id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0133411-ara1.ms0087	true	-3001959041236631776	263	300	1433	1624	1624	300	والجواب ان الشارع جعل ظنه مناطا للاحكام وعلة لها كما جعل الفاظ العقود مثلا علامة عليها واسبابا لثبوتها tفمتي تحقق ظنه بالوجدان علم قطعا ثبوت ما نيط به اجماعا بل ضرورة من الدين فقد افضي به ظنه-	87	-1197114184395148173	Shamela0001535-ara1.ms1470	false	-3406031050813163792	246	280	1349	1519	1628	300	والجواب ان الشارع جعل ظنه مناطا للاحكام وعلة لها كما جعل الفاظ العقود----- علامة عليها -----------------فمتي تحقق ظنه بالوجدان علم قطعا ثبوت ما نيط به اجماعا بل ضرورة من الدين فقد افضي به ظنه	1470	2518301951502212424	169	315.0	136	192	88.02083587646484	32	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0001535-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0088	true	-4041676539502144643	44	90	240	472	1553	300	الحكم المظنون بوصله الي العلم بثبوته من الله تعالي في حقه مع مقلديه بان يقول هذا حكم يجب علي اتباعه وما ليس حكما ثابتا من الله تعالي في حقي لا يجب علي اتباعه والمقدمتان قطعيتان فكذا النتيجة اعني كونه حكما ثابتا من الله تعالي في حقي	88	-1197114184395148173	Shamela0001535-ara1.ms1471	false	-2693821487832423422	0	43	0	220	1559	300	الحكم المظنون يوصله الي العلم بثبوته من الله تعالي في حقه مع مقلديه بان يقول هذا حكم يجب علي اتباعه وما ليس حكما ثابتا من الله تعال-------ي لا يجب علي اتباعه والمقدمتان قطعيتان فكذا النتيجة اعني كوته----- ثابتا من الله تعالي في حقه	1471	2518301951502212424	217	416.0	174	232	93.53448486328125	39	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0001535-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0407	true	-7430785479506963675	93	130	496	717	1647	300	zارباب المعقول فيستعملون لو وان ونحوهما اداة للتلازم دالة علي لزوم الجزاء للشرط من غير قصد الي القطع بانتفاءهما ولذلك صح عندهم استثناء عين المقدم فهم يستع---------------------------------------------------ملونها للدلالة علي ان العلم بانتفاء الثاني علة للعلم بانتفاء الاول	407	-1197114184395148173	Shamela0001535-ara1.ms0881	false	927488430708002092	20	63	104	356	1659	300	وارباب المعقول جعلوا ادوات الشرط كلها--------------- دالة علي لزوم الجزاء للشرط من غير قصد الي القطع بانتفاءهما ف-----صح عندهم استثناء عين المقدم نحو لو كانت الشمس طالعة فالنهار موجود لكن الشمس طالعة فيستعملونها للدلالة علي ان العلم بانتفاء الثاني علة للعلم بانتفاء الاول	881	2518301951502212424	170	300.5	139	272	62.5	27	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0001535-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0502	true	8571047338094483789	212	298	1135	1595	1602	300	فيه بوضع اول وثانيهما يتوقف علي تمهيد مقدمة -هي ان المعني ليس ظرفا للاستعمال تحقيقا بل تقديرا فانه ل-ا تعلق بالمعني تعلقا مخصوصا صار كانه ظرف للاستعمال ومحيط به ولا شك ان الاستعمال متعلق بالوضع وناشء منه بحيث يتصور هنا ايضا ظرفية تقديرا و-كما يقال استعمل اللفظ في معني كذا بناء علي الظرفية المقدرة يقال استعمل في وضع كذا بناء عليها ولما كان مال الظرفية هناك الي تعلق خاص استعمل فيه اللام كثيرا وان كان استعمال في اكثر ومالها هنا -------الي السببية استعمل فيه الباء---- اكثر	502	-1197114184395148173	Shamela0001535-ara1.ms0050	false	2740390913604151097	113	195	588	1005	1546	300	في --وضع اول حيث قال هذا يحتاج لتمهيد مقدمة وهي ان ف----ي ليس ظرفا للاستعمال تحقيقا بل تقديرا فانه لما تعلق بالمعني تعلقا مخصوصا صار كانه ظرف للاستعمال -محيط به ولا شك ان الاستعمال متعلق بالوضع -ناشء عنه بحيث يتصور فيه----- ظرفية تقديرية فكما يقال استعمل اللفظ في معني كذا بناء عليها-------------- يقال استعمل في وضع كذا ايضا ل-----------ان مال الظرفية هنا -الي تعلق خاص تستعمل فيه اللام كثيرا وان كان-------- في اكثر وههنا ايضا ما لها الي السببية و----------الباء فيه اكثر	50	2518301951502212424	358	596.0	287	474	75.52742767333984	56	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0001535-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0584	true	-1819199289825150284	37	111	220	625	1651	300	الاستثناء لانه مفرغ فيكون متصلا مستلزما لاتحاد الجنس اي ما وجدنا فيها بيتا من بيوت المءمنين الا بيتا من المسلمين وبيت المسل--م انما يكون بيت المءمن اذا صدق المءمن علي الم--------------------------------------------------------------------------------------------------------سلم اذ التحقيق ان ليس المراد بالبيت -------------------------------هو الجدران بل----- اهل البيت قوله وهو علي الاول يعني ان اصل المدعي ان الايمان هو العبادات ومن مقدمات دليله ان الايمان هو الاسلام تمسكا بالوجهين فلو اقتصرنا في الاستدلال بقوله قل لم تءمنوا ولكن قولوا اسلمنا	584	-1197114184395148173	Shamela0001535-ara1.ms6126	false	8536207352787164007	197	280	1000	1437	1545	300	الاستثناء ال---مفرغ انما يستقيم اذا اتحد اذ المعن-----ي ما وجدنا فيها بيتا من بيوت المءمنين الا بيتا من المسلمين وهو ضعيف لانه انما يقتضي اتحادهما ف-----------------ي الما صدق ولو مع تغاير مفهوميهما وما صدقا عليه وهو من اتبع الرسول واجاب دعوته ظاهرا فان من فعل ذلك يقال له مسلم ومءمن واتحادا لما صدق كالناطق والانسان لا يقتضي اتحاد المفهوم وهو المختلف فيه عند اهل الاصول والحديث فلا يتم الرد به علي من ذهب الي تغايرهما--------------------------------------------------- تمسكا---------------------------------- بقوله قل لم تءمنوا ولكن قولوا اسلمنا	6126	2518301951502212424	163	172.0	127	547	29.79890251159668	23	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0001535-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0591	true	556375662726466730	127	181	704	1017	1685	300	القاض-ي ابو بكر ---وقال-- ان الشارع لم يستعملها الا في الحقاءق اللغوية فالمراد بالصلاة المامور بها هو الدعاء ولكن-------- اقام الشارع ادلة اخري علي ان الدعاء لا يقبل الا بشراءط مضمومة اليه- واثبتها المعتزلة فقالوا نقل الشارع هذه الالفاظ عن مسمياتها اللغوية وابتدا وضعها لهذه المعاني لا لمناسبة فليست حقاءق لغوية ولا مجازات عنها	591	-1197114184395148173	Shamela0001535-ara1.ms0485	false	1127799836657424236	108	161	570	874	1592	300	القاضحي ابو بكر رحمه الله ان الش-رع لم يستعملها الا في الحقاءق اللغوية فالمراد بالصلاة المامور بها--- الدعاء الا ان الشرع اقام------- ادلة----- علي ان الدعاء لا يقبل الا بشراءط مضمومة اليها واثبتها المعتزلة وقالوا نقل الشارع هذه الالفاظ عن مسمياتها اللغوية وابتدا وضعها لهذه-------- لا لمناسبة فليست حقاءق لغوية ولا مجازات عنها	485	2518301951502212424	283	495.5	233	328	86.28048706054688	44	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0001535-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0611	true	-2650086872649291701	23	267	115	1479	1659	300	ان اعتبر في الاشتقاق الحروف الاصول مع الترتيب فالاشتقا---------------------------ق الصغير والا فان اعتبر الحروف الاصول--------------- فالكبير والا فلا بد من رعاية ما يناسب- الحروف في النوعية او المخرج للقطع بعدم الاشتقاق في مثل الحبس مع المنع والقعود مع الجلوس ويسمي الاكبر والشارح سمي الاول الاصغر والثاني الصغير والثالث الاكبر ولا يخفي ما فيه وكانه اشار بتسمية الثاني بالصغير الي ان الثالث يناسب ان يسمي الكبير وايضا بتسمية الثالث بالاكبر الي ان الثاني يناسب ان يسمي الكبير ايضا فيكون الاول هو الصغير ثم في كلام الشارح اشارة الي انه يعتبر في الاصغر الترتيب وفي الصغير عدم الترتيب وفي الاكبر عدم الموافقة في جميع الحروف الاصول فتكون الثلاثة اقساما متباينة والي انه يعتبر في الاصغر موافقة المشتق الاصل في معناه بان يكون فيه معني الاصل وحده او مع زيادة وفي الصغير والاكبر مناسبة بان يكون المعنيان متناسبين tفي الجملة ولما كان الاشتقاق عند الاطلاق هو الاصغر--------------------------------- وهو الذي قصده المصنف بالتعريف لم يكن بد من ارادة قيد الترتيب وان لم يصرح به ليخرج الاشتقاق الكبير الذي يتحقق فيه الموافقة في المعني كالجذب والجبذ والحمد والمدح بخلاف مثل الكني والنيك فانه خارج بقيد الموافقة في المعني قوله هو ان تجد بين اللفظين تناسبا ان اريدي تعريف الاشتقاق الاصغر فالمراد بالتناسب هو التوافق وان اريد الاعم علي ما مر من ان المناسبة اعم من الموافقة بحيث يكون التناسب في التركيب متناولا لمثل الحمد والمدح قوله وانت تعلم يعني ان الاشتقاق باعتبار العلم ان نجد اللفظ موافقا لاصل بحروفه الاصول ومعناه وباعتبار العمل هو ------ان تاخذ من اللفظ ما	611	-1197114184395148173	Shamela0001535-ara1.ms0131	false	90740052725499050	220	300	1146	1583	1583	300	ان اعتبر في--------ه الحروف الاصول مع الترتيب وموافقة الاصل في المعني فهو الاشتقاق الصغير والا فان اعتبر الحروف الاصول مع عدم الترتيب فالكبير والا ف------ان اعتبر م---ناسبة الحروف في النوعية او المخرج مع عد-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م الموافقة في جميع الحروف الاصول فاكبر ولا بد من تناسب المعنيين ف---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الجملة وزيادة معني احدهما علي الاخر ويعتبر في لفظه ان يتغاير المشتق والمشتق منه وهو يعرف باعتبار العلم فيقال هو -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان تجد بين اللفظين تناسبا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وباعتبار العمل فيقال هو ان تاخذ من اللفظ ما-	131	2518301951502212424	244	331.5	197	1446	16.874135971069336	37	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0001535-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0919	true	-3408907766346163957	208	256	1067	1306	1546	300	انهم لم يكلفوا الا بتصديقه وانه ممكن في نفسه متصور وقوعه الا انه مما علم الله انهم لا يصدقونه لعلمه بالعاصين واخباره لرسوله------------------- كاخباره لنوح-------------------- بقوله انه لن يءمن من قومك الا من قد امن هود------ لا انه اخبرهم بذلك ولا يخرج الممكن عن الامكان بعلم او خبر	919	-1197114184395148173	Shamela0001535-ara1.ms0596	false	-9194904758384388082	57	109	293	562	1532	300	انهم لم يكلفوا الا بتصديقه وهو- ممكن في نفسه مقصود وقوعه الا انه مما علم الله انهم لا يصدقونه لعلمه بالعاصين واخباره لرسوله صلي الله عليه وسلم كاخباره لنوح عليه الصلاة والسلام بقوله انه لن يءمن من قومك-------------- هود الاية لا انه اخبرهم بذلك ولا يخرج الممكن عن الامكان بعلم او خبر	596	2518301951502212424	220	393.5	176	284	77.46479034423828	39	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0001535-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0927	true	2790144484862292747	19	157	100	869	1597	300	تكليف الكفار ب--فروع الشريعة هي تمام------ محل النزاع والخلاف فيها غير----- مبني- علي ان حصول الشرط الشرعي ليس شرطا للتكليف خلافا للحنيفة المستلزم عدم جواز التكليف بالصلاة حال الحدث بل الخلاف ابتدا- في جواز التكليف بما شرط في صحته الايمان حال عدم الايمان فمشايخ سمرقند ان الكفار غير مخاطبين بما الايمان شرط لصحته لخصوصية فيه وهي -------------------انه اعظم العباد-------------ات فلا يجعل شرطا تابعا في التكليف لما هو دونه بان يكون واجبا بايجابه لا لجهة عمومه وهي كونه شرطا حتي يكون الخلاف جاريا في التكليف بالصلاة حال الحدث وما شاكله ومن سوي اهل سمرقند متفقون علي تكليفهم بها وانما اختلفوا في ان التكليف في حق الاداء والاعتقاد او في الاعتقاد فقط فالعراقيون قالوا بالاول------------------------------------------ والبخاريون بالثاني فيعاقبون علي ترك الاداء والاعتقاد علي الاول ويعاقبون علي ترك الاعتقاد فقط علي الثاني وهذه المسالة لم يحفظ فيها نص عن ابي حنيفة	927	-1197114184395148173	Shamela0001535-ara1.ms0917	false	-3039728862334907138	17	119	85	651	1651	300	تكليف الكفار بالفروع وعدمه وفي النحرير ليس محل النزاع كما في المنهاج للمصنف مبنيا علي ان حصول الشرط الشرقي ليس شرطا للتكليف --------------المستلزم عدم جواز التكليف بالصلاة حال الحدث بل------- ابتداء في جواز التكليف بما شرط في صحته الايمان حال عدمه------- فمشايخ سمرقند علي انه --------------------------شرط لصحته لخصوصية فيه لا لعموم كونه شرطا بل لانه اعظم العبادات وراس الطاعات فلا يجعل شرطا تابعا في التكليف لما هو دون----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه ومن سواهم--------- متفقون علي تكليفهم---- وانما اختلفوا في انه------- في حق الاداء والاعتقاد او في الاعتقاد فقط فالعراقيون والشافعية ذهبوا الي الاول فهم عندهم معاقبون علي تركهما والبخاريون اب----------------------------------------------------------------------------------ي الثاني ولم ينص ابو------------------------ حنيفة	917	2518301951502212424	407	622.5	330	858	47.43589782714844	64	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0001535-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1163	true	-7667172596228376069	31	67	174	370	1583	300	خالفني فلان عن كذا اذا اعرض عنه وانت قاصد اياه و----------المعني يخالفون المءمنين عن امر الله تعالي او امر النبي عليه الصلاة والسلام ويجوز ان يكون علي تضمين المخالفة معني الاعراض واذا اوجب علي مخالفة الامر	1163	-1197114184395148173	Shamela0001535-ara1.ms4835	false	3307441303537887990	68	104	347	533	1528	300	خالفني----- عن كذا اذا اعرض عنه وانت قاصد اياه مقبل عليه فالمعني يخالفون المءمنين عن امر الله------ او امر النبي صلي- الله عليه وسلم ويجوز ان يكون علي تضمين المخالفة معني الاعراض اي معرضون عن-------- الامر	4835	2518301951502212424	153	249.0	122	206	74.27184295654297	26	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0001535-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1379	true	6751045846181897999	36	84	195	494	1668	300	الاستثناء بعد جمل --------بالواو قالت--------------------- الشافعية---- للجميع و-----الحنفية للاخيرة------------- والقاضي والغزالي بالوقف والشريف- بالاشتراك -ابو الحسين ان تبين الاضراب عن الاولي فللاخيرة مثل ان يختلفا نوعا او اسما وليس الثاني ضميره او حكما غير مشتركين في غرض والا فللجميع والمختار------------------- ان ظهر الانقطاع فللاخيرة و--الاتصال فللجميع والا فالوقف	1379	-1197114184395148173	Shamela0001535-ara1.ms4740	false	-6226928537990720259	235	295	1241	1603	1629	300	الاستثناء بعد متعدد مقترن بالواو اختلف فيها الاصوليون فقال الشافعي يعود للجميع وقالت الحنفية للاخيرة وقال الغزالي والقاضي ---------بالوقف والمرتضي بالاشتراك وابو الحسين ان تبين الاضراب عن الاولي فللاخيرة مثل ان يختلفا نوعا او اسما وليس الثاني ضميره او حكما غير مشترك-- في غرض والا فللجميع والمختار عند ابن الحاجب انه ان ظهر الانقطاع فللاخيرة او الاتصال فللجميع والا فالوقف	4740	2518301951502212424	275	461.0	229	373	73.7265396118164	36	Sham19Y0133411-ara1	Shamela0001535-ara1
