id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0132374-ara1.completed.ms31	false	-7897315489001808619	126	289	669	1497	1538	300	قوله تعالي واخذهم الربا وقد نهوا عنه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان كان ذلك خبرا عما نزل علي محمد في القران وانهم دخلوا في الخطاب فيها ونعمت وان كان---- خبرا عما انزل الله ع-------لي موسي في التوراة وانهم بدلوا وحرفوا د وعصوا وخالفوا ه فهل تجوز لنا معاملتهم والقوم قد افسدوا اموالهم في دينهم او لا فظنت طاءفة ان معاملتهم لا تجور وذلك لما في اموالهم من هذا الفساد والصحيع جواز معاملتهم مع رباهم واقتحا--م ما حرم الله سبحانه عليهم فقد قام الدليل القاطع علي ذلك قرانا وسنة و قال ز الله تعالي وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم------------------------- وهذا نص --------------------------وقد عامل النبي صلي الله عليه وسلم اليهود ومات ودرعه مرهونة عند يهودي في شعير اخذه لعياله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والحاسم لذلك الشك ا والخلاف اتفاق الا-مة علي جواز التجارة مع اهل الحرب وقد سافر النبي صلي الله عليه وسل------م تاجرا اليهم و--------------ذلك من سفره------------------- امر قاطع علي جواز السفر اليهم والتجارة معهم فان قيل كان ذلك قبل النبوة قلنا انه لم يتدين قبل النبوة بحرام ثبت ذلك تواترا	31	7258858078969643365	JK000917-ara1.completed.ms0450	true	4916270269476764671	48	300	248	1570	1570	300	قوله تعالي واخذهم الربا وقد نهوا عنه واكلهم اموال الناس بالباطل واعتدنا للكافرين منهم عذابا اليما الاية 161 المسالة الاولي قد قدمنا القول في مخاطبة الكفار بفروع الشريعة في مساءل الاصول واشرنا اليه فيما سلف من هذا الكتاب ولا خلاف في مذهب مالك في انهم يخاطبون وقد بين الله تعالي في هذه الاية انهم نهوا عن الربا واكل المال بالباطل فان كان ذلك خبرا عما نزل علي محمد في القران وانهم دخلوا في الخطاب فيها ونعمت وان كان ذلك خبرا عما انزل الله عز وجل علي موسي في التوارة وانهم بدلوا وحرفوا-- وعصوا وخالفوا-- فهل يجوز لنا معامتلهم والقوم قد افسدوا اموالهم في دينهم ام لا فظنت طاءفة ان معاملتهم لا تجوز وذلك لما في اموالهم من هذا الفساد والصحيح جواز معاملتهم مع رباهم واقتحامهم ما حرم الله سبحانه عليهم فقد قام الدليل القاطع علي ذلك قرانا وسنة-- قال-- الله تعالي وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم الماءدة 5 وهذا نص في مخاطبتهم بفروع الشريعة وقد عامل النبي صلي الله عليه وسلم اليهود ومات ودرعه مرهونة عند يهودي في شعير اخذه لعياله وقد روي عن عمر بن الخطاب انه سءل عمن اخذ ثمن الخمر في الجزية والتجارة فقال ولوهم بيعها وخذوا منهم عشر اثمانها والحاسم لداء الشك-- والخلاف اتفاق الاءمة علي جواز التجارة مع اهل الحرب وقد سافر النبي صلي الله عليه وسلم اليهم تاجرا وهي المسالة الثانية وذلك من سفره صلي الله عليه وسلم امر قاطع علي جواز السفر اليهم والتجارة معهم فان قيل كان ذلك قبل النبوة قلنا انه لم يتدنس قبل النبوة بحرام ثبت ذلك تواترا-	450	-1833309162274341300	798	1453.5	642	1333	59.864967346191406	138	Sham19Y0132374-ara1.completed	JK000917-ara1.completed
Sham19Y0132374-ara1.completed.ms32	false	-5602717027143915334	0	41	0	213	1536	300	ولا قطعه احد من الصحابة في حياته ولا احد من المسلمين بعد وفاته فقد كانوا يسافرون في فك الاساري وذلك واجب وفي الصلح كما ارسل عثمان وغيره وقد يجب وقد يكون ندبا فاما السفر اليهم لمجرد التجارة ف----مباح ج القاعدة التاسعة	32	7258858078969643365	JK000917-ara1.completed.ms0451	true	8096660669548189617	10	51	40	254	1524	300	ولا قطعه احد من الصحابة في حياته ولا احد من المسلمين بعد وفاته فقد كانوا يسافرون في فك الاس-ري وذلك واجب وفي الصلح كما ارسل عثمان وغيره وقد يجب وقد يكون ندبا فاما السفر اليهم لمجرد التجارة فذلك مباح-- المسالة الثالثة	451	-1833309162274341300	203	382.0	163	217	93.54838562011719	36	Sham19Y0132374-ara1.completed	JK000917-ara1.completed
