id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0133411-ara1.ms0011	false	1074510908475326415	59	116	339	644	1679	300	مبادء العلم بمعني ما يتوقف عليه ذات الشء المقصود منه اعني التصورات والتصديقات التي يبتني عليها اثبات مساءله---- قد تعد جزءا منه واما اذا اطلقت علي ما يتوقف عليه-------- ذاتا او تصورا او jشروعا كما فعله المصنف فليست بتمامها من اجزاءه فان تصور الشء ومعرفة غايته خارجان عنه ولا من جزءيات ما يتضمنه حقيقة لدخوله فيه----- قطعا	11	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0015	true	-1380522209892948847	127	181	697	980	1623	300	مبادء العلم------ ما يتوقف عليه ذات----- المقصود فيه اعني التصورا-----------ت التي يبتني عليها اثبات مساءله وهي قد تعد جزءا منه واما اذا اطلقت علي ما يتوقف عليه المقصود ذاتا او تصورا او -شروعا---------------- فليست بتمامها من اجزاءه فان تصور الشء ومعرفة غايته خارجان عنه ولا من جزءيات ما يتضمنه حقيقة لدخوله في العلم قطعا	15	-7706486217676615134	263	463.5	212	322	81.67701721191406	46	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0057	false	-4030389311854452117	84	144	442	784	1608	300	البحث عن احوال ال-ادلة والاجتهاد والترجيح قوله ولو حمل يعني لا ضرورة الي جعل اصول الفقه بمعني ادلته ثم النقل الي ال-----------------علم بالقواعد المذكورة بل يجوز ان يجعل اصول الفقه بمعني ما ينبني ------عليه الفقه ويس-ند اليه ويكون شاملا ل-----------مباحث الادلة والاجتهاد والترجيح لاشتراكها في ابتناء الفقه عليها وي-------------------------------------------------------------------------------------كون اطلاقها علي العلم المخصوص اما علي حذف المضاف اي علم الاصول	57	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0042	true	-4515910120049649676	6	79	39	455	1678	300	---------------الترجيح والاجتهاد ايضا وقيل----------------- لا ضرورة الي جعل اصول الفقه بمعني ادلته ثم النقل الي المعني اللقبي اي العلم بالقواعد المخصوصة بل يحمل علي معناه اللغوي ا-----ي ما يبتني الفقه علي------ه ويستند اليه ويكون شاملا لجميع معلوماته من الادلة والاجتهاد والترجيح لاشتراكها في ابتناء الفقه عليها فيعبر عن معلوماته بلفظه وهو اصول الفقه وعنه باضافة العلم اليه فيقال علم اصول الفقه او يكون اطلاقها علي العلم المخصوص ----علي حذف المضاف اي علم الاصول	42	-7706486217676615134	252	389.0	205	463	54.42764663696289	35	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0064	false	-1840235513156650086	21	106	112	578	1548	300	علي معناه لغة كان معني اصول الفقه ما ------------------يستند اليه الفقه ويبتني عليه ويشمل جميع معلومات هذا الفن فلم يحتج الي نقله عن معناه الاصلي الذي هو المعلوم الخاص الي جعله لقبا للعلم المخصوص فيعبر عن معلوماته بلفظ---------------ه وعنه باضافة العلم اليه وان احتيج ------------------------------------------------------------------------------------------الي اعتبار قيد الاجمال ومن ثمة قيل في المحصول اصول الفقه مجموع طرق الفقه علي سبيل الاجمال وكيفية الاستدلال بها وكيفية حال المستدل بها وفي الاحكام هي ادلة الفقه وجهات دلالتها علي الاحكام الشرعية وكيفية حال المستدل بها من جهة الجملة	64	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0042	true	-4515910120049649676	29	122	169	698	1678	300	علي معناه اللغوي اي-------------- ما يبتني الفقه عليه ويستند اليه ويكون شاملا ل-----------جميع معلوماته من الادلة والاجتهاد والترجيح لاشتراكها في ابتناء الفقه عليها------------------------------- فيعبر عن معلوماته بلفظه وهو اصول الفقه وعنه باضافة العلم اليه فيقال علم اصول الفقه او يكون اطلاقها علي العلم المخصوص علي حذف المضاف اي علم الاصول الفقه لكن يحتاج الي اعتبار قيد الاجمال ومن ثمة قيل في المحصول اصول الفقه مجموع طرق الفقه علي سبيل الاجمال وكيفية الاستدلال بها وكيفية حال المستدل بها وفي الاحكام هي ادلة الفقه وجهات دلالتها علي الاحكام الشرعية وكيفية حال المستدل---- من جهة الجملة	42	-7706486217676615134	323	534.0	262	589	54.83871078491211	50	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0086	false	-4072171760152016642	45	83	225	431	1584	300	بال-------------------------------------------علم بالجميع التهيء له وهو ان يكون عنده ما يكفيه في استعلامه بان يرجع اليه فيحكم وعدم العلم في الحالة الراهنة لا ينافيه لجواز ان يكون ذلك لتعارض الادلة او لعدم التمكن من الاجتهاد في الحال لاستدعاءه زمانا	86	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0047	true	3787406737490521085	77	117	466	693	1693	300	بالعلم المتعلق بجميع الاحكام المذكورة تهيءه للعلم بالجميع بان ي-------------كون عنده ما يكفيه في استعلامه بان يرجع اليه فيحكم وعدم العلم في الحال--------- لا ينافيه لجواز ان يكون ذلك لتعارض الادلة او لعدم التمكن من الاجتهاد في الحال لاستدعاءه زمانا	47	-7706486217676615134	180	339.0	147	249	72.28915405273438	30	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1879	false	1033073633296993345	7	73	42	402	1661	300	فانه لا يع-------------د في الاصطلاح اجتهادا معتبرا فزعم---- البعض ان من ترك هذا القيد جعل الاجتهاد اعم كما هو ظاهر كلام الغزالي وحجر البزارة حجر عظيم للعصارين به يستخرج دهن البزر قوله احتراز عن استفراغ غير الفقيه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الظاهر انه لا وجه- لهذا الاحتراز ولهذا لم يذكر هذا القيد الغزالي والامدي وغيرهما فانه لا يصير فقيها الا بعد الاجتهاد اللهم الا ان يراد بالفقه التهيء لمعرفة الاحكام	1879	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0111	true	-2558080727675662311	3	81	13	456	1588	300	فانه لا يعد هذا الاجتهاد في الاصطلاح اجتهادا معتبرا فزعم هذا البعض ان من ترك هذا القيد جعل الاجتهاد اعم وقيد الفقي---------------------------------------------------------------------ه احتراز عن استفراغ غير الفقيه وسعه كاستفراغ النحوي وسعه في معرفة وجوه الاعراب واستفراغ المتكلم وسعه في التوحيد والصفات واستفراغ الاصولي وسعه في كون الادلة حججا قيل والظاهر انه لا حاجة لهذا الاحتراز ول-ذا لم يذكر هذا القيد الغزالي والامدي وغيرهما فانه لا يصير فقيها الا بعد الاجتهاد اللهم الا ان يراد بالفقه التهيء بمعرفة الاحكام	111	-7706486217676615134	276	481.5	224	513	53.801170349121094	46	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1881	false	5809719455972740070	111	229	586	1203	1561	300	تجزء الاجتهاد بجريانه في بعض الساءل دون بعض وتصويره ان المجتهد قد يحصل له في بعض المساءل ما هو مناط الاجتهاد من الادلة دون غيرها فاذا حصل له ذلك فهل له ان يجتهد فيها او لا بل لا بد ان يكون مجتهدا مطلقا عنده ما يحتاج اليه في جميع المساءل من الادلة احتج المثبتون بوجهين قالوا اولا بانه لو لم يتجزا الاجتهاد لزم علم المجتهد------ بجميع الماخذ ويلزمه العلم بجميع الاحكام واللازم منتف لان مالكا مجتهد بالاجماع وقد سءل عن اربعين مسالة فقال في ست وثلاثين منها لا -----------------------------------ادري الجواب ان العلم بجميع الماخذ لا يوجب العلم بجميع الاحكام لجواز عدم العلم ب--بعض لتعارض الادلة او للعجز في الحال عن المبالغة اما لمانع يشوش الفكر او لاستدعاءه زمانا	1881	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0111	true	-2558080727675662311	155	258	824	1358	1588	300	تجزء الاجتهاد لجريانه في بعض -------دون بعض وتصويره ان المجتهد حصل---- له في بعض المساءل ما هو مناط الاجتهاد من الادلة دون غيرها---------------- فهل له ان يجتهد فيها او لا بل لا بد ان يكون مجتهدا مطلقا عنده ما يحتاج اليه في جميع المساءل من الادلة فقيل له ذلك اذ---------------------- لو لم يتجزا الاجتهاد لزم علم المجتهد الاخذ بجميع الماخذ ويلزمه العلم بجميع الاحكام واللازم منتف لثبوت------------------------------------------------------------------- لا ادري كما عرفت وقيل ليس له ذلك ولا يتجزا الاجتهاد والعلم بجميع الماخذ لا يوجب العلم بجميع الاحكام لجواز عدم العلم بالبعض لتعارض و---------للعجز في الحال عن المبالغة اما لمانع يشوش الفكر او -استدعاءه زمانا	111	-7706486217676615134	457	814.0	366	660	69.24242401123047	79	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1936	false	-9072810008758168427	113	145	592	785	1647	300	له ملكة الاقتدار علي استنباط الفروع من الاصول التي مهدها الامام وهو المسمي بالمجتهد في المذهب كالامام والغزالي ونحوهما كمن اصحاب الشافعي -----------------------------------وهو في المذهب------- بمنزلة المجتهد المطلق في الشرع حيث يستنبط	1936	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0111	true	-2558080727675662311	266	300	1398	1588	1588	300	له ملكة الاقتدار علي استنباط الفروع من الاصول التي مهدها امامه ك---------------------------------------الغزالي ونحوه--- من اصحاب الشافعي وابي يوسف ومحمد من اصحاب ابي حنيفة وهو في --مذهب الامام بمنزلة المجتهد المطلق في الشرع حيث يستنبط-	111	-7706486217676615134	143	240.5	120	235	60.8510627746582	21	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1879	false	1033073633296993345	156	251	836	1404	1661	300	شرطان الاول معرفة البار------ي وصفاته وتصديق النبي------------------------ بمعجزاته وساءر ما يتوقف عليه---- الايمان كل ذلك بادلته الاجمالية وان لم يقدر علي التحقيق والتفصيل علي ما هو داب المتبحرين في علم الكلام -الثاني ان يكون عالما بمدارك الاحكام واقسامها وطرق اثباتها ووجوه دلالت-ها وتفاصيل شراءطها ومراتبها وجهات ترجيحها عند تعارضها والتقصي عن الاعتراضات الواردة عليها فيحتاج الي معرفة حال الرواة وطرق الجرح والتعديل واقسام النصوص المتعلقة بالاحكام وانواع العلوم الادبية من اللغة والصرف والنحو وغير ذلك هذا في حق المجتهد --مطلقا------------------- واما المجتهد في مسالة فيكفيه---- ما يتعلق بها ولا يضره الجهل بما لا بتعلق بها	1879	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0112	true	4790277959213104756	7	114	41	667	1750	300	شرطان الاول معرفة الباري تعالي وصفاته وتصديق النبي صلي الله عليه واله وسلم بمعجزاته وساءر ما يتوقف عليه علم الايمان كل ذلك بادلة ---اجمالية وان لم يقدر علي التحقيق والتفصيل علي ما هو داب المتبحرين في علم الكلام والثاني ان يكون عالما بمدارك الاحكام واقسامها وطرق اثباتها ووجوه دلالاتها وتفاصيل شراءطها ومراتبها وجهات ترجيحها عند تعارضها والتقصي عن الاعتراضات الواردة عليها فيحتاج الي معرفة حال الرواة وطرق الجرح والتعديل واقسام النصوص المتعلقة بالاحكام وانواع العلوم الادبية من اللغة والصرف والنحو وغير ذلك هذا في حق المجتهد المطلق الذي يجتهد في الشرع واما المجتهد في مسالة فيكفيه علم ما يتعلق بها ولا يضره الجهل بما لا يتعلق بها	112	-7706486217676615134	560	1051.5	466	629	89.03020477294922	88	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0985	false	3185740701229273897	162	252	859	1319	1535	300	وحقيقة- اجمع صار ذا جمع كالبن واتمر- وفي الاصطلاح ات-------------فاق خاص وهو اتفاق المجتهدين من امة محمد--------- عليه -الصلاة والسلام في عصر ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي امر ما فلا يعتبر -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المقلد ----------------مخ------------------------------------------------------------------------الفة وموافقة والمراد بقولنا في عصر في زمان ما قل او كثر وبقولنا في امر ما يتضاول الديني والدنيوي ثم انه قد اختلف في انه هل يشترط في الاجياع وانعقاده حجة انقراض عصر المجمعين فمن اشترط ذلك لا يكفي عنده الاتفاق في عصر بل يجب استمراره ما بقي من المجمعين احد فيز-------------------يد في الحد ----الي انقراض العصر ليخرج اتفاقهم اذا رجع بعضهم	985	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0114	true	-3008804236018787443	122	271	711	1510	1674	300	---يقال اجمع القوم علي كذا اي اتفقوا وفي --اصطلاح الاصوليين هو اتفاق خاص وهو اتفاق المجتهدين من امة محمد صلي الله عليه وال---ه وسل---م في عصر علي حكم شرعي والمراد بالاتفاق الاشتراك في الاعتقاد او الاقوال او الافعال او السكوت والتقرير ويدخل فيه ما اذا اطبق البعض علي الاعتقاد والبعض علي غيره مما ذكر بحيث يدل علي ذلك الاعتقاد واحترز بلفظ المجتهدين بلام الاستغراق عن اتفاق بعضهم وعن اتفاق غيرهم من العوام والمقلدين فان موافقتهم ومخالفتهم لا يعبا بها وقيد من امة محمد للاحتراز عن اتفاق مجتهدي الشراءع السالفة ومعني قولهم في -----------عصر في زمان ما قل او كثر وفاءدته الاشارة الي عدم اشتراط انقراض عصر المجمعين ومنهم من قا---ل يشترط في الاجماع وانعقاده حجة انقراض عصر المجمعين ف-------------لا يكفي عنده الاتفاق في عصر بل يجب استمراره ما بقي من المجمعين احد فلا بد عنده من زيادة قيد في الحد وهو الي انقراض العصر ليخرج اتفاقهم اذا رجع بعضهم	114	-7706486217676615134	311	432.0	245	837	37.15651321411133	49	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0985	false	3185740701229273897	263	296	1376	1520	1535	300	اختلف-- في انه هل يجوز حصول الاجماع بعد خلاف مستقر من حي او ميت ام لا-------------------------------------- فان جاز فهل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ينعقد ام لا------------------------------- فمن قال لا يجوز او يجوز وينعقد فلا يحتاج الي اخراجه	985	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0115	true	2044911751792010799	75	142	414	753	1558	300	اختلفوا في انه هل يجوز حصول الاجماع بعد خلاف مستقر من حي او ميت ام لا فقيل لا يجوز بل يمتنع مثل هذا الاجماع فان العادة تقتضي بامتناع الاتفاق علي ما استقر فيه الخلاف وقيل يجوز والقاءلون بالجواز اختلفوا فقال بعضهم يجوز وينعقد وقال بعضهم يجوز ولا ينعقد اي لا يكون اجماعا هو حجة شرعية قطعية فمن قال لا يجوز او يجوز وينعقد فلا يحتاج الي اخراجه	115	-7706486217676615134	136	216.5	104	339	40.11799240112305	29	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0823	false	4991011610171376267	229	281	1186	1451	1546	300	للتحقيق دون الاحتراز عما ذكره الشارح---------------------------------------------------------------------------- لان ايتاء الزكاة في---- الشهر الذي عينه الامام ا---------داء قطعا اللهم الا ان يقال المراد---- ليس انه اداء من حيث وقوعه في ذلك الوقت بل في الوقت الذي قدره الشارع------------ حتي لو لم يكن الوقت مقدرا في الشرع- لم يكن اداء كالنوافل المطلقة بل النذور المطلقة	823	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0141	true	-3922242802117246922	96	166	505	865	1559	300	للتحقيق دون الاحتراز عما قيل وهو المقدر له لا شرعا كالشهر الذي عينه الامام لزكاته والوقت الذي عينه المكلف لصلاته لان ايتاء الزكاة في ذلك الشهر واداء الصلاة في ذلك الوقت اداء قطعا اللهم الا ان يقال المراد انه ليس ا----داء من حيث وقوعه في ذلك الوقت بل في الوقت الذي قدره الشارع كما في الحج حتي لو لم يكن الوقت مقدرا -----شرعا لم يكن اداء كالنوافل المطلقة و--النذور المطلقة	141	-7706486217676615134	226	375.0	181	371	60.91644287109375	40	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0824	false	-9122027616327140612	154	219	802	1137	1535	300	واما باعادة قوله-------- الاداء ما فعل لم يقل وا------------------------------------جب ليتناول النوافل المءقتة قوله فخرج ---------------------------------------------------------------ما لم يقدر له وقت كالنوافل اي المطلق---------------------------------ة اذ لم يقدر لها وقت--------------- بخلاف الحج فان وقته مقدر معين لكنه غير محدود فيوصف بالاداء ولا يوصف بالقضاء لوقوعه داءما فيما قدر له شرعا اولا واطلاق القضاء علي الحج الذي يستدرك به حج فاسد ----------مجاز من حيث المشابهة مع المقضي في الاستدراك	824	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0141	true	-3922242802117246922	2	94	8	495	1559	300	---او اعادة -ولهذا قالوا الاداء ما فعل في وقته المقدر له شرعا اولا واختيار فعل علي وجب ليتناول النوافل المءقتة وقيد في وقته للاحتراز عما فعل قبل الوقت او بعده وقيد المقدر له للاحتراز عما لم يقدر له وقت كالنوافل--- المطلقة والنذور المطلقة والاذكار القلبية اذ لا اداء لها ولا قضاء ولا اعادة بخلاف الحج فان وقته مقدر معين لكنه غير محدود فيوصف بالاداء لا------ بالقضاء لوقوعه داءما فيما قدر له شرعا اولا واطلاق القضاء علي الحج الذي يستدرك به حج فاسد من قبيل المجاز من حيث المشابهة مع المقضي في الاستدراك	141	-7706486217676615134	297	473.0	237	500	59.400001525878906	48	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0824	false	-9122027616327140612	228	300	1186	1535	1535	300	عليه الصلاة والسلام من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها فان ذلك وقته------------------------------------------------------------------------------ا ولا يرد ان القضاء موسع وقته العمر فلا يتقدر بزمان التذكر لانه لا يدعي انحصار الوقتية فيه بل المراد ان زمان التذكر وما بعده زمان قد قدر له ثانيا فان قلت فالنوافل---- علي هذا لها وقت مقدر اولا هو وقت العمر كما ان ق-ضاء الظهر له وقت- مقدر- ثانيا هو بقية العمر قلت البقية قدرت وقتا له-	824	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0141	true	-3922242802117246922	211	291	1114	1516	1559	300	عليه الصلاة والسلام------------------------ فليصلها اذا ذكرها فان ذلك وقتها فقضاء صلاة الناءم والناسي عند التذكر قد فعل في وقتها المقدر لها ثانيا لا اولا ولا يرد ان القضاء موسع وقته العمر فلا يتقدر بزمان التذكر لانه لا يدعي انحصار الوقت-- فيه بل المراد ان زمان التذكر وما بعده زمان قد قدر له ثانيا فان قلت فالنوافل لها علي هذ----ا وقت مقدر اولا هو وقت العمر كما ان لقضاء الظهر--- وقتا مقدرا ثانيا هو بقية العمر قلت البقية قدرت وقتا له	141	-7706486217676615134	315	561.0	252	435	72.4137954711914	56	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0825	false	-5874756740267775470	8	274	41	1395	1523	300	وقت لها واما ان العمر وقت للنوافل فمن قضية العقل لا من تقدير الشرع فان اجيب بان التقدير يقتضي التعبير ولو بوجه والبقية ممتازة عما عداها يدفع بان العمر ايضا كذلك متميز عما سواه فلا فرق بهذا الوجه فان قيل لعله ذهب الي ظاهر الحديث فجعل القضاء مضيقا وقته زمان التذكر قلت ذلك خلاف المختار قوله وليس قوله اولا متعلقا بقوله فعل رد--------------------- لما ذهب اليه غيره من الشراح فانهم جعلوا -----------------الاعادة قسيمة للاداء وجعلوا قوله اولا احترازا عنها قوله واعادة المءداة يعني وخرج -بقيد الاستدراك------ اعادة الصلاة المءداة في وقتها خارج وقتها فانها ليست قضاء ولا اداء ولا اعادة اصطلاحا وان كانت اعادة لغة --قوله وما لم يسبق له وجوب ك---النوافل اي المءقتة فان اطلاقه عليها مجاز قوله تنبيها علي انه لا يشترط اي في كون الفعل قضاء الوجوب علي الفاعل بل المعتبر مطلق الو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جوب وحاصله ما سيصرح به من انعقاد سبب وجوبه وقد يعترض علي قوله ثم لا -فرق بين تاخيره عن و-قت الاداء سهوا او عمدا بان التاخير مشعر بالقصد فلا يصح تقييده بالسهو وهذه مناقشة لا طاءل تحتها قوله مع التمكن من فعله يتعلق بالعمد كما هو الظاهر ولهذا اخر العمد عن jالسهو في الشرح وعلي عبارة المتن يجعل متعلقا بالابعد او تقسيما ابتداء قوله والحاصل ان الفعل يريد ان الف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------عل اذا كان مءقتا من جهة الشرع لا يجوز تقديمه لا بكله ولا ببعضه علي وقته لاداءه الي تقدم المسبب علي السبب فان فعل الفعل في وقته فهو اداء --------او فعل بعده ----فان وجد في الوقت سبب وجوبه سواء ثبت الوجوب معه او تخلف عنه لمانع فهو قضاء وان لم يوجد في الوقت سبب وجوبه لم يكن اداء ولا قضاء ومن جملة	825	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0142	true	-4406137113270458570	0	199	0	1015	1510	300	وقت له و-اما ان العمر وقت للنوافل فمن قضية العقل لا من------ الشرع و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------القضاء م---ا----------------------------------------------------------------------- فعل بعد وقت الاداء استدراكا لما سبق له وجوب مطلقا فبقولهم بعد وقت الاداء خرج الاداء وا-------------------------------------------------------لاعادة ----------في وقته وبقولهم استدراكا خرجت اعادة الصلاة المءداة في وقتها خارج وقتها فانها ليست قضاء ولا اداء ولا اعادة اصطلاحا وان كانت اعادة لغة وبقوله---م لما سبق له وجوب خرج النوافل وقولهم مطلقا------------------------- تنبيه ع-لي انه لا يشترط--- في كون الفعل قضاء الوجوب علي المكلف بل المعتبر مطلق الوجوب فدخل فيه قضاء الناءم والحاءض اذ لا وجوب عليهما عند المحققين منهم وان وجد السبب لوجود المانع كيف وجواز الترك مجمع عليه وهو ينافي الوجوب واما عند ابي حنيفة فالنو-----------------------------------م لا يسقط نفس الوجوب بل وجوب الاداء------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والحيض وكذا النفاس لا يسقطان نفس الوجوب بل وجوب الاداء الا انه ثبت بالنص ان الطهارة عنهما للصلاة فحينءذ لا حاجة الي قيد مطلقا وبالجملة فالفعل اذا كان مءقتا من جهة الشرع لا يجوز تقديمه لا بكله ولا ببعضه علي وقت --اداءه --------------------------فان ------فعل في وقته ف---اداء واعادة وان فعل بعد وقته فان وجد في الوقت سبب وجوبه سواء ثبت الوجوب معه او تخلف عنه لمانع فهو قضاء وان لم يوجد في الوقت سبب وجوبه لم يكن اداء ولا قضاء ولا -----	142	-7706486217676615134	570	843.0	445	1664	34.25480651855469	96	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0826	false	-3203135845396101622	17	57	85	274	1558	300	فلا تقديم فان قيل اذا وقعت ركعة من الصلاة في وقتها وباقيها خارج----ه فهل هو اداء او قضاء قلنا ما وقعت في الوقت اداء والباقي قضاء في حكم الاداء تبعا وكذا الحال فيما اذا وقع في الوقت اقل من ركعة	826	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0142	true	-4406137113270458570	198	239	1011	1204	1510	300	ولا اعادة فان قلت اذا وقعت ركعة من الصلاة في وقتها وباقيها خارجة عنه فهل هي اداء او قضاء قلنا ما وقعت في الوقت اداء والباقي قضاء في حكم الاداء تبعا وكذا الحال فيما اذا وقع في الوقت اقل من ركعة	142	-7706486217676615134	180	344.5	140	193	93.26425170898438	35	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1875	false	978122165007159633	59	89	308	468	1559	300	الحنفية والحنابلة بكونه دليلا وانكره غيرهم حتي قال الشافعي من استحسن فقد شرع يعني --------من اثبت حكما بانه مستحسن عنده من غير دليل من قبل الشارع فهو الشارع لذلك الحكم	1875	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0166	true	8223054526761847762	4	34	20	179	1526	300	الحنفية والحنابلة بكونه دليلا وانكره غيرهم حتي قال الشافعي من استحسن فقد شرع قيل معناه ان من اثبت حكما بانه مستحسن عنده من غير دليل شرعي--------- فهو الشارع لذلك الحكم	166	-7706486217676615134	142	265.0	115	168	84.52381134033203	26	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1874	false	-8635194298826318607	242	289	1265	1495	1553	300	دليل ينقدح في نفس المجتهد تعسر عبارته عنه قلنا ان شك فيه فمردود-------------------------------------------------------------------- وان تحقق فمعمول----------------------------------------- به اتفاقا وقيل هو العدول عن قياس الي قياس اقوي ولا نزاع فيه وقيل تخصيص قياس باقوي منه و--------لا نزاع فيه وقيل هو الع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دول الي خلاف النظير لدليل اقوي ولا نزاع	1874	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0167	true	-2133696602460325413	144	231	702	1153	1503	300	دليل ينقدح في نفس المجتهد يعسر عليه التعبير عنه فان اريد بالانقداح الثبوت فلا نزاع في انه يجب العمل به ولا اثر لعجزه عن التعبير عنه وان اريد------- به انه وقع له شك فلا نزاع في بطلان العمل به------- وقيل هو العدول عن قياس الي قياس ا-----------------------------------قوي منه وهذا مما لا نزاع في قبوله ويرد عليه انه ليس بجامع لخروج الاستحسان الثابت بالاثر كالسلم والاجارة وبقاء الصوم في النسيان او بالاجماع كالاستصناع او بالضرورة كطهارة الحياض والابار وقيل هو العدول الي خلاف الظن-- لدليل اقوي ولا نزاع	167	-7706486217676615134	132	185.5	101	502	26.29482078552246	23	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1875	false	978122165007159633	131	234	681	1202	1559	300	دليل ينقدح في نفس المجتهد ويعسر عليه التعبير عنه وهذا من المتردد بين القبول والرد اذ نقول ما المعني بقوله ينقدح ان كان بمعني انه يتحقق ثبوته فيجب العمل به اتفاقا ولا اثر لعجزه عن التعبير فانه يختلف بالنسبة الي الغير واما بالنسبة اليه فلا وان كان بمعني انه شاك فيه فهو مردود اتفاقا اذ لا تثبت الاحكام بمجرد الاحتمال والشك وقيل هو العدول عن قياس الي قياس اقوي وه----ذا مم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا لا نزاع في قبوله وقيل تخصيص قياس باقوي منه وهذا ايضا مما لا نزاع في قبوله وقيل العدول الي خلاف النظير لدليل اقوي منه وهذا ايضا مما لا نزاع في قبوله ----aوقيل	1875	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0167	true	-2133696602460325413	144	235	702	1172	1503	300	دليل ينقدح في نفس المجتهد -يعسر عليه التعبير عنه فان اريد بالانقداح الثبوت فلا نزاع في انه ---------------------------------------------------يجب العمل به -------ولا اثر لعجزه عن التعبير عنه----------------------------------------------- وان اريد به انه وقع له شك فلا نزاع في بطلان العمل به وقيل هو الع------------------------------دول عن قياس الي قياس اقوي منه وهذا مما لا نزاع في قبوله ويرد عليه انه ليس بجامع لخروج الاستحسان الثابت بالاثر كالسلم والاجارة وبقاء الصوم في النسيان او بالاجماع كالاستصناع او بالضرورة كطهارة الحياض والابار وقيل هو الع------------------------------------------------------------------------------------دول الي خلاف الظن-- لدليل اقوي -----------------ولا نزاع في قبوله ايضا وقيل	167	-7706486217676615134	176	109.5	137	709	24.82369613647461	28	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1852	false	4861680509905066765	62	244	317	1268	1553	300	في اللغة طلب الدليل وفي العرف---------- يطلق علي اقامة الدليل مطلقا من نص او اجماع او غيرهما وعلي نوع خاص منه وهو المقصود ههنا فقيل هو ما ليس بنص ولا اجماع ولا قياس وليس ذلك لكونه تعريف بعض الانواع ببعض تعريفا بالمساوي في الجلاء والخفاء بل لسبق معرفتك بتلك الانواع تع--------------ريف للمجهول بالمعلوم و-------------------------------------------------------------------------------------------------قيل مكان قولنا ولا قياس ولا قياس علة- فيدخل فيه---- القياس بنفي الفارق وهو الذي سماه قياسا ----------في معني الاصل وقيا---------س التلازم ونعني به اثبات احد موجبي العلة بالاخر لتلازمهما وهو الذي سماه قياس الدلالة وهما غير داخلين في------------------------------------ الاول فالاول------------------ اخص واعلم -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان الفقهاء كثيرا ما يقولون وجد السبب فيوجد الحكم او وجد المانع او فقد الشرط فيعلم الحكم فقيل ل----يس بدليل انما هو دعوي دليل فهو بمثابة قوله وجد دليل الحكم فيوجد الحكم ولا يكون دليلا ما لم يتعين وانما الدليل ما يستلزم الحكم وهو وجود السبب الخاص او وجود المانع او عدم الشرط المخصوص وقيل هو دليل اذ لا معني للدليل الا ما يلزم من العلم به العلم بالمدلول وهو كذلك وبناء علي----------------------------------------------------------------------------------------- ----------------------------------------انه دليل-------- فقيل هو استدلال مطلقا لانه غير النص والاجماع والقياس وقيل--- استدلال	1852	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0173	true	-2017413716539706626	23	300	150	1594	1594	300	في اللغة طلب الدليل وفي --عرف الاصوليين يطلق علي اقامة الدليل مطلقا من نص او اجماع او غيرهما وعلي نوع خاص منه------------ ايضا فقيل هو ما ليس بنص ولا اجماع ولا قياس ولا يتوهم ان هذا التعريف --------------------بالمساوي في الجلاء والخفاء بسبب كونه تعريف بعض انواع منه ببعض بل ذلك تعريف للمجهول بالمعلوم بسبب سبق العلم بالانواع المذكورة في التعريف اذ قد علم تعريف كل من النص والاجماع والقياس في موضعه وقيل مكان قولنا ولا قياس ولا قياس علته فيدخل في الحد القياس بنفي الفارق المسمي بتنقيح المناط وبالقياس في معني الاصل وكذا يدخل قياس التلازم المسمي بقيا------------------------------------------------------س الدلالة لان نفي الاخص لا يوجب نفي الاعم فالتعريف الماخوذ به هو ال-------اول اي نفي الاعم لانه اخص هكذا في العضدي وحاشيته للمحقق التفتازاني وبالجملة فالاستدلال في عرفهم يطلق علي اقامة الدليل مطلقا وعلي اقامة دليل خاص فقيل هو ما ليس بنص ولا اجماع ولا قياس وهو الماخوذ به وقيل هو ما ليس بنص ولا اجماع ولا قياس علته ثم في العضدي وحاشيته المذكورة ما حاصله ان الفقهاء كثيرا ما يقولون وجد السبب فيوجد الحكم او وجد المانع او فقد الشرط فيعدم الحكم فقيل هذا ليس بدليل انما هو دعوي دليل فهو بمثابة قوله وجد دليل الحكم فيوجد الحكم ولا يكون دليلا ما لم ي-عين وانما الدليل ما يستلزم الحكم وهو وجود السبب الخاص او وجود المانع او عدم الشرط المخصوص وقيل هو دليل اذ لا معني للدليل الا ما يلزم من العلم به العلم بالمدلول وقولنا وجد السبب فوجد الحكم ونحوه بحيث يلزم من العلم به العلم بالمدلول غاية ما في الباب ان احدي مقدمتيه وهو انه وجد السبب يفتقر الي بيان والقاءلون بانه دليل اختلفوا فقيل هو استدلال مطلقا لانه غير النص والاجماع والقياس وقيل هو استدلال-	173	-7706486217676615134	731	1254.5	585	1541	47.436729431152344	127	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1853	false	-7200411916842722149	144	170	738	869	1543	300	وجد السبب فيوجد الحكم ونحوه بحيث يلزم من العلم به العلم بالمدلول غاية ما في الباب ان احدي مقدمتيه وهو انه وجد السبب يفتقر الي بيان	1853	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0173	true	-2017413716539706626	258	284	1368	1498	1594	300	وجد السبب فوج-د الحكم ونحوه بحيث يلزم من العلم به العلم بالمدلول غاية ما في الباب ان احدي مقدمتيه وهو انه وجد السبب يفتقر الي بيان	173	-7706486217676615134	128	255.0	102	131	97.70992279052734	25	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1853	false	-7200411916842722149	171	221	874	1131	1543	300	وهذا هو المختار لان حقيقة هذا الدليل هو ان هذا حكم وجد سببه وكل حكم وجد سببه فهو موجود والكبري بينة فيكون مثبت الحكم هو ما يثبت--- الصغري فان كان غير النفي والاجماع والقياس كان مثبت الحكم غيرها فيكون استدلالا وان كان احدها كان هو المثبت للحكم فلم يكن استدلالا	1853	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0174	true	-2431313207847926722	34	85	148	404	1689	300	وهذا هو المختار لان حقيقة هذا الدليل هو ان هذا حكم وجد سببه وكل حكم وجد سببه فهو موجود والكبري بينة فيكون مثبت الحكم هو ما -ثبت به الصغري فان كان غير النص- والاجماع والقياس كان مثبت الحكم غيرها فيكون استدلالا وان كان احدها كان هو --مثبت الحكم فلم يكن استدلالا	174	-7706486217676615134	251	478.5	201	260	96.53845977783203	46	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1854	false	4852600069201148412	62	107	368	636	1596	300	اختلف في انواع الاستدلال والمختار انه ثلاثة------ التلازم بين الحكمين من غير تعيين علة والا كان قياسا واستص----------------------------------حاب الحال و-------شرع من قبلنا -قالت الحنفية والاستحسان ايضا وقالت المالكية والمصالح المرسلة ايضا وقال قوم نفي المدارك في الاحكام العدمية ونفي قوم شرع من قبلنا وقوم الاستصحاب	1854	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0174	true	-2431313207847926722	87	137	413	725	1689	300	اختلف في انواع الاستدلال والمختار انه ثلاثة الاول التلازم بين الحكمين من غير تعيين علة والا كان قياسا وحاصله الاقيسة الاستثناءية والثاني استصحاب الحال والثالث شرع من قبلنا وقالت الحنفية والاستحسان ايضا وقالت المالكية والمصالح المرسلة ايضا وقال قوم انتفاء الحكم لانتفاء مدركه---- ونفي قوم شرع من قبلنا وقوم الاستصحاب	174	-7706486217676615134	237	426.5	196	316	75.0	38	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1856	false	6600789174944890015	0	42	0	265	1705	300	او المانع او فقد الشرط ومنها انتفاء الحكم لانتفاء مدركه ومنها الدليل المءلف من اقوال يلزم من تسليمها لذاتها قول اخر ثم قسمه الي الاقتراءي والاستثناءي وذكر الاشكال الاربعة وشروطها وضروبها والاستثناءي بقسميه المتصل والمنفصل باقسامه الثلاثة ثم قال ومنها استصحاب الحال	1856	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0174	true	-2431313207847926722	143	184	758	1016	1689	300	او المانع او فقد الشرط ومنها انتفاء الحكم لانتفاء مدركه ومنها الدليل المءلف من اقوال يلزم من تسليمها لذاتها قول اخر ثم قسمه الي الاقتراني والاستثناءي وذكر الاشكال الاربعة وشروطها وضروبها والاستثناءي بقسميه------- والمنفصل باقسامه الثلاثة ثم قال ومنها استصحاب الحال	174	-7706486217676615134	257	505.0	216	265	96.98113250732422	39	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1784	false	5774646471510729193	212	254	1166	1377	1622	300	طلب الفسر وهو-------------- طلب بيان معني اللفظ وانما يسمع اذا كان في ذلك اللفظ اجمال او غرابة والا فهو تعنت مفوت لفاءدة المناظرة اذ ياتي في كل لفظ يفسر به لفظ ويتسلسل ولذلك قال القاضي ما يمكن فيه الاستبهام حسن فيه الاستفهام	1784	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0199	true	3218552692983309784	240	280	1422	1629	1750	300	طلب الفسر وعند اهل المناظرة طلب بيان معني اللفظ وانما يسمع اذا كان في ال----لفظ اجمال او غرابة والا فهو تعنت مفوت لفاءدة المناظرة اذ ياتي في كل ما- يفسر به لفظ ويتسلسل هكذا في العضدي في بيان الاعتراضات ا-------------لاستفهام	199	-7706486217676615134	156	271.0	124	225	69.33333587646484	28	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1925	false	-9031655921324817970	251	293	1402	1608	1641	300	المستفتي وهو خلاف--------ه فان لم نقل بتجزء الاجتهاد وهو كونه مجتهدا في بعض المساءل دون بعض فكل من ليس مجتهدا في الكل فهو مستفت في الكل وان قلنا به------------ فالامر واضح ايضا فانه مستفت فيما ليس مجتهدا فيه مفت فيما هو مجتهد	1925	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0199	true	3218552692983309784	34	78	240	464	1750	300	الم--فتي والمفتي هو الفقيه فان لم نقل بتجزء الاجتهاد وهو كونه مجتهدا في بعض المساءل دون بعض فكل من ليس مجتهدا في الكل فهو مستفت في الكل وان قلنا بتجزء الاجتهاد فالامر واضح ايضا فانه مستفت فيما ليس مجتهدا فيه مفت فيما هو مجتهد	199	-7706486217676615134	196	368.0	155	226	86.72566223144531	38	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0660	false	-3521263555856543198	49	133	276	695	1579	300	الحرف ما يدل علي معني----- في غير-----ه اي------- لا في نفسه وضمير في غيره اما عاءد الي اللفظ بمعني انه لا يدل بنفسه بل بانضمام -لفظ اخر- اليه- واما الي المعني -------بمعني ----------------------------------------------انه غير تام في نفسه اي لا يحصل----------- من اللفظ الا بانضمام شء اخر اليه فصار الحاصل انه -----------------------------لا يستقل بالمفهومية اي بمفهومية المعني منه والمعني قد يكون افراديا هو مدلول اللفظ بانفراده وقد يكون تركيبيا يحصل منه عند التركيب فيضاف ايضا الي اللفظ وان كان معني اللفظ عند الاطلاق هو الافرادي	660	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0218	true	2412349090895038168	203	300	1082	1555	1555	300	الحرف ما -دل علي معني كاءن في غير ما دل اي الكلمة لا في نفسه وحاصله انه --------------------------------لا يدل بنفسه بل بانضمام كلمة اخري اليها واما الي المعني فيكون المعني الحرف ما دل علي معني في غيره لا في نفسه بمعني انه غير تام في نفسه اي لا يحصل ذلك المعني من اللفظ الا بانضمام شء ا----ليه فمرجع هذين التوجهين الي امر واحد ايضا وهو ان لا يستقل بالمفهومية ثم الم---------------------عني قد يكون افراديا هو مدلول اللفظ بانفراده وقد يكون تركيبيا يحصل منه عند التركيب فيضاف ايضا الي اللفظ وان كان معني اللفظ عند الاطلاق هو الافرادي-	218	-7706486217676615134	326	529.5	259	532	61.278194427490234	58	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0660	false	-3521263555856543198	133	162	695	852	1579	300	ويشترك الاسم والفعل والحرف في ان معانيها التركيبية لا تحصل الا بذكر ما تتعلق به من اجزاء الكلام ويختص--------------------------------------------------------- الحرف بان معناه الافرادي ايضا لا يحصل بدون ذكر المتعلق	660	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0219	true	-5495016971254543489	0	39	0	214	1648	300	ويشترك الاسم والفعل والحرف في ان معانيها التركيبية لا تحصل الا بذكر ما يتعلق به من اجزاء الكلام ككون الاسم فاعلا وكون الفعل مسندا مثلا مشروط بذكر متعلقه بخلاف الحرف فان معناه الافرادي ايضا لا يحصل بدون ذكر المتعلق	219	-7706486217676615134	150	284.0	121	214	70.09346008300781	26	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0659	false	6639947908630656966	254	300	1243	1508	1508	300	الحرف وضع باعتبار معني عام وهو نوع من النسبة كالابتداء والانتهاء لكل ابتداء وانتهاء معين بخصوصه والنسبة لا تتعين الا بالمنسوب اليه فالابتداء الذي للبصرة بتعين بالبصرة والانتهاء الذي للكوفة يتعين بالكوفة فما لم يذكر متعلقه----- لا يتحصل فرد من ذلك النوع هو مدلول الحرف لا-	659	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0220	true	2049264840028058497	50	86	256	440	1534	300	الحرف وضع باعتبار معني عام وهو نوع من النسبة كالابتداء مثلا----- لكل ابتداء مخصوص-- معين الن--------سبة لا تتعين الا بالمنسوب اليه------------------------------------------------------------------------ فما لم يذكر متعلق الحرف لا يتحصل فرد من ذلك النوع هو مدلول الحرف لا	220	-7706486217676615134	167	290.0	133	271	61.62361526489258	31	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0681	false	-2244643190601813451	8	160	39	805	1552	300	فان قلت قد حكموا بان الجملة الفعلية في زيد قام ابوه وقعت محكوما بها قلت في هذا الكلام يتصور حكمان احدهما الحكم بان ابا زيد قام- والثاني بان زيدا قاءم الاب ولا شك ان هذين الحكمين ليسا -مفهومين منه صريحا اي ليسا مفهومين منه بالاصالة بل احدهما مقصود والاخر تبع فان قصد الاول لم يكن زيد بحسب المعني محكوما عليه بل هو قيد يتعين به المحكوم عليه وان قصد الثاني كما هو الظاهر فلا حكم صريحا بين القيام والاب بل الاب قيد للمسند الذي هو القيام اذ--- يتم مسندا الي زيد الا ترا---ك لو قلت قام ابو زيد واوقعت النسبة بينهما لم يرتبط بغيره اصلا فلو كان معني قام ابوه ذلك ا--يضا لم يرتبط بزيد قطعا فلم يقع خبرا عنه ومن ثم تسمع النحاة يقولون قام ابوه جملة وليست بكلام وذلك لتجريده عن ايقاع النسبة بين طرفيه بقرينة ذكر زيد مقدما وابراز ضميره فانها دالة علي الارتباط الذي يستحيل وجوده مع الايقاع	681	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0223	true	4943726063823299636	109	256	586	1322	1565	300	فان قلت قد حكموا بان الجملة الفعلية في زيد قام ابوه محك-----وما بها قلت في هذا الكلام يتصور حكمان احدهما الحكم بان ابا زيد قاءم والثاني -ان زيدا قاءم الاب ولا شك ان هذين الحكمين ليسا بمفهومين منه صريحا -----------------------------بل احدهما مقصود والاخر تبع فان قصد الاول لم يكن زيد بحسب المعني محكوما عليه بل هو قيد يتعين به المحكوم عليه وان قصد الثاني كما هو الظاهر فلا حكم صريحا بين القيام والاب بل الاب قيد للمسند الذي هو القيام اذ به يتم مسندا الي زيد الا تري انك لو قلت قام ابو زيد واوقعت النسبة بينهما لم يرتبط بغيره اصلا فلو كان معني قام ابوه ذلك القيام لم يرتبط بزيد قطعا فلم يقع خبرا---- ومن ثم تسمع النحاة يقولون قام ابوه جملة وليس- بكلام وذلك لتجريده عن ايقاع النسبة بين طرفيه بقرينة ذكر زيد مقدما وايراد ضميره فانها دالة علي الارتباط الذي يستحيل وجوده مع الايقاع	223	-7706486217676615134	717	1367.0	572	776	92.39690399169922	135	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0460	false	-7906414658617908446	5	51	25	282	1657	300	اللفظ انما وضع ل--افادة ما يفه--م منه بالذات لا ما يفهم منه بالعرض------------------- فقولنا اضرب زيد مثلا موضوع لافادة نسبة الضرب الي زيد وهي المفهومة منه بالذات والتعرض للطرفين انما هو لضرورة توقف النسبة عليهما وقولنا غلام زيد موضوع لافادة الذات والتعرض للنسبة انما هو بالتبعية	460	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0236	true	3314078087520233531	251	297	1349	1613	1626	300	اللفظ --موضوعا له ويكون هو مفهوما منه بالذات لا------------ بالعرض وغير الاصلي بخلافه فقولنا -ضرب زيد مثلا موضوع لافادة نسبة الضرب الي زيد وهي المفهومة منه بالذات والتعرض للطرفين انما هو لضرورة توقف النسبة عليهما وقولنا غلام زيد موضوع لافادة الذات والتعرض للنسبة انما هو ل-لتبعية	236	-7706486217676615134	227	394.0	185	280	81.07142639160156	35	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0460	false	-7906414658617908446	0	71	0	396	1657	300	باعتبار النسبة------------------------- ولا شك ان اللفظ انما وضع لافادة ما يفهم منه بالذات لا ما يفهم منه بالعرض فقولنا اضرب زيد مثلا موضوع لافادة نسبة الضرب الي زيد وهي المفهومة منه بالذات والتعرض للطرفين انما هو لضرورة توقف النسبة عليهما وقولنا غلام زيد موضوع لافادة الذات والتعرض للنسبة انما هو بالتبعية ويلوح لك حقيقة ذلك بالتامل في المركبات التامة انشاءية كانت او خبرية وفي غيرها من المركبات التقييدية وما في معناها	460	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0237	true	4801739934410716177	17	59	113	340	1606	300	باعتبار النسبة والنسبة انما تفهم بالعرض ولا شك ان اللفظ انما وضع لافادة ما يفهم منه بالذات لا ما يفهم منه بالعرض وت--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لوح لك حقيقة ذلك بالتامل في المركبات التامة انشاءية كانت او خبرية وفي غيرها من المركبات التقييدية وما في معناها	237	-7706486217676615134	200	352.0	162	421	47.50593948364258	37	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0474	false	3161614417981226137	0	296	0	1610	1626	300	الواحد موضوعا لمعنيين معا علي سبيل البدل من غير ترجيح معني الاشتراك قوله وقولنا معا حاصله ان ال----------------------------------------------------------------------------------------لفظ الم-فرد وهو الموضوع لمعني واحد -----اذا وقع في معناه شك بحيث يتردد بين معنييه--------------------------------- صدق عليه انه للمعنيين -----------معا من غير ترجيح وليس بمشترك في نفس الامر ولا عند المشكك فاحترز عنه بقوله معا اذ لا يصدق عليه انه لهما معا فلءن قلت كون اللفظ لمعنيين اما ان يراد به كونه موضوعا لهما jفاللام علي حالها او مستعملا لهما فاللام بمعني في او علي حالها لوجود معني الاختصاص هناك وعلي التقديرين لا يندرج في----- التعريف المنفرد المشكوك فيه اذ ليس موضوعا ولا مستعملا للمعنيين فلا حاجة الي الاحتراز عنه قلت لما دار وضعه واستعماله بين المعنيين عند التشكك جاز انتسابه اليهما في الوضع والاستعمال بحسب الظاهر عنده فاحترز عنه -زيادة---- احتياط------ قوله---------------------------------------------- وقولنا علي----- البدل عن المتواطء اي احتراز عنه لانه للقدر المشترك بين افراده لا لها وقد يقال فلا حاجة الي الاحتراز عنه اذ ليس موضوعا ل-----------------اكثر من معني واحد فهو خارج عن التعريف وكذلك ان قدر الاستعمال فانه يستعمل في القدر المشترك حقيقة فقط واما استعماله في خصوصيات الافراد فبالمجاز والجواب ان ذلك بحسب الظاهر ايضا فان المتواطء يحصل علي افراده بطريق الحقيقة فيظن انه موضوع لها او يستعمل فيها حقيقة وليس كذلك بل هو موضوع للمشترك ومستعمل فيه وقد حمل هو علي الافراد فلذلك احترز عنه بقوله علي البدل فانه وان كان موضوعا للافراد او مستعملا لها بحسب الظاهر لكن ذلك الوضع او الاستعمال ليس علي البدل بل باعتبار القدر المشترك قوله وعن الموضوع للجميع اي احتراز عن الموضوع لمجموع معنيين او اكثر من حيث المجموع قوله وقولنا من غير ترجيح عن الحقيقة والمجاز يعني انه احتراز عن اللفظ بالقياس الي معنييه الحقيقي والمجازي فانه بهذا الاعتبار لا يسمي مشتركا وهذا الاحتراز انما يحتاج اليه علي تقدير اعتبار الوضع اذا قيل ب--كون المجاز موضوعا والا	474	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0243	true	7524282197162008439	47	232	307	1305	1660	300	المفرد موضوعا لمعنيين معا علي سبيل البدل من غير ترجيح ويسمي -اشتراكا لفظيا وذلك اللفظ يسمي مشتركا لفظيا فقولهم لمعنيين اي لا لمعني واحد فيشمل ما وضع لاكثر من معنيين فهو للاحتراز عن اللفظ المنفرد وهو الموضوع لمعني واحد لكنه اذا وقع في معناه شك بحيث يتردد بين معنيين بان هذا اللفظ موضوع لهذا او لهذا صدق عليه انه للمعنيين علي سبيل البدل من غير ترجيح فزيد قيد معا للاحتراز عن مثل هذا المنفرد --------------------اذ لا يصدق عليه انه لهما مع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ان--- قيل انا نقطع ان المنفرد--------------- ليس موضوع------------ا للمعنيين فلا حاجة الي الاحتراز ----قلت لما دار وضع----------ه بين المعنيين عند المشكك جاز انتسابه اليهما في الوضع----------- بحسب الظاهر عنده فاحترز عنه بزيادة معا احتياطا ولذا قيل انه للاحتراز عن المشترك معني كالمتواطء والمشكك وقولهم علي سبيل البدل--------------- احتراز عن ال------------------------------------------------------------------------------موضوع لمجموع المعنيين او اكثر من حيث المجموع وعن المتواطء لكن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ بحسب الظاهر ل-----ان المتواطء يحمل علي افراده بطريق الحقيقة فيظن انه موضوع لها-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقولهم من غير ت----------------------------رجيح احتراز عن اللفظ بالقياس الي معنييه الحقيقي والمجازي فانه بهذا الاعتبار لا يسمي مشتركا وهذا الاحتراز انما هو --------علي تق-------------دير ان يقال بان في المجاز -وض-عا ايضا	243	-7706486217676615134	634	754.5	509	1834	34.56924819946289	88	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0473	false	-6744177002123865928	213	274	1135	1451	1583	300	المشترك واقع في اللغة قد ب-------قال المشترك اما ان يجب وقوعه او يمتنع او يمكن وحينءذ اما ان يكون واقعا او لا فانحصرت الاحتمالات العقلية في اربعة وقد ذهب -الي كل منها طاءفة الا ان مرجعها الي اثنين اذ لا يتصور ه-هنا وجوب ولا امتناع بالذات بل بالغير فهما راجعان الي الامكان فالواجب هو المك-ن الواقع والممتنع هو ال-مكن --غير الواقع	473	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0244	true	-5929969404139420596	77	139	437	755	1644	300	المشترك واقع في اللغة ام لا وقد يقال المشترك اما ان يجب وقوعه او يمتنع او يمكن وحينءذ اما ان يكون واقعا او لا فهي اربعة احتمالات --عقلي---------ة وقد ذهبت الي كل منها طاءفة الا ان مرجعها الي اثنين اذ لا يتصور هاهنا وجوب ولا امتناع بالذات بل بالغير فهما راجعان الي الامكان فالواجب هو الممكن الواقع والممتنع هو الممكن الغير الواقع	244	-7706486217676615134	292	535.0	235	329	88.75379943847656	50	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0563	false	3371335151612191554	181	207	1022	1155	1672	300	اذا دار اللفظ بين ان يكون مجاز-ا او مشتركا نحو النكاح فانه يحتمل ان يكون حقيقة في الوطء مجازا في العقد وانه مشترك بينهما ف----------المجاز----- اقرب	563	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0247	true	-2791292363013351238	166	194	901	1046	1646	300	اذا دار اللفظ بين ان يكون مشتركا او مجازا ك----النكاح فانه يحتمل ان يكون حقيقة في الوطء مجازا في العقد وانه مشترك بينهما فليحمل علي المجاز لانه اقرب	247	-7706486217676615134	120	204.5	96	149	80.53691101074219	22	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0608	false	-6227245888545226394	88	136	485	747	1612	300	في المشتق-------------------- امورا احدها----------- اصل له فانه--- فرع----------------- ولو كان اصلا في الوضع غير ماخوذ من غيره لم يكن مشتقا منه ثانيها ان يوافقه ف------------ي الحروف اذ الاصالة والفرعية-------------- لا تتحققان بدونه و--------------المعتبر الحرو-----------------ف الاصلية فان حروف الزيادة مثل ا-------------لاستعجال والاستباق لا عبرة بها ----------------------------------------ثالثها الموافقة في المعني	608	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0248	true	4313709310225241771	209	287	1162	1581	1643	300	في المشتق اسما كان او فعلا من امور- احدها ان يكون له اصل فان المشتق فرع ماخوذ من لفظ اخر ولو كان اصلا في الوضع غير ماخوذ من غيره لم يكن مشتقا و---ثانيها ان يناسب المشتق الاصل في الحروف اذ الاصالة والفرعية باعتبار الاخذ لا تتحققان بدون التناسب بينهما والمعتبر المناسبة في جميع الحروف الاصلية فان الاستسباق من السبق مثلا يناسب الاستعجال من العجل في حروفه الزاءدة والمعني وليس بمشتق منه بل من السبق وثالثها المناسبة في المعني	248	-7706486217676615134	199	270.5	160	423	47.044918060302734	29	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0609	false	-6717341925389555099	0	28	0	151	1612	300	تناسبا في---- المعني والتركيب فترد احدهما الي الاخر------------------------------------- وتارة باعتبار العمل كما يقال هو ان تاخذ من اللفظ ما يناسبه في التركيب فتجعله دالا علي معني يناسب معناه	609	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0248	true	4313709310225241771	20	55	123	315	1643	300	تناسبا في اصل المعني والتركيب فترد احدهما الي الاخر فالمردود مشتق والمردود اليه مشتق منه وتارة باعتبار العمل كما يقال هو ان تاخذ من اللفظ ما يناسبه في التركيب فتجعله دالا علي معني يناسب معناه	248	-7706486217676615134	151	283.5	123	192	78.64583587646484	28	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0612	false	-9185090686653043676	172	289	909	1530	1592	300	في المشتق اعم من ان يكون اسما---- او فعلا--- امورا احدها ان يكون له اصل فان المشتق فرع ماخوذ من لفظ اخر ولو كان اصلا في الوضع غير ماخوذ من غيره لم يكن مشتقا وقد وجد في بعض النسخ لفظة منه بعد قوله مشتقا فالضمير المجرور فيه راجع الي الغير وثانيها ان يوافق المشتق الاصل في الحروف اذ الاصالة والفرعية باعتبار الاخذ لا تتحققان بدون الوفاق فيه---ا والمعتبر الموافقة في جميع الحروف الاصلية لفظا او تقديرا فان حروف الزيادة مثل الهمزة والسين والتاء والالف في الاستعجال والهمزة والتاء والالف في الاستباق لا عبرة بها فهما مشتقان من العجل وال---------------------------------------------سبق وموافقان لهما في الحروف الاصول وثالثها الموافقة في المعني -لا بان يتحدا فيه بل بان ي-----------------------كون في المشتق	612	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0248	true	4313709310225241771	209	300	1162	1643	1643	300	في المشتق--------------- اسما كان او فعلا من امور- احدها ان يكون له اصل فان المشتق فرع ماخوذ من لفظ اخر ولو كان اصلا في الوضع غير ماخوذ من غيره لم يكن مشتقا-------------------------------------------------------------------------------- وثانيها ان يناسب المشتق الاصل في الحروف اذ الاصالة والفرعية باعتبار الاخذ لا تتحققان بدون التناسب بينهما والمعتبر المناسبة في جميع الحروف الاصلية فان الاستسباق من السبق مثلا يناسب ا---------------------------------لاستعجال م----------------------------------------------------------ن العجل في حروفه الزاءدة والمعني وليس بمشتق منه بل من السبق------------------------------- وثالثها المناسبة في المعني سواء لم يتفقا فيه او اتفقا فيه وذلك الاتفاق بان يكون في المشتق-	248	-7706486217676615134	335	537.0	269	700	47.85714340209961	52	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0615	false	-7000570087851427294	243	300	1297	1624	1624	300	الضارب يوافق الضرب في الحروف الاصول والمعني وقد اخذ منه بناء علي ان الواضع لما وجد في المعاني ما هو اصل يتفرع عنه معان كثيرة بانضمام زيادات اليه عين بازاءه حروفا وفرع منها الفاظا كثيرة بازاء المعاني المتفرعة علي ما يقتضيه رعاية المناسبة بين الالفاظ والمعاني فالاشتقتاق هو هذا -------التفريع والاخذ لا الموافقة المذكورة وان كانت ملازمة-	615	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0248	true	4313709310225241771	68	124	388	708	1643	300	الضارب يناسب الضرب في الحروف و-------المعني وقد اخذ منه بناء علي ان الواضع لما وجد في المعاني ما هو اصل تتفرع منه معان كثيرة بانضمام زيادات اليه عين بازاءه حروفا وفرع منها الفاظا كثيرة بازاء المعاني المتفرعة علي ما تقتضيه رعاية المناسبة بين الالفاظ والمعاني فالاشتق-اق هو هذا الاخذ والتفريع------- لا المناسبة المذكورة وان كانت ملازمة	248	-7706486217676615134	302	565.0	248	335	90.14925384521484	47	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0616	false	9031571468219558957	0	81	0	444	1571	300	له فالاشتقاق الاصغر عمل مخصوص فان اعتبرناه من حيث انه صادر عن الواضع احتجنا الي العلم به لا الي عمله فاحتجنا الي تحديده بحسب العلم كما قال الميداني هو ان تجد بين اللفظين تناسبا في المعني والتركيب فترد jاحدهما الي الاخر والحاصل منه العلم بالاشتقاق فكانه قيل العلم بالاشتقاق هو ان تجد بين اللفظين تناسبا في---- المعني والتركيب فتعرف ارتداد احدهما الي الاخر واخذه منه وان اعتبرناه من حيث---- يحتاج احدنا الي عمله عرفناه باعتبار العمل فنقول هو ان تاخذ الخ	616	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0248	true	4313709310225241771	124	193	708	1082	1643	300	له فالاشتقاق------- عمل مخصوص فان اعتبرناه من حيث انه صادر عن الواضع احتجنا الي العلم به لا الي عمله فاحتجنا الي تحديده بحسب العلم كما قال الميداني----------------------------------------------------------------------- والحاصل منه العلم بالاشتقاق فكانه قيل العلم بالاشتقاق هو ان تجد بين اللفظين تناسبا في اصل المعني والتركيب فتعرف ارتداد احدهما الي الاخر واخذه منه وان اعتبرناه من حيث انه يحتاج اخذنا الي عمله عرفناه باعتبار العمل فنقول هو ان تاخذ الخ	248	-7706486217676615134	364	696.0	297	452	80.53097534179688	64	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0611	false	-2650086872649291701	23	167	115	928	1659	300	ان اعتبر- في- ال---اشتقاق الحروف الاصول مع الترتيب----------- فالاشتقا----------------------------------------------------------------ق الصغير والا فان اعتبر----------------- الحروف الاصول فالكبير والا فلا بد من رعاية ما يناسب الحروف في النوعية او المخرج للقطع بعدم الاشتقاق في مثل الحبس مع المنع والقعود مع الجلوس ويسمي الاكبر والشارح سمي الاول الاصغر والثاني الصغير والثالث الاكبر ولا يخفي ما فيه وكانه اشار بتسمية الثاني بالصغير الي ان الثالث يناسب ان يسمي الكبير وايضا بتسمية الثالث بالاكبر الي ان الثاني يناسب ان يسمي الكبير ايضا فيكون الاول هو الصغير ثم في كلام الشارح اشارة الي انه يعتبر في الاصغر الترتيب وفي الصغير عدم الترتيب وفي الاكبر عدم الموافقة في جميع الحروف الاصول----------------- فتكون الثلاثة اقساما متباينة والي انه يعتبر في الاصغر موافقة المشتق الاصل في معناه بان يكون فيه معني الاصل وحده او مع زيادة وفي الصغير والاكبر مناسبة---- بان يكون المعنيان متناسبين tفي الجملة ولما كان الاشت--------------------------------------------------------------------------------قاق عند الاطلاق----- هو الاصغر	611	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0249	true	3096804477404253471	101	222	528	1263	1722	300	ان اعتبرت فيه الموافقة في الحروف الاصول مع الترتيب بينها يسمي بالاشتقاق الاصغر وان اعتبرت فيه الموافقة فيها بدون الترتيب يسمي بالاشتقاق الصغير و-----ان اعتبرت فيه المناسبة في الحروف الاصول ف---------------------------------------------ي النوعية او المخرج للقطع بعدم الاشتقاق في مثل الحبس مع المنع والقعود مع الجلوس -يسم-------------------------------------------------------------------------------------------------------ي--------------------------------------------------------------- بالاكبر مثال الاصغر الضارب والضرب ومثال الصغير كني وناك ومثال الاكبر ثلم وثلب فالم---------------------عتبر في الاصغر الترتيب وفي الصغير عدم الترتيب وفي الاكبر عدم الموافقة في جميع الحروف الاصول بل المناسبة فيها فتكون الثلاثة اقساما متباينة وا-يضا المعتبر في الاصغر موافقة المشتق للاصل في م-----------------------------------------عناه وفي الصغير والاكبر مناسبة فيه بان يكون المعنيان متناسبين ف-ي الجملة هكذا ذكر صاحب مختصر الاصول والمشهور تسمية الاول بالصغير والثاني بالكبير والثالث بالاكبر والاشتقاق عند الاطلاق يراد به الاصغر	249	-7706486217676615134	435	683.0	358	1016	42.81496047973633	59	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0613	false	3082293677019732603	0	31	0	150	1540	300	لذات ما له ذلك الحدث واما بدون زيادة سواء كان هناك نقصان كما في اشتقاق الضرب من ضرب علي مذهب الكوفيين او لا بل متحدان في المعني كال-قتل مصدرا من القتل	613	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0249	true	3096804477404253471	11	42	63	213	1722	300	لذات ما له ذلك الحدث واما بدون زيادة سواء كان هناك نقصان كما في اشتقاق الضرب من ضرب علي مذهب الكوفيين او لا بل يتحدان في المعني كالمقتل مصدر- من القتل	249	-7706486217676615134	148	285.0	117	151	98.01324462890625	28	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0614	false	-3160809855057026170	89	193	467	1023	1577	300	من اشترط التغيير في المعني نظر الي ان المقاصد الاصلية من الالفاظ معانيها واذا اتحد المعني لم يكن هناك تفرع واخذ بحسبه وان امكن بحسب اللفظ فالمناسب ان يكون كل منهما اصلا في الوضع--------------------------------------------------------------------- ومن لم يشترط اكتفي بالنو-ع والاخذ من حيث اللفظ------------------------------- فان قلت نحو اسد مع اسد يندرج في التعريفين فما تقول في ذلك جمعا ومفردا قلت يحتمل القول بالاشتراك فلا اشتقاق ويمكن ان يعتبر التغيير تقديرا فيندرج فيهما ويكون من نقصان حركة وزيادة مثلها واما الحلب والحلب بمعني واحد فيمكن ان يقال باشتقاف احدهما عن الاخر كالمقتل مع القتل وان يجعل كل واحد اصلا في الوضع لعدم الاعتداد بهذا التغيير القليل	614	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0250	true	3147154465568496961	16	139	78	730	1583	300	من اشترط التغ-ير في المعني نظر الي ان المقاصد الاصلية من الالفاظ معانيها واذا اتحد المعني لم يكن هناك تفرع واخذ بحسبه وان امكن بحسب اللفظ فالمناسب ان يكون كل -واحد اصلا في الوضع وعرف المشتق بما ناسب اصلا بحروفه الاصول ومعناه بتغير ما اي في المعني ومن لم يشترط اكتفي بالتفرع والاخذ من حيث اللفظ فحذف قيد التغير من هذا التعريف فان قلت نحو اسد مع اسد يندرج في التعريفين فما تقول في ذلك جمعا ومفردا قلت يحتمل القول بالاشتراك فلا اشتقاق ويمكن ان يعتبر التغ-ير تقديرا فيندرج فيهما ويكون من نقصان حركة وزيادة مثلها واما الحلب والحلب بمعني واحد فيمكن ان يقال باشتقاق احدهما عن الاخر كالمقتل مع القتل وان يجعل كل واحد اصلا في ل-وضع لعدم الاعتداد بهذا التغ-ير القليل	250	-7706486217676615134	543	1024.5	439	657	82.64839935302734	97	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0615	false	-7000570087851427294	24	106	131	572	1624	300	فان قلت عرفني الفرق بين الاشتقاق المعرف والعدل المعتبر في منع الصرف قلت المشهور ان العدل يعتبر فيه الاتحاد في المعني والاشتقاق ان اعتبر فيه الاختلاف في المعني كانا متباينين والا فالاشتقاق اعم الا ان المصنف---------- قد صرح في بعض مصنفاته بمغايرة المعني في العدل فالاولي ان يقال العدل اخذ صيغة من صيغة اخري مع ان الاصل البقاء عليها والاشتقاق اعم من ذلك فالعدل قسم منه ولذلك قال في شرحه للكافية علي الصيغة المشتقة هي منها فجعل ثلاث مشتقة من ثلاثة ثلاثة	615	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0250	true	3147154465568496961	139	221	730	1164	1583	300	فان قلت ما--- الفرق بين الاشتقاق------- والعدل المعتبر في منع الصرف قلت المشهور ان العدل يعتبر فيه الاتحاد في المعني والاشتقاق ان اشترط فيه الاختلاف في المعني كانا متباينين والا فالاشتقاق اعم الا ان الشيخ ابن الحاجب قد صرح في بعض مصنفاته بمغايرة المعني في العدل فالاولي ان يقال انه ص------يغة من صيغة اخري مع ان الاصل البقاء عليها والاشتقاق اعم من ذلك فالعدل قسم منه ولذلك قال في شرحه للكافية عن- الصيغة المشتقة هي منها فجعل ثلاث مشتقة من ثلاثة ثلاثة	250	-7706486217676615134	410	779.0	331	451	90.90908813476562	73	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0616	false	9031571468219558957	142	188	786	1008	1571	300	وقد لا يطرد نحو القارورة فانها مشتقة من القرار------ لا تطلق علي كل مستقر للماءع وكذا الدبران مشتق من الدبور ولا يطلق مما يتصف به الا علي خمسة كواكب في الثور ويقال له سنامه وهو من ---------------------منازل القمر وا-لعيوق من العوق ولا يطلق علي كل ما	616	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0250	true	3147154465568496961	248	295	1320	1557	1583	300	وقد لا يطرد ك---القارورة فانها مشتقة من القرار لانها لا تطلق علي كل مستقر للماءع وكا---لدبران مشتق من الدب-ر ولا يطلق مما يتصف به الا علي خمسة كواكب في الثور و-كالخمر -----مشتق من المخامرة مختص بماء العنب اذا غلي واشتد وقذف بالزبد ولا يطلق علي كل ما	250	-7706486217676615134	180	279.0	141	250	72.0	32	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0609	false	-6717341925389555099	59	121	346	648	1612	300	وتحقيقه ان وجود معني الاصل في محل التسمية قد يعتبر من حيث انه- داخل- في التسمية--------------- والمراد ذات ما باعتبار نسبة له-------- اليها فهذا يطرد------------------------------------------------------- في كل ذات كذلك----------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد يعتبر---------------- من حيث انه---------- مصحح -لتسمية-------- مرجح لها aمن بين----- الاسماء من غير دخول------ه في التسمية والمراد ذ----------------------------------ات مخصوصة فيها المعني لا من حيث هو فيها---------------------- بل باعتبار خصوصها فهذا------- لا يطرد	609	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0251	true	6104573741072833005	0	115	0	584	1595	300	وتحقيقه ان وجود معني الاصل في المشتق----- قد يعتبر --بحيث يكون داخلا في التسمية وجزا من المسمي والمراد ذات ما باعتبار نسبة معني الاصل اليها بالصدور عنها او الوقوع عليها او فيها او نحو ذلك فهذا المشتق يطرد في كل ذات كذلك كالاحمر فانه لذات ما لها حمرة فاعتبرت في المسمي خصوصية صفة اعني الحمرة مع ذات ما فاطرد في جميع محاله وقد يعتبر وجود معني الاصل من حيث ان ذلك المعني مصحح للتسمية بالمشتق مرجح لها -من بين ساءر الاسماء من غير دخول المعني في التسمية وكونه جزا من المسمي والمراد بالمشتق حينءذ ذات مخصوصة فيها المعني لا من حيث هو اي ذلك المعني في تلك الذات بل باعتبار خصوصها فهذا المشتق لا يطرد	251	-7706486217676615134	260	359.0	202	592	43.91891860961914	48	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0617	false	-3992430568504810276	0	150	0	787	1682	300	فاعتبر- في المسمي خصوصية صفة اعني الحمرة مع ذات ما فاطرد في جميع محاله وقد يعتبر وجود معني الاصل من حيث ان ذلك المعني مصحح للتسمية بالمشتق مرجح لها من بين ساءر الاسماء من غير دخول المعني في التسمية وكونه جزءا من المسمي والمراد بالمشتق ذ------ات مخصوصة فيها المعني لا من حيث هو اي---- المعني في تلك الذات المخصوصة بل باعتبار خصوصها فهذا المشتق لا يطرد في جميع الذوات ا---------لتي يوجد فيها ذلك------- اذ مسماه jتلك الذات المخصوصة التي لا يوجد في غيرها كلفظ --احمر اذا جعل علما لولد له حمرة وحاصل التحقيق الفرق بين تسمية الغير بالمشتق لوجود المعني فيه فيكون المسمي هو ذلك الغير والمعني سببا للتسمية--- كما في القسم الثاني فلا يطرد في مواضع وجود المعني فيه وبين تسميته بوجود- اي مع وجود المعني فيه فيكون المعني داخلا في المسمي كما في القسم الاول فيطرد في جميعها فاعتبار الصفة في احدهما مصحح للاطلاق وفي الاخر مرجح للتسمية	617	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0251	true	6104573741072833005	48	201	243	1048	1595	300	فاعتبرت في المسمي خصوصية صفة اعني الحمرة مع ذات ما فاطرد في جميع محاله وقد يعتبر وجود معني الاصل من حيث ان ذلك المعني مصحح للتسمية بالمشتق مرجح لها من بين ساءر الاسماء من غير دخول المعني في التسمية وكونه جزا- من المسمي والمراد بالمشتق حينءذ ذات مخصوصة فيها المعني لا من حيث هو اي ذلك المعني في تلك الذات--------- بل باعتبار خصوصها فهذا المشتق لا يطرد في جميع الذوات المخصوصة التي يوجد فيها ذلك المعني اذ مسماه -تلك الذات المخصوصة التي لا توجد في غيرها كلفظ الاحمر اذا جعل علما لولد له حمرة وحاصل التحقيق الفرق بين تسمية الغير بالمشتق لوجود المعني فيه فيكون المسمي هو ذلك الغير والمعني سببا للتسمية به كما في القسم الثاني فلا يطرد في مواضع وجود المعني---- وبين تسميته لوجوده اي مع وجود المعني فيه فيكون المعني داخلا في المسمي كما في القسم الاول فيطرد في جميعها فاعتبار الصفة في احدهما مصحح للاطلاق وفي الاخر موضح للتسمية	251	-7706486217676615134	766	1457.0	618	820	93.41463470458984	137	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0621	false	-4206091196279286560	75	127	373	655	1557	300	المشتق عند وجود معني المشتق منه------------- كالضارب لمباشر الضرب حقيقة اتفاقا وقبل وجوده------------ كالضارب لمن لم يضرب وسيضرب مجاز اتفاقا وبعد وجوده منه وانقضاته كالضارب لمن قد ضرب قبل وهو الان لا يضرب -قد اختلف فيه علي ثلاثة اقوال اولها مجاز مطلقا وثانيها حقيقة مطلقا وثالثها---- ان كان مما يمكن بقاءه---------------- فمجاز	621	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0251	true	6104573741072833005	202	257	1054	1357	1595	300	المشتق عند وجود معني المشتق منه حقيقة اتفاقا كالضارب لمباشر الضرب------------- وقبل وجوده مجاز اتفاقا كالضارب لمن لم يضرب وسيضرب------------ وبعد وجوده منه وانقضاءه كالضارب لمن قد ضرب قبل وهو الان لا يضرب فقد اختلف فيه علي ثلاثة اقوال اولها مجاز مطلقا وثانيها حقيقة مطلقا وثالثها انه ان كان مما يمكن بقاءه كالقيام والقعود فمجاز	251	-7706486217676615134	256	448.0	208	328	78.04878234863281	44	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0639	false	6089968107096143469	125	152	692	832	1606	300	للمعتزلة فانهم جعلوا المتكلم لله------- لا باعتبار كلام هو له بل-------- كلام الجسم هو يخلقه في------------ه ويقولون لا معني لكونه متكلما الا انه يخلق الكلام في الجسم	639	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0253	true	3924287911134798521	163	192	867	1028	1600	300	المعتزلة------ جعلوا المتكلم الله تعالي لا باعتبار كلام هو له بل باعتبار كلام حاصل بجسم كاللوح المحفوظ وغيره ويقولون لا معني لكونه متكلما الا انه يخلق الكلام في الجسم	253	-7706486217676615134	114	184.0	91	167	68.26347351074219	20	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0641	false	-4497962866866051516	206	253	1125	1379	1612	300	قال في الاحكام وهل يشترط قيام الصفة المشتق منها بما له الاشتقاق وهل يلزم الاشتقاق من الصفة المعنوية لمن قامت به فذلك مما اوجبه اصحابنا ونفاه المعتزلة وكانه اعتبر الصفة احترازا عن مثل لابن وتامر مما اشتق من الذوات فان المشتق منه ليس قاءما بما له الاشتقاق	641	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0253	true	3924287911134798521	124	162	658	863	1600	300	قال في الاحكام -هل يشترط قيام الصفة المشتق منها بما له الاشتقاق------------------------------------------------ فذلك مما اوجبه اصحابنا ونفاه المعتزلة وكانه اعتبر الصفة احترازا عن مثل لابن وتامر مما اشتق من الذوات فان المشتق منه ليس قاءما بما له الاشتقاق	253	-7706486217676615134	205	376.5	167	254	80.70866394042969	36	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0061	false	5798282860853881288	255	276	1412	1544	1684	300	اربعة معان اصطلاحية تناسب المعني اللغوي فان---------------------------------------------------------------- المرجوح كالمجاز مثلا له نوع ابتناء علي الراجح كالحقيقة وكذا الطارء بالقياس الي المستصحب	61	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0257	true	6658086053065615455	42	73	265	452	1667	300	اربعة معان اصطلاحية تناسب المعني اللغوي فان المدلول له نوع ابتناء علي الدليل وفروع القاعدة مبنية عليها وكذا المرجوح كالمجاز مثلا له نوع ابتناء علي الراجح وكذ---------ا الطارء بالقياس الي المستصحب	257	-7706486217676615134	120	234.0	100	196	61.224491119384766	19	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0823	false	4991011610171376267	72	102	364	522	1546	300	وهو ينفي الوجوب قطعا والاعادة ما فعل في وقت الاداء ثانيا لخل---------ل وقيل لعذر فالمنفرد اذا صلي ثانية مع الجماعة كانت اعادة علي الثاني وان طلب الفضيلة عذر دون الاول	823	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0274	true	-3242719633681077064	181	211	1019	1170	1627	300	وهو الفعل وهي---------------- ما فعل في وقت الاداء ثانيا لخلل في الاول وقيل لعذر فالمنفرد اذا صلي ثانيا مع الجماعة كانت اعادة علي الثاني لان طلب الفضيلة عذر دون الاول	274	-7706486217676615134	132	241.0	105	167	79.04191589355469	23	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1149	false	3271040866065941774	257	284	1296	1430	1503	300	الكلام عند الاشاعرة هو النفسي عرف الامر علي ما هو النفسي----------------------------------------------- الذي لا يختلف بالاوضاع واللغات------------- ليعلم ان اللفظي هو ما يدل عليه من اي لغة كانت	1149	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0325	true	-5803458071435893995	113	148	568	746	1582	300	الكلام الن----------------فسي عرف الامر علي ما هو النفسي من الطلب والاقتضاء وما يجري مجراهما والنفسي هو الذي لا يختلف بالاوضاع واللغات وانما عرف به ليعلم ان اللفظي هو ما يدل عليه من اي لغة كانت	325	-7706486217676615134	115	194.5	91	194	59.278350830078125	23	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1151	false	5967232071016132963	60	293	321	1553	1586	300	اصحابنا في-----ه وجوها و----------المعتزلة وجوها اما اصحابنا فقال القاضي الامر وهو القول المقتضي طاعة المامور بفعل المامور به وارتضاه الجمهور واعترض عليه بانه مشتمل علي الدور راي هو تعريف له بما لا يعرف الا به من وجهين احدهما ان المامور وهو واقع في الحد مرتين مشتق من الامر فتتوقف معرفته علي معرفة الامر لان معني المشتق منه موجود في المشتق مع زيادة فيكون تعريف الامر به دورا وثانيهما ان الطاعة موافقة الامر والمضاف من حيث هو مضاف لا يعرف الا بمعرفة المضاف اليه فاذا قد ظهر انه يجء الدور فيهما اي بحسب لفظ المامور والطاعة واعلم انه يمكن دفع الدور بانا اذا عرفنا الامر من حيث هو---- كلام- كفانا ذلك في ان نعلم المخاطب به وهو الام-ور وما يتضمنه وهو المامور به وفعل مضمونه وهو طاعته ولا يتوقف علي معرفة حقيقة الامر المطلوب معرفتها فلا دور او نقول تميز الامر غير تصور حقيقته ثم تميزه كاف في معرفة هذه الامور والمطلوب تصور حقيقته وقد مر مثله وقال قوم انه خبر عن الثواب علي الفعل واخرون انه خبر عن استحقاق الثواب علي الفعل لءلا يلزم الخلف في خبره عند العفو واعترض عليهما بان الخبر يستلزم اما الصدق او الكذب اذ لا يخلو عن احدهما قطعا والامر ينافيهما فانه لا يكون صدقا ولا كذبا ابدا وتنافي اللازمين دليل تنافي الملزومين وكيف يجعل احد المتنافيين جنسا للاخر tقوله واعلم يعني ان معرفة المامور والمامور به والطاعة لا تتوقف-------- علي معرفة الامر بحقيقته بل علي معرفته بوجه	1151	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0325	true	-5803458071435893995	210	300	1075	1582	1582	300	اصحابنا في الامر وجوها مزيفة وكذا المعتزلة ا------ما اصحابنا فقال القاضي الامر ه-و القول المقتضي طاعة المامور بفعل المامور به وارتضاه الجمهور واعترض عليه بانه مشتمل عل--------------------------------------------------ي الدور فان المامور ال--واقع في الحد مرتين مشتق من الامر فيتوقف معرفته علي معرفة الامر وايضا----------------------------------------------------------------------------- الطاعة موافقة للامر واجيب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بانا اذا عرفنا الامر بوجه ما ككونه كلاما كفانا ذلك في ان يعلم المخاطب به وهو المامور وما يتضمنه وهو المامور به وفعل مضمونه وهو طاع-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة والحاصل ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المامور والمامور به والطاعة لا تتوقف معرفتها علي معرفة الامر بحقيقته بل علي معرفته بوجه-	325	-7706486217676615134	439	712.0	358	1261	34.81364059448242	66	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1152	false	6835938808100501474	22	63	98	341	1533	300	هو الخبر بالثواب علي الفعل تارة والعقاب علي الترك تارة ويرد عليه انه يستلزم الثواب tوالعقاب حذرا عن الخلف في خبر الصادق وليس كذلك اما الثواب فلجواز احباط العمل بالردة واما العقاب فلجواز العفو والشفاعة فالاولي --------انه الخبر باستحقاق الثواب---------- والعقاب	1152	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0326	true	-236905952621485839	4	49	16	275	1672	300	هو الخبر بالثواب عن ال-فعل تارة والعقاب علي الترك تارة ويرد عليه انه يستلزم الثواب -والعقاب حذرا عن الخلف في خبر الصادق وليس كذلك اما الثواب فلجواز احباط العمل بالردة واما العقاب فلجواز العفو والشفاعة فالاولي ان يقال انه الخبر باستحقاق الثواب علي الفعل والعقاب	326	-7706486217676615134	237	453.5	197	261	90.80459594726562	38	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1153	false	6814536270768564892	178	269	971	1439	1584	300	للامر التي ذكرها المعتزلة وانهم لما انكروا --كلام النفس- وكان الطلب نوعا منه لم يمكنهم ان يحدوه به فتارة حد-وه باعتبار اللفظ وتارة باقتران صفة الارادة وتارة جعلوه نفس صفة الارادة اما باعتبار اللفظ فقالوا هو قول القاءل لمن دونه افعل و------------------------------------------------------------------------------رد بانه يرد علي طرده قول القاءل افعل لمن دونه تهديدا او تعجيزا او غيرهما فانه يرد لخمسة عشر معني وايضا يرد علي طرده قول القاءل افعل لمن دونه اذا صدر عن مبلغ لامر الغير او حاك له وايضا يرد علي عكسه اشعل اذا صدر عن الادني علي سبيل الاستعلاء	1153	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0326	true	-236905952621485839	71	118	399	664	1672	300	للاخر ام-------ا المعتزلة ف-----لما انكروا الكلام النفسي وكان الطلب نوعا منه لم يمكنهم تحديد--ه به فتارة حددوه باعتبار ال------------------------------------------------------------------------لفظ فقالوا هو قول القاءل لمن دونه افعل ويرد عليه الايرادان السابقان المذكوران في التعريف الثاني مع ايراد اخر وهو ان اف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عل اذا صدر عن الادني علي سبيل الاستعلاء	326	-7706486217676615134	176	162.5	142	550	32.0	25	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1154	false	-4236154499187603703	1	175	7	963	1602	300	بمنع كونه امرا عندهم لغة وان سمي به عرفا------------------------------------------------------- وقال قوم هو صيغة افعل مجردة عن القراءن الصارفة عن الامر واعترض عليه بانه تعريف الامر بالامر ولا يعرف الشء بنفسه وان اسقط هذا القيد بقي صيغة الامر مجردة فيلزم تجرده مطلقا حتي عما يءكد فيه كونه امرا وقد يجاب عنه بان المراد القراءن الصارفة عما يتبادر منها الي الفهم عند اطلاقها واما باعتبار ما يقترن بالصيغة من الارادة فقال قوم صيغة فاعل بارادات ثلاث ارادة وجود اللفظ وارادة دلالتها علي الامر وارادة الامتثال واحترز بالاولي عن الناءم اذ يصدر عنه صيغة افعل من غير ارادة وجود اللفظ وبالثانية aعن التهديد والتخيير والاكرام والاهانة ونحوها وب--الثالثة عن الصيغة التي تصدر عن المبلغ والحاكي فانه لا يريد الامتثال واعترض عليه بان فيه ت----------------هافتا لان المراد بالامر ان كان ------------------------هو اللفظ فسد لقوله واراة دلالتها علي الامر واللفظ غير مدلول عليه وان كان المعني فسد لقوله الامر صيغة افعل والمعني ليس صيغة وقد يجاب بان المراد في احدهما اللفظ وفي الاخر المعني لانه يقال عليهما واما باعتبار نفس الارادة فقال قوم الامر ارادة الفعل واعترض بانه لو	1154	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0326	true	-236905952621485839	122	254	683	1425	1672	300	بمنع كونه امرا عندهم لغة وان سمي به عرفا والمراد بالقول هو اللفظ لانهم لم يقولوا بالكلام النفسي وقال قوم هو صيغة افعل مجردة عن القراءن الصارفة عن الامر وفيه --------انه تعريف للامر بالامر فيشتمل الدور واجيب بان------------------------- الامر الماخوذ في التعريف بمعني الطلب وتارة------------------------------------------------------------------------------------------------- باعتبار ما يقترن بالصيغة من الارادة فقال قوم صيغة افعل بارادات ثلاث ارادة وجود اللفظ وارادة دلالتها علي الامر وارادة الامتثال واحترز بالاولي عن الناءم اذ يصدر عنه صيغة افعل من غير ارادة وجود اللفظ وبالثانية ع-ن التهديد والتخيير------------------ ونحو ذلك وبالثالثة عن الصيغة التي تصدر عن المبلغ والحاكي فانه لا يريد الامتثال و--يرد عليه -ان فيه تعريف الشء بنفسه واجيب بان المراد بالامر الثاني هو الطلب وغايته انه استعمل اللفظ المشترك تعويل---------ا علي القرينة وتارة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- باعتبار نفس الارادة فقال قوم الامر ارادة الفعل وفيه ا---نه لو	326	-7706486217676615134	532	925.5	430	1053	50.522315979003906	86	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1156	false	4771118615612575305	240	265	1257	1388	1581	300	هذا علي ان الارادة من الله تعالي ومن العبد معني واحد وان ارادة الله تعالي فعل العبد تستلزم وقوعه وهذا لا يطابق اصول المعتزلة وتمام	1156	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0326	true	-236905952621485839	279	300	1561	1672	1672	300	هذا علي ان الارادة من الله وال---------عبد معني واحد وان ارادته---------- فعل العبد يستلزم وقوعه وهذا لا يطابق اصول المعتزلة وتمام-	326	-7706486217676615134	105	186.5	85	131	80.15267181396484	17	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1160	false	3400081432180719633	64	137	334	743	1627	300	هو في--- صيغة افعل وما في معناها فقال الجمهور انها حقيقة في الوجوب فقط وقال ابو هاشم ف-----------ي الندب فقط وقيل ل---لطلب وهو القدر المشترك بين الوجوب والندب وقيل مشترك- بين الوجوب والندب اشتراكا لفظيا وقال الاشعري والقاضي بال-وقف فيهما اي لا يدري اهو للوجوب او الندب وقيل مشترك- بي-----ن ثلاثة معان الوجوب والندب والاباحة وقيل للقدر المشترك بين الثلاثة وهو الاذن وقالت الشيعة هو مشترك- بين اربعة امور الوجوب والندب والاباحة والتهديد	1160	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0327	true	-6288873757067375374	87	160	480	894	1676	300	---في ان صيغة الامر لماذا وضعت-- فقال الجمهور انها حقيقة في الوجوب فقط وقال ابو هاشم انها حقيقة في الندب فقط وقيل في الطلب وهو القدر المشترك بين الوجوب والندب وقيل مشتركة بين الوجوب والندب اشتراكا لفظيا وقال الاشعري والقاضي بالتوقف فيهما اي لا ندري اهو للوجوب او الندب وقيل مشتركة بين معان ثلاثة----- الوجوب والندب والاباحة وقيل للقدر المشترك بين الثلاثة وهو الاذن وقالت الشيعة هي مشتركة بين----------- الوجوب والندب والاباحة والتهديد	327	-7706486217676615134	370	658.0	303	435	85.0574722290039	53	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1217	false	8172778068225558864	81	241	413	1261	1557	300	القول المقتضي طاعة المنهي بترك المنهي عنه وقوله وان الخبر يحتمل الصدق والكذب بخلاف النهي هذا وارد علي تعريفه بانه خبر عن العقاب علي الفعل او خبر عن استحقاق العقاب علي الفعل وقوله فانه يرد التحقير ونحوه كالارشاد والمبلغ والحاكي والادني وارد علي تعريفه بانه قول القاءل لمن دونه لا تفعل فيرد نحو ولا تمدن عينيك الي ما متعنا به ازواجا منهم طه ونحو لا تسالوا عن اشياء ان تبد لكم تسءكم الماءدة مع ان الاول للتحقير والثاني للارشاد وقد شملهما التعريف وليسا من المعرف ويرد قول الحاكي والمبلغ لمن دونه لا تفعل مع انهما ليسا نهيا ويرد قول الادني لمن هو اعلي منه لا تفعل فلا يشمله التعريف مع انه من المعرف فيكون التعريف غير جامع قوله وان اخذ النهي في تعريف النهي دور وارد علي تعريفه بانه صيغة لا zتفعل مجردة عن القراءن الصارفة عن النهي قوله وان فيه تهافتا وارد علي تعريفه بانه صيغة لا تفعل بارادات ثلاث ارادة وجود اللفظ وارادة دلالته علي النهي وارادة الامتثال	1217	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0327	true	-6288873757067375374	185	215	1012	1177	1676	300	القول المقتضي طاعة المنهي بترك المنهي عنه او قو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل القاءل لمن دونه لا تف----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عل مجردة عن القراءن الصارفة عن النهي او صيغة لا ت--------------------------------------فعل بارادات ثلاث------ وجود اللفظ و------دلالته و----------------الامتثال	327	-7706486217676615134	148	227.5	122	848	17.452829360961914	20	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1457	false	1639162229265441535	80	124	436	659	1579	300	نقيض المجمل فهو------ المتضح الدلالة وكما انقسم المجمل الي المفرد والمركب فكذلك مقابله المبين قد يكون في مفرد و--------في مركب وقد يكون في فعل وقد يكون فيما يسبق له اجمال وهو ظاهر وقد يكون ولم يسبق اج---مال كمن يقول ابتداء-------------- الله بكل شء عليم	1457	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0462	true	5688880197488679232	115	161	646	878	1641	300	نقيض المجمل وهو اللفظ المتضح الدلالة وكما انقسم المجمل الي المفرد والمركب فكذلك مقابله المبين قد يكون في مفرد وقد يكون في مركب وقد يكو----------------ن فيما -سبق له اجمال وهو ظاهر وقد يكون ولم يسبق له اجمال كمن----- ابتدا بقوله تعالي ان الله بكل شء عليم	462	-7706486217676615134	197	351.5	158	254	77.55905151367188	34	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1344	false	-1419387078466976970	263	300	1425	1622	1622	300	المراد بالمسميات اجزاء المسمي للقطع بان الاحاد كزيد وعمرو مثلا ليس من افراد مسمي الرجال اذ مسماه ما فوق الاثنين من هذا الجنس لكن سيق في تحقيق مفهوم ال------------عام انها الاحاد التي دل العام عليها باعتبار امر-	1344	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0482	true	1980976544381418579	255	294	1395	1600	1632	300	المراد بالمسميات اجزاء المسمي للقطع بان الاحاد كزيد وعمرو مثلا ليس من افراد مسمي الرجال اذ مسماه ما فوق الاثنين من هذا الجنس لكن ال-----تحقيق علي ما يجء في لفظ العام انها الاحاد التي دل العام عليها باعتبار امر	482	-7706486217676615134	183	343.5	150	210	87.14286041259766	32	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1344	false	-1419387078466976970	115	146	638	797	1622	300	التخصيص --في الا-صطلاح قصر العام عل--ي بعض مسمياته و--------------------------------يتناول-------- ما اريد به جميع المسميات اولا ثم اخرج بعض كما في الاستثناء وما لم يرد--- الا بعض مسمياته ابتداء كما في غيره	1344	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0483	true	4764440974364996474	6	45	33	240	1634	300	التخصيص بمثل الاستثناء الي الواحد لجاز جعل مسميات صيغة الجمع هي الجماعات لا الاحاد فيتناول التعريف ما اريد به جميع المسميات اولا ثم اخرج بعض كما في الاستثناء وما لم يرد به الا بعض مسمياته ابتداء كما في غيره	483	-7706486217676615134	140	213.0	111	207	67.63285064697266	24	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1344	false	-1419387078466976970	146	249	797	1348	1622	300	وقال ابو الحسين هو اخراج بعض ما يتناوله الخطاب عنه واورد عليه ان ما اخرج فالخطاب لم يتناوله فاجاب بان المراد ما يتناوله الخطاب بتقدير عدم المخصص كقولهم خصص العام وهذا عام مخصص ولا شك ان المخصص ليس بعام لكن المراد به كونه عاما لولا تخصيصه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقيل هو تعريف ان العموم للخصوص واورد عليه انه تعريف التخصيص بالخصوص وفيه دور والاولي انه ليس اعرف منه بل هو مثله في الجلاء والخفاء فان من عرف حصول الخصوص عرف تحصيل الخصوص وبالعكس الجواب ان المراد بالتخصيص المحدود التخصيص في الاصطلاح -وبالخصوص المذكور في الح-----------------------------------------------------د هو الخصوص في اللغة فتغايرا فلا دور ولا ت------------------ساوي في الجلاء	1344	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0483	true	4764440974364996474	146	297	786	1616	1634	300	وقال ابو الحسين هو اخراج بعض ما -تناوله الخطاب -----ويرد عليه ان ما اخرج فالخطاب لم يتناوله واجيب بان المراد ما يتناوله الخطاب بتقدير عدم المخصص كقولهم خصص العام وهذا عام مخصص ولا شك ان المخصص ليس بعام لكن المراد به كونه عاما لولا تخصيصه وهذا ظاهر في غير استثناء واما في الاستثناء فاللفظ عام يتناول الجميع وان لم يكن الخطاب اي الحكم عاما فعبارة ابي الحسين يفتقر الي هذا التاويل في الاستثناء وغيره وفي الاخراج ايضا لاقتضاءه سابقية الدخول وقولنا قصر العام علي بعض مسمياته انما يفتقر اليه في غير الاستثناء فيكون اولي وبعضهم لم يفرق بين العام والخطاب فزعم ان عبارة ابي الحسين لا يفتقر الي التاويل لان الخطاب في نفسه متناول لذلك البعض المخرج وقيل هو تعريف ان العموم للخصوص والمراد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بالتخصيص هو---------------- الاصطلاحي وبالخصوص اللغوي كانه قيل التخصيص تعريف ان المراد باللفظ الموضوع لجميع الافراد هو البعض منه-------------ا فلا دور ولا تساوي بين الحد والمحدود في الجلاء	483	-7706486217676615134	325	582.0	261	1022	31.800392150878906	56	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1345	false	-5221209565277152586	6	264	35	1434	1610	300	لا افراد مدلوله ولولا انه tجوز-- التخصيص بمثل الاستثناء الي الواحد لجاز جعل مسميات صيغة الجمع هي الجماعات لا الاحاد قوله ويتناول يعني ا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن في مثل اقتلوا الكافرين الا اهل الذمة المراد بالكافرين جميع الكفار ليصح اخراج اهل الذمة فيتعلق الحكم فيكون القصر علي البعض باعتبار الحكم فقط وفي مثل اقتلوا المشركين ولا تقتلوا اهل الذمة يتبين ان المراد بالكافرين غير اهل الذمة خاصة فيكون القصر علي البعض باعتبار الدلالة والحكم جميعا ويكون معني القصر في الاول ان اللفظ الذي يتناول جميع المسميات قد اقتصر الحكم فيه علي بعضها وفي الثاني ان اللفظ الذي كان يتناول الجميع في نفسه قد اقتصرت دلالتها علي البعض خاصة وحينءذ يندفع ما يتوهم من ان اللفظ ان كان علي عمومه فلا قصر وان وجدت قرينة صارفة عنه فلا عموم ولا قصر قوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كقولهم خصص العام فهم الشارحون ان الشبهة من جهة ان معناه اخرج بعض ما تناوله بتقدير عدم المخصص وهو كلام قليل الجدوي فالاولي ما ذهب اليه المحقق من ان العام بمنزلة المتناول في عبارة ابي الحسين اذ لا عموم بعد التخصيص وانما المراد ا----نه عام علي تقدير عدم المخصص وهذا ظاهر في غير الاستثن------------------اء فاللفظ عام لتناوله الجميع وان لم يكن الخطاب اعني الحكم متناولا فعبارة ابي الحسين تفتقر الي هذا التاويل في الاستثناء وغيره وفي الاخراج ايضا لاقتضاءه سابق-ة الدخول وقولنا قصر العام علي البعض ان--------ما يفتقر اليه في غير الاستثناء فيكون اولي وبعضهم لم يفرق بين العام والخطاب فزعم ان عبارة ابي الحسين ايضا لا تفتقر الي التاويل لان الخطاب في نفسه متناول لذلك البعض المخرج قوله وفيه دور انما يصح لو توقف معرفة الخصوص علي معرفة التخصيص	1345	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0483	true	4764440974364996474	0	271	0	1465	1634	300	لا افراد مدلوله ولولا انهم جوزوا التخصيص بمثل الاستثناء الي الواحد لجاز جعل مسميات صيغة الجمع هي الجماعات لا الاحاد----- فيتناول التعريف ما اريد به جميع المسميات اولا ثم اخرج بعض كما في الاستثناء وما لم يرد به الا بعض مسمياته ابتداء كما في غيره فالمراد بالكافرين في مثل اقتلوا الكافرين الا اهل الذمة جمي-----------------ع الكفار ليصح اخراج اهل الذمة فيتعلق الحكم فيكون القصر علي البعض باعتبار الحكم فقط وفي مثل اقتلوا الكافرين ولا تقتلوا اهل الذمة يتبين ان المراد بالكافرين غير اهل الذمة خاصة فيكون القصر علي البعض باعتبار الدلالة والحكم جميعا ويكون معني القصر في الاول ان اللفظ الذي يتناول جميع المسميات قد اقتصر الحكم علي---- بعضها وفي الثاني ان اللفظ الذي كان يتناول في ن-------فسه قد اقتصرت دلالتها علي البعض خاصة وحينءذ يندفع ما يتوهم من ان اللفظ ان كان علي عمومه فلا قصر وان وجدت قرينة صارفة عنه فلا عموم ولا قصر وقال ابو الحسين هو اخراج بعض ما تناوله الخطاب ويرد عليه ان ما اخرج فالخطاب لم يتناوله واجيب بان المراد ما يتناوله الخطاب بتقدير عدم المخصص كقولهم خصص العام وهذا عام مخصص ولا شك ان--------------------------------------------- المخصص ليس بعام لكن---------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المراد به كونه عاما لولا تخصيصه و--------هذا ظاهر في غير --استثناء واما في الاستثناء فاللفظ عام يتناول- الجميع وان لم يكن الخطاب ا--ي الحكم عام---ا فعبارة ابي الحسين يفتقر الي هذا التاويل في الاستثناء وغيره وفي الاخراج ايضا لاقتضاءه سابقية الدخول وقولنا قصر العام علي --بعض مسمياته انما يفتقر اليه في غير الاستثناء فيكون اولي وبعضهم لم يفرق بين العام والخطاب فزعم ان عبارة ابي الحسين----- لا يفتقر الي التاويل لان الخطاب في نفسه متناول لذلك البعض المخرج وقيل هو تعريف ان العموم ل-------------لخصوص -والمراد بالتخصيص	483	-7706486217676615134	1066	1895.0	864	1692	63.00236511230469	174	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1347	false	-2837152946181581367	64	119	338	644	1614	300	قصر اللفظ علي بعض مسمياته وان لم يكن---------- عاما وذلك------------------------- كما يطلق علي اللفظ كونه عاما لتعدد مسمياته مثاله عشرة يقال له-------- عام باع------------------------تبار احاده------------------------------------- فاذا قصر ------------علي خمسة بالاستثناء عنه قيل قد خصص وكذلك المسلمون للمعهودين نحو جاءني مسلمون واكرمت المسلمين الا زيدا فانهم يسمون المسلمين عاما والاستثناء منه تخصيصا له واعلم ان التخصيص	1347	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0485	true	-7617279914888633744	9	75	52	423	1679	300	قصر اللفظ علي بعض مسمياته وان لم يكن ذلك اللفظ عاما فهذا اعم من المعني الاول وهذا كما-------------------------------------------------- يقال للعشرة انه عام باعتبار تعدد احاده مع القطع بان احاده ليست مسمياتها وانما مسمياتها العشرات فاذا قصر العشرة مثلا علي خمسة بالاستثناء عنه قيل قد خصص وكذلك المسلمون للمعهودين نحو جاءني مسلمون فاكرمت المسلمين الا زيدا فانهم يسمون المسلمين عاما والاستثناء عنه تخصيصا له -اعلم ان التخصيص	485	-7706486217676615134	246	411.5	200	422	58.29383850097656	39	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1414	false	-5726819826154920624	147	219	747	1121	1521	300	الاستثناء والشرط والصفة والغاية او بمستقل وهو التخصيص وهو اما بال--------------كلام او غيره وهو اما العقل نحو خالق كل شء الزمر يعلم بالضرورة ان----------------------------- الله مخصوص منه وتخصيص الصبي والمجنون من خطابات الشرع من هذا القبيل واما الحس نحو واوتيت من كل شء النمل واما العادة نحو لا جم-ل راسا----- يقع علي الم-تعارف واما كون بعض zالافراد ناقصا فيكون اللفظ اولي بالبعض الاخر نحو كل مملوك لي حر لا يقع علي المكاتب	1414	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0485	true	-7617279914888633744	121	187	675	1019	1679	300	الاستثناء والشرط والصفة والغاية وبدل البعض نحو جاءني القوم اكثرهم والمنفصل اما كلام او غيره كال-------عقل نحو خالق كل شء ف-------------------ان العقل هو المخصص للشء بما سوي الله تعالي---- وتخصيص الصبي والمجنون من خطابات الشرع من هذا القبيل وك---الحس نحو -اوتيت من كل شء وك---------العادة نحو لا ناكل راسا فانه يقع علي ما يتعارف اكله مشويا وكالتشكيك -------------------------------------نحو كل مملوك لي حر لا يقع علي المكاتب	485	-7706486217676615134	226	322.0	178	424	53.30188751220703	38	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0489	false	-5249011416545271275	167	261	934	1467	1671	300	توارد لفظ-------ين او الفاظ----- في الدلالة علي الانفراد بحسب اصل الوضع علي معني واحد من جهة واحدة فخرج بقيد jالانف------------------------------------------------------------------------------------------------راد التابع والم----------------------------------------تبوع وباعتبار اصل الوضع---- الالفاظ الدالة علي معني واحد مجازا والتي يدل بعضها مجازا وبعضها حقيقة وبوحدة المعني ما يدل علي معان متعددة كالتاكيد والمءكد وبوحدة الجهة الحد والمحدود وقيل فلا حاجة الي تقييد الالفاظ بالمفردة احترازا عن الحد والمحدود وقد يقال ان مثل قولك -الانسان قاعد والبشر جالس قد تواردا في الدلالة علي معني واحد من جهة واحدة بحسب اصل الوضع استقلالا فان سميا مترادفين----- والا احتيج الي قيد الافراد وهو الظاهر	489	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0497	true	7549978256370043216	60	177	333	1008	1712	300	توارد لفظين مفردين او الفاظ كذلك في الدلالة علي الانفراد بحسب اصل الوضع علي معني واحد من جهة واحدة وتلك الالفاظ تسمي مترادفة فبقيد اللفظين خرج التاكيد اللفظي لعدم كون المءكد منه والمءكد لفظين مختلفين وبقيد الانفراد التابع والمتبوع نحو عطشان بطشان وان قال البعض بترادفهما وب---قيد اصل الوضع خرج الالفاظ الدالة علي معني واحد مجازا والتي يدل بعضها مجازا وبعضها حقيقة وبوحدة المعني خرج التاكيد المعنوي والم------------ءكد وبوحدة الجهة الحد والمحدود -قيل فلا حاجة الي تقييد الالفاظ بالمفردة احترازا عن الحد والمحدود وقد يقال ان مثل قولنا الانسان قاعد والبشر جالس قد تواردا في الدلالة علي معني واحد من جهة واحدة بحسب اصل الوضع استقلالا فان سميا مترادفين فذلك والا احتيج الي قيد الافراد وهو الظاهر	497	-7706486217676615134	471	847.0	385	691	68.1620864868164	79	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0487	false	-2485047269649272729	241	300	1285	1609	1609	300	لو وقع المترادف لعري الوضع عن الفاءدة واللازم باطل اما الملازمة فلان ------------------------------------------------------------------------------------------الواحد كاف في الافهام ------------------------فلا فاءدة لوضع الاخر واما انتفاء اللازم فلانه عبث وهو علي----------- الحكيم غير جاءز والجواب ------------------------------------------------------------------------------------------------لا نسلم العراء عن الفاءدة بل له فواءد منها ---التوسع في التعبير لكثرة الذراءع الي المقصود فيكون افضي اليه ومنها تيسير النظم والنثر اذ قد يصلح احدهما للروي-	487	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0498	true	2283234216326754249	23	109	139	617	1607	300	لو وقع المترادف لعري الوضع عن الفاءدة لان الغرض من وضع الالفاظ ليس الا افادة التفهيم في حق المتكلم واستفادة التفهم في حق السامع فاحد اللفظين يكون غير مفيد لان الواحد كاف ل---لافهام والمقصود حاصل من احدهما فلا فاءدة في-- الاخر فصار وضع---------------ه عبثا فلا يقع عن الواضع الحكيم هكذا في حواشي السلم والحق وقوعه بدليل الاستقراء نحو قعود وجلوس للهيءة المخصوصة واسد وليث للحيوان المخصوص وغيرها ولا نسلم التعري عن الفاءدة بل--- فواءده كثيرة كالتوسع في التعبير وتيس------------------------------------------------ر النظم والنثر اذ قد يصلح احدهما للروي	498	-7706486217676615134	183	199.0	147	549	33.33333206176758	25	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0495	false	4190903227108325586	38	148	206	781	1533	300	قد اختلف في وجوب صحة وقوع كل واحد من المترادفين مكان الاخر والاصح وجوبها اذ لو امتنعت لكان لمانع ضرورة واللازم منتف لانه اما من جهة المعني او التركيب وكلاهما منتف اما من جهة المعني فلانه واحد فيهما واما من جهة التركيب فلانه لا حجر في التركيب اذا صح وافاد المقصود وذلك معلوم من اللغة قطعا قالوا لو صح وقوع كل مترادف مكان صاحبه لصح خداي اكبر كما يصح الله اكبر لانه مرادفه واللازم منتف الجواب اولا بالتزام صحة خداي اكبر ممن يفهمه للخلاف فيه ولا الزام الا بمجمع عليه اذا لم يثبت بدليل وثانيا بالفرق بان المنع ثمة لاجل اختلاط اللغتين فلا يلزم المنع في المترادفين من اللغة الواحدة	495	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0498	true	2283234216326754249	208	249	1132	1349	1607	300	قد اختلف في وجوب صحة وقوع كل واحد من المترادفين مكان الاخر والاصح وجوبها وقيل لا يجب والا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لصح خداي اكبر كما يصح الله اكبر و------------------------الجواب-------------------------------------------------------------------------------------------------- بالفرق بان المنع ثمة لاجل اختلاط اللغتين ولا نسلم المنع في المترادفين من اللغة الواحدة	498	-7706486217676615134	199	338.0	161	575	34.60869598388672	34	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0496	false	7352762556114015342	159	212	859	1119	1555	300	من --لغة وا--حدة قيل والحق ان المجوز ان اراد انه يصح في القران فهو باطل قطعا وان اراد في الحديث فهو علي ال--خلاف الذي سياتي وان اراد في الاذكار والادعية فهو اما علي الخل--اف او المنع رعاية لخصوصية الالفاظ فيها وان اراد في غيرها فهو صواب سواء كانت من لغة واحدة او اكثر	496	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0498	true	2283234216326754249	246	296	1332	1586	1607	300	من اللغة الواحدة قيل والحق ان المجوز ان اراد انه يصح في القران ف---باطل قطعا وان اراد في الحديث فهو علي الاختلاف----------- وان اراد في الاذكار والادعية فهو اما علي الاختلاف او المنع رعاية لخصوصية الالفاظ فيها وان اراد في غيرها فهو صواب سواء كانا من لغة واحدة او اكثر	498	-7706486217676615134	240	445.0	190	268	89.55223846435547	44	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1938	false	-1651859143412675071	77	194	386	1016	1594	300	الترجيح قا-----------ل الترجيح اقتران الامارة بما ت------قوي به علي معارضها فيجب تقديمها للقطع عنهم بذلك واورد شهادة اربعة مع اثنين واجيب بالتزامه او بالفرق اقول هذا اخر الاقسام الاربعة وهو الترجيح وانه في اللغة جعل الشء راجحا ويقال مجازا لاعتقاد الرجحان وف------------------ي الاصطلاح اقتران الامارة بما تقوي به علي معارضها وللفقهاء ترجيح خاص يحتاج اليه في استنباط الاحكام وذلك لا يتصور فيما ليس فيه دلالة علي الحكم اصلا ولا فيما دلالته عليه قطعية لما سياتي ان لا تعارض بين قطعيين ولا بين قطعي وظني فتعين ان يكون لامارة علي اخري ولا يحصل تحكما محضا بل لا بد من اقتران امر بما به تقوي علي معارضها فهذا الاقتران الذي هو سبب الترجيح هو المسمي بالترجيح في مصطلح القوم	1938	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0509	true	8450937642402872477	15	102	78	537	1562	300	الترجيح هو معني ما قيل الترجيح اقتران الدليل الظني بامر يقوي به علي معارضة هكذا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في التلويح وبعض شروح الحسامي----------------------- وفي العضدي الترجيح في الاصطلاح اقتران الامارة بما يقوي به علي معارضها وللفقهاء ترجيح خاص يحتاج اليه في استنباط الاحكام وذلك لا يتصور فيما ليس فيه دلالة علي الحكم اصلا ولا فيما دلالته عليه قطعية اذ---------- لا تعارض بين قطعيين ولا بين قطعي وظني-------------------------------------------------- بل لا بد من اقتران امر بما يقوي به علي معارضها فهذا الاقتران الذي هو سبب الترجيح هو المسمي بالترجيح في مصطلح القوم	509	-7706486217676615134	372	655.5	299	665	55.939849853515625	64	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0479	false	-2640773180538043075	25	250	144	1351	1630	300	في مسمي لفظ البياض فيكون مشتركا لفظيا لا معنويا وان لم يكن التفاوت ماخوذا في مسمي المشكك بل يكون مسماه مثلا مطلق البياض المشترك بين افراده فلا تفاوت في مسمي المشكك لتساويه فيها فيك---------------------------------------------------------------------------------------ون متواطءا فلا تشكيك اصلا والجواب ان التفاوت ماخوذ في ماهية ما صدق عليه ذلك اي مسمي المشكك من --افراده دون ماهية مسماه --------فلا يلزم التواطء لاعتبار التفاوت في الافراد ولا الاشتراك لعدم اعتباره في ماهية المسمي والحاصل ان التفاوت انما هو في الايراد لا مطلقا بل باعتبار حصوله فيها وصدقه عليها فال------------------------------------------------------معني الو-احد اذا كان حاصلا في افراد صادقا عليها فاما ان تختلف تلك الافراد في حصوله فيها وصدقه عليها او لا فالاول هو المشكك والثاني هو المتواطء وعلي هذا فقوله اذا لم يكن التفاوت ماخوذا في المسمي فلا تفاوت ان اراد به ان لا تفاوت في المسمي من حيث هو فمسلم لكن لا يستلزم ذلك التواطء لجواز jالاختلاف والتفاوت فيه بالقياس الي الافراد وان اراد انه لا تفاوت اصلا فممنوع لجواز التفاوت باعتبار الصدق علي------------------------------------------------ها وبهذا القدر يتم الكلام واما ان المراد بما صدق عليه هل هو الحصص التي هي افراد اعتبارية له او الافراد الحقيقية وان مسمي المشكك هل يجوز ان يكون ذاتيا لماهية الافراد الحقيقية او لا وان وجوه التفاوت داخلة في ماهية الافراد او الحصص او في هوية احداهما وان التشكيك ينحصر بالاستقراء في ثلاثة اقسام فما لا يتوقف عليه المرام مع احتياجه الي تعمق في الانظار	479	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0548	true	-2164365429529170561	94	259	497	1384	1616	300	في مسمي المشكك كا------ن مشتركا لفظ----------يا وان لم يكن----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فيها بل في عوارضها كان مفهوم اللفظ حاصلا في الكل علي السواء اذ لا اعتبار بذلك العارض الخارج فيكون متواطء---------------ا والجواب ان التفاوت ماخوذ في ماهية ما صدق----- ذلك ا-لمسمي عليه-- من الافراد- دون ماهية مسماه ومفهومه فلا يلزم التواطء لاعتبار-------ه في الافراد ولا الاشتراك لعدم اعتباره في ماهية المسمي والحاصل ان التفاوت ----ليس في الماهية ولا في العوارض بل في اتصاف الافراد بها اي بتلك الماهية فلا تشكيك في الجسم ولا في السواد بل في اسود ومعني كون احد الفردين اش------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------د انه بحيث ينتزع العقل بمعونة الوهم امثال الاضعف ويحلله اليها حتي ان الاوهام العامية تذهب الي انه متالف منها وبيان ا----------------------ن المراد بما صدق عليه هل هو الحصص التي هي افراد اعتبارية له او الافراد الحقيقية وان مسمي المشكك هل يجوز ان يكون ذاتيا لماهية الافراد الحقيقية او-لا وان وجوه التفاوت داخلة في ماهية الافراد او الحصص او في هوية احد-هما وان التشكيك ينحصر بالاستقراء في ثلاثة اقسام مما يحتاج الي الاطناب و-----------------تعمق--- الانظار	548	-7706486217676615134	540	831.0	435	1407	38.37953186035156	82	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0319	false	-3357754568297217502	194	237	1075	1318	1680	300	بل ما يتركب منه ومن غيره وهو القضية ومن ه-هنا نشا توهم من قال ان التصديق بالمعني الاول هو المجموع المركب من التصورات والحكم ومنهم من جعله بذلك المعني مرادفا للقضية فزعم ان القضايا والمساءل والقوانين والمقدمات كلها عبارات عن العلوم لا المعلومات	319	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0557	true	-959711152885959902	0	41	0	233	1658	300	بل ما -تركب منه ومن غيره وهو القضية ومن هاهنا نشا توهم من قال ان التصديق بالمعني الاول هو --مجموع الادراكات الاربعة-------- ومنهم من جعله بذلك المعني مرادفا للقضية فزعم ان القضايا والمساءل والقوانين والمقدمات كلها عبارات عن العلوم لا المعلومات	557	-7706486217676615134	220	407.0	179	244	90.16393280029297	36	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0574	false	-81114662738296841	272	299	1503	1655	1658	300	الجمع بين معنيين غير متقابلين عبر عنهما بلفظين يتقابل معنا-هما الحقيقيان كقوله------- لا تعجبي يا سلم من رجل ضحك المشيب براسه فبكي ف--------------------------ظهور المشيب لا يقابل--- البكاء	574	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0569	true	-5167117229420597603	132	166	786	975	1753	300	الجمع بين معنيين غير متقابلين عبر عنهما بلفظين يتقابل معانيهما الحقيقيان نحو قول دعبل لا تعجبي يا سلم من رجل ضحك المشيب براسه فبكي يعني بالرجل نفسه وبالضحك الظهور التام فلا تضاد بين البكاء	569	-7706486217676615134	136	229.5	110	189	71.95767211914062	21	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1795	false	-4206386928054748762	270	297	1394	1531	1543	300	ان يكون اللفظ مترددا بين امرين احدهما ممنوع فيمنعه اما مع المسكوت عن الاخر لانه لا يضره او مع التعرض لتسليمه او لانه لا يضره وهذا السءال	1795	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0612	true	7717975833141471353	245	268	1433	1553	1724	300	ان يكون اللفظ مترددا بين امرين احدهما ممنوع فيمنعه اما مع ال-سكون عن الاخر لانه لا يضره او مع التعرض لتسليم----------------ه وهذا السءال	612	-7706486217676615134	119	223.0	96	137	86.86131286621094	21	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1925	false	-9031655921324817970	160	233	909	1308	1641	300	العمل بقول الغير من غير------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ حجة كاخذ العامي والمجتهد بقول مثله----------------------------------------------------- وعلي هذا فلا يكون الرجوع الي الرسول تقل--------------------يدا له وكذا الي الاجماع وكذا رجوع العامي الي المفتي--------------- وكذا رجوع القاضي الي العدول في شهادتهم وذلك لقيام الحجة فيها فقول الرسول بالمعجز -والاجماع بما --مر في حجيته وقول الشاهد والمفتي بالاجماع------------------------------------------------------------------------------------------------ ولو سمي ذلك او بعض ذلك تقليدا كما -سمي في العرف اخذ المقلد العامي بقول ال-فتي تقليدا فلا مشاحة في التسمية والاصطلاح	1925	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0615	true	1921103209165013307	102	247	567	1371	1670	300	العمل بقول الغير من غير حجة واريد بالقول ما يعم الفعل والتقرير تغليبا ولذا قيل في بعض شروح الحسامي التقليد اتباع الانسان غيره فيما يقول او يفعل معتقدا للحقية من غير نظر الي الدليل كان هذا المتبع جعل قول الغير او فعله قلادة في عنقه من غير مطالبة دليل كاخذ العامي والمجتهد بقول مثله اي كاخذ العامي بقول العامي واخذ المجتهد بقول المجتهد وعلي هذا فلا يكون الرجوع الي الرسول عليه الصلاة والسلام تقليدا له وكذا الي الاجماع وكذا رجوع العامي الي المفتي اي الي المجتهد وكذا رجوع القاضي الي العدول في شهادتهم----- لقيام الحجة فيها فقول الرسول بالمعجزة والاجماع بما تقرر من حج-ته وقول الشاهد والمفتي بالاجماع وكذا الرجوع الي الصحابي لانه عمل بقوله عليه الصلاة والسلام اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم ولو سمي ذلك او بعض ذلك تقليدا كما يسمي في العرف اخذ المقلد العامي بقول المفتي تقليدا فلا مشاحة في التسمية والاصطلاح	615	-7706486217676615134	382	674.0	312	810	47.160491943359375	63	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1929	false	6316220458965135360	160	186	826	973	1582	300	الاجتهاد بلزمه التقليد سواء كان عاميا او عالما بطرف صالح- من----- علوم الاجتهاد وقيل انما يلزم العالم التقليد بشرط ان يتبين له صحة اجتهاد المجتهد بدليله	1929	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0615	true	1921103209165013307	272	299	1512	1664	1670	300	المجتهد ي-لزمه التقليد سواء كان عاميا او عالما بطرق صالحة من وجوه علوم الاجتهاد وقيل انما يلزم العالم التقليد بشرط ان يتبين له صحة اجتهاد المجتهد بدليله	615	-7706486217676615134	141	266.0	116	153	92.1568603515625	22	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1938	false	-1651859143412675071	1	75	5	379	1594	300	فلو التزم مذهبا سعينا وان كان لا يلزمه كمذهب مالك ومذهب الشافعي وغيرهما ففيه ثلاثة مذاهب اولها يلزم و--ثانيها لا يلزم و--ثالثها انه كالاول وهو من لم يلتزم فان وقعت واقعة يقلده فيها فليس له الرجوع واما غيرها فيتبع فيها من شاء tقوله وهو من لم يلتزم يشير الي ان الاولي صفة العامي وفي شرح العلامة ان المراد كالحكم الاول المذكور في هذه المسالة وهو انه ان قلد اي عمل لا يرجع والا جاز	1938	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0616	true	1550181156797466754	78	105	413	546	1630	300	فلو التزم مذهبا معينا وان كان لا يلزمه كمذهب مالك---------------------- ففيه ثلاثة مذاهب الاول يلزم والثاني-- لا يلزم والثالث----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان قلد اي عمل لا يرجع والا جاز	616	-7706486217676615134	124	174.5	97	378	32.80423355102539	22	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1042	false	5819987688691738024	149	197	766	1076	1624	300	المصنف تنبيها وانشاء ويندرج فيه الامر والنهي والاستفهام والتمني والترجي والقسم والنداء----------- والمنطقيون يقسمونه--------- الي ما يدل علي الطلب لذاته اما للفهم وهو الاستفهام واما لغيره وهو الامر والنهي والي غيره ويخصون التنبيه والانشاء بالاخير منهما ويعدون منه التمني والترجي aوالقسم والنداء وبعضهم بعد التمني والنداء من الطلب	1042	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0637	true	-3072132827798479117	246	295	1405	1716	1747	300	انشاء وتنبيها------- ويندرج فيه الامر والنهي -----------والتمني والترجي والقسم والنداء والاستفهام والمنطقيون يقسمون غير الخبر الي ما يدل علي الطلب لذاته اما للفهم وهو الاستفهام واما لغيره وهو الامر والنهي والي غيره ويخصون التنبيه والانشاء بالاخير منهما ويعدون منه التمني والترجي -والقسم والنداء وبعضهم يعد التمني والنداء من الطلب	637	-7706486217676615134	283	523.0	238	330	85.75757598876953	41	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1051	false	572371357196616603	108	134	564	697	1589	300	تسمية جميع اقسام غير الخبر بالتنبيه غير متعارف وكذا ما نسب الي المنطقيين من تخصيص الانشاء بما لا يدل علي الطلب مما لا نجده في كلامهم	1051	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0638	true	3545328238249155837	1	27	7	140	1605	300	تسمية جميع اقسام غير الخبر بالتنبيه غير متعارف وكذا ما نسب الي المنطقيين من تخصيص الانشاء بما لا يدل علي الطلب بما لم نجده في كلامهم	638	-7706486217676615134	131	260.0	105	133	98.4962387084961	24	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1490	false	-6010684307507735915	84	111	443	575	1615	300	ان يقترن اي الملفوظ الذي هو مقصود المتكلم بحكم اي و-صف لو لم يكن ذلك الحكم اي الوصف--------- لتعليل ذلك المقصود لكان اقترانه به بعيدا مثل قصة --	1490	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0638	true	3545328238249155837	122	150	679	821	1605	300	اي اقتران-- الملفوظ الذي هو مقصود المتكلم بحكم اي بوصف لو لم يكن ذلك الحكم اي الوصف او نظيره لتعليل ذلك المقصود لكان اقترانه به بعيدا فيحمل علي	638	-7706486217676615134	117	211.0	93	144	81.25	21	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1708	false	2152303626208411347	210	298	1035	1502	1510	300	لو لم يكن هو------- او نظيره للتعليل ل-------كان بعيدا فيحمل علي التعليل دفعا للاستبعاد مثال كون العين للتعليل ما قال الاعرابي هلكت واهلكت فقال------ صلي الله عليه -----وسلم ماذا صنعت قال واقعت اهلي في نهار رمضان فقال اعتق رقبة------- فانه يدل علي ان الوقاع علة للاعتاق وذلك لان عرض الاعرابي واقعته عليه صلي الله عليه وسلملبيان حكمها----- وذكر الحكم جواب له لتحصيل غرضه لءلا يلزم اخلاء السءال عن الجواب وتاخير البيان عن وقت الحاجة فيكون السءال مقدرا في الجواب كانه قال واقعت فكفر وقد عرفت ان ذل--ك للتعليل	1708	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0638	true	3545328238249155837	209	298	1132	1595	1605	300	لو لم يكن ذلك الوصف او نظيره علة لحكم الشارع كان بعيدا من الشارع الاتيان بذلك الحكم---- مثال كون العين للتعليل ما قال الاعرابي هلكت واهلكت فقال النبي صلي الله عليه واله وسلم ماذا صنعت قال واقعت اهلي في نهار رمضان فقال اعتق رقبة الحديث فانه يدل علي ان الوقاع علة للاعتاق فان غ-----رض الاعرابي ب-------------------------------يان حكم الوقاع وذكر الحكم جواب له ليحص-ل غرضه لءلا يلزم اخلاء السءال عن الجواب وتاخير البيان عن وقت الحاجة فيكون السءال مقدرا في الجواب كانه قال واقعت فكفر ولا --شك ان الفاء للتعليل	638	-7706486217676615134	380	633.0	301	506	75.09881591796875	68	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1709	false	-838192678547110647	180	258	925	1327	1548	300	لو لم يكن هو او نظيره للتعليل----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال الشارح العلامة معناه اقتران نص الشارع كقوله اعتق رقبة ب----------------حكم كقول tالاعرابي واقعت اهلي في نهار رمضان لو لم يكن ذلك الحكم او نظيره كما في قصة الخثعمية للتعليل اي علة لقول الشارع وحكمه كان بعي----دا من الشارع الاتيان بمثله ويحتمل ان يكون معناه انه اقتران الوصف المدعي كونه علة بحكم من الشارع لو لم يكن ذلك الوصف او نظيره علة لحكم الشارع كان بعيدا من الشارع الاتيان بذلك الحكم	1709	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0638	true	3545328238249155837	112	226	634	1216	1605	300	لو لم يكن هو او نظيره للتعليل لكان بعيدا جدا اي اقتران الملفوظ الذي هو مقصود المتكلم بحكم اي بوصف لو لم يكن ذلك الحكم اي الوصف او نظيره لتعليل ذلك المقصود لكان اقترانه به بعيدا فيحمل علي التعليل لدفع الاستبعاد ويرجع الي هذا ما قال معن---------------اه اقتران نص الشارع كقوله اعتق رقبة في المثال الاتي بحكم كقول -الاعرابي واقعت اهلي في نهار رمضان لو لم يكن ذلك الحكم او نظيره للتع--------------------ليل اي علة لقول الشارع وحكمه كان بعيدا جدا من الشارع الاتيان بمثله ويحتمل ان يكون معناه ان- اقتران الوصف المدعي كونه علة لحكم من الشارع لو لم يكن ذلك الوصف او نظيره علة لحكم الشارع كان بعيدا من الشارع الاتيان بذلك الحكم	638	-7706486217676615134	356	624.0	284	619	57.512115478515625	65	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1709	false	-838192678547110647	11	87	61	448	1548	300	-------عدم قصد الجواب كما يقول العبد طلعت الشمس فيقول السيد اسقني ماء كل ذ-لك وان بعد ف----ليس بممتنع واعلم ان مثل ذلك اذا حذف عنه بعض الاوصاف وعلل بالباقي يسمي تنقيح المناط مثاله في قصة الاعرابي ان يقال كونه اعرابيا لا مدخل له في العلة اذ الهندي والاعرابي حكمهما في الشرع واحد وكذا كون المحل اهلا فان الزن-----ا اجدر به او يكتال كونه وقاعا لا مدخل له فينفي كونه افسادا للصوم -----------مثال اخر لكون العين- للتعليل	1709	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0639	true	8678347185585326667	1	78	10	398	1514	300	البعيد عدم قصد الجواب كما يقول العبد طلعت الشمس فيقول السيد اسقني ماء فان ذلك وان بعد لكنه ليس بممتنع واعلم ان مثل ذلك اذا اخذ عنه بعض الاوصاف وعلل بالباقي -سمي تنقيح المناط مثاله في قصة الاعرابي ان يقال كونه اعرابيا لا مدخل له في العلة اذ الهندي ايضا كذلك--------------------- وكذا كون المحل اهلا فان الزنا ايضا اجدر به او يقال وكونه وقاعا لا مدخل له فبق-ي كونه افسادا للصوم فهو العلة ومثال -----كون النظير للتعليل	639	-7706486217676615134	333	580.5	264	416	80.04808044433594	59	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1711	false	-1277314617425559404	0	90	0	444	1510	300	فان حججت عنه اينفعه ذلك فقال صلي الله علي-----ه وسلم ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيتيه اكان ينفعه ذلك فقالت نعم قال فدين الله احق -ان يقضي سالته الخثعمية عن دين الله فذكر نظيره وهو دين الادمي فنبه علي التعليل به اي كونه علة للنفع والا لزم العبث ففهم---- ان نظيره في المسءول عنه وهو دين الله كذلك علة لمثل ذلك الحكم وهو النفع واعلم ان مثل هذا يسميه الاصوليون تنبيها علي اصل القياس وفيه كما تري تنبيه علي اصل القياس وعلي علة الحكم فيه وعلي صحة الحاق الفرع	1711	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0639	true	8678347185585326667	95	187	489	940	1514	300	فان حججت عنه اينفعه ذلك فقال صلي الله عليه واله وسلم ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيته --كان ينفعه ذلك -قالت نعم قال فدين الله احق بان يقضي سالته الخثعمية عن دين الله فذكر نظيره وهو دين الادمي فنبه علي التعليل به اي كونه علة للنفع والا لزم العبث ففهم منه ان نظيره في المسءول عنه وهو دين الله كذلك علة بمثل ذلك الحكم وهو النفع واعلم ان مثل هذا يسميه الاصوليون تنبيها علي اصل القياس وفيه كما تري تنبيه علي اصل القياس وعلي علة الحكم فيه وعلي صحة الحاق الفرع	639	-7706486217676615134	438	846.5	349	454	96.47576904296875	84	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1713	false	6096654591999678236	9	145	50	775	1639	300	مراتب الايماء ان يذكر الشارع مع الحكم وصفا مناسبا له مثل قوله لا يقضي القاضي وهو غضبان فان فيه تنبيها علي ان الغضب علة عدم جواز الحكم لانه مشوش لل-نظر وموجب للاضطراب ومثل اكرم العلماء واهن الجهال وذلك لما الف الشارع اعتباره للمناسبات فيغلب من المقارنة مع المناسبة ظن الاعتبار وجعله علة هذا اذا ذكر الوصف والحكم كلاهما فانه ايماء بالاتفاق فان ذكر احدهما فقط مثل ان يذكر الوصف صريحا والحكم مستنبط نحو واحل الله البيع البقرة فان حل البيع وصف له قد ذكر فعلم منه حكمه وهو الصحة او نحو ان يذكر الحكم والوصف مستنبط وذلك كثير منه اكثر العلل المستنبطة نحو حرمت الخمر فقد اختلف في انه هل يكون ايماء يقدم عند التعارض علي المستنبطة بلا ايماء وفيه ثلاثة مذاهب احدها كلاهما ايماء ---ثانيها ليس شء منهما بايماء ثالثها- الاول وهو ذكر الوصف ايماء	1713	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0639	true	8678347185585326667	191	300	955	1514	1514	300	مراتب الايماء ان يذكر الشارع مع الحكم وصفا مناسبا له مثل قوله لا يقضي القاضي وهو غضبان فان فيه ايماء ا-لي ان الغضب علة عدم جواز الحكم لانه مشوش للمنظر وموجب للاضطراب ومثل اكرم العلماء واهن الجهال------------------------------------------------------------------------------------------ هذا اذا ذكر الوصف والحكم كلاهما فانه ايماء بالاتفاق فان ذكر احدهما فقط مثل ان يذكر الوصف صريحا والحكم مستنبط نحو واحل الله البيع -------فان حل البيع وصف له قد ذكر فعلم منه حكمه وهو الصحة ا----و ان يذكر الحكم والوصف مستنبط وذلك كثير منه ---------------------نحو حرمت الخمر فقد اختلف في انه هل يكون ايماء فهو علي-------------------------------------------- مذاهب احدها كلاهما ايماء والثاني-- ليس شء منهما -ايماء والثالث الاول وهو ذكر الوصف ايماء-	639	-7706486217676615134	537	979.0	431	730	73.5616455078125	96	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1713	false	6096654591999678236	145	228	775	1254	1639	300	دون الثاني aوهو ذكر الحكم والنزاع لفظي مبني علي تفسير الايماء فالاول مبني علي ان الايماء اقتران الحكم والوصف سواء كانا مذكورين او احدهما مذكورا والاخر مقدرا والثاني مبني علي انه لا بد من ذكرهما اذ به يتحقق الاقتران والثالث مبني علي ان اثبات مستلزم الشء يقتضي اثباته والعلة كالحل تستلزم المعلول كالصحة فتكون بمثابة المذكور فيتحقق الاقتران واللازم حيث ليس اثباته اثباتا لملزومه بخلاف ذلك tقوله بخلاف ذلك اي لا يقتضي اثبات الملزوم فلا يكون الملزوم في حكم المذكور فلا يتحقق الاقتران	1713	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0640	true	4263664370686903943	0	75	0	436	1752	300	دون الثاني -وهو ذكر الحكم والنزاع لفظي مبني علي تفسير الايماء والاول مبني علي ان الايماء اقتران الحكم والوصف سواء كانا مذكورين او احدهما مذكورا والاخر مقدرا والثاني مبني علي انه لا بد من ذكرهما اذ به يتحقق الاقتران والثالث مبني علي ان اثبات مستلزم الشء يقتضي اثباته والعلة كالحل يستلزم المعلول كالصحة فيلزم بمثابة المذكور فيتحقق الاقتران واللازم حيث ليس اثباته اثباتا لملزومه بخلاف ذلك ف------------------------------------------لا يكون الملزوم في حكم المذكور فلا يتحقق الاقتران	640	-7706486217676615134	429	828.5	354	479	89.56158447265625	70	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1073	false	-1976105481265991446	88	215	492	1141	1568	300	كونهم مستندين لذلك الخبر الي الحس فانه--------------- في مثل حدوث العالم لا يفيد قطعا --ثالثها استواء الطرفين والواسطة اعني بلوغ جميع طبقات المخبرين في الاول والاخر والوسط بالغا ما بلغ عدد التواتر وقد شرط فيه قوم شرطا رابعا وهو كونهم عالمين بالمخبر عنه وهو غير محتاج اليه لانه ان اريد--- وجوب علم الكل به فباطل لانه لا يمتنع ان يكون بعض المخبرين مقلدا فيه او ظانا او مجازفا وان اريد وجوب علم البعض به فهو لازم مما ذكرنا من القيود الثلاثة عادة لانها لا تجتمع الا والبعض عالم قطعا واما كيف يعلم حصول هذه الشراءط فمن زعم انه نظري يشترط تقدم العلم بذلك كله واما نحن--------- فالضابط- عندنا حصول العلم بصدقه واذا علم ذلك عادة علم وجود الشراءط لا ان الضابط- في حصول العلم سبق العلم بها	1073	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0646	true	4906679399175036553	90	207	450	1047	1554	300	كونهم مستندين لذلك الخبر الي الحس فان خبر جماعة كثيرة في مثل حدوث العالم لا يفيد قطعا الثالث-- استواء الطرفين والوسط-- اعني بلوغ جميع طبقات المخبرين في الاول والاخر والوسط بالغا ما بلغ عدد التواتر وقد شرط فيه------------------- كونهم عالمين بالمخبر عنه ولا حاجة----- اليه لانه ان اريد به وجوب علم الكل--- فباطل لانه يجوز---- ان يكون بعضهم------- مقلدا فيه او ظانا او مجازفا وان اريد وجوب علم البعض--- فهو لازم مما ذكرنا من الشروط الثلاثة واما -انه------------------------------------ كيف يعلم حصول هذه الشراءط فمن زعم انه نظري يشترط تقدم العلم بذلك كله ومن قال انه ضروري فالضابطة عند-ه حصول العلم بصدقه واذا علم ذلك عادة علم وجود الشراءط لا ان الضابطة في حصول العلم سبق العلم بها	646	-7706486217676615134	537	929.5	427	680	78.97058868408203	94	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1077	false	2570942332145654894	202	253	1071	1353	1615	300	يشترط ان لا يحويهم بلد ليمتنع التواطء و----قال قوم يشترط اختلاف النسب والدين والوطن وقالت الشيعة يشترط ان يكون فيهم المعصوم والا لم يمتنع الكذب وقال اليهود يشترط ان يكون فيهم اهل الذلة فانهم يمتنع تواطءهم---------- عادة للخوف بخلاف اهل العزة فانهم لا يخافون والكل فاسد للعلم بحصول العلم بدون ذلك	1077	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0646	true	4906679399175036553	222	274	1127	1410	1554	300	يشترط ان لا يحويهم بلد ليمتنع التواطء ومنها ما قيل يشترط اختلاف النسب والدين والوطن وقال- الشيعة يشترط ان يكون فيهم المعصوم والا لم يمتنع الكذب وقال اليهود يشترط ان يكون اه-----ل الذلة فانهم يمتنع تواطءهم علي الكذب عادة للخوف واما- اهل العزة فانهم لا يخافون والكل فاسد ل------حصول العلم بدون ذلك	646	-7706486217676615134	259	474.0	210	296	87.5	43	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1078	false	120877631813543157	198	223	1041	1178	1562	300	اذا كثرت الاخبار في الوقاءع واختلف- فيها لكن كل واحد منه- يش-مل علي معني مشترك بينها بجهة التضمن او الالتزام حصل العلم بالقدر المشترك ويسمي	1078	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0646	true	4906679399175036553	275	300	1415	1554	1554	300	اذا كثرت الاخبار في الوقاءع واختلفت فيها لكن كل واحد منها يشتمل علي معني مشترك بينها بجهة التضمن او الالتزام حصل العلم بالقدر المشترك ويسمي-	646	-7706486217676615134	136	252.0	112	140	97.14286041259766	21	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1078	false	120877631813543157	247	287	1298	1485	1562	300	من تلك القضايا بعينه و-------كوقاءع علي------------- في حروبه من انه هزم في خيبر كذا وفعل في احد كذا الي غير ذلك فانه يدل بالالتزام علي شجاعته وقد تواتر ذلك منه وان كان شء من تلك الجزءيات لم يبلغ درجة القطع	1078	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0647	true	-3435899470176074292	1	42	9	204	1692	300	من جهة المعني وتواترا معنويا كوقاءع علي رضي الله عنه في حروبه من انه هزم في خيبر كذا وفعل في احد كذا------------ فانه يدل بالالتزام علي شجاعته وقد تواتر عنه ذلك وان كان شء من تلك الجزءيات لم يبلغ درجة القطع	647	-7706486217676615134	154	268.5	119	207	74.39613342285156	31	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0895	false	2558788345348791162	55	102	291	527	1505	300	الجاءز وانه كما يطلق علي----------- المباح يطلق علي ما لا يمتنع شرعا مباحا كان او واجبا او مندوبا او مكروها و---علي ما لا يمتنع عقلا واجبا كان او راجحا او متساوي الطرفين او مرجوحا وعلي--- ما استوي الامران فيه سواء استويا شرعا كالمباح او عقلا كفعل الصبي	895	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0743	true	7554475507846363804	181	227	1064	1306	1686	300	الجاءز--------- يطلق علي معان الاول المباح وال-ثاني ما لا يمتنع شرعا مباحا كان او واجبا او مندوبا او مكروها والثالث ما لا يمتنع عقلا واجبا كان او راجحا او م-ساوي الطرفين او مرجوحا والرابع ما استوي الامران فيه سواء استويا شرعا كالمباح او عقلا كفعل الصبي	743	-7706486217676615134	216	382.0	172	253	85.37549591064453	39	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0896	false	-6296480495625239365	71	147	326	718	1462	300	الامتناع او -----------استواء الطرفين كا----------------ن فيما سبق باعتبار حكم الشرع او نفس الامر ومنهيا باعتبار نفس القاءل وموجب ادراكه والي هذا اشار بقوله في النفس فالجاءز علي هذا يطلق علي ما استوي طرفاه شرعا او عقلا عند المخبر بجوازه وبالنظر الي عقله وان كان احد---هما في نفس الامر واجبا او راجحا وعلي ما لا يمتنع عنده في حكم الشرع او العقل وان كان في نفس الامر ممتنعا شرعا او عقلا وهذا هو المسمي بالمحتمل فالمحتمل علي ---------	896	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0744	true	8747649792841853558	43	119	213	600	1544	300	الامر او في حكم الشرع فاستواء الطرفين او عدم الامتناع كان فيما سبق باعتبار حكم الشرع او نفس الامر وهاهنا باعتبار نفس القاءل وموجب ادراكه----------------------------- فالجاءز علي هذا يطلق علي ما استوي طرفاه شرعا او عقلا عند المخبر بجوازه وبالنظر الي عقله وان كان احد طرفيه في نفس الامر واجبا او راجحا وعلي ما لا يمتنع عنده في حكم الشرع او العقل وان كان في نفس الامر ممتنعا شرعا او عقلا وبالجملة--------------- فالمشكوك فيه يطلق علي	744	-7706486217676615134	321	575.0	254	431	74.47795867919922	58	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0243	false	7184553468166686805	158	190	836	1012	1587	300	فاءدته معرفة كون اللفظ بازاء معني معين والاول اما ان يكون بمحض الذاتيات وهو----- الحقيقي لافادته حقاءق المحدودات فان كان جميعها فتام والا فناقص واما ان لا يكون كذلك فهو الحد الرسمي	243	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0774	true	-3327578817589240039	0	32	0	175	1661	300	فاءدته معرفة كون اللفظ بازاء معني -----والاول اما ان يكون بمحض الذاتيات وهو الحد الحقيقي لافادته حقاءق المحدودات فان كان جميع-ا فتام والا فناقص واما ان لا يكون كذلك فهو الحد الرسمي	774	-7706486217676615134	170	322.0	139	181	93.92265319824219	29	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0245	false	-3087690370942624256	1	37	5	224	1664	300	واما التعريف الاسمي سواء كان حدا او رسما فالمقصود منه تحصيل صور المفهومات الاصطلاحية وغيرها من الماهيات الاعتبارية فيندرج في القول الشء-- المخصوص بالتصورات المكتسبة حدا او رسما لانباءه عن ذاتيات مفهوم الاسم او عنه بلازمه	245	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0774	true	-3327578817589240039	32	68	175	396	1661	300	واما التعريف الاسمي سواء كان حدا او رسما فالمقصود منه تحصيل صور المفهومات الاصطلاحية وغيرها من الماهيات الاعتبارية فيندرج في القول الشارح المخصوص بالتصورات المكتسبة حدا او رسما لانباءه عن ذاتيات مفهوم الاسم او عنه بلازمه	774	-7706486217676615134	218	429.5	182	221	98.64253234863281	35	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0707	false	-7610324437240952345	116	190	621	1014	1552	300	الواجب والمندوب وان القبيح هو الحرام واما المباح فليس بحسن ولا قبيح كذا المكروه وفعل غير المكلف من الصبيان والمجانين والبهاءم اذ-------------- لا امر بالثناء او بالذم لفا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عله واما بالتفسير الثالث فالمب------اح وفعل غير المكلف حسن كالواجب والمندوب اذ لا حرج في الفعل والقبيح هو الحرام لا غير كما في الثاني واما المكروه فلا حرج في فعله فينبغي ان يكون حسنا اللهم الا ان يقال عدم لحوق المدح الذي في الترك حرج في الفعل	707	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0833	true	2798341067499018347	164	263	870	1373	1575	300	الواجب والمندوب و---القب-ح هو الحرام واما المباح والمك----------------------روه وفعل غير المكلف ك--الصبيان والمجانين والبهاءم فواسطة بينهما اذ لا امر ولا نهي هناك وقال صدر الشريعة الامر اعم من ان يكون للايجاب او للاباحة او للندب فالمباح حسن وفيه ان المباح ليس بمامور به عنده فكيف يدخل في الحسن وقيل الحسن ما لا حرج في فعله والقبيح ما فيه حرج فعلي هذا المباح وفعل غير المكلف حسن----------------- اذ لا حرج في الفعل والقبيح هو الحرام لا غير-------------- واما المكروه فلا حرج في فعله فينبغي ان يكون حسنا اللهم الا ان يقال عدم لحوق المدح الذي في الترك حرج في الفعل	833	-7706486217676615134	284	475.0	227	562	50.533809661865234	48	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0707	false	-7610324437240952345	191	258	1019	1344	1552	300	فعل الله -----فحسن- بالتفسير الثالث ور-د الشرع او لم يرد اذ- لا حرج فيه------ وكذا -بالتفسير الثاني اذ قد ---امر الشارع بالثناء علي فاعله لكي يعد ورود ال-------------------------------------شرع--------------------------------- لا قبله اذ لا امر حينءذ اللهم الا ان يقال الامر قديم ورد او لم يرد ثم فعله الذي صدر عنه-------------------------------------------------- قبل ورود الشرع وبعده سواء في هذا ال----------------------------------------------معني وهو انه حسن بالتفسير الثالث مطلقا وبالثاني بعد ورود الشرع	707	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0834	true	-3033310152571535546	1	94	6	466	1598	300	فعل الله تعالي حسنا ب------------عد ورود الشرع وقبل----ه اذا لا حرج فيه مطلقا واما علي تفسير من قال الحسن ما امر الشارع بالثناء علي فاعله والقبيح ما امر بذم فاعله فانما يكون حسنا بعد ورود الشرع لانه تعالي امر بالثناء علي فاعله لا قبله اذ لا امر حينءذ اللهم الا ان يقال الامر قديم ورد او لم يرد وهذا التفسير راجع الي تفسير الاشعري ايضا كما لا يخفي اعلم ان فعل العبد قبل ورود الشرع حسن ب---------------معني ما لا حرج فيه وواسطة بينهما علي تفسير الاشعري وه--------ذا التفسير الاخير ----------واما بعد ورود الشرع	834	-7706486217676615134	204	241.0	154	509	40.07858657836914	35	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0577	false	-4208880624521980598	225	264	1288	1526	1742	300	الحقيقة الشرعية واقعة خلافا للقاضي ابي بكر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واثبت المعتزلة الحقيقة الدينية ايض---------------ا وهي ما------------------------------------------------------------------ لا يعلم اهل اللغة لفظه او معناه او كليهما وزعموا ان اسماء الذوات ------------------------------------------كالمءمن والكافر والايمان والكفر كذلك----------- دون اسماء الافعال كالصلاة والزكاة و----------------------------المصلي والمزكي	577	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0857	true	5086551368724391246	166	272	957	1529	1679	300	الحقيقة الشرعية واقعة خلافا للقاضي ابي بكر وهي اللفظ المستعمل فيما وضع له في عرف الشرع اي وضعه الشارع لمعني بحيث يدل عليه بلا قرينة سواء كان ذلك لمناسبة بينه وبين المعني اللغوي فيكون منقولا او لا فيكون موضوعا مبتدا واثبت المعتزلة الحقيقة الدينية ايضا وقالوا بوقوعها وهي اسم لنوع خاص من الحقيقة الشرعية وهو ما وضعه الشارع لمعناه ابتداء بان لا يعرف اهل اللغة لفظه او معناه او كليهما وزعموا ان اسماء الذوات اي ما هي من اصول الدين او ما يتعلق بالقلب كالمءمن والكافر والايمان والكفر من قبيل الدينية دون اسماء الافعال اي ما هي من فروع الدين او ما يتعلق بالجوارح كالمصلي والمزكي	857	-7706486217676615134	213	349.5	176	572	37.237762451171875	32	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0581	false	6208967453005547983	133	276	717	1484	1614	300	الحقيقة الشرعية ----------------------------هي اللفظ المستعمل فيما وضع له في عرف الشرع اي وضعه الشارع لمعني بحيث يدل عليه بلا قرينة سواء كان ذلك لمناسبة بينه وبين المعني اللغوي فيكون منقولا او لا فيكون موضوعا مبتدا و--------------الحقيقة الدينية------------------------ اسم لنوع خاص من ذلك------------ وهو ما وضعه الشاعر لمعناه ابتداء بان لا يعرف اهل اللغة لفظه او معناه او كليهما والظاهر ان الواقع هو القسم الثاني فقط اعني ما لم يعرف اهل اللغة معناه وزعمت المعتزلة ان اسماء الذوات اي ذوات الموصوفات ------------------------كالمءمن والكافر او ذوات الصفات كالايمان والكفر من قبيل الدينية يعني ان اهل اللغة لم يعرفوا معانيها واسماء الافعال المفتقرة الي تاثير وعلاج سواء اخذت بدون ما يتصف بها كالصلاة والزكاة او معها كالمصلي والمزكي --------------------------------------ليست من قبيل---------- الدينية وفي لفظ زعموا اشارة الي ان هذا دعوي لا برهان عليها قوله ومحل النزاع يعني لا نزاع في ان الالفاظ المتداولة علي لسان اهل	581	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0857	true	5086551368724391246	166	300	957	1679	1679	300	الحقيقة الشرعية واقعة خلافا للقاضي ابي بكر وهي اللفظ المستعمل فيما وضع له في عرف الشرع اي وضعه الشارع لمعني بحيث يدل عليه بلا قرينة سواء كان ذلك لمناسبة بينه وبين المعني اللغوي فيكون منقولا او لا فيكون موضوعا مبتدا واثبت المعتزلة الحقيقة الدينية ايضا وقالوا بوقوعها وهي اسم لنوع خاص من الحقيقة الشرعية وهو ما وضعه الشارع لمعناه ابتداء بان لا يعرف اهل اللغة لفظه او معناه او كليهما---------------------------------------------------------------------- وزعموا --------ان اسماء الذوات اي ما هي من اصول الدين او ما يتعلق بالقلب كالمءمن والكافر و---------------الايمان والكفر من قبيل الدينية دون اسما---------------------------------ء الافعال اي ما هي من فروع الدين او ما يتعلق بالجوارح --------------------------------كالمصلي والمزكي والصلاة والزكاة والظاهر ان الواقع هو القسم الثاني من الحقيقة الدينية فقط اعني ما لم يعرف اهل اللغة معناه و------------------------------------لا نزاع في ان الالفاظ المتداولة علي لسان اهل-	857	-7706486217676615134	465	725.5	375	917	50.708831787109375	73	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0585	false	-3344114896284093472	0	89	0	474	1638	300	اللغة لفظه او معناه او كليهما فتكون من الموضوعات المبتداة علي تقديرين قطعا وعلي الثالث احتمالا وزعمت المعتزلة ان اسماء الذوات يعني ما هي من اصول الدين او ما يتعلق بالقلب كالمءمن والكافر والايمان والكفر كذلك اي مما لا يعلم اهل اللغة لفظها او معناها او كليهما دون اسماء الافعال اي ما هي من فروع الدين او ما يتعلق بالجوارح فانها ليست مما لا يعلمه اهل اللغة كما ذكر فلا يلزم كونها من الموضوعات المخترعة والمذكور في الاحكام والمحصول ان الا----------سم الشرعي---------------------------- ما لا يعرف اهل اللغة لفظ-ه ولا	585	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0857	true	5086551368724391246	230	292	1308	1638	1679	300	اللغة لفظه او معناه او كليهم-----------------------------------------------------------------ا وزعموا --------ان اسماء الذوات --اي ما هي من اصول الدين او ما يتعلق بالقلب كالمءمن والكافر والايمان والكفر من قبيل الدينية---------------------------------------- دون اسماء الافعال اي ما هي من فروع الدين او ما يتعلق بالجوارح كالمصلي والمزكي والصلاة والزكاة والظاهر --------------------------------------------------------------------ان الواقع هو القسم الثاني من الحقيقة الدينية فقط اعني ما لم يعرف اهل اللغة معناه ولا	857	-7706486217676615134	231	339.0	182	513	45.029239654541016	38	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0581	false	6208967453005547983	276	300	1484	1614	1614	300	الشرع المستعملة في غير معانيها اللغوية قد صارت حقاءق وانما-- النزاع في ان ذلك بوضع الشارع وتعيينه اياها بحيث تدل علي تلك المعاني بلا-	581	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0858	true	8131880092413476666	0	25	0	133	1660	300	الشرع المستعملة في غير معانيها اللغوية قد صارت حقاءق فيها بل النزاع في ان ذلك بوضع الشارع وتعيينه اياها بحيث تدل علي تلك المعاني بلا	858	-7706486217676615134	125	237.5	102	133	93.9849624633789	23	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0582	false	-4630440759892051519	0	64	0	365	1635	300	قرينة فتكون حقاءق شرعية كما هو مذهبنا او بغلبتها في تلك المعاني في لسان اهل الشرع والشارع انما استعملها فيها مجازا بمعونة القراءن فتكون حقاءق عرفية خاصة لا شرعية وهو ---مذهب القاضي فاذا وقعت مجردة عن القراءن في كلام اهل الكلام والفقه والاصول ومن يخاطب باصطلاحهم تحمل علي المعاني الشرعية وفاقا واما في كلام الشارع فعندنا تحمل عليها----------------------------------------------------------------- وعند القاضي تحمل علي معانيها اللغوية	582	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0858	true	8131880092413476666	25	101	133	566	1660	300	قرينة لتكون حقاءق شرعية كما هو مذهبنا او بغلبتها في تلك المعاني في لسان اهل الشرع والشارع انما استعملها فيها مجازا بمعونة القراءن فتكون حقاءق عرفية خاصة لا شرعية كما هو مذهب القاضي فاذا وقعت مجردة عن القراءن في كلام اهل الكلام والفقه والاصول ومن يخاطب باصطلاحهم تحمل علي المعاني الشرعية وفاقا واما في كلام الشارع فعندنا تحمل عليها اذ الظاهر ان يتكلم باصطلاحه وهذه المعاني هي الحقاءق بالقياس اليه وعند القاضي تحمل علي معانيها اللغوية	858	-7706486217676615134	361	711.0	297	433	83.371826171875	62	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0586	false	8838035826701062529	194	279	1079	1542	1660	300	فان القاضي ينفي كونها حقاءق شرعية زاعما انها مجازات لغوية ولهذا قال اولا وقد استعملت في غير معانيها اللغوية فجعل الاستعمال في الغير متفقا عليه وانما النزاع في انه- هل هو بوضع من الشارع علي احد الوجهين وهو مذهب المعتزلة--------- او لا فتكون مجازات لغوية قطعا وهو مذهب القاضي ولا ثالث لهما حينءذ ومنهم من زعم ان مذهب القاضي انها مبقاة علي حقاءقها اللغوية فتصير المذاهب ثلاثة كونها حقاءق لغوية وكونها مجازات لغوية وكونها حقاءق شرعية ولا خفاء في بعد نسبة هذا المذهب----- الي القاضي	586	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0858	true	8131880092413476666	112	188	623	1035	1660	300	فان القاضي ينفي كونها حقاءق شرعية زاعما انها مجازات لغوية والحق انه لا ثالث لهما فانه ليس----------------------------------------------------------- النزاع في انها هل هي بوضع من الشارع علي احد الوجهين وهو مذهب المعتزلة والفقهاء او لا فيكون مجازات لغوية----- وهو مذهب القاضي فلا ثالث له-ا حينءذ ومنهم من زعم ان مذهب القاضي انها مبقاة علي حقاءقها اللغوية فتصير المذاهب ثلاثة كونها حقاءق لغوية وكونها مجازات لغوية وكونها حقاءق شرعية وان شءت الزيادة علي- هذا القدر فارجع الي العضدي	858	-7706486217676615134	343	579.5	274	478	71.75732421875	55	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0792	false	4553104410916306129	13	197	74	1042	1577	300	ان فسر اي الامدي الفاءدة الشرعية بمتعلق الحكم الشرعي فالتعريف دوري لان تصور متعلق الحكم الشرعي موقوف علي تصوره فلو عرف الحكم بمتعلقه كان دورا ولو سلم ان لا دور من حيث ان تصور المتعلق يتوقف علي تصور الحكم الشرعي بوجه ما لا علي تصوره بهذا الوجه المخصوص واللازم حينءذ ان تصوره بهذا الوجه يتوقف علي تصوره بوجه ما ولا استحالة فيه فلا دليل----- في اللفظ علي متعلق الحكم الشرعي فان الفاءدة الشرعية لا يفهم منها ذلك اصلا فيفسد الحد وان لم يفسد الامدي الفاءدة الشرعية بالمتعلق بل بما لا تكون حسية ولا عقلية علي ما اشعر به كلامه حيث قال هذا القيد احترازا عن خطابه بما لا يفيد فاءدة شرعية كالاخبار عن -----------المعقولات والمحسوسات ورد علي طرد الحد اخبار الشارع بالمغيبات كقوله تعالي وهم من بعد غلبهم سيغلبون الروم وامثاله فزيد علي الحد الذي ذكره الامدي ي قيد يخصه بالانشاء ويخرج عنه ما اورد عليه من الاخبار وهو قولنا تختص به اي لا تحصل تلك الفاءدة الا بالاطلاع علي الخطاب وبهذا القيد اندفع النقض لان فاءدة الاخبار عن المغيبات قد يطلع عليها لا من حيث الخطاب الشرعي فان له--- مدلولا خارجيا قد يعلم	792	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0877	true	-2690971094668501236	162	259	886	1376	1620	300	ان فسر--- الامدي الفاءدة الشرعية بمتعلق الحكم فدور------------------------------------------------------------------------------------------- ولو سلم ان لا دور--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلا دليل عليه في اللفظ---------------------------------------------------------------------------- وان فسرها بما -------------------------------------لا تكون حسية ولا عقلية علي ما يشعر به كلامه حيث قال هذا القيد احتراز- عن خطابه بما لا يفيد فاءدة شرعية كالاخبار عن المحسوسات والمعقول-----------ات ورد علي طرد الحد اخبار الشارع بالمغيبات كقوله تعالي وهم من بعد غلبهم سيغلبون-------------- فزيد---------------------------- قيد يختص به ل------يخرج ----ما اورد عليه اذ -----------------------------لا تحصل تلك الفاءدة الا بالاطلاع علي الخطاب ------------------------لان فاءدة الاخبار عن المغيبات قد يطلع عليها لا من خ------طاب الشرع اذ لكل خبر مدلول- خارجي -قد يعلم	877	-7706486217676615134	442	699.5	354	987	44.782169342041016	70	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0791	false	2541490930447917270	162	300	859	1613	1613	300	بين الطرفين يشعر اللفظ بوقوعه في الخارج لكن الاشعار بوقوعه لا يستلزم وقوعه بل قد يكون واقعا فيكون الخبر صادقا وقد لا فيكون الخبر كاذبا وفي هذا اشارة الي ان مدلول الخبر انما هو الصدق والكذب احتمال عقلي ومثل هذا المعني لا يختص بالكلام الدال عليه اذ قد يعلم وقوع متعلقه بطريق اخر كالاحساس في المحسوسات والضرورة والاستدلال في المعقولات والالهام مثلا في المغيبات والانشاء له لفظ ومعني يدل عليه لكن ليس لمعناه متعلق يقصد الاشعار والاعلام به بل انما يقصد به الاشعار بنفس ذلك المعني الثابت في النفس كالطلب مثلا في الانشاءات الطلبية ومثل هذا tالمعني لا يعلم الا باللفظ بط----------ريق جعل السامع واقفا علي ثبوته في النفس فيختص بالخطاب الدال عليه فمثل قوله تعالي كتب عليكم الصيام البقرة ان قصد به الاعلام بنسبة واقعة سابقة كان خبرا فلا يكون حكما بالمعني الذي نحن فيه وان قصد-	791	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0878	true	-8497828756430589711	1	105	6	573	1628	300	بين الطرفين يشعر اللفظ بوقوعه في الخارج لكن الاشعار بوقوعه لا يستلزم وقوعه بل قد يكون واقعا فيكون الخبر صادقا وقد لا -يكون فيكون كاذبا ---------------------بخلاف الحكم ب-----------------------------------------المعني المذكور فانه انشاء --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والانشاء له لفظ ومعني يدل عليه لكن ليس لمعناه متعلق يقصد الاشعار والاعلام به بل انما يقصد به الاشعار بنفس ذلك المعني الثابت في النفس كالطلب مثلا في الانشاءات الطلبية ومثل هذا -المعني لا يعلم الا باللفظ توقيفا اي بطريق جعل السامع واقفا علي ثبوته في النفس فيختص بالخطاب الدال عليه فمثل قوله تعالي كتب عليكم الصيام------- ان قصد به الاعلام بنسبة واقعة سابقة كان خبرا فلا يكون حكما بالمعني المذكور----- وان قصد	878	-7706486217676615134	521	957.0	422	765	68.10457611083984	89	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0792	false	4553104410916306129	225	274	1184	1452	1577	300	ان معرفة الخطاب المفيد- فاءدة مختصة به موقوفة علي تصور الفاءدة المختصة ضرورة توقف الكل-- علي تصور اجزاءه وهي متوقفة علي الخطاب كما ذكرتم من انها لا تحصل الا بالاطلاع عليه وتقريره ان المتوقف علي الخطاب حصول الفاءدة وما توقف عليه الخطاب تصورها وحصول الشء غير تصوره فلا دور	792	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0878	true	-8497828756430589711	117	160	640	881	1628	300	اذ معرفة الخطاب المفيدة فاءدة مختصة به موقوفة علي تصور الفاءدة المختصة ضرورة توقف الكلام علي تصور اجزاءه وهي متوقفة علي الخطاب فيلزم الدور قيل جواب------------------------------ه ان المتوقف علي الخطاب حصول الفاءدة وما توقف عليه الخطاب تصورها وحصول الشء غير تصوره فلا دور	878	-7706486217676615134	217	392.0	177	271	80.07379913330078	36	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0793	false	-3208364881330049113	57	93	285	469	1546	300	يفسر الفاءدة الشرعية بتحصيل ما--- حصولها بخطاب الش-رع دون ما هو حاصل في نفسه ولو في المستقبل ورد--- خطاب الشرع به ام لا لكنه يعلم -خطابه كالمغيبات فان الاخبار عنها لا يحصلها بل يفيد العلم بها	793	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0878	true	-8497828756430589711	175	212	951	1140	1628	300	تفسر الفاءدة الشرعية بتحصيل ما هو حصولها بخطاب الشارع دون ما هو حاصل في نفسه ولو في المستقبل ورد به خطاب الشرع--- ام لا لكنه يعلم بخطابه كالمغيبات فان الاخبار عنها لا يحصلها بل يفيد العلم بها	878	-7706486217676615134	180	331.0	145	192	93.75	31	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0797	false	4218769894481565061	229	278	1168	1452	1563	300	وليس للف------------------عل منه صفة حقيقية-------------------- فان القول------------------- ليس لمتعلقه منه ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صفة لتعلقه بالمعدوم وهو اذا نسب ال------------------------------------ي الحاكم -----------------سمي ايجابا واذا نسب الي ما فيه الحكم وهو الفعل -----------سمي وجوبا وهما------------ متحدان بالذات---------------------------------------------------- مختلفان بالاعتبار----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلذلك تراهم---------------- يجعلون اقسام الحكم الوجوب والحرمة م-رة والايجاب والتحريم اخري وتارة الوجوب والتحريم	797	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0881	true	5056050835384351407	1	172	7	998	1620	300	وليس للفعل من الايجاب المتعلق به صفة حقيقية قاءمة به تسمي وجوبا فان القول لفظيا كان او نفسيا ليس لمتعلقه منه صفة حقيقية اي لا يحصل لما يتعلق به القول بسبب تعلقه به صفة موجودة لان القول يتعلق بالمعدوم كما يتعلق بالموجود فلو اقتضي تعلقه تلك الصفة ---لكان المعدوم متصفا بصفة حقيقية وهو اي معني قوله افعل اذ انسب الي الحاكم تعالي لقيامه به يسمي ايجابا واذا نسب الي ما فيه الحكم وهو الفعل لتعلقه به يسمي وجوبا فالايجاب والوجوب متحدان بالذات لانهما ذلك المعني القاءم بذاته تعالي المتعلق بالفعل مختلفان بالاعتبار لانه باعتبار القيام ايجاب وباعتبار التعلق وجوب وكذا الحال في التحريم والحرمة وترتب الوجوب علي الايجاب بان يقال اوجب الفعل فوجب مبني علي التغاير الاعتباري فلا ينافي الاتحاد الذاتي وهذا كما قيل التعليم والتعلم واحد بالذات واثنان بالاعتبار لان شيءا واحدا وهو اسباق ما الي اكتساب مجهول بمعلوم يسمي بالقياس الي الذي يحصل فيه تعلما وبالقياس الي الذي يحصل منه تعليما كالتحرك والتحريك فلذلك الاتحاد تري الاصوليين يجعلون اقسام الحكم الوجوب والحرمة تارة والايجاب والتحريم اخري وم-رة الوجوب والتحريم	881	-7706486217676615134	251	327.0	207	995	25.226131439208984	35	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0800	false	8100094764099000924	210	300	1062	1537	1537	300	سبحانه وليس للفعل من الايجاب المتعلق به صفة حقيقية قاءمة به تسمي وجوبا فان القول لفظيا كان او نفسيا ليس لمتعلقه منه صفة حقيقية اي لا يحصل لما يتعلق به القول بسبب تعلقه به صفة موجودة لان القول يتعلق بالمعدوم كما يتعلق بالموجود فلو اقتضي تعلقه تلك الصفة لكان المعدوم متصفا بصفة حقيقية وهو اي معني قوله افعل اذا نسب الي الحاكم تعالي لقيامه به -سمي ايجابا واذا نسب الي ما فيه الحكم وهو الفعل لتعلقه به -سمي وجوبا وهما اي الايجاب والوجوب متحدان بالذات لانهما ذلك المعني القاءم بذاته-	800	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0881	true	5056050835384351407	0	88	0	471	1620	300	سبحانه وليس للفعل من الايجاب المتعلق به صفة حقيقية قاءمة به تسمي وجوبا فان القول لفظيا كان او نفسيا ليس لمتعلقه منه صفة حقيقية اي لا يحصل لما يتعلق به القول بسبب تعلقه به صفة موجودة لان القول يتعلق بالمعدوم كما يتعلق بالموجود فلو اقتضي تعلقه تلك الصفة لكان المعدوم متصفا بصفة حقيقية وهو اي معني قوله افعل اذ انسب الي الحاكم تعالي لقيامه به يسمي ايجابا واذا نسب الي ما فيه الحكم وهو الفعل لتعلقه به يسمي وجوبا فالاي-------جاب والوجوب متحدان بالذات لانهما ذلك المعني القاءم بذاته	881	-7706486217676615134	462	904.0	376	478	96.65271759033203	84	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0801	false	-202525480746097060	0	226	0	1209	1596	300	تعالي المتعلق بالفعل مختلفان بالاعتبار لانه باعتبار القيام ايجاب وباعتبار التعلق وجوب وكذا الحال في التحريم والحرمة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فلذلك اي فللاتحاد ذاتا تري الاصوليين يجعلون اقسام الحكم الوجوب والحرمة م-رة والايجاب والتحريم اخري وتارة الوجوب والتحريم كما فعله المصنف تنبيها علي هذه النكتة فان قيل الوجوب مترتب علي الايجاب يقال اوجب الفعل فوجب وذلك ينافي الاتحاد اجيب بجواز ترتب الشء باعتبار علي نفسه باعتبار اخر اذ مرجعه الي ترتب احد الاعتبارين علي الاخر وبهذا يجاب ايضا عما قيل ان الايجاب من مقولة الفعل والوجوب من مقولة الانفعال ودعوي امتناع صدق المقولات علي شء باعتبارات مختلفة محل مناقشة نعم يتجه ان يقال ما ذكرتم انما يدل علي ان الفعل من حيث تعلق به القول لم يتصف بصفة حقيقية تسمي وجوبا لكن لم لا يجوز ان يكون صفة اعتبارية هي المسماة بالوجوب اعني كونه بحيث تعلق به الايجاب بل هذا هو الظاهر ليكون كل من الموجب والواجب متصفا بما هو قاءم به ولا شك ان القاءم بالفعل ما ذكرناه لا نفس القول وان كان ه-ناك نسبة قيام باعتبار التعلق ولو ثبت ان الوجوب صفة حقيقية لتم المراد اذ ليس هناك صفة حقيقية سوي ما ذكر الا ان الكلام في ذلك واعلم ان هذه المنازعة لفظية اذ لا شك في خطاب نفساني قاءم بذاته تعالي متعلق بالفعل يسمي ايجابا مثلا وفي ان الفعل بحيث يتعلق به ذلك الخطاب jالايجابي----------- فلفظ الوجوب ان اطلق علي ذلك الخطاب من حيث تعلق- بالفعل	801	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0881	true	5056050835384351407	88	300	471	1620	1620	300	تعالي المتعلق بالفعل مختلفان بالاعتبار لانه باعتبار القيام ايجاب وباعتبار التعلق وجوب وكذا الحال في التحريم والحرمة وترتب الوجوب علي الايجاب بان يقال اوجب الفعل فوجب مبني علي التغاير الاعتباري فلا ينافي الاتحاد الذاتي وهذا كما قيل التعليم والتعلم واحد بالذات واثنان بالاعتبار لان شيءا واحدا وهو اسباق ما الي اكتساب مجهول بمعلوم يسمي بالقياس الي الذي يحصل فيه تعلما وبالقياس الي الذي يحصل منه تعليما كالتحرك والتحريك فلذلك ا----لاتحاد----- تري الاصوليين يجعلون اقسام الحكم الوجوب والحرمة تارة والايجاب والتحريم اخري وم-رة الوجوب والتحريم قيل ما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ذكرتم انما يدل علي ان الفعل من حيث تعلق به القول لم يتصف بصفة حقيقية يسمي وجوبا لكن لم لا يجوز ان يكون صفة اعتبارية هي المسماة بالوجوب اعني كونه -حيث تعلق به الايجاب بل هذا هو الظاهر فيكون كل من الموجب والواجب متصفا بما هو قاءم به ولا شك ان القاءم بالفعل ما ذكرناه لا نفس القول وان كانت هناك نسبة قيام باعتبار التعلق ولو ثبت ان الوجوب صفة حقيقية لتم المراد اذ ليس هناك صفة حقيقية سوي ما ذكر الا ان الكلام في ذلك واعلم ان النزاع------ لفظي -اذ لا شك في خطاب نفساني قاءم بذاته تعالي متعلق بالفعل يسمي ايجابا مثلا وفي ان الفعل بحيث يتعلق به ذلك الخطاب -الايجابي يسمي وجوبا فلفظ الوجوب ان اطلق علي ذلك الخطاب من حيث تعلقه بالفعل-	881	-7706486217676615134	818	1508.0	662	1523	53.709781646728516	144	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1041	false	-3541661381486746056	0	92	0	471	1561	300	للجمع فيلزم الصدق والكذب معا فيه وذلك محال فيلزم ان لا يوجد خبر وايضا فيرد كلام الله------ سواء اريد الاجتماع او اكتفي بالاحتمال لانه لا يحتمل الكذب واجاب القاضي بان المراد دخوله لغة اي لو قيل فيه صدق او كذب لم يخطا لغة وكل خبر كذلك وان امتنع صدق البعض او كذبه عقلا فاندفع ذلك لكن يرد عليه ان الصدق لغة الخبر الموافق للمخبر به والكذب خلافه وهو الخبر المخالف للمخبر به وبهذا عرفهما اهل اللغة فهما لا يعرفان الا بالخبر فتعريفما الخبر بهما دور وارتضاه المصنف وقال لا جواب عنه وله	1041	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0931	true	9072838007805919323	184	268	1025	1448	1619	300	للجمع فيلزم الصدق والكذب معا---- وذلك محال--------------------- وايضا -يرد كلام الله تعالي سواء اريد الاجتماع او اكتفي بالاحتمال لانه لا يحتمل الكذب واجيب------- بان المراد دخوله لغة اي لو قيل فيه صدق او كذب لم يخطا لغة وكل خبر كذلك وان امتنع صدق البعض او كذبه عقلا----------- لكن يرد عليه ان الصدق لغة الخبر الموافق للمخبر به والكذب خلافه وهو الخبر المخالف للمخبر به فبهذا عرفهما اهل اللغة فهما لا يعرفان الا بالخبر فتعريف-- الخبر بهما دور واما ما قيل في-------- جوابه ان ذلك	931	-7706486217676615134	398	724.0	318	477	83.43815612792969	69	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1056	false	-2008293841939400314	58	131	309	677	1533	300	صيغ العقود نحو بعت واشتريت وطلقت واعتقت ولا شك انها في اللغة اخبار وفي الشرع تستعمل اخبارا و----انما النزاع فيها اذا قصد بها حدوث الحكم-------- وقد اختلف فيها والصحيح انها انشاء لصدق حد الانشاء عليها وهو انها لا تدل علي الحكم بنسبة خارجية فان بعت لا تدل علي بيع اخر غير البيع الذي يقع به وايضا فلا يوجد فيه خاصة الاخبار وهو احتمال الصدق والكذب اذ لو حكم عليه باحدهما كان خطا قطعا	1056	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0933	true	6976523182393425338	195	265	1064	1417	1591	300	صيغ العقود نحو بعت واشتريت وطلقت واعتقت -لا شك انها في اللغة اخبار وفي الشرع تستعمل اخبارا ايضا انما النزاع فيها اذا قصد بها حدوث الحكم وايجاده وقد اختلف فيها والصحيح انها انشاء لصدق حد الانشاء عليها لا---نها لا تدل علي الحكم بنسبة خارجية فان بعت لا يدل علي بيع اخر غير البيع الذي يقع به و------لا يوجد فيه----------------- احتمال الصدق والكذب اذ لو حكم عليه باحدهما كان خطا قطعا	933	-7706486217676615134	337	630.5	269	380	88.68421173095703	63	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1065	false	5834662950377875916	7	123	37	641	1545	300	ضروري بنفسه اي بنفس الخبر فانه هو الذي يفيد العلم الضروري بمضمونه وهو المتواتر واما ضروري بغيره اي استفيد العلم الضروري بمضمونه من غير الخبر وهو الموافق للعلم الضروري نحو الواحد نصف الاثنين والنظري مثل خبر الله تعالي وخبر رسوله وخبر اهل الاجماع والخبر الموافق للنظر الصحيح في القطعيات فان ذلك كله قد علم وقوع مضمونه بالنظر القسم الثاني وهو ما علم كذبه وهو كل خبر مخالف لما علم صدقه من الاقسام المذكورة ------الثالث وهو ما لم يعلم صدقه ولا كذبه فقد بظن صدقه كخبر العدل وقد يظن كذبه كخبر الكذوب وقد لا يظن صدقه ولا كذبه كخبر مجهول الحال وقد خالف في هذا التقسيم بعض الظاهرية فقال كل خبر لا يسلم صدقه فهو كذب قطعا	1065	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0934	true	6711261585670636629	0	116	0	604	1596	300	ضروري بنفسه اي بنفس الخبر فانه هو الذي يفيد العلم الضروري لمضمونه وهو المتواتر واما ضروري بغيره اي استفيد العلم الضروري لمضمونه من غير الخبر وهو الموافق للعلم الضروري نحو الواحد نصف الاثنين والنظري مثل خبر الله و------خبر رسوله وخبر اهل الاجماع والخبر الموافق للنظر الصحيح في القطعيات فان ذلك كله قد علم وقوع مضمونه بالنظر القسم الثاني وهو ما علم كذبه وهو كل خبر مخالف لما علم صدقه من الاقسام المذكورة القسم الثالث وهو ما لا يعلم صدقه ولا كذبه فقد يظن صدقه كخبر العدل وقد يظن كذبه كخبر الكذوب وقد لا يظن صدقه ولا كذبه كخبر مجهول الحال وقد خالف في هذا التقسيم بعض الظاهرية فقال كل خبر لا يعلم صدقه فهو كذب قطعا	934	-7706486217676615134	592	1167.5	477	610	97.04917907714844	109	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0785	false	-2349430222723173859	36	138	185	764	1653	300	توجيه الكلام نحو الغير للافهام هذا مفهومه بحسب اصل اللغة ثم نقل الي الكلام الموجه نحو الغير للافهام وهو المراد ههنا اللهم الا اذا اريد بالحكم المعني المصدري فيحمل الخطاب علي المعني الاصلي قال في الاحكام jالخطاب اللفظ المتواضع عليه المقصود به افهام من هو متهيء لفهمه فاحترز باللفظ عن الحركات والاشارات المفهمة بالمواضعة وبالمتواضع عليه عن الالفاظ المهملة وبالمقصود به الافهام عن الكلام الذي لم يقصد به افهام المستمع فانه لا يسمي خطابا وبقوله لمن هو متهيء لفهمه عن الكلام لمن لا يفهم كالناءم والظاهر عدم اعتبار القيد الاخير كما ينبء عنه الشرح ولهذا يلام الشخص علي خطابه من لا يفهم	785	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0948	true	8416049951947880808	216	300	1257	1726	1726	300	توجيه الكلام نحو الغير للافهام-------------------------- ثم نقل الي الكلام الموجه نحو الغير للافهام وقد يعبر عنه بما يقع به التخاطب-------------------------------------------------------- قال في الاحكام -الخطاب اللفظ المتواضع عليه المقصود به افهام من هو متهيء لفهمه فاحترز باللفظ عن الحركات والاشارات المفهمة بالمواضعة وبالمتواضع عليه عن الاقوال المهملة وبالمقصود به الافهام عن --كلام----- لم يقصد به افهام المستمع فانه لا يسمي خطابا وبقوله لمن هو متهيء لفهمه عن الخطاب لمن لا يفهم كالناءم والظاهر عدم اعتبار القيد الاخير------------------- ولهذا يلام الشخص علي خطابه من لا يفهم-	948	-7706486217676615134	438	783.0	360	579	75.64766693115234	70	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0798	false	1707963305881823133	94	140	443	665	1465	300	في تسمية الكلام --في الازل خطابا خلاف----------------------------------------------------------ا وهو مبني علي تفسير الخطاب فان قلنا انه الكلام الذي علم انه يفهم كان خطابا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان قلنا -هو الكلام الذي افهم لم يكن خطابا------------------------------------------------------------------ ويبتني عليه ان الكلام حكم في الازل او يصير حكما فيما لا يزال فان قلت	798	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0949	true	2010253443168643553	53	190	306	1039	1591	300	في تسمية --كلام الله تعالي خطابا في الازل قبل وجود المخاطبين تنزيلا لما سيوجد منزلة الموجود اولا وهو مبني علي تفسير الخطاب فان قلنا انه الكلام الذي علم انه يفهم كان خطابا وانما اعتبر العلم ولم يقل من شانه لفاءدتين احداهما ان المتبادر منه الافهام بالقوة فيخرج عنه الخطاب المفهم بالفعل وثانيتهما ان المعتبر فيه العلم بكونه مفهما في الجملة فما لا يفهم في الحال ولم يعلم افهامه في المال لا يكون خطابا بل ان كان مما يخاطب يكون لغوا بحسب الظاهر علي ذلك التقدير وليس المراد من صيغة يفهم معني الحال او الاستقبال بل مطلق الاتصاف بالافهام الشامل لحال الكلام وما بعده وان قلنا انه الكلام الذي افهم لم يكن خطابا والمراد بالافهام هاهنا الافهام الواقع بالفعل اعم من الماضي والحال ويبتني عليه ان الكلام حكم في الازل او يصير حكما فيما لا يزال هذا كله	949	-7706486217676615134	203	319.5	157	735	27.619047164916992	39	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0802	false	2074450662444826008	162	259	827	1348	1560	300	علم انه يفهم---------------- اعتبر العلم ولم يقل ما من شانه ان يفهم لفاءدتين احداهما ان العبارة الثانية يتبادر منها كون الافهام بالقوة فيخرج عنه الخطاب المفهم بالفعل وثانيتهما ان المعتبر فيه العلم بكونه مفهما في الجملة فما لا يفهم في الحال ولم يعلم افهامه في المال لا يكون خطابا بل ان كان مما يخاطب به يكون لغوا بحسب الظاهر علي---- التقدير وليس المراد من صيغة يفهم معني الحال او الاستقبال بل مطلق الاتصاف بالافهام الشامل لحال الكلام وما بعده وكذلك لم يرد بصيغة------ افهم في التعريف الاخر معني المضي بل الافها-----م الواقع بالفعل اعم من jالماضي والحال	802	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0949	true	2010253443168643553	80	175	452	970	1591	300	علم انه يفهم كان خطابا وانما اعتبر العلم ولم يقل--- من شانه-------- لفاءدتين احداهما ان الم--------------تبادر منه----- الافهام بالقوة فيخرج عنه الخطاب المفهم بالفعل وثانيتهما ان المعتبر فيه العلم بكونه مفهما في الجملة فما لا يفهم في الحال ولم يعلم افهامه في المال لا يكون خطابا بل ان كان مما يخاطب ي---كون لغوا بحسب الظاهر علي ذلك التقدير وليس المراد من صيغة يفهم معني الحال او الاستقبال بل مطلق الاتصاف بالافهام الشامل لحال الكلام وما بعده وان قلنا انه الكلام الذي افهم لم يكن خطابا والمراد بالافهام هاهنا الافهام الواقع بالفعل اعم من -الماضي والحال	949	-7706486217676615134	439	777.0	355	552	79.52898406982422	73	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0408	false	1463386002729896421	0	107	0	553	1587	300	بعض الحيوان انسان عند ------صدق كل انسان حيوان ل---------------------------صدق نقيضه معه -وهو لا شء من الحيوان بانسان وكما صدق لا شء من الحيوان بانسان لزم المحال فالنتيجة لو لم يصدق بعض الحيوان انسان عند صدق الاصل الذي هو------ كل انسان حيوان لزم الم-------------------------------------------------------------------------حال لكن الشرطية الكبري وهي كلما صدق لا شء من الحيوان بانسان لزم المحال تحتاج الي بيان بان يقال لانها تضم الي الاصل المفروض الصدق وهو كل انسان حيوان لينتج سلب الشء عن نفسه هكذا كل انسان حيوان ولا شء من الحيوان بانسان ينتج لا شء من الانسان بانسان ويحتمل ان المراد بالشرطية التي تحتاج الي البيان الشرطية في القياس ----الاستثناءي التي هي نتيجة القياس	408	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0963	true	235008325953561888	205	269	1128	1457	1625	300	بعض الحيوان انسان فقلنا اذا صدق كل انسان حيوان صدق بعض الحيوان انسان والا يصدق نقيض العكس وهو لا شء من الحيوان بانسان ونضمه مع--------------------------------------------------------------------------------- الاصل ----وهو قولنا كل انسان حيوان فنقول كل انسان حيوان ولا شء من الحيوان بانسان ينتج لا شء من الانسان بانسان وهو مح-------------------------------------------------------------------------------------------ال لانه------------------------------------------------------ سلب الشء عن نفسه اعلم---------------------------------------------------------------------------- ان القياس منحصر--------------------------------- في الاقتراني والاستثناءي فوجب رد --هذا القياس	963	-7706486217676615134	162	131.5	126	670	24.17910385131836	25	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0401	false	-1278087365854453758	34	151	189	764	1539	300	نقيضه ثبت محال ينتج لو لم يثبت المطلوب لثبت محال لكن المحال ليس بثابت فيلزم ثبوت المطلوب لكونه نقيض المقدم نعم فقد يفتقر بيان الشرطية الي دليل فتتكثر القياسات فظاهر تمثيل الشارح مشعر بان الاقتران المتصل هو انه لو ثبت النقيض لثبت منضما الي مقدمة ولو ثبت منضما الي مقدمة لزم محال وليس كذلك لانه بمجرده لا يثبت المطلوب وقد يقال ان الاقتران- مركب من متصلة مقدمها نقيض المطلوب وتاليها امر لازم له ومن حملية صادقة في نفس الامر مثلا اذا كان المطلوب لا شء من ج ب فنقول لو لم يصدق هذا لصدق بعض ج ب ومعنا حملية صادقة وهي ك--------------------------ل ب اينتج لو لم يصدق هذا -صدق بعض ج او-------------------------------------------------هو محال بدليله فصدق هذا حق	401	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms0964	true	1363398922472416626	0	101	0	491	1592	300	نقيضه ثبت محال ينتج لو لم يثبت المطلوب لثبت محال لكن المحال ليس بثابت فيلزم ثبوت المطلوب لكونه نقيض المقدم نعم -قد يفتقر بيان الشرطية الي دليل ف-تكثر القياسات------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد يقال ان الاقتراني مركب من متصلة مقدمها نقيض المطلوب وتاليها امر لازم له ومن حملية صادقة في نفس الامر مثلا اذا كان المطل-ب لا شء من ج ب فنقول لو لم يصدق هذا لصدق بعض ج ب ومعنا حملية صادقة وهي كل ب ا ونجعلها كبري الاقترانية فينتج لو لم يصدق هذا لصدق بعض ج ا ونجعلها مقدمة للاستثناءي ونقول لكن ليس بعض ج ااذ هو محال بدليله -صدق هذا حق	964	-7706486217676615134	409	742.0	323	652	62.73006057739258	78	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0455	false	5670527254311879771	44	86	228	463	1667	300	-للفظ علي المعني المجازي مطا-----------------------بقة عند اهل العربية لان اللفظ مع القرينة موضوع للمعني المجازي بالوضع النوعي كما صرحوا به واما عند المنطقيين فان تحقق اللزوم بينهما بحيث يمتنع الانفكاك فهي مطابقة والا فلا دلالة علي ما صرح به------------- في حواشي----- المطالع	455	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1001	true	-1070736617492097506	30	79	174	450	1633	300	اللفظ علي المعني المجازي داخلة في الوضعية لانها مطابقة عند اهل العربية لان اللفظ مع القرينة موضوع للمعني المجازي بالوضع النوعي كما صرحوا به واما عند المنطقيين فان تحقق اللزوم بينهما بحيث يمتنع الانفكاك فهي مطابقة والا فلا دلالة علي ما صرح به السيد الشريف في ح-اشية شرح المطالع	1001	-7706486217676615134	231	429.0	189	277	83.39350128173828	39	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0443	false	-6344433011018280428	265	300	1457	1661	1661	300	واحدة لكن ربما تضمن المعني الواحد جزاين فيفهم منه الجزءان وهو بعينه فهم الكل فالدلالة علي الكل لا تغاير الدلالة علي الجزاين مغايرة بالذات بل بالاضافة والاعتبار و---------هي بالنسبة الي كمال معناها تسمي------ مطابقة- والي-	443	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1003	true	3978827927692519503	0	35	0	203	1567	300	واحدة لكن ربما تضمن المعني الواحد جزءين فيفهم منه الجزءان وهو بعينه فهم الكل فالدلالة علي الكل لا تغاير الدلالة علي الجزءين ذاتا--------- بل ب---------الاعتبار والاضافة فهي بالنسبة الي كمال معناها تسمي دلالة مطابقية والي	1003	-7706486217676615134	179	320.0	147	221	80.99547576904297	27	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0449	false	-4365635179186630689	0	80	0	407	1625	300	بالنسبة الي كمال معناها تسمي------ مطابق-ة والي جزءه تضمنا واستوضح ذلك بما اذا وقع بصرك علي زيد من راسه الي قدمه دفعة واحدة فانك تراه وتري اجزاءه برءية واحدة فان نسبت هذه الرءية الي زيد تسمي رءيته وان اضيفتا الي جزء من اجزاءه تسمي رءية ذلك الجزء قوله ومنها غير لفظية هذا هو القسم الثاني من قسمي الدلالة الوضعية وتسمي غير لنفظية بل عقلية وهي ان ينتقل الذهن من اللفظ الي معناه ومن معناه الي معني اخر وهذا القسم يسمي ------	449	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1003	true	3978827927692519503	27	58	155	323	1567	300	بالنسبة الي كمال معناها تسمي دلالة مطابقية والي جز-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءه تسمي دلالة تضمنية وغ------------ير لفظ--------------------------------------------ية وتسمي-------------- عقلية ب---ان ينتقل الذهن من اللفظ الي معناه ومن معناه الي معني اخر وهذا------ يسمي دلالة	1003	-7706486217676615134	139	205.0	112	420	33.095237731933594	20	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0116	false	-8525730041548261897	224	256	1193	1369	1589	300	الدليل علي الصانع هو الصانع لانه الذي نصب العالم دليلا علي----ه او العالم بكسر اللام لانه الذي يذكر للمستدلين كون العالم دليلا علي الصانع او العالم بفتح اللام لانه الذي به الارشاد	116	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1006	true	7046522366393624725	6	38	36	211	1682	300	الدليل علي الصانع هو الصانع لانه----- نصب العالم دليلا علي نفسه او العالم بكسر اللام لانه الذي يذكر للمستدلين كون العالم دليلا علي الصانع او العالم بفتح اللام لانه الذي به الارشاد	1006	-7706486217676615134	171	328.5	140	180	95.0	30	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0116	false	-8525730041548261897	145	223	776	1188	1589	300	---------------الامدي لانه قال اما الدليل فقد يطلق في اللغة بمعني الدال وهو الناصب للدليل وقيل الذاكر له وقد يطلق علي ما فيه دلالة وارشاد وهو المسمي دليلا في عرف الفقهاء سواء اوصل الي علم او ظن والاصوليون يفرقون فيخصون الدليل بما يوصل الي علم والامارة بما يوصل الي ظن فحده عند الفقهاء مما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الي مطلوب خبري وعند الاصوليين ما يمكن التوصل به الي العلم بمطلوب خبر-------------------------ي والاقرب ان اصطلاح الاصول ما ذكره الشارح	116	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1007	true	7441949018286502716	25	108	140	582	1643	300	العضدي انه قال الامدي--------- اما الدليل فقد يطلق في اللغة بمعني الدال وهو الناصب للدليل وقيل الذاكر له وقد يطلق علي ما فيه دلالة وارشاد وهو المسمي دليلا في عرف الفقهاء سواء اوصل الي علم او ظن والاصوليون يفرقون فيخصون الدليل بما يوصل الي علم والامارة بما يوصل الي ظن فحده عند الفقهاء -ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الي مطلوب خبري وعند الاصوليين ما يمكن التوصل به الي العلم بمطلوب خبري ثم قال المحقق التفتازاني والاقرب ان اصطلاح الاصول ما ذكره الشارح	1007	-7706486217676615134	402	761.0	326	452	88.93804931640625	73	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0121	false	-1075920639326000668	184	243	1059	1349	1670	300	بالمعني الاعم لانه المعني المعتبر عند الاكثر كما يفصح عنه عبارته وانما قيل ما يمكن التوصل دون ما يتوصل تنبيها علي ان---------- الدليل من حيث هو دليل لا يعتبر فيه التوصل بالفعل بل يكفي امكانه فلا يخرج عن كونه دليلا بان لا ينظر فيه اصلا ولو اعتبر وجوده لخرج------ عن التعريف ما لم ينظر منه احد ابدا و-----------اريد من	121	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1007	true	7441949018286502716	123	170	661	893	1643	300	بالمعني الاول فانه يكفيك فنقول اعتبر امك--------------------------------------------------------------------------ان التوصل اذ الدليل من حيث هو دليل لا يعتبر فيه التوصل بالفعل فانه -----------لا يخرج عن كونه دليلا بان لا ينظر فيه اصلا ولو اعتبر وجود التوصل يخرج عن التعريف ما لم ينظر فيه احد ابدا والامكان ان اريد به	1007	-7706486217676615134	167	276.0	130	317	52.68138885498047	31	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0122	false	-5461919229448858513	0	114	0	567	1585	300	وهو المشتمل علي شراءطه مادة وصورة لان الفاسد لا يمكن ان يتوصل به الي مطلوب خبري اذ ليس هو في نفسه سببا للتوصل ولا الة له وان كان قد يفضي اليه فذلك افضاء اتفاقي ليس من حيث انه وسيلة له فلو لم يقيد واريد العموم خرجت الدلاءل باسرها اذ لا يمكن التوصل بكل نظر فيها وان اقتصر علي الاطلاق لم يكن هناك تنبيه علي افتراق الصحيح والفاسد في ذلك والحكم يكون الافضاء في الفاسد اتفاقيا انما يصح اذا لم يكن بين الكواذب ارتباط عقلي يصير به بعضها وسيلة الي بعض او يخص بفاسد الصورة او بوضع ما ليس بدليل مكانه وتقييد المطلوب بالخبري لاخراج قول الشارح ولو قيد-------- بالتصوري كان حدا له -------وان جرد	122	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1008	true	7343799776743994405	202	300	1124	1635	1635	300	وهو المشتمل علي شراءطه مادة وصورة -اذ الفاسد ليس----------------------------------------- في نفسه سببا للتوصل ولا الة له وان كان قد يفضي اليه فذلك افضاء اتفاقي------------------------ فلو لم يقيد واريد العموم خرجت الدلاءل باسرها اذ لا يمكن التوصل بكل نظر فيها وان اقتصر علي الاطلاق لم يكن هناك تنبيه علي افتراق الصحيح والفاسد في ذلك والحكم بكون الافضاء في الفاسد اتفاقيا انما يصح اذا لم يكن بين الكواذب ارتباط عقلي يصير به بعضها وسيلة الي بعض او يخص بفساد الصورة او بوضع ما ليس بدليل مكانه وتقييد المطلوب بالخبري لاخراج المعرف---- ولو قيد المطلوب بالتصور يصير تعريفا للمعرف وان جرد-	1008	-7706486217676615134	473	882.5	379	582	81.27147674560547	87	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0137	false	-7112370875641032773	38	109	198	564	1617	300	وان اقتصر علي الاطلاق لم يكن هناك تنبيه الخ تعريض للعلامة النحرير قوله-- والحكم بكون الافضاء الخ رد علي الشارح حيث اطلق ان الفاسد قد يفضي الي المطلوب اتفاقا وقوله انما يصح اذا لم يكن بين الكواذب ارتباط الخ اي مع انه قد يكون بينها الارتباط المذكور كقولنا كل انسان حجر وكل حجر فرس فلا يصح ذلك الحكم بالافضاء الاتفاقي وقوله او يخص بفاسد الصورة او بوضع ما ليس بدليل مكانه	137	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1008	true	7343799776743994405	241	286	1318	1548	1635	300	وان اقتصر علي الاطلاق لم يكن هناك تنبيه علي افتراق الصحيح والفاسد في ذلك والحكم بكون الافضاء في--------------------------- الفاسد-------------------- اتفاقيا----- انما يصح اذا لم يكن بين الكواذب ارتباط عقلي يصير به بعضها وسيلة الي بعض-------------------------------------------------------------------------------------- او يخص بفساد الصورة او بوضع ما ليس بدليل مكانه	1008	-7706486217676615134	167	222.5	129	368	45.380435943603516	28	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0117	false	-57117605235334902	234	289	1291	1581	1640	300	فان قيل قد اطبق جمهور المنطقيين علي ق-------يد الاستلزام في تعريف القياس وجعلوه------- شاملا للبرهاني والظني والشعري والسفسطي قلنا نعم لكن مع زيادة قيد اخر هو تقدير التسليم وذلك انهم قالوا هو مءلف قضايا متي سلمت لزم عنه لذاته قول اخر فاللزوم في الكل انما هو علي ------تقدير التسليم وايضا بدونه فلا يكون في غير ---	117	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1009	true	9183746779721504930	229	271	1272	1502	1652	300	فان قيل قد اطبق جمهور المنطقيين علي اعتبار قيد الاستلزام في تعريف القياس وجعلوه مع ذلك شاملا للصناعات الخمس اجيب بانهم زادوا قيدا ----------------------اخر هو تقدير --تسليم مقدماته فالاستلزام-------------------------------------------------- في الكل انما هو علي ذلك التقدير وام---------ا بدونه فلا استلزام الا في	1009	-7706486217676615134	142	187.5	111	313	45.36741256713867	22	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0122	false	-5461919229448858513	116	264	582	1380	1585	300	بينهما اعني الموصل الي المجهول وحيث كان التوصل------------------------------------------ اعم من ان يكون الي علم او ظن توليدا------------------------------------------------------------ او اعدادا لزوما او عادة يتناول التعريف القطعي والظني وصح علي المذاهب كلها قوله فقولان اي -------------قضيتان معقولتان او ملفوظتان فان الدليل كالقول والقضية يطلق علي المعقول والمسموع اشتراكا او حقيقة ومجازا وقيل اي مركبان ويخرج بقوله يكون عنه قول اخر قولان فصاعدا من المركبات التق-يدية او منها ومن jالتامة كما يخرج قولان من التام- اذا لم يش-ركا في حد اوسط وانما قال فصاعدا ليتناول القياس المركب من اقوال وفي توحيد الضمير وتذكيره في عنه تنبيه علي ان الهيءة لها مدخل في ذلك قيل انما وصف القول بالاخر ليخرج عنه مجموع اي -قضيتين اتفقتا فانه يستلزم احداهما وهذا لا يصح ه-هنا اذ لا يكون---- احداهما ول-ا اعتبر حصول القول الاخر سواء كان لازما بينا او غير بين او لا يكون لازما -تناول --حد الامارة وغيرها لانه يجمع التمثيل والاستقراء والقياس البرهاني	122	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1009	true	9183746779721504930	5	168	28	943	1652	300	بينهما اعني الموصل الي المجهول المسمي بالطريق عندهم وعند المنطقيين له معنيان ايضا احدهما اعم من الثاني كما ذكر السيد الشريف في حاشية العضدي الاول الموصل الي التصديق قياسا كان او تمثيلا او استقراء والثاني القياس البرهاني وعلي الاول عرف بانه قولان فصاعدا يكون عنه قول اخر والمراد بالقولين قضيتان معقولتان او ملفوظتان فان الدليل كالقول والقضية يطلق علي المعقول والمسموع اشتراكا او حقيقة ومجازا وقيل اي مركبان ويخرج بقوله يكون عنه قول اخر قولان فصاعدا من المركبات التقييدية او منها ومن -التامة كما يخرج قولان من التامة اذا لم يشتركا في حد اوسط وانما قال فصاعدا لي-شتمل القياس المركب--------- وفي توحيد الضمير وتذكيره في عنه تنبيه علي ان الهيءة لها مدخل في ذلك قيل انما وصف القول بالاخر ليخرج عنه مجموع اية قضيتين اتفقتا فانه يستلزم احداهما وهذا لا يصح هاهنا اذ لا تكون عنه احداهما ولما اعتبر حصول القول الاخر سواء كان لازما بينا او غير بين او لا يكون لازما يتناول الحد الامارة وغيرها لانه يجمع التمثيل والاستقراء والقياس البرهاني	1009	-7706486217676615134	663	1175.0	538	926	71.59827423095703	109	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0123	false	-2637271590929744737	56	168	320	915	1584	300	غير البرهاني فلا يستلزم لذاته شيءا ف----انه لا علاقة عقلية بين الظن وبين شء يستنكاد هو منه لانتفاءه مع بقاء سببه الذي يتوصل منه اليه وفي اكتفاءه في بيا---------------------ن المدعي----------------------------- بحال الظن وسببه ايماء الي ان ما عدا البرهاني اما ظني او في حكمه فان قلت قد اطبق جمهور المنطقيين علي اعتبار قيد الاستلزام في تعريف القياس وجعلوه مع ذلك شاملا للصناعات الخمس اجيب بانهم زادوا قيدا اخر وهو تقدير تسليم مقدماته فالاستلزام في الكل انما هو علي ذلك التقدير واما بدونه فلا استلزام الا في البرهاني وهو المراد ههنا فلا منافاة بينهما وفساده ظاهر لان التسليم لا مدخل له في الاستلزام فان تحقق اللزوم لا يتوقف علي تحقق الملزوم ولا اللازم	123	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1009	true	9183746779721504930	188	291	1066	1611	1652	300	غير البرهان --لا يستلزم لذاته شيءا اخر لانه لا علاقة------ بين الظن وبين شء يستف-اد هو منه لانتفاءه مع بقاء سببه الذي ي-وصل منه اليه كالغيم الرطب يكون امارة للمطر ثم يزول ظن المطر بسبب من الاسباب مع بقاء الغيم بحال----------------------------------------------------------ه فان قيل قد اطبق جمهور المنطقيين علي اعتبار قيد الاستلزام في تعريف القياس وجعلوه مع ذلك شاملا للصناعات الخمس اجيب بانهم زادوا قيدا اخر -هو تقدير تسليم مقدماته فالاستلزام في الكل انما هو علي ذلك التقدير واما بدونه فلا استلزام الا في البرهان----------------------------------- وفساده ظاهر لان التسليم لا مدخل له في الاستلزام فان تحقق اللزوم لا يتوقف علي تحقق الملزوم ولا اللازم	1009	-7706486217676615134	466	818.5	378	649	71.80277252197266	78	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0124	false	3567059375817939057	0	55	0	299	1605	300	استلزام ذاتيا هناك اذ لا مءثر في النتيجة الا الله سبحانه وتعالي ولا وجوب عنه ولا عليه وان اريد بالاستلزام الذاتي امتناع الانفكاك عنه لذاته عقلا كما هو المتبادر من العبارة صح التعريف الثاني علي راي اصحابه دون الواقع بخلاف الاول فانه صحيح مطلقا --------------------------------وان حمل علي الدوام والامتناع العادي فقد عدل به عن ظاهره	124	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1010	true	-7302278534039783788	90	141	488	768	1669	300	استلزام ذاتيا هناك اذ لا مءثر----------- الا الله سبحانه ف-----------------------------ان اريد بالاستلزام الذاتي امتناع الانفكاك عنه لذاته عقلا كما هو المتبادر----------- صح التعريف الثاني علي راي اصحابه دون الواقع بخلاف الاول فانه صحيح مطلقا اذ لم يذكر فيه الاستلزام الذاتي وان حمل علي الدوام والامتناع العادي فقد عدل به عن ظاهره	1010	-7706486217676615134	247	456.5	202	331	74.62236022949219	42	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0124	false	3567059375817939057	181	253	956	1368	1605	300	القضيتان مع هيءة الترتيب العارضة لهما وظاهر كلامه ان الدليل عندنا لا يطلق الا علي المفردات التي من شانها ان يتوصل باحوالها الي المطالب الخبرية فيجب ان يحمل قولنا بصحيح النظر فيه علي النظر في احواله وصفاته ويجوز ان يجري علي عمومه فيتناول الاقسام الثلاثة كما اوضحناه سابقا وعلي التقديرين فالمعني----------ان متباينان صدقا ومن زعم تساويهما في الوجود بشرط النظر في المعني الاصولي لزسه القول بوجوده ف------------------------ي الكواذب hقوله قيل عدل عن	124	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1012	true	-2155243632191974337	132	165	742	941	1674	300	القضيتان مع هيءة الترتيب العارضة لهم----------------------------ا لا غير--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فالمعنيان المصطلحان متباينان صدقا ومن زعم تساويهما في الوجود بشرط النظر في المعني الاصولي لزمه القول بوجوده اي بوجود المعني الاصولي في الكواذب والحاصل ان ------	1012	-7706486217676615134	149	257.0	123	446	33.40807342529297	21	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1268	false	-2334810522240225003	0	74	0	403	1542	300	ينقسم الي توقف تقدم كا---لمعلول علي العلة والمشروط علي الشرط والتوقف من الطرفين بهذا المعني -----محال ضرورة استلزامه تقدم الشء علي نفسه وهو المراد بالدور اذا اطلق وحكم باستحالته والي توقف معية كتوقف كون هذا ابنا لذاك علي كون ذاك ابا لهذا وبالعكس وكتوقف قيام كل من اللبنتين المتساندتين علي قيام الاخري وهذا------- لا يمتنع من الطرفين وليس دورا مطلقا وان كان يعبر عنه بدور المعية ثم التوقف فيما ذكرتم من الطرفين هو توقف	1268	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1027	true	-177974427924405271	121	181	682	1001	1658	300	ينقسم الي توقف تقدم كما للمعلول علي العلة والمشروط علي الشرط والتوقف من الطرفين بهذا المعني دور ومحال ضرورة استلزامه تقدم الشء علي نفس------------------------------------------ه والي توقف معية كتوقف كون هذا ابنا لذلك علي كون ذلك ابا له-- وبالعكس------------------------------------------------------- وهذا التوقف لا يمتنع من الطرفين وليس دورا مطلقا وان كان يعبر عنه بدور المعية مجازا فالمعتبر في الدور الحقيقي هو توقف	1027	-7706486217676615134	274	481.0	219	418	65.55023956298828	45	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0337	false	3119705707549761515	140	266	843	1612	1783	300	المفردان من مقدمتيه------------------------------ يسميهما المنطقيون موضوعا ومحمولا والمتكلمون ذاتا وصفة والفقهاء محكوما عليه ومحكوما به والنحويون مسندا اليه ومسندا واجزاء المقدمات تسمي حدودا ولا بد من حدي متكرر باعتبار نسبته الي طرفي المطلوب ويسمي الاوسط واما الاخران وهما طرفا المطلوب فيسمي موضوعه الاصغر ومحموله الاكبر والمقدمة التي فيها الاصغر الصغري والتي فيها الاكبر الكبري مثاله كل وضوء عبادة وكل عبادة قربة ينتج كل وضوء قربة فالعبادة الاوسط والوضوء الاصغر وكل وضوء عبادة الصغري وقربة الاكبر وكل عبادة قربة الكبري tقوله ويسمي المبتدا فيه الظاهر ان الضمير للاقتراني او لمطلق البرهان وجعله العلامة للمقدمة بتاويل التصديق والاحسن ان يجعل لمطلق القضية لان هذه التسمية لا تخص حال التاليف القياسي ثم ما ذكر -من اصطلاح المتكلمين انما يصح في الم----وضوع والمحمول بالطبع مثل--- الانسان كاتب بخلاف-------- الكاتب انسان	337	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1035	true	-2125715231077220989	189	237	1008	1294	1615	300	المفردان من القضية التي جعلت جزء القياس الاقتراني يسميها- المنطقيون موضوعا ومحمولا والمتكلمون ذاتا وصفة والفقهاء محكوما عليه ومحكوما به والنحويون مسندا اليه ومسندا انتهي قيل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما ذكره من اصطلاح المتكلمين انما يصح في ما هو موضوع وم--حمول بالطبع كقولنا الانسان كاتب لا في عكسه اي الكاتب انسان	1035	-7706486217676615134	211	341.5	175	815	25.889570236206055	29	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0339	false	7240327706575121142	38	148	215	801	1599	300	منه قوله والمتكلمون ذاتا وصفة رد بانه انما يصح في-ما هو موضوع ومحمول بالطبع كقولنا الانسان كاتب لا في عكسه---------------- واجيب بان المحكوم عليه يراد به ما صدق عليه وهو الذات والمحكوم به يراد به المفهوم وهو الصفة قوله والنحويون مسندا اليه ومسندا الموافق للمتن مبتدا او خبرا وانما عدل الشارح ليندرج الفعل والفاعل في ذلك اندراجهما فيما عداه قيل ويقعان في الشكل الثاني كقولك ضحك كل انسان وما ضحك شء من الفرس وكان المصنف نظر الي هيءة الشكل الاول لان الكل مرتد اليه وما اعترض به من ان المبتدا والمسند اليه عندهم----- قد يكون سورا عند المنطقيين كقولنا كل انسان حيوان فجوابه ان المحكوم عليه بحسب المعني هو الانسان	339	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1035	true	-2125715231077220989	217	279	1189	1513	1615	300	من اصطلاح المتكلمين------------------ انما يصح في ما هو موضوع ومحمول بالطبع كقولنا الانسان كاتب لا في عكسه اي الكاتب انسان واجيب بان المحكوم عليه يراد به ما صدق عليه وهو الذات والمحكوم به يراد به المفهوم وهو الصفة وما-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قيل ان -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المسند اليه عند النحاة قد يكون سورا عند المنطقيين كقول-ك كل انسان حيوان فجوابه ان المحكوم عليه بحسب المعني هو الانسان	1035	-7706486217676615134	285	484.5	231	608	46.875	52	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0255	false	-987496548296971778	24	124	146	704	1651	300	غير معلل الذاتي لا يعلل------- اي ثبوته للذات لا يكون بعلة لانه اما نفس الذات او --جزءه المتقدم بخلاف العرضي فانه ان كان عرضا ذاتيا اوليا يعلل بالذات لا محالة كزوجية الاربعة والا فبالوساءط كالضحك للانسان لتعجبه وما يقال ان t---كان لازما بينا يعلل بالذات والا فبالوساءط انما يصح لو اريد العلة في التصديق ولو اريد ذلك انتقض باللوازم البينة فان التصديق بثبوتها للملزومات لا يعلل بشء اصلا نعم يشكل ما ذكر بما اطبق عليه المنطقيون من ان حمل الاجناس العالية علي الانواع انما هو بواسطة المتوسطات وحيل المتوسطات بواسطة السوافل حتي صرح ابن سينا بان الجسمية للانسان معلل- بحيوانيته	255	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1039	true	4606246017460251713	183	283	936	1500	1578	300	غير معلل قال المحقق التفتازاني اي ثبوته للذات لا يكون لعلة لانه اما نفس الذات او الجزء -المتقدم بخلاف العرضي فانه ان كان عرضا ذاتيا اوليا يعلل بالذات لا محالة كزوجية الاربعة والا فبالوساءط كالضحك للانسان لتعجبه وما يقال انه ان كان لازما بينا يعلل بالذات والا فبالوساءط انما يصح لو اريد العلة في التصديق ولو اريد ذلك انتقض باللوازم البينة فان التصديق بثبوتها للملزومات لا يعلل بشء اصلا نعم يشكل ما ذكر بما اطبق----- المنطقيون من ان حمل الاجناس العالية علي الانواع انما هو بواسطة المتوسطات وحمل المتوسطات بواسطة السوافل حتي صرح ابن سينا ا-ن الجسمية للانسان معللة بحيوانيته	1039	-7706486217676615134	532	1014.0	437	571	93.16987609863281	88	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0255	false	-987496548296971778	125	177	709	993	1651	300	في التعقل----------- لانهما في الوجود واحدي لا اثنينية اصلا فلا تقدم وهذا التفسير مختص بجزء الماهية والاولان يعمان نفس الماهية ايضا وحقيقة التعريفين الاخ-رين ترجع الي الاول----------------------------------- لان عدم تعليل الذاتي مبني علي انه لا يمكن فهم الذات قبل فهمه بل بالعكس والتقدم في التعقل مستلزم لذلك وان لم يكن مبنيا عليه	255	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1040	true	-5155647871089552840	20	82	100	430	1648	300	في التعقل انتهي وذلك لانهما في الوجود واحد- لا اثنينية اصلا فلا تقدم وهذا التفسير مختص بجزء الماهية والاولان يعمان نفس الماهية ايضا وحقيقة التعريفين الاخيرين يرجع الي الاول وهو ما لا يتصور فهم الذات قبل فهمه لان عدم تعليل الذاتي مبني علي انه لا يمكن فهم الذات قبل فهمه بل بالعكس والتقدم في التعقل مستلزم لذلك وان لم يكن مبنيا عليه	1040	-7706486217676615134	282	531.0	230	331	85.19637298583984	49	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0906	false	6103910021861097156	0	42	0	221	1643	300	والعزيمة بخلافها--------------------------------- وحاصله ان دليل الحرمة اذا بقي معمولا به وكان التخلف عنه لمانع طارء في حق المكلف لولاه لثبتت الحرمة في حقه فهو الرخصة والا فالعزيمة فخرج من الرخصة------- الحكم ابتداء وما نسخ تحريمه او خصص من دليل محرم ثم الرخصة	906	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1076	true	-8600001569161804916	178	219	1017	1234	1646	300	والعزيمة بخلافها هكذا في اصول الشافعية علي ما قيل وحاصله ان دليل الحرمة اذا بقي معمولا به وكان التخلف عنه لمانع طارء في--- المكلف لولاه لثبتت الحرمة في حقه فهو الر-----------------------------خصة اي ذلك الحكم الثابت بطريق التخلف عن ال------------محرم هو الرخصة	1076	-7706486217676615134	153	253.0	124	261	58.620689392089844	24	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0908	false	-1274565856165507392	14	106	83	566	1567	300	دليل الحرمة ومعني قيامه بقاءه معمولا به ومعني العذر ما يطرا في حق المكلف فيمنع حرمة الفعل او الترك الذي دل الدليل علي حرمته ومعني قوله لولا العذر ان المحرم كان محرما ومثبتا للحرمة في حقه ايضا لولا العذر فهو قيد لوصف التحريم لا للقيام فليتامل وقوله فهو------ الرخصة الضمير للحكم الثابت بطريق التخلف عن المحرم وهو اعم من الفعل كاكل الميتة والترك كصوم المسافر وصلاته الرباعية ولذا عدل عما ذكره غيره وهو ما جاز فعله لعذر مع قيام السبب الح-رم وان جا----------------------ز ان يوجد -الفعل شاملا للترك ايضا----------- بناء علي انه	908	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1076	true	-8600001569161804916	224	300	1267	1646	1646	300	دليل الحرمة و-----قيامه بقاءه معمولا به وبالع----ذر ما يطرا في حق المكلف فيمنع حرمة الفعل او الترك الذي دل الدليل علي حرمته ومعني قوله لولا العذر اي المحرم كان محرما ومثبتا للحرمة في حقه ايضا لولا العذر فهو قيد لوصف التحريم لا للقيام وهذا اولي مما قيل من ان الرخصة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما جاز فعله لعذر مع قيام السبب المحرم وانما قلنا انه اولي لانه يجوز ان يراد بالفعل في هذا التعريف ما يعم الترك بناء علي انه-	1076	-7706486217676615134	295	512.0	234	524	56.29771041870117	50	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0908	false	-1274565856165507392	106	185	566	969	1567	300	كف فخرج من الرخصة الحكم ابتداء لانه لا محرم وخرج ما نسخ tتحريمه لانه لا قيام للمحرم حيث لم يبق معمولا به وخرج ما خص من دليل المحرم لان التخلف ليس لمانع في حقه بل التخصيص بيان ان الدليل لم يتناوله وخرج ايضا وجوب الاطعام في كفارة الظهار عند فقد الرقبة لانه الواجب------- ابتداء علي فاقد الرقبة كما ان الاعتاق هو الواجب ابتداء علي واجدها وكذا خرج الت-----يمم علي فاقد الماء لانه الواجب في حقه------- بخلاف التيمم للجرح- ونحوه	908	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1077	true	-2145468100649437420	0	83	0	421	1580	300	كف فخرج من الرخصة الحكم ابتداء لانه لا محرم وخرج ما نسخ -تحريمه لانه لا قيام للمحرم حيث لم يبق معمولا به وخرج ما خص من دليل المحرم لان التخلف ليس لمانع في حقه بل التخصيص بيان ان الدليل لم يتناوله وخرج ايضا وجوب ال-طعام في كفارة الظهار عند فقد الرقبة لانه الواجب في حقه ابتداء علي فاقد الرقبة كما ان الاعتاق هو الواجب ابتداء علي واجدها وكذا خرج وجوب التيمم علي فاقد الماء لانه الواجب في حقه ابتداء بخلاف التيمم للخروج ونحوه	1077	-7706486217676615134	396	758.0	317	423	93.61701965332031	75	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1836	false	-7206864229994354083	123	159	683	877	1633	300	وذكروا في مثاله ان يقول المستدل في البكر البالغ- بكر فتجبر كالصغيرة فيقول المعترض هذا معارض بالصغر-------- وما ذكرته وان تعدي به الحكم الي البكر البالغ- فما ذكرته فقد تعدي به الحكم الي الثيب الصغيرة وهذا	1836	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1163	true	4441145362583026192	33	70	156	359	1728	300	وذكروا في مثاله ان يقول المستدل في البكر البالغة بكر فتجبر كالصغيرة فيقول المعترض هذا معارض بالصغير العاقل وما ذكرته وان تعدي به الحكم الي البكر البالغة فما ذكرته -قد تعدي به الحكم الي الثيب الصغيرة هكذا	1163	-7706486217676615134	190	353.5	154	204	93.13725280761719	31	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1837	false	-4934947163273475363	5	29	22	140	1580	300	يعين tالمعترض في الاصل معني ويعارض به ثم يقول للمستدل ما عللت به وان تعدي الي فرع مختلف ---------------------------------------فيه وليس احدهما اولي من الاخر	1837	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1163	true	4441145362583026192	0	33	0	156	1728	300	يعين -المعترض في الاصل معني ويعارض به ثم يقول للمستدل ما عللت به وان تعدي الي فرع مختلف فيه فكذا ما عللت به تعدي الي فرع مختلف فيه وليس احدهما اولي من الاخر	1163	-7706486217676615134	117	226.0	93	157	74.52229309082031	23	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1714	false	-5558758247940457694	194	287	1024	1486	1553	300	والتقسيم وهو حصر الاوصاف الموجودة في الاصل الصالحة للعلية في عدد------- ثم ابطال بعضها وهو ما سوي الذي يدعي انه العلة واحدا كان او اكثر مثاله ان يقول في قياس الذرة علي البر في الربوية بحثت عن اوصاف البر فما وجدت ثم ما يصلح علة للربوية في بادء الراي الا الطعم او القوت او الكيل لكن الطعم وال--قوت لا يصلح لذلك عند التامل فتعين الكيل وههنا بحثان الاول انه يكفي في---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بيان الحصر اذا منع ان ي-----قول بحثت فلم اجد سوي هذه الاوصاف ويصدق فيه لعدالته وتدينه وذلك مما يغلب الظن عدم غيره	1714	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1261	true	3916654723194542457	58	216	328	1192	1653	300	والتقسيم -هو حصر الاوصاف------------------ الصالحة للعلية في بادء الراي ثم ابطال بعضها بعد النظر والتامل كما ت------------------------------------قول في قياس الذرة علي البر في الربوية بحثت عن اوصاف البر فما وجدت ثمة------- علة للربوية في بادء الراي الا الطعم او القوت او الكيل لكن الطعم او القوت لا يصلح لذلك عند التامل فتعين الكيل لا--------ن الاشياء التي يوجد فيها الطعم والتي يحصل منها القوت من اعظم وجوه المنافع لانها اسباب بقاء الحيوان ووساءل حياة النفوس فالسبيل في امثالها الاطلاق بابلغ الوجوه والاباحة باوسع طراءق التحصيل لشدة الاحتياج اليها وكثرة المعاملات فيها دون التضييق فيها لقوله تعالي يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقوله تعالي وما جعل عليكم في الدين من حرج وقوله عليه السلام لعلي ومعاذ حين ارسلهما الي اليمن يسرا ولا تعسرا والقول المجتهدين والمشقة تجلب التيسير هكذا في الهداية وحواشيه وهناك مقامان احدهما بيان الحصر ويكفي في ذلك ان يقول بحثت فلم اجد سوي هذه الاوصاف ويصدق لان -عدالته وتدينه----- مما يغلب --ظن عدم غيره	1261	-7706486217676615134	328	540.0	260	942	34.81953430175781	54	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1715	false	-6581268417747907619	141	185	696	927	1514	300	التقسيم والسبر الي الابطال فان قيل المفروض ان الاوصاف كلها صالحة لعلية ذلك الحكم والابطال نفي لذلك لان معناه بيان عدم صلوح البعض فتناقض قلنا قد اشار الي الجواب بان صلوح الكل tانما هو في بادء الراي و-عدم صلوح البعض انما هو بعد النظر -	1715	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1261	true	3916654723194542457	15	53	84	294	1653	300	التهذيب --لعبد الله اليزدي فان قيل المفروض ان الاوصاف كلها صالحة لعلية ذلك الحكم والابطال نفي لذلك لان معناه بيان عدم صلوح البعض فتناقض قلنا المراد بصلو---------------ح الكل صلوحه--- في بادء الراي وبعدم صلوح البعض عدمه--- بعد التامل	1261	-7706486217676615134	172	288.0	137	233	73.81974029541016	28	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1741	false	5667616254424449306	52	141	284	757	1613	300	اقول قد عد من مسالك------ العلية الشبه وحقيقة الشبه ان الوصف اما ان يعلم مناسبته بالنظر الي----ه او لا والاول المناسب والثاني اما ان يكون مما اعتبره الشارع في بعض الاحكام والتفت اليه او لا والاول الشبه والثاني الطرد وعلية الشبه تثبت بجميع المسالك من الاجماع والنص والسبر وهل تثبت بمجرد المناسبة وهو تخريج المناط فيه نظر اذ-- يخرجه الي المناسبة------------------------------------------- ومن اجل انه لا تثبت بمجرد المناسبة قيل في تعريف الشبه تارة هو الذي لا تثبت مناسبته الا بدليل منفصل وقيل تارة هو ما يوهم المناسبة وليس بمناسب	1741	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1268	true	6187366911140264718	9	104	58	559	1617	300	-هو------- من مسالك اثبات العلية قالوا---------------- الوصف اما ان تعلم مناسبته بالنظر الي ذاته او لا والاول المناسب والثاني اما ان يكون مما اعتبره الش-رع في بعض الاحكام والتفت اليه او-لا والاول الشبه والثاني الطرد وعلية الشبه تثبت بجميع المسالك من الاجماع والنص والسير وهل تثبت بمجرد المناسبة اي- تخريج المناط فيه نظر والا يخرج عن كونه شبيها الي كونه مناسبا مع ان ما بينهما من التقابل ومن اجل انه لا تثبت بمجرد المناسبة قيل في تعريف الشبه تارة هو الذي لا تثبت مناسبته الا بدليل منفصل وقيل تارة هو ما يوهم المناسبة وليس بمناسب	1268	-7706486217676615134	420	764.5	339	528	79.54545593261719	73	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1743	false	-3305952131966641551	2	215	14	1128	1598	300	علي ان-----ه لا يثبت بمجرد المناسبة بل لا بد في مناسبته للحكم من دليل زاءد عليه اذ لو ثبت بالنظر الي ذاته لما كان شبهيا بل مناسبا وفي هذا نفي لما ذكره العلامة ان اقرب ما قيل في تعريف الشبه هو انه الذي لا تثبت مناسبته الا بدليل منفصل واذا كان كذلك فلا يمكن اثباته بتخريج المناط فعلم ان النظر مبني علي التفسير لا التفسير علي النظر علي ما هو ظاهر العبارة ثم قال ومنهم من فسره بما tيوهم المناسبة يعني من غير تحقيقق وحذف لان لفظ يوهم مشعر به فجعل التفسير الثاني ابتداء كلام لا تفريعا علي النظر علي ما ذكره المحقق وفي بعض الشروح ان اثباته تخريج المناط مبني علي تفسيره فمن فسره بما يوهم المناسبة منعه لان تخريج المناط يوجب المناسبة ومن فسره بالمناسب الذي ليست مناسبته لذاته جوزه لجواز ان يكون الوصف الشبهي مناسبا يتبع المناسب بالذات وهذا ايضا فاسد لان تخريج المناط يقتضي كون الوصف مناسبا بالنظر الي ذاته قوله مثال يعني اذا حاولنا الحاق ازالة الخبث بازال-------------------------------------------------------------ة الحدث بجامع كونها طهارة تراد للصلاة كان الجامع وصفا شبهيا اذ لا تظهر مناسبته للحكم المذكور لكنه يوهم المناسبة من جهة انه قد اجتمع فيها اعني في ازالة الخبث كونها طهارة للصلاة وكونها عن الخبث والشارع قد اعتبر الاول حيث رتب عليه حكم تعيين الماء في ------------------الصلاة والطواف ومس المصحف	1743	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1268	true	6187366911140264718	107	233	579	1261	1617	300	علي ان الشبه لا يثبت بمجرد المناسبة بل لا بد في مناسبته للحكم من دليل زاءد عليه اذ لو ثبت بالنظر الي ذاته لما كان شبيها بل مناسبا وقيل اثب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اته بتخريج الم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ناط مبني علي تفسيره فمن فسره بما يوهم المناسبة منعه لان تخريج المناط يوجب المناسبة ومن فسره بالمناسب الذي----- مناسبته لذاته جوزه لجواز ان يكون الوصف الشبهي مناسبا يتبع المناسب بالذات وهذ-----ا فاسد لان تخريج المناط يقتضي كون الوصف مناسبا بالنظر الي ذات-----ه مثاله ان- يقال في عدم جواز ازالة الخبث بالماءع ان ازالة الخبث طهارة تراد للصلاة فلا تجوز بغير الماء كطهارة الحدث بجامع ----الطهارة -------------------وهو وصف- شبهي---- لا----ن مناسبتها لتعيين الماء--------------------------------------- فيها بعد البحث التام غير ظاهرة لكن --------------------------الشارع لما اثبت الحكم وهو------------- تعيين الماء في بعض الصور وجودها كالصلاة والطواف ومس المصحف	1268	-7706486217676615134	514	819.0	415	1198	42.904842376708984	77	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1744	false	3029205876028910037	68	91	395	515	1641	300	حتي قال امام الحرمين لا يتحرر في الشبه عبارة مستمرة في صناعة الحدود فمنهم من فسره بما تردد فيه الفرع بين --اصلين يشاركهما	1744	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1268	true	6187366911140264718	277	300	1496	1617	1617	300	حتي قال امام الحرمين لا تتحرر في الشبه عبارة مستمرة في صناعة الحدود فمنهم من فسره بما تردد فيه الفرع بين الاصلين يشاركهما-	1268	-7706486217676615134	118	224.5	96	122	96.7213134765625	20	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1744	false	3029205876028910037	91	198	515	1066	1641	300	في الجامع الا انه يشارك احدهما في اوصاف اكثر ف-سمي الحاقه به شبها كالحاق العبد المقتو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل بالحر ومنهم من فسره بما يعرف به ا-لمناط قطعا الا انه يفتقر في احاد الصور الي تحقيقه كما في طلب المثل في جزاء الصيد بعد tالعلم بوجوب المثل ومنهم من فسره بما اجتمع فيه مناطان لحكمين لا علي سبيل الكمال لكن احدهما اغلب فالحكم به حكم بالاشبه كالحكم في اللعان بانه يمين لا شهادة وان وجدا فيه وقال القاضي هو الجمع بين الاصل والفرع بما لا يناسب الحكم لكن يستلزم المناسب وهو قياس الدلالة فنبه الشارح المحقق علي بعض هذه المعاني وعلي اشتراك اللفظ وعلي ان ما بعد من مسالك العلة	1744	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1269	true	8419386164899455755	0	128	0	676	1676	300	في الجامع الا انه يشارك احدهما في اوصاف اكثر فيسمي الحاقه به شبها كالحاق العبد المقتول بالحر فان له شبها بالفرس من حيث المالية وشبها بالحر لكن مشابهته بالحر في الاوصاف والاحكام اكثر فالحق بالحر لذلك وحاصل هذا المعني تعارض مناسبتين ترجح احداهما ومنهم من فسره بما يعرف فيه المناط قطعا الا انه يفتقر في احاد الصور الي تحقيقه كما في طلب المثل في جزاء الصيد بعد -العلم بوجوب المثل ومنهم من فسره بما اجتمع فيه مناطان لحكمين لا علي سبيل الكمال لكن احدهما اغلب فالحكم به حكم بالاشبه كالحكم في اللعان بانه يمين لا شهادة وان وجدا فيه وقال القاضي هو الجمع بين الاصل والفرع بما لا يناسب الحكم لكن يستلزم المناسب وهو قياس الدلالة فليس شء من تلك ----------------المعاني معني من الشبه المعدود في----------- مسالك العلة	1269	-7706486217676615134	479	907.0	385	704	68.0397720336914	86	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1398	false	-6778819242268727818	99	249	518	1282	1551	300	الغزالي الشرط ما لا يوجد المشروط دونه ولا يلزم ان يوجد عنده واورد عليه اولا انه دور لانه عرف الشرط بالمشروط وهو مشتق منه فيتوقف تعقله علي تعقله وثانيا انه غير مطرد لان جزء السبب كذلك وقد يجاب عن الاول بان ذلك بمثابة قولنا شرط الشء ما لا يوجد ذلك الشء بدونه وظاهر ان تصور حقيقة المشروط غير المحتاج اليه في تعقل ذلك و-عن الثاني ان جزء السبب قد يوجد المسبب دونه اذا وجد سبب اخر وقيل الشرط ما يتو--------------------------------------------------------------------------------------------قف تاثير المءثر عليه ويفهم منه انه لا تت----------------------------وقف ذات المءثر عليه فيخرج جزء السبب واعترض عليه بانه غير منعكس لان الحياة شرط في العلم القديم ولا يتصور هناك تاثير ومءثر اذ المحوج الي المءثر هو الحدوث والمختار في تعريفه ان يقال هو ما يستلزم نفيه نفي امر لا علي جهة السببية فيخرج السبب وجزءه والفرق بين السبب والشرط متوقف علي فهم المعني المميز بينهما ففيه تعريف الشء بمثله في الخفاء	1398	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1282	true	-5698421041694224057	68	191	380	1010	1601	300	الغزالي الشرط م---ا يوجد المشروط دونه ولا يلزم ان يوجد عنده واورد عليه -----انه دور لانه عرف الشرط بالمشروط واجيب--------------------------------------------------------------------------------------- بان ذلك بمثابة قولنا شرط الشء ما لا يوجد ذلك الشء بدونه وظاهر ان تصور حقيقة المشروط غير --محتاج اليه في تعقل ذلك وقال الامدي الشرط ------------------------------------------------------ما يتوقف عليه المءثر في تاثيره لا في ذاته فيخرج جزء السبب وسبب السبب لكنه يشكل بنفس السبب ضرورة توقف تاثير الشء-- علي تحقق ذاته ولا خفاء انه مناقشة في العبارة والا فتوقف ذات الشء-- علي نفسه بمعني انه لا يوجد بدونه ضروري قيل---------------------------------------------------------------------------------------------- والمختار في تعريفه ان يقال هو ما يستلزم نفيه نفي امر لا علي جهة السببية فيخرج السبب------ والفرق بين السبب والشرط يتوقف علي فهم المعني المميز بينهما ففيه تعريف الشء بمثله في الخفاء	1282	-7706486217676615134	438	746.5	350	885	49.49152374267578	74	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1399	false	-8498702106138415125	2	148	8	761	1554	300	الشرط ما يتوقف عليه المءثر في تاثيره لا في ذاته فيخرج جزء السبب وسبب السبب لكنه يشكل بنفس السبب ضرورة توقف تاثير الشء علي تحقق ذاته ولا خفاء في انه مناقشة tفي العبارة والا فتوقف ذات الشء علي نفسه بمعني انه لا يوجد بدونه ضروري قوله لان الحياة شرط في العلم القديم ولا يصدق عليها ان تاثير المءثر في العلم يتوقف عليها لانا فرضناه قديما ولا مءثر في العلم القديم وهذا المعني مع وضوحه قد خفي علي كثير من الشارحين حتي توهموا ان موجب التعريف ان يصدق علي الحياة ان تاثير العلم في الشء يتوقف عليها والعلم ليس من الصفات المءثرة ثم بنوا علي---- ذلك خيالات فاسدة لم يعرفوا انا اذا قلنا الوضوء شرط في الصلاة لم نرد انه يتوقف عليه تاثير الصلاة في شء بل تاثير المءثر في الصلاة قوله المعني المميز بينهما----------------------------------------------- هو التاثير والافضاء واستلزام الوجود للوجود حيث يوجد في السبب دون الشرط	1399	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1282	true	-5698421041694224057	113	205	609	1096	1601	300	الشرط ما يتوقف عليه المءثر في تاثيره لا في ذاته فيخرج جزء السبب وسبب السبب لكنه يشكل بنفس السبب ضرورة توقف تاثير الشء علي تحقق ذاته ولا خفاء ---انه مناقشة في- العبارة والا فتوقف ذات الشء علي نفسه بمعني انه لا يوجد بدونه ضروري قيل والمختار في تعريفه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان يقال هو ما يستلزم نفيه نفي امر ل------------------------------------------------------ا علي جهة السببية فيخرج السبب والفرق بين السبب والشرط---------------------------- يتوقف علي فهم----------------------------------------------- المعني المميز بينهما ففيه تعريف الشء بمثله في الخفاء والمعني المميز هو التاثير والافضاء واستلزام الوجود للوجود حيث يوجد في السبب دون الشرط	1282	-7706486217676615134	349	566.5	277	804	43.407958984375	61	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1401	false	-6229679838316229057	109	178	545	899	1540	300	الشرط ينقسم الي عقلي وشرع------ي ولغوي اما العقلي فكالحياة للعلم فان العقل هو الذي يحكم بان العلم لا يوجد الا بحياة واما الشرعي فكالطهارة للصلاة فان الشرع هو الحاكم بذلك وام--------------------------------------ا اللغوي فمثل قولنا ان دخلت الدار من قولنا انت طالق ان دخلت الدار فان اهل اللغة وضعوا هذا التركيب ليدل علي ان ما دخلت عليه ان هو الشرط والاخر المعلق به هو الجزاء هذا وان الشرط اللغوي صار	1401	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1282	true	-5698421041694224057	226	300	1215	1601	1601	300	الشرط------ الي عقلي وشرعي وعادي ولغوي اما العقلي فكالحيوة للعلم فان العقل هو الذي يحكم بان العلم لا يوجد الا بحياة واما الشرعي فكالطهارة للصلاة فان الشرع هو الحاكم بذلك واما العادي فكالنطفة في الرحم للولادة واما اللغوي فمثل قولنا ان دخلت الدار من قولنا انت طالق ان دخلت الدار فان اهل اللغة وضعوا هذا التركيب ليدل علي ان ما دخلت عليه ان هو الشرط والاخر المعلق به هو الجزاء -----ثم الشرط اللغوي صار-	1282	-7706486217676615134	339	646.5	273	398	85.1758804321289	61	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1401	false	-6229679838316229057	178	252	899	1286	1540	300	استعماله في السببية غالبا يقال ان دخلت الدار فانت طالق والمراد ان الدخول سبب الطلاق يستلزم وجوده وجوده لا مجرد كون عدمه مستلزما لعدمه من غير سببية ويستعمل في شرط شبيه بالسبب من حيث انه يستتبع الوجود وهو الشرط الذي لم يبق للمسبب امر يتوقف عليه سواه فاذا وجد ذلك الشرط فقد وجد الاسباب والشروط كلها فيوجد المشروط فاذا قيل ان طلعت الشمس فالبيت مضء فهم منه انه لا تتوقف اضاءته الا علي طلوعها	1401	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1283	true	-4686496438535267246	0	61	0	322	1592	300	استعماله في السببية غالبا يقال ان دخلت الدار فانت طالق والمراد ان الدخول سبب للطلاق يستلزم وجوده وجوده لا مجرد---- عدمه مستلزما لعدمه من غير سببية وفيما------------------------------------------------------------- لم يبق للمسبب امر يتوقف عليه سواه فاذا وجد ذلك الشرط فقد وجد الاسباب والشروط كلها فيوجد المشروط فاذا قيل ان طلعت الشمس فالبيت مضء فهم منه انه لا يتوقف اضاءته الا علي طلوعها	1283	-7706486217676615134	316	606.5	255	387	81.65374755859375	57	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0906	false	6103910021861097156	69	100	362	542	1643	300	ترتب الاثر tالمطلوب من الحكم عليه----- الا ان المتكلمين يجعلون الاثر المطلوب--------------- في العبادات هو موافقة امر الشرع والفقهاء يجعلونه دفع وجوب القضاء فمن ه-هنا اختلفوا في صحة الصلاة بظن الطهارة	906	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1344	true	1275813142425203575	19	53	98	294	1700	300	ترتب الاثر -المطلوب من الفعل علي الفعل الا ان المتكلمين يجعلون الاثر المطلوب باصله دون وصفه في العبادات هو موافقة الامر---- والفقهاء يجعلونه رفع وجوب القضاء فمن هاهنا اختلفوا في صحة الصلاة بظن الطهارة	1344	-7706486217676615134	166	290.5	136	201	82.58706665039062	25	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0907	false	-2145397421908212419	19	70	109	394	1647	300	كصوم الايام المنهية في العبادات وكالربا في المعاملات فانه اشتمل علي فضل خال عن العوض والز-اءد فرع عن- المزيد عليه فكان بمنزلة وصف--------------------------------------------------------------------------------- وايضا وجد اصل مبادلة المال بالمال لا وصفها الذي هو المبادلة التامة وان كان باعتبار امر مجاور فمكروه لا فاسد كالصلاة في الدار المغصوبة والبيع وقت نداء الجمعة	907	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1345	true	1805841153427790191	0	66	0	368	1642	300	كصوم الايام المنهية في العبادات وكالربا في المعاملات فانه يشتمل علي فضل خال عن العوض والزواءد فرع علي المزيد عليه فكان بمنزلة وصف والمراد بالوصف عندهم ما يكون لازما غير منفك وبالمجاور ما يوجد وقتا ولا يوجد حينا وايضا وجد اصل مبادلة المال بالمال لا وصفها الذي هي المبادلة التامة وان كان باعتبار امر مجاور فمكروه لا فاسد كالصلاة في الدار المغصوبة والبيع وقت نداء الجمعة	1345	-7706486217676615134	282	545.0	231	368	76.63043212890625	47	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0574	false	-81114662738296841	235	271	1297	1495	1658	300	بالطباق شيءان احدهما الجمع بين شيء-ين يتعلق احدهما ب---------الاخر نوع تعلق مثل السببية واللزوم نحو اشداء علي الكفار رحماء بينهم الفتح فان الرحمة وان لم تكن مقابلة للشدة لكنها مسببة عن اللين الذي هو ضد الشدة	574	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1422	true	-2885305675053863591	56	93	296	498	1629	300	بالطباق شيءان احدهما الجمع بين معنيين يتعلق احدهما بما يقابل الاخر نوع تعلق مثل السببية واللزوم نحو اشداء علي الكفار رحماء بينهم------ فان الرحمة وان لم تكن مقابلة للشدة لكنها مسببة عن اللين الذي هو ضد الشدة	1422	-7706486217676615134	189	353.5	154	208	90.86538696289062	33	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1475	false	-1308827402990967642	122	187	640	983	1559	300	من اقسام المتن الظاهر والمءول فالظاهر في اللغة هو الواضح ومنه الظهر وفي الاصطلاح ما دل علي معني دلالة ظنية وعلي هذا------------------- فالنص وهو ما دل دل---------الة قطعية قسيم له وقد يفس-------ر بانه ما دل دلالة واضحة فيكون قسما منه ثم دلالته--------------------------------------------- الظنية اما بالوضع كالاسد للحيوان المفترس واما بعرف الاستعمال كالغاءط للخارج المستقذر اذ غلب فيه بعد ان كان في الاصل للمكان المطمءن من ----	1475	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1447	true	-7484089802225364004	221	285	1152	1501	1579	300	من اقسام المتن الظ----------------------------------------------اهر و---------هو ما دل علي معني دلالة ظنية فخرج النص لكون دلالته قطعية فالنص---- ما دل علي معني دلالة قطعية-------- وقد يفسر الظاهر بانه ما دل دلالة واضحة فيشتمل النص ايضا اذ الدلالة الواضحة اعم من القطعية والظنية ثم الدلالة الظنية اما بالوضع كالاسد للحيوان المفترس واما بعرف الاستعمال كالغاءط للخارج من الدبر----------- بعد ان كان في الاصل للمكان المطمءن فيشتمل	1447	-7706486217676615134	224	346.0	179	427	52.459014892578125	35	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1102	false	-9071864011170454445	49	106	270	602	1648	300	محافظة دينية تحمل------- علي ملازمة التقوي والمروءة وليس معها بدعة فقولنا دينية ليخرج الكافر وقولنا تحمل علي ملازمة التقوي والمروءة ليخرج الفاسق وقولنا ليس معها بدعة ليخرج المبتدع اذ هءلاء لا تقبل روايتهم وهذه لما كانت هيءة نفسية خفية فلا بد لها من علامات تتحقق بها وانما تتحقق باجتناب امور اربعة الكباءر والاصرار علي الصغاءر وبعض الصغاءر	1102	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1475	true	8295585254283351193	48	100	271	575	1655	300	محافظة دينية تحمل صاحبها علي ملازمة التقوي والمروءة من غير ب---دعة فقولنا دينية ليخرج الكافر وقولنا----- علي ملازمة التقوي والمروءة ليخرج الفاسق وقولنا من غير ب--دعة ليخرج المبتدع------------------------- وهذه لما كانت هيءة نفسية خفية فلا بد لها من علامات تتحقق بها وانما تتحقق باجتناب امور اربعة الكباءر والاصرار علي الصغاءر وبعض الصغاءر	1475	-7706486217676615134	281	522.5	234	339	82.89085388183594	43	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1102	false	-9071864011170454445	218	276	1204	1527	1648	300	علي الصغاءر فمرجعه العرف وبلوغه مبلغا ينفي الثقة واما ترك بعض الصغاءر فالمراد منها ما يدل علي خسة النفس ودناءة الهمة كسرقة لقمة aوالتطفيف في الوزن بحبة واما ترك بع---------------------------ض المباح فالمراد ما يدل علي مثل ذلك كاللعب بالحمام والاجتماع مع الارذال و--الحرف الدنيءة كالدباغة والحجامة والحياكة ممن لا يليق به ذلك من غير ضرورة تحمله علي ذلك	1102	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1475	true	8295585254283351193	96	149	550	839	1655	300	علي الصغاءر وبع---------------------------------------------ض الصغاءر ---------وهو ما يدل علي خسة النفس ودناءة الهمة كسرقة لقمة -والتطفيف في الوزن بحبة وكالاكل في الطريق والبول في الطريق وبعض المباح ----وهو ما يكون--- مثل ذلك كاللعب بالحمام والاجتماع مع الاراذل في الحرف الدني-ة كالدباغة والحجامة والحياكة مما لا يليق به ذلك من غير ضرورة تحمله علي ذلك	1475	-7706486217676615134	235	388.0	189	352	66.76136016845703	37	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1807	false	5202511327170684898	256	300	1328	1526	1526	300	ابداء وصف لا اثر له--------------- وقسم-ه الجدليون اربعة اقسام فاعلاها ما يظهر عدم تاثير الوصف مطلقا ثم ان يظهر عدم تاثيره في ذلك الاصل ثم ان يظهر عدم تاثير قيد منه ثم ان لا يظهر شء من ذلك لكن لا يطرد في محل النزاع-	1807	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1481	true	-5915068924858934724	202	247	1140	1342	1612	300	ابداء وصف لا اثر له في اثبات الحكم وقسموه الي----- اربعة اقسام فاعلاها ما يظهر عدم تاثيره----- مطلقا ثم ان يظهر عدم تاثيره في ذلك الاصل ثم ان يظهر عدم تاثير قيد منه ثم ان ي---ظهر شء من ذلك لكن لا يطرد في محل النزاع	1481	-7706486217676615134	182	322.0	141	215	84.65116119384766	38	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1809	false	-561157838632352944	193	261	973	1301	1499	300	ابداء وصف لا اثر له اي ابداء المعترض في قياس المستدل وصفا لا اثر له في اثبات ا-------------------------------لحكم بان يظهر عدم تاثيره مطلقا او------------------- في ذلك الاصل--- او يظهر عدم tتاثير قيد منه او يعلم عدم تاثيره بعدم اطراده-- في محل النزاع--------------------- بناء علي ان التاثير مستلزم للاطراد فكل---- اخص مما بعده فلذا كان------ اعلي اي اقوي في ابطال العلية قوله فهو كالثاني ا-----------------------------------------ي عدم التاثير في الاصل	1809	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1481	true	-5915068924858934724	202	287	1140	1543	1612	300	ابداء وصف لا اثر------------------------------------------------ له في اثبات الحكم وقسموه الي اربعة اقسام فاعلاها ما- يظهر عدم تاثيره مطلقا ثم ان يظهر عدم تاثيره في ذلك الاصل ثم ان يظهر عدم تا-ثير قيد منه ثم ان يظهر شء من ذلك لكن لا يطرد في محل النزاع فيعلم منه عدم تاثيره بناء علي ان التاثير مستلزم للاطراد فكل قسم اخص مما بعده فلذا كان الاول اعلي و--اقوي في ابطال العلية وخصوا لكل قسم اسما فالاول وهو ما كان الوصف فيه غير مءثر يسمي عدم التاثير في الوصف	1481	-7706486217676615134	218	323.5	168	455	47.912086486816406	39	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1807	false	5202511327170684898	169	210	870	1087	1526	300	عدم الثاثير في الاصل مثاله-------- في بيع الغاءب مبيع غير مرءي فلا يصح كال---------طير في الهواء ف--------------------------------------------------------------------------------ان العجز عن التسليم مستقل وحاصله -------------------------------------------------معارضة في الاصل --------------------------------------الثالث-------------------------------------------------------------------------- عدم التاثير في الحكم مثاله في ---------------------المرتدين مشركون اتل---------------فوا مالا في دار الحرب فلا ضمان	1807	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1482	true	5574412649691204672	8	107	41	552	1625	300	عدم التاثير في الاصل مثاله ان يقول في بيع الغاءب مبيع غير مرءي فلا يصح بيعه كبيع الطير في الهواء فيعترض المعترض بان كونه غير مرءي وان ناسب نفي الصحة فلا تاثير له في مسءلة الطير لان العجز عن التسليم كاف في منع الصحة ضرورة استواء المرءي وغير المرءي ومرجعه الي المعارضة في العلة بابداء علة اخري وهو العجز عن التسليم والثالث وهو ان يذكر المعترض للوصف المعلل به وصفا لا تاثير له في الحكم المعلل يسمي عدم التاثير في الحكم مثاله ان يقول الحنفي في مسءلة المرتدين اذا اتلفوا اموالنا او اتلفوا مالا في دار الحرب فلا ضمان	1482	-7706486217676615134	185	254.0	147	511	36.203521728515625	30	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1808	false	-7904119134158176558	83	288	420	1478	1539	300	في ذلك الاصل للاستغناء عنه بوصف اخر ويسمي عدم التاثير في الاصل مثاله ان يقول في بيع الغاءب مبيع غير مرءي فلا يصح بيعه كال----طير في الهواء في-قول المعترض---- كونه غير مرءي وان ناسب نفي الصحة فلا تاثير له في مسالة الطير لان العجز عن التسليم كاف في منع الصحة ضرورة استواء المرءي وغير المرءي فيها ومرجعه المعا----رضة في العلة بابداء علة اخري وهو العجز عن التسليم -الثالث ----ان يذكر -----في الوصف ال-علل به وصفا لا تاثير له في الحكم المعلل ويسمي عدم التاثير في الحكم مثاله ان يقول الحنفية في مسالة المرتدين اذا اتلفوا aاموالنا مشركون اتلفوا مالا في دار الحرب فلا ضمان عليهم كساءر المشركين فيقول المعترض دار الحرب لا تاثير له عندكم ضرورة استواء الاتلاف في دار الحرب ودار ال-سلام في ايجاب الضمان عندهم ومرجعه الي مطالبه تاثير كونه في دار الحرب فهو كالاول -الرابع ----ان يكون الوصف المذكور لا يطرد في جميع صور النزاع وان كان مناسبا ويسمي عدم التاثير في الفرع مثاله ان يقال في تزويج المراة نفسها زوجت نفسها بغير اذن وليها فلا يصح كما زوجت من غير كفء فيقول المعترض كونه--- غير كفء لا اثر له فان النزاع واقع فيما زوجت من كفء ومن غير كفء وحكمهما سواء فلا اثر له ومرجعه الي المعارضة بوصف اخر وهو----- تزويج	1808	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1482	true	5574412649691204672	0	195	0	1008	1625	300	في ذلك الاصل للاستغناء عنه بوصف اخر -يسمي عدم التاثير في الاصل مثاله ان يقول في بيع الغاءب مبيع غير مرءي فلا يصح بيعه كبيع الطير في الهواء فيعترض المعترض بان كونه غير مرءي وان ناسب نفي الصحة فلا تاثير له في مسءلة الطير لان العجز عن التسليم كاف في منع الصحة ضرورة استواء المرءي وغير المرءي----- ومرجعه الي المعارضة في العلة بابداء علة اخري وهو العجز عن التسليم والثالث وهو ان يذكر المعترض للوصف المعلل به وصفا لا تاثير له في الحكم المعلل -يسمي عدم التاثير في الحكم مثاله ان يقول الحنفي- في مسءلة المرتدين اذا اتلفوا -اموالنا او اتل----فوا مالا في دار الحرب فلا ضمان عليهم كساءر المسلمين فيقول المعترض دار الحرب لا تاثير له عندكم ضرورة استواء الاتلاف في دار الحرب ودار الاسلام في ايجاب الضمان عندهم ومرجعه الي مطالبة تاثير كونه في دار الحرب فهو كالاول والرابع وهو ان يكون الوصف المذكور لا يطرد في جميع صور النزاع وان كان مناسبا -يسمي عدم التاثير في الفرع كما----- يقال في تزويج المراة نفسها زوجت نفسها بغير اذن الولي فلا يصح كما زوجت من غير كفء فيقول المعترض كونه من غير كفء لا اثر--------------------------------------------------------------------- له ومرجعه الي المعارضة بوصف اخر وهو مجرد تزويج	1482	-7706486217676615134	942	1754.0	755	1096	85.94890594482422	164	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0510	false	6420576024712714287	107	217	557	1141	1570	300	خمسة ا-حدها الاشتراك في --شكل كالانسان للصورة المنقوشة علي الجدار --ثانيها الاشتراك في صفة-- ويجب ان تكون------ ظاهرة لينتقل الذهن اليها فيفهم الاخر باعتبار ثبوتها له كاطلاق الاسد علي الشجاع بخلاف اطلاق الاسد علي الابخر ثالث--ها انه كا-ن عليها اي المستعمل فيه علي الصفة مثل العبد للمعتق لانه كان عبدا ---رابعها انه ايل اليها كالخمر للعصير لانه في المال يصير خمرا ---خامسها المجاورة مثل جري الميزاب وهذ----------------ا يعم ما يكون احدهما في الاخر كون الجزء في كله او الحال في محله او المظروف في ظرفه وما لا يكون كذلك بل هما في محل واحد او في محلين او حيزين متقاربين بل وما هما متلازمان في الوجود كالسبب والمسبب وفي الخيال	510	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1532	true	-7996607222627000079	10	94	50	542	1648	300	خمسة الاولي الاشتراك في الشكل كالانسان للصورة المنقوشة علي الجدار الثاني-ة الاشتراك في الوصف ويجب ان يكون الصفة ظاهرة لينتقل الذهن اليها فيفهم الاخر باعتبار ثبوتها له كاطلاق الاسد علي الشجاع بخلاف اطلاق الاسد علي الابخر والثالثة انه كاءن عليه ---------------------------مثل العبد للمعتق لانه كان عبدا والرابعة -انه اءل اليه- كالخمر للعصير لانه في المال يصير خمرا والخامسة- المجاورة مثل جري الميزاب والمراد بالمجاورة ما يعم ك----ون احدهما في الاخر ب---الجزءية ا-----و الحلول وكونهما في------------------------------------------ محل وكون--------------------------------------هما متلازمين في الوجود او العقل او------- الخيال	1532	-7706486217676615134	400	649.5	326	622	64.30868530273438	56	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0219	false	3165822912328378629	189	213	997	1133	1602	300	لفظ العلم يطلق علي المقسم----------------- وعلي القسم الثاني منه------------ اما بالاشتراك بان يوضع بازاءه ايضا واما بغلبة استعماله فيه لكونه مقصودا في الاكثر وانما	219	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1552	true	4906296240595719678	272	300	1461	1616	1616	300	لفظ العلم يطلق علي المقسم وهو مطلق الادراك وعلي --قسم------- منه وهو التصديق اما بالاشتراك بان يوضع بازاءه ايضا واما بغلبة استعماله فيه لكونه مقصودا في الاكثر وانما-	1552	-7706486217676615134	126	214.0	104	165	76.36363983154297	21	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0195	false	-655414686560119827	45	134	241	707	1641	300	اخراج الشك والوهم من --تعريف العلم لا وجه ل-ه لان كلا منهما تصور ولا نق---------------------------------------------------------يض للتصور واجا---------------ب عبد الحكيم علي حاشية الخيا---------------------لي بان الشك والوهم من حيث انهما تصور للنسبة من حيث هي هي لا نقيض لهما وهما بهذا الاعتبار داخلان في العلم واما باعتبار انه يلاحظ في كل منهما النسبة مع كل واحد من النفي والاثبات علي سبيل التجويز المساوي او المرجوح ولذا يحصل التردد والاضطراب فلكل منهما نقيض فان النسبة من حيث يتعلق بها الاثبات تناقض النسبة من حيث يتعلق بها النفي وهما بهذ-ا الاعتبار-- خارجان من	195	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1559	true	7676084938516996645	54	159	288	828	1571	300	اخراج الشك والوهم من التعريف مما لا يعرف وجهه لان كلا---هما تصوران علي ما بين في موضعه والتصور داخل في التعريف بناء علي ان لا نقيض للتصور اصلا وسيجء تحقيقه في لفظ النقيض فلا --وجه لاخراجه بل لا وجه لصحته اصلا قلت الشك والوهم من حيث انه ت--صور للنسبة من حيث هي هي لا نقيض له-- وهما بهذا الاعتبار داخلان في العلم واما باعتبار انه يلاحظ في كل منهما النسبة مع كل واحد من النفي والاثبات علي سبيل --تجويز المساوي و--المرجوح ولذا يحصل التردد والاضطراب فله نق-------يض فان النسبة من حيث يتعلق بها الاثبات تناقضها----- من حيث يتعلق بها النفي وهما بهذين الاعتبارين خارجان عن	1559	-7706486217676615134	388	644.5	310	565	68.67256927490234	59	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0197	false	-3888398822633636758	160	190	805	978	1609	300	ليس نفس الصورة------- والاثبات والنفي------- بل ما يوجبهما ف--هم يقولون انه صفة حقيقية ذات اضافة يخلقها الله تعالي بعد استعمال العقل و--الحواس او الخبر الصادق تستتبع انكشاف الاشياء اذا تعلقت	197	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1560	true	6489306920250417984	267	300	1413	1602	1602	300	ليس نفس الصورة والنفي والاثبات عند المتكلمين بل ما يوجبه-ا فانهم يقولون انه صفة حقيقية ذات اضافة يخلقها الله تعالي بعد استعمال العقل او الحواس او الخبر الصادق تستتبع انكشاف الاشياء اذا تعلقت-	1560	-7706486217676615134	164	292.0	135	191	85.86387634277344	26	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1230	false	1950362195665591742	27	54	154	303	1574	300	العام قال ابو الحسين البصري العام هو اللفظ المستغرق لما يصلح له وزاد بعض المتاخرين بوضع واحد احترازا عن خروج المشترك اذا استغرق جميع افراد معني واحد	1230	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1577	true	-5961681054114908507	236	263	1289	1437	1631	300	الحد وقال ابو الحس-ن البصري العام هو اللفظ المستغرق لما يصلح له وزاد بعض المتاخرين بوضع واحد احترازا عن خروج المشترك اذا استغرق جميع افراد معني واحد	1577	-7706486217676615134	144	279.0	118	149	96.64429473876953	24	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1230	false	1950362195665591742	247	291	1306	1533	1574	300	-او -----المراد aباللفظ الواحد ان لا يتعدد بتعدد المعاني وعن الثالث بان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المثني تناوله لكل اثنين تناول احتمال لا تناول دلالة الا بقرينة فلا يكون هو الدال بل معها وايضا لا يصدق عليه انه يدل علي معنيين فصاعدا اذ لا يصلح لما فوق الاثنين	1230	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1578	true	4250447378794571883	214	274	1169	1467	1596	300	ولو سلم فالمراد -باللفظ الواحد ان لا يتعدد بتعدد المعاني فان قولنا الذي في الدار لا يتغير سواء اريد به زيد او عمرو او غيرهما ولا يرد عليه دخول جمع المعهود والنكرة اذ الغزالي يري ان جمع المعهود والنكرة عامان ولا يرد ايضا دخول المثني اذ ل-------------------------------------------------------------------------------------ا يصدق عليه انه يدل علي معنيين فصاعدا اذ لا يصلح لما فوق --اثنين	1578	-7706486217676615134	122	190.5	96	386	31.606218338012695	19	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1231	false	1851954901690848768	164	300	850	1558	1558	300	ليس هو جميع افراد المفهومين بل افراد مفهوم واحد ووجه ورود الاعتراضين انه ان اريد بصلوحه للجميع ان يكون الجميع جزءيات مفهومه لم يصدق علي مثل الرجال والمسلمين المتناول لكل فرد فرد وان اريد ان تكون اجز-------اءه لم يصدق علي مثل الرجل ولا رجل ونحو ذلك مما الجميع من جزءياته لا اجزاءه فتعين ان يراد الاعم فيصدق علي مثل العشرة والماءة من اسماء الافراد ومثل ضرب زيد عمر-ا من الجمل المذكور فيها ما هو اجزاءها من الفعل والفاعل والمفعول ولا يتم جواب المحقق عن الاول بان العشرة لا تتناول جميع ما تصلح له وهي العشرات وعن الثاني بان الجملة يعني مثل ضرب زيد عمرا لا تصلح لما تناولته من معاني اجزاءها اذ لا تطلق عليها اصلا يعني قد انتفي في الاول قيد التناول وفي الثاني قيد الصلوح ويمكن ان يقال المراد صلوح اسم الكلي tللجزءيات وعموم-	1231	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1578	true	4250447378794571883	0	87	0	465	1596	300	ليس هو جميع افراد المفهومين بل افراد مفهوم واحد واعترض عليه ب--------انه ان اريد بصلوحه للجميع ان يكون الجميع جزءيات مفهومه لم يصدق علي مثل الرجال والمسلمين المتناول لكل فرد فرد وان اريد ان يكون الجميع اجزاءه لم يصدق علي مثل الرجل ولا رجل ونحو ذلك مما الجميع جز---ءياته لا اجزاءه فتعين ان يراد الاعم فيصدق علي مثل العشرة والماءة من اسماء العد--د ومثل ضرب زيد عمروا من الجمل المذكور فيها ما هو اجزاءها من الفعل والفاعل والمفعول---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويمكن ان يقال المراد صلوح اسم الكلي -للجزءيات وعموم	1578	-7706486217676615134	437	827.0	354	717	60.948394775390625	76	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1232	false	906003906039300700	190	295	1015	1573	1600	300	بمنزلة الجنس مع الاشعار بان العموم من عوارض الالفاظ خاصة واحترز بالواحد عن مثل ضرب زيد عمرا ومثل زيد قاءم وساءر المركبات الدالة علي معاني مفرداته---------------ا وبقوله من جهة واحدة عن المشترك كالعين مثلا فانه يدل علي الباصرة من جهة وضعه لها واستعماله فيها وعلي الجارية من جهة الوضع لها والاستعمال فيها وقيل عن مثل رجل فانه يدل علي كل واحد علي سبيل البدلية لكن من جهات اي اطلاقات متعددة وبقوله علي شيءين عن مثل زيد ورجل مما مدلوله شء واحد وقوله فصاعدا ليدخل فيه العام المستغرق مثل الرجال والمسلمين ولا رجل اذ المتبادر الي الفهم من قولنا شيءين ان مدلوله لا يكون فوق الاثنين	1232	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1578	true	4250447378794571883	110	196	604	1065	1596	300	بمنزلة الجنس وفيه اشعار بان العموم من عوارض الالفاظ خاصة واحترز بالواحد عن --------------------------------ساءر المركبات الدالة علي معاني مفرداتها كضرب زيد عمروا وبقوله من جهة واحدة عن المشترك اذ دلالته علي معنيين باعتبار تعدد-------------------------------------------------- الوضع-------------------- وقيل عن مثل رجل فانه يدل علي كل واحد علي سبيل البدلية لكن من جهات اي اطلاقات متعددة وبقوله علي شيءين عن مثل زيد ورجل مما مدلوله شء واحد وقوله فصاعدا ليدخل فيه العام المستغرق مثل الرجال والمسلمين ولا رجل اذ المتبادر---------- من قولنا شيءين ان مدلوله لا يكون فوق الاثنين	1578	-7706486217676615134	410	738.5	332	573	71.55323028564453	72	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1237	false	-297880079352766680	0	41	0	228	1567	300	وبقوله من جهة واحدة عن المشترك كالعين مثلا هذا انما يظهر علي القول بان المشترك المستعمل في افراد معنيين او اكثر ليس عاما وكذا اللفظ باعتبار المعني الحقيقي والمجازي وقد تقدم ان الحق خلافه قوله------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ليدخل فيه العام المستغرق مثل الرجال	1237	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1578	true	4250447378794571883	132	182	734	990	1596	300	وبقوله من جهة واحدة عن المش------------------------------------------------ترك اذ دلالته علي---- معنيين---------------------------- باعتبار تعدد الوضع وقيل عن مثل رجل فانه يدل علي كل واحد علي سبيل البدلية لكن من جهات اي اطلاقات متعددة وبقوله علي شيءين عن مثل زيد ورجل مما مدلوله شء واحد وقوله فصاعدا ليدخل فيه العام المستغرق مثل الرجال	1578	-7706486217676615134	90	101.0	73	336	26.785715103149414	12	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1231	false	1851954901690848768	7	94	32	480	1558	300	العام ما دل علي مسميات باعتبار امر اشتركت فيه مطلقا ضربة فقوله ما دل كالجنس وقوله علي مسميات اخرج نحو-------------------------------------------------------------------------------------- زيد وقوله باعتبار امر اشتركت فيه ليخرج نحو عشرة فان العشرة دل علي احاده لا باعتبار امر اشتركت فيه لان احاد العشرة اجزاء لا جزءيات فلا يصدق علي واحد واحد انه عشر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة وقوله مطلقا------------------- ليخرج---- المعهود----------------------------- فانه يدل علي مسميات باعتبار ما اشتركت فيه مع قيد خصصه بالمعهودين قوله ض--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ربة اي دفعة واحدة ليخرج نحو رجل وامراة فانه يدل علي مسمياته لا دفعة بل دفعات علي----- البدل	1231	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1579	true	8659406070127077214	45	220	224	1196	1600	300	العام ما دل علي مسميات باعتبار امر اشتركت فيه مطلقا ضربة فقوله ما دل كالجنس يدخل فيه الموصول مع الصلة وفيه اشعار بان العموم لا يخص الالفاظ والمسميات تعم الموجود والمعدوم وتخرج المثني ومثل زيد والمراد المسميات التي------------------------------------------------------------------------------------------------------------ يصدق علي كل منها ذلك الامر المشترك فيخرج اسماء الاعداد لان دلالتها علي الاحاد ليست باعتبار امر تشترك هي فيه بمعني صدقه عليها ويدخل المشترك باعتبار استغراقه لافراد احد مفهوميه دون افراد المفهومين وكذا المجاز باعتبار نوع من العلاقات فقوله باعتبار متعلق بقوله دل وكذا قوله ضربة وقوله مطلقا قيد لما اشتركت فيه فيخرج جمع المعهود مثل جاءني رجال فاكرمت الرجال فانه يدل علي مسميات باعتبار ما اشتركت فيه مع قيد خصصه بالمعهودين ويشكل بالجموع المضافة مثل علماء البلد فانه ايضا مع قيد التخصيص والجواب ان الامر المشترك فيه هو العام المضاف الي ذلك البلد وهو في هذا المعني مطلق بخلاف الرجال المعهودين فانه لم يرد به افراد الرجل المعهود علي اطلاقه بل مع خصوصية العهد فليتامل وقوله ضربة اي دفعة واحدة ليخرج نحو رجل وامراة فانه يدل علي مسمياته لا دفعة بل دفعات علي سبيل البدل	1579	-7706486217676615134	276	420.0	220	1080	25.55555534362793	50	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1234	false	-4499942887696903469	98	300	492	1609	1609	300	ما دل كالجنس مع التنبيه علي ان----------------------- العموم لا يخص الالفاظ ويدخل فيه الموصول مع الصلة والمسميات تعم الموجود والمعدوم ويخرج المثني ---------والمراد المسميات التي يصدق علي كل منها ذلك الامر المشترك فيخرج اسماء الاعداد لان دلالتها علي الاحاد ليست باعتبار امر يشترك ---فيه بمعني صدقه عليها ويدخل المشترك باعتبار استغراقه لافراد احد مفهوميه دون افراد المفهومين وكذا المجاز باعتبار افراد نوع ما من العلاقات وفي كلامه اشارة الي ان -قوله باعتبار متعلق بقوله دل وكذا قوله ضربة وان قوله مطلقا قيد لما اشتركت فيه فيخرج جمع المعهود مثل جاءني رجال فاكرمت الرجال----------------------------------------------------------------- ويشكل بالجموع المضافة مثل علماء البلد فانه ايضا مع قيد التخصيص والجواب ان الامر المشترك فيه هو العالم المضاف الي ذلك البلد وهو في هذا المعني مطلق بخلاف الرجال المعهودين فانه لم يرد بهم افراد الرجل المعهود علي اطلاقه بل مع خصوصية العهد فليتام---------------------------------------ل واما جم--------------------------------------------------------------------ع النكرة فالظاهر انه داخل و-------------عمومه خلاف ما اختاره وقد يقال المراد مسميات الدال حتي كانه قال ما دل علي مسمياته اي جميع جزءيات مسماه ورجال ليس كذلك وانت خبير بانه لا حاجة ------الي قوله باعتبار امر اشتركت فيه لان عشرة مثلا لا يدل علي جميع مسمياته وانه لا يتناول مثل الرجال والمسلمين باعتبار شموله افراد الرجل والمسلم و------الحاصل ان----ه ان ا--ريد مسميات علي-	1234	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1579	true	8659406070127077214	57	292	287	1563	1600	300	ما دل كالجنس يدخل فيه الموصول مع الصلة وفيه اشعار بان العموم لا يخص الال---------------------------فاظ والمسميات تعم الموجود والمعدوم وتخرج المثني ومثل زيد والمراد المسميات التي يصدق علي كل منها ذلك الامر المشترك فيخرج اسماء الاعداد لان دلالتها علي الاحاد ليست باعتبار امر تشترك هي فيه بمعني صدقه عليها ويدخل المشترك باعتبار استغراقه لافراد احد مفهوميه دون افراد المفهومين وكذا المجاز باعتبار------ نوع--- من العل-----------------------اقات فقوله باعتبار متعلق بقوله دل وكذا قوله ضربة وق---وله مطلقا قيد لما اشتركت فيه فيخرج جمع المعهود مثل جاءني رجال فاكرمت الرجال فانه يدل علي مسميات باعتبار ما اشتركت فيه مع قيد خصصه بالمعهودين ويشكل بالجموع المضافة مثل علماء البلد فانه ايضا مع قيد التخصيص والجواب ان الامر المشترك فيه هو العا-م المضاف الي ذلك البلد وهو في هذا المعني مطلق بخلاف الرجال المعهودين فانه لم يرد به- افراد الرجل المعهود علي اطلاقه بل مع خصوصية العهد فليتامل وقوله ضربة اي دفعة واحدة ليخرج نحو رجل وامراة فانه يدل علي مسمياته لا دفعة بل دفعات علي سبيل البدل ثم الظاهر ان جمع النكرة------------ داخل في الحد مع ان عمومه خلاف ما اختاره وقد يقال المراد مسميات الدال حتي كانه قال ما دل علي مسمياته اي----- جزءيات مسماة ورجال ليس كذلك وانت خبير بانه لا حاجة حينءذ الي قوله باعتبار امر اشتركت فيه لان عشرة مثلا لا تدل علي جميع مسمياته وانه لا يتناول مثل الرجال والمسلمين باعتبار شموله افراد الرجل والمسلم وغاية ما يمكن ان يقال ان المراد مسميات ذلك	1579	-7706486217676615134	994	1811.0	813	1357	73.24981689453125	162	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1235	false	8283960657162700952	51	76	275	394	1590	300	الي قوله باعتبار امر اشتركت فيه------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وغاية ما يمكن ان يقال هو ان المراد مسميات ذلك اللفظ كمن وما هو او مسميات ما اشتمل عليه	1235	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1579	true	8659406070127077214	258	300	1380	1600	1600	300	الي قوله باعتبار امر اشتركت فيه لان عشرة مثلا لا تدل علي جميع مسمياته وانه لا يتناول مثل الرجال والمسلمين باعتبار شموله افراد الرجل والمسلم وغاية ما يمكن ان يقال--- ان المراد مسميات ذلك اللفظ كمن وما--- او مسميات ما اشتمل عليه-	1579	-7706486217676615134	112	195.0	90	227	49.33920669555664	20	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1235	false	8283960657162700952	76	99	394	538	1590	300	ذلك اللفظ تحقيقا كالرجال والمسلمين او تقديرا كالنساء لانه بمنزلة الجمع للفظ يرادف المراة وحينءذ يكون قيد باعتبار امر اشتركت فيه للبيان والايضاح	1235	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1580	true	-4036418551201511433	0	23	0	144	1580	300	ذلك اللفظ تحقيقا كالرجال والمسلمين او تقديرا كالنساء لانه بمنزلة الجمع للفظ يرادف المراة وحينءذ يكون قيد باعتبار امر اشتركت فيه للبيان والايضاح	1580	-7706486217676615134	144	288.0	121	144	100.0	23	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1240	false	5043880847491618856	52	99	278	521	1647	300	العموم من عوارض الالفاظ حقيقة فاذا قيل هذا اللفظ عام صدق علي سبيل الحقيقة واما في المعني فاذا قيل هذا المعني عام فهل هو حقيقة فيه مذاهب اولها لا يصدق حقيقة ولا مجازا -ثانيها يصدق مجازا -ثالثها وهو المختار يصدق حقيقة كما في الالفاظ لنا----------------- ان ------العموم	1240	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1580	true	-4036418551201511433	24	75	150	415	1580	300	العموم من عوارض الالفاظ حقيقة فاذا قيل هذا --لفظ عام صدق علي سبيل الحقيقة واما في المعني فاذا قيل هذا المعني عام فهل هو حقيقة فيه مذاهب احدها لا يصدق حقيقة ولا مجازا وثانيها يصدق مجازا وثالثها -هو المختار يصدق حقيقة كما في الالفاظ قيل النزاع لفظي لانه ان اريد بالعموم	1580	-7706486217676615134	235	427.0	188	268	87.68656921386719	40	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1241	false	7696273340059593766	202	241	1066	1285	1602	300	النزاع لفظي لانه ان اريد بالعموم استغراق اللفظ لمسمياته علي ما هو مصطلح الاصول فهو من عوارض الالفاظ خاصة وان اريد ش---مول امر لمتعدد عم الالفاظ والمعاني وان اريد شمول مفهوم الافراد كما هو مصطلح اهل الاستدلال اختص بالمعاني	1241	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1580	true	-4036418551201511433	69	109	382	603	1580	300	النزاع لفظي لانه ان اريد بالعموم استغراق اللفظ لمسمياته علي ما هو مصطلح الاصول فهو من عوارض الالفاظ خاصة وان اريد به شمول امر لمتعدد عم الالفاظ والمعاني وان اريد شمول مفهوم -لافراد كما هو مصطلح اهل الاستدلال اختص بالمعاني	1580	-7706486217676615134	217	425.0	178	222	97.74774932861328	37	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1304	false	-3941297553333656938	142	191	721	941	1478	300	فمن فسر-----ه بما يستغرق في محل النطق لم يجعل المفهوم عاما ضرورة انه ليس في محل النطق علي ما سيجء من ان المفهوم ما دل لا في محل النطق ومن فسره بما يستغرق في الجملة اي سواء كان في محل النطق او لا في محل النطق جعل المفهوم عاما	1304	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1580	true	-4036418551201511433	118	155	653	829	1580	300	فمن فسر العام بما يستغرق في محل النطق لم يجعل المفهوم عاما ضرورة انه ليس في محل ال------------------------------------------------نطق ومن فسره بما يستغرق في الجملة اي سواء كان في محل النطق او-لا في محل النطق جعل المفهوم عاما	1580	-7706486217676615134	170	324.0	134	225	75.55555725097656	34	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0063	false	2040694455172789359	126	214	688	1154	1623	300	اراد باسم المعني ما دل علي شء باعتبار معني----- اي صفة عارضة له سواء كان قاءما بنفسه او بغيره كالمكتوب والمضمر وحاصله المشتق وما في معناه وباسم العين ما ليس كذلك كالدار والعلم ل------ا ال--------مصطلح-- النحوي من ان المعني ما قام بغيره والعين ما يقابله فاضافة اسم المعني تفيد الاختصاص باعتبار الصفة الداخلة في مفهوم المضاف واما اضافة اسم العين فتفيد الاختصاص مطلقا اي غير مقيد- بصفة داخلة في مسمي المضاف فاذا قلت دار زيد او علمه افاد اختصاصا في الملكية او السكني وفي القيام او التعلق وما ------------	63	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1588	true	3266511421902434178	50	136	250	711	1673	300	يراد باسم المعني ما دل علي شء باعتبار معني صفته اي صف------ة له سواء كان قاءما بنفسه او بغيره كالمكتوب والمضمر وحاصله المشتق وما في معناه وباسم العين ما ليس كذلك كالدار والعلم وليس هذا المعني من مصطلحات النحاة وعلي هذ---------------------------ا يقا---ل اضافة اسم المعني يفيد الاختصاص باعتبار الصفة الداخلة في مفهوم المضاف واما اضافة اسم العين فيفيد الاختصاص مطلقا اي غير مقيدة بصفة داخلة في مسمي المضاف فاذا قلت دار زيد و--علمه افاد اختصاصا في الملكية او السكني او- القيام او التعلق هكذا يستفاد مما	1588	-7706486217676615134	405	720.5	328	500	81.0	66	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0812	false	9171586018023347797	234	287	1192	1481	1550	300	والنزاع لفظي عاءد الي التسمية فنحن ن--------------------جعل اللفظين اسما لمعني واحد تتفاوت افراده وهم----- يخصون كلا منهما يقسم من ذلك المعني ويجعلونه اسما له وقد يتوهم ان من جعلهما مترادفين جعل خبر الواحد الظني بل القياس المبني عليه في مرتبة الكتاب القطعي حيث جعل مدلولهما واحدا وهو غلط ظاهر jقوله اذا وجب المريض	812	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1621	true	3827262823351064593	15	68	74	375	1628	300	فالنزاع لفظي عاءد الي التسمية فالشافعي رحمه الله تعالي يجعل اللفظين اسما لمعني واحد يتفاوت افراده والحنفية يخصون كلا منهما بقسم--- ذلك المعني ويجعلونه اسما له وما -توهم ان من جعلهما مترادفين جعل خبر الواحد الظني بل القياس المبني عليه في مرتبة الكتاب القطعي حيث جعل مدلولهما واحدا---- غلط ظاهر -----هكذا ذكر المحقق	1621	-7706486217676615134	256	450.0	207	314	81.5286636352539	38	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1788	false	8279455177680773752	53	158	277	825	1539	300	ان لا يصح الاحتجاج بالقياس فيما يدعيه-------- لان النص دل علي خلافه واعتبار القياس في مقابلة النص باطل وجواب هذا الاعتراض باحد وجوه الاول الطعن في سند النص ان لم يكن كتابا او سنة متواترة بانه مرسل او موقوف او مقطوع او راويه ليس بعدل او كذب فيه الاصل والفرع ثانيها منع ظهوره فيما يدعيه لمنع عموم او مفهوم او لدعوي اجمال ثالثها ان يسلم ظهوره ويدعي انه مءول والمراد غير ظاهري لتخصيص او مجاز او اضمار بدليل يرجحه علي الظاهر رابعها القول بالموجب بان بقاءه علي ظاهره ويدعي ان مدلوله لا ينافي حكم القياس --خامسها المعارضة بنص اخر مثله حتي يتساقط ----النصان فيسلم قياسه	1788	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1625	true	-5347021349695224787	158	233	895	1293	1653	300	ان لا يصح الاحتجاج بالقياس فيما يدعيه المستدل لان النص دل علي خلافه واعتبار القياس في مقابلة النص باطل وجواب هذا الاعتراض ب----وجوه الاول الطعن في سند النص ان لم يكن كتابا او سنة متواترة بانه مرسل او موقوف ونحو ذلك الثاني------------------------------------------ منع ظهوره فيما يدعيه الثالث---------------------------------- ان يسلم ظهوره ويدعي انه مءول الرابع----------------------------------------------------------------- القول بالموجب بان يدع-----------------ي ان مدلوله لا ينافي حكم القياس الخامس-- المعارضة بنص اخر مثله حتي يتساقطا اي النصان فيسلم قياسه	1625	-7706486217676615134	355	620.5	284	562	63.167259216308594	64	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1789	false	-2938206036125204517	47	105	219	513	1530	300	مثال ذلك ان يقول في ذبح تارك التسمية ذبح من اهله في محله فيوجب الحل كذبح ناسي التسمية فيقول المعترض هذا فاسد الاعتبار لانه بخلاف قوله تعالي ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه الان---عام فيقول المستدل هذا مءول بذبح عبدة الاوثان بدليل قوله صلي- الله عليه وسلم اسم الله علي قلب المءمن سمي او لم يسم	1789	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1625	true	-5347021349695224787	233	290	1293	1587	1653	300	مثا---له ان تقول في ذبح تارك التسمية ذبح من اهله في محله فيوجب الحل كذبح ناسي التسمية فيقول المعترض هذا فاسد الاعتبار لانه بخلاف قوله تعالي ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه -وانه لفسق فيقول المستدل هذا مءول بذبح عبدة الاوثان بدليل قوله عليه الصلاة والسلام اسم الله علي قلب المءمن سمي او لم يسم	1625	-7706486217676615134	272	507.0	217	298	91.2751693725586	50	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1791	false	-7306397529966187118	104	243	566	1274	1561	300	الجامع--- الذي يثبت به الحكم قد ثبت اعتباره بنص او اجماع في نقيض الحكم والوصف الواحد لا يثبت به النقيضان والا لم يكن مءثرا في احدهما لثبوت كل معه بدلا---- مثاله ان يقول في التيمم مسح فيسن فيه التكرار كالاستنجاء فيقول المعترض المسح لا يناسب التكرار لانه--- ثبت اعتباره----- في كراهة التكرار في المسح علي الخف وجواب هذا الاعتراض ببيان وجود المانع في اصل المعترض فيقال في المثال انما كره التكرار في الخف لانه يعرض الخف للتلف واقتضاء المسح للتكرار باق و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اعلم ان AUTO فساد الوضع يشتبه بامور ويخالفها بوجوه فنبه علي ذلك لءلا يلتبس فمنه انه يشبه النقض من حيث انه بين فيه ثبوت نقيض الحكم مع الوصف الا ان فيه زيادة وهو ان الوصف هو الذي يثبت النقيض وفي النقض لا يتعرض لذلك بل يقنع فيه بثبوت نقيض الحكم مع الوصف فلو قصد به ذلك لكان هو	1791	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1626	true	-6118876009540165709	108	300	633	1646	1646	300	الجامع في القياس ب-------حيث قد ثبت اعتباره بنص او اجماع في نقيض الحكم وعبارة بعضهم فساد الوضع ان لا يكون القياس علي الهيءة الصالحة لاعتباره في ترتب الحكم مثاله ان يقول--- التيمم مسح فيسن فيه التثليث كالاستنجاء في-------عترض----------------------- بانه قد ثبت اعتبار المسح في كراهة التكرار كال--مسح علي الخف وجواب هذا الاعتراض ببيان وجود المانع في اصل المعترض فيقال في المثال انما كره التكرار في الخف لانه يعرض الخف للتلف واقتضاء المسح للتكرار باق وحاصله ابطال وضع القياس المخصوص في اثبات الحكم المخصوص كان المعترض يدعي ان المستدل وضع في المسالة قياسا لا يصح وضعه فيها ولذا سمي بفساد الوضع بخلاف فساد الاعتبار فانه كان وضعه وتركيبه صحيحا لكونه علي الهيءة الصالحة لاعتباره في ترتب الحكم عليه وانما سمي به لان اعتبار القياس في مقابلة النص فاسد فكان المعترض في فساد الاعتبار يدعي ان القياس لا يعتبر في تلك المسالة اعلم ان----- فساد الوضع يشتبه بامور ويخالفها بوجوه------------------------ فمنه انه يشبه النقض من حيث انه بين فيه ثبوت نقيض الحكم مع الوصف الا ان فيه زيادة وهو ان الوصف هو الذي يثبت النقيض وفي النقض لا يتعرض لذلك بل يقنع فيه بثبوت نقيض الحكم مع الوصف فلو قصد به ذلك لكان هو-	1626	-7706486217676615134	550	948.0	440	1085	50.691246032714844	98	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1791	false	-7306397529966187118	243	300	1274	1561	1561	300	النقض ومنه انه يشبه القلب من حيث انه اثبات نقيض الحكم بعلة المستدل الا انه يفارقه بشء وهو ان في القلب يثبت نقيض الحكم باصل المستدل وهذا يثبت باصل اخر فلو ذكره باصله لكان هو القلب ومنه انه يشبه القدح في المناسبة من حيث ينفي مناسبة الوصف للحكم لمناسبته لنقيض-----ه الا انه لا يقصد ههنا بيان عدم-	1791	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1627	true	-1329636781664087627	0	53	0	269	1625	300	النقض ومنه انه يشبه القلب من حيث---- اثبات نقيض الحكم بعلة المستدل الا------------------- ان في القلب يثبت نقيض الحكم باصل المستدل وفيه يثبت باصل اخر فلو ذكره باصله لكان هو القلب ومنه انه يشبه القدح في المناسبة من حيث ينفي مناسبة الوصف للحكم لمناسبته لنقيض الحكم الا انه لا يقصد -هنا بيان عدم	1627	-7706486217676615134	259	478.5	208	293	88.39590454101562	48	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1879	false	1033073633296993345	77	123	416	646	1661	300	ظاهر كلام القوم انه tلا يتصور فقيه غير مجتهد ولا مجتهد غير فقيه علي الاطلاق نعم--- اشترط في الفقه التهيء للكل--------- وجوز الاجتهاد في مسالة دون مسالة تحقق مجتهد ليس بفقيه هذا وقد شاع اطلاق الفقيه علي من يعلم الفن وان لم يكن مجتهدا قوله- وقد	1879	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1640	true	7699715152452607016	178	224	974	1203	1616	300	ظاهر كلام القوم انه -لا يتصور فقيه غير مجتهد ولا مجتهد غير فقيه علي الاطلاق نعم لو اشترط في الفقه التهيء لجميع الاحكام وجوز--------- في مسءلة دون مسءلة تحقق مجتهد ليس بفقيه ----وقد شاع اطلاق الفقيه علي من يعلم الفن وان لم يكن مجتهدا انتهي وقد	1640	-7706486217676615134	208	367.5	164	243	85.59671020507812	37	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0490	false	-6679024247621018426	97	139	521	735	1603	300	عند الاخفش هي الكلمة الاخيرة من البيت كلفظة حومل فيه-------------------------------------------------------------------------------- وعند غيره من اخر البيت الي اقرب ساكن اليه مع الحركة السابقة عليه وقيل بل مع ال-تحرك الذي قبله فعلي الاول القافية----------------- من حركة الحاء الي اخر البيت وعلي الثاني من الحاء	490	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1662	true	5506556447861029428	152	212	936	1246	1755	300	عند الشعراء-- الكلمة الاخيرة من البيت كلفظة حومل في قول الشاعر قفا نبك من ذكري حبيب ومنزل بسقط اللوي بين الدخول فحومل هذا عند الاخفش وعند غيره من اخر البيت الي اقرب ساكن يليه مع الحركة السابقة عليه وقيل بل مع المتحرك الذي قبله فعلي الاول القافية في البيت المذكور من حركة الحاء الي اخر البيت وعلي الثاني من الحاء	1662	-7706486217676615134	205	368.5	164	312	65.70513153076172	38	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1848	false	4863023159151257425	97	187	546	1033	1627	300	ما يتوهم انه محل النزاع او- ملازمه مث----------------------------------------------------ل قتل بما يقتل غالبا فلا ينافي وجوب القصاص ك---------حرقه فيرد بان ------------------------عدم المنافاة ليس محل النزاع و--------------------------لا يقتضيه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني ان يستنتج------------ه ابطال -ما يتوهم انه ماخذ الخصم مثل------------------------------------------------------------------------------------------------------------- التفاوت في الوسيلة لا يمنع وجوب القصاص كالمتوسل ---------------------------اليه فيرد اذ لا يلزم من ابطال مانع انتفاء الموا--------------------------نع ووجود الشر------------------------------------------------------------------------------------اءط و--------المقتضي والصحيح انه مصدق في مذهبه واكثر القول بالموجب كذلك لخفاء الماخذ بخلاف محال الخلاف الثالث ان يسكت عن الصغري غير مشهورة مثل ما يثبت قر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------بة فشرطه النية كالصلاة ويسكت عن-------- الوضوء قر----بة فيرد	1848	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1729	true	7001863285795762754	4	219	17	1219	1659	300	لا يكو-----ن محل النزاع ولا ملازمه اما بصريح عبارة المعلل كما اذا قال الحنفي القتل بالمثقل قتل بما يقتل غالبا فلا ينافي----- القصاص كالقتل بالحرق- فيرد القول بالموجب فيقول المعترض عدم المنافاة ليس محل النزاع بل محل النزاع وجوب القصاص ولا يقتضي ايضا محل النزاع اذ لا يلزم من عدم منافاته للوجوب ان يجب واما بحمل المعترض عبارته علي ما ليس مراده كما في مسءلة تثليث المسح فان المعلل يريد بالتثليث اصابة الماء محل الفرض ثلاث مرات والساءل يحمل التثليث علي جعله ثلاثة امثال الفرض حتي لو صرح المعلل بمراده لم يكن القول بالموجب بل يتعين الممانعة الثاني ان يلزم المعلل بتعليله ابطال امر بتوهم انه ماخذ الخصم ومذهبه وهو يمنع كونه ماخذا لمذهبه فلا يلزم من ابطال ابطال مذهبه كما يقول الشافعي في مسءلة القتل بالمثقل المذكورة التفاوت في الوسيلة لا يمنع----- القصاص كالمتوسل اليه وهو انواع الجراحات القاتلة فيرد القول بالموجب فيقول الحنفي الحكم لا يثبت الا بارتفاع جميع الموانع ووجود الشراءط بعد قيام المقتضي وهذا غايته عدم مانع خاص ولا يستلزم ارتفاع الموانع ولا وجود الشراءط ولا وجود المقتضي فلا يلزم ثبوت الحكم --------------------------------------------------------------الثالث ان يسكت المعلل عن بعض المقدمات لشهرته فالساءل يسلم المقدمة المذكورة ويبقي النزاع في المطلوب للنزاع في المقدمة المطوية كما يقول الشافعي في الوضوء ما ثبت قربة فشرطه النية كالصلاة ويسكت عن ان يقول الوضوء ثبت قربة فيرد	1729	-7706486217676615134	300	366.0	237	1280	23.4375	40	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1849	false	1103100979182087397	0	229	0	1235	1598	300	بالحرق فيرد القول بالموجب فيقول --------عدم المنافاة ليس محل النزاع لان محل النزاع هو وجوب القتل ول-ا يقتضي ايضا محل النزاع اذ لا يلزم من عدم منافاته للوجوب ان يجب --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني ان يستنتج من الدليل ابط---ال امر يتوهم انه ماخذ الخصم ومبني مذهبه في المسالة وهو يمنع كونه ماخذا لمذهبه فلا يلزم من ابطاله ابطال مذهبه مثاله ان يقول الشافعي في المثال المتقدم وهو مسالة القتل بالمثقل--------- التفاوت في الوسيلة لا يمنع القصاص كالمتوسل اليه وهو انواع الجراحات القاتلة فيرد القول بال-وجب فيقول الحنفي الحكم لا يثبت الا بارتفاع جميع الموانع ووجود الشراءط بعد قيام المقتضي وهذا غايته عدم مانع خاص ولا يستلزم انتفاء الموانع ولا وجود الشراءط ولا وجود المقتضي فلا يلزم ثبوت الحكم وقد اختلف في ان المعترض اذا قال ليس aهذا ماخذي هل يصدق او لا فقيل لا يصدق الا ببيان ماخذ اخر اذ ربما كان ماخذه ذلك لكنه يعاند والصحيح انه يصدق لانه اعرف بمذهبه ومذهب امامه ولانه ربما لا يعرف فيدعي احتمال ان لمقلده ماخذا اخر واعلم ان اكثر القول بالموجب من هذا القبيل وهو ما يقع لاشتباه الماخذ لخفاء ماخذ الاحكام وقلما يقع الاول وهو اشتباه محل الخلاف لشهرته ولتقدم التحريم غالءا الثالث ان يسكت عن صغري غير مشه-----------------------------------------ورة ويستعمل قياس الضمير مثاله في الو-----------------------------------------ضوء ما ثبت قربة فشرطه النية كالصلاة ويسكت عن الصغري فلا يقول الوضوء ثبت قربة فيرد القول بالموجب فيقول المعترض مسلم ومن اين يلزم ان يكون الوضوء شرطه النية	1849	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1729	true	7001863285795762754	28	232	146	1291	1659	300	بالحرق فيرد القول بالموجب فيقول المعترض عدم المنافاة ليس محل النزاع -بل محل النزاع--- وجوب القصاص ولا يقتضي ايضا محل النزاع اذ لا يلزم من عدم منافاته للوجوب ان يجب واما بحمل المعترض عبارته علي ما ليس مراده كما في مسءلة تثليث المسح فان المعلل يريد بالتثليث اصابة الماء محل الفرض ثلاث مرات والساءل يحمل التثليث علي جعله ثلاثة امثال الفرض حتي لو صرح المعلل بمراده لم يكن القول بالموجب بل يتعين الممانعة الثاني ان يلزم المعلل بتعليله ابطال امر بتوهم انه ماخذ الخصم و-----مذهبه -----------وهو يمنع كونه ماخذا لمذهبه فلا يلزم من ابطال- ابطال مذهبه كما----- يقول الشافعي في مسء-------------------لة القتل بالمثقل المذكورة التفاوت في الوسيلة لا يمنع القصاص كالمتوسل اليه وهو انواع الجراحات القاتلة فيرد القول بالموجب فيقول الحنفي الحكم لا يثبت الا بارتفاع جميع الموانع ووجود الشراءط بعد قيام المقتضي وهذا غايته عدم مانع خاص ولا يستلزم ارتفاع الموانع ولا وجود الشراءط ولا وجود المقتضي فلا يلزم ثبوت الحكم -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث ان يسكت المعلل عن بعض المقدمات لشهرته فالساءل يسلم المقدمة المذكورة ويبقي النزاع في المطلوب للنزاع في المقدمة المطوية كما يقول الشافعي في الوضوء ما ثبت قربة فشرطه النية كالصلاة ويسكت عن ان يقو--------ل الوضوء ثبت قربة فيرد القول بالموجب فيقول المعترض مسلم ومن اين يلزم ان يكون الوضوء شرطه النية	1729	-7706486217676615134	725	1306.0	590	1575	46.03174591064453	118	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0398	false	-7369871732004527838	212	286	1156	1591	1666	300	ضربان الضرب الاول ما يكون بالشرط ويسمي -الاستثناءي المتصل وتسمي المقدمة المشتملة علي الشرط شرطية ويسمي الشرط مقدما والجزاء تاليا والمقدمة الاخري استثناءية وشرطه بعد كون النسبة بين المقدم والتالي كلية داءمة ان يكون في الاستثناءية الاستثناء اما لعين المقدم فلازمه عين التالي واما لنقيض التالي فلازمه نقيض المقدم اذ لو انتفي احدهيا لجاز وجود اللزوم مع عدم اللازم وانه يبطل كونه لازما مثاله ان كان هذا انسانا فهو حيوان لكنه انسان فهو حيوان	398	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1736	true	-1378633097784770926	213	246	1175	1378	1673	300	ضربان الضرب الاول ما يكون بالشرط ويسمي بالاستثناءي المتصل ويسمي المقدمة المشتملة علي الشرط شرطية وال-----شرط مقدما والجزاء تاليا والمقدمة الاخري استثناءية نحو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ان كان هذا انسانا فهو حيوان لكنه انسان فهو حيوان	1736	-7706486217676615134	196	351.5	163	436	44.95412826538086	29	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1603	false	2838485202556128608	115	190	609	972	1545	300	مساواة --فرع الاصل في علة حكمه وذلك انه------------------------------------------------------------------------------- من ادلة الاحكام فلا بد من حكم مطلوب به وله محل ضرورة والمقصود اثباته فيه------------------ لثبوته في محل اخر يقاس هذا به فكان هذا-------------------------------- فرعا وذلك------------------------------- اصلا لحاجت--ه اليه وابتناءه عليه ولا يمكن ذلك في كل شيءين بل اذا كان بينهما امر مشترك ولا كل مشترك بل مشترك يوجب الاشتراك في الحكم بان يست----------------------------------------------------------------------------------------------------لزم الحكم ونسميه علة الحكم فلا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بد ان يعلم علة الحكم في الاصل ويعلم	1603	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1737	true	3948753948871343884	162	300	844	1572	1572	300	مساواة الفرع للاصل في علة حكمه فاركانه اربعة الاصل والفرع وحكم الاصل والوصف الجامع اي العلة وذلك لانه اي القياس الشرعي من ادلة الاحكام فلا بد من حكم مطلوب--- وله محل ضرورة والمقصود اثبات ذلك الحكم في ذلك المحل لثبوته في محل اخر يقاس هذا به فكان هذا اي محل الحكم المطلوب اثباته فيه فرعا وذلك اي محل الحكم المعلوم ثبوته فيه اصلا لاحتياجه اليه وابتناءه عليه ولا يمكن ذلك في كل شيءين بل اذا كان بينهما امر مش----------------------ترك يوجب الاشتراك في الحكم ويسمي علة الحكم واما حكم الفرع فثمرة القياس فيتاخر عنه فلا يكون ركنا ولما اردنا بالاصل والفرع ما ذكرنا لم يلزم الدور لانه انما يلزم لو اريد بالفرع المقيس وبالاصل المقيس عليه وبالجملة فالمراد بهما ذات الاصل والفرع والموقوف علي القياس وصفا الاصلية والفرعية ثم انه لا بد ان يعلم علة الحكم في الاصل ويعلم-	1737	-7706486217676615134	291	449.5	229	754	38.59416580200195	53	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1604	false	-7502817726952038088	197	247	1039	1323	1588	300	محل الحكم المطلوب اثباته فيه وبالاصل----- محل الحكم المعلوم ثبوته في--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه فلا دور و----------------------------------------------------------انما يلزم لو اريد بالفرع المقيس وبالاصل المقيس عليه وتحقيقه ان المراد بهما ذات الاصل والفرع والموقوف علي القياس وصفا ا---------لفرعية والاصلية قوله وبذلك يحصل ظن مثل الحكم اشارة الي ان العلم بعلة الحكم وثبوتها في الفرع	1604	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1737	true	3948753948871343884	211	299	1093	1567	1572	300	محل الحكم المطلوب اثباته فيه فرعا وذلك اي محل الحكم المعلوم ثبوته فيه اصلا لاحتياجه اليه وابتناءه عليه ولا يمكن ذلك في كل شيءين بل اذا كان بينهما امر مشترك يوجب الاشتراك في الحكم ويسمي علة الحكم واما حكم الفرع فثمرة القياس فيتاخر عنه فلا يكون ركنا ولما اردنا بالاصل والفرع ما ذكرنا لم يلزم الدور لانه انما يلزم لو اريد بالفرع المقيس وبالاصل المقيس عليه وبالجملة ف-المراد بهما ذات الاصل والفرع والموقوف علي القياس وصفا الاصلية والف-----------------------------------رعية ثم انه لا بد ان -يعلم -علة الحكم-------- في الاصل	1737	-7706486217676615134	199	301.0	161	520	38.269229888916016	29	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1603	false	2838485202556128608	190	300	972	1545	1545	300	ثبوت مثلها في الفرع اذ ثبوت عينها--------- مما لا يتصور لان المعني الشخصي لا يقوم بعينه بمحلين وبذلك يحصل ظن مثل الحكم في الفرع وهو المطلوب-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مثاله ان يكون المطلوب ربوية الذرة فيدل عليه مساواته للبر فيما هو علة لربوية البر من طعم او قوت او كيل فان ذلك دليل علي ربوية ال-------------------------ذرة وربويتها هو الحكم----------------------- المثبت بالقياس وثمرته واعلم ان المراد بالمسا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------واة الم-ذكورة في ال----حد المساواة في نفس الامر فيختص-------- بالقياس الصحيح وهذا عند من يثبت ما لا مساواة فيه في نفس الامر قياسا فاسدا واما المصوبة وهم القاءلون بان كل مجتهد مصيب فالقياس الصحيح عندهم ما حصلت فيه المساواة في نظر المجتهد سواء ثبتت في نفس الامر او-	1603	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1738	true	3564838842089710402	0	166	0	866	1536	300	ثبوت مثلها في الفرع اذ ثبوت عينها في الفرع مما لا يتصور لان المعني الشخصي لا يقوم بعينه بمحلين وبذلك يحصل ظن مثل الحكم في الفرع وهو المطلوب فالعلم بعلة الحكم وثبوتها في الفرع وان كان يقينيا لا يفيد في الفرع الا الظن لجواز ان تكون خصوصية الاصل شرطا للحكم او خصوصية الفرع مانعا منه مثاله ان يكون المطلوب ربوية الذرة فيدل عليه مساواته البر فيما هو علة لربوية البر من طعم او قوت او كيل فان ذلك دليل علي ربوية الذرة فالاصل البر والفرع الذرة وحكم الاصل حرمة الربا في البر وحكم الفرع المثبت بالقياس حرمة الربا في الذرة قيل المساواة اعم من ان يكون في نظر المجتهد او في نفس الامر فالتعريف شامل للقياس الصحيح والفاسد وهو الذي لا يكون المساواة فيه في نفس الامر وقيل المتبادر الي الفهم هو المساواة في نفس الامر فيختص التعريف بالقياس الصحيح----- عند المخطءة------------------------------------------ واما المصوبة وهم القاءلون بان كل مجتهد مصيب فالقياس الصحيح عندهم ما حصلت فيه المساواة في نظر المجتهد سواء ثب-ت في نفس الامر او	1738	-7706486217676615134	468	783.0	377	914	51.2035026550293	83	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1604	false	-7502817726952038088	0	102	0	519	1588	300	لا حتي لو تبين غلطه ووجب الرجوع عنه فانه لا يقدح في صحته عندهم بل ذلك انقطاع لحكمه لدليل صحيح اخر حدث وكان قبل حدوثه القياس الاول صحيحا وان زال صحته بخلاف المخطءة فانهم لا يرون ما ظهر غلطه والرجوع عنه محكوما بصحته الي زمان ظهور غلطه بل مما كان فاسدا وتبين فساده فاذا لا يشترط المصوبة المساواة الا في نظر المجتهد فحقهم ان يقولوا هو مساواة --فرع الاصل في نظر المجتهد هذا اذا حددنا القياس الصحيح ولو اردنا aدخول القياس ---------------الفاسد معه في الحد لم نشترط المساواة لا في نفس الامر ولا في نظر المجتهد وقلنا بدلها انه- تشبيه فرع بالاصل	1604	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1738	true	3564838842089710402	166	226	866	1175	1536	300	لا حتي لو تبين غلطه ووجب الرجوع عنه فانه لا يقدح في صحته عندهم بل ذلك انقطاع لحكمه لدليل صحيح اخر حدث فكان قبل حدوثه القياس الاول صحيحا وان زال صحته------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فحقهم ان يقولوا هو مساواة الفرع للاصل في نظر المجتهد في علة حكمه واذا--------------- اردنا حد--- القياس الشامل للصحيح والفاس------------د لم يشترط المساواة----------------------------------- وقلنا بدلها انها تشبيه فرع بالاصل	1738	-7706486217676615134	271	443.0	216	537	50.46554946899414	45	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1605	false	5389908728814916084	35	105	180	543	1558	300	فحقهم ان يقولوا لم يصرح لقوله في علة الحكم فقولنا في علة الحكم متعلق بالمساواة وقولنا في نظر المجتهد بالمساواة في علة الحكم قوله-------------------------------------------------------------------------- تشبيه فرع بالاصل اي الدلالة علي مشاركته ---------------------في امر هو الشبه والجامع فان كان حاصلا فالتشبيه مطابق والا فغير مطابق وعلي كل تقدير فالمشبه اما ان tيعتقد حصوله فصحيح في الواقع او في نظره واما ان لا يعتقد حصوله ففاسد و------اعلم ان القيا------س وان كان من	1605	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1738	true	3564838842089710402	197	276	1015	1423	1536	300	فحقهم ان يقولوا هو مساواة الفرع للاصل في------------------------------------------------ نظر المجتهد---------- في علة --حكمه واذا اردنا حد القياس الشامل للصحيح والفاسد لم يشترط المساواة وقلنا بدلها انها تشبيه فرع بالاصل اي الدلالة علي مشاركته اي الفرع له اي للاصل في امر هو الشبه والجامع فان كان حاصلا فالتشبيه مطابق والا فغير مطابق وعلي كل تقدير فالمشبه اما ان -يعتقد حصوله فيص-ح في الواقع او في نظره واما ان لا يعتقد حصوله ففاسد هذا ثم اعلم ان المراد بالمساواة اعم من	1738	-7706486217676615134	265	439.5	210	470	56.38298034667969	47	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1605	false	5389908728814916084	95	127	495	674	1558	300	----------لا يعتقد حصوله ففاسد واعلم ان القياس وان كان من ادلة الاحكام مثل الكتاب والسنة لكن جميع تعريفاته واستعمالاته منبء عن كونه فعل المجتهد فتعريفه بنفس المساواة محل نظر ولهذا يعبر عنه	1605	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1739	true	4177154600972000273	167	200	894	1073	1628	300	لم يكن حاصلا في نفس الامر----- واعلم ان القياس وان كان من ادلة الاحكام مثل الكتاب والسنة لكن جميع تعريفاته واستعمالاته منبء عن كونه فعل المجتهد فتعريفه بنفس المساواة محل نظر ول-ذا عرفه ----	1739	-7706486217676615134	153	283.0	124	189	80.95237731933594	25	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1607	false	1688231803238037608	210	270	1045	1365	1516	300	المكره ياثم بالقتل فيجب عليه القصاص كالمكره فان الاثم بالقتل ليس ع----لة لوجوب القصاص مثال اخر-------------- في المسروق عين يجب ردها قاءمة وان قطع فيها فيجب ضمانها تالفة كالمغصوب---------------------------------------------------------------- فان وجوب الرد ليس علة للضمان في صورة المغصوب الجواب اولا انه غير مراد لنا ولا نعني بلفظ القياس اذا اطلقنا------------ه الا قياس العلة ولا نطلقه علي قياس الدلالة الا مقيدا	1607	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1739	true	4177154600972000273	0	54	0	284	1628	300	المكره ياثم بالقتل فيجب عليه القصاص كالمكره فان الاثم بالقتل لا يكون علة لوجوب القصاص ووجه الدفع ان المساواة في ال--------------------------------------------------تاثيم دلت علي قصد الشارع حفظ النفس بهما وهو العلة او يقال هذا تعريف قياس العلة فان --------------------------------------------------------------------------------لفظ القياس اذا اطلقناه فلا نعني به الا قياس العلة ولا نطلقه علي قياس الدلالة الا مقيدا	1739	-7706486217676615134	169	258.0	136	414	40.82125473022461	26	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1608	false	5284559898628696409	5	84	31	451	1600	300	في وجوب الرد دلت علي قصده------ حفظ المال بهما وهو الع-----------------------------------------------------------------------------------لة ونحن قد اردنا بالمساواة اعم من الضمنية والمصرح بها فيتناوله الحد الثاني انه لا يتناول----- قياس العكس فانه يثبت فيه نقيض حكم الاصل بنقيض علته مثاله قول الحنفية لما وجب الصيام في الاعتكاف بالنذر وجب بغير النذر كالصلاة فانها ل-ا لم تجب فيه بالنذر لم تجب بغير النذر ف---------------------------الحكم في الاصل عدم الوجوب بغير نذر والعلة عدم وجوبه بالنذر المطلوب في الفرع ------------وجوبه بغير نذر والعلة ---------------وجوبه بالنذر	1608	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1739	true	4177154600972000273	19	114	109	601	1628	300	في التاثيم-- دلت علي قصد الشارع حفظ النفس بهما وهو العلة او يقال هذا تعريف قياس العلة فان لفظ القياس اذا اطلقناه فلا نعني به الا قياس العلة ولا نطلقه علي قياس الدلالة الا مقيدا قيل----------------------------------- لا يتناول الحد قياس العكس فانه -ثبت فيه نص-- حكم الاصل بنقيض علته مثاله قول الحنفية لما وجب الصيام في الاعتكاف بالنذر وجب بغير النذر كالصلاة فانها لما لم تجب بال----نذر لم تجب بغير النذر فالاصل الصلاة والفرع الصوم والحكم في الاصل عدم الوجوب بغير نذر وف-------------------------------ي الفرع نقيضه وهو الوجوب- بغير نذر والعلة في الاصل عدم الوجوب- بالنذر	1739	-7706486217676615134	291	442.0	229	569	51.142356872558594	48	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1608	false	5284559898628696409	239	291	1277	1557	1600	300	بانه ملازمة والقياس لبيان الملازمة والمساواة حاصلة علي التقدير وحاصله لو لم يشترط لم يجب بالنذر واللازم منتف ثم تبين الملازمة بالقياس علي الصلاة فانها ل-ا لم تكن شرطا لم تجب بالنذر ولا شك ان علي تقدير عدم وجوبه بالنذر فالمساواة حاصلة بينها وبين الصوم وان لم تكن حاصلة في نفس الامر	1608	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1739	true	4177154600972000273	121	173	641	920	1628	300	بانه ملازمة والقياس لبيان الملازمة والمساواة حاصلة علي التقدير وحاصله لو لم يشترط لم يجب بالنذر واللازم منتف ثم -بين الملازمة بالقياس علي الصلاة فانها لما لم تكن شرطا لم تجب بالنذر ولا شك ان علي تقدير عدم وجوبه بالنذر -المساواة حاصلة بينها وبين الصوم وان لم يكن حاصلا في نفس الامر	1739	-7706486217676615134	276	535.0	224	281	98.22064208984375	47	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1612	false	6484179859415965690	216	244	1144	1295	1594	300	بذل الجهد في استخراج الحق وهو مردود ببذل الجهد في استخراج الحق من النص والاجماع لان مقتضاهما قد لا يكون ظاهرا فيحتاج الي اجتهاد في صيغ العموم والمفهوم	1612	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1739	true	4177154600972000273	272	300	1478	1628	1628	300	بذل الجهد في استخراج الحق وهو مردود ببذل الجهد في استخراج الحق من النص والاجماع فان مقتضاهما قد لا يكون ظاهرا فيحتاج الي اجتهاد في صيغ العموم والمفهوم-	1739	-7706486217676615134	149	292.0	122	151	98.67549896240234	26	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1612	false	6484179859415965690	115	167	620	893	1594	300	الدليل الموصل الي الحق وقولهم العلم عن نظر مردود----- بالنص والاجماع وب------------------------------------------------------------------ان البذل حال القياس والعلم ثمرة القياس -----------ابو هاشم ---حمل الشء علي غيره باجراء حكمه عليه و------------------------يحتاج ---------لجامع وقول القاضي -----------حمل معلوم علي معلوم في اثبات --حكم لهما او نفيه عنهما بامر جامع بينهما من اثبات حكم او صفة او نفيهما	1612	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1740	true	-2030934602778162280	5	81	30	400	1555	300	الدليل الواصل الي الحق وهو---------------- مردود ايضا بالنص والاجماع وقيل هو العلم عن نظر ورد بالعلم الحاصل عن النظر في نص او اجماع وفيه ان ال------------------علم ثمرة القياس لا هو وقال ابو هاشم هو حمل الشء علي غيره باجراء حكمه عليه وهو منقوض بحمل بلا جامع فيحتاج الي قيد الجامع وقال القاضي ابو بكر هو حمل معلوم علي معلوم في اثبات الحكم لهما او نفيه عنهما بامر جامع بينهما من اثبات حكم او صفة او نفيهما	1740	-7706486217676615134	234	374.0	188	404	57.92079162597656	39	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1613	false	3770709305900796973	20	176	106	899	1554	300	مردودة كلها بالنص والاجماع والاول خاصة بان البذل حال القاءس والثالث خاصة با---------------------ن العلم ثمرة القياس كما قررنا ومنها ما ذكره ابو هاشم وهو انه حمل الشء علي غيره باجراء حكمه عليه وهو منقوض بحمل -لا بجامع فانه يصدق عليه الحد وليس بقياس اذ لا تتحقق حقيقته لا صحيحا ولا فاسدا فيحتاج الي قيد اخر يخرج ذلك وهو ان يقال بجامع محافظة علي طرده ومنها ما ذكره القاضي ابو بكر قال هو حمل معلوم علي معلوم في اثبات --حكم لهما او نفيه عنهما بامر جامع بينهما من اثبات حكم او صفة او نفيهما فقوله معلوم علي معلوم يتناول جميع ما يجري فيه القياس من موجود ومعدوم aممكن ومستحيل ولو قال شء علي شء لاختص بالموجود ق-وله في اثبات حكم لهما او نفيه عنهما ليتناول القياس في الحكم الوجودي نحو قتل عمد عدوان فيجب القصاص كما في المحدد وفي الحكم العدمي نحو قتل ممكن فيه الشبهة فلا يوجب القصاص كالعصا الصغيرة قوله بامر جامع بينهما الي اخره	1613	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1740	true	-2030934602778162280	10	113	57	577	1555	300	مردود ايض-ا بالنص والاجماع وقيل هو العلم عن نظر ورد بالعلم الحاصل عن النظر في نص او اجماع وفيه ان العلم ثمرة القياس لا هو وقال -------------ابو هاشم -هو ----حمل الشء علي غيره باجراء حكمه عليه وهو منقوض بحمل بلا ج-امع--------------------------------------------------------------------- فيحتاج الي قيد الجامع وقال -------------------------------------------------القاضي ابو بكر هو ----حمل معلوم علي معلوم في اثبات الحكم لهما او نفيه عنهما بامر جامع بينهما من اثبات حكم او صفة او نفيهما فقوله مع----------لوم يشتمل الموجود وال------------------------معدوم-------------- ولو قال شء علي شء لاختص بالموجود وقوله في اثبات حكم لهما او نفيه عنهما ليتناول القياس في الحكم الوجودي والحك-----------------------------------------------م العدمي وق------------------------------------------------------وله بامر جامع -------الي اخره	1740	-7706486217676615134	401	638.0	322	818	49.022003173828125	64	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1615	false	8229696164456957557	9	36	51	185	1604	300	ان الجامع قد يكون حكما شرعيا اثباتا او نفيا ككون القتل عدوانا او ليس بعدوان وقد يكون وصفا عقليا اثباتا او نفيا ككونه عمدا او ليس بعمد	1615	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1740	true	-2030934602778162280	115	142	587	721	1555	300	ان الجامع قد يكون حكما شرعيا اثباتا او نفيا ككون القتل عدوانا او ليس بعدوان وقد يكون وصفا عقليا اثباتا او نفيا ككونه عمدا او ليس بعمد	1740	-7706486217676615134	134	268.0	107	134	100.0	27	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1751	false	-3715077887897546619	243	300	1248	1538	1538	300	الثاني باعتبار العلة وهو قياس علة وقياس دلالة وقياس في معني الاصل فالاول وهو --قياس العلة ما صرح فيه بالعلة كما يقال في النبيذ مسكر فيحرم كالخمر الثاني وهو قياس الدلالة ان------------------------------ لا يذكر فيه العلة بل وصف ملازم لها كما لو علل في قياس النبيذ علي الخمر براءحته المشتدة وحاصله اثبات حكم في الفرع هو وحكم-	1751	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1740	true	-2030934602778162280	233	287	1211	1490	1555	300	الاول- باعتبار العلة الي قياس علة وقياس دلالة وقياس في معني الاصل فالاول -هو القياس ال----ذي ذكر فيه -العلة والثاني اي قيا-------------------------------------س الدلالة ويسمي بقياس التلازم ايضا هو الذي لا يذكر فيه العلة بل وصف ملازم لها كما لو علل في قياس النبيذ علي الخمر براءحته المشتدة وحاصله اثبات حكم في الفرع وهو حكم	1740	-7706486217676615134	215	360.0	170	323	66.56346893310547	37	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1853	false	-7200411916842722149	15	73	91	368	1543	300	ولا قياس علة قد سبق ان القياس ينقسم الي قياس علة وهو ما صرح فيه بالعلة كما يقال في النبيذ مسكر فيحرم كالخمر وقياس دلالة وهو ما---------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا يذكر فيه العلة بل وصف ملازم لها كما لو علل في قياس النبيذ علي الخمر براءحة- المشتد- وحاصله اثبات حكم في الفرع -هو وحكم اخر توجبهما علة واحدة في الاصل	1853	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1740	true	-2030934602778162280	236	293	1231	1521	1555	300	------------------------------------الي قياس علة وق-----------------------------------------------------------ياس دلالة وقياس في معني الاصل فالاول هو القياس الذي ذكر فيه العلة والثاني اي قياس الدلالة ويسمي بقياس التلازم ايضا هو الذي لا يذكر فيه العلة بل وصف ملازم لها كما لو علل في قياس النبيذ علي الخمر براءحته المشتدة وحاصله اثبات حكم في الفرع وهو -حكم اخر يوجبهما علة واحدة في الاصل	1740	-7706486217676615134	173	251.5	136	386	44.81865310668945	29	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1751	false	-3715077887897546619	172	243	880	1248	1538	300	باعتبار القوة وهو اما جلي او خفي ف-------الجلي ما علم فيه نفي الفارق بين الاصل والفرع قطعا مثله قياس الامة علي العبد في احكام العتق كالتقويم علي معتق الشقص فانا نعلم قطعا ان المذكورة والانوثة فيها مما لم يعتبره الشارع وان لا فارق الا ذلك والخفي بخلافه وهو ما يكون نفي الفارق فيه مظنونا كقياس النبيذ علي الخمر في الحرمة اذ لا يمتنع ان تكون خصوصية الخمر معتبرة ولذلك اختلف فيه	1751	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1741	true	5677977593664252082	177	245	959	1318	1613	300	باعتبار القوة الي---- جلي و--خفي فالقياس الجلي ما علم فيه نفي الفارق بين الاصل والفرع قطعا كقيا----س الامة علي العبد في احكام العتق كالتقويم علي معتق الشقص وانا نعلم قطعا ان ال-ذكورة والانوثة----- مما لا يعتبره الشارع وان لا فارق الا ذلك والخفي بخلافه وهو ما يكون نفي الفارق فيه مظنونا كقياس النبيذ علي الخمر في الحرمة اذ لا يمتنع ان يكون خصوصية الخمر معتبرة ولذلك اختلف فيه	1741	-7706486217676615134	341	644.5	274	375	90.93333435058594	59	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1752	false	3704567953766012952	15	59	78	316	1674	300	الاخر فيه وهو ملازم له فيكون------- قد جمع باحد موجبي العلة في الاصل لوجوده في الفرع بين الاصل والفرع في الموجب الاخر لملازم-ة الاخر له ويرجع الي الاستدلال باحد الموجبين علي العلة وبالعلة علي الموجب الاخر لكن يكتفي بذكر موجب العلة عن التصريح بها ----	1752	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1741	true	5677977593664252082	0	45	0	247	1613	300	الاخر فيه وهو ملازم له فيكون القاءس قد جمع باحد موجبي العلة في الاصل لوجوده في الفرع بين الاصل والفرع في الموجب الاخر لملازمته الاخر--- ويرجع الي الاستدلال باحد الموجبين علي العلة وبالعلة علي الموجب الاخر لكن يكتفي بذكر موجب العلة عن التصريح بها ففي	1741	-7706486217676615134	234	441.5	191	250	93.5999984741211	41	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1752	false	3704567953766012952	169	277	945	1545	1674	300	هو التحريم في النبيذ هو اي ذلك الحكم وحكم اخر -هو الراءحة بعض-هما علة واحدة هي الاسكار في الخمر فيقال ثبت التحريم في النبيذ لثبوت الراءحة فيه وهو اي الحكم الاخر الذي هو الراءحة ملازم للاول الذي هو التحريم فيكون القاءس قد جمع او فيكون الشان قد جمع علي لفظ المبني للمفعول بالراءحة التي يوجبها الاسكار في الخمر لوجود-- في النبيذ بين الخمر والنبيذ في التحريم الذي هو حكم اخر يوجبه الاسكار لملازمة التحريم للراءحة او بالعكس ومرجع هذا القياس الي الاستدلال بالراءحة التي يوجبها الاسكار علي الاسكار وبالاسكار علي التحريم الذي هو ايضا مما يوجب- الاسكار لكن قد اكتفي بذكر الراءحة عن التصريح بالاسكار قوله لانهما اي	1752	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1741	true	5677977593664252082	50	129	277	716	1613	300	هو التحريم ---------وهو --------------حكم اخر وهو الراءحة يوجبهما علة واحدة هي الاسكار في الخمر فيقال ثبت التحريم في النبيذ لثبوت الراءحة فيه وهو اي الحكم الاخر الذي هو الراءحة ملازم للاول الذي هو التحريم فيكون القاء----------------------س قد جمع----------------------- بالراءحة التي يوجبها الاسكار في الخمر لوجودها في النبيذ بين الخمر والنبيذ في التحريم الذي هو حكم اخ---------------------------------------------------------------------------------------------ر يوجبه- الاسكار علي الاسكار وبالاسكار علي التحريم الذي هو ايضا مما يوجبه الاسكار لكن قد اكتفي بذكر الراءحة عن التصريح بالاسكار والثال----ث اي	1741	-7706486217676615134	423	766.5	344	605	69.9173583984375	68	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1753	false	975930363097276199	8	49	45	248	1519	300	ان يجمع اي بين الاصل والفرع--------------- بمجرد عدم الفارق من غير تعرض لوصف هو العلة واذا تعرض للعلة وكان عدم الفارق قطعيا كان قياسا جليا كما اذا كان ظنيا كان خفيا zالمصنف فال------------------------------------------------------------جلي ما قطع فيه بنفي الفارق الخ يطلق الجلي	1753	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1741	true	5677977593664252082	138	191	765	1032	1613	300	ان يجمع--- بين الاصل والفرع بنفي الفارق اي بمجرد عدم الفارق من غير تعرض لوصف هو ع--لة واذا تعرض للعلة وكان عدم الفارق قطعيا كان قياسا جليا كما اذا كان ظنيا كان خفيا ومثاله ورد في لفظ التنبيه والثاني باعتبار القوة الي جلي وخفي فالقياس الجلي ما علم فيه -نفي الفارق بين الاصل -----	1741	-7706486217676615134	168	295.5	131	278	60.43165588378906	31	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1628	false	6345607240360094068	186	300	952	1567	1567	300	العلة علي الحكم والخصم بخلافه و--الظاهر انه انما يسمي مركبا لاثبات---------------------هما الحكم كل بقياس---- فقد اجتمع قياسهما ثم ان الاول اتفقا فيه علي الحكم وهو الاصل باصطلاح دون الوصف الذي يعلل به المستدل فسمي مركب الاصل والثاني اتفقا فيه علي الوصف الذي يعلل به المستدل فسمي مركب الوصف تمييزا له عن صاحبه بادني مناسبة مثال الاول وهو مركب الاصل ان يقول الشافعية في مسالة العبد هل يقتل به الحر عبد فلا يقتل به الحر كالك-اتب فانه محل الاتفاق فيقول الحنفي العلة عندي في عدم قتله بالك-اتب ليس هو كونه عبدا بل جهالة المستحق للقصاص من السيد والورثة لاحتمال ان يبقي عبدا بعجزه عن اداء النجوم فيستحقه السيد وان يصير حرا باداءها فيستحقه الورثة وجهالة-	1628	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1742	true	466188870791916179	177	283	922	1499	1579	300	العلة -في الاصل وقال صاحب العضدي الظاهر انه انما -سمي مركبا لاثبات المستدل والخصم كل منهما الحكم--- بقياس اخر فقد اجتمع قياسهما ثم في الاول اتفقا---- علي الحكم---------- باصطلاح دون الوصف الذي يعلل به المستدل فسمي مركب الاصل والثاني اتفقا فيه علي الوصف الذي يعلل به المستدل فسمي مركب الوصف تمييزا له عن صاحبه------------- مثال---------- مركب الاصل ان يقول الشافعي- في مسءلة العبد هل يقتل به ا---------------------لحر كالمكاتب فانه محل الاتفاق فيقول الحنفي العلة عندي في عدم قتله بالمكاتب ليس--- كونه عبدا بل جهالة المستحق القصاص في السيد والورثة لاحتمال ان يبقي عند العجز- عن اداء النجوم فيستحقه السيد وان يصير حرا باداءها فيستحقه الورثة وجهالة	1742	-7706486217676615134	518	912.0	422	645	80.31007385253906	79	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1630	false	-7740464604798158943	44	221	239	1140	1534	300	هو ان يكون الحكم في الاصل غير منصوص عليه ولا مجمع عليه بين الامة وهو اما مركب الاصل وهو ان يعتبر المستدل علة في الاصل فيعين المعترض علة اخري ويزعم انها العلة في حكم الاصل وانما سمي مركبا لاختلاف الخصمين في تركيب الحكم علي العلة في الاصل فان المستدل يزعم ان العلة مستنبطة من حكم الاصل وهي فرع له والمعترض يزعم ان الحكم في الاصل فرع علي العلة ولا طريق الي اثباته سواها ولذلك يمنع ثبوت الحكم عند انتفاءها tوانما سمي مركب الاصل لانه يظن في علة حكم الاصل واما مركب الوصف وهو ما وقع الاختلاف---- في وصف المستدل فهل له وجود في الاصل ام لا وسمي بذلك لانه خلاف في نفس الوصف الجامع وزعم بعضهم انه انما سمي قياسا مركب- لاختلاف الخصمين في علة الحكم وليس بحق والا لكان كل قياس اختلف في عل-ة اصله وان كان منصوصا او مجمعا عليه قياسا مركبا هذا كلام الام----------------------------------------------------------------------------دي وبه يظهر كلام المنتهي وذهب الشارح المحقق الي ان-ه سمي مركبا لاثبات المستدل والخصم كل منهما الحكم بقياس اخر فقد اجتمع قياسهما وهو معني تركيب القياس وذلك انهما اتفقا علي	1630	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1742	true	466188870791916179	17	204	118	1067	1579	300	هو ان يكون الحكم في الاصل غير منصوص عليه ولا مجمع عليه بين الامة وهو اما مركب الاصل وهو ان يعتبر المستدل علة في الاصل فيعين المعترض علة اخري ويزعم انها العلة في حكم الاصل وانما سمي مركبا لاختلاف الخصمين في تركيب الحكم علي العلة في الاصل فان المستدل يزعم ان العلة مستنبطة من حكم الاصل وهي فرع له والمعترض يزعم ان الحكم في الاصل فرع علي العلة ولا طريق الي اثباته سواها ولذلك يمنع ثبوت الحكم عند انتفاءها -وانما سمي مركب الاصل لانه نظر في علة حكم الاصل واما مركب الوصف وهو ما وقع الاختلاف فيه في وصف المستدل -هل له وجود في الاصل ام لا وسمي بذلك لانه خلاف في نفس الوصف الجامع وزعم بعضهم انه انما سمي قياسا مركبا لاختلاف الخصمين في علة الحكم وليس بحق والا لكان كل قياس اختلف في علية اصله وان كان منصوصا او مجمعا عليه قياسا مركبا كذا ذكر -الامدي وبالجملة فالخصم في مركب الاصل يمنع العلية وفي مركب الوصف يمنع وجود العلة في -----------الاصل وقال صاحب العضدي الظاهر انه انما سمي مركبا لاثبات المستدل والخصم كل منهما الحكم بقياس اخر فقد اجتمع قياسهما ثم في الاول--------------------- اتفقا علي	1742	-7706486217676615134	825	1561.0	657	984	83.84146118164062	154	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1629	false	-4884244307499358588	67	139	332	702	1491	300	مركب الوصف ان يقال في مسالة تعليق الطلاق قبل النكاح تعليق للطلاق فلا يصح كما لو قال زينب التي اتزوجها طالق فيقول الحنفي العلة وهي كون---ه تعليقا مفقودة في الاصل وان قوله زينب التي اتزوجها طالق تنجيز لا تعليق فان صح هذا بطل الحاق التعليق به لعدم الجامع والا منع حكم الاصل وهو عدم الوقوع في قوله زينب التي اتزوجها طالق لاني انما منعت الوقرع لانه تنجيز فلو كان تعليقا لقلت به	1629	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1743	true	-2839255082887613548	11	79	63	414	1670	300	مركب الوصف ان يقال في مسءلة تعليق الطلاق قبل النكاح تعليق لاطلاق-------- كما ي--قال زينب التي اتزوجها طالق فيقول الحنفي العلة وهي كونه به تعليقا مفقودة في الاصل فان قوله زينب التي اتزوجها طالق تنجيز لا تعليق فان صح هذا بطل الحاق التعليق به لعدم الحال ولا---منع حكم الاصل وهو عدم الوقوع في قوله زينب التي الخ--------- لاني انما منعت الوقوع لانه تنجيز فلو كان تعليقا لقلت به	1743	-7706486217676615134	336	628.0	270	373	90.08042907714844	58	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0894	false	5386514056032263802	175	203	924	1068	1586	300	الحرام وكثيرا ما---- يقول الشافعي انا اكره هذا ثانيه-------ما تر--------------------------------------------------ك الاولي و------------يقال ترك صلاة الضحي مكروه وان لم يرد عنه نهي لكثرة الفضيلة فيها فكان في تركها حط	894	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1750	true	1162004413266761633	139	181	756	971	1641	300	الحرام وكثيرا ما كان يقول الشافعي انا اكره هذا والثالث ترك ما ترجحت مصلحة فعله علي تركه وان لم يكن منهيا فيعرف بترك الاولي كترك المندوب يقال ترك صلاة الضحي مكروه وان لم يرد ال--نهي لكثرة الفضيلة فيها فكان في تركها حط	1750	-7706486217676615134	135	223.5	108	217	62.21198272705078	25	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1667	false	-2694645237245862502	64	300	304	1555	1555	300	مثاله ان يقول الحنفي في المسافر العاصي بسفره مسافر فيترخص بسفره كغير العاصي فاذا قيل له ولم قلت ان السفر علة للترخص قال بالمناسبة لما فيه من المشقة المقتضية للترخص لانه تخفيف وهو نفع للمرخص فيعترض عليه بصنعة شاقة في الحضر كحمل الاثقال وضرب المعاول وما يوجب قرب النار في ظهيرة القيظ في القطر الحار لنا ان العلة هو ال-----------سفر ولم يرد النقض عليه فوجب العمل به بيان------- ان العلة ال---سفر هو انه وان كان المقصود المشقة لكنها يعس-ر ضبطها لاختلاف مراتبها بحسب الاشخاص والاحوال وليس كل قدر منها يوجب الترخص والا سقطت العبادات وتعيين القدر منها الذي يوجبه متعذر فضبطت بوصف ظاهر منضبط هو السفر فجعل امارة لها ولا معني للعل-ة الا ذلك قالوا الحكمة هي المعتبرة قطعا والوصف معتبر تبعا لها فالنقض وارد علي العلة لانها اذا وجدت الحكمة المعينة ولم يوجد الحكم علم------- ان تلك الحكمة غير معتبرة فكذا الوصف المعتبر بتبعيتها فان المقصود اذا لم يعتبر فالوسيلة اجدر -الجواب ان قدر الحكمة كالمشقة في مثالنا يختلف ولا بد في ورود النقض من وجود حكمة في محل النقض مساوية لما يراد نقضه فان عدم اعتبار الاضعف لا aيوجب عدم اعتبار الاقوي وذلك غ------------------------ير متيقن فلعله------------------------ اقل حكمة او لعله------ لمعارض ومع المعارض ينقص قدر الحكمة او تبطل----------------------------- فلذلك لم يعتبره الشارع ووجود العلة في الاصل قطعي واذا ثبت ذلك وجب اعتبار العلة القطعية ولا يصلح التخلف الظني معارضا له فان الظن لا يعارض القطع فان قلت ي----فرض الكلام في صورة يعلم و-----جود قدر-	1667	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1755	true	839160395646221094	11	267	61	1419	1609	300	مثاله ان يقول الحنفي في المسافر العاصي بسفره مسافر فيترخص لسفره كغير العاصي فاذا قيل له ولم قلت ان السفر علة الترخص قال بالمناسبة لما فيه من المشقة المقتضية للترخص لانه تخفيف وهو يقع للمرخص فيعترض عليه بصف-ة شاقة في الحضر كحمل الاثقال ونحوه فقال البعض الكسر يبطل العلية والمختار انه لا يبطلها فان العلة في المثال المذكور هو السفر ولم يرد النقض عليه فوجب العمل به بيان ذلك اي ان العلة هو السفر هو انه وان كان المقصود المشقة لكنها يعتبر ضبطها لاختلاف مراتبها بحسب الاشخاص والاحوال وليس كل قدر منها يوجب الترخص والا سقطت العبادات وتعيين القدر منها الذي يوجبه متعذر فضبطت بوصف ظاهر منضبط هو السفر فجعل اثاره لها ولا معني للعلية الا ذلك قالوا الحكمة هي المعتبرة قطعا والوصف معتبر تبعا لها فالنقض وارد علي العلة لانها اذا وجدت الحكمة المعينة ولم يوجد الحكم دل ذلك علي ان تلك الحكمة غير معتبرة فكذا الوصف المعتبر بتبعيتها فان المقصود اذا لم يعتبر فالوسيلة اجدر والجواب ان قدر الحكمة كالمشقة في مثالها يختلف ولا بد في ورود النقض من وجود حكمة في محل النقض مساوية لما يراد نقضه فان عدم اعتبار الاضعف لا ي-وجب عدم اعتبار الاقوي وذلك اي وجود الحكمة المساوية غير متيقن فلعله اي ما وجد في صورة النقض اقل حكمة او لعل التخلف لمع------------ارض يجعل قدر الحكمة ناقصا عديم المساواة او باطلا بالكلية فلذلك لم يعتبره الشارع ووجود العلة في الاصل قطعي واذا ثبت ذلك وجب اعتبار العلة القطعية ولا يص-ح التخلف الظني معارضا له اذ -الظن لا يعارض القطع فان قلت انا نفرض ال-نقض في صورة يعلم قطعا وجود قدر	1755	-7706486217676615134	1133	2098.5	914	1375	82.4000015258789	194	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1669	false	-8031625787988035789	0	102	0	555	1521	300	المساوية غير متيقن فلعله اي ما وجد في صورة النقض اقل حكمة او لعل التخلف لمعارض يجعل قدر الحكمة ناقصا عديم المساواة او باطلا بالكلية فلذلك اي لكونها اقل في نفسها او ناقصة او باطلة بواسطة المعارض لم يعتبره الشارع قوله----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان قلت يعني ان قوله حتي لو قدرنا وجود قدر الحكمة اشارة الي سءال وجواب تقرير السءال انا نفرض النقض في صورة ي-----كون وجود ------حكمة مساوية او زاءدة متيقنا مقطوعا فيتعارض قطعيان اعني وجود العلة قطعا وانتقاضها تبعا لانتقاض حكمتها المساوية او الزاءدة قطعا فيتساقطان فتبطل العلية وتقرير الجواب ان هذا المفروض بعيد التحق-ق ولو تحقق وجب ان تبطل العلية لكن	1669	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1755	true	839160395646221094	204	300	1096	1609	1609	300	المساوية غير متيقن فلعله اي ما وجد في صورة النقض اقل حكمة او لعل التخلف لمعارض يجعل قدر الحكمة ناقصا عديم المساواة او باطلا بالكلية فلذلك-------------------------------------------------------- لم يعتبره الشارع ووجود العلة في الاصل قطعي واذا ثبت ذلك وجب اعتبار العلة القطعية ولا يصح التخلف الظني معارضا له اذ الظن لا يعارض القطع فان قلت---------------------------------------------------------------------------- انا نفرض النقض في صورة يعلم قطعا وجود قدر الحكمة او اكثر---------------------- فيتعارض قطعيان ا--ي وجود العلة قطعا وانتقاضها تبعا لانتقاض حكمتها المساوية او الزاءدة قطعا فيتساقطان فيبطل العلية قلت---------- ان هذا المفروض بعيد التحقيق ولو تحقق وجب ان يبطل العلية لكن-	1755	-7706486217676615134	370	630.5	300	680	54.411766052246094	59	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1668	false	-5694585871451390287	210	254	1046	1289	1513	300	قال في المحصول هو ب-----الحقيقة قدح في تمام العلة بعدم التاثير وفي جزءها بالنقض وقال القاضي هو عدم تاثير احد الجزاين ونقض الاخر والاكثرون علي انه اسقاط وصف من اوصاف العلة المركبة عن درجة الاعتبار ونقض الباقي فلم يفرقوا بينه وبين النقض المكسور قوله	1668	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1756	true	-1967619727252196138	50	95	247	494	1559	300	قال في المحصول الكسر في الحقيقة قدح في تمام العلة بعدم التاثير وفي جزءها بالنقض -قال القاضي هو عدم تاثير احد الجزءين ونقض الاخر والاكثرون علي انه اسقاط وصف من اوصاف العلة المركبة عن درجة الاعتبار ونقض الباقي فلم يفرقوا بينه وبين النقض المكسور وذلك	1756	-7706486217676615134	234	448.0	191	248	94.3548355102539	40	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1670	false	9037431279427377669	138	299	669	1478	1481	300	اذا نقض العلة بترك بعض الصفات سمي نقضا مكسورا وهو بالحقيقة نقض بعض الصفات وانه بين النقض والكسر كانه قال الحكمة المعتبرة تحصل باعتبار هذا البعض وقد وجد في المحل ولم يوجد الحكم فيه فهو نقض لما ادعاه علة باعتبار الحكمة وقد اختلف في انه هل يبطل العلية والمختار انه لا يبطل مثاله ان يقول الشافعي في منع بيع الغاءب انه -بيع مجهول الصفة عند العاقد حال العقد فلا يصح بيعه كما لو قال بعتك عبدا من غير تعيين فيقول المعترض هذا منقوض بما لو- تزوج امراة لم يرها فانها مجهولة الصفة عند العاقد حال العقد وهو------- صحيح -قد حذف قيد كونه مبيعا ونقض الباقي وهو كونه مجهول الصفة عند الع-قد حال العاقد --لنا ال------------------علة المجموع فلا نقض عليه اذ لا يلزم من عدم علية البعض عدم علية الجميع هذا اذا اقتصر علي نقض البعض واما اذا اضاف اليه الغاء --وصف المتروك وكونه وصفا طرديا لا مدخل له في العلية بان يبين عدم تاثير كونه مبيعا بان العلة كونه مجهول الصفة	1670	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1756	true	-1967619727252196138	97	253	506	1307	1559	300	اذا نقض العلة بترك بعض الصفات سمي نقضا مكسورا وهو بالحقيقة نقض بعض الصفات وانه بين النقض والكسر كانه قال الحكمة المعتبرة تحصل باعتبار هذا البعض وقد وجد في المحل ولم يوجد الحكم فيه فهو نقض لما ادعاه علة باعتبار الحكمة وقد اختلف في انه ي---بطل العلية والمختار انه لا يبطل مثاله ان يقول الشافعي في منع بيع الغاءب انه مبيع مجهول الصفة عند العاقد حال العقد فلا يصح بيعه---------------------------------- فيقول المعترض هذا منقوض بما اذا تزوج امراة لم يرها فانها مجهول- الصفة عند العاقد حال العقد والحال انه صحيح فقد حذف قيد كونه مبيعا ونقض الباقي وهو كونه مجهول الصفة عند العاقد حال الع-قد ودليل المذهب المختار ان العلة المجموع فلا نقض عليه اذ لا يلزم من عدم علية البعض عدم علية الكل ه--ذا اذا اقتصر علي نقص البعض واما اذا اضاف اليه الغاء الوصف المتروك وكونه وصفا طرديا لا مدخل له في العلية بان يبين عدم تاثير كونه مبيعا وان العلة كونه مجهول الصفة	1756	-7706486217676615134	755	1426.0	604	842	89.6674575805664	136	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1671	false	8934403544602326247	3	48	17	261	1628	300	لانه مستقل بالمناسبة فحينءذ يكون وصف كونه مبيعا كالعدم فيصح النقض لوروده علي ما يصلح عل-ة ولا يكون مجرد ذكره دافعا للنقض خلافا لشرذمة لانه بمجرد ذكره لا يصير جزءا من العلة اذا قام الدليل علي انه ليس جزءا ويتعين الباقي لصلوح العلية فيبطله بالنقض	1671	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1756	true	-1967619727252196138	255	300	1316	1559	1559	300	لانه مستقل بالمناسبة فحينءذ يكون وصف كونه مبيعا كالعدم فيصح النقض لوروده علي ما يصلح علية ولا يكون مجرد ذكره رافعا للنقض خلافا لشرذمة لانه بمجرد ذكره لا يصير جزءا من العلة اذا قام الدليل علي انه ليس جزءا ويتعين الباقي لصلوح العلية فتبطل- بالنقض-	1756	-7706486217676615134	240	463.0	196	245	97.95918273925781	41	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0551	false	-6051546712001799626	243	300	1250	1547	1547	300	من --صرفه عن --ظاهره بتاويل اما في المعني او في اللفظ واللفظ اما المسند او السن-د اليه او--- الهيءة التركيبية الدالة علي الاسناد الاول ان لا مجاز فيه بحس------ب الوضع-------------------------------- بل بحسب العقل حيث اسند الفعل الي غير ما يقتضي العقل اسناده اليه وهو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قول الشيخ عبد القاهر والامام الرازي وجميع علماء البيان الثاني ان المسند مجاز-	551	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1884	true	-5050038501937363359	174	287	897	1488	1555	300	من الصرف- عن الظاهر- بتاويل اما في المعني او في ال-------لفظ اما المسند او المسند اليه او في الهيءة التركيبية الدالة علي الاسناد الاول ان لا مجاز في المعني بحسب الوضع اصلا لا في المفرد ولا في المركب بل بحسب العقل بان اسند الفعل الي غير ما يقتضي العقل اسناده اليه تشبيها له بالفاعل الحقيقي وهذا التشبيه ليس هو التشبيه الذي يفاد بالكاف ونحوها بل هي عبارة عن جهة راعوها في اعطاء الربيع حكم القادر المختار كما قالوا شبه كلمة ما بليس فرفع بها الاسم ونصب الخبر فلا يتوهم ان يكون هناك حينءذ مجاز وضعي علاقته المشابهة بل عقلي وهذا قول الشيخ عبد القاهر والامام الرازي وجميع علماء البيان الثاني ان المسند مجاز	1884	-7706486217676615134	275	481.5	221	600	45.83333206176758	49	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0554	false	2719612744068413425	2	76	9	395	1593	300	مجاز وضعي---------------- اصلا لا في المفرد ولا في المركب بل عقلي------ بان اسند الفعل الي غير ما يقتضي العقل اسناده اليه تشبيها له بالفاعل الحقيقي ولما كان ذكر التشبيه موهما ان يكون هناك مجاز وضعي علاقته المشابهة حاول الشيخ ازالة الوهم فقال هذا التشبيه ليس هو التشبيه الذي يقال بالكاف وكان ونحوهما بل هي عبارة عن جهة راعوها في اعطاء الربيع حكم القادر المختار كما قالوا شبه----- ما بليس فرفع بها الاسم ونصب الخبر	554	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1884	true	-5050038501937363359	200	261	1029	1343	1555	300	مجاز في المعني بحسب الوضع اصلا لا في المفرد ولا في المركب بل بحسب العقل بان اسند الفعل الي غير ما يقتضي العقل اسناده اليه تشبيها له بالفاعل الحقيقي و---------------------------------------------------------------------------------------------هذا التشبيه ليس هو التشبيه الذي يفاد بالكاف----- ونحوه-ا بل هي عبارة عن جهة راعوها في اعطاء الربيع حكم القادر المختار كما قالوا شبه كلمة ما بليس فرفع بها الاسم ونصب الخبر	1884	-7706486217676615134	277	506.0	221	413	67.07022094726562	50	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0552	false	143131842990801705	11	76	58	433	1596	300	المصنف الثالث ان المسند اليه استعارة بالكناية عما يصح الاسناد اليه حقيقة واسناد الاثبات----- قرينة لهذه الاستعارة وهو قول السكاكي الرابع انه لا مجاز في شء من المفردات بل---------------- شبه التلبس --غير الفاعلي بالتلبس الفاعلي فاستعمل فيه اللفظ الموضوع لافادة التلبس الفاعلي فيكون استعارة تمثيلية كما في اراك تقدم رجلا وتءخر اخري وهذا ليس قولا لعبد القاهر ولا لغيره من tعلماء البيان لكنه ليس ببعيد	552	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1885	true	4151624216499020348	0	68	0	393	1627	300	الحاجب الثالث ان المسند اليه استعارة بالكناية عما يصح الاسناد اليه حقيقة واسناد الانبات اليه قرينة لهذه الاستعارة وهو قول السكاكي الرابع انه لا مجاز في شء من المفردات بل في التركيب فانه شبه التلبس الغير الفاعلي بالتلبس الفاعلي فاستعمل فيه اللفظ الموضوع لافادة التلبس الفاعلي فيكون استعارة تمثيلية كما في اراك تقدم رجلا وتءخر اخري وهذا ليس قولا لعبد القاهر ولا لغيره من -علماء البيان و----ليس ببعيد	1885	-7706486217676615134	364	686.0	300	398	91.45728302001953	59	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0548	false	-5082196321260068151	51	108	274	557	1566	300	قد يستعمل اللفظ في مسماه ولا يستعمل في غيره ويعلم بالضرورة ان هذا غير ممتنع فهذا متفق عليه واما عكسه وهو ان المجاز هل يستلزم الحقيقة ام لا بل يجوز ان يستعمل اللفظ في غير ما وضع له ولا يستعمل فيما وضع له اصلا فقد اختلف فيه احتج القاءل بلزوم الحقيقة للمجاز لو لم يستلزم المجاز الحقيقة	548	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1898	true	8911012963329731349	0	50	0	243	1601	300	قد يستعمل اللفظ في مسماه ولا يستعمل في غيره و--------------------------------هذا متفق عليه واما عكسه وهو ان المجاز هل يستلزم الحقيقة ام لا بل يجوز ان يستعمل اللفظ في غير ما وضع له ولا يستعمل فيما وضع له اصلا فقد اختلف فيه القول الثاني اقوي وذلك لانه لو استلز--------م المجاز الحقيقة	1898	-7706486217676615134	210	396.5	165	283	74.20494842529297	42	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0549	false	5921480699369513894	3	60	13	308	1617	300	النافي لو قيل به لكان قويا وذلك -انه لو استلزم المجاز الحقيقة لكان للفظ الرحمن حقيقة aوهو ذو الرحمة مطلقا حتي جاز اطلاقه لغير الله------ وقولهم رحمان اليمامة تعن--------------ت مردود وكذا لنحو عسي وحبذا من الافعال التي لم تستعمل لزمان معين فان قيل الجاءز لغة قد يهجر شرعا او عرفا قلنا المراد العدم في الجملة وقد ثبت	549	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1898	true	8911012963329731349	42	98	196	493	1601	300	الثاني اقوي--------------- وذلك لانه لو استلزم المجاز الحقيقة لكان للفظ الرحمن حقيقة -وهو ذو الرحمة مطلقا حتي جاز اطلاقه بغير الله تعالي وقولهم رحمان اليمامة لمسيلمة الكذاب نعت مردود وكذا -نحو عسي وحبذا من الافعال التي لم تستعمل بزمان معين فان قيل المجاز لغة قد يجء- شرعا او عرفا قلت- المراد العدم في الجملة وقد ثبت	1898	-7706486217676615134	259	454.5	206	316	81.96202850341797	42	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0593	false	-6138243231228061412	78	251	426	1380	1633	300	المجاز واقع في اللغة خلافا للاستاذ ابي اسحاق الاسفراييني لنا ان الاسد للشجاع والحمار للبليد وشابت لمة الليل وقامت الحرب علي ساق مما لا يحصي مجازات لانها يسبق منها عند الاطلاق خلاف ما استعيلت فيه وانما يفهم هو بقرينة وهو حقيقة المجاز المخالف----- قال لو كان المجاز واقعا للزم الاخ-لال بالتفاهم اذ قد تخفي القرينة والجواب انه لا يوجب امتناعه -غايته انه استبعاد وهو لا يعتبر مع القطع بالوقوع----------------------------------------------- نعم ربما يحصل به ظن في مقام التردد tقوله لزم الاخلال اي في الجملة وفي بعض الصور وذلك عند خفاء القرينة jقوله قال مسالة المجاز واقع في اللغة قيل المناسب تقديم هذه المسالة علي مسالتي دوران اللفظ بين الاشتراك والمجاز والحقيقة الشرعية لتوقفهما عليها قوله اذ قد تخفي القرينة لم يتعرض لعدمها اذ لا يجوز استعماله بدونها بخلاف المشترك فان قيل هو مع القرينة لا يحتمل غير ذلك المعني فكان المجموع حقيقة فيه اجيب بان المجاز والحقيقة من صفات الالفاظ دون القراءن المعنوية فلا تكون الحقيقة صفة للمجموع ولءن سلم لكن الكلام في جزء هذا المجموع فالنزاع لفظي zالشارح المخالف قال لو -كان المجاز	593	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1899	true	-2430780425232837596	171	262	864	1359	1565	300	المجاز واقع في اللغة خلافا للاستاذ ابي اسحاق الا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سفرايني قال لو كان المجاز واقعا للزم الاختلال بالتفاهم اذ قد يخفي القرينة ورد ب---انه لا يوجب امتناعه وغايته انه استبعاد وهو لا يعتبر مع القطع بالوقوع لانا نقطع بان الاسد للشجاع والحمار للبليد مجاز نعم ربما يحصل به ظن في مقام التردد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان قيل هو مع القرينة لا يحتمل غير ذلك------- فكان المجموع حقيقة فيه اجيب بان المجاز والحقيقة من صفات الالفاظ دون القراءن المعنوية فلا تكون الحقيقة صفة للمجموع ولءن سلم لكن الكلام في جزء هذا المجموع فالنزاع -----------------------لفظي وكذا المجاز	1899	-7706486217676615134	429	789.0	347	1009	42.5173454284668	73	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1443	false	6975890022088524178	23	99	133	531	1534	300	في الاصطلاح فهو ما لم تتضح دلالته والمراد ما له دلالة وهي غير واضحة والا ورد عليه المهمل --------------------------------وهو يتناول القول والفعل والمشترك والمتواطء وقيل هو اللف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ظ الذي لا يفهم منه عند الاطلاق شء وهو غير مطرد------------------------------------- ولا منعكس اما الطر--------------------------------------------------------------------------------------د فلان المهمل كذلك وليس بمجمل وايضا فلفظ المستحيل كذلك----------------------- لان المفهوم منه ليس بشء اتفاقا وانه ليس بمجمل لوضوح مفهومه واما العكس فلانه يجو------------------------------------------------------------------------ز ان يفهم من المجمل احد محامله لا بعينه كما في المشترك	1443	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1908	true	4533914192724003481	138	277	764	1469	1598	300	ان المجمل ------ما لم يتضح دلالته -----اي ما-له دلالة ----غير واضحة--------- فخرج المهمل اذ ليس له دلالة علي المعني اصلا وهو يتناول القول والفعل والمشترك والمتواطء فان الفعل قد يكون مجملا كالقيام من الركعة الثانية من غير تشهد فانه محتمل للجواز وللسهو فكان مجملا بينهما واما من عرفه بانه اللفظ الذي لا يفهم منه عند الاطلاق شء فقد عرف المجمل الذي هو من اقسام المتن الذي هو لفظ ولا يرد المهمل اذ المتن هو اللفظ الموضوع واراد بالشء المعني اللغوي اي ما يمكن ان يعلم ويخبر به لا الموجود فلا يرد ان---------------------------- المستحيل علي هذا ينبغي ان يكون مجملا لان المفهوم منه ليس بشء مع -----انه ليس بمجمل لوضوح مفهومه والمراد بتفهم الشء فهمه علي انه مراد لا مجرد الخطور بالبال فلا يرد ان التعريف غير منعكس لجواز ان يفهم من المجمل احد محامله لا بعينه كما في المشترك	1908	-7706486217676615134	261	348.0	205	763	34.20707702636719	40	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1444	false	-8198815157451610335	158	201	802	1017	1523	300	هذا ينبغي ان يصرف كلام الشارح zقوله وبفهم-------------------------------------------------- الشء فهمه علي انه مراد لا مجرد الخطور بالبال فيه---- ان المعترض انما اعترض بعد حمله فهم المعني علي فهمه علي انه مراد بدليل قوله فلانه يجوز ان يفهم من المجمل احد محامله لا بعينه	1444	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1908	true	4533914192724003481	232	274	1244	1454	1598	300	هذا ينبغي ان يكون مجملا لان المفهوم منه ليس بشء مع انه ليس بمجمل لوضوح مفهومه والمراد بتفهم الشء فهمه علي انه مراد لا مجرد الخطور بالبال فلا يرد ان التعريف غير منعكس لجوا-----------------------------------------------------------ز ان يفهم من المجمل احد محامله لا بعينه	1908	-7706486217676615134	113	169.0	86	269	42.0074348449707	21	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0431	false	-6468081434751119358	214	254	1214	1451	1716	300	علي ان اعدل انواع المركبات اي اقربها بحسب المزاج الي الاعتدال الحقيقي نوع الانسان لان النفس الانسانية zاشرف واكمل ولا بخل في افاضة المبدا بل هي بحسب استعدادات القوابل فاستعداد الانسان بحسب مزاجه اشد واقوي فيكون الي الاعتدال الحقيقي اقرب	431	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1968	true	-4684943089832960179	253	291	1378	1600	1648	300	علي ان اعدل انواع المركبات اي اقربها------------ الي الاعتدال الحقيقي نوع الانسان لان النفس الناطقة ---اشرف واكمل ولا يخل في افاضة المبدا بل هي بحسب استعدادات القوابل فاستعداد الانسان بحسب مزاجه اشد واقوي فيكون الي الاعتدال الحقيقي اقرب	1968	-7706486217676615134	215	411.0	178	237	90.71730041503906	34	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1357	false	-8250283970760093212	58	179	273	868	1466	300	يرد علي----ه جاء القوم الا زيدا فانه استثناء ولم يصدق عليه انه ذو صيغ بل ذو صيغة واحدة والحق انه--------- مندفع بظهور المراد وهو ان جنس الاستثناء ذو صيغ وكل --استثناء ذو صيغة من الصيغ والمناقشة في مثله مع مثله لا تحسن كل الحسن وقيل انه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لفظ متصل بجملة لا يستقل بنفسه دال علي ان مدلوله غير مراد بما اتصل به وليس بشرط ولا صفة ولا غاية فاحترز بالمتصل عن المنفصل من لفظ او عقل او غيرهما وبقوله لا يستقل عن اللفظي المتصل ال--------------------------مستقل وبقوله دال الي اخره عن المتصلات الغير المخصصة وبقوله ليس بشرط ولا صفة ولا غاية عن الثلاث وقد اعترض عليه بانه فاسد من جهة الطرد والعكس ووجود اللغو فيه اما الطرد فلان قولك قام القوم لا زيد ---------------------	1357	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1979	true	-1029464405084253296	52	209	256	1056	1520	300	يرد علي عكسه قام القوم الا زيدا فانه ليس بذي ---------------------صيغ بل ذو صيغة واحدة واجيب ايضا بان هذا مندفع لظهور المراد وهو ان جنس الاستثناء ذو صيغ وكل الاستثناء ذو صيغة--------- والمناقشة في م--------ثله لا يحسن كل الحسن وبقوله دال خرج المنقطع لانه لم يتناول المذكور حتي يفيد عموم ارادته وقيل هذا الحد لادوات الاستثناء كانه قال ادوات الاستثناء كلمات ذو صيغ ووجه تقييد الصفة بمثل الذي ان الذي يذكر بعده شء هو الصلة كادوات الاستثناء يذكر بعدها المستثني وهذا خبط عظيم وقيل في الاحكام الاستثناء المتصل لفظ متصل بجملة لا يستقل بنفسه دال علي ان مدلوله غير مراد مما اتصل به -ليس بشرط ولا صفة ولا غاية واحترز بالمتصل عن المنفصل من لفظ او عقل او غيرهما وبقوله لا يستقل عن اللفظ- المتصل المستقل مثل قام القوم ولم يقم زيد وبقوله دال--------- عن المتصلات الغير المخصصة وبقوله ليس بشرط الخ عن تلك--------- الثلاث و-----يرد علي طرده قام ال--------------------------------------------------------------قوم لا زيد وما قام القوم بل زيد	1979	-7706486217676615134	418	714.5	329	925	45.18918991088867	70	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1359	false	2859538163086335526	189	276	1008	1478	1603	300	لادوات الاستثناء كانه قال ادوات الاستثناء كلمات ذوات صيغ و----تقييد الوصف بمثل الذي لانه الذي -ذكر بعده شء هو الصلة كادوات الاستثناء يذكر ب--ها المستثني وهذا خبط عظيم قوله ل----------------------------فظ متصل بجملة هذا بعينه التعريف الذي اختاره الامدي الا انه ذكر مكان قوله وليس بشرط ولا صفة ولا غاية قوله بحرف الا او احدي اخواتها وقال احترز بلفظ عن غير اللفظ من الدلالات المخصصة الحسية او العقلية وبمتصل عن الدلاءل المنفصلة وبقو-----------------------له لا يستقل عن--------------------- مثل قام القوم ولم يقم زيد وبقوله يدل عن--------- الصيغ المهملة وبقوله	1359	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1979	true	-1029464405084253296	106	191	526	977	1520	300	لادوات الاستثناء كانه قال ادوات الاستثناء كلمات ذو-- صيغ ووجه تقييد الصفة بمثل الذي -ان- الذي يذكر بعده شء هو الصلة كادوات الاستثناء يذكر بعدها المستثني وهذا خبط عظيم وقيل في الاحكام الاستثناء المتصل لفظ متصل بجملة لا يستقل بنفسه دال علي ان مدلوله غير مراد مما اتصل به ------ليس بشرط ولا صفة ولا غاية و----------------------------------احترز بالم-------------------------------------------------------تصل عن-------- المنفصل من لفظ او عقل او غيرهما وبقوله لا يستقل عن اللفظ المتصل المستقل مثل قام القوم ولم يقم زيد وبقوله دال عن المتصلات الغير المخصصة وبقوله	1979	-7706486217676615134	290	421.5	230	558	51.9713249206543	43	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1359	false	2859538163086335526	218	282	1173	1511	1603	300	لفظ متصل بجملة هذا بعينه التعريف الذي اختاره الامدي الا انه ذكر مكان قوله و------------------ليس بشرط ولا صفة ولا غاية قوله بحرف الا او احدي اخواتها وقال احترز بلفظ عن غير اللفظ من الدلالات المخص-صة الحسية او العقل-----------ية وبم--تصل عن الدلاءل المنفصلة وبقوله لا يستقل عن مثل قام القوم ولم يقم زيد وبقوله يدل عن الصيغ المهملة وبقوله علي ان مدلوله عن الاسماء المءكدة	1359	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1979	true	-1029464405084253296	235	300	1183	1520	1520	300	لفظ متصل بجملة لا يستقل بنفسه دال علي ان مدلوله غير مراد مما اتصل به بحرف الا او احدي اخواته ليس بشرط ولا صفة ولا غاية فاللفظ---------------------------- احتراز---- عن غير اللفظ من الدلالات المخصوصة الحسية او العقلية او العرفية وبالمتصل عن الدلاءل المنفصلة وبقوله لا يستقل من مثل قام القوم ولم يقم زيد وبقوله دال عن الصيغ المهملة وبقوله علي ان مدلوله عن الاسماء المءكدة-	1979	-7706486217676615134	241	389.5	192	370	65.1351318359375	38	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1354	false	7262627157732470228	9	72	49	373	1539	300	لا بد لصحة الاستثناء المنقطع من مخالفة بوجه من الوجوه وقد يكون بان ينفي من المستثني الحكم الذي يثبت للمستثني منه نحو جاءني القوم الا حمارا فقد نفينا المجء عن الحمار بعد ما اثبتناه للقوم وقد يكون بان يكون المستثني نفسه حكما اخر مخالفا للمستثني منه بوجه مثل ما زاد الا ما نقص فان النقصان حكم مخالفة للزيادة وكذا ما نفع الا ما	1354	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1980	true	1724449718274922633	235	292	1220	1508	1555	300	لا بد لصحة الاستثناء المنقطع من مخالفة بوجه من الوجوه وقد يكون بان ينفي من المستثني الحكم الذي -ثبت للمستثني منه نحو جاءني القوم الا حمارا فقد نفينا المجء من الحمار بعد ما اثبتناه للقوم وقد يكون بان يكون المستثني نفسه حكما اخر مخالفا للمستثني منه بوجه مثل ما زاد الا ما نقص و-----------------------------------ما نفع الا ما	1980	-7706486217676615134	286	553.0	229	324	88.2716064453125	54	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1358	false	-7084942121894578251	174	300	878	1610	1610	300	الاستثناء قد يقال بمعني المصدر وهو -الاخراج او المخالفة -بمعني المستثني وهو المخرج والمذكور بعد الا من غير اخراج وبمعني اللفظ الدال علي ذلك كالشرط والصفة وهو المقصود بالتعريف ههنا قوله اراد بها الحروف المرادفة لالا فيه تجوز وتسامح اذ من الاخوات اسماء وافعال والترادف بمعني اتحاد المفهوم محال قوله لان مفهوميه يعني الحقيقيين ان كان مشتركا والحقيقي والمجازي ان كان مختصا بالمتصل فان قيل ربما تجمع الحقاءق المختلفة في حد كانواع الحيوان قلنا tعند اتحاد مفهوم مشترك بينها والتقدير ههنا تعدد المفهوم قوله من غير اخراج يخرج المتصل ويشعر بان المتصل ما دل علي مخالفة بالا واخواتها مع اخراج الا انه حاول ايراد تعريفات القوم وتزييفها ثم ايراد تعريف الاستثناء باعتبار معناه المصدري وينبغي ان يعلم انا اذا قلنا جاءني القوم الا زيدا فالاستثناء يطلق-	1358	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1980	true	1724449718274922633	75	109	377	578	1555	300	الاستثناء قد يقال بمعني المصدر اعني الاخراج او المخالفة وبمعني المستثني وهو المخرج والمذكور بعد الا من غير اخراج وبمعني اللفظ الدال علي ذلك كالشرط والصفة ف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا قلنا جاءني القوم الا زيدا فالاستثناء يطلق	1980	-7706486217676615134	193	354.0	161	735	26.258502960205078	31	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1359	false	2859538163086335526	0	34	0	180	1603	300	علي اخراج زيد وعلي زيد المخرج وعلي لفظ زيد المذكور بعد الا وعلي مجموع لفظ الا زيدا وبهذه الاعتبارات اختلف- العبارات في تفسيره فيجب ان ي-----حمل كل تفسير علي ما يناسبه من المعاني الاربعة	1359	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1980	true	1724449718274922633	109	140	578	750	1555	300	علي اخراج زيد--------- المخرج وعلي لفظ زيد المذكور بعد الا وعلي مجموع ----الا زيد- وبهذه الاعتبارات اختلفت العبارات في تفسير الاستثناء ويجب حمل كل تفسير علي ما يناسبه من المعاني الاربعة	1980	-7706486217676615134	155	283.0	127	186	83.33333587646484	25	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1360	false	-8895406967072915926	78	99	388	477	1539	300	ما جاء الا زيد في تقدير ما جاء احد الا زيد حتي --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذهب بعضهم الي ان الفاعل مضمر والا زيد بدل	1360	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms1980	true	1724449718274922633	23	68	122	333	1555	300	ما جاء الا زيد في تقدير ما جاء احد الا زيد فان مذهب الجمهور ان المفرغ استثناء متصل ليس بفاعل ولا مفعول حقيقة ولذا جاز ما جاء الا هند وامتنع ما جاء هند بدون تانيث الفعل وذهب بعضهم الي ان الفاعل مضمر والا زيد بدل	1980	-7706486217676615134	86	143.0	65	211	40.75829315185547	19	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0422	false	679468731562460576	238	297	1257	1557	1571	300	الدليل الامور المتضايفة فان احد المتضايقين في قوة الاخر فاذا جعل احدهما مقدمة من مقدمتي برهان الاخر كان كجعل النتيجة مقدمة من برهانها مثل هذا ابن لانه ذو اب وكل ذي اب ابن لان الصغري في قوة النتيجة و من هذا القبيل ايضا كل قياس دوري وهو ما يتوقف ثبوت احدي مقدمتيه علي ثبوت النتيجة اما بمرتبة او بمراتب	422	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2005	true	-3727545461047230834	59	110	310	571	1604	300	القبيل الامور المتضايفة-------------------------------- فاذا جعل احدهما مقدمة من مقدمتي برهان------ كان كجعل النتيجة مقدمة من برهانها مثل هذا ابن لانه ذو اب وكل ذي اب ابن لان الصغري في قوة النتيجة و-من هذا القبيل ايضا كل قياس دوري وهو ما يتوقف ثبوت احدي مقدمتيه علي ثبوت النتيجة اما بمرتبة او بمراتب	2005	-7706486217676615134	259	497.5	208	300	86.33333587646484	47	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1432	false	318705647601732453	45	190	230	965	1522	300	المدلول في جنسه كون المدلول حصة محتملة اي ممكنة الصدق علي حصص كثيرة من الحصص المندرجة تحت مفهوم علي لهذا اللفظ وظاهر انه لا حاجة الي قوله من---------------- غير تعيين لان المعارف ليست بحصة محتملة للحصص وانما فسر الشارح بالحصة نفيا لما يتوهم من ظاهر عبارة القوم ان المطلق ما يراد به الحقيقة من حيث هي هي وذلك لان الاحكام انما تتعلق بالافراد tدون المفهومات ثم لا يخفي ان المراد بالتعيين ما يكون بحسب دلالة اللفظ والا فمثل جاءني رجل متعين في الواقع لكنه اعم من ان يكون الوضع----------------------------------------- ايضا ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي التعيين كما في الاعلام اولا كما في المضمرات واسماء الاشارة علي ما سبق تحقيقه في بحث الحرف وان المراد بالمعارف المخرجة ما سوي المعهود الذهني مثل اشتر اللحم لما سبق من انه مطلق قوله ولو نكرة نفي لما زعم الامدي من ان المطلق هو النكرة في سياق الاثبات قوله فهو ما يدل لا علي	1432	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2023	true	5148185478484984981	208	300	1121	1623	1623	300	المدلول في جنسه كون المدلول حصة محتملة اي ممكنة الصدق علي حصص كثيرة من الحصص المندرجة تحت مفهوم كلي لهذا اللفظ مثل رجل ورقبة فتخرج عن التعريف المعارف لكونها غير شاءعة لتعينها-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بحسب-------------------------------------------------------------------- الوضع او الاستعمال علي خلاف المذهبين وتخرج منه ايضا النكرة في سياق النفي والنكرة المستغرقة في سياق الاثبات نحو كل رجل وكذا جميع الفاظ العموم اذ المستغرق لا يكون شاءعا في جنسه قيل------------------------------------------------------------------------------------------------- المراد بالمعارف المخرجة ما سوي المعهود الذهني مثل اشتر اللحم ف----------انه مطلق وفيه انه ليس بمطلق لاعتبار حضوره الذهني ويقابله المقيد و----------------------هو ما يدل لا علي-	2023	-7706486217676615134	230	216.0	182	918	25.054466247558594	37	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1432	false	318705647601732453	213	268	1081	1364	1522	300	فعلي هذا لا واسطة في الالفاظ الدالة بين المطلق والمقيد لكن اطلاق المقيد علي جميع المعارف والعمومات ليس باصطلاح شاءع وانما الاصطلاح هو الثاني اعني-- ما اخرج من شياع وفي تنكير شياع اشارة الي انه -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يلزم فيه الاخراج عن الشياع بحيث لا يبقي مطلقا اصلا بل قد يكون مطلقا من وجه ومقيدا من وجه	1432	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2024	true	-2398778074021659425	8	89	46	473	1574	300	فعلي هذا لا واسطة في الالفاظ الدالة بين المطلق والمقيد لكن اطلاق المقيد علي جميع المعارف والعمومات ليس باصطلاح شاءع وانما الاصطلاح علي ان المقيد هو ما اخرج من شياع بوجه من الوجوه مثل رقبة مءمنة فانها وان كانت شاءعة بين الرقبات فقد اخرجه من الشياع بوجه ما حيث كانت شاءعة بين المءمنة والكافرة فازيل ذلك الشياع عنه وقيد بالمءمنة وبالجملة فلا يلزم فيه الاخراج عن الشياع بحيث لا يبقي مطلقا اصلا بل قد يكون مطلقا من وجه -مقيدا من وجه	2024	-7706486217676615134	240	437.0	192	428	56.07476806640625	44	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0605	false	-2048177317001199536	206	288	1128	1587	1645	300	القران فيه الفاظ معربة وهو مروي عن ابن عباس وعكرمة رضي الله عنهم ونفاه الاكثرون لنا---------- ان المشكاة هندية والاستبر-ق والسجيل فارسيتان والقسطاس رومية وقول الاكثر -لا نسلم ان ذلك من المعرب لجواز كونه مما اتفق فيه اللغتان كالصابون والتنور بعيد لندرة مثله والاحتمالات البعيدة لا تدفع الظهور ولا تقدح في الظواهر هذا وان اجماع اهل العربية علي ان منع صرف ابراهيم ونحوه للعجمة والتعريف يوضح ما ذكرناه من وقوع المعرل فيه وجعل الاعلام من المعرب او مما فيه النزاع محل المناقشة	605	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2044	true	872950958457216494	112	183	633	1048	1646	300	القران فقيل بوقوعه ----وهو مروي عن ابن عباس وعكرمة-------------- ونفاه الاكثرون دليل المثبتين ان المشكاة هندية والاستبراق والسجيل فارسيتان والقسطاس رومية وقول الاكثر ولا نسلم--- ذلك---------- لجواز كونه مما اتفق فيه اللغتان كالصابون والتنور بعيد لندرة مثله والاحتمالات البعيدة لا تدفع الظهور وهو المدعي--------- هذا وان اجماع اهل العربية علي ان منع صرف ابراهيم ونحوه للعجمة والتعريف يوضح ال-----------وقوع ايضا لكن ---جعل الاعلام من المعرب او مما فيه النزاع محل --مناقشة	2044	-7706486217676615134	372	637.0	306	471	78.98088836669922	54	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0606	false	546985085346118806	125	300	690	1661	1661	300	العرب-- لفظ وضعه غير العرب لمعني ثم استعملته العرب بناء علي ذلك الوضع قيل تعلق هذه المسالة بما سبق اشتراك المجاز والمعرب في انهما ليسا من الموضوعات الحقيقية للغة العرب قوله لنا ان----------------------- المشكاة هندية ومعناها الكوة وفي المحصول انها حبشية والاستبرق الغليظ من الديباج والسجيل تعريب سنك كل والقسطاس الميزان قوله-------------------------------------------------- كالصابون والتنور قيل قد اجتمعت فيهما جميع اللغات قوله والاحتمالات البعيدة يعني مثل كونها مما اتفق فيه اللغتان لا تدفع ظهور خلافها مثل اختلاف اللغتين فيها ولا تقدح في الظواهر مثل ما ذكرناه من الدليل علي وجود المعرب في القران وانما يدفع القطع ويقدح في الادلة القاطعة والمدعي في هذا المقام الظهور لا القطع قوله و-----------------------------------------------------------جعل الاعلام من المعرب او مما فيه النزاع محل المناقشة اما المناقشة في الاول فان يقال اعتبار العجمة في هذه الاعلام لمنع الصرف لا يقتضي كونها معربة او-لا تري ان عربيا لو سمي ابنه بابراهيم منعه الص---رف للتعريف والعجمة مع انه علي هذا ليس بمعرب قطعا اذ استعماله في ذلك المعني ليس ماخوذا من غيرهم والتحقيق ان التعريب اخذهم اللفظ مع الوضع من غيرهم والعجمة باعتبار اخذ اللفظ-	606	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2044	true	872950958457216494	96	242	548	1353	1646	300	العربية لفظ وضعه غير العرب لمعني ا---ستعمل-ه العرب بناء علي ذلك الوضع واختلف في وقوعه----------------------------------- في القران فقيل بوقوعه وهو مروي عن ابن عباس وعكرمة ونفاه الاكثرون دليل المثبتين ان المشكاة هند-------------------------------------ية والاستبراق----------------- والسجيل فارسيتان---- والقسطاس رومية وقول الاكثر ولا نسلم ذلك لجواز كونه مما اتفق فيه اللغتان كالصابون والتنور بعيد لندرة مث---------------------له والاحتمالات البعيدة------------------------------------ لا ت---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دفع الظهور وهو --------------------المدع---ي هذا وان اجماع اهل العربية علي ان منع صرف ابراهيم ونحوه للعجمة والتعريف يوضح الوقوع ايضا لكن جعل الاعلام من المعرب او مما فيه النزاع محل --مناقشة اما في--------- الاول فان يقال اعتبار العجمة في هذه الاعلام لمنع الصرف لا يقتضي كونها معربة او لا يري ان عربيا لو سمي ابنه بابراهيم منعه عن الصرف للتعريف والعجمة مع انه علي هذا ليس بمعرب قطعا اذ استعماله في ذلك المعني ليس ماخوذا من غيرهم والتحقيق ان التعريب اخذهم اللفظ مع الوضع من غيرهم والعجمة باعتبار اخذ اللفظ	2044	-7706486217676615134	528	850.0	429	1110	47.56756591796875	83	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0607	false	2786054875596237654	0	58	0	300	1586	300	اعم من ان يكون مع الوضع او بدونه فهي اعم فلا تستلزم التعريب ولا يكون الاجماع عليها موضحا لوقوع المعرب في القران واما المناقشة في الثاني فان يقال علي تقدير تسليم ان هذه الاعلام معربة لا نسلم انها مما وقع فيه النزاع فان الاعلام ليست موضوعة في اصل اللغة--- انما هي باوضاع متجددة والكلام فيما هو من الاوضاع	607	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2044	true	872950958457216494	242	300	1353	1646	1646	300	اعم من ان يكون مع الوضع او بدونه فهي اعم فلا تستلزم التعريب ولا يكون الاجماع عليها موضحا لوقوع المعرب في القران واما ف---------ي الثاني فان يقال علي تقدير تسليم ان هذه الاعلام معربة لا نسلم انها مما وقع فيه النزاع فان الاعلام ليست موضوعة في اصل اللغة بل انما هي باوضاع متجددة والكلام فيما هو من الاوضاع-	2044	-7706486217676615134	289	560.0	233	303	95.3795394897461	55	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0606	false	546985085346118806	7	78	43	428	1661	300	بقوله تعالي ااعجمي وعربي فصلت فنفي------- ان يكون القران متنوعا وهو لازم لوجود المعرب فيه فينتفي -الجواب لا نسلم انه نفي التنويع بل المراد اكلام اعجمي ومخاطب عربي فلا يفهمه فيبطل غرض انزاله -يدل عليه سياق الاية من ذكر كون القران عربيا وانه لو انزل اعجميا لقالوا ذلك وهذه الالفاظ كانوا يفهمونها فلا تندرج في الانكار سلمنا انه لنفي التنويع لكن المراد اعجمي لا يفهم وهذه تفهم فلا تندرج في الانكار	606	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2045	true	6153362982535933879	3	73	21	399	1681	300	-قوله تعالي اعج-مي وعربي----- فنفي القران ان يكو-------ن متنوعا وهو لازم لوجود المعرب فيه فينتفي والجواب لا نسلم انه نفي التنويع بل المراد اكلام اعجمي ومخاطب عربي -لا يفهم- فيبطل غرض انزاله ويدل عليه سياق الاية من ذكر كون القران عربيا وانه لو انزل اعجميا لقالوا ذلك وهذه الالفاظ كانوا يفهمونها فلا يندرج في الانكار سلمنا انه لنفي التنويع لكن المراد اعجمي لا يفهم وهذه تفهم فلا يندرج في الانكار	2045	-7706486217676615134	365	679.0	296	394	92.63959503173828	59	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0607	false	2786054875596237654	77	190	397	1014	1586	300	فنفي------- ان يكون متنوعا لان الاستفهام للانكار والتنوع لازم لوجود المعرب في القران فينتفي لانتفاء لازمه والجواب لا نسلم ان المراد من قوله ااعجمي وعربي فصلت نفي التنوع عن القران بل المراد منه اكلام اعجمي ومخاطب عربي لا يفهم فيبطل غرض انزاله الذي هو فهم المخاطب يدل علي ان المراد ما ذكرناه سياق الاية حيث ذكر انزال القران عربيا وانه لو انزل اعجميا jلقالوا لولا فصلت اياته لتفهيمنا يعني لتمسكوا علي ذلك التقدير بكونهم عربا لا يفهمون ذلك الكلام الاعجمي فدل علي ان المراد نفي كون القران اعجميا مع كون المخاطب عربيا لا يفهم اي ليس لهم التمسك بما يكون متمسكا لهم علي ذلك التقدير وهذه الالفاظ كانوا يفهمونها فلا تندرج تحت الانكار	607	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2045	true	6153362982535933879	7	58	44	320	1681	300	فنفي القران ان يكون متنوعا وهو --------------------------لازم لوجود المعرب فيه------ فينتفي-------------- والجواب لا نسلم انه نف--------------------------------ي التنويع--------- بل المراد---- اكلام اعجمي ومخاطب عربي لا يفهم فيبطل غرض انزاله و-------------------يدل علي-------------------ه سياق الاية من- ذكر كون الق--ران عربيا وانه لو انزل اعجميا -لقالوا ذلك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذه الالفاظ كانوا يفهمونها فلا يندرج في- الانكار	2045	-7706486217676615134	243	357.5	195	624	38.94230651855469	33	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0417	false	-3218240014547551500	136	191	738	1009	1662	300	الحكم علي الجنس بحكم نوع منه مندرج تحته نحو هذا لون واللون سواد فيكون هذا سوادا وهذا سيال اصفر والسيال الاصفر مرة فهذا مرة ويسمي مثله ايهام العكس كانه لما راي ان كل مرة سيال اصفر ظن ان كل سيال اصفر مرة ومنه الحكم علي المطلق بحكم المقيد بحال او وقت---- هذه رقبة والرقبة مءمنة	417	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2073	true	-411465351343086758	213	242	1103	1250	1533	300	الحكم علي الجنس بحكم نوع منه مندرج تحته نحو هذا لون واللون سواد فه-----ذا سواد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومنه الحكم علي المطلق بحكم المقيد بحال او وقت نحو هذه رقبة والرقبة مءمنة	2073	-7706486217676615134	142	254.5	114	275	51.6363639831543	26	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0433	false	-581950254496141753	175	283	888	1449	1524	300	--واحدة بمعني انه لا يشتمل علي لفظين موضوعين ولا--- يخفي ان ذكر اللفظ مستدرك وزاد الشارح العلامة ان اللام في اللفظ للعهد اي اللفظ الموضوع------------------------------------------------------------------------- اللغوي والاستدراك فيه اكثر وتاويل الشارح المحقق اقرب لفظا وان كان الاستدراك بحاله مع اقتضاءه ان يكون هناك ملفوظ وملفوظ به وليس كذلك ويرد علي كل منهما انه ان اريد الكلمة اللغوية علي ما يش-مل الكلام والزاءد علي حرف واحد وان كان مهملا علي ما صرح به في المنتهي لم يطرد وان اريد الكلمة النحوية التي هي اللفظ الموضوع المفرد كان دورا وغاية ما يمكن ان يقال انه تفسير لفظي لمن يعرف مفهوم الكلمة ولا يعرف ان اللفظ المفرد بازاء اي معني وضع	433	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2080	true	6558306683924983847	206	297	1170	1624	1640	300	الواحدة لغة بما لم يش--تمل علي لفظين موضوعين ولا خفاء في اعتبار قيد الوضع في الحد لكونه قسما م----ن ال------------------------لفظ الموضوع فلا يرد علي الحد المهملات علي انا لا نسلم اطلاق الكلمة علي المهمل في عرف اللغة فلا يرد ما اورد------------------- المحقق التفتازاني من ----------------------------------------------------------------------------------------انه ان اريد الكلمة اللغوية علي ما يشتمل الكلام والزاءد علي حرف وان -----كان مهملا علي ما صرح به في المنتهي لم يطرد وان اريد الكلمة النحوية لزم الدور -----------------------------غاية ما-------- يقال انه تفسير لفظي لمن يعرف مفهوم الكلمة ولا يعرف ان --لفظ المفرد ل-----اي معني وضع	2080	-7706486217676615134	290	438.5	231	640	45.3125	44	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0435	false	-2016867798298868440	229	300	1224	1583	1583	300	فانه اللفظ الذي هو كلمة واحدة لا-------------- التلفظ بها ففسره بان اللفظ بمعني الملفوظ وفسر الملفوظ --بالذي لفظ ليظهر تعلق حرف الجر به ف----------المفرد هو الذي لفظ بكلمة واحدة فان اي صار هو ملفوظا بتلفظ كلمة واحدة وماله انه لفظ هو كلمة واحدة فان ما يصير ملفوظا بتلفظ كلمة واحدة لا بد ان يكون كلمة واحدة والمراد من الكلمة هي اللغوية ومعني الو-حدة التي ضمت الي الكلمة معلوم عرفا فان ضرب-	435	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2080	true	6558306683924983847	132	192	790	1101	1640	300	بانه اللفظ -------بكلمة واحدة واللفظ ليس بمعني التلفظ بل بمعن------------------------------ي الملفوظ اي الذي لفظ----------------------- فالمعني ان المفرد هو الذي لفظ بكلمة---------- اي صار--- ملفوظا بتلفظ كلمة واحدة وماله انه لفظ هو كلمة واحدة فان ما يصير ملفوظا بتلفظ كلمة واحدة لا بد ان يكون كلمة واحدة والمراد من الكلمة--- اللغوية ومعني الواحدة التي ضمت الي الكلمة معلوم عرفا فان ضرب	2080	-7706486217676615134	272	456.5	219	387	70.28424072265625	45	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0436	false	8084802909920136346	0	59	0	298	1503	300	مثلا كلمة واحدة في عرف اللغة بخلاف ضرب زيد فلا حاجة الي تفسير الكلمة الواحدة لغة بما لم يشتمل علي لفظين موضوعين ولا خفاء في اعتبار قيد الوضع في تعريف المفرد وان لم يصرح به اعتمادا علي ما علم من كونه قسما ل---------لموضوعات اللغوية فلا ينتقض بال------مهملات علي انا لا نسلم ان ال--------------مهمل تطلق عليه الكلمة في عرف اللغة	436	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2080	true	6558306683924983847	192	243	1101	1357	1640	300	مثلا كلمة واحدة في عرف اللغة بخلاف ضرب زيد فلا حاجة الي تفسير الكلمة الواحدة لغة بما لم يشتمل علي لفظين موضوعين ولا خفاء في اعتبار قيد الوضع في الحد ل--------------------------------------------كونه قسما من اللفظ الموضوع ----------فلا يرد علي الحد المهملات علي انا لا نسلم اطلاق الكلمة علي ال-----------------مهمل في عرف اللغة	2080	-7706486217676615134	205	355.0	164	327	62.691131591796875	37	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0434	false	5619060984461102869	115	140	580	709	1519	300	يشكل بما اطبق عليه النحاة من انه -----اسم وكل اسم كلمة وكل كلمة مفرد---------------------------------------- والجواب ان المفرد الماخوذ في تعريف الكلمة غير المفرد بهذا المعني	434	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2081	true	5803322849944354529	79	113	441	612	1643	300	يشكل بما اطبق عليه النحاة من ان العلم اسم وكل اسم كلمة وكل كلمة مفرد فيلزم ان يكون عبد الله ونحوه علما مفردا والجواب ان المفرد الماخوذ في حد--- الكلمة غير المفرد بهذا المعني	2081	-7706486217676615134	122	222.0	98	174	70.11494445800781	24	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0433	false	-581950254496141753	119	142	609	719	1524	300	ان نحو ضارب ومخرج وسكران مما لا ينحصر------------------- مركب لان جوهر الكلمة جزء منه ويدل فيه ما ضم اليه من الحروف والحركات جزء	433	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2083	true	-4083444950331708867	50	74	280	401	1611	300	ان نحو ضارب ومخرج وسكران مما لا ينحصر من الالفاظ المشتقة مركب لان جوهر الكلمة جزء منه و--------ما ضم اليه من الحروف والحركات جزء	2083	-7706486217676615134	102	186.5	81	129	79.06977081298828	20	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0435	false	-2016867798298868440	77	112	399	579	1583	300	بان المراد بالاجزاء الفاظ او حروف او مقاطع مسموعة مترتبة متقدم بعضها علي بعض والمادة مع الهيءة ليست كذلك فدفعه الشارح بانه ارادة ما لا يفهم من اللفظ ولا نعني بفساد الحد سوي ما هذا	435	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2083	true	-4083444950331708867	85	120	458	635	1611	300	بان المراد بالاجزاء الفاظ او حروف او مقاطع مسموعة مترتبة متقدم بعضها علي بعض والمادة مع الهيءة ليست كذلك وانت خبير بان هذا ارادة ما لا يفهم من اللفظ ولا نعني بفساد الحد سوي--- هذا	2083	-7706486217676615134	160	300.0	128	180	88.88888549804688	30	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1491	false	-764278379636402134	31	191	167	1004	1633	300	الي مفهوم موافقة ومفهوم مخالفة لان حكم غير المذكور اما موافق لحكم المذكور نفيا وا--ثباتا او لا -الاول مفهوم الموافقة وهو ان يكون المسكوت عنه وهو الذي سماه غير محل النطق موافقا في الحكم للمذكور وهو ما سماه محل النطق وهذا يسمي فحوي الخطاب ولحن الخطاب وضرب له امثلة منها قوله تعا---------------------------------------------------لي فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما الاسراء فعلم من حال التافيف وهو محل النطق حال الضرب وهو غير محل النطق مع الاتفاق وهو اثبات الحرمة فيهما ومنها قوله تعالي فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره الزلزلة ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره الزلزلة المذكور مثقال ذرة والمسكوت عنه ما فوقه والحكم يتحد وهو الجزاء بهما اذ الرءية كناية عنه ومنها قوله تعالي ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يءده اليك ال عمران فعلم منه تادية ما دون القنطار وقوله ومنهم من ان تامنه بدينار لا يءده اليك ال عمران فعلم منه عدم تادية ما فوق الدينار وقوله وهو تنبيه بالادني اي -مفهوم الموافقة تنبيه بالادني علي الاعلي	1491	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2096	true	3118352528232791617	142	246	769	1329	1624	300	الي مفهوم موافقة ومفهوم مخالفة لان حكم غير المذكور اما موافق لحكم المذكور نفيا او اثباتا او لا والاول مفهوم الموافقة وهو ان يكون المسكوت عنه وهو ال--مسمي بغير محل النطق موافقا في --حكم المذكور---- المسمي بمحل النطق و----يسمي فحوي الخطاب ولحن الخطاب هذا عند الشافعي رحمه الله تعالي واما الحنفية فيسمونه دلالة النص مثاله قوله تعالي فلا تقل لهما اف فعلم-------------------- من حال التافيف وهو محل النطق حال الضرب وهو غير محل النطق مع الاتفاق وهو اثبات الحكم- فيهما و-----قوله تعا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يءده اليك--------- فعلم -----------------------------------------------------------------------------------منه عدم تادية ما فوق ا---------------------------لدينار فمفهوم الموافقة تنبيه بالادني علي الاعلي	2096	-7706486217676615134	458	815.5	369	892	51.34529113769531	72	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1494	false	-3924592304038814035	86	206	462	1100	1584	300	مفهوم المخالفة وهو ان يكون المسكوت عنه مخالفا للمذكور في الحكم اثباتا ونفيا ويسمي دليل الخطاب و---------------------------------------------------هو اقسام الاول مفهوم الصفة مثل في الغنم الساءمة زكاة يفهم منه ان- ليس في المعلوفة زكاة -الثاني مفهوم الشرط مثل وان كن اولات حمل فانفقوا عليهن حتي يضعن حملهن الطلاق يفهم انهم ان لم يكن اولات حمل فاجلهن بخلافه الثالث مفهوم الغاية مثل فلا تحل له من بعد حتي تنكح زوجا غيره البقرة مفهومه انها اذا نكحت زوجا غيره تحل الرابع مفهوم العدد الخاص مثل فاجلدوهم ثمانين جلدة النور فيفهم ان الزاءد علي الثمانين غير واجب فهذا ما ذكره ومنه مفهوم الاستثناء مثل لا اله الا الله ومفهوم انما مثل انما الاعمال بالنيات ومفهوم الحصر مثل العالم زيد ثم ذكر ان شرط aمفهوم ----	1494	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2097	true	-969923492806073220	25	104	141	590	1633	300	مفهوم المخالفة وهو ان يكون المسكوت---- مخالفا للمذكور في الحكم اثباتا ونفيا ويسمي دليل الخطاب وسماه الحنفية تخصيص الشء بالذكر كما في كشف البزدوي وهو اقسام الاول مفهوم الصفة مثل في الغنم الساءمة زكاة يفهم منه انه ليس في المعلوفة زكاة والثاني مفهو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م العدد الخاص مثل فاجلدوهم ثمانين جلدة------ فيفهم ان الزاءد علي الثمانين غير واجب------------- ومنه مفهوم الاستثناء مثل لا اله الا الله ومفهوم انما مثل انما الاعمال بالنيات ومفهوم الحصر مثل العالم زيد وصاحب الاتقان ادخل مفهوم	2097	-7706486217676615134	373	694.5	306	695	53.669063568115234	59	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0872	false	-2827644468380429059	259	300	1360	1576	1576	300	المقدمة------------------ ثلاثة اقسام ما يتوقف عليه الفعل عقلا كترك الاضداد في---- الواجب وفعل --ضد في الحرام وتسمي مقدمة عقلية وشرطا عقليا وما يتوقف عليه------ عادة كغسل جزء من الراس لغسل الوجه كله وتسمي مقدمة عادية وشرطا عاديا وما لا يتوقف عليه-	872	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2112	true	5588622248472768048	41	87	214	461	1664	300	المقدمة عند الاصوليين علي ثلاثة اقسام ما يتوقف عليه الفعل عقلا كترك الاضداد في فعل الواجب وفعل الضد في الحرام وتسمي مقدمة عقلية وشرطا عقليا وما يتوقف عليه الفعل عادة كغسل جزء من الراس لغسل الوجه كله وتسمي مقدمة عادية وشرطا عاديا وما لا يتوقف عليه	2112	-7706486217676615134	216	394.0	176	247	87.44939422607422	40	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1723	false	-3672774848981568763	247	300	1374	1646	1646	300	كان الوصف الذي يحصل من ترتيب الحكم عليه المقصود خفيا او غير منضبط لم يعتبر لانه لا يعلم فكيف يعلم به الحكم وهذا معني قوله لان الغيب لا يعرف الغيب فالطريق------ ان يعتبر وصف ظاهر منضبط يلازم ذلك الوصف------ فيوجد بوجوده ويعدم بعدمه سواء كانت الملازمة عقلية ام لا فيجعل----------------- معرفا للحكم مثله-	1723	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2137	true	2418064209853689037	205	255	1107	1369	1609	300	كان الوصف الذي يحصل من ترت-ب الحكم عليه المقصود خفيا او غير منضبط لم يعتبر لانه لم يعلم فكيف يعلم به الحكم--------------------------------------- فالطريق حينءذ ان يعتبر وصف ظاهر منضبط يلازم ذلك الوصف الحكم فيوجد بوجوده ويعدم بعدمه سواء كانت الملازمة عقلية او لا فيجعل ذلك الوصف الظاهر معرفا للحكم مثلا	2137	-7706486217676615134	229	406.0	185	302	75.82781219482422	40	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1724	false	-7431534922341141502	38	86	232	483	1549	300	القتل العمد العدوان مناسب لشرع القصاص لكن وصف العمدية خفي لان القصد وعدمه امر نفسي لا يدرك شء منه فنيط الق--صاص بما يلازم العمدية من افعال مخصوصة تق-ضي في العرف عليها بكونها عمدا كاستعمال الجارح في القتل هذا aوقد قال-------------- ابو زيد المناسب ما لو عرض علي العقول	1724	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2137	true	2418064209853689037	258	300	1384	1609	1609	300	القتل العمد العدوان---------------------------------- خفي لان القصد وعدمه امر نفسي لا يدرك شء منه فيتعلق القصاص بما يلازم العمدية من افعال مخصوصة يقتضي في العرف عليها بكونها عمدا كاستعمال الجارح في القتل و--------قال القاضي الامام ابو زيد المناسب ما لو عرض علي العقول-	2137	-7706486217676615134	199	359.0	161	268	74.25373077392578	34	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1725	false	-3680144372185323353	132	187	731	1014	1605	300	قوله وهو- قريب من الاول -------لان تلقي العقول بالقبول في قوة حصول ما يصلح مقصودا للعقلاء من ترتيب الحكم عليه الا انه لم يصرح بالظهور والانضباط قوله----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وبه يقول ابو زيد يعني انه قا-ل بامتناع التمسك بالمناسبة في مقام المناظرة وان لم يمتنع في مقام النظر لان العاقل لا يكابر نفسه فيما يق-ضي به عقله	1725	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2138	true	6991635909194797579	29	109	149	575	1576	300	عقلا وهذا قريب من تفسير الامدي لان تلقي العقول بالقبول في قوة----- ما يصلح مقصودا للعقلاء من ترت-ب الحكم عليه الا انه لم يصرح بالظهور والانضباط ولعدم التصريح المذكور ولعدم كونه صالحا الا للناظر دون المناظر اذ ربما يقول الخصم هذا مما لا يتلقاه عقلي بالقبول فلا يكون مناسبا عندي عدل عنه الامدي وبه يقول ابو زيد ف----انه قاءل بامتناع التمسك بالمناسبة في مقام المناظرة وان لم يمتنع في مقام النظر لان العاقل لا يكابر نفسه فيما يقتضي به عقله	2138	-7706486217676615134	259	452.0	206	436	59.40367126464844	44	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1726	false	7920412474087201683	72	255	407	1391	1624	300	للمناسب تقسيمات باعتب----------------ار افضاءه الي المقصود وباعتبار نفس المقصود وباعتبار اعتبار الشارع وهذا هو الاول منها وحصول المقصود من شرع الحكم خمسة اقسام الاول ان يحصل المقصود منه يقينا كالبيع للحل الثاني ان يحصل ظنا كالقصاص للانزجار فان الممتنعين اكثر من المقدمين وهذان مما لا ينكرهما احد الثالث ان يكون حصوله وعدم حصوله متساويين كحد الخمر للزجر فان عدد الممتنع والمقدم متقاربان الرابع ان يكون نفي الحصول ارجح من الحصول كنكاح الايسة لتحصيل غرض التناسل لان عدد من لا تن-سل منهن اكثر من عدد من تن-سل وهذان قد انكر-ا والمختار الجواز لنا البيع مظنة الحاجة الي التعاوض وقد اعتبر وان انتفي الظن في بعض الصور بل شك فيها او ظن عدم الحاجة فان بيع الشء مع عدم ظن الحاجة الي عوضه لا يوجب بطلانه اجماعا وكذلك السفر مظنة للمشقة وقد اعتبر وان ظن عدم المشقة كما في الملك المترفه الذي يسار به علي المحفة في اليوم نصف فرسخ لا يصيبه نصب ولا ظما ولا مخمصة الخامس ان يكون المقصود فاءتا بالكلية مثاله جعل النكاح مظنة لحصول النطفة في الرحم فرتب عليه الحاق الولد بالاب فاذا تزوج مشرقي بمغربية وقد علم قطعا عدم تلاقيهما	1726	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2139	true	-4406546006042900088	192	299	1058	1668	1673	300	للمناسب تقسيمات باعتبارات الاول باعتبار افضاءه الي المقصود ينقسم الي-------------------------------------------------------------------------------- خمسة اقسام الاول ان يحصل المقصود منه يقينا كالبيع للحل الثاني ان يحصل ظنا كالقصاص للانزجار فان الممتنعين اكثر من المقدمين وهذان مما لا ينكرهما احد الثالث ان يكون حصوله وعدم حصوله متساويين كحد الخمر للزجر فان عدد الممتنع والمقدم متقاربان الرابع ان يكون نفي الحصول ارجح من الحصول كنكاح الايسة لتحصيل غرض التناسل فان عدد من لا ينتسل منهن اكثر من عدد من ينتسل وهذان قد انكروا والمختار الجواز------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الخامس ان يكون المقصود فاءتا بالكلية مثاله جعل النكاح مظنة لحصول النطفة في الرحم فرتب عليه الحاق الولد بالاب فاذا تزوج مشرقي -مغربية وقد علم -----عدم تلاقيهما	2139	-7706486217676615134	580	1090.5	476	1003	57.82651901245117	95	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1729	false	-408998318231193967	8	275	46	1491	1605	300	---------القسم الاول الضر--وري في اصله وهو اعلي المراتب في افادة ظن الاعتبار كالخمسة الضرورية التي روعيت في كل ملة وهي حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال فالدين بقت---------------------------ل الكفا---ر والنفس بالقصاص والعقل بحد المسكر والنسل بحد------ الزنا والمال بحد--- السارق والمحارب اي قاطع الطريق نظرا الي قوله تعالي فيهم الذين يحاربون الله ورسوله الماءدة القسم الثاني المكمل للضروري وذلك كحد قليل السكر وهو--- لا يزيل العقل وحفظ العقل حاصل بتحريم السكر فانما حرم القليل للتتميم والتكميل لان قليله يدعو الي كثيره بما يورث النفس من الطرب المطلوب زيادته بزيادة سببه الي ان يسكر ومن حام حول الحمي اوشك ان يقع فيه الضرب الثاني غير الضروري وهو ينقسم الي حاجي وغير حاجي القسم الاول الحاجي وهو ايضا ينقسم الي قسمين حاجي في نفسه ومكمل للحاجي مثال الحاجي في نفسه البيع والاجارة والقراض والمساقاة فان المعاوضة وان ظنت انها ضرورية ف---كل واحد من هذه العقود ليس بحيث لو لم يشرع لادي الي فوات شء من الضروريات الخمس واعلم ان هذه ليست في aمرتبة واحدة فان الحاجة تش-د وتضعف وبعضها اكد من بعض وقد يكون بعضها ضروريا في بعض الصور كالاجارة في تربية الطفل الذي لا ام له ترضعه وكشراء المطعوم والملبوس فانه ضروري من قبيل حفظ النفس ولذلك لم تخل عنه شريعة وانما اطلقنا الحاجي عليها باعت--بار الاغلب -مثال المكمل للحاجي كوجوب رعاية الكفاءة ومهر المثل ---------في الولي اذا زوج الصغيرة فان اصل المقصود من شرع النكاح وان كان حاصلا بدونه-ا لكنه اشد افضاء الي دوام النكاح وهو من مكملات مقصود النكاح القسم الثاني غير الحاجي وهو ما لا حاجة اليه لكن فيه تحسين وتزيين وسلوك منهج احسن من منهج كسلب العبد اهلية الشهادة وان كان ذا دين وعدالة	1729	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2140	true	-5750050287534499141	61	288	323	1551	1622	300	وهو ايضا ينقسم الي قسمين ضروري في اصله وهو اعلي المقاصد كالمقاصد ا-------------لخمس---------ة التي روعيت في كل صلة حف----ظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال فالدين كقتل الكافر المضل وعقوبة الداعي الي البدع والنفس كالقصا------------------ص والنسل كالحد علي الزنا والمال كعقوبة السارق والمحارب اي قاطع الطريق ومكم-------------------------------------------------------------------------ل للضروري كتحريم ق--ليل الخمر مع انه لا يزيل العقل الذي هو المقصود------------------------------ للتتميم والتكميل لان قليله يدعو الي كثيره بما يورث النفس من الطرب المطلوب زيادته بزيادة سببه الي ان يسكر وغير ضرو------------------------------------------------ري وهو ينقسم الي حاجي وغير حاجي -----------والحاج----- ايضا ينقسم الي قسمين حاجي في نفسه ومكمل للحاجي مثال الحاجي في نفسه البيع والاجارة ونحوها كالفرض فا----ن المعاوضة وان ظنت انها ضرورية لكن كل واحد منها--------- ليس بحيث لو لم يشرع لادي الي فوات شء من الضروريات الخمس واعلم ان هذه ليست في -مرتبة واحدة فان الحاجة تشتد وتضعف وبعضها اكد من بعض وقد يكون بعضها ضروريا في بعض الصور كالاجارة في تربية الطفل الذي لا ام له ترضعه وكشراء المطعوم والملبوس فانه ضروري من قبيل حفظ النفس ولذلك لم يخل عنه شريعة وانما اطلقنا الحاجي عليها بالاعتبار الاغلب ومثال المكمل للحاجي -وجوب رعاية ---------مهر المثل والكفاءة في-------------- الصغيرة فان اصل المقصود من شرع النكاح وان كان حاصلا بدونهما لكنه اشد افضاء الي دوام النكاح وهي من مكملات مقصود النكاح وغي------------ر الحاجي وهو ما لا حاجة اليه لكن فيه تحسين وتزيين------------------------ كسلب العبد اهلية الشهادة وان كان ذا دين وعدالة	2140	-7706486217676615134	1060	1877.0	851	1515	69.96699523925781	175	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1965	false	-3182662158253692095	239	292	1301	1607	1644	300	التي روعيت في كل ملة خمس وهي حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال فالدين بقت---------------------------ل الكفا---ر والنفس بالقصاص والعقل بحد السكر والنسل------ بعد الزاني والمال بعد--- السارق والمحارب وال-------------مكمل للضروري كحد ق---ليل المسكر وهو-- لا يزيل العقل وحفظ العقل حاصل بتحريم المسكر وانما حرم القليل للتتميم والتكميل لان قليله يدعو الي كثيره ومن	1965	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2140	true	-5750050287534499141	74	127	395	701	1622	300	التي روعيت في كل صلة-------- حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال فالدين كقتل الكافر المضل وعقوبة الداعي الي البدع والنفس كالقصا-----------------ص والنسل كالحد علي الز-نا والمال كعقوبة السارق والمحارب اي قاطع الطريق ومكمل للضروري كتحريم قليل الخمر مع انه لا يزيل العقل الذي هو المقصود------------------------------- للتتميم والتكميل لان قليله يدعو الي كثيره بما	2140	-7706486217676615134	205	311.0	165	363	56.47382736206055	27	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1732	false	2842135782930820800	124	222	683	1143	1533	300	مءثر وملاءم وغريب ومرسل وذلك لانه اما معتبر شرعا او لا اما المعتبر فاما ان يثبت اعتباره بنص او باجماع او ----------لا بل بترتيب الحكم علي وفقه وهو ثبوت الحكم معه في المحل فان ثبت بنص او اجماع فهو المءثر وان ثبت لا بهما بل بترتيب الحكم علي وفقه فقط فذلك لا يخلو اما ان يثبت بنص او اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم او جنسه في عين الحكم او جنسه في جنس الحكم او لا فان ثبت فهو الملاءم -------------------------------وان لم يثبت فهو الغريب واما غير المعتبر لا بنص واجم----اع ولا بترتيب الحكم علي وفقه فهو المرسل	1732	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2141	true	7462036494946058088	1	86	4	419	1528	300	مءثر -ملاءم وغريب ومرسل----- لانه اما معتبر شرعا او لا ---فالمعتبر -اما ان يثبت اعتباره بنص او -اجماع وهو المءثر اولا بل يترت-ب الحكم علي وفقه بان يثبت الحكم معه في المحل----------------------------------------------------------------------------- فذلك لا يخلو اما ان يثبت بنص او اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم او جنسه في عين الحكم او جنسه في جنس الحكم او لا فان ثبت فهو الملاءم وتسميه الحنفية بالملاءم المعدل وان لم يثبت فهو الغريب واما غير المعتبر لا بنص ولا باجماع ولا يترت-ب الحكم علي وفقه فهو المرسل	2141	-7706486217676615134	355	631.5	277	505	70.29702758789062	66	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1735	false	-4514674782087932950	240	290	1350	1624	1672	300	عين الوصف الملاءم في جنس الحكم--------------------------- ما يقال يثبت للاب ولاية النكاح علي الصغيرة كما يثبت له عليها ولاية المال بجامع الصغر فالوصف الصغر وهو امر واحد--------- والحكم الولاية وهو جنس يجمع ولاية النكاح وولاية المال وهما نوعان من التصرف------------------------------- وعين الصغر معتبر في جنس الولاية بالاجماع مثال الثاني وهو -	1735	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2141	true	7462036494946058088	206	264	1029	1338	1528	300	عين الحكم او جنسه في جنس الحكم فمثال تاثير العين في الجنس ما يقال ث-بت للاب ولاية النكاح علي الصغيرة كما يثبت له عليها ولاية المال بجامع الصغر فالوصف الصغر وهو امر واحد ليس بجنس والحكم الولاية وهو جنس تحته------------------------------- نوعان من التصرف وهما ولاية النكاح وولاية المال وعين الصغر معتبر في جنس الولاية بالاجماع -لان الاجماع علي	2141	-7706486217676615134	216	353.0	173	342	63.157894134521484	38	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1737	false	4688639062140930166	218	265	1169	1421	1591	300	وعين الصغر معتبر في جنس الولاية بالاجماع لان الاجماع علي اعتباره في ولاية المال اجماع علي اعتباره في جنس الولاية بخلاف اعتباره في عين ولاية النكاح فانه انما -ثبت بمجرد ترتيب الحكم علي وفقه حيث تثبت الولاية معه في الجملة وان وقع الاختلاف في انه للصغر او	1737	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2141	true	7462036494946058088	254	300	1281	1528	1528	300	وعين الصغر معتبر في جنس الولاية بالاجماع لان الاجماع علي اعتباره في ولاية المال اجماع علي اعتباره في جنس الولاية بخلاف اعتباره في عين ولاية النكاح فانه انما يثبت بمجرد ترت-ب الحكم علي وفقه حيث يثبت الولاية ----في الجملة وان وقع الاختلاف في انه للصغر او-	2141	-7706486217676615134	245	467.5	200	253	96.83794403076172	41	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1736	false	7957346236620764658	0	245	0	1306	1602	300	في الحضر مع المطر قياسا علي السفر بجامع الحرج فالحكم رخصة الجمع وهو واحد والوصف الحرج وهو جنس يجمع الحاصل بالسفر وهو خلاف الضلال والانقطاع وبالمطر وهو التاذي به وهما نوعان مختلفان وقد اعتبر جنس الحرج في عين رخصة الجمع مثال الثا--لث وهو اعتبار جنس ال----وصف في جنس------------------------------------------------ الحكم------------------------------------------------------------------------------ ان يقال يجب القصاص في القتل بالمثقل قياسا علي القتل بالمحدد بجامع كونهما جناية عمد عدوان فالحكم----- مطلق الق----صاص وهو جنس يجمع القصاص في النفس وفي الاطراف وغيرهما من القوي والوصف جناية العمد العدوان وانه جنس يجمع الجناية في النفس وفي الاطراف وفي المال وقد اعتبر جنس الجناية في جنس القصاص فهذه امثلة المناسب------------------------------------------- الملاءم واما المناسب ---------------------------------------------------------------------الغريب فمثاله ان يقال في البات في المرض وهو من يطلق امراته طلاقا باءنا في مرض موته لءلا ترثه يعارض aبنقيض مقصوده فيحكم بارثها قياسا علي القاتل حيث عورض بنقيض مقصوده وهو ان يرث فحكم بعدم ارثه والجامع بينهما كونهما فعلا محرما لغرض فاسد فهذا له وجه مناسبة وفي ترتب الحكم عليه تحصيل مصلحة وهو نهيهما عن الفعل الحرام لكن لم يشهد له اصل بالاعتبار بنص او اجماع مثال اخر تقديري وذلك لان المثال لا يراد بنفسه ولكن للتفهيم ان يق--------------ال يحرم النبيذ قياسا علي الخمر بجامع الاسكار علي تقدير عدم ا----لنص بالتعليل فيه لان الاسكار مناسب للتحريم حفظا للعقل وعلم ان الشارع لم يعتبر عينه في جنس التحريم ولا جنسه في عين التحريم ولا جنسه في جنس التحريم فلو لم يدل النص وهو قوله كل مسكر حرام بالايماء علي اعتبار عينه في عينه لكان غريبا واما الذي ثبت --------	1736	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2142	true	292994781750909221	13	248	68	1250	1494	300	في الحضر مع المطر قياسا علي السفر بجامع الحرج فالحكم رخصة ------وهو واحد والوصف الحرج وهو جنس بجمع الحاصل بالسفر-------------------------- وبالمطر-------------- وهما نوعان مختلفان وقد اعتبر جنس الحرج في عين رخصة الجمع للنص والاجماع علي اعتبار حرج السفر ولو في الحج فيها واما اعتبار عين الحرج فليس الا بمجرد ترتب الحكم علي وفقه اذ لا نص ولا اجماع علي علية نفس حرج السفر ومثال تاثير الجنس في الجنس ان يقال يجب القصاص في القتل بالمثقل قياسا علي القتل بالمحدد لجامع كونه-ا جناية عمد عدوان فالحكم ايضا مطلق وهو القصاص وهو جنس بجمع القصاص في النفس وفي الاطر---------------------------------------------------------------------------------------اف وفي المال وقد اعتبر جنس الجناية في جنس القصاص في النفس لا بالنص او الاجماع بل يترتب الحكم علي وفقه ليكون من الملاءم دون المءثر ووجهه ان لا نص ولا اجماع علي ان العلة ذلك وحده او مع قيد كونه بالمحدد والغريب ----------------------------------هو ما ثبت اعتبار عينه في عين الحكم بمجرد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ترتب الحكم علي وفقه----------------------------------- لكن لم يثبت----------------- بنص او اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم او جنسه في عين الحكم او جنسه في جنس الحكم مثاله ان يقال يحرم النبيذ قياسا علي الخمر بجامع الاسكار علي تقدير عدم فرض النص بالتعليل فيه لان الاسكار مناسب للتحريم حفظا للعقل وعلم ان الشارع لم يعتبر عينه في جنس التحريم ولا جنسه في عين التحريم ولا جنسه في جنس التحريم فلو لم يدل النص وهو قوله كل مسكر حرام بالايماء علي اعتبار ع--------ينه لكان غريبا والمرسل هو ما لم يثبت	2142	-7706486217676615134	737	1184.0	587	1585	46.4984245300293	122	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1738	false	7972518547812498091	0	180	0	890	1511	300	اعتبار حرج السفر ولو في الحج فيها واما اعتبار عين الحرج فليس الا بمجرد ترتيب الحكم علي وفقه اذ لا نص ولا اجماع عليه يعي----ن حرج السفر قوله--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقد اعتبر جنس الجناية في جنس بالقصاص بالنص والاجماع وهو ظاهر وانما الخفاء في ان اعتبار عين القتل العمد العدوان في عين القصاص في النفس ليس بالنص --والاجماع بل بترتب الحكم علي وفقه ليكون من الملاءم دون المءثر ووجهه ان لا نص ولا اجماع علي ان العلة ذلك وحده او مع قيد كونه بالمحدود في ترتيب الحكم عليه اي علي هذا الجامع تحصيل مصلحة اشارة الي ان هذا ليس مثالا للغريب المرسل علي ما توهمه الشارحون يعني ثبت اعتبار----ه ------------------بترتيب الحكم علي وفقه في الجملة لكن لم يعلم بنص او اجماع اعتبار عين-------- الوصف او جنسه في عين الحكم او جنسه قوله فلو لم يدل النص يعني علي تقدير ثبوت النص كان هذا من قبيل المءثر وام------------------------ا علي تقدير عدمه فقد ثبت اعتبار الاسكار في التحريم بمجرد ترتيب الحكم علي وفقه فلا يكون مرسلا لكنه غريب من جهة---------------------------------------------------------------- عدم نص او اجماع علي اعتبار عينه ----------------او جنسه في عين التحريم -او جنسه	1738	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2142	true	292994781750909221	48	225	258	1139	1494	300	اعتبار حرج السفر ولو في الحج فيها واما اعتبار عين الحرج فليس الا بمجرد ترت-ب الحكم علي وفقه اذ لا نص ولا اجماع علي- علية نفس حرج السفر ومثال تاثير الجنس في الجنس ان يقال يجب القصاص في القتل بالمثقل قياسا علي القتل بالمحدد لجامع كونها جناية عمد عدوان فالحكم ايضا مطلق وهو القصاص وهو جنس بجمع القصاص في النفس وفي الاطراف وفي المال وقد اعتبر جنس الجناي-----------------------------------------------------------------------------------------ة في جنس القصاص في النفس ل-ا بالنص او الاجماع بل يترتب الحكم علي وفقه ليكون من الملاءم دون المءثر ووجهه ان لا نص ولا اجماع علي ان العلة ذلك وحده او مع قيد كونه بالمحدد وا-----------------------------------------------------------------------------لغريب --------هو ما-------------------- ثبت اعتبار عينه في عين الحكم بمجرد ترت-ب الحكم علي وفقه---------- لكن لم يثبت بنص او اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم او جنسه في عين الحكم او جنسه في جنس الحكم مثاله ان يقال يحرم النبيذ قياس-----------------------------ا علي الخمر بجامع الاسكار علي تقدير-------------------------------------------------------------------------------------------------- عدم فرض النص بالتعليل فيه لان الاسكار مناسب للتحريم حفظا للعقل وعلم--- ان الشارع لم يعتب-ر عينه في جنس التحريم ولا جنسه في عين التحريم ولا جنسه	2142	-7706486217676615134	467	650.0	363	1220	38.278690338134766	81	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1732	false	2842135782930820800	247	300	1263	1533	1533	300	الحكم او جنسه في جنس الحكم والي ما لا يعلم منه ذلك وهو الغريب فان كان غريبا او علم الغاءه فمردود اتفاقا وان كان ملاءما فقد صرح الامام والغزالي بقبوله وقد ذكر انه مروي عن الشافعي ومالك والمختار انه مردود وقد شرط الغزالي في قبوله شروطا ثلاثة ان تكون ضرورية لا حاجية وقطعية-	1732	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2143	true	-1184446074342404752	0	44	0	221	1538	300	الحكم او جنسه في جنس الحكم والي ما لا يعلم منه ذلك وهو الغريب فان كان غريبا او علم الغاءه فمردود اتفاقا وان كان ملاءما فقد قيل---------------- بقبوله---------------------------------- والمختار انه مردود وقد شرط الغزالي في قبوله شروطا ثلاثة ان تكون ضرورية لا حاجية وقطعية	2143	-7706486217676615134	217	407.5	174	271	80.07379913330078	42	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1733	false	710558950731872891	0	175	0	930	1606	300	لا ظنية وكلية لا جزءية اي مختصة بشخص مثاله ان يتترس الكفار الصاءلون باساري المسلمين اذا علم انهم ان لم يرموهم استاصلوا المسلمين المتترس بهم وغيرهم وان رموا اندفعوا قطعا بخلاف اهل قلعة تترسوا بمسلمين فان فتحها ليس محل الضرورة وكذا رمي بعض المسلمين من السفينة في البحر لنجاة بعض وكذا اذا خيف الاستءصال توهما لا يقينا tقوله والمناسب بهذا الاعتبار اربعة اقسام اعلم ان تفاصيل الاقسام----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في ك----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل من كلام الامام الغزالي والامام الرازي والامدي علي طريق اخر في اصول الحنفية علي خلاف الجميع ثم اعتبار العين في العين او في الجنس او اعتبار الجنس في العين او في الجنس بحسب افراده او تركيبه الثناءي او الثلاثي او الرباعي والنظر في ان الجنس قريب او بعيد او متوسط وان ثبوت ذلك بالنص او بالاجماع او بمجرد ترتيب الحكم علي وفقه يفضي الي اقسام متكث-رة ويقتضي ايراد امثلة متعددة وتفاصيل ذلك تحتاج الي بسط لا يليق بهذا الكتاب وقد اشرنا الي نبذ من ذلك في شرح التنقيح فلنقتصر ههن------------------------------------------------ا علي ما هو مقتضي المقام فقوله اما معتبر شرعا يعني اعتبار عين الوصف في عين الحكم	1733	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2143	true	-1184446074342404752	44	196	221	1025	1538	300	لا ظنية وكلية لا جزءية اما الاولان اي المءثر والملاءم فمقبولان وفاقا فكل واحد م-----------------------------------------------ن الم-----------لاءم والغريب له معنيان هو باحدهما من------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الاقسام الاولية للمناسب وبالاخر من اقسام المرسل فاقسام المرسل ثلاثة ما علم الغاءه والملاءم والغريب ومثال ما علم الغاءه ايجاب صيام شهرين قبل العجز عن الاعتاق في كفارة الظهار بالنسبة الي من يسهل عليه الاعتاق دون الصيام فانه مناسب تحصيلا لمقصود الزجر لكن علم عدم اعتبار الشارع له فلا يجوز-------------------------------------------------------------------------------------------- ثم اعتبار العين في العين او في الجنس او اعتبار الجنس في العين او في الجنس بحسب افراده او تركيبه الثناءي او الثلاثي او الرباعي والنظر في ان الجنس قريب او بعيد او متوسط وان ثبوت ذلك بالنص او -الاجماع او بمجرد ترت-ب الحكم علي وفقه يفضي الي اقسام --كثيرة و------ايراد امثلة متعددة---------------------------------------------- وقد اشير -الي نبذ من--ها في---- التلويح هذا وقال الامدي ان من القياس مءثرا يكون علته منصوصة او مجمعا علي-ها او اث------------------------------------------ر عين الوصف في عين الحكم	2143	-7706486217676615134	375	466.0	296	1252	29.952075958251953	62	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1736	false	7957346236620764658	245	283	1306	1513	1602	300	الغاءه فكايجاب صيام شهرين متتابعين ابتداء قبل العجز عن الاعتاق في كفارة الظهار بالنسبة الي من يسهل عليه الاعتاق دون الصيام فانه مناسب تحصيلا لمقصود الزجر لكن علم عدم اعتبار الشارع له فلا يجوز وقد روي ان بعض	1736	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2143	true	-1184446074342404752	84	118	454	638	1538	300	الغاءه --ايجاب صيام شهرين---------------- قبل العجز عن الاعتاق في كفارة الظهار بالنسبة الي من يسهل عليه الاعتاق دون الصيام فانه مناسب تحصيلا لمقصود الزجر لكن علم عدم اعتبار الشارع له فلا يجوز ثم اعتبار -----	2143	-7706486217676615134	174	325.5	142	207	84.05796813964844	30	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1485	false	-4706551703847111366	232	284	1233	1498	1586	300	وذلك ان ال-----لفظ اذا اعتبر بحسب دلالته فقد تكون دلالته بالمنطوق و--------بالمفهوم فالمنطوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق اي يكون حكما للمذكور وحالا من احواله سواء ذكر ذلك الحكم ونطق به او لا---------------------------------------------------------------------------------------------- والمفهوم بخلافه وهو ما دل ل-----------ا في محل النطق بان يكون حكما لغير المذكور وحالا من احواله	1485	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2155	true	4227328976371887369	126	197	744	1104	1649	300	-------قالوا اللفظ اذا اعتبر بحسب دلالته فقد تكون دلالته بالمنطوق وقد تكون بالمفهوم فالمنطوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق اي يكون حكما للمذكور وحالا من احواله سواء ذكر ذلك الحكم-------- او لا فيعم الصريح وغير الصريح فان الحكم في غير الصريح وان لم يذكر ولم ينطق به لكنه من احوال المذكور والمفهوم --------هو ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق بان يكون حكما لغير المذكور وحالا من احواله	2155	-7706486217676615134	240	431.5	193	383	62.663185119628906	43	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1486	false	-737086227350779305	110	133	559	668	1536	300	سواء ذكر ذلك الحكم او لا ليعم الصريح وغير الصريح فان الحكم فيه---------- وان لم يذكر ولم ينطق به لكنه من احوال المذكور	1486	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2155	true	4227328976371887369	154	179	897	1016	1649	300	سواء ذكر ذلك الحكم او لا فيعم الصريح وغير الصريح فان الحكم في غير الصريح وان لم يذكر ولم ينطق به لكنه من احوال المذكور	2155	-7706486217676615134	107	202.5	84	119	89.91596984863281	22	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1489	false	-5929920335739940632	0	82	0	443	1540	300	بل يلزم مما وضع له فيدل عليه بالالتزام وغير الصريح ينقسم الي دلالة اقتضاء وايماء واشارة لانه اما ان يكون مقصودا للمتكلم او لا فان كان مقصودا للمتكلم فذلك بحكم الاستقراء قسمان احدهما ان يتوقفما الصدق او الصحة العقلية او الشرعية عليه وتسمي دلالة اقت--ضاء اما الصدق فنحو رفع عن امتي الخط--------------------------ا والنسيان --ولو لم يقدر المءاخذة ونحوها لكان كاذبا لانهما لم يرفعا واما الصحة العقلية فنحو واسال القرية يوسف اذ لو لم بقدر اهل القرية لم يصح عقلا لان سءال القرية	1489	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2155	true	4227328976371887369	220	300	1215	1649	1649	300	بل يلزم -ما وضع له فيدل عليه بالالتزام وغير الصريح ينقسم الي دلالة اقتضاء وايماء واشارة لانه اما ان يكون مقصودا للمت-----------------------------كلم فذلك بحكم الاستقراء قسمان احدهما ان يتوقف ال--صدق او الصحة العقلية او الشرعية عليه ويسمي دلالة الاقتضاء اما الصدق فنحو رفع عن امتي الخطا والنسيان اي مءاخذة الخطاء والنسيان اذ لو لم يقدر المءاخذة ونحوها لكان كاذبا لانهما لم يرفعا واما الصحة العقلية فنحو و-سءل القرية----- اذ لو لم يقدر اهل القرية لم يصح عقلا لان سءال القرية-	2155	-7706486217676615134	395	751.5	322	473	83.50951385498047	65	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1486	false	-737086227350779305	139	181	699	923	1536	300	فدلالة فلا تقل لهما اف الاسراء علي تحريم التافيف منطوق صريح وعلي تحريم الضرب مفهوم ودلالة تمكث احداهن شطر دهرها لا تصلي علي ان اكثر الحيض واقل الطهر خمسة عشر يوما منطوق غير صريح والفرق- بين المفهوم وغير الصريح من المنطوق محل	1486	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2156	true	-8902497653275635831	173	215	869	1085	1519	300	فدلالة -لا تقل لهما اف-------- علي تحريم التافيف منطوق صريح وعلي تحريم الضرب مفهوم ودلالة يمكث احداهن شطر دهرها لا تصلي علي ان اكثر الحيض واقل الطهر خمسة عشر يوما منطوق غير صريح هذا لكن بين المفهوم وغير الصريح من المنطوق محل	2156	-7706486217676615134	208	393.5	167	225	92.44444274902344	37	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1489	false	-5929920335739940632	82	234	443	1198	1540	300	لا يصح عقلا واما الصحة الشرعية فنحو قول القاءل اعتق عبدك عني علي الف لانه يستدعي تقدير الملك اي م-----ملكا لي علي الف لان العتق بدون الملك لا يصح شرعا وثانيهما ان يقترن بحكم لو لم يكن للتعليل لكان بع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يدا فيفهم منه التعليل ويدل عليه وان لم يصرح به ويسمي تنبيها وايماء وسياتي في باب القياس باقسام مفصلة وان لم يكن مقصودا للمتكلم سمي دلالة اشارة وضرب لها امثلة فمنها قوله عليه الصلاة والسلام في النساء انهن ناقصات عقل ودين فقيل وما aنقصان دينهن قال تمكث احداهن شطر دهرها لا تصلي اي نصف دهرها فدل علي ان اكثر الحيض خمسة عشر يوما وكذا اقل الطهر ولا شك ان بيان ذلك غير مقصود لكن يلزم من حيث انه قصد به المبالغة في نقصان دينهن والمبالغة تقتضي ذكر اكثر ما يتعلق به الغرض فلو كان زمان ترك الصلاة وهو زمان الحيض اكثر من ذلك او زمان الصلاة وهو زمان الطهر اقل من ذلك لذكره	1489	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2156	true	-8902497653275635831	0	167	0	826	1519	300	لا يصح عقلا واما الصحة الشرعية فنحو قول القاءل اعتق عبدك عني بالف--- لانه يستدعي تقدير الملك اي اجعله ملكا لي علي الف لان العتق بدون الملك لا يصح شرعا وثانيهما ان يقترن بحكم لو لم يكن للتعليل لكان بعيدا اي يقترن الملفوظ الذي هو مقصود للمتكلم بحكم اي وصف لو لم يكن ذلك الحكم اي الوصف لتعليل ذلك المقصود لكان اقترانه به بعيدا فيفهم منه التعليل ويدل عليه وان لم يصرح به ويسمي تنبيها وايماء كما مر وان لم ---------------------------يكن مقصودا للمتكلم سمي دلالة اشارة ك--------------------قوله عليه الصلاة والسلام في النساء انهن ناقصات عقل ودين فقيل وما -نقصان دينهن قال يمكث احداهن شطر دهرها لا تصلي اي نصف دهرها فدل علي ان اكثر الحيض خمسة عشر يوما وكذا اقل الطهر ولا شك ان بيان ذلك غير مقصود لكن -لزم من حيث انه قصد--- المبالغة في نقصان دينهن والمبالغة تقتضي ذكر اكثر ما يتعلق به الفرض فلو كان زمان ترك الصلاة وهو زمان الحيض اكثر من ذلك او زمان الصلاة وهو زمان الطهر اقل من ذلك لذكره	2156	-7706486217676615134	680	1310.5	540	881	77.18502044677734	129	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1486	false	-737086227350779305	59	109	293	553	1536	300	يكون ضمير ذلك المعني -------------والمفهوم ان يدل اللفظ علي معني لا في محل النطق بان يكون ذلك المعني حكما لغير المذكور والمنطوق الصريح ما وضع اللفظ له اي دلالة اللفظ علي ما وضع له بالاستقلال او بمشاركة الغير فيشمل المطابقة والتضمن وغير الصريح دلالة اللفظ علي ما لم يوضع له	1486	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2157	true	-1166857643454465673	0	42	0	207	1782	300	يكون----- ذلك المعني حكما للمذكور والمفهوم ان يدل اللفظ علي معني لا في محل النطق بان يكون---- المعني حكما لغير المذكور والمنطوق الصريح ما وضع اللفظ له اي دلالة اللفظ علي ما وضع له--------------------------------------------------- وغير الصريح دلالة علي------ ما لم يوضع له	2157	-7706486217676615134	192	326.0	152	273	70.32967376708984	36	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1535	false	-6908645421378773755	159	202	820	1051	1566	300	في اللغة يقال لمعنيين ل-------لازالة نسخ-----ت الشمس الظل ونسخ-------------------ت الريح اثار القدم اي ازالته ول-----------------لنقل نسخ-----ت الكتاب اي ---------نقلت ما فيه الي اخره ونسخت النحل اي ---------------نقلتها من موضع الي موضع------------------------------------------------------------------------ ومنه المناسخات في المواريث لانتقال المال من وارث الي وارث والتناسخ في	1535	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2197	true	-4559708350693696984	229	289	1253	1589	1645	300	في اللغة يقال لمعنيين احدهما الازالة يقال نسخت الشمس الظل وانتسخته اي ازالته ونسخت الريح اثار القدم اي ازالتها وغيرتها وثانيهما النقل يقال نسخت الكتاب وانتسخته اي نقلت ما فيه الي اخره ونسخت النحل بالحاء المهملة اي نقلتها من موضع الي موضع قال السجستاني النسخ ان يحول ما في الحلبة من النحل والعسل الي اخري غيرها ومنه المناسخة-------------------------------------------- والتناسخ في	2197	-7706486217676615134	167	266.5	135	380	43.94736862182617	26	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1535	false	-6908645421378773755	196	241	1022	1261	1566	300	من وارث الي وارث و----التناسخ في الارواح لانه نقل--- من بدن الي بدن واختلف في حقيقته فقيل حقيقة لهما فهو مشترك بينهم-----ا وقيل للاول وهو الازالة وللنقل مجاز باسم اللازم اذ في النقل ازالة عن موضعه الاول وقي------ل للثاني وهو النقل والازالة مجاز باسم ال-لزوم	1535	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2198	true	41796485255519301	0	48	0	254	1643	300	من وارث الي وارث ومنه التناسخ في الارواح لانها تنتقل من بدن الي بدن واختلف في حقيقته فقيل حقيقة لهما فهو مشترك بينهما لفظا وقيل للاول وهو الازالة وللنقل مجاز باسم اللازم اذ في ال----ازالة نقل من حالة الي حالة وقيل للثاني وهو النقل وللازالة مجاز باسم الملزوم	2198	-7706486217676615134	213	389.5	173	258	82.55813598632812	34	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1538	false	-9077219739751435372	95	142	530	775	1572	300	الامام------------- هو اللفظ الدال علي ظهور انتفاء شرط دوام الحكم الاول ومعناه ان الحكم كان داءما في علم الله د-----واما مشروطا بشرط لا يعلمه الا هو واجل الدوام ان يظهر انتفاء ذلك الشرط للمكلف فينقطع الحكم ويبطل دوامه وما ذلك الا بتوفيقه تعالي اياه فاذا قال قولا	1538	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2199	true	1943602309270380792	251	300	1312	1561	1561	300	الامام ايضا حيث قال هو اللفظ الدال علي ظهور انتفاء شرط دوام الحكم الاول ومعناه ان الحكم كان داءما في علم الله تعالي واما مشروطا بشرط لا يعلمه الا هو واجل الدوام ان يظهر انتفاء ذلك الشرط------- فينقطع الحكم ويبطل------ وما ذلك الا بتوفيقه تعالي اياه فاذا قال قولا-	2199	-7706486217676615134	230	422.5	186	263	87.45246887207031	42	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1539	false	-5634930173393695164	21	139	114	728	1547	300	هو الخطاب الدال علي ارتفاع الحكم الثابت بالخطاب المتقدم علي وجه لولاه لكان ثابتا مع تراخيه عنه -واعترض عليه بالثلاثة الاول وهي ان اللفظ دليل النسخ وقول العدل يدخل فيه ويخرج------------------ فعل الرسول ويرد ههنا سءال يخصه---------------------------------------------------------------------------- وهو ان قوله---------------------------------------------------------- علي وجه لولاه لكان ثابتا مع تراخيه عنه زيادة لا يحتاج اليه اما لولاه لكان ثابتا فلان الرفع لا يكون الا اذا كان كذلك واما مع تراخيه عنه فلانه لولاه لم يتقرر الحكم الاول فكان دفعا لا رفعا كالتخصيص وقد يجاب عن الرابع بان ق----------وله لولاه لكان ثابتا احتراز عن قول العدل لانه قد ارتفع------ بقول الشارع رواه العدل ام لا ومع تراخيه عنه كقوله متاخرا احتراز عن الغابة الثال------------------------------------------------------------ث قال الفقهاء النص الدال علي----- انتهاء ------امد الحكم	1539	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2199	true	1943602309270380792	123	264	658	1378	1561	300	هو الخطاب الدال علي ارتفاع الحكم الثابت بالخطاب المتقدم علي وجه لولاه لكان ثابتا مع تراخيه عنه قيل يرد عليه ان قول العدل نسخ حكم كذا------------------------- يدخل في الحد مع انه ليس نسخا وان فعل الرسول عليه الصلاة والسلام قد يكون نسخا مع انه يخرج عن الحد واجيب عنهما بان المراد بالدال الدال بالذات وهو ---قول الله تعالي وخطابه وقول العدل وفعل الرسول انما يدلان بالذات علي ذلك القول فان قيل فعلي هذا ------------------------------------------------------------لا يكون قول الرسول ناسخا قلت يفرق بين قوله وفعله بانه وحي------------------- فكانه نفس قول الله تعالي بخلاف الفعل فانه انما يدل عليه قيل قوله لولاه لكان ثابتا -----يخرج قول العدل لانه قد ارتفع الحكم بقول الشارع رواه العدل ام لا وق---------------وله مع تراخيه يخرج-- الغاية مثل صم الي غروب الشمس والاستثناء ونحوهما واليه ذهب الامام ايضا حيث قال ----هو اللفظ الدال علي ظهور انتفاء شرط دوام- الحكم	2199	-7706486217676615134	282	297.0	217	854	33.02107620239258	43	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1538	false	-9077219739751435372	3	87	16	486	1572	300	الفقهاء الن---ص الدال علي انتهاء امد الحكم الشرعي مع--------------------------------------------------------------------------------------- التاخير عن مورده واورد الثلاثة الاول فان فروا من الرفع لكون الحكم قديما والتعلق قديما فانتهاء امد الوجوب ينافي بقاءه عليه وهو معني الرفع وان فروا لانه لا يرتفع تعلق بمستقبل لزمهم منع النسخ قبل الفعل كالمعتزلة وان كان لانه بيان امد التعلق بالمستقبل المظنون واستمراره فلا بد من زواله المعتزلة-------- اللفظ الدال علي ان مثل الحكم الثابت بالنص المتقدم زاءل علي وجه لولاه لكان ثابتا فيرد ما علي الغزالي والمقيد بالمرة ---بفعل اقول هذه ----	1538	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2200	true	1572082567563350038	18	80	105	438	1569	300	الفقهاء هو النص الدال علي انتهاء امد الحكم الشرعي مع تراخيه عن مورده اي مع تراخي ذلك النص عن مورده اي موضع ورود ذلك فخرج الغاية ونحوها ويرد--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عليه الايرادان السابقان والجواب الجواب وقالت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ المعتزلة ايضا هو اللفظ الدال علي ان مثل الحكم الثابت بالنص المتقدم زاءل علي وجه لولاه لكان ثابتا واعترض عليه بان -----المقيد بالمرة اذا فعل مرة يصدق هذا	2200	-7706486217676615134	166	157.5	133	575	28.869565963745117	27	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1540	false	8831406258552247528	62	136	354	742	1575	300	-قالت المعتزلة اللف--------ظ الدال علي ان مثل الحكم الثابت بالنص المتقدم زاءل عنه علي وجه لولاه لكان ثابتا واعترض عليه بالاربعة التي وردت علي الغزالي بعينها وبخامس يخصه وهو المقيد بال------------مرة يفعل وصورته ان يقول------------------------------------------------------------------ يجب عليك الحج في جميع السنين مرة واحدة وهو قد حج مرة فان هذا----------- لفظ دال علي ان مثل الحكم الثابت بالنص المتقدم وهو الحج زاءل عن-------ه علي وجه لولاه لكان ثا-----------------------بتا بحكم عموم----ه الذي لم يدفعه التقييد بالمرة	1540	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2200	true	1572082567563350038	51	140	284	737	1569	300	وقالت المعتزلة ايضا هو اللفظ الدال علي ان مثل الحكم الثابت بالنص المتقدم زاءل---- علي وجه لولاه لكان ثابتا واعترض عليه بان-------------------------------------------------- المقيد بالمرة اذا فعل مرة يصدق هذا التعريف علي اللفظ الذي يفيد تقييده بالمرة مع انه ليس بنسخ كما اذا قال الشارع يجب عليك الحج في جميع السنين مرة واحدة وهو قد حج مرة فان قوله مرة واحدة لفظ دال علي ان مثل الحكم الثابت بالنص ال----------سابق زاءل عن المخاطب علي وجه لولا ذلك اللفظ لكان مثل ذلك الحكم ثابتا بحكم عموم النص الذي--- يدفعه التقييد بالمرة	2200	-7706486217676615134	285	450.5	227	520	54.80769348144531	49	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1543	false	9106740761170104796	169	300	891	1550	1550	300	عليه وهو ان المقيد بالمرة اذا فعل مرة يصدق هذا التعريف علي اللفظ الذي يفيد تقييده بالمرة مع انه ليس بنسخ كما اذا قال الشارع يجب عليك الحج في جميع السنين مرة واحدة وهو قد حج مرة فان قوله مرة واحدة لفظ دال علي ان مثل الحكم الثابت بالنص السابق زاءل عن المخاطب علي وجه لولا ذلك اللفظ لكان مثل ذلك الحكم ثابتا بحكم عموم النص الذي لم يرفعه اي ذلك العموم التقييد بالمرة اي علي تقدير عدمه فقوله وقد حج مرة ليتحقق الحكم والمثل وقوله وهو الحج يجوز ان يكون الضمير للمثل والحج اشارة الي المرات الاخر وان يكون للحكم والحج اشارة الي ما فعل من الحج ويمكن المناقشة في ثبوت الحكم وزواله فان الكلام بالتمام واعلم ان -شيءا من التع-ريفات لا يتناول نسخ التلاوة اللهم الا ان يقال انه-	1543	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2200	true	1572082567563350038	71	154	394	808	1569	300	عليه بان--- المقيد بالمرة اذا فعل مرة يصدق هذا التعريف علي اللفظ الذي يفيد تقييده بالمرة مع انه ليس بنسخ كما اذا قال الشارع يجب عليك الحج في جميع السنين مرة واحدة وهو قد حج مرة فان قوله مرة واحدة لفظ دال علي ان مثل الحكم الثابت بالنص السابق زاءل عن المخاطب علي وجه لولا ذلك اللفظ لكان مثل ذلك الحكم ثابتا بحكم عموم النص الذي يد---فعه-------------- التقييد بالمرة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واعلم ان جميع هذه التعاريف-- لا تتناول نسخ التلاوة اللهم الا ان يقال انه	2200	-7706486217676615134	399	733.5	318	662	60.27190399169922	76	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0149	false	1053663260098989347	150	174	789	900	1591	300	وذلك الانتقال الفكري قد يكون لطلب --علم او --ظن فيسمي نظرا وقد لا يكون كذلك فلا يسمي به فالفكر جنس له وما بعده فصل	149	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2219	true	8561323712235253670	10	34	57	172	1626	300	وذلك الانتقال الفكري قد يكون بطلب العلم او الظن فيسمي نظرا وقد لا يكون كذلك فلا يسمي به فالفكر جنس له وما بعده فصل	2219	-7706486217676615134	110	208.0	86	115	95.65217590332031	21	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0152	false	-1057162799476662243	230	298	1232	1548	1567	300	شك ان كل مجهول لا يمكن اكتسابه من اي معلوم اتفق بل لا-بد من امور معلومة- مناسبة له---------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا شك ايضا--- انه لا يمكن تحصيله من تلك المعلومات علي اي وجه كان- بل لا بد له --من ترتيب معين فيما بينها ومن هيءة مخصوصة عارضة لها بسبب ذلك الترتيب فاذا حصل لنا شعور بامر تصوري او تصديقي وحاولنا تحصيله علي وجه اكمل فلا بد ان يتحرك الذهن في -	152	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2221	true	-8955781060590295513	212	297	1203	1632	1645	300	شك ان كل مجهول لا يمكن اكتسابه من اي معلوم اتفق بل لا بد له --من معلومات مناسبة اياه كالذاتيات في الحدود واللوازم الشاملة في الرسوم والحدود الوسطي في الاقترانيات وقضية الملازمة في الشرطيات ولا شك ايضا في انه لا يمكن تحصيله من تلك المعلومات علي اي وجه كانت بل لا بد هناك من ترتيب معين فيما بينها ومن هيءة مخصوصة عارضة لها بسبب ذلك الترتيب فاذا حصل لنا شعور بامر تصوري او تصديقي وحاولنا تحصيله علي وجه اكمل سواء قلنا ان ذلك الوجه هو	2221	-7706486217676615134	281	503.5	219	431	65.19721221923828	57	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0153	false	-5935667500948663694	0	79	0	462	1696	300	عنده منتقلا من معلوم الي معلوم---- حتي يجد المعلومات المناسبة لذلك المطلوب وهي المسماة بمبادءه ثم----- لا بد ايضا ان يتحرك في تلك المبادء ليرتبها ترتيبا خاصا يءدي الي ذلك المطلوب فهناك حركتان مبدا الاولي منهما--- المطلوب المشعور به بالوج-ه الناقص ومنتهاها اخر ما يحصل من تلك المبادء ومبدا الثانية اول ما يوضع منها للترتيب ومنتهاها المطلوب----------- علي الوجه الاكمل وحينءذ فحقيقة النظر هو ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------توسط بين المعلوم والمجهول وذلك-------- مجموع ا------لحركتين اللتين هما من قبيل الحركة في الكيفيات النفسانية	153	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2222	true	-8022826069269881090	13	139	73	794	1692	300	عنده منتقلا من معلوم الي معلوم اخر حتي يجد المعلومات المناسبة لذلك المطلوب وهي المسماة بمباديه ثم ايضا لا بد----- ان يتحرك في تلك المبادي ليرتبها ترتيبا خاصا يءدي الي ذلك المطلوب فهناك حركتان مبدا الاولي منهما هو المطلوب المشعور بذلك الوجه الناقص ومنتهاها اخر ما يحصل من تلك المبادء ومبدا الثانية اول ما يوضع منها للترتيب ومنتهاها المطلوب المشعور به علي الوجه الاكمل فالحركة الاولي تحصل المادة اي ما هو بمنزلة المادة اعني مبادء المطلوب التي يوجد معها الفكر بالقوة والحركة الثانية تحصل الصورة اي ما هو بمنزلة الصورة اعني الترتيب الذي يوجد معه الفكر بالفعل والا فالفكر عرض لا مادة ولا صورة فذهب المحققون الي ان الفعل المتوسط بين المعلوم والمجهول للاستحصال هو مجموع هاتين الحركتين اللتين هما من قبيل الحركة في الكيفيات النفسانية	2222	-7706486217676615134	420	761.5	346	726	57.85123825073242	66	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0149	false	1053663260098989347	254	296	1340	1569	1591	300	قلت ماذا اريد------- بالنظر المعرف بما ذكر- امجموع الحركتين كما هو راي القدماء ام الحركة الثانية وحدها كما هو مذهب----- المتاخرين وهل يتناول النظر في التصورات او لا قلت الظاهر حمله علي المعني الاول اذ به يحصل المطلوب لا بالحركة الثانية وحدها	149	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2223	true	7069481125627121693	50	85	269	466	1672	300	قلت ماذا اراد القاضي بالنظر المعرف بما ذكره امجموع الحركتين كما هو راي القدماء ام الحركة الثانية------ كما ----ذهب اليه المتاخرون----------------------------------- قلت الظاهر حمله علي المعني الاول اذ به يحصل المطلوب لا بالحركة الثانية وحدها	2223	-7706486217676615134	182	314.0	149	242	75.20661163330078	28	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0195	false	-655414686560119827	203	280	1079	1520	1641	300	المتمانعان --لذاتهما اي-------- اللذان ----------يتدافعان لذاتهما في التحقق بحيث يقتضي تح------قق احدهما لذاته نفي تحقق ا-----لاخر وبالعكس كالايجاب والسلب قوله ولا تمانع------- بين ا---------------------------------------------لتصورات اي لانه لا ي--لزم من تحقق صورة انتفاء الاخري فان صور-ة الانسان واللاانسان كلتاهما حاصلتان لا تدافع بينهما الا اذا اعتبر نسبتهما ---لشء فيحصل حينءذ قضيتان متنافيتان صدقا فقط ان لم يجعل السلب راجعا الي --نسبة الانسان الي شء بل اعتبر جزءا منه واما ان جعل السلب راجعا اليها كانتا متنافيتين صدقا وكذبا	195	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2249	true	-9176626040069790708	187	267	1091	1559	1756	300	المتمانعان بالذات--- اي الامران اللذان يتمانعان ويتدافعان------------------ بحيث يقتضي لذاته تحقق احدهما في نفس الامر انتفاء الاخر وبالعكس كالايجاب والسلب فانه اذا تحقق الايجاب بين الشيءين انتفي السلب وبالعكس وعلي هذا لا يكون للتصور-- نقيض اذ لا يستلزم ت---حقق صورة انتفاء الاخري فان صورتي الانسان واللاانسان كلتاهما حاصلتان لا تدافع بينهما الا اذا اعتبر نسبتهما الي شء فانه تحصل-- قضيتان متنافيتان صدقا---- ان لم يجعل------ راجعا الي النسبة--------------- بل اعتبر جزء- منه و----ان جعل------ راجعا اليها كانتا متنافيتين صدقا وكذبا	2249	-7706486217676615134	333	505.0	272	532	62.59398651123047	42	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0196	false	-8710693643503175960	251	300	1372	1624	1624	300	السيد الشريف قدس الله سره في حاشية---- المطالع------------- ان المفهوم المفرد اذا اعتبر في نفسه لم يتصور له نقيض الا بان ينضم اليه كلمة النفي فيحصل مفهوم اخر في غاية البعد عنه ويسمي رفع المفهوم في نفسه واذا اعتبر zصدق المفهوم علي شء فنقيض ذلك المفهوم بهذا الاعتبار سلبه-	196	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2250	true	7956032553543968070	198	247	1070	1323	1594	300	السيد السند-------------- في حاشية شرح المطالع في بحث النسب ان المفهوم المفرد اذا اعتبر في نفسه لم يتصور له نقيض الا بان ينضم اليه كلمة النفي فيحصل مفهوم اخر في غاية التباعد-- ويسمي رفع المفهوم في نفسه واذا اعتبر -صدق المفهوم علي شء فنقيض ذلك المفهوم بهذا الاعتبار سلبه	2250	-7706486217676615134	227	406.0	183	270	84.0740737915039	42	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0197	false	-3888398822633636758	6	57	28	296	1609	300	صدقه عليه والاول نقيض بمعني العدول والثاني نقيض بمعني السلب انتهي كلامه فعلم منه--- ان النقيض في التصورات متحقق بقسميه اعني رفعه في نفسه ورفعه عن شء بالاعتبارين واما في التصديقات فلا يتحقق فيها الا القسم الاول اذ لا يمكن------- صدقها وحملها علي شء وان معني قوله نقيض كل شء رفعه	197	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2250	true	7956032553543968070	249	299	1330	1590	1594	300	صدقه عليه والاول نقيض بمعني العدول والثاني----- بمعني السلب انتهي------ فعلم من هذا ان النقيض في التصور-- متحقق بقسميه اعني رفعه في نفسه ورفعه عن شء بالاعتبارين واما في التصديقات فلا يتحقق----- الا القسم الاول اذ لا يمكن اعتبار صدقها وحملها علي شء وان معني قوله نقيض كل شء رفعه	2250	-7706486217676615134	249	456.0	201	278	89.56834411621094	44	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0197	false	-3888398822633636758	56	88	291	429	1609	300	رفعه في نفسه او رفعه عن شء انه اذا اعتبر ذلك الشء في نفسه كان نقيضه رفعه في نفسه وان اعتبر صدقه علي شء كان نقيضه رفعه عن ذلك الشء اه--------------- قوله	197	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2251	true	1846989371292455908	1	37	4	156	1602	300	رفعه في نفسه او رفعه عن شء انه ان اع-تبر ذلك الشء في نفسه كان نقيضه رفعه في نفسه وان اعتبر صدقه علي شء كان نقيضه رفعه عن ذلك الشء فلا يرد ما قيل ان قوله	2251	-7706486217676615134	131	251.0	100	153	85.62091827392578	29	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0800	false	8100094764099000924	120	175	609	885	1537	300	ان الوجوب طلب يعتبر من حيث تعلقه بفعل والحرمة طلب يعتبر من حيث تعلقه بالكف عن فعل فيكون اكفف عن فعل كذا من حيث تعلقه بالكف ايجابا وبالفعل المكفوف عنه تحريما------------ لم يكن قوله غير كف محتاجا اليه في تمام حد الوجوب ويكفي --------طلب فعل ينتهض تركه سببا اللهم الا ان يقصد زيادة الوضوح والتنبيه	800	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2300	true	1289999907246322771	182	237	901	1176	1494	300	ان الوجوب طلب يعتبر من حيث تعلقه بفعل والحرمة طلب يعتبر من حيث تعلقه ب--كف عن فعل فيكون اكفف عن فعل كذا من حيث تعلقه بالكف ايجابا وبالفعل المكفوف عنه تحريما ولكنه حينءذ لم يكن قوله غير كف محتاجا اليه------------------ ويكفي ان يقال طلب فعل ينتهض تركه الخ- اللهم الا ان يقصد زيادة الوضوح والتنبيه	2300	-7706486217676615134	252	460.0	201	296	85.1351318359375	48	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0807	false	2595748118896624759	215	258	1152	1374	1574	300	وقيل الواجب ما يعاقب تاركه وهو مردود لجواز العفو فيخرج عنه الواجب ال-عفو عن تركه وقيل ما اوعد بالعقاب علي تركه ليندفع ذلك وهو غير مندفع لان ايعاد الله تعالي صدق فيستلزم العقاب علي تركه ويعود ما قلنا وقيل ---------------------------------------------------ما يخاف العقاب علي	807	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2300	true	1289999907246322771	250	300	1249	1494	1494	300	وقيل الواجب ما يعاقب تاركه ورد بانه --------------يخرج عنه الواجب المعفو عن تركه وقيل ما اوعد بالعقاب علي تركه ليندفع ذلك-------------- لان الخلف في الوعيد جاءز وان لم يجز في الوعد كما ذهب اليه بعض المتكلمين واما عند من لم يجوز ذلك فالنقض عنده بحاله وقيل ما يخاف العقاب علي-	2300	-7706486217676615134	129	183.5	101	274	47.080291748046875	20	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0807	false	2595748118896624759	258	300	1374	1574	1574	300	تركه وهو مردود بما يشك في وجوبه ولا يكون واجبا في نفسه فانه يخاف العقاب علي تركه فيبطل طرده وقال القاضي ابو بكر ما يذم شرعا تاركه بوجه ما والمراد بالذم شرعا نص الشارع به او بدليله وذلك انه لا وجوب الا-	807	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2301	true	5363165095686212390	0	36	0	169	1543	300	تركه وهو مردود بما -شك في وجوبه ولا يكون واجبا في نفسه فانه يخاف العقاب-------------------- وقال القاضي ابو بكر ما يذم شرعا تاركه بوجه ما والمراد بالذم----- نص الشارع به او بدليله اذ------ لا وجوب الا	2301	-7706486217676615134	167	296.5	132	201	83.08457946777344	32	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0808	false	-6070480085062401435	0	63	0	291	1541	300	بالشرع وقال بوجه ما ليدخل من الواجبات ما لا يذم تاركه كيفما تركه بل يذم تاركه بوجه دون وجه وهو الموسع فانه يذم تاركه اذا تركه في جميع وقته ولو تركه في بعض الوقت وفعله في بعض لا يذم وكذا فرض الكفاية فانه يذم تاركه اذا لم يقم به غيره في--- ظنه وكذا الخير اذا قلنا------- كل واحد وا-----------------جب فانه يذم تاركه اذا	808	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2301	true	5363165095686212390	36	82	169	397	1543	300	بالشرع وقال بوجه ما ليدخل--- الواجب----------------------------------------------------------- الموسع فانه يذم تاركه اذا تركه في جميع وقته لا في ------بعض الوقت و--------------------كذا فرض الكفاية فانه يذم تاركه اذا لم يقم به غيره ويرد عليه صلاة الناءم وا--لناسي وصوم المسافر لانه يصدق علي كل منها لانه يذم تاركه علي	2301	-7706486217676615134	169	248.0	132	318	53.1446533203125	26	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0810	false	7923974357621511281	217	263	1119	1363	1572	300	يصدق علي كل منهما انه يذم تاركه علي تقدير عدم القضاء بعد التذكر والتنبه والاقامة ولا يخفي ان المرا-----------------------------------------------------------------------د انه يذم تاركه علي تقدير تر-ك الفرض معه وفي الصور- المذكورة ليس الذم علي تركه الصلاة حال النسيان والنوم والصوم والصلاة حال السفر بل علي ترك القضاء	810	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2301	true	5363165095686212390	74	133	361	667	1543	300	يصدق علي كل منها لانه يذم تاركه علي تقدير عدم القضاء بعد التذكر والتنبه والاقامة واجيب ب--ان المراد انه يذم تاركه من حيث انه تارك وباعتبار ذلك الترك والا فيصدق علي كل فعل انه يذم تاركه علي تقدير تركك الفرض معه وفي الصلاة المذكورة ليس الذم علي ترك- الصلاة حال النسيان والنوم والصوم حا--------ل السفر بل علي ترك القضاء	2301	-7706486217676615134	220	402.5	178	317	69.40062713623047	35	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0829	false	271606526909473380	87	180	451	958	1580	300	الواجب باعتبار فاعله ينقسم الي فرض عين وفرض كفاية وباعتبار نفسه الي معين ومخير وباعتبار وقته الي مضيق وموسع وباعتبار مقدمة وجوده الي مطلق ومقيد وقد تتعلق بالموضع مسالة اخري وهي ظن الفوات بالموت مع تبين خطءه فهذه خمس مساءل تتعلق بالواجب قد صرح الشارح في كل واحدة منها انها من مساءل الواجب سوي مسالة الاطلاق والتقييد jقوله مما يحصل الغرض منه بفعل البعض يشير الي ان فرض الكفاية واجب يحصل---- الغرض منه بفعل بعض المكلفين اي بعض كان ك------------------------------الجهاد فان الغرض منه حراسة المءمنين واذلال العدو واعلاء كلمة الحق وذلك حاصل بوجود	829	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2303	true	1062760319168874003	260	300	1402	1625	1625	300	الاول- باعتبار فاعله ينقسم الي فرض عين وفرض كفاية ففر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ض الكفاية واجب يحصل منه الغرض ب----فعل بعض المكلفين اي بعض كان وفرض العين بخلافه مثال الكفاية الجهاد فان الغرض منه حراسة المءمنين واذلال العدو واعلاء كلمة الحق وذلك حاصل بوجود-	2303	-7706486217676615134	181	313.0	148	541	33.45656204223633	30	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0829	false	271606526909473380	180	254	958	1327	1580	300	الجهاد من اي فاعل كان وك---اقامة الحجيج ودفع الشبه اذ الغرض منها حفظ قواعد الدين من ان تزلزلها شبه المبطلين وحصوله لا يتوقف الا علي صدوره من فاعل ما ومثل هذا لا يتعلق وجوبه بكل واحد علي الاعيان بحيث لا يسقط بفعل البعض لاف-ضاءه الي التزام ما لا حاجة اليه ولا -بعض معين لاهداءه الي الترجيح من غير مرجح فتعين ان يتعلق وجوبه بالكل علي وجه يسقط بفعل البعض او يتعلق ببعض غير معين	829	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2304	true	3236901456632191628	0	74	0	363	1534	300	الجهاد من اي فاعل كان وكذا اقامة الحج-ج ودفع الشبه اذ الغرض منها حفظ قواعد الدين من ان تزلزلها شبه المبطلين وحصوله لا يتوقف الا من- صدوره من فاعل ما ومثل هذا لا يتعلق------ بكل واحد من- الاعيان بحيث لا يسقط بفعل البعض لاقتضاءه الي ال-زام ما لا حاجة اليه ولا ببعض معين لا-داءه الي الترجيح من غير مرجح فتعين ان يتعلق وجوبه بالكل علي وجه يسقط بفعل البعض او يتعلق ببعض غير معين	2304	-7706486217676615134	353	652.5	280	374	94.38502502441406	65	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0836	false	-7726553160414875832	0	38	0	190	1572	300	بجميعها ولا يجب الاتيان به وللمكلف ان يختار اي---ا كان وهو بعينه مذهب الفقهاء -لكنه ينافي ما ذهب اليه بعض المعتزلة من انه يثاب ويعاقب علي كل واحد ولو اتي بواحد سقط عنه الباقي بناء علي ان الواجب	836	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2304	true	3236901456632191628	176	214	892	1080	1534	300	بجميعها ولا يجب الاتيان به وللمكلف ان يختار ايا ما كان وهو بعينه مذهب الفقهاء ولكنه------ ما ذهب اليه بعض المعتزلة من انه يثاب ويعاقب علي كل واحد ولو اتي بواحد سقط عنه الباقي بناء علي ان الواجب	2304	-7706486217676615134	184	349.5	147	194	94.8453598022461	35	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0858	false	5185639911279252521	91	133	448	657	1484	300	الواجب اذا نسب الي زمانه فان كان مساويا له سمي واجبا مضيفا كالصوم------------------ وان كان الوقت زاءدا عليه -سمي واجبا موسعا كالظهر--------------- ولا يجوز ان يكون الوقت ناقصا عنه الا لغرض القضاء كما اذا طهرت وقد بقي من الوقت مقدار ركعة قوله	858	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2304	true	3236901456632191628	238	280	1206	1420	1534	300	الواجب ان -------------------كان مساويا له سمي واجبا مضيقا كالصوم ووقته يسمي معيارا وان كان------ زاءدا عليه يسمي واجبا موسعا كالظهر وقته يسمي ظرفا ولا يجوز ----كون الوقت ناقصا عنه الا لغرض القضاء كما اذا طهرت وقد بقي من الوقت مقدار ركعة فذهب	2304	-7706486217676615134	173	297.0	138	243	71.19341278076172	29	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0869	false	7062216510827474429	204	246	1034	1247	1550	300	فسر الواجب المطلق بما يجب في كل وقت وعلي كل حال فنوقض بالصلاة فزيد في كل وقت قدره الشارع فنوقض بصلاة الحاءض تزيد الا لمانع وهذا لا يش-مل غير المءقتات ولا مثل الحج والزكاة في ايجاب ما يتوقف عليه من الشروط والمقدمات	869	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2305	true	7011412171481161556	106	147	584	795	1655	300	فسر الواجب المطلق بما يجب في كل وقت وعلي كل حال فنوقض بالصلاة فزيد كل ---وقت قدره الشارع فنوقض بصلاة الحاءض فزيد الا لمانع وهذا لا يشتمل غير المءقتات ولا مثل الحج والزكاة في ايجاب ما يتوقف عليه من الشروط والمقدمات	2305	-7706486217676615134	207	406.0	166	214	96.72897338867188	37	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0872	false	-2827644468380429059	147	193	738	1003	1576	300	ما لا يتوقف وجوبه علي مقدمة وجوده من حيث هو كذلك وانما------------- اعتب-ر الحيثية ل---------جواز ان يكون- واجبا مطلقا بالقياس الي --مقدمة ومقيدا بالنسبة الي اخري فان الصلاة بل التكاليف jباسرها موقوفة علي البلوغ والعقل فهي بالقياس اليه-ا مقيدة واما بالاضافة الي الطهارة فواجبة مطلقا وبالجملة ------	872	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2305	true	7011412171481161556	56	108	298	595	1655	300	ما لا يتوقف وجوبه علي مقدمة وجوده من حيث هو كذلك والمقيد بخلافه وفي اعتبار الحيثية اشارة الي جواز كون الشء واجبا مطلقا بالقياس الي المقدمة ومقيدا بالقياس الي اخري فان الصلاة بل التكاليف -باسرها موقوفة علي البلوغ والعقل فهي بالقياس اليهما مقيدة واما بالاضافة الي الطهارة فواجبة مطلقا وقد فسر الواجب	2305	-7706486217676615134	242	424.0	198	298	81.20805358886719	37	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0503	false	-9123891489780896879	223	258	1114	1312	1544	300	تعيين اللفظ ------بنفسه للمعني ف----------------------------------------علي هذا -لا وضع في المجاز اصلا لا شخصيا ولا نوعيا لان الواضع لم يعين اللفظ بنفسه للمعني المجازي------ بل بالقرينة الشخصية او النوعية فاستعماله فيه بالمناسبة لا ب--وضع والثاني تعيين	503	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2349	true	7254696121677015188	137	181	735	980	1631	300	تعيين اللفظ للدلالة علي المعني بنفسه اي ليدل بنفسه لا بقرينة تنضم اليه وعلي هذا فلا وضع في المجاز اصلا لا شخصيا ولا نوعيا لان الواضع لم يعين اللفظ للم------عني المجازي بنفسه بل بالقرينة الشخصية او النوعية فاستعماله فيه بالمناسبة لا بالوضع بخلاف-- تعيين	2349	-7706486217676615134	176	287.0	142	253	69.56521606445312	27	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0507	false	-2327234458997977994	113	300	631	1640	1640	300	الوضع النوعي قد يكون بثبوت قاعدة دالة علي ان كل لفظ يكون بكيفية كذا فهو متعين للدلالة بنفسه علي معني مخصوص يفهم منه بواسطة تعيينه له مثل الحكم بان كل اسم اخره الف او ياء مفتوح ما قبلها ونون مكسورة فهو لفردين من مدلول ما الحق باخره هذه العلامة وكل اسم غير الي نحو رجال ومسلمين ومسلمات فهو لجمع من مسميات ذلك الاسم وكل جمع عرف باللام فهو لجميع تلك المسميات الي غير ذلك ومثل هذا من باب الحقيقة لمنزلة الموضوعات الشخصية باعيانها بل اكثر الحقاءق من هذا القبيل كالمستثني والمصغر والمنسوب وعامة الافعال ----------والمركبات وبالجملة كل ما يكون دلالته علي المعني بالهيء-----ة من هذا القبيل وقد يكون بثبوت قاعدة دالة علي ان كل لفظ -عين للدلالة بنفسه علي معني فهو عند القرينة المانعة عن ارادة ذلك المعني متعين لما يتعلق بذلك المعني تعلقا مخصوصا ودال عليه بمعني انه يفهم منه zبواسطة القرينة لا بواسطة هذا التعيين حتي لو لم يثبت من الواضع----- استعمال اللفظ في المعني المجازي لكانت دلالته عليه وفهمه منه عند قيام القرينة بحالها ومثله مجاز لتجاوزه المعني الاصلي فالوضع عند الاطلاق يراد به تعيين اللفظ للدلالة علي معني بنفسه سواء كان ذلك التعيين-	507	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2350	true	-6673253823454698812	42	232	207	1228	1608	300	الوضع النوعي قد يكون بثبوت قاعدة دالة علي ان كل لفظ يكون بكيفية كذا فهو متعين للدلالة بنفسه علي معني مخصوص يفهم منه بواسطة تعيينه له مثل الحكم بان كل اسم اخره الف او ياء مفتوح ما قبلها ونون مكسورة فهو لفردين من مدلول ما -لحق ا-خره هذه العلامة وكل اسم غير الي نحو رجال ومسلمين ومسلمات فهو لجمع من مسميات ذلك الاسم وكل جمع عرف باللام فهو لجميع تلك المسميات الي غير ذلك ومثل هذا من باب الحقيقة بمنزلة الموضوعات الشخصية باعيانها بل اكثر الحقاءق من هذا القبيل كالم--ثني والمصغر والمنسوب وعامة الافعال والمشتقات والمركبات وبالجملة كل ما يكون دلالته علي المعني ب--هيءته فهو من هذا القبيل وقد يكون بثبوت قاعدة دالة علي ان كل لفظ معين للدلالة بنفسه علي معني فهو عند القرينة المانعة من ارادة ذلك المعني متعين لما يتعلق بذلك المعني تعلقا خا--صا ودال عليه بمعني انه يفهم منه -بواسطة القرينة لا بواسطة هذا التع-ين حتي لو لم يثبت من الواضع جواز استعمال اللفظ في المعني المجازي لكانت دلالته عليه وفهمه منه عند قيام القرينة بحالها ومثله مجاز لتجاوزه المعني الاصلي فالوضع عند الاطلاق يراد به تعيين اللفظ للدلالة علي معني بنفسه سواء كان ذلك التعيين	2350	-7706486217676615134	993	1919.5	807	1031	96.31425476074219	177	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0661	false	-8378084077222281969	21	114	105	563	1539	300	المحقق فهو------------ ان نظر الواضع في وضعه قد يكون الي خصوص اللفظ لخصوص المعني كما في الاعلام وقد يكون الي خصوص اللفظ لعموم المعني اي للمعني الكلي المحتمل للمقولية علي الكثرة كوضع رجل حتي يصح ان يقال اكرم رجلا والمراد رجل- ما ولو اريد زيد بخصوصه لم يصح حقيقة وقد يكون الي عموم اللفظ لخصوص المعني بان لا يلاحظ لفظ- بعينه بل امرا كليا يندرج فيه كثير من الالفاظ وذلك في وضع الهيءات بان يقول صيغة فاعل مع كل مصدر فانها لمن قام به مدلول ذلك المصدر فيعلم منه ان ضاربا لمن قام	661	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2351	true	997478554928021143	207	300	1137	1602	1602	300	المحقق التفتازاني اعلم ان نظر الواضع في وضعه قد يكون الي خصوص اللفظ بخصوص المعني كما في الاعلام وقد يكون الي خصوص اللفظ لعموم المعني اي للمعني الكلي المحتمل للمقولية علي الكثرة كوضع رجل حتي يصح ان يقال اكرم رجلا والمراد رجلا ما ولو اريد زيد بخصوصه لم يصح حقيقة وقد يكون الي عموم اللفظ لخصوص المعني بان لا يلاحظ لفظا بعينه بل امرا كليا يندرج فيه كثير من الالفاظ وذلك في وضع الهيءات بان يقول صيغة فاعل من كل مصدر------ لمن قام به مدلول ذلك المصدر فيعلم منه ان ضاربا لمن قام-	2351	-7706486217676615134	446	854.0	355	472	94.49152374267578	85	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0663	false	9093251937210711215	249	300	1315	1591	1591	300	من تصور المعني فان تصور معني جزءيا وعين بازاءه لفظا مخصوصا او الفاظا مخصوصة متصورة---------- تفصيلا او jاجمالا كان الوضع خاصا لخصوص التصور المعتبر فيه اي تصور المعني والموضوع له ايضا خاصا وان تصور معني علما يندرج تحته جزءيات اضافية او حقيقية فله ان يعين لفظا معلوما او الفاظا معلومة علي-	663	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2351	true	997478554928021143	0	51	0	276	1602	300	من تصور المعني فان تصور معني جزءيا وعين بازاءه لفظا مخصوصا او الفاظا مخصوصة متصورة اجمالا او تفصي-----------لا كان الوضع خاصا لخصوص التصور المعتبر فيه اي تصور المعني والموضوع له ايضا خاصا وان تصور معني عاما يندرج تحته جزءيات اضافية او حقيقية فله ان يعين لفظا معلوما او الفاظا معلومة علي	2351	-7706486217676615134	264	506.5	216	287	91.9860610961914	47	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0664	false	4889589668226591748	0	84	0	481	1634	300	احد الوجهين بازاء ذلك المعني العام فيكون الوضع عاما لعموم التصور المعتبر فيه والموضوع له ايضا عاما وله ان يعين اللفظ او الالفاظ بازاء --خصوصيات الجزءيات المندرجة تحته لانها معلومة اجمالا اذا توجه العقل بذلك المفهوم العام -نحوها والعلم الاجمالي ك---------اف فيكون الوضع عاما لعموم التصور المعتبر فيه والموضوع له خاصا واما عكس هذا اعني ان يكون الوضع خاصا لخصوص التصور المعتبر فيه والموضوع له عاما فلا يتصور لان الجزءي ليس وجها من وجوه الكلي ليتوجه العقل به اليه فيتصوره اجمالا انما الامر بالعكس	664	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2351	true	997478554928021143	51	135	276	757	1602	300	احد الوجهين بازاء ذلك المعني العام فيكون الوضع عاما لعموم التصور المعتبر فيه والموضوع له ايضا عاما وله ان يعين اللفظ او الالفاظ بازاء الخصوصيا---------ت المندرجة تحته لانها معلومة اجمالا اذا توجه العقل بذلك المفهوم العام ونحوها والعلم الاجمالي كاف في الوضع فيكون الوضع عاما لعموم التصور المعتبر فيه والموضوع له خاصا واما عكس هذا اعني--- بكون الوضع خاصا لخصوص التصور المعتبر فيه والموضوع له عاما فلا يتصور لان الجزءي ليس وجها من وجوه الكلي ليتوجه العقل به اليه فيتصوره اجمالا انما الامر بالعكس	2351	-7706486217676615134	466	909.5	384	493	94.52332305908203	77	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0661	false	-8378084077222281969	114	300	563	1539	1539	300	به الضرب وقاعد- لمن قام به القعود الي غير ذلك من الخصوصيات مع انه لم يعتبرها ولم يلاحظها علي التفصيل وقد يكون الي اللفظ بخصوصه فيضعه بملاحظة امر عام لافراد ذلك الامر ولخصوصياتها حتي لا يكون الموضوع له ه---ذا الامر العام بل خصوصياته علي التفصيل الا ان نظر الواضع عند الوضع يكون الي ذلك الامر لا الي الخصوصيات بمعني انه عين اللفظ لتلك الخصوصيات لكن بملاحظة ذلك الامر------ كما في تعيين لفظ هذا لهذا الرجل وهذا الفرس الي غير ذلك مما لا يتناهي بملاحظة امر كلي هو مفهوم المشار اليه بالخصوص والي ا----------------لقسمين الاخيرين اشار الشارح بقوله اللفظ tقد يوضع وضعا عاما لامور مخصوصة واشار بقوله وضعا عاما الي انه لا يلاحظ الا ذلك الامر العام وبقوله لامور مخصوصة الي ان تعيين اللفظ لا يكون الا للدلالة علي الخصوصيات حتي لا يصح ان يقال ضارب والمراد من قام به مدلول مصدر ما بل مدلول الضرب بخصوصه او يقال هذا والمراد شخص ما مشار اليه بل هذا المشار اليه بعينه ففي هذا القسم الاخير خصوص المعني --شخصي لا يحتمل الكثرة واعتبار خصوص اللفظ في نظر الواضع ضروري بخلاف ما قيل----------- فان خصوصيات المعاني كليات وملاحظة الالفاظ عند-	661	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2352	true	-1991803637788291706	0	123	0	665	1673	300	به الضرب وقاعدا لمن قام به القعود الي غير ذلك من الخصوصيات مع انه لم يعتبرها ولم يلاحظها علي التفصيل وقد يكون الي اللفظ بخصوصه فيضعه بملاحظة امر عام لافراد ذلك الامر -بخصوصياتها حتي لا يكون الموضوع له هو ذلك الامر العام بل خصوصياته علي التفصيل الا ان نظر الواضع عند الوضع يكون الي ذلك الامر لا الي الخصوصيات بمعني انه عين اللفظ لتلك الخصوصيات لكن بملاحظة ذلك الامر العام كما في تعيين لفظ هذا لهذا الرجل وهذا الفرس الي غير ذلك مما لا يتناهي بملاحظة امر كلي هو مفهوم المشار اليه بالخصوص فف-ي القسم الاخير من القسمين الاخيرين خصو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ص المعني الشخصي لا يحتمل الكثرة واعتبار خصوص اللفظ في نظر الواضع ضروري بخلاف القسم الاول منهما فان خصوصيات المعاني كليات وملاحظة الالفاظ عند	2352	-7706486217676615134	611	1157.5	496	1016	60.137794494628906	108	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0664	false	4889589668226591748	190	231	1056	1274	1634	300	لكل مشار اليه مخصوص فان الواضع تصور كل مشار اليه مفرد مذكر باعتبار هذا المفهوم العام ولم يضع اللفظ لهذا المعني الكلي بل لتلك الجزءيات المندرجة تحته فصار الوضع عاما والموضوع له خاصا وانما حكمنا بذلك لان لفظ هذا لا يطلق	664	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2352	true	-1991803637788291706	259	300	1456	1673	1673	300	لكل مشار اليه مخصوص فان الواضع تصور كل مشار اليه مفرد مذكر باعتبار هذا المفهوم العام ولم يضع اللفظ لهذا المعني الكلي بل لتلك الجزءيات المندرجة تحته فصار الوضع عاما والموضوع له خاصا وانما حكمنا بذلك لان لفظ هذا لا يطلق-	2352	-7706486217676615134	217	429.0	177	218	99.5412826538086	40	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0664	false	4889589668226591748	231	300	1274	1634	1634	300	الا علي الخصوصيات ولا يجوز اطلاقه علي غيرها اذ لا يقال هذا والمراد احد مما يشار اليه بل لا بد في اطلاقه من ال-قصد الي خصوصية معينة فلو كان موضوعا للمعني العام كرجل لجاز فيه ذلك ولكان استعماله في الخصوصيات مجازا والقول بانه موضوع للمفهوم الكلي لكن الواضع قد اشترط ان لا يستعمل الا في الجزءيات بخلاف نحو رجل تمحل ظاهر فان قلت اذا كان هذا موضوعا للخصوصيات المتعددة-	664	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2353	true	2820245347773423189	0	69	0	359	1591	300	الا علي الخصوصيات ولا يجوز اطلاقه علي غيرها اذ لا يقال هذا والمراد احد مما يشار اليه بل لا بد في اطلاقه من المقصد الي خصوصية معينة فلو كان موضوعا للمعني العام كرجل لجاز فيه ذلك ولكان استعماله في الخصوصيات مجازا والقول بانه موضوع -لمفهوم --كلي لكن الواضع قد اشترط ان لا يستعمل الا في الجزءيات بخلاف نحو رجل تمحل ظاهر فان قلت اذا كان هذا موضوعا للخصوصيات المتعددة	2353	-7706486217676615134	357	693.5	289	362	98.61878204345703	66	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0665	false	-8334063033043481572	0	147	0	756	1593	300	كان مشتركا لفظيا قلت jانما يلزم ما ذكرتم ان لو كان موضوعا لها باوضاع متعددة وليس كذلك بل موضوع لها وضعا واحدا واعلم ان وضعه للخصوصيات من حيث انها مندرجة تحت المفهوم الكلي فزيد من حيث تعلق به اشارة مخصوصة معني لهذا فله اعتبار في الوضع وفي الموضوع له ايضا ومن ههنا ظهر ان المبهمات والمضمرات بحسب معانيها جزءيات حقيقية-------------------------------------------------------------------- ولا يقدح في ذلك ان هذا يشار به----- الي امر كلي مذكور وان ضمير الغاءب قد يرجع اليه ايضا اما الاول فلان هذا يقتضي بحسب اصل الوضع مشاهدا مشارا اليه اشارة حسية فلا يكون الا جزءيا حقيقيا واذا استعمل في غيره فقد نزل منزلته والكلي المذكور من حيث انه مذكور بهذا الذكر الجزءي جزءي لا يحتمل الشركة واطلاقه من هذه الحيثية واما الثاني فلاقتضاء الغ-----اءب ذكرا جزءيا للمرجوع اليه اما لفظا او معني او حكما وقد عرفته ان الكلي من حيث هو مذكور ذكرا جزءيا جزءي قوله	665	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2353	true	2820245347773423189	69	225	359	1140	1591	300	كان مشتركا لفظ-ا قلت -انما يلزم ذلك-------- لو كان موضوعا لها باوضاع متعددة وليس كذلك بل موضوع لها وضعا واحدا واعلم ان وضعه للخصوصيات من حيث انها مندرجة تحت المفهوم الكلي فزيد من حيث تعلق به اشارة مخصوصة معني لهذا فله اعتبار في الوضع وفي الموضوع له ايضا وكذا الحال في ------------المضمرات فان لفظ انا موضوع لكل متكلم واحد ولفظ انت لكل مخاطب مذكر واحد ولفظ هو لكل مفرد مذكر غاءب مخصوص ولا يقدح في ذلك ان هذا يشار به ايضا الي امر كلي مذكور وان ضمير الغاءب قد يرجع اليه ايضا اما الاول فلان هذا يقتضي بحسب اصل الوضع------- مشارا اليه اشارة حسية فلا يكون الا جزءيا حقيقيا واذا استعمل في غيره فقد نزل منزلته والكلي المذكور من حيث انه مذكور بهذا الذكر الجزءي جزءي لا يحتمل الشرك-----------------------ة واما الثاني فلاقتضاء ضمير الغاءب ذكرا جزءيا للمرجوع اليه اما لفظا او معني او حكما وقد عرفت ا-ن الكلي من حيث هو مذكور ذكرا جزءيا جزءي ومنه	2353	-7706486217676615134	653	1228.0	522	834	78.29736328125	122	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0664	false	4889589668226591748	152	186	861	1038	1634	300	تصور اللفظ والمعني في المشتقات بوجه عام واما في المبهم----------ات فعموم التصور في المعني لكن الوضع في كليهما عام لان المعتبر في ذلك هو المعني اذ لا يترتب علي اعتباره في اللفظ فاءدة قوله	664	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2354	true	7322551445756372910	0	35	0	187	1586	300	تصور اللفظ والمعني في المشتقات بوجه عام واما في المبهمات والمضمرات فعموم التصور في المعني لكن الوضع في كليهما عام لان المعتبر في ذلك هو المعني اذ لا يترتب علي اعتباره في اللفظ فاءدة ومنه	2354	-7706486217676615134	174	339.0	140	187	93.04812622070312	32	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0683	false	-5541204540597200926	238	292	1291	1602	1647	300	التخصيص ولا نسلم انه دون مخصص لان المخصص لا ينحصر في المناسبة وارادة الواضع المختار تصلح مخصصا من غير انضمام داعية اليها فمن-- الله تعالي كتخصيص الحدوث بوقته ومن الناس كتخصيص------ الاعلام بالاشخاص واعلم ان المخالف لعله يدعي ما يدعيه الاشتقاقيون من ملاحظة الواضع مناسبة ما بين اللفظ ومدلوله في الوضع والا فبطلانه ضروري	683	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2354	true	7322551445756372910	243	286	1261	1514	1586	300	التخصيص بلا مخصص اذ -------------------------------------------ارادة الواضع المختار يصلح مخصصا من غير انضمام داعية اليه كتخصيص الله------------- الحدوث بوقت- و---------كتخصيص العبد الاعلام بالاشخاص واعلم ان المخالف لعله يدعي ما يدعيه الاشتقاقيون في ملاحظة الواضع مناسبة ما بين اللفظ ومدلوله في الوضع والا فبطلانه ضروري	2354	-7706486217676615134	230	388.5	190	319	72.10031127929688	32	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0683	false	-5541204540597200926	127	206	695	1102	1647	300	عباد بن سليمان الصيمري واهل التكسير-------------------- وبعض المعتزلة----------------- ان بين اللفظ والمعني مناسبة ذاتية -----------------------------والحق خلافه لنا انه يصح وضع كل لفظ لكل معني حتي لنقيض ما قد وضع له وضده فانه لو فرض ذلك لم يلزم منه محال لذاته بل ذلك معلوم الوقوع كالقرء للطهر والحيض وهما نقيضان والجون للاسود والابيض وهما ضدان ولو كان الدلالة لمناسبة ذاتية لما كان كذلك وتقريره انا لو فرضنا وضع اللفظ الدال علي الشء لنقيضه-------------------------------- او لضده دل عليه-------------------- دون هذا المدلول	683	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2354	true	7322551445756372910	95	149	501	792	1586	300	عباد بن سليمان الصي-ري واهل التكسير اي اصحاب علم الحروف وبعض المعتزلة الي الاول وزعموا ان بين اللفظ والمعني مناسبة ذاتية مخصوصة منها نشات دلالته عليه والحق خلافه ل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انا لو فرضنا وضع اللفظ الدال علي الشء لمناسبة ذاتية علي زعمكم لنقيض ذلك الشء او لضده دل اللفظ علي النقيض او الضد دون هذا المدلول	2354	-7706486217676615134	165	249.5	133	525	31.428571701049805	28	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0684	false	4821717591212751901	261	300	1323	1525	1525	300	من المعلوم ان دلالة اللفظ علي مفهوم دون------ اخر مع استواء نسبته اليهما ممتنعة بل لا بد من اختصاص يقتضي لامكانه مخصصا ينحصر بحكم التقسيم العقلي في ذات اللفظ وغيرها وذلك الغير اما الله تعالي او غيره فذهب عباد-	684	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2354	true	7322551445756372910	56	96	297	506	1586	300	من المعلوم ان دلالة اللفظ علي مفهوم دون مفهوم اخر مع استواء نسبته اليهما ممتنعة بل لا بد من اختصاص يقتضي لامكانه مخصصا ينحصر بحكم التقسيم العقلي في ذات اللفظ وغيرها وذلك الغير اما الله تعالي او غيره فذهب عباد	2354	-7706486217676615134	202	391.5	164	209	96.65071868896484	39	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0685	false	-6463264046901375469	0	147	0	766	1569	300	بن سليمان الصيمري واهل التكسير اي------ علم الحروف وبعض المعتزلة الي الاول وزعموا ان بين اللفظ والمعني مناسبة ذاتية مخصوصة منها نشات دلالته عليه قوله وتقريره يعني تقرير الدليل المذكور انا لو فرضنا وضع اللفظ الدال علي الشء لمناسبة ذاتية علي زعمكم لنقيض ذلك الشء او لضده دل اللفظ علي النقيض او الضد دون هذا المدلول الذي هو الشء فقد تخلف عن اللفظ الدلالة عليه او لو فرضنا وضع اللفظ للشء و-نقيضه او له ولضده دل عليهما فقد اختلف دلالته فتارة يدل علي الشء وحده وتارة يدل عليه وعلي نقيضه او عليه jوعلي ضده وما كان ثابتا لشء بالذات وبحسب اقتضاءها لا يتخلف عنه- ولا يختلف في شء من الاحوال قطعا فلا تكون دلالته مستندة الي ذاته وبهذا التقرير يندفع ما يقال لم لا يجوز ان يكون للفظ مناسبة ذاتية الي النقيضين و--الضدين اذ لا دليل علي استحالته نعم انه مستبعد لكنه لا ينافي الجواز ولا الوقوع	685	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2354	true	7322551445756372910	96	239	506	1246	1586	300	بن سليمان الصي-ري واهل التكسير اي اصحاب علم الحروف وبعض المعتزلة الي الاول وزعموا ان بين اللفظ والمعني مناسبة ذاتية مخصوصة منها نشات دلالته عليه والحق خلافه ل--------------------------انا لو فرضنا وضع اللفظ الدال علي الشء لمناسبة ذاتية علي زعمكم لنقيض ذلك الشء او لضده دل اللفظ علي النقيض او الضد دون هذا المدلول الذي هو الشء فقد تخلف عن اللفظ الدلالة عليه او لو فرضنا وضع اللفظ للشء ولنقيضه او له ولضده دل عليهما فقد اختلف دلالته فتارة---- علي الشء وحده وتارة---- عليه وعلي نقيضه او عليه و-علي ضده وما كان ثابتا لشء بالذات وبحسب اقتضاءها لا يتخلف عنها ولا تختلف في شء من الاحوال قطعا فلا تكون دلالته مستندة الي ذاته وبهذا التقرير يندفع ما يقال لم لا يجوز ان يكون للفظ مناسبة ذاتية الي النقيضين او الضدين اذ لا دليل علي استحالته نعم انه مستبعد لكنه لا ينافي الجواز ولا الوقوع	2354	-7706486217676615134	715	1357.5	576	776	92.13917541503906	131	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0688	false	-5464174377359055088	66	190	356	1039	1656	300	يجزم باحد-- الثلاثة او لا فهذه اربعة اقسام قال بكل قسم سنها قاءل فقال الشيخ ابو الحسن الاشعري ومتابعوه الواضع للغات هو الله ------وعلمها بالوح------------------------------------------------------------------------------ي او بخلق اصوات تدل عليها----------------------------------------------------------------------- واسماعها لواحد او لجما------------------------------------------------------------------------------------------------------عة او بخلق علم ضروري بها وقال-------------------------------------------------------------------------------------- البهشمية وهم اصحاب ابي هاشم وضعها البشر واحد- او جماعة-------------------------------------------------------------- ثم حصل التعريف-------- بالاشارة والتكرار كما في الاطفال يتعلمون اللغات بترديد الالفاظ مرة بعد اخري مع قرينة الاشارة وغيرها---- وقال -------------------------------------------------------الاستاذ ابو اسحاق الاسفراييني -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------القدر المحتاج اليه في التعريف يحصل بالتوقيف من قبل الله وغيره محتمل للامرين وقال القاضي ابو بكر الجميع ممكن عقلا و-شء من ادلة المذاهب لا يفيد القطع فوجب التوقت وهذا هو الصحيح ثم---- ان كا------------------------ن النزاع في الظهور لا في القطع فالظاهر قول الاش----------------------------------------------عري لقوله تعالي وعلم ادم الاسماء كلها	688	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2355	true	-4949688065435695081	0	276	0	1477	1600	300	يجزم باصالة الثلاثة ام لا فهذه اربعة اقسام قال بكل قسم منها قاءل فقال الاش----------------عري ومتابعوه الواضع للغات هو الله تعالي وعلمها بالوحي اي بان خاطب اما بذاته او بارسال ملك عبدا او داعيا بكون الالفاظ موضوعة للمعاني او بخلق اصوات تدل علي الوضع وذلك اما بخلق الاصوات والحروف اعني جميع الالفاظ التي وضعها للمعاني واسماعها لواحد او لجماعة بحيث يحصل له او لهم العلم بانها بازاء تلك المعاني واما بخلق اصوات وحروف تدل علي ان تلك الالفاظ موضوعة او بخلق علم ضروري بان يخلق العلم الضروري لواحد او لجماعة باللغات وان واضعها قد وضعها لتلك المعاني المخصوصة وقالت البهشمية اي- اصحاب ابي هاشم وضعها البشر واحدا او جماعة بان انبعث داعيته او داعيتهم الي وضع هذه الالفاظ بازاء معانيها ثم حصل --تعريف الباقين بالاشارة والتكرار كما في الاطفال يتعلمون اللغات بترديد الالفاظ مرة بعد اخري مع قرينة الاشارة وغيرها كان يقال هات الكتاب ولم يكن فيه غيره فيعلم ان اللفظ بازاءه وقال الاستاذ ابو اسحاق الواضع هو الله تعالي والخلق بالتوزيع لا من حيث ان بعضا لهذا قطعا وبعضا لذلك قطعا بل من حيث ان البعض لله سبحانه جزما والبعض الاخر يتردد بينهما واما عكس مذهبه بان يكون الاصطلاحي مقدما علي التوقيفي فهو وان كان مندرجا تحت التوزيع لكنه علي ما قيل من انه لم يتحقق لا هو ولا صاحبه والقدر المحتاج اليه في التعريف يحصل بالتوقيف من قبل الله وغيره محتمل للامرين وقال القاضي ابو بكر الجميع ممكن عقلا ولشء من ادلة المذاهب لا يفيد القطع فوجب التوقف وهذا هو الصحيح ثم انه ان كان المقصود هو الظن بان كان النزاع في الظهور لا في القطع وهو الحق اذ الالفاظ يكتفي فيها بالظواهر فالحق ما صار اليه الاشعري لقوله تعالي وعلم ادم الاسماء كلها	2355	-7706486217676615134	626	1034.0	507	1496	41.84492111206055	101	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0692	false	-3533420147570125920	170	286	912	1546	1622	300	وعلمها بالوحي اي بان خاطب اما بذاته او بارسال ملك عبدا او داعيا بكون الالفاظ موضوعة للمعاني او بخلق اصوات تدل علي الوضع وذلك اما بخلق الاصوات والحروف اعني جميع الالفاظ التي وضعها للمعاني واسماعها لواحد او -جماعة بحيث يحصل له او لهم العلم بانها بازاء تلك المعاني واما بخلق اصوات وحروف تدل علي ان تلك الالفاظ موضوعة قوله او بخلق علم ضر-----------------------وري لواحد او لجماعة باللغات وان واضع-ا قد وضعها لتلك المعاني المخصوصة قوله وض----------------------------عها البشر واحد- او جماعة بان انبعثت داعيته او داعيتهم الي وضع هذه الالفاظ بازاء معانيها ثم حصل تعريف الباقين بالاشارة والتكرار قوله---------------------------------------------------------------------- وغيرها كان يقال هات الكتاب من البيت ولم يكن فيه غيره فيعلم ان اللفظ بازاءه jقوله القدر المحتاج	692	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2355	true	-4949688065435695081	21	154	114	850	1600	300	وعلمها بالوحي اي بان خاطب اما بذاته او بارسال ملك عبدا او داعيا بكون الالفاظ موضوعة للمعاني او بخلق اصوات تدل علي الوضع وذلك اما بخلق الاصوات والحروف اعني جميع الالفاظ التي وضعها للمعاني واسماعها لواحد او لجماعة بحيث يحصل له او لهم العلم بانها بازاء تلك المعاني واما بخلق اصوات وحروف تدل علي ان تلك الالفاظ موضوعة او ب-----خلق علم ضروري بان يخلق العلم الضروري لواحد او لجماعة باللغات وان واضعها قد وضعها لتلك المعاني المخصوصة وقالت البهشمية اي اصحاب ابي هاشم وضعها البشر واحدا او جماعة بان انبعث- داعيته او داعيتهم الي وضع هذه الالفاظ بازاء معانيها ثم حصل تعريف الباقين بالاشارة والتكرار كما في الاطفال يتعلمون اللغات بترديد الالفاظ مرة بعد اخري مع قرينة الاشارة وغيرها كان يقال هات الكتاب--------- ولم يكن فيه غيره فيعلم ان اللفظ بازاءه وقال- الاستاذ ------	2355	-7706486217676615134	590	1114.5	481	758	77.83641052246094	99	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0701	false	-1619601221109833089	159	192	812	1000	1572	300	تفيد الظن واللغات قسمان قسم لا يقبل التشكيك كالارض والسماء والحر والبرد مما يعلم وضعه ل--ا يستعمل فيه قطعا وقسم يقبله كاللغات العربية فالطريق فيما لا يقبل التشكيك هو التواتر وفي غيره الاحاد	701	-1197114184395148173	Shamela0002573-ara1.ms2356	true	9051840578129694417	1	34	5	195	1636	300	يفيد الظن واللغات قسمان قسم لا يقبل التشكيك كالارض والسماء والحر والبرد مما يعلم وضعها لما يستعمل فيه قطعا وقسم يقبله كاللغات العربية فالطريق فيما لا يقبل التشكيك هو التواتر وفي غيره الاحاد	2356	-7706486217676615134	185	363.0	153	190	97.36842346191406	30	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0002573-ara1
