id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0132963-ara1.ms070	true	-5600453837737987663	142	300	688	1462	1462	300	مفهوم ما بعدها قول---ه وكان اجود ما يكون هو -----------برفع--- اجود هكذا -----------في اكثر الروايات واجود اسم ك-----------------------ان وخبره محذوف و-------------هو نحو اخطب ما يكون الامير في يوم الجمعة -----------------------------------------------------------------------او هو------------------------------------------------------------------- مرفوع علي انه مبتدا مضاف الي المصدر وهو ما يكون وما تصدر به وخبره في رمضان والتقدير اجود اكوان رسول الله صلي الله عليه وسلم في رمضان والي هذا جنح البخاري في تبويبه في كتاب الصيام اذ قال باب اجود ما كان النبي صلي الله عليه وسلم يكون في رمضان وفي رواية الاصيلي اجود بالنصب علي انه خبر كان وتعقب بانه يلزمه منه ان يكون خبرها اسمها واجيب بجعل اسم كان ضمير النبي صلي الله عليه وسلم واجود خبرها والتقدير وكان رسول ال-له صلي الله عليه وسلم مدة كونه في رمضان اجود منه---- في غيره ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قال النووي الرفع اشهر والنصب جاءز وذكر انه سال ابن مالك عنه فخرج الرفع من ثلاثة اوجه والنصب من وجهين وذكر ابن الحاجب في اماليه للرفع خمسة اوجه -توارد مع ابن مالك-	70	-2991252001835652198	Shamela0002569-ara1.ms697	false	-6834856261469336250	121	293	646	1498	1530	300	مفهوم له عند من قال به وكان اجود ما يكون في شهر رمضان الرفع في اجود اجود علي ما روي في اكثر الروايات كما صرح به العسقلاني علي انه اسم كان وخبره محذوف حذفا واجبا اذ هو نحو اخطب ما يكون الامير--- يوم الجمعة وما مصدرية ومعناه اجود اكوانه وفي رمضان في محل الحال واقع موقع الخبر الذي هو حاصل فمعناه اجود اكوانه حاصلا في رمضان وقد اخرج المصنف من حديث سعد مرفوعا ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان الله جواد يحب الجود و-------------------في رواية الاصيلي----- بالنصب علي انه خبر كان واسمه ضمي------------------------------------------------------ر النبي صلي الله عليه وسلم -------------------اي كان----- النبي صلي الله عليه وسلم مدة كونه في رمضان اجود من نفسه في غيره وقيل كان فيها ضمير الشان واجود مرفوع علي انه مبتدا مضاف الي المصدر وهو ما يكون وما مصدرية وخبره في رمضان والجملة مفسرة لضمير الشان والحاصل ان النصب اظهر والرفع اشهر وقال النووي الرفع اشهر والنصب جاءز وذكر انه سال ابن مالك عنه فخرج الرفع من ثلاثة اوجه والنصب من وجهين وذكر ابن الحاجب في اماليه للرفع خمسة اوجه فتوارد مع ابن مالك	697	7296188437975771754	415	644.0	325	1149	36.11836242675781	70	Sham19Y0132963-ara1	Shamela0002569-ara1
Sham19Y0132963-ara1.ms104	true	-7900498036208895004	136	169	690	851	1520	300	هو بالمد-------- وهو في اللغة تغير وانكسار يعتري الانسان من خوف ما يعاب به وفي الشرع خلق يبعث علي اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي- الحق ولهذا جاء في الحديث الاخر	104	-2991252001835652198	Shamela0002569-ara1.ms708	false	-5165170660177470721	108	141	557	719	1537	300	------من الايمان وهو في اللغة تغير وانكسار يعتري الانسان من خوف ما يعاب به وفي الشرع خلق يبعث علي اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذوي الحق ثم الحياء من جملة الخلق --	708	7296188437975771754	132	236.5	103	170	77.64705657958984	25	Sham19Y0132963-ara1	Shamela0002569-ara1
Sham19Y0132963-ara1.ms182	true	-4850319634128112753	115	220	553	1110	1517	300	زاد عبد الرزاق عن معمر عن هشام في هذا الحديث حسنة الهيءة قوله تذكر بفتح التاء الفوقانية والفاعل عاءشة وروي بضم الياء التحتانية علي البناء لما لم يسم فاعله اي يذكرون ان صلاتها كثيرة ولاحمد عن يحيي القطان لا تنام تصلي وللمصنف في كتاب صلاة الليل معلقا عن القعنبي عن مالك عن هشام وهو موصول في الموطا للقعنبي وحده في اخره لا تنام بالليل وهذه المراة وقع في رواية مالك المذكورة انها من بني اسد-------------- ولمسلم من رواية الزهري عن عروة في هذا الحديث انها الحولاء بالمهملة والمد وهو اسمها-بنت تويت بمثناتين مصغر--ابن حبيب بفتح المهملة--بن اسد بن عبد العزي من رهط خديجة ام المءمنين	182	-2991252001835652198	Shamela0002569-ara1.ms594	false	2884142117449113113	187	241	954	1229	1541	300	زاد عبد الرزاق عن معمر عن هشام-------------- حسنة الهيءة و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقع في رواية مالك عن هشام ا-نها من بني اسد اخرجه البخاري ولمسلم من رواية الزهري عن عروة في هذا الحديث انها الحولاء بالمهملة والمد وهو اسمها بنت تويت بمثناتين مصغرا ابن حبيب بفتح المهملة ابن اسد بن عبد العزي من رهط خديجة ام المءمنين	594	7296188437975771754	246	431.0	199	576	42.70833206176758	42	Sham19Y0132963-ara1	Shamela0002569-ara1
Sham19Y0132963-ara1.ms183	true	3531244438363683799	199	299	990	1510	1512	300	اشتغلوا من الاعمال بما تستطيع--------------------------------ون المداومة عليه فمن-----------------------------------------------------------طوقه يقتضي الامر بالاق----------تصار علي ما يطاق من العبادة ومفهومه يقتضي النهي عن تكل-ف ما لا يطاق وقا------------------------------------------------------------------------------------------------------ل القاضي عياض يحتمل ان يكون هذا خاصا بصلاة الليل ويحتمل ان يكون عاما في----- الاعمال الشرعية قلت----------- سبب وروده خاص بالصلاة -لكن----- اللفظ عام وهو المعتبر وقد عبر بقوله عليكم مع -----------------------------------------------------------------------ان المخاطب النساء طلبا لتعميم الحكم فغلب الذكور علي الاناث قوله فوالله فيه جواز الحلف من غير استحلاف فقد يستحب اذا كان في تفخيم امر من امور الدين او حث عليه او تنفير عن محذور قوله لا ----------------يمل الله حتي تملوا هو بفتح الميم	183	-2991252001835652198	Shamela0002569-ara1.ms595	false	-7583261132869513760	151	294	770	1510	1540	300	اشتغلوا من الاعمال اي من النوافل ما تطيقون اي العمل الذي تطيقون المداومة عليه من غير ضرر صلاة كان او صوما او غيرهما وفي نسخة مما تطيقونه فمتطوقه يقتضي الامر بالاقتصاد والاختصار علي ما يطاق من العبادة ومفهومه يقتضي النهي عن تكليف ما لا يطاق ولذا قيل فيه النهي عن احياء الليل كله وقد اخذ به جماعة من العلماء وقالوا يكره صلاة الليل كله ذكره ميرك قال القاضي----- يحتمل ان يكون هذا خاصا بصلاة الليل و------ان يكون عاما في ساءر الاعمال الشرعية وقال العسقلاني سبب وروده خاص بالصلاة ولكن عموم اللفظ -----هو المعتبر ---------قال ميرك ويمكن ان يءخذ من هذا الكلام وجه مناسبة هذا الحديث والذي قبله والذي بعده بعنوان الباب انتهي وسياتي له تحقيق اخر----------------------------- فوالله فيه جواز الحلف من غير استحلاف---------- اذا اريد به مجرد التاكيد وفي نسخة فان ال--------------------------له لا يمل وفي اخري لا يمل الله حتي تملوا--- بفتح الميم	595	7296188437975771754	338	485.0	270	833	40.576229095458984	52	Sham19Y0132963-ara1	Shamela0002569-ara1
Sham19Y0132963-ara1.ms183	true	3531244438363683799	6	117	26	563	1512	300	له فيحمل علي ا----نها كانت اولا عند عاءشة فلما دخل صلي الله عليه وسلم 84 ب علي عاءشة قامت المراة كما في رواية حماد بن سلمة الاتية فلما قامت لتخرج مرت به في حال ذهابها فسال عنها وبهذا تجتمع الروايات تنبيه قال ابن التين لعلها امنت عليها الفتنة فلذلك مدحتها في وجهها قلت لكن رواية حماد بن سلمة عن هشام في هذا الحديث تدل علي انها ما ذكرت ذلك الا بعد ان خرجت المراة اخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من طريقه ولفظه كانت عندي امراة فلما قامت قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من هذه يا عاءشة -قلت يا رسول الله هذه فلانة وهي اعبد اهل المدينة فذكر الحديث	183	-2991252001835652198	Shamela0002569-ara1.ms595	false	-7583261132869513760	31	80	158	397	1540	300	به فيجمع بينهما بانها كانت اولا عند عاءشة فلما دخل صلي الله عليه وسلم----- علي----ها قامت------- كما في رواية احمد بن س------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لمة عن هشام----------------------------------------------------------------------------------------------------- ولفظه كانت عندي امراة فلما قامت قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من هذه يا عاءشة فقلت -------------هذه فلانة وهي اعبد اهل المدينة----- الحديث	595	7296188437975771754	221	366.0	173	542	40.774906158447266	42	Sham19Y0132963-ara1	Shamela0002569-ara1
Sham19Y0132963-ara1.ms184	true	2351005044631670320	1	64	9	346	1550	300	والملال استثقال الشء ونفور النفس عنه بعد محبته وهو محال علي الله تعالي باتفاق قال الاسماعيلي وجماعة من المحققين انما اطلق هذا علي جهة- المقابلة اللفظية مجازا كما قال- تعالي 85 ا وجزاء سيءة سيءة مثلها الشوري وانظاره قال القرطبي وجهة مجازه انه تعالي لما كان -قطع ثوابه عمن قطع--- العمل ملالا عبر عن ذلك بالاملال من باب تسمية الشء باسم سببه وقال	184	-2991252001835652198	Shamela0002569-ara1.ms596	false	-2060642273251520225	27	83	152	448	1528	300	فالملال استثقال الشء ونفور النفس عنه بعد محبته وهو -----علي الله تعالي باتفاق العلماء محال وقد صرح التوربشتي بان--------- هذا علي سبيل المقابلة اللفظية مجازا ك---قوله تعالي----- وجزاء سيءة سيءة مثلها وقيل وجهه ان الله تع------------------------الي لما كان يقطع ثوابه عمن قطع عن العمل ملالا عبر عن ذلك بالم-لال من باب تسمية الشء باسم سببه وهذا	596	7296188437975771754	228	373.5	182	343	66.47230529785156	37	Sham19Y0132963-ara1	Shamela0002569-ara1
Sham19Y0132963-ara1.ms253	true	-6804688092426293264	82	238	447	1303	1616	300	ومالك وابن عيينة ويحيي القطان واكثر الحجازيين والكوفيين وع--------------------------ليه استمر عمل المغاربة ورجحه ابن الحاجب في مختصره ونقل عن الحاكم انه مذهب الاءمة الاربعة ومنهم من راي اطلاق ذلك حيث يقرا الشيخ من لفظه وتقييده حيث يقرا عليه وهو مذهب اسحاق بن راهويه والنساءي وابن حبان وابن منده وغيرهم ومنهم من راي التفرقة بين الصيغ------- بحسب افتراق التحمل فيخصون التحديث ب--------ما يلفظ به الشيخ ----------------والاخبار بما يقرا عليه------------- وهذا مذهب ابن جريج والاوزاعي والشافعي وابن وهب وجمهور اهل المشرق ثم احدث اتباعهم تفصيلا اخر فمن سمع وحده من لفظ الشيخ افرد فقال حدثني ومن ------سمع مع غيره جمع ------------------ومن قرا بنفسه علي الشيخ افرد فقال اخبرني ومن سمع بقراءة غيره جمع-------- وكذا خصصوا الانباء بالاجازة التي يشافه بها الشيخ من يجيزه وكل هذا مستحسن------ وليس بواجب عندهم وانما ارادوا التمييز بين احوال التحمل وظن بعضهم ان ذلك علي سبيل الوجوب فتكلفوا في الاحتجاج له وعليه بما لا طاءل تحته نعم يحتاج المتاخرون الي مراعاة الاصطلاح المذكور	253	-2991252001835652198	Shamela0002569-ara1.ms013	false	4621074601697330413	154	288	847	1604	1669	300	ومالك وابن عيينة ويحيي القطان واكثر الحجازيين والكوفيين وهو قول ابي حنيفة وصاحبيه وعليه استمر عمل المغاربة وراي بعض المتاخرين--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- التفرقة بين --صيغ الاداء بحسب افتراق التحمل فيخصون ال-حديث والسماع بما يلفظ به الشيخ وسمع الراوي عنه والاخبار بما يقرا التلميذ علي الشيخ وهذا مذهب ابن جريج والاوزاعي والشافعي--------- وجمهور اهل ال-شرق ثم احدث اتباعهم تفصيلا اخر فمن سمع وحده من لفظ الشيخ افرد فقال حدثني وسمعت ومن سمع مع غيره جمع فقال حدثنا وسمعنا ومن قرا بنفسه علي الشيخ افرد فقال اخبرني ومن سمع بقراءة غيره فقال اخبرنا وكذا خ-صوا الانباء بالاجازة التي يشافه بها الشيخ من يجيزه وكل هذا مستحسن عندهم وليس بواجب عندهم وانما ارادوا التمييز بين احوال التحمل وظن بعضهم ان ذلك علي سبيل الوجوب فتكلف ب----الاحتجاج له وعليه بما لا طاءل تحته نعم يحتاج المتاخرون الي مراعاة الاصطلاح المذكور	13	7296188437975771754	621	1103.5	509	964	64.4190902709961	99	Sham19Y0132963-ara1	Shamela0002569-ara1
