصوران في الموسع دون المضيق ------------لا يقال لمن قيل له صم غدا فصام انه سارع اليه او استبق القاضي -	1177	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms034	true	7803152984629407750	1	245	4	1336	1622	300	لم تامر-ني بالبدار وسوف اسجد والجواب ان الذم باعتبار كون الامر مقيدا بوقت معين ولم يات بالفعل فيه والدليل علي التقييد قوله تعالي فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ---الثالث انه لو شرع التاخير لو-------جب ان يكون الي وقت معين واللازم منتف اما الملازمة فلانه لولاه لكان الي اخر ازمنة الامكان اتفاقا ولا يستقيم لانه غير معلوم والجهل به يستلزم التكليف بالمحال اذ يجب علي المكلف حينءذ ان لا يءخر الفعل عن وقته مع انه لا يعلم ذلك الوقت الذي كلف بالمنع عن التاخير عنه واما انتفاء اللازم فلانه ليس في الامر اشعار بتعيين الوقت ولا عليه دليل من خارج والجواب من وجهين احدهما النقض بما لو صرح بجواز التاخير اذ لا نزاع في امكانه وثانيهما انه انما يلزم تكليف المحال لو كان التاخير متعينا اذ يجب حينءذ تعريف الوقت ا-لذي يءخر اليه وا-----------ما اذا كان ذلك جاءزا فلا ل-----تمكنه من الامتثال بالمبادرة فلا يلزم التكليف بالمح----------------ال الرابع قوله تعالي وسارعوا الي مغفرة من ربكم فان ------المراد بالمغفرة سببه-------ا وهو فعل المامور به لا حقيقتها لانها فعل الله سبحانه فيستحيل مسارعة العبد اليها وحينءذ فتجب المسارعة الي فعل المامور به وقوله تعالي فاستبقوا الخيرات -----فان فعل المامور به من الخيرات فيجب الاستباق اليه وانما يتحقق المسارعة والاستباق بان يفعل بالفور واجيب بان -ذلك محمول علي افضلية المسارعة والاستباق لا علي وجوبهما والا لوجب الفور فلا يتحقق المسارعة والاستباق لانهما انما يتصوران في الموسع دون المضيق الا تري انه لا يقال لمن قيل له صم غدا فصام انه سارع اليه وا--ستبق والحاصل	34	-8944781685542225527	897	1418.5	725	1397	64.20902252197266	136	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1176	false	-8420553866446003757	200	287	1038	1511	1584	300	فانما يقصد الزمان الحاضر فكذلك الامر الحاقا له بالاعم الاغلب الجواب----- اولا --انه قياس في اللغة لانك تقيس الامر في افادته للفور علي غيره من الخبر والانشاء وقد علمت انه غير جاءز و--ثانيا -بالفرق بينهما بان الامر فيه دلالة علي الاستقبال قطعا فلا يمكن توجهه الي الحال لان الحاصل لا يطلب بل الي الاستقبال اما مطلقا واما الاقرب الي الحال----------------------- وكلاهما محتمل فلا يصار اليه---------------- الا لدليل قالوا ثالثا النهي يفيد الفور فيقيده الامر لانه طلب مثله وقالوا ايضا الامر بالشء نهي عن اضداده وهو يقتضي الفور	1176	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms035	true	7123397413612421784	0	88	0	477	1609	300	وانما يقصد الزمان الحاضر فكذلك الامر الحاقا له بالاعم الاغلب -وجوابه اما اولا فبانه قياس في اللغة لانك -قست الامر في افادته الفور علي غيره من الخبر والانشاء وبطلانه بخصوصه ظاهر واما ثانيا فبالفرق بينهما بان الامر ------------------------------لا يمكن توجهه الي الحال اذ -الحاصل لا يطلب ----بل الاستقبال اما مطلقا واما الاقرب الي الحال الذي هو عبارة عن الفور وكلاهما محتمل فلا يصار الي الحمل علي الثاني الا لدليل السادس ان-- النهي يفيد الفور فيفيده الامر لانه طلب مثله و------ايضا الامر بالشء نهي عن اضداده وهو يقتضي الفور	35	-8944781685542225527	386	654.5	313	522	73.94635772705078	61	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1185	false	-811967076715165071	25	243	132	1262	1549	300	احتج القاضي علي ان الامر بالشء هو النهي عن ضده- بانه لو لم يكن نفسه لكان اما مثله او ضده او خلافه واللازم باقسامه باطل اما- الملازمة فلان كل متغايرين اما ان ي------تساو-يا في --صفات النفس-- او لا والمعني ب--صفات النفس م--ا لا يحت------اج الوصف به- الي تعقل امر زاءد كالانسانية للانسان والحقيقة والوجود والشيءية له بخلاف -----------الحدوث والتحيز ف---ان تساويا فيها فمثلان كسوادين او بياضين وال-ا فاما ان يتنافيا بانفسهما اي- يمتنع اجتماعهما في محل واحد بالنظر الي ذاته-ما او لا فان تنافيا بانفسهما فضدان كالسواد والبياض والا فخلافان كالسواد والحلاوة واما انتفاء اللازم باقسامه فلانهما لو كانا ضدين او مثلين لم يجتمعا في محل واحد وهما يجتمعان اذ جواز الامر بالشء---------------- والنهي عن ضده معا ووقوعه ضروري ولو كانا خلافين لجاز اجتماع كل واحد منهما مع ضد الاخر ومع خلافه لان-------- الخلافين حكمهما ذلك كما يجتمع السواد وهو خلاف الحلاوة مع الحموضة ومع الراءحة فكان يجوز ان يجتمع الامر بالشء مع ضد النهي عن ضده وهو الامر بضده لكن ذلك محال -ما لانهما نقيضان اذ يعد افعل هذا او افعل ضده امرا متناقضا كما يعد فعله و-فعل ضده خبرا متناقضا و-اما لانه تكليف بغير الممكن وانه محال -الجواب ان يقال له ما تريد بقولك هو ط----------لب لترك ضده اتريد به -------------انه طلب الكف عن ضده او طلب فعل ضد ضده الذي هو نفس الفعل المامور به	1185	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms040	true	-7437854804570488891	65	282	336	1473	1569	300	احتج الذاهب الي ان----------ه عين النهي عن الضد بانه لو لم يكن نفسه لكان اما مثله او ضده او خلافه واللازم باقسامه باطل بيان الملازمة --ان كل متغايرين اما ان يكونا متساويين في الصفات النفسية او لا والمراد بالصفات النفسية ما لا يفتقر اتصاف الذات بها الي تعقل امر زاءد كالانسانية للانسان وتقابلها المعنوية المفتقرة الي تعقل امر زاءد كالحدوث والتحيز له فان تساويا فيها فمثلان كسوادين و--بياضين و الا فاما ان يتنافيا بانفسهما بان يمتنع اجتماعهما في محل واحد بالنظر الي ذاتيهما او لا فان تنافيا كذلك---- فضدان كالسواد والبياض والا فخلافان كالسواد والحلاوة ووجه انتفاء اللازم باقسامه ان--هما لو كانا ضدين او مثلين لم يجتمعا في محل واحد وهما مجتمعان ضرورة انه يتحقق في الحركة الامر بها والنهي عن السكون الذي هو ضدها- ولو كانا خلافين لجاز اجتماع كل----- منهما مع ضد الاخر---------- لان ذلك حكم الخلافين كاجتما-------------ع السواد وهو خلاف الحلاوة مع الحموض------------ة فكان يجوز ان يجتمع الامر بالشء مع ضد النهي عن ضده وهو الامر بضده لكن ذلك محال اما لانهما نقيضان اذ يعد افعل هذا -و افعل ضده امرا متناقضا كما يعد فعله و فعل ضده خبرا متناقضا و اما لانه تكليف بغير الممكن وانه محال والجواب ان كان المرا-----د بقولهم الامر بالشء طلب لترك ضده علي ما هو حاصل المعني انه طلب لفع------------------ل ضد ضده الذي هو نفس الفعل المامور به	40	-8944781685542225527	908	1512.5	724	1222	74.3044204711914	148	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1186	false	1726019370016315135	173	263	865	1354	1535	300	الي نفسية ---لا يفتقر اتصاف الذات بها الي تعقل امر زاءد كالانسانية للانسان والحقيقة والوجود ونحو ذلك وقد يعبر عنها بما يدل علي الذات دون معني زاءد والي معنوية --تفتقر- الي تعقل امر زاءد وتدل علي معني زاءد علي الذات كالحدوث والتحيز للانسان وقد يعبر عن صفات النفس بالذاتيات بالمعني المذكور لا بمعني اجزاء الماهية قوله والا اي وان لم يتنافيا بانفسهما بان لا يتنافي------------------------------------ا او ------يتنافيا لا بانفسهما فمتخالفان قوله----------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهما يجتمعان اي في محل واحد ضرورة انه يتحقق في الحركة الامر بها والنهي عن السكون الذي هو ضدها	1186	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms040	true	-7437854804570488891	104	190	536	1024	1569	300	ال--نفسية ما لا يفتقر اتصاف الذات بها الي تعقل امر زاءد كالانسانية للانسان وتقابلها ال------------------------------------------------------------------معنوية المفتقرة الي تعقل امر زاءد----------------------------- كالحدوث والتحيز له فان تساويا فيها فمثلان كسوادين وبياضين و الا فاما ان يتنا--------------------------------------------فيا بانفسهما بان يمتنع اجتماعهما في محل واحد بالنظر الي ذاتيهما او لا فان تنافيا كذلك فضدان كالسواد والبياض والا فخلافان كالسواد والحلاوة ووجه انتفاء اللازم باقسامه انهما لو كانا ضدين او مثلين لم يجتمعا في محل واحد وهما مجتمعان--------------- ضرورة انه يتحقق في الحركة الامر بها والنهي عن السكون الذي هو ضدها	40	-8944781685542225527	230	294.0	187	644	35.71428680419922	34	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1185	false	-811967076715165071	240	288	1245	1497	1549	300	الفعل المامور -به فان ا--راد---- طلب الكف منع--------- ما زعم --انه لازم للخلافين وهو اجتماع كل مع ضد الاخر وخلافه وذلك لان الخلافين قد يكونان متلازمين فيستحيل فيهما ذلك لان اجتماع احد المتلازمين مع الشء يوجب اجتماع الاخر معه فيلزم اجتماع كل مع ضده aوانه محال وايضا فقد	1185	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms041	true	-24864404407296037	23	71	110	359	1546	300	الكتب العلمية وان كان المراد انه طلب للكف عن ضده منعنا ما زعموا انه لازم للخلافين وهو اجتماع كل مع ضد الاخر لا------------ن الخلافين قد يكونان متلازمين فيستحيل فيهما ذلك -اذ اجتماع احد المتلازمين مع الشء يوجب اجتماع الاخر معه فيلزم اجتماع كل مع ضده وهو-- محال وقد ------	41	-8944781685542225527	208	352.5	165	270	77.03704071044922	33	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1189	false	4741358180766690704	145	190	705	914	1419	300	امر الايجاب طلب فعل يذم علي تركه اتفاقا ولا ذم الا علي فعل لانه المقدور وما هو ههنا الا الكف عن الضد او فعل ضده وكلاهما ضد للفعل والذم بايهما كان فهو يستلزم النهي عنه اذ لا ذم بما لم ينه عنه لانه معناه -الجواب	1189	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms041	true	-24864404407296037	257	298	1344	1538	1546	300	امر الايجاب طلب---- يذم---- تركه اتفاقا ولا ذم الا علي فعل لانه المقدور وما هو ههنا الا الكف عنه---- او فعل ضده وكلاهما ضد للفعل والذم بايهما كان---- يستلزم النهي عنه اذ لا ذم بما لم ينه عنه لانه معناه والجواب	41	-8944781685542225527	192	352.0	151	210	91.42857360839844	36	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0856	false	-7303049115256934429	262	300	1355	1548	1548	300	لتخصيصه باول الوقت او اخره بل الظاهر------------------------------- ينفيهما------------------------------------------------------- فيكون القول بهما-------------------- تحكما باطلا ولنا ايضا ان كان--------------------------------------------------------- وقته جزءا-------------------------- معينا فان كان اخر الوقت كان المصلي----------- في غيره مقدما لصلاته علي الوقت فلا يصح كم---------ا قبل الزوال وان-	856	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms047	true	3130165002465247355	196	273	1032	1434	1567	300	لتخصيصه باول الوقت او اخره ولا بجزء من اجزاءه المعينة قطعا بل ظاهره ينفي التخصيص ضرورة دلالته علي تساوي نسبة الفعل الي اجزاء الوقت فيكون القول بالتخصيص بالاول او الاخر تحكما باطلا وتعين القول بوجوبه علي التخيير في اجزاء الوقت ففي اي جزء اداه فقد اداه في وقته وايضا لو كان الوجوب مختصا بجزء معين- فان كان اخر الوقت كان المصلي للظهر مثلا في غيره مقدما لصلاته علي الوقت فلا تصح كما لو صلاها قبل الزوال وان	47	-8944781685542225527	158	209.5	125	403	39.205955505371094	27	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0859	false	5196593942849671004	133	275	690	1446	1576	300	الامر -----قيد بجميع الوقت لان الكلام فيما هو كذلك وليس المراد بتطبيق اجزاء الفعل علي اجزاء الوقت -ان يكون الجزء الاول من الظهر مثلا منطبقا علي الجزء الاول من الوقت والجزء الاخير علي الجزء الاخير فان ذلك باطل اجماعا وليس المراد تكراره في اجزاءه بان ياتي بالظهر في كل جزء يسعه من اجزاء الوقت وليس في الامر تعرض للتخيير بين الفعل والعزم ولا لتخصيصه باول الوقت او اخره ولا بجزء من اجزاءه المعينة----- بل ظاهر الامر ينفي التخيير والتخصيص ضرورة دلالته علي وجوب الفعل بعينه وعلي تساوي نسبته----- الي اجزاء الوقت فيكون القول بهما اعني التخيير والتخصيص المذكورين تحكما باطلا ويجب الق-ول بوجوبه علي التخيير في اجزاء الوقت ففي اي جزء اداه فقد اداه في وقته قوله -------------------------------فان كان اخر الو--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قت يفرض للاخر والاول اذ لم يقل احد بتعيين جزء من اجزاءه لوجوب الفعل فيه قوله فيكون بتاخير- له عن وقته عاصيا	859	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms047	true	3130165002465247355	141	286	748	1499	1567	300	الامر وهو مقيد بجميع الوقت لان الكلام فيما هو كذلك وليس المراد -تطبيق اجزاء الفعل علي اجزاء الوقت بان يكون الجزء الاول من الفعل----- منطبقا علي الجزء الاول من الوقت والا------خير علي الا------خير فان ذلك باطل اجماعا ولا-------- تكراره في اجزاءه بان ياتي بالفعل في كل جزء يسعه من اجزاء الوقت وليس في الامر تعرض----------------------------- لتخصيصه باول الوقت او اخره ولا بجزء من اجزاءه المعينة قطعا بل ظاهره----- ينفي التخ---------صيص ضرورة دلالته ----------------------علي تساوي نسبة الفعل الي اجزاء الوقت فيكون القول ب---------التخصيص بالاول او الاخر--- تحكما باطلا وتعين القول بوجوبه علي التخيير في اجزاء الوقت ففي اي جزء اداه فقد اداه في وقته وايضا لو كان الوجوب مختصا بجزء معين فان كان اخر الوقت كان المصلي للظهر مثلا في غيره مقدما لصلاته علي الوقت فلا تصح كما لو صلاها قبل الزوال وان كان اوله كان المصلي في غيره قاضيا في-------------------------------------------------------------------------------كون بتاخيره له عن وقته عاصيا	47	-8944781685542225527	535	810.5	429	933	57.3419075012207	88	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0857	false	-1069463115772209977	47	109	237	557	1558	300	الجواب انا نقطع ا-ن الفاعل للصلاة----- ممتثل لكو-------نها صلاة بخصوصها لا لكونها احد الامرين مبهما---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وايضا فلا نسلم ان الاثم بترك العزم انما هو لكونه---------------------------------- مخيرا بينه aوبين الصلاة حتي يكونا كخصال الكفارة بل لان العزم علي فعل كل واجب اجمالا------------------------------------- وتفصيلا عند ------تذكره هو----------- من احكام الايمان يثبت مع ثبوته------- سواء دخل وقت الواجب او لم يدخل فلو جوز ترك واجب	857	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms048	true	-2731716847949380216	197	294	1013	1545	1583	300	الثاني انا نقطع بان الفاعل للصلاة مثلا ممتثل باعتبار كونها صلاة بخصوصها لا لكونها احد الامرين الواجبين تخييرا اعني الفعل والعزم فلو كان ثمة تخيير بينهما لكان الامتثال بها من حيث انها احدهما علي ما هو مقرر في الواجب التخييري وايضا ف-----------الاثم الحاصل علي الاخلال بالعزم علي تقدير تسليمه ليس لكون المكلف مخيرا بينه -وبين الصلاة حتي يكونا كخصال الكفارة بل لان العزم علي فعل كل واجب اجمالا حيث يكون الالتفات اليه بطريق الاجمال وتفصيلا عند كونه متذكرا له بخصوصه حكم من احكام الايمان يثبت مع ثبوت الايمان سواء دخل وقت الواجب او لم يدخل فهو-------- واجب	48	-8944781685542225527	262	403.5	207	552	47.463768005371094	43	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0860	false	-788730482123487067	43	98	221	519	1585	300	ليس لا-ن المكلف مخير- بينه وبين الصلاة حتي يكونا واجبين علي التخيير كخصال الكفارة بل لان العزم علي فعل كل واجب اجمالا -----عند الالتفات اليه علي سبيل الاجمال وتفصيلا عند ------تذكر---ه بخصوصه حكم من احكام الايمان يثبت مع ثبوت الايمان سواء دخل وققط الواجب او لم يدخل فهو واجب مستمر عند الالتفات الي الواجبات اجمالا	860	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms048	true	-2731716847949380216	246	300	1293	1583	1583	300	ليس لكون المكلف مخيرا بينه وبين الصلاة حتي يكونا------------------- كخصال الكفارة بل لان العزم علي فعل كل واجب اجمالا حيث يكون الالتفات اليه بطريق--- الاجمال وتفصيلا عند كونه متذكرا له بخصوصه حكم من احكام الايمان يثبت مع ثبوت الايمان سواء دخل و-قت الواجب او لم يدخل فهو واجب مستمر عند الالتفات الي الواجبات اجمالا-	48	-8944781685542225527	264	462.5	214	314	84.07643127441406	43	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0857	false	-1069463115772209977	121	153	615	783	1558	300	لو كان واجبا في اول الوقت لعصي بتاخيره لانه ترك للواجب وهو الفعل في الاول الجواب ان-------------------------------------- الملازمة ممنوعة و-------------------------------انما يلزم لو كان الفعل اولا وا----جبا علي التعيين وليس كذلك ب---------------ل التاخير	857	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms049	true	8141100702874148043	161	208	828	1079	1538	300	لو كان واجبا في الاول---- لعصي بتاخيره لانه ترك للواجب وهو الفعل في الاول لكن التالي باطل بالاجماع فكذا المقدم وجوابه منع الملازمة والسند ظاهر مما تقدم فان اللزوم المدعي انما يت-م لو كان الفعل في الاول واجبا علي التعيين وليس كذلك بل وجوبه علي سبيل التخيير	49	-8944781685542225527	136	202.5	107	256	53.125	22	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0860	false	-788730482123487067	139	173	734	950	1585	300	الجزءيات المتخالفة الحقاءق وههنا في----- الجزءيات المتفقة الحقيقة فان ال-ظهر المءداة jمثلا في جزء من اجزاء الوقت مثل المءداة في كل جزء من الاجزاء الباقية والمكلف مخير بين هذه الاشخاص المتخالفة بتشخصاتها المتماثلة بالحقيقة	860	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms050	true	2624042725310510709	13	48	64	285	1577	300	الجزءيات المتخالفة الحقاءق وفيما نحن فيه الجزءيات المتفقة الحقيقة فان الصلاة المءداة -مثلا في جزء من اجزاء الوقت مثل المءداة في كل جزء من الاجزاء الباقية والمكلف مخير بين هذه الاشخاص المتخالفة بتشخصاتها المتماثلة بالحقيقة	50	-8944781685542225527	207	390.5	173	222	93.24324035644531	30	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0941	false	1085520297756847071	205	257	1062	1304	1503	300	لو لم يصح التكليف بما علم عدم شرطه لم يعص احد واللازم باطل بالضرورة من الدين -بيان الملازمة ان كل ما لم يقع فقد انتفي شرط من شروطه من---- ارادة قديمة او حادثة فلا تكليف به فلا معصية ولنا ايضا لو لم يصح لم يعلم احد انه مكلف واللازم باطل اما الاولي --	941	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms054	true	7509552102869227142	249	299	1250	1491	1496	300	لو لم يصح التكليف بما علم عدم شرطه لم يعص احد واللازم باطل بالضرورة من الدين وبيان الملازمة ان كل ما لم يقع فقد انتفي شرط من شروطه واقلها ارادة المكلف له -----فلا تكليف به فلا معصية الثاني--- لو لم يصح لم يعلم احد انه مكلف واللازم باطل اما الملازمة	54	-8944781685542225527	213	384.0	166	249	85.54216766357422	43	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0941	false	1085520297756847071	258	300	1309	1503	1503	300	مع الفعل او بعده سواء فعل او عصي ينقطع التكليف وقبله لا يعلم لجواز ان لا يوجد شرط من شروطه فلا يكون مكلفا فان قيل يعلمه----------- قبل الفعل اذا كان الوقت متسعا وقد وجد شرطه--- عند دخول الوقت فانه كاف في تحقق-	941	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms055	true	439730537098626133	0	39	0	191	1527	300	مع الفعل و--بعده---------------- ينقطع التكليف وقبله لا يعلم لجواز ان لا يوجد شرط من شروطه فلا يكون مكلفا لا يقال قد يحصل له العلم قبل الفعل اذا كان الوقت متسعا واجتمعت الشراءط عند دخول الوقت وذلك كاف في تحقق	55	-8944781685542225527	152	250.5	118	209	72.7272720336914	29	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0942	false	-1121597638291307223	0	67	0	332	1554	300	التكليف قلنا فنفرضه ز--------------------منا زمنا ونردد في كل ----جزء فانه مع الفعل فيه او بعده ينقطع وقبل الفعل يجوز ان لا يبقي بصفة التكليف في الجزء الاخر فلا ياثم بالترك فلا تك------------------------------------ليف واما بطلان اللازم فبالضرورة ولنا ايضا لو لم يصح لم يعلم ابراهي------------م وجوب ذبح ولده لانتفاء شرطه عند وقته وهو عدم النسخ وقد علمه قطعا والا لم يقدم علي قتل ولده ولم يحتج aالي فداء	942	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms055	true	439730537098626133	39	117	191	584	1527	300	التكليف لانا نقول نحن نفرض الوقت المتسع زمنا زمنا ونردد في كل جزء جزء فانه مع الفعل فيه و--بعده ينقطع وقبل الفعل يجوز ان لا يبقي بصفة التكليف في الجزء الاخر فلا يعلم حصول الشرط الذي هو بقاءه بالصفة فيه فلا يعلم التكليف واما بطلان اللازم فبالضرورة الثالث--- لو لم يصح لم يعلم ابراهيم عليه السلام وجوب ذبح ولده لانتفاء شرطه عند وقته وهو عدم النسخ وقد علمه----- والا لم يقدم علي ذبح ولده ولم يحتج -الي فداء	55	-8944781685542225527	289	512.5	227	404	71.53465270996094	51	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0930	false	185009845334082017	0	65	0	303	1510	300	لا بد لها من ---اثر عقلا والعدم لا يصلح اثرا لانه نفي محض وعدم صرف ويمكن---- ان يجعل هذا من تتمة الاول ويكون معناه اذا كان العدم مستمرا لم يصلح اثرا للقدرة لان القدرة لا بد لها من اثر يستند اليها----- ويتجدد بها وفيه نظر وهو انا لا نسلم ان--------------------------------------------------------- استمراره لا يصلح اثرا للقدرة اذ---------------------------------- يمكنه ان لا يفعل فيستمر وان يفعل فلا يستمر	930	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms060	true	5110389291688360302	147	203	746	1047	1561	300	لا-بد للقدرة من اثر عقلا والعدم لا يصلح اثرا لانه نفي محض و ايضا فالاثر لابد ان-------------------------------------------------------------------------------------------------------- يستند الي المءثر ويتجدد والعدم سابق مستمر فلا يصلح اثرا للقدرة المتاخرة قلنا العدم انما يجعل اثرا للقدرة باعتبار استمراره وعدم الصلاحية بهذا الاعتبار في حيز المنع وذلك لان القادر يمكنه ان لا يفعل فيستمر وان يفعل فلا يستمر	60	-8944781685542225527	127	166.5	99	406	31.28078842163086	23	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1229	false	4201650008149827558	81	120	429	624	1560	300	لو كان للدوام لما انفك عنه وقد انفك فان الحاءض نهيت عن الصلاة والصوم ولا دوام ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الجواب--------- ان كلامنا في النهي المطلق وهذا مختص بوقت الحيض لانه مقيد به فلا يتناول غيره الا تري انه عام لجميع اوقات الحيض	1229	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms061	true	1747192347717220122	58	137	296	722	1596	300	لو كان للدوام لما انفك عنه وقد انفك فان الحاءض نهيت عن الصلاة والصوم ولا دوام وبانه ورد للتكرار كقوله تعالي ولا تقربوا الزنا وبخلافه كقول الطبيب لا تشرب اللبن ولا تاكل اللحم والاشتراك والمجاز خلاف الاصل فيكون حقيقة في القدر المشترك وبانه يصح تقييده بالدوام ونقيضه من غير تكرار ولا نقض فيكون للمشترك والجواب عن الاول ان كلامنا في النهي المطلق وذلك مختص بوقت الحيض لانه مقيد به فلا يتناول غيره الا تري انه عام لجميع اوقات الحيض	61	-8944781685542225527	192	354.5	153	426	45.0704231262207	37	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0885	false	-4337486183111344031	160	238	863	1273	1613	300	ان السيد اذا امر عبده بخياطة ثوب ونهاه عن السكون في مكان مخصوص ثم خاطه في ذلك المكان فانا نقطع -انه مطيع عاص لجهتي الامر بالخياطة والنهي عن المكان ولنا ايضا انه لو لم تكن صحيحة لكان ----------لان متعلق الوجوب والحرمة واحد اذ لا مانع سواء اتفاقا واللازم باطل اذ لا اتحاد ل---لمتعلقين فان متعلق الامر الصلاة ومتعلق النهي الغصب وكل منهما يتعقل انفكاكه عن الاخر وقد اختار المكلف جمعهما مع امكان عدمه وذلك لا يخرجهما عن حقيقتهما	885	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms062	true	7833262384559107830	223	300	1169	1579	1579	300	ان السيد اذا امر عبده بخياطة ثوب ونهاه عن ال-كون في مكان مخصوص ثم خاطه في ذلك المكان فانا نقطع بانه مطيع عاص لجهتي الامر بالخياطة والنهي عن ال-كون الثاني ---انه لو امتنع الجمع- لكان باعتبار اتحاد متعلق الامر والنهي اذ------- لا مانع سواه اتفاقا واللازم باطل اذ لا اتحاد في المتعلقين فان متعلق الامر الصلاة ومتعلق النهي الغصب وكل منهما يتعقل انفكاكه عن الاخر وقد اختار المكلف جمعهما مع امكان عدمه وذلك لا يخرجهما عن حقيقتهما-	62	-8944781685542225527	363	664.0	293	424	85.61320495605469	61	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1218	false	6716400526107516365	205	291	1050	1525	1569	300	علماء الامصار في----- الاعصار لم يزالوا يستدلون علي الفساد بالنهي في ابواب الربا والانكحة والبيوع وغيرها وايضا لو لم يفسد لزم من نفيه حكمة يدل عليها النهي ومن ثبوته حكمة يدل عليها الصحة واللازم باطل لان الحكمتين ان كانتا متساويتين تعارضتا وتساقطتا وكان --فعل-----ه ك لا فعل فامتنع النهي عنه لخلوه عن الحكمة وان كانت حكمة النهي مرجوحة ف---اولي لفوات ا--------------لزاءد من مصلحة الصحة وهي مصلحة خالصة وان ك----------------------------------------------انت ر-------اجحة امتنع الصحة لخلوه ع-ن المصلحة ايضا بل لفوات قدر الرجحان من مصلحة النهي وانها مصلحة خالصة	1218	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms064	true	7266385191767030247	139	236	764	1305	1630	300	علماء الامصار في جميع الاعصار لم يزالوا يستدلون علي الفساد بالنهي في ابوابه ك-----الانكحة والبيوع وغيرها وايضا لو لم يفسد لزم من نفيه حكمة يدل عليها النهي ومن ثبوته حكمة تدل عليها الصحة واللازم باطل لان الحكمتين ان كانتا متساويتين تعارضتا وتساقطتا وكان الفعل وعدمه متساويين فيمتنع النهي عنه لخلوه عن الحكمة وان كانت حكمة النهي مرجوحة فهو اولي بالامتناع لانه مفوت للزاءد من مصلحة الصحة وهو مصلحة خالصة اذ لا معارض لها من جانب الفساد كما هو المفروض وان كانت راجحة فالصحة ممتنع-----ة لخلوها عن المصلحة----- بل لفوات قدر الرجحان من مصلحة النهي و--هو مصلحة خالصة	64	-8944781685542225527	428	760.0	351	558	76.70250701904297	64	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1228	false	-5586441590571932544	184	227	941	1189	1538	300	لم يفسد لزم من نفيه حكمة يدل عليها النهي ومن ثبوته حكمة تدل عليها الصحة واللازم باطل لان الحكمتين ان كانتا متساويتين تعارضتا وتساقطتا فامتن--------------------------ع النهي ل----خلوه عن الحكمة وان كانت حكمة النهي مرجوحة ف---اولي بالامتناع وان- كانت ----راجحة امتنع الصحة لخلوها المصلحة	1228	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms064	true	7266385191767030247	157	207	873	1154	1630	300	لم يفسد لزم من نفيه حكمة يدل عليها النهي ومن ثبوته حكمة تدل عليها الصحة واللازم باطل لان الحكمتين ان كانتا متساويتين تعارضتا وتساقطتا وكان الفعل وعدمه متساويين فيمتنع النهي عنه لخلوه عن الحكمة وان كانت حكمة النهي مرجوحة فهو اولي بالامتناع لانه مفوت للزاءد من مصلحة الصحة ---وهو --مصلحة	64	-8944781685542225527	222	390.5	179	286	77.62237548828125	35	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1221	false	4651197760895007014	47	211	245	1122	1599	300	دلالته شرعا وهو قولنا لم يزل العلماء يستدلون بالنهي علي الفساد الجواب انه يدل عل--------------ي دلالته علي الفساد واما ----------------------لغة فلا بل ذلك-------------------------------------- لفهمهم دلالته شر-----عا لما تقدم من --دليلنا علي عدم دلالته لغة قالوا ثانيا الامر يقتضي ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صحة لما مر ----------------------------------------والنهي نقيضه والنقيضان مقتضاهما نقيضان فيكون النهي مقتضيا لنقيض الصحة وهو الفساد والجواب ---------ان الامر يقتضي الصحة شرعا لا لغة ونقول بمثله في النهي و---مراد-كم دلالته لغة ومثله ممنوع في الامر سلمنا ذلك لكن-------------------------- المتقابلات لا يجب اختلاف احكامها لجواز الاشتراك-- في لازم واحد فضلا عن تناقض احكامها سلمنا لكن نقيض قولنا يقتضي الصحة انه لا يقتضي الصحة ولا يلزم منه ان يقتضي الفساد فمن اين يلزم في النهي ان يقتضي الفساد نعم يلزم ان لا يقتضي الصحة ونحن نقول به و---النافي-- لدلالته علي الفساد مطلقا لغة وشرعا قال لو دل النهي علي الفساد لكان مناقضا للتصريح بصحة المنهي عنه واللازم منتف لانه يصح ان تقول نهيتك عن الربا ل--------عينه----- ولو فعلت لعاقبتك لكنه يحصل به الملك الجواب منع الملازمة بما سبق ان	1221	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms065	true	-134091971202989030	83	297	447	1590	1607	300	دلالته شرعا من انه--- لم يزل العلماء يستدلون بالنهي علي الفساد واج-اب عنه اولءك بانه انما يقتضي دلالته علي الفساد واما ان تلك الدلالة بحسب اللغة فلا بل الظاهر ان استدلالهم به علي الفساد انما هو لفهمهم دلالته عليه شرعا لما -ذكر من الدليل --علي عدم دلالته لغة والحق ما قدمناه من عدم الحجية في ذلك وهم وان اصابوا في القول بدلالته في العبادات لغة لكنهم مخطءون في هذا الدليل والتحقيق ما استدللنا به سابقا الوجه الثاني لهم ان الامر يقتضي الصحة لما هو الحق من دلالته علي الاجزاء بكلا تفسيريه والنهي نقيضه والنقيضان مقتضاهما نقيضان فيكون النهي مقتضيا لنقيض الصحة وهو الفساد وا--جاب الاولون بان الامر يقتضي الصحة شرعا لا لغة ونقول بمثله في النهي وانتم تدعون دلالته لغة ومثله ممنوع في الامر والحق ان يقال لا نسلم وجوب اختلاف احكام المتقابلات---------------------- لجواز --اشتراكها في لازم واحد فضلا عن تناقض احكامها سلمنا لكن نقيض قولنا يقتضي الصحة انه لا يقتضي الصحة ولا يلزم منه ان يقتضي الفساد فمن اين يلزم في النهي ان يقتضي الفساد نعم يلزم ان لا يقتضي الصحة ونحن نقول به حجة النافين للدلالة------------ مطلقا لغة وشرعا انه لو دل----------------- لكان مناقضا للتصريح بصحة المنهي عنه واللازم منتف لانه يصح ان يقول نهيتك عن البيع الفلاني بعينه مثلا ولو فعلت لعاقبتك لكنه يحصل به الملك واجيب بمنع الملازمة فان قيام --	65	-8944781685542225527	725	1188.5	581	1207	60.066280364990234	117	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1244	false	-2547937625053966068	202	232	1071	1228	1612	300	لنا ان السيد اذا قال لعبده لا تضرب احدا فهم منه----- العموم----- حتي لو ضرب واحدا عد مخالفا والتبادر دليل الحقيقة--------------------------------------------- فالنكرة في----- النفي للعموم------- حقيقة فللعموم صيغة وايضا لنا	1244	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms066	true	5122720543028121781	185	229	973	1195	1604	300	لنا ان السيد اذا قال لعبده لا تضرب احدا فهم من اللفظ العموم عرفا حتي لو ضرب واحدا عد مخالفا والتبادر دليل الحقيقة فيكون كذلك لغة لاصالة عدم النقل كما مر مرارا فالنكرة في سياق النفي للعموم لا غير حقيقة وهو المطلوب- وايضا لو -	66	-8944781685542225527	142	217.0	114	224	63.39285659790039	27	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1248	false	6855460174502703960	187	300	1004	1590	1590	300	الصيغ حقيقة في الخصوص قالوا اولا ان الخصوص متيقن لانها ان كانت له فمراد وان كانت للعموم فداخل في المراد وعل-ي التقديرين يلزم ثبوته بخلاف العموم فانه مشكوك فيه اذ ربما كا-ن للخصوص ف----كان العموم غير مراد- ولا داخل -فيه فلا يثبت فجعله حقيقة للخص---وص المتيقن اولي من جعله للعموم المشكوك فيه الجواب اولا انه اثبات اللغة بالترجيح وذلك لا يجوز بل لا يثبت الا بالنقل كما عرف وثانيا ان العموم احوط لاحتمال ان يراد العموم فلو حمله علي الخصوص اضاع غيره مما يدخل في العموم فخالف الامر والاحوط اولي واعلم ان ذلك مما يختلف في الايجاب والاباحة قالوا ثانيا مشهور في الالسن حتي صار مثلا انه ما من عام الا وقد خص-	1248	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms067	true	-2063540354599381290	120	184	624	950	1551	300	الصيغ حقيقة في الخصوص ا-----------ن الخصوص متيقن لانها ان كانت له فمراد وان كانت للعموم فداخل في المراد و علي التقديرين يلزم ثبوته بخلاف العموم فانه مشكوك فيه اذ ربما يكون للخصوص فلا يكون العموم---- مرادا ولا داخلا فيه--------- فجعله حقيقة في الخصوص المتيقن اولي من جعله للعموم المشكوك فيه وايضا اشته--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر في الالسن حتي صار مثلا انه ما من عام الا وقد خص	67	-8944781685542225527	294	510.0	236	598	49.16387939453125	51	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1249	false	5649382252739592825	13	54	73	288	1614	300	احتياج خروج البعض عنها الي التخصيص بمخصص ظاهر في انه- للعموم ولا يحمل علي الخصوص الا لدليل وهو دليل المجاز في الخصوص والحقيقة في العموم وثانيا ان ذلك اي ظهور كونها حقيقة ل---لاغلب انما يكون عند عدم الدليل علي انه ل----------لاقل	1249	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms067	true	-2063540354599381290	250	278	1296	1440	1551	300	احتياج خروج البعض عنها الي التخصيص بمخصص ظاهر في انها للعموم علي ان------------------------------------------------------------------------------------- ظهور كونها حقيقة في الاغلب انما يكون عند عدم الدليل علي انها حقيقة في الاقل	67	-8944781685542225527	123	212.0	99	229	53.7117919921875	19	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1252	false	-6404660741945195321	11	97	58	504	1568	300	لنا القطع بان رجا-----لا بين الجموع في صلوحه لكل عدد بدلا كرجل بين الوحدان في صلوحه لكل واحد فكما ان رجلا ليس للعموم فيما يتناوله من الوحدان وجب ان لا يكون رجال---- للعموم فيما يتناوله من مراتب العدد وايضا لو قال له عندي عبيد صح تفسيره باقل ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جمع وهو الثلاثة اتفاقا ولو كان ظاهرا في العموم لما صح وربما تمنع الملازمة وتسند بقيام القرينة قالوا اولا----------------------------------- ثبت اطلاقه -----علي كل مرتبة من مراتب الجموع فاذا حملناه علي الجميع فقد حملناه علي جميع حقاءقه فكان اولي -الجواب	1252	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms069	true	-2958321955319790295	132	235	676	1201	1571	300	لنا القطع بان رجالا مثلا بين الجموع في صلوحه لكل عدد بدلا كرجل بين الاح-اد في صلوحه لكل واحد فكما ان رجلا ليس للعموم فيما يتناوله من الاحاد كذلك -----------رجال ليس للعموم فيما يتناوله من مراتب العدد نعم ---------------------------------اقل المراتب واجبة الدخول قطعا فعلم كونها مرادة وبقي ما سواها علي حكم الشك حجة الشيخ ان هذه اللفظة اذا دلت علي القلة والكثرة وصدرت من حكيم فلو اراد القلة لبينها وحيث لا ----------------------------------------------------------------------------------------قرينة وجب حمله علي الكل وزاد من وافقه من العامة انه ثبت اطلاق اللفظ علي كل مرتبة من مراتب الجموع فاذا حملناه علي الجميع فقد حملناه علي جميع حقاءقه فكان اولي والجواب	69	-8944781685542225527	287	360.0	231	658	43.61701965332031	49	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1255	false	4466823480476287902	144	207	739	1084	1572	300	اولا قال تعالي فان كان له اخوة النساء والمراد به ما يتناول الاخوين اتفاقا والاصل في الاطلاق الحقيقة الجواب قصة ابن عباس تدل علي انه مجاز فارتكبناه وان كان خلاف الاصل aقالوا ثانيا قال الله تعالي انا معكم مستمعون الشعراء والمراد موسي وهارون الجواب لا نسلم ان المراد هما فقط بل فرعون مراد معهما قالوا ثالثا قال عليه السلام الاثنان فما فوقهما جماعة	1255	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms070	true	-9112620867039554176	122	161	621	851	1563	300	قوله تع----الي فان كان له اخوة والم-------راد به ما يتناول الاخوين اتفاقا والاصل في الاطلاق الحقيقة الثاني قوله تع----------------------------------------------------------------------------الي انا معكم مستمعون خطابا ل---------موسي وه-رون فاطلق ضمير الجمع المخاطبين علي الاثنين الثالث قوله------------------ عليه السلام الاثنان فما فوقهما جماعة	70	-8944781685542225527	157	262.0	127	345	45.50724792480469	22	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1255	false	4466823480476287902	29	73	131	362	1572	300	-----فل---انه يسبق الي الفهم عند اطلاق هذه الصيغ- بلا قرينة الزاءد علي الاثنين و-ذلك دليل علي انه حقيقة في الزاءد دونه لما علمت انه م---ن علامة المجاز ان يتبادر غيره واما انه صحيح للاثنين ف--قوله تعالي فان كان له اخوة النساء فاطلق الاخوة والمراد	1255	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms070	true	-9112620867039554176	86	129	438	656	1563	300	اثنان لنا انه يسبق الي الفهم عند اطلاق---- الصيغة بلا قرينة الزاءد علي الاثنين و ذلك دليل علي انه حقيقة في الزاءد دونه لما هو معلوم من ان علامة المجاز ----تبادر غيره احتج المخالف بوجوه الاول قوله تعالي فان كان له ا--------------------خوة والمراد	70	-8944781685542225527	173	284.5	138	246	70.32520294189453	29	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1335	false	-3127001674026144958	232	297	1239	1587	1602	300	فالمعدوم اجدر ان يمتنع لان تناوله ابعد قالوا اولا لو لم يكن الرسول------------------- مخاطبا لمن بعدهم لم يكن مرسلا اليه واللازم منتف اما- الملازمة فاذ لا معني لارساله الا ان يقال له بلغه احكامي ولا تبليغ الا بهذه العمومات وهي لا تتناول--------------------ه واما انتفاء اللازم فبالاجماع ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال----------------------جواب لا نسلم انه لا تبليغ الا بهذه العمومات التي هي خطاب المشافهة اذ التبليغ لا تتعين فيه المشافهة	1335	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms071	true	39443086123690591	2	108	11	590	1547	300	فالمعدوم اجدر ان يمتنع احتجوا بوجهين احدهما انه-- لو لم يكن الرسول صلي الله عليه واله مخاطبا لمن بعده- لم يك- مرسلا اليه واللازم منتف بيان الملازمة انه لا معني لارساله الا ان يقال له بلغ- احكامي ولا تبليغ الا بهذه العمومات وقد فرض انتفاء عمومها بالنسبة اليه واما انتفاء اللازم فبالاجماع والثاني ان العلماء لم يزالوا يحتجون علي اهل الاعصار ممن بعد الصحابة في المساءل الشرعية بالايات والاخبار المنقولة عن النبي صلي الله عليه واله و ذلك اجماع منهم علي العموم لهم والجواب اما عن الوجه الاول فبالمنع من انه لا تبليغ الا بهذه العمومات التي هي خطاب المشافهة اذ التبليغ لا يتعين فيه المشافهة	71	-8944781685542225527	293	479.5	235	584	50.171234130859375	48	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1350	false	7170252289766588279	186	300	993	1616	1616	300	ثالثا------ لو امتنع ذلك لكان لتخصيصه واخراج اللفظ عن موضوعه الي غيره فامتن-----------ع كل تخصيص الجواب منع كونه للتخصيص حينءذ بل لتخصيص خاص وهو ما يعد معه لاغيا قالوا رابعا قال الله تعال-----------------------ي الذين قال لهم الناس ال عمران واراد نعيم ابن مسعود باتفاق المفسرين ولم يعده اهل اللسان مستهجنا لوجود القرينة فوجب جواز التخصيص الي الواحد مهما وجدت القرينة وهو المدعي الجواب انه غير محل النزاع فان البحث في تخصيص العام والناس ههنا ليس بعام بل للمعهود والمعهود ليس بعام لما عرفت في حد العام حيث اعتبرنا قولنا مطلقا واخرجنا به المعهود قالوا خامسا علم بالضرورة من اللغة صحة قولنا اكلت الخبز وشربت الماء والمراد به اقل القليل مما يتناوله الماء والخبز -الجواب-	1350	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms072	true	-4589883311846488684	31	111	166	618	1613	300	-الثاني انه لو امتنع ذلك لكان لتخصيصه واخراج اللفظ عن موضوعه الي غيره وهذا يقتضي امتناع كل تخصيص الثالث قوله تعالي وانا له لحافظون والمراد هو------------------------------------ الله تعالي وحده الرابع قوله تعالي الذين قال لهم الناس والم-------راد نعيم -بن مسعود باتفاق المفسرين ولم يعده اهل اللسان مستهجنا لوجود القرينة فوجب جواز التخصيص الي الواحد مهما وجدت القرينة وهو المدعي الخامس انه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علم بالضرورة من اللغة صحة قولنا اكلت الخبز وشربت الماء وي--راد به اقل القليل مما يتناوله الماء والخبز والجواب	72	-8944781685542225527	355	601.5	289	665	53.38345718383789	56	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1350	false	7170252289766588279	25	74	121	360	1616	300	الي اثنين او ثلاثة احتج ب---ما قيل في الجمع -ان اقله ثلاثة او اثنان كانه- جعل-ه فرعا aلكون الجمع حقيقة في الثلاثة او في الاثنين والجواب ان الكلام في اقل مرتبة يخصص اليها العام لا في اقل مرتبة يطلق عليها الجمع فان الجمع---------- ليس بعام ولم يقم دليل علي	1350	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms073	true	-8094603715994466876	250	300	1323	1569	1569	300	الي ا-------لثلاثة والاثنين ما قيل في الجمع وان اقله ثلاثة او اثنان كانهم جعلوه فرعا -لكون الجمع حقيقة في الثلاثة او في الاثنين والجواب ان الكلام في اقل مرتبة يخصص اليها العام لا في اقل مرتبة يطلق عليها الجمع فان الجمع من حيث هو ليس بعام ولم يقم دليل علي-	73	-8944781685542225527	223	393.5	178	255	87.45098114013672	40	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1351	false	-6782189949781249814	2	62	7	332	1541	300	غير محل النزاع----- فان كل واحد من الماء والخبز في المثالين ليس بعام بل هو للبعض الخارجي المطابق للمعهود الذهني وهو- الخبز والماء المقرر aفي الذهن انه يءكل ويشرب وهو مقدار ما معلوم وذلك بعينه كما تقول للغلام----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ادخل السوق فانك تريد به واحدا من الاسواق المعهودة بينك وبينه عهدا خارجيا معينا لبعض الاسواق بحسب --------العادة واذا كان كذلك فليس	1351	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms073	true	-8094603715994466876	140	241	733	1281	1569	300	غير محل النزاع ايضا فان كل واحد من الماء والخبز في المثالين ليس بعام بل هو للبعض الخارجي المطابق للمعهود الذهني اعني الخبز والماء المقرر -في الذهن انه يءكل ويشرب وهو مقدار ما معلوم وحاصل الامر انه اطلق المعرف بلام العهد الذهني الذي هو قسم من تعريف الجنس علي موجود معين يحتمله وغيره اللفظ واريد بخصوصه من بين تلك المحتملات بدلالة القرينة وهذا مثل اطلاق المعرف بلام العهد الخارجي علي موجود معين من بين معهودات خارجية كقولك لمخاطبك ادخل السوق مريدا---- به واحدا من --اسواق م--عهودة بينك وبينه عهدا خارجيا معينا له من بينها بالقرينة ولو بالعادة فكما -ان -ذلك -ليس	73	-8944781685542225527	261	425.0	209	560	46.60714340209961	41	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1258	false	2086992102636897375	51	201	257	1023	1549	300	خصص----- واريد به الباقي فهو مجاز او حقيقة الجمهور علي انه مجاز وقالت الحنابلة حقيقة وقال ابو بكر الرازي حقيقة---------------------------------------------------- ان كان الباقي غير منحصر اي------ له كثرة يعسر العلم بقدرها والا فمجاز وقال ابو الحسين ال--بصري حقيقة ان خصص بمخصص لا يستقل بنفسه من شرط او صفة او استثناء او غاية وان خصص بمستقل من سمع او عاقل فمجاز و-----قال القاضي ابو بكر حقيقة ان خصص بشرط او استثناء لا صفة وغيرها وقال القاضي عبد الجبار حقيقة ان خصص بشرط او صفة لا استثناء وغيره وقيل حقيقة ان خصص بدليل لفظي اتصل او انفصل وقال الامام حقيقة في تناوله مجاز في الاقتصار عليه------------------------------------------------------------------------- لنا انه لو كان حقيقة في الباقي كما في الكل لكان مشتركا بينهما واللازم منتف اما- الملازمة فلانه ثبت----- للعموم حقيقة و----------البعض مخالف له --في المعقول والمفروض انه حقيقة فيه----- فيكون حقيقة في معنيين مختلفين وهو معني المشترك واما بطلان-- اللازم فلان الفرض وقع في مثله	1258	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms074	true	-8391081218192358271	14	158	83	816	1555	300	خص العام واريد به الباقي فهو مجاز مطلقا----------- علي الاقوي وفاقا للشيخ والمحقق والعلامة في احد قوليه وكثير من اهل الخلاف وقال قوم انه حقيقة مطلقا وقيل هو حقيقة ان كان الباقي غير منحصر بمعني ان له كثرة يعسر العلم بعددها والا فمجاز وذهب ا-----خرون الي كونه حقيقة ان خ-ص بمخصص لا يستقل بنفسه من شرط او صفة او استثناء او غاية وان خ-ص بمستقل من سمع او ع-قل فمجاز وهو القول الثاني للعلامة اختاره--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في التهذيب و ينقل ههنا مذاهب للناس كثيرة سوي هذه لكنها شديدة الوهن فلا جدوي للتعرض لنقلها لنا انه لو كان حقيقة في الباقي كما في الكل لكل- مشتركا بينهما واللازم منتف بيان الملازمة --انه ثبت كونه للعموم حقيقة ولا ريب ان البعض مخالف له بحسب المفهوم وقد فرض كونه حقيقة فيه ايضا فيكون حقيقة في معنيين مختلفين وهو معني المشترك وبيان انتفاء اللازم ا--ن الفرض وقع في مثله	74	-8944781685542225527	448	677.5	348	934	47.96574020385742	75	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1261	false	8168139944961153716	120	173	658	932	1592	300	القاءلون بانه حقيقة قالوا اولا ك-------ان اللفظ---- متناولا له حقيقة ب--اتفاق والتناول باق علي ما كان لم يتغير انما طرا عدم تناول الغير --------------------------------------------------------------------------الجواب --------كان يتناوله----------------------------- مع غيره والان يتناوله وحده وهما متغايران فقد استعمل في غير ما وضع له وقد يقال كونه لا يتناول غيره او يتناو-له لا يغير صفة تناوله لما	1261	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms074	true	-8391081218192358271	172	249	883	1279	1555	300	القاءل-- بانه حقيقة مطلقا امران احدهما ان اللفظ كان متناولا له حقيقة بالاتفاق والتناول باق علي ما كان لم يتغير انما طرء عدم تناول الغير والثاني انه يسبق الي الفهم اذ مع القرينة لا يحتمل غيره وذلك دليل الحقيقة والجواب عن الاول ان -تناول اللفظ له قبل التخصيص انما كان مع غيره وبعده يتناوله وحده وهما متغايران فقد استعمل في غير ما وضع له واعترض بان عدم تناوله للغير او تناوله له لا يغير صفة تناوله لما	74	-8944781685542225527	225	349.5	180	399	56.39097595214844	38	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1263	false	-7151748861324917600	264	300	1383	1570	1570	300	حقيقة قبل التخصيص لم يكن من حيث كونه متناولا للباقي ولا للباقي حتي يكون بقاء التناول مستلزما لبقاء كونه حقيقة بل من حيث انه مستعمل في المعني الذي ذلك الباقي بعض منه وبعد التخصيص قد يستعمل-	1263	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms074	true	-8391081218192358271	254	284	1307	1473	1555	300	حقيقة قبل التخصيص ليس باعتبار تناوله للب-------------------اقي حتي يكون بقاء التناول مستلزما لبقاء كونه حقيقة بل من حيث انه مستعمل في المعني الذي ذلك الباقي بعض منه وبعد التخصيص--- يستعمل	74	-8944781685542225527	147	266.0	120	188	78.19149017333984	25	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1261	false	8168139944961153716	191	300	1027	1592	1592	300	يتبادر مع القرينة اذ دونها يسبق العموم وانه دليل المجاز و--قد يقال ارادة الباقي معلومة -دون القرينة انما المحتاج الي القرينة عدم ارادة ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مخرج الرازي وهو القاءل بانه حقيقة ان بقي غير منحصر قال معني العموم حقيقة--- كون اللفظ دالا علي امر غير منحصر في عدد فاذا كان الباقي غير منحصر كان عاما -الجواب منع كون- معناه ذلك بل معناه تناوله للجميع وكان للجميع -----وقد صار لغيره فكان مجازا ولا يخفي ان هذا منشءه فاشت------------------باه كون النزاع في لفظ العام او في ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لصيغ ابو ال-حسين وهو القاءل بانه حقيقة ان خص بغير مستقل قال لو كان التقييد بما لا يستقل يوجب تجوزا في نحو الرجال المسلمون من المقيد بالصفة-	1261	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms075	true	-8191024400010843395	15	189	84	1012	1600	300	يتبادر مع القرينة وب-دونها يسبق العموم وهو- دليل المجاز واعترض بان ارادة الباقي معلومة بدون القرينة انما المحتاج الي القرينة عدم ارادة المخرج وضعفه ظاهر لان العلم بارادة الباقي قبل القرينة انما هو باعتبار دخوله تحت المراد وكونه بعضا منه والمقتضي لكون اللفظ حقيقة فيه هو العلم بارادته علي انه نفس المراد وهذا لم يحصل الا بمعونة القرينة وهو معني المجاز حجة من قال بانه حقيقة ان بقي غير منحصر -ان معني العموم حقيقة هو كون اللفظ دالا علي امر غير منحصر في عدد واذا كان الباقي غير منحصر كان عاما والجواب منع كونه معناه ذلك بل معناه تناوله للجميع وكان للجميع اولا وقد صار لغيره فكان مجازا ولا يذهب عليك ان منشا الغلط في هذه الحجة اشتباه كون النزاع في لفظ العام او في الصيغ وقد وقع مثله لكثير من الاصوليين في مواضع متعددة ككون الامر للوجوب والجمع للاثنين والاستثناء مجازا في المنقطع وهو من باب اشتباه العارض ب--المعروض حجة القاءل بانه حقيقة ان خص بغير مستقل انه لو كان التقييد بما لا يستقل يوجب تجوزا في نحو الرجال المسلمون من المقيد بالصفة	75	-8944781685542225527	500	878.0	398	933	53.59056854248047	85	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1262	false	3067017418776185871	1	97	7	510	1575	300	بني تميم ان دخلوا من المقيد بالشرط----------------------------------------------- لكان نحو مسلمون للجماعة مجازا ولكان نحو المسلم للجنس او للعهد مجازا ولكان نحو الف سنة الا خمسين عاما مجازا واللوازم الثلاثة باطلة بالاتفاق------------------------------------------------- بيان الملازمة ان كل واحد من المذكورات مقيد بقيد هو كالجزء له وقد صار ب-----ه لمعني غير ما وضع له اولا وهي بدونه للمنقول- عنه ومعه للمنقول- اليه ولا يحتمل غيره وقد جعلتم ذلك موجبا للتجوز فالفرق تحكم -الجواب ان ما ذكرتم من الصور ليس شء منها عاما مقيدا فان الواو في مسلمون -كالف ضارب وواو مضروب جزء الكلمة والمجموع لفظ واحد والالف واللام في	1262	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms075	true	-8191024400010843395	191	300	1019	1600	1600	300	بني تميم ان دخلوا من المقيد بالشرط و اعتزل الناس الا العلماء من المقيد بالاستثناء لكان نحو مسلمون للجماعة مجازا ولكان نحو المسلم للجنس او للعهد مجازا ولكان نحو الف سنة الا خمسين عاما مجازا واللوازم الثلاثة باطلة اما الاولان فاجماعا واما الاخير فلكونه موضع وفاق من الخصم بيان الملازمة ان كل واحد من المذكورات يقيد بقيد هو كالجزء له وقد صار بواسطته لمعني غير ما وضع له اولا وهي بدونه لما نقلت عنه ومعه لما نقلت اليه ولا يحتمل غيره وقد جعلتم ذلك موجبا للتجوز فالفرق تحكم والجواب ان وجه الفرق ظاهر-------------------------- فان الواو في مسلمون وكالف ضارب وواو مضروب جزء الكلمة والمجموع لفظ واحد والالف واللام في-	75	-8944781685542225527	444	799.5	357	608	73.02631378173828	79	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1264	false	8018737441746310925	74	215	406	1136	1587	300	وقع----- لكثير من الاصوليين في كثير من المواضع ي-------كون الامر للوجوب والجمع للاثنين والعام مجازا في الباقي والاستثناء tمجازا في المنقطع وهذا من باب اشتباه العارض بالمعروض قوله ابو الحسين قد عرفت ان مذهبه انه حقيقة ان خص بغير مستقل من شرط او صفة او استثناء او غاية وعلي هذا فمثل الف سنة الا خمسين عاما العنكبوت يكون من صور الدعوي لا من صور الاتفاق وقد يجاب بان الخلاف في العام المخصص ومثل الف سنة الا خمسين عاما العنكبوت ليس منه لان اسماء العدد ليست من العموم في شء فهي بعد الاستثناء حقيقة اتفاقا اي بينه وبين الخصم لا بين الكل لما سياتي في الاستثناء ان بعضهم علي ان عمرة الا ثلاثة مجاز عن السبعة والاستثناء قرينة وعلي هذا كان ينبغي ان يقول بعد قوله واكرم بني تميم ان دخلوا من المقيد بالشرط واكرم بني تميم الا الداخلين من المقيد بالاستثناء	1264	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms075	true	-8191024400010843395	142	206	751	1101	1600	300	وقع مثله لكثير من الاصوليين في ----------مواضع متعددة ككون الامر للوجوب والجمع للاثني-----------------------ن والاستثناء -مجازا في المنقطع وهو- من باب اشتباه العارض بالمعروض حجة القاءل ب---------------------انه حقيقة ان خص بغير مستقل انه لو كان التقييد بما لا يستقل يوجب تجوزا في نحو الرجال المسلم------------------ون من---------------------------------------------------------- المقيد بالصفة و ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اكرم بني تميم ان دخلوا من المقيد بالشرط و اعتزل الناس -الا ال-علماء من المقيد بالاستثناء	75	-8944781685542225527	235	327.0	190	742	31.671159744262695	32	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1268	false	-2334810522240225003	80	120	436	646	1542	300	العموم ولم ترد وساءر ما تحته من المراتب مجازاته واذا لم ترد الحقيقة وتعددت المجازات كان اللفظ محملا فيها فلا يحمل علي شء منها والا ب----قي احد المجازات فلا يحمل عليه في--بقي مترددا بين جميع مراتب الخصوص فلا يبقي حجة	1268	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms076	true	-1785108014274819471	259	300	1305	1519	1519	300	العموم ولم يرد وساءر ما تحته من المراتب مجازاته واذا لم ترد الحقيقة -تعددت المجازات كان اللفظ مجملا فيها فلا يحمل علي شء منها وتمام الباقي احد المجازات فلا يحمل عليه بل يبقي مترددا بين جميع مراتب الخصوص فلا يكون حجة-	76	-8944781685542225527	197	364.0	159	216	91.20370483398438	32	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1268	false	-2334810522240225003	148	185	792	970	1542	300	اقل الجمع هو المتحقق والباقي مشكوك فيه فلا يصار اليه وهذا حجة علي من قال بانه حجة في اقل الجمع والجواب لا نسلم ان الباقي مشكوك فيه لما ذكرنا من الدلاءل علي وجوب الحمل علي ما بقي	1268	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms077	true	3931225082220849850	193	220	1005	1140	1561	300	اقل الجمع هو المتحقق والباقي مشكوك فيه فلا يصار اليه------------------------------------------ والجواب لا نسلم ان الباقي مشكوك فيه لما ذكرنا من الدليل -علي وجوب الحمل علي ما بقي	77	-8944781685542225527	132	253.0	106	178	74.15730285644531	24	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1474	false	4155704073567974099	140	217	721	1116	1542	300	ان مراد-----ه انه قبل وقت العمل وقبل ظهور المخصص يجب اعتقاد عمومه جزما ثم ان لم ي-بين الخصوص فذاك والا تغير الاعتقاد صرح ب------------------------------------------------ذلك امام الحرمين ثم قال وهذا غير معدود عندنا من مباحث العقلاء ومضطرب العلماء وانما هو قول صدر عن غباوة واستمرار في عناد وقال الامام الغزالي لا خلاف في انه لا تجوز المبادرة الي الحكم بالعموم قبل البحث عن المخصص لان شرط دلالة العام --------------------انتفاء المخصص وكذا---- كل دليل يمكن- ان يكون له معارض	1474	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms078	true	2473342371033530007	51	141	278	734	1581	300	ان مراد قاءله انه قبل وقت العمل وقبل ظهور المخصص يجب اعتقاد عمومه جزما ثم ان لم يتبين الخصوص فذاك والا تغير الاعتقاد وينقل عن بعض العلماء انه قال بعد ذكره لهذا الكلام عن ذلك القاء-------------ل وهذا غير معدود عندنا من مباحث العقلاء ومضطرب العلماء وانما هو قول صدر عن غباوة واستمرار في عناد اذا عرفت هذا فالاقوي عند-----ي انه لا يجوز المبادرة الي الحكم بالعموم قبل البحث عن المخصص بل يجب التفحص عنه حتي يحصل الظن الغالب بانتفاءه كما يجب ذلك في كل دليل يحتمل ان يكون له معارض	78	-8944781685542225527	313	508.5	250	474	66.03375244140625	56	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1379	false	6751045846181897999	113	156	642	889	1668	300	ال--شافعي ظاهر في رجوعه الي الجميع اي ----------كل واحد من الجملوقالت الحنفية الي الجملة------------------------------------ الاخيرة وقال القاضي والغزالي وغيرهما بالوقف بمعني انه لا ندري انه حقيقة في ايهما وقال----------- المرتضي -------------انه مشترك بينهما فيتوقف الي ظهور القرينة وهذ--------ان موافقان للحنفية ف-----ي الحكم وان	1379	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms079	true	-3397689815666410626	206	262	1098	1402	1609	300	المتعاطفة ظاهر في رجوعه الي الجميع وفسره بعضهم بكل واحدة ويحكي هذا القول عن الشيخ رحمه الله وقال اخرون انه ظاهر في العود الي الاخيرة وقيل------------------------ بالوقف بمعني---- لا ندري انه حقيقة في اي الامرين وقال السيد المرتضي رضي الله عنه انه مشترك بينهما فيتوقف الي ظهور القرينة وهذان القولان موافقان للقول الثاني في الحكم لان	79	-8944781685542225527	164	230.0	132	332	49.39759063720703	23	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1474	false	4155704073567974099	42	126	217	645	1542	300	ان كانت المسالة مما كثر فيها البحث قطعا ولم يطلع علي تخصيص فالعادة قاضية بالقطع بانتفاءه اذ لو كان لوجد مع كثرة البحث قطعا وان لم يكن مما كثر فيه البحث فبحث المجتهد----- يوجب القطع بانتفاءه----- لانه لو اريد بالعام الخاص aلاطلع------------- عليه اذ الحكم مع عدم اطلاعه علي المخصص هو العموم قطعا الجواب -منع المقدمتين وهو- العلم عادة عند كثرة البحث والعلم بالدليل عند بحث المجتهد واسند بانه كثيرا ما يب---------------------------حث او يبحث ف-------------يحكم ثم يجد ما يرجع به عن حكمه وهو ظاهر	1474	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms079	true	-3397689815666410626	33	126	187	668	1609	300	ان كانت المسالة مما كثر فيه- البحث و-----لم يطلع علي تخصيص فالعادة قاضية بالقطع بانتفاءه اذ لو كان لوجد مع كثرة البحث قطعا وان لم يكن مما كثر فيه البحث فبحث المجتهد فيها يوجب القطع بانتفاءه ايضا لانه لو اريد بالعام الخاص لنصب لذلك دليل يطلع عليه فاذا بحث المجتهد ولم يعثر بدليل التخصيص قطع بعدمه واجيب بمنع المقدمتين اعني العلم عادة عند كثرة البحث والعلم بالدليل عند بحث المجتهد ف------انه كثيرا ما تكون المسالة مما تكرر فيه البحث او يبحث فيها المجتهد ليحكم ثم يجد ما يرجع به عن حكمه وهو ظاهر	79	-8944781685542225527	354	601.0	280	493	71.8052749633789	63	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0663	false	9093251937210711215	243	299	1287	1588	1591	300	مقدمة لا بد للواضع----------------------- في الوضع من تصور المعني فان تصور معني جزءيا وعين بازاءه لفظا مخصوصا او الفاظا مخصوصة متصورة تفصيلا او jاجمالا كان الوضع خاصا لخصوص التصور المعتبر فيه ا--ي تصور المعني والموضوع له----- ايضا خاصا--------------- وان تصور معني علما يندرج تحته جزءيات اضافية او حقيقية فله ان يعين لفظا معلوما او الفاظا معلومة	663	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms080	true	-8656053913419427554	215	277	1116	1441	1568	300	وهي ان ا-----لواضع لابد له من تصور المعني في الوضع--------------- فان تصور معنا جزءيا وعين بازاءه لفظا مخصوصا او الفاظا مخصوصة متصورة تفصيلا او -اجمالا كان الوضع خاصا لخصوص التصور المعتبر فيه اعني تصور المعني والموضوع له خاصا ايضا وهو ظاهر لا لبس فيه وان تصور معني عاما يندرج تحته جزءيات اضافية او حقيقية فله ان يعين لفظا معلوما او الفاظا معلومة	80	-8944781685542225527	267	470.5	217	346	77.16763305664062	43	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0664	false	4889589668226591748	22	51	120	304	1634	300	الالفاظ بازاء خصوصيات الجزءيات المندرجة تحته لانها معلومة اجمالا اذا توجه العقل بذلك المفهوم العام نحوها والعلم الاجمالي كاف--------- فيكون الوضع عاما لعموم التصور المعتبر فيه والموضوع له خاصا	664	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms081	true	1844827919935898403	0	31	0	193	1622	300	الالفاظ بازاء خصوصيات الجزءيات المندرجة تحته لانها معلومة اجمالا اذا توجه العقل بذلك المفهوم العام نحوها والعلم الاجمالي كاف في الوضع فيكون الوضع عاما لعموم التصور المعتبر فيه والموضوع له خاصا	81	-8944781685542225527	184	362.0	155	193	95.33678436279297	29	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0664	false	4889589668226591748	195	270	1080	1468	1634	300	الواضع تصور------------- كل مشار اليه مفرد مذكر باعتبار هذا المفهوم العام ولم يضع اللفظ لهذا المعني الكلي بل ل--------تلك الجزءيات المندرجة تحته فصار الوضع عاما والموضوع له خاصا وانما حكمنا بذلك لان لفظ هذا لا يطلق الا علي الخصوصيات ولا يجوز اطلاقه علي غيرها اذ لا يقال هذا والمراد -احد مما يشار اليه بل لا بد في اطلاقه من القصد الي خصوصية معينة فلو كان موضوعا للمعني العام ك-رجل لجاز فيه ذلك ولكان استعماله في	664	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms081	true	1844827919935898403	83	145	455	774	1622	300	الواضع للمفهوم العام وهو كل مشار اليه مفرد مذكر-------------------------- ولم يضع اللفظ لهذا المعني الكلي بل لخصوصيات تلك الجزءيات المندرجة تحته--------------------------------- وانما حكموا بذلك لان لفظ هذا لا يطلق الا علي الخصوصيات ف----------------------------لا يقال هذا و--يراد واحد مما يشار اليه بل لا-بد في اطلاقه من القصد الي خصوصية معينة فلو كان موضوعا للمعني العام ك رجل لجاز فيه ذلك وهكذا الكلام في --	81	-8944781685542225527	277	459.0	221	411	67.39659118652344	48	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1383	false	-2649090021098208527	50	75	261	387	1574	300	الجواب ان صلاحيته للجميع لا توجب ظهوره فيه كال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جمع المنكر فانه صالح للجميع ول-------يس بظاهر فيه ولا في شء مما يصلح له من مراتب الجمع	1383	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms085	true	-9120564941256198257	228	296	1180	1535	1552	300	الرابع ان صلاحيته للجميع لا توجب ظهوره فيه وانما تقتضي التجويز لذلك والشك فيه فرقا بين ما يصح عوده اليه وبين ما لا يصح وتناول الفاظ العموم للجميع ليس باعتبار صلاحيتها لذلك بل لانها موضوعة للشمول والاستغراق وجوبا فلا وجه للتشبيه بها في هذا المقام وانما يحسن ان يشبه بالجمع المنكر فانه صالح للجميع ومع ذلك ليس بظاهر فيه ولا في شء مما يصلح له من مراتب الجمع	85	-8944781685542225527	119	217.0	94	355	33.52112579345703	22	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1413	false	1405403489274520211	24	91	121	493	1630	300	لان المخص-ص بالمنفصل مجاز عنده- دون المتصل والقطعي يترك بالظني اذا ضعف بالتجوز اذ لا يبقي قطعيا اذ- نسبته الي جميع مراتب التجوز بالجواز سواء وان كان ظاهرا في الباقي فارتفع مانع القطع -الجواب----- ما تقدم القاضي كلا-------------------------------------------------------------------------هما قطعي من وجه -ظني من وجه كما قررناه فوقع التعارض فوجب التوقف -الجواب ي-رجح الخبر بان--- اعتباره جمع- بين الدليلين واعتبار الكتاب ابطال للخبر بالمر-ة والجمع اولي من الابطال	1413	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms095	true	-9119368007458375344	49	132	260	721	1579	300	لان التخصيص بالمنفصل مجاز عندها دون المتصل والقطعي يترك بالظني اذا ضعف بالتجوز اذ لا يبقي قطعيا لان نسبته الي جميع مراتب التجوز بالجواز سواء وان كان ظاهرا في الباقي فارتفع مانع القطع والجواب بمثل ما تقدم فان التخصيص يقع في الدلالة وهي ظنية فلا ينافيه قطعية المتن واحتج المتوقف بان كلا منهما قطعي من وجه وظني من اخر كما ذكرنا- فوقع التعارض فوجب التوقف والجواب بترجح الخبر بان في اعتباره جمعا بين الدليلين واعتبار الكتاب ابطال للخبر بالكلية والجمع اولي من الابطال	95	-8944781685542225527	350	613.5	284	462	75.75757598876953	54	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1408	false	-5097320455419211072	121	246	677	1316	1610	300	اذا قال اقتل زيدا ثم قال لا تقتل المشركين فهو بمثابة ان يقوله لا تقتل زيدا ولا عمر-ا الي ان ياتي علي الافراد واحدا بعد واحد وهذا اختصار لذلك المطول واجمال لذلك المفصل ولا شك انه لو قال لا تقتل زيدا لكان ناسخا لقوله aاقتل زيدا فكذا ما هو بمثابته ------------------------------------------------------الجواب ان خ----------------------------------------------------صوصية زيد في الاثبات اذا كان مذكورا بنصوصيته لم يمكن التخصيص فيصار الي النسخ بخلاف ما -لو كان- مذكورا ب-عموم المشركين فان --تخصيصه----- ممكن فلا يصار الي النسخ ل----------------ان التخصيص اولي من النسخ اما اولا فلانه اغلب واكثر والالحاق بالاغلب اغلب علي الظن كمن دخل علي مدينة اغلبها المسلمون فان من يراه يظنه مسلما وان جاز خلافه واما ثانيا فلان النسخ رفع والتخصيص لا رفع فيه وانما هو دفع والدفع اهون من الرفع	1408	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms096	true	-6361883297453806847	122	237	652	1248	1564	300	اذا قال اقتل زيدا ثم قال لا تقتل المشركين فهو بمثابة ان يقول- لا تقتل زيدا ولا عمروا الي ان ياتي علي الافراد واحدا بعد واحد وهذا اختصار لذلك المطول واجمال لذلك المفصل ولا شك انه لو قال لا تقتل زيدا لكان ناسخا لقوله -اقتل زيدا فكذا ما هو بمثابته والثاني ان المخصص للعام بيان له فكيف يكون مقدما عليه والجواب عن الاول المنع من التساوي فان تعديد الجزءيات وذكرها بالنصوصية يمنع من تخصيص بعضها لما فيه من المناقضة------------------------------- بخلاف ما اذا كانت مذكورة باللفظ ال---عام فان التخصيص حينءذ ممكن فلا يصار الي النسخ لما بيناه من اولوية التخصيص بالنسبة اليه ولان ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نسخ رفع والتخصيص لا رفع فيه وانما هو دفع والدفع اهون من الرفع	96	-8944781685542225527	395	639.5	310	772	51.165802001953125	68	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1410	false	-4362872608215948229	83	119	424	607	1561	300	ان المخصص للعام بيان له فيكف يكون متقدما عليه والجواب ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه استبعاد---- اذ لا يمتنع ان يرد كلام ليكون بيانا للمراد بكلام اخر يرد بعده وتحقيقه ما سبق من انه تتقدم ذاته ويتاخر وصف كونه بيانا	1410	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms096	true	-6361883297453806847	173	263	903	1383	1564	300	ان المخصص للعام بيان له فكيف يكون م-قدما عليه والجواب عن الاول المنع من التساوي فان تعديد الجزءيات وذكرها بالنصوصية يمنع من تخصيص بعضها لما فيه من المناقضة بخلاف ما اذا كانت مذكورة باللفظ العام فان التخصيص حينءذ ممكن فلا يصار الي النسخ لما بيناه من اولوية التخصيص بالنسبة اليه ولان النسخ رفع والتخصيص لا رفع فيه وانما هو دفع والدفع اهون من الرفع وعن الثاني بانه استبعاد محض اذ لا يمتنع ان يرد كلام ليكون بيانا للمراد بكلام اخر يرد بعده وتحقيقه انه ي----------تقدم ذاته ويتاخر وصف كونه بيانا	96	-8944781685542225527	165	299.5	133	491	33.604888916015625	28	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1431	false	6644826784510278483	265	300	1409	1581	1581	300	يطلق ال-قيد علي معني اخر وهو ما اخرج من شياع بوجه من الوجوه مثل رقبة مءمنة النساء فانها وان كانت شاءعة بين الرقبات المءمنات فقد --اخرجت من الشياع بوجه ما من حيث كانت شاءعة بين-	1431	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms099	true	-2378885535970593933	0	31	0	154	1592	300	يطلق المقيد علي معني اخر وهو ما اخرج من شياع--------------- مثل رقبة مءمنة------- فانها وان كانت شايعة بين الرقبات المءمنات لكنها اخرجت من الشياع بوجه ما من حيث كانت شايعة بين	99	-8944781685542225527	144	249.5	115	176	81.81818389892578	25	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1434	false	-1381625304579908737	266	299	1429	1600	1604	300	اذا ورد مطلق ومقيد فاما ان يختلف حكمهما او لا يختلف القسم الاول ان يختلف حكمهما نحو اك-س تميميا اطعم تميميا عالما فههنا لا يحمل احدهما علي الاخر------ بوجه من الوجوه اتفاقا سواء	1434	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms099	true	-2378885535970593933	60	85	310	443	1592	300	اذا ورد مطلق ومقيد فاما ان يختلف حكم----------------------------------------هما نحو اكرم هاشميا جالس هاشميا عالما ف-----لا يحمل احدهما علي الاخر حينءذ بوجه من الوجوه اتفاقا سواء	99	-8944781685542225527	115	196.5	91	178	64.60674285888672	18	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1435	false	7974505361801615304	6	157	35	831	1596	300	موجبهما او اختلف اللهم الا في مثل ان يقول ان ظاهرت فاعتق رقبة ويقول لا تملك رقبة كافرة فانه يقيد المطلق بنفي الكفر وان كان الظهار والملك حكمين مختلفين اتفاقا لتوقف الاعتاق علي الملك وهذا واضح ولذلك لم يذكره صريحا القسم الثاني ان لا يختلف حكمهما نحو اطعم تميميا اطعم تميميا عالما هذه اقسام ثلاثة لانه اما ان يتحد موجبهما او يختلف وان اتحد فاما ان يكونا مثبتين او منفيين----------------- الاول ان يتحد موجبهما مثبتين مثل ان ظاهرت فاعتق رقبة ان ظاهرت فاعتق رقبة مءمنة فيحمل المطلق علي المقيد لا بالعكس و--------------يكون المقيد بيانا للمطلق لا نسخا له تقدم عليه او تاخر عنه وقيل نسخ له ان تاخر المقيد فههنا مقامان انه يحمل المطلق علي ال-قيد وا-نه بيان- لا نسخ- اما انه يحمل المطلق علي المقيد فلانه جمع بين الدليلين لان العمل بالمقيد يلزم منه العمل بالمطلق والعمل بالمطلق لا يلزم منه العمل بالمقيد لحصوله في ضمن aغير ذلك المقيد وايضا	1435	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms099	true	-2378885535970593933	108	250	558	1306	1592	300	موجبهما او اختلف------ الا في مثل ان يقول ان ظاهرت فاعتق رقبة ويقول لا تملك رقبة كافرة فانه يقيد المطلق بنفي الكفر وان كان الظهار والملك حكمين مختلفين------- لتوقف الاعتاق علي الملك واما--------------------------------------- ان لا يختلف------- نحو اكرم هاشميا اكرم هاشميا عارفا -------------وحينءذ فاما ان يتحد موجبهما او يختلف فان اتحد فاما ان يكونا مثبتين او منفيين فهذه اقسام ثلاثة الاول ان يتحد موجبهما مثبتين مثل ان ظاهرت فاعتق رقبة ان ظاهرت فاعتق رقبة مءمنة فيحمل المطلق علي المقيد اجماعا نقله في النهاية و يكون المقيد بيانا للمطلق لا نسخا له تقدم عليه او تاخر عنه وقيل نسخ له ان تاخر المقيد فههنا مقامان -----حمل المطلق علي المقيد وكونه بيانا لا نسخا اما انه يحمل المطلق علي المقيد فلانه جمع بين الدليلين لان العمل بالمقيد يلزم منه العمل بالمطلق والعمل بالمطلق لا يلزم منه العمل بالمقيد لصدقه مع ------غير ذلك المقيد وبهذا	99	-8944781685542225527	667	1198.5	536	831	80.26473999023438	113	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1435	false	7974505361801615304	182	283	969	1498	1596	300	واما انه بيان لا نسخ فلانه لو كان التقييد نسخا لكان التخصيص نسخا لانه نوع من المجاز مثله وليس بنسخ بالاتفاق وايضا لو كان نسخا للمطلق لكان تاخير المطلق نسخا للمقيد لان التنافي انما يتصور من الطرفين وهو الموجب لذلك وانتم لا تقولون به وقد يجاب عن الاول بان في التقييد حكما شرعيا لم يكن ثابتا قبل وا-------------------------------------ما التخصيص فهو دفع------------------------------------------- لبعض ال----------------------------------------------------------------------------------حكم الاول فقط وعن الثاني بمثله ويظهر بالتامل قالوا لو كان تاخير المقيد -----------------------------------------------------------------بيانا للمطلق------ لكان المراد بالمطلق هو المقيد فيجب ان يكون مجازا فيه وهو فرع الدلالة وانها منتفية اذ المطلق لا دلالة له علي مقيد خاص -الجواب	1435	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms100	true	2675871335235510027	63	166	334	885	1598	300	واما انه بيان لا نسخ فل-------------------------------------------انه نوع من التخصيص------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في المعني فان المراد من المطلق كرقبة مثلا اي فرد كان من افراد الماهية فيصير عاما الا انه علي البدل ويصير تخصيصه بنحو المءمنة تخصيصا واخراجا لبعض المسميات من ان يصلح بدلا فالتقييد يرجع الي نوع من التخصيص يسمي تقييدا اصطلاحا فحكمه حكم التخصيص فكما ان الخاص المتاخر بيان للعام المتقدم وليس ناسخا له فكذا المقيد المتاخر احتج الذاهب الي كونه ناسخا مع التاخر بانه لو كان بيانا للمطلق حينءذ لكان المراد بالمطلق هو المقيد فيجب ان يكون مجازا فيه وهو فرع الدلالة وانها منتفية اذ المطلق لا دلالة له علي مقيد خاص والجواب	100	-8944781685542225527	209	281.0	164	763	27.391874313354492	35	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1436	false	-185159015254060278	17	151	90	811	1581	300	ان التحقيق في هذه المسالة ان رقبة معناه رقبة من الرقبات اي رقبة كانت---------------- فيصير عاما الا انه علي البدل لا علي الجميع ويصير تخصيصه ب----المءمنة او السالمة تخصيصا واخراجا لبعض المسميات من ان يصلح بدلا فالتقييد يرجع الي نوع من التخصيص يسمي تقييدا اصطلاحا فحكمه حكم التخصيص فكما تقدم الخاص بيانا------- للعام فكذلك ي-----------------------قيد القيد بيان---------------------------------------------------ا للمطلق -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني ان يتحد موجبهما منفيين فيعمل بهم----ا اتفاقا مثل ان يقول في الظ------هار لا تعتق --مكاتبا لا تعتق --مكاتب-ا كافرا--------------------------------------- فلا يجزء اعتاق الكا-تب اصلا وانت تعلم ان هذا من تخصيص العام لا من تخصيص المطلق الثالث ان يختلف موجبهما كما اطل--------ق في كفارة الظهار فقال فتحرير رقبة النساء وقيد في كفارة القتل فقال فتحرير رقبة مءمنة النساء فنقل عن الشافعي رضي الله عنه انه ---يحمل المطلق علي المقيد فقال اكثر الشافعية مراده انه يحمل----------------------- عليه	1436	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms100	true	2675871335235510027	70	268	365	1434	1598	300	من التخصيص في---- المعني فان المراد من المطلق كرقبة مثلا اي فرد كان من افراد الماهية فيصير عاما الا انه علي البدل-------------- ويصير تخصيصه بنحو المءمن-----------ة تخصيصا واخراجا لبعض المسميات من ان يصلح بدلا فالتقييد يرجع الي نوع من التخصيص يسمي تقييدا اصطلاحا فحكمه حكم التخصيص فكما ان-- الخاص المتاخر بيان للعام المتقدم وليس ناسخا له فكذا المقيد المتاخر احتج الذاهب الي كونه ناسخا مع التاخر بانه لو كان بيانا للمطلق حينءذ لكان المراد بالمطلق هو المقيد فيجب ان يكون مجازا فيه وهو فرع الدلالة وانها منتفية اذ المطلق لا دلالة له علي مقيد خاص والجواب ان المعني المجازي انما يفهم من اللفظ بواسطة القرينة وهي ههنا المقيد فيجب حصول الدلالة والفهم بعده لا قبله وما ذكرتموه انما يتم لو وجب حصولها قبل وليس الامر كذلك وسياتي لهذا مزيد تحقيق عن قريب الثاني ان يتحد موجبهما منفيين فيعمل بهما معا اتفاقا مثل ان يقول في كفارة الظهار لا تعتق المكاتب- لا تعتق المكاتب الكافر حيث لا يقصد الاستغراق كما في اشتر اللحم فلا يجزي اعتاق المكاتب اصلا ---------------------------------------------------الثالث ان يختلف موجبهما ك---اطلاق الرقبة في كفارة الظهار وتقييدها في كفارة-------------------- القتل ----------------------------------------------------وعندنا انه لا يحمل------- علي المقيد حينءذ لعدم المقتضي له وذهب كثير من مخالفينا الي انه يحمل عليه	100	-8944781685542225527	431	621.5	345	1234	34.927066802978516	61	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1445	false	-9044968346850293321	17	84	88	482	1676	300	---في المفرد فكالمشترك لتردده بين معانيه اما بالاصالة كالعين واما -------بالاعلال كالمختار المتردد بين الفاعل والمفعول و--لولا الاعلال لكان مختير- بكسر الياء للفاعل وب--فتحه للمفعول فانتفي الاجمال واما في التركيب فانواع منها في المركب بجملته نحو-- او يعفو الذي بيده عقدة النكاح البقرة لتردده بين الزوج والولي ومنها في مرجع الضمير اذا -تقدمه امران يصلح لكل واحد منهما نحو ضرب زيد عمر-ا فضربته لتردده بين زيد وعمرو	1445	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms101	true	1003355007306421275	8	72	35	419	1620	300	اللفظ المفرد فكالمشترك لتردده بين معانيه اما بالاصالة كالعين والقرء واما بالاعلال كالمختار المتردد بين الفاعل والمفعول اذ لولا الاعلال لكان مختيرا بكسر الياء للفاعل وبالفتح- للمفعول فينتفي الاجمال واما اللفظ-------------------- المركب فكقوله تعالي او يعفو الذي بيده عقده النكاح------- لتردده بين الزوج والولي وكما- في مرجع الضمير حيث يتقدمه امران يصلح لكل واحد منهما نحو ضرب زيد عمروا فضربته لتردده بين زيد وعمرو	101	-8944781685542225527	339	598.5	278	413	82.08232116699219	48	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1449	false	6770901475240460658	152	299	801	1510	1513	300	نحو قوله صلي الله عليه وسلم لا صلاة الا بطهور-- لا صلاة الا بفاتحة الكتاب-- لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل-- لا نكاح الا بولي مما ينفي فيه الفع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل والمراد نفي صفته لا اجمال فيه عند الجمهور خلافا للقاضي لنا انه ان ثبت -------عرف شرعي- في اطلاقه للصحيح ك---------------ان معناه لا صلاة صحيحة و-لا صيام صحيحا ونفي --مسماه----- ممكن----------------------------------------------- فتعين-------- فلا اجمال وان لم يثبت عرف شرعي ---------------------------فان ثبت فيه عرف لغوي-- وهو ان مثله يقصد منه نفي الفاءدة والجدوي نحو لا علم الا ما نفع ولا كلام الا ما افاد و-لا طاعة الا لله ---فيتعين------ فلا اجمال ولو قدر انتفاءهما اي ان لا عرف شرعيا ولا لغويا فيه فالاولي حمله علي نفي الصحة دون الكمال لان ما لا يصح كالعدم في عدم الجدوي بخلاف ما لا يكمل فكان اقرب المجازين الي الحقيقة المتعذرة فكان ظاهرا فيه فلا اجمال فان قيل هو- اثبات اللغة بالترجيح	1449	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms102	true	-2173244609561545457	86	278	448	1372	1477	300	نحو قوله صلي الله عليه واله لا صلاة الا بطهور و لا صلاة الا بفاتحة الكتاب و لا صيام لمن لا يبيت الصيام من الليل و لا نكاح الا بولي مما ينفي فيه الفعل ظاهرا مطلقا وقيل ان كان الفعل المنفي شرعيا كما في الامثلة المذكورة او لغويا ذا حكم واحد فلا اجمال وان كان لغويا له اكثر من حكم فهو مجمل والحق انه------- لا اجمال مطلقا وفاقا للاكثر---------- لنا انه ان ثبت كونه حقيقة شرعية في ا-------لصحيح من هذه الافعال كان معناه لا صلاة صحيحة و لا صيام صحيحا ونفي المسمي حينءذ ممكن باعتبار فوات الشرط او الجزء وقد اخبر الشارع به فتعين للارادة فلا اجمال وان لم يثبت له حقيقة شرعية كما هو الظاهر وقد مر فان ثبت له حقيقة عرفية وهو ان مثله يقصد منه نفي الفاءدة والجدوي نحو لا علم الا ما نفع و-- كلام الا ما افاد و لا طاعة الا لله كان متعينا ايضا ولا اجمال ولو فرض انتفاءه-- ايضا فالظاهر انه يحمل------------------------ علي نفي الصحة دون الكمال لان ما-لا يصح كالعدم في عدم الجدوي بخلاف ما لا يكمل فكان اقرب المجازين الي الحقيقة المتعذرة وكان ظاهرا فيه فلا اجمال لا يقال هذا اثبات اللغة بالترجيح	102	-8944781685542225527	576	920.5	449	977	58.95598602294922	106	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1446	false	-4355403225802392727	103	247	563	1312	1589	300	علي انه لا اجمال في التحريم المضاف الي الاعيان نحو قوله تعالي حرمت عليكم الميتة الماءدة و حرمت عليكم امهاتكم النساء وخالف فيه الكرخي والبصري--- لنا ان من استقرا كلام العرب علم ان مرادهم في مثله اذا اطلقو-ه انما هو تحريم الفعل المقصود من ذلك كالاكل في الماكول والشرب في المشروب واللبس في الملبوس والوطء في الموطوء فاذا قيل حرم عليكم لحم الخنزير او الخمر او الحرير او الامهات فهم ذلك سابقا الي الفهم عرفا فهو متضح الدلالة فيه فلا اجمال قالوا تحريم----------- العين غير متصور فلا بد من اضمار فعل يصح متعلقا له والافعال كثيرة ولا يمكن اضمار الجميع لان ما يقدر للضرورة يقدر بقدرها فتعين اضمار البعض ولا دليل علي خصوصية شء منها فدلالته علي البعض المراد غير واضحة وهو معني الاجمال -الجواب لا نسلم ان -------------------ذلك البعض غير متضح بل هو متضح بما سبق من العرف ف-ي ارادة المقصود من مثله	1446	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms103	true	-1191790982189531599	142	280	735	1467	1569	300	علي انه لا اجمال في التحريم المضاف الي الاعيان نحو قوله تعالي حرمت علي----------------------------كم امهاتكم------- وخالف فيه البعض والحق الاول لنا ان من استقرا كلام العرب علم ان مرادهم في مثله حيث يطلقونه انما هو تحريم الفعل المقصود من ذلك كالاكل في الماكول والشرب في المشروب واللبس في الملبوس والوطي في الموطوء فاذا قيل حرم عليكم لحم الخنزير او الخمر او الحرير او الامهات فهم ذلك سابقا الي الفهم عرفا فهو متضح الدلالة ----فلا اجمال احتج المخالف بان تحريم العين غير معقول فلا-بد من اضمار فعل يصح متعلقا له والافعال كثيرة ولا يمكن اضمار الجميع لان ما يقدر للضرورة يقدر بقدرها فتعين اضمار البعض ولا دليل علي خصوصية شء منها فدلالته علي البعض المراد غير واضحة وهو معني الاجمال والجواب المنع من عدم وضوح الدلالة علي ذلك البعض لما عرفت من دلالة -------------العرف علي ارادة المقصود من مثله	103	-8944781685542225527	640	1180.0	514	785	81.5286636352539	110	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1450	false	-8981609935062534051	21	113	105	563	1586	300	العرف شرعا فيه مختلف فيفهم منه نفي الصحة تارة ونفي الكمال تارة اخري فكان مترددا بينهما ولزم الاجمال -الجواب ان اختلاف العرف والفهم --------انما -------كان للاختلاف --في انه ظاهر في الصحة او في الكمال فكل صاحب مذهب يحمله علي ما هو الظاهر فيه عنده لا انه متردد بينهما فهو ظاهر عندهما لا مجمل الا انه ظاهر عند كل في شء ولو ---سلم انه -----متردد- بينهما فلا نسلم انه علي السواء------ بل نفي الصحة راجح بما ذكرنا من انه اقرب ---الي نفي الذات tقوله فالعرف في مثله فان قيل التقدير انتفاء العرف الشرعي	1450	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms103	true	-1191790982189531599	4	93	23	475	1569	300	العرف في مثل-ه مختلف فيفهم منه نفي الصحة تارة ونفي الكمال----- اخري فكان مترددا بينهما ولزم الاجمال والجواب ان اختلاف العرف والفهم ان كان فانما هو باعتبار --اختلافهم في انه ظاهر في الصحة او في الكمال فكل صاحب مذهب يحمله علي ما هو الظاهر فيه عنده لا انه متردد بينهما فهو ظاهر عندهما لا مجمل الا انه ظاهر عند كل في شء ولو تنزلنا الي تسليم تردده بينهما فكو-------نه علي السواء ممنوع بل نفي الصحة راجح لما ذكرنا من---- اقربيته الي نفي الذات حجة المفصل ان----------------------- انتفاء الفعل الشرعي	103	-8944781685542225527	381	640.5	302	494	77.12550354003906	66	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1022	false	-4533673009918074373	0	212	0	1110	1587	300	يطا المشتري البكر ثم يجد بها عيبا فقيل الوطء يمنع الرد وقيل بل يردها مع ارش النقصان وهو تفاوت قيمتها بكرا وثيبا فالقول بردها مجانا قول ثالث ثانيها الجد مع الاخ قيل يرث المال كله ويحجب الاخ وقيل بل يقاسم الاخ فالقول بحرمانه قول ثالث ثالثها النية في الطهارات تيممها ووضوءها وغسلها قيل تعتبر في الكل وقيل في البعض فالقول بانها لا تعتبر في شء منها قول ثالث رابعها فسخ النكاح بالعيوب الخمسة الجنون والجب والعنة والرتق aوالقرن قيل يفسخ بها كلها وقيل لا يفسخ بشء منها فالفرق وهو القول بانه يفسخ بالبعض دون البعض قول ثالث خامسها ام مع اب وزوج او زوجة قيل لها الثلث من اصل المال في مسالتي الزوج والزوجة وقيل ثلث ما بقي فيهما فالفرق وهو القول بان لها الثلث في مسالة وثلث الباقي في مسالة قول ثالث والصحيح عند المصنف التفصيل فقال ان كان الثالث يرفع شيءا متفقا عليه فممنوع والا فلا فالاول كمسالة البكر للاتفاق علي انها لا ترد مجانا وكمسالة الجد للاتفاق علي انه يرث وكالنية للاتفاق علي انها تشترط في الجملة والثاني كمسالة فسخ النكاح ببعض العيوب ومسالة الام لانه وافق في كل مسالة مذهبا لنا اما ان الاول ممنوع فلانه------------------ اذا رفع مجمعا عليه ف----قد خالف الاجماع فلم يجز واما ان الثاني غير ممنوع فلانه لم يخالف اجماعا ولا مانع سواه فجاز	1022	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms117	true	4474075581019908336	172	289	906	1524	1588	300	يطا المشتري البكر ثم يجد بها عيبا فقيل الوطي يمنع الرد وقيل بل يردها مع ارش النقصان وهو تفاوت قيمتها بكرا وثيبا فالقول بردها مجانا قول ثالث ومن----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ها فسخ النكاح بالعيوب الخمسة المخصوصة ق--------------------------يل يفسخ بها كلها وقيل لا يفسخ بشء منها فالفرق وهو القول بانه يفسخ بالبعض دون البعض قول ثالث ومحققوهم علي التفصيل بانه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان كان الثالث يرفع شيءا متفقا عليه فممنوع والا فلا فالاول كمسالة البكر للاتفاق علي انها لا ترد مجانا-------------------------------------------------------------------------- والثاني كمسالة فسخ النكاح ببعض العيوب ل------------انه وافق في كل مسالة مذهبا وهذا التفصيل جيد علي اصولهم لانه في صورة المنع اذا رفع مجمعا عليه يكون قد خالف الاجماع فلم يجز واما في صورة الجواز ف----------لم يخالف اجماعا ولا مانع سواه فجاز	117	-8944781685542225527	520	934.0	415	1132	45.936397552490234	93	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1067	false	3909324009021369016	61	300	324	1629	1629	300	السمنية في ذلك وكذا البراهمة وانه بهت اي مكابرة فانا نجد من انفسنا العلم الضروري بالبلاد الناءية كمكة ومصر والامم الخالية كالصحابة والانبياء والخلفاء كما نجد العلم بالمحسوسات -لا فرق بينهما فيما يعود الي الجزم وما ذلك الا بالاخبار قطعا وقد اورد ع--ليه شكوك- منها انه كاجتماع الخلق الكثير علي اكل طعام واحد وانه ممتنع عادة ومنها انه يجوز الكذب علي كل واحد------------ فيجوز علي الجملة اذ لا ينافي كذب واحد كذب الاخرين قطعا ولانها------ مركبة منها----- بل هي نفس الاحاد فاذا فرض كذب كل واحد فقد كذ----ب الجميع قطعا ومع جوازه لا يحصل العلم ومنها ان العلم بموجبه يءدي الي تناقض المعلومين اذا اخبر جمع كثير بالشء وجمع كثير بنقيضه وذلك محال ومنها انه يلزم تصديق اليهود والنصاري فيما نقلوه عن موسي او عيسي ا--------------نه قال لا نبي بعدي وهو ينافي نبوة محمد ع-ليه الصلاة والسلام فيكون باطلا ومنها --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه لو حصل به علم ضر--وري لما فرقنا بين -------------ما مثل-- به و-بين العلم بالضروريات واللازم باطل لانا اذا عرضنا علي انفسنا وجود --اسكندر----- وقولنا الواحد نصف الاثنين aفرقنا بينهما ووجدنا الثاني اقوي بالضرورة ومنها ان الضروري يستلزم الوفاق فيه وهو منتف في المتواتر لمخالفتنا والكل--------- مردود- اما اجمالا فلانه- تشكيك في الضروري فهو كشبه- السوفسطاءية لا يستحق الجواب واما تفصيلا فالجواب عن الاول انه قد علم وقوعه والفرق وجود الداعي بخلاف اكل طعام واحد وبالجملة فوجود العادة هنا وعدمها ثمة ظاهر وعن الثاني انه قد يخالف حكم الجملة حكم الاحاد فان الواحد جزء العشرة بخلاف العشرة------------ والعسكر متالف-	1067	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms120	true	-3542871419161642262	80	298	410	1600	1610	300	الفاسدة في ذلك ف--------------انه بهت و--مكابرة لانا نجد---------- العلم الضروري بالبلاد الناءية ----------والامم الخالية ----------------------------كما نجد العلم بالمحسوسات ولا فرق بينهما فيما يعود الي الجزم وما ذلك الا بالاخبار قطعا وقد اوردوا عليه شكوكا منها ا-----------------------------------------------------------------نه يجوز الكذب علي كل واحد من المخبرين فيجوز علي الجملة اذ لا ينافي كذب واحد كذب الاخرين قطعا ولان المجموع مركب- من الاحاد بل هو نفسها----- فاذا فرض كذب كل واحد فقد فرض كذب الجميع----- ومع وجوده لا يحصل العلم ومنها ا--------------------------------------------------------------------------------------------------نه يلزم تصديق اليهود والنصاري فيما نقلوه عن موسي و--عيسي عليهما السلام انه قال لا نبي بعدي وهو ينافي نبوة نبينا عليه الصلاة والسلام فيكون باطلا ومنها انه كاجتماع الخلق الكثير علي اكل طعام واحد وانه ممتنع عادة ومنها ان حصول العلم به يءدي الي تناقض المعلومين اذا اخبر جمع كثير بالشء وجمع كثير بنقيضه وذلك محال ومنها انه لو افاد العلم الضروري لما فرقنا بين ما يحصل منه كما مثلتم به و بين العلم بالضروريات واللازم باطل لانا اذا عرضنا علي انفسنا وجود الاسكندر مثلا وقولنا الواحد نصف الاثنين -فرقنا بينهما ووجدنا الثاني اقوي بالضرورة ومنها ان الضروري يستلزم الوفاق فيه وهو منتف------------ لمخالفتنا وكل هذه الوجوه مردودة اما اجمالا فلانها تشكيك في الضروري فهي كشبهة السوفسطاءية لا تستحق الجواب واما تفصيلا فالجواب عن الاول انه------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قد يخالف حكم الجملة حكم الاحاد فان الواحد جزء الع-------------شرة وهو بخلافها والعسكر متالف	120	-8944781685542225527	889	1522.0	722	1565	56.805110931396484	133	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1068	false	-6118580761402098503	2	72	11	398	1623	300	وهو يغلب ويفتح البلاد دون كل شخص علي انفراده وعن الثالث ان تواتر النقيضين محال عادة وعن الرابع ان نقل اليهود والنصاري لو -حصل بشراءط التواتر ل---------حصل العلم وانما لم يحصل لعدم شراءطه وع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الخامس ان ال--------------------------------------------------فرق انه-- نوع- من الضروري وغيره من المحسوس او الضروري نوع اخر فقد يختلافان لا لاحتمال النقيض بل بالسرعة وغيرها وع--------------------------------------ن السادس ان الضروري لا يستلزم الوفاق لجواز المباهتة والعناد من الشر-ذمة القليلة والا	1068	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms121	true	7968024319363043319	0	99	0	553	1643	300	وهو يغلب ويفتح البلاد دون كل شخص علي انفراده وعن الثاني--------------------------------------- ان نقل اليهود والنصاري لم يحصل بشراءط التواتر فلذلك لم يحصل العلم وعن الثالث انه قد علم وقوعه والفرق بينه وبين الاجتماع علي الاكل وجود الداعي بخلاف اكل الطعام الواحد وبالجملة فوجود العادة هنا وعدمها هناك ظاهر وعن الرابع ان تواتر النقيضين محال عادة وعن الخامس ان الفرق الذي نجده بين العلمين انما هو باعتبار كون كل واحد منهما نوعا من الضروري و------------------------------------قد يختلف النوعان---------------- بالسرعة وعدمها لكثرة استيناس العقل باحدهما دون الاخر وعن السادس ان الضروري لا يستلزم الوفاق لجواز المباهتة والعناد من الشر ذمة القليلة اذا -	121	-8944781685542225527	246	382.0	200	645	38.13953399658203	35	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1073	false	-1976105481265991446	70	131	388	728	1568	300	في المخبرين احدها تعددهم تعددا---------------------- يبلغ-- في الكثرة الي ان يمتنع الاتفاق بينهم والتواطء-- علي الكذب عادة ثانيها كونهم مستندين لذلك الخبر الي الحس فانه في مثل حدوث العالم لا يفيد قطعا --ثالثها استواء الطرفين والواسطة اعني بلوغ جميع طبقات المخبرين في الاول والاخر والوسط بالغا ما بلغ عدد التواتر وقد شرط فيه قوم شرطا رابعا وهو كونهم عالمين ب-المخبر-- عنه	1073	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms121	true	7968024319363043319	111	173	620	964	1643	300	في المخبرين وبعضها في السامعين فالاول ثلاثة الاول ان يبلغوا في الكثرة حدا--- يمتنع معه في العادة ---تواطءهم علي الكذب ---الثاني ا-----ن يستند علمهم ال-------ي الحس فانه في مثل حدوث العالم لا يفيد قطعا الثالث-- استواء الطرفين والواسطة اعني بلوغ جميع طبقات المخبرين في الاول والاخر والوسط بالغا ما بلغ عدد التواتر والثاني امران الاول ان لا يكونوا---- عالمين بما اخبروا عنه	121	-8944781685542225527	234	343.5	188	371	63.072776794433594	35	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1078	false	120877631813543157	200	289	1050	1494	1562	300	الاخبار في الوقاءع واختلف فيها لكن------ كل واحد منه يشمل علي معني مشترك بينها بجهة التضمن او الالتزام --حصل العلم ب----القدر المشترك و-يسمي المتواتر من جهة المعني وذلك كوقاءع حاتم فيما يحكي من عطاياه من فرس وابل وعين وثوب فانها تتضمن جوده فيعلم وان لم يعلم شء من تلك القضايا بعينه وكوقاءع علي في حروبه من انه هزم في خيب-ر كذا وفعل -في احد كذا الي غير ذلك فانه يدل بالالتزام علي شجاعته وقد تواتر ذلك منه وان كان-------- شء من تلك الجزءيات لم يبلغ درجة القطع واعلم ان	1078	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms122	true	1515786483692773488	22	92	121	479	1561	300	الاخبار في الوقايع وتختلف----- لكن يشتمل كل واحد منها ----علي معني مشترك بينها بجهة التضمن او الالتزام فيحصل العلم بذلك القدر المشترك و يسمي المتواتر من جهة المعني وذلك كوقايع امير المءمنين عليه السلام-------------------------------------------------------------------------------------------- في حروبه من قتله في غزاة بدر كذا وفعله في احد كذا الي غير ذلك فانه يدل بالالتزام علي شجاعته وقد تواتر ذلك منه وان كان لا يبلغ شء من تلك الجزءيات-------- درجة القطع اصل وخبر	122	-8944781685542225527	286	467.5	228	467	61.24197006225586	48	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1081	false	853664354924691500	147	201	750	1031	1571	300	العلم فيه بالقر----------اءن ولنا فيه-------- انه لو اخبر ملك بموت ولد له مشرف علي الموت وانضم اليه القراءن من صراخ وجنازة وخروج المخدرات علي حالة منكرة غير معتادة--- دون موت مثله ولذلك الملك واكابر مملكته فانا نقطع بصحة ذلك الخبر و-نعلم به موت الولد نجد ذلك من انفسنا وجدانا ضروريا لا aيتطرق اليه الشك	1081	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms122	true	1515786483692773488	120	179	617	919	1561	300	العلم وان انضمت اليه القراءن والاصح الاول لنا انه لو اخبر ملك بموت ولد له مشرف علي الموت وانضم اليه القراءن من صراخ وجنازة وخروج المخدرات علي حالة منكره غير معتادة من دون موت مثله وكذلك الملك واكابر مملكته فانا نقطع بصحة ذلك الخبر و نعلم به موت الولد نجد ذلك من انفسنا وجدانا ضروريا لا -يتطرق اليه الشك	122	-8944781685542225527	264	494.5	211	303	87.12871551513672	48	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1082	false	4792400008647809717	19	63	113	339	1618	300	الاطراد فلانه ملتزم في مثله فانه لا يخلو عن العلم واما تناقض المعلومين فلان ذلك اذا حصل في قضية امتنع ان يحصل مثله في نقيضها عادة واما ---------------------تخطءة المخالف قطعا فلانه ملتزم ولو وقع ------لم يجز مخالفته بالاجتهاد الا انه لم يقع في الشرعيات	1082	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms123	true	-5948320015335168439	0	42	0	213	1550	300	الاطراد------------ في مثله فانه لا يخلو عن العلم واما عن الثاني فبانه--------- اذا حصل في قضية امتنع ان يحصل مثله في نقيضها عادة واما عن الثالث فبالتزام التخطءة حينءذ------------------- ولو وقع العلم لم يجز مخالفته بالاجتهاد الا انه لم يقع في الشرعيات	123	-8944781685542225527	168	274.5	132	253	66.40316009521484	32	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1090	false	-4529202570845532300	123	166	672	906	1577	300	الصحابة والتابعين--------------- بدليل ما نقل عنهم من الاستدلال بخبر الواحد وعملهم بها في الوقاءع المختلفة التي لا تكاد تحصي وقد تكرر ذلك مرة بعد اخري وشاع وذاع بينهم ولم ينكر عليهم احد والا -نقل وذلك يوجب العلم العادي باتفاقهم كالقول الصريح وان كان ------	1090	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms125	true	-8275112240606318172	184	231	1014	1269	1638	300	الصحابة والتابعين اجمعوا علي ذلك بدليل ما نقل عنهم من الاستدلال بخبر الواحد وعملهم به- في الوقايع المختلفة التي لا تكاد تحصي وقد تكرر ذلك مرة بعد اخري وشاع وذاع بينهم ولم ينكر عليهم احد والا لنقل وذلك يوجب العلم العادي باتفاقهم كالقول الصريح الرابع ان باب	125	-8944781685542225527	224	424.5	183	256	87.5	38	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1493	false	-4826335928360688147	19	54	104	275	1549	300	لو قطع النظر عن المعني-------- المشترك المناسب الوجب للحكم--------------------- وعن كونه اكد في الفرع لما حكم به ولا معني للقياس الا ذاك الجواب انه شرط لتناوله لغة لا انه يثبت به الحكم حتي يكون قياسا ---	1493	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms149	true	7925329609436100397	250	289	1314	1516	1574	300	لو قطع النظر عن المعني المناسب المشترك المقصود من الحكم كالاكرام في منع التافيف وعن كونه اكد في الفرع لما حكم به ولا معني للقياس الا ذلك واجيب بان المعني المناسب لم يعتبر لاثبات ال-حكم حتي يكون قياسا بل	149	-8944781685542225527	116	172.0	90	203	57.14285659790039	21	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1493	false	-4826335928360688147	56	119	284	578	1549	300	كل من لا يقول بحجية القياس فهو قاءل به ولو كان قياسا لما قال--- النا--------------------في للقياس به وقد--------------------------------------- يقال ان الجلي لم ينكر tقوله قبل شرع القياس اشارة ا---لي ان المراد انه ليس من القياس الذي جع-------------------------------له الشارح حجة والا فلا نزاع في انه الحاق لفرع باصل لجامع الا ان ذلك ما -------------------------------------------يعرفه كل من يعرف اللغة من غير افتقار الي نظر واجتهاد	1493	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms150	true	-6592538037763027678	1	81	3	410	1540	300	كل من لا يقول بحجية القياس------------ ولو كان قياسا لما قال به النافي له ورد بانه لا نافي للقياس الجلي اعني ما يعرف الحكم فيه بطريق الاولي حتي يقال انه قاءل بهذا المفهوم دون القياس ويجعل ذلك حجة علي ا----------نه ليس ----بقياس وحجة النافين القطع بافادة الصيغة في مثله المعني المذكور من غير توقف علي استحضار القياس واجيب بان التوقف علي استحضاره هو القياس الشرعي لا الجلي فانه مما يعرفه كل من يعرف اللغة من غير افتقار الي نظر واجتهاد	150	-8944781685542225527	153	174.5	119	433	35.33487319946289	24	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1880	false	-37885195483332896	87	120	449	642	1623	300	ومعرفة ما يتوقف عليه معرفة -الشارع من حدوث العالم وافتقاره الي صانع موصوف بما يجب متنزه عما يمتنع باعث للانبياء مصدق اياهم بالمعجزات وهذا في الحقيقة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من لوازم الاجتهاد وتوابعه لا--- مقدماته وشراءطه	1880	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms155	true	8630383024894886569	82	138	446	756	1618	300	-معرفة ما يتوقف عليه العلم بالشارع من حدوث العالم وافتقاره الي صانع موصوف بما يجب م-نزه عما يمتنع باعث للانبياء مصدق اياهم بالمعجزات كل ذلك بالدليل الاجمالي وان لم يقدر علي التحقيق والتفصيل علي ما هو داب المتبحرين في علم الكلام وناقشهم في ذلك بعض المحققين بان هذا من لوازم الاجتهاد وتوابعه لا من مقدماته وشراءطه	155	-8944781685542225527	174	303.0	143	312	55.769229888916016	26	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1895	false	1018306025778010406	0	40	0	193	1453	300	كل مجتهد فهو حكم الله فيها في حقه وحق مقلده وقد قيل لل---ه فيها حكم والمصيب واحد ثم منهم من قال--- لله فيها حكم ولم ينصب عليه دليلا انما يوقف عليه اتفاقا كدفين يصاب فمن اصابه فهو المصيب وغيره المخطء	1895	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms156	true	3523031309359329103	18	45	85	217	1607	300	كل مجتهد فهو حكم الله فيها في حقه وحق مقلده وقيل ان المصيب فيها------------ واحد -------لان الله تعالي فيها حكما معينا---------------------------------------------- فمن اصابه فهو المصيب وغيره --مخطء	156	-8944781685542225527	105	132.5	81	199	52.76382064819336	17	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1925	false	-9031655921324817970	156	228	885	1277	1641	300	ابحاث الاول التقليد وهو العمل بقول الغير من غير حجة -كاخذ العامي والمجتهد بقول مثله وعلي هذا فلا يكون الرجوع الي الرسول تقل---------يدا له وكذا الي الاجماع وكذا رجوع العامي الي المفتي وكذا رجوع القاضي الي العدول في شهادتهم وذلك لقيام الحجة فيها فقول الرسول بالمعجز---------------------------------------------------- والاجماع بما مر في حجيته وقول الشاهد والمفتي بالاجماع ولو سمي ذلك او بعض ذلك تقليدا كما سمي في العرف اخذ المقلد العامي بقول ال-فتي تقليدا	1925	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms156	true	3523031309359329103	92	146	463	760	1607	300	الحال اصل و-التقليد -هو العمل بقول الغير من غير حجة وكاخذ العامي والمجتهد بقول مثله وعلي هذا ف--------الرجوع الي الرسول مثلا ليس تقليدا ل-----------------ه وكذا رجوع العامي الي المفتي-------------------------------------------- لقيام الحجة في الا--------ول بالمعجزة وفي الثاني بما سنذكره هذا بالنظر الي اصل الاستعمال والا فلا ريب في تسمية------------------------------------------------------------------------------- اخذ المقلد العامي بقول المفتي تقليدا	156	-8944781685542225527	208	316.5	168	455	45.71428680419922	27	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1927	false	7712443722269392757	174	220	949	1220	1679	300	تحرير الادلة بالعبارات المصطلح عليها ودفع الشكوك الواردة فيها انما المراد الد--------------ليل الجم--لي بحيث يوجب الطمانينة و----يحصل بايسر نظر و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كانوا يعلمون منهم العلم به-------- كما قال الاعرابي البعرة تدل علي البعير واثر الاقدام علي المسير افسماء ذات ابراج وارض ذات فجاج لا تدل-- علي اللطيف الخبير	1927	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms157	true	1358669646099690050	192	264	994	1411	1624	300	تحرير الادلة بالعبارات المصطلح عليها ودفع الشبهة الواردة فيها ليس بلازم بل الواجب معرفة الدليل الاجمالي بحيث يوجب الطمانينة وهذا يحصل بايسر نظر فلذلك لم يوقفوا قبول الشهادة علي استعلام المعرفة ولم يكن النبي صلي الله عليه واله يعرض الدليل علي الاعرابي المسلم اذ كانوا يعلمون منهم العلم بهذا القدر كما قال الاعرابي البعرة تدل علي البعير واثر الاقدام علي المسير افسماء ذات ابراج وارض ذات فجاج لا تدلان علي اللطيف الخبير	157	-8944781685542225527	250	450.0	206	417	59.9520378112793	39	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1940	false	-6907206767657220533	215	299	1155	1599	1605	300	-السند بحسب الراوي نفسه وجوه الاول كثرة الرواة بان تكون رواة احدهما اكثر عددا من رواة الاخر ف-----ما روايته اكثر يكون مقدما لقوة الظن لان العدد الاكثر ابعد من الخطا- من العدد الاقل ولان كل واحد يفيد ظنا فاذا انضم الي غيره قوي حتي ينتهي الي التواتر المفيد لليقين وخالف فيه الكرخي كما في الشهادة والجواب انه ليس كل بها ترجح به الرواية ترجح به الشهادة الثاني ---ان يكون احد الروايتين راجحا عل-----ي الاخر في وصف يغلب---- ظن الصدق كالثقة والفطنة والورع والعلم والضبط	1940	-1197114184395148173	Shia002755-ara1.ms160	true	603873116312926317	179	242	1033	1367	1681	300	بالسند ويحصل بامور---------- الاول كثرة الرواة كان يكون رواة احدهما اكثر عددا من رواة الاخر فيرجح ما روا-ته اكثر----------- لقوة الظن -اذ العدد الاكثر ابعد عن الخطاء من------ الاقل ولان كل واحد يفيد ظنا فاذا انضم الي غيره قوي حتي ينتهي الي التواتر المفيد لليقين--------------------------------------------------------------------------------------- الثاني رجحان راوي احدهم-------------ا علي راوي الاخر في وصف يغلب معه ظن الصدق كالثقة والفطنة والورع والعلم والضبط	160	-8944781685542225527	296	478.0	237	463	63.930885314941406	44	Sham19Y0133411-ara1	Shia002755-ara1
