id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0127717-ara1.ms012	false	3470893546585684190	111	244	561	1301	1595	300	ابو الحسين البصري في شرح العمد وجعله بعضهم معني القول الثاني الرابع ما احتيج اليه قاله في -------المحصول والمنتخب وتبعه صاحب التحصيل ورد بان الشء قد يحتاج الي ما ليس-------- اصلا له كالماكول والمشروب والملبوس والزوجة والولد وغير ذلك وايضا فان الزرع يحتاج الي الماء والهواء وليس ذلك اصلا له فالمحتاج اليه اعم من الاصل اذ كل اصل محتاج اليه وليس كل محتاج اليه اصلا وذكر في الردود والنقود----------------------------------------------------------------------------- هذه الاقوال الا الاول ثم قال والكل اخوات واما حده -اصطلاحا فله اربعة معان احدها الدليل كقولهم اصل هذه المسالة الكتاب والسنة اي -------------------------------دليلها الثاني الرجحان كقولهم الاصل في الكلام الحقيقة اي الراجح عند السامع هو الحقيقة لا المجاز الثالث القاعدة المستمرة كقولهم اباحة الميتة للمضطر علي خلاف الاصل الرابع الصورة المقيس عليها علي خ--لاف مذكور في القياس في تفسير الاصل قوله والفقه لغة	12	3558186825591425674	Shamela0007332-ara1.ms003	true	-3248114356779214971	158	267	862	1492	1679	300	ابو الحسين البصري في شرح العمدة ثانيتها المحتاج ا-----------------------------ليه قاله الامام في المحصول والمنتخب وتبعه صاحب التحصيل ------------------ثالثتها ما -يستند تحقق الشء له قاله الامدي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في الاحكام ومنتهي السول رابعتها ما منه الشء قاله صاحب الحاصل خامستها منشا الشء قال بعضهم واقرب هذه الحدود هو-- الاو-------ل وال---اخ-ير واما في الاصطلاح -فله اربعة معان احدها الدليل كقولهم اصل هذه المسالة الكتاب والسنة اي دليلهما ومنه ايضا اصول الفقه اي ادلته الثاني الرجحان كقولهم الاصل في الكلام الحقيقة اي الراجح عند السامع هو الحقيقة لا المجاز الثالث القاعدة المستمرة كقولهم اباحة الميتة للمضطر علي خلاف الاصل الرابع الصورة المقيس عليها علي اختلاف مذكور في القياس في تفسير الاصل -واما الفقه فله	3	-852770047215725834	429	712.0	351	866	49.53810501098633	64	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms146	false	6376100189475561648	194	255	1039	1350	1578	300	وفيما قاله ابو المعالي نظر لان القاضي انما اورده عليهم من جهة اخري وذلك لانهم منعوا ان المكره قادر علي عين الفعل -المكره عليه فبين القاضي انه قادر وذلك لانهم كلفوه بالضد وعندهم ان الله تعالي لا يكلف العبد الا بعد خلق القدرة له والقدرة عندهم علي الشء--- قدرة علي ضده فاذا كان قادرا علي القتل كان قادرا علي ترك القتل	146	3558186825591425674	Shamela0007332-ara1.ms087	true	7905906896427539428	169	225	898	1178	1605	300	وفيما قال------------- نظر لان القاضي انما اورده عليهم من جهة اخري وذلك ا-نهم منعوا ان المكره قادر علي عين الفعل والمكره عليه فبين القاضي انه قادر وذلك لانهم كلفوه بالضد وعندهم ان الله تعالي لا يكلف العبد الا بعد خلق القدرة له والقدرة عندهم علي الشء له قدرة علي ضده فا-ن كان قادرا --------------------علي ترك القتل	87	-852770047215725834	274	507.0	219	315	86.98412322998047	50	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms312	false	-4163062209278145709	46	80	243	414	1597	300	الكل- فهو المجموع الذي لا يبقي بعده فرد والحكم فيه علي المجموع من حيث هو مجموع لا علي الافراد كاسماء العدد--------------------------------------------------------------------- ويقابله الجزء وهو ما تركب منه ومن غيره كل كالخمسة مع العشرة واما	312	3558186825591425674	Shamela0007332-ara1.ms114	true	-6359064086834568105	249	285	1375	1565	1648	300	الكلي فهو -------------------------------الحكم عل----ي المجموع من حيث هو مجموع--------------- كاسماء العدد وكقولنا كل رجل يحمل الصخرة العظيمة فهذا صادق باعتبار الكل دون الكلية ويقابله الجزء وهو ما تركب منه ومن غيره كل كالخمسة مع العشرة اذا -	114	-852770047215725834	114	190.5	91	241	47.30290603637695	19	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms048	false	-8128871869689963076	18	71	88	380	1588	300	والثاني المنع --------اختاره في الحاصل والتحصيل وقال في المحصول انه الحق لان صحة الضم قد تكون من عوارض الالفاظ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والثالث وهو اختيار البيضاوي والصفي الهندي ان كانا من لغة واحدة صح والا فلا ل------------------------ان اختلاط اللغتين يستلزم ضم مهمل الي مستعمل فان لفظة احدي اللغتين بالنسبة الي الاخري مهملة واشار المصنف بقوله ان	48	3558186825591425674	Shamela0007332-ara1.ms143	true	-2678072675931739484	78	163	431	871	1596	300	والثاني لا يجب مطلقا واختاره في الحاصل والتحصيل وقال في المحصول انه الحق لان صحة الضم قد تكون من عوارض الالفاظ ايضا لانه يصح قولك خرجت من الدار ولو ابدلت لفظه من وحدها بمرادفها من الفارسية لم يجز قال واذا عقلنا ذلك في لغتين فلم لا يجوز مثله في لغة والثالث وصححه المصنف التفصيل فيجب-------- ان كانا من لغة واحدة لما قلناه او لا بخلاف اللغتين والفرق ان اختلاف اللغتين يستلزم ضم مهمل الي مستعمل فان لفظة احدي اللغتين بالنسبة الي الاخري مهملة و-------------قوله اذ	143	-852770047215725834	229	384.5	186	461	49.67462158203125	38	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms285	false	-7829733002050136753	81	146	462	841	1706	300	مما رزقكم الله --------السابع-------- ادخلوها بسلام الثامن التسخير كونوا قرد-------ة التاسع التعجيز فاتوا بسورة----- العاشر الاهانة ذق انك انت العزيز الكريم الحادي عشر التسوية فاصبروا او لا تصبروا ------الثاني عشر الدعاء اللهم اغفر لي الثالث عشر التمني الا ايها الليل الطويل الا انجلي الرابع عشر الاحتقار--- القوا ما انتم ملقون الخامس عشر التكوين كن فيكو------ن السادس عشر الخبر فاصنع ما شءت وعكسه والوالدات يرضعن اولادهن	285	3558186825591425674	Shamela0007332-ara1.ms219	true	-3824329020157323244	0	67	0	395	1589	300	مما رزقكم الله الماءدة السابع الاكرام ادخلوها الحجر الثامن التسخير كونوا قردة البقرة التاسع التعجيز فاتوا بسورة يونس العاشر الاهانة ذق الدخان--------------- الحادي عشر التسوية فاصبروا او لا تصبروا الطور الثاني عشر الدعاء اللهم اغفر لي الثالث عشر التمني الا ايها الليل الطويل الا انجلي الرابع عشر الاحتقار بل القوا طه----------- الخامس عشر التكوين كن فيكون ياسين السادس عشر الخبر فاصنع ما شءت وعكسه -الوالدات يرضعن اولادهن	219	-852770047215725834	342	604.0	282	422	81.04265594482422	54	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms286	false	7369236294339931759	0	67	0	388	1637	300	الذلة والامتهان في العمل ومنه قوله تعالي سبحان الذي سخر لنا هذا------- اي ذلله---- لنركبه وقولهم فلان سخره السلطان والباري سبحانه وتعالي خاطبهم بذلك في معرض التذليل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والتعبير بالتسخير صرح به جماعة منهم القفال و------------------الغزالي والشيخ موفق الدين---- واتباعهم وادعي القرافي----- ان الصواب السخرية وهو الاستهزاء ومنه قوله تعالي لا يسخر قوم من قوم قال الاسنوي هذا عجيب فان فيه ذهولا عن المدلول الاول------------ وتغليطا لهءلاء الاءمة	286	3558186825591425674	Shamela0007332-ara1.ms221	true	737227551576393452	68	162	386	917	1691	300	الذلة والامتهان في العمل ومنه قوله تعالي سبحان الذي سخر لنا هذا الزخرف اي ذلله لنا لنركبه وقولهم فلان سخره السلطان والبارء تع--------الي خاطبهم بذلك في معرض التذليل والعلاقة فيه وفي التكوين هي المشابهة المعنوية وهي التحتم في وقوع هذين وفي فعل الواجب وقد يقال العلاقة فيهما هو الطلب والتعبير بالتسخير صرح به----------- القفال في كتاب الاشارة ثم الغزالي في المستصفي ثم الامام واتباعه- وادعي بعض الشارحين ان الصواب السخرية وهي الاستهزاء ومنه قوله تعالي لا يسخر قوم من قوم الحجرات ----هذا عجيب فان فيه ذهولا عن المدلول السابق الذي ذكرته وتغليظا لهءلاء الاءمة	221	-852770047215725834	326	544.5	265	555	58.738739013671875	50	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms286	false	7369236294339931759	72	239	422	1316	1637	300	بصبح وما الاصباح منك بامثل وتمني انجلاءه عنه لطوله عليه بدليل قوله قبله وليل كموج البحر ارخي سدوله علي بانوع الهموم ليبتلي فقلت له لما تمطي بجوزه واردف اعجازا وناء بكلكل الا ايها الليل الطويل الا انجلي اي لطوله علي فقلت له انا اتمني انجلاءك عني وانما جعله المصنف متم-----------نيا ولم يجعله مترجيا لان الترجي يكون في الممكنات والتمني في المستحيلات وليل المحب لطوله كانه مستحيل الانجلاء ولهذا قال الشاعر وليل المحب بلا اخر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والفرق ------بين الاحتقار والاهانة ان الاهانة انما تكون لقول او فعل او ترك قول او ترك فعل كترك اجابته والقيام له عند سبق عادته ولا تكون بمجرد الاعتقاد والاحتقار قد يحصل بمجرد الاعتقاد فان من اعتقد في شء انه لا يعبا به ولا يلتفت اليه--- يقال انه احتقره ولا يقال---- اهانه والحاصل ان الاهانة هو الانكار كقوله تعالي ذق والاحتقار عدم المبالاة كقوله بل القوا وقول النبي---------------------------------------------------- صلي الله عليه وسلم اذا لم تستح فاصنع ما شءت ومعناه اذا لم تستح صنعت ما شءت علي حد الاقوال ومعناه الخبر وق------------------------------------------------------وله وعكسه----------------------------------------------- والوالدات يرضعن	286	3558186825591425674	Shamela0007332-ara1.ms222	true	-2274881863860765248	6	182	32	961	1585	300	بصبح وما الاصباح منك بامثل-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانما جعل- المصنف هذا الشاعر متمنيا ولم يجعله مترجيا لان الترجي يكون في الممكنات والتمني في المستحيلات وليل المحب لطوله كانه مستحيل الانجلاء ولهذا قال الشاعر وليل المحب بلا اخر فلذلك جعله متمنيا الرابع عشر الاحتقار كقوله تعالي حكاية عن موسي يخاطب السحرة القوا ما انتم ملقون يعني ان السحر في مقابلة المعجزة حقير والفرق بينه وبين الاهان----------ة ان الاهانة انما تكون بقول او فعل او ترك قول او ترك فعل كترك اجابته والقيام له عند سبق عادته ولا يكون بمجرد الاعت---------------------------------قاد فان من اعتقد في شء انه لا يعبا به ولا يلتفت اليه لا يقال انه احتقره ولا يقال انه اهانه والحاصل ان الاهانة هي الانكار كقوله تعالي ذق والاحتقار عدم المبالاة كقوله بل القوا الخامس عشر التكوين كقوله تعالي كن فيكون السادس عشر الخبر كقوله صلي الله عليه وسلم اذا لم تستح فاصنع ما شءت 1 اي-------------- صنعت ما شءت وقيل المعني اذا لم تستح من شء لكونه جاءزا فاصنعه اذ الحرام يستحيا منه بخلاف الجاءز قوله وعكسه اي ان الخبر قد يستعمل لارادة الامر كقوله تعالي والوالدات يرضعن	222	-852770047215725834	567	1011.0	456	1205	47.0539436340332	99	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms288	false	-2678087478252166840	73	108	433	628	1644	300	بين ستة الوجوب والندب والتهديد والتعجيز والاباحة والتكوين ونسب الي الاشعري--------------------------------------------------------------- مذاهب اخري غير ما تقدم و----------------لكن اتفق جمهور الاشعرية علي ان مذهبه التوقف بين امور ويعبر عنه ايضا بان الامر ليست له صيغة تخصه	288	3558186825591425674	Shamela0007332-ara1.ms225	true	-6316108932441614292	89	136	501	742	1610	300	بين---- الوجوب والندب------------------ والارشاد كما صرح به ف----ي الاحكام لاشتمال الثلاثة علي طلب الفعل ونفي ما عداها وقد نقلت عن الشيعة مذاهب اخري غير ما تقدم وكذلك عن الاشعري لكن اتفق جمهورهم -------علي ان مذهبه التوقف بين امور ويعبر عنه ايضا بان الامر ليست له صيغة تخصه	225	-852770047215725834	139	217.5	111	274	50.72992706298828	22	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms294	false	1671146188545094289	105	145	573	780	1623	300	لا يقتضي التكرار ولا يدل علي المرة --ولا علي التكرار بل يفيد طلب الماهية من غير اشعار بتكرار او مرة الا انه لا يمكن ادخال تلك الماهية في الوجود باقل من المرة الواحدة فصارت المرة من ضروريات الاتيان بالمامور به	294	3558186825591425674	Shamela0007332-ara1.ms235	true	-2090063200365724092	200	237	1107	1296	1654	300	------------------لا يدل علي التكرار ولا علي المرة-- بل يفيد طلب الماهية من غير اشعار بتكرار او مرة الا انه لا يمكن ادخال تلك الماهية في الوجود باقل من المرة الواحدة فصارت المرة من ضروريات الاتيان بالمامور به	235	-852770047215725834	180	331.5	144	209	86.12440490722656	34	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0007332-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms437	false	6340545702197543967	231	294	1241	1582	1618	300	ترتيب الحكم عليه ما يصلح ان يكون مقصودا من----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- حصول م--------------صلح--ة و-----------دفع مفسدة وتسمي ا---------------------------------------------------------------------لمناسب------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة هنا الاخالة وتسمي تخريج المناط اما تسميتها بالاخالة فلان بها يخال اي يظن ان الوصف علة واما تسميتها بتخريج المناط فلانها ابدت ما نيط به الحكم اي علق عليه وهو تعيين العلة واما الوصف المناسب فاختلفوا في تعريفه فقيل هو الملاءم لافعال العقلاء في العاد-ة كم-------ا يقال هذه	437	3558186825591425674	Shamela0007332-ara1.ms452	true	5934810210530131818	0	111	0	572	1591	300	ترتيب الحكم عليه ما يصلح ان يكون مقصودا من جلب منفعة او دفع مضرة وذكر الامدي نحوه ايضا وذلك كالقتل العمد العدوان فانه وصف ظاهر منضبط يلزم من ترتيب الحكم عليه وهو ايجاب القصاص علي القاتل حصول منفعة وهو بقاء الحياة وان شءت قلت دفع مضرة وهي التعدي فان الشخص اذا علم وجوب القصاص امتنع عن القتل وفي التعريف نظر لان المناسب قد يكون ظاهرا منضبطا وقد لا يكون بدليل صحة انقسامه اليهما حيث قالوا ان كان ظاهرا منضبطا اعتبر في نفسه وان كان خفيا او غير منضبط اعتبرت مظنته وقال الامام من لا يعلل احكام الله تعالي يقول---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان المناسب------------------------ هو الملاءم لافعال العقلاء في العادات ومن يعللها يقول انه	452	-852770047215725834	118	17.0	95	774	15.245477676391602	16	Sham19Y0127717-ara1	Shamela0007332-ara1
