id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0132415-ara1.ms014	true	-4244656842536422403	199	235	1087	1282	1657	300	الحكم الشرعي هو الخطاب الموصوف--------------------------- والخطاب--------- توجيه الكلام نحو الغير للافهام ثم نقل الي ما يقع به التخاطب وهو --هنا الكلام النفسي الازلي ومن ير----ي ان الكلام في الازل لا يسمي--------- خطابا فسر الخطاب بالكلام الموجه	14	-8161876101499719305	ShamAY0034200-ara1.ms0029	false	-3790612983068844265	62	104	344	577	1646	300	الحكم الشرعي بخ----طاب الله تعالي المتعلق بافعال المكلفين والخطاب في اللغة توجيه الكلام نحو الغير للافهام ثم نقل الي ما يقع به التخاطب وهو هاهنا الكلام النفسي الازلي ومن ذهب الي ان الكلام--------- لا يسمي في الازل خطابا فسر الخطاب بالكلام الموجه	29	160794579722414047	173	289.5	140	246	70.32520294189453	27	Sham19Y0132415-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0132415-ara1.ms015	true	4700833111650816209	83	227	477	1282	1701	300	الثالثة ان المقصود تعريف الحكم المصطلح بين الفقهاء لانه الماخوذ في تعريف الفقه وهو ليس نفس الخطاب بل ما ثبت بالخطاب كالوجوب والحرمة -------------اعني صف-ة فعل المكلف----------------------------------------------------------------------- واجيب---- بوجوه الاول---- كما اريد بالحكم ما حكم به اريد بالخطاب ما خوطب به ل--ظهور ان صفة فعل---- المكلف ليس نفس الخطاب الذي هو الكلام الازلي الثاني ان التعريف انما هو للحكم حقيقة------ واطلاق الحكم علي الوجوب والحرمة تسامح الثالث وهو ادق الاجوبةوهو للمولي المحقق عضد الملة والدين ان الحكم نفس خطاب الله تعالي مثلا--------نفس قوله تعالي اقم الصلاة الاسراء وليس للفعل---- صفة م--------ن القول اذ القول يتعلق------------ بالمعدوم وهو فعل الصلاة في المثال المذكور واذا كان الفعل معدوما فصفته المتاخرة عنه اولي بالعدم فالحكم وهو الايجاب مثلاله تعلق بفعل المكلف وان كان معدوما فبالنظر الي نفسه التي هي صفة الله تعاليايجابا وبالنظر ا-لي ما تعلق به وهو فعل المكلف يسمي وجوبا فهما متحدان بالذات مختلفان بالاعتبار	15	-8161876101499719305	ShamAY0034200-ara1.ms0033	false	-7728992987228613902	168	294	873	1552	1589	300	الاول ا--ن المقصود تعريف الحكم المصطلح بين الفقهاء وهو---------------------------------------------- ما ثبت بالخطاب كالوجوب والحرمة وغيرهما مما هو من صفات فعل المكلف لا نفس الخطاب الذي هو من صفات الله تعالي وهذا مما اورد في كتب الشافعية واجيب عنه بوجوه الاول انه كما اريد بالحكم ما حكم به اريد بالخطاب ما خوطب به للقرينة العقلية علي ان الوجوب ليس نفس -----------------كلام الله --الثاني ان الحكم هو الايجاب والتحريم ونحوهما واطلاقه عل-----ي الوجوب والحرمة تسامح الثالث وهو للعلامة-------------- المحقق عضد الملة والدين ان الحكم نفس خطاب الله تعالي فالايجاب هو نفس قوله افعل-------------------- وليس للفعل منه صفة حقيقية فان القول ليس لمتعلقه منه صفة لتعلقه بالمعد---------------------------------------------------------------------------------------------وم وهو اذا نسب الي الحاكم يسمي ا--------------------------------------------------------------يجابا واذا نسب الي ما فيه الحكم وهو الفعل ي---سمي وجوبا وهما متحدان بالذات مختلفان بالاعتبار	33	160794579722414047	407	548.5	328	943	43.160125732421875	55	Sham19Y0132415-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0132415-ara1.ms017	true	-8850442188891697877	263	299	1394	1568	1571	300	ما هو ضروري كحسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار ومنها ما هو نظري كحسن الكذب النافع وقبح الصدق المضر ومنها ما لا يدركه العقل ك-----حسن صوم اخر يوم من رمضان وقبح صوم اول يوم من شوال	17	-8161876101499719305	ShamAY0034200-ara1.ms0498	false	5675054023464688643	151	188	822	1000	1552	300	ما هو ضروري كحسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار ومنها ما هو نظري كحسن الكذب النافع وقبح الصدق الضار ومنها ما لا يدرك- الا بالشرع كحسن صوم اخر يوم من رمضان وقبح صوم اول يوم من شوال	498	160794579722414047	166	320.5	131	179	92.7374267578125	32	Sham19Y0132415-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0132415-ara1.ms020	true	-5297193015330738642	166	207	894	1101	1586	300	الاكراه -هو ان يحمل --غيره علي ان يفعل ما لا يرضاه ولا يختار-------- لو خلي ونفسه وهو علي قسمين ملجء يسقط التكليف قطعا وغير ملجء يسقط علي الصحيح والاخت----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يار هو القصد الي ام--ر متردد بين الوجوب والعدم بترجيح احد جانبيه علي	20	-8161876101499719305	ShamAY0034200-ara1.ms1254	false	-8899871357517999220	77	136	376	688	1515	300	الاكراه وهو ----حمل الغير ع-لي ان يفعل ما لا يرضاه ولا يختار مباشرته لو خلي ونفسه ---------------------------------------------------------------------فيكون معدما للرضي لا للاختيار اذ الفعل يصدر عنه باختياره لكنه قد يفسد الاختيار بان يجعله مستندا الي اختيار اخر وقد لا يفسد بان يبقي الفاعل مستقلا في قصده وحقيقة الاختيار هو القصد الي مقدور متردد بين الوجود والعدم بترجيح احد جانبيه علي	1254	160794579722414047	128	98.5	101	386	33.160621643066406	20	Sham19Y0132415-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0132415-ara1.ms021	true	5530951560655001872	162	236	838	1216	1564	300	ثم اذا قطع الحكم عن فعله-- فان امكن نسبة الحكم الي فعل---- الحامل عليه يعني المكره نسب اليه كما اذا اكره علي اتلاف مال الغير وان ---------لم يمكن بطل الفعل كما اذا اكر-ه علي الاقرار والطلاق والنكاح وساءر المعاملات وان لم يكن عذر- شرعي-- اي لم توجد رخصة من الشارع في ذلك الفعل ك-----الاكراه علي --قتل السلم بغير حق وكالاكراه علي الزني تعلق الحكم بفعلهما حتي يجب القصاص و--حد الزني علي القاتل والزاني مكرهين	21	-8161876101499719305	ShamAY0034200-ara1.ms1256	false	4970701410370101635	162	225	842	1160	1583	300	ثم اذا قطع الحكم عن الفاعل فان امكن نسبة ال--------فعل الي الحامل ا-------ي المكره كالاكراه ع-------------لي اتلاف مال الغير نسب اليه وان لم يمكن بطل الفعل ك-----الاكراه علي الاقرار---------------- وساءر ال--اقوال وان لم يكن عذرا شرعيا بان لا ------يحل له اقدا----م علي الفعل كما اذا اكر-ه علي القتل او الزنا لا يقطع الحكم عن الفاعل-------------------- حتي يجب القصاص والحد علي------ القاتل والزاني مكرهين	1256	160794579722414047	223	301.5	172	406	54.926109313964844	30	Sham19Y0132415-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0132415-ara1.ms024	true	5775013945472521717	107	151	575	837	1652	300	اذ معني سببية الدلوك وجوب الصلاة عنده ومعني شرطية الطهارة وجوبها في الصلاة او حرمة الصلاة بدونها------------------------------------------------------------------ وكذا نقول في جميع الاسباب والشروط والموانع ومن جعل الاحكام الوضعية احكاما في الاصطلاحاتوليست داخلة في التكليفي ضم الي التعريف قيد ا------------------------------لوضع فقال ب---الاقتضاء او التخيير او	24	-8161876101499719305	ShamAY0034200-ara1.ms0031	false	913332842418743779	232	293	1253	1597	1645	300	اذ معني سببية الدلوك وجوب الصلاة عنده ومعني شرطية الطهارة وجوبها في الصلاة او حرمة الصلاة بدونها ومعني مانعية النجاسة حرمة الصلاة معها او وجوب ازالتها حالة الصلاة وكذا----- في جميع الاسباب والشروط والموانع وذهب المصنف ان الحق زيادة القيد لان الخطاب نوعان ------------تكليفي ووضعي فلما ذكر احدهما وجب ذكر الاخر ولا وجه لجعل الوضع داخلا في الاقتضاء او التخيير اي	31	160794579722414047	178	264.0	148	361	49.30747985839844	24	Sham19Y0132415-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0132415-ara1.ms111	true	-1107682770088271119	1	65	8	345	1566	300	والباصرة وفي الدار الجون اي الاسود والابيض واقرات هند اي حاضت وطهرت------------قيل لا يجوز وقيل يجوز في النفي دون الاثبات واليه ذهب صاحب الهداية من الحنفية صرح بذلك في باب الوصية وقيل يجوز مطلقا ولا يخفي ان محل الخلاف هو ما اذا امكن الجمع في القصد كما تقدم من -الامثلة واما ورود صيغة مثلامن الشارع يراد به--------- الوجوب والاباحة ------------فلا قاءل-- ب--جوازه-------------------- وعن الشافعي	111	-8161876101499719305	ShamAY0034200-ara1.ms0182	false	7381980251789535736	34	98	177	515	1613	300	وغير ذلك وفي الدار الجون اي الاسود والابيض واقرات هند اي حاضت وطهرت فقيل يجوز وقيل لا يجوز وقيل ف-----ي النفي دون الاثبات واليه مال صاحب الهداية-------------------- في باب الوصية---------------- ولا يخفي ان محل الخلاف--- ما اذا امكن الجمع--------- كما ذكرنا من الامثلة بخلاف---- صيغة افعل علي قصد الامر والتهديد او الوجوب والاباحة مثلا ثم اختلف القاءلون بالجواز فقيل حقيقة وقيل مجاز وعن الشافعي	182	160794579722414047	234	339.0	187	395	59.24050521850586	37	Sham19Y0132415-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0132415-ara1.ms163	true	-4043610279606851370	78	156	465	889	1657	300	نحو وكلوا مما رزقكم الله الماءدة- والتسخير نحو كونوا قردة خاسء--ين الاعراف ق امن ا والتكوين نحو كن فيكون النحل 40 ويس والتعجيز نحو فاتوا بسورة من مثله البقرة و---------------------------------الاهانة نحو ذق انك انت العزيز الكريم الدخان و-التسوية نحو فاصبروا او لا تصبروا الطور و-الدعاء نحو ربنا- اغفر لنا ذنوبنا ال عمران والتمني نحو الا ايها الليل الطويل الا انجلي لان الشاعر لشدة شوقه استطال ليله وجعل ق امن ب انجلاءه كالمستحيل والاحتقار نحو القوا ما انتم ملقون	163	-8161876101499719305	ShamAY0034200-ara1.ms0438	false	-773105164984615797	184	240	1074	1402	1755	300	نحو وكلوا مما رزقكم الله الماءدة88 الاكرام نحو ادخلوها بسلام امنين الحجر46 --------------------------------------------التعجيز نحو فاتوا بسورة-------- البقرة23 التسخير نحو كونوا قردة البقرة65 الاهانة نحو ذق انك انت العزيز الكريم الدخان49 التسوية نحو فاصبروا او لا تصبروا الطور16 الدعاء نحو اللهم اغفر لي ------------------التمني نحو الا ايها الليل الطويل الا انجلي -----------------------------------------------------------------الاحتقار نحو القوا ما انتم ملقون	438	160794579722414047	251	390.0	207	463	54.21166229248047	37	Sham19Y0132415-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0132415-ara1.ms205	true	-1874188811773593254	152	262	815	1414	1601	300	بين المستقل وغيره فلان ---------غير المستقل كالصفة والشرط والاستثناء صيغ------- مضبوطة يمكن ان يقال ان اللفظ موضوع للباقي عند انضمام---------- تلك الصيغ اليه بخلاف المستقل فانه غير محصور فلا ينضبط به----- الوضع والجواب عنه هو الجواب عن الشبهة الاولي والمنقول عن امام الحرمين في توجيه القول بانه حقيقة -----تناولا مجاز اقتصارا------------------------ علي البعض هو ان الجمع في حكم تكرير الافراد فاذا قلنا جاءني الرجال فكانه قيل جاءني فلان وفلان وفلان وفاءدة الجمع هو ال------اختصار فكما انا---------------------- اذا حذفنا في صورة التكرار بعض الافراد لم يصر اللفظ في الباقي مجازا فكذا --هنا والجواب هو الجواب لان لفظ الجمع المستغرق موضو--ع للكل قطعا فاخراج البعض يصير مستعملا في غير ما وضع له	205	-8161876101499719305	ShamAY0034200-ara1.ms0114	false	-8252061635346062794	68	177	363	936	1580	300	بين المستقل وغيره قلنا لما كان بغير المستقل------------------------- صيغ مخصوصة مضبوطة امكن ان يقال ان اللفظ موضوع للباقي عند انضمامه الي احدي تلك الصيغ----- بخلاف المستقل فانه غير محصور فلا ينضبط باعتبار الوضع وفيه نظر لانتقاضه بالصفة-------------- والمنقول عن امام الحرمين في تحقيق كو------نه حقيقة في التناول ان العام بمنزلة تكرير الاحاد المتعددة علي ما نقل عن اهل العربية ان مع-------------------------ني الرجال فلان----------- فلان -فلان الي ان يستوعب انما وضع الرجال اختصارا لذلك لا شك ان في تكرير الاحاد اذا بطل ارادة البعض------------------ لم يصر--------- الباقي مجازا فكذا هاهنا واجيب بانا لا نسلم انه كتكرير الاحاد بل هو موضوع للكل فب----اخراج البعض يصير مستعملا في غير ما وضع له	114	160794579722414047	329	387.0	262	691	47.61215591430664	46	Sham19Y0132415-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0132415-ara1.ms212	true	6687861653622841743	191	242	960	1205	1534	300	تعالي فنصف ما فرضتم الا ان يعفون البقرة فان العفو علة للسقوط فليكن الامر في هذه الصور كذلك والا فما الفرق قلت لا شك ان ذلك دليل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ظني يعمل به اذا خلا عن المانع وهنا قد عارضه الادلة القاطعة علي ان مجرد الطهور ليس علة لصحة الصلاة بل يتوقف علي اشياء	212	-8161876101499719305	ShamAY0034200-ara1.ms0726	false	-5455088736893351212	0	59	0	318	1544	300	تعالي فنصف ما فرضتم الا ان يعفون------- فان العفو علة -لسقوط ------------------------------------------------------------------المفروض فهاهنا لو كان الاستثناء اثباتا لكان الاقتران بالطهور علة الجواز والخلو عنه علة عدم الجواز فيلزم جواز كل صلاة مقترنة بالطهور ضرورة وجود الحكم عند وجود العلة وفيه نظر لانه طريق ظني و------------------------------قد عارضه الادلة القاطعة علي ان مجرد الطهور ليس علة للجواز----- بل يفتقر الي اشياء	726	160794579722414047	126	87.0	98	427	29.508195877075195	23	Sham19Y0132415-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0132415-ara1.ms250	true	1667459955003075456	188	227	1002	1197	1588	300	تمكن من الذبح لولا ا------لمانع من الخارج واما كونه نسخا قبل الفعل فالنسخ لا يكون الا كذلك وله----------------------ذا قال امام الحرمين---------------- كل نسخ واقع فهو متعلق بما كان تعذر وقوعه في المستقبل فان النسخ لا ينعطف علي متقدم سابق	250	-8161876101499719305	ShamAY0034200-ara1.ms0751	false	5377878535363308715	108	156	569	802	1481	300	تمكن من الذبح وانما امتنع لمانع من الخارج واما كونه----- قبل الفعل فالنسخ لا يكون الا كذلك اذ لا يتصور نسخ ما مضي ولذا قال امام الحرمين رحمه الله تعالي كل نسخ واقع فهو متعلق بما كان يقدر وقوعه في المستقبل فان النسخ لا ينعطف علي م-قدم سياق	751	160794579722414047	175	299.0	138	239	73.22175598144531	31	Sham19Y0132415-ara1	ShamAY0034200-ara1
