id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0127717-ara1.ms036	false	5971738269263567238	188	223	1070	1255	1651	300	لنفسه وهو في التحقيق متعذر من جهة ان الامر يستدعي امرا ومامورا متغايرين والجواب ا---------------------------------------------------------------نه يصح من جهة التقدير وهو ان المتكلم نزل نفسه منزلة اجنبي يامره بما يريد وهذا مشهور شاءع في السنة العرب	36	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0035	true	7363619194992687181	0	45	0	248	1575	300	لنفسه وهو في التحقيق متعذر من جهة ان الامر يستدعي امرا ومامورا متغايرين كالاخبار يستدعي مخبرا ومخبرا والضرب يقتضي ضاربا ومضروبا ونحو ذلك كثير لكنه يصح من جهة التقدير وهو ان المتكلم نزل نفسه منزلة اجنبي يامره بما يريد وهذا مشهور شاءع في السنة العرب	35	-331946928397100928	178	334.0	144	248	71.7741928100586	33	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms009	false	-4565571803729453295	184	275	977	1449	1591	300	اليه الفقه قوله وما كان كذلك فتعريفه من حيث هو مركب اجمالي ----------------------------------------------------------------------------------لقبي التعريف هو تصيير الشء معروفا بتمي--يزه عن غير-----ه بذكر جنسه وفصله او لازم من لوازمه التي لا توجد في غيره او شرح لفظه الغريب بلفظ مشهور فالاو---------------------------------ل حيوان ناطق في جواب ما الانسان وهو الحد التام و-----الثاني حي----------وان ضاحك او قابل لصنعة الكتابة -في جوابه --------------وهو رسمي و-----الثالث الخمر في جواب م-------------------------ا الرحيق والسلسبيل ------------وهو لفظي------------------------------------ وحقيقة التعريف هو فعل المعرف ثم اطلق في الاصطلاح علي اللفظ المعرف به مجازا لانه اثر -للافظ كما ان التعريف اثر للمعرف	9	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0036	true	1559309634301339101	63	189	335	1007	1580	300	الي-----------ه وما كان كذلك فتعريفه من حيث هو مركب اجمالي لقبي وباعتبار كل من مفرداته تفصيلي قوله الاول يعني من فصول المقدمة في تعريف اصول الفقه التعريف هو تصيير الشء معروفا بما يميزه عما يشتبه به بذكر جنسه وفصله او لازم من لوازمه التي لا توجد في غيره او شرح لفظ- الغريب بلفظ مشهور مالوف مثال الاول قولنا ما الانسان فيقال حيوان ناطق -------------------وهو الحد التام ومثال الثاني قولنا فيه حيوان ضاحك او قابل لصنعة الكتابة وفي الخمر انه ماءع مزيل وهو رسمي ومثال الثالث قولنا ما الغضنفر والدلهمس فيقال الاسد وما الرحيق والسلسبيل فيقال الخمر وهو لفظي وباقي احكام التعريف مستوفي في موضعه وحقيقة التعريف هو فعل المعرف ثم اطلق في الاصطلاح علي اللفظ المعرف به مجازا لانه اثر اللافظ كما ان التعريف اثر المعرف	36	-331946928397100928	407	666.5	324	703	57.894737243652344	68	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms009	false	-4565571803729453295	103	197	545	1041	1591	300	اللفظ المضاف يميل به المتكلم الي المضاف اليه ليعرفه او يخصصه اذ ذاك فاءدة الاضافة المحضة اما التعريف فنحو غلام زيد واما التخصيص فنحو غلام رجل لان غلام في----- الاول معرف بزيد و-----في الثاني مخصص برجل دون------------ امراة وقال بعضهم-------------------------------------------------------------------------------------------------------- حقيقة ال------------اضافة في اللغة الاسناد قال امرء القيس فلما دخلناه اضفنا ظهورنا الي كل حاري شديد مشطب اي اسندناها وفي اصطلاح النحاة هي تجريد الاسم الصالح للاضافة من تنوين ظاهر او مقدر او نون تثنيه او جمع والمضاف هنا اصول والمضاف اليه الفقه------------------ قوله وما كان كذلك فتعريفه من حيث هو مركب اجمالي لقبي	9	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0037	true	-2017218329273125132	99	181	546	985	1611	300	اللفظ المضاف يميل به المتكلم الي المضاف اليه ليعرفه او يخصصه اذ ذلك فاءدة الاضافة اعني------ التعريف -نحو غلام زيد او-- التخصيص -نحو غلام رجل ---فغلام تعرف في الاول----- بزيد وتخصص في الثاني----- برجل عن ان يكون غلام امراة وعلي الثاني اللفظ المضاف يسنده المتكلم الي المضاف اليه في تعريفه او تخصيصه وقد حصل في الاضافة اللفظية الضم الذي هو حقيقة التركيب لان المضاف مضموم---------------------------------------------------- الي الم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ضاف اليه لفاءدة الاضافة المذكورة قوله وما كان كذلك فتعريفه من حيث هو مركب اجمالي لقبي	37	-331946928397100928	249	369.0	196	652	38.190185546875	38	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms010	false	284966030612807195	19	49	112	272	1637	300	وقوله اجمالي لقبي لفظان منسوبان الي الاجمال واللقب والاجمال هو جعل الشء جعله كما سياتي بيانه-------------- ان شاء الله تعالي واللقب هو اللفظ المطلق علي معين وهو نوع من العلم	10	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0037	true	-2017218329273125132	235	268	1272	1446	1611	300	وقوله اجمالي لقبي لفظان منسوبان الي الاجمال واللقب والاجمال هو جعل الشء جملة كما سياتي بيانه في باب المجمل ان شاء الله تعالي واللقب هو اللفظ المطلق علي معين وهو نوع من العلم	37	-331946928397100928	158	302.5	128	174	90.80459594726562	29	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms010	false	284966030612807195	86	111	471	625	1637	300	فاصول الفقه بالاعتبار الاول العلم بالقواعد التي يتوصل بها الي استنباط الاحكام الشرعية الفرعية عن ادلتها التفصيلية--------------------------------- اي باعتبار تعريفه من حيث هو مركب --فالعلم	10	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0039	true	5102522237845926506	159	190	887	1076	1687	300	فاصول الفقه بالاعتبار الاول العلم بالقواعد التي يتوصل بها الي استنباط الاحكام الشرعية الفرعية من ادلتها التفصيلية قوله فاصول الفقه بالاعتبار الاول اي باعتبار تعريفه من حيث هو مركب هو العلم	39	-331946928397100928	152	284.5	127	189	80.42327880859375	24	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms012	false	3470893546585684190	139	176	713	908	1595	300	ما ليس اصلا له كالماكول والمشروب والملبوس والزوجة والولد وغير ذلك وايضا فان الزرع يحتاج الي الماء والهواء وليس ذلك اصلا له فالمحتاج اليه اعم من الاصل اذ كل اصل محتاج اليه وليس كل محتاج اليه اصلا	12	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0043	true	2436487970294140306	0	26	0	138	1556	300	ما ليس اصلا له كالماكول والمشروب والملبوس والزوجة والولد وغير ذلك--------------------------------------------------------- فالمحتاج اليه اعم من الاصل اذ كل اصل محتاج اليه وليس كل محتاج اليه اصلا	43	-331946928397100928	138	264.5	112	195	70.76923370361328	25	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms013	false	1546087210567381356	188	266	978	1401	1573	300	قال ابن عقيل في الواضح والاظهر لا حاجة الي قيد السرعة هذا الاظهر قاله الطوفي في شرح مختصره تفقها فقال قلت -----لا حاجة الي قيد السرعة لان من سمع كلاما ولم يدرك معناه الا بعد شهر او اكثر قيل--- فهمه ولذلك يقال الفهم اما بطء او سريع فينقسم اليهما ومورد القسمة مشترك بين الاقسام نعم السرعة قيد في الفهم الجيد -------------------------------------------------------------------------------------------قوله وحد الفقه شرعا---------------------------------------------------------------- العلم بالاحكام الشرعية الفرعية عن ادلتها التفصيلية بالاست-------------------------------------------------------------------------------------دلال العلم كالجنس للحد والاحكام الشرعية الفرعية	13	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0047	true	7101426549274604174	96	208	515	1119	1631	300	قال ابن عقيل في الواضح هو ادراك معني الكلام بسرعة---------------------------------------------------- قلت انا ولا حاجة ---لقيد السرعة لان من سمع كلاما ولم يدرك معناه الا بعد شهر او اكثر قيل قد فهمه ولذلك يقال الفهم اما بطء او سريع فينقسم اليهما ومورد القسمة مشترك بين الاقسام نعم السرعة قيد في الفهم الجيد فقد تحقق بما ذكرته ان الفقه هو الفهم يقال فقه بكسر القاف اذا صار فقيها وفقه غيره بفتحها اذا غلبه في الفقه وترجح عليه وفقه بضمها اذا صار الفقه له سجية وخلقا وملكة واصطلاحا قيل العلم بالاحكام الشرعية الفرعية عن ادلتها التفصيلية بالاستدلال قوله واصطلاحا اي والفقه في الاصطلاح يعني في اصطلاح العلماء من الاصوليين والفقهاء قيل العلم------------ بالاحكام الشرعية الفرعية	47	-331946928397100928	316	539.5	256	671	47.09389114379883	52	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms014	false	4362940325379612193	58	189	308	1042	1657	300	عن ادلتها واما---------------------- قوله بالاستدلال------------------ فقال بعض الاصوليين هو احتراز--- عن علم الله سبحانه و-------علم رسوليه جبريل------------------------------------------------------------- ومحمد عليهما السلام ---------------------------------------------------------------------------------لان علم الله تعال-------------ي عام التعلق بالاشياء مخالف لعلومنا ليس ضروريا ولا نظريا و------------------------------------------------------------------------------------------------------علم جبريل عليه السلام وحي تل-قاه من الله تعالي و---------------------------------علم محمد صلي الله عليه وسلم وحي تل-قاه عن جبريل عليه السلام فلا يحتاجان فيه الي الاستدلال لان القطع لهما بكونه من الله تعا--------لي وبمراده منه حاصل ومع القطع تبطل فاءدة الاستدلال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقال بعض الاصوليي-----------------ن بل علم الله تعالي ورسوليه عليهما السلام استدلالي لانهم يعلمون الشء علي حقيقته اي علي ما هو به وحقاءق الاحكام تابعة لادلتها وعللها فكما يعلمون حقيقة الحكم يعلمون كونه تابعا لدليله وعلته وانها كذا فكما يعلمون مثلا وجوب الكفارة علي الواطء في نهار رمضان يعلمون ان علة الوجوب عموم افساد الصوم او خصوصه بالوطء	14	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0057	true	-4109829779172260283	45	284	259	1582	1667	300	عن ادلتها التفصيلية بالاستدلال فنبين قوله بالاستدلال عن اي شء احترز به فقال بعض الاصوليين ال-احتراز به عن علم الله سبحانه وتعالي وعلم رسوليه جبريل عليه السلام لانه رسول الله الي الانبياء عليهم الصلاة والسلام ومحمد صلي الله عليه وسلم لانه رسول الله الي الخلق وعلم هءلاء ليس استدلاليا اي ليس هو حاصل بالاستدلال لان علم الله سبحانه وتعالي ذاتي عام التعلق بالاشياء مخالف لعلومنا ال--ضرورية و-النظرية وعند من يري انه سبحانه وتعالي عالم لذاته انه ليس هناك الا ذات مجردة والذات لا توصف بضرورة ولا استدلال وعلم جبريل عليه السلام وحي يتلقاه من البارء جل جلاله او من اللوح المحفوظ او غيره وعلم محمد صلي الله عليه وسلم وحي يتلقاه عن جبريل------------ فلا يحتاجان فيه الي الاستدلال لان القطع لهما بكونه من الله سبحانه وتعالي وبمراده منه حاصل ومع القطع تبطل فاءدة الاستدلال فعلي هذا لو لم يقل بالاستدلال لدخلت هذه العلوم في حد الفقه لانها علم باحكام شرعية عن ادلة تفصيلية لكنها لا تسمي فقها شرعا ولا عرفا فاحتيج الي اخراجها بقيد الاستدلال لان تلك العلوم ليست بالاستدلال ويعني بكونها عن ادلة تفصيلية انها مستندة الي الادلة في نفس الامر وقال بعض الاصوليين بل هو استدلالي يعني علم الله تعالي ورسوليه -----------------------لانهم يعلمون الشء علي حقيقته اي علي ما هو به وحقاءق الاحكام تابعة لادلتها وعللها فكما يعلمون حقيقة الحكم يعلمون كونه تابعا لدليله وعلته وانها كذا فكما يعلمون مثلا وجوب الكفارة علي الواطء في نهار رمضان يعلمون ان علة الوجوب عموم افساد الصوم او خصوصه بالوطء	57	-331946928397100928	650	1091.0	531	1362	47.723934173583984	104	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms014	false	4362940325379612193	194	224	1073	1223	1657	300	محترزا به عن المقلد لانه يعلم بعض الاحكام الشرعية ومع ذلك لا يسمي علمه بها فقها لان علمه بها ل-لنقل المجرد عن المجتهد لا عن نظر واستدلال وقال النجم في	14	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0059	true	-8323791989647495348	203	232	1054	1201	1565	300	محترزا به عن المقلد لانه يعلم بعض الاحكام الشرعية ومع ذلك لا يسمي علمه بها فقها لان علمه بها بالنقل المجرد عن المجتهد لا عن نظر واستدلال و----الشرط في	59	-331946928397100928	142	268.5	113	151	94.03973388671875	27	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms020	false	5483929378632675054	171	297	898	1549	1565	300	معرفة المعلوم علي ما هو به قال-- القاضي في العدة----- لو اقتصرنا علي معرفة المعلوم لكفي لان معرفته لا تكون الا علي ما هو به والا لم تكن معرفة له وانما قلنا معرفة المعلوم ولم نقل الشء لان المعلوم اعم لتناوله الموجود والمعدوم وهو معلوم ايضا اي يتعلق به العلم والشء خاص بالموجود فليس المعدوم شيءا علي راينا وابطل هذا التعريف بامرين احده-ا ان المعرفة مرادفة للعلم يقال علمت الشء وعرفته بمعني واحد ولهذا قيل في قوله تعالي لا تعلمونهم الله يعلمهم-------- اي لا تعرفونهم وتعريف الشء بمرادفه لا يصح اذ هو تعريف له بنفسه------ الثاني انه تعريف دوري لان لفظ المعلوم مشتق من العلم ولا بد من معرفته وحينءذ يحتاج في معرفة العلم الي معرفة العلم وهو دور وقال بعضهم تبين المعلوم علي ما هو	20	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0070	true	8381215751408668066	117	243	638	1297	1570	300	معرفة المعلوم علي ما هو به وذكره القاضي في العدة وقال لو اقتصرنا علي معرفة المعلوم لكفي لان معرفته لا تكون الا علي ما هو به والا لم تكن معرفة له وانما قلنا معرفة المعلوم ولم نقل الشء لان المعلوم اعم لتناوله الموجود والمعدوم وهو معلوم ايضا اي يتعلق به العلم والشء خاص بالموجود فليس المعدوم شيءا علي راينا وابطل هذا التعريف بامرين احدهما ان المعرفة مرادفة للعلم يقال علمت الشء وعرفته بمعني واحد ولهذا قيل في قوله تعالي لا تعلمونهم الله يعلمهم الانفال اي لا تعرفونهم وتعريف الشء بمرادفه لا يصح اذ هو تعريف له بنفسه الامر الثاني انه تعريف دوري لان لفظ المعلوم مشتق من العلم فلا بد من معرفته وحينءذ يحتاج في معرفة العلم الي معرفة العلم وهو دور وقال بعضهم----- ال------علم ما ---	70	-331946928397100928	632	1206.5	509	673	93.90787506103516	118	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms021	false	-8981267335963053561	120	150	639	778	1531	300	وقال بعضهم العلم ما اوجب لمن قام به كونه عالما وهو دوري----- لان العالم من قام به العلم فيصير التقدير العلم ما اوجب لمن قام به ان يقوم به العلم	21	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0070	true	8381215751408668066	239	270	1277	1421	1570	300	وقال بعضهم العلم ما اوجب لمن قام به كونه عالما وهو دوري ايضا لان العالم من قام به العلم فيصير التقدير العلم ما اوجب لمن قام به ان يقوم به العلم	70	-331946928397100928	139	271.0	109	144	96.52777862548828	30	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms021	false	-8981267335963053561	70	299	358	1526	1531	300	وباعتقاد العامة فانهم يعتقدون الشء ويسكنون اليه وقد يكون باطلا في نفس الامر وجهلا وقال بعضهم ادراك المعلوم او الشء علي ما هو به وادراك لفظ عام مشترك بين ادراك الحواس والعلوم والحد بالمشترك لا يجوز وقال بعضهم الاحاطة بالمعلوم واعترض بان الاحاطة ايضا مشتركة يقال احطت له رءية وسماعا وقال بعضهم العلم ما اوجب لمن قام به كونه عالما وهو دوري لان العالم من قام به العلم فيصير التقدير العلم ما اوجب لمن قام به ان يقوم به العلم قال ابن عقيل وهذا ابعد من الكل ثم قال بعد ان ابطل حدودا كثيرة واحسن ما وجدت لبعض العلماء ان قال هو وجدان النفس الناطقة للامور بحقايقها قال بعضهم وفيه من الخلل ان لفظ وجدان مشترك او متردد غير ان قرينة التعريف دلت علي ان المراد به الادراك فيقرب الامر وقال كثير من المنطقيين و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اختاره بعض الحنابلة-------------------------------------------------------------- هو القضاء بان الامر كذا مع القضاء بانه لا يمكن ان يكون الا كذا قضاء لا يمكن زواله والامر في نفسه كذلك ---------------------------------ف القضاء بان الامر كذا جنس الحد و-----مع القضاء بانه لا يمكن ان يكون الا كذا فصل يخرج به الظن لانه قضاء بان الحكم كذا لكن مع امكان ان لا يكون وقوله لا يمكن زواله يفصله عن اعتقاد المقلد المصمم علي اعتقاده فانه يمكن زواله بالتشكيك او بتغيير الاجتهاد وقوله والامر في نفسه كذلك يفصله عن الجهل لانه قضاء لكنه غير مطابق قوله والاصح --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صفة توجب تمييزا لا يحتمل النقيص	21	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0071	true	2792106494821207806	0	255	0	1336	1588	300	وباعتقاد العامة فانهم يعتقدون الشء ويسكنون اليه وقد يكون باطلا في نفس الامر وجهلا و----بان------------------- الشء يخص الموجود عندنا والمعدوم ولم يتناوله ---------------------الحد فيكون غير جامع وق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال ابن عقيل في الواضح العلم وجدان النف----------------------------------------------------------------------س الناطقة للامور بحقاءقها و----------فيه من الخلل ان لفظ وجدان مشترك او متردد غير ان قرينة التعريف دلت علي ان المراد به الادراك فيقرب الامر و-----فيه ان علم البارء سبحانه وتعالي يخرج منه لانه ليس نفسا ناطقة فلو قال وجدان النفس للامور بحقاءقها لامكن دخول علم الله سبحانه وتعالي فيه علي ظاهر قوله تعالي تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك الماءدة اللهم الا ان يكون ابن عقيل عرف بما ذكرناه العلم المحدث وقد بعد عهدي بكلامه وقد اختار جماعة من المتاخرين في حد العلم عبارات فمنهم ابن الصيقل من اصحابنا قال العلم هو القضاء بان الامر كذا مع القضاء بانه لا يمكن ان يكون الا كذا قضاء لا يمكن زواله والامر في نفسه كذلك وهذه عبارة كثير من المنطقيين فقوله القضاء بان الامر كذا جنس الحد وقوله مع القضاء بانه لا يمكن ان يكون الا كذا فصل يخرج به الظن لانه قضاء بان الحكم كذا لكن مع امكان ا--لا يكون وقوله لا يمكن زواله يفصله عن اعتقاد المقلد المصمم علي اعتقاده فانه يمكن زواله بالتشكيك او بتغي-ر الاجتهاد وقوله والامر في نفسه كذلك يفصله عن الجهل لانه قضاء لكنه غير مطابق ومنهم سيف الدين الامدي قال العلم عبارة عن صفة يحصل بها لنفس المتصف بها التمييز بين حقاءق الامور الكلية تمييزا لا يتطرق اليه احتمال مقابله ومنهم ابن الحاجب اختصر ذلك فقال العلم صفة توجب تمييزا لا يحتمل النقيض	71	-331946928397100928	694	1206.5	555	1692	41.01654815673828	125	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms143	false	5571526919364136196	79	192	446	1044	1632	300	شر-ط التكليف العقل وفهم الخطاب قال بعضهم -----------------لا بد منهما جميعا اذ لا يلزم من العقل فهم الخطاب لجواز ان يكوم عاقلا لا يفهم------- كالصبي والناسي والسكران والمغمي عليه فانهما في حكم العقلاء مطلقا او من---- الوجوه وهما لا يفهمان وقال ابن الحاجب الفهم لشرط التكليف قال العضد فهم المكلف للتكليف شرط لصحة التكليف عند المحققين وقد قال به كل من منع تكليف المحال لان الامتثال بدون الفهم محال وقد قال به بعض من جوز تكليف المحال ايضا لان تكليف المحال قد يكون للابتلاء وهو م--عدوم ها هنا ولا تكليف علي مجنون وطفل عند الاكثر لان المجنون -----لا يعقل والصبي لا يفهم فانتفي المصحح للامتثال منهما وهو قصد الط--------------------------------------------اعة بفعل المامور وترك المنهي	143	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0077	true	-1978719116906788061	148	247	827	1337	1631	300	شروط المكل-ف العقل وفهم الخطاب اي يكون عاقلا يفهم الخطاب ولا بد منهما جميعا اذ لا يلزم من العقل فهم الخطاب لجواز ان يكون عاقلا لا يفهم الخطاب كالصبي والناسي والسكران والمغمي عليه فانهم- في حكم العقلاء مطلقا او من بعض الوجوه وهما لا يفهمان -قوله فلا تك-----------------------------------------------------------------ليف علي صبي ولا مجنون هذا تفريع علي ما قبله اي اذا كان العقل وال------------------------------------------------------------------------------------------فهم من شروط المكلف فلا تكليف علي صبي لانه لا يفهم ولا مج-------نون لانه لا يعقل وهو معني قوله لعدم--- المصحح للامتثال منهما وهو قصد الطاعة اي ان مقتضي التكليف الامتثال وهو قصد الطاعة بفعل المامور وترك المنهي	77	-331946928397100928	309	471.5	246	678	45.57522201538086	46	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms143	false	5571526919364136196	194	246	1055	1334	1632	300	الزكاة وغرامة ما اتلفاه في مالهما دليل علي تكليفهما لانهما انما ثبتا بخطاب الشرع قلن----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ليسا من باب التكليف الخطابي لهما انما هو من قبيل ربط الاحكام باسبابها كما ان البهيمة اذا اتلفت زرعا بالليل------------------------- او غير ذلك مما يجب ضمانه فا---------------ن صاحبها يضمن مع ان البهيمة ليست مخاطبة ولا مكلفة بالاجماع	143	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0078	true	-654924734614355502	32	108	178	602	1581	300	الزكاة وغرامة ما اتلفاه في مالهما والزكاة والغرامات ا-------نما ثبتا بخطاب الشرع وقد ثبتا في حق الصبي والمجنون فوجب ان يكونا مخاطبين وتقرير الجواب المذكور عن هذا السءال ان وجوب الزكاة والغرامات في مالهما ليس- من باب التكليف الخطابي لهما انما هو من قبيل ربط الاحكام باسبابها كما ان البهيمة اذا اتلفت زرعا بالليل او بالنهار بتفريط صاحبها او غير ذلك من صور الضمان بافعال البهاءم ضمن صاحبها----- مع ان البهيمة ليست مخاطبة ولا مكلفة بالاجماع	78	-331946928397100928	232	400.5	186	437	53.0892448425293	39	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms136	false	-1725955196961436044	205	300	1081	1623	1623	300	قوله مس-------الة الاكثر علي ان حصول الشرط الشرعي ليس شرطا في الت------------------------------------------كليف وهي مفروضة في تكليف الكفار بالفروع والصحيح عند احمد واكثر اصحابه الوقوع كالايمان اجماعا خلافا لابي حامد الاستفراءيني واكثر الحنفية مطلقا ولطاءفة في الاوامر فقط ولاخري فيما عدا المرتد واخري فيما عدا الجهاد المراد بالشرط الشرعي ما يتوقف عليه صحة الشء شرعا كالوضوء للصلاة لكن المراد -----------بالشرط الشرعي ها هنا هو الايمان فا-نه ليس شرطا في صحة التكليف عندنا فلا يتوقف التكليف عليه اذ ليس شرطا فيكلفون بالفروع بشرط تقديم الايمان وان لم يكن الايمان موجودا حال تكليفهم وانما الايمان شرط في صحة-	136	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0092	true	5929303980667349769	125	184	743	1062	1686	300	قوله وحرف المس-----------الة ان حصول الشرط الشرعي ليس شرطا في التكلف عندنا دونهم هذا ماخذ المسالة مختصر نبه----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- -----------------------------عليه ابن الحاجب وهو ان حصول الشرط الشرعي و------هو الايمان هاهنا ليس شرطا في صحة التكليف عندنا فلا يتوقف التكليف عليه اذ ليس شرطا فيكلفون بالفروع بشرط تقديم الايمان وان لم يكن الايمان موجودا حال تكليفهم وانما الايمان شرط في صحة	92	-331946928397100928	240	288.0	193	604	39.73509979248047	41	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms139	false	2496025072056347405	115	200	631	1081	1579	300	وقع النزاع فيها بين بعض الفقهاء ف--------------ي سنة ثمان وسبعماءة-------------------------------------------------------------------------- واستفتي فيها شيخ الاسلام----- احمد بن تيمية بالقاهرة وهي ان الجن مكلفون بفروع الدين ام لا فاجاب فيها بما ملخصه انهم مكلفون بها في الجملة لكن لا علي حد تكليف الانس---- لانهم مخالفون للانس في الحد والحقيقة فبالضرورة يخالفون في بعض التكاليف انتهي وما قاله في مخالفتهم في بعض التكاليف ظاهر فان بعض الجن قد اعطي------ قوة الطيران في الهواء فهذا قد يخاطب بقصد البيت------- للحج طاءرا بخلاف الادمي فانه ليست فيه تلك القوة فلا ---	139	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0099	true	2127339593467100301	199	285	1068	1535	1611	300	وقع النزاع----- بين بعض الفقهاء في سنتنا هذه وهي سنة ثمان وسبعماءة للهجرة المحمدية صلوات الله علي منشءها في ان الجن مكلفون بفروع الدين ام لا واستفتي فيها شيخنا ابو العباس احمد بن تيمية بالقاهرة ايده الله تعالي--------------------- فاجاب فيها بما ملخصه انهم مكلفون بها ب--الجملة لكن لا علي حد تكليف الانس بها لانهم مخالفون للانس ب--الحد--------- فبالضرورة يخالفون-----------------------------------------هم في بعض التكاليف قلت مثاله ان الجن قد اعطي بعضهم قوة الطيران في الهواء فهذا--- يخاطب بقصد البيت الحرام للحج طاءرا والانسان لعدم------------- تلك القوة فيه لا	99	-331946928397100928	308	477.0	250	563	54.70692825317383	47	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms142	false	8480076664535124065	16	140	82	730	1545	300	شر-ط المكلف به----------------------- ان يكون معلوم الحقيقة للمكلف معلوما كونه مامورا به معدوما عند الاكثر المكلف به هو الافعال التي تتعلق بها الاحكام من شرطها ان تكون معلومة للمكل---------------------------------------ف والا لم يتوجه قصده اليها لعدم تصور قصد ما لا تعلم حقيقته واذا لم يتوجه قصده اليه لم يصح وجوده منه لان توجه القصد الي الفعل من لوازم ايجاده فاذا انتفي اللازم وه----و القصد انتفي الملزوم وهو الايجاد ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ومن شروط المكلف به ان يكون --معلوما كونه مامورا به والا لم يتص----------------------------ور منه قصد الطاعة والامتثال بفعله ومن ثم لا يكفي مجرد الفعل لقوله انما الاعمال بالنيات اذ الطاعة موافقة الامر والامتثال هو جعل الامر مثالا يتبع مقتضاه فان لم يعلم الامر لم يتصور موافقته له ولا نصبه مثالا يعتمده فيكون----- من تكليف ما لا يطاق	142	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0101	true	-1946063929251639931	82	266	451	1382	1537	300	شروط المكلف به وهو الفعل فان اي فمنها ان يكون معلوم الحقيقة للم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كلف والا اي لو لم يعلم المكلف حقيقة ما كلف --به لم يتوجه قصده اليه حتي ياتي ب---------------------ه واذا لم يتوجه قصده اليه لم يصح وجوده منه لان توجه القصد الي الفعل من لوازم ايجاده فاذا انتفي اللازم الذي هو القصد انتفي الملزوم وهو الايجاد مثاله ان المامور بالصلاة يجب اولا ان يعلم حقيقتها وانها جملة افعال من قيام وركوع وسجود وجلوس يتخللها اذكار مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم حتي يصح قصده لهذه الافعال ويشرع فيها شيءا بعد شء فلو لم يعلم ما حقيقة الصلاة لم يدر في اي فعل يشرع من انواع الافعال فيكون تكليفه بفعل ما لا يعلم حقيقته تكليفا بما لا يطاق وهو وان كان جاءزا لكنه غير واقع قوله معلوما كونه مامورا اي ومن شروط المكلف به ان يعلم المكلف ا---نه مامور ب-ه والا اي وان لم يعلم انه مامور به لم يتصور منه قصد الطاعة والامتثال بفعله----------------------------------------------------- اذ الطاعة موافقة الامر والامتثال هو جعل الامر مثالا يتبع مقتضاه فان لم يعلم الامر لم يتصور موافقته له ولا نصبه مثالا يعتمده فيكون ايضا من تكليف ما لا يطاق	101	-331946928397100928	426	742.5	342	1126	37.833038330078125	75	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms141	false	-8095860353751195752	11	83	64	462	1571	300	قوله مسالة الاكثر ينقطع التكليف حال حدوث الفعل -----------------خلافا للاشعري----------------------------------------------------------------- هذه المسالة واسطة بين طرفين فلذلك جاء فيها الخلاف------------------------------------- وبيان ذلك ان الفعل ينقسم بانقسام الزمان الي ماض وحال ومستقبل وله باعتبار الزمان قبل وبعد وحال وهو الواسطة فالتكليف اما ان يتعلق به قبل وجوده كالحركة قبل التحرك فلا خلاف في جوازه الا عند شذوذ من الاشعرية واما ان يتعلق به بعد حدوثه كالحركة بعد انقضاءها بانقضاء التحرك وهو ممتنع اتفاقا لما	141	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0102	true	3489727382712915791	209	300	1071	1568	1568	300	قوله وفي انقطا--------ع التكليف حال حدوث الفعل خلاف الاصح ينقطع خلافا للاشعري ليست هذه من مساءل الروضة وهي مشهورة ذكرها الامدي وابن الحاجب وغيرهما ----وهي واسطة بين طرفين فلذلك خرج فيها الخلاف وهو شان ما كان واسطة بين طرفين غالبا وبيانه--- ان الفعل ينقسم بانقسام الزمان---- ماض وحال ومستقبل وله باعتبار الزمان قبل وبعد وحال وهو الواسطة فالتكليف اما ان يتعلق به قبل وجوده كالحركة قبل التحرك ولا خلاف في جوازه الا عند شذوذ من الاشعرية واما ان يتعلق به بعد حدوثه كالحركة بعد انقضاءها بانقضاء التحرك وهو ممتنع اتفاقا لما-	102	-331946928397100928	359	655.0	293	517	69.43907165527344	60	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms142	false	8480076664535124065	41	219	218	1151	1545	300	ان تكون------ معلومة للمكلف وال----------------------------------------------------------------------------------------------------ا لم يتوجه قصده اليها لعدم تصور قصد ما لا تعلم حقيقته واذا لم يتوجه قصده اليه لم يصح وجوده منه لان توجه القصد الي الفعل من لوازم ايجاده فاذا انتفي اللازم وهو القصد انتفي الملزوم وهو الايجاد--------------------------------------- ومن شروط المكلف به ان يكون معلوما كونه مامورا به والا لم يتصور منه قصد الطاعة والامتثال بفعله ومن ثم لا يكفي مجرد الفعل لقوله انما الاعمال بالنيات اذ الطاعة موافقة الامر والامتثال هو جعل الامر مثالا يتبع مقتضاه فان لم يعلم الامر لم يتصور موافقته له ولا نصبه مثالا يعتمده فيكون من تكليف ما لا يطاق ومن شروطه ان يكون معدوما عند الاكثر كالامر بصلاة الظهر قبل الزوال اذ ايجاد الموجود محال كما يقال لمن بني حاءطا او كتب كتابا ابنه او اكتبه بعينه مع بقاءه مبنيا مكتوبا مرة اخري و-وجه كون---- ايجاد الموجود محالا ان الايجاد هو تاثير القدرة في اخراج المعدوم عن العدم الي الوجود فلو اوجده مرة ثانية لزم ان يكون معدوما لاحتياجه الي الاخراج من العدم موجودا بالايجاد الاول فيلزم ان يكون موجودا معدوما معا وهو جمع بين النقيضين وهو محال	142	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0102	true	3489727382712915791	83	209	410	1071	1568	300	ان يكون الفعل معلوما للمكلف والا لم يتوجه قصده اليه اي وان لم يكن معلوم الحقيقة للمكلف لم يتوجه قصده اليه ثم حذف الشرط وبقي جوابه ي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------لي الشرط فقيل والا لم يتوجه وهذا من التركيبات اللغوية التي تلقيت بالعادة ولا يتنبه لوجه تركيبها كل احد قوله معدوما اي ومن شروط المكلف به ان يكون معدوما ك------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صلاة الظهر قبل الزوال اذ ايجاد الموجود محال كما يقال لمن بني حاءطا او كتب كتابا ابنه او اكتبه بعينه مع بقاءه مبنيا مكتوبا مرة اخري وانما قلنا اذ ايجاد الموجود محال لان الايجاد هو تاثير القدرة في اخراج المعلوم من العدم الي الوجود فلو اوجد -مرة ثانية لزم ان يكون معدوما لاحتياجه الي الاخراج من العدم موجودا بالايجاد الاول فيلزم ان يكون موجودا معدوم----ا وهو جمع بين النقيضين وهو محال	102	-331946928397100928	434	651.5	350	1083	40.07386779785156	70	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms141	false	-8095860353751195752	84	280	468	1474	1571	300	من انه تكليف بايجاد الموجود واما ان يتعلق به حال حدوثه وهو محل النزاع فمن قال ينقطع قال لان التكليف به حينءذ تكليف بايجاد الموجود وهو محال كما بعد حدوثه وهذا مقتضي قول ابن عقيل في مسالة الامر بالموجود فانه التزم ان المءمن ليس مامورا بالايمان عند وجوده وانه لا يصح منه فعل ما هو موجود كالقيام لا يصح ان يفعله القاءم لاستغناءه بوجوده عن موجد والمءمن لا يفعل الايمان الا في مستقبل الحال قال الشيخ تقي الدين وهذا خلاف المذهب وقال الاشعري لا ينقطع قال ابن برهان هذا مذهبنا خلافا للمعتزلة قال والخلاف لفظي قال الاشعري الفعل في هذه الحالة مقدور وكل مقدور يجوز التكليف به قال بعضهم---------------------------------------------------------------- وال----------------------------------------------------تحقيق في ذلك اننا اذا فسرنا حال حدوث الفعل بانه اول زمان وجوده صح التكليف به وكان في الحقيقة تكليفا باتمامه وايجاد ما لم يوجد منه وان اريد بحال حدوثه زمن وجوده من اوله الي اخره لم يصح مطلقا بل يصح في اول زمن وجوده ان يكلف باتمامه كما سبق----------------- وعند اخر جزء من وجوده يكون قد وجد وانقضي فيصير من باب ايجاد الموجود و----------------------------------------------------------------------------كان الخلاف بين الطاءفتين في هذه المسالة لفظي لان من اجاز التكليف علقه باول زمن --حدوثه ومن منعه علقه باخره والله تعالي اعلم	141	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0103	true	-6188989906718332783	1	154	4	789	1511	300	من انه تكليف بايجاد الموجود واما ان يتعلق به حال حدوثه كالحركة في اول زما-----------------ن التحرك فهو جاءز ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------خلافا للمعتزلة لنا انه مق-----------------------------------------دور وكل مقدور يجوز التكليف به اما انه مقدور فبالاتفاق واما ان كل مقدور يجوز التكليف به فلانه يصح ايجاده والتكليف انما هو الامر بايجاد الفعل قلت هذا المقام فيه تحقيق و--ذلك ا-نا اذا فسرنا حال حدوث الفعل بانه اول زم-ن وجوده صح التكليف به وكان في الحقيقة تكليفا باتمامه وايجاد ما لم يوجد منه وان اريد بحال حدوثه زمن وجوده من اوله الي اخره لم يصح مطلقا بل يصح في اول زمن وجوده ان يكلف باتمامه كما سبق في التفسير الاول وعند اخر ---زمن وجوده يكون قد وجد وانقضي فيصير من باب ايجاد الموجود وهذا البحث ينزع الي مسالة الحركة وانها تقبل القسمة اولا وموضع ذلك غير هاهنا وكان الخلاف بين الطاءفتين في هذه المسالة لفظي لان من اجاز التكليف علقه باول زمن الحدوث- ومن منعه علقه باخره والله------ اعلم	103	-331946928397100928	529	874.0	419	1217	43.46754455566406	94	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms133	false	8424013782181061470	235	300	1285	1647	1647	300	لغيره فالمحال لذاته كالجمع بين الضدين كالسواد والبياض والقيام والقعود والمح--------------------ال لغيره كايمان من علم الله تع--------الي انه لا يءمن كفرعون وابي جهل وغيرهما من الكفار ايمانهم ممتنع لا لذاته اي لا لكونه ايمانا اذ لو امتنع ايمانهم لكونه ايمانا لما وجد الايمان من احد وانما امتنع ايمانهم لغيره اي لعلة خارجة عنه وهو تعلق علم الله تع--------الي واراداته بانهم لا يءمنون وخلاف ارادة الله-	133	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0104	true	6201500480301505952	15	86	91	486	1652	300	---ضربان محال لنفسه كالجمع بين الضدين كالسواد والبياض والقيام والقعود ولغيره اي الضرب الثاني محال لغيره كايمان من علم الله سبحانه وتعالي انه لا يءمن كفرعون وابي جهل وغيرهما من الكفار ايمانهم ممتنع لا لذاته اي لا لكونه ايمانا اذ لو امتنع ايمانهم لكونه ايمانا لما وجد الايمان من احد وانما امتنع ايمانهم لغيره اي لعلة خارجة عنه وهو تعلق علم الله سبحانه وتعالي واراد-ته بانهم لا يءمنون وخلاف معلوم الله	104	-331946928397100928	336	628.0	273	399	84.21052551269531	58	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms134	false	1804471717829937190	0	53	0	310	1632	300	تعالي و-معلومه محال لغيره بخلاف الجمع بين الضدين فانه محال لذاته اي لكونه جمعا بين الضدين ف----امتناعه لذاته لا امر خارج عنه ق------------------------------------------------------------------------------------وله فالاجماع علي صحة التكليف ب------------المحال لغيره كتكليف الكفار-------- بالا----------يمان هذا-------------------------- ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اجماع حكاه جماعة لكن ----------------قال الامدي -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اتفقوا علي جوازه بالممتنع لغيره خلافا لبعض الثنوية فهذا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ كالخلاف الذي لا يرفع الاجماع	134	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0104	true	6201500480301505952	86	274	486	1527	1652	300	تعالي واراداته محال لغيره بخلاف الجمع بين الضدين فانه محال لذاته اي لكونه جمعا بين الضدين فعلة امتناعه ذا-ته لا امر خارج عنه فهذا تحقيق المحال لذاته ولغيره وقد سبق نحو هذا في الواجب لذاته ولغيره في شرح الخطبة قوله فالاجماع علي صحة التكليف بالثاني يعني المحال لغيره والاكثرون علي امتناعه بالاول يعني المحال لذاته لما سبق يعني في التقرير الاجمالي من انه لا يتصور وقوعه فلا يستدعي حصوله قوله وخالف قوم اي في هذا الضرب وهو المحال لذاته فقالوا يجوز التكليف به وهو اظهر يعني في النظر لما يتقرر ان شاء الله تعالي قلت فحصل من هذا ان المحال لغيره يجوز التكليف به اجماعا وفي المحال لذاته قولان للناس وقال الامدي مذهب الاشعري في احد قوليه جواز التكليف بالممتنع لذاته وهو مذهب اكثر اصحابه واختلفوا في وقوعه والقول الثاني امتناعه وهو مذهب البصريين واكثر البغداديين من المعتزلة واتفقوا علي جوازه بالممتنع لغيره خلافا لبعض الثنوية قال والمختار امتناع الاول وجواز الثاني قلت فحصل من هذا الخلاف في كل واحد من قسمي الممتنع بالنسبة الي مجموع العلم والتفصيل الذي اختاره الامدي داخل في الخلاف لانه اختار في كل قسم احد القولين فيه فهو كالخلاف الذي لا يرفع الاجماع	104	-331946928397100928	265	405.5	216	1042	25.431861877441406	39	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms091	false	-3269563160891548332	225	269	1169	1418	1591	300	الشرعي قيل خطاب الشرع المتعلق بافعال المكلفين بالاقتضاء او التخيير ا-----و الوضع وقيل -----------مقتضي خطاب الشرع -------------------------------------------------------------------------------الي اخره ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حكم مصدر قولك حكم بينهم يحكم حكما اذا قضي---- ومعناه في اللغة المنع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وسمي القاضي حاكما لمنعه الخصوم من التظالم واما بيان حقيقة الحكم في الاصطلاح	91	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0116	true	420477751286583490	70	210	384	1157	1641	300	-------قيل خطاب الشرع المتعلق بافعال المكلفين بالاقتضاء او التخيير وقيل او الوضع والاولي ان يقال مقتضي خطاب الشرع فلا يرد قول المعتزلة الخطاب قديم فكيف يعلل بالعلل الحادثة وايضا فان نظم قوله تعالي اقيموا الصلاة ولا تقربوا الزنا ليس هو الحكم قطعا بل مقتضاه وهو وجوب الصلاة وتحريم الزني عند استدعاء الشرع منا تنجيز التكليف احكام التكليف قوله الفصل الثالث في احكام التكليف وهي خمسة كما سياتي قسمتها الاحكام جمع حكم قال الجوهري الحكم مصدر قولك حكم بينهم يحكم حكما اذا قضي قلت ومعناه في اللغة المنع واليه ترجع تراكيب مادة ح ك م او اكثرها فمن ذلك قولك حكمت الرجل تحكيما اذا منعته مما اراد وحكمت السفيه بالتخفيف واحكمته اذا اخذت علي يده انشد الجوهري وغيره لجرير ابني حنيفة احكموا سفهاءكم اني اخاف عليكم ان اغضبا وسمي القاضي حاكما لمنعه الخصوم من التظالم -اما بيان حقيقة الحكم في الاصطلاح	116	-331946928397100928	231	382.0	190	781	29.577465057373047	36	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms092	false	4958048445446488177	145	191	812	1053	1647	300	مثل قوله تعا--------لي واذ قلنا للملاءكة اسجدوا لادم------ واذ قلنا ادخلوا هذه القري-------ة وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين------ ونحو ذلك فانه خطاب الله تعالي وهو متعلق بافعال المكلفين وليس بحكم لانه ليس علي جهة الطلب والاقتضاء بل هو خبر عن تكليف سابق او حاضر --وقوله	92	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0119	true	407625286988014844	162	211	906	1166	1664	300	مثل قوله سبحانه وتعالي واذ قلنا للملاءكة اسجدوا لادم الكهف واذ قلنا ادخلوا هذه القرية البقرة وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين النحل ونحو ذلك فانه خطاب الله---------- متعلق بافعال المكلفين وليس بحكم لانه ليس علي جهة الطلب والاقتضاء بل هو خبر عن تكليف سابق او حاضر اذ قوله	119	-331946928397100928	227	413.5	183	270	84.0740737915039	41	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms092	false	4958048445446488177	275	300	1506	1647	1647	300	والحكم يعلل بالعلل الحادثة نحو قولنا حلت المراة بالنكاح و حرمت بالطلاق والمعلل بالح-ادث حادث فيلزم ان كلام الله تعالي الذي هو الحكم عندكم حادث-	92	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0121	true	3037041793835542359	0	24	0	142	1600	300	والحكم يعلل بالعلل الحادثة نحو قولنا حلت المراة بالنكاح و-حرمت بالطلاق والمعلل بالحوادث حادث فيلزم ان كلام الله تعالي الذي هو الحكم عندكم حادث	121	-331946928397100928	140	265.0	117	143	97.902099609375	22	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms093	false	-1700110896891337745	1	204	6	1025	1544	300	ان الحكم صفة فعل المكلف لانا نقول هذا فعل حرام و هذا فعل واجب وصفة الحادث اولي ان تكون حادثة فاذا قلتم ان الحكم هو كلام الله تعالي وقد ثبت انه وصف للفعل الحادث لزم ان يكون كلام الله تعالي حادثا ومنها-------- ان الاحكام مسبوقة بالعدم اذ يقال حلت المراة بعد ان لم تكن حلالا وحرمت بالطلاق بعد ان لم تكن حراما ------------------------------------------------------والمسبوق بالعدم حادث فاحتاج اصح--------------------اب التعريف الاول الي الجواب عن هذه الاسءلة فاجابوا عن الاول بان--------------------------------------------- علل الشرع معرفات لا مءثرات والمعرف للشء يجوز تاخيره ع------------------------------------------------------نه واجابوا عن ال-------------------------ثاني بان صفة الحادث---------------- انما تكون حا-----------دثة اذا قامت به كاللون والطعم ونحوهما ف------اما اذا لم تقم به------------ فلا كما لو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال السيد لعبده افعل كذا--- فان فعل ذلك واجب عليه بايجاب قام بالسيد وليس لمتعلق الحكم من الحكم صفة والا لا تصف المعدوم بصفة للاخبار عنه ولا او لانا نخبر عن الساعة وهو قاءم بنا واجابوا عن الثالث--------------------------------------------------- ليس المراد بقولنا حلت المراة بعد ان لم تكن حلالا ان الحل وجد بعد ان لم يكن حتي يلزم حدوث الفعل بل المراد ان القاءم بذات الله تعالي -هو الحل و--الاحلال تعلق في الاول بوجود حالة وهي حالة اجتماع شراءط النكاح وانتفاء موانعه فتلك الحالة هي التي وجدت بعد ان لم توجد لا الحكم	93	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0121	true	3037041793835542359	26	293	156	1564	1600	300	ان الحكم صفة فعل المكلف لانا نقول هذا فعل حرام و-هذا فعل واجب وصفة الحادث-------- تكون حادثة فاذا قلتم ان الحكم هو كلام الله تعالي وقد ثبت انه وصف للفعل الحادث لزم ان يكون كلام الله تعالي حادثا السءال الثالث ان الاحكام مسبوقة بالعدم اذ يقال حلت المراة بعد ان لم تكن حلالا وحرمت بالطلاق بعد ان لم تكن حراما وحرم العصير بالتخمير وحل بالانقلاب بعد ان لم يكن كذلك والمسبوق بالعدم حادث فاحتاج الذين عرفوا الحكم بالخطاب-------------- الي الجواب عن هذه الاسءلة فاجابوا عن الاول وهو ان الحكم يعلل بالحوادث فيكون حادثا بان قالوا علل الشرع معرفات لا مءثرات والمعرف للشء يجوز تاخيره عنه كما عرف الله سبحانه وتعالي بصنعته وان كانت متاخرة عنه واجابوا عن الثاني وهو ان الحكم صفة فعل المكلف وصفة الحادث حادثة بان قالوا انما تكون صفة الحادث حادثة اذا قامت به كاللون والطعم ونحوهما بالجسم اما اذا لم تقم الصفة بالموصوف فلا يلزم ان تكون حادثة كقولنا في قيام الساعة انه معلوم ومذكور اي بعلم وذكر قاءم بنا لا به وتعلق الاحكام بافعال المكلفين من هذا القبيل لان الافعال قاءمة بالمكلفين والاحكام قاءمة بذات الله سبحانه وتعالي معني او عبارة كما اذا قال السيد لعبده اسرج الدابة فان الاسراج واجب عليه بايجاب قام بال------------------------------------------------------------------------------------------------------------سيد واجابوا عن الثالث وهو ان الاحكام مسبوقة بالعدم فتكون حادثة بان قالوا ليس المراد بقولنا حلت المراة بعد ان لم تكن حلالا ان الحل وجد بعد ان لم يكن حتي يلزم حدوث الحكم بل المراد ان القاءم بذات الله تعالي وهو الحل او الاحلال تعلق في الازل بوجود حالة وهي حالة اجتماع شراءط النكاح وانتفاء موانعه فتلك الحالة هي التي وجدت بعد ان لم توجد لا الحكم	121	-331946928397100928	839	1466.5	667	1539	54.51591873168945	155	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms093	false	-1700110896891337745	231	281	1174	1450	1544	300	نعلم بالضرورة ان نظم قوله تعالي واقيموا الصلا-------ة في الامر ولا تقربوا الزنا ف--------ي النهي ليس هو الحكم----- وانما الحكم هو مقتضي هذه الصيغ المنطوقة ومدلولها وهو وجوب الصلاة المستفاد من قوله------ واقيموا الصلاة----------------------------------------------------- واذا كنا نعلم قطعنا ان نفس الكلام اللفظي ليس هو الحكم فلا معني لتعريف الحكم بالخطاب	93	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0122	true	-9184097457873252620	94	157	519	873	1610	300	نعلم بالضرورة ان نظم قوله تعالي واقيموا الصلاة البقرة في الامر ولا تقربوا الزنا الاسراء في النهي ليس هو الحكم قطعا وانما الحكم هو مقتضي هذه الصيغ المنظومة ومدلولها وهو وجوب الصلاة المستفاد من قوله تعالي واقيموا الصلاة وتحريم الزني المستفاد من قوله تعالي ولا تقربوا الزنا واذا كنا نعلم قطع-ا ان نفس الكلام اللفظي ليس هو الحكم فلا معني لتعريف الحكم بالخطاب	122	-331946928397100928	272	499.0	222	355	76.61972045898438	46	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms094	false	922402636948970670	240	296	1264	1549	1568	300	ثم الخطاب اما ان يرد باقتضاء الفعل مع الجزم وهو الايجاب او لا مع الجزم وهو الندب او باقتضاء الترك مع الجزم وهو التحريم او لا مع الجزم وهو الكراهة او بالتخيير وهو الاباحة فهي حكم شرعي اذ هي من خطاب الشرع خلافا للمعتزلة--------------------------------- وفي كونها تكليفا خلاف شرع المصنف في تقسيم الخطاب------------- الي------------------- احكام التكليف	94	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0124	true	6151065999522844340	147	216	774	1124	1586	300	ثم الخطاب اما ان يرد باقتضاء الفعل مع الجزم وهو الايجاب او لا مع الجزم وهو الندب او باقتضاء الترك مع الجزم وهو التحريم او لا مع الجزم وهو الكراهة او بالتخيير وهو الاباحة فهي حكم شرعي اذ هي من خطاب الشرع خلافا للمعتزلة لانها انتفاء الحرج وهو قبل الشرع وفي كونها تكليفا خلاف قوله ثم الخطاب اما ان يرد باقتضاء الفعل الي اخره هذا موضع قسمة احكام التكليف	124	-331946928397100928	260	479.5	208	350	74.28571319580078	51	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms095	false	-7811378217889982902	24	203	131	1082	1601	300	الجزم المقتضي للوعيد علي الفعل فهو التحريم نحو------------------------- ولا تقربوا الزنا لا تاكلوا الربا اولا مع الجزم فهو الكراهة نحو قول النبي صلي الله عليه وسل--م اذا توضا احدكم فاحسن وضوءه ثم خرج عامدا الي المسجد فلا يشبك بين اصابعه فانه في صلاة رواه ----------الترمذي وابن ماجه او ---------------------------------------بالتخيير بين الفعل وتركه فهو الاباحة واذا حللتم فاصطادوا والاباحة -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حكم شرعي لانها من خطاب الشرع بدليل دخولها في تقسيم الخطاب كما تقدم وقالت ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لمعتزلة------------ ليست-------- حكما شرعيا ---------اذ هي انتفاء الحرج ---------وهو معلوم بالعقل قبل الشرع فاستمرت-------------------------------------------------------------------------------------- بعد الشرع ك---ما كانت قبله ولو كانت من احكام الشرع لكان الشرع هو الذي انشاها كالوجوب والندب قلنا--- لا نسلم ان الاباحة انتفاء الحرج بل هي تخيير شرعي يلزم عنه انتفاء الحرج وان سلمنا انها انتفاء الحرج لكن ان عنيتم ب انتفاء الحرج المستفاد من تخيير الشارع فهي شرعية كما قلنا وان عنيتم انه --مستفاد من حكم العقل فهو مبني علي ---------------التحسين والتقبيح العقليين وقد تقدم منع هذا الاصل--------------------- وقولهم لو كانت شرعية لكان الشرع هو الذي انشاها قلنا كذلك نقول الشرع هو الذي انشاها لان ---الاشياء قبل الشرع ان كانت عل-----------------ي الحظر	95	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0125	true	123866989965070160	0	269	0	1435	1594	300	الجزم المقتضي للوعيد علي الفعل وهو التحريم نحو لا تاكلوا الربا ال عمران ولا تقربوا الزنا الاسراء او -------لا مع الجزم وهو الكراهة كقو-----------------له عليه السلام اذا توضا احدكم فاحسن وضوءه ثم خرج عامدا الي المسجد فلا يشبك بين اصابعه فانه في صلاة رواه ابن ماجه والترمذي والنواهي التي اريد بها الكراهة كثيرة وان ورد الخطاب بالتخيير فه----------------و الاباحة كقوله صلي الله عليه وسلم حين سءل عن الوضوء من لحم الغنم ان شءت فتوضا وان شءت فلا تتوضا وامثال هذه الاحكام كثيرة مشهورة في الشرع قوله فهي اي الاباحة حكم شرعي لانها من خطاب الشرع اي مقتضاه------------------- كما سبق تقريره واذا كانت من مقتضي خطاب الشرع كانت حكما شرعيا كالندب والكراهة وبيان انها من خطاب الشرع هو ما ذكرناه من انقسام خطاب الشرع الي اقتضاء وتخيير ومورد القسمة مشترك بين اقسامه خلافا للمعتزلة فانهم قالوا ليست الاباحة حكما شرعيا لانها عبارة عن انتفاء الحرج في الفعل وهو معلوم بالعقل قبل الشرع لان شرب الماء والتنفس في الهواء واكل الطيبات ولبس الناعمات كان الحرج فيه منتفيا قبل الشرع وهو بعد الشرع علي ما كان------ ولو كانت من احكام الشرع -كان الشرع هو الذي انشاها كالوجوب والندب والجواب لا نسلم ان الاباحة انتفاء الحرج بل هي تخيير شرعي يلزم عنه انتفاء الحرج وان سلمنا انها انتفاء الحرج لكن ان عنيتم ب-انتفاء الحرج المستفاد من تخيير الش-رع فهي شرعية كما قلنا وان عنيتم انه المستفاد من حكم العقل فهو مبني علي ان العقل حاكم بالتحسين والتقبيح وان الاشياء قبل الشرع علي الاباحة وهما اصلان ممنوعان وقولهم لو كانت شرعية لكان------ هو الذي انشاها قلنا كذلك نقول الشرع هو الذي انشاها ولم تكن موجودة قبل الشرع بناء علي ان الافعال قبله علي الحظر	125	-331946928397100928	746	1164.5	595	1509	49.43671417236328	122	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms097	false	-8480637669829553313	50	129	260	680	1621	300	وقول-ه مطلقا احتراز من الواجب الموسع والمخير وفرض الكفاية لان الترك يلحقها بالجملة وهو ترك الموسع في بعض اجزاء وقته وترك بعض اعيان المخير وترك بعض المكلفين لفريضة الكفاية لكن ذلك ليس تركا مطلقا اذ الموسع ان ترك في بعض اجزاء وقته فقد فعل في البعض الاخر والمخير ان ترك بعض اعيانه فقد فعل البعض الاخر وفرض الكفاية ان تركه بعض المكلفين فقد فعله البعض الاخر وكلهم فيه كالشخص الواحد فلا يتعلق بهذا الترك ذم لانه ليس تركا مطلقا	97	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0132	true	-5490251511599763037	18	94	94	499	1582	300	وقولنا مطلقا احتراز من الواجب الموسع والمخير وفرض الكفاية فان الترك يلحقها بالجملة وهو ترك الموسع في بعض اجزاء وقته وترك بعض اعيان المخير وترك بعض المكلفين لفر--ض الكفاية لكن ذلك ليس تركا مطلقا اذ الموسع ان ترك في بعض اجزاء وقته ----فعل في البعض الاخر وم--خير ان ترك بعض اعيانه ----فعل البعض الاخر وفرض الكفاية ان تركه بعض المكلفين---- فعله البعض الاخر وكلهم فيه كالشخص الواحد فلا يتعلق بهذا الترك ذم لانه ليس تركا مطلقا	132	-331946928397100928	400	764.0	324	421	95.01187896728516	69	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms109	false	7616690867074994345	145	265	744	1349	1547	300	ما لا يتم الوجوب الا به ليس بواجب اجماعا قدر عليه المكلف كاكتساب المال للزكاة او لا ك--------اليد في الكتابة وحضور الامام والعدد في الجمعة هذا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تحقيق جيد في هذا المقام وهو الفرق بين ما لا يتم الوجوب الا به وبين ما لا يت------------م الواجب الا به فالاول ليس بواجب اجماعا سواء كان سببا------------------------------ كالنصاب يتوقف عليه وجوب الزكاة فلا يجب تحصيله علي المكلف لتجب عليه الزكاة او شرطا كالاقامة هي شرط لوجوب اداء الصوم ولا يجب تحصيلها اذا عرض مقتضي السفر ليجب عليه فعل ا-قوم او مانعا كالدين لا يجب نفيه لتجب الزكاة و------------------------------------------هذا القسم داخل تحت قدرة المكلف وكذا اذا لم يدخل تحت------------------------------------------------------------------------------------------------ قدرت----------------------------------------ه كاليد في الكتابة فانه-ا شرط فيها وهي- مخلوقة- لله تعالي والمكلف لا قدرة له	109	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0167	true	-2216649396122611862	115	300	620	1579	1579	300	ما لا يتم الواجب الا به اما غير مقدور للم------------ك---------------------------لف كالقدرة واليد في الكتابة وحضور الامام والعدد في الجمعة فليس بواجب الا علي تكليف المحال او مقدور فان كان شرطا كالطهارة للصلاة والسعي الي الجمعة فهو واجب ان لم يصرح بعدم ايجابه والا لم يكن شرطا المسالة الرابعة من مساءل الواجب فيما لا يتم الواجب الا به وقبل الشروع في الكلام علي مسالة المختصر نذكر تحقيقا----------------- ---------------------------------------وهو ان ما يتوقف عليه وجوب الواجب فلا يجب اجم----------------اعا سواء كان سببا او شرطا او انتفاء مانع فالسبب كالنصاب يتوقف عليه وجوب الزكاة فلا يجب تحصيله علي المكلف لتجب عليه الزكاة والشرط- كالاقامة هي شرط لوجوب اداء الصوم فلا يجب تحصيلها اذا عرض مقتضي السفر ليجب عليه فعل الصوم والمانع- كالدين لا يجب نفيه لتجب الزكاة واما ما يتوقف عليه ايقاع الواجب فالنزاع في هذه المسالة فيه قوله ما لا يتم الواجب الا به اما غير مقدور للمكلف الي اخره معناه ان ما لا يتم الواجب الا به ضربان احدهما غير مقدور للمكلف اي ليس في قدرته ووسعه وطاقته تحصيله ولا هو اليه كالقدرة واليد في الكتابة فانهما شرط فيها وهما مخلوقان لله تعالي والمكلف لا قدرة له-	167	-331946928397100928	401	619.0	317	1073	37.37185287475586	59	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms109	false	7616690867074994345	265	300	1349	1547	1547	300	علي ايجاده-ا وحضور الامام والعدد المشترط للجمعة في الجمعة فانهما شرط لها وليس الي احاد المكلفين بالجمعة احضار الخطيب ليصلي الجمعة ولا احضار----- الناس ليتم بهم العدد ذكر الطوفي شرح مختصره ان هذا الضرب غير-	109	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0168	true	6040413803719481181	0	31	0	181	1544	300	علي ايجادهما وحضور الامام والعدد المشترط للجمعة في الجمعة فانهما شرط لها وليس الي احاد المكلفين بالجمعة احضار الخطيب ليصلي الجمعة ولا احضار احاد الناس ليتم بهم العدد ف------------------------هذا الضرب غير	168	-331946928397100928	173	311.5	144	205	84.39024353027344	28	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms117	false	-8473216843353078740	0	197	0	1038	1627	300	لغة الدعاء الي الفعل وشرعا ما اثيب فاعله ولم يعاقب تاركه------ وقيل مامور به يجوز تركه لا الي بدل وهو مرادف السنة والمستحب وهو مامور به حقيقة عند الاكثر وقال الحلواني وابو الخطاب مجازا وذكر ابو العباس ان المرغب فيه من غير امر هل يسمي ط---------اعة وامرا حقيقة فيه اقوال ثالثها يسمي طاعة لا مامورا به الندب------- في اللغة الدعاء الي الفعل قا-------------------------------------------------------------------------------------ل الشاعر-------- لا يسالون اخاهم حين يندبهم في الناءبات علي ما قال برهانا وقال الامدي الندب في اللغة هو الدعاء الي امر مهم قال بعضهم وهو اخص من الاول و-----انسب وامهر في كلام العرب واغلب وعليه يحمل عموم كلام غيره والندب في الاصل مصدر ندبه يندبه ندبا والمفعول مندوب وهو المراد هاهنا لانه المقابل للواجب ويقال له ندب اطلاقا للمصدر علي المفعول مجازا-------------- والندب في الشرع ما اثيب فاعلة ولم يعاقب تاركه فالاول جنس يشمل الواجب والندب------------- والثاني-------------------------- فصل -يخرج الواجب و----------------------------------------قيل في حد----------------------ه مامور به يجوز تركه لا الي بدل ف----- مامور ج---نس يتناوله والواجب ويجوز تركه يت-----------------------------------------------------------------------------------------------------ناول الواجب الموسع والمخير وفروض الكفاية لان-----ها مامور-ات يجوز تركها لكن الي بدل وقو----------------لنا لا الي بدل خرجت هذه الثلاثة ونحوها وقال الامدي المندوب هو المطلوب فعله شرعا ولا ذم علي تركه مطلقا وقال القرافي هو ما	117	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0178	true	380523013661058904	41	300	228	1565	1565	300	لغة الدعاء الي الفعل وشرعا ما اثيب فاعله ولم يعاقب تاركه مطلقا وقيل مامور به يجوز تركه لا الي بدل وهو مرادف السنة والمستحب وهو مامور به خلافا للكرخي والرازي لنا ما تقدم من قسمة الامر الي ايجاب وندب ومورد القسمة مشترك ولانه ط-----------اعة وكل طاعة مامور بها قول-------------------------------------ه الندب لغة اي في اللغة الدعاء الي الفعل قال الجوهري ندبه للامر فانتدب له اي دعاه له فاجاب وانشد الشيخ ابو محمد شاهدا علي ذلك قول الشاعر الحماسي لا يسالون اخاهم حين يندبهم في الناءبات علي ما قال برهانا وقال الامدي الندب في اللغة هو الدعاء الي امر م----------هم وهو اخص مما ذكرناه وهو انسب واشهر في كلام العرب واغلب وعليه يحمل عموم كلام غيره والندب في الاصل مصدر ندبه يندبه ندبا والمفعول مندوب وهو المراد هاهنا لانه المقابل------- ويقال له ندب اطلاقا للمصدر علي المفعول مجازا قوله وشرعا اي والندب في الشرع ما اثيب فاعله ولم يعاقب تاركه فالاول جنس يشمل الواجب والندب اعني المندوب والثاني وهو قولنا ولم يعاقب تاركه فصل له عن الواجب لان الواجب يعاقب تاركه وقيل مامور به اي وقيل في المندوب تعريف اخر وهو انه مامور به يجوز تركه لا الي بدل فقولنا مامور به جنس يتناوله والواجب لانه قسيمه علي ما مر وسياتي ان شاء الله سبحانه وتعالي وقولنا يجوز تركه هو اعم من ان يكون تركه مطلقا او الي بدل فيتناول الواجب الموسع والمخير وفر-ض الكفاية لان جميعها مامور به يجوز تركه- لكن الي بدل كما سبق تحقيقه فبقولنا لا الي بدل خرجت هذه الثلاثة ونحوها وقال الامدي المندوب هو المطلوب فعله شرعا ولا ذم علي تركه مطلقا وقال القرافي هو ما-	178	-331946928397100928	846	1417.0	679	1405	60.213523864746094	145	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms117	false	-8473216843353078740	197	228	1038	1220	1627	300	رجح فعله علي تركه شرعا من غير ذم والاقوال-------- متقاربة وقوله وهو------------- مرادف السنة والمستحب يعني المندوب مساويه-ا في الحد والحقيقة وانما اختلفت الالفاظ الان المترادف هو اللفظ المتعدد لمسمي واحد	117	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0179	true	-331437430700543805	0	33	0	192	1641	300	رجح فعله علي تركه شرعا من غير ذم والاقوال الثلاثة متقاربة -قوله وهو يعني المندوب مرادف السنة والمستحب اي هو------- مساويهما في الحد والحقيقة وانما اختلفت الالفاظ و----المترادف هو اللفظ المتعدد لمسمي واحد	179	-331946928397100928	164	279.5	135	204	80.39215850830078	25	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms119	false	-7265608060842695191	197	300	1090	1608	1608	300	المكروه ضد المندوب وهو ما مدح تاركه ولم يذم فاعله وهو في كونه منهيا عنه حقيقة ومكلفا به كالمندوب ويطلق ايضا علي الحرام وعلي ترك الاولي وذكر بعض اصحابنا وجها لنا ان المكروه حرام وقاله محمد بن الحسن وعن ابي حنيفة وابي يوسف هو الي الحرام اقرب واطلاقه في عرف المتاخرين ينصرف الي التنزيه المكروه لغة من الكريهة والشدة في الكرب وشرعا ما مدح تاركه ولم يذم فاعله فقوله ما مدح تاركه جنس شمل الحرام وقوله لم يذم فاعله فصل خرج به الحرام وقيل ما ترجح تركه علي فعله من غير وعيد فيه وبهذا القيد الاخير خرج الحرام وقيل ما تركه خير من-	119	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0194	true	4255025350653679978	234	259	1232	1345	1579	300	المكروه ضد المندوب وهو ما مدح تاركه ولم يذم فا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عله وقيل ما ترجح تركه علي فعله من غير وعيد ------------------------------فيه وقيل ما تركه خير من	194	-331946928397100928	106	201.0	82	519	20.423892974853516	23	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms120	false	8705333509280354451	17	67	93	348	1628	300	ما ترجح تركه علي فعله شرعا من غير ذم------------------------------------ ومعانيها متقاربة وهو في كونه منهيا عنه حقيقة ومكلفا به كالمندوب لانه مقابله وفي وزانه وهو داخل في تقسيم الاحكام كما تقدم ويطلق ايضا علي الحرام كما قال الخرقي ويكره ان يتوضا في انية الذهب والفضة اي يحرم وعلي ترك الاولي	120	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0194	true	4255025350653679978	245	292	1287	1531	1579	300	ما ترجح تركه علي فعله----- من غير وعيد فيه وقيل ما تركه خير من فعله كذلك ومعانيها واحد--ة وهو-------- منهي- عنه لانقسام النهي الي كراهة وحظر فلا يتناوله الامر المطلق لتنافيهما وقد ---------------يطلق -----علي الحرام كقو---ل الخرقي ويكره ان يتوضا في انية الذهب والفضة-------- وعلي ترك الاولي	194	-331946928397100928	139	176.5	109	291	47.76632308959961	19	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms120	false	8705333509280354451	0	27	0	139	1628	300	فعله وهو الذي ذكره الشيخ موفق الدين رحمه الله وهو بظاهرة يتناول الحرام------------------------------------------------------------------------------------------------- وقال القرافي وغيره هو ما ترجح تركه علي فعله شرعا من غير ذم--------------------- ومعانيها	120	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0195	true	-7889230208475136250	132	184	716	961	1615	300	فعله وهو الذي ذكره الشيخ ابو محمد ------------وهو بظاهره يتناول الحرام لان تركه خير من فعله لكن انما قيدته بقولي كذلك اي من غير وعيد في فعله كما قلنا في الحد الذي قبله وقال القرافي وغيره هو ما ترجح تركه علي فعله شرعا من غير ذم وهو معني ما ذكر قوله ومعانيها	195	-331946928397100928	118	200.0	95	257	45.914398193359375	21	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms120	false	8705333509280354451	49	95	257	480	1628	300	ايضا علي الحرام كما قال الخرقي ويكره ان يتوضا في انية الذهب والفضة اي يحرم و-----------------------علي ترك الاولي كقوله -من صلي صلاة بلا اذان ولا اقامة كرهنا له ذلك ولا يعيد اي الاولي ان يصلي باذان واقامة او -احدهما فان احل -احد بهما فقد ترك الاولي	120	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0196	true	-339355495919224072	34	83	189	428	1582	300	-----علي الحرام كقو---ل الخرقي ويكره ان يتوضا في انية الذهب والفضة اي يحرم لا خلاف في ذلك وقد يطلق علي ترك الاولي كقوله ومن صلي صلاة بلا اذان ولا اقامة كرهنا له ذلك ولا يعيد اي الاولي ان يصلي باذان واقامة او باحدهما فان اخل باحد--هما ترك ذلك الاولي	196	-331946928397100928	204	355.5	161	249	81.9277114868164	35	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms123	false	-7961455370652706955	46	173	288	1003	1739	300	قوله خطاب الوضع ما استفيد بواسطة نصب الشارع علما معرفا لحكمه لتعذر معرفة خطابه في كل حال قد تقدم--- بيان معني الخطاب والوضع وم-----------------------عني هذه الجملة المذكورة ان التكليف بالشريعة لما كان داءما الي انقضاء الوجود -------------كما اجمع عليه المسلمون وكان خطاب الشارع مما يتعذر علي المكلفين سماعه ومعرفته في كل حال علي تعاقب الاعصار وتعدد الامم-------- لان الشارع اما الله سبحانه وتعالي وخطابه لا يعرفه المكلفون الا بواسطة الرسل عليهم السلام---------------------- او الرسول عليه الصلاة والسلام---------- وهو غير مخلد في الدنيا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اقتضت حكمة الشرع نصب اشياء تكون اعلاما علي حكمة ومعرفات له فكان ذلك كالقاعدة الكلية في الشريعة تحصيلا لدوام حك---------مها مدة بقاء المكلفين في دار التكليف وتلك الاشياء التي نصبت معرفات الحاكم الشرع هي الاسباب والشروط والموانع كما سياتي------ القول فيها ان شاء الله --------تعالي	123	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0211	true	3459470966310943393	29	204	170	1136	1630	300	قوله خطاب الوضع ما استفيد بواسطة نصب الشارع علما معرفا لحكمه لتعذر معرفة خطابه في كل حال قلت قد سبق بيان معني الخطاب والوضع ومعني كون هذا خطاب وضع ومعني هذه الجملة المذكورة ان التكليف بالشريعة لما كان داءما الي انقضاء الوجود بقيام الساعة كما اجمع عليه المسلمون وكان خطاب الشارع مما يتعذر علي المكلفين سماعه ومعرفته في كل حال علي تعاقب الاعصار وتعدد الامم والقرون لان الشارع اما الله سبحانه وتعالي وخطابه لا يعرفه المكلفون الا بواسطة الرسل عليهم السلام الملاءكة الي الانبياء او الرسول صلي- الله عليه وسلم الي الناس وهو غير مخلد في الدنيا حتي يعرف خطاب الله تعالي واحكامه في الحوادث بواسطته في كل وقت بل هو بشر عاش بين الناس زمانا حتي عرفهم احكام معاشهم ومعادهم ثم صار الي رحمة الله وكرامته اقتضت حكمة الشرع نصب اشياء تكون اعلاما علي حكمه ومعرفات له فكان ذلك كالقاعدة الكلية في الشريعة تحصيلا لدوام حكمها واحكامها مدة بقاء المكلفين في دار التكليف وتلك الاشياء التي نصبت معرفات لح--كم الشرع هي الاسباب والشروط والموانع كما سياتي تفصيل القول فيها ان شاء الله سبحانه وتعالي	211	-331946928397100928	693	1284.5	568	969	71.51702880859375	118	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms123	false	-7961455370652706955	174	300	1008	1739	1739	300	وللعلم المنصوب اصناف احدها العلة قوله وللعلم المنصوب اصناف احدها ال----------------------------------علة وهي في الاصل العرض الموجب لخروج البدن الحيواني عن الاعتدال الطبيعي ال-----------علم في اللغة العلامة ومنه علم الطريق وهو انصاب من حجارة او غيرها شاخصة يستدل بها و------------------احد الاصناف العلة والعلة ف--------------------------------ي اصل الوضع اللغوي او الاصطلاحي الع------------------------------------------------------------------------------------رض والعرض في اللغ-------------------------ة الظاهر بعد ان لم يكن قال الجوهري عرض له---- كذا يعرض اي ظهر وفي اصطلاح المتكلمين هو ما لا يقوم بنفسه كالالوان والطعوم والحركات والاصوات وهو كذلك عند الاطباء لانه عندهم عبارة عن حادث ما اذا قام بالبدن اخرجه عن الاعتدال وقول-ه الموجب لل------بدن هو ايجاب حسي كايجاب الكسر للانكسار والتسويد للاسوداد وكذلك الامراض البدنية موجبة لاضطراب الابدان ايجابا محسوسا وقول-ه البدن الحيواني احتراز من النباتي والجمادي فان الاعراض المخرجة لها عن حال اعتدال-	123	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0215	true	2992945882517286591	90	260	515	1457	1679	300	وللعلم المنصوب اصناف ا---ي العلم الذي نصبه الشارع معرفا للحكم له اصناف وان شءت قلت انواع او اقسام كالعلة و السبب والشرط ونحوه مما ذكر فالعلم كالجنس وهذه انواعه او كالنوع وهذه اصنافه والعلم في اللغة العلامة ومنه علم الطريق وهو انصاب من حجارة او غيرها شاخصة يستدل بها عليه قوله احدها اي احد اصن--اف العلم -العلة قوله وهي يعني العلة في الاصل اي في اصل الوضع اللغوي او الاصطلاحي هي العرض الموجب لخروج البدن الحيواني عن الاعتدال الطبيعي وذلك لان العلة في اللغة هي المرض والمرض هو هذا العرض المذكور وهو في اللغة الظاهر بعد ان لم يكن قال الجوهري عرض له امر كذا يعرض اي ظهر وفي اصطلاح المتكلمين هو ما لا يقوم بنفسه كالالوان والطعوم والحركات والاصوات وهو كذلك عند الاطباء لانه عندهم عبارة عن حادث ما اذا قام بالبدن اخرجه عن الاعتدال وقولنا الموجب لخروج البدن هو ايجاب حسي كايجاب الكسر للانكسار والتسويد للاسوداد فكذلك الامراض البدنية موجبة لاضطراب الابدان ايجابا محسوسا وقولنا البدن الحيواني احتراز من النباتي والجمادي فان الاعراض المخرجة لها عن حال اعتدال	215	-331946928397100928	610	1076.5	499	948	64.34599304199219	95	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms124	false	5635685678009201	67	157	368	886	1725	300	ثم استعيرت عقلا لما-------------------------------------------------------- اوجب الحكم العقلي لذاته كالكسر للانكسار استعيرت العلة من الوضع اللغوي فجعلت في التصرفات العقلية لما اوجب الحكم العقلي لذاته كالكسر للانكسار اي لكونه كسرا لا لامر خارج من وضع او اصطلاح وهكذا العلل العقلية هي مءثرة لذاتها بهذا المعني كالتحرك الموجب للحركة قوله ثم استعيرت شرعا لمعان احدها ما اوجب الحكم الشرعي لا محالة وهو المجموع المركب من مقتضي الحكم وشرطه ومحله واهله ----------------------------الثاني مقتضي الحكم وان تخلف لفوات شرط او وجود مانع الثالث الحكمة كمشقة السفر للقصر والفطر والدين لمنع الزكاة والابوة لمنع القصاص	124	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0215	true	2992945882517286591	31	89	167	510	1679	300	ثم استعيرت عقلا لما اوجب الحكم العقلي لذاته كالكسر للانكسار والتسويد للسواد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثم استعيرت شرعا لمعان احدها ما اوجب الحكم الشرعي لا محالة وهو المجموع المركب من مقتضي الحكم وشرطه ومحله واهله تشبيها باجزاء العلة العقلية الثاني مقتضي الحكم وان تخلف لفوات شرط او وجود مانع الثالث الحكمة كمشقة السفر للقصر والفطر والدين لمنع الزكاة والابوة لمنع القصاص	215	-331946928397100928	259	343.5	213	602	43.02325439453125	46	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms124	false	5635685678009201	41	300	221	1725	1725	300	فاذا انحرفت عن التوسط بغلبة الحرارة او البرودة او الرطوبة او اليبوسة كان ذلك هو انحراف المزاج وهو العلة والمرض والسقم مطلب استعيرت العلة عقلا قوله ثم استعيرت عقلا لما اوجب الحكم العقلي لذاته كالكسر للانكسار استعيرت العلة من الوضع اللغوي فجعلت في التصرفات العقلية لما اوجب الحكم العقلي لذاته كالكسر للانكسار--------------------------------------- اي لكونه كسر----------ا لا لامر خارج من وضع او اصطلاح وهكذا العلل العقلية هي مءثرة لذ-اتها بهذا المعني كالتحرك الموجب للحركة قوله------------------- ثم استعيرت شرعا لمعان احدها ما اوجب الحكم الشرعي لا محالة وهو المجموع المركب من مقتضي الحكم وشرطه ومحله واهله الثاني مقتضي الحكم وان تخلف لفوات شرط او وجود مانع الثالث الحكمة كمشقة السفر للقصر والفطر والدين لمنع الزكاة والابوة لمنع القصاص استعيرت العلة من التصرف العقلي الي التصرف الشرعي فجعلت فيه لمعان ثلاثة احدها ما اوجب الحكم الشرعي اي--- وجد ع----------------------نده قطعا------ وهو المجموع المركب من مقتضي الحكم وشرطه وا------هله تشبيها باجزاء العلة العقلية وذلك لان الفلاسفة والمتكلمين وغيرهم قالوا كل حادث لا بد له من علة لكن العلة اما مادية كالفضة للخاتم والخشب للسرير او صورته كاستدارة الخاتم وتربيع السرير او فاعلية كالصاءغ والنجار او غاءية كالتحلي بالخاتم والنوم علي السرير فهذه اجزاء العلة العاقلية ومجموعها المركب من اجزاءها هو العلة التامة فكذلك استعمل الفقهاء لفظ العلة بازاء الموجب للحكم الشرعي فالموجب له لا محالة هو مقتضيه وشرطه ومحله واهله ومثاله وجوب الصلاة حكم شرعي ومقتضيه امر الشارع بالصلاة وشرطه اهلية المصلي لتوجيه الخطاب اليه بان يكون عاقلا بالغا عاريا عن موانع من حيض ونفاس ومحله الصلاة واهله المصلي وكذلك حصول الملك في البيع والنكاح حكم شرعي ومقتضيه حكمة الحاجة اليهما والايجاب والقبول-	124	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0216	true	-6882489969750031693	0	222	0	1289	1718	300	فاذا انحرفت عن التوسط بغلبة الحرارة او البرودة او الرطوبة او اليبوسة كان ذلك هو انحراف المزاج وهو العلة والمرض وا------------------------لسقم قوله ثم استعيرت عقلا الي اخره اي ثم----------------------------- استعيرت العلة من الوضع اللغوي فجعلت في التصرفات العقلية لما اوجب الحكم العقلي لذاته كالكسر للانكسار والتسويد الموجب اي المءثر للسواد لذاته اي لكونه كسرا او تسويدا لا لامر خارج من وضع او اصطلاح وهكذا العلل العقلية هي مءثرة لذواتها بهذا المعني كالتحرك الموجب للحركة -والتسكين الموجب للسكون ثم استع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يرت العلة من التصرف العقلي الي التصرف الشرعي فجعلت فيه لمعان ثلاثة احدها ما اوجب الحكم الشرعي اي ما وجد عنده لا محالة اي يوجد عنده قطعا ولابد وهو المجموع المركب من مقتضي الحكم وشرطه ومحله واهله تشبيها باجزاء العلة العقلية وذلك -ان الفلاسفة والمتكلمين وغيرهم قالوا كل حادث فلابد له من علة لكن العلة اما مادية كالفضة للخاتم والخشب للسرير او صورية كاستدارة الخاتم وتربيع السرير او فاعلية كالصاءغ والنجار او غاءية كالتحلي بالخاتم والنوم علي السرير فهذه اجزاء العلة العقل-ية ومجموعها المركب من اجزاءها هو العلة التامة فكذلك استعمل الفقهاء لفظ العلة بازاء الموجب للحكم الشرعي فالموجب له لا محالة هو مقتضيه وشرطه ومحله واهله -مثاله وجوب الصلاة حكم شرعي ومقتضيه امر الشارع بالصلاة وشرطه اهلية المصلي لتوج-ه الخطاب اليه بان يكون عاقلا بالغا وم----------------------------حله الصلاة واهله المصلي وكذلك حصول الملك في البيع والنكاح حكم شرعي ومقتضيه حكمة الحاجة اليهما والايجاب والقبول	216	-331946928397100928	1157	2179.0	955	1611	71.8187484741211	186	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms125	false	2747003251342413760	25	186	151	1005	1640	300	مقتضي الحك------------م وان تخلف---------- لفوات شرط او وجود مانع مثاله اليمين هي المقتضية لوجوب الكفارة فتسمي علة له وان كان وجوب الكفارة انما يتحقق بمجموع امرين الحلف الذي هو اليمين والحنث فيها لكن الحنث شرط في الوجوب والحلف هو السبب المقتضي له فقالوا هو علة فاذا حلف الانسان علي فعل شء او تركه قيل قد وجدت منه علة وجوب الكفارة وان كان الوجوب لا يوجد حتي يحنث وانما بم---جرد الحلف انعقد سببه وكذل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ك الجرح علة لوجوب القصاص او الدية وزهوق نفس المجروح ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شرط وقد يتخلف الحكم لفوات شرط او وجود مانع كالقتل العمد العداون ويسمي علة لوجوب القود وان تخلف وجوبه لفوات المكافاة وهي شرط له بان يكون المقتول عبدا او كافرا او لوجود مانع مثل ان كان القاتل والدا فان كان الايلاد مانع من وجوب القصاص المعني------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثالث ال--------------------------------------------------------حكمة------ كمشقة السفر للقصر و الفطر والدين لمنع الزكاة والابوة لمنع القصاص فنقول-- مشقة السفر هي علة استباحة القصر والفطر للمسافر والدين في ذمة مالك النصاب علة لمنع وجوب الزكاة والابوة اي	125	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0217	true	-1787107678844815676	53	300	289	1610	1610	300	مقتضي الحكم وان تخلف اي وان تخلف عنه الحكم لفوات شرط او وجود مانع مثاله اليمين هي المقتضي- لوجوب الكفارة فتسمي علة له وان كان وجوب الكفارة انما يتحقق بمجموع امرين الحلف الذي هو اليمين والحنث فيها لكن الحنث شرط في الوجوب والحلف هو السبب المقتضي له فقالوا هو علة فاذا حلف الانسان علي فعل شء او تركه قيل قد وجدت منه علة وجوب الكفارة وان كان الوجوب لا يوجد حتي يحنث وانما هو بمجرد الحلف انعقد سببه وكذا الكلام في مجرد ملك النصاب يقال وجدت علة وجوب الزكاة لان ملك النصاب مقتض له وان لم يتحقق الوجوب الا بعد حءول الحول ولكن بملك النصاب انعقد سبب الوجوب وكذلك الجرح علة لوجوب القصاص او الدية وزهوق نفس المجروح شرط ولهذا لما انعقدت اسباب الوجوب بمجرد هذه المقتضيات جاز فعل الواجب بعد وجودها وقبل وجود شرطها عندنا كالتكفير قبل الحنث واخراج الزكاة قبل الحول وق----------وله لفوات شرط------------- كالقتل العمد العدوان -يسمي علة لوجوب القود وان تخلف وجوبه لفوات المكافاة وهي شرط له بان يكون المقتول عبدا او كافرا او لوجود مانع مثل ان كان القاتل والدا فا----ن الايلاد مانع من وجوب القصاص وكذلك النصاب يسمي علة لوجوب الزكاة وان تخلف الوجوب لفوات شرط كحءول الحول او لوجود مانع كالدين فانه مانع لوجوب الزكاة قوله الثالث اي من المعاني الثلاثة التي استعيرت لها العلة في الشرع وهو حكمة الحكم كمشقة السفر للقصر وال-فطر والدين لمنع الزكاة والابوة لمنع القصاص فيقولون مشقة السفر هي علة استباحة القصر والفطر للمسافر والدين في ذمة مالك النصاب علة لمنع وجوب الزكاة والابوة اي-	217	-331946928397100928	801	1484.5	648	1352	59.24556350708008	140	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms125	false	2747003251342413760	211	300	1156	1640	1640	300	الثاني السبب وهو لغة ما توصل به الي الغرض ----------------------------------حده جماعة بهذا المعني في اللغة وقال الشيخ موفق الدين متابعة للغزالي السبب في اللغة عبارة عما يحصل عنده الحكم لا به قال الطوفي هذا حكم السبب وحده شرعا وصف ظاهر منضبط دل الدليل الشرعي علي كونه معرفا الحاكم شرعي فمنه وقتي كالزوال للظهر ومعنوي يستلزم حكمة باعثة كالاسكار للتحريم والملك لاباحة الانتفاع قال بعضهم احتزر بالوصف من الذوات فانها لا تكون اسبابا وب الظاهر من الخفي وب المنضبط مما لا ينضبط قوله واستعير شرعا لمعان احدها ما يقابل المباشرة-	125	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0218	true	5646234353571269361	106	128	562	682	1575	300	الثاني السبب وهو لغة ما توصل به الي الغرض واشتهر استعماله في الحبل او بالعكس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واستعير شرعا لمعان احدها ما يقابل المباشرة	218	-331946928397100928	85	-56.5	69	519	16.377649307250977	16	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms126	false	1186161956157583547	0	33	0	187	1694	300	كحفر البءر مع التردية فالاول سبب والثاني علة الثاني علة العلة كالرمي هو سبب القتل وهو علة الاصابة التي هي علة الزهوق الثالث العلة بدون شرطها كالنصاب بدون الحول الرابع العلة الشرعية كاملة	126	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0218	true	5646234353571269361	128	161	682	869	1575	300	كحفر البءر مع التردية فالاول سبب والثاني علة الثاني علة العلة كالرمي هو سبب للقتل وهو علة الاصابة التي هي علة الزهوق الثالث العلة بدون شرطها كالنصاب بدون الحول الرابع العلة الشرعية كاملة	218	-331946928397100928	186	371.0	153	187	99.46524047851562	32	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms126	false	1186161956157583547	34	105	194	591	1694	300	شرعا----------------- من الوضع اللغوي ل-----------------------اربعة معان احدها ما يقابل المباشرة--------------------------- فاذا حفر شخص بءرا ودفع اخر انسانا فتردي فيها فهلك فالاول وهو الحافر متسبب الي اهلاكه والثاني ه-و الدافع مباشر له فاطلق الفقهاء السبب علي ما يقابل المباشرة فقالوا اذا اجتمع الس--بب والمباشرة وغلبت المباشرة -وجب الضمان علي المباشر هذا ان امكن والا فعلي السبب فانه لو ال------------------------------------------------------------------قاه في ماء فغرق فتلقاه حوت فابتلعه فالضمان علي الملقي لعدم قبول الحوت للضمان	126	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0219	true	-8284378851236489989	197	289	982	1503	1558	300	شرعا اي واستعير السبب من الوضع اللغوي الي التصرف الشرعي لمعان اربعة----- احدها ما يقابل المباشرة كحفر البءر مع التردية فيها فاذا حفر شخص بءرا ودفع اخر انسانا فتردي فيها فهلك فالاول وهو الحافر --سبب الي -هلاكه والثاني وهو الدافع مباشر له فاطلق الفقهاء السبب علي ما يقابل المباشرة فقالوا اذا اجتمع المتسبب والمباشر --غلبت المباشرة ووجب الضمان علي المباشر وانقطع حكم المتسبب ومن امثلت---ه لو القاه من شاهق فتلقاه اخر بسيف فقده فالضمان علي المتلقي بالسيف ولو القاه في ماء مغرق فتلقاه حوت فابتلعه فالضمان علي الملقي لعدم قبول الحوت للضمان	219	-331946928397100928	352	603.5	288	534	65.9176025390625	54	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms126	false	1186161956157583547	98	178	549	1028	1694	300	فالضمان علي------ الملقي لعدم قبول الحوت للضمان-- وقوله فالاول سبب والثاني علة اشارة الي الحفر والتردية لانهما مصدران والمتسبب والمباشر فاعلان الثاني من المعاني علة ال-------------------------------علة كالرمي سب----با للقتل وال--------رمي علة الاصابة والاصابة علة لزهوق النفس الذي هو القتل فالرمي هو علة علة القتل وقد سموه سببا ---الثالث من المعاني ال--------------------------علة بدون شرطها كالنصاب بدون حولان الحول يسمي سببا لوجوب الزكا-----------------------ة الرابع من المعاني العل---------ة الشرعية كاملة وهو المجموع المركب من المقتضي والشرط وانتفاء المانع ووجود الاول والمحل سميت سببا	126	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0220	true	5592649523915177358	32	135	149	740	1613	300	فالضمان عليه لانه المباشر وكذلك ما اشبه هذه الصور وقولي فالاول سبب والثاني علة اشارة الي الحفر والتردية لانهما مصدران والمتسبب والمباشر فاعلان الثاني من المعاني التي استعير لها لفظ السبب شرعا علة العلة كالرمي سمي سببا للقتل وهو اعني الرمي علة الاصابة والاصابة علة لزهوق النفس الذي هو القتل فالرمي هو علة علة القتل وقد سموه سببا له الثالث من المعاني التي استعير لها لفظ السبب العلة بدون شرطها كالنصاب بدون حولان الحول يسمي سببا لوجوب الزكاة كما تقدم في تسميته علة الرابع من المعاني المذكورة العلة الشرعية كاملة وهي المجموع المركب من المقتضي والشرط وانتفاء المانع ووجود الاهل والمحل يسمي سببا	220	-331946928397100928	438	782.0	362	591	74.1116714477539	63	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms126	false	1186161956157583547	208	300	1190	1694	1694	300	ما يلزم من انتفاءه انتفاء امر علي---- جهة السبببة كالاحصان والحول ينتفي الرجم والزكاة لانتفاءهما هذا الصنف الثالث من اصناف العلم وقد ذكر حده لغة وشرعا وقوله في حده الشرعي-------- ما يلزم من انتفاءه انتفاء امر شم---ل الشرط والسبب وجزء السبب فان الشرط يلزم من انتفاءه انتفاء المشروط كالاحصان الذي هو شرط وجوب رجم الزاني ينتفي وجوب الرجم لانتفاءه فلا يرجم الا محصن وكالحول الذي هو شرط وجوب الزكاة ينتفي وجوبها لانتفاءه فلا تجب الا بعد تمام الحول وال--------------------------------------------------------------سبب الذي هو العلة الكاملة او العلة بدون شرطها ينتفي الحكم الذي هو معلولها-	126	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0221	true	-6675982753503291655	201	283	1118	1576	1685	300	ما -لزم من انتفاءه انتفاء امر علي غير جه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة السببية فقولنا ما -لزم من انتفاءه انتفاء امر يتناول الشرط والسبب وجزء السبب فان الشرط يلزم من انتفاءه انتفاء المشروط كالاحصان الذي هو شرط وجوب رجم الزاني ينتفي وجوب الرجم لانتفاءه فلا يرجم الا محصن وكالحول الذي هو شرط وجوب الزكاة ينتفي وجوبها لانتفاءه فلا تجب الا بعد تمام الحول وهذا معني قوله كالاحصان والحول ينتفي الرجم والزكاة لانتفاءهما والسبب الذي هو العلة الكاملة او العلة بدون شرطها ينتفي الحكم الذي هو معلولها	221	-331946928397100928	372	697.0	302	582	63.91752624511719	65	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms127	false	4223951402838827214	12	238	82	1321	1642	300	وانتفاء جزء من ذلك ف---لما كان قوله واما لزم من انتفاءه انتفاء امر يتناول السبب ايضا --------------------قال علي غير جهة السببية ليخرج السبب وجزءه وهذا الحد هو معني حد الامدي وغيره وقال في التمهيد الشرط ما وجد الحكم بوجوده وعدم بعدمه وفي الروضة وقاله الغزالي ما لا يوجد الشروط دونه ولا يلزم وجوده بوجوده وهو دور وتعريف بالاخفي لان المشروط مشتق منه ونقضر طرده بجزء السبب وقيل ما يقف عليه تاثير المءثر في تاثيره لا في ذاته ونقض عكسه بالحياة القديمة شرط للعلم القديم لا تاثير ولا مءثر قوله وهو عقلي كالحياة للعلم ولغوي كدخول الدار لوقوع الطلاق المعلق عليه وشرعي كالطهارة للصلاة الشرط ثلاثة اضرب عقلي ولغوي وشرعي فالعقلي كالحياة للعلم فانها شرط له اذ لا يعقل عالم الا وهو حي فالحياة يلزم من انتفاءها انتفاء العلم اذ الجسم بدونها جماد وقيام العلم بالجماد محال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانما سمي ---------عقليا لانه مدرك با--------------------------------------------------------------------لعقل والشرط اللغوي كدخول الدار لوقوع الطل----------اق المعلق عليه فيما اذا قال لزوجته ان دخلت الدار فانت طالق-------------------------------- فدخول الدار شرط لوقوع الطلاق فا----------------ذا ان----تفي الدخول انتفي-- الطلاق والشر---------------------------------------------------ط الشرعي كالطهارة للصلاة فان هذا استفيد من الشرع ويلزم من انتفاءها------ انتفاء الص----لاة وذكر بعضهم --------------------------------------------------------------للشرط قسما رابعا وهو العادي كالغذاء للحيوان والغالب فيه انه يلزم من انتفاء الغذاء انتفاء الحياة ومن وجوده وجودها اذ لا يتغذي الا حي فعلي هذا الشرط العادي كاللغوي في انه مطرد منعكس ويكونان من قبيل الاسباب لا من قبيل الشروط	127	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0222	true	-5860508174038860673	2	282	13	1551	1657	300	لانتفاء الزني والنصاب ولما كان قولنا -ما لزم من انتفاءه انتفاء امر يتناول السبب ايضا فيكون الحد غير مانع قال علي غير جهة السببية ليخرج السبب وجزءه و-----------------------------------------------------------------ثم تحقيق يتعلق ب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------السبب والشرط وجزءهما يذكر فيما بعد ان شاء الله تعالي قو-----------------------------------------------------------------له وهو عقلي الي اخره اي والشرط علي-------------------------------------------------------------------- اضرب عقلي ولغوي وشرعي فالعقلي كالحياة للعلم فانها شرط له اذ لا يعقل عالم الا وهو حي فالحياة يلزم من انتفاءها انتفاء العلم اذ الجسم بدونها جماد وقيام العلم بالجماد محال نعم لا يلزم من انتفاء العلم انتفاء الحياة كما في الحيوان البهيم وسبب ذلك ان الشرط لازم للمشروط والقاعدة العقلية ان الملزوم ينتفي بانتفاء لازمه ولا يلزم انتفاء اللازم لانتفاء ملزومه لكن هذا في الحقيقة استدلال علي الشء بنفسه اذ للساءل ان يقول ولم قلتم ان الشرط لازم للمشروط فان هذا هو قولكم الشرط يلزم من انتفاءه انتفاء مشروطه كما يقال اللازم ما يلزم من انتفاءه انتفاء الملزوم وانما سمي هذا شرطا عقليا لان ا-------لعقل ادرك لزومه لمشروطه وعدم تصور انفكاكه عنه كما ادرك لزوم الحياة للعلم والشرط اللغوي كدخول الدار لوقوع الطلاق او العتاق المعلق عليه فيما اذا قال لزوجته ان دخلت الدار فانت طالق او لامته ان دخلت الدار فانت حرة فدخول الدار شرط لوقوع الطلاق والحرية ولازم له حتي انه مادام الدخول منتفيا فالطلاق والحرية منتفيان واذا وجد الدخول وجد الطلاق والحرية والشرط الشرعي كالطهارة للصلاة فان--------------------ه يلزم من انتفاء الطهارة انتفاء صحة الصلاة ولا يلزم من وجودها وجود صحة الصلاة لجواز انتفاءها لانتفاء شرط اخر تنبيه وللشرط قسم- رابع -وهو العادي كالغذاء للحيوان والغالب فيه انه يلزم من انتفاء الغذاء انتفاء الحياة ومن وجوده وجودها اذ لا يتغذي الا حي فعلي هذا الشرط العادي كاللغوي في انه مطرد منعكس ويكونان من قبيل الاسباب لا من قبيل الشروط	222	-331946928397100928	752	1238.5	615	1901	39.558128356933594	121	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms125	false	2747003251342413760	242	293	1313	1598	1640	300	قال الطوفي هذا حكم السبب وحده شرعا وصف ظاهر منضبط دل الدليل الشرعي علي كونه معرفا الحا---كم شرعي فمنه وقت----------------------------------------ي كالزوال للظهر ومعنوي يستلزم حكمة باعثة كالاسكار للتحريم والملك لاباحة الانتفاع قال بعضهم احتزر بالوصف من الذوات فانها لا تكون اسبابا و-ب الظاهر من------------- الخفي وب المنضبط------------------------------------------------- مما لا ينضبط قوله	125	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0223	true	7183439683903309554	162	230	875	1221	1598	300	قال الامدي-------- السبب عبارة عن -وصف ظاهر منضبط دل الدليل الشرعي علي كونه معرفا لثبوت حكم شرعي طرديا كان كجعل زوال الشمس سببا للصلاة او غير طردي كالشدة المطربة سواء اطرد الحكم معه او لم يطرد قلت قوله وصف احتراز م------------------------------------ن الذوات فانها لا تكون اسبابا وقوله ظاهر احتراز من الوصف الخفي فانه لا يصلح ان يكون معرفا فلا يكون سببا وقوله منضبط احتراز مما لا ينضبط فانه	223	-331946928397100928	134	149.0	105	391	34.27109909057617	21	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms128	false	7024232968913028970	0	56	0	316	1639	300	قوله وعكسه الما--------------نع وهو ما يلزم من وجوده عدم الحكم اي عكس الشرط المانع كالدين مع وجوب الزكاة والابوة مع القصاص ووجه العكس فيه ان الشرط ينتفي الحكم لانتفاءه والمانع ينتفي الحكم لوجوده فوجود المانع وانتفاء الشرط سواء في استلزامهما لانتفاء الحكم وانتفاء المانع ووجود الشرط سواء في انهما لا يلزم منهما وجود الحكم ولا علته	128	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0223	true	7183439683903309554	93	148	482	791	1598	300	قوله وعكسه اي وعكس الشرط المانع وهو ما يلزم من وجوده عدم الحكم-------------------- كالدين مع وجوب الزكاة والابوة مع القصاص ووجه العكس فيه ان الشرط ينتفي الحكم لانتفاءه والمانع ينتفي الحكم لوجوده فوجود المانع وانتفاء الشرط سواء في استلزامهما -انتفاء الحكم وانتفاء المانع ووجود الشرط سواء في انهما لا يلزم منهما وجود الحكم ولا عدمه	223	-331946928397100928	290	555.5	238	330	87.8787841796875	48	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms129	false	8508033452392276243	42	78	224	436	1585	300	في العبادات وقوع الفعل كافيا في سقوط القضاء عند الفقهاء وعند المتكلمين موافقة الامر--------------------------------- فصلاة من -----ظن الطهارة صحيحة علي الثاني لا- الاول والقضاء واجب علي القولين عند الاكثر------------------ وفي المعاملات ترتب احكامها المقصودة بها عليها	129	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0227	true	-3936334989933483805	220	261	1163	1410	1621	300	في العبادات وقوع الفعل كافيا في سقوط القضاء وقيل م----------------------وافقة الامر ولا يرد الحج الفاسد لعدم موافقته فصلاة المحدث يظن الطهارة صحيحة علي الثاني دون الاول والقضاء واجب علي القولين والبطلان يقابلها علي الرايين وفي المعاملات ترتب احكامها المقصودة بها عليها	227	-331946928397100928	171	288.5	141	269	63.56877136230469	26	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms131	false	-7966442392601311856	20	259	99	1364	1592	300	-------في اللغة هي القصد المءكد -قال الله تعالي فاذا عزمت فتوكل علي ا-------------------------------------------------------------------------------لله ---ان الله يحب المتوكلين وقال الله تعالي ولم نجد له عزما واما شرعا ففيها اقوال-------- احدها هي الحكم الثابت بدليل شرعي خال عن مع--------------------------------------------------------------ارض وقول-------ه الثابت بدليل شرعي يتناول الواجب والمندوب و------الحرام و------المكروه وفيه احتر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------از من الثابت بدليل عقلي فان ذلك لا يستعمل فيه الرخصة والعزيمة وقول-ه خال عن معارض احتراز مما ثبت لدليل شرعي لكن لذلك الدليل معارض مساو او راجح لا--------ن المعارض ان كان مساويا لزم الوقف وانتفت العزيمة ووجب طلب المرجح الخارجي وان كان راجحا لزم العمل بمقتضاه وانتفت العزيمة وثبتت الرخصة كتحريم الميتة عند عدم المخمصة وهو عزيمة لانه حكم ثابت لدليل خلا عن معارض فاذا وجدت المخمصة حصل المعارض لدليل التحريم وهو راجح عليه حفظا------ فجاز الاكل وحصلت الرخصة وهذا الحد هو حد الطوفي في مختصره وهو معني ما قدمه الشيخ في الروضة فانه قال الحكم الثابت من غير مخالفة دليل شرعي وقيل ما لزم بالزام الله تعالي من غير مخالفة دليل شرعي وهذا الذي ذكره ابن مفلح واقتصر عليه وقدمه ابن حمدان في مقنعه وقال الامدي العزيمة -------ما لزم العباد بالزام الله تعالي و-هو معن-ي القول الذي حكاه في الروضة فانه قال وقيل ما لزم بايجاب الله تعالي وقال ابن قاضي الجبل العزيمة ما لزم العباد وقيل ما لزم العباد بايجاب الله فعلي هذا تختص ال-واجبات وقيل طلب ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فعل الذي لم يشتهر فيه منع شرعي وهو حد القرافي قال وانما قلت طلب الفعل ليخرج اكل الطيبات ونحوها الداخل في حد	131	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0237	true	-8900468474116127389	27	300	161	1626	1626	300	لغة اي في اللغة هي القصد المءكد ومنه قوله تعالي فاذا عزمت فتوكل علي الله ال عمران قال الجوهري عزمت علي كذا عزما وعزما بالضم وعزيمة وعزيما اذا اردت فعله وقطعت عليه ---------------قال الله تعالي ولم نجد له عزما طه و-شرعا -----اي والعزيمة في الشرع هي الحكم الثابت لدليل شرعي خال عن معارض وهو معني قول ابي محمد هي الحكم الثابت من غير مخالفة دليل شرعي فقولنا الحكم الثابت لدليل شرعي يتناول الواجب والمندوب وتحريم الحرام وكراهة المكروه فالعزيمة واقعة في جميع هذه الاحكام ولهذا قال اصحابنا ان سجدة ص هل هي من عزاءم السجود او لا مع ان سجدات القران كلها عندهم ندب وقولنا لدليل شرعي احتراز من الثابت لدليل عقلي فان ذلك لا تستعمل فيه الرخصة والعزيمة وقولنا خال عن معارض احتراز مما ثبت لدليل شرعي لكن لذلك الدليل معارض مساو او راجح لانه ان كان المعارض -------مساويا لزم الوقف وانتفت العزيمة ووجب طلب المرجح الخارجي وان كان راجحا لزم العمل بمقتضاه وانتفت العزيمة وثبتت الرخصة كتحريم الميتة عند عدم المخمصة -هو عزيمة لانه حكم ثابت لدليل خال عن معارض فاذا وجدت المخمصة حصل المعارض لدليل التحريم وهو راجح عليه حفظا للنفس فجاز الاكل وحصلت الرخصة وقال -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الامدي العزيمة عبارة عما لزم العباد بالزام الله تعالي وذكر معناه الشيخ ابو محمد ايضا قلت وهي ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي هذا تختص بالواجبات وهو اشبه باللغة وبلفظ مقابلها وهو الرخصة اما اللغة فقال الجوهري الرخصة في الامر خلاف التشديد فيه والتشديد لا يحصل الا من الواجب فعلا او كفا واما لفظ الرخصة فانه يقتضي التسهيل فالعزيمة ينبغي ان تقتضي التشديد وتقريره ما ذكرناه وقال القرافي العزيمة طلب الفعل الذي لم يشتهر فيه منع شرع---------------ي قال وانما قلت طلب الفعل ليخرج اكل الطيبات ونحوها الداخل في حد-	237	-331946928397100928	800	1346.5	645	1848	43.290042877197266	123	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms131	false	-7966442392601311856	259	298	1364	1583	1592	300	فخر الدين حيث عرف العزيمة بجواز الاقدام مع عدم المانع فانه يقتضي ان يكون اكل الطيبات ولبس الثياب ونحوها عزيمة لان الاقدام عليه جاءز والمانع منه منتف وعدم اشتهار المانع احتراز مما اذا اشتهر المانع فان العزيمة تنقلب رخصة	131	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0238	true	8055207696566258317	1	40	7	226	1618	300	فخر الدين حيث عرف العزيمة بجواز الاقدام مع عدم المانع فانه يقتضي ان يكون اكل الطيبات ولبس الثياب ونحوها عزيمة لان الاقدام عليه جاءز والمانع منه منتف وعدم اشتهار المانع احتراز مما اذا اشتهر المانع فان العزيمة تنقلب رخصة	238	-331946928397100928	219	438.0	180	219	100.0	39	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms132	false	4900199943341481705	89	202	462	1058	1562	300	لغة السهولة والتيسير ومنه رخص السعر اذا سهل ولم يبق في السعر تشديد المرخص الناعم وهو راجع الي معني اليسر والسهولة وقال-------- الجوهري------ الرخصة في الامر خلاف التشديد ----------فيه والرخصة في الشرع ما ثبت علي خلاف دليل شرعي لمعارض راجح هذا الحد الذي ذكره المصنف وهو الذي قدمه الطوفي في مختصره وحكاه في الروضة قولا فقول-ه ما ثبت علي خلاف دليل احتراز عن ما ثبت علي وفق الدليل فانه لا يكون رخصة بل عزيمة كالصوم في الحضر وقول-ه لمعارض راجح احتراز مما كان لمعارض غير راجح بل اما مساو فيلزم التوقف علي حصول المرجح او قاصر عن مساواة الدليل الشرعي فلا يءثر وتبقي العزيمة بحالها وقيل الرخصة استباحة المحظور مع قيام السبب الحاظر	132	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0238	true	8055207696566258317	42	142	239	762	1618	300	لغة السهولة--------- ومنه رخص السعر اذا سهل ولم يبق في السعر تشديد والرخص الناعم وهو راجع الي معني اليسر والسهولة وقد سبق كلام الجوهري في ان الرخصة خ---------لاف التشديد قوله وشرعا اي والرخصة في الشرع ما ثبت علي خلاف دليل شرعي لمعارض راجح------------------------------------------------------------------------------ فقولنا ما ثبت علي خلاف دليل احتراز --مما ثبت علي وفق الدليل فانه لا يكون رخصة بل عزيمة كالصوم في الحضر وقولنا لمعارض راجح احتراز مما كان لمعارض غير راجح بل اما مساو فيلزم ال-وقف علي حصول المرجح او قاصر عن مساواة الدليل الشرعي فلا يءثر وتبقي العزيمة بحالها وقيل الرخصة استباحة المحظور مع قيام السبب الحاظر	238	-331946928397100928	485	870.0	391	622	77.97427368164062	84	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms132	false	4900199943341481705	238	300	1227	1562	1562	300	واجب- كاكل الميتة عند الضرورة بناء علي ان النفوس حق لله تعالي وهي امانة عند المكلفين فيجب حفظها ليستوفي الله سبحانه وتعالي حقه منها بالعبادات والتكاليف ومنها مندوب كالقصر في السفر ومنها مباح ككلمة الكفر اذا اكره عليها فله ان ياتي يها حفظا لنفسه مع طمانينة قلبه بالايمان وله ان لا ياتي بها ارغاما لمن اكرهه واعزاز ا-لدين نعم وقع النزاع في-	132	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0241	true	740364955390839575	50	107	252	557	1554	300	واجبة كاكل الميتة عند الضرورة بناء علي ان النفوس حق الله----- وهي امانة عند المكلفين فيجب حفظها ليستوفي الله تع--------الي حقه منها بالعبادات والتكاليف وقد لا تنتهي الي الوجوب--------------- ككلمة الكفر اذا اكره عليها فله ان ياتي بها حفظا لنفسه مع طمانينة قلبه بالايمان وله ان لا ياتي بها ارغاما لمن اكر-ه واعزازا للدين نعم---- النزاع في	241	-331946928397100928	274	488.5	223	338	81.0650863647461	44	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms133	false	8424013782181061470	0	51	0	261	1647	300	ايهما افضل فقيل--------------- الاجابة الي الاتيان بها افضل حفظا للنفس واستيفاء لحق الله تعالي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقال القاضي ابو يعلي في احكام القران الافضل ان لا يعطي التقية ولا يظهر الكفر حتي يقتل واحتج بقصة عثمان وخبيب بن عدي حيث لم يعط اهل مكة التقية حتي قتل فكان عند المسلمين افضل من عمار	133	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0241	true	740364955390839575	107	189	557	965	1554	300	ايهما افضل متجه فيحتمل ان يقال الاجابة ا----------------فضل حفظا للنفس واستيفاء لحق الله تعالي فيها ويحتمل ان يقال الامتناع افضل وقد نص احمد في رواية جعفر بن محمد في الاسير يخير بين القتل وشرب الخمر فقال ان صبر فله الشرف وان لم يصبر فله الرخصة وقال القاضي ابو يعلي في احكام القران الافضل ان لا يعطي التقية ولا يظهر الكفر حتي يقتل واحتج بقصة عمار- وخبيب بن عدي حيث لم يعط اهل مكة التقية حتي قتل فكان عند المسلمين افضل من عمار	241	-331946928397100928	237	441.0	189	425	55.764705657958984	45	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms133	false	8424013782181061470	126	197	655	1055	1647	300	قد يكون سبب الرخصة اختياريا كالسفر وقد يكون اضطراريا كالاغتصاص باللقمة المبيح لشرب الخمر الثالث ي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جوز-------- ان يسمي اكل الميتة عند الضرورة رخصة عزيمة باعتبار --جهتين جه-------------------------------------------------------------------------------------------------------ة الرخصة -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حيث سامحه الله تعالي في استبقاء نفسه باكل الميتة ولم يشق عليه بايجاب الصبر عنها حتي يموت وجه-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة ا----------------------------------------------------------------------------------------------لعزيمة ان اكل الميتة وسيلة الي استبقاء حق الله تعالي الواجب في النفس ووسيلة الواجب واجبة فاكل الميتة في المخمصة اذا خيف التلف---- بدونه واجب	133	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0242	true	-9001479425475915454	25	212	141	1152	1650	300	قد يكون سبب الرخصة اختياريا كالسفر و--------اضطراريا كالاغتصاص باللقمة المبيح لشرب الخمر وهذا اولي من قول القرافي قد يباح سببها كالسفر وقد لا يباح كالغصة لشرب الخمر لان الغصة امر ضروري لا يوصف باباحة ولا حظر قوله ويجوز ان يقال التيمم واكل الميتة كل منهما--- رخصة عزيمة باعتبار الجهتين قلت هذا متعين ولكني تسامحت بقولي يجوز لان كل واحد من التيمم واكل الميتة مشتمل علي الجهتين يقينا اما من جهة الرخصة فمن حيث يسر الله سبحانه وتعالي علي المكلف وسهل عليه وسامحه في اداء العبادة مع الحدث المانع ولم يشق عليه بطلب الماء حيث يتعذر او يشق ولم يامره باعادة الصلاة اذا صلاها بالتيمم وحيث سامحه -----------في استبقاء نفسه باكل الميتة ولم يشق عليه بايجاب الصبر عنها حتي يموت ولهذا قال تعالي فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم الماءدة اشارة الي ان اباحة المحرم في المخمصة رحمة منه لهم واما جهة العزيمة فمن جهة انه اعني التيمم شرط لاداء الصلاة الواجبة وشرط الواجب واجب والواجب عزيمة فالتيمم عزيمة --واكل الميتة وسيلة الي استيفاء حق الله تعالي الواجب في النفس ووسيلة الواجب واجبة فاكل الميتة في المخمصة اذا خيف علي النفس بدونه واجب	242	-331946928397100928	345	550.0	283	1035	33.33333206176758	50	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms066	false	1389151655105537135	175	289	1010	1626	1686	300	القناع عنها هو ان هذه الالفاظ التي استفيدت منها المعاني الشرعية هل خرج بها الشارع عن وضع اهل اللغة باستعمالها في غير موضوعهم مثاله ان الصلاة في اللغة الدعاء-------------------------------------- وفي الشرع اقوال واف------عال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم--------------------------------------------------------------------- فهل خرج الشارح باستعمال هذا اللفظ-- في هذا المع-ني عن وضع اللغة بمعني انه اعرض----- عن الموضوع اللغوي فلم يلاحظه اصلا بل خطف مثلا لفظ الصلاة فوضعه علي الافعال المعروفة شرعا واعرض عن الموضوع اللغوي الذي هو الدعاء---------------------------------------------------------- ام لم يخرج بذلك عن موضوعهم بل لاحظ في كل لفظ موضوعه اللغوي لكنه زاد فيه شروطا شرعية فعلي هذا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لا شرعية--- مستقلة مع الاعراض عن اللغوية بل اللغوية باقية وزيدت شروطا فهذا تلخيص محل النزاع في المسالة	66	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0255	true	4397952584847212994	108	287	590	1570	1654	300	النزاع في----- ان هذه الالفاظ التي استفيدت منها المعاني الشرعية هل خرج بها الشارع عن وضع اهل اللغة باستعمالها في غير موضوعهم مثاله ان الصلاة في اللغة الدعاء والزكاة الطهارة او النماء والحج القصد وفي الشرع الصلاة والحج افعال مخصوصة ذات شروط واركان والزكاة اخراج جزء مقدر من مقدار خاص ونوع خاص من المال الي قوم مخصوصين علي وجه القربة فهل خرج الشارع باستعمال هذه الالفاظ في هذه المعاني عن وضع اللغة بمعني انه اعرض فيها عن الموضوع اللغوي فلم يلاحظه اصلا بل خطف مثلا لفظ الصلاة فوضعه علي الافعال المعروفة شرعا واعرض عن الموضوع اللغوي الذي هو الدعاء وهذا معني قولنا ما نقله الشرع اي معرضا عن موضوعه في اللغة ام لم يخرج بذلك عن موضوعهم بل لاحظ في كل لفظ موضوعه اللغوي لكنه زاد فيه شروطا شرعية مثلا ان موضوع الصلاة لغة وهو الدعاء مراد للشرع وملاحظ في نظره لكن ضم اليه اشتراط الوضوء والوقت والسترة والاستقبال والنية والتحريمة والركوع والسجود والطمانينة والتشهد والتسليم وهذا معني قولنا وقيل لا شرعية اي مستقلة مع الاعراض عن اللغوية بل اللغوية باقية وزيدت شروطا فهذا تلخيص محل النزاع في المسالة	255	-331946928397100928	559	969.0	449	985	56.75127029418945	98	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms064	false	6750356071888359835	86	143	462	777	1664	300	وانما قلنا--- اللفظ لحقيقته لاننا لو لم نقل ذلك لكنا اما ان فحين حمله علي مجازه او نجعله مجملا لتردده بين احتمال الحقيقة والمجاز والاول باطل باتفاق لم يقل به احد والثاني يوجب اختلاف مقصود الواضع وهو التفاهم----- لان الحكمة في وضع الالفاظ انما هو افهام معانيها ودلالتها عليها فلو جعلت مترددة بين الحقاءق والمجاز لصار----ت مجملة	64	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0263	true	6437621630652348163	45	103	229	546	1637	300	وانما قلنا ان اللفظ لحقيقته لا-نا لو لم نقل ذلك لكنا اما ان نعين حمله علي مجازه او نجعله مجملا لتردده بين احتمال الحقيقة والمجاز والاول باطل باتفاق لم يقل به احد والثاني يوجب اختلال مقصود الو-ضع وهو التفاهم وذلك لان الحكمة في وضع الالفاظ انما هو------ معانيها ودلالتها عليها فلو جعلت مترددة بين --حقاءقها ومجازاتها لكانت مجملة	263	-331946928397100928	294	540.5	240	327	89.90825653076172	48	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms393	false	8443661426122979193	172	271	897	1448	1582	300	والظاهر حقيقة هو الاحتمال المتبادر واستعمالا اللفظ المحتمل معنيين فاكثر هو في احدهما اظهر او ما تبادر منه عند الاطلاق م-عني مع تجويزه غيره ولا يعدل عنه الا بتاويل الظاهر لغة الواضح واصطلاحا ما دل دلالة ظنية وضعا ك اسد او عرفا ك غاءط هكذا ذكره ابن الحاجب والتاج وابن مفلح واما ما ذكره المصنف فهو متابع فيه للطوفي فكما ان الظاهر يطلق حقيقة علي الشء الشاخ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ص المرتفع-------------- الواضح الذي تبادر اليه الابصار -كذلك ف----ي المعاني هو الاحتمال المتبادر من اللفظ---------- الذي تبادر اليه البصاءر والافهام وقوله استعمال--------------------------ا هو------------------- اص----------------------------------------------طلاح ال-اصوليين اللفظ المحتمل معنيين فاكثر هو في احدهما اظهر	393	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0294	true	-8309175106811266684	4	130	23	729	1582	300	والظاهر حقيقة هو الاحتمال المتبادر واستعمالا اللفظ المحتمل معنيين فاكثر هو في احده-ا اظهر او ما -بادر منه عند --اطلاقه معني مع تجويز- غيره ولا يعدل عنه الا بتاويل وهو صرف اللفظ عن ظاهره لدليل يصير ب------------------------------------------------------------------------------------ه المرجوح راجحا قوله والظاهر حقيقة اي في نفس الامر هو----------- الشاخص المرتفع ومنه قيل لاشراف الارض ظواهر والظاهر خلاف الباطن ولذلك قابل الله تعالي في صفاته الكريمة بينهما فقال هو الاول والاخر والظاهر والباطن الحديد وكما ان المرتفع من الاشخاص هو الظاهر الذي تبادر اليه الابصار فكذلك المعن--------------------ي المتبادر من اللفظ هو الظاهر الذي تبادر اليه البصاءر والافهام اما اطلاق الظاهر علي اللفظ المحتمل امورا هو في احدها ارجح فهذا اصطلاح لا حقيقة قوله واستعمالا اي والظاهر في استعمال الفقهاء هو اللفظ المحتمل معنيين فاكثر هو في احده-ا اظهر	294	-331946928397100928	322	474.0	260	827	38.9359130859375	45	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms394	false	-8099872769205618450	199	238	1073	1274	1645	300	قوله ثم قد يبعد الاحتمال فيحتاج في حمل اللفظ عليه الي دليل اقوي وقد يقرب فيكفيه ادني دليل وقد يتوسط فيكفيه -------------------مثله الاحتمال قد ي------------------------------كون بعيدا فيحتاج الي دليل قوي وقد يكون قريبا فيكفيه ادني دليل وقد يتوسط بين	394	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0297	true	4151437671475131766	43	87	219	453	1647	300	قوله ثم قد يبعد الاحتمال فيحتاج في حمل اللفظ عليه الي دليل -قوي وقد يقرب فيكفيه ادني دليل وقد يتوسط فيكفيه مثله معني هذا الكلام ان الاحتمال المرجوح المقابل للراجح الظاهر قد يكون بعيدا عن الارادة وقد ي---------كون قريبا منها وقد يكون متوسطا------ بين	297	-331946928397100928	144	255.5	114	250	57.599998474121094	24	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms395	false	-8709806823998898254	0	32	0	167	1620	300	نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل علي الامة ثم صدهم فلها المهر بما استحل من فرجها اذ مهر الامة لسيدها لا لها فتاولوه علي المكاتبة واقرب من--- هذا التاويل مع بعد---------------ه ت------------------اويلهم	395	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0303	true	420206687443221171	19	59	120	323	1596	300	نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل علي الامة ثم صدهم فلها المهر بما استحل من فرجها اذ مهر الامة لسيدها لا لها فتاولوه علي المكاتبة وهو تعسف اذ هذا عام في غاية القوة فلا يءثر فيه تاويل ضعيف قوله وكتاويلهم	303	-331946928397100928	147	258.0	118	203	72.4137954711914	26	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms149	false	-6274060801543925104	264	300	1453	1655	1655	300	كلام الله وهو جنس يتناول كل كلام تكلم الله -----------تعالي به عربيا كالقران او اعجميا كالتوراة والانجيل والزبور وغيرها من صحف الانبياء عليهم السلام وما نزل للاعجاز و--لغيره كما دل عليه قوله عليه السلام اوتيت القران-	149	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0309	true	5801703153955544228	0	35	0	195	1604	300	كلامه -----هو جنس يتناول كل كلام تكلم الله به سبحانه وتعالي--- عربيا كالقران او اعجميا كالتوراة والانجيل والزبور وغيرها من صحف الانبياء------------- وما نزل للاعجاب او لغيره كما دل عليه قوله عليه السلام اوتيت القران	309	-331946928397100928	177	309.0	147	216	81.94444274902344	27	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms150	false	-7609035062158459137	0	124	0	683	1638	300	ومثله معه فان جبريل عليه السلام ياتيني بالسنة كما ياتيني بالقران وقوله المنزل فصل يخرج الكلام غير المنزل عند من يثبت كلام النفس لانه لا يصح فيه التنزيل عنده ونحن لا نثبت ذلك كما ستراه ان شاء الله تعالي وقوله للاعجاز يخرج المنزل لا للاعجاز كالاحاديث كذا قالوا ويساعدهم قول الحليمي في المنهاج علوم القران توجد في السنة الا الاعجار فانه من خصاءص الكتاب وينبغي ان يكون مرادهم ان الاحاديث لم تنزل للاعجاز اي بقصده فانها لا تخلو عنه كيف وهو القاءل اوتيت جوامع الكلم وبذلك يءول كلام الحليمي وقال الطوفي للاعجاز واحتراز عما نزل لغير الاعجاز كما ذكر قبل من الكتب القديمة وغيرها فانها لم تنزل للاعجاز بل لبيان الاحكام وانما كانت معجزات اولءك الانبياء عليهم السلام فعلا لا صفات وقوله بسورة منه	150	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0309	true	5801703153955544228	35	102	195	556	1604	300	ومثله معه وان جبريل------------ ياتيني بالسنة كما ياتيني بالقران وقوله المنزل يحترز به م---------------------من يثبت كلام النفس لانه لا يصح فيه التنزيل عنده ونحن لا نثبت ذلك كما ستراه ان شاء الله تعالي وقوله للاع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جاز ---------------------------------------------------------------------------------------------------------احتراز مما نزل لغير الاعجاز كما ذكر قبل من الكتب القديمة وغيرها فانها لم تنزل للاعجاز بل لبيان الاحكام وانما كانت معجزات اولءك الانبياء عليهم السلام فعلا لا صفات وقوله بسورة منه	309	-331946928397100928	350	663.0	284	683	51.244510650634766	59	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms151	false	160017604628575962	6	144	35	817	1681	300	قوله -الكلام عند الاشعرية مشترك بين الحروف المسموعة والمعني النفسي وهو نسبة بين مفردين قاءمة بالمتكلم وعندنا لا اشتراك ذكر ابن برهان عن الاشعري في المسالة ثلاثة اقوال احدها الاشتراك كما ذكره المصنف والثاني انه حقيقة في اللفظ مجاز في مدلوله والثالث عكسه مجاز في اللفظ حقيقة في مدلوله قالوا والدليل علي الاشتراك الاستعمال لانه قد استعمل لغة وعرفا فيهما والاصل في الاطلاق الحقيقة فيكون مشتركا اما استعماله في العبارات فكثير ظاهر كقوله --------تعالي -----------------------------------------يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وقوله تعالي فاجره حتي يسمع كلام الله----------------------------------------------------------------------- واما استعماله في المعني النفسي وهو مدلول العبارة- فكقوله تعالي ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله وقوله تعالي------ واسروا قولكم او اجهروا به و------قول عمر رضي الله عنه يوم السقي-ة زورت في نفس -كلاما وقول الشاعر وهو الاخطل ان الكلام -من الفءاد وانما جعل اللسان علي الفواءد دليلا	151	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0310	true	-1617034638554422576	52	176	292	1014	1703	300	قوله والكلام عند الاشعرية مشترك بين الحروف المسموعة والمعني النفسي اي يطلق لفظ الكلام عليهما بالاشتراك فيقال للعبارات----------------------------- المسموعة كلام وللمعني النفسي كلام وذلك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لانه قد استعمل لغة وعرفا فيهما والاصل في الاطلاق الحقيقة فيكون مشتركا اما استعماله في العبارات فكثير ظاهر كقوله سبحانه وتعالي افتطمعون ان يءمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه البقرة--------------------- فاجره حتي يسمع كلام الله ثم ابلغه مامنه التوبة ويقال سمعت كلام فلان وفصاحته يعني الفاظه الفصيحة واما استعماله في المعني النفسي وهو مدلول العبارات فكقوله تعالي ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول المجادلة واسروا قولكم او اجهروا به الملك وقول عمر رضي الله عنه في- السقيفة زورت في نفسي كلاما وقول الشاعر----------- ان الكلام لفي الفءاد وانما جعل اللسان علي الفءا-د دليلا	310	-331946928397100928	484	766.0	394	919	52.66594314575195	74	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms151	false	160017604628575962	144	216	817	1217	1681	300	قوله وهو نسبة بين مفردين اي الكلام النفسي------ نسبة بين مفردين المحكوم عليه والمحكوم بهيصح السكوت عليها قاءمة بذات المتكلم قال بعضهم ويعنون ب النسبة بين المفردي----------------------------ن تعلق احدهما بالاخر واضافته اليه لا علي جهة الاسناد الافادي اي يجب- اذا عبر عن تلك النسبة بلفظ يطابقها ويءدي معناها ان يكون ذلك اللفظ اسناديا افاديا كما تقدم في الكلام اللفظي انه ما تضمن كلمتين بالاسناد ومعني قيام هذه النسبة بالمتكلم علي ما كشف	151	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0310	true	-1617034638554422576	236	300	1342	1703	1703	300	قوله وهو يعني الكلا--------------م النفسي عندهم نسبة بين مفردين----------------------------------------- قاءمة بذات المتكل----------م ويعنون ب-النسبة بين المفردين اي بين المعنيين المفردين من تعلق احدهما بالاخر واضافته اليه ---علي جهة الاسناد الافادي اي بحيث اذا عبر عن تلك النسبة بلفظ يطابقها ويءدي معناها كا----ن ذلك اللفظ اسناديا افاديا كما تقدم في الكلام اللفظي انه ما تضمن كلمتين بالاسناد ومعني قيام هذه النسبة بالمتكلم علي ما كشف-	310	-331946928397100928	312	531.5	255	435	71.72413635253906	48	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms151	false	160017604628575962	216	257	1217	1445	1681	300	عنه ال-----فخر في----------- الاربعين هو ان الشخص اذا قال لغيره اسقني ماء فقبل ان يتلفظ بهذه الصيغة قام بنفسه تصور حقيقة السقي وحقيقة الماء والنسبة الطلبية بينهما فهذا هو الكلام النفسي والمعني القاءم بالنفس وصيغة----- اسقني ماء عبارة عنه ودليل عليه	151	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0311	true	-5978291575392731567	0	45	0	249	1601	300	عنه الامام فخر الدين في كتاب الاربعين هو ان الشخص اذا قال لغيره اسقني ماء فقبل ان يتلفظ بهذه الصيغة قام بنفسه تصور حقيقة السقي وحقيقة الماء والنسبة الطلبية بينهما فهذا هو الكلام النفسي والمعني القاءم بالنفس وصيغة قوله اسقني ماء عبارة عنه ودليل عليه	311	-331946928397100928	226	427.5	185	249	90.76305389404297	40	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms152	false	-4193928195845865060	136	300	683	1585	1585	300	نفس السامع انما هو العبارات لا المعاني النفسية نعم المعاني النفسية مءثرة للفاءدة بالقوة والعبارة مءثرة بالفعل فكانت اولي بان تكون حقيقة وما يءثر بالقوة مجازا وقولهم استعمل لغة وعرفا فيهما قلنا نعم لكن بالاشتراك او بالحقيقة فيما ذكرناه والمجاز فيما ذكرتموه -الاول ممنوع لانه اذا دار الامر بين الاشتراك والمجاز فالمجاز اولي قولهم الاصل في الاطلاق الحقيقة قلنا ----والاصل عدم الاشتراك وايضا ف------------------------------------------------لفظ الكلام اكثر ما استعمل في العبارات وكثرة موارد الاستعمال تدل علي الحقيقة واما قوله تعالي ويقولون في انفسهم فمعناه يقول بعضهم لبعض او هو مجاز لانه انما دل علي المعني النفسي بالقرينة ولو اطلق لما فهم منه الا العبارة وكذلك كل ما جاء من هذا الباب انما يفيد مع القرينة وهذا شان المجاز ومنه قول عمر رضي الله عنه زوت في نفسي كلاما انما افاد ذلك بقرينة قوله في نفسي وسياقا القصة واما قوله تعا--------لي واسروا قولكم او اجهروا به------ فلا حجة فيه لهم لان الاسرار نقيض الجهر وكلاهما عبارة-------- ارفع صوت- من الاخري واما الشعر الذي نسب الي الاخطل-	152	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0312	true	-540336050205563687	0	154	0	857	1588	300	نفس السامع انما هو العبارات لا المعاني النفسية بالفعل نعم هي مء------ثرة للفاءدة بالقوة والعبارة مءثرة بالفعل فكانت اولي بان تكون حقيقة وما يءثر بالقوة مجازا -قولهم استعمل لغة وعرفا فيهما قلنا نعم لكن بالاشتراك او بالحقيقة فيما ذكرناه والمجاز فيما ذكرتموه والاول ممنوع قولهم----------------------------------------------------- الاصل في الاطلاق الحقيقة قلنا نعم والاصل عدم الاشتراك ثم قد تعارض المجاز والاشتراك المجرد والمجاز اولي ثم ان لفظ الكلام اكثر ما استعمل في العبارات وكثرة موارد الاستعمال تدل علي الحقيقة فاما قوله تعالي ويقولون في انفسهم المجادلة ف----------------هو مجاز لانه انما دل علي المعني النفسي بالقرينة ولو اطلق لما فهم منه الا العبارة و-----كل ما جاء من هذا الباب انما يفيد مع القرينة---------------- ومنه قول عمر زور------------ت في نفسي كلاما انما افاد ذلك بقرينة قوله في نفسي وسياق- القصة واما قوله سبحانه وتعالي واسروا قولكم او اجهروا به الملك فلا حجة فيها--- لان الاسرار نقيض الجهر وكلاهما عبارة احداهما ارفع صوتا من الاخري واما الشعر فهو ل---------لاخطل	312	-331946928397100928	733	1310.0	598	979	74.87232208251953	121	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms162	false	-8682359256689123647	123	183	632	941	1594	300	صلوا كما رايتموني اصلي وخذوا عني مناسكك---------------------------------------م والفعل كما شوهد منه من الافعال في الصلاة------ كرفع يديه في-------------------- الركوع ونحو-----ه وكسعيه في الوادي بين الصفا والمروة في الحج وهو يقول لا يقطع الوادي الا شدا والاقرار علي فعل او قول صدر من غيره ولا مانع من انكاره كما في حديث--- انس------------- كانوا اذا اذن المءذن يعني المغرب ابتدروا السواري يصلون	162	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0336	true	-1047393514617726153	229	300	1207	1593	1593	300	صلوا كما رايتموني اصلي وخذوا عني مناسككم ومن نام فليتوضا ومن ترك واجبا فعليه دم والفعل كما شوهد منه من الافعال في الصلاة والحج كرفع يديه عند افتتاح الصلاة وعند الركوع والرفع منه وكسعيه في الوادي بين الصفا والمروة-------- وهو يقول لا يقطع الوادي الا شدا والاقرار كساءر ما راي الصحابة يقولونه او يفعلونه فلا ينهاهم وذلك كقول انس رضي الله عنه كانوا اذا اذن المءذن يعني المغرب ابتدروا السواري يصلون-	336	-331946928397100928	243	390.5	199	395	61.518985748291016	39	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms162	false	-8682359256689123647	6	41	29	216	1594	300	علي رسوله المراد الا----حكام بيان السنة قوله والسنة لغة الطريقة وشرعا اصطلاحا ما نقل عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قولا او فعلا او اقرارا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هذا الاص--------------ل الثاني وهو السنة وه----------ي --لغة الطريقة والعادة	162	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0336	true	-1047393514617726153	21	122	124	661	1593	300	علي مساءل ال-اصل الاول وهو الكتاب السنة -----والسنة لغة الطريقة وشرعا اصطلاحا ما نقل عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قولا-------- او اقرارا وهو حجة قاطعة علي من سمعه منه شفاها او بلغه عنه تواترا وموجب للعمل ان بلغه احادا ما لم يكن مجتهدا يصرفه عنه دليل لدلالة المعجز علي صدقه والامر بتصديقه والتحذير من خلافه والخبر ما تطرق اليه التصديق والتكذيب وقول من قال يمتنع دخولهما في مثل محمد ومسيلمة صادقان مردود بانهما خبران صادق وكاذب وهو قسمان تواتر واحاد قوله السنة لغة الطريقة هذا حين الشروع في الاصل الثاني وهو السنة وهي لغة اي في اللغة الطريقة والسيرة	336	-331946928397100928	151	244.5	120	551	27.40471839904785	22	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms237	false	1114339797166431567	183	299	1015	1675	1678	300	-ثلاث فرق احداهن اللا ادرية نسبة الي لا -ادري وهءلاء يقولون لا يعرف ثبوت شء من الموجودات ولا انتفاءه بل نحن متوقفون في ذلك ومن شبههم انهم قالوا راينا المذاهب فوجدنا اهل كل مذهب يدعون العلم الضروري لصحة مذهبهم وخصمهم يكذبهم في ذلك وربما ادعي العلم الضروري ببطلان مذهبهم فاوجب ذلك التوقف الفرقة الثانية تسمي العنادية نسبة الي العناد لانهم عاندوا فقالوا نحن نجزم بانه لا موجود اصلا وعمدتهم ضرب بعض المذاهب ببعض والقدح في كل مذهب بالاشكالات المتجهة عليه من غير اهله وقالوا لو كان في الوجود و-جود لكان اما ممكنا او واجبا والقسمان باطلان للاشكالات القادحة في الامكان والوجوب الفرقه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالثة تسمي العندية نسبة الي لفظ عند لانهم يقولون احكام الاشياء تابعة لاعتقادات الناس	237	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0346	true	1176308435551809139	7	142	35	818	1684	300	فثلاث---- احداهن اللا-ادرية نسبة الي اللاادري وهءلاء يقولون لا نعرف ثبوت شء من الموجودات ولا انتفاءه بل نحن متوقفون في ذلك ومن شبههم انهم قالوا راينا المذاهب فوجدنا اهل كل مذهب يدعون العلم الضروري بصحة مذهبهم وخصمهم يكذبهم في ذلك وربما ادعي العلم الضروري ببطلان مذهبهم فاوجب ذلك التوقف الفرقة الثانية تسمي العنادية نسبة الي العناد لانهم عاندوا فقالوا نحن نجزم بانه لا موجود اصلا وعمدتهم ضرب---- المذاهب ببعض والقدح في كل مذهب بالاشكالات المتجهة عليه من غير اهله كقولهم لو كان في الوجود موجود لكان اما ممكنا او واجبا والقسمان باطلان للاشكالات القادحة في الامكان والوجوب ولو كان الجسم موجودا لكان قبوله للانقسام اما ان يكون متناهيا او لا والاول باطل لادلة نفاة الجوهر الفرد والثاني باطل لادلة مثبتيه الفرقة الثالثة تسمي العندية نسبة الي لفظ عند لانهم يقولون احكام الاشياء تابعة لاعتقادات الناس	346	-331946928397100928	635	1230.0	524	792	80.17676544189453	103	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms238	false	4760740473325686666	0	37	0	190	1601	300	من اعتقد شيءا فهو في الحقيقة كما هو عنده وفي اعتقاده فالعالم مثلا قديم عند من اعتقد قدمه محدث عند من اعتقد حدوثه فالصفراوي يجد السكر في فمه مرا وغير-----ه حلوا فدل علي ان الحقاءق تابعة للادراكات	238	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0346	true	1176308435551809139	144	182	827	1022	1684	300	من اعتقد شيءا فهو في الحقيقة كما هو عنده وفي اعتقاده فالعالم مثلا قديم عند من اعتقد قدمه محدث عند من اعتقد حدوثه كالصفراوي يجد السكر في فمه مرا وغيره يجده حلوا فدل علي ان الحقاءق تابعة للادراكات	346	-331946928397100928	189	370.0	152	195	96.92308044433594	35	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms239	false	-1809015393233659488	5	104	32	583	1629	300	اختلفو---------ا فقيل يعتبر ---------------اثنان لانهما بينة مالية وقيل اربعة لانهم بينة في الزنا وجزم القاضي ابو بكر بان خبرهم لا يفيد العلم لانه لو افاد العلم لما احتاجوا الي التزكية في الشهادة بالزنا لكنهم يحتاجون اليها اجماعا فلا يفيد خبرهم العلم وقيل خمسة ذكره ابو الطيب ونصره الجباءي لانه عدد اولي العزم من الرسل وهم علي الاشهر نوح وابراهيم وموسي وعيسي ومحمد صلوات الله وسلامه عليه وعليهم اجمعين وقيل عشرة ونسب ال--------------------------------------------------------------ي الاصطخري لان ما دونها الاحاد فاختص باخبار الاحاد والعشرة فما زاد جمع الكثرة وقيل اثنا عشر بعدد النقباء المبعوثين وقيل عشرون لقوله --------تعالي ان يكن منكم عشرون	239	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0353	true	2460615610586551886	108	206	563	1099	1615	300	اختلفوا فيه ايضا فقيل اقل ما يحصل به العلم اثنان لانهما بينة مالية وقيل اربعة لانهم بينة في الزني وجزم القاضي ابو بكر بان خبرهم لا يفيد العلم لانه لو افاد العلم لما احتاجوا الي التزكية في الشهادة بالزني لكنهم يحتاجون اليها اجماعا فلا يفيد خبرهم العلم وقيل خمسة---------------------------------- عدد اولي العزم من الرسل وهم علي الاشهر نوح وابراهيم وموسي وعيسي ومحمد------------------ ------عليهم ا---------لسلام وتوقف القاضي ابو بكر في حصول العلم بخبرهم لاحتماله وانما منعه من ذلك في الاربعة الاجماع علي احتياجهم الي التزكية والتواتر لا يحتاج الي العدال------------------------------------------ة وقيل عشرون لقوله سبحانه وتعالي ان يكن منكم عشرون	353	-331946928397100928	367	609.5	298	645	56.89922332763672	57	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms246	false	296194698036198615	165	248	887	1296	1590	300	صلي الله عليه وسلممكلف بتبليغ من امكنه تبليغه دون من لا يمكنه كمن في الجزاءر ونحوها تنبيه ما ذكر عن الجباءي من اشتراطه اثنين في جميع طبقاته خارج عن مذهب اكثر الفقهاء في شهادة الفرع علي الاصل فان -----اكثرهم لم يشترط-- ان يشهد علي كل اصل فرعان بل يكفي ان يشهد علي شاهدي الاصل شاهدا فرع هذا مذهب ابي حنيفة والشافعي واحمد رضي الله عنهم وفي قول للشافعي رحمه الله تعالي يشترط ان يشهد علي كل اصل فرعان وهو قولا ابن بطة من	246	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0380	true	8882310753340175220	66	131	322	639	1522	300	صلي الله عليه وسلم اثنان ثم يرويه عن كل واحد منهما اثنان وقاسه علي الشهادة قلت لكن هذا----------------------------------------------------- خارج عن مذاهب---- الفقهاء في شهادة الفرع علي الاصل فانهم او اكثرهم لم يشترطوا ان يشهد علي كل اصل فرعان بل يكفي ان يشهد علي شاهدي الاصل شاهدا فرع هذا مذهب ابي حنيفة والشافعي واحمد-------------- وفي قول للشافع----------------ي يشترط -----------لكل اصل فرعان وهو قول- ابن بطة من	380	-331946928397100928	238	388.5	189	416	57.21154022216797	43	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms252	false	-6517893435742958340	169	251	873	1273	1526	300	من قصة ابي بكرة مع المغيرة بن شعبة ما ذكره ابو الفرج الاصبهاني في كتاب الاغاني وغيره عن انس بن مالك -------------قال ان المغيرة بن شعبة كان يخرج من دار الامارة وسط النهار وكان ابو بكرة يلقاه فيقول الي اين يذهب الامير فيقول الي حاجة فيقول حاجة ماذا ان الامير يزار ولا يزور وكانت المراة التي ياتيها جارة لابي بكرة قال فبينما ابو بكرة في غرفة له مع اخويه نافع وزياد ورجل اخر يقال له شبل بن معبد وكانت غرفة جارته تلك	252	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0400	true	-6209882328505487697	215	300	1118	1528	1528	300	من قصة ابي بكرة مع المغيرة بن شعبة ما ذكره ابو الفرج الاصبهاني في كتاب الاغاني وغيره عن انس بن مالك رضي الله عنه قال ان المغيرة بن شعبة كان يخرج من دار الامارة وسط النهار فكان ابو بكرة يلقاه فيقول الي اين -ذهب الامير فيقول الي حاجة فيقول حاجة ماذا ان الامير يزار ولا يزور وكانت المراة التي ياتيها جارة لابي بكرة قال فبين-ا ابو بكرة في غرفة له مع اخويه نافع وزياد ورجل اخر يقال له شبل بن معبد وكانت غرفة جارته تلك-	400	-331946928397100928	396	765.0	315	413	95.88377380371094	78	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms252	false	-6517893435742958340	252	300	1279	1526	1526	300	غرفة ابي بكرة فضربت الريح باب المراة ففتحته فنظر القوم فاذا -المغيرة ينكحها فقال ابو بكرة هذه بلية ابتليتم بها انظروا فنظروا حتي اثبتوا فنزل ابو بكرة فجلس حتي خرج المغيرة عليه من بيت المراة فقال له انه--- كان من امرك ما قد علمت فاعتزلنا قال وذهب ليصلي-	252	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0401	true	-6463856474433646554	1	49	5	254	1454	300	غرفة ابي بكرة فضربت الريح باب المراة ففتحته فنظر القوم فاذا بالمغيرة ينكحها فقال ابو بكرة هذه بلية ابتليتم بها انظروا فنظروا حتي اثبتوا فنزل ابو بكرة فجلس حتي خرج المغيرة عليه من بيت المراة فقال--- انه قد كان من امرك ما قد علمت فاعتزلنا قال وذهب ليصلي	401	-331946928397100928	244	466.0	198	252	96.82539367675781	45	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms253	false	-6651549857127875303	0	243	0	1162	1435	300	بالناس فمنعه ابو بكرة وقال وال---له لا تصلي بنا وقد فعلت ما فعلت فقال الناس دعوه فليصل فانه الامير واكتبوا ما بدا لكم الي عمر رضي الله عنه فكتبوا اليه فورد كتابه بانه يقدموا عليه جميعا المغيرة والشهود فلما قدم علي عمر رضي الله عنه قال له انه قد شهد عليك بامر ان كان حقا فلان تكون مت قبل ذلك خير لك ثم دعا بالشهود فقدم ابو بكرة فقال له ارايته بين فخذيها قال نعم فقال -----------------------------------------له المغيرة لقد الطفت النظر فقال لم اك ل--اثبت ما يخزيك الله به فقال عمر لا والله---- تشهد لقد رايته يلج فيها كما يلج المرود في المكحلة فقال نعم اشهد علي ذلك فقال له اذهب عنك يا مغيرة ذهب ربعك ثم دعا الثاني فقال بم تشهد قال علي مثل شهادة ابي بكرة قال لا حتي تشه----د رايته يلج فيها كما يلج المرود في المكحلة فقال نعم حتي بلغ قذذه فقال اذهب عنك يا مغيرة ذهب نصفك ثم دعا الثالث فقال علام تشهد قال علي مثل شهادة صاحبي فقال عمر ذهب عنك ثلاثة ارباعك قال ودعا زيادا فلما راه عمر مقبلا قال اني اري رجلا لن يخزي الله علي لسانه رجلا من المهاجرين قال ابو عثمان النهدي لما شهد عند عمر الشاهد الاول تغير لذلك لون عمر ثم جاء الاخر فشهد فانكسر انكسارا شديدا ثم جاء الثالث يخطر بين يديه فرفع عمر راسه اليه فقال ما عندك يا سلح العقاب فضيحة عظيمة قال فلما تقدم الرابع وهو زياد التفت اليه المغيرة فقال لا يجء المعطر بعد عروس ثم	253	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0401	true	-6463856474433646554	49	300	254	1454	1454	300	بالناس فمنعه ابو بكرة وقال لا والله لا تصلي بنا وقد فعلت ما فعلت فقال الناس دعوه فليصل فانه الامير واكتبوا ما بدا لكم الي عمر------------- فكتبوا اليه فورد كتابه بان- يقدموا عليه جميعا المغيرة والشهود فلما قدم علي عمر رضي الله عنه قال له انه قد شهد عليك بامر ان كان حقا فلان تكون مت قبل ذلك خير لك ثم دعا بالشهود فقدم ابو بكرة فقال له ارايته بين فخذيها قال نعم والله لكاني انظر الي تشريم الجدري بفخذيها قال له المغيرة لقد الطفت النظر فقال لم ال ان اثبت ما يخزيك الله به فقال عمر لا والله حتي تشهد لقد رايته يلج فيها كما يلج المرود في المكحلة فقال نعم اشهد علي ذلك فقال له اذهب عنك يا مغيرة ذهب ربعك ثم دعا الثاني فقال بم تشهد قال علي مثل شهادة ابي بكرة قال لا حتي تشهد لقد رايته يلج فيها كما يلج المرود في المكحلة فقال نعم حتي بلغ قذذه فقال اذهب عنك يا مغيرة ذهب نصفك ثم دعا الثالث فقال علام تشهد قال علي مثل شهادة صاحبي فقال عمر ذهب عنك ثلاثة ارباعك قال ودعا زيادا فلما راه عمر مقبلا قال اني اري رجلا لن يخزي الله علي لسانه رجلا من المهاجرين قال ابو عثمان النهدي لما شهد عند عمر الشاهد الاول تغير لذلك لون عمر ثم جاء الاخر فشهد فانكسر انكسارا شديدا ثم جاء الثالث يخطر بين يديه فرفع عمر راسه اليه فقال ما عندك يا سلح العقاب فضيحة عظيمة قال فلما تقدم الرابع وهو زياد التفت اليه المغيرة فقال لا مخبا ل-عطر بعد عروس ثم-	401	-331946928397100928	1133	2192.5	896	1216	93.1743392944336	231	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms253	false	-6651549857127875303	243	300	1162	1435	1435	300	قال له يا زياد اذكر الله واذكر موقف يوم القيامة فان الله وكتابه ورسوله وامير المءمنين قد حظروا دمي الا ان تتجاوز الي ما لم تعلم فلا يحملنك سوء منظر رايته علي ان تتجاوزه الي ما لم تره فوالله لو كنت بين بطني وبطنها ما رايت اين سلك ذكري منها قال فدمعت عيناه واحمر وجهه وقال يا-	253	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0402	true	5866204167932124648	0	57	0	274	1475	300	قال له يا زياد اذكر الله واذكر موقف يوم القيامة فان الله وكتابه ورسوله وامير المءمنين قد حظروا دمي الا ان تتجاوز الي ما لم تعلم فلا يحملنك سوء منظر رايته علي ان تتجاوزه الي ما لم تره فوالله لو كنت بين بطني وبطنها ما رايت اين سلك ذكري منها قال فدمعت عيناه واحمر وجهه وقال يا	402	-331946928397100928	273	541.0	217	274	99.63504028320312	57	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms254	false	-985856874822482218	0	165	0	831	1486	300	امير المءمنين اما ان احق ما -حق القوم فليس ذلك عندي ولكن رايت مجلسا قبيحا وسمعت نفسا حثيثا ورايته م-تبطنها فقال له ارايته يدخله ويخرجه كالميل في المكحلة فقال لا فقال عمر الله اكبر يا علي قم اليهم فاضربهم الحد فقام الي ابي بكرة فضربه ثمانين سوطا وضرب الباقين واعجبه قول زياد ودرا الحد عن المغيرة فقال ابو بكرة بعد ان ضرب فاني اشهد علي المغيرة انه فعل كذا وكذا فهم عمر بضربه فقال له علي رضي الله عنه ان ضربته رجمت صاحبك ونهاه عن ذلك يعني ان ضربه جعل شهادته شه-ادتين فوجب بذلك الرجم علي المغيرة قال فاستتاب عمر رضي الله عنه-ابا بكرة فقال انما تستتيبني لتقبل شهادتي فقال اجل فقال لا اشهد ما بقيت بين اثنين ابدا في الدنيا وقال المغيرة لما ضربوا الله اكبر الحمد لله الذي اخزاكم فقال عمر اسكت اخزي الله مكانا راوك فيه قال واقام ابو بكرة علي قوله وتاب الاثنان فكان ابو بكرة بعد ذلك اذا دعي الي شهادة قال اطلب غيري فان زيادا قد افسد علي شهادتي	254	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0402	true	5866204167932124648	57	220	274	1096	1475	300	امير المءمنين اما ان احق ما احق القوم فليس ذلك عندي ولكن رايت مجلسا قبيحا وسمعت نفسا حثيثا ورايته مستبطنها فقال له ارايته يدخله ويخرجه كالميل في المكحلة فقال لا فقال عمر الله اكبر يا علي قم اليهم فاضربهم الحد فقام الي ابي بكرة فضربه ثمانين سوطا وضرب الباقين واعجبه قول زياد ودرا الحد عن المغيرة فقال ابو بكرة بعد ان ضرب فاني اشهد علي المغيرة انه فعل كذا وكذا فهم عمر بضربه فقال له علي ان------------- ضربته رجمت صاحبك ونهاه عن ذلك يعني ان ضربه جعل شهادته بشهادتين فوجب بذلك الرجم علي المغيرة قال فاستتاب عمر رضي الله عنه ابا بكرة فقال انما تستتيبني لتقبل شهادتي فقال اجل فقال لا اشهد ما بقيت بين اثنين ابدا في الدنيا وقال المغيرة لما ضربوا الله اكبر الحمد لله الذي اخزاكم فقال عمر اسكت اخزي الله مكانا راوك فيه قال فاقام ابو بكرة علي قوله وتاب الاثنان فكان ابو بكرة بعد ذلك اذا دعي الي شهادة قال اطلب غيري فان زيادا قد افسد علي شهادتي	402	-331946928397100928	813	1607.0	651	835	97.36527252197266	158	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms255	false	4988125075490275610	45	176	226	871	1515	300	قال الشعبي واف-ت ام جميل بنت عمرو التي رمي بها المغيرة بن شعبة بالموسم عمر رضي الله عنه والمغيرة فقال له---- اتعرف هذه قال نعم هذه ام كلثوم بنت علي فقال له اتتجاهل علي والله ما اظن ابا بكرة كذب عليك وما رايتك الا خفت ان ارمي بحجارة من السماء انتهي ولعل خوفه لتعريضه للشاهد الرابع بان لا يشهد -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وقول علي رضي الله عنه ان ضربته رجمت صاحبك لعله اقامه شبهة لدرء الحد الثاني عن ابي بكرة وتغاضي عمر رضي الله عنه عن مناقشته والله تعالي اعلم وقال المداءني لما شخص المغيرة الي عمر-يعني في هذه القصة راي في طريقه جارية اعجبته فخطبها الي ابيها فقال له -انت علي هذه الحالة قال وما عليك ان اعفي فهذا الذي تريد وان اقتل------------- ترثني فزوجه فلما قدم علي عمر ق-------------ال انك لفارغ القلب	255	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0403	true	2878300719898399294	26	165	128	783	1502	300	قال الشعبي وافقت ام جميل بنت عمرو التي رمي بها المغيرة بن شعبة بالموسم عمر------------- والمغيرة فقال له عمر اتعرف هذه قال نعم هذه ام كلثوم بنت علي فقال له اتتجاهل علي والله ما اظن ابا بكرة كذب عليك وما رايتك الا خفت ان ارمي بحجارة من السماء قلت لان عمر عرض-------- للشاهد الرابع بان لا يشهد بقوله اني اري رجلا لن يخزي الله علي لسانه رجلا من المهاجرين وكان قصده بذلك خيرا ومع ذلك خشي ان يكون قد اعان علي ابطال حد من حدود الله عز وجل قا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل المداءني لما شخص المغيرة الي عمر يعني في هذه القصة راي في طريقه جارية اعجبته فخطبها الي ابيها فقال له وانت علي هذه الحال -قال وما عليك ان اعف- فهو- الذي اريد وان اقتل يعني في الحد ترثني فزوجه فلما قدم علي عمر رضي الله عنه قال انك لفارغ القلب	403	-331946928397100928	462	693.0	366	821	56.2728385925293	88	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms273	false	3133135639861254199	14	148	74	778	1601	300	مقبولة لفظية كانت او معنوية ---------------------لامكان انفراده با-----ن عرض -راوي الناقص شاغل او دخل في اثناء الحديث او ذكرت الزيادة في احد المجلسين فان علم اتحاد المجلس فان كان غيره لا يغفل مثلهم عن مثلها عادة لم تقبل والا قدم قول الاكثر ث---------------م الاحفظ والاضبط ثم المثبت وقال القاضي فيه مع التساوي روايتان والتحقيق في كلام احمد ان راوي الزيادة ان لم يكن مبرزا في الحفظ والضبط علي غيره ممن لم يذكر الزيادة ولم يتابع عليها فلا يقبل تفرده وان كان ثقة مبرزا في الحفظ والضبط علي من لم يذكرها فروايتان اذا انفرد----------------- الثقة الضابط بزيادة في حديث لفظا كق---وله ر--------------بنا ولك الحمد بالواو فان الواو زيادة في اللفظ لا في المعني او معن--ي اي يفيد معني زاءدا كقوله عليه السلام اذا اختلف المتبايعان والسلعة قاءمة تحالفا وترادا فان الاكثر-- لم يذكروا والسلعة قاءمة	273	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0429	true	901927380744744509	0	95	0	533	1571	300	مقبولة لفظية كانت او معنوية كالحديث التام واولي ولامكان انفراده بان يكون عرض لراوي الناقص شاغل او دخل في اثناء الحديث او ذكرت الزيادة في احد المجلسين فان علم اتحاد المجلس------------------------------------------------------ قدم قول الاكثر عند ابي الخطاب ثم الاحفظ والاضبط ثم المثبت وقال القاضي فيه مع التساوي رواي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تان المسالة التاسعة الزيادة من الثقة المنفرد بها مقبولة لفظية كانت كقوله ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد فا-------ن الواو زيادة في اللفظ لا في المعني او معنوية اي تفيد معني زاءدا كقوله عليه السلام اذا اختلف المتبايعان والسلعة قاءمة تحالفا وترادا فان الاكثرين لم يذكروا والسلعة قاءمة	429	-331946928397100928	416	726.5	339	784	53.06122589111328	64	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms274	false	-954563076443408250	3	113	21	526	1499	300	كما في الصحيح-- من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم من اعتق شركا له في عبد فكان له من المال ما يبلغ ثمنه بقيمة العدل فهو عتيق والا فقد عتق منه ما عتق مع ما في الصحيح ايضا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه من اعتق شقصا او شقيصا في مملوك فخلاصه عليه في ماله ان كان له مال فان لم يكن له مال قوم قيمة عدل ثم يستسعي في نصيب الذي لم يعتق غير مشقوق عليه فان زيادة الاستسعاء مخالف قوله في حديث ابن عمر رضي الله عنهما والا فقد عتق منه ما عتق وهكذا مذاهب الفقهاء بعضهم ينفي الاستسعاء وبعضهم يثبته	274	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0431	true	-3830331861393453449	132	237	726	1210	1543	300	كما في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم من اعتق شركا له في عبد وكان له من المال ما يبلغ ثمنه بقيمة العدل فهو عتيق والا فقد عتق منه ما عتق مع ما في الصحيح ايضا من حديث ابي هريرة من اع-------------تق شق---------صا في مملوك فخلاصه عليه في ماله ان كان له مال فان لم يكن له مال قوم قيمة عدل ثم يستسعي في نصيب الذي لم يعتق غير مشقوق عليه فان زيادة الاستسعاء تنافي قوله في حديث ابن عمر رضي الله عنهما والا فقد عتق منه ما عتق وهكذا مذ-هب الفقهاء بعضهم ينفي الاستسعاء وبعضهم يثبته	431	-331946928397100928	472	922.5	368	507	93.09664916992188	98	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms275	false	6860465328041728829	228	300	1225	1617	1617	300	خبر الواحد في الحد مقبول عند الاكثر-- خلافا للكرخي و-------------البصري---------- اي خبر الواحد فيما يوجب الحد قالا خبر الواحد مظنون--- انما يفيد الظن فينهض شبهة بدرء الحد لقوله عليه السلام ادرءوا الحدود بالشبهات و------ما ذكراه باطل بالقياس والشهادة فانهما -----يفيدان الظن ومع ذلك يقبلان في الحد وليس كل شبهة يدرا بها الحد فالحديث مخصوص بصور كثير-------------------------ة ثم ما ذكروه من درء الحد بالشبهة معارض بالحكم بالظاهر فان خبر الواحد ظاهر يغلب علي-	275	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0437	true	2869175196084787063	142	221	737	1163	1601	300	خبر الواحد فيما يسقط بالشبهات كالحدود خلافا للكرخي وابي عبد الله البصري قالا لانه اي خبر الو-------------------------------احد مظنون اي انما يفيد الظن فينهض شبهة تدرا الحد لقوله عليه السلام ادرءوا الحدود بالشبهات وهو اي ما ذكروه باطل بالقياس والشهادة فانهما انما يفيدان الظن ومع ذلك يقبلان في الحد وليس كل شبهة يدرا بها الحد والحديث مخصوص بصور كثيرة لم يءثر فيها مطلق الشبهة ثم ما ذكروه من درء الحد بالشبهة معارض بالحكم بالظاهر فان خبر الواحد ظاهر مغلب علي	437	-331946928397100928	338	593.5	277	457	73.96060943603516	55	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms405	false	-6499977988473706933	18	113	84	597	1601	300	وقا-ل علي وجه لولاه لكان ثابتا وابطله الامدي بان ازالة المثل قبل وجوده وبعد عدمه محال وكذا معه لانه اعدام وفيه نظر لكن يلزم منه منع نسخ امر مقيد بمرة قبل فعله وفي الروضة رفع الحكم الثابت بخطاب متقدم بخطاب متراخ عنه ومعني الرفع ازالة ال-شء علي وجه لولاه لبقي ثابتا علي مثال رفع حكم الاجارة بالفسخ فان ذلك يفارق زوال حكمها بانقضاء مدتها قال الشيخ وقيدنا الحد بالخطاب المتقدم لان ابتداء العبادات في الشرع مزيل لحكم العقل من براءة الذمة وليس بنسخ وقيدناه بالخطاب الثاني لان زوال الحكم بالموت والجنون -ليس بنسخ وقولنا مع	405	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0444	true	1887732125479985140	201	262	1119	1457	1659	300	-زاءل علي وجه لولاه لكان ثابتا وهو حد للناسخ لا للنسخ لكنه يفه------------------------------------------------------------م منه وقيل هو رف----------------------------------ع الحكم الثابت بخطاب متقدم بخطاب متراخ عنه ف-----الرفع ازالة الحكم علي وجه لولاه لبقي ثابتا كرفع------------ الاجارة بالفسخ فان---ه يغاير زوال----ها بانقضاء مدتها وبالخطا---------------------ب المتقدم---- احتراز ---------------من زوال -حكم النفي ------الاصلي اذ ليس بنسخ و---------بخطاب احتراز من ز-وال الحكم بالموت والجنون فليس بنسخ واشتراط --	444	-331946928397100928	245	321.0	193	516	47.480621337890625	29	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms415	false	4340364234850550085	223	284	1203	1519	1603	300	لا يعرف النسخ بدليل عقلي ولا قياسي بل بالنقل المجرد او المشوب باستدلال عقلي كالاجماع علي ان---- الحكم منسوخ او بنقل الراوي نحو رخص لنا في المتعة ثم نهينا عنها و--بدلالة اللفظ نحو كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها او بالتاريخ نحو قال سنة خمس كذا وعام الفتح كذا او يكون راوي احد الخبرين مات قبل اسلام الراوي الثاني اما كون --------------	415	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0496	true	2019400819216001399	192	256	999	1326	1573	300	لا يعرف النسخ بدليل عقلي ولا قياسي بل بالنقل المجرد او المشوب باستدلال عقلي كالاجماع علي ان هذا الحكم منسوخ او بنقل الراوي نحو رخص لنا في المتعة ثم نهينا عنها او بدلالة اللفظ نحو كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها و--بالتاريخ نحو قال سنة خمس كذا وعام الفتح كذا او يكون راوي احد الخبرين مات قبل اسلام------- الثاني والله اعلم ثم لما كان	496	-331946928397100928	297	565.0	240	336	88.39286041259766	55	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms416	false	1608079944998080959	0	54	0	297	1561	300	لا يعرف الا-------------------------- بالنقل المجرد او المشوب باستدلال عقلي فالمشوب كالاجماع والنقل المجرد تارة يكون-- بنقل الراوي كما لو قال رخص لنا في المتعة ثم نهينا عنها وتارة يكون بدلالة اللفظ نحو كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها وتارة يكون بالتاريخ كما تقدم سواء كان بتعيين المدة او بمعرفة موت--- احد الراويين--- قبل اسلام	416	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0496	true	2019400819216001399	192	250	999	1297	1573	300	لا يعرف النسخ بدليل عقلي ولا قياسي بل بالنقل المجرد او المشوب باستدلال عقلي-------- كالاجماع علي ان هذا الحكم منسوخ او بنقل الراوي نحو------- رخص لنا في المتعة ثم نهينا عنها او-------- بدلالة اللفظ نحو كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها و----------بالتاريخ نحو قال سنة خمس كذا وعام الفتح كذا او يكون راوي احد الخبرين مات قبل اسلام	496	-331946928397100928	192	263.5	151	331	58.00604248046875	29	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms282	false	-4481942250280611652	23	80	126	445	1657	300	جنس يتناول الامر والنهي وغيره-ا من اقسام الكلام و-----المقتضي طاعة المامور فصل يخرج--- ما ليس كذلك كالخبر والتمني والترجي وغيرها وق-------------------------------------------------------------------------وله بفعل المامور به فصل يخرج النهي لانه وان كان قولا يقتضي طاعة المامور ولكن لا بفعل المامور به بل بالكف عن المنهي عنه لكن------------------------------------------------------------------------- يلزم منه الدور لانه تعريف للامر بالمامور والمامور به المتوقف معرفتهما علي	282	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0499	true	3683764387920263567	215	300	1211	1672	1672	300	جنس يتناول الامر والنهي وغيرهما من اقسام الكلام وقوله المقتضي طاعة المامور فصل -خرج به ما ليس كذلك كالخبر والتمني والترجي وغيرهما لكن بقي النهي داخلا في حد الامر لانه قول يقتضي طاعة المامور فاخرج النهي بقوله بفعل المامور به -----لان النهي----- وان كان قولا يقتضي طاعة المامور -لكن لا بفعل المامور به بل بالكف عن المنهي عنه فمتعلق الطاعة في الامر الفعل وفي النهي الكف قوله وهو دور اي هذا التعريف دوري يلزم منه الدور لانه تعريف للامر بالمامور والمامور به المتوقف معرفتهما علي-	499	-331946928397100928	296	505.0	243	474	62.44725799560547	46	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms282	false	-4481942250280611652	80	117	445	678	1657	300	الامر فصار تعريفا للامر بنفسه بواسطة المامور والمامور به فلهذا قال المصنف قيل وهو منسوب--------------------------------------------------------------------------------------------- الي الباقلاني والجويني والغزالي والقول ا-----------لثاني -استدعاء الفعل وهو طلبه ف الاستدعاء جنس لانه يتناول الامر والشفاعة والالتماس والنهي وقوله الفعل فصل	282	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0500	true	3520205552900544474	0	51	0	292	1631	300	الامر فصار تعريفا للامر بنفسه بواسطة المامور والمامور به -وهذا كما سبق في تعريف العلم بمعرفة المعلوم قوله وقيل استدعاء الفعل بالقول علي جهة الاستعلاء اي وقيل الامر هو استدعاء الفعل ----------------------------الي اخره هذا تعريف اخر للامر فاستدعاء الفعل---- طلبه وهو-------- جنس لانه يتناول الامر والشفاعة والالتماس لا-----ن طلب الفعل اما	500	-331946928397100928	144	191.5	116	338	42.60354995727539	17	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms282	false	-4481942250280611652	199	233	1111	1291	1657	300	وكذلك لو قيل الامر استدعاء الفعل بالقول او ما قام مقامه علي جهة الاستعلاء لاستقام ايضا لان ما قام مقام القول يتناول الاشارة والرمز ونحوهما مما يكون به الامر---- وقد تقدم الجواب عن هذا	282	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0500	true	3520205552900544474	173	207	950	1128	1631	300	وكذلك لو قيل الامر استدعاء الفعل بالقول او ما قام مقامه علي جهة الاستعلاء لاستقام ايضا لان ما قام مقام القول يتناول الاشارة والرمز ونحوهما مما يكون به الامر قلت وقد يعتذر------ عن هذا	500	-331946928397100928	169	319.0	136	184	91.84782409667969	32	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms286	false	7369236294339931759	70	104	409	596	1637	300	القيس وتمامه------------------------- بصبح وما الاصباح منك بامثل و-------------------تمني انجلاءه عنه لطوله عليه بدليل قوله قبله وليل كموج البحر ارخي سدوله علي بانو-ع الهموم ليبتلي فقلت له لما تمطي بجوزه واردف اعجازا وناء بكلكل الا	286	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0503	true	-7825843970085933040	258	300	1447	1678	1678	300	القيس الا ايها الليل الطويل الا انجلي بصبح وما الاصباح فيك بامثل والمراد بقوله انجلي تمني انجلاءه عنه لطوله عليه بدليل قوله قبله وليل كموج البحر ارخي سدوله علي بانواع الهموم ليبتلي فقلت له لما تمطي بصلبه واردف اعجازا وناء بكلكل الا-	503	-331946928397100928	175	305.0	142	232	75.43103790283203	29	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms284	false	4771897784544082301	156	216	852	1186	1638	300	اهل اللغة فانهم مجمعون علي عدم اشتراط الارادة للامر----- لانهم رتبوا ذم المامور---------------- وعقوبته علي مخالفة مجرد الصيغة ومدحه واثابته علي موافقتها ولم يسالوا ولم يستفصلوا هل اراد الامر الامر و--امتثال المامور او لا ولو كان ذلك مشترطا عندهم لما اهملوا السءال عنه ولما رتبوا احكام الامر عليه بدون تحققه فلما اهملوا السءال عنه دل علي انه ليس شرطا عندهم	284	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0505	true	726022890801575741	71	132	384	710	1582	300	اهل اللغة -------------علي عدم اشتراط الارادة للامر وذلك لانهم رتبوا ذم المامور او مدحه واثباته وعقوبته علي مخالفة مجرد الصيغة او--------------- موافقتها ولم يسالوا ولم يستفصلوا هل اراد الامر الامر او امتثال المامور او لا ولو كان ذلك --شرطا عندهم لما اهملوا السءال عنه ول-ا رتبوا احكام الامر عليه بدون تحققه فلما اهملوا السءال عنه دل علي انه ليس شرطا عندهم	505	-331946928397100928	299	535.5	243	357	83.75350189208984	52	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms298	false	4557477472400189376	8	75	38	359	1572	300	ان قوله قم غير قوله لا تقعد وقوله تحرك غير قوله لا تسكن لفظا -------لكن يلزم من قيامه ان لا يقعد او من حركته ان لا يسكن لاستحالة اجتماع الضدين ومن يقول هو نهي من جهة اللفظ------------------------ يريد ان قوله قم يستفاد منه استفادة لفظية عدم القعود لا استفادة التزامية ان ان طلب---- القيام بعينه هو طلب عدم القعود وعند التحقيق يرجع هءلاء الي الاول واما قول ----	298	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0518	true	6482172547670065746	145	218	744	1098	1545	300	ان قوله قم غير قوله لا تقعد وقوله تحرك غير قوله لا تسكن لفظا ومعني ولكن يلزم من قيامه ان لا يقعد و--من حركته ان لا يسكن لاستحالة اجتماع الضدين ومن يقول هو نهي عن احد اضداده بعينه او من حيث الصيغة يريد ان قوله قم يستفاد منه استفادة لفظية عدم القعود لا استفادة التزامية اي ان طلب عدم القيام بعينه هو طلب الق----عود وعند التحقيق يرجع هءلاء الي الاول وقال قوم فعل	518	-331946928397100928	298	547.5	233	360	82.77777862548828	56	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms147	false	1851657028344082791	13	35	72	200	1609	300	تعلق الامر بالمعدوم بمعني طلب ايقاع الفعل منه حال عدمه محال باطل بالاجماع اما بمعني -----------------تقدير وجوده فجاءز عندنا خلافا للمعتزلة تعلق	147	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0539	true	-444246347115778452	201	226	1071	1216	1631	300	تعلق الامر بالمعدوم بمعني طلب ايقاع الفعل منه حال عدمه محال باطل بالاجماع اما بمعني تناول الخطاب له بتقدير وجوده فجاءز عندنا خلافا للمعتزلة وبعض	539	-331946928397100928	124	232.0	102	145	85.51724243164062	20	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms307	false	4476700298510641928	0	110	0	571	1597	300	الماهية من حيث هي هي فه----و المطلق او علي وحدة معينة كزيد فهو------ العلم او غير معينة كرجل فهو النكرة او علي وحدات متعددة فهي اما بعض وحدات الماهية فهو اسم العدد كعشرين رجلا او جميعها فهو العام فاذن هو اللفظ الدال علي جميع اجزاء ماهية مدلولها وهو اجودها والخاص بخلافه اي ما دل وليس بعام فلا يرد المهمل قوله وينقسم اللفظ الي ما لا اعم منه كالمعلوم و--الشء ويسمي العام المطلق وقيل ليس بموجود والي ما لا اخص منه كزيد وعمرو والي------------------- ما بينهما كالموجود والجوهر والجسم والنامي والحيوان والانسان فيسمي عاما وخاصا اضافيا اي هو خاص بالاضافة الي ما فوقه عام بالاضافة الي ما تحته هذا تقسيم العام	307	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0557	true	4765117600372643497	5	112	21	578	1553	300	الماهية من حيث هي هي فقط فهو المطلق او علي وحدة معينة كزيد وعمرو فهو العلم او غير معينة كرجل فهو النكرة او علي وحدات متعددة فهي اما بعض وحدات الماهية فهو اسم العدد كعشرين رجلا او جميعها فهو العام فاذن هو اللفظ الدال علي جميع اجزاء ماهية مدلوله- وهو اجودها وقيل فيه غير ذلك------------------------------------ وينقسم اللفظ الي ---لا اعم منه كالمعلوم او الشء ويسمي العام المطلق وقيل ليس بموجود والي ما لا اخص منه كزيد وعمرو ويسمي الخاص المطلق والي ما بينهما كالموجود والجوهر والجسم -النامي والحيوان والانسان فيسمي عاما وخاصا اضافيا اي هو خاص بالاضافة الي ما فوقه عام بالاضافة الي ما تحته قوله العموم ----	557	-331946928397100928	492	932.5	396	602	81.72757720947266	89	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms309	false	-1212883084826686328	45	130	241	691	1572	300	العموم من عوارض الالفاظ حقيقة واما في المعاني فثالثها الصحيح كذلك معني قوله من عوارض الالفاظ اي مما يعرض للالفاظ ويلحقها فهو في الحقيقة--- يعرض---- لصيغة لفظية كالمسلمين والمشركين ونحو ذلك من صيغه --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وليس المراد بوصف اللفظ بالعام هو وصفه به مجردا عن المعني فان ذلك لا وجه له بل المراد وصفه به باعتبار معناه الشامل للكثرة وهو في اللفظ--------- حقيقة قال بعضهم اجماعا واما ----------------------------------------------------------------------اذا اضفنا العموم الي المعاني كقولنا هذا حكم عام وخصب او جدب عام و--بلاء او رخاء عام وهذه مصلحة عامة	309	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0558	true	8108190616044026490	3	95	15	495	1631	300	العموم من عوارض الالفاظ حقيقة اي انه ف----------------------------------------------------------------------------------------ي الحقيقة لا يعرض الا لصيغة لفظية كالمسلمين والمشركين ونحو ذلك من صيغه كما ان الصحة والسقم لا يعرضان بالحقيقة الا للحيوان والاتصال والانفصال لا يعرضان بالحقيقة الا للجسم فاذا قلنا هذا اللفظ عام او خاص والحكم ثابت لعموم اللفظ فاضافة العموم ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي اللفظ ووصفه به حقيقة كما ان--------------ا اذا قلنا هذا حيوان صحيح او سقيم وهذا جسم متصل او منفصل كان ذلك حقيقة واذا اضفنا العموم الي المعاني كقولنا هذا حكم عام وخصب او جدب عام او بلاء او رخاء عام وهذه مصلحة عامة	558	-331946928397100928	209	200.5	168	708	29.519773483276367	36	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms310	false	8324930973070319000	57	119	323	653	1646	300	والتحقيق من حيث النظر ان العموم حقيقة في الاجسام لا في الالفاظ ولا في المعاني لان العموم في اللغة الشمول يقال هذا الكساء يعم من تحته اي يشملهم واذا كان العموم هو الشمول فالشمول معني اضافي لا بد فيه من شامل ومشمول فا-----------ذا الكساء- شا---مل ومن تحته---------- مشمول ف----العموم حقيقة-------- في الاجسام الشاملة وهو في الالفاظ والمعاني مجاز لوجهين احدهما ان الاصل	310	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0560	true	-2287120561173076880	233	300	1259	1625	1625	300	والتحقيق من حيث النظر ان العموم حقيقة في الاجسام لا في الالفاظ ولا في المعاني لان العموم في اللغة الشمول يقال هذا الكساء يعم من تحته اي يشملهم واذا كان العموم هو الشمول فالشمول معني اضافي لا بد فيه من شامل ومشمول فالشامل كالكلة والعباءة والمشمول من تحتهما لانهما شملتاه فاذن العموم حقيقة ليس الا في الاجسام الشاملة وهو في الالفاظ والمعاني مجاز لوجهين احدهما ان الاصل-	560	-331946928397100928	315	565.5	257	367	85.83106231689453	56	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms310	false	8324930973070319000	119	150	653	823	1646	300	عدم مشاركتهما الاجسام في معني الشمول -الثاني ان الشمول في الالفاظ ليس محسوسا بل معقولا وهذا--- ايضا ليس في قوة شمول الاجسام لما تحتها والشمول في المعاني-------------------------------- اضعف من شمول الالفاظ	310	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0561	true	-3914519044087268150	0	36	0	202	1614	300	عدم مشاركتهما الاجسام في معني الشمول والثاني ان الشمول في الالفاظ ليس محسوسا بل معقولا وليس هو ايضا---- في قوة شمول الاجسام لما تحتها والشمول في المعاني نحو عمهم العطاء والانعام والخصب اضعف من شمول الالفاظ	561	-331946928397100928	163	293.5	133	206	79.12621307373047	27	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms307	false	4476700298510641928	59	231	294	1232	1597	300	قوله وينقسم اللفظ الي ما لا اعم منه كالمعلوم وال--شء ويسمي العام المطلق وقيل ليس بموجود والي ما لا اخص منه كزيد وعمرو والي------------------- ما بينهما كالموجود والجوهر والجسم والنامي والحيوان والانسان فيسمي عاما وخاصا اضافيا اي هو خاص بالاضافة الي ما فوقه عام بالاضافة الي ما تحته---- هذا تقسيم العام والخاص بحسب المراتب- علوا ونزولا وتوسطا فاللفظ اما عام مطلق وهو ما ليس فوقه اعم منه او خاص مطلق وهو ما ليس تحته اخص منه او عام وخاص اضافي مثال العام المطلق المعلوم-------- لان-------ه يتناول الجميع ال------قديم والمحدث والموجود والمعدوم-- لتعلق العلم بذلك كله ومثله بعضهم بالمتصور وبعضهم بالمذكور قال ابن حمدان ولا اعم من معلوم ومسمي ومذكور ومثله في العدة بمعلوم ومذكور والمصنف جعل الشء من مثال العام المطلق وهو تابع فيه الطوفي في مختصره الا انه قال او الشء والشيخ موفق الدين حكاه قولا فقال وقيل الشء وقد نبه الطوفي في شرحه علي ان الشء اخص من المعلوم وهو كذلك لان الشء يتناول القديم والمحدث والجوهر والعرض ويتناول وساءر الموجودات و--لا يتناول المعدوم----------------------------------------- خلافا للمعتزلة حيث قالوا المعدوم شء	307	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0565	true	2845104492131769742	132	263	693	1407	1603	300	قوله وينقسم اللفظ الي ما لا اعم منه كالمعلوم او الشء ويسمي العام المطلق وقيل ليس بموجود والي ما لا اخص منه كزيد وعمرو ويسمي الخاص المطلق والي ما بينهما كالموجود والجوهر والجسم -النامي والحيوان والانسان فيسمي عاما وخاصا اضافيا اي هو خاص بالاضافة الي ما فوقه عام بالاضافة الي ما تحته قلت هذا تقسيم للعام والخاص بحسب --مراتبه علوا ونزولا وتوسطا فاللفظ اما عام مطلق وهو ما ليس فوقه اعم منه او خاص مطلق وهو ما ليس تحته اخص منه او عام وخاص اضافي مثال العام المطلق المعلوم او الشء لان المعلوم يتناول --جميع الاشياء قديمها ومحدثها ومعدومها وموجودها لتعلق العلم بذلك كله وا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لشء يتناول القديم والمحدث والجوهر والعرض-------- وساءر الموجودات والشء اخص من المعلوم لان كل شء معلوم وليس كل معلوم شيءا عندنا خلافا للمعتزلة حيث قالوا المعدوم شء	565	-331946928397100928	586	1039.5	477	1030	56.89320373535156	97	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms307	false	4476700298510641928	238	300	1263	1597	1597	300	المعلوم لشموله المعدوم والعدم---------------------------- لانهما معنيان يحتاجان الي ما يقومان به وذلك يجب ان يكون شيءا لان الشء هو الموجود لان المشيءة مع القدرة اثرت فيه اما المعدوم فلا يصح قيام المعاني به والعموم والخصوص معنيان لا يقومان به قال الطوفي وانما ذكرتهما بلفظ او تنب----------------------------------------------------يها علي الخلاف المذكور ---يعني الذي في الروضة------ وان كان تنبيها خفيا لا-ن الخطب في هذا يسير-	307	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0566	true	7903366733632342549	0	77	0	407	1546	300	المعلوم المع-------دوم والعدم وهو لا يتصف بالعموم والخصوص لانهما معنيان محتاجان الي ما يقومان به وذلك يجب ان يكون شيءا لان الشء هو الموجود لان المشيءة مع القدرة اثرت فيه اما المعدوم فلا يصح قيام المعاني به والعموم والخصوص معنيان لا يقومان به----------- وانما ذكرتهما بلفظ او فقلت ينقسم اللفظ الي ما لا اعم منه كالمعلوم او الشء تنبيها علي الخلاف المذكور بلفظ او التي هي لاحد الشيءين وان كان تنبيها خفيا ولان الخطب في هذا يسير	566	-331946928397100928	295	519.0	237	425	69.4117660522461	50	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms308	false	-5000276009969468057	23	114	123	603	1584	300	الغزالي مطلقا وانما حكاه من وجه فقال واعلم ان اللفظ اما خاص في ذاته مطلقا نحو زيد وهذا الرجل واما عام مطلقا كالمذكور والمعلوم اذ لا يخرج منه موجود ولا معدوم واما عام بالاضافة كلفظ المءمنين فانه عام بالاضافة الي احاد المءمنين خاص بالاضافة الي جملتهم اذ يتناولهم دون المشركين فكانه يسمي عاما من حيث شموله للاحاد خاصا من حيث اقتصاره علي ما شمله وقصوره عن ما لم يشمله ومن هذا الوجه يمكن ان يقال ليس في الالفاظ عام مطلق لان لفظ المعلوم لا يتناول المجهول والمذكور لا يتناول المسكوت عنه	308	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0566	true	7903366733632342549	127	215	667	1135	1546	300	الغزالي ليبين ما ذكرناه ---------قال واعلم ان اللفظ اما خاص في ذاته مطلقا نحو زيد وهذا الرجل واما عام مطلق- كالمذكور والمعلوم اذ لا يخرج منه موجود ولا معدوم واما عام بالاضافة كلفظ المءمنين فانه عام بالاضافة الي احاد المءمنين خاص بالاضافة الي جملتهم اذ يتناولهم دون المشركين فكانه يسمي عاما من حيث شموله للاحاد خاصا من حيث اقتصاره علي ما شمله وقصوره ع--ما لم يشمله ومن هذا الوجه يمكن ان يقال ليس في الالفاظ عام مطلق لان لفظ المعلوم لا يتناول المجهول والمذكور لا يتناول المسكوت عنه	566	-331946928397100928	454	883.5	368	480	94.58333587646484	82	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms308	false	-5000276009969468057	114	267	603	1425	1584	300	ومثال الخاص المطلق وهو ما لا اخص منه اسماء الاشخاص ك---زيد وعمرو اذ لا يوجد اخص من ذلك يعرف به ولهذا كانت الاعلام اعرف المعارف عند بعض النحويين ومثال العام والخاص الاضافي هو ما وقع بين العام المطلق والخاص المطلق كالموجود فانه خاص بالنسبة الي المعلوم عام بالنسبة الي الجوهر لان المعل----وم يشمل ال-موجود و-----------------------------المعدوم فهو اعم من الموجود- والموجود يشمل الجوهر و---------------------------------------ا-----------------لعرض ف-----هو اعم من الجوهر والجوهر عام بالنسبة الي الجسم من جهة ان الجسم يستلزم الجوهر ضرورة تركبه من الجواهر والجوهر لا يستلزم الجسم لجواز ان يكون جوهرا فردا او هو الجزء الذي لا يتجزا فالجسم اذا خاص بالنسبة الي الجوهر عام بالنسبة الي النامي اذ كل نام جسم وليس كل جسم ناميا والنامي عام بالنسبة الي الحيوان اذ كل حيوان نام وليس كل نام حيوانا بدليل النبات هو نام وليس بحيوان والحيوان عام بالنسبة الي الانسان اذ كل انسان حيوان وليس كل حيوان انسانا بدليل الفرس ونحوه تنبيه لفظ العموم	308	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0567	true	7603950514149359420	16	188	90	1007	1622	300	ومثال الخاص المطلق وهو ما لا اخص منه اسماء الاشخاص نحو زيد وعمرو اذ لا يوجد اخص من ذلك يعرف به ولهذا كانت الاعلام اعرف المعارف عند بعض النحويين ومثال العام والخاص الاضافي هو ما وقع بين العام المطلق والخاص المطلق كالموجود فانه خاص بالنسبة الي المعلوم عام بالنسبة الي الجوهر اما الاول فلانك تقول كل موجود معلوم وليس كل معلوم موجودا اذ المعدوم --معلوم وليس موجودا واما الثاني فلانك تقول كل جوهر موجود وليس كل موجود جوهرا لان العرض موجود وليس جوهرا فالموجود اعم من الجوهر والجوهر عام بالنسبة الي الجسم من جهة ان الجسم يستلزم الجوهر ضرورة تركبه من الجواهر والجوهر لا يستلزم الجسم لجواز ان يكون جوهرا فردا و--هو الجزء الذي لا يتجزا فالجسم اذن خاص بالنسبة الي الجوهر عام بالنسبة الي النامي اذ كل نام جسم وليس كل جسم ناميا والنامي عام بالنسبة الي الحيوان اذ كل حيوان نام وليس كل نام حيوانا بدليل النبات هو نام وليس بحيوان والحيوان عام بالنسبة الي الانسان اذ كل انسان حيوان وليس كل حيوان انسانا بدليل الفرس ونحوه والضابط في العام	567	-331946928397100928	755	1405.5	610	921	81.97611236572266	135	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms316	false	-8518052301673671041	126	225	650	1150	1522	300	من فيمن يعقل وما فيما لا يعقل وفي الواضح عن الاخرين ما لهما في الخبر والاستفهام و اين وحيث ل-------------لمكان ومتي ل---------لزمان واي للكل وتعم من واي المضافة الي الشخص ضميرهما فاعلا كان او مفعولا والموصولات الالفاظ التي يستفاد منها العموم اقسام منها اسماء الشروط والاستفهام كمن فيمن يعقل كقوله تعالي ومن يتق الله يجعل له مخرجا وقوله صلي الله عليه وسلم من احيا ارضا ميتة فهي له وما فيما لا يعقل----- ما عندكم ينفد وما عند الله باق------ وما عند الله خير للابرار--------- علي اليد ما اخذت حتي تءديه فهذه اشارة الي ما لا يعقل من المال والرزق	316	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0569	true	820362381997281478	187	263	961	1323	1509	300	من فيمن يعقل وما فيما لا يعقل واي فيهما اي في العقلاء وغيرهم نحو اي الرجال لقيت واي الدواب ركبت واين في المكان ومتي وايان في الزمان وامثلة ذلك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومن يتق الله يجعل له مخرجا الطلاق ------------------من احيا ارضا ميتة فهي له فهو اشارة الي العقلاء ما عندكم ينفد وما عند الله باق النحل وما عند الله خير للابرار ال عمران علي اليد ما اخذت حتي تءدي- فه-و اشارة الي ما لا يعقل من المال والرزق	569	-331946928397100928	239	359.0	184	542	44.09593963623047	44	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms392	false	-4883131358244726259	33	62	182	340	1592	300	وجوب اعتقاد عموم العام والعمل به قبل البحث -----------------------------------------------------------------------------------------------------------عن المخصص عن امامنا روايتان ولاصحابنا قولان فقال الجرج--------اني---- ان سمعه من النبي صلي الله عليه وسلم علي طريق تعليم الحكم	392	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0605	true	5477559225248926502	31	76	156	405	1563	300	ويجب اعتقاد عموم العام والعمل به في الحال في احد القولين اختاره ابو بكر والقاضي والثاني حتي يبحث فلا يجد مخصصا اختاره ابو الخطاب وللشافعية كالمذهبين وعن الحنفية--------------------------- قولان احدهما كالاول والثاني انه ان سمع- من النبي صلي الله عليه وسلم علي طريق تعليم الحكم	605	-331946928397100928	104	150.5	82	277	37.545127868652344	17	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms358	false	7936610539961319684	182	238	977	1274	1628	300	وسواء كان العام كتابا او سنة متقدما او متاخرا لقوة الخاص وهو قول الشافعية وعن احمد يقدم المتاخر خاصا كان او عاما وهو قول الحنفية----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان جهل التاريخ --------------تعارضا- عند الحنفية وقال بع-------------------------------ض الشافعية لا يخص عموم السنة بالكتاب وذكره ابن حامد والقاضي رواية عن احمد وقال ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بن ابان يخصص المخصص دون غيره الثالث م-------ن المخصص	358	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0616	true	5347981233042798651	103	229	541	1209	1580	300	وسواء كان العام كتابا او سنة متقدما او متاخرا لقوة الخاص وهو قول الشافعية وعن احمد يقدم المتاخر خاصا كان او عاما وهو قول الحنفية لقول ابن عباس كنا ناخذ بالاحدث فالاحدث ولان العام كاحاد صور خاصة فجاءز ان يرفع الخاص ولنا ان في تقديم الخاص عملا بكليهما بخلاف العكس فكان اولي فان جهل التاريخ فكذلك عندنا ومتعارضان عند الحنفية لاحتمال تاخر العام ونسخه الخاص وقال بعض الشافعية لا يخص عموم السنة بالكتاب وخرجه ابن حامد قولا لنا لانها مبينة له فلو خصها لبينها فيتناقض ولنا ان ما بينته منه لا يبينها وبالعكس او يبين كل منها الاخر باعتبار جهتين فلا تناقض وقال بعض المتكلمين لا يخص عموم الكتاب بخبر الواحد لضعفه عنه وقال عيسي بن ابان يخصص المخصص دون غيره بناء علي قوله ان المخصص	616	-331946928397100928	254	429.5	205	668	38.02395248413086	45	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms358	false	7936610539961319684	182	207	977	1106	1628	300	وسواء كان العام كتابا او سنة م----------تقدما او متاخرا ل----------------------------قوة الخاص وهو قو---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الشافعية وعن احمد ي----------------قدم المتاخر---------- خاصا كان او عاما وهو قول الحنفية	358	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0617	true	-4503642795266129358	103	206	548	1086	1556	300	وسواء كان العام كتابا او سنة وسواء كان متقدما او متاخرا فان الخاص يخصه لا يقدم عليه لقوة الخاص اي لقوة دلالته علي مدلوله فانها قاطعة ودلالة العام علي افراده ظاهرة والقاطع مقدم علي الظاهر مثاله لو قال كلما سرق السارق فاقطعوه وهو معني الاية فدلالته علي قطع من سرق دون ربع دينار ظاهرة ودلالة قوله عليه السلام لا قطع الا في ربع دينار علي عدم القطع فيما دونه قاطعة فيقدم وهو يعني التسوية بين عموم الكتاب والسنة متقدمة ومتاخرة في تقديم الخاص عليه هو قول الشافعية وعن احمد رحمه الله تعالي يقدم المتاخر من النصين خاصا كان او عاما وهو قول الحنفية	617	-331946928397100928	122	203.0	98	538	22.67658042907715	20	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms380	false	-231499461544984093	144	241	783	1322	1636	300	قوله والمقيد ما تناول معينا او موصوفا بزاءد علي حقيقة جنسه نحو شهرين متتابعين الم-----------------------------------------------------------قيد يطلق باعتبارين احدهما ما تناول معينا كزيد وهذا الرجل وانت الثاني ما تناول مطلقا بصفة زاءدة وهذا التفسير اعم من الاول كقولك دينار مصري فانه وان كان مطلقا في جنسه من حيث هو دينار مصري لكنه مقيد بالنسبة الي مطلق الدينار وكذلك الشهران فانهما وان كانا مطلقين في جنس الاشهر المتتابعة لكنهما مقيدان بالنسبة الي مطلق الاشهر مراتب المقيد قوله وتتفاوت مراتبه ب-------قلة القيود وكثرتها وقد يجتمعان في لفظ واحد بالجهتين كرقبة مءمنة قيدت من حيث الدين واطلقت من حيث ما سواه	380	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0656	true	-1191167470513481626	38	92	219	514	1641	300	بولي والمقيد ما تناول معينا او موصوفا بزاءد علي حقيقة جنسه نحو شهرين متتابعين النساء وقد سبق ان الدال علي الماهية من حيث هي هي فقط مطلق فالمقيد يقابله والمع-------------------------------------------------اني متقاربة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وتتفاوت مراتبه باعتبار قلة القيود وكثرتها وقد يجتمعان في لفظ واحد بالجهتين كرقبة مءمنة قيدت من حيث الدين واطلقت من حيث ما سواه	656	-331946928397100928	209	362.5	170	605	34.54545593261719	35	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms383	false	-4815428283175958627	53	97	308	541	1655	300	مختص بعرفها والله-------------- اعلم قوله الم--جمل لغة ما جعل جملة واحدة لا ينفرد بعض احادها عن بعض واصطلاحا اللفظ المتردد بين محتملين فصاعدا علي السواء وقيل ما لا يفهم منه عند الاطلاق معني والمراد معين والا بطل بالمشترك فانه يفهم منه معني غير معين	383	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0665	true	-2316857324665441974	102	148	528	772	1596	300	يختص بمذهب- والله سبحانه وتعالي اعلم المجمل المجمل لغة ما جعل جملة واحدة لا ينفرد بعض احادها عن بعض واصطلاحا اللفظ المتردد بين محتملين فصاعدا علي السواء وقيل ما لا يفهم منه عند الاطلاق معني قلت م----عين والا بطل بالمشترك فانه يفهم منه معني غير معين	665	-331946928397100928	210	397.0	168	249	84.33734893798828	38	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms384	false	7102301853086124096	21	58	116	327	1709	300	وهو اما في المفرد كالعين والقرء والجون والشفق في الاسماء وعسعس وبان في الافعال وتردد الواو بين العطف والابتداء في نحو والراسخون و----------من بين ابتداء الغاية والتبعيض في اية التيمم في الحروف الاجمال تارة يكون في المفرد	384	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0665	true	-2316857324665441974	148	186	772	978	1596	300	وهو اما في المفرد كالعين والقرء والجون والشفق في الاسماء وعسعس وبان في الافعال وتردد الواو بين العطف والابتداء في نحو والراسخون ال عمران و من بين ابتداء الغاية والتبعيض في اية التيمم في الحروف ا---------------و في المركب	665	-331946928397100928	191	355.5	156	221	86.42533874511719	33	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms170	false	-299932066729578238	94	129	476	659	1607	300	المتاول كالكافر عند المكفر دون غيره وفي الفاسق باعتقاد او فعل النفي عند القاضي وابن عقيل------- والاثبات عند ابي الخطاب وقيل يسال فان ذكر مستندا صالحا اعتد به وقيل يعتبر في حق نفسه---- دون غيره	170	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0752	true	-7983081223758775167	0	34	0	170	1604	300	المتاول كالكافر عند المكفر دون غيره وفي الفاسق باعتقاد او فعل النفي عند القاضي اذ ليس عدلا وسطا والاثبات عند ابي الخطاب اذ هو من الامة وق------------------------يل يعتبر في حق نفسه فقط دون غيره	752	-331946928397100928	134	229.0	108	194	69.0721664428711	24	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms485	false	-283748919402667635	155	300	787	1566	1566	300	ان شهد الشرع باعتبارها كاقتباس الحكم من معقول دليل شرعي فقياس او ببطلانها كتعيين الصوم في كفارة رمضان علي الموسر كالملك ونحوه فلغو المصلحة جلب مصلحة او دفع مضرة وهي ثلاثة اقسام احدها ما شهد الشرع باعتبارها فهذا هو القياس وهو اقتباس الحكم من معقول دليل شرعي كاستفادتنا تحريم شحم الخنزير من تحريم لحمه المنصوص عليه وتحريم النبيذ للشدة من تحريم الخمر الثاني ما شهد ببطلانها ومثاله ما تقدم نظرا الي ان الكفارة وضعت للزجر ولو امر بالعتق لسهل عليه ولم يحصل الزجر فهذا لا خلاف في بطلانه لمخالفة النص وفتح هذا يءدي الي تغيير حدود الشرع قوله او--- لم يشهد لها ببطلان ولا اعتبار معين فهي اما تحسيني كصيانة المراة عن مباشرة عقد نكاحها المشعر بما لا يليق بالمروءة بتولي الولي ذلك او حاجي اي في رتبة الحاجة كتسليط الولي علي تزويج الصغيرة لحاجة تقييد الكفء خيفة فواته ولا يصح التمسك بمجرد هذين من-	485	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0845	true	8067156788673835629	78	153	406	809	1640	300	ان شهد الشرع باعتبارها كاقتباس الحكم من معقول دليل شرعي فقياس او ببطلانها كتع-ين الصوم في كفارة رمضان علي الموسر كالملك ونحوه فلغو اذ هو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تغيير----- للشرع بالراي وان لم يشهد لها ببطلان ولا اعتبار معين فهي اما تحسيني كصيانة المراة عن مباشرة عقد نكاحها المشعر بما لا يليق بالمروءة بتولي الولي ذلك او حاجي اي في رتبة الحاجة كتسليط الولي علي تزويج الصغيرة لحاجة تقييد الكفء خيفة فواته ولا يصح التمسك بمجرد هذين من	845	-331946928397100928	388	732.5	316	783	49.553001403808594	68	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms486	false	-6436742092118871243	137	240	749	1325	1643	300	وهو ما عرف التفات الشرع اليه والض------------روريات --خمسة ان يحفظ عليهم دينهم وانفسهم وعقلهم ونسبهم ومالهم فقضي الشرع بقتل المرتد------------------- وعقوبة المبتدع الداعي الي البدع صيانة لدينهم وقضاءه------------- بالقصاص -حفظا للنفوس وبحد الشرب حفظا للعقول وبحد الزنا حفظا للنسل والنسب و-----------------------------------------------------بقطع السارق حفظا للاموال فتفويت هذه الاصول الخمسة والزجر عنها مستحيل فذهب--------------------- مالك وبعض الشافعية الي ان هذه المصالح حجة لانا قد علمنا ان ذلك من مقاصد الشرع وكون هذه المعاني مقصودة عرف بادلة كثيرة لا حصر لها من الكتاب والسنة وقراءن الاحوال فيسمي ذلك------- مصلحة مرسلة ولا نسميه- قياسا لان القياس يرجع الي اصل معين--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والصحيح ان ذلك ليس بحجة لانه ما	486	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0848	true	7625331672352945210	90	231	500	1282	1646	300	وهو ما عرف التفات الشرع اليه والعناية به كالضروريات الخمس- وهي حفظ الدين---------------------------------------------- بقتل المرتد والداعية الي الردة وعقوبة المبتدع الداعي الي البدعة وحفظ العقل بحد السكر وحفظ النفس بالقصاص وحفظ النسب بح--------------------------د الزني المفضي الي تضييع الانساب باختلاط المياه وحفظ العرض بحد القذف وحفظ المال بقطع السارق وقد بينت وجه ضرورية هذه الاشياء في القواعد الصغري مستقصي فهذه المصلحة الضرورية قال مالك وبعض الشافعية هي حجة---------------- لانا--- علمنا انها-- من مقاصد الشرع---------------------------- بادلة كثيرة لا حصر لها من الكتاب والسنة وقراءن الاحوال والامارات وسموها مصلحة مرسلة ولم يسموها قياسا لان القياس يرجع الي اصل معين دون هذه المصلحة فانها لا ترجع الي اصل معين بل راينا الشارع اعتبرها في مواضع من الشريعة فاعتبرناها حيث وجدت لعلمنا ان جنسها مقصود له وقال بعض اصحابنا ليست حجة هذا اشارة الي الشيخ ابي محمد قال في الروضة والصحيح ان ذلك ليس بحجة وان--ما	848	-331946928397100928	335	407.5	267	906	36.97571563720703	47	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms417	false	-3629490095461292537	202	290	1075	1555	1610	300	في اللغة يدل علي معني التسوية علي العموم لانه نسبة واضاف-----------------ة بين شيءين ولهذا يقال فلان يقاس بفلان اي يساويه ولا يساويه واما حده---------------------------------- شرعا فقيل هو----------------------- حمل فرع علي اصل في حكم بجامع بينهما كحمل النبيذ وهو الفرععلي الخمر وهو الاصلفي التحريم وهو حكم الاصلبجامع بينهما وهو الوصف المناسب لان يترتب الحكم عليه في نظر الشارع وهو هنا الاسكار الذي هو علة لتحريم الخمر ونعني بالحمل الالحاق والتسوية بين الفرع والاصلفي الحكم ---لا -----------يقال الاصل والفرع لا يعرفان الا بعد معرفة حقيقة القياس فاخذهما في تعريفه- دور	417	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0853	true	400076223083474698	166	245	856	1282	1584	300	في اللغة يدل علي معني التسوية علي العموم ----------وهو في الشرع تسوية خاصة بين الاصل والفرع فهو كتخصيص لفظ الدابة ببعض مسمياتها فهو حقيقة عرفية مجاز لغوي قوله وشرعا اي والقياس شرعا اي في الشرع واصطلاح علماءه قيل حمل فرع علي اصل في حكم بجامع بينهما كحمل النبيذ عل---------ي الخمر في--------- التحريم بجامع--------------------------------------------------------------------------------- الاسكا-------------------------ر ونعني بالحمل الالحاق والتسوية بينهما ف---------ي الحكم وربما اورد علي هذا ان الاصل والفرع لا يعرفان الا بعد معرفة حقيقة القياس فاخذهما في تعريفها دور	853	-331946928397100928	252	355.5	199	569	44.28822326660156	39	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms449	false	-6388578917860612309	0	65	0	307	1494	300	لم يكن في كتاب الله قال فبسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم قال فان لم يكن في سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم قال اجتهد رايي قال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله صلي الله عليه وسلم رواه ابو داود والترمذي وقال لا نعرفه الا من هذا الوجه ففي الحديث تقديم النص علي -----------------------------------------------القياس وقد صوبه رسول ال-له صلي الله عليه وسلم	449	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0883	true	4911590697381813779	13	74	58	348	1479	300	لم يكن في كتاب الله قال فبسنة رسول الله ق-------------------ال فان لم يكن في سنة رسول الله ق-------------------ال اجتهد رايي قال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله------------------- رواه ابو داود والترمذي وقال لا نعرفه الا من هذا الوجه وليس هو عندي بمتصل ووجه الاستدلال به ان معاذا رضي الله عنه ذكر انه يحكم بالقياس ف---صوبه----- النبي صلي الله عليه وسلم	883	-331946928397100928	212	341.0	166	355	59.71831130981445	40	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms425	false	3001320412287084095	71	103	374	550	1545	300	قوله واختلف في اطراد العلة وهو استمرار حكمها في جميع محالها فاشترطه الاكثر خلافا لابي الخطاب وغيره استمرار حكمها اي وجود حكمها في كل محل وجدت فيه كوجود التحريم حيث وجد الاسكار	425	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0918	true	8294313889345453784	27	51	147	270	1599	300	قوله واختلف في اطراد العلة وهو استمرار حكمها في جميع محال-----------------------------------------------------ها اي وجود حكمها في كل محل وجدت فيه كوجود التحريم حيث وجد الاسكار	918	-331946928397100928	123	240.0	99	176	69.88636016845703	23	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms425	false	3001320412287084095	102	174	542	904	1545	300	الاسكار- احتج الاول ان---------------------------- تخلف حكمها عنها يدل علي عدم عليتها او علي عدم كونها علة لوجهين احدهما ان انتفاء الحكم لانتفاء عليته موافق للا-------------------------------------صل وحمل الانتفاء علي وفق الاصل اولي من حملها علي خلافه الثاني ان --وصف الحكم من حيث--- هو اما ان يكون مستلزما للعلية او لا فان كان مستلزما للعلية لزم وجود الحكم معه في جميع صوره وان لم يكن مستلزم----ا لم يكن علة حتي ينضاف الي غيره والتقدير	425	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0918	true	8294313889345453784	214	300	1171	1599	1599	300	الاول اي احتج الاول وهو الذي اشترط اطرادها بان قال تخلف حكمها عنها يدل علي عدم عليتها اي علي عدم كونها علة لوجهين احدهما ان انتفاء الحكم لانتفاء عل-ته موافق للاصل وانتفاءه مع وجود علته علي خلاف الاصل وحمل الاشياء -علي وفق الاصل اولي من حملها علي خلافه الثاني ان الوصف ------من حيث هو هو اما ان يكون مستلزما للعلية او لا فان كان مستلزما للعلية لزم وجود الحكم معه في جميع صوره وان لم يكن مستلزما لها لم يكن علة حتي ينضاف الي غيره والتقدير-	918	-331946928397100928	341	623.0	272	437	78.03203582763672	60	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms426	false	2045949837732353752	0	40	0	242	1653	300	استصحابا لحال دليل العلية كالقتل العمد العدوان حيث لم نوجب القود علي الاب لمانع الابوه لا لعدم صلاحية القتل المذكور للمقتضي --الثال-----ث ان كانت الم--------خصوص-ة منصوصة فنعم لا مستنبطة ل-------------ضعف المستنبطة وقوة المنصوصة بالنص فلا يخرجها التخصيص عن العلية لقوتها	426	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0918	true	8294313889345453784	120	164	644	913	1599	300	استصحابا لحال دليل العلية كالقتل العمد العدوان حيث لم يوجب القود علي الاب لمانع الابوة لا لعدم صلاحية القتل المذكور للمقتضي وقيل المنصوصة اي وقيل انما يجوز تخصيص المنصوصة --دون المستنبطة والفرق بينهما ضعف المستنبطة وقوة المنصوصة بالنص فلا يخرجها التخصيص عن العلية لقوتها	918	-331946928397100928	220	377.5	183	271	81.1808090209961	30	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms425	false	3001320412287084095	174	245	904	1262	1545	300	انه علة هذا خلف و---------احتج الث-------اني وهو الذي اجاز تخصيصها وتخلف حكمها عنها في بعض صورها بان---- علل الشرع معرفات لا مءثرات واذا كانت امارات لم يشترط فيها ذلك لان الامارة لا يجب وجود حكمها معها ابدا بل يكفي وجوده معها في الاغلب الاكثر كالغيم الرطب امارة علي المطر وان تخلف عنه في بعض الاوقات وكون مركوب القاضي علي باب الامير امارة علي انه عنده وان تخ-لف ذلك في بعض الصور	425	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0919	true	-1574096064238038209	0	75	0	379	1525	300	انه علة هذا خلف الثاني اي احتج القاءل الثاني وهو الذي اجاز تخصيصها وتخلف حكمها عنها في بعض صورها بان قال علل الشرع امارات لا مءثرات واذا كانت امارات لم يشترط فيها ذلك لان الامارة لا يجب وجود حكمها معها ابدا بل يكفي وجوده معها في الاغلب الاكثر كالغيث الرطب امارة علي المطر وان تخلف عنه في بعض الاوقات وكون مركوب القاضي علي باب الامير امارة علي انه عنده وان اختلف ذلك في بعض الصور	919	-331946928397100928	350	669.0	279	379	92.34828186035156	67	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms426	false	2045949837732353752	173	256	967	1415	1653	300	لو علل الحكم الواحد بعلتين لاجتمع علي الاثر الواحد مءثران لكنه لا يجتمع علي الاثر الواحد مءثران فلا يجوز تعليل الحكم الواحد بعلتين وانما قلنا لا يجتمع علي الاثر مءثران لان كل واحد من المءثرين استقل بايجاد الاثر فان اثرا فيه معا لزم الاستغناء بكل واحد منهما والفرض انه ثبت بهما هذا خلف وان اثرا فيه متعاقبين فهو انما ثبت بالاول والثاني ليس بمءثر لعدم القابل لتاثيره وان لم يستقل كل واحد منهما بايجاد الاثر فكل واحد منهما جزء المءثر لا المءثر الكامل	426	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0928	true	-8362184282045675224	217	300	1199	1646	1646	300	لو علل الحكم الواحد بعلتين لاجتمع علي الاثر الواحد مءثران لكنه لا يجتمع علي الاثر الواحد مءثران فلا يجوز تعليل الحكم الواحد بعلتين وانما قلنا لا يجتمع علي الاثر مءثران لان كل واحد من المءثرين استقل بايجاد الاثر فان اثرا فيه معا لزم الاستغناء بكل واحد منهما والفرض انه ثبت بهما هذا خلف وان اثرا فيه متعاقبين فهو انما ثبت بالاول والثاني ليس بمءثر لعدم القابل لتاثيره وان لم يستقل كل واحد منهما بايجاد الاثر فكل واحد منهما جزء المءثر لا المءثر الكامل-	928	-331946928397100928	447	889.0	365	448	99.77678680419922	82	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms426	false	2045949837732353752	265	300	1459	1653	1653	300	انما يمتنع اجتماع مءثرين علي اثر واحد في الاحكام العقلية لا الشرعية ل----------------ان علل الشرع امارات ومعرفات فلا يمتنع ان يكون علي الشء الواحد علامتان او علامات ومعرفان او معرفات كما يعرف الحكم الواحد بادلة-	426	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0929	true	2019500050398717905	43	80	210	417	1586	300	انما يمتنع اجتماع مءثرين علي اثر واحد في الاحكام العقلية لا الشرعية لما ذكرنا قبل من ان علل الشرع امارات ومعرفات فلا يمتنع ان يكون علي الشء الواحد علامتان و--علامات ومعرفان ومعر--فات كما يعرف الحكم الواحد بادلة	929	-331946928397100928	185	345.5	153	211	87.67772674560547	31	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms427	false	7571534495642192960	0	53	0	288	1665	300	كثيرة -كما يعرف الله سبحانه------- بكل جزء من اجزاء العالم معرفة المءثر بالاثر كما قال القاءل وفي كل شء له اية تدل علي انه واحد وهذا بخلاف العلل العقلية فانها مءثرات في معلولاتها فلا يجتمع علي المعلول منها علتان كالتحرك لا يكون في الجوهر الواحد بحركتين وكسر الاناء لا يكون بكسر-------------------------------ين للتقرير المذكور	427	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0929	true	2019500050398717905	80	139	417	744	1586	300	كثيرة وكما يعرف الله سبحانه وتعالي بكل جزء من اجزاء العالم معرفة المءثر بالاثر كما قال القاءل وفي كل شء له اية تدل علي انه واحد وهذا بخلاف العلل العقلية فانها مءثرات في معلولاتها فلا يجتمع علي المعلول منها علتان كالتحرك لا يكون في الجوهر الواحد بحركتين وكسر الاناء لا يكون بكسرين واسوداد الجسم لا يكون بتسويدين للتقرير المذكور	929	-331946928397100928	288	557.0	235	327	88.07339477539062	51	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms431	false	5599526019566378710	1	198	5	961	1504	300	من اجل ذلك كتبنا الا لنعلم --------النص الصريح ما دل بالوضع علي العلية من غير احتياج فيه الي نظر واستدلال وله الفاظ منها لعلة كذا او سبب كذا او لاجل كذا او كي لا يكون دولة اي انما ---------------------------------------------------وجب تخميسه كي لا يتداوله الاغنياء منكم فلا يحصل للفقراء شء منه ومنها اذا لقوله تعالي اذا لاذقناك وكقوله صلي الله عليه وسلم لابي بن كعب وقد قال له اجعل لك صلاتي كلها اذا يغفر الله لك ذنبك كله وجعل ابن السمعاني لاجل وكي دون ما قبلهما في الصراحة قوله فان اضيف الي ما لا يصلح علة نحو لم فعلت فيقول لاني اردت فهو مجاز الفعل بحكم الاصل في وضع اللغة او استعمالها انما يضاف الي علته وسببه فان اضيف الي ما لا يصلح علة فهو مجاز ويعرف ذلك بعدم الدليل علي صلاحيته علة مثل ان يقال للفاعل لم فعلت فيقول لاني اردت فان هذا لا يصلح ان يكون علة فهو استعمال اللفظ في غير محله وانما قلنا ان الارادة ليست علة للفعل وان كانت هي الموجبة لوجوده او المصححة له لان المراد بالعلة في الاصطلاح هو المقتضي الخارجي للفعل اي المقتضي له من خارج والارادة ليست معني خارجا عن الفاعل قوله اما نحو انها رجس انها ليست بنجس	431	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0937	true	87265801180932691	258	299	1348	1545	1550	300	من اجل ذلك كتبنا الا لنعلم ليذوق وبال امره------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ انما نهيتكم من اجل الدافة لامسكتم خشية الانفاق حذر الموت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان اضيف الي ما لا يصلح علة نحو لم فعلت فيقول لاني اردت فهو مجاز------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اما نحو انها رجس انها ليست بنجس	937	-331946928397100928	133	95.5	102	1015	13.103447914123535	28	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms432	false	-4550647210276334866	0	117	0	646	1559	300	يبعث ملبيا قوله ومنه اي-----------------------ماء وهو انواع الاول ذكر الحكم عقيب وصف بالفاء نحو قل هو اذي فاعتزلوا الايماء هو الاشارة الي التعليل لانه يدل علي العلة بطريق الالتزام وهو انواع احدها ذكر الحكم عق-ب --وصف بالفاء نحو قوله تعالي قل هو اذي فاعتزلوا وقوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا الزانية والزاني فاجلدوا وقوله عليه الصلاة والسلام من بدل دينه فاقتلوه من احيا ارضا ميتة فهي له فهذه كلها احكام ذكرت عقب اوصاف كاعتزال النساء عقيب المحيض وقطع السارق عقب السرقة وجلد الزاني عقب الزنا وقتل المرتد عقب التبديل وملك الارض عقب الاحياء وذلك يفيد في عرف اللغة ان الوصف الذي قبل الحكم علة لثبوته لان الفاء في اللغة للتعقيب فتفيد تعقب الحكم الوصف قوله الثاني ترتيب الحكم ---------	432	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0938	true	7358662559783050776	9	58	45	305	1596	300	يبعث ملبيا فهو اكد وايماء عند غيره الثاني الايماء وهو انو----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اع احدها ذكر الحكم عقيب الوصف بالفاء نحو----------- قل هو اذي فاعتزلوا والس------------ارق والسارقة فاقطعوا-------------------------------------------------- من بدل دينه فاقتلوه من احيا ارضا ميتة فهي له اذ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الفاء--------- للتعقيب فتفيد تعقب الحكم الوصف وانه سببه اذ السبب ما يثبت الحكم	938	-331946928397100928	187	292.5	150	681	27.459617614746094	27	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms431	false	5599526019566378710	88	252	420	1249	1504	300	قوله فان اضيف الي ما لا يصلح علة نحو لم فعلت فيقول لاني اردت فهو مجاز الفعل بحكم الاصل في وضع اللغة او استعمالها انما يضاف الي علته وسببه فان اضيف الي ما لا يصلح علة فهو مجاز ويعرف ذلك بعد-م الدليل علي---- صلاحيته علة مثل ان يقال للفاعل لم فعلت فيقول لاني اردت فان هذا لا يصلح ان يكون علة فهو استعمال اللفظ في غير محله وانما قلنا ان الارادة ليست علة للفعل وان كانت هي الموجبة لوجوده او المصححة له لان المراد بالعلة في الاصطلاح هو المقتضي الخارجي للفعل اي المقتضي له من خارج والارادة ليست معني خارجا عن الفاعل قوله اما نحو انها رجس انها ليست بنجس انها من الطوافين ف-------صريح عند القاضي وغيره وان لحقته الفاء فهو اكد وايماء عند غيره لف-------ظة ان -------مثل قوله عليه الصلاة والسلام لما القي الروثة انها -----------------------رجس وقوله في الهرة انها ليست بنجس انها من الطوافين وقوله عليه الصلاة والسلام لا تنكح المراة علي عمتها ولا علي خالتها انكم اذا فعلتم ذلك قطعتم ارحامكم	431	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0940	true	-729406864648758782	79	233	425	1185	1542	300	قوله فان اضيف الي ما لا يصلح علة الي اخره معني هذا الكلام ان--------- الفعل بحكم الاصل في وضع اللغة او استعمالها انما يضاف الي علته وسببه فان اضيف الي ما لا يصلح علة فهو مجاز ويعرف ذلك بقيام الدليل علي عدم صلاحيته علة مثل ان يقال للفاعل لم فعلت فيقول لاني اردت فان هذا لا يصلح ان يكون علة فهو استعمال اللفظ في غير محله وانما قلنا ان الارادة ليست علة للفعل وان كانت هي الموجبة لوجوده او المصححة له لان المراد بالعلة في الاصطلاح هو المقتضي الخارجي للفعل اي المقتضي له من خارج والارادة ليست معني خارجا عن الفاعل قوله اما نحو انها رجس الي اخره هذا ذكر امثلة اختلف فيها هل هي ----------------------------------------------------------صريح في التعليل او تنبيه منها قوله عليه السلام ف--------------ي الروثة لما جء بها ليستجمر بها انها رجس وقوله في الهرة انها ليست بنجس وقوله------------------------------------- لا تنكح المراة علي عمتها ولا علي خالتها انكم اذا فعلتم ذلك قطعتم ارحامكم	940	-331946928397100928	631	1143.0	498	878	71.86788177490234	122	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms432	false	-4550647210276334866	18	153	92	818	1559	300	الايماء هو-------- الاشارة -ال------------ي التعليل لانه يدل علي العلة بط-----------------------------ريق الالتزام ------------------------------------------------------------وهو انواع احدها ذكر الحكم عقب و---صف بالفاء نحو قوله --------تعالي------------------- قل هو اذي فاعتزلوا وقوله تعالي والس-------------------------ارق والسارقة فاقط--------عوا الزانية والزاني فاجلدوا وقوله عليه الصلاة والسلام من بدل دينه فاقتلوه من احيا ارضا ميتة فهي له فهذه كلها احكام ذكرت عق-ب اوصاف كاعتزال النساء عقيب المحيض وقطع السارق عق-ب السرقة وجلد الزاني عقب الزنا وقتل المرتد عق-ب التبديل وملك الارض عقب الاحياء وذلك يفيد في عرف اللغة ان الوصف الذي قبل الحكم علة----- لثبوته لان الفاء في اللغة للتعقيب--------------------------- فتفيد تعقب الحكم الوصف قوله الثاني ترتيب الحكم عل-----------------ي الوصف بصيغة الجزاء نحو ومن يتق الله يجعل له مخرجا اي لتقواه لان الجزاء يكون عقيب الشرط في اللغة وقد ثبت مما-------------------------------- سبق ان السبب ما -ثبت الحكم عقيبه فاذن الشرط--------------------------------------- في مثل هذه الصيغ	432	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0941	true	-884542147245639004	100	271	536	1445	1588	300	الايماء وهو ضرب من الاشارة والفرق بينه وبين النص ان النص يدل علي العلة بوصفه لها والايماء يدل عليها بطريق الالتزام كدلالة نقص الرطب علي التفاضل او بطريق من طرق الاستدلال عقلا وهو انواع احدها ذكر الحكم عقيب الوصف بالفاء نحو قوله سبحانه وتعالي ويسالونك عن المحيض قل هو اذي فاعتزلوا النساء في المحيض البقرة وقوله عز وجل والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الماءدة وقو----------------له عليه --------السلام من بدل دينه فاقتلوه من احيا ارضا ميتة فهي له فهذه كلها احكام ذكرت عقيب اوصاف كاعتزال النساء عقيب المحيض وقطع السارق عقيب السرقة---------------------- وقتل المرتد عقيب التبديل وملك الارض بعد الاحياء وذلك يفيد في عرف اللغة ان الوصف الذي قبل الحكم علة وسبب لثبوته لان الفاء في اللغة للتعقيب علي ما تقرر في كتب العربية فتفيد تعقب الحكم الوصف ---------اي -ثبوت الحكم عقيب الوصف وانه يعني الوصف سبب الحكم لان السبب ما يثبت الحكم عقيبه ك----------------------------------------------------------ما سبق بيانه في خطاب الوضع ولهذا اي ولكون السبب ما يثبت الحكم عقيبه او لكون ما بعد الفاء مسببا لما قبلها في عرف اللغة في مثل هذه الصيغ	941	-331946928397100928	508	779.5	407	1023	49.657867431640625	78	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms432	false	-4550647210276334866	114	300	627	1559	1559	300	الثاني ترتيب الحكم علي الوصف بصيغة الجزاء نحو ومن يتق الله يجعل له مخرجا اي لتقواه لان الجزاء يكون عقيب الشرط في اللغة وقد ثبت مما سبق ان السبب ما ثبت الحكم عقيبه فاذن الشرط في مثل هذه الصيغ سبب الجزاء ومن امثلة هذا النوع قوله عز وجل ومن يتوكل علي الله فهو حسبه من يات منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نءتها اجرها مرتين وقوله صلي الله عليه وسلم من تبع جنازة فله من الاجر قيراط قوله الثالث ذكر الحكم جوابا لسءال نحو قو---------------------------له اعتق رقبة في جواب سءال الاعرابي اذ هو في معني حيث واقعت فاعتق لان السءال في تقدير الاعادة في الجواب كما لو جاء العدو فقال اركبوا وفلان واقف ليسال فقال اعطوه اذ التقدير حيث جاء العدو فاركبوا وحيث فلان يسال فاعطوه اذ لو لم يعلل الجواب بالسءال لكان غير مرتبط لخلا السءال عن جواب وحينءذ يلزم تاخير البيان عن وقت الحاجة لان الساءل انما سال ليبين له الحكم فالتقدير انه لم يجبه عن سءاله قوله الرابع ان يذكر مع الحكم ما لو لم يعلل به للغي فيعلل به صيانة لكلام الشارع عن اللغو-	432	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0943	true	7301795566160326064	120	195	624	1003	1528	300	الثاني ترتيب الحكم علي الوصف بصيغة الجزاء نحو ومن يتق الله يجعل له مخرجا وم-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن يتوكل علي الله فهو حسبه اي لتقواه وتوكله لتعقب الجزاء الشرط--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثالث ذكر الحكم جوابا لسءال يفيد ان السءال او مضمونه علته كقوله اعتق رقبة في جواب سءال الاعرابي اذ هو في معني حيث واقعت فاعتق والا لتاخ-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر البيان عن وقت الحاجة---------------------------------------------------------------------- الرابع ان يذكر مع الحكم ما لو لم يعلل به للغي فيعلل به صيانة لكلام الشارع عن اللغو	943	-331946928397100928	304	514.0	241	960	31.66666603088379	58	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms433	false	-8114877658506246493	0	124	0	647	1578	300	نحو قو---------له عليه السلام حين سءل عن بيع الرطب بالتمر اينقص الرطب اذا يبس قالوا نعم قال فلا اذن فهو استفهام تقريري لا استعلامي لظهوره هذا النوع الرابع من انواع الايماء الي العلة وهو ضربان احدهما ان يسال في الواقعة عن امر ظاهر لا يخفي عن عاقل ثم يذكر الحكم عقيبه فيدل علي ان ذلك الامر المسءول عنه علة للحكم المذكور والحديث الذي ذكره المصنف مثالا رواه الترمذي وصححه وكونه تقريريا لا استعلاميا فظاهر اذ من المعلوم لكل عاقل ان الرطب ينقص اذا يبس لزوال الرطوبة الموجبة لزيادته وثقله الثاني عدوله في الجواب الي نظير محل السءال كقوله لعمر لما قال له اني قبلت وانا صاءم فقال ارايت لو تمضمضت وكقوله للخثعمية لما سالته عن الحج عن ابيها ارايت لو كان علي ابيك دين	433	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0943	true	7301795566160326064	195	239	1003	1223	1528	300	نحو قوله صلي الله عليه وسل--م حين سءل عن بيع الرطب بالتمر اينقص الرطب اذا يبس قالوا نعم قال فلا اذن فهو استفهام تقريري لا استعلامي لظهوره وك-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عدوله في الجواب الي نظير محل السءال نحو ارايت------------------------------------------ لو تمضمضت ارايت------------------------------------------- لو كان علي ابيك دين	943	-331946928397100928	193	349.5	152	656	29.420732498168945	36	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms432	false	-4550647210276334866	144	199	774	1049	1559	300	ثبت الحكم عقيبه فاذن الشرط في مثل هذه الصيغ سبب الجزاء -------------------------------------------------------------ومن امثلة هذا النوع قوله عز وجل ومن يتوكل علي الله فهو حسبه من يات منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين و--------من يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نءتها اجرها مرتين-------- وقوله صلي الله عليه وسل----------م من تبع جنازة فله من الاجر قيراط	432	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0944	true	1337770755212335968	0	61	0	325	1513	300	ثبت الحكم عقيبه فاذن الشرط في مثل هذه الصيغ سبب الجزاء فيكون الشرط اللغوي سببا وعلة وقد سبق ان الشروط اللغوية اسباب ومن امثلة هذا النوع قوله عز وجل---------------------------- من يات منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين الاحزاب ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نءتها اجرها مرتين الاحزاب وقو---------له عليه الصلاة والسلام من تبع جنازة فله من الاجر قيراط	944	-331946928397100928	234	412.0	187	362	64.64088439941406	43	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms432	false	-4550647210276334866	200	300	1054	1559	1559	300	الثالث----------------- ذكر الحكم جوابا لسءال نحو قوله اعتق رقبة------------------------------------------------------ في جواب سءال الاعرابي اذ هو------------------------------------- في معني -----حيث واقعت----- فاعتق----- لان السءال في تقدير الاعادة في الجواب كما لو---- جاء العدو فقال اركبوا وف--لان واقف ليسال فقال اعطوه اذ التقدير حيث جاء العدو فاركبوا وحيث ف----لان يسال -------------------------------------فاعطوه اذ لو لم يعلل الجواب بالسءال ل---------------------------------كان غير مرتبط--- لخلا السءال عن جواب وحينءذ يلزم تاخير البيان عن وقت الحاجة لان الساءل انما -سال لي-بين له الحكم فالتقدير انه لم يجبه عن سءاله قول-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الرابع -------------------------------------------ان يذكر------- مع الحكم --ما لو لم يعلل------ به للغي فيعلل ب-----------------------------------------ه صيانة لكلام الشارع عن اللغو-	432	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0945	true	4327548883460367805	20	208	106	1065	1519	300	الثالث من انواع الايماء ذكر الحكم جوابا لسءال يفيد ان السءال المذكور او مضمونه هو علة الجواب المذكور كقوله عليه السلام في جواب قو-ل الاعرابي واقعت اهلي في نهار رمضان اعتق رقبة لان ذلك في معني قوله حيث واقعت اهلك فاعتق رقبة لان السءال في تقدير الاعادة في الجواب كما لو قيل جاء العدو فقال اركبوا او فلان واقف يس-ال فقال اعطوه اذ التقدير حيث جاء العدو فاركبوا وحيث جاء فلان يسال فاعطوه قوله والا لتاخر البيان عن وقت الحاجة اي لو لم يعلل الجواب بالسءال لكان الجواب غير مرتبط بالسءال ولو كان غير مرتبط به لخلا السءال عن جواب وحينءذ يلزم تاخير البيان عن وقت الحاجة لان الساءل انما يسال ليتبين له الحكم والتقدير انه لم يجب- عن سءاله وايضا يلزم ان امره بعتق رقبة ثبت تعبدا وهو خلاف الاصل او انه حكم ثبت بغير سبب وهو محال ولا سبب يحال عليه الحكم الا سءال الساءل فوجب ان يضاف اليه ويعلل به الرابع اي النوع الرابع من انواع الايماء الي العلة ان يذكر الشارع مع الحكم شيءا لو لم يعلل الحكم به لكان ذكره لاغيا فيجب تعليل الحكم بذلك الشء المذكور معه صيانة لكلام الشارع عن اللغو	945	-331946928397100928	450	692.0	356	962	46.77754592895508	79	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms433	false	-8114877658506246493	26	61	133	309	1578	300	النوع الرابع من انواع الايماء الي العلة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهو ضربان احدهما ان يسال في الواقعة عن امر ظاهر لا يخفي عن عاقل ثم يذكر الحكم عقيبه فيدل علي ان ذلك الامر المسءول عنه علة للحكم المذكور	433	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0945	true	4327548883460367805	175	244	893	1238	1519	300	النوع الرابع من انواع الايماء الي العلة ان يذكر الشارع مع الحكم شيءا لو لم يعلل الحكم به لكان ذكره لاغيا فيجب تعليل الحكم بذلك الشء المذكور معه صيانة لكلام الشارع عن اللغو اذ الدليل القاطع دل علي عصمته من ذلك وهو ضربان احدهما ان يسال في الواقعة عن امر ظاهر لا يخفي عن عاقل ثم يذكر الحكم عقيبه فيدل علي ان ذلك الامر المسءول عنه علة الحكم المذكور	945	-331946928397100928	175	340.0	140	345	50.72463607788086	34	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms433	false	-8114877658506246493	76	237	398	1219	1578	300	المعلوم لكل عاقل ان الرطب ينقص اذا يبس لزوال الرطوبة الموجبة لزيادته وثقل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الثاني -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عدوله في الجواب الي نظير محل السءال كقوله لعمر -------------لما قال له اني قبلت وانا صاءم فقال--- ارايت لو تمضمضت وكقوله للخثعمية لما سالته عن الحج عن ابيها ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيتيه فان ذلك يدل علي التعليل بالمعني المشترك بين الصورتين المسءول عنها والمعدول اليها بطريق القياس اذ لو لم يكن كذلك لخلا السءال عن جواب ولزم ما سبق فكانه قال لعمر ان القبلة لا تضر ولا تفسد صومك لانها مقدمة شهوة الفرج كما ان المضمضة مقدمة شهوة البطن فكما ان هذه لا تبطل الصوم فكذلك تلك وكانه قال للمراة الحج دين الله تعالي- فيجزء قضاءه عن الواهد كدين الادمي والجامع كونهما دينا قول-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه الخامس تعقيب الكلام او تضم-نه ما لو لم يعلل به لم ينتظم نحو فاسعوا الي ذكر الله وذروا البيع لا يقضي القاضي وهو غضبان اذ البيع والقضاء لا يمنعان مطلقا فلا بد اذن من مانع وليس الا ما فهم من	433	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0946	true	6512430645376461930	0	300	0	1511	1511	300	المعلوم لكل عاقل ان الرطب ينقص اذا يبس لزوال الرطوبة الموجبة لزيادته وثقله قال الغزالي في هذا الحديث تنبيه علي العلة من ثلاثة اوجه احدها ما سبق من انه لا معني لذكر هذا الوصف الا التعليل به الثاني قوله اذن فانه للتعليل قلت وبيانه ان تقدير الكلام اذ الامر كذلك فلا تبيعوه او فلا تفعلوا اذن الثالث الفاء في قوله فلا اذ هي للتعقيب والسبب كما سبق كانه جعل النقص الموجب للتفاضل سبب المنع قوله وكعدوله في الجواب الي نظير محل السءال كقوله لعمر رضي الله عنه لما قال له اني قبلت وانا صاءم فقال له ارايت لو تمضمضت وكقوله للخثعمية لما سالته عن الحج عن ابيها ارايت لو كان علي ابيك دين فقضيتيه فان ذلك يدل علي التعليل بالمعني المشترك بين الصورتين المسءول عنها والمعدول اليها بطريق القياس اذ لو لم يكن كذلك لخلا السءال عن جواب ولزم ما سبق فكانه قال لعمر ان القبلة لا تضر ولا تفسد صومك لانها مقدمة شهوة الفرج كما ان المضمضة مقدمة شهوة البطن وكما ان هذه لا تبطل الصوم ك-ذلك تلك وكانه قال للمراة الحج دين الله عز وجل فيجزء قضاءه عن الوالد كدين الادمي والجامع كونهما دينا وذكر النيلي في شرح جدل الشريف لهذا النوع ضربا ثالثا ومثله بقوله عليه السلام لابن مسعود رضي الله عنه هل معك ماء اتوضا به قال انما معي ماء نبذت فيه تمرات لتجذب ملوحته فقال عليه السلام ثمرة طيبة وماء طهور فقوله طهور لا فاءدة لذكره الا انه اراد جواز الوضوء به والا فطهارته معلومة بدون ذلك واورد عليه اسءلة واجوبة قلت وهو داخل في الضرب الاول مما ذكرنا او هو من قبيله وما يشبهه الخامس تعقيب الكلام او تضمينه ما لو لم يعلل به لم ينتظم نحو فاسعوا الي ذكر الله وذروا البيع لا يقضي القاضي وهو غضبان اذ البيع والقضاء لا يمنعان مطلقا فلا بد اذن من مانع وليس الا ما فهم من-	946	-331946928397100928	808	1533.0	648	1513	53.40383529663086	152	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms433	false	-8114877658506246493	259	300	1359	1578	1578	300	فلو لم يعلل النهي عن البيع حينءذ يكون---------- شاغلا عن السعي لكان ذكره لاغيا لكونه غير مرتبط باحكام الجمعة ولو لم يعلل النهي عن القضاء عند الغضب بكونه يتضمن اضطراب المزاج المقتضي لتشويش الفكر- المفضي الي ا--لخطا في الحكم لكان ذكره-	433	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0947	true	1335521566530493670	98	137	509	716	1602	300	فلو لم يعلل النهي عن البيع حينءذ بكونه مانعا او شاغلا عن السعي لكان ذكره ل-------------------------اغيا وكذا -لو لم يعلل النهي عن القضاء عند الغضب بكونه يتضمن اضطراب المزاج الموجب لاضطراب الفكرة الموجب غالبا للخطا في الحكم لكان ذكره	947	-331946928397100928	167	279.5	134	233	71.67382049560547	27	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms439	false	-3436855740303883397	18	154	94	798	1606	300	ظهر تاثير----ه في---- الحكم-------- بنص او اجماع----------- كقياس الامة علي الحرة في سقوط الصلاة حالة الحيض لمشقة التكرار وهو ضربان الاول ان يظهر تاثير عينه في عين ذلك الحكم فهو المسمي في معني الاصل ---------------------------------------------------------------------نحو قوله صلي الله عليه وسلم من مس ذكره فليتوضا فيقاس عليه من مس ذكر الغير فعين الوصف المس وعين الحكم النقض الثاني ان يظهر تاثير عينه في جنس ذلك الحكم كظهور اثر الاخوة من الابوين في التقديم في الميراث فيقاس عليه ولاية النكاح اذ الولاية ليست عين الميراث لكن بينهما مجانسة النوع الثاني الملاءم وهو ما- ظهر تاثير جنسه في عين الحكم كتاثير المشقة في اسقاط الصلاة عن ال-----------------------------------------------------حاءض فانه ظهر تاثير جن--------س الحرج في اسقاط قضاء الصلاة كتاثير مشقة السفر في القصر النوع الثالث الغريب وهو ما ظهر تاثير جنسه في جنس ذلك الحكم كتاثير جنس المصالح في جنس الاحكام	439	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0952	true	6811571821075069387	101	193	546	1028	1628	300	ظهر تاثير عينه في عين الحكم او جنسه بنص او اجماع فهو المءثر كقياس الامة علي الحرة في سقوط الصلاة بال----حيض لمشقة التكرار ولا يضر ظهور مءثر اخر معه في------------------------------------------ الاصل فيعلل بالكل كالحيض والردة والعدة يعلل منع وطء المراة بها وكقياس تقديم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاخ ل-----لابوين في------------------------------ ولاية ال----------------------------نكاح علي تقديمه ----في الارث فالاخوة متحدة نوعا وان ظهر تاثير جنسه في عين الحكم كتاثير المشقة في اسقاط الصلاة عن الحاءض كالمسافر فهو الملاءم اذ جنس المشقة اثر في عين السقوط وان- ظهر تاثير جنسه في جن-----------------------------------------------------------------------------------------------------------س الحكم كتاثير جنس المصالح في جنس الاحكام	952	-331946928397100928	257	249.5	202	862	29.81438446044922	40	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms435	false	4996558010901714283	21	139	121	746	1550	300	وهو حصر الاوصاف وابطال كل علة علل بها الحكم المعلل الا واحدة فيتعين نحو علة الربا الكيل او الطعم او القوت والكل باطل الا الاولي السبر في اللغة الاختبار وفي الاصطلاح حصر الاوصاف وابطال كل علة علل بها الحكم المعلل -------------------الا واحدة فيت-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عين التعليل بها فيثبت الحكم في الفرع بواسطتها مثل ان يقول علة الربا في البر ونحوه اما الكيل او الطعم او القوت و--------العلل كلها لاطلة الا الاولي مثلا وهي الكيل ان كان حنبليا او حنفيا او الا الطعم ان كان شافعيا او الا القوت ان كان مالكيا فيتعين للتعليل ويلحق الارز والذرة ونحو ذلك بالبر بجامع الكيل ويقيم الدليل علي بطلان ما ابطله اما بانتقاضه انتقاضا مءثرا او بعدم مناسبته او غير ذلك بحسب الامكان والاتفاق	435	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0967	true	3449889092233156400	139	270	730	1421	1580	300	--------------ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي الاصطلاح -------------ابطال كل علة علل بها الحكم المعلل اجماعا اي بالاجماع الا واحدة فتتعين ومعني ذلك ان المستدل بالقياس اذا اراد ان يبين ان علة الاصل المقيس عليه كذا ليلحق به الفرع المقيس واراد تبيين العلة بالسبر والتقسيم ذكر كل علة علل بها حكم الاصل ثم يبطل الجميع الا العلة التي يختارها فيتعين التعليل بها فيثبت الحكم في الفرع بواسطتها مثل ان يقول علة الربا في البر ونحوه اما الكيل او الطعم او القوت والكل اي العلل كلها باطلة الا الاولي مثلا وهي الكيل ان كان حنبليا او حنفيا او الا الطعم ان كان شافعيا او الا القوت ان كان مالكيا فيتعين للتعليل ويلحق الارز والذرة ونحو ذلك بالبر بجامع الكيل ويقيم الدليل علي بطلان ما ابطله اما بانتقاضه انتقاضا مءثرا او بعدم مناسبته او غير ذلك بحسب الامكان والاتفاق	967	-331946928397100928	457	877.5	370	857	53.32555389404297	83	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms436	false	-534507596519865262	85	161	447	857	1582	300	ببيان طرديته اي عدم التفات الشرع اليه في معهود تصرفه اما مطلقا في جميع احكام الشرع كالطول والقصر والبياض والسواد واما بالنسبة الي ذلك الحكم المعلل به وان اعتبر في غيره كالذكورة والانوثة في احكام العتق اذ هي ملغاة فيقع كونها معتبرة في الشهادة والقضاء وولاية النكاح والارث فلا يعلل بها شء من احكام العتق قوله ولا يفسد الوصف بالنقض --------------------------------------------------------------------------------------------ولا بقوله لم اعثر بعد البحث علي مناسبة الوصف فيلغي اذ يعارضه الخصم بمثله في وصفه	436	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0967	true	3449889092233156400	14	62	68	316	1580	300	ببيان طرديته اي عدم التفات الشرع اليه في معهود تصرفه و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يفسد الوصف بالنقض لجواز كونه جزء علة او شرطها فلا يستقل بالحكم ولا يلزم من عدم استقلاله صحة علة المستدل بدونه ولا بقوله لم اعثر بعد البحث علي مناسبة الوصف فيلغي اذ يعارضه الخصم بمثله في وصفه	967	-331946928397100928	155	291.0	125	502	30.876493453979492	29	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms437	false	6340545702197543967	1	118	5	632	1618	300	لم اعثر بعد البحث علي مناسبة --وصفك فيتعارض الكلامان ويقف المستدلان وقوله لم اعثر معناه لم اظهر قوله واذا اتفق الخصمان علي فساد علة من عداهما فافساد احدهما علة الاخر دليل---- صحة علته عند بعض المتكلمين والصحيح خلافه اما صحته عند بعض المتكلمين فلان ما عدا علتيهما ثبت فساده باتفاقهما وعلة الخصم ثبت فسادها بافسادها فتعينت العلة الباقية ومثال ذلك ان اتفق الحنبلي والشافعي علي ان ما عدا الكيل والطعم في الربا علة فاسدة ثم نقض الشافعي علة الكيل بالماء مثلا اذ هو مكيل ولا ربا فيه او نقض الحنبلي علة الطعم بالماء اذ هو مطعوم ولا ربا فيه والصحيح خلافهاذ اتفاقهما لا يقتضي فساد علة غيرهما في نفس الامر بل في اعتقادهما او المالكي يعتقد فساد	437	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0967	true	3449889092233156400	48	94	245	487	1580	300	لم اعثر بعد البحث علي مناسبة الوصف- فيلغي اذ يعارضه الخصم بمثله في وصف-----------------------------ه واذا اتفق --خصمان علي فساد علة من عداهما فافساد احدهما علة الاخر دليل علي صحة علته عند بعض المتكلمين والصحيح خلافه -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذ اتفاقهما لا يقتضي فساد علة غيرهما وكل منهما------------------------------ يعتقد فساد	967	-331946928397100928	196	321.0	157	633	30.963665008544922	33	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms435	false	4996558010901714283	185	259	971	1338	1550	300	ان يكون سبره حاصرا------------ اذ لو لم يكن حاصرا لجاز ان يكون الوصف الباقي هو العلة في نفس الامر--------- فيقع الخطا في القياس ولا يصح السبر ومتي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كان حصر الاوصاف وابطال ما عدا الواحد منها ق-طعي فالتعليل قطعي ومتي كانا ظنيين او احدهما فالت---عليل ظني وحصر السبر اما بموافقة خصمه ------------------------------------------------------------------------علي انحصار العلة فيما ذكره او عجزه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عن اظهار وصف زاءد علي ما ذكره المستدل لانه اذا عجز عن ذلك فقد سلم الحصر ضرورة	435	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0968	true	5296869628692978164	131	273	670	1386	1532	300	ان يكون سبره حاصرا لجميع العلل اذ لو لم يكن حاصرا لجاز ان يبقي وصف--------- هو العلة في نفس الامر لم يذكره فيقع الخطا في القياس ولا يصح السبر وقد اشير الي الامرين الاخرين بقوله فان لم يجمع علي تعليله جاز ثبوته تعبدا وكذا ان لم يكن سبره حاصرا واعلم ان دلالة السبر قاطعة ان كان حصر الاقسام وابطال ما عدا الواحد منها قاطعا وان--------------- كانا ظنيين او احدهما كانت دلالته ظنية قوله--------- بموافقة خصمه الي اخره هذا بيان لطريق ثبوت حصر السبر وهو من وجهين احدهما موافقة الخصم علي انحصار العلة فيما ذكره المستدل كانحصار علة الربا في الكيل او الطعم او القوت لان الخصم اذا سلم انحصار العلة فيما ذكره المستدل واستتم له ابطالها الا واحدة حصل مقصوده الوجه الثاني ان يعجز الخصم عن اظهار وصف زاءد علي ما ذكره المستدل لانه اذا عجز عن ذلك فقد سلم الحصر ضرورة	968	-331946928397100928	302	460.5	235	749	40.32042694091797	58	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms436	false	-534507596519865262	7	103	28	544	1582	300	لينظر فيه المستدل- فيفسده ويبين عدم اعتباره اما ببيا------------------------ن بقاء الحكم في صورة مع صدقه في صورة ويلقب بالالغاء لكون المستدل يلغي الوصف الذي ابداه المعترض كما لو قال الحنبلي او الشافعي في العبد يصح امان العبد لانه امان وجد من عاقل مسلم غير متهم فيصح قياسا علي الحر فيمنع الحنفي انحصار--------------- اوصاف العلة في ا--------------------------------------------------------------------------------لاصل ويدعي زيادة وصف الحرية فيبطله المستدل بالعبد الماذون له فان امانه يصح باتفاق مع عدم الحرية فصار وصف الحرية لاغيا او يفسده ببيان------------------------------------------------------------ طرديته اي عدم التفات الشرع اليه في معهود تصرفه اما مطلقا في جميع احكام الشرع كالطول والقصر	436	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0969	true	-8355588548935766721	103	224	535	1134	1538	300	-ينظر في ذلك الوصف فيفسده ويبين عدم اعتباره وله الي ذلك طريقان احدهما ان يبين بقاء الحكم مع حذفه اي عدمه في بعض الصور مثل ان يقول ----------------------------------------------------الحنبلي او الشافعي ي---------صح امان العبد لانه امان وجد من عاقل مسلم غير متهم فيصح قياسا علي الحر فيقول الحنفي لا نسلم ان ما ذكرت هو اوصاف العلة في الاصل فقط بل هناك وصف اخر وهو الحرية وهو مفقود في العبد وحينءذ لا يصح القياس فيقول ال-------مستدل وصف الحرية ملغي---------- بالعبد الماذون له فان امانه يصح باتفاق مع عدم الحرية فصار وصفا------ لاغيا لا تاثير له في العلة الطريق الثاني في ابطال الوصف الزاءد ان يبين كونه وصفا طردي-ا اي -لم يلتف-ت الشرع اليه في معهود تصرفه اي فيما عهد من تصرفه--------- كالطول والقصر	969	-331946928397100928	319	442.0	248	696	45.83333206176758	50	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms436	false	-534507596519865262	139	275	743	1449	1582	300	العتق قوله ولا يفسد الوصف بالنقض ولا بقوله لم اعثر بعد البحث علي مناسبة الوصف فيلغي اذ يعارضه الخصم بمثله في وصفه لا يفس-د الوصف الزاءد الذي يبديه المعترض بوجود النقض مع تخلف الحكم عنه لجواز ----------------------------------------------------------كونه جزء ع--لة او شرطها فل---------ا يكون وجوده مستقلا بوجود الحكم اذ الحكم انما يوجد بوجود كمال علته ولكن يكون تخلفه مءثرا فلا يلزم من عدم استقلاله بالحكم صحة علة المستدل بدونه---------------------------------------------------- مثاله--- لو قال المستدل علة الربا في البر الكيل فعارضه المعترض بالطعم فنقضه المستدل بالماء او غيره مما يطعم ولا ربا فيه لم يكفه ذلك في ابطال كون الطعم علة لجواز ان يكون جزء علة الربا بان تكون العلة مجموع الامرين الكيل والطعم او يكون شرطا فيها فتكون العلة ال------كيل بشرط كون---- المكيل مطعوما وحينءذ فلا يلزم من --عدم كون الطعم علة مستقلة ان يكون الكيل علة صحيحة	436	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0970	true	-3745125413862924587	12	147	63	751	1521	300	الامر قوله ولا يفسد الوصف بالنقض الي اخره يعني ان المستدل لا يكفي-----------------------------------------------ه في افساد الوصف------- الذي ابرزه المعترض ان يبين---------------------------- كونه منتقضا بل يوجد بدون الحكم لان الوصف المذكور يجوز ان يكون- جزء العلة او شرطا لها وحينءذ لا يكون مس------تقلا بوجود الحكم لوجوده ولا يلزم من --------------------------------------------------عدم استقلاله بالحكم صحة علة المستدل بدونه لانه جزء لها وشرط والعلة لا تصح بدون جزءها او شرطها مثال ذلك لو قال المستدل علة الربا في البر الكيل فعارضه المعترض بالطعم فنقضه المستدل بالماء او غيره مما يطعم ولا ربا فيه لم يكفه ذلك في بطلان كون الطعم علة لجواز ان يكون جزء علة الربا بان تكون العلة مجموع ال--------كيل والطعم او ش-----رطا فيها فتكون --علة الربا الكيل بشرط ان يكون المكيل مطعوما وحينءذ -لا يلزم من بطلان كون الطعم علة مستقلة ان يكون الكيل علة صحيحة	970	-331946928397100928	470	776.5	371	843	55.75326156616211	76	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms437	false	6340545702197543967	1	37	5	201	1618	300	لم اعثر بعد البحث علي مناسبة وصفك------------- فيتعارض الكلامان ويقف المستدلان وقوله لم اعثر معناه لم اظهر قوله واذا اتفق الخصمان علي فساد علة من عداهما فافساد احدهما علة الاخر دليل---- صحة علته عند بعض المتكلمين	437	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0970	true	-3745125413862924587	244	277	1224	1405	1521	300	لم اعثر بعد البحث علي مناسبة علتك ايها المستدل فيتعارض الكلامان ويقف المستدل------------------------------ قوله واذا اتفق --خصمان علي فساد علة من عداهما فافساد احدهما علة الاخر دليل علي صحة علته عند بعض المتكلمين	970	-331946928397100928	161	276.5	131	213	75.58685302734375	27	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms437	false	6340545702197543967	61	124	344	670	1618	300	ان اتفق الحنبلي والشافعي علي ان ما عدا الكيل والطعم في الربا علة فاسدة ثم نقض الشافعي علة الكيل بالماء مثلا اذ هو مكيل ولا ربا فيه او نقض الحنبلي علة الطعم بالماء اذ -----هو مطعوم ولا ربا فيه والصحيح خلافهاذ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اتفاق--------------------هما لا يقتضي فساد علة غيرهما في نفس الامر بل في اعتقاد-------------------------------هما او --------------------------المالكي يعتقد فساد التعليل بالكيل والطعم ويدعي علة القوت	437	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0971	true	7776069318503718617	2	114	10	605	1607	300	ان اتفق الحنبلي والشفعوي علي ان ما عدا الكيل والطعم ---------علة فاسدة ثم نقض الشفعوي علة الكيل بالماء اذ -----هو مكيل ولا ربا فيه او نقض الحنبلي علة الطعم بالماء ايضا اذ هو مطعوم ولا ربا فيه علي---- خلاف فهل يكون ذلك مصححا لعلة الناقض فيه قولان احدهما وهو قول بعض المتكلمين نعم لان ما عدا علتيهما ثبت فساده باتفاقهما وعلة الخصم ثبت فسادها بافسادها فتعينت العلة الباقية والثاني لا يكون ذلك دليلا علي صحة العلة الباقية لان اتفاقهما علي فساد علة غيرهما لا يقتضي فساده---------ا في نفس الامر بل في اعتقادهما وهو لا يءثر بالنسبة الي غيرهما اذ غيرهما يعتقد فساد علتهما كالمالكي يعتقد فساد التعليل بالكيل والطعم ويدعي علة القوت	971	-331946928397100928	280	476.0	224	622	45.01607894897461	46	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms440	false	-822718785357703673	92	120	518	681	1635	300	الحاق الفرع المتردد بين اصلين بما هو اشبه به منهما كالعبد المتردد بين الحر والبهيمة والمذي المتردد بين البول والمني--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي صحة التمسك به قولان لاحمد والشافعي--------------- والاظهر	440	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0979	true	-4624831918373814109	195	300	1097	1670	1670	300	الحاق الفرع المتردد بين اصلين بما هو اش---به منهما كالعبد المتردد بين الحر والبهيمة والمذي المتردد بين البول والمني وقيل الجمع بين الاصل والفرع بوصف يوهم اشتماله علي حكمة ما من جلب مصلحة او دفع مفسدة اذ الوصف اما مناسب معتبر كشدة الخمر او لا كلونها وطعمها او ما ظن مظنة للمصلحة واعتبره الشارع في بعض الاحكام كالحاق مسح الراس بمسح الخف في نفي التكرار لكونه ممسوحا تارة وبباقي اعضاء الوضوء في اثباته لكونه اصلا في الطهارة اخري فالاول قياس العلة وكذلك اتباع كل وصف ظهر كونه مناطا للحكم والثاني طردي باطل والثالث الشبه وفي صحة التمسك به قولان لاحمد والشافعي رضي الله عنهما والاظهر-	979	-331946928397100928	159	286.0	133	577	27.556325912475586	25	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms441	false	-2621579738062425448	25	84	130	455	1622	300	الحقها بالبنت م-ن النكاح في تحريم نكاحها كما هو مذهبنا نظر- الي المعني الحقيقي وهو كونها من ماءه و-----من الحقها بالاجنبية ف--اباح للواطء نكاحها كالشافعي نظر- الي المعني الحكمي وهو انتفاء اثار الولد بينهما شرعا يج---------------------------------------------ب علي كل مجتهد اتباع ظنه----------------------------------------------- لان الظن واجب الاتباع وهو غير لازم ابدا للشبهة حكما ولا للشبه حقيقة بل يختلف باختلاف نظر المجتهد	441	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0987	true	3527580655110207738	84	155	448	833	1614	300	الحقناها ببنته من النكاح في تحريم نكاحها ---------عليه نظرا الي المعني الحقيقي وهو كونها من ماءه والشافعي الحقها بالاجنبية في اباح-----------تها ------له نظرا الي المعني الحكمي وهو انتفاء اثار الولد بينهما شرعا فقد صار كل من الفريقين الي اعتبار الوصف الذي غلب علي--------------- ظنه انه مناط الحكم في الاصل وهذا هو الاشبه بالصواب لان الظن واجب الاتباع وهو غير لازم ابدا للشبه- حكما ولا للشبه حقيقة بل يختلف باختلاف نظر المجتهد	987	-331946928397100928	265	423.0	215	427	62.060890197753906	40	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms446	false	-3765987800578151505	195	300	1003	1532	1532	300	الدلالة -----وهو ان يستد--ل بانتفاء --حكم--- شء علي انتفاءه عن مثله ويكون------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ذلك ضم دليل الي دليل وهو استصحاب الحال مثاله انما لم تجب صلاة سادسة وحج ثان في العمر لما فيه من المفسدة في نظر الشارع ووجوب صوم شهر ثان او وجوب صوم ستة ايام من شوال فيه مثل تلك المفسدة فينبغي انه لا يجب فهذا قياس لاحد الحكمين علي الاخر في الانتفاء بالاستدلال بجامع ما اشتملا عليه من المفسدة ومن قياس الدلالة ايضا ان يستد--ل بانتفاء الخواص مثل ان يقال------ الوعيد من نهي خواص الوجوب وهو منتف في صلاة الوتر والضحي وصوم ايام البيض فلا تكون واجبة وقوله- فيءكد به الاستصحاب اي هذا----	446	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0998	true	5915306867335792238	11	138	65	713	1578	300	الدلالة هاهنا هو ا-لاستدلال بانتفاء الحكم في شء علي انتفاءه عن مثله او بعدم انتفاء خواص الشء علي عدمه مثال الاول ان يقال انما لم يجب الفعل الفلاني لان فيه مفسدة خالصة او راجحة وهذا الفعل الاخر مشتمل علي مثل ذلك فينبغي ان لا يجب ------------------مثاله انما لم تجب صلاة سادسة وحج ثان في العمر لما فيه من المفسدة في نظر الشارع ووجوب صوم شهر ثان او وجوب---- ستة ايام من شوال فيه مثل تلك المفسدة فينبغي ان- لا يجب فهذا قياس لاحد الحكمين علي الاخر في الانتفاء بالاستدلال بجامع ما اشتملا عليه من المفسدة---- مثال الثاني وهو الا---ستدلال بانتفاء الخواص---- ان يقال ترتيب الوعيد من خوا----ص الوجوب وهو منتف في صلاة الوتر والضحي وصوم ايام البيض فلا تكون واجبة وقولنا فيءكد به الاستصحاب اي ان هذا	998	-331946928397100928	447	758.0	357	687	65.06550598144531	77	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms447	false	-818959752870005427	0	25	0	142	1626	300	الاستدلال------------- انما واقع مءكدا لاستصحاب حال النفي الاصلي حتي لو لم يوجد هذا الاستدلال علي نفي وجوب --صلاة --سادسة لكان النفي الاصلي مستقلا بنفي وجوبها	447	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms0998	true	5915306867335792238	147	174	768	926	1578	300	الاستدلال المذكور عليه انما و-قع مءكدا لاستصحاب حال النفي الاصلي حتي لو لم يوجد هذا الاستدلال علي نفي وجوب الصلاة السادسة لكان النفي الاصلي مستقلا بنفي وجوبها	998	-331946928397100928	141	260.0	116	159	88.67924499511719	22	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms447	false	-818959752870005427	60	145	330	803	1626	300	الاسءلة من الاصوليين من------------ اعرض عن ذكرها في الاصول كالغزالي في المستصفي رغم انها كالعلامة علي اصول الفقه وان موضع ذكرها علم الجدل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ومنهم من ذكرها لانها من مكملات القياس الذي هو من اصول الفقه ومكمل الشء من ذلك الشء--------------------------------------------- والاسءلة هنا هي الاعتراضات التي تتوجه للمعترض علي المستدل قول-------------------------------ه الاستفسار ويتوجه علي الاجمال الاستفسار طلب تفسير اللفظ وبيان المراد به وهذا السءال متوجه -علي الاجم--------------ال اي وارد عليه ويسوغ للمعترض ان يطالب بتفسير لفظ المستدل اذا كان مجملا-------------------------- لان المجمل لا يفيد معني معينا	447	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1001	true	-4086118778629661080	178	295	931	1565	1586	300	الاسءلة ليست في المستصفي بل الغزالي اعرض عن ذكرها وزع------------------------------م انها كالعلاوة علي اصول الفقه وان موضع ذكرها علم الجدل قلت ولا شك ان الاصوليين فيها علي ضربين منهم من لم يذكرها في اصول الفقه احالة لها علي فنها الخاص بها كالغزالي وغيره ومنهم من ذكرها لانها من مكملات القياس الذي هو من اصول الفقه ومكمل الشء من ذلك الشء ولهذه الشبهة اكثر قوم من ذكر المنطق والعربية والاحكام الكلامية لانها من مواده ومكملاته---------------- قوله الاول يعني من الاسءلة المذكورة الاستفسار وهو------------------------- طلب تفسير اللفظ وبيان المراد به و-----------يتوجه يعني الاستفسار علي الاجمال اي ي-رد عليه ويسوغ للمعترض ان يطالب بتفسير لفظ المستدل اذا كان مجملا وقد سبق تعريف المجمل وذلك لان المجمل لا يفيد معني معينا	1001	-331946928397100928	329	522.0	262	717	45.88563537597656	55	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms447	false	-818959752870005427	145	218	803	1199	1626	300	قوله وعلي المعترض اثباته ببيان احتمال اللفظ معنيين فصاعدا لا ببيان التساوي لغيره ----علي المعترض اثبات الاجمال في لفظ المستدل اذ لا يكفي في ثبوته مجرد دعواه لان ذلك فتح لباب العناد اذ كل معترض لا يعجز ان يقول للمستدل لفظك مجمل فبينه فيلزم المستدل بذلك ما لا يلزمه------------------------------------------------------------------- فطريقه الي ذلك ان يبين ان لفظه يحتمل معنيين فصاعدا احتمالا مطلقا ولا يلزمه بيان تساوي الاحتمالات لان ذلك يعسر عليه فتسقط فاءدة الاعتراض	447	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1003	true	4830891000298948361	74	154	419	839	1584	300	قوله وعلي المعترض اث------------------------------------------باته الي ا-----خره اي وعلي المعترض اثبات الاجمال في لفظ المستدل اذ لا يكفي في ثبوته مجرد دعواه لان ذلك فتح لباب العناد اذ كل معترض لا يعجز ان يقول للمستدل لفظك مجمل فبينه فيلزم المستدل بذلك ما لا يلزمه اذ الاصل عدمه واذا ثبت ان علي المعترض اثبات الاجمال في لفظ المستدل فطريقه الي ذلك ان يبين ان لفظه يحتمل معنيين فصاعدا احتمالا مطلقا ولا يلزمه بيان تساوي الاحتمالات لان ذلك يعسر عليه فتسقط فاءدة الاعتراض	1003	-331946928397100928	343	636.5	278	467	73.44754028320312	62	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms447	false	-818959752870005427	218	300	1199	1626	1626	300	قوله وجوابه بمنع التعدد او رجحان احدهما بامر ما--------------------------- جواب -----------المعترض علي هذا السءال--- بوجهين احدهما منع تعدد احتمالات اللفظ ان امكن بان يقول لا نسلم بان هذ-ا اللفظ مجمل بل ليس له الا محمل واحد ويبين ذلك عن اءمة اللغة او بانا اتفقنا علي ان اللفظ يطلق علي هذا المعني الواحد والاصل عدم جواز اطلاقه علي غيره نفيا للمجاز والاشتراك فمن ادعي اطلاقه عليه فعليه الدليل الوجه الثاني ان يبين رجحان اللفظ في احد المجملين بامر ما من الامور المرجحة اما-	447	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1004	true	-2967199593950041892	73	158	394	848	1603	300	قوله وجوابه بمنع التعدد او رجحان احدهما بامر ما اي وجواب سءال الاستفسار او جواب المستدل او المعترض عن سءال الاستفسار بوجهين احدهما منع تعدد احتمالات اللفظ ان امكن بان يقول لا نسلم -ان لهذا اللفظ--------------- الا محمل واحد ويبين ذلك عن اءمة اللغة او بانا اتفقنا علي ان اللفظ يطلق علي هذا المعني الواحد والاصل عدم جواز اطلاقه علي غيره نفيا للمجاز والاشتراك فمن ادعي اطلاقه عليه فعليه الدليل الوجه الثاني ان يبين رجحان اللفظ في احد المجملين بامر ما من الامور المرجحة اما	1004	-331946928397100928	399	741.0	323	470	84.89361572265625	72	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms448	false	-2759759076192218875	0	26	0	147	1575	300	بالنقل عن اهل اللغة او باشتهاره في عرفهم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ومتي اجاب المستدل عن هذا- السءال--- باحد الاجوبة المذكورة انقطع المعترض بالنسب-ة الي هذا السءال وله ايراد غيره	448	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1004	true	-2967199593950041892	158	221	848	1198	1603	300	بالنقل عن اهل اللغة او باشتهاره في عرفهم مثل ان يقول لفظ المختار ظاهر فيمن لا حامل له علي الفعل من خارج وحينءذ لا يكون مجملا وان امكنه ان يبين ان صدق اللفظ علي المجملين بالتواطء والمراد القدر المشترك بينهما نفيا للمجاز والاشتراك كفاه ايضا ومتي اجاب المستدل عن سءال الاستفسار باحد الاجوبة المذكورة انقطع المعترض بالاضافة الي هذا السءال وله ايراد غيره	1004	-331946928397100928	138	242.0	112	350	39.42856979370117	23	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms448	false	-2759759076192218875	75	279	420	1480	1575	300	الثاني فساد الاعتبار وهو مخالفة القياس نصا لحديث معاذ------------- ولان الصحابة رضي الله عنهم لم يقيسوا الا مع عدم النص انما -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سمي هذا فساد الاعتبار لان اعتبار القياس مع النص اعتب-----------ار له مع دليل اقوي منه وهو اعتبار فاسد وظلم لانه وضع له في غير موضعه والنص يشمل الكتاب والسنة ومثلو-------ا ما خالف--- الكتاب بقولهم في ت---بييت النية------------ صوم مفروض فلا يصح بنية من-- النهار كالقضاء فيقال هذا فاسد الاعتبار لمخالفة ق---------------وله تعالي والصاءمين والصاءمات--------------------------------------- فانه يدل علي ان كل من صام يحصل له الاجر العظيم وذلك يستلزم الصحة وما خال----------------------------------ف السنة بقولهم لا يصح السلم في الحيوان لانه عقد يشتمل علي الغرر فلا يصح كالسلم في المختلطات فيقال هذا فاسد الاعتبار لمخالفة ما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه رخص في السلم وذكروا في فساد الاعتبار ما خالف الاجماع ولا شك انه منه وانما لم يذكره المصنف لان الاجماع لا بد له من الاستناد الي نص فلاجل هذا لم يذكره ومثاله ان يقول الحنفي لا يجوز ان يغسل الرجل زوجته لانه يحرم النظر اليها فحرم غسلها كالاجنبية فيقال له هذا فاسد الاعتبار لمخالف-ة الاجماع السكوتي وهو ان عليا غسل فاطمة ولم ينكر عليه والقضية في مظنة الشهوة فكان ذلك اجماعا كما سبق في بابه وقوله لحديث معاذ يشير --------الي ان معاذا	448	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1006	true	-5995451895653204194	1	231	8	1219	1580	300	الثاني فساد الاعتبار وهو مخالفة القياس نصا كحديث معاذ رضي الله عنه ولان الصحابة رضي الله عنهم لم يقيسوا الا مع عدم النص وجوابه بمنع النص واستحقاق تقديم القياس عليه لضعفه او عمومه او اقتضاء مذهب له السءال الثاني فساد الاعتبار وهو مخالفة القياس نصا اي يكون القياس مخالفا للنص او الاجماع وسمي هذا فساد الاعتبار لان اعتبار القياس مع النص او الاجماع اعتبار له مع دليل اقوي منه وهو اعتبار فاسد وظلم لانه وضع له في غير م----------------------------------وضعه مثال ما خالف نص الكتاب -قولنا يشترط تبييت النية لرمضان لانه صوم مفروض فلا يصح تبييته من النهار كالقضاء فيقال هذا فاسد الاعتبار لمخالفته نص الكتاب وهو قوله تعالي والصاءمين والصاءمات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما الاحزاب فانه يدل علي ان كل من صام يحصل له الاجر العظيم وذلك مستلزم للصحة وهذا قد صام فيكون صومه صحيحا ومثال ما خالف السنة -قولنا لا يصح السلم في الحيوان لانه عقد يشتمل علي الغرر فلا يصح كالسلم في المختلطات فيقال هذا فاسد الاعتبار لمخالفة ما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه رخص في السلم ومثال ما خال------------------ف الاجماع -------------------------------------------------------------------------------------------------------ان يقول الحنفي لا يجوز ان يغسل الرجل زوجته لانه يحرم النظر اليها فحرم غسلها كالاجنبية فيقال له هذا فاسد الاعتبار لمخالفته الاجماع السكوتي وهو ان عليا غسل فاطمة ولم ينكر عليه والقضية في مظنة الشهرة فكان ذلك اجماعا كما سبق في بابه -قوله كحديث معاذ رضي الله عنه الي اخره هذا	1006	-331946928397100928	845	1539.0	680	1369	61.72388458251953	146	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms449	false	-6388578917860612309	96	297	463	1477	1494	300	الظن المستفاد من كلام صاحب الشرع اقوي من الظن المستفاد من القياس والراي قوله وجوابه بمنع النص او استحقاق تقديم القياس عليه لضعفه او عمومه او اقتضاء مذهب له جواب المعترض ----هنا ياخذ شيءين ا---ما بمنع النص الذي ادعي ان القياس علي خلافه اما منع دلالة او منع صحة مثال الاول ان يقول في مسالة الصوم لا نسلم ان الاية تدل علي صحة الصوم بدون تبييت النية لانها مطلقة وقيدناها بحديث لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل او يقول انها دلت علي ان الصاءم يثاب وانا اقول به لكنها لا تدل علي انه لا يلزمه القضاء والنزاع فيه او يقول انها دلت علي ثواب الصاءم وانا لا اسلم ان الممسك بدون تبييت النية صاءم ومثال الثاني ان يقول في مسالة السلم لا نسلم صحة الترخيص في السلم وان سلمنا فلا نسلم ان اللام فيه للاستغراق فلا يتناول الحيوان وان صح السلم في غيره واما مسالة غسل الزوجة فبان نمنع صحة ذلك عن علي وان سلم فلا نسلم ان ذلك اشتهر وان سلم فلا نسلم ان الاجماع السكوتي حجة وان سلم فالفرق بين علي وغيره ان فاطمة----- زوجته في الدنيا والاخرة فالموت لم يقطع النكاح بينهما باخبار الصادق صلي الله عليه وسلم بخلاف غيره-ا فان الموت يقطع نكاحه-ا الجواب الثاني	449	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1007	true	-1234969273290787029	29	227	143	1142	1518	300	الظن المستفاد من كلام صاحب الشرع اقوي من الظن المستفاد من القياس والراي قوله وجوابه بمنع النص الي اخره اي وجواب فساد الاعتبار او--------------------------- جواب المعترض المورد له من وجهين احدهما -منع النص الذي ادعي ان القياس علي خلافه اما منع دلالة او منع صحة مثال الاول ان يقول في مسالة الصوم لا نسلم ان الاية تدل علي صحة الصوم بدون تبييت النية لانها مطلقة وقيدناها بحديث لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل او يقول انها دلت علي ان الصاءم يثاب وانا اقول به لكنها لا تدل علي انه لا يلزمه القضاء والنزاع فيه او يقول انها دلت علي ثواب الصاءم وانا لا اسلم ان الممسك بدون تبييت النية صاءم ومثال الثاني ان يقول في مسالة السلم لا نسلم صحة الترخيص في السلم وان سلمنا فلا نسلم ان اللام فيه للاستغراق فلا يتناول الحيوان وان صح السلم في غيره واما مسالة غسل الزوجة فبان نمنع صحة ذلك عن علي وان سلم فلا نسلم ان ذلك اشتهر وان سلم فلا نسلم ان الاجماع السكوتي حجة وان سلم فالفرق بين علي وغيره ان فاطمة كانت زوجته في الدنيا والاخرة فالموت لم يقطع النكاح بينهما باخبار الصادق صلي الله عليه وسلم بخلاف غيرهما فان الموت يقطع نكاحهما ال-وجه الثاني	1007	-331946928397100928	939	1798.5	750	1028	91.34241485595703	181	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms450	false	-2481213424171947141	0	64	0	335	1592	300	يبين المستدل ان ما ذكره من القياس يستحق التقديم علي النص الذي ابداه المعترض اما لضعفه اي لكون النص ضعيفا فيكون القياس اولي منه او يكون النص عاما فيكون القياس مخصصا له جمعا بين الدليلين او ل-----------------كون مذهب المستدل يقتضي تقديم القياس علي ذلك النص لكونه حنفيا يري تقديم القياس علي الخبر اذا خالف الاصول او فيما تعم به البلوي او مالكيا يري تقديم	450	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1007	true	-1234969273290787029	232	300	1167	1518	1518	300	يبين المستدل ان ما ذكره من القياس يستحق التقديم علي النص الذي ابداه المعترض اما لضعفه اي لكون النص ضعيفا فيكون القياس اولي منه او لكون النص عاما فيكون القياس مخصصا له جمعا بين الدليلين كما سبق في موضعه او لكون مذهب المستدل يقتضي تقديم القياس علي ذلك النص ككونه حنفيا يري تقديم القياس علي الخبر اذا خالف الاصول او فيما تعم به البلوي او مالكيا يري تقديم-	1007	-331946928397100928	328	645.0	266	352	93.18181610107422	59	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms450	false	-2481213424171947141	64	111	335	594	1592	300	القياس---------- اذا خالفه خبر الواحد كما سبق في موضعه---------------------------------------------------------------------------------------------- تنبيه فساد الاعتبار انما يرد علي القياس وكذلك فساد الوضع المذكور يعد بخلاف سءال الاستفسار فانه لا يختص بالقياس بل يرد علي المنصوص بطريق الاولي لان الاجمال والغرابة تقع فيها كما تقع في الفاظ القياس قوله الثالث فساد	450	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1008	true	6574361496495273030	0	65	0	361	1602	300	القياس علي الخبر اذا خالفه خبر الواحد كما سبق في موضعه وبالجملة للمستدل الاعتراض علي النص الذي يبديه المعترض بجميع ما يعترض به علي النصوص سندا ومتنا تنبيه فساد الاعتبار انما يرد علي القياس وكذلك فساد الوضع المذكور بعد بخلاف سءال الاستفسار فانه لا يختص بالقياس بل يرد علي الن-صوص بطريق الاولي لان الاجمال والغرابة تقع فيها كما تقع في الفاظ القياس قال- الامدي فساد	1008	-331946928397100928	250	464.5	203	363	68.87052154541016	43	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms450	false	-2481213424171947141	74	141	386	751	1592	300	فساد الاعتبار انما يرد علي القياس وكذلك فساد الوضع المذكور يعد بخ----لاف سءال الاستفسار فانه لا يختص بالقياس بل يرد علي المنصوص بطريق الاولي لان الاجمال والغرابة تقع فيها كما تقع في الفاظ القياس قوله------------------------------------------- الثالث فساد الوضع وهو اقتضاء العلة نقيض ما علق بها نحو لفظ الهبة ينعقد به غير النكاح فلا ينعقد به النكاح كالاجارة فيقال انعقاد غير النكاح به يقتضي انعقاده به لتاثيره في	450	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1008	true	6574361496495273030	227	300	1210	1602	1602	300	فساد الاعتبار--------- علي المستدل انقطع مطلقا لتجرد دعواه عن دليل بخلاف سءال الاستفسار فانه لا ينقطع مطلقا بل بالنسبة الي مقامه الخاص والفرق ان النزاع هنا لفظي لا يقدح---------- في الحكم بخلاف فساد الاعتبار فانه قادح في عمدة الحكم وهو الدليل الثالث فساد الوضع وهو اقتضاء العلة نقيض ما علق بها نحو لفظ الهبة ينعقد به غير النكاح فلا ينعقد به النكاح كالاجارة فيقال انعقاد غير النكاح به يقتضي انعقاده به لتاثيره في-	1008	-331946928397100928	234	366.5	189	412	56.79611587524414	39	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms450	false	-2481213424171947141	183	211	970	1119	1592	300	في النكاح بلفظ الهبة لفظ ينعقد به غير النكاح فلا ينعقد به النكاح------------- فيقول الحنفي هذا فاسد الوضع لان انعقاد غير النكاح بلفظ الهبة يقتضي انع-------قاد النكاح به	450	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1009	true	-1582703086094145227	268	299	1415	1584	1587	300	في النكاح بلفظ الهبة لفظ ينعقد به غير النكاح فلا ينعقد به النكاح كلفظ الاجارة فيقول الحنفي هذا فاسد الوضع لان انعقاد غير النكاح بلفظ الهبة يقتضي ويناسب انعقاد النكاح به	1009	-331946928397100928	146	279.0	118	169	86.39053344726562	27	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms450	false	-2481213424171947141	223	275	1184	1459	1592	300	امكن قوله وجوابه بمنع الاقتضاء المذكور او بان اقتضاءها لما ذكر- المستندل ارجح ----جوابه---------- باحد امرين اما بان يمنع المستدل كون علته تقتضي نقيض ما علق بها او بان يسلم ذلك لكن يبين ان اقتضاءها للمعني الذي ذكره هو ارجح من المعني الاخر فيقدم لرجحانه مثل-- ان يقول--------------------------- انعقاد النكاح ب-------------لفظ الهبة	450	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1010	true	420222992045344406	213	277	1167	1497	1615	300	امره قوله وجوابه بمنع الاقتضاء المذكور او بان اقتضاءها لما ذكره المست-دل ارجح اي وجواب فساد الوضع باحد امرين اما بان يمنع المستدل كون علته تقتضي نقيض ما علق بها او بان يسلم ذلك لكن يبين ان اقتضاءها للمعني الذي ذكره هو ارجح من المعني الاخر فيقدم لرجحانه مثاله ان يقول في مسالة الكتاب لا نسلم ان انعقاد الهبة- بلفظها او كون لفظ الهبة	1010	-331946928397100928	266	470.5	214	332	80.1204833984375	46	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms450	false	-2481213424171947141	202	300	1067	1592	1592	300	انعقاد غير النكاح بلفظ الهبة يقتضي انعقاد النكاح به لتاثيره في غيره ويلتزم عليه الاجارة او يفرق بينها وبين النكاح ان امكن قوله وجوابه بمنع الاقتضاء المذكور او بان اقتضاءها لما ذكر المستندل ارجح جوابه باحد امرين اما بان يمنع المستدل كون علته تقتضي نقيض ما علق بها او بان يسلم ذلك لكن يبين ان اقتضاءها للمعني الذي ذكره هو ارجح من المعني الاخر فيقدم لرجحانه مثل ان يق----------------ول انعقاد النكاح بلفظ الهبة يقتضي ان اللفظ مشترك بينها- او مجاز في النكاح--------- والاشتراك والمجاز علي خلاف الاصل وما ذكرت-ه يقتضي نفيهما وتخصيص كل عقد بلفظ وهو وفق الاصل-	450	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1011	true	-1545126941623260900	88	136	483	754	1649	300	انعقاد غير النكاح بلفظ الهبة يقتضي انعقاد النكاح به----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لك--------ن اقتضاءه لعدم انعقاده اقوي------------------------------------------ من اقتضاءه لانعقاده لان انعقاد النكاح بلفظ الهبة يقتضي ان اللفظ مشترك بينهما او مجاز في النكاح عن الهبة والاشتراك والمجاز---- خلاف الاصل وما ذكرناه يقتضي نفيهما وتخصيص كل عقد بلفظ -هو وفق الاصل	1011	-331946928397100928	221	355.0	180	553	39.96383285522461	33	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms451	false	5400999140343459039	30	74	155	402	1572	300	الوصف المذكور يقتضي نقيض الحكم الذي علقت انت عليه اذ انعقاد غير النكاح به يقتضي انعقاد النكاح به ويشهد لذلك اصل اخر بالاعتبار وهو لفظ البيع حيث ينعقد به غير البيع وهو السلم والاجارة فيصير معارضة وانتقالا من الاعتراض بفساد الوضع الي ايراد المعارضة	451	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1013	true	-6893561637920761669	113	151	621	823	1609	300	الوصف يق--------تضي نقيض الحكم------------------- اذ انعقاد غير النكاح به يقتضي انعقاده------ به ويشهد لذلك اصل---- بالاعتبار وهو لفظ البيع حيث ينعقد به غير البيع وهو السلم والاجارة فان هذا صار خروجا عن خصوصية -------فساد الوضع الي -طريق المناقضة	1013	-331946928397100928	167	273.0	135	247	67.61133575439453	25	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms451	false	5400999140343459039	106	166	567	883	1572	300	الرابع المنع وهو منع حكم الاصل ولا ينقطع به المستدل علي الاصح وله اثباته بطرقه ومنع وجود المدعي علة في الاصل فيثبته حسا او عقلا او شرعا بدليله او وجود اثر او لازم له ومنع عليته ومنع وجودها في الفرع فيثبتهما بطرقهما --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------المنع تكذيب دعوي المستدل ويرجع تارة الي الاصل وتارة الي الفرع فالاول ثلاثة انواع احدها منع حكم الاصل	451	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1014	true	-922120822892133642	205	281	1057	1435	1532	300	الرابع المنع وهو منع حكم الاصل ولا ينقطع به المستدل علي الاصح وله اثباته بطرقه ومنع وجود المدعي علة في الاصل فيثبته حسا او عقلا او شرعا بدليله او وجود اثر او لازم له ومنع عليته ومنع وجودها في الفرع فيثبتهما بطرقهما كما سبق السءال الرابع المنع قوله وهو منع حكم الاصل ليس المراد حصر جنس المنع في منع حكم الاصل بل هو علي اربعة اضرب وشرع في ذكرها واحدا بعد واحد اول------------------------------------------------------------------------------------ها منع حكم الاصل	1014	-331946928397100928	232	344.0	186	462	50.21644973754883	45	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms451	false	5400999140343459039	181	287	962	1499	1572	300	كالدهن فيقول الحنفي لا اسلم الحكم في الاصل فان الدهن- عندي يزيل ال-------------------------------------نجاسة ولا ين---------------------------------------------------------------------------------------------------قطع المستدل علي الاصح بمجرد منع حكم الاصل لانه منع مقدمة من مقدمات القياس فليمكن من اثباته كساءر المقدمات والثاني ينقطع لانه انتقال من حكم الفرع الي حكم الاصل فلا يتم مقصوده فينقطع وفيه مذهب ثالث ان كان المنع جليا بحيث يعرفه اكثر الفقهاء صار منقطعا وان كان خفيا بحيث لا يعرفه الا الخواص فلا وفيه مذهب رابع يتبع في ذلك عرف المكان فان عدوه منقطعا فذاك والا لم ينقطع ويحنث قلنا لا ينقطع فله اثبات حكم الاصل بطرق- من نص كتاب او سنة او اجماع او قياس علي اصل اخر فلو	451	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1017	true	7930037352269858653	183	241	927	1219	1531	300	-الكلب فقا-ل الحنفي لا اسلم الحكم في الكلب وانما يغسل عندي ثلاثا او يكاثر فيقول المستدل الدليل علي غسل نجاسة الكلب سبعا قوله عليه السلام اذا ولغ الكلب الحديث قوله وله اثباته بطرقه اي اذا منع المعترض حكم الاصل لا ينقطع المستدل وله ا--------------------------------------------------------------------ثباته------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بطرقه من نص كتاب او سنة او اجماع او قياس علي اصل اخر نحو	1017	-331946928397100928	124	168.0	95	675	18.370370864868164	20	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms452	false	-4803015103371321065	0	95	0	507	1608	300	لا اسلم الحكم في الكلب وانما يغسل----- ثلاثا او باكثر في قوله المستدل الدليل علي غسل نجاسة الكلب سبعا قوله عليه الصلاة والسلام اذا ولغ الكلب في اناء احدكم الحديث النوع الثاني -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------منع وجود الوصف المدعي علة في -----------------------------------------------------------------------------------------------الاصل كما لو قال المستدل في جلد الكلب حيوان يغسل الاناء من ولوغه سبعا فلا يطهر جلده بالدباغ كالخنزير فمنع الخصم وجوب غسل الاناء من الخنزير سبعا فيثبته المستدل اما حسا او عقلا او شرعا بدليله الصالح له في كل مسالة وفي هذا المثال انما يثبت بدليل شرعي واثباته بالحس كالقتل والسرقة والغصب ونحوه-- فانها امور محسوسة	452	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1017	true	7930037352269858653	186	283	945	1437	1531	300	لا اسلم الحكم في الكلب وانما يغسل عندي ثلاثا او يكاثر في-قول- المستدل الدليل علي غسل نجاسة الكلب سبعا قوله عليه --------السلام اذا ولغ الكلب-------------- الحديث قوله وله اثباته بطرقه اي اذا منع المعترض حكم الاصل لا ينقطع المستدل وله اثباته بطرقه من نص كتاب او سنة او اجماع او قياس علي اصل اخر نحو ما تقدم قوله ومنع وجود------ المدعي علة في الاصل هذا هو المنع الثاني وقد سبق مثاله قوله فيثبته اي اذا منع المعترض وجود الوصف في الاصل فيثب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ته المستدل---- حسا او عقلا او شرعا اي---------------------------------------------- يثب------------------ته بالحس كالقتل-------- والغصب والسرقة فانها امور محسوسة	1017	-331946928397100928	232	221.5	186	746	31.09919548034668	34	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms453	false	-6937323314505084466	6	31	29	171	1660	300	الخامس التقسيم ومحله قبل المطالبة لانه منع وهو تسليم وهو مقبول بعد المنع بخلاف العكس وهو حصر المعترض مدارك ما ادعاه المستدل علة والغاء جميعها	453	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1019	true	8490484910974690471	71	96	389	531	1608	300	الخامس التقسيم ومحله قبل المطالبة لانه منع وهو تسليم وهو مقبول بعد المنع بخلاف العكس وهو حصر المعترض مدارك ما ادعاه المستدل علة والغاء جميعها	1019	-331946928397100928	142	284.0	117	142	100.0	25	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms453	false	-6937323314505084466	266	300	1474	1660	1660	300	وشرطه صحة انقسام ما ذكره المستدل الي ممنوع ومسلم والا كان مكابرة وحصره لجميع الاقسام والا جاز ان ينهض الخارج عنها بغرض المستدل ومطابقته لما ذكره فلو زاد عليه لكان مناظرا لنفسه لا للمستدل-	453	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1019	true	8490484910974690471	96	130	531	718	1608	300	وشرطه صحة انقسام ما ذكره المستدل الي ممنوع ومسلم والا كان مكابرة وحصره لجميع الاقسام والا جاز ان ينهض الخارج عنها بغرض المستدل ومطابقته لما ذكره فلو زاد عليه لكان مناظرا لنفسه لا للمستدل	1019	-331946928397100928	186	367.0	153	187	99.46524047851562	34	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms454	false	3967725993160717868	258	286	1354	1511	1588	300	مناظرة المعترض نفسه قوله------ وطريق صيانة التقسيم ان يقول المعترض للمستدل ان عنيت بما ذكرت كذا وكذا فهو محتمل مسلم والمطالبة متوجهة وان عنيت غيره فهو ممتنع ممنوع	454	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1019	true	8490484910974690471	126	154	694	850	1608	300	مناظرا ل-------نفسه لا للمستدل وطريق صيانة التقسيم ان يقول المعترض للمستدل ان عنيت بما ذكرت كذا وكذا فهو محتمل مسلم والمطالبة متوجهة وان عنيت غيره فهو ممتنع ممنوع	1019	-331946928397100928	144	266.5	117	163	88.34355926513672	24	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms453	false	-6937323314505084466	265	292	1469	1619	1660	300	قوله وشرطه صحة انقسام ما ذكره المستدل الي ممنوع ومسلم والا كان مكابرة وحصره لجميع الاقسام والا جاز ان ينهض الخارج عنها بغرض المستدل ومطابقته لما ذكره	453	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1021	true	6495217913681932075	233	260	1270	1420	1639	300	قوله وشرطه صحة انقسام ما ذكره المستدل الي ممنوع ومسلم والا كان مكابرة وحصره لجميع الاقسام والا جاز ان ينهض الخارج عنها بغرض المستدل ومطابقته لما ذكره	1021	-331946928397100928	150	300.0	123	150	100.0	27	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms453	false	-6937323314505084466	106	154	579	859	1660	300	الامدي التقسيم ترديد اللفظ بين احتمالين مستويين واختصاص كل احتمال باعتراض مخالف للاعتراض علي الاخر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذا اولي بتفسير التقسيم المراد ها هنا والظاهر انه الذي اراده في الروضة لكنه لم يفصح به غاية الافصاح فوهمت فيه عند الاختصار وذهبت فيه الي التقسيم المستعمل في تخريج المناط وموضعه من	453	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1021	true	6495217913681932075	122	195	650	1062	1639	300	الامدي التقسيم ترديد اللفظ بين احتمالين مستويين واختصاص كل احتمال باعتراض مخالف للاعتراض علي الاخر والا فلو كان اللفظ في احد الاحتمالين اظهر منه في الاخر وجب تنزيل اللفظ عليه ولو اشترك الاحتمالان في اعتراض واحد لم يكن للتقسيم معني قلت وهذا اولي بتفسير التقسيم المراد ه--هنا والظاهر انه الذي اراده في الروضة لكنه لم يفصح به غاية الافصاح فوهمت فيه عند الاختصار وذهبت فيه الي التقسيم المستعمل في تخريج المناط وذلك ان --	1021	-331946928397100928	269	510.5	224	416	64.66345977783203	44	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms454	false	3967725993160717868	7	125	42	651	1588	300	ما ذكره المستدل------------ الي امرين فصاعدا بعضها ممنوع وبعضها مسلم وان لم يكن محتملا لامرين كان ايراده- مكابرة او ل----عبا كما لو قال شراب مسكر فكان حراما كالخمر فيقول م------------سكر شرعي او لغوي او عقلي ونحو ذلك لان ما ليس له الا احتمال واحد يجب حمل اللفظ---------------------------------------------------------------------------------------- عليه -------------------------------------------في اول الامر وكذا ما له احتمالان احدهما ظاهر يجب حمل اللفظ علي ما هو الظاهر واما المحتمل لامرين فكقول المستدل في الصحيح في الحضر وجد السبب بتعذر الماء فجاز له التيمم فيقول المعترض السبب تعذر مطلقا افي سفر او مرض الاول ممنوع فهو منع بعد تقسيم الامر الثاني حصر------------------------------ لجميع الاقسام التي يحتملها لفظ المستدل -----------------------------------------------------------------------------------------فان لم يكن تقسيمه حاصرا ج-----------------از ان ينهض القسم الباقي الخارج عنها------------------------- بفرض المستدل	454	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1022	true	7000029967493347953	179	300	938	1566	1566	300	ما ذكره المستدل يصح انقسامه الي مم-------------------نوع و------مسلم------------------------- كان التقسيم مكابرة وشغبا ولعبا كما لو قال شراب مسكر فكان حراما كالخمر فقال المعترض مثلا مسكر شرعي او لغوي او عقلي او يقول مسكر ذوقي او حقيقي وكما لو قال مكيل فحرم فيه التفاضل كالبر فقال المعترض مكيل لغوي او شرعي فان هذا وامثاله تقسيم لا معني له ولا يترتب عليه حكم فيكون عنادا او لعبا او جهلا فلا يسمع ال----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------امر الثاني من شروط صحة التقسيم ان يكون حاصرا لجميع الاقسام التي يحتملها لفظ المستدل كما ذكر من انحصار المعصية في كونها لعينها او لغيرها وانحصار الصلاة في كونها فرضا او نفلا فان لم يكن------- حاصرا لم يصح التقسيم لجواز ان ينهض القسم الباقي الخارج عن الاقسام التي ذكرها المعترض بفرض المستدل-	1022	-331946928397100928	239	154.0	189	930	25.698925018310547	37	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms454	false	3967725993160717868	126	187	658	963	1588	300	المعترض ----كما لو قا---ل المعترض هذا العدد اما-------- مساو-- لهذا العدد او اقل منه فيقول المستدل او-------------------- اكثر وهو مر-------ادي او يقول المعترض فعل مامور---------------------------------- به علي وجه الفرض او علي وجه الاباحة فيقول المستدل------- بل علي وجه الندب وهو مرادي ونحوه قول ---------------------------------------الحنبلي الوتر --------------اما فرض واما نفل والاول باطل فتعين الثاني فيقول الحنفي لا فرض ولا نفل بل واجب	454	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1023	true	5864416236629262476	2	91	13	445	1528	300	المعترض ولذلك امثلة احدها ان يقول هذا العدد اما ان يكون مساويا لهذا العدد او اقل منه فيقول المستدل لا هذا ولا هذا بل يكون اكثر وهو مرادي الثاني ان يقول-------- فعل مامور به فكان مجزءا فيقول المعترض مامور به علي وجه الفرض او علي وجه الاباحة فيقول لا هذا ولا هذا بل علي وجه الندب او الوجوب ان كان ممن يفرق بين الواجب والفرض الثالث ان يقول الحنبلي -لوتر ليس بفرض لانه اما فرض او --نفل والاول باطل فتعين الثاني فيقول الحنفي لا فرض ولا نفل بل واجب	1023	-331946928397100928	249	378.5	195	443	56.20767593383789	43	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms454	false	3967725993160717868	213	261	1122	1374	1588	300	في مسالة اجبار البكر البالغة----- عاقلة بالغة فلا تجبر علي نكاح الرجل فيقال عاقلة بالغة وهي بكر او ليست ببكر فهذا تقسيم مردود لان دليل المستدل لم يتعرض--------------------------- للبكر----------------- وجودا ولا عدما فذكر المعترض له تقويل- للمستدل ما لم يقل او اعراض- عن مناظرته الي مناظرة المعترض نفسه	454	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1023	true	5864416236629262476	228	285	1149	1452	1528	300	في مسالة اجبار البكر البالغة انها عاقلة بالغة فلا تجبر علي نكاح الرجل فيقال عاقلة بالغة وهي بكر او ليست ببكر فهذا تقسيم مردود لان دليل المستدل لم يتعرض للرقيق في المثال الاول ولا للبكر في المثال الثاني وجودا ولا عدما فذكر المعترض له تقويلا للمستدل ما لم يقل او اعراضا عن مناظرته الي مناظرة المعترض نفسه	1023	-331946928397100928	252	469.0	204	303	83.16831970214844	46	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms454	false	3967725993160717868	261	300	1374	1588	1588	300	قوله وطريق صيانة التقسيم ان يقول المعترض للمستدل ان عنيت بما ذكرت كذا وكذا فهو محتمل مسلم والمطالبة متوجهة وان عنيت غيره فهو ممتنع ممنوع طريق صيانة التقسيم عن-------------------------- الفساد -------------------------------------------------------------ان يجعل المعترض تقسيمه داءر- بين قسمين احدهما يعم-	454	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1024	true	8234907318365044935	173	227	899	1197	1565	300	قوله وطريق صيانة التقسيم ان يقول المعترض للمستدل ان عنيت بما ذكرت كذا وكذا فهو محتمل مسلم والمطالبة متوجهة وان عنيت غيره فهو ممتنع ممنوع----- اي ان التقسيم بالشروط المذكورة فيه يعرض له الفساد لجواز فوات بعض الاقسام فيبطل فالطريق الي صيانته وحفظه عن ذلك ان يجعل المعترض تقسيمه داءرا بين قسمين احدهما يعم	1024	-331946928397100928	203	353.5	166	303	66.99669647216797	34	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms455	false	-950061632861738709	0	48	0	241	1598	300	ما سوي القسم الاخر فلا يخرج عنه شء من الاقسام فيقول ان اردت بقولك كذا فم---سلم وان اردت غيره فممنوع لان لفظ غيره يتناول ما عدا القسم المصرح به مثاله ان يقول هذا العدد م----ساو او غير مساو فيتناول غير المساوي -الاقل والاكثر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ومعني قوله فهو محتمل مسلم	455	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1024	true	8234907318365044935	227	300	1197	1565	1565	300	ما سوي القسم الاخر فلا يخرج عنه شء من الاقسام فيقول ان اردت بقولك كذا فهو مسلم وان اردت غيره فممنوع لان لفظ غيره يتناول ما عدا القسم المصرح به مثاله ان يقول هذا العدد اما مساو او غير مساو فيتناول غير المساوي والاقل والاكثر فتنحصر الاقسام ويقول ما تعني بقولك مامور به انه واجب او غيره وصحة صلاة الصبي فرضا او غيره وتريد بالعقل التجربة او غيرها ومعني قوله فهو محتمل مسلم-	1024	-331946928397100928	238	445.5	191	369	64.49864196777344	44	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms455	false	-950061632861738709	48	124	241	653	1598	300	اي ان اردت كذا فمحتمل تنزيل لفظك عليه ومسلم صلاحيته للعلة- والمطالبة متوجهة اي انا اطالبك بالدليل علي كونه علة اذ لا يلزم من صلاحيته للعل-ة كونه علة وان اردت غير ذلك ف---ممتن------ع اي يمتنع ولا يصح حمل لفظك عليه وممنوع صلاحيته للعلة- والله تعالي اعلم واعلم ان هذا السءال رده الجمهور ومنعه بعضهم قوله السادس المطالبة وهي طلب دليل علية الوصف من المستدل ويتضمن تسليم الحكم ووجود الوصف في الاصل والفرع وهو ثالث المنوع المتقدمة	455	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1025	true	-3295246308043143351	0	69	0	375	1583	300	اي ان اردت كذا فمحتمل تنزيل لفظك عليه ومسلم صلاحيته للعلية والمطالبة متوجهة اي انا اطالبك بالدليل علي كونه علة اذ لا يلزم من صلاحيته للعلية كونه علة وان اردت غير ذلك فهو ممتنع ممنوع اي يمتنع ولا يصح حمل لفظك عليه وممنوع صلاحيته للعلية والله تعالي ا------علم------------------------------------------- السادس المطالبة وهي طلب دليل علية الوصف من المستدل ويتضمن تسليم الحكم ووجود الوصف في الاصل والفرع وهو ثالث المنوع المتقدمة	1025	-331946928397100928	361	690.0	294	424	85.14151000976562	62	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms456	false	-3595207189093398587	26	159	142	853	1587	300	وفي بطلان العلة به خلاف سبق في قوله واختلف في اطراد العلة وهو استمرار حكمها في اواءل القياس قوله ويجب احتراز المستدل في دليله عن صورة النقض علي الاصح لانه اقرب الي الضبط وادفع لانتشار الكلام فيزيد في الوصف الاول وليس ابا وفي الثاني خال عن مانع الايلاد والملك والتفاوت في الدين والقول بالوجوب اختاره في الواضح والروضة وابو محمد البغدادي وذكره عن معظم الجدليين وقيل لانتفاء المعارض ليس من الدليل لحصول العلم او الظن بدون التعرض له ولان الدليل يتم بدونه وقيل يجب الا في نقض وطرد بطريق الاستثناء قوله ودفعه اما بمنع وجود العلة او الحكم في صورته ويكفي المستدل قوله لا اعرف الرواية فيها اذ دليله صحيح فلا يبطل بمشكوك فيه دفع النقض يحصل اما بمنع وجود العلة في صورة النقض او بمنع الحكم الذي يدعيه الم--------------------عترض في صورة النقض ----------------------------------------------------------------------------	456	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1025	true	-3295246308043143351	76	139	415	733	1583	300	وفي بطلان العلة به خلاف------------------------------------------------------------------------- ويجب احتراز المستدل في دليله عن صورة النقض علي الاصح----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ودفعه اما بمنع وجود العلة او الحكم في صورته ويكفي المستدل قوله لا اعرف الرواية فيها اذ دليله صحيح فلا يبطل بمشكوك فيه وليس ل---------------------------------------------------------------------لمعترض ان يدل علي ثبوت ذلك في صورة النقض لانه انتقال وغصب او ببيان مانع او انتفاء شرط تخلف لاجله الحكم في صورة النقض	1025	-331946928397100928	213	384.0	171	807	26.394052505493164	39	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms457	false	8751382310509041506	3	225	15	1152	1527	300	الحكم في صورة النقض قوله في الثيب المجنونة لا اعرف الرواية فيها بصحة الاجبار ولا يشترط التصريح بقوله لا اسلم صحة اجبارها اذ دليله صحيح فلا يبطل ل-شكوك فيه لانه يحتمل ان الحكم لم يتخلف عن العلة في صورة النقض بل ثبت علي دفعها فلا يرد النقض ويحتمل ان يكون علي خلافها والدليل الصحيح لا يبطل بالشك قوله وليس للمعترض ان يدل علي ثبوت ذلك في صورة النقض لانه انتقال وغصب ليس للمعترض ان يدل علي ثبوت الذي ادعاه في صورة النقض من العلة او الحكم اذا منعها المستدل لانه انتقال من مقام الاعتراض الي مقام الاستدلال وغصب لمنصب المستدل هذا كله فيما اذا منع وجود العلة او منع الحكم المدعي في صورة النقض قوله او ببيان مانع او انتفاء شرط تخلف لاجله الحكم في صورة النقض فان سلم وجود العلة او الحكم المدعي في صورة النقض فلدفع النقض طريقان اخران بيان مانع او انتفاء شرط مثال المانع اذا قتل الوالد ولده علي علة القتل العمد العدوان قيل تخلف الحكم هنا لمانع الابوة ومثال فوات الشرط لو قال المستدل سرق نصابا كاملا لا شبهة له فيه فيقطع بالسرقة من غير حرز فيقول تخلف الحكم لانتفاء شرطه وهو الحرز قوله ويسمع من المعترض نقض اصل خصمه فيلزمه العذر عنه لا اصل نفسه نحو هذا الوصف لا يطرد علي اصلي فكيف يلزمني اذ دليل المستدل المقتضي للحكم حجة عليه في صورة النقض كمحل النزاع	457	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1025	true	-3295246308043143351	97	172	521	900	1583	300	الحكم في صورته ويك-------في المستدل قوله --لا اعرف الرواية في---------------------------------------------------------ها اذ دليله صحيح فلا يبطل بمشكوك في-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وليس للمعترض ان يدل علي ثبوت ذلك في صورة النقض لانه انتقال وغصب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- او ببيان مانع او انتفاء شرط تخلف لاجله الحكم في صورة النقض----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويسمع من المعترض نقض اصل خصمه فيلزمه العذر عنه لا اصل نفسه نحو هذا الوصف لا يطرد علي اصلي فكيف يلزمني اذ دليل المستدل المقتضي للحكم حجة عليه في صورة النقض كمحل النزاع	1025	-331946928397100928	360	607.5	288	1138	31.63444709777832	65	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms458	false	8587597096544471295	6	239	36	1260	1597	300	هذا الوصف لا يطرد علي اصلي اذ هو منتقض بالمعاهد فانه كافر ويقتل به المسلم عندي فكيف تلزمني به فلا يقبل ذلك اذ دليل المستدل المقتضي للحكم وهو الكفرفي المثال حجة عليه في صورة النقض وهو المعاهد كمحل النزاع وهو الذمي فيقول المستدل ما ذكرته من الدليل حجة عليك في الصورتين ومذهبك في صورة النقض لا يكون حجة في دفع الاحتجاج والا كان حجة في محل النزاع وهو محال فيندفع النقض قوله او ببيان ورود النقض المذكور علي المذهبين كالعرايا علي المذاهب الطريق الثاني ان ورود النقض المذكور علي المذهبين مذهب المستدل ومذهب المعترض كالعرايا فانها واردة علي علة الربا علي المذاهب كلها لان تخلف الحكم عنها في معرض الاستثناء والمستثني لا يقاس عليه ولا يعارض به اذ ليس بطلان مذهب المستدل به اولي من بطلان مذهب المعترض قوله وقول المعترض دليل علية وصفك موجود في صورة النقض غير مسموع اذ هو نقض لدليل العلة لا لنفس العلة فهو انتقال مثال قول الحنفي في صوم الفرض اذا نوي قبل الزوال اتي بمسمي الصوم فيصبح كما لو بيت النية وانما قلنا اتي بمسمي الصوم لانه عبارة عن الامساك من اول اللهار الي اخره مع النية فينتقض المعترض بما اتي اذا نوي بعد الزوال فانه اتي بمسمي الصوم فيمنع المستدل وجود العلة فيما اذا نوي بعد الزوال فيقول المعترض هذا المنع ينقض دليل المذكور علي وجود علة صحة الصوم فيما اذا نوي قبل الزوال قوله ويكفي المستدل في رده ادني دليل يليق باصله فلو قال	458	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1025	true	-3295246308043143351	152	212	796	1116	1583	300	هذا الوصف لا يطرد علي اصل----------------------------------------------------ي فكيف يلزمني---------------- اذ دليل المستدل المقتضي للحكم حجة ع-------------------ليه في صورة النقض------------ كمحل النزاع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- او ببيان ورود النقض المذكور علي المذهبين كالعرايا علي المذاهب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقول المعترض دليل علية وصفك موجود في صورة النقض غير مسموع اذ هو نقض لدليل العلة لا لنفس العلة فهو انتقال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويكفي المستدل في رده ادني دليل يليق باصله السءال -	1025	-331946928397100928	309	510.5	250	1224	25.245098114013672	51	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms456	false	-3595207189093398587	1	78	5	419	1587	300	فان الوصف موجود------ ولا -قطع-- وكذا قوله قتل عمد عدوان فاوجب القصاص----- ينتقض بقتل الاب ولده والسيد عبده والمسلم الذمي فان الوصف موجود والقصاص منتف -----وفي بطلان العلة به---------- خلاف سبق في قوله واختلف في اطراد العلة وهو استمرار حكمها في اواءل القياس قوله ويجب احتراز المستدل في دليله عن صورة النقض علي الاصح لانه اقرب الي الضبط وادفع لانتشار الكلام فيزيد في الوصف الاول-- وليس ابا وفي الثاني-------------------------------------------- خال عن مانع الايلاد والملك والتفاوت في الدين	456	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1027	true	3303684398000986925	92	182	523	1003	1632	300	فان الوصف موجود فيهما ولا يقطعان وكذا قوله قتل عمد عدوان فاوجب القصاص فقيل ينتقض بقتل الاب ولده والسيد عبده والمسلم الذمي فان الوصف موجود والقصاص منتف قوله وفي بطلان العلة به اي بالنقض خلاف سبق في مسالة تخصيص ال---------علة ورجحنا هناك عدم البطلان علي ما مر قوله ويجب احتراز المستدل في دليله عن صورة النقض علي الاصح مثاله في المثالين المذكورين ان يقول سرق نصابا كاملا من حرز مثله وليس ابا ولا مديونا للمسروق منه فلزمه القطع ويقول قتل عمد عدوان خال عن مانع الايلاد والملك والتفاوت في الدين	1027	-331946928397100928	300	465.0	240	489	61.349693298339844	52	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms456	false	-3595207189093398587	116	209	634	1110	1587	300	قوله ودفعه اما بمنع وجود العلة او الحكم في صورته ويكفي المستدل قوله لا اعرف الرواية فيها اذ دليله صحيح فلا يبطل بمشكوك فيه دفع----- النقض يحصل ا------ما ----------بمنع وجود العلة في صورة ال----------نقض او بمنع الحكم الذي يدعيه المعترض في صورة النقض------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مثاله ق----ول الحنفي في قتل المسلم بالذمي قتل عمد عدوان فوجب القصاص ك------المسلم فينقض الخصم ب---------------------------المعاهد فانه قتل عمد عدوان ولا قصاص---------- فيقول لا اسلم انه عدوان فهذا منع وجود العلة في صورة النقض فيندفع النقض اذ-- النقض وجود العلة ولا حكم فاذا لم توجد العلة في صورة النقض فلا	456	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1028	true	-5283158000930946665	97	210	510	1083	1559	300	قوله ودفعه اما بمنع وجود العلة او الحكم في صورته ----------------------------------------------------------------------اي ودفع سءال النقض بالجواب عنه من وجوه احدها منع وجود العلة في صورة النقض لان النقض انما تحقق بوجود العلة وتخلف الحكم عنها فاذا منع وجود العلة لم يتحقق النقض ثم تقول انما تخلف الحكم في الصورة المذكورة لعدم علته فهو يدل علي صحة علتي عكسا وهو انتفاء الحكم لانتفاءها مثاله ان يقول الحنفي في قتل المسلم بالذمي قتل عمد عدوان فيجب القصاص كما في المسلم------------ بالمسلم فيقال له ينتقض بقتل المعاهد فانه قتل عمد عدوان ولا يقتل به المسلم فيقول لا اسلم انه عدوان---------------------------------- فيندفع النقض بذلك ان ثبت له وهل للمعترض ان يدل علي وجود العلة في صورة النقض فيه	1028	-331946928397100928	266	360.5	210	689	38.6066780090332	42	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms457	false	8751382310509041506	28	191	150	980	1527	300	فلا يبطل ل-----شكوك فيه لانه يحتمل ان الحكم------ لم يتخلف عن العلة في صورة النقض بل ثبت علي دفعها ف----------------------لا يرد النقض ويحتمل ان يكون علي خلافها والدليل الصحيح لا يبطل بالشك ق------------------------------------------------------------------------وله وليس للمعترض ان يدل علي ثبوت ذلك في صورة النقض لانه انتقال وغصب ليس للمعترض ان يدل علي ثبوت الذي ادعاه في صورة النقض من العلة او الحكم اذا منعه-ا المستدل-------------- لانه انتقال من مقام الاعتراض الي مقام الاستدلال وغصب لمنصب المستدل هذا كله فيما اذا منع وجود العلة او منع الحكم المدعي في صورة النقض ق--------------وله او ببيان مانع او انتفاء شرط تخلف لاجله الحكم في صورة النقض فان سلم وجود العلة او الحكم المدعي------------- في صورة النقض فلدفع النقض طريقان اخران بيان مانع او انتفاء شرط مثال المانع اذا------------------------------------------------------ قتل الوالد ولده علي علة القتل العمد العدوان ---------قيل تخلف الحكم هنا لمانع الابوة ومثال فوات الشرط لو قال المستدل سرق نصابا كاملا -لا شبهة له فيه فيقطع ب-------------السرقة من غير حرز ف-------يقول تخلف الحكم----- لانتفاء شرطه وهو الحرز	457	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1029	true	1904981664454855710	122	299	628	1543	1547	300	فلا يبطل بامر مشكوك فيه وذلك ل-----ان المستدل اذا لم يعرف الرواي--ة في صورة النقض احتمل ان يكون الحكم فيها علي وفق العلة فلا يرد النقض واحتمل ان يكون علي خلافها فيرد واذا احتمل وروده وعدم وروده وعلة القياس صحيحة باحدي الطرق المصححة للعلة فلا يبطل بامر متردد فيه قوله وليس للمعترض ان يدل علي ثبوت ذلك اي علي ث-----------------------------------------------ب----------------------------وت العلة او الحكم اذا منعهما المستدل في صورة النقض لانه انتقال عن محل النظر وغ-----------------------صب لمنصب المستدل حيث ينقلب المعترض مستدلا وقد سبق هذا وبينا الخلاف في دلالته علي العلة دون الحكم قوله او ببيان مانع او انتفاء شرط تخلف لاجله الحكم في صورة النقض هذا الوجه الثالث في الجواب عن النقض وهو ان يبين في صورة النقض وجود------------------------- مانع او انتفاء شرط يحيل تخلف الحكم فيها عليه كما سبق في تخصيص العلة كما اذا اورد المعترض قتل الوالد ولده علي علة القتل العمد العدوان فقال المستدل تخلف الحكم---- لمانع الابوة واذا--------------- قال المستدل سرق نصابا كاملا ولا شبهة له فيه ف-قطع فاورد المعترض السرقة من غير حرز فقال المستدل تخلف الحكم فيها لانتفاء شرط و-هو الحرز	1029	-331946928397100928	476	675.0	373	1066	44.65290832519531	76	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms457	false	8751382310509041506	185	300	946	1527	1527	300	تخلف الحكم لانتفاء شرطه وهو الحرز قوله ويسمع من المعترض نقض اصل خصمه فيلزمه العذر عنه لا اصل نفسه نحو هذا الوصف لا يطرد علي اصلي فكيف يلزمني اذ دليل المستدل المقتضي للحكم حجة عليه في صورة النقض كمحل النزاع كما لو قال -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الحنفي في قتل المسلم بالذمي ----قتل عمد عدوان فاوجب القصاص قياسا علي الم--------سلم فيقال------------ ينتقض علي اصلك بما اذا قتله بالمثقل فان الاوصاف موجودة ولا قصاص----- عندك ايها المستدل فيلزمه العذر عنه بما------ يليق به------------------------------------------------------------------------------------- من كون تخلف الحكم في صورة النقض انما هو لوجود مانع او فوات شرط ولا يسمع من المعترض بيان تخلف الحكم عن العلة علي ابداء النقض علي اصل نفسه نحو قو----------------------------------------------------ل الحنبلي ----------------الذمي----- كافر فلا يقتل به-	457	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1030	true	5249043351318571432	39	212	228	1114	1574	300	تخلف الحكم في هذه الصور---------- قوله ويسمع من المعترض نقض اصل خصمه فيلزمه العذر عنه لا اصل نفسه نحو هذا الوصف لا يطرد علي اصلي فكيف يلزمني اذ دليل المستدل المقتضي للحكم حجة عليه في صورة النقض كمحل النزاع يعني ان النقض من المعترض اما ان يتوجه الي اصل خصمه المستدل او الي اصل نفسه يعني المعترض فان كان النقض متوجها الي اصل المستدل لزمه الجواب والاعتذار عنه كما سبقت امثلته لاختصاص النقض بمذهبه فبدون الجواب عنه تبين فساده كما اذا قال الحنفي في قتل المسلم بالذمي انه قتل عمد عدوان فيوجب القصاص قياسا علي المسلم بالمسلم فيقول الحنبلي هذا ينتقض علي اصلك بما اذا قتله بالمثقل فان الاوصاف موجودة و-القصاص منتف عندك فله ان يعتذر -------------عنه بادني عذر يليق بمذهبه ولا يعترض عليه فيه لانه اعرف بماخذه مثل ان يقول ليس ذلك قتلا وليس عمدا او ما شاء من ك--------لامهم وان كان النقض متوجها--------------------------------- من المعترض ا-----------------------------------------لي اصل نفسه لم يقدح في علة المستدل ولم يلزمه العذر عنه وذلك كما اذا قال الحنبلي لا يقتل المسلم بالذمي لانه كافر فلا يقتل به	1030	-331946928397100928	415	659.5	331	992	41.834678649902344	70	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms458	false	8587597096544471295	134	258	726	1367	1597	300	قوله وقول المعترض دليل علية وصفك موجود في صورة النقض غير مسموع اذ هو نقض لدليل العلة لا لنفس العلة فهو انتقال مثال قول الحنفي في صوم الفرض اذا نوي قبل الزوال اتي بمسمي الصوم فيصبح كما لو بيت النية وانما قلنا اتي بمسمي الصوم لانه عبارة عن الامساك من اول اللهار الي اخره مع النية فينتقض المعترض بما اتي اذا نوي بعد الزوال فانه اتي بمسمي الصوم في----------------منع المستدل وجود العلة فيما اذا نوي بعد الزوال فيقول المعترض هذا المنع ينقض دليل المذكور علي وجود علة صحة الصوم فيما اذا نوي قبل الزوال قوله ويكفي المستدل في رده ادني دليل يليق باصله فلو ق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال الحنفي في قتل المسلم بالذمي قتل عمد عدوان فاوجب القصاص كقتل المسلم فمنع المعترض كو--------ن قتل الذمي عدوانا فيقول	458	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1031	true	7522147997297066317	184	295	995	1570	1594	300	قوله وقول المعترض دليل علية وصفك موجود في صورة النقض غير مسموع اذ هو نقض لدليل العلة لا لنفس العلة فهو انتقال يعني اذا ن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قض المعترض علة المستدل بصورة فاجاب المستدل عن ذلك باحد الاجوبة المتقدمة اما بمنع------------- العلة او الحكم في صورة النقض او يورد النقض علي----------------- المذهبين او غير ذلك ف-------------------------------------------------------------------------------------قال المعترض الدليل الذي دل علي ان وصفك الذي عللت به في محل النزاع علة موجود في صورة النقض فيلزمك الاقرار بثبوت الحكم فيها عملا بوجود الوصف المقتضي له لكنك لم تقل به فيلزمك النقض مثاله ان يقول الحنفي في قتل المسلم بالذمي قتل عمد عدوان فاوجب القصاص كقتل المسلم فيقول الحنبلي لا اسلم ان قتل الذمي عدوان- فيقول	1031	-331946928397100928	246	353.5	193	853	28.83938980102539	39	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms458	false	8587597096544471295	136	298	736	1586	1597	300	المعترض دليل عل-----ية --------وصفك موجود في صورة النقض غير مسموع اذ هو نقض لدليل ال----------------------------علة لا لنفس العلة فهو ----------انتقال ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مثال قول الحنفي في صوم الفرض اذا نوي قبل الزوال اتي بمسمي الصوم فيصبح كما لو بيت النية وانما قلنا اتي بمسمي الصوم لانه عبارة عن الامساك من اول اللهار الي اخره مع النية فينتقض المعترض بما اتي اذا نوي بعد الزوال فانه اتي بمسمي الصوم فيمنع المستدل وجود العلة فيما اذا نوي بعد الزوال فيقول المعترض هذا المنع ينقض دليل المذكور علي وجود---------------------------------------------------------------------------------------------- علة صحة الصوم ف--------يما اذا نوي قبل الزوال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله ويكفي المستدل في رده ادني دليل يليق باصله فلو قال الحنفي في قتل المسلم بالذمي قتل عمد عدوان فاوجب القصاص كقتل المسلم فمنع المعترض كون قتل الذمي عدوانا فيقول دليل كونه عدوانا انه معصوم بعهد الاسلام فيعترض بان دليل العدوانية في قتل الذمي موجود في قتل المعاهد فليجب بقتله القصاص علي المسلم فيق---------------------------------ول ان-ا لم احكم بالعدوانية في----- قتل المعاهد------- لمعارض لي في مذهبي وهو ان------- المعاهد موقت العهد	458	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1032	true	-1447963540894522625	15	178	85	945	1613	300	المعترض دليل العدوانية في قتل الذمي موجود في قتل المعاهد فليكن عدوانا يجب به القصاص علي المسلم فهذا نقض لدليل العلة لا لنفس العلة فلا يسمع لانه انتقال وبيانه ان الكلام اولا كان في نقض وجوب قتل المسلم بالذمي بعدم وجوب قتله بالمعاهد مع اشتراكهما في العلة وهو نقض للحكم والكلام الان في نقض كون اخفار ذمة الاسلام بقتل الذمي عدوانا عليه بكو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن الاخف--------------ار-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المذكور بقتل المعاهد ليس عدوانا عليه وهو نقض لدليل العلة كما ذكر فقد انتقل من النقض لعلة الحكم الي النقض لدليل---- علة الحكم فهو شبيه بما اذا انتقل عن محل النزاع الي اثبات الحكم في صورة النقض فكانه قال يلزمك ان تعترف بالعدوانية في صورة النقض لوجود دليلها الذي اعتمدت عليه في محل النزاع قوله ويكفي المستدل في رده ادني دليل يليق باصله اي ويكفي المستدل في رد هذا النقض--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- علي دليل يليق باصله اي يوافقه ويطابقه مثل ان يقول انما لم احكم بالعدوانية في صورة قتل المسلم بالحربي لمعارض لي في مذهبي وهو ان الحربي المعاهد مءقت العهد	1032	-331946928397100928	222	105.5	173	1369	16.216217041015625	33	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms459	false	-986807352932294683	144	297	793	1602	1618	300	غير لازم فرد اذ الحكمة لا تنضبط بالراي فرد ضبطها الي تقدير الشارع اختلف الناس في هذا هل هو مبطل العلة ام لا والاكثرون علي انه غير لازم للمستدل ولا مبطل للعلة اذ الكلام انما هو مفروض في الحكمة التي لا تنضبط بنفسها بل بضابط وحينءذ فلا يخفي ان مقدارها مما لا ينضبط بالراي لاختلافه باختلاف الاشخاص والازمان والاحوال فيرد ضبطها الي تقدير الشارع وداب الشارع فيما هذا شانه رد الناس الي المكانة الظاهرة الجلية دفعا للعسر عن الناس فيمتنع التعليل بها دون ضابطها واذا كانت العلة هي السفر لا الحكمة وورد نقض علي الحكمة لم يءثر ذلك في علية الوصف فيجب العمل به قوله وفي اندفاع النقض بالاحتراز عنه بذكر وصف في العلة لا يءثر في الحكم ولا يعدم في الاصل لعدمه نحو قولهم في الاستجمار حكم يتعلق بالاحجار يستوي فيه الثيب والابكار فاشترط ل-ه العدد كرمي الجمار خلاف الظاهر لا لان الطردي لا يءثر مفردا فكذا مع غيره كالفاسق في الشهادة	459	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1032	true	-1447963540894522625	212	272	1141	1460	1613	300	غير لازم ا----ذ الحكم- لا تنضبط بالراي فرد ضبطها الي تقدير الش----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ارع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي اندفاع النقض بالاحتراز عنه بذكر وصف في العلة لا يءثر في الحكم ولا يعدم في الاصل لعدمه نحو قولهم في الاستجمار حكم يتعلق بالاحجار يستوي فيه الثيب والابكار فاشترط فيه العدد كرمي الجمار خلاف الظاهر لا لان الطردي لا يءثر مفردا فكذا مع غيره كالفاسق في الشهادة	1032	-331946928397100928	316	604.5	256	810	39.01234436035156	56	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms460	false	-461509353375785027	216	262	1123	1376	1560	300	خلاف الاصح- لا لان الطردي لا يصلح للاستقلال في العلة المفردة فلا يصلح للاعانة في العلة المركبة قوله ويندفع بالاحتراز عنه بذكر شرط في الحكم عند ابي الخطاب نحو حران مكلفان محقونا الدم فجري بينهما القصاص في العمد كالمسلمين اذ العمد احد اوصاف العلة حكما وان	460	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1032	true	-1447963540894522625	258	300	1388	1613	1613	300	خلاف الظاهر لا لان الطردي لا يءثر مفردا فكذا مع غيره كالفاسق في الشهادة---------------------------- ويندفع بالاحتراز عنه بذكر شرط في الحكم عند ابي الخطاب نحو حران مكلفان محقونا الدم فجري بينهما القصاص في العمد كالمسلمين اذ العمد احد اوصاف العلة حكما وان-	1032	-331946928397100928	185	329.5	148	254	72.83464813232422	32	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms459	false	-986807352932294683	5	61	29	339	1618	300	قوله والكسر وهو ابداء الحكمة -دون الحكم النوع الثاني من النقض الكسر واختلف في ت--------عريفه ففي المنهاج انه عدم تاثير احد جزاي العلة ونقض المءثر وهو قضية كلام الرازي وعبر الامدي وابن الحاجب عن هذا بالنقض المكسور وهو تعبير حسنوجعلا الكسر ابداء الحكمة بدون الحكم و----------------------------عليه جري المصنف------------------------------------------------------------------------------------------- قال الامدي وهو----------- نقض علي العلة دون ضابطها	459	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1033	true	6865703203767613220	23	78	118	426	1628	300	قوله والكسر وهو ابداء الحكمة بدون الحكم غير لازم هذا كلام يتضمن تعريف الكسر وحكمه اما تعر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يفه فهو ابداء الحكمة بدون الحكم والحكمة قد سبق انها ما اشتمل عليه الضابط الوصفي كالمشقة التي اشتمل عليها السفر المباح والعقوبة الرادعة التي اشتمل عليها القصاص ونحو ذلك قال الامدي وهو يعني الكسر نقض علي العلة دون ضابطها	1033	-331946928397100928	116	175.0	93	449	25.835189819335938	19	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms460	false	-461509353375785027	262	285	1376	1494	1560	300	تاخر لفظا والعبرة بالاحكام لا الالفاظ وقيل لا اذ قوله في العمد اعتراف بتخلف حكم علته عنها في الخطا وهو نقض والاول اصح	460	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1033	true	6865703203767613220	0	23	0	118	1628	300	تاخر لفظا والعبرة بالاحكام لا الالفاظ وقيل لا اذ قوله في العمد اعتراف بتخلف حكم علته عنها في الخطا وهو نقض والاول اصح	1033	-331946928397100928	118	236.0	95	118	100.0	23	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms459	false	-986807352932294683	248	300	1340	1618	1618	300	قوله وفي اندفاع النقض بالاحتراز عنه بذكر وصف في العلة لا يءثر في الحكم ولا يعدم في الاصل لعدمه نحو قولهم في الاستجمار حكم يتعلق بالاحجار يستوي فيه الثيب والابكار فاشترط ل-ه العدد كرمي الجمار خلاف الظاهر لا لان الطردي لا يءثر مفردا فكذا مع غيره كالفاسق في الشهادة هذه الجملة مركبة-	459	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1035	true	692502209992577357	185	237	1019	1299	1620	300	قوله وفي اندفاع النقض بالاحتراز عنه بذكر وصف في العلة لا يءثر في الحكم ولا يعدم في الاصل لعدمه نحو قولهم في الاستجمار حكم يتعلق بالاحجار يستوي فيه الثيب والابكار فاشترط فيه العدد كرمي الجمار خلاف الظاهر لا لان الطردي لا يءثر مفردا فكذا مع غيره كالفاسق في الشهادة هذه الجملة مركبة	1035	-331946928397100928	277	543.0	226	280	98.92857360839844	51	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms460	false	-461509353375785027	0	57	0	290	1560	300	من مبتدا وخبر فالمبتدا قوله خلاف والخبر قوله وفي اندفاع النقض الي اخره وهو مقدم كقولهم في المسالة خلاف-------------------------------- ومعني هذه الجملة ان المعلل اذا احترز عن النقض بذكر وصف في العلة غير مءثر في الحكم وجودا وعدما بحيث لا يتوقف وجوده علي وجوده ولا يعدم بعدمه فهل يندفع النقض عن علته بذلك فيه خلاف ومثاله ما	460	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1035	true	692502209992577357	237	300	1299	1620	1620	300	من مبتدا وخبر فالمبتدا قوله خلاف والخبر قوله وفي اندفاع النقض الي اخره وهو مقدم كقولهم في المسالة خلاف وفي الدار رجل ومن المءمنين رجال ومعني هذه الجملة ان المعلل اذا احترز عن النقض بذكر وصف في العلة غير مءثر في الحكم وجودا وعدما بحيث لا يتوقف وجوده علي وجوده ولا يعدم بعدمه فهل يندفع النقض عن علته بذلك فيه خلاف ومثاله ما-	1035	-331946928397100928	289	561.0	233	322	89.75155639648438	56	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms460	false	-461509353375785027	60	300	304	1560	1560	300	فان قول-ه الاستجمار حكم يتعلق بالاحجار وصف شبهي صحيح وقوله- يستوي فيه الثيب والابكار لا تاثير له في اشتراط العدد ولا عدمه وانما اتي به دفعا لنقض القياس المذكور بحد الرجم فانه حكم يتعلق بالاحجار فلو اقتصر علي هذا الوصف في الاستجمار لورد عليه حد الرجم------------------------------------------- فلما قال يستوي فيه الثيب والابكار خرج حد الرجم وزال النقض به------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فمن قال يندفع النقض عن العلة بذلك قال لان العلة يشترط اطرادها فاذا لم يكن الوصف المءثر في الحكم مطردا ضممنا اليه وصفا غير مءثر ليتحقق اطرادها وتكون فاءدة الم-------------------------ءثر دفع النقض ومن قال لا يندفع النقض بذلك -هو الصحيح قال ان الوصف الطردي غير المءثر و---المناسب لا يعتبر اذا كان مفردا فكذلك لا يعتبر مع غيره من الاوصاف المعتبرة كالفاسق في الشهادة لا تقبل شهادته وحده فيما تقبل فيه شهادة الواحد كذلك لا تقبل شهادته مع غيره فيما يعتبر فيه شهادة اكثر من واحد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وحاصل الجملة المذكورة ان النقض هل يندفع بذكر وصف طردي في العلة فيه خلاف الاصح لا لان الطردي لا يصلح للاستقلال في العلة المفردة فلا يصلح للاعانة في العلة المركبة قوله ويندفع بالاحتراز عنه بذكر شرط في الحكم عند ابي الخطاب نحو حران مكلفان محقونا الدم فجري بينهما القصاص في العمد كالمسلمين اذ العمد احد اوصاف العلة حكما وان تاخر لفظا والعبرة بالاحكام لا الالفاظ وقيل لا اذ قوله في العمد اعتراف بتخلف حكم علته عنها في الخطا وهو نقض والاول اصح يعني اذا احترز عن نقض العلة بذكر شرط في الحكم بان قيده بشرط او وصف-	460	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1036	true	-9157983660191552218	1	287	7	1507	1568	300	فان قولنا الاستجمار حكم يتعلق بالاحجار وصف شبهي صحيح وقولهم يستوي فيه الثيب والابكار لا تاثير له في اشتراط العدد ولا عدمه وانما اتي به دفعا لنقض القياس المذكور بحد الرجم فانه حكم يتعلق بالاحجار فلو اقتصر علي هذا الوصف في الاستجمار لورد عليه حد الرجم لانه حكم تعلق بالاحجار ولم يشترط فيه العدد فلما قيل يستوي فيه الثيب والابكار خرج حد الرجم وزال النقض به لانه وان كان حكما يتعلق بالاحجار لكنه فارق الاستجمار بانه يختلف فيه الثيب والابكار فالثيب اذا زني يرجم والبكر لا يرجم بل يجلد ويغرب بخلاف الاستجمار فانه يستوي فيه الثيب والبكر لانه ازالة نجاسة وهما مخاطبان بها فمن قال يندفع النقض عن العلة بذلك قال لان العلة يشترط اطرادها فاذا لم يكن الوصف المءثر في الحكم مطردا ضممنا اليه وصفا غير مءثر ليتحقق اطرادها وتكون فاءدة المءثر العلية وفاءدة غير المءثر دفع النقض ومن قال لا يندفع النقض بذلك وهو الصحيح قال ان الوصف الطردي غير المءثر ولا المناسب لا يعتبر اذا كان مفردا فكذلك لا يعتبر مع غيره من الاوصاف المعتبرة كالفاسق في الشهادة لا تقبل شهادته وحده فيما تقبل فيه شهادة الواحد كذلك لا تقبل شهادته مع غيره فيما يعتبر فيه شهادة اكثر من واحد وبالجملة فكل ما لا يعتبر مفردا لا يعتبر مع غيره الا لدليل يدل علي ان تركيبه مع غيره اوجب له حكم الاعتبار كالماء النجس اذا اضيف الي ماء طهور كثير ازال حكم نجاسته ونحو ذلك وحاصل الجملة المذكورة ان النقض هل يندفع بذكر وصف طردي في العلة فيه خلاف الاصح لا لان الطردي لا يصلح للاستقلال في العلة المفردة فلا يصلح للاعانة في العلة المركبة قوله ويندفع بالاحتراز عنه بذكر شرط في الحكم عند ابي الخطاب الي اخره ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي اذا احترز عن نقض العلة بذكر شرط في الحكم بان قيده بشرط او وصف	1036	-331946928397100928	1035	1974.5	835	1711	60.49094009399414	193	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms461	false	-1448109983633985212	13	233	62	1205	1578	300	ان يقول المعلل حران مكلفان محقونا الدم فجري بينهما القصاص في العمد كالمسلمين فمن زعم ان النقض لا يندفع بذلك قال لان العلة هي الاوصاف المذكورة قبل الحكم فيجب ثبوت الحكم حيث ثبتت فتقييد الحكم بعد ذلك بشرط او وصف يدل علي فسادها اذ لو صحت لما احتاج الي الاحتراز بتقييد الحكم فان ال----------علة تقتضي انه حيث وجد حران مكلفان محقونا الدم--- يجري بينهما القصاص حتي في قتل الخطا وشبه العمد لكن ذلك باطل باجماع فلما انتقضت العلة بذلك كان احترازه في الحكم بذكر العمد لاحقا لها بعد فسادها فلم يءثر في تصحيحها كما اذا ولغ كلب في قلتي ماء الا رطلين ثم وضع فيه رطل ماء لم يكن ذلك مءثرا في زوال نجاسته بالولوغ السابق ومن زعم اندفاع النقض لذلك قال الشرط الذي قيد به الحكم هو احد اوصاف العلة حكما وان تاخر في اللفظ حتي كانه قال في هذا المثال حران مكلفان محقونا الدم قتل احدهما الاخر عمدا فجري بينهما القصاص كالمسلمين واذا كان هذا التقدير في المعني----------- وجب اعتباره لان العبرة في- الاصل انما هي بالاحكام لا بالالفاظ وهذا اصح------------------- وقد حصل------- بما ذكرناه الجواب عما احتج به الخصم الا عن مسالة القلتين و-------------------------------الفرق بينها وبين مسالة النزاع ا--------ن الماء اللاحق للماء بعد التن--------------------------------------------------------------------------جيس في هذه الصورة ---------لا يرفع عنه حكم التنجيس-------- بخلاف مسالتنا فان اجزاء الجملة الواحدة يرتبط بعضها ببعض فلا يستقر لبعضها حكم حتي تكمل	461	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1037	true	5169870178490306009	0	249	0	1305	1591	300	ان يقول المعلل حران مكلفان محقونا الدم فجري بينهما القصاص في العمد كالمسلمين فمن زعم ان النقض لا يندفع بذلك قال لان العلة هي الاوصاف المذكورة قبل الحكم فيجب ثبوت الحكم حيث ثبتت فتقييد الحكم بعد ذلك بشرط او وصف يدل علي فسادها اذ لو صحت لما احتاج الي الاحتراز بتقييد الحكم مثاله ههنا ان العلة تقتضي انه حيث وجد حران مكلفان محقونا الدم ان يجري بينهما القصاص حتي في قتل الخطا وشبه العمد لكن ذلك باطل باجماع فلما انتقضت العلة بذلك كان احترازه في الحكم بذكر العمد لاحقا لها بعد فسادها فلم يءثر في تصحيحها كما اذا ولغ كلب في قلتي ماء الا رطلين ثم وضع فيه رطل ماء لم يكن---- مءثرا في زوال نجاسته بالولوغ السابق ومن زعم اندفاع النقض بذلك قال الشرط الذي قيد به الحكم هو احد اوصاف العلة حكما وان تاخر في اللفظ حتي كانه قال في هذا المثال حران مكلفان محقونا الدم قتل احدهما الاخر عمدا فجري بينهما القصاص كالمسلمين واذا كان---- التقدير في المعني هذا المثال وجب اعتباره لان العبرة بحق الاصل انما هي بالاحكام لا بالالفاظ وهذا اصح وهو قول ابي الخطاب وقد حصل الجواب بما ذكرناه------- عما احتج به الخصم الا عن مسالة القلتين التي استشهدوا بها فالجواب عنها بالفرق بينها وبين مسالة النزاع وتقريره ان الماء لا ارتباط بين اجزاءه المنفصل بعضها عن بعض فاذا حصل فيما دون القلتين منه نجاسة استقر له حكم التنجيس فلحوق تكملة القلتين له لا يرفع عنه---- التنجيس المستقر بخلاف مسالتنا فان اجزاء الجملة الواحدة يرتبط بعضها ببعض فلا يستقر لبعضها حكم حتي تكمل	1037	-331946928397100928	1081	2025.0	872	1324	81.64652252197266	199	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms461	false	-1448109983633985212	241	296	1252	1557	1578	300	الثامن القلب وهو تعليق نقيض حكم المستدل علي علته بعينها معني القلب ان المعترض يقلب دليل المستدل ويبين انه يدل عليه لا له وسياتي امثلته وتفاصيله قوله ثم المعترض تارة يصحح مذهبه كقول الحنفي الاعتكاف لبث محض فلا يكون بمجرده قربة كالوقوف بعرفة فيقول المعترض لبث محض فلا يعتبر الصوم في كونه قربة كالوقوف بعرفة	461	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1038	true	9093282509941203146	41	79	206	418	1614	300	الثامن القلب وهو تعليق نقيض حكم المستدل علي علته بعينها--------------------------------------------------------------------------------------------- ثم المعترض تارة يصحح مذهبه كقول الحنفي الاعتكاف لبث محض فلا يكون بمجرده قربة كالوقوف بعرفة فيقول المعترض لبث محض فلا يعتبر الصوم في كونه قربة كالوقوف بعرفة	1038	-331946928397100928	212	412.0	174	305	69.50819396972656	37	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms462	false	-6107019911592059744	85	135	453	745	1621	300	وتارة يبطل مذهب خصمه كقول الحنفي الراس ممسوح فلا يجب استيعابه بالمسح كالخف فيقول المعترض ممسوح فلا يقدر بالربع كالخف وكقوله في بيع الغاءب عقد معاوضة فينعقد مع جهل ال-عوض كالنكاح فيقول خصمه فلا يعتبر فيه خيار الرءية كالنكاح فيبطل مذهب المستدل لعدم اولوية احد الحكمين بتعليقه علي العلة المذكورة	462	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1038	true	9093282509941203146	79	128	418	708	1614	300	وتارة يبطل مذهب خصمه كقول الحنفي الراس ممسوح فلا يجب استيعابه بالمسح كالخف فيقول المعترض ممسوح فلا يقدر بالربع كالخف وكقوله--- بيع الغاءب عقد معاوضة فينعقد مع جهل المعوض كالنكاح فيقول خصمه فلا يعتبر فيه خيار الرءية كالنكاح فيبطل مذهب المستدل لعدم اولوية احد الحكمين بتعليقه علي العلة المذكورة	1038	-331946928397100928	289	567.0	240	293	98.63481140136719	47	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms462	false	-6107019911592059744	52	276	264	1491	1621	300	الوقوف بعرفة لا يشترط لصحته الصوم فكذ-ا لا يشترط للاعتكاف عملا بالوصف الجامع -وهو كون كل منهما-------- لبثا محضا ----------------فالمستدل اشار بعلته الي اش----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تراط الصوم بطريق الالتزام والمعترض اشار الي نفي اشتراط------------------------------------------------------------ه قول وتارة يبطل مذهب خصمه كقول الحنفي-------------------- الراس------- ممسوح فلا يجب استيعابه بالمسح كالخف فيقول المعترض------------------------ ممسوح فلا يقدر بالربع كالخف وكقوله في بيع الغاءب عقد معاوضة فينعقد مع جهل العوض كالنكاح فيقول خصمه فلا يعتبر فيه خيار الرءية كالنكاح فيبطل مذهب المستدل لعدم اولوية احد الحكمين بتعليقه علي العلة المذكورة هذا مثال لابطال مذهب خصمه من غير تعرض لتصحيح مذهب نفسه فان احمد ومالك---------------ا يوجبان استيعاب الراس بالمسح وقد ابطله الحنفي في قياسه فيقلب المعترض----------------------- بقوله فلا ي-قدر بالربع لان ابا حنيفة يق-صر علي مسح ربع الراس-ولا يلزم من ذلك صحة مذهب المعترض لجواز ان يكون الصواب في مذهب الشافعي وهو اجزاء ما يسمي مسحا ولو علي شعرة او ثلاث شعرات و----------القالب اذا قصد ابطال مذهب المستدل -تارة يبطله صريحا-------- كما قيل في مسح الراس وتارة يبطله بطريق الالتزام----- كالمثال الثاني فان النكاح--------------------------------------------------------------------------------------------------------- يصح مع جهل الزوج بصورة الزوجة وكونه لم يرها فكذلك في البيع بجامع كونهما عقد معاوضة فيقول الخصم هذا الدليل ينقلب بان يقال عقد معاوضة فلا يعتبر فيه خيار الرءية كالنكاح فان الزوج اذا راي الزوجة ولم تعجبه لم يجز له فسخ النكاح فكذلك المشتري لا يكون له خيار اذا راي المبيع في بيع الغاءب بمقتضي الجامع المذكور	462	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1039	true	370882108641840523	34	300	194	1617	1617	300	الوقوف بعرفة لا يشترط لصحته الصوم فكذلك لا يشترط للاعتكاف عملا بالوصف المذكور وهو كون الوقوف والاعتكاف لبثا محضا واذا تبين ان وصف المستدل يناسب دعواه وعدمها لم يكن باثبات احد الامرين اولي من اثبات الاخر فيسقط الاستدلال به لانه حينءذ يصير ترجيحا من غير مرجح فههنا المعترض قصد بقلب الدليل تصحيح مذهبه وهو عدم اشتراط الصوم------ للاعتكاف وابطال مذهب خصمه ومثال الثاني وهو ما اذا قصد ابطال مذهب خصمه من غير تعرض لتصحيح مذهب نفسه-------------------------- قول الحنفي في عدم وجوب استيعاب الراس بالمسح ممسوح فلا يجب استيعابه بالمسح كالخف فيقول المعترض هذا ينقلب عليك بان يقال ممسوح فلا يقدر بالربع كالخف ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان احمد ومالكا رضي الله عنهما يوجبان استيعاب الراس بالمسح وقد ابطله الحنفي في قياسه فتعرض الخصم لذلك بابطال مذهب المستدل بقوله فلا يتقيد بالربع لان ابا حنيفة يقتصر علي مسح ربع الراس ولا يلزم من ذلك صحة مذهب المعترض لجواز ان يكون الصواب في مذهب الشافعي وهو اجزاء ما يسمي مسحا ولو علي شعرة او ثلاث شعرات ثم اعلم ان القالب اذ- قصد بطلان مذهب المستدل فتارة يبطله بطريق التصريح كما قيل في مسح الراس وتارة يبطله بطريق الالتزام وذلك كالمثال المذكور بعد في المختصر وهو ما اذا قال الحنفي في بيع الغاءب عقد معاوضة فينعقد مع جهل العوض او مع الجهل بالمعوض كالنكاح فانه يصح مع جهل الزوج بصورة الزوجة وكونه لم يرها فكذلك في البيع بجامع كونهما عقد معاوضة فيقول الخصم هذا الدليل ينقلب بان يقال عقد معاوضة فلا يعتبر فيه خيار الرءية كالنكاح فان الزوج اذا راي الزوجة -لم تعجبه لم يجز له فسخ النكاح فكذلك المشتري لا يكون له خيار اذا راي المبيع في بيع الغاءب بمقتضي الجامع المذكور-	1039	-331946928397100928	866	1440.0	702	1688	51.30331802368164	148	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms463	false	5894193254052364962	0	185	0	966	1560	300	فهو ابطال له بالملازمة لا بالتصريح----- فيبطل مذهب المستدل بتوجيهه لعدم اولوية احد الحكمين --------وهو الحكم الذي ادعاه------------------------- المستدل والحكم الذي ادعاه المعترض القالب ق--------------------------------------------------------------------------------------وله والقلب معارضة خاصة فجوابه جوابها -لا بمنع وجود الوصف لانه التزمه في استدلاله فكيف يمنعه يعني ان قلب الدليل ن----------------وع من المعارضة فهو معارضة خاصة لان النوع اخص من جنسه والفرق بين ا---------لمعارضة والقلب ان--------------------------------------------------------------------------- المستدل في المعارضة لم يعلل بوص----------------------ف المعترض ولا التزمه واعتمد عليه فجاز له منعه بخلاف القلب فان المستدل التزم في قياسه صحة ما علل به المعترض وهو اللبث والمسح وعقد المعا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------وضة فليس له في جواب القلب منعه لانه هدم لما بناه ورجوع عما التزمه واعتراف بصحته فلا يقبل منه فكل قلب معارضة وليس كل معارضة قلبا واذا ثبت انه نوع معارضة فجوابه جوابها------- الا في منع وجود الوصف مثل ان يقول في مسالة مسح الراس لا نسلم ان الخف لا يتقدر بالربع فيمنع حكم الاصل في قلب المعترض واما منع الوصف فانه يجوز في المعاوضة ولا يجوز في القلب مثل ان يقول لا نسلم ان الاعتكاف والوقوف لبث محض او لا نسلم ان مسح الراس والخف مسح او لا نسلم ان البيع و--النكاح عقد معاوضة	463	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1040	true	1822305732107085607	43	263	228	1345	1538	300	فهو ابطال له بالملازمة لا بالتصريح قوله فيبطل مذهب المستدل-------- لعدم اولوية احد الحكمين بتعليقه علي العلة المذكورة اي اذا توجه سءال القلب علي المستدل بطل مذهبه اذ ليس تعليقه علي العلة التي ذكرها اولي من تعليق مذهب خصمه عليها اذ ذلك ترجيح بلا مرجح وقد اشرنا الي ذلك قبل قوله والقلب معارضة خاصة فجوابه جوابها الا بمنع و-صف الحكم لانه التزمه في استدلاله فكيف يمنعه يعني ان قلب الدليل علي ما بيناه هو نوع من المعارضة فهو معارضة خاصة لان النوع اخص من جنسه وا-------نما قلنا انه معارضة خاصة ل-ان المعارضة هي ابداء معني في الاصل او الفرع او دليل مستقل يقتضي خلاف ما ادعاه المستدل من الحكم وهذا الوصف كذلك لانه ابداء مناسبة وصف المستدل------------------------------------ بخلاف حكمه فحقيقة -----------------------------------------------------------------المعارضة موجودة فيه لكنه نوع خاص منها واختص عليها بخصاءص منها انه لا يحتاج الي اصل ومنها انه لا يحتاج الي اثبات الوصف-------------------------------------------------------------------------------------------- فكل قلب معارضة وليس كل معارضة قلبا واذا ثبت انه---- معارضة فجوابه جواب المعارضة علي ما ذكر --فيها بعد مثل ان يقول في مسالة مسح الراس لا نسلم ان الخف لا يتقدر بالربع فيمنع حكم الاصل في قلب المعترض ال-ا منع الوصف فانه يجوز في المعارضة ولا يجوز في القلب مثل ان يقول لا نسلم ان الاعتكاف والوقوف لبث محض او لا نسلم ان مسح الراس والخف مسح او لا نسلم ان البيع او النكاح عقد معاوضة	1040	-331946928397100928	637	964.5	506	1334	47.75112533569336	109	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms463	false	5894193254052364962	193	287	1008	1499	1560	300	التاسع المعارضة وهي اما في الاصل ببيان وجود مقتض للحكم فيه فلا يتعين ما ذكره المستدل مقتضيا بل يحتمل ثبوته له او لما ذكره المعترض او لهما وهو اظهر الاحتمالات اذ المالوف من تصرف الش-رع مراعاة المصالح كلها كمن اعطي فقيرا قريبا غلب علي الظن اعطاءه -لس--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ببين المعارضة مفاعلة من عرص له يعرض اذا وقف بين يديه او عارضه في طريقه ليمنعه النفوذ فيه فكان المعترض يقف بين يدي المستدل او يوقف حجته بين يدي دليله ليمنعه من النفوذ في اثبات الدعوي----- وهي قسمان معارض في الاصل ومعارض في الفرع ا--------------ما المعارضة في الاصل	463	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1043	true	7467300820879598289	11	190	69	1025	1606	300	التاسع المعارضة وهي اما في الاصل ببيان وجود مقتض للحكم فيه فلا يتعين ما ذكره المستدل مقتضيا بل يحتمل ثبوته له او لما ذكره المعترض او لهما وهو اظهر الاحتمالات اذ المالوف من تصرف الشارع مراعاة المصالح كلها كمن اعطي فقيرا قريبا غلب علي الظن اعطاءه للسببين ويلزم المستدل حذف ما ذكره المعترض بالاحتراز عنه في دليله علي الاصح فان اهمله ورد معارضة ويكفي المعترض في تقريرها بيان تعارض الاحتمالات المذكورة ولا يكفي المستدل في دفعها الا بيان استقلال ما ذكره بثبوت الحكم اما بثبوت علية ما ذكره بنص او ايماء ونحوه من الطرق المتقدمة او ببيان الغاء ما ذكره المعترض في جنس الحكم المختلف فيه كالغاء الذكورية في جنس احكام العتق او بان مثل الحكم ثبت بدون ما ذكره فيدل علي استقلال علة المستدل السءال التاسع المعارضة اعلم ان المعارضة مفاعلة من عرض له يعرض اذا وقف بين يديه او عارضه في طريقه ليمنعه النفوذ فيه فكان المعترض يقف بين يدي المستدل او يوقف حجته بين يدي دليله ليمنعه من النفوذ في اثبات الدعوي قوله وهي --------اما في الاصل يعني ان المعارضة علي ضربين احدهما المعارضة في الاصل	1043	-331946928397100928	461	878.0	371	964	47.82157516479492	85	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms464	false	-5762005002091705641	5	300	36	1643	1643	300	المعارضة بب-----------------يان وجود معني اخر مقتض للحكم المذكور في الاصل غير المعني الذي ابداه المستدل فيه فلا يتعين حينءذ ما ذكره المستدل من العلة بل يحتمل ان يكون ثبوت- الحكم لما ذكره المستدل ويحتمل ان يكون لما ذكره المعترض ويحتمل ان يكون لهما ويكون كل واحد منهما جزء علة وهذا اظهر الاحتمالات اذ المالوف من تصرف الشرع باستقراء موارد تصرفه ومصادرها مراعاة المصالح كلها اذا كان الوصفان مناسبين فالظاهر تعليق الحكم عليهما تحصيلا لمصلحتهما كمن اعطي فقيرا قريبا له يحتمل انه اعطاه لفقره ويحتمل انه اعطاه لقرابته ويحتمل اعطاه لهما قوله ويلزم المستدل حذف ما ذكره المعترض بالاحتراز عنه في دليله علي الاصح فان اهمله ورد معارضة يعني ان الوصف الذي ابداه المعترض في الاصل هل يلزم المستدل الاحتراز عنه في دليله بحذفه ام لا فيه قولان للجدليين سبق توجيههما في نظير هذه المسالة في سءال النقض فان اهمل المستدل ذلك ولم يحترز عما ذكره المعترضورد عليه معارضة اي كان للمعترض ان يعارضه به فيرد علي المستدل ويلزمه جوابه مثل ان يقول الحنفي في رفع اليدين في الركوع ركن غير الاحرام فلا يشرع فيه رفع اليدين كالسجود فان لم يحترز عن الاحرام والا عارضه به الخصم بان يقول ركن فشرع فيه الرفع كالاحرام قوله فيكفي المعترض في تقريرها بيان تعارض الاحتمالات المذكورة ولا يكفي المستدل في دفعها الا بيان استقلال ما ذكره بثبوت الحكم يعني ان المعترض يكفيه في تقرير المعارضة بيان مطلق تعارض الاحتمالات المذكورة وهي ثبوت الحكم لما علل به المستدل او لما ابداه هو او لمجموع الوصفين سواء كانت الاحتمالات متساوية او بعضها راجحا وبعضها مرجوحا واما المستدل فلا يكفيه في دفع المعارضة الا ان يبين ان الوصف الذي علل به مستقل بثبوت الحكم بحيث لا يتوقف ثبوت الحكم علي وصف المعترض ولا غيره قوله اما بثبوت علية ما ذكره بنص او ايماء ونحوه من الطرق المتقدمة او ببيان الغاء ما ذكره-	464	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1043	true	7467300820879598289	12	111	76	612	1606	300	المعارضة وهي اما في الاصل ببيان وجود ---------مقتض للحكم ف-----------------------------------------------يه فلا يتعين------ ما ذكره المستدل مقتضيا-- بل يحتمل-------- ثبوته له او لما ذكره المعترض او ل--------------------------------------------هما وهو----------------------------- اظهر الاحتمالات اذ المالوف من تصرف الشارع----------------------------- مراعاة المصالح كله--------------------------------------------------------------------ا كمن اعطي فقيرا قريبا غلب علي الظن اعطاءه للسببين ويلزم المس---------------------------------------------تدل حذف ما ذكره المعترض بالاحتراز عنه في دليله علي الاصح فان اهمله ورد معارضة و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يكفي المعترض في تقريرها بيان تعارض الاحتمالات المذكورة ولا يكفي المستدل في دفعها الا بيان استقلال ما ذكره بثبوت الحكم -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما بثبوت علية ما ذكره بنص او ايماء ونحوه من الطرق المتقدمة او ببيان الغاء ما ذكره	1043	-331946928397100928	459	744.5	372	1626	28.228782653808594	71	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms465	false	-3346358669699507620	0	27	0	140	1614	300	المعترض في جنس الحكم المختلف فيه كالغاء الذكورية في جنس احكام العتق او بان مثل الحكم ثبت بدون ما ذكره فيدل علي استقلال علة المستدل هذا بيان	465	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1043	true	7467300820879598289	111	137	612	750	1606	300	المعترض في جنس الحكم المختلف فيه كالغاء الذكورية في جنس احكام العتق او بان مثل الحكم ثبت بدون ما ذكره فيدل علي استقلال علة المستدل السءال --	1043	-331946928397100928	131	258.5	106	140	93.57142639160156	25	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms464	false	-5762005002091705641	95	278	546	1535	1643	300	قوله ويلزم المستدل حذف ما ذكره المعترض بالاحتراز عنه في دليله علي الاصح فان اهمله ورد معارضة يعني ان الوصف الذي ابداه المعترض في الاصل هل يلزم المستدل الاحتراز عنه في دليله بحذفه ام لا فيه قولان للجدليين سبق توجيههما في نظير هذه المسالة في سءال النقض فان اهمل المستدل ذلك ولم يحتر----ز عما ذكره المعترض-ورد عليه معارضة اي كان للمعترض ان يعارضه به فيرد-------- علي المستدل ويلزمه جوابه مث--ل ان يقول الحنفي في رفع اليدين في الركوع ركن غير الاحرام فلا يشرع فيه رفع اليدين كالسجود فان لم يحترز عن الاحرام والا عارضه به الخصم بان يقول ركن فشرع فيه الرفع كالاحرام--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله فيكفي المعترض في تقريرها بيان تعارض الاحتمالات المذكورة ولا يكفي المستدل في دفعها الا بيان استقلال ما ذكره بثبوت الحكم يعني ان المعترض يكفيه في تقرير المعارضة بيان مطلق تعارض الاحتمالات المذكورة وه-ي ثبوت الحكم لما علل به المستدل او لما ابداه هو او لمجموع الوصفين سواء كانت الاحتمالات متساوية او بعضها راجحا وبعضها مرجوحا واما المستدل فلا يكفيه في دفع المعارضة الا ان يبين ان الوصف الذي علل به مستقل بثبوت الحكم بحيث لا يتوقف ثبوت الحكم علي	464	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1045	true	6438250062006716278	40	300	214	1606	1606	300	قوله ويلزم المستدل حذف ما ذكره المعترض بالاحتراز عنه في دليله علي الاصح فان اهمله ورد معارضة يعني ان الوصف الذي ابداه المعترض في الاصل هل يلزم المستدل الاحتراز عنه في دليله بحذفه ام لا فيه قولان للجدليين سبق توجيههما في نظير هذه المسالة في سءال النقض فان اهمل المستدل ذلك اعني الاحتراز عما ذكره المعترض ورد عليه معارضة اي كان للمعترض ان يعارضه به فيرد عليه اي علي المستدل ويلزمه جوابه مثاله ان يقول الحنفي في رفع اليد ف--ي الركوع ركن غير الاحرام فلا يشرع فيه رفع اليد-- كالسجود فان لم يحترز عن الاحرام والا عارضه به الخصم بان يقول ركن فشرع فيه الرفع كالاحرام قلت والاشبه ان هذا الاحتراز لا يلزم لان ما يحترز عنه المستدل ان لم يكن واردا في نفس الامر لم يكن للاحتراز عنه ضرورة وان كان واردا لم ينفعه الاحتراز عنه بالذكر المجرد اذ للمعترض ان يقول وما الفرق بين الاحرام وغيره حتي تستثنيه اذ الاحرام والركوع والسجود اركان فاذا قست علي السجود قست انا علي الاحرام وليس احد القياسين اولي من الاخر اللهم الا ان يبين مناسبة احترازه واطراد علته معه فيكون احترازا صحيحا قوله ويكفي المعترض في تقريرها بيان تعارض الاحتمالات المذكورة ولا يكفي المستدل في دفعها الا بيان استقلال ما ذكره بثبوت الحكم اي ا--ن المعترض يكفيه في تقرير المعارضة بيان مطلق تعارض الاحتمالات المذكورة اعني ثبوت الحكم لما علل به المستدل او لما ابداه هو او لمجموع الوصفين سواء كانت الاحتمالات متساوية او بعضها راجحا وبعضها مرجوحا واما المستدل فلا يكفيه في دفع المعارضة الا ان يبين ان الوصف الذي علل به مستقل بثبوت الحكم بحيث لا يتوقف ثبوته علي------	1045	-331946928397100928	954	1848.5	777	1404	67.94871520996094	172	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms464	false	-5762005002091705641	200	300	1101	1643	1643	300	المعترض في تقريرها بيان تعارض الاحتمالات المذكورة ولا يكفي المستدل في دفعها الا بيان استقلال ما ذكره بثبوت الحكم يعني ان المعترض يكفيه في تقرير المعارضة بيان مطلق تعارض الاحتمالات المذكورة وهي ثبوت الحكم لما علل به المستدل او لما ابداه هو او لمجموع الوصفين سواء كانت الاحتمالات متساوية او بعضها راجحا وبعضها مرجوحا واما المستدل فلا يكفيه في دفع المعارضة الا ان يبين ان الوصف الذي علل به مستقل بثبوت الحكم بحيث لا يتوقف ثبوت الحكم علي وصف المعترض ولا غيره قوله اما بثبوت علية ما ذكره بنص او ايماء ونحوه من الطرق المتقدمة او ببيان الغاء ما ذكره-	464	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1046	true	-2771022911242058055	76	112	421	611	1602	300	المستدل فلذلك كفاه بيان تعارض الاحتمالات كيف ك-ان ولم يكف- المستدل ---------الا بيان استقلال ما ذكره بثبوت الحكم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله اما بثبوت علية ما ذكره بنص او ايماء ونحوه من الطرق المتقدمة او ببيان الغاء ما ذكره	1046	-331946928397100928	170	271.0	137	543	31.30755043029785	27	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms465	false	-3346358669699507620	0	62	0	319	1614	300	المعترض في جنس الحكم المختلف فيه كالغاء الذكورية في جنس احكام العتق او بان مثل الحكم ثبت بدون ما ذكره فيدل علي استقلال علة المستدل هذا بيان الطرق التي يبين بها المستدل استقلال ما علل به الحكم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- احدها اثبات علية ما ذكره------------------ بالنص او ايماء النص او غير ذلك من طرق اثبات العلة المتقدم ذكرها------------------------------------------------------------- مثال النص ان يعلل المستدل قتل المرتدة	465	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1046	true	-2771022911242058055	112	223	611	1203	1602	300	المعترض في جنس الحكم المختلف فيه كالغاء الذكورية في جنس احكام العتق او بان مثل الحكم ثبت بدون ما ذكره فيدل علي استقلال علة المستدل هذا بيان الطرق التي يبين بها المستدل استقلال ما علل به الحكم وبه يحصل جواب المعارضة في الاصل وثم طريق اخر لم يذكر في المختصر ونظم عبارة المختصر تقديرا هكذا ولا يكفي المستدل في دفع المعارضة الا بيان استقلال ما ذكره بالحكم وبيان استقلال ما ذكره بالحكم يحصل بطرق احدها اثبات علية ما ذكره اي اثبات كونه علة بالنص او ايماء النص او غير ذلك من طرق اثبات العلة المتقدم ذكرها ثم اثبات العلة كالاجماع والاستنباط كالمناسبة والسبر والدوران مثال النص ان يقول في----- قتل المرتدة	1046	-331946928397100928	310	572.0	248	597	51.926300048828125	60	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms465	false	-3346358669699507620	166	247	904	1329	1614	300	الطريق الثالث ان يبين المستدل ان مثل الحكم المتنازع فيه ثبت بدون ما ذكره المعترض----------------------------------------------------------------------- مثاله لو------------------------ قال المستدل في العبد مسلم مكلف فصح امانه كالحر ف----------------------------------------يقول المعترض لا اسلم ان الاسلام والتكليف كافيان في التعليل بل لا بد من الحرية معهما فالحرية جزء علة فيبين المستدل ثبوت الامان بدون الحرية في امان العبد الماذون له اذ هو صحيح عند الحنفية مع انتفاء الحرية فيه فدل علي عدم اعتبارها قوله------------------------------------------------ فان بين المعترض في اصل ذلك الحكم المدعي ثبوته بدون ما	465	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1047	true	5187061965984200912	211	300	1118	1581	1581	300	الطريق الثالث ان يبين المستدل ان مثل الحكم المتنازع فيه ثبت بدون ما ذكره المعترض فيظهر بذلك ان عدم التاثير غير معتبر في الحكم فيستقل به ما ذكره المستدل مثال ذلك في مسالة امان العبد اذا قال المستدل--------- مسلم مكلف فصح امانه كالحر فعارضه الخصم في الحر بوصف الحرية كما سبق يقول المستدل قد صح امان الع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بد الماذون له في القتال------------- مع انتفاء الحرية فيه فدل علي عدم اعتبارها فيكون ما ذكرته من وصف الاسلام والتكليف مستقلا بالصحة فان بين المعترض في اصل ذلك الحكم المدعي ثبوته بدون ما-	1047	-331946928397100928	254	394.5	203	608	41.77631759643555	43	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms466	false	-7481198887430411793	90	118	491	637	1605	300	المعارض قوله ولا يكفيه الغاء كل من المناسبين ب--اصل الاخر لجواز ثبوت حكم كل اصل بعلة تخصه اذ العكس غير لازم في الشرعيات زعم بعض الجدليين ان المعترض	466	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1048	true	-6771204437623263197	4	30	20	157	1571	300	المستدل حذفه ولا يكفيه الغاء كل من المناسبين بالاصل الاخر لجواز ثبوت حكم كل اصل بعلة تخصه اذ العكس غير لازم في الشرعيات وان ادعي----------- المعترض	1048	-331946928397100928	121	214.0	95	148	81.75675964355469	21	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms467	false	-9131510815997379498	15	80	82	425	1569	300	المعترض ولا يلزمه بيان عدم مناسبة ما ذكره المعترض لان المقصود بيان رجحان ما ذكره هو واولويته مثل ان يبين ان تعليل قتل المرتد بتبديل الدين ارجح من تعليله بوصف الرجولية وبيان ذلك بطريق سهل يسيروالله تعالي اعلم قوله واما في الفرع بذكر ما يمتنع معه ثبوت الحكم فيه اما بالمعارضة بدليل اكد من نص او اجماع فيكون ما ذكره المستدل فاسد الاعتبار كما سبق	467	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1048	true	-6771204437623263197	29	72	149	368	1571	300	المعترض استقلال ما ذكره--- مناسبا ----كفي المستدل في جوابه ب---يان رجحان ما ذكره هو بدليل او تسليم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واما في الفرع بذكر ما يمتنع معه ثبوت الحكم فيه اما بالمعارضة بدليل اكد من نص او اجماع فيكون ما ذكره المستدل فاسد الاعتبار كما سبق	1048	-331946928397100928	176	290.5	138	343	51.311954498291016	31	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms468	false	5958510391333442039	15	144	91	779	1588	300	فان منع الحكم احتاج في اثبات كونه مانعا الي مثل طريق المستدل في اثبات حكمه من العلة والاصل والي مثل علته في القوة فاذا قال المستدل في المثال المتقدم ركن فلا يرفع يديه فيه كالسجود فالسجود الذي هو الاصل ركن والعلة وصف شبهي وهو كون الركوع ركنا كالسجود فيقول المعترض ركن فيرفع فيه اليدين كالاحرام فالاحرام الذي هو الاصل ركن والعلة ايضا وصف شبهي وذلك لان المعارض يجب ان يكون مقاوما للمعارض بفتح الراءولا يقاومه الا اذا ساواه في اوصافه الخاصة قوله وان منع السببية فان بقي منه احتمال الحكمة---- ولو علي بعد لم يضر المستدل لالفنا من الشرع اكتفاءه بالمظنة ومجرد احتمال الحكمة فيحتاج المعترض الي اصل يشهد لما ذكره بالاعتبار وان لم يبق لم يحتج الي اصل اذ ثبوت الحكم تابع للحكمة وقد علم انتفاءها يعني ان	468	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1048	true	-6771204437623263197	82	151	419	775	1571	300	فان منع الحكم احتاج في اثبات كونه مانعا الي مثل طريق المستدل في اثبات حكمه من العلة والاصل والي مثل علته في القوة ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وان منع السببية فان بقي---- احتمال الحكمة معه ولو علي بعد لم يضر المستدل لالفنا من الشرع اكتفاءه بالمظنة ومجرد احتمال الحكمة فيحتاج المعترض الي اصل يشهد لما ذكره بالاعتبار وان لم يبق لم يحتج الي اصل اذ ثبوت الحكم تابع للحكمة وقد علم انتفاءها وفي ----	1048	-331946928397100928	348	664.5	281	692	50.28901672363281	65	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms469	false	4281810758781490552	80	132	442	737	1679	300	المعترض هاهنا الي اصل يشهد لما ذكره بالاعتبار ----------------------------------------------------------لمقاومته وصف المستدل بنفسه لكن للمستدل ان يرجح وصفه بان شبه المالية في العبد امكن من شبه الحرية فتكون في باب الضمان اشبه بالبهيمة منه بالحر قوله وفي المعارضة في الفرع ينقلب المعترض مستدلا علي اثبات المعارضة والمستدل معترضا عليها بما امكن من الاسءلة	469	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1048	true	-6771204437623263197	128	167	661	875	1571	300	المعترض------ الي اصل يشهد لما ذكره بالاعتبار وان لم يبق لم يحتج الي اصل اذ ثبوت الحكم تابع للحكمة وقد علم انتفاءها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي المعارضة في الفرع ينقلب المعترض مستدلا علي اثبات المعارضة والمستدل معترضا عليها بما امكن من الاسءلة	1048	-331946928397100928	148	252.5	123	353	41.92634582519531	23	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms465	false	-3346358669699507620	272	300	1473	1614	1614	300	كاصل بان قاس عليه المستدل فاذا بين المعترض ان في الماذون--------------------------------------------------------------- له وذلك المناسب هو الاذن ل------------ان السيد باذنه له قد اقامه مقامه في القتال والنظر في مصالح-	465	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1049	true	-490201021360734336	0	39	0	205	1588	300	كاصل بان قاس عليه المستدل فاذا بين المعترض ان في الماذون له في القتال وصفا اخر مناسبا لصحة الامان مفقودا في غير الماذون له وذلك المناسب هو الاذن ووجه مناسبته ان السي------------د اقامه مقامه في القتال والنظر في مصالح	1049	-331946928397100928	128	227.5	104	217	58.986175537109375	24	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms466	false	-7481198887430411793	0	95	0	520	1605	300	الحرب وذلك يدل علي انه علم منه الكفاية في ذلك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وحينءذ يكون الاذن دليلا علي صلاحية هذا الماذون له لاعطاء الامان فالحرية وان انتفت حقيقتها فقد خلفها صفة تحصل مقصودها وتدل عليها فحينءذ يلزم المستدل ابطال هذا المناسب والا كان معارضا بوصف الاذن كما عورض بوصف الحرية وسبيله في الغاءه ان يبين مثلا صحة الامان من العبد في صورة بدون الاذن وللمعترض ابداء وصف مناسب في تلك الصورة وعلي المستدل الغاءه وهلم جرا في ابداء المناسب من المعترض والغاءه من المستدل حتي ينقطع الالغاء من المستدل او ابداء الوصف من المعارض قوله ----ولا يك-فيه الغاء	466	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1049	true	-490201021360734336	39	156	205	840	1588	300	الحرب وذلك يدل علي انه علم منه الكفاية في ذلك ورصانة الراي والا كان السيد فاسقا بتفويض مصلحة المسلمين العامة الي من ليس اهلا لها والفسق خلاف ظاهر حال المسلم وحينءذ يكون الاذن دليلا علي صلاحية هذا الماذون له لاعطاء الامان فالحرية وان انتفت حقيقتها فقد خلفها صفة تحصل مقصودها وتدل عليها فحينءذ يلزم المستدل ابطال هذا المناسب والا كان معارضا بوصف الاذن كما عورض بوصف الحرية وسبيله في الغاءه ان يبين مثلا صحة الامان من العبد في صورة بدون الاذن وللمعترض ابداء وصف مناسب في تلك الصورة وعلي المستدل الغاءه وهلم جرا في ابداء المناسب من المعترض والغاءه من المستدل حتي ينقطع الالغاء من المستدل او ابداء الوصف من المعترض ق-لت حاصل ما ذكر من الغاء	1049	-331946928397100928	511	991.5	416	636	80.34590911865234	91	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms466	false	-7481198887430411793	91	283	499	1509	1605	300	قوله ولا يكفيه الغاء كل من المناسبين ب--اصل الاخر لجواز ثبوت حكم كل اصل بعلة تخصه اذ العكس غير لازم في الشرعيات زعم---- بعض الجدليين---- ان المعترض اذا ابدي في صورة الالغاء مناسبا اخر غير ما عرض به في اصل القياس كفي في جوابه الغاء كل من المناسبين اللذين ابداهما المعترض بالاصل الاخر مثل ان يلغي الحرية في مسالة الامان بمسالة الماذون حيثما اكتفي المعترض فيه بالاذن ولم يعتبر حقيقة الحرية ويلغي الاذن بامان الحر حيثما صح ولم يتصور فيه وجود الاذن واذا الغي كل واحد من المناسبين سقطت المعارضة من الاصلين وبقي قياس المستدل سالما عن معارض فتبين ها هنا ان هذا الجواب لا يصح بناء علي جواز تعدد العلل في الاصول فيثبت حكم كل اصل بعلة غير علة الاصل الاخر كامان الحر بعلة الحرية وامان الماذون بعلة الاذن لان----------- عكس العلة الشرعية غير لازم كما سبق ولا يجب انتفاء الحكم في احد الاصلين لانتفاء علته في الاصل الاخر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله وان ادعي المعترض استقلال ما ذكره مناسبا كفي المستدل في جوابه بيان رجحان ما ذكره هو بدليل او تسليم يعني ان المعترض اذا عارض المستدل بوصف في الاصل فان لم يدع استقلاله بالحكم--- بانضمامه الي ما ذكره المستدل كالحرية مع الاسلام	466	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1050	true	115542675411731167	64	300	327	1559	1559	300	قوله ولا يكفيه الغاء كل من المناسبين بالاصل الاخر لجواز ثبوت حكم كل اصل بعلة تخصه اذ العكس غير لازم في الشرعيات اعلم ان بعض الجدليين زعم ان المعترض اذا ابدي في صورة الالغاء مناسبا اخر غير ما عرض به في اصل القياس كفي في جوابه الغاء كل من المناسبين اللذين ابداهما المعترض بالاصل الاخر مثل ان يلغي الحرية في مسالة الامان بمسالة الماذون حيث-- اكتفي المعترض فيه بالاذن ولم يعتبر حقيقة الحرية ويلغي الاذن بامان الحر حيث-- صح ولم يتصور فيه وجود الاذن واذا الغي كل واحد من المناسبين سقطت المعارضة من الاصلين وبقي قياس المستدل سالما عن معارض فتبين ه--هنا ان هذا الجواب لا يصح بناء علي جواز تعدد العلل في الاصول فيثبت حكم كل اصل بعلة غير علة الاصل الاخر كامان الحر بعلة الحرية وامان الماذون بعلة الاذن لان العكس يعني عكس العلة الشرعية غير لازم كما سبق فلا يجب انتفاء الحكم في احد الاصلين لانتفاء علته في الاصل الاخر مثلا لا يلزم انتفاء صحة الامان من الماذون لانتفاء الحرية ولا انتفاء صحة امان الحر لعدم تصور الاذن بل جاز ان تثبت الصحة في كل منهما بالمعني المناسب فيه واذا جاز ذلك لم يكن لالغاء كل من المناسبين بالاخر وجه قوله وان ادعي المعترض استقلال ما ذكره مناسبا كفي المستدل في جوابه بيان رجحان ما ذكره هو بدليل او تسليم يعني ان المعترض اذا عارض المستدل بوصف في الاصل فان لم يدع استقلاله بالحكم بل بانضمامه الي ما ذكره المستدل كالحرية مع الاسلام-	1050	-331946928397100928	1000	1903.5	810	1239	80.71025085449219	184	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms467	false	-9131510815997379498	0	254	0	1328	1569	300	المستدل في جواب المعترض بيان رجحان ما ذكره المس-----تدل بدليل يدل علي رجحانه او بتسليم--- المعترض ولا يلزمه بيان عدم مناسبة ما ذكره المعترض لان المقصود بيان رجحان ما ذكره هو واولويته----- مثل ان يبين ان تعليل قتل المرتد بتبديل الدين ارجح من تعليله بوصف الرجولية------------------------------------------------------------------ وبيان ذلك بطريق سهل يسيروالله تعالي اعلم قوله واما في الفرع---------------------------------------------------------- بذكر ما يمتنع معه ثبوت الحكم فيه اما بالمعارضة بدليل اكد من نص او اجماع فيكون ما ذكره المستدل فاسد الاعتبار كما سبق هذا القسم الثاني من المعارض فان الاول في الاصل وهذا في الفرع وهو يكون بامرين احدهما ذكر دليل اكد من قيالس المستدل من نص او اجماع يدل علي خلاف ما دل عليه قياسه فيتبين ان ما ذكره المستدل فاسد الاعتبار لمخالفته النص او الاجماع وهذا--- فساد الاعتبار كما سبق في موضعه مثاله--- لو قال الحنفي في رفع اليدين في الركوع والرفع منه ركن من اركان الصلاة فلا يشرع فيه رفع اليدين كالسجود فيقول له الخصم هذا علي خلاف الحديث الصحيح من رواية ابن عمر وغيره--------- ان النبي صلي الله عليه وسلم كان يرفع يديه في ثلاثة مواطن عند الاحرام والركوع والرفع منه فيكون قياسك علي خلافه فاسد الاعتبار لمخالفة النص او يقول نقل عن ابن عمر ---------------في جماعة من الصحابة-------------- انهم كانوا يرفعون ايديهم ولم ينكره منكر فيكون اجماعا سكوتيا وقياسك علي خلافه فيكون فاسد الاعتبار قوله واما بابداء وصف في الفرع مانع للحكم فيه او للسببية هذا--- الامر الثاني الذي تكون به المعارضة وهو ان يبدي المعترض في فرع قياس المستدل وصفا يمنع ثبوت الحكم فيه او يمنع سببية وصف المستدل اي يمنع	467	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1051	true	6723109276951664454	22	300	122	1558	1558	300	المستدل في جواب المعترض بيان رجحان ما ذكره اعني المستدل بدليل يدل علي رجحانه او بتسليم من المعترض ولا يلزمه بيان عدم مناسبة ما ذكره المعترض لان المقصود بيان رجحان ما ذكره هو واولويته وذلك مثل ان يبين ان تعليل قتل المرتد بتبديل الدين ارجح من تعليله بوصف الرجولية وان تعليل تحريم التفاضل بالكيل او الطعم مثلا ارجح من تعليله بغيره وبيان ذلك بطرقه سهل---------------- يسير قوله واما في الفرع هذا احد قسمي المعارضة وهي اما في الاصل واما في الفرع قوله بذكر ما يمتنع معه ثبوت الحكم فيه اما بالمعارضة بدليل اكد من نص او اجماع فيكون ما ذكره المستدل فاسد الاعتبار كما سبق----------------- اي المعارض-----------------------ة في الفرع تك----ون بامرين احدهما ذكر دليل اكد من قيا-س المستدل من نص او اجماع يدل علي خلاف ما دل عليه قياسه فيتبين ان ما ذكره المستدل فاسد الاعتبار لمخالفته النص او الاجماع وهذا هو فساد الاعتبار كما سبق في موضعه مثال ذلك لو قال الحنفي في رفع اليدين في الركوع والرفع منه ركن من اركان الصلاة فلا يشرع فيه رفع اليدين كالسجود فيقول له الخصم هذا خ----لاف الحديث الصحيح من رواية ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلي الله عليه وسلم كان يرفع يديه في ثلاثة مواطن عند الاحرام والركوع والرفع منه فيكون قياسك---------- فاسد الاعتبار لمخالفة النص او يقول نقل عن ابن عمر رضي الله عنهما في جماعة من الصحابة رضي الله عنهم انهم كانوا يرفعون ايديهم ولم ينكره منكر فيكون اجماعا سكوتيا وقياسك علي خلافه فيكون فاسد الاعتبار قوله واما بابداء وصف في الفرع مانع للحكم فيه او للسببية هذا هو الامر الثاني الذي تكون به المعارضة وهو ان يبدي المعترض في فرع قياس المستدل وصفا يمنع ثبوت الحكم فيه او يمنع سببية وصف المستدل اي يمنع-	1051	-331946928397100928	1232	2290.0	993	1512	81.48148345947266	227	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms467	false	-9131510815997379498	254	300	1328	1569	1569	300	كون وصفه سببا لثبوت الحكم--------------------------------------------------------------------------- مثال منع الحكم ان يقول المستدل في المثال المذكورة ركن فلا يشرع فيه رفع اليدين------------------------------------------- كالاحرام فقد منع الحكم وهو---- مشروعية رفع اليدين وقاسه علي اصل اخر وهو حقيقة القلب وهو نوع معارضة كما تقدم-------- ومثال منع السببية ان يقول الحنبلي-	467	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1052	true	5433220151964786539	0	72	0	371	1581	300	كون وصفه سببا لثبوت الحكم وحاصل هذا يرجع الي ان المعترض يبين ما يمنع علة المستدل او ثبوت الحكم وفرعه مثال منع الحكم ان يقول المستدل في المثال المذكور ر-كن فلا يشرع فيه رفع اليد كالسجود فيقول المعترض ركن فيشرع فيه رفع اليد كالاحرام فقد منع الحكم وهو عدم مشروعية رفع اليدين وقاسه علي اصل اخر وهو حقيقة القلب وهو نوع معارضة كما ذكر في موضعه ومثال منع السببية ان يقول الحنبلي	1052	-331946928397100928	232	420.0	188	372	62.36559295654297	44	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms468	false	5958510391333442039	14	126	86	691	1588	300	قوله فان منع الحكم احتاج في اثبات كونه مانعا الي مثل طريق المستدل في اثبات حكمه من العلة والاصل والي مثل علته في القوة فاذا-------------- قال المستدل في المثال المتقدم ركن فلا يرفع يديه ---فيه كالسجود فالسجود الذي هو الاصل ركن والعلة وصف شبهي وهو كون الركوع ركنا كالسجود فيقول المعترض ركن فيرفع فيه اليدين كالاحرام فالاحرام الذي هو الاصل ركن والعلة ايضا وصف شبهي وذلك لان المعارض يجب ان يكون مقاوما للمعارض بفتح الراء-ولا يقاومه الا اذا ساواه في اوصافه الخاصة قوله وان منع السببية فان بقي منه احتمال الحكمة---- ولو علي بعد لم يضر المستدل لالفنا من الشرع اكتفاءه بالمظنة ومجرد احتمال الحكمة فيحتاج المعترض الي اصل يشهد لما ذكره	468	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1052	true	5433220151964786539	187	300	979	1581	1581	300	قوله فان منع الحكم احتاج في اثبات كونه مانعا الي مثل طريق المستدل في اثبات حكمه في علته واصله وقوة علته كما ذكرناه في مثال رفع اليدين حيث قال المستدل ر------------------كن فلا يرفع -فيه اليدين كالسجود فالسجود الذي هو الاصل ركن والعلة وصف شبهي وهو كون الركوع ركنا كالسجود ف-قال المعترض ركن فيرفع فيه اليدين كالاحرام فالاحرام الذي هو الاصل ركن والعلة ايضا وصف شبهي وذلك لان المعارض يجب ان يكون مقاوما للمعارض بفتح الراء ولا يقاومه الا اذا ساواه في اوصافه الخاصة قوله وان منع السببية فان بقي---- احتمال الحكمة معه ولو علي بعد لم يضر المستدل لالفنا من الشرع اكتفاءه بالمظنة ومجرد احتمال الحكمة فيحتاج المعترض الي اصل يشهد لما ذكره-	1052	-331946928397100928	537	994.0	437	627	85.64593505859375	94	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms468	false	5958510391333442039	126	211	691	1122	1588	300	بالاعتبار وان لم يبق لم يحتج الي اصل اذ ثبوت الحكم تابع للحكمة وقد علم انتفاءها يعني -----------------ان المعترض اذا -----------------------------------------منع سببية الوصف الذي علل به المستدل فاما ------ان يبقي احتمال----- وصف المستدل مع ما ابداه المعترض او لا يبقي فان بقي احتمال الحكمة ولو علي بعد اي ولو كان احتمالا بعيدا لم يضر ذلك المستدل لان احتمال حكمة وصفه باق والوصف مظنة له وقد الفنا من الشارع انه يكتفي في ثبوت الحكم بوجود مظنته و--------------------------------------------------------------------مجرد الذي ابداه بالاعتبار حتي يقوي علي ابطال وصف المستدل	468	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1053	true	-750291249795328972	0	111	0	568	1550	300	بالاعتبار وان لم يبق لم يحتج الي اصل اذ ثبوت الحكم تابع للحكمة وقد علم انتفاءها يعني ان الوصف الذي ابداه المعترض اما ان يمنع الحكم في الفرع وقد سبق بيانه او يمنع سببية الوصف الذي علل به المستدل وحينءذ اما ان يبقي احتمال حكمة وصف المستدل مع ما ابداه المعترض او لا يبقي فان بقي احتمال الحكمة ولو علي بعد اي ولو كان احتمالا بعيدا لم يضر ذلك المستدل لان احتمال حكمة وصفه باق والوصف مظنة له وقد الفنا من الشارع انه يكتفي في ثبوت الحكم بوجود مظنته ومجرد وجود احتمال حكمته وهذا حاصل وحينءذ يحتاج المعترض الي اصل يشهد للوصف الذي ابداه بالاعتبار حتي يقوي علي ابطال وصف المستدل	1053	-331946928397100928	420	801.5	336	568	73.94366455078125	80	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms468	false	5958510391333442039	204	295	1081	1560	1588	300	بالاعتبار حتي يقوي علي ابطال وصف المستدل فاذا قال المستدل ف----------------------------------------------------------------ي النبيذ مسكر فكان حراما كالخمر فيقول الحنفي غير مقطوع بتحريمه او غير مجمع علي تحريمه فلا يحرم كالخل واللحن فيقال--- الحكمة في الاسكار باقية علي ما لا يخفي والمسكر مظنة لها وذلك كاف في ثبوت التحريم عملا بوجود المظنة حتي تاتي---- ايها المعترض بشاهد علي اعتبار وصفك وهو ان ما ليس مقطوعا بتحريمه او مجمعا علي تحريمه لا يكون حراما وان لم تبق حكمة وصف المستدل مع ما ابداه المعترض لم يحتج----- المعترض الي اصل يشهد لما ذكره بالاعتبار لان	468	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1053	true	-750291249795328972	195	300	996	1550	1550	300	بالاعتبار حتي ياتي المعترض بما يدل علي اعتبار وصفه فيستويان حينءذ في الاعتبار او السقوط ومثاله من الاحكام ان يقول الحنبلي في النبيذ مسكر فكان حراما كالخمر فيقول الحنفي غير مقطوع بتحريمه او غير مجمع علي تحريمه فلا يحرم كالخل واللبن فيقال له الحكمة في الاسكار باقية علي ما لا يخفي والمسكر مظنة لها وذلك كاف في ثبوت التحريم عملا بوجود المظنة حتي تاتي انت ايها المعترض بشاهد علي اعتبار وصفك وهو ان ما ليس مقطوعا بتحريمه او مجمعا علي تحريمه لا يكون حراما وان لم تبق حكمة وصف المستدل مع ما ابداه المعترض لم يحتج يعني المعترض الي اصل يشهد لما ذكره بالاعتبار لان-	1053	-331946928397100928	439	826.0	355	555	79.0990982055664	80	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms469	false	4281810758781490552	0	197	0	1091	1679	300	لانها المقصود به وهو وسيلة اليها وقد علم انتفاءها ومع انتفاء المقصود لا فاءدة في بقاء الوسيلة فاذا قال المستدل في ضمان العبد------------------------------------------------------------------------------------مال لمعصوم فيضمن بكمال قيمته كالبهيمة فالحكمة فيه ظاهرة وهي تحصيل العدل بجبر ما فات من مال المالك بقيمة الفاءت ف---يقول المعترض انسان معصوم فلا يزيد بدله علي الالف كالحر فتكون هذه حكمة مقاومة او مقاربة للاولي من جهة ان الشرع قدر بدل الانسان المعصوم الفا فالزيادة عليه افتءات عليه وطعن في حكمته وهذا انسان معصوم فلا يحتاج المعترض هاهنا الي اصل يشهد لما ذكره بالاعتبار لمقاومته وصف المستدل بنفسه لكن للمست----دل ان يرجح وصفه بان شبه المالية في العبد امكن من شبه الحرية فتكون ---------------------في باب الضمان ا---------شبه بالبهيمة منه بالحر ق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وله وفي المعارضة في الفرع ينقلب المعترض مستدلا علي اثبات المعارضة والمستدل معترضا عليها بما امكن من الاسءلة لا شك --------------------------------------------ان كل واحد من الخصمين مانع لمقصود خصمه مثبت لمقصوده هو فاذا للمعارضة جهتان احداهما جهة منع مقصود المستدل فيحتاج المعترض فيها الي تقدير ذلك المنع بالدليل مثل ان يستدل الحنبلي علي عدم كراهة سءر الهرة -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهو قوله عليه السلام الهرة سبع فعمله بحديث الاصغاء في الطهارة وبهذا الحديث في الكراهة جمعا بين الحديثين اذ -------هو اولي من الغاء احدهما واعمال الاخر الجهة	469	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1054	true	-7568792757156805678	5	300	29	1622	1622	300	لانها المقصود به وهو وسيلة اليها وقد علم انتفاءها ومع انتفاء المقصود لا فاءدة في بقاء الوسيلة ومثال ذلك مسالة---- ضمان العبد ونظاءرها من قياس الشبه فان الاشباه قد تتعادل فلا تبقي حكمة شبه المستدل كما اذا قال مال لمعصوم فيضمن بكمال قيمته كالبهيمة فالحكمة فيه ظاهرة وهو تحصيل العدل بجبر ما فات من مال المالك بقيمة الفاءت فاذا قال المعترض انسان معصوم فلا يزيد بدله علي الالف كالحر كانت- هذه حكمة مقاومة او مقاربة للاولي من جهة ان الشرع قدر بدل الانسان المعصوم الفا فالز-اءد عليه افتءات عليه فطعن في حكمته وهذا انسان معصوم فلا يحتاج المعترض ه-هنا الي اصل يشهد لما ذكره بالاعتبار لمقاومته وصف المستدل بنفسه لكن علي المستدل ان يرجح وصفه علي وصف المعترض بان يقول ما ذكرته متجه لكن ما ذكرته انا ارجح لان العبد في باب الضمان والاتلاف اشبه بالبهيمة منه بالحر لان شبه المالية فيه امكن من شبه الحرية لثبوت احكام الاموال فيه من ورود عقود المعاوضات ونحوها عليه واحكام الاحرار لا يتثبت فيه شء منها الا قليل لا معول عليه فكان بالمال اشبه فالحق به في الضمان بقيمته بالغة ما بلغت قوله وفي المعارضة في الفرع ينقلب المعترض مستدلا علي اثبات المعارضة والمستدل معترضا عليها بما امكن من الاسءلة قلت وذلك لان المعارضة هي المقابلة علي جهة والممانعان كل واحد منهما -----مانع لمقصود خصمه مثبت لمقصوده هو فاذا للمعارضة جهتان احداهما جهة منع مقصود المستدل فيحتاج المعترض فيها الي تقدير ذلك المنع بالدليل مثل ان يستدل الحنبلي علي عدم كراهة سءر الهرة بان النبي صلي الله عليه وسلم كان يصغي لها الاناء فتشرب فيقول الحنفي ما ذكرت من الدليل وان دل غير ان عندي مانعا يعارضه ويدل علي كراهة سءر الهرة وهو قوله عليه السلام الهرة سبع فعملت بحديث الاصغاء في الطهارة وبهذا الحديث في الكراهة جمعا بين الحديثين في العمل فهو اولي من الغاء احدهما------------- الجهة-	1054	-331946928397100928	980	1780.0	799	1619	60.531192779541016	162	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms469	false	4281810758781490552	197	300	1091	1679	1679	300	الثانية للمعارضة اثبات مطلوب المعترض كما ذكر من اثبات كراهية سءر الهرة فهو من --جهة الاولي مانع ومن هذه الجهة مستدل فبالضرورة يحتاج المستدل الي ان ينقلب معترضا علي استدلال المعترض ليسلم له دليله فيعترض عليه بما امكن من الاسءلة الواردة علي النص او القياس مما سبق فيقول هاهنا لا نسلم صحة الحديث المذكور سلمناه لكن السبعية فيه ليست حقيقة بل مجازا شبه-ا صوريا كما يقال للطويل نخلة لاشتباههما في ا----------------------------------------------------لطول سلمناه لكن حديثنا اصح واثبت فيرجح والمرجوح مع الراجح عدم في الحكم واشباه ذلك من الاسءلة علي النص وان كانت المعارضة قياسا اعترض المستدل عليه باسءلة القياس المذكورة الاستفسار وفساد الوضع والاعتبار-	469	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1055	true	332691641937979690	0	110	0	643	1631	300	الثانية للمعارضة اثبات مطلوب المعترض كما ذكر من اثبات كراهية سءر الهرة فهو من الجهة الاولي مانع ومن هذه الجهة مستدل فبالضرورة يحتاج المستدل الي ان ينقلب معترضا علي استدلال المعترض ليسلم له دليله فيعترض عليه بما امكن من الاسءلة الواردة علي النص او القياس مما سبق فيقول ه-هنا لا نسلم صحة الحديث المذكور سلمناه لكن السبعية فيه ليست حقيقة بل مجازا شبهيا صوريا كما يقال للطويل نخلة لاشتباههما في الطول وللمعتدل وللقد رمح لاشتباههما في الاعتدال والاهتزاز سلمناه لكن حديثنا اصح واثبت فيرجح والمرجوح مع الراجح عدم في الحكم واشباه ذلك من الاسءلة علي النص وان كانت المعارضة قياسا اعترض المستدل عليه باسءلة القياس المذكورة للاستفسار وفساد الوضع والاعتبار	1055	-331946928397100928	582	1138.5	480	644	90.37267303466797	98	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms470	false	6469772064454537810	16	76	90	392	1503	300	عدم التاثير قوله وهو ذكر ما يستغني عنه الدليل في ثبوت حكم الاصل اما لطرديته نحو صلاة لا تقصر فلا يقدم اذانها علي الوقت كالمغرب اذ باقي الصلوات تقصر فلا تقدم------- علي الوقت او لثبوت الحكم بدون شرطه كالبيع بدون الرءية لا يصح بيعه كالطير في الهواء فان---- الطير في الهواء ممنوع وان رءي عدم التاثير -ذكر --وصف او اكتر	470	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1055	true	332691641937979690	217	278	1223	1528	1631	300	عدم التاثير----- وهو ذكر ما يستغني عنه الدليل في ثبوت حكم الاصل اما لطرديته نحو صلاة لا تقصر فلا يقدم اذانها علي الوقت كالمغرب اذ باقي الصلوات تقصر فلا يقدم اذانها علي الوقت او لثبوت الحكم بدونه نحو مبيع لم يره فلم------ يصح بيعه كالطير في الهواء فان بيع الطير في الهواء ممنوع وان رءي نعم ان اشار بذكر الوصف المذكور	1055	-331946928397100928	262	461.5	207	316	82.91139221191406	45	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms470	false	6469772064454537810	203	236	1021	1179	1503	300	بيع الطير في الهواء قوله--------- نعم ان اشار بذكر الوصف-------- الي خلو الفرع من المانع او اشتماله علي شرط الحكم دفعا للنقض جاز ولم يكن من هذا الباب يعني هذا الكلام ان الوصف	470	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1055	true	332691641937979690	265	299	1463	1628	1631	300	بيع الطير في الهواء ممنوع وان رءي نعم ان اشار بذكر الوصف المذكور الي خلو الفرع من المانع او اشتماله علي شرط الحكم دفعا للنقض جاز ولم يكن من هذا الباب وان----- ا-----شار الوصف	1055	-331946928397100928	140	243.0	109	175	80.0	28	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms470	false	6469772064454537810	106	201	542	1013	1503	300	لا تقصر فلا يقدم اذانها علي وقتها ك------المغرب وذلك لان باقي الصلوات تقصر ولا يقدم اذانها علي وقتها فبقي قوله لا تقصر وصفا طرديا لانه غير مناسب لتقديم الاذان علي الوقت ولا عدمه ومثال الثاني ق-------------------------------------------وله في بيع الغاءب مبيع لم يره العاقد فلم يصح----- كالطير في الهواء وذلك لان عدم الرءية هاهنا لا يءثر ف-----ي الاصل وهو بيع الطير لان بيع الطير في الهواء ممنوع اي لا يصح وان كان مرءيا وعدم التاثير هاهنا من جهة العكس كما تقدم لان تعليل عدم صحة بيع الغاءب بكونه غير مرءي يقتضي ان كل مرءي يجوز بيعه	470	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1056	true	6433621522974577955	213	300	1076	1506	1506	300	لا تقصر لم يبق لاختصاص الاصل المذكور وهو المغرب وجه اذ كل---- الصلوات ------لا يقدم اذانها--------------------------------------------------------------------------------------- ومثال الثاني وهو ما يستغني عنه الدليل لثبوت الحكم بدونه قوله في بيع الغاءب مبيع لم يره العاقد فلم يصح بيعه كالطير في الهواء وذلك لان عدم الرءية ه-هنا عديم التاثير في الاصل وهو بيع الطير لان بيع الطير في الهواء ممنوع اي لا يصح وان كان مرءيا وعدم التاثير ه-هنا من جهة العكس كما تقدم لان تعليل عدم صحة بيع الغاءب بكونه غير مرءي يقتضي ان كل مرءي يجوز بيعه-	1056	-331946928397100928	327	547.5	260	530	61.69811248779297	60	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms470	false	6469772064454537810	5	139	29	714	1503	300	العاشر عدم التاثير-------- التاثير--- افادة الوصف اثره فاذا لم يفده فهو عدم التاثير قوله وهو ذكر ما يستغني عنه الدليل في ثبوت حكم الاصل اما لطرديته نحو صلاة لا تقصر فلا يقدم اذانها علي الوقت كالمغرب اذ باقي الصلوات تقصر فلا تقدم علي الوقت او لثبوت الحكم بدون شرطه كالبيع بدون الرءية لا يصح بيعه كالطير في الهواء فان الطير في الهواء ممنوع وان رءي عدم التاثير ---ذكر وصف او اكتر تستغني عنه العلة في ثبوت حكم اصل القياس اما لكون ال----وصف طرديا لا يناسب ترتب الحكم علي- كما سبق او لكون الحكم ثبت بدونه مثال الاول------------------------------ قول القاءل------ ا-------------------------لفجر صلاة لا تقصر فلا يقدم اذانها علي وقتها كالمغرب وذلك لان باقي الصلوات تقصر ولا يقدم اذانها علي وقتها فبقي قوله لا تقصر وصفا طرديا لانه غير مناسب لتقديم الاذان علي الوقت ولا عدمه	470	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1056	true	6433621522974577955	23	142	118	714	1506	300	العاشر عدم التاثير اعلم ان التاثير هو افادة الوصف اثره فاذا لم يفده فهو عدم التاثير قوله وهو ذكر ما يستغني عنه الدليل في ثبوت حكم الاصل اما لطرديته -------------------------------------------------------------------------------------------او لثبوت الحك------------------------------------------------------------------------------م بدونه يعني ان عدم التاثير هو ذكر وصف او اكثر تستغني عنه العلة في ثبوت حكم اصل القياس اما لكون ذلك الوصف طرديا لا يناسب ترتب الحكم عليه كما سبق او لكون الحكم ثبت بدونه مثال الاول وهو ما عدم تاثيره لكونه طرديا قول القاءل في ان الفجر لا يقدم اذانها علي الوقت صلاة لا تقصر فلا يقدم اذانها علي الوقت كالمغرب وذلك لان باقي الصلوات تقصر ولا يقدم اذانها علي وقتها فبقي قوله لا تقصر وصفا طرديا لانه غير مناسب لتقديم الاذان علي الوقت ولا عدمه	1056	-331946928397100928	494	905.5	394	765	64.57516479492188	91	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms471	false	-1315377475053225538	49	71	247	358	1536	300	اختصاص الدليل ببعض صور الحكم جاز ان لم تكن الفتيا عامة وان عمت لم يجز لعدم وفاء الدليل الخاص بثبوت الحكم العام	471	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1056	true	6433621522974577955	0	22	0	111	1506	300	اختصاص الدليل ببعض صور الحكم جاز ان لم تكن الفتيا عامة وان عمت لم يجز لعدم وفاء الدليل الخاص بثبوت الحكم العام	1056	-331946928397100928	111	222.0	89	111	100.0	22	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms470	false	6469772064454537810	205	300	1031	1503	1503	300	في الهواء--- قوله نعم ان اشار------------- بذكر الوصف --------الي خلو الفرع من المانع او اشتماله علي شرط الحكم دفعا للنقض جاز ولم يكن من هذا الباب يعني هذا الكلام ان الوصف المذكور في الدليل انما يكون عديم التاثير اذا لم يفد فاءدة اصلا اما اذا كان فيه فاءدة دفع النقض بان يشير الي ان الفرع خال مما يمنع ثبوت الحكم فيه او الي اشتمال الفرع علي شرط الحكم فلا يكون عديم التاثير مثاله ان يقول المستدل في مسالة تبييت النية صوم مفروض فافتقر الي التبييت قياسا علي القضاء فان كونه مفروضا يتحقق به شرط النية--------	470	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1057	true	-1676756783366851534	169	269	880	1384	1542	300	في علم الجدل قوله نعم ان اشار يعني المستدل بذكر الوصف المذكور الي خلو الفرع من المانع او اشتماله علي شرط الحكم دفعا للنقض جاز ولم يكن من هذا الباب معني هذا الكلام ان الوصف المذكور في الدليل انما يكون عديم التاثير اذا لم يفد فاءدة اصلا اما اذا كان فيه فاءدة دفع النقض بان يشير الي ان الفرع خال مما يمنع ثبوت الحكم فيه او الي اشتمال الفرع علي شرط الحكم فلا يكون عديم التاثير مثاله ان يقول المستدل في مسالة تبييت النية صوم مفروض فافتقر الي التبييت قياسا علي القضاء فان كونه مفروضا يتحقق به شرط اعتبار النية	1057	-331946928397100928	463	890.5	369	504	91.86508178710938	92	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms471	false	-1315377475053225538	0	31	0	159	1536	300	في الفرع وهو صوم رمضان وانه خال مما يمنع ثبوت التبييت فيه ويندفع به النقض بالنفل اذ لو قال صوم فافتقر الي التبييت لانتقض بالنفل لانه صوم ولا يفتقر الي التبييت	471	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1057	true	-1676756783366851534	269	300	1384	1542	1542	300	في الفرع وهو صوم رمضان وانه خال مما يمنع ثبوت التبييت فيه ويندفع به النقض بالنفل اذ لو قال صوم فافتقر الي التبييت لانتقض بالنفل لانه صوم ولا يفتقر الي التبييت-	1057	-331946928397100928	158	311.0	128	159	99.3710708618164	30	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms471	false	-1315377475053225538	31	216	159	1091	1536	300	مع ان فرضية الصوم بالنسبة الي تبييت النية طردي لا مناسبة فيه له----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله وان اشار الوصف الي اختصاص الدليل ببعض صور الحكم جاز ان لم تكن الفتيا عامة وان عمت لم يجز لعدم وفاء الدليل الخاص بثبوت الحكم العام يعني ان وصف المستدل اذا اشار الي اختصاص الحكم ببعض صوره فلا يخلو اما ان تكون فتياه يعني جوابهعا-ما او لا فان كان عاما لم يجز لان الدليل الخاص لا يفي بثبوت الحكم العام مثاله--- اذا قيل للمالكي هل يجوز ان تزوج المراة نفسها فيقول نعم فاذا قيل--- لم قال لان عامة الناس اكفاء لها فلا يفضي ذلك الي لحوق النقص والعار بها غالبا كما لو زوجها وليها فان العلة ها هنا تشير الي اختصاص جواز ذلك بالدنية من النساء فلا يجوز ذلك لان جوابه بجواز تزويجها نفسها خرج عاما لم- يفرق بين الدنية والشريفة وتعليله خاص-------- والجواب العام لا يحصل بالتعليل الخاص وان لم تكن الفتيا عامة كما لو قال يجوز ذلك في بعض النساء وي--جوز في الجملة وعلل بالتعليل المذكور جاز ذلك وافاد جواز فرض الكلام في بعض صور السءال وهو جواز تزويج الدنية نفسها دون الشريفة فرقا بينهما كما هو مذهب مالك	471	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1058	true	-8683040382717066465	0	230	0	1175	1525	300	مع ان فرضية الصوم بالنسبة الي تبييت النية طردي لا مناسبة فيه له قلت وفي هذا نظر بل وجه المناسب ان النية تميز العبادة من العبادة والفرض مما يشتد اهتمام الشرع به فناسب اعتبار التبييت لتمييز هذه العبادة المفروضة عن العبادة في جميع اجزاءها بخلاف النفل في ذلك فان الاهتمام به دون الاهتمام بالفرض قوله وان اشار الوصف الي اختصاص الدليل ببعض صور الحكم جاز ان لم تكن الفتيا عامة وان عمت لم يجز لعدم وفاء الدليل الخاص بثبوت الحكم العام يعني ان وصف المستدل اذا اشار الي اختصاص الحكم ببعض صوره فلا يخلو اما ان تكون فتياه يعني جوابه عاما او لا فان كان عاما لم يجز لان الدليل الخاص لا يفي بثبوت الحكم العام مثاله ما اذا قيل للمالكي هل يجوز ان تزوج المراة نفسها فيقول نعم فاذا قيل له لم قال لان عامة الناس اكفاء لها فلا يفضي ذلك الي لحوق النقص والعار بها غالبا كما لو زوجها وليها فان العلة ه--هنا تشير الي اختصاص جواز ذلك بالدنية من النساء فلا يجوز ذلك لان جوابه بجواز تزويجها نفسها خرج عاما فلا يفرق بين الدنية والشريفة وتعليله خاص بالدنية والجواب العام لا يحصل بالتعليل الخاص وان لم تكن الفتيا عامة كما لو قال يجوز ذلك في بعض النساء او يجوز في الجملة وعلل بالتعليل المذكور جاز ذلك وافاد جواز فرض الكلام في بعض صور السءال وهو جواز تزويج الدنية نفسها دون الشريفة فرقا بينهما كما هو مذهب مالك	1058	-331946928397100928	924	1803.5	740	1177	78.50466918945312	181	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms471	false	-1315377475053225538	217	287	1096	1474	1536	300	الحادي عشر تركيب القياس من المذهبين------------------------------ نحو قوله في البالغة انثي فلا تزوج نفسها كابنة خمسة عشر المراد بالمذهبين مذهب المستدل او مذهب المعترض والقياس المركب قد تقدم الكلام عليه في الكلام علي حكم الاصل وتقدم له مثال ومثاله هنا ان يقول الحنبلي في المراة البالغة انثي فلا تزوج نفسها بغير ولي كابنة خمسة عشر سنة قوله اذ الخصم يمنع تزويجها نفسها لصغرها لا لانوثتها ففي صحة التمسك به خلاف	471	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1059	true	7920413744916778614	107	142	556	747	1598	300	الحادي عشر تركيب القياس من المذهبين وهو القياس المركب المذكور قبل نحو قوله في البالغة انثي فلا تزوج نفسها كابنة خمس- عشرة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ اذ الخصم يمنع تزويجها نفسها لصغرها لا لانوثتها ففي صحة التمسك به خلاف	1059	-331946928397100928	160	283.0	130	408	39.2156867980957	28	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms472	false	7642189348347006112	61	125	335	671	1647	300	صحة التمسك به خلاف وجه----------- الاثبات ان حاصل سءال التركيب يرجع الي النزاع في الاصل لان النزاع في علته كالنزاع في حكمه وقد سبق ان القياس يجوز علي اصل مختلف فيه فاذا منعه المعترض اتبته المستدل بطريقه وصح قياسه ف-----كذلك هاهنا ووجه--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- النفي انه فرار عن فقه المسالة المتنازع فيها الي النزاع في مقدار سن البلوغ وهي مسالة اخري فهو انتقال من الخصمين جميعا	472	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1060	true	-6808395012141772902	158	264	823	1369	1553	300	صحة التمسك به قوم ونفاه اخرون حجة الاثبات ان حاصل سءال التركيب يرجع الي النزاع في الاصل لان النزاع في علته كالنزاع في حكمه وقد سبق ان القياس يجوز علي اصل مختلف فيه فاذا منعه المعترض اثبته المستدل بطريقه وصح قياسه فههنا كذلك يثبت المستدل ان العلة في بنت خمس عشرة هي الانوثة ويحققها في الفرع وهي البالغة ويبطل ماخذ الخصم وهو تعليله في بنت خمس عشرة بالصغر وقد ثبت مدعاه وصح قياسه وهو ان البالغة انثي فلا تزوج نفسها كبنت خمس عشرة حجة النفي انه فرار عن فقه المسالة الم-نازع فيها الي النزاع في مقدار سن البلوغ وهي مسالة اخري فهو انتقال من الخصمين جميعا	1060	-331946928397100928	316	590.0	254	547	57.7696533203125	58	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms472	false	7642189348347006112	131	299	701	1643	1647	300	الثاني عشر القول بالموجب هو بفتح الجيم اي القول بما اوجبه دليل المستدل واما الموجب بكسر الجيمفهو الدليل المقتضي للحكم قوله وهو تسلي-------------------م الدليل مع منع المدلول او تسليم مقتضي الدليل مع دعوي بقاء الخلاف يعني القول بالموجب له- تعريف--ان بايهما------------ عرف حصل -------المقصود---- لكن التعريف الثاني احق لان تسليم الخصم انما هو لمقتضي الدليل وموجبه لا لنفس الدليل اذ الدليل ليس مرادا لذاته بل لكونه وسيلة الي معرفة المدلول -مثاله------ اذا قال الشافعي فيمن اتي حدا خارج الحرم ثم لجا الي الحرم يستوفي منه الحد لانه وجد سبب جواز الاستيفاء منه فكان جاءزا فيقول الحنبلي و--الحنفي انا قاءل بموجب دليلك و---استيفاء الحد جاءز وانما انازع في جواز هتك حرمة الحرم وليس في دليلك ما يقتضي جوازه فهذا قد سلم للمستدل مقتضي دليله وهو جواز استيفاء الحد وادعي بقاء الخلاف في شء اخر وهو هتك حرمة الحرم قوله وهو اخر الاسءلة وينقطع المعترض بفساده والمستدل بتوجيهه القول بالموجب اخر الاسءلة الواردة علي القياس علي ما يقتضيه ترتيبها وينقطع المعترض بفساده لسلامة الدليل حينءذ عن معارض وينقطع المستدل بتوجيهه	472	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1061	true	1989127493495076419	114	282	615	1526	1622	300	الثاني عشر القول بالموجب--- بفتح الجيم اي القول بما اوجبه دليل المستدل -اما الموجب بكسرها ---فهو الدليل المقتضي للحكم قوله وهو يعني القول بالموجب تسليم الدليل مع منع المدلول او تسليم مقتضي الدليل مع دعوي بقاء الخلاف هذا علي جهة التخيير في تعريفه اي باي هذين التعريفين عرف حصل المعني المقصود منه لكن التعريف الثاني احق لان تسليم الخصم انما هو لمقتضي الدليل وموجبه لا لنفس الدليل اذ الدليل ليس مرادا لذاته بل لكونه وسيلة الي معرفة المدلول ومثال ذلك ما اذا قال الشافعي فيمن اتي حدا خارج الحرم ثم لجا الي الحرم يستوفي منه الحد لانه وجد سبب جواز الاستيفاء منه فكان جاءزا فيقول الحنبلي او الحنفي انا قاءل بموجب دليلك وان استيفاء الحد جاءز وانما انازع في جواز هتك حرمة الحرم وليس في دليلك ما يقتضي جوازه فهذا قد سلم للمستدل مقتضي دليله وهو جواز استيفاء الحد وادعي بقاء الخلاف في شء اخر وهو هتك حرمة الحرم قوله وهو يعني القول بالم----------------------------------------------وجب اخر الاسءلة الواردة علي القياس علي ما يقتضيه ترتيبها وينقطع المعترض بفساده -----------------------------------والمستدل بتوجيهه	1061	-331946928397100928	809	1478.5	660	999	80.9809799194336	140	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms473	false	-6837616751512761525	9	77	42	403	1583	300	النزاع قوله اذ بعد تسليم العلة والحكم لا يجوز--- النزاع فيهما الق-----------------------------------------------ول با----------------------------------------------------------------------------------لموجب ----في تسليم العلة والحكم وبعد تسليمها من المناظر لا يجوز له النزاع فيهما فيكون اخر الاسءلة لذلك قوله--------------------------------------------------------------------------------------- ومورده اما النفي نحو قوله في القتل بالمثقل ان التفاوت في الالة لا يمنع القصاص كالتفاوت في القتل فيقول الحنفي سلمت لكن لا يلزم من عدم المانع ثبوت القصاص بل من وجود مقتضيه ايضا فانا انازع فيه	473	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1062	true	-4317186113998584967	59	167	310	889	1607	300	البقرة قوله اذ بعد تسليم العلة والحكم لا يجوز له النزاع فيهما هذا استدلال علي الامور الثلاثة المتقدمة وهي ان القول بالموجب اخر الاسءلة وان المعترض ينقطع بفساده وان المستدل ينقطع بتوجيهه لان في القول بموجب الدليل تسليم علته وحكمه-- وبعد تسليم العلة والحكم لا يجوز--- النزاع فيهما فيكون اخر الاسءلة ثم ان استقر انقطع المستدل وان اجاب عنه بنحو ما ذكر بعد انقطع المعترض كما سياتي ان شاء الله تعالي ومورده اما النفي نحو قوله في القتل بالمثقل ان التفاوت في الالة لا يمنع القصاص كالتفاوت في القتل فيقول الحنفي سلمت لكن لا يلزم من عدم المانع ثبوت القصاص بل من وجود مقتضيه ايضا فانا انازع فيه	1062	-331946928397100928	316	531.5	253	584	54.109588623046875	56	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms474	false	2345297005141757081	18	93	102	501	1570	300	ان التفاوت في الالة لا يمنع القصاص ل------------------------------------كن لا يلزم من عدم المانع----- للقصاص ثبوته بل انما يلزم ثبوته من وجود مقتضيه وهو السبب الصالح لاثباته والنزاع فيه ولهذا يجب القصاص عندي بالقتل بالسيف والسكين ونحوها من الالات مع تفاوتها لكن لما كانت صالحة للازهاق بالسريان في البدن بخلاف المثقل قوله وجوابه ببيان لزوم الحكم في محل النزاع مما اذكره ان امكن او بان النزاع مقصور علي ما يعرض له باقرار او اشتهار ونحوه جواب	474	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1062	true	-4317186113998584967	138	190	742	1002	1607	300	ان التفاوت في الالة لا يمنع القصاص كالتفاوت في القتل فيقول الحنفي سلمت لكن لا يلزم من عدم المانع ثبوت القصاص بل---------------------- من وجود مقتضيه ايضا فانا اناز-----------------ع في---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه وجوابه ببيان لزوم --حكم--- محل النزاع مما -ذكره ان امكن او بان النزاع مقصور علي ما يعرض له باقرار او اشتهار ونحوه واما	1062	-331946928397100928	199	306.0	155	440	45.227272033691406	35	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms475	false	-8622422605313135303	14	153	70	836	1605	300	واما الاثبات نحو الخيل حيوان يسابق عليه فتجب فيه الزكاة كالابل فيقول نعم زكاة القيمة هذا التقسيم الثاني من القول بالموجب وهو ان يرد من المعترض ابطالا لمذهب المستدل فماذا قال الحنفي في وجوب الزكاة في الخيل حيوان يسابق عليه فتجب فيه الزكاة كالابل فيقول المعترض اقول بموجب ذلك وهو ان تجب فيها زكاة القيمة اذا كانت للتجارة قوله وجوابه بان النزاع في زكاة العين وقد عرفنا الزكاة باللام فيصرف الي محل النزاع وجواب هذا القسم ان يقول المستدل النزاع انما كان في زكاة العين خصوصا وقد عرفنا الزكاة باللام فيعود الي المعهود فينصرف الي محل النزاع وايضا فلفظ الزكاة يعم زكاة العين والتجارة فالقول به في زكاة التجارة قول بالموجب في صورة واحدة فهو غير متحد لان موجب الدليل التعميم فالقول ببعض الموجب لا يكون قولا بالموجب بل ببعضه قوله وفي لزوم المعترض ابداء مستند القول بالموجب خلاف	475	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1062	true	-4317186113998584967	189	226	997	1208	1607	300	واما الاثبات نحو الخيل حيوان يسابق عليه فتجب فيه الزكاة كالابل فيقول نعم زكاة القيمة و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جوابه بان النزاع في زكاة العين وقد عرفنا الزكاة باللام----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فينصرف الي محل النزاع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي لزوم المعترض ابداء مستند القول بالموجب خلاف	1062	-331946928397100928	210	329.0	173	766	27.415143966674805	34	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms473	false	-6837616751512761525	78	300	408	1583	1583	300	المحل الذي يرد فيه القول بالموجب من الاحكام او من الدعاوي اما النفي او الاثبات هكذا ذكره المصنف تبعا للطوفي في مختصره لكنه قال في شرحه-------------------------------------------------- واجود من هذا ان يقال القول بالموجب اما ان يرد من المعترض دفعا عن مذهبه او ابطالا لمذهب المستدل باستيفاء الخلاف مع تسليم مقتضي دليله وذلك لان الحكم المرتب علي دليل المستدل اما ان يكون ابطال مدرك الخصم او اثبات مذهبه هو فان كان الاول فالقول بالموجب يكون من المعترض دفعا عن ماخذه لءلا يفسد وان كان الثاني ---فالقول بالموجب من المعترض ابطالا لمذهب المستدل وذلك لان المستدل والمعترض كالمتحاربين كل واحد منهما يقصد الدفع عن نفسه وتعطيل صاحبه وهذا التقسيم لمورد القول بالموجب هو الصحيح المذكور في كتب الاصول ثم قال اما تقسيمي انا له الي نفي واثبات فلاني ظننت ان ذلك هو مقصود التقسيم ورايت المثال علي وفقه في اصل المختصر------------------------------------------------------------------------ فقوي الظن بذلك ولم اكن عند الاختصار تاملته في كتب الاصول انتهي مثال الاول وهو----- القول بالموجب --اذا ورد م--ن المعترض --دفع----------ا عن مذهبه ان يقول الحنبلي في وجوب القصاص بالقتل بالمثقل التفاوت في الالة لا يمنع القصاص كالتفاوت في القتل فانه لو ذبحه او ضرب عنقه او طعنه برمح او رماه بسهم------------------------ لم يمتنع القصاص بذلك لا يمنع القصاص -------------بالتفاوت في الالة--------------- محددة كانت او مثقلة وهذا تعرض من المستدل بابطال ماخذ الخصم اذ الحنفي يري ان التفاوت في الالة يمنع القصاص-	473	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1063	true	6966366998192328347	7	261	35	1361	1562	300	المحل الذي يرد فيه من-------------- الاحكام او من الدعاوي اما النفي او الاثبات اي دعوي المستدل التي يرد عليها القول بالموجب اما ان تكون نافية نحو لا يمنع القصاص او مثبتة نحو تجب الزكاة واجود من هذا ان يقال القول بالموجب اما ان يرد من المعترض دفعا عن مذهبه او ابطالا لمذهب المستدل باستيفاء الخلاف مع تسليم مقتضي دليله وذلك لان الحكم المرتب علي دليل المستدل اما ان يكون ابطال مدرك الخصم او اثبات مذهبه هو فان كان الاول فالقول بالموجب يكون من المعترض دفعا عن ماخذه لءلا يفسد وان كان الثاني كان القول بالموجب من المعترض ابطالا لمذهب المستدل وذلك لان المستدل والمعترض كالمتحاربين كل واحد منهما يقصد الدفع عن نفسه وتعطيل صاحبه وهذا التقسيم لمورد القول بالموجب هو الصحيح المذكور في كتب الاصول -------اما تقسيمي انا له الي نفي واثبات فلاني ظننت ان ذلك هو مقصود التقسيم ورايت المثال علي وفقه في اصل المختصر اعني انه منقسم الي نفي كما في مثال القصاص والي اثبات كما في مثال الزكاة فقوي الظن بذلك ولم اكن عند الاختصار تاملته في كتب الاصول مثا------ل الاول وهو ورود القول بالموجب علي ابطال ماخذ المعترض فيدفع به المعترض عن مذهبه ان يقول الحنبلي في وجوب القصاص بالقتل بالمثقل التفاوت في الالة لا يمنع القصاص كالتفاوت في القتل فانه لو ذبحه او ضرب عنقه او طعنه برمح او رماه بسهم او غير ذلك من صور القتل ---------------------لم يمنع القصاص فكذلك اذا كان التفاوت في الالة لا يمنع القصاص محددة كانت او مثقلة وهذا تعرض من المستدل بابطال ماخذ الخصم اذ الحنفي يري ان التفاوت في الالة يمنع القصاص	1063	-331946928397100928	1059	1950.0	858	1374	77.07423400878906	194	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms474	false	2345297005141757081	0	37	0	195	1570	300	لان المثقل لما تقاصر تاثيره عن المحدد اورث---- شبهة والقصاص--- يدرا بالشبهة فيقول الحنفي دافعا عن مذهبه سلمت ان التفاوت في الالة لا يمنع القصاص لكن لا يلزم من عدم المانع للقصاص ثبوته بل انما يلزم ثبوته	474	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1063	true	6966366998192328347	261	300	1361	1562	1562	300	لان المثقل لما تقاصر تاثيره عن المحدد اورث ذلك شبهة والقصاص حد يدرا بالشبهة فيقول الحنفي دفاعا عن مذهبه سلمت ان التفاوت في الالة لا يمنع القصاص لكن لا يلزم من عدم المانع للقصاص ثبوته بل انما يلزم ثبوته-	1063	-331946928397100928	192	364.5	156	202	95.04950714111328	35	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms474	false	2345297005141757081	37	166	195	894	1570	300	من وجود مقتضيه وهو السبب الصالح لاثباته والنزاع فيه ولهذا يجب القصاص عندي بالقتل بالسيف و--السكين و--نحوها من الالات مع تفاوتها لكن لما كانت صالحة للازهاق بالسريان في البدن بخلاف المثقل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قوله وجوابه ببيان لزوم الحكم في محل النزاع مما اذكره ان امكن او بان النزاع مقصور علي ما يعرض له باقرار او اشتهار ونحوه ----جواب---- القول بالموجب بطرق احدها ان يبين المستدل لزوم حكم محل النزاع بوجود مقتضيه مما ذكره في دليله ان امكن- بيانه ------فيقول ----------------------يلزم من كون التفاوت في الالة لا يمنع القصاص ووجود مقتضي القصاص اما بناء علي ان وجود المانع وعدمه قيام المقتضي اذ لا يكون الوصف مانعا بالفعل الا لمعارضة المقتضي وذلك يستدعي وجوده او --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------بان يقول المستدل اذا سلمت ان تفاوت الالة لا يمنع القصاص فالقتل المزهق هو المقتضي والتقدير انه موجود	474	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1064	true	-8556023566868589105	0	215	0	1153	1595	300	من وجود مقتضيه وهو السبب الصالح لاثباته والنزاع فيه ولهذا يجب القصاص عندي بالقتل بالسيف او السكين او نحوها من الالات مع تفاوتها لكن لما كانت صالحة للازهاق بالسريان في البدن بخلاف المثقل ومن امثلة هذا القسم ان يقول الشفعوي في مسالة استيلاد الاب جارية الابن ان وجوب القيمة يمنع وجوب المهر لانها بوجوب القيمة علي الاب صارت ملكا له فلا يلزمه مهر ملكه فيقول الحنفي اسلم انه لا يمنع وجوب المهر لكن النزاع في وجوب المقتضي لوجوب المهر اذ الحكم ثبت لوجود المقتضي لا لانتفاء المانع قوله وجوابه ببيان لزوم --حكم--- محل النزاع مما ذ-كره ان امكن او بان النزاع مقصور علي ما يعرض له باقرار او اشتهار ونحوه اي وجواب هذا القول بالموجب بطرق احدها ان يبين المستدل لزوم حكم محل النزاع بوجود مقتضيه مما ذكره في دليله ان امكنه بيانه مثل ان يقول في المثالين المذكورين يلزم من كون التفاوت في الالة لا يمنع القصاص -وجود مقتضي القصاص اما بناء علي ان وجود المانع وعدمه قيام المقتضي اذ لا يكون الوصف مانعا بالفعل الا لمعارضة المقتضي وذلك يستدعي وجوده ولذلك لما كان الحكم يدور مع مقتضيه وجودا وعدما لم يصح عرفا الاهتمام بسلب المانع الا عند قيام المقتضي والا فالاهتمام بسبب المقتضي اولي او بان يقول المستدل اذا سلمت ان تفاوت الالة لا يمنع القصاص فالقتل المزهق هو المقتضي والتقدير انه موجود	1064	-331946928397100928	685	1283.5	558	1160	59.05172348022461	122	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms474	false	2345297005141757081	167	300	901	1570	1570	300	ان يبين المستدل ان النزاع انما هو فيما يعرض له اما باقرار او اعتراف من المعترض بذلك مثل ان يقول انم------ا الكلام في صحة بيع الغاءب لا في ثبوت خيار الرءية فيه ووقع الاستدلال علي ذلك او باشتهار بين اهل العرف ان مثل هذه المسالة انما جرت العادة ان يقع النزاع فيها في كذا لصحة البيع هاهنا فلا يسمع من المعترض العدول عنه لانه في الاول انكار لما اعترف به وفي الثاني نوع مراوغة ومغالطة ودعوي جهل بالمشهورات----------------------------------------------------------- ومن امثلة هذا ان يقول المستدل الدين لا يمنع الزكاة ووطء الثيب لا يمنع الرد بالعيب فيقول المعترض اسلم انه لا يمنع لكن لم قلت ان الزكاة والرد يثبتان فيقال ه---ذا القول بالموجب لا يسمع لان محل النزاع في هذه المساءل ونحوها مشهور وهو ان النزاع في الزكاة هل تجب مع الدين ووطء الثيب هل-	474	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1065	true	-8392047333857336667	1	148	6	743	1530	300	ان يبين المستدل ان النزاع انما هو فيما يعرض له اما باقرار او اعتراف من المعترض بذلك مثل ان يقول انما فرضنا الكلام في صحة بيع الغاءب لا في ثبوت خيار الرءية فيه ووقع الاستدلال علي ذلك او باشتهار بين اهل العرف ان مثل هذه المسالة انما جرت العادة ان يقع النزاع فيها في كذا لصحة البيع ه-هنا فلا يسمع من المعترض العدول عنه لانه في الاول انكار لما اعترف به وفي الثاني نوع مراوغة ومغالطة ودعوي جهل بالمشهورات كمن نشا في بلاد الاسلام وشرب او زني مدعيا للجهل بتحريم ذلك ومن امثلة هذا ان يقول المستدل الدين لا يمنع الزكاة ووطء الثيب لا يمنع الرد بالعيب فيقول المعترض اسلم انه لا يمنع لكن لم قلت ان الزكاة والرد يثبتان فيقال له هذا القول بالموجب لا يسمع لان محل النزاع في هذه المساءل ونحوها مشهور وهو ان النزاع في الزكاة هل تجب مع الدين ووطء الثيب هل	1065	-331946928397100928	667	1300.5	535	738	90.37940216064453	130	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms475	false	-8622422605313135303	0	122	0	663	1605	300	يجوز معه الرد -مع الشهرة لا يقبل العدول عن المشهور ولا دعوي خفاءه قوله واما الاثبات نحو الخيل حيوان يسابق عليه فتجب فيه الزكاة كالابل فيقول نعم زكاة القيمة هذا التقسي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م الثاني من القول بالموجب وهو ان يرد من المعترض ابطالا لمذهب المستدل فماذا قال الحنفي في وجوب الزكاة في الخيل حيوان يسابق عليه فتجب فيه الزكاة كالابل فيقول المعترض اقول بموجب ذلك وهو ان تجب فيها زكاة القيمة اذا كانت للتجارة قوله وجوابه بان النزاع في زكاة العين وقد عرفنا الزكاة باللام فيصرف الي محل النزاع وجواب---- هذا--- الق--------سم ان يقول المستدل النزاع انما كان في زكاة العين خصوصا وقد عرفنا الزكاة باللام في-عود الي -----------المعهود فينصرف الي محل النزاع وايضا فلفظ الزكاة يعم زكاة العين والتجارة فالقول به في زكاة	475	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1065	true	-8392047333857336667	148	274	743	1404	1530	300	يجوز معه الرد ومع الشهرة لا يقبل العدول عن المشهور ولا دعوي خفاءه قال بعضهم ويمكن ان يرد هذ-------------------------------------------------------------------ا التقسيم من القول بالموجب الي دعوي فساد الوضع لكون دليل المستدل فيه يدل علي خلاف محل النزاع فاشبه اقتضاء العلة خلاف ما علق بها قلت وكذلك الاخر منه اذا صح واستقر مثال القسم الثاني من القول بالموجب وهو ان يرد من المعترض ابطالا لمذهب المستدل ان يقو--ل الحنفي في وجوب الزكاة في الخيل حيوان يسابق عليه فتجب فيه الزكاة كالابل فيقول المعترض اقول بموجب ذلك وهو ان تجب فيها زكاة القيمة اذا كانت للتجارة قوله وجوابه اي و-------------------------------------------------------------------جواب مثل هذا من القول بالموجب ان يقول المستدل النزاع انما كان في زكاة العين------ وقد عرف-ت الزكاة باللام فينصرف الي محل النزاع الم----------------------------------------عهود وهو زكاة العين فال--------عدول --الي زكاة	1065	-331946928397100928	420	721.0	337	854	49.180328369140625	69	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms475	false	-8622422605313135303	144	225	783	1207	1605	300	قوله وفي لزوم المعترض ابداء مستند القول بالموجب خلاف------------------------------------------------------------------------------------- يعني ان المعترض اذا قال بموجب دليل المستدل هل يجب عليه ان يذكر مستند القول بموجبه مثل ان يقول التفاوت في الالة لا يمنع القصاص ولكن لا يجب لانتفاء السبب---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فيه قولان احدهما يجب اذ لو لم يجب عليه ذكر مستند القول بالموجب لاتي به نكدا او عنادا علي المستدل ليفحمه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ والقول الثاني لا يجب------------------------------------------ لان المعترض عدل وهو اعرف بمذهبه وماخذه فوجب تقليده في ذلك والا كان مطالبته بالمستند تكذيبا له	475	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1066	true	-175989685706259784	33	207	175	1070	1552	300	قوله وفي لزوم المعترض ابداء مستند القول بالموجب خلاف الاثبات لءلا ياتي به نكدا وعنادا والنفي اذ بمجرده يبين عدم لزوم حكم المستدل مما ذكره يعني ان المعترض اذا قال بموجب دليل المستدل هل يجب عليه ان يذكر مستند القول بموجبه مثل ان يقول التفاوت في الالة لا يمنع القصاص ولكن لا يجب لانتفاء السبب ووجوب القيمة لا يمنع المهر لكن المهر لا يجب لانتفاء المقتضي اذ لم يبق محل يجب المهر عنه واسلم ان زكاة القيمة تجب في الخيل لكن زكاة العين لا تجب ويدل علي عدم الوجوب بما عنده فهذا فيه قولان احدهما يجب اذ لو لم يجب عليه ذكر مستند القول بالموجب لاتي به نكدا وعن--ادا علي المستدل ليفحمه وربما لم يكن حقا في نفس الامر فيفضي الي تضييع فاءدة المناظرة ويصير هذا من باب قوله عليه السلام لو اعطي الناس بدعواهم لادعي قوم دماء قوم واموالهم ولكن البينة علي المدعي والقول الثاني لا يجب لا لما ذكرناه في المختصر فانه ليس بجيد بل لان المعترض عدل وهو اعرف بمذهبه وماخذه فوجب تقليده في ذلك والا كان مطالبته بالمستند تكذيبا له	1066	-331946928397100928	419	779.5	339	897	46.71125793457031	79	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms475	false	-8622422605313135303	224	293	1204	1574	1605	300	له قوله ويرد علي القياس منع كونه حجة او في الحدود والكفارات والمظان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كالحنفي-ة يعني -يرد علي القياس اسء-------------------------------------------لة اخر مثل ان القياس في نفسه ليس حجة شرعية كمذهب الظاهرية او ليس حجة في الحدود والكفارات والمظان يعني الاسباب كما هو مذهب الحنفية و-----------------قد سبق-------- وسبق جوابه في اقسام العلة قوله والاسءلة راجعة الي منع او معارضة والا لم تسمع--- جميع الاسءلة المذكورة علي تعددها راجعة عند التحقيق الي	475	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1067	true	-1221347947043664712	189	300	985	1563	1563	300	لم يقل- ويرد علي القياس منع كونه حجة او في الحدود والكفارات والمظان كالحنفية كما سبق وجوابه والاسءلة راجعة الي منع او معارضة والا لم يسمع وذكر بعضهم انها خمسة وعشرون وترتيبها اولي اتفاقا وفي وجوبه خلاف وفي كيفيته اقوال كثيرة قوله ويرد علي القياس منع كونه حجة الي اخره اي يعترض علي القياس باسءلة اخر مثل ان القياس في نفسه ليس حجة شرعية كمذهب الظاهرية او ليس حجة في الحدود والم----------ظان يعني الاسباب كما هو مذهب الحنفية كما سبق وجوابه اي قد سبق هذا كله وسبق جوابه في اقسام العلة قوله والاسءلة راجعة الي منع او معارضة والا لم يسمع اي جميع الاسءلة المذكورة علي تعددها راجعة عند التحقيق الي-	1067	-331946928397100928	341	610.0	274	590	57.79661178588867	59	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms476	false	5973227949920024539	56	140	322	813	1681	300	ذكروا ذلك الامدي في المنتهي فقال الاستفسار فساد الاعتبار فساد الوضع منع حكم الاصل التقسيم منع وجود العلة في الاصل المطالبة بتاثير الوصف عدم التاثير القدح في مناسبة الوصف منع صلاحية افضاء الوصف الي الحكمة المطلوبة منع ظهور الوصف م-ع انضباطه النقض الكسر المعارضة في الاصل التركيب التعدية منع وجود العلة في الفرع المعارضة في الفرع بما يقتضي حكم المستدل الفرق اختلاف الضابط بين الاصل والفرع مع اتحاد الحكمة اتحاد الضابط مع اختلاف الحكمة عكس الذي قبله اختلاف الفرع والاصل قلب الدليل القول بالموجب	476	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1069	true	7753077147160415259	86	169	490	976	1712	300	ذكره----- الامدي في المنتهي فهو- الاستفسار فساد الاعتبار فساد الوضع منع حكم الاصل التقسيم منع وجود العلة في الاصل المطالبة بتاثير الوصف عدم التاثير القدح في مناسبة الوصف منع صلاحية افضاء الوصف الي الحكمة المطلوبة منع ظهور الوصف منع انضباطه النقض الكسر المعارضة في الاصل التركيب التعدية منع وجوب العلة في الفرع المعارضة في الفرع بما يقتضي حكم المستدل الفرق اختلاف الضابط بين الاصل والفرع مع اتحاد الحكمة اتحاد الضابط مع اختلاف الحكمة عكس الذي قبله اختلاف الفرع والاصل قلب الدليل القول بالموجب	1069	-331946928397100928	481	941.0	398	492	97.76422882080078	79	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms476	false	5973227949920024539	140	232	813	1289	1681	300	قوله وترتيبها اولي اتفاقا وفي وجوبه خلاف تر---تيب الاسءلة -هو جعل كل سءال في رتبته علي وجه لا يفضي بالمعترض الي المنع بعد التسليم واتفقوا علي ان ترتيبها علي هذا الوجه اولي وهو صحيح لان المنع بعد التسليم قبيح فاقل احواله ان يكون التحرز منه اولي اما وجوبه فاختلفوا فيه علي قولين منهم من اوجبه نفيا للقبح المذكور ونفي القبح واجب ومنهم من لم يوجبه نظرا الي ان كل سءال مستقل بنفسه له حكم نفسه وجوابه مرتبط به فلا فرق اذن بين تقدمه وتاخره والمقصود افحام الخصم وهو حاصل مع الترتيب وعدمه	476	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1070	true	515068024486096434	96	187	534	1005	1537	300	قوله وترتيبها اولي اتفاقا وفي وجوبه خلاف اي ترتيب الاسءلة وهو جعل كل سءال في رتبته علي وجه لا يفضي بالمعترض الي المنع بعد التسليم واتفقوا علي ان ترتيبها علي هذا الوجه اولي وهو صحيح لان المنع بعد التسليم قبيح فاقل احواله ان يكون التحرز منه اولي اما وجوبه فاختلفوا فيه فمنهم--------- من اوجبه نفيا للقبح المذكور ونفي القبح واجب ومنهم من لم يوجبه نظرا الي ان كل سءال مستقل بنفسه له حكم نفسه وجوابه مرتبط به فلا فرق اذن بين تقدمه وتاخره والمقصود افحام الخصم وهو حاصل مع الترتيب وعدمه	1070	-331946928397100928	460	911.0	370	480	95.83333587646484	87	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms477	false	-5005831742743700694	92	161	504	866	1629	300	الواردة علي القياس---------------------------------- ليس المراد من ورودها علي القياس انها ترد علي كل قياس لان من الاقيسة ما لا يرد ع----------ليه بعض الاسءلة المذكورة كالقياس مع عدم النص والاجماع لا يتجه عليه فساد الاعتبار الا من ظاهري ونحوه من منكري القياس واللفظ البين لا يرد عليه سءال الاستفسار والوصف المناسب من وجه واحد لا يرد عليه فساد الوضع--------------------------------------------------------------- وانما المراد ان الاسءلة الواردة علي القياس لا تخرج عن هذه	477	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1073	true	-1338300251626875070	104	195	569	1038	1588	300	الواردة علي القياس علي الخلاف في عددها بالغة ما بلغت ليس المراد من ورودها علي القياس انها ترد علي كل قياس لان من الاقيسة ما لا يرد من موردها عليه بعض الاسءلة المذكورة كالقياس مع عدم النص والاجماع لا يتجه عليه فساد الاعتبار الا من ظاهري ونحوه من منكري القياس واللفظ البين لا يرد عليه سءال الاستفسار والوصف المناسب من وجه واحد لا يرد عليه فساد الوضع وعلي ذلك يمكن تخلف كل واحد من الاسءلة علي البدل عن بعض الاقيسة وانما المراد ان الاسءلة الواردة علي القياس لا تخرج عن هذه	1073	-331946928397100928	361	684.0	292	469	76.97228240966797	68	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms487	false	5801431865701366567	30	131	165	714	1689	300	الاجتهاد افتعال من الجهد وهو بضم الجيم وفتحها-الطاقة وبفتحها فقط المشقة فهو ف-------ي اللغة بذل الجهد يعني الطاقة-في فعل شاق كما يقال اج--------------------------------------------------------------تهد الرجل في حمل الرحي ونحوها من الاشياء الثقيلة و-لا يقال اجتهد في حمل خردلة ونحوها من الاشياء الخفيفة --------------------واصطلاحا بذل الجهد في تعرف الحكم الشرعي وهو معني قوله في الروضة بذ-----------ل المجهود في العلم باحكام الشرع وقال الامدي هو استفراغ الوسع في طلب الظن بشء من الاحكام الشرعية علي وجه يحس من النفس العجز عن المزيد عليه وقال القرافي هو استفراغ الوسع في المطلوب لغة واستفراغ الوسع في النظر فيما يلحق- فيه لوم شرعي اصطلاحا وكل------ ذلك متقارب	487	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1074	true	8341266528500349995	123	248	686	1344	1614	300	الاجتهاد افتعال من الجهد وهو بضم الجيم وفتحها الطاقة وبفتحها فقط المشقة وهو لغة اي في اللغة بذل الجهد يعني الطاقة في فعل شاق وانما وصفنا الفعل بكونه شاقا لان الاجتهاد مختص به في عرف اللغة اذ يقال اجتهد الرجل في حمل الرحي ونحوها من الاشياء الثقيلة و لا يقال اجتهد في حمل خردلة ونحوها من الاشياء الخفيفة واصطلاحا اي وهو في الاصطلاح- بذل الجهد في تعرف الحكم الشرعي وهو معني قوله في الروضة و المستصفي بذل المجهود في العلم باحكام الشرع وقال الامدي هو استفراغ الوسع في طلب الظن بشء من الاحكام الشرعية علي وجه يحس من النفس العجز عن المزيد عليه وقال القرافي هو استفراغ الوسع في المطلوب لغة واستفراغ الوسع في النظر فيما يلحقه فيه لوم شرعي اصطلاحا قلت وجميع ذلك متقارب	1074	-331946928397100928	529	1007.5	430	659	80.27313995361328	95	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms488	false	5645463146633899874	101	244	526	1292	1577	300	ومعرفة صحة الحديث اجتهاد- كعلمه بصحة مخرجه وعدالة رواته او تقليدا كنق----------------------------------له من كتاب صحيح ارتضي الاءمة رواته ويشترط معرفة صحة الحديث اما اجتهادا اذا كان له من الاهلية والقوة في علم الحديث ما يقتضي ذلك كعلمه بصحة مخرجه اي طريقه بالذي يثبت به وعدالة رواته وضبطهم وغير ذلك من شروط قبوله وموجبات رده او تقليد الغير ان لم يكن له اهلية كذلك كنقله من كتاب صحيح ارتضي الاءمة رواته كصحيح البخاري ومسلم ونحوهما لان ظن الصحة يحصل بذلك وهو المقصود والناسخ والمنسوخ اي ويشترط معرفة الناسخ والمنسوخ من الكتاب والسنة لانه اذا لم يعرف ذلك ربما عمل بالمنسوخ وقد بطل حكمه قوله ومن الاجماع ما تقدم فيه وفي باب الاجماع من كونه حجة وكون المعتبر فيه اتفاق المجتهدين ونحو ذلك من مساءله قوله ومن النحو واللغة ما يكفيه في-------ما يتعلق بالكتاب والسنة من نص وظاهر ومجمل وحقيقة ومجاز -عام وخاص ومطلق ومقيد	488	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1074	true	8341266528500349995	40	104	230	579	1614	300	ومعرفة صحة الحديث اجتهادا كعلمه بصحة مخرجه وعدالة رواته او تقليدا كنقله من كتاب صحيح ارتضي الاءمة رواته------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والناسخ والمن--------------------------------سوخ منهما ويكفيه معرفة ان دليل هذا الحكم غير من---------------------------سوخ ومن الاجماع ما تقدم فيه ويكفيه معرفة ان هذه المسالة مجمع عليها ام لا وم----------------------------------------ن النحو واللغة ما يكفيه في معرفة ما يتعلق بالكتاب والسنة من نص وظاهر ومجمل وحقيقة ومجاز وعام وخاص ومطلق ومقيد	1074	-331946928397100928	224	159.0	180	809	27.688505172729492	34	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms487	false	5801431865701366567	133	242	727	1357	1689	300	قوله وشرط المجتهد احاطته بمدارك الاحكام وهي الاصول المتقدمة وما يعتبر للحكم في الجملة كمية وكيفية مدا--رك الاحكام----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- طرقها التي تدرك منها ويتوصل بها اليها و---الاصول المتقدمة ه------ي الكتاب والسنة والاجماع والقياس والاستصحاب وشرع من قبلنا والاستقراء ومذهب الصحابي والاستحسان والمصلحة علي ما مر من ذكر الخلاف في بعضها وما يعتبر للحكم في الجملة كمية اي من حيث --كميته و-مقداره كعدد الاي من القران وكيفية اي من حيث الكيفية كتقديم ما يجب تقديمه وتاخير ما يجب تاخيره لان علم ذلك الة المجتهد في استخراج الحكم ف----اشتر--ط كالالغاء للاثبات تنبيه الكمية بتشديد الميم والله تعالي اعلم قوله فالواجب عليه من الكتاب معرفة ما يتعلق بالاحكام منه وهي قدر خمسماءة اية	487	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1075	true	297120079780392542	40	155	197	865	1632	300	قوله وشرط المجتهد احاطته بمدارك الاحكام -هي الاصول المتقدمة وما يعتبر للحكم في الجملة كمية وكيفية لما ذكر الاجتهاد ما هو والناقص منه والتام اخذ يبين المجتهد وشروطه فالمجتهد من اتصف بصفة الاجتهاد وحصل اهليته وشرط المجتهد احاطته بمدارك الاحكام اي طرقها التي تدرك منها ويتوصل بها اليها وهي الاصول المتقدم ذكرها وهي الكتاب والسنة والاجماع والقيا--------------------------------------------------س والاستدلال والاصول المختلف في---------------------ها وما يعتبر للحكم في الجملة-------- من حيث الكمية والمقدار حيث يعتبر ذلك للحكم او من حيث-------- الكيفية كتقديم ما يجب تاخيره وتاخير ما يجب تقديمه لان ذلك كله الة للمجتهد في استخراج الحكم فوجب اشتراطه كالقلم للكاتب والقدوم ونحوه للنجار------------------------- قوله فالواجب عليه من الكتاب معرفة ما يتعلق بالاحكام منه وهو قدر خمسماءة اية	1075	-331946928397100928	415	693.5	339	781	53.13700485229492	58	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms488	false	5645463146633899874	47	87	241	457	1577	300	احكام الشرع كما تستنبط من الاوامر والنواهي كذلك تستنبط من الاقاصيص والمواعظ ونحوها فقل ان يوجد في القران اية الا ويستنبط منها شء من الاحكام ومن اراد- تحقيق ذلك فلينظر ف-ي كتاب ادلة الاحكام للشيخ عز الدين بن عبد السلام	488	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1075	true	297120079780392542	198	238	1093	1310	1632	300	احكام الشرع كما تستنبط من الاوامر والنواهي كذلك تستنبط من الاقاصيص والمواعظ ونحوها فقل ان يوجد في القران اية الا ويستنبط منها شء من الاحكام واذا اردت تحقيق هذا ف-انظر الي كتاب ادلة الاحكام للشيخ عز الدين بن عبد السلام	1075	-331946928397100928	204	388.0	165	218	93.5779800415039	35	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms488	false	5645463146633899874	100	203	521	1074	1577	300	قوله ومعرفة صحة الحديث اجتهاد كعلمه بصحة مخرجه وعدالة رواته او تقليدا كنقله من كتاب صحيح ارتضي الاءمة رواته ويشترط معرفة صحة الحديث اما اجتهادا اذا كان------------------------------------------------------------------------------------- له من الاهلية والقوة في علم الحديث ما يقتضي ذلك كعلمه بصحة مخرجه------ اي طريقه بالذي يثبت---------------------------------------------- به وعدالة رواته وضبطهم وغير ذلك من--------------- شروط قبول---------------ه وموجبات رده او ت----------قليد الغير ان لم يكن له اهلية كذلك كنقله من كتاب صحيح ارتضي الاءمة رواته ك--صحيح البخاري ومسلم-- ونحوهما لان ظن الصحة يحصل بذلك وهو المقصود------------------------------------------------ والناسخ والمنسوخ اي ويشترط معرفة الناسخ والمنسوخ م---------ن الكتاب والسنة لانه اذا لم يعرف ذلك ربما عمل بالمنسوخ وقد بطل حكمه	488	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1076	true	563955199130064003	161	267	866	1439	1614	300	قوله ومعرفة صحة الحديث اج-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------تهادا الي اخره اي ويشترط للمجتهد مع معرفته باحاديث الاحكام ومعرفته بذلك اما بالاجتهاد فيه بان يكون له من الاهلية والقوة في علم الحديث ما ي--------عرف به -صحة مخرج الحديث اي طريقه -الذي -ثبت به ومن رواية اي البلاد هو او اي التراجم ويعلم ----عدالة رواته وضبطهم وبالجملة يعلم من حاله وجود شروط قبوله وانتفاء موانعه وموجبات رده واما بطريق الت-------------------------قليد -بان ينقله من كتاب صحيح ارتضي الاءمة رواته كالصحيحين وسنن ابي داود ونحوه-ا لان ظن الصحة يحصل بذلك وان كان الاول اعلي رتبة من الثاني لتحصيله من الظن اكثر قوله والناسخ والمن--------------------------------سوخ منهما اي من الكتاب والسنة لان المنسوخ------------------------------- بطل حكمه	1076	-331946928397100928	275	377.5	218	791	34.766117095947266	37	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms488	false	5645463146633899874	226	277	1192	1475	1577	300	النحو واللغة ما يكفيه في-------ما يتعلق بالكتاب والسنة من نص وظاهر ومجمل وحقيقة ومجاز -عام وخاص ومطلق ومقيد ويشترط للمجتهد ايضا ان يعرف من النحو واللغة ما يكفيه فيما يتعلق بالكتاب والسنة مما تقدم ذكره لان بعض الاحكام تتعلق بذلك ويتوقف عليه توقفا ضروريا كقوله عز وجل والجروح قصاص-------- يختلف الحكم	488	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1077	true	1771296066440856221	256	300	1354	1603	1603	300	النحو واللغة ما يكفيه في معرفة ما يتعلق بالكتاب والسنة من نص وظاهر ومجمل وحقيقة ومجاز وعام وخاص ومطلق ومقيد ودليل خطاب ونحوه كفحوي الخطاب ولحنه ومفهوم-------------------------------------------------ه لان بعض الاحكام يتعلق بذلك ويتوقف عليه توقفا ضروريا كقوله عز وجل والجروح قصاص الماءدة يختلف الحكم-	1077	-331946928397100928	193	329.0	158	299	64.54849243164062	32	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms489	false	1037992861523810637	7	52	39	288	1532	300	قوله لا تفاريع الفقه -------------وعلم الكلام ------------اي لا يشترط--- معرفة تفاريع الفقه لانها----------------------------- من فروع الاجتهاد التي ولدها المجتهدون بعد حيازة منصبه فلو اشترطت معرفتها في الاجتهاد لزم الدور لتوقف الاصل الذي هو الاجتهاد علي الفرع الذي هو تفاريع الفقه و-----لا يشترط له ايضا معرفة	489	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1078	true	-1589692068399035895	225	280	1168	1470	1594	300	قوله لا تفاريع الفقه اي انما يشترط للمجتهد ان يعرف ما ذكرنا ولا يشترط ان يعرف- تفاريع الفقه التي يعني بتحقيقها الفقهاء لان ذلك من فروع الاجتهاد التي ولدها المجتهدون بعد حيازة منصبه فلو اشترطت معرفتها في الاجتهاد لزم الدور لتوقف الاصل الذي هو الاجتهاد علي الفرع الذي هو تفاريع الفقه وكذلك لا يشترط-------- معرفة	1078	-331946928397100928	224	369.5	183	311	72.02572631835938	36	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms493	false	-4886939880276121766	114	254	631	1377	1599	300	لا تعارض في ادلة الشرع مر عند الشيخ وانما هذا لعجز المجتهد فيلزمه التوقف الي ان يتبين له------------------------------ الترجيح لانه لا يمكنه الع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مل بهما جميعا لانه يقتضي---------------- الجمع بين النقيضين النفي والاثبات والتحليل والتحريم وهو باطل وان عمل باحدهما دون الاخر فهو ترجيح بدون مرجح--------- فتعين ال-وقف الي ظهو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ر جواز التعادل يخير في الاخذ بايهما شاء لان التوقف اما ان يكون لا الي غاية او الي غاية والاول باطل لانه------------------ تعطيل للواقعة عن حكم وربما لم يكن الحكم قابلا للتاخير والثاني ايضا باطل لان غاية التوقف اما مجهولة او معلومة والاول ممتنع لانه يوقع الجهالة في احكام الشرع وليس شانها ذلك والثاني باطل ايضا لان ظهور المرجح ليس الي المجتهد فلا يصح ان تكون غاية التوقف معلومة واذا انتفي التوقف الي غاية وا--لي غير غاية تعين التخيير وهو ان يعمل باي الدليلين شاء وايضا فا------ن الشرع قد ورد بالتخيير فينبغي	493	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1099	true	-5068980570979620238	89	300	502	1632	1632	300	لا تعارض في ادلة الشرع من غير ترجيح وانما هذا لعجز المجتهد فيلزمه التوقف او الاخذ بالاحتياط او تقليد مجتهد اخر عثر علي الترجيح اما المصوبة فقال بعضهم يتوقف وقال القاضي منهم يتخير قوله لنا الي اخره هذه حجة التوقف وتقريرها ان الدليلين اذا تعارضا فاما ان يعملهما اي يعمل بهما جميعا او يعمل احدهما والاول يوجب الجمع بين النقيضين النفي والاثبات والتحليل والتحريم وهو باطل والثاني تر----------------------جيح بلا- مرجح وهو تحكم فتعين التوقف علي ظهور المرجح ويرد علي هذا الدليل ان القسمة فيه غير حاصرة اذ بقي قسمان اخران احدهما اهمال الدليلين والرجوع الي ما قبل الشرع والثاني التخيير بينهما وهو مدعي الخصم والقسمان لم يتعرض فيه لهما قوله قالوا الي اخره هذه حجة اصحاب التخيير وهي من وجهين احدهما ا------------------------------------------ن التوقف اما ان يكون لا الي غاية او الي غاية والاول باطل لان التوقف لا الي غاية تعطيل للواقعة عن حكم وربما لم يكن الحكم قابلا للتاخير والثاني ايضا باطل لان غاية التوقف اما مجهولة او معلومة والاول ممتنع لانه يوقع الجهالة في احكام الشرع وليس شانها ذلك والثاني باطل ايضا لان ظهور المرجح ليس الي المجتهد فلا يصح ان تكون غاية التوقف معلومة واذا انتفي التوقف الي غاية او الي غير غاية تعين التخيير وهو ان يعمل باي الدليلين شاء الوجه الثاني ان الشرع قد ورد بالتخيير فينبغي-	1099	-331946928397100928	615	938.0	496	1196	51.42140579223633	104	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms493	false	-4886939880276121766	254	286	1377	1522	1599	300	ان لا يكون ممتنعا ها هنا اما ورود الشرع به ففي صور منها--- المزكي اذا كان عنده م-ءتان من الابل فانه يخير بين ان يخرج عنها اربع حقاق او خمس بنات لبون	493	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1100	true	1961433277702467407	0	31	0	141	1581	300	ان لا يكون ممتنعا ه--هنا اما ورود الشرع به ففي صور منها ان المزكي اذا كان عنده ماءتان من الابل ------خير بين ان يخرج عنها اربع حقاق او خمس بنات لبون	1100	-331946928397100928	137	250.0	107	149	91.9463119506836	27	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms494	false	-4471194128595844180	0	86	0	448	1618	300	التوقف انما هو ليتبين له المرجح -ولا يلزم منه جواز التخيير وعن الباقي ب--------------------------------ان التخيير في الصورة المذكورة قام دليله شرعا بخلاف التخيير في محل النزاع فانه لم يقم دليله شرعا قوله مسال----------------------------------------ة ليس للمجتهد ان يقول في شء واحد---- في وقت واحد قولين متضادين عند عامة العلماء ونقل عن الشافعي انه ذكر في سبع عشرة مسالة فيها قولان واعتذر عنه باعذار فيها نظر اما كونه ليس ذلك فلان اعتقادهما محال واما الذي نقل عن الشافعي فمنه قوله في المسترسل من اللحية قولان وجوب الغسل وعدمه	494	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1100	true	1961433277702467407	201	266	1044	1398	1581	300	التوقف الي ظهور--------- المرجح قوله -------------والتخيير في الصور المذكورة هذا جواب الوجه الثاني وهو ان التخيير في الصور- المذكورة قام دليله شرعا -----والتخيير في محل النزاع----- لم يقم دليله شرعا فلا يصح الحاقه به والله تعالي اعلم بالصواب الخامسة ليس للمجتهد ان يقول في مسالة قولين في وقت واحد-------------- عند----- الجمهور وفعل--ه الشافعي في مواضع من-----------------ها ق----------------------------------------------------------------------------------------------------وله في المسترسل من اللحية قولان وجوب الغسل وعدمه	1100	-331946928397100928	222	296.5	177	525	42.28571319580078	31	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms494	false	-4471194128595844180	33	197	177	1043	1618	300	ليس للمجتهد ان يقول في شء واحد---- في وقت واحد قولين متضادين عند عامة العلماء ونقل عن الشافعي انه ذكر في سبع عشرة مسالة فيها قولان واعتذر عنه باعذار فيها نظر اما كونه ليس ذلك فلان اعتقادهما محال واما الذي نقل عن الشافعي فمنه قوله في المسترسل من اللحية قولان وجوب الغسل وعدمه واعتذر عنه باشياء منها انه قيل المراد للعلماء ورد حكاهما علي انه قوله ولهذا ذكرها اصحابه له واختلفوا في المختار وقيل معني القولين التخيير بين الحكمين او الشك رد التخيير قوله واحد والشك ليس قولا وقيل تعارض عنده الدليلان فقال بمقتضاهما علي شريطة الترجيح اما لو اطلق وبين قوله منها كما فعله الامام احمدجاز لا------------------------------------------------------------نه قال------------------------------------- في رواية ابي الحارث اذا اخرت المراة الصلاة الي اخر وقتها فحاضت قبل خروج الوقت ففيه قولان احد القولين لا قضاء عليها لان لها ان تءخر الي اخر الوقت والقول الاخر ان الصلاة قد وجبت عليها بدخول الوقت فعليها القضاء وهو اعجب القولين الي ذكره ابو بكر في زاد المسافر قال عبد العزيز وبهذا اقول	494	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1101	true	956076329552440217	51	155	282	806	1586	300	ليس للمجتهد ان يقول في مسالة قولين في وقت واحد-------------- عند----- الجمهور وفعل--ه الشافعي في مواضع من-----------------ها ق----------------------------------------------------------------------------------------------------وله في المسترسل من اللحية قولان وجوب الغسل وعدمه ونقل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الامدي وغيره ان ذلك وقع منه في سبع عشرة مسالة قلت ووقع ذلك من احمد رضي الله عنه قال ابو بكر في زاد المسافر قال يعني احمد في رواية ابي الحارث اذا اخرت المراة الصلاة الي اخر وقتها فحاضت قبل خروج الوقت ففيه قولان احد القولين لا قضاء عليها لان لها ان تءخر الي اخر الوقت والقول الاخر ان الصلاة قد وجبت عليها بدخول الوقت فعليها القضاء وهو اعجب القولين الي انتهي ----------------------قال عبد العزيز وبهذا اقول	1101	-331946928397100928	377	646.0	301	967	38.98655700683594	65	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms495	false	-3933052000059972971	0	27	0	125	1518	300	وقوله كنت اقول--- من قال بخلق القران لا يكفر ثم نظرت فاذا القران من علم الله ومن زعم ان علم الله مخلوق فهو كافر وجزم بهذا القول ----	495	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1103	true	-8063508028506822413	198	226	1021	1148	1544	300	وقوله كنت اقول ان من قال بخلق القران لا يكفر ثم نظرت فاذا القران من علم الله ومن زعم ان علم الله مخلوق فهو كافر و-----هذا شبيه بقول	1103	-331946928397100928	114	214.5	89	132	86.36363983154297	24	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms499	false	4644495263923366290	79	110	395	541	1498	300	فلا يجوز له ايضا مطلقا خلافا لقوم و----قيل يجوز مع ضيق الوقت وقيل ليعمل لا ليفتي وقيل لمن هو اعلم منه وقيل من الصحابة واما اذا لم يجتهد فمذهب احمد لا --	499	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1106	true	5406122188344312342	35	65	210	354	1544	300	فلا يجوز له ايضا مطلقا خلافا للظاهرية وقيل يجوز مع ضيق الوقت وقيل ليعمل لا ليفتي وقيل لمن هو اعلم منه وقيل من الصحابة لنا م--------جتهد فلا يقلد كما لو	1106	-331946928397100928	115	207.5	91	152	75.65789794921875	22	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms498	false	7813385587763457232	108	163	604	927	1679	300	قوله مسالة لا تقليد فيما علم كونه من الدين ضرورة كالاركان الخمسة لاشتراك الكل فيها والاركان الخمسة الشهادتان -الصلاة والزكاة وصوم رمضان وحج البيت ولا شك ان هذه ونحوها قد اشتهرت ونقلت نقلا متواترا وشارك العام-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة العلماء في ذلك فلا وجه للتقليد قوله ولا في الاحك-------------------------------ام الاصولية الكلية كمعرفة الله تعالي ووحدانيته وصحة الرسالة ونحوها	498	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1122	true	-2899659704750199809	130	207	709	1177	1665	300	قوله و-----لا تقليد فيما علم كونه من الدين ضرورة كالاركان الخمسة وهي------------------------------ الشهادتان والصلاة والزكاة والصيام والحج لاشتراك الكل يعني--------------------------------------------- العامي وغيره في العلم بذلك اذ التقليد يستدعي جهل المقلد بما قلد فيه وذلك مستحيل فيما علم بالضرورة والعلم بهذه الاركان بالضرورة الحاصلة عن التواتر والاجماع وهما مركبان من المعقول والمنقول كما سبق وليس المراد بالضرورة العقلية المحضة---------------- قوله ولا في الاحكام اي ولا يجوز التقليد في الاحكام الاصولية الكلية كمعرفة الله تعالي ووحدانيته وصحة الرسالة ونحوها	1122	-331946928397100928	186	284.0	154	564	32.978721618652344	24	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms501	false	7829579034398949242	158	179	820	925	1568	300	عنده اتبع ايهما شاء وقيل الاشد وقيل---------------------------------- الاخف-------------------------------------------------------------------------------------------------- ويحتمل ان يسقط----------ا ويرجع الي غيرهما ان وجد والا فالي ما قبل السمع	501	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1128	true	5174448748344746095	195	243	1036	1283	1606	300	عنده اتبع ايهما شاء وقيل الاشد اذ الحق ثقيل مري والباطل خفيف وبي وقيل الاخف لقوله تعالي يريد الله بكم اليسر وما جعل عليكم في الدين من حرج لا ضرر بعثت بالحنيفية السمحة السهلة ويحتمل ان يسقطا لتعارضهما ويرجع الي غيرهما ان وجد والا فالي ما قبل السمع	1128	-331946928397100928	101	177.0	80	247	40.890689849853516	19	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms505	false	-7760127462539259788	195	299	946	1537	1545	300	اغنته قو---له والترجيح تقديم احد طريقي الحكم لاختصاصه بقوة في الدلالة تعريف الترجيح الترج---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يح فعل المرجح الناظر في الدليل وهو تقديم احد الطريقين الصالحين للافضاء الي معرفة الحكم لاختصاص ذلك الطريق بقوة في الدلالة كما اذا تعارض الكتاب والاجماع في حكم والعام والخاص او قياس العلة والشبه فكل واحد منهما طريق يصلح لان يعرف به الحكم لكن الاجماع اختص بقوة علي الكتاب من حيثما الدلالة وكذا الخاص علي العام وقياس العلة علي الشبه فقدم لذلك قوله ورجحان -----------الدليل عبارة عن--------- كون الظن المستفاد منه اقوي وحكي عن ابن الباقلاني انكار الترجيح في الادلة كالبينات وليس بشء كالظن المستفاد من قياس العلة بالنسبة الي الظن	505	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1134	true	-8643148904217346880	21	142	110	784	1652	300	---تعالي قوله والترجيح تقديم احد طريقي الحكم لاختصاصه بقوة في الدلالة ورجحان الدليل عبارة عن كون الظن المستفاد منه اقوي اعلم ان الترجيح والرجحان قد يلتبسان وقد اشرت الي الفرق بينهما بتمييز كل واحد منهما منه برسم فالترجيح فعل المرجح الناظر في الدليل وهو تقديم احد الطريقين الصالحين للافضاء الي معرفة الحكم لاختصاص ذلك الطريق بقوة في الدلالة كما اذا تعارض الكتاب والاجماع في حكم والعام والخاص او قياس العلة والشبه فكل واحد منهما طريق يصلح لان يعرف به الحكم لكن الاجماع اختص بقوة علي الكتاب من حيث-- الدلالة وكذا الخاص علي العام وقياس العلة علي الشبه مقدم لذلك -وال--رجحان صفة قاءمة بالدليل او مضافة اليه وهي كون الظن المستفاد منه اقوي من غيره كالمستفا-------------------------------------------------------------د من قياس العلة بالنسبة الي قياس	1134	-331946928397100928	473	857.5	384	743	63.66083526611328	78	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms506	false	-6952091945059638278	8	63	42	333	1589	300	وحكي عن ابن الباقلاني انه --------------------------------قال لا يرجح بعض الادلة علي بعض كما لا يرجح بعض البينات علي بعض وليس----------------------- هذا القول بشء لان العمل بالراجح متعين عقلا وشرعا وقد عمل الصحابة بالترجيح مجمعين عليه وقد نص الشارع علي اعتباره حيث قال------------------------- يءم القوم اقرءهم لكتاب الله------- الحديث فهذا تقديم للاءمة في الصلاة بالترجيح ولما	506	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1135	true	-2504821380158761442	216	286	1208	1581	1656	300	وحكي عن ابن الباقلاني انكار الترجيح في الادلة كالبينات اي قال لا يرجح بعض الادلة علي بعض كما لا يرجح بعض البينات قوله--- وليس بشء يعني قول الباقلاني هذا ليس --بشء لان العمل بالارجح متعين عقلا وشرعا وقد عمل الصحابة بالترجيح مجمعين عليه وقد نص الشارع علي اعتباره حيث قال النبي صلي الله عليه وسلم يءم القوم اقرءهم لكتاب الله عز وجل الحديث فهذا تقديم للاءمة في الصلاة بالترجيح ولما	1135	-331946928397100928	274	484.5	222	378	72.48677062988281	49	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms507	false	2892703228377510082	9	92	60	506	1583	300	ولا في القطعيات اذ لا غاية وراء اليق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ين لان المطلوب من الترجيح تزايد الظن بحصول المطلوب وفي القطعيات يكون المطلوب معلوما يقينا ولا غاية وراء اليقين فيستحيل الترجيح قوله قال طاءفة من اصحابنا يجوز تعارض عمومين من غير مرجح والصواب ما قاله ابو بكر الخلال لا يجوز ان يوجد في الشرع خبران متعارضان من جميع الوجوه ليس مع احدهما ترجيح يقدم به فاحد المتعارضين باطل اما لكذب الناقل او خطءه بوجه ما في النقليات او خطا الناظر في النظريات او لبطلان حكمه بالنسخ	507	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1135	true	-2504821380158761442	149	211	818	1169	1656	300	ولا في القطعيات اذ لا غاية وراء اليقين والالفاظ المسموعة نصوص الكتاب والسنة فيدخلها الترجيح اذا جهل التاريخ او علم وامكن الجمع بين المتقابلين في الجملة والا فالثاني ناسخ اذ لا تناقض بين دليلين شرعيين لان ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------شارع حكيم والتناقض ينافي الحكمة---------------------------------------------------------------------------------------------------------- فاحد المتناقضين باطل اما لكذب الناقل او خطءه بوجه ما في النقليات او خطا الناظر في النظريات او لبطلان حكمه بالنسخ	1135	-331946928397100928	164	254.5	131	607	27.01812171936035	28	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms506	false	-6952091945059638278	89	180	478	989	1589	300	----داب العقل والشرع قوله ولا مدخل له في المذاهب من غير تمسك بدليل خلافا لعبد الجبار قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القاضي عبد الجبار---------------- له مدخل في المذاهب بحيث يقال مذهب الشافعي مثلا ارجح من مذهب ابي حنيفة او غيره و--بالعكس وخالفه غيره حج----------ته ان المذاهب اراء واعتقادات مسندة الي الادلة والامارات وهي تتفاوت في القوة والضعف فجاز دخول الترجيح فيها كالادلة وحجة المانعين----- من وجوه احدها ان المذاهب لتوافر انهراع الناس اليها وتعويلهم عليها صارت كالشراءع والملل المختلفة ولا ترجيح في الشراءع ورد ب----------ان انهراع الناس انم-ا لا يخرجها عن كونها ظنية تقبل الترجيح	506	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1137	true	-4840686404306500350	140	274	760	1494	1630	300	بالادلة الظنية ف-----------لا مدخل له في المذاهب من غير تمسك بدليل خلافا لعبد الجبار اعلم ان هذه المسالة ليست في الروضة وانما نقلتها والتي قبلها فيما اظن من جدل ابن المني المسمي جنة الناظر وجنة المناظر وقوله من غير تمسك بدليل احسب اني انا زدته قيدا في المسالة واصل المسالة ان القاضي عبد الجبار يقول ان الترجيح له مدخل في المذاهب بحيث يقال مذهب الشافعي مثلا ارجح من مذهب ابي حنيفة او غيره او بالعكس وخالفه غيره حجة عبد الجبار ان المذاهب اراء واعتقادات مسندة الي الادلة والامارات وهي تتفاوت في القوة والضعف فجاز دخول الترجيح فيها كالادلة -حجة المانعين تتجه من وجوه احدها ان المذاهب لتوافر انهراع الناس اليها وتعويلهم عليها صارت كالشراءع والملل المختلفة ولا ترجيح في الشراءع قلت وهذا ضعيف لان انهراع الناس اليها لا يخرجها عن كونها ظنية تقبل الترجيح	1137	-331946928397100928	480	858.5	392	746	64.3431625366211	80	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms506	false	-6952091945059638278	180	300	989	1589	1589	300	الثاني لو كان للترجيح مدخل في المذاهب لاضطربت الناس ولم يستقر احد علي مذهب اذ كان كلما ظهر له رجحان مذهب دخل فيه وترك مذهبه فلذلك لم يكن للترجيح فيه مدخل ورد بان---------------------------------------------------------- من ظهر له رجحان مذهب وجب عليه الدخول فيه كما يجب علي المجتهد الاخذ بارجح الدليلين------------------------------------------------- الثالث ان كل واحد من المذاهب ليس متمحضا في الخطا ولا في الصواب بل هو مصيب في بعض المساءل مخطء في بعضها وعلي هذا فالمذهبان لا يقبلان الترجيح لافضاء ذلك ا-ي الترجيح بين الخطا والصواب في بعض الصور او بين خطاين وصوابين والخطا لا مدخل للترجيح فيه اتفاقا ومن هنا قيل--------------- النزاع لفظي لان--- من نفي الترجيح------------------ اراد لا يصح ترجيح مجموع مذهب علي مجموع مذهب اخر لما تقدم ومن اثبت-	506	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1138	true	7815014288565909250	3	149	19	763	1567	300	الثاني لو كان للترجيح مدخل في المذاهب لاضطربت الناس ولم يستقر احد علي مذهب اذ كان كلما ظهر له رجحان مذهب دخل فيه وترك مذهبه فلذلك لم يكن للترجيح فيه مدخل كما سبق في ترجيح البينات قلت وهذا ايضا ضعيف واللازم منه ملتزم وكل من ظهر له رجحان مذهب وجب عليه الدخول فيه كما يجب علي المجتهد الاخذ بارجح الدليلين وقد بينا اتجاه الرجحان في البينات والتزامه الوجه الثالث ان كل واحد من المذاهب ليس متمحضا في الخطا ولا في الصواب بل هو مصيب في بعض المساءل مخطء في بعضها وعلي هذا فالمذهبان لا يقبلان الترجيح لافضاء ذلك الي الترجيح بين الخطا والصواب في بعض الصور او بين خطاين وصوابين والخطا لا مدخل للترجيح فيه اتفاقا قلت وهذا الوجه يشير الي ان النزاع لفظي وهو ان من نفي الترجيح بين المذاهب فانما اراد لا يصح ترجيح مجموع مذهب علي مجموع مذهب اخر لما ذكر -ومن اثبت	1138	-331946928397100928	577	1069.0	460	745	77.44966125488281	111	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms507	false	2892703228377510082	10	37	64	223	1583	300	في القطعيات اذ لا غاية وراء اليقين ل----ان المطلوب من الترجيح تزايد الظن بحصول المطلوب وفي القطعيات يكون المطلوب معلوما يقينا ولا غاية وراء اليقين----- فيستحيل الترجيح	507	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1140	true	-8223077303810032229	66	95	356	524	1616	300	في القطعيات اذ لا غاية وراء اليقين يعني ان المطلوب من الترجيح تزايد الظن بحصول المطلوب وفي القطعيات يكون المطلوب معلوما يقينا ولا غاية وراء اليقين تطلب فيستحيل الترجيح	1140	-331946928397100928	158	301.5	131	168	94.04762268066406	27	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms509	false	-5420747322241801060	78	170	421	951	1643	300	وفي تقديم رواية الخلفاء الاربعة علي غيرها روايتان احداهما لا تقدم لانهم وساءر الصحابة قد شملهم الاسم لرءية النبي صلي الله عليه وسلم وصحبته وتفاوتهم انما هو في الفضيلة لا في قبول الرواية والرواية الثانية تقدم لزيادة فضيلتهم وتيقظهم وايضا قوله صلي الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي قوله فان رج-----حت رواية اكابر الصحابة علي غيرهم ان لم ترجح رواية الخلفاء الاربعة علي غيرهم فغيرهم من باب اولي وان رجحنا رواية الخلفاء الاربعة رجحنا رواية اكابر الصحابة عن غيرهم ولاختصاصهم لمزيد خبرة باحوال النبي صلي الله عليه وسلم	509	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1142	true	-7554283486550207446	64	89	411	558	1681	300	وفي تقديم رواية الخلفاء الاربعة علي غيرها روايتان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ فان رجحت رجحت رواية اكابر الصحابة علي غيرهم ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لاختصاصهم بمزيد خبرة باحوال النبي صلي الله عليه وسلم	1142	-331946928397100928	141	247.0	117	535	26.355140686035156	20	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms509	false	-5420747322241801060	193	236	1065	1320	1643	300	تعالي اع-لم قوله ورواية متقدم الاسلام ومتاخره سيان عند الاكثر لان اسم---------------- الصحابة قد شملها وتفاوته-ا بتقدم الاسلام وتاخره انما يوجب رجحانا في الفضيلة لا في قبول الرواية وقوتها وضعفها وذكر الامدي الترجيح بذلك---- نظر والله اعلمالي مطلق الرجحان في الفضيلة قوله و-----يقدم	509	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1145	true	6693309376204678537	139	184	802	1063	1726	300	--عليه وسلم قوله ورواية متقدم الاسلام ومتاخره سيان اي لا ترجيح بينهما لانهما جميعا من الصحابة--------- وتفاوتهما بتقدم الاسلام وتاخره انما يوجب رجحانا في الفضيلة لا في قبول الرواية وقوتها وضعفها وذكر الامدي الترجيح بذلك قلت نظر ----------الي مطلق الرجحان في الفضيلة ولانها جهة يقدم	1145	-331946928397100928	207	351.5	172	282	73.40425872802734	30	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms512	false	-6602981965223196898	98	242	525	1247	1549	300	الا ان يستند النفي الي علم بالعدم لا عدم العلم فيستويان كقول بلال في دخول النبي صلي الله عليه وسلم البيت صلي فيه وقول اسامة لم يصل فاخذ الناس يقول بلال لانه يثبت فيه زيادة علم وقال القاضي في الكفاية وابو الحسين سواء قال ابن مفلح والمراد ما قاله الفخر اسماعيل ان استند النفي الي علم بالعلم لعلمه جهات اثباته فسواء ومعني هذا الكلام ان النافي تارة بسند النفي الي عدم العلم كقوله لم اعلم ان رسول الله صلي الله عليه وسلم صلي في البيت ولم اعلم ان فلانا قتل فلانا فهذا يقدم الاثبات عليه وتارة يستند الي علم بال----------------------------------------------------------عدم كقول الراوي اعلم ان رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يصل في البيت لاني كنت معه فيه ولم يغب من نظري طرفة عين فيه ولم اره صلي -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فيه فهذا يقبل لاستناده الي مدرك علمي ويستوي هو واثبات المثبت فيتعارضان ويطلب المرجح من خارج	512	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1148	true	-5593283719689398165	32	169	155	817	1500	300	الا ان يستند النفي الي علم بالعدم لا عدم العلم فيستويان ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يعني ان نفي النافي ------------------------------------------------------ان استند ا----------------------------------------------------------------------------------------لي عدم العلم كقوله لم اعلم ان رسول الله صلي الله عليه وسلم صلي بال--بيت ولم اعلم ان فلانا قتل فلانا -------لم يل--تفت اليه وكان اثبات المثبت للصلاة وقتل فلان مقدما لما سبق وان استند نفي النافي الي علم بالعدم كقول الراوي اعلم ان رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يصل بال--بيت لاني كنت معه فيه ولم يغب عن نظري طرفة عين فيه ولم اره صلي فيه او قال اخبرني رسول الله صلي الله عليه وسلم انه لم يصل فيه او قال اعلم ان فلانا لم يقتل زيدا لاني رايت زيدا حيا بعد موت فلان او بعد الزمن الذي اخبر الجارح انه قتله فيه فهذا يقبل لاستناده الي مدرك علمي ويستوي هو واثبات المثبت فيتعارضان ويطلب المرجح من خارج	1148	-331946928397100928	390	711.5	308	947	41.182682037353516	72	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms513	false	-6334678090807633286	64	152	340	805	1561	300	اعلم الترجيح بالخارج قوله الخارج يرجح المجري علي عمومه علي المخصوص والمتلقي بالقبول علي ما دخله النكير وعلي قياسه ما قل نكيره علي ما كثر هذا الترجيح بالامور الخارجية فاذا تعارض عامان احدهما باق علي عمومه والاخر قد خص بصورة------ رجح المجري علي عمومه علي المخصوص لان المخصوص قد خص فاختلف بدليل وقوع ال------------------------------------------------خلاف فيه هل هو حجة ام لا--------------- وكذلك -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا كان احد النصين قد تلقاه العلماء بالقبول ولم يلحقه انكار من احد منهم فهو مقدم علي ما لحقه الانكار من بعضهم لان لحوق الانكار شبهة فالخالي	513	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1151	true	6208053625682432114	178	299	944	1580	1584	300	يعني الترجيح من جهة القرينة ف----يرجح المجري علي عمومه علي المخصوص اي -------------------------------------------------------------------------------------------------اذا تعارض عامان احدهما باق علي عمومه والاخر قد خص بصورة فاكثر رجح الباقي علي عمومه علي المخصوص لانه م--------------ختلف في بقاءه حقيقة او مجازا وحجة او غير حجة والباقي علي عمومه لا خلاف في بقاءه حقيقة وحجة فكان راجحا قلت وكذلك يقدم ما كان اقل تخصيصا علي الاكثر تخصيصا مثل ان يخص احدهما بصورة والاخر بصورتين فالاول ارجح لانه اقرب الي الاصل وهو البقاء علي العموم ومخالفة الاصل فيه اقل قوله والمتلقي اي ويرجح المتلقي بالقبول علي ما دخله النكير اي اذا كان احد النصين قد تلقاه العلماء بالقبول ولم يلحقه انكار من احد منهم فهو مقدم علي ما لحقه الانكار من بعضهم لان لحوق الانكار شبهة فالخالي	1151	-331946928397100928	293	484.5	237	751	39.0146484375	51	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms514	false	-8561128549965289489	224	272	1211	1470	1627	300	لا تاثير للاماكن في زيادة الظنون قلنا نحن لا نرجح بالاماكن بل يقول الجم الغفير من علماء اهلها وهو مفيد لزيادة الظن وقد علم من هذين التعليلين تعليل قول الحنفية وضده قوله وما عضده من احتمالات الخبر بتفسير الراوي او غيره من وجوه الترجيحات علي غيره من الاحتمالات	514	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1151	true	6208053625682432114	153	175	804	927	1584	300	لا تاثير للاماكن في زيادة الظنون---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وما عضده من احتمالات الخبر بتفسير الراوي او غيره من وجوه الترجيحات علي غيره من الاحتمالات	1151	-331946928397100928	123	234.0	101	259	47.49034881591797	21	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms513	false	-6334678090807633286	154	280	814	1455	1561	300	وعلي قياس قولنا يقدم المتلقي بالقبول علي ما دخله النكير وان يقدم ما قل نكيره علي ما اكثر نكيره لان الذي انكره جماعة كثيرة ليس هو كالذي انكره واحد او--------------------------------------- اثنان ق-------------------------------------------------وله وما عضده عموم كتاب او سنة او قياس شرعي او معني عقلي --------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذا تعارض نصان -مع احدهما عموم كتاب او عموم سنة او----- قياس شرعي او معني عقلي يحصل مصلحة ما كان مقدما علي الاخر لتجرده عن مرجح قوله فان عضد احدهما-------------- قران والاخر سنة فروايتان اذ تعارض حديثان وعضد احدهما اية وال----اخر حديث ففيه روايتان احداهما يقدم ما عضده الق-----------------ران لان --دلالته من---- نوعين وهما الكتاب والسنة بخلاف------ الطرف الاخر فان دلالته من نوع واحد وهو الحديث والرواية الثانية يقدم ما عضده الحديث وان السنة مقدمة علي الكتاب---------------- من جهة كونها مبينة له	513	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1152	true	823011554115787981	10	183	49	941	1535	300	وعلي قياس قولنا يقدم المتلقي بالقبول علي ما دخله النكير -ان يقدم ما قل نكيره علي ما -كثر نكيره مثل ان يتعارض النصان وكلاهما قد انكره بعض العلماء فما قل منكره منهما مقدم مثل ان ينكر احدهما اثنان والاخر ثلاثة فيرجح الاول كالاقل تخصيصا مع الاكثر قوله وما عضده عموم كتاب او سنة او قياس شرعي او معني عقلي علي غيره وحاصل هذا ان احد الدليلين يترجح باعتضاده بدليل اخر مما يفيده قوة لاجتماع دليلين في مقابلة دليل واحد فاذا تعارض نصان ومع احدهما عموم كتاب او عموم سنة او عضده قياس شرعي او معني عقلي يحصل مصلحة ما كان مقدما علي الاخر لتجرده عن مرجح قوله فان عضد احدهما اي احد النصين قران والاخر سنة اي تع---------ارض حديثان وعضد احدهما اية وعضد الاخر حديث ففيه روايتان احداهما يقدم ما عضده القران لتنوع الدلالة اي لان الدلالة صارت من نوعين الك-----تاب والسنة بخلاف ما في الطرف الاخر فان دلالته من نوع واحد وهو الحديث والرواية الثانية يقدم ما عضده الحديث لان السنة مقدمة علي الكتاب بطريق البيان اي من جهة كونها مبينة له	1152	-331946928397100928	559	943.5	445	908	61.56387710571289	100	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms514	false	-8561128549965289489	49	120	260	665	1627	300	قوله وما عمل به الخلفاء الراشدون علي غيره عند اصحابنا واصح الروايتين عن امامنا اذا تعارض نصان وع---مل باحدهما الخلفاء الراشدون فهل يقدم علي غيره ---ام لا علي روايتي-------------ن احداهما نعم لور-د الامر باتباعهم حيث قال عليه --------السلام-عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ ولان الظاهر انهم لم يتركوا النص الاخر الا لحجة والرواية الثانية لا-------------------------------- لجواز انه لم يبلغهم وحينءذ لا يدل تركهم ---علي مرجوحيته والاول اظهر	514	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1153	true	-8204821710086080963	73	155	376	816	1553	300	قوله وما عمل به الخلفاء الراشدون علي غيره في رواية اي------------------------- اذا تعارض نصان وقد عمل باحدهما الخلفاء الراشدون فهل يكون عملهم به مرجحا له علي النص الاخر فيه قولان احد-هما نعم لورود الامر باتباعهم حيث قال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ ولان الظاهر انهم لم يتركوا النص الاخر الا لحجة والقول-- الثاني- لا يكون ما عملوا به راجحا علي غيره لجواز انه لم يبلغهم وحينءذ لا يدل تركهم له علي مرجوحيته والاول اظهر	1153	-331946928397100928	344	572.0	279	469	73.34754943847656	54	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms514	false	-8561128549965289489	152	295	836	1593	1627	300	ان الاماكن لا تاثير لها-دي زيادة الظنون فلا فرق بين قول اهل المدين--------ة وغيرهم- في عدم الترجيح به ووجه ما قاله الامام احمد ان اطباق الجم الغفير علي العمل علي وفق احد الخبرين يفيده تقوية وزيادة ظن فيرجح به كموافقة خبر اخر ولان اتفاق اهل المدينة-------- قد اختلف في كونه اجماعا فان كان اجماعا فهو مرجح لا محالة وان لم يكن اجماعا فادني احواله ان يكون مرجحا كالظاهر والقياس وخبر الواحد------------------ وقولهم لا تاثير للاماكن في زيادة الظنون قلنا نحن لا نرجح بالاماكن بل يقو--ل الجم الغفير من علماء اهلها وهو مفيد لزيادة الظن وقد علم من هذين التعليلين تعليل قول الحنفية وضده قوله وما عضده من احتمالات الخبر بتفسير الراوي او غيره من وجوه الترجيحات علي غيره من الاحتمالات يعني اذا كان الخبر يحتمل وجوها وتتجه له محامل ففسره الراوي علي بعضها كان ما فسره الراوي عليه مقدما علي باقيها ---------فيرجح ------احتمال --	514	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1154	true	-1210591693207788582	33	176	173	927	1627	300	ان الاماكن لا تاثير لها في زيادة الظنون فلا فرق بين قول اهل المدينة والكوفة وغيرهما في عدم الترجيح به حجة الثاني-------------- ان اطباق الجم الغفير علي العمل علي وفق احد الخبرين يفيده تقوية وزيادة ظن فيرجح به كموافقة خبر اخر ولان اتفاق اهل البلد المذكورين قد اختلف في كونه اجماعا فان كان اجماعا فهو مرجح لا محالة وان لم يكن اجماعا فادني احواله ان يكون مرجحا كالظاهر والقياس وخبر الواحد قلت هذا هو الظاهر وقولهم لا تاثير للاماكن في زيادة الظنون قلنا نحن لا نرجح بالاماكن بل باقوال الجم الغفير من علماء اهلها وهو مفيد لزيادة الظن بلا شك------------------------------------------ قوله وما عضده من احتمالات الخبر بتفسير الراوي او غيره من وجوه الترجيحات علي غيره من الاحتمالات ا--ي اذا كان الخبر يحتمل وجوها وتتجه له محامل ففسره الراوي علي بعضها كان ما فسره الراوي عليه مقدما علي باقيها وكذلك اذا ترجح بعض الاحتمالات	1154	-331946928397100928	671	1232.5	540	812	82.63546752929688	122	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms515	false	-8250426194295985236	63	116	348	645	1649	300	قوله اما من جهة الاصل او العلة او القرينة العاضدة الترجيح الحاصل للقياس اما من جهة اصله او علته او قرينة تقترن باحد القياسين يعضده فيه فيترجح علي الاخر الترجيح بحكم الاصل قوله اما الاول فحكم الاصل الثابت بالاجماع راجح علي الثابت بالنص-------------- والثابت بالقران او تواتر السنة علي الثابت باحادها وبمطلق النص	515	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1154	true	-1210591693207788582	269	300	1448	1627	1627	300	-----اما من جهة الاصل او العلة او القرينة العاضدة ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما الاول فحكم الاصل الثابت بالاجماع راجح علي الثابت بالنص لعصمة الاجماع والثابت بالقران او تواتر السنة علي الثابت باحادها وبمطلق النص-	1154	-331946928397100928	165	304.5	137	311	53.05466079711914	26	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms515	false	-8250426194295985236	39	300	201	1649	1649	300	قوله والقياسي الترجيح بالقياس اي و-الترجيح القياسي يعني الواقع في الاقيسة لانه قد سبق بيان الترجيح ال----لفظي و----------------------انتهي الكلام فيه------------------------- والكلام الان في القياسي قوله اما من جهة الاصل او العلة او القرينة العاضدة--- الترجيح الحاصل للقياس اما من جهة اصله او علته او قرينة تقترن باحد القياسين يعضده فيه فيترجح علي الاخر الترجيح بحكم الاصل قوله اما الاول فحكم الاصل الثابت بالاجماع راجح علي الثابت بالنص والثابت بالقران او تواتر السنة علي الثابت باحادها وبمطلق النص علي الثابت بالقياس والمقيس علي اصول اكثر علي غيره لحصول غلبة الظن بكثرة الاصول خلافا للجويني والقياس علي ما لم يخص علي القياس المخصوص ترجيح القياس من جهة اصله---- من وجوه احدها------- الاصل الثابت بالاجماع راجح علي الثابت بالنص لعصمة الاجماع ومعناه اذا امكن قياس الفرع علي اصلين حكم احدهما ثابت بالاجماع والاخر ثابت بالنص كان القياس علي الاصل الثابت بالاجماع مقدما علي ال-اصل الثابت بالنص لان الاجماع مقدم علي النص فكذا ما ثبت به يكون مقدما علي ما ثبت بالنص لعصمة الاجماع من الخطا والنسخ مثاله قولنا في لعان الاخرس ما صح من الناطق صح من الاخرس كاليمين ارجح من قياسهم علي شهادته تعليلا بانه يفتقر الي لفظ الشهادة لان اليمين يصح من الاخرس بالاجماع بخلاف شهادته فان فيها خل-----اف الوجه الثاني حكم الاصل الثابت بالقران------- او تواتر السنة راجح علي حكم الاصل الثابت باحاد السنة كما ان القر---------------------------------ان ومتواتر السنة مقدمان علي احادها فكذلك الاصول الثابتة بها الوجه ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------لثالث حكم الاصل الثابت بمطلق النص راجح علي حكم الاصل الثالت بالقياس كما يقدم مطلق النص علي القياس والمراد بمطلق النص كل ما شمله اسم من تواتر واحاد---- صحيح وحسن---- مما يسوغ العمل به-	515	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1155	true	1867938122038272043	25	246	143	1332	1606	300	قوله والقياسي---------------- اي و الترجيح القياسي يعني الواقع في الاقيسة لانه قد سبق ا--ن الترجيح ضربان لفظي اي واقع في الالفاظ وقد انتهي الكلام فيه وقياسي اي واقع في القياس والكلام الان ف--------يه وهو اما من جهة الاصل او العلة او القرينة العاضدة اي الترجيح العاضد للقياس اما من جهة اصله او علته او قرينة تقترن باحد القياسين تعضد----ه فيترجح علي الاخر ------------------------اما الاول يعني------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ترجيح القياس من جهة اصله فهو من وجوه احدها ان حكم الاصل الثابت بالاجماع راجح علي الثابت بالنص لعصمة الاجماع اي---- اذا امكن قياس الفرع علي اصلين حكم احدهما ثابت بالاجماع والاخر ثابت بالنص كان القياس علي الاصل الثابت بالاجماع مقدما علي القياس الثابت بالنص لان الاجماع مقدم علي النص فكذا ما ثبت به يكون مقدما علي ما ثبت بالنص لعصمة الاجماع من الخطا والنسخ-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بخ---------------------لاف النص الوجه الثاني حكم الاصل الثابت بالقران الكريم او تواتر السنة راجح علي حكم الاصل الثابت باحاد السنة اي بالسنة المروية بطريق الاحاد كما يقدم القران ومتواتر السنة ع-------لي احادها وقد استفيد من هذا ان الحكم الثابت بالقران لا يقدم علي الثابت بتواتر السنة كما لا يقدم القران والسنة علي تواتر السنة لاستواءهما كما سبق الوجه الثالث حكم الاصل الثابت بمطلق النص راجح علي حكم الاصل الثابت بالقياس كما يقدم مطلق النص علي القياس والمراد بمطلق النص انه سواء كا-----ن تواترا او احادا صحيحا او حسنا مما سا-غ العمل به	1155	-331946928397100928	870	1509.5	707	1679	51.816558837890625	145	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms516	false	3330513943006887771	27	283	141	1602	1704	300	لحصول غلبة الظن بكثرة الاصول --------------------------------------------------------خلافا للجويني حيث حكي عنه ان احد القياسين لا يرجح بكثرة الاصول الوجه الخامس القياس علي اصل بان علي عمومه لم يخص راجح علي القياس علي اصل مخصوص كما --ان العام الباقي علي عمومه راجح علي العام المخصوص قوله واما الث---------------------------------------------------------------------------------------------اني فتقدم العلة المجمع عليها علي غيرها والمنصوصة علي المستنبطة والثابتة عليتها تواترا علي الثابتة عليتها احادا والمناسبة علي غيرها---------------------------------- والناقلة علي المقررة والحاظرة علي المبيحة ومسقطة الحد وموجبة العتق والاخف حكما علي خلاف فيه كالخبر والوصفية للاتفاق عليها-علي الاسمية والمردودة الي اصل قاس الش-رع عليه علي غيره- كقياس الحج علي الدين والقبلة علي المضمضة والمطردة علي غيرها ان قيل بصحتها والمنعكسة علي غيرها ان اشترط العكس يرج--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ح القياس من جهة علته ع-ن وجوه احدها ترجح العلة المجمع عليها علي غير المجمع عليها بمعني اذا ظهر في الاصل الواحد وصفان مناسبان وقد اجمع علي التعليل باحدهما واختلف في التعليل بالاخر فالتعليل بالوصف المجمع عليه راجح لقوة مستنده -وهو الاجماع الث------------------------------------------------------------------------------------------------------------اني ترجح العلة المنصوصة عليها من الشارع علي العلة التي -------------------------------استنبطها المجتهد لان نص الشارع اولي من اجتهاد المجتهد لعصمة النص دونه كتعليل منع بيع الرطب بالتمر بانه جنس ربوي بيع ببعضه فينقض عن حقه فيتفاضلان في حال المال والادخار اشبه الحنطة بالدقيق فانه ارجح من تعليه جواز بيعه بوجود التماثل في الحال من جهة ان النبي صلي الله عليه وسلم نص علي معني التعليل الاول بقوله اينقص الرطب اذا يبس فكانت اولي من المستنبطة الثالث ترجح العلة التي ثبتت عليتها بالتواتر علي التي ثبتت عليتها بالاحاد كما قلنا بتقديم التواتر علي الاحاد في الاخبار------ الرابع ترجح العلة المناسبة علي غير المناسبة	516	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1156	true	6475246645361318696	20	296	111	1693	1711	300	لحصول غلبة الظن بكثرة الاصول كالشهادة يعني علي قول من يرجح احدي البينتين بكثرة العدد خلافا للجويني حيث حكي عنه ان احد القياسين لا يرجح بكثرة الاصول الوجه الخامس القياس علي اصل-------------- لم يخص راجح علي -----------اصل مخصوص كما يرجح العام الباقي علي عمومه----- علي العام المخصوص وبالجملة حكم اصل القياس حكم مستنده الذي ثبت به فما قدم من المستندات قدم ما ثبت به من اصول الاقيسة واما الثاني فتقدم العلة المجمع عليها علي غيرها والمنصوصة علي المستنبطة والثابتة عليتها تواترا علي الثابتة عليتها احادا والمناسبة علي غيرها لاختصاصها بزيادة القبول في العقول والناقلة علي المقررة والحاظرة علي المبيحة ومسقطة الحد وموجبة العتق والاخف حكما علي خلاف فيه كالخبر والوصفية للاتفاق عليها علي الاسمية والمردودة الي اصل قاس الشارع عليه علي غيرها كقياس الحج علي الدين والقبلة علي المضمضة والمطردة علي غيرها ان قيل بصحتها والمنعكسة علي غيرها ان اشترط العكس اذ انتفاء الحكم عند انتفاءها يدل علي زيادة اختصاصها بالتاثير فتصير كالحد مع المحدود والعقلية مع المعلول واما الثاني يعني ترجيح القياس من جهة علته فمن وجوه الاول ترجح العلة المجمع عليها علي غير المجمع عليها ا---ي اذا ظهر في الاصل الواحد وصفان مناسبان وقد اجمع علي التعليل باحدهما واختلف في التعليل بالاخر فالتعليل بالوصف المجمع عليه راجح لقوة مستندها وهو الاجماع وهو كما لو اختلف اهل العصر الاول علي قولين واجمع اهل العصر الثاني علي احدهما تعين ولم يجز الاخذ بغيره الوجه الثاني ترجح العلة المنصوصة علي المستنبطة اي التي تثبت علتها بالنص علي التي ثبتت علتها بالاستنباط--------- لان نص الشارع اولي من اجتهاد المجتهد لعصمة النص دونه الوجه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثالث ترجح العلة التي ثبتت عل-تها بالتواتر علي التي ثبتت عل-تها بالاحاد لقوة----------- التواتر كما في -------الاخبار الوجه الرابع ترجح العلة المناسبة علي غير المناسبة	1156	-331946928397100928	1053	1900.5	870	1918	54.90093994140625	166	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms517	false	2155735034698462426	0	221	0	1242	1684	300	كانت احداه-ا منصوصة والاخري مستنبطة فالمنصوصة مقدمة ولو لم تكن مناسبة وكذلك ان كانت المتواترة غير مناسبة والثابتة بالاحاد مناسبة فان الثابتة بالاحاد مقدمة مطلقا---------------------------- الخامس ترجح العلة الناقلة عن حكم الاصل علي العلة المقررة عليه كما سبق في الخبر الناقل مع المقرر ------السادس ترجح العلة الح------------اظرة اي التي توجب الحظر علي التي توجب الاباحة ------السابع ترجح مسقطة الحد علي موجبته وموجبة العتق علي نافيته والتي هي اخف حكما علي التي هي اثقل حكما علي خلاف في ذلك كله كما سبق في نظيره في الاخبار لان العلل مستفادة من النصوص فتتبعها في الخلاف والوفاق في ذلك ونحوه وهذا اذا تساوتا في ال-نص----- والاستنباط-- اما ان كانت احداهما منصوصة والاخري مستنبطة فالمنصوصة مقدمة كما تقدم --------------------------------------------الثامن تقدم العلة الوصفية للاتفاق عليها علي الاسمية لا------------------------------------------ن التعليل بالاوصاف متفق عليه بخلاف التعليل بالاسماء------------------------- كتعليل الربا في البر بكونه مكيلا او مطعوما فانه مقدم علي التعليل بكونه برا وفي الذهب بكونه موزونا فانه مقدم علي التعليل بكونه ذهبا------------------------------------------- التاسع العلة المردودة الي اصل قال الش-رع عليه راجحة علي غيرها كقياس النبي صلي الله عليه وسلم الحج علي دين الادمي في حديث الخثعمية والقبلة علي المضمضة في حديث عمر رضي الله عنه فلو قال قاءل الحج ع-ن المعضوب لا يجزء بالقياس علي الصلاة والقبلة تفطر الصاءم لانها نوع استمتاع بالقياس علي الوطء لقلنا القياس علي ما قاس عليه الشارع اولي لانه اعلم بالاحكام ومصالحها من مفاسدها	517	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1157	true	4374049285152964134	33	277	188	1528	1653	300	كانت احداهما منصوصة فهي الراجحة سواء كانت مناسبة او اش------------------------------------------------------------------د مناسبة او لا لعصمة النص كما لو اجتمع نص وقياس كان النص مقدما الوجه الخامس ترجح العلة الناقلة عن حكم الاصل علي العلة المقررة عليه كما سبق في الخبر الناقل مع المقرر الوجه السادس ترجح العلة الحاظرة علي المبيحة اي التي توجب الحظر علي التي توجب الاباحة الوجه السابع ترجح مسقطة الحد علي موجبته وموجبة العتق علي نافيته والتي هي اخف حكما علي الت---ي اثقل حكما علي خلاف في ذلك كله كما سبق في نظيره من الاخبار لان العلل مستفادة من النصوص فتتبعها في الخلاف والوفاق في ذلك ونحوه وهذا -------كله في المنصوصتين والمستنبطتين اما في -----------المنصوصة وال-----مستنبطة فالمنصوصة واجبة --التقديم بكل حال لما سبق في المناسبة مع غيرها الوجه الثامن تقدم العلة الوصفية للاتفاق عليها علي الاسمية اي العلة التي هي وصف ترجح علي التي هي اسم لان التعليل بالاوصاف متفق عليه بخلاف التعليل بالاسماء كما سبق ولانه اكثر فاءدة كتعليل الربا في البر بكونه مكيلا او مطعوما----- يقدم علي التعليل بكونه برا وفي الذهب بكونه موزونا----- يقدم علي التعليل بكونه ذهبا وربما نزع هذا الي تعدي العلة وقصورها الوجه التاسع العلة المردودة الي اصل قاس الشارع عليه راجحة علي غيرها كقياس النبي صلي الله عليه وسلم الحج علي دين الادمي في حديث الخثعمية والقبلة علي المضمضة في حديث عمر------------- فلو قال قاءل الحج علي المغصوب لا يجزء بالقياس علي الصلاة والقبلة تفطر الصاءم لانها نوع استمتاع بالقياس علي الوطء لقلنا القياس علي ما قاس عليه الشارع اولي لانه اعلم بالاحكام ومصالحها و--مفاسدها	1157	-331946928397100928	1032	1826.0	841	1459	70.7333755493164	165	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms517	false	2155735034698462426	221	300	1242	1684	1684	300	العاشر العلة المطردة ترجح علي غير المطردة ان قيل------------ بصحة غير المطردة ل----------ان غير المطردة وهي المنتقصة بصورة فاكثر ان لم يقل بصحتها لم تعارض المطردة حتي تحتاج الي --ترج------------------------------يح وان قلنا بصحتها فاجتمعت هي والمطردة فالمطردة راجحة لان ظن العلية فيها اغلب ولانها متفق عليها والمنتقضة مختلف فيها----------------------------------------------------------------------- الحادي عشر العلة المنعكسة راجحة علي غير المنعكسة ان اشترط العكس----- في العلل قد سبق ان اطراد العلة هو استمرار حكمها في جميع محالها واما انعكاسها فهو انتفاء الحكم لانتفاءها-	517	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1158	true	-3091868854624679988	18	119	90	657	1683	300	العاشر العلة المطردة ترجح علي غير المطردة ان قيل بصحتها يعني بصحة غير المطردة وتحقيق هذا ان غير المطردة وهي المنتقضة بصورة فاكثر ان لم نقل بصحتها لم تعارض المطردة حتي تحتاج الي الترجيح وتكون كالخبر الضعيف مع الصحيح وان قلنا بصحتها فاجتمعت هي والمطردة فالمطردة راجحة لان ظن العلية فيها اغلب ولانها متفق عليها والمنتقضة مختلف فيها فهما كالعامين اذا خص احدهما دون الاخر كان الباقي علي عمومه راجحا الوجه الحادي عشر العلة المنعكسة راجحة علي غير المنعكسة ان اشترط العكس يعني في العلل قد سبق ان اطراد العلة هو وجود الحكم بوجودها حيث وجدت و-----انعكاسها -هو انتفاء الحكم لانتفاءها	1158	-331946928397100928	405	729.5	333	573	70.68062591552734	68	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms518	false	-1426290065274266348	3	58	19	316	1638	300	------هل هو شرط في صحتها او لا فان لم يشترط------ لم ترجح المنعكسة علي غير المنعكسه لان ------------------شرط الصحة موجود فيها وهو الاطراد و----وجود -الانعكاس كالعدم لانه غير مشترط-------------------------------------------------------------------- وان قلنا يشترط---------- رجحت المنعكسة علي غيرها لان---تفاء الحكم عند انتفاءها يدل علي زيادة في اختصاصها بالتاثير فتصير كالحد مع المحدود ويقدم المنعكس فيه علي غيره	518	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1158	true	-3091868854624679988	123	194	677	1062	1683	300	العلة هل هو شرط في صحتها ام لا فان لم يشترط العكس لم ترجح المنعكسة علي غير المنعكسة لان المشترك بينهما في شرط الصحة ------------هو الاطراد وهو موجود والانعكاس ------------غير مشترط فوجوده كالعدم وهو كالاخوة من الام مع الاخوة من الاب في ولاية النكاح وان اشترطنا انعكاس العلة رجحت المنعكسة علي غيرها لان انتفاء الحكم عند انتفاءها يدل علي زيادة--- اختصاصها بالتاثير فتصير كالحد مع المحدود -يقدم المنعكس فيه علي غيره	1158	-331946928397100928	257	407.0	208	413	62.227603912353516	40	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms519	false	-144610196060919045	26	64	147	355	1652	300	فروعا---------- ومنها ترج-ح ذات الوصف لكثرة فروعها علي ذات الوصفين لان ما توقف علي وصف واحد--- اكثر فروعا مما توقف علي وصفين فاكثر ومنها قوله ولا مدخل للكلام في القاصرة والمتعدية في ترجيح الاقيسة وانما فاءدته امكان القياس	519	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1158	true	-3091868854624679988	256	289	1423	1608	1683	300	فروعا علي الاقل ومنه- ترجيح ذات الوصف لكثرة فروعها علي ذات الوصفين ورد بان ذات الوصفين قد تكون اكثر فروعا------------------------------------ ولا مدخل للكلام في القاصرة والمتعدية في ترجيح الاقيسة وانما فاءدته امكان القياس	1158	-331946928397100928	152	246.0	123	222	68.46846771240234	22	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms518	false	-1426290065274266348	120	248	664	1359	1638	300	قد سبق الخلاف في القاصرة هل هي علة صحيحة في نفسها ام لا فان قلنا ليست صحيحة لم تعارض المتعدي----------------------------------ة وان قلنا بصحتها-- فاجتمعت مع المتعدية وفيها اقوال احدها انهما سواء في الحكم لا رجحان لاحد-هما علي الاخري لقيام الدليل علي صحة كل منهما كما تقدم--------- الثاني القا---صرة ارجح------ لوجهين احدهما انها مطابقة للنص في مورد---------------------------------------------------ها لم تجاوزه بخلاف المتعدية لزيادتها علي النص وما طابق النص كان اولي الوجه الثاني امن صاح--------------بها من الخطا لانه لا يحتاج الي التعليل بها في غير محل النص كالمتعدية فربما اخطا بالوقوع في بعض مثارات الغلط في القياس وما امن فيه من الخطا اولي مما كان عرضة له القول الثالث--- المتعدية ارجح------ لكثرة فواءدها كالتعليل في الذهب والفضة بالوزن فيتعدي الحكم الي كل موزون كالحديد وال-------------نحاس بخلاف التعليل بالثمنية او النقدية فلا	518	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1159	true	-6898058546614535045	58	209	324	1131	1650	300	قد سبق الخلاف فيها------ هل هي علة صحيحة في نفسها ام لا فان قلنا ليست صحيحة لم تعارض المتعدية فلا ترجيح كغير المطردة مع المطردة وان قلنا هي صحيحة فاجتمعت مع المتعدية ففيه- اقوال احدها انهما سواء في الحكم لا رجحان لاحداهما علي الاخري لقيام الدليل علي صحته-------ا كما تقدم في موضعه الثاني ان القاصرة ارجح فتقدم لوجهين احدهما انها مطابقة للنص في موردها اي لم يجاوز تاثيرها موضع النص بخلاف المتعدية فانها لم تطابق النص بل زادت عليه ----------------وما طابق النص كان اولي الوجه الثاني امن صاحبها اي المعلل بها من الخطا لانه لا يحتاج الي التعليل بها في غير محل النص كالمتعدية فربما اخطا بالوقوع في بعض مثارات الغلط في القياس وما امن فيه من الخطا اولي مما كان عرضة له القول الثالث ان المتعدية ارجح فتقدم لكثرة فواءدها كالتعليل في الذهب والفضة بالوزن فيتعدي الحكم الي كل موزون كالحديد والنحاس والصفر ونحوه بخلاف التعليل بالثمنية او النقدية فلا	1159	-331946928397100928	629	1152.0	510	837	75.14934539794922	109	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms519	false	-144610196060919045	83	237	453	1317	1652	300	بالمتعدية امكن القياس فهذا فاءدتهما والله اعلم وهذا ------------علي الزيادة في بعض النسخ فلنرجع الي الكلام علي ما هو في الاصل فنقول اذا تعارض قياسان والجامع في احدهما حكم شرعي وفي الاخر وصف حسي او الجامع في احدهما حكم سلبي وفي الاخر حكم اثباتي فالحكم الشرعي مقدم علي الوصف الحسي لان القياس طريق شرعي لا حسي فكان الاعتماد فيه علي الاحكام الشرعية اولي من الاعتماد علي الاوصاف الحسية وكذلك الاعتماد علي الحكم السلبي مقدم علي الثبوتي لانه اوفق للاصل اذ الاصل عدم الاشياء كلها هذا اختيار الامدي ويقدم الثبوتي عند الحنفي واصحابه والروضة للاحتياط لافادتها حكما شرعيا وقيل هما سواء----- الحكم الشرعي مع الوصف الحسي والحكم السلبي مع ال-ثبوتي لان الدليل لما قام علي علية كل واحد من الامرين ثبتت عليته والظن لا يتفاوت بشء مما ذكرنا فاستويا لعدم ما يصلح مرجحا وابو الخطاب يرجح العلة الحكمية والقاضي يرجح الحسية قوله والم----------------ءثر علي الملاءم والملاءم علي الغريب ----لان قوتهما في انفسهما علي هذا الترتيب	519	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1161	true	6398698476040785450	123	271	678	1498	1663	300	-المتعدية امكن القياس والا فلا قوله ويقدم الحكم الشرعي واليقيني علي الوصف الحسي والاثباتي عند قوم وقيل الحق التسوية اي------------- اذا تعارض قياسان والجامع في احدهما حكم شرعي وفي الاخر وصف حسي او الجامع في احدهما حكم سلبي وفي الاخر حكم اثباتي فالحكم الشرعي مقدم علي الوصف الحسي لان القياس طريق شرعي لا حسي فكان الاعتماد فيه علي الاحكام الشرعية اولي من الاعتماد علي الاوصاف الحسية وكذ-------------لك الحكم السلبي مقدم علي الثبوتي لانه اوفق للاصل اذ الاصل عدم الاشياء كلها هذا عند بعض الاصوليين وقال اخرون الحق ان-----------------------------------------------------هما سواء يعني الحكم الشرعي مع الوصف الحسي والحكم السلبي مع الاثباتي لان الدليل لما قام علي علية كل واحد من الامرين ثبتت عليته والظن لا يتفاوت بشء مما ذكرنا فاستويا لعدم ما يصلح مرجحا وابو الخطاب يرجح العلة الحكمية والقاضي يرجح الحسية قوله والمءثر اي ويرجح المءثر علي الملاءم والملاءم علي الغريب قلت لان قوته-ا في انفسها -علي هذا الترتيب	1161	-331946928397100928	678	1231.0	554	902	75.16629791259766	113	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms519	false	-144610196060919045	244	291	1355	1603	1652	300	القياس بين وصف مناسب وشبهي قدم المناسب لانه متفق عليه والمصلحة---- ظاهرة فيه بخلاف الشبهي فيهما قوله وتفاصيل الترجيح كثيرة فالضابط فيه انه متي اقترن باحد الطرفين امر نقلي او اصطلاحي عام او خاص او قرينة عقلية او لفظية او حالية وافاد ذلك زيادة ظن رجح به	519	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1162	true	-4322444646800790259	0	46	0	243	1643	300	القياس بين وصف مناسب وشبهي قدم المناسب لانه متفق عليه والمصلحة فيه ظاهرة---- بخلاف الشبهي فيهما----- وتفاصيل الترجيح كثيرة فالضابط فيه انه متي اقترن باحد الطرفين امر نقلي او اصطلاحي عام او خاص او قرينة عقلية او لفظية او حالية وافاد ذلك زيادة ظن رجح به	1162	-331946928397100928	239	458.0	194	252	94.84127044677734	43	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms520	false	1834078692775325427	0	146	0	778	1182	223	التي يحصل بها التر----------جيح كثيرة جدا فحصرها ------------------------يبعد فالقاعدة الكلية في الترجيح انه متي اقترن باحد ال-------------دليلين المتعارضين امر نقلي كاية او خبر او اصطلاحي كعرف او عادةفان كان عاما كان ذلك ------او خاصا او قرينة عقلية او لفظية او حالية وافاد ذلك زيادة ظن رجح به لما ذكرنا من ان رجحان الدليل هو الزيادة في قوته وظن افادته المدلول وذلك امر حقيقي لا يختلف في نفسه وان اختلفت مداركه قوله وقد حصل بهذا بيان الرجحان من جهة القراءن هذا اعتذار عن ترك التصريح بالقسم الثالث من اقسام الترجيح القياسي وهو الترجيح بالقراءن لانه كان ذكر-- ان الترجيح القياسي اما من جهة اصل القياس او علته او قرينة عاضدة له وذكر-- القسمين الاولين وهما الترجيح من جهة الاصل والعلة وبقي الترجيح من جهة القرينة لم يصرح بذكره تفصيلا كالقسمين قبله لكن ذكر----ه اجمالا في القاعدة الكلية المذكورة للترجيح بقول-ه او قرينة عقلية او لفظية او حالية	520	3558186825591425674	Shamela0010781-ara1.ms1162	true	-4322444646800790259	107	260	582	1415	1643	300	التي يحصل بها الرجحان والتراجيح كثيرة جدا فحصرها يبعد وحيث الامر كذلك فالضابط والقاعدة الكلية في الترجيح انه متي اقترن باحد الطرفين يعني الدليلين المتعارضين امر نقلي كاية او خبر او اصطلاحي كعرف او عادة------- عاما كان ذلك الامر او خاصا او قرينة عقلية او لفظية او حالية وافاد ذلك زيادة ظن رجح به لما ذكرنا من ان رجحان الدليل هو الزيادة في قوته وظن افادته المدلول وذلك امر حقيقي لا يختلف في نفسه وان اختلفت مداركه قوله وقد حصل بهذا بيان الرجحان من جهة القراءن هذا اعتذار عن ترك التصريح بالقسم الثالث من اقسام الترجيح القياسي وهو الترجيح بالقراءن لانا كنا ذكرنا ان الترجيح القياسي اما من جهة اصل القياس او علته او قرينة عاضدة له وذكرنا القسمين الاولين وهما الترجيح من جهة الاصل والعلة وبقي الترجيح من جهة القرينة لم يصرح بذكره تفصيلا كالقسمين قبله لكنا ادرجناه اجمالا في القاعدة الكلية المذكورة للترجيح بقولنا او قرينة عقلية او لفظية او حالية	1162	-331946928397100928	756	1446.5	612	840	90.0	133	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0010781-ara1
