id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0133411-ara1.ms0443	true	-6344433011018280428	233	300	1275	1661	1661	300	ودلالته اللفظية في كمال معناها دلالة مطابقة وفي جزءه دلالة تضمن وغير اللفظي------ة التزام وقيل اذا كان ذهنيا اقول-- الدلالة الوضعية منها لفظية بان ينتقل الذهن من اللفظ الي المعني ابتداء وهي واحدة -لكن ربما تضمن المعني الواحد جزاين فيفهم منه الجزءان وهو بعينه فهم الكل فالدلالة علي الكل لا تغاير الدلالة علي الجزاين مغايرة بالذات بل بالاضافة والاعتبار ---------وهي بالنسبة الي كمال معناها تسمي مطابقة والي-	443	-1197114184395148173	Sham19Y0017458-ara1.ms108	false	7159865444388402828	195	261	1113	1487	1710	300	ودلالته اللفظية في كمال معناها دلالة مطابقة وفي جزءه ت------ضمن وغير اللفظية دلالة التزام و--- الحق ان نظره ادق لان الدلالة الوضعية هي ---------ان ينتقل الذهن من اللفظ الي المعني ابتداء وهي واحدة ولكن ربما تضمن المعني الواحد جزءين فيفهم ا----لجزءان وهو بعينه فهم الكل فالدلالة علي الكل لا تغاير الدلالة علي الجزءين مغايرة بالذات بل ب---------الاعتبار والاضافة وهي بالنسبة الي كمال معناها تسمي مطابقة والي	108	6894038809587085140	336	596.5	277	405	82.96295928955078	47	Sham19Y0133411-ara1	Sham19Y0017458-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0489	true	-5249011416545271275	4	50	27	296	1671	300	عندهم هي ا--لجمع بين شيءين متوافقين او اكثر وبين ضديهما كقوله تعالي فاما---------------------------------------------------------- من اعطي واتقي الليل الاية وكذا اطلاقه المشاكلة علي الجمع بين المعنيين المتوافقين كالخس بمعني البقل والخيار بمعني القثاء انما هو باعتبار اللغة والا فالمشاكلة عندهم ذكر الشء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته	489	-1197114184395148173	Sham19Y0017458-ara1.ms160	false	-6031996112848916243	174	212	982	1172	1629	300	------هي ان تجمع بين شيءين متوافقين او اكثر وبين ضديهما ثم اذا شرطت هنا شرطا شرطت هناك ضده وهذا ايضااخص مما في المختصر كما انه اخص من المطابقة AUTO--------------------- المشاكلة ان ي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذكر الشء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته	160	6894038809587085140	98	143.5	77	329	29.787233352661133	17	Sham19Y0133411-ara1	Sham19Y0017458-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0549	true	5921480699369513894	60	179	308	933	1617	300	واعلم انهم قد اختلفوا في نحو انبت الربيع البقل لعدم كون الربيع هو الفاعل حقيقة فلا بد من تاويل في اللفظ او في المعني والا لكان كذبا والتاويل في اللفظ اما في الانبات او في الربيع او في التركيب فهذه احتمالات اربعة الاول التاويل في المعني وهو انه اورده ليتصور فينتقل الذهن منه الي انبات الله -----فيه فيصدق به وهو قول الامام فخر الدين الرازي ان المجاز عقلي لا لغوي الثاني ان التاويل في انبت وهو للتسبب العادي وان كان وضعه للتسبب الحقيقي وهو قول المصنف ----------------------الثالث ان التاويل في الربيع فانه يتصور بصورة فاعل حقيقي فاسند اليه ما اسند الي الفاعل الحقيقي مثل قولهم في----- صبحنا الخزرجية مرهفات----------------------- حيث جعلوا المرهفات شرابا وهو قول صاحب الفتاح انه من	549	-1197114184395148173	Sham19Y0017458-ara1.ms134	false	-7982278257334596699	174	300	935	1599	1599	300	واعلم انهم قد اختلفوا في نحو انبت الربيع البقل لعدم كون الربيع هو الفاعل حقيقة فلا بد من تاويل في اللفظ او في المعني والا لكان كذبا والتاويل في اللفظ اما في الانبات او في الربيع او في التركيب فهذه احتمالات اربعة الاول التاويل في المعني وهو انه اورده ليتصور فينتقل الذهن منه الي انبات الله تعاليفيه فيصدق به وهو قول الامام---------- الرازي ان المجاز عقلي لا لغوي الثاني ان التاويل في انبت وهو للتسبب العادي وان كان وضعه للتسبب الحقيقي وهو قول ابن الحاجب صرح به في المنتهي الثالث ان التاويل في الربيع فانه ت-صور بصورة فاعل حقيقي فاسند اليه ما يسند الي الفاعل الحقيقي مثل فعلهم في قوله صبحنا الخزرجية مرهفات اباد ذوي ارومتها ذووها حيث جعلوا المرهفات شرابا وهو قول السكاكي ----انه من-	134	6894038809587085140	591	1107.5	478	680	86.9117660522461	107	Sham19Y0133411-ara1	Sham19Y0017458-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0549	true	5921480699369513894	179	216	933	1152	1617	300	الاستعارة والتخييلية الرابع ان التاويل في التركيب وهو ان كل هيءة تركيبية وضعت بازاء تاليف معنوي وهذه وضعتا لملابسة الفاعلية فاذا استعملت لملابسة الظرفية او نحوها كانت مجازا----- نحو صام نهاره و-قام ليله وهذا مختار عبد القاهر	549	-1197114184395148173	Sham19Y0017458-ara1.ms135	false	683899383440218999	0	39	0	221	1603	300	الاستعارة بالكنا--ية الرابع ان التاويل في التركيب وهو ان كل هيءة تركيبية وضعت بازاء تاليف معنوي وهذه وضعت- لملابسة الفاعلية فاذا استعملت لملابسة الظرفية او نحوها كان- مجازا وذلك نحو صام نهاره و قام ليله وهذا مختار عبد القاهر	135	6894038809587085140	211	390.5	174	225	93.77777862548828	32	Sham19Y0133411-ara1	Sham19Y0017458-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0594	true	8156140075242827193	230	285	1241	1516	1580	300	في المنتهي قولهم اتي بالكاف لنفي ال-شبيه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- غلط اذ يصير المعني ليس مثل مثله شء فيتناقض لانه -----مثل مثل---------------ه مع ظهور اثبات مثله وقد يقال ب-------------------------ان نفي مثل المثل انما هو بنفي المثل والا -------------------لزم التناقض فهو تصريح بنفي الش-بيه مستلزم لنفي الشريك ولا نسلم ظهوره في اثبات مثله بل قاطع في نفيه ل------------------ما ذكرنا	594	-1197114184395148173	Sham19Y0017458-ara1.ms129	false	-4611031766556133279	210	300	1116	1589	1589	300	في المنتهي قولهم اتي بالكاف لنفي التشبيه اي اتي بها لان الاية مسوقة لنفي التشبيه اي اثبات التتريه لا لنفي الشريك اي اثبات التوحيد كما هو المتبادر الي الذهن غلط اذ يصير المعني ليس مثل مثله شء فيتناقض لانه تعاليمثل مثله فيلزم نفي ذاته مع ظهور اثبات مثله المستلزم لاثبات ذاته والمغلط غالط لان نفي مثل المثل انما هو بنفي المثل لا بنفي مثل المثل لءلا يلزم التناقض فهو تصريح ينفي التشبيه مستلزم لنفي الشريك ولا نسلم ظهوره في اثبات مثله بل قاطع في نفيه لدفع لزوم التناقض كما ذكرنا-	129	6894038809587085140	259	411.5	207	474	54.64134979248047	44	Sham19Y0133411-ara1	Sham19Y0017458-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0609	true	-6717341925389555099	60	131	354	702	1612	300	ان وجود --معني الاصل في محل التسمية قد يعتبر من حيث انه داخل في التسمية والمراد ذات ما باعتبار نسبة له اليها فهذا يطرد في كل ذات كذلك وقد يعتبر من حيث انه مصحح لتس-مية مرجح لها aمن بين الاسماء من غير دخوله في التسمية والمراد ذات مخصوصة فيها المعني لا من حيث هو فيها بل باعتبار خصوصها فهذا لا يطرد--------------------------------------------------------------------------------------------------- وحاصله الفرق بين تسمية الغير لوجوده فيه او بوجوده فيه	609	-1197114184395148173	Sham19Y0017458-ara1.ms128	false	-4816485825983845454	165	235	921	1264	1583	300	ان وجود المعني------ في محل التسمية قد يعتبر من حيث ---------------------------------------------------------------------------------------------------انه مصحح للتسمية مرجح لها -من بين الاسماء من غير دخوله في التسمية والمراد ذات مخصوصة فيها المعني لا من حيث هو فيه- بل باعتبار خصوصها وهذا لا يطرد وقد يعتبر من حيث انه داخل في التسمية والمراد ذات ما باعتبار نسبة له اليها وهذا يطرد في كل ذات كذلك وحاصله الفرق بين تسمية الغير لوجوده فيه او بوجوده فيه	128	6894038809587085140	238	439.0	189	450	52.88888931274414	43	Sham19Y0133411-ara1	Sham19Y0017458-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0659	true	6639947908630656966	127	300	609	1508	1508	300	وهي ان اللفظ قد يوضع وضعا عا------------------------------------------------------------------------------ما لامور مخصوصة كساءر صيغ المشتقات والمبهمات فان الواضع لما قال صيغة فاعل من كل مصدر لمن قام به مدلوله وصيغة مفعول منه لمن وقع عليه علم منه حال نحو ضارب ومضروب من غير تعرض لخصوصهما وكذلك اذا قال هذا لكل مشار اليه مخصوص وانا لكل متكلم والذي لكل معين بجملة وليس وضع هذا كوضع رجل فان الموضوع له فيه عام وهذه وضعت باعتبار المعني العام للخصوصيات التي تحته حتي اذا استعمل رجل في زيد بخصوصه كان مجازا واذا اريد به العام المطابق له كان حقيقة بخلاف هذا وانا والذي فانه اذا اريد بها الخصوصيات كانت حقاءق ولا يراد بها العموم اصلا فلا يقال هذا والمراد احد مما يشار اليه ولا انا ويراد به متكلم ما واذ قد تحقق ذلك فنقول الحرف وضع باعتبار معني عام وهو نوع من النسبة كالابتداء والانتهاء لكل ابتداء وانتهاء معين بخصوصه والنسبة لا تتعين الا بالمنسوب اليه فالابتداء الذي للبصرة بتعين بالبصرة والانتهاء الذي للكوفة يتعين بالكوفة فما لم يذكر متعلقه لا يتحصل فرد من ذلك النوع----- هو مدلول الحرف لا-	659	-1197114184395148173	Sham19Y0017458-ara1.ms016	false	1956971364649731056	153	237	783	1192	1512	300	وهي ان اللفظ قد يوضع وضعا عاما لموضوع له عام ك رجل وقد يوضع وضعا خاصا لموضوع له خاص ك زيد وقد يوضع وضعا عاما لامور مخصوصة ك هذا فان وضعه عام ل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كل مشار اليه مخصوص اي وضع لاعت------------------------------------------------------------------------------------بار المعني العام للخصوصيات التي تحته------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فلا يقال هذا والمراد احد مما يشار اليه وكالحروف ك من فانها وضعت باعت---------------------------------بار معني عام وهو نوع من النسبة كالابتد----------اء لكل ابتد--------اء معين بخصوصه----------------------------------------------------------------------------------------------------------- فما لم يذكر متعلقه لا يتحصل فرد من ذلك النوع الذي هو مدلول الحرف لا	16	6894038809587085140	275	453.5	219	983	27.975584030151367	45	Sham19Y0133411-ara1	Sham19Y0017458-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0659	true	6639947908630656966	118	279	564	1396	1508	300	كنت تريد حقيقة الحال في ذلك فاعلم اولا مقدمة وهي ان اللفظ قد يوضع وضعا عاما لامور مخصوصة كساءر صيغ المشتقات والمبهمات فان الواضع لما قال صيغة فاعل من كل مصدر لمن قام به مدلوله وصيغة مفعول منه لمن وقع عليه علم منه حال نحو ضارب و-مضروب من غير --تعرض لخصوصهما وكذلك اذا قال هذا لكل مشار اليه مخصوص و-انا لكل متكلم وال-ذي لكل معين بجملة وليس وضع هذا كوضع رجل فان الموضوع له فيه عام وهذه وضعت باعتبار المعني العام للخصوصيات التي تحته حتي اذا استعمل رجل في زيد بخصوصه كان مجازا واذا اريد به العام المطابق له كان حقيقة بخلاف هذا و-انا وا-لذي فانه اذا اريد بها الخصوصيات كانت حقاءق ولا يراد بها العموم اصلا فلا يقال هذا والمراد احد مما يشار اليه ولا انا و--يراد به متكلم ما واذ قد تحقق ذلك فنقول الحرف وضع باعتبار معني عام وهو نوع من النسبة كالابتداء والانتهاء لكل ابتداء وانتهاء معين بخصوصه والنسبة لا تتعين الا بالمنسوب اليه فالابتداء الذي للبصرة	659	-1197114184395148173	Sham19Y0017458-ara1.ms147	false	3733865485521052788	135	300	758	1596	1596	300	كنت تريد حقيقة الحال في ذلك فاعلم اولا مقدمة وهي ان اللفظ قد يوضع وضعا عاما لامور مخصوصة كساءر صيغ المشتقات والمبهمات فان الواضع لما قال صيغة فاعل من كل مصدر لمن قام به مدلوله وصيغة مفعول منه لمن وقع عليه-علم منه حال نحو ضارب و مضروب من غير التعرض بخصوصهما وكذلك اذا قال هذا لكل مشار اليه مخصوص و انا لكل متكلم و الذي لكل معين تحمله وليس وضع هذا كوضع رجل فان الموضوع له فيه عام وهذه وضعت باعتبار المعني العام للخصوصيات التي تحته حتي اذا استعمل رجل في زيد بخصوصه كان مجازا واذا اريد به العام المطابق له كان حقيقة بخلاف هذا و انا و الذي فانه اذا اريد به- الخصوصيات كانت حقاءق ولا يراد بها العموم اصلا فلا يقال هذا والمراد احد مما يشار اليه ولا انا والمراد به متكلم ما واذ قد تحقق ذلك فنقول الحرف وضع باعتبار معني عام وهو نوع من النسبة كالابتداء والانتهاء لكل ابتداء وانتهاء معني بخصوصه والنسبة لا تتعين الا بالمنسوب اليه فالابتداء الذي للبصرة-	147	6894038809587085140	819	1586.0	660	841	97.38406372070312	150	Sham19Y0133411-ara1	Sham19Y0017458-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0660	true	-3521263555856543198	0	41	0	228	1579	300	في العقل ولا في الخارج وانما يتحصل بالمنسوب اليه فيتعقل بتعقله بخلاف ما وضع للنوع نفس-ه كالابتداء والانتهاء وبخلاف ما وضع لذات ما باعتبار نسبة نحو ذو و-فوق و------علي وعن والكاف اذا اريد به علو وتجاوز وشبه مطلقا فهو كالابتداء والانتهاء	660	-1197114184395148173	Sham19Y0017458-ara1.ms148	false	4071230946397358244	21	66	113	345	1604	300	في النقل ولا في الخارج وانما يتحصل بالمنسوب اليه فيتعقل بتعقله بخلاف ما وضع للنوع بعينه كالابتداء والانتهاء -بخلاف ما وضع لذات ما باعتبار نسبة نحو ذو و فوق و عن و علي و ---الكاف اذا اريد به علو وتجاوز وشبه مطلقا فهو كالابتداء والانتهاء	148	6894038809587085140	219	404.5	179	236	92.7966079711914	34	Sham19Y0133411-ara1	Sham19Y0017458-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0664	true	4889589668226591748	91	248	515	1359	1634	300	ان اللفظ قد يوضع وضعا عاما لامور مخصوصة كساءر صيغ المشتقات والمبهمات الخ وبينهما علي الوجه الذي اورده فوق من وجهين احدهما ان الخصوصيات التي وضعت بازاءها المشتقات جزءيات اضافية كل واحد منها كلي في نفسه حتي لو فرض ان الواضع تصور مفهوم الضارب وعين بازاءه لفظه بيان الوضع والموضوع له عامين وخصوصيات ما وضعت المبهمات بازاءها جزءيات حقيقية وثانيهما ان تصور اللفظ والمعني في المشتقات بوجه عام واما في المبهمات فعموم التصور في المعني لكن الوضع في كليهما عام لان المعتبر في ذلك هو المعني اذ لا يترتب علي اعتباره في اللفظ فاءدة قوله-------------------------------------------------------------------------------- وكذلك اذا قال هذا لكل مشار اليه مخصوص فان الواضع تصور كل مشار اليه مفرد مذكر------------------------------------------------------ باعتبار هذا المفهوم العام ولم يضع اللفظ لهذا المعني الكلي بل لتلك الجزءيات المندرجة تحته ---------------------------------------------------فصار الوضع عاما والموضوع له خاصا وانما حكمنا بذلك لان لفظ هذا لا يطلق الا علي-------------- الخصوصيات----------- ولا يجوز اطلاقه علي غيرها اذ لا يقال هذا والمراد احد مما يشار اليه	664	-1197114184395148173	Sham19Y0017458-ara1.ms147	false	3733865485521052788	145	264	807	1394	1596	300	ان اللفظ قد يوضع وضعا عاما لامور مخصوصة كساءر صيغ المشتقات والمبه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مات فان الواضع لما قال صيغة فاعل من كل مصدر لمن قام به مدل---------------وله وصيغة مفعول منه لمن وقع عليهعلم منه حال نحو ضارب و مضروب من غير التعرض بخصوصهما وكذلك اذا قال هذا لكل مشار اليه مخصوص و انا لكل متكلم و الذي لكل معين تحمله وليس وضع هذا كوضع رجل فان الموضوع له فيه عام وهذه وضعت باعتبار المع-------------------------------------ني العام للخصوصيات التي----------- تحته حتي اذا استعمل رجل في زيد بخصوصه كان مجازا واذا اريد به ال----عام-- المطابق له كان حقيقة بخلاف-------------- هذا و انا و الذي فانه اذا اريد به الخصوصيات كانت حقاءق ولا يراد بها العموم اصلا ف---لا يقال هذا والمراد احد مما يشار اليه	147	6894038809587085140	227	260.0	174	1054	21.537002563476562	32	Sham19Y0133411-ara1	Sham19Y0017458-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms0687	true	1663112418770319246	57	122	301	627	1625	300	ان للحروف في انفسها خواص بها تختلف كالجهر والهمس وغيرهما مستدعية في حق عالمها اذا اخذ في تعين شء يركبه منها لمعني انه لا يهمل التناسب بينه وبين المعني الذي عينه له قضاء لحق الحكمة ومن ثمت تري الفصم بالفاء الذي هو حرف رخو لكسر الشء من غير ان يبين و-------بالقاف الذي هو حرف شديد لكسر الشء حتي يبين وان لهيءات تركيبات الحروف ايضا خواص	687	-1197114184395148173	Sham19Y0017458-ara1.ms124	false	2826970584206570451	76	114	416	611	1666	300	ان للحروف في انفسها خواص بها تختلف كالجهر والهمس والشدة والرخاوة و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الفصم بالفاء الذي هو حرف رخو لكسر الشء من غير ان يبين و القصم بالقاف الذي هو حرف شديد لكسر الشء حتي يبين وان لل-----تركيبات------- ايضا-خواص	124	6894038809587085140	173	290.5	138	333	51.95195007324219	33	Sham19Y0133411-ara1	Sham19Y0017458-ara1
Sham19Y0133411-ara1.ms1061	true	181766069459094139	54	88	295	482	1584	300	في شهادتهم اما لاشعارها عرفا بالعلم لان من قال اشهد بكذا تضمن اني اقوله عن علم وان كانت الشهادة بمجردها تحتمل العلم والزور وتقيد بهما لغة واما لانهم زعموا--- شهادتهم بذلك مستمرة غيبة وحضورا	1061	-1197114184395148173	Sham19Y0017458-ara1.ms010	false	-3476230653290431794	124	159	659	848	1575	300	في شهادتهم اما لاشعارها عرفا بالعلم لان من قال اشهد بكذا تضمن اني اقوله عن علم وان كان- الشهادة بمجردها تحتمل العلم والزور وتقيد بهما لغة واما لانهم زعموا ان شهادتهم بذلك مستمرة غيبة وحضورا	10	6894038809587085140	186	361.0	152	190	97.89473724365234	32	Sham19Y0133411-ara1	Sham19Y0017458-ara1
