id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0127717-ara1.ms085	false	3468833262023952812	207	263	1092	1418	1616	300	الحسن والقبح يطلق بثلاثة اعتبارات احدها ما يلاءم الطبع وينافره كمحبة الحلوي وكراهة الاذي -----------------الثاني صفة الكمال والنقص كقولنا العلم حسن و الجهل قبيح وهو بهذين الاعتبارين عقلي بلا خلاف اذ ---العقل مستقل بادراك الحسن والقبح منهما فلا حاجة في ادراكهما الي شرع ---------------الثالث ما يوجب المدح و--الذم الشرعي عاجلا والثواب و--العقاب اجلا فهذا محل النزاع	85	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms008	true	-635975619685216149	9	66	51	377	1649	300	الحسن والقبح يطلق بثلاث- اعتبارات احدها ما يلاءم الطبع وينافره كقولنا انقاذ الغريق حسن واتهام البرء قبيح والثاني صفة الكمال والنقص كقولنا العلم حسن و-الجهل قبيح وهو بهذين الاعتبارين عقلي بلا خلاف اي ان العقل يستقل با-------------------------------------دراكهما من غير توقف علي الشرع والثالث ما يوجب المدح او الذم الشرعي عاجلا والثواب او العقاب اجلا وهو موضع الخلاف	8	-7801158321012388658	243	408.0	200	365	66.5753402709961	32	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms089	false	5589840261735820345	145	184	813	1021	1662	300	واورد عليهم------ ابو اسحاق الشيرازي منا------قضة فانهم قالوا يجب علي الله ان يثيب المطيعين وان ينعم علي الخلق واذا كان الثواب واجبا فلا معني للشكر لان من قضي دينه لا يستحق الشكر ففي الجمع بين هذ-ين ال-قول-ين تناقض الاعيان ---------------------	89	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms008	true	-635975619685216149	170	214	942	1180	1649	300	واورد عليهم الشيخ ابو اسحاق في كتاب الحدود مناقضة فانهم قالوا يجب علي الله ان يثبت المطيعين وان ينعم علي الخلق واذا وجب الثواب------ فلا معني للشكر لان من قضي دينه لم يستحق الشكر ففي الجمع بين هاتين المقالتين مناقضة والمراد بشكر المنعم الاتيان	8	-7801158321012388658	174	300.5	139	244	71.31147766113281	28	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms129	false	8508033452392276243	262	300	1391	1585	1585	300	كذلك بل الخلاف معنوي والمتكلمون لا يوجبون القضاء ووصفهم اياها بالصحة صريح في ذلك وان الصحة هي الغاية من العبادة ولا ي--نكر هذا فللشافعي في القديم مثله فيما اذا صلي بنجس لم يعلمه ثم علمه انه لا يجب-	129	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms015	true	-8166901397509144200	193	229	1023	1212	1577	300	كذلك بل الخلاف معنوي فالمتكلمون لا يوجبون القضاء ووصفهم اياها بالصحة صريح في ذلك فان الصحة هي الغاية من العبادة ولا يستنكر هذا فللشافعي في القديم مثله فيما اذا صلي بنجس لم يع--------لمه انه لا يجب	15	-7801158321012388658	184	352.5	149	197	93.40101623535156	32	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms037	false	-4294420771111537402	111	194	570	1017	1588	300	ان يكون جا---------------معا لافراد المحدود مانعا من دخول غيره فيه كقولنا الانسان حيوان ناطق فلو جمع وكم يمنع كالانسان حيوان او منع ولم يجمع كان--سان رجل لم يكن حدا صحيحا للانسان ويقال فيه مطرد ومنعكس فالمطرد هو الذي اذا وجد الحد وجد المحدود وهو المان-------------------------------------------------------------------------------ع والمنعكس هو الذي اذا عدم الحد عدم المحدود وهو الجامع هذا قول الجمهور منهم الغزالي وابن الحاجب وابن مفلح وعكس القرافي والطوفي فقالا المطرد هو الجامع والمنعكس هو المانع وذكر ابو علي التميمي في كتاب الذكرة في اصول	37	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms023	true	-5065760222933476699	225	300	1197	1597	1597	300	ان يكون جامعا مانعا اي جامعا لافراد المحدود مانعا من دخول غيره فيه كقولنا الانسان حيوان ناطق فلو جمع ولم يمنع كالانسان حيوان او منع ولم يجمع كالانسان رجل لم يكن حدا صحيحا والثانية ان يكون- مطردا منعكسا اي كلم-----------ا وجد الحد وجد المحدود وكلما انتفي الحد انتفي المحدود وقد يفهم من تقديم الاطراد علي الانعكاس ان المطرد هو الجامع والمنعكس هو المانع وبه قال---------------------------------------------------------------------------------- القرافي وسبقه اليه-------------------------------------------- ابو علي التميمي في الت----ذكرة في اصول-	23	-7801158321012388658	246	395.0	198	543	45.30386734008789	39	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms003	false	4858023835818305083	143	274	771	1466	1615	300	والجهل انتفاء العلم بالمقصود وقيل تصور المعلوم علي خلاف هي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ءته وقا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الرافعي في --كلامه علي قاعدة مد عجوة----- الجهل معناه المشهور الجزم بكون الشء علي خلاف ما هو عليه ويطلق ويراد به عدم المعلم وقال جماعة الحكم غير المطابق جهل مركب واما البسيط فعدم معرفة الممكن بالفعل لا بالقوة وقال الامدي في ابكار الافكار في حد البسيط هو عدم العلم بما من شانه ان يكون عالما لا عدم العلم مطلقا والا لوصفت الجمادات بكونها جاهلة اذ هي غير عالمة فالجهل بهذا الاعتبار اثبات عدم لا انه صفة اثبات والفرق بين الامرين ظاهر وعلي هذا فلا يصح قول من قال قال حمار الحكيم توما لو انصفوني لكنت اركب لانني جاهل بسيط وراكبي جاهل مركب وانما سمي الحكم غير المطابق مركبا لانه -ركب من جزءين احدهما عدم العلم والثاني اعتقاد غير مطابق كاعتقاد	3	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms026	true	6487020369586942836	97	218	532	1198	1588	300	والجهل انتفاء العلم بالمقصود وقيل تصور المعلوم علي خلاف هيءته ش هذا الخلاف اخذه المصنف من قصيدة ابن مكي المعروفة ب الصلاحية لترغيب السلطان صلاح الدين 12ام فيها فصدر كلامه بانه انتفاء العلم بالمقصود ثم حكي قولا انه تصور المعلوم علي خلاف هيءته والمعروف تقسيم الجهل الي بسيط ومركب فالبسيط هو المذكور في الحد الاول والمركب هو المذكور في الحد الثاني هكذا ذكره الامام والامدي وغيرهما وقال الرافعي في الكلام -علي قاعدة مد عجوة معني الجهل------ المشهور الجزم بكون الشء علي خلاف ما هو عليه ويطلق ويراد به عدم ال-علم انتهي ويسمي الاول بسيطا لانه جزء واحد كانتفاء علمنا---------------------------------------------------------------------------------------- بما ------------------------------------------------تحت الارض وفي قعر البحر و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------سمي الثاني -----------مركبا لانه مركب من جزاين احدهما عدم العلم والثاني اعتقاد غير مطابق ولو قال	26	-7801158321012388658	264	401.5	212	1019	25.907752990722656	37	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms103	false	-4229328361216182565	68	89	372	489	1585	300	متعلق الوجوب هو القدر المشترك بين الخصال ولا تخيير فيه لانه لا يجوز تركه ومتعلق التخيير خصوصيات الخصال ولا وجوب فيها	103	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms032	true	4307939529272698279	119	140	612	729	1573	300	متعلق الوجوب هو القدر المشترك بين الخصال ولا تخيير فيه لانه لا يجوز تركه ومتعلق التخيير خصوصيات الخصال ولا وجوب فيها	32	-7801158321012388658	117	234.0	96	117	100.0	21	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms102	false	1664911448543138016	215	247	1116	1288	1595	300	الكفاية افضل ونسب الي الاستاذ وامام الحرمين وولده من الشافعية فلان فاعله ساع في صيانة الامة كلها من الماثم ولا شك في رجحان من حل محل المسلمين اجمعين في القيام بمهمات الدين	102	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms034	true	-3632061468524057891	103	130	517	652	1563	300	الكفاية افضل من فرض العين -------------------------------------لان فاعله ساع في صيانة الامة كلها عن الماثم ولا شك في رجحان من حل محل المسلمين اجمعين في القيام بمهمات الدين	34	-7801158321012388658	122	228.0	98	172	70.93022918701172	22	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms121	false	-265060134201144754	145	217	774	1156	1614	300	تظهر فاءدته------ في قوله تعالي وليطوفوا بالبيت العتيق فعندنا هذا لا يتناول الط------واف بغير طهارة ولا الطواف منكوسا وعلي مذهبهم يتناوله فانهم وان اعتقدوا كراهة هذا الطواف ذهبوا الي انه دخل في الامر حتي يتصل به الامر-- الشرعي وعندنا لا مدخل ولا جواز لمثل ذلك الطواف قال وهذا المثال علي اصلهم يتصور واما عندنا لا نقول ان ذلك-- مكروه بل لا طواف اصلا لقيام الدليل علي ان الطهارة شرط فيه كالصلاة وعلي	121	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms040	true	-2785826161032861891	41	95	229	521	1586	300	تظهر فاءدة الخلاف في قوله تعالي وليطوفوا بالبيت العتيق ف----------لا يتناول عندنا الطواف بغير طهارة و------------------علي مذهبهم يتناوله فانهم وان اعتقدوا كراهة هذا الطواف ذهبوا الي انه دخل في الامر حتي يتصل به الاجزاء الشرعي ونحن------------------------------------------------------------------------------ لا نقول انه طواف مكروه بل لا طواف اصلا لقيام الدليل علي ان الطهارة شرط فيه كالصلاة وجعل	40	-7801158321012388658	259	454.5	208	398	65.07537841796875	43	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms136	false	-1725955196961436044	206	275	1086	1485	1623	300	مسالة الاكثر علي ان حصول الشرط الشرعي ليس شرطا في--------- التكليف وهي مفروضة في تكليف الكفار بالفروع والصحيح عند احمد واكثر اصحابه الوقوع كالايمان اجماعا خلافا لابي حامد الاستفراءيني واكثر الحنفية مطلقا ولطاءفة في الاوامر فقط ولاخري- فيما عدا المرتد واخري فيما عدا الجهاد المراد بالشرط الشرعي---------------------------------------------------------------------------------------------------------- ما يتوقف عليه صحة الشء شرعا كالوضوء للصلاة لكن المراد بالشرط الشرعي ها هنا هو الايمان فانه ليس شرطا في صحة التكليف	136	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms044	true	4067293765429173351	147	223	810	1232	1653	300	مسالة الاكثر---- ان حصول الشرط الشرعي ليس شرطا في 17اد صحة التكليف وهي مفروضة في تكليف الكافر بالفروع والصحيح وقوعه--------------------------------------- خلافا لابي حامد الاس-فراييني واكثر الحنفية مطلقا ولقوم ف--ي الاوامر فقط ولاخرين فيمن عدا المزتد قال الشيخ الامام والخلاف في خطاب التكليف وما يرجع اليه من الوضع لا الاتلاف والجنايات وترتب اثار العقود ش اختلف الاصوليون في ان حصول الشرط الشرعي وهو ما يتوقف عليه صحة الشء شرعا كالوضوء للصلاة هل هو شرط----------------------------------------------- في صحة التكليف	44	-7801158321012388658	246	403.5	201	515	47.766990661621094	35	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms140	false	5104285860288839231	194	268	1010	1415	1589	300	لانه مطاوعة يقال نهيته فانتهي والانتهاء هو الانصراف عن المنهي عنه وهو الترك هكذا حرره التاج السبكي قال واللغة والمعقول يشهدان له وفرق بين قولنا لا تسافر وبين قولنا اقم امر فان قولنا اقم امر بالاقامة من حيث هي فقد لا يستحضر معها السفر وان لا تسافر نهي عن السف-----------------------------------------------------------------------------------------------------ر والانتهاء امر معقول وهو فعل ويصح التكليف به وكذلك في جميع النواهي الشرعية كالزنا والسرقة والشرب ونحوها المقصود في جميعها الانتهاء عن تلك الرذاءل	140	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms046	true	3553681626469716175	0	87	0	466	1540	300	لانه مطاوعه يقال نهيته فانتهي والانتهاء هو الانصراف عن المنهي عنه وهو الترك----------------------- قال واللغة والمعقول يشهدان له وفرق بين قولنا لا تسافر و----قولنا اقم ----------لان اقم امر بالاقامة من حيث هي فقد لا تستحضر معها السفر و---لا تسافر نهي عن السفر فمن اقام قاصدا ترك السفر يقال فيه انتهي عن السفر ومن لم يخطر له السفر بالكلية لا يقال انتهي عن السفر والانتهاء امر معقول وهو فعل ويصح التكليف به وكذلك في جميع النواهي الشرعية كالزنا والسرقة والشرب ونحوها المقصود في جميعها الانتهاء عن تلك الرزاءل	46	-7801158321012388658	360	676.0	294	506	71.14624786376953	58	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms148	false	-1063497043600074003	178	208	955	1117	1567	300	------المصالح قال وينبغي علي مساق هذا ان نجوزه وان علم المامور انه يموت قبل الوقت كما تجوز توبة المحبوب من الزنا والاقطع من السرقة ويكون فاءدته العزم علي الطاعة بتقدير	148	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms048	true	2708077188007055417	272	300	1477	1625	1625	300	في الحالة الاولي- وينبغي علي مساق هذا ان نجوزه وان علم المامور انه يموت قبل الوقت كما نجوز توبة المجبوب من الزنا------------------ ويكون فاءدته العزم علي الطاعة بتقدير-	48	-7801158321012388658	134	241.0	109	168	79.76190185546875	21	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms148	false	-1063497043600074003	208	262	1117	1387	1567	300	القدرة والخلاف في الجميع مع البهشمية وليست هذه المسالة مبنية علي تكليف خلاف المعلوم ولا علي تكليف المعجوز عنه وان كان لها به ضرب من التعلق لكن تشبه النسخ قبل التمكن لان ذاك رفع للحكم بخطاب وهذا رفع بتعجي----ز وقد نبه ابن عقيل علي ذلك وتنب-ي علي انه قد يامر بما لا يريد وكذلك	148	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms049	true	-2960453925085546846	0	51	0	243	1556	300	القدرة قال-------------------------- وليست هذه المسالة مبنية علي تكليف خلاف المعلوم ولا علي تكليف ما لا يطاق- وان كان لها به ضرب من التعلق لكن تشبه النسخ قبل التمكن لان ذلك رفع ال-----خطاب وهذا رفع للحكم بعجز وقد نبه ابن عقيل علي ذلك وينبني علي انه قد يامر بما لا يريد انتهي	49	-7801158321012388658	214	366.0	166	275	77.81818389892578	41	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms156	false	7058523535330655155	80	118	433	642	1626	300	فيما ليس من قبيل الاداء-------------------- كالمد والامالة وتخفيف الهمزة قال ابو شامة والالفاظ ال-------------------------------------------------------------مختلف فيها بين القراء قال شارحه وان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما اورده--------------- بصيغة التمريض لانه وان وافقهم في استثناء ما ليس من قبيل الاداء لكن لا يوافق علي التمثيل	156	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms053	true	2323161133447910054	49	156	248	828	1574	300	فيما ليس من قبيل الاداء فاما ما كان من قبيل كالمد والامالة وتخفيف الهمزة فليس متواترا وضعف المصنف هذا ومال الي تواتره ايضا وانما الاحاد كيفيته فاختيار القراء مختلف في تقدير المد فعن حمزة وورش المد بقدر ست الفات وقيل خمس وقيل اربع وصحح وعن عاصم ثلاث وعن الكساءي الفين ونصف وعن قالون الفين وعن السوسي الف ونصف 20بد وكذلك الامالة اختلفوا في كيفيتها مبالغة وقصورا وكذا كيفية تخفيف الهمزة فهذا هو الذي لا تواتر فيه واما اصل المد والامالة وتخفيف الهمزة فمتواتر وقال الشارح انما اورد كلام ابن الحاجب بصيغة التمريض لانه وان وافقه -في استثناء ما ليس من قبيل الاداء لكن لا يوافقه في التمثيل	53	-7801158321012388658	158	225.0	129	581	27.19449234008789	26	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms157	false	5807495765792467412	8	56	42	296	1568	300	القران ومثاله ----ان منهم من يري المبالغة في تشديد الحرف المشدد فكانه زاد حرفا ومنهم من لا يري ذلك ومن ير-----ي الحالة الوسطي فهذا هو الذي ادعي ابو شامة عدم تواتره--- وتوقف فيه المصنف يعني السبكيوقال الظاهر تواترها فان اختلافهم ليس الا في الاختيار ولا يمنع قوم قوما	157	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms053	true	2323161133447910054	196	244	1040	1291	1574	300	القراء في اداءها فان منهم من ي------بالغ- في تشديد الحرف المشدد فكانه زاد حرفا ومنهم من لا يري ذلك ومنهم من يري الحالة الوسطي ولذلك قال والفاظ القراء ولم يقل القراءات وتوقف---- المصنف في ذلك ----وقال الظاهر تواترها فان اختلافهم ليس الا في الاختيار ولا يمنع قوم قوما	53	-7801158321012388658	187	305.5	151	266	70.30075073242188	29	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms157	false	5807495765792467412	159	193	808	991	1568	300	ما وراء السبعة اقوال---------- والثلاث- الزاءدة قراءة يعقوب وخلف وابي جعفر--- يزيد بن القعقاع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال التاج السبكي والقول بان الثلاث غير متواترة في غاية السقوط ولا يصح القول به عمن يعتبر قوله في الدين	157	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms054	true	6034866453333976095	0	91	0	480	1595	300	ما وراء السبعة ش السبعة معروفة والثلاثة الاخري قر-اءة يعقوب وخلف وابي جعفر بن يزيد بن القعقاع فرجح المصنف ان الشاذ ما وراء هذه العشرة وحكاه عن البغوي ووالده وقال الشارح والذي رايته في اول تفسير البغوي ذكر ابي جعفر ويعقوب دون خلف ثم قال فذكرت قراءة هءلاء للاتفاق علي جواز القراءة بها وقال ابو حيان لا نعلم احدا من المسلمين حظر القراءة بالثلاثة الزاءدة علي السبعة بل قرء بها في ساءر الامصار وقال المصنف الق-------ول بانها----- غير متواترة في غاية السقوط ولا يصح القول به عمن يعتبر قوله في الدين	54	-7801158321012388658	148	247.0	119	493	30.02028465270996	24	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms161	false	3925014328463819591	55	80	291	413	1516	300	يعني به غير ظاهره الا بدليل خلافا للمرجءة قالت المرجءة يجوز ان يكون في كل--ام الله تعالي ما المراد به غير ظاهره من غير بيان	161	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms055	true	-8673598198452022021	43	67	222	331	1543	300	يعني به غير ظاهره الا بدليل خلافا للمرجءة ش لا-------- يجوز ان ي-قع في الخطاب الشرع----ي ما ي--راد به غير ظاهره من غير بيان	55	-7801158321012388658	96	150.0	73	124	77.41935729980469	18	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms396	false	-7940798183520220234	0	51	0	254	1580	300	منطوق وهو ما------------ دل عليه اللفظ في محل النطق كدل--------------الة قوله تعالي فلا تقل لهما اف علي تحريم التافيف وغير المنطوق ما- دل-------------- لا في محل النطق----------------- كدلالة---- التافيف علي منع-- الضرب وايقاع الاذي والمنطوق نص ان افاد معني لا يحتمل غيره والا كان ظاهرا ويح-تمل مرجوحا ك- اسد ث---م المنطوق	396	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms056	true	3209826731774886885	40	101	213	514	1512	300	منطوق ومفهوم فالمنطوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق اي بغير واسطة كدلالة قوله تعالي فلا تقل لهما اف علي تحريم التافيف فخرج المفهوم فان دلالة اللفظ عليه لا في محل النطق بل في محل السكوت كدلالة هذه ال--اية علي تحريم الضرب ص وهو---------------- نص ان افاد معني لا يحتمل غيره كزيد---- ظاهر ان احتمل مرجوحا كالاسد ش قسم المنطوق	56	-7801158321012388658	195	276.5	150	323	60.371517181396484	33	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms396	false	-7940798183520220234	164	202	872	1066	1580	300	فحوي الخطاب ان كان اولي ولحنه ان كان مسا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ويا --------------وفحوي الخطاب ---------------------------------------------ما يعلم من الخطاب بطريق القطع كتحريم الضرب من قوله تعالي فلا تقل لهما اف ولحن الخطاب مع---------ناه من قوله تعالي ولتعرفنهم في لحن القول اي معناه	396	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms059	true	6125219685828636376	65	152	317	787	1624	300	فحوي الخطاب ان كان اولي ولحنه ان كان مساويا وقيل لا يكون مساويا ش قسم المفهوم الي ما يوافق حكمه حكم المنطوق والي ما يخالف حكمه حكمه فالاول مفهوم الموافقة والثاني مفهوم المخالفة ثم قسم مفهوم الموافقة الي ما كان اولي بالحكم من المنطوق والي ما كان مساويا له فالاول يسمي فحوي الخطاب كدلالة تحريم التافيف علي تحريم الضرب والفحوي ما يعلم من الكلام بطريق القطع والثاني وهو المساوي كالاذي بما يساوي التافيف يسمي لحن الخطاب اي معناه من قوله تعالي ولتعرفنهم في لحن القول اي معناه	59	-7801158321012388658	141	224.0	112	470	30.0	24	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms400	false	2022766873292675651	61	177	306	896	1559	300	الغاية هل هو مفهوم او منطوق والحق انه مفهوم و------ذهب القاضي ابو بكر الي ان الحكم في الغاية منطوق وادعي ان اهل اللغة وافقوا علي ما يقوم مقام نصهم علي ان تعليق الحكم بالغاية موضوع للدلال-------ة علي ان --------ما بعدها خلاف ما قبلها لانهم اتفقوا علي ان الغاية ليست كلاما مستقلا فان قوله تعالي حتي تنكح زوجا غيره وقوله حتي يطهرن لا بد فيه من اضمار لضرورة تتميم الكلام وذلك الضمير اما ضد ما قبله او غيره والثاني باطل اما حمل ما قبله او عينه والباقي باطل لانه ليس في الكلام ما يدلي عليه فتعين الاول فيقدر حتي يطهرن فاقربوهن وحتي تنكح فتحل قال والاضمار بمنزلة الملفوظ به لانه انما يضمر لسبقه الي فهم العارف باللسان	400	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms067	true	-6667848822319743502	191	275	984	1424	1575	300	الغاية قيل منطو-----------ق والحق---- مفهوم ش 26اد ذهب القاضي ابو بكر الي ان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------دلالة الغاية علي نفي الحكم عما بعدها منطوق ف--------انهم اتفقوا علي ان الغاية ليست كلاما مستقلا فان قوله تعالي حتي تنكح زوجا غيره وقوله حتي يطهرن لا-بد فيه من اضمار لضرورة تتميم الكلام وذلك المضمر اما ضد ما قبله او غيره والثاني ب-------------------------------------اطل لانه ليس في الكلام ما يدل- عليه فتعين الاول فيقدر حتي يطهرن فاقرب-هن وحتي تنكح فتحل قال والاضمار بمنزلة الملفوظ ف---انه انما يضمر لسبقه الي فهم العارف باللسان	67	-7801158321012388658	396	696.0	319	611	64.81178283691406	66	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms036	false	5971738269263567238	49	102	282	592	1651	300	الموضوعات اللغوية لتعبر عما في الضمير وهي افيد من الاشارة والمثال وايسر وجه كونها من اللطف حاجة------------------------------------------------------------- الخلق الي اعلام بعضهم بعضا ما في ضماءرهم من امر معا-شهم للمعاملات----------------------------------------- وامر معادهم لافادة المعرفة وال---------احكام- فوضع لهم الالفاظ لمعانيها----------- ووقفهم عليها علي قول التوقيف----------------- او جعلهم قادرين علي وضع الالفاظ لمعانيها علي قول الاصطلاح	36	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms070	true	7612865491326705851	151	228	787	1235	1619	300	الموضوعات اللغوية ليعبر عما في الضمير وهي افيد من الاشارة والمثال وايسر وهي الالفاظ الدالة علي المعاني ش من الطاف الله تعالي احداث الموضوعات اللغوية لاحتياج الخلق الي اعلام بعضهم بعضا ما في انفس-هم من امر معايشهم للمعاملات فان الانسان لا يستقل بجميع ما يحتاج اليه وامر معادهم لافادة --معرفة الله تعالي واحكامه فوضع لهم الالفاظ للدلالة علي المعاني ووقفهم عليها علي قول التوقيف وهو مذهب الاشعري او جعلهم قادرين علي وضع الالفاظ لمعانيها علي قول الاصطلاح	70	-7801158321012388658	273	453.0	222	451	60.53215026855469	42	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms084	false	1336299720312189606	205	259	1129	1424	1636	300	بالنقل سواء كان تواترا ك السماء------- والحر و البرد مما لا يقبل التشكيك فيفيد القطع او احادا كالقرء ونحوه مما يفيد الظن فيتمسك به في المساءل الظنية دون القطعية او ب-------------------------استنباط العقل من النقل كما اذا نقل الينا ان الجمع المعرف بالالف واللام------------------------------------------------------------ يدخله الاستثناء ونقل الينا ان الاستثناء اخ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------راج بعض ما تناوله اللفظ	84	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms071	true	231085581114950356	161	270	914	1547	1703	300	فالنقل اما م----تواتر ك--السماء والارض والحر و-البرد واما------------------------------ احاد- كاكثر اللغات-------------- فيتمسك به في المساءل الظنية دون القطعية واما الثالث المركب منهما وهو استنباط العقل عن النقل فمثاله كو----------ن الجمع المعرف ب ال للعموم فانه مستفاد من مقدمتين نقليتين حكم العقل بواستطها احداهما انه يدخله الاستثناء والثانية ا--ن الاستثناء اخراج ما تناوله اللفظ فحكم العقل عند وجود هاتين المقدمتين بانه للعموم ولا التفات الي قول الشيخ زين الدين بن الكتاني انه اذا كانت المقدمتان نقليتين كانت النتيجة ايضا نقلية وانما العقل يفطن لنتيجتها لانا نقول ليس هذا الدليل مركبا من نقليتين لعدم تكرر الحد الاوسط فيهما وانما هو مركب من مقدمة نقلية وهي الاستثناء اخراج بعض ما تناوله اللفظ	71	-7801158321012388658	178	224.5	147	697	25.53801918029785	21	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms074	false	1981577135434225942	1	39	5	212	1646	300	اختيار ابن سريج والاول ليس باختياره والدليل علي جوازه انا نعلم ان الشريعة انما سميت الصلاة صلاة لصفة متي انتفت عنها لم تسم صلاة فيعلم ان-ما شاركها في تلك الصفة يكون صلاة فبان بهذا ثبوت الاسماء الشرعية بالعلل	74	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms076	true	4733191362176211967	177	212	935	1117	1579	300	اختاره ابن سريج-------------------- والدليل علي-----ه انا نعلم ان الشريعة انما سم-ت الصلاة صلاة لصفة متي انتفت عنها لم تسم صلاة فنعلم ان ما شاركها في تلك الصفة يكون صلاة فبان بهذا ثبوت الاسماء الشرعية بالعلل	76	-7801158321012388658	177	330.0	143	208	85.09615325927734	30	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms046	false	5910459453250107281	132	288	731	1593	1647	300	قال الاصفهاني يعني ان يحمل كلامهم علي----- منعه في لغة واحدة فاما في لغتين فلا ينكره عاقل المذهب الثالث ي-----قع في اللغة لا في الاسماء الشرعية واليه ذهب فخر الدين الرازي في المحصول في اخر الحقيقة الشرعية بعد ما ذكر وقوع الاسماء المشتركة فقال اما المترادف فالاظهر انه لم يوجد لانه ثبت علي خلاف الاصل فيتقدر بقدر الحاجة انتهي مع ان فخر الدين ممن يقول بان الفرض والواجب مترادفان وكذا السنة والتطوع تنبيه قول المصنف وللامام في الاسماء الشرعية مراده فخر الدين الرازي لا الامام احمد فليعلم ذلك قوله والحد والمحدود ونحو عطشان نطشان غير مترادفين علي الاصح هنا-- مسالتان احداهما قيل الحد والمحدود مترادفان والصحيح تغايرهما لان كل مترادفين يدل كل منهما-------------------------------------------------------------------------- بالمطابقة علي ما يدل عليه الاخر بالاجماع وليس لفظ الحد والمحدود كذلك لان المحدود يدل علي الماهية من حيث هي والحد يدل عليها باعتبار دلالته علي اجزاءها واعلم ان اصل هذا الخلاف حكاه------------------------------------------ الغزالي في مقدمة المستصفي ثم زيف قول من جعله خلافا	46	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms086	true	8483176933341394969	157	278	815	1493	1598	300	قال الاصفهاني وينبغي --حمل كلامهم علي 33بد منعه في لغة واحدة فاما في لغتين فلا ينكره عاقل و------الثالث انه واقع في اللغة --دون الاسماء الشرعية واليه ذهب في -----------------المحصول-------------------------------------------------------- فقال --------------الاظهر انه لم يوجد لانه ----علي خلاف الاصل فيتقدر بقدر الحاجة ويشكل علي هذا قول الامام ا-------ن الفرض والواجب مترادفان وكذا السنة وال------------------------------------------------------------------------------------------------تطوع ص والحد والمحدود ونحو حسن بس----ن غير مترادفين علي الاصح ش فيه مسالتان الاولي- قيل الحد والمحدود مترادفان والصحيح تغايرهما وذلك خارج بقولنا في تعريف المترادف باعتبار واحد فان دلالتهما علي المعني باعتبارين الحد يدل علي الاجزاء بالمطابقة 40بم والمح---------------------------------------------------------دود يدل --------------------------------عليها بالتضمن وقال القرافي في التنقيح هو غير المحدود ان اريد اللفظ ونفسه ان اريد المعني واخذ ذلك من قول الغزالي في------ المستصفي ان ذلك ليس --------خلافا	86	-7801158321012388658	400	576.0	323	990	40.4040412902832	53	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms047	false	5973641880936098514	219	287	1199	1560	1625	300	ويقوم كل م------رادف-- مقام الاخر ان لم يكن تعبد بلفظه لم خلافا للامام مطلقا وللبيضاوي والهندي وغيرهما اذا كانا من لغتين الامام هنا هو الذي تقدم التنبيه عليه قال القطب وغيره لا خلاف في جواز وق-وع كل من المترادفين مقام الاخر في حال الافراد كما في تعديد الاشياء من غير عامل ملفوظ به ولا مقدر فاما في حال التركيب فاختلفوا فقيل بجوازه مطلقا وهو اختيار ابن الحاجب والاصفهاني	47	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms087	true	-857934112276425725	85	126	441	660	1588	300	ووقوع كل من المترادفين مكان الاخر ان لم يكن تعبد بلفظه ---خلافا للامام مطلقا وللبيضاوي والهندي-------- اذا كانا من ل-----------------------------------------------------------غتين ش هل يجوز اقامة كل من المترادفين مقام الاخر ام لا فيه مذاهب احدها الجواز مطل------------------------------------------------------------------------------قا وهو اختيار ابن الحاجب وال---ثاني	87	-7801158321012388658	163	227.5	128	370	44.054054260253906	22	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms326	false	-2398006476354836666	237	264	1246	1408	1609	300	يصح اطلاقه علي معنييه معا مجازا وعن الشافعي والقاضي والمعتزلة حقيقة وزاد الشافعي وظاهر فيهما عند التجرد عن القراءن فيحمل عليهما وعن القاضي مجمل ولكن يحمل احتياطا	326	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms088	true	-5933349379656542929	57	84	312	473	1674	300	يصح اطلاقه علي معنييه معا مجازا وعن الشافعي والقاضي والمعتزلة حقيقة -زاد الشافعي وظاهر فيهما عند التجرد عن القراءن فيحمل عليهما وعن القاضي مجمل ولكن يحمل احتياطا	88	-7801158321012388658	161	317.0	134	162	99.3827133178711	26	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms049	false	-7290971468646140608	68	134	357	701	1632	300	للخلاف في ان الاول هل يستلزم ثانيا فان قلنا ي--لزم- لزم ان الحقيقة تستلزم المجاز ولا قاءل بذلك وانما اختلفوا في عكسه وقد ضايق------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاصفهاني شا--رح المحصولي في قي------د الاولية وقال انه غير محتاج اليه فانه انما احترز به عن المجاز ولا حاجة الي الاحتراز فان لفظه الوضع تخرجه لان المجاز ان قلنا انه غير موضوع فذاك وان قلنا موض------وع فهو غير الوضع المعتبر في الحقيقة	49	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms091	true	-3495421817646404708	2	94	12	517	1713	300	للخلاف في ان الاول هل يستلزم ثانيا فان قلنا يستلزمه لزم ان الحقيقة تستلزم المجاز ولا قاءل به ان---ما اختلفوا في عكسه ولم يقل المصنف في اصطلاح التخاطب به كما عبر به غيره لادخال الحقيقة الشرعية والعرفية فانهما باعتبار الوضع اللغوي مستعملان في وضع ثان لانه لم يقيد الوضع باللغوي بل اطلقه فتناول الشرعي والعرفي وهما مستعملان فيهما في وضع اول وقال الاصفهاني في شرح المحصول لا يحتاج لقيد الاولية لانا وان قلنا بوضع المج-------------------------------------------------ا---------------------ز فان المراد به اعتبار العرب ذلك النوع لا استعمال احاد النوع فهو غير الوضع المعتبر في الحقيقة	91	-7801158321012388658	194	282.0	152	578	33.56401443481445	28	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms058	false	5629693354619473241	128	178	685	935	1569	300	وليس غالبا علي اللغات خلافا لابن جن------------------------------------------------------ي قال في المحصول ادعي ابن جني ان المجاز غالب علي كل لغة ----------------------فان قولنا قام زيد مفيد لم-صدر وهو جنس يتناول جميع افراد القيام وهو غير مراد بالضرورة قال وهذا ركيك فان المصدر لا يدل علي افراد الماهية بل علي القدر المشترك قال	58	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms095	true	2606873317387085246	109	172	612	939	1618	300	وليس غالبا علي اللغات خلافا لابن جني ولا معتمدا حيث تستحيل الحقيقة خلافا لابي حنيفة الاولي قال في المحصول ادعي ابن جني ان المجاز غالب علي كل لغة سواء لغة العرب وغيرها فان قولنا قام زيد يفيد المصدر وهو جنس يتناول جميع افراد القيام وهو غير مراد بالضرورة قال وهذا ركيك فان المصدر لا يدل علي افراد الماهية بل علي القدر المشترك قلت	95	-7801158321012388658	245	457.0	195	327	74.92354583740234	46	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms051	false	1258329450627797642	145	239	720	1228	1543	300	الاشتراك في الشكل كالانسان للصورة------ المنقوشة علي الحاءط ---الثاني الاشتراك ف------ي الصفة ويجب ----------ان تكون ظاهرة لينتقل الذهن اليها كاطلاق الاسد علي الشجاع بخلاف اطلاقه علي الابخر الثالث لما كان كعبد علي عتيق وابن سينا يجعل هذا حقيقة ذكره عنه ابن قاضي الجبل الرابع لما يءول اليه كالخمر للعصير هكذا اطلق جماعتنا كابن عقيل في الواضح وابن حمدان في المقنع وابن مفلح في اصوله والمصنف ومختصر الطوفي كاصله وقيده في جمع الجوامع او باعتبار ما يكون -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ق-----طعا او ظنا لا احتمالا ---------------------------------------------قال --في تشنيف المسامع لو قال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قطعا--------------------------------------------------------------- او غالبا لا نادرا لكان اولي	51	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms097	true	-7123546415035996184	16	167	89	907	1625	300	المشابهة في الشكل كتسمية ----صورة الاسد المنقوشة علي جدار اسدا الثاني علاقة المشابهة في الصفة وقيدها المصنف بان تكون ظاهرة لينتقل الذهن اليها كاطلاق الاسد علي الشجاع بخلاف اطلاقه علي الابخر الثالث علاقة الاستعداد وهي تسمية الشء -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------باعتبار ما يكون وعبارة ابن الحاجب باسم ما يءول اليه وعبر الامام بتسمية امكان الشء باسم وجوده واشتهر التعبير عنها بتسمية الشء باسم ما هو مستعد له وزاد المصنف علي المختصرات قوله قطعا او ظنا لا احتمالا فمثال القطع قوله تعالي انك ميت وانهم ميتون ومثال الظن تسمية العصير خمرا في قوله تعالي اني اراني اعصر خمرا واخذ ذلك من قول اصحابنا في الرد علي الحنفية في قولهم في قوله عليه الصلاة والسلام ايما امراة نكحت نفسها ا م فنكاحها باطل سماه باطلا لانه يءول الي البطلان باعتراض الولي المال الي البطلان هنا ليس قطعا ولا غالبا وقال الشارح لو عبر المصنف بدل قوله او ظنا لا احتمالا او غالبا لا نادرا لكان اولي	97	-7801158321012388658	222	329.5	179	1027	21.616357803344727	33	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms052	false	-8106347685401149865	43	94	228	492	1558	300	تسمية الشء باسم ضده كقوله تعالي وجزاء سيءة سيءة سيءة مثلها -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اطلق علي الجزاء سيءة مع انه ليس بسيءة الثامن- الزيادة ومثلوه بقوله تعالي ليس كمثله شء وهو السميع البصير فان----------------------- الكاف -صل-ة ل-ان التقدير ليس---- مثله شء والا لزم اثبات المثل لءن التقدير حينءذ ليس متل مثله شء وهو محال	52	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms097	true	-7123546415035996184	191	266	1027	1429	1625	300	تسمية الشء باسم ضده كقوله تعالي وجزاء سيءة سي-----ءة مثلها سمي القصاص سيءة باسم ضده الخامس علاقة المجاورة وهي تسمية الشء باسم ما جاوره كتسمية القربة رواية والراوية في اللغة اسم الدابة التي يستقي عليها فاطلق علي القربة لمجاورتها السادس 38 ا د علاقة الزيادة ومثل-- بقوله تعالي ليس كمثله شء فالكاف زاءدة والتقدير ليس مثله شء اذ لو كانت الكاف اصلية لكان التقدير ليس مثل مثله شء في---لزم اثبات --مثل لله تعالي ------------------------وهو محال	97	-7801158321012388658	168	219.5	132	438	38.356163024902344	23	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms053	false	-3972252248236357074	47	85	263	475	1611	300	او غاءيا كتسمية العنب خمرا الحادي عشر عكسه كتسمية الع----------------------------------------------رض الشديد ------بالموت الضماني عشر اطلاق اسم الكل علي البعض كقوله تعالي يجعلون اصابعهم في اذانهم اي اناملهم الثالث عشر عكسه ك--------------------------------------قولهم للزنجي اسود مع ان فيه بياض اسنانه	53	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms098	true	-3177583185184025143	24	76	121	415	1670	300	او غاءيا كتسمية العنب خمرا التاسع علاقة المسببية اي اطلاق اسم المسبب علي السبب كاطلاق الموت علي المرض الشديد العاشر علاقة ال-كلية وهي اطلاق اسم الكل علي البعض كقوله تعالي يجعلون اصابعهم في اذانهم اي اناملهم الحادي عشر علاقة الجزءية وهي اطلاق اسم البعض علي الكل كقولهم للزنجي اسود مع------- بياض اسنانه	98	-7801158321012388658	163	252.0	131	302	53.9735107421875	24	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms060	false	-17606118201327305	240	288	1321	1574	1644	300	في كتاب المجاز وقد تجوزت العرب في الاسماء والافعال والحروف فمن التجوز في الاسماء التعبير بالاسد عن الشجاع وبالبحر عن الجواد وهو كثير واما الحروف فقد تجوزوا ببعضها ك هل تجوزوا بها عن الامر نحو فهل انتم مسلمون اي فاسلموا و--النفي فهل تري لهم من باقية اي ما	60	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms100	true	5469304765419982209	271	300	1461	1593	1593	300	في كتاب المجاز وقد تجوزت العرب في-------------------------------------------------------------------------------------------------------- الحروف------------------ ك هل تجوزوا بها عن الامر نحو فهل انتم مسلمون اي فاسلموا او النفي فهل تري لهم من باقية اي ما-	100	-7801158321012388658	129	221.0	102	255	50.588233947753906	25	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms061	false	-7392330815897062123	3	70	14	376	1601	300	كقوله تعالي ونادي اصحاب الجنة ونادي اصحاب الاعراف ونادي اصحاب النار وعكسه------------------------------------------------ واتبعوا ما تتلو- الشياطين اي تلته وب------لفظ الخبر عن الامر-------- والوالدات يرضعن وعكسه نحو من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا وقال فخر الدين الرازي وهو المراد بقو----------ل المصنف ومنع -الامام في المحصول لا يدخل في الحرف لان مفهومه غير مستقل بنفسه فان ضم الي ما ينبغي ضم-----ه كان حقيقة والا فهو مجاز ف--التركيب	61	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms100	true	5469304765419982209	135	212	726	1146	1593	300	بقوله------ ونادي اصحاب الجنة ونادي اصحاب الاعراف ونادي اصحاب النار فاطلق الماضي علي المستقبل لتحققه وعكسه مثل قوله تعالي واتبعوا ما تتلوا الشياطين اي تلته واستعمل لفظ الخبر في الامر في قوله والوالدات يرضعن وعكسه نحو من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا اي مد الثالثة اختلف في دخ----------ول المجاز في الحروف فمنعه الامام مطلقا ومراده بالاصالة------ لان معنا-ه غير مستقل بنفسه فان ضم الي ما ينبغي ضمه اليه كان حقيقة والا فهو مجاز في التركيب	100	-7801158321012388658	277	440.5	223	443	62.52821731567383	45	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms056	false	-8641772164721950960	184	300	952	1554	1554	300	به كقوله تعالي ومكروا ومكر الله فلا يقال مكر الله ابتداء او مقدرا كقوله تعالي قل الله اسرع مكرا ولم يتقدم لمكرهم ذكر في اللفظ لكنه مذكور معني زاد في المختصر سادسا قال بعضهم وهو الاقوي ولهذا صدر به التاج السبكي وهو ان يتبادر غيره الي الفهم لولا القرينة والحقيقة بالعكس واورد المجاز الراجح واجيب بانه نادر فلا يقدح اذ الغالب ان المتبادر انما هو الحقيقة وزاد جماعة منهم ابن مفلح وابن قاضي الجبل من اءمتنا سابعا وهو ان لا يشتق منه اسم فاعل من غير مانع فلا يقال امر من الامر بمعني الفعل بخلافه في القول وزاد ابن مفلح ثامنا وهو اضافته الي غير قابل وسماه التاج الاطلاق علي المستحيل فان الاستحالة تقتضي انه غير-	56	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms102	true	-8301517672120592497	0	37	0	200	1620	300	به كقوله تعالي ومكروا ومكر الله فلا يقال مكر الله ابتداء او مقدرا كقوله تعالي قل الله اسرع مكرا ولم يتقدم لمكرهم ذكر في اللفظ لكنه تضمنه المعني------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ سابعها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاطلاق علي المستحيل فان الاستحالة تقتضي انه غير	102	-7801158321012388658	186	340.5	150	603	30.84577178955078	34	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms081	false	5254931765264452189	20	61	100	316	1587	300	----ولتكبروا الله علي ما هداكم و------الظرفية---- واتبعوا ما تتلو- الشياطين علي ملك سليمان و------الاستدراك---- فلان لا يدخل الجنة لسوء صنيعه علي انه لا يياس من رحمة الله تعالي و-------الزيادة كقول النبي صلي الله عليه وسل----------م من حلف علي يمين اي يمينا	81	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms116	true	5971627153892049905	174	219	916	1149	1590	300	نحو ولتكبروا الله علي ما هداكم خامسها الظرفية نحو واتبعوا ما تتلوا الشياطين علي ملك سليمان سادسها الاستدراك نحو فلان لا يدخل الجنة -----------علي انه لا يياس من رحمة الله سابعها 45 ب د الزيادة كقوله-------------- عليه الصلاة والسلام من حلف علي يمين اي يمينا	116	-7801158321012388658	178	269.0	143	258	68.99224853515625	31	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms077	false	-1808763811992985840	213	261	1133	1404	1594	300	في المعني نحو فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه ونحو توضا فغسل وجهه ويديه ومسح براسه ورجليه----------------------------------------- وقا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل الفراء----- لا ت---فيد الترتيب واستنكر هذا منه مع قوله بان الواو تفيد الترتيب واحتج بقوله اهلكناها فجاءها باسنا---------------------------------- واجيب بانها للترتيب الذكري او علي---- تقدير حذف اي اردنا اهلاكها	77	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms117	true	6801864716105713625	0	94	0	505	1620	300	في المعني نحو فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه ونحو توضا فغسل وجهه الي اخره والمشهور ان معني التعقيب كون الثاني بعد الاول بغير مهلة وقال المحققون تعقيب كل شء بحسبه فيقال تزوج فلان فولد له اذا لم يكن بينهما الا مدة الحمل وان طالت ونقل الامام فخر الدين واتباعه الاجماع علي انها للترتيب والتعقيب لكن قال الفراء انها لا تدل علي الترتيب بل قد تستعمل مع انتفاءه كقوله تعالي وكم من قرية----------- اهلكناها فجاءها باسنا مع ان مجء الباس متقدم علي الاهلاك واجيب بانها للترتيب الذكري او فيه حذف تقديره------ اردنا اهلاكها	117	-7801158321012388658	180	252.5	145	522	34.482757568359375	27	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms079	false	697661854262991659	88	122	469	636	1556	300	الغاية في المكان اتفاقا نحو من المسجد الحرام وفي الزمان عند الكوفيين نحو من اول يوم ومن الليل فتهجد به نافلة لك و لله الامر من قبل ومن بعد وصححه ابن مالك لكثرة شواهده	79	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms125	true	8187247608696116042	234	255	1192	1303	1546	300	الغاية في المكان اتفاقا نحو من المسجد الحرام وفي الزمان عند الكوف-ين نحو من اول يوم------------------------------------------------------- وصححه ابن مالك لكثرة شواهده	125	-7801158321012388658	111	208.0	90	167	66.4670639038086	19	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms079	false	697661854262991659	218	300	1095	1556	1556	300	للتعليل---- يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق وبمعني البدل ولو نشاء لجعلنا منكم ملاءكة في الارض يخلفون وتاتي------------------------------------------------------------------------- لابتداء الغاية -----------وانتهاءها وهذا الذي قدمه ابن قاضي الجبل من اقسامها ومثاله رايت الهلال من داري من خلال الس---------------------------حاب فابتداء الرءية و-قع من الدار وانتهاءها في خلال السحاب وذكر ابن مالك ان سيبويه اشار الي هذا المكان وانكره جماعة وقالوا لم تخرج عن ابتداء الغاية لكن الاولي ابتداءها في حق القاءل والثانية في حق المفعول وتاتي لتخ--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صيص العموم وهي الداخلة علي نكرة لا تختص-	79	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms126	true	-6308954999977865516	11	142	65	776	1581	300	التعليل نحو يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق خامسا- البدل ------------------------------------------نحو ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة سادسها الغاية اي انتهاء الغاية مثل الي فيكون لابتداء الغاية من الفاعل ولانتهاء--------------------- غاية الفعل من المفعول نحو--- رايت الهلال من داري من خل-ل السحاب اي من مكاني الي خلل السحاب فابتداء الرءية واقع من الدار وانتهاءها في خل-ل السحاب -ذكر ابن مالك ان سيبويه اشار الي هذا المعني وانكره جماعة وقالوا هي -------لابتداء الغاية لكن في ح--------------------------------------ق المفعول ومنهم من جعلها في هذا المثال لابتداء الغاية في حق الفاعل بتقدير رايت الهلال من داري ظاهرا من خلل السحاب ويحتمل ان يريد المصنف الغاية كلها ابتداء وانتهاء حكاه ابن ابي الربيع عن قوم فيما اذا دخلت من علي فعل ليس له امتداد فيكون المبتدا والمنتهي واحدا سابعها تنصيص العموم وهي الداخلة علي نكرة لا تختص	126	-7801158321012388658	305	451.0	245	826	36.9249382019043	42	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms075	false	8850608699692722244	80	137	432	752	1618	300	والا فلا----- في الواو العاطفة مذاهب اصح-----ها لمطلق الجمع اي القدر المشترك بين التريب والمعية وبهذا قال اكثر طواءف الفقهاء منهم الاءمة الاربعة واكثر النحاة والمتكلمين وذكره الفارسي اجماع نحاة البصرة والكوفة ونص عليه سيبويه في سبعة عشر موضعا من كتابه فلا تدل علي ترتيب ولا معية فاذا قلت قام زيد وعمرو احتمل ثلاثة معان في قيامهما	75	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms127	true	-8880091439558740515	199	224	1000	1126	1570	300	وقيل للمعية ش في الواو العاطفة مذاهب اصحها انها لمطلق الجمع اي ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا تدل علي ترتيب ولا معية فاذا قلت قام زيد وعمرو احتمل-------------- قيامهما	127	-7801158321012388658	111	177.5	88	330	33.6363639831543	18	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms283	false	3732114991917699914	53	91	278	479	1670	300	يعتبر العلو وبه قال المعتزلة وابو اسحاق الشيرازي وابن الصباغ والسمعان--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي والقاضي في العدة لانه قال وهو قول القاءل لمن--------------------------- دونه افعل كذا وكذا وقالوا لا نصدق الا به اي بان ي--كون الطالب اعلي رتبة من المطلوب منه	283	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms129	true	-7332373019182784680	87	150	395	791	1582	300	يعتبران واعتبرت---- المعتزلة وابو اسحاق الشيرازي وابن الصباغ والسمعاني العلو واعتبر ابو الحسين والامام والامدي وابن الحاجب الاستعلاء ش في اعتبار العلو والاستعلاء في الامر اربعة مذاهب اصحها عدم اعتبارهما والثاني اعتبارهما وبه قال ابن القشيري والقاضي عبد الوهاب والثالث اعتبار العلو فان كان مساويا له فهو التماس او دونه فسءال والرابع اعتبار الاستعلاء والمراد بالعلو كون الطالب اعلي رتبة من المطلوب منه	129	-7801158321012388658	119	153.5	97	400	29.75	15	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms285	false	-7829733002050136753	228	273	1311	1559	1706	300	فان----------- التهديد هو التخويف والانذار هو الابلاغ لكن لا يكون الا في المخوف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والفرق ------بين الاباحة والامتنان ان الاباحة مجرد اذن وان الامتنان لا بد فيه من اقتر---------ان بذكر احتياج الخلق اليه وعدم قدرتهم عليه ونحوه وان الاباحة قد يتقدمها حظر مثل واذا حللتم فاصطادوا	285	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms132	true	3965032042419911995	9	75	51	406	1636	300	-ان التخويف هو التهديد -----------والانذار هو الابلاغ لكن لا يكون الا في المخوف فقوله قل تمتعوا امر بابلاغ هذا الكلام المخوف الذي عبر عنه بهذه ا م الصيغة ومثال الامتنان وكلوا مما رزقكم الله قال الشارح والفرق بينه وبين الاباحة---------- ان الاباحة مجرد اذن وانه-------- لا بد---- من اقتران الامتنان بذكر احتياج الخلق اليه وعدم قدرتهم علي------ه وان الاباحة قد يتقدمها حظر مثل واذا حللتم فاصطادوا	132	-7801158321012388658	207	345.0	168	395	52.40506362915039	31	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms291	false	8055869549520168715	142	173	728	882	1591	300	القاضي ابو بكر فانه رغب عن عبارة الجمهور وقال------------------- الاولي ان يقال افعل بعد الحظر لان افعل تكون امرا تارة وغير امر----- والمباح لا يكون مامورا به وانما هو ماذون فيه	291	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms135	true	-2232726874415446597	234	270	1291	1468	1632	300	القاضي ابي بكر -انه رغب عن تعبير الجمهور بالامر بعد الحظر الي ان الاولي ان يقال افعل بعد الحظر لان افعل يكون امرا تارة وغير امر اخري والمباح لا يكون مامورا به وانما هو ماذون فيه	135	-7801158321012388658	142	250.0	111	178	79.77528381347656	26	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms309	false	-1212883084826686328	161	190	855	1005	1572	300	لانه لا يتصور انتظامها تحت لفظ واحد الا اذا اختلفت في انفسها واذا اختلفت تدافعت وقولهم عمهم الخصب والرخاء متعدد فان ما خص هذه البقعة غير ما خص الاخري	309	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms154	true	-3260525212993165226	11	40	52	202	1594	300	لانه لا يتصور انتظامها تحت لفظ واحد الا اذا اختلفت في انفسها واذا اختلفت تدافعت وقولهم عمهم الخصب والرخاء متعدد فان ما خص هذه البقعة غير ما خص الاخري	154	-7801158321012388658	150	300.0	121	150	100.0	29	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms314	false	-1098606696928153340	0	75	0	402	1618	300	ذلك المجموع هو دال علي ذلك مطابقة -قال فافهم ما ذكرناه فانه من دقيق الكلام وليس ذلك من قبيل دلالة التضمن بل هو من قبيل دلالة المطابقة---------------------------------------- قوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ودلالته علي اصل المعني قطعية و-قاله الشافعي---------- وعلي كل فرد بخصوصه ظنية عند الاكثر وقال ابن عقيل والفخر اسماعيل وحكي رواية عن احمد ونقله الانباري----- عن الشافعي------------- قطعية ل--------لعام دلالتان احداهما علي اصل المعني وهي قطعية بلا ----------------------خلاف والثانية علي استغرا-ق الافراد اي علي كل فرد بخصوصه	314	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms155	true	-4509208666014549981	69	201	352	1004	1552	300	ذلك المجموع--- دال عليه--- مطابقة وقال فافهم ما ذكرناه فانه من دقيق الكلام وليس -هو من----- دلالة التضمن واشار بقوله اثباتا او سلبا الي ان صيغة العموم قد تكون في الاثبات نحو قوله فاقتلوا المشركين وقد تكون في السلب نحو لا تقتلوا مسلما وكلاهما كلية واما سلب العموم نحو ما كل عدد زوجا فليس من العموم في شء فانه لا يرتفع فيه الحكم عن كل فرد فرد اذ يلزم عليه ان لا يكون في العدد زوج فقط ظهر بذلك ان تنبيه الشارح هنا غير محتاج اليه والله اعلم ص ودلالته علي اصل المعني قطعية وهو عن الشافعي رحمه الله وعلي كل فرد بخصوصه ---------------------------------------------------------------------------ظنية وهو عن الشافعية وعن الحنفية قطعية ش دلالة ا----------------لعام علي اصل المعني قط----عية بلا خلاف فلا معني لتخصيص الشافعي بحكاية ذلك عنه واما دلا----لته علي كل فرد بخصوصه	155	-7801158321012388658	227	291.5	177	763	29.7509822845459	34	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms314	false	-1098606696928153340	196	299	1044	1614	1618	300	خلاف ---لقوله تعالي والله بكل شء عليم لله ما في السماوات وما في الارض وما من دابة في الارض الا علي الله رزقها و-------نحوه وكذلك ما لا يحتمل اجزاءه علي العموم فانه خارج عن محل الخلاف لقوله تعالي تدمر كل شء بامر ربها ومن فواءد الخلاف في هذه المسالة وجوب اعتقاد العموم فيه وتخصيصه بالقياس وخبر الواحد وغيرها من المظنونات قوله------------------ وعموم الاشخاص يستلزم عموم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الاحوال والازمنة والبقاع عند الاكثر خلافا للقرافي وابي العباس وغيرهما قال ابو العباس ومن وافقه العام في الاشخاص----------------------- مطلق باعتبار الاحوال والازمنة والبقاع وقالوا لا يدخلها العموم الا بصيغة وضعت لها فاذا قال اقتلوا المشركين عم---- كل مشترك	314	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms156	true	-7910871600144763981	0	103	0	559	1535	300	خلاف نحو قوله تعالي والله بكل شء عليم لله ما في السماوات وما في الارض وما من دابة في الارض الا علي الله رزقها وان اقترن به ما يدل------------------ علي ان المحل غير قابل للتعميم فهو كالمجمل يجب التوقف------------------------------------------------------------------ فيه الي ظهور المراد منه نحو قوله تعالي لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة ص وعموم الاشخاص يستلزم عموم الاحوال والازمنة والبقاع وعليه الشيخ الامام ش العام في الاشخاص عام في الاحوال والازمنة والبقاع وحكاه المصنف عن والده وصرح به من المتقدمين-------------------------------------------------------------------------- ابو المظفر السمعاني في القواطع وقال جماعة من المتاخرين بل هو مطلق باعتبار الاحوال والازمنة والبقاع فقوله ف---------------------------------------------اقتلوا المشركين يتناول كل مش-رك	156	-7801158321012388658	229	176.5	180	763	30.013105392456055	37	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms318	false	3510658875582436066	69	105	350	540	1615	300	المضاف ك----عبيدي احرار ونساءي طوالق------------------------------------------------ ويدل عليه قول النبي صلي الله عليه وسلم حين ذكر-------------- التشهد السلام علينا وعلي عباد الله الصالحين فانكم اذا قلتم ذلك فقد سلمتم علي كل عبد لله صالح في السماء والارض	318	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms158	true	-3389496058885457335	2	46	10	250	1557	300	الاضافة نحو عبيدي احرار ونساءي طوالق وسواء فيه جمع السلامة والتكسير هذا قول الاكثرين ويدل ل--ه قو--------------له عليه الصلاة والسلام في قولنا في التشهد السلام علينا وعلي عباد الله الصالحين فانكم اذا قلتم ذلك فقد سلمتم علي كل عبد لله صالح في السماء والارض	158	-7801158321012388658	158	267.5	128	256	61.71875	27	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms322	false	3158490542857954645	188	209	954	1077	1550	300	بقوله واني مرسلة اليهم بهدية والمرسل اليه------- سليمان عليه السلام وحده وكذا قوله بم يرجع المرسلون والرسول واحد بدليل ارجع اليهم	322	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms164	true	-2755595912387446806	144	167	716	846	1525	300	بقوله واني مرسلة اليهم بهدية فان المراد واحد وهو سليمان عليه السلام 80ام وكذا قوله بم يرجع المرسلون والرسول واحد بدليل ارجع اليهم	164	-7801158321012388658	109	200.5	89	130	83.84615325927734	18	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms347	false	-7250900186753679408	244	278	1237	1400	1503	300	وعن ابن عباس الي شهر وقيل سنة وقيل ابدا وعن سعيد بن جبير---- اربعة اشهر وعن عطاء والحسن في المجلس واوما اليه امامنا في الاستثناء في اليمين وقيل ما لم ياخذ في كلام اخر	347	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms178	true	-7850322593293272650	38	68	189	328	1483	300	وعن ابن عباس الي شهر وقيل سنة وقيل ابدا وعن سعيد بن جبير الي اربعة اشهر وعن عطاء والحسن في المجلس ومجاهد سنت----------------------------ين وقيل ما لم ياخذ في كلام اخر	178	-7801158321012388658	126	225.0	98	167	75.44910430908203	27	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms344	false	-1435091462451752607	251	300	1382	1644	1644	300	وهو الذي صححه ابن الحاجب والتاج السبكي ان المستثني منه يراد به جميع افراد------------ه ولكن لا يحكم بالاسناد حتي يخرج منه ما يريد اخراجه بالاداة فاذا خرج منه ما اراد فحينءذ يحكم بالاسناد فاذا قال له علي عشرة الا ثلاثة فالمراد ب----العشرة عشرة باعتبار الافراد ولكن لا يحكم باسناد-	344	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms180	true	7715539277925378887	21	57	109	307	1600	300	وهو الذي صححه ابن الحاجب والمصنف انه اريد--------------------- جميع افراد المستثني منه ولكن لم يحكم بالاسناد الا بع-------------د اخراج المستثني ف------------------------------------------اذا قلت له علي عشرة الا ثلاثة فالمراد اولا الع-----شرة باعتبار الافراد ولكن لا يحكم باسناد	180	-7801158321012388658	150	227.5	121	279	53.7634391784668	23	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms357	false	-7011855310615816359	154	295	811	1542	1572	300	الخامس وهو بدل البعض لانه متابع للاكثر وقد -ذكره الامدي و---------------------------ابن الحاجب ومثاله----------------------------------- اكرم الناس العلماء وانما -لم يذكره الاكثر ----------------------------------------------------------------------------لان المبدل منه في نية الطرح فلم يتحقق فيه معني الاخراج والتخصيص لا بد فيه من الاخراج علي ما تقدم تعريفه الا تري ان قوله تعالي ولله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا تقديره ولله حج البيت علي من استطاع اليه سبيلا وايضا لو لم يكن البدل مستغني به في التقدير لم يكن تسميته بدلا معني لان حق البدل ان لا يجتمع مع المبدل منه فاذا اجتمعا فلا اقل من تقدير عدم اجتماعهما وفاء بمقتضي التسوية وايضا فان كلامنا في العام المخصوص لا في المراد به الخصوص- قوله التخصيص بالمنفصل------------------------------------------------------ لما تكلم علي التخصيص بالمتصل وفرغ منه شرع يتكلم علي التخصيص بالمنفصل وهو ما استقل بنفسه ولم يحتج في ثبوته الي ذكر لفظ العام معه بخلاف المتصل وهو ثلاثة	357	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms187	true	6858919663697573189	75	186	387	993	1605	300	الخامس---- بدل البعض ----------من الكل ولم يذكره الاكثرون وصوبهم الشيخ الامام ش ذكر ابن الحاجب من المخصصات المتصلة بدل البعض من الكل نحو اكرم الناس-------- قريشا ولم يذكره الاكثرون وانكره عليه الاصفهاني شارح المحصول والصفي الهندي وكذا الشيخ الامام السبكي لان المبدل منه في نية الطرح فلم يتحقق فيه معني الاخراج والتخصيص لا بد فيه من --اخراج وذلك المفهوم من لفظ البدل فانه ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يجتمع مع المبدل منه فاذا اجتمعا قد-------------ر عدم اجتماعهما وفاء بذلك ص القسم الثان---------------------------------------------ي المنفصل يجوز التخصيص بالحس والعقل خلافا لشذوذ ومنع الشافعي تسميته تخصيصا وهو لفظي ش لما --------------------------فرغ من المخصصات المتصلة ذكر المنفصلة وهي التي تستقل اي لا يحتاج معها------- الي ذكر---- العام وهي----------------- ثلاثة	187	-7801158321012388658	276	260.0	217	926	29.80561637878418	37	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms358	false	7936610539961319684	7	133	39	716	1628	300	العقل ضروريا او نظريا فالاول كقوله تعالي الله خالق كل شء وانما كان هذا تخصيصا بالعقل لقيام الدليل الدال علي خروج الذات والصفات العلية والثاني-------- كتخصيص ولله علي الناس حج البيت من استطاع----- اليه سبيلا بغير الطفل والمجنون لعدم فهمهما الخطاب وقال قوم لا يجوز ذلك-------- وهو من المتكلمين قال الجويني منع بعض الناشءة تسمية ذلك تخصيصا وهي مسالة قليلة الفاءدة ولست اراها خلافية واشار الي انه نزاع في عبارة وانهم جعلوا ذلك بيانا يقال لهم بل التخصيص بيان قال ابو العباس قلت الذين لم يجعلوا العقل مخصصا كانه والله اعلم لان العقل من قبيل التخصيصات المتصلة وقد ذكر القرافي والتاج السبكي ايضا ان الخلاف لفظي قال القرافي لان خروج هذه الامور من هذا العموم لا ينازع فيه مسلم غير انه لا يسمي التخصيص -الا ما	358	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms187	true	6858919663697573189	226	300	1216	1605	1605	300	العقل ضروريا كان------------ كقوله تعالي الله خالق كل شء لخ--------------------------------------------------روج الذات والصفات العلية عن ذلك او نظريا كتخصيص ولله علي الناس حج البيت من استطاع 91بم اليه سبيلا بغير الطفل والمجنون لعدم فهمهما الخطاب وخالف في التخصيص بالعقل فريق وهو ظاهر كلام الشافعي في الر---------------------------------------سالة فمنهم من جعله----------- خلافا محققا ومنهم من جعله لفظيا واليه ذهب القر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------افي والمصنف --------------------------------------لان خروج هذه الامور من---- العموم لا نزا-ع فيه الا -----انه لا يسمي --تخصيصا الا ما-	187	-7801158321012388658	254	338.0	201	699	36.337623596191406	37	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms363	false	7266439626205659260	18	66	95	357	1593	300	العادة الفعلية واما ما يرجع الي القول فمثل ان يكون اهل العرف اعتادوا تخصيص اللفظ ببعض موارده اعتبارا يسبق الذهن في--ه الي ذلك الخاص فاذا اطلق اللفظ العام فيقوي تنزيله علي الخاص المعتاد لان الظاهر انه انما يدل باللفظ علي ما شاع استعماله فيه لانه المتبادر الي الذهن	363	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms193	true	-8866052237468773961	75	118	385	627	1536	300	العادة الفعلية -كما مثلناه اما- القولية فكان يعتاد اهل العرف-------- تخصيص اللفظ ببعض موارده اعتبارا يسبق الذهن بسببه الي ذلك الخاص فاذا اطلق------ العام --قوي تنزيله علي الخاص المعتاد لان الظاهر---- انما يدل باللفظ علي ما شاع استعماله فيه لانه المتبادر الي الذهن	193	-7801158321012388658	215	374.0	175	264	81.43939208984375	32	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms163	false	-6833735637986252993	136	245	699	1287	1585	300	بيانا او مخصصا به فواضح وفيما اذا تردد بين الجبلي والشرعي كالحج راكبا تردد وما سواه فما علمت صفته فامته فيه مثله وما لم يعلم صفته فروايتان الوجوب والندب ما كان من افعاله عليه الصلاة والسلام من مقتضي طبع الانسان وجبلته كقيام و--قعود فمباح له ولنا اتفاقا قاله ابن مفلح وقال ابن قاضي الجبل علي-------- الاباحة عند الاكثر وعند بعض المالكية والحنابلة علي ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------ندب وقال في تشنيف المسامع اما في الجبلي فالندب يعني يحمل علي الندبلاستحباب التاسي به وحكي الاستاذ ابو اسحاق فيه وجهين احدهما هذا وعزاه لا---كثر المحدثين قال والاقل فيه ان- يستدل به علي اباحة ذلك والثاني انه لا يتبع فيه الا بدلالة انتهي وما كا-------ن بيانا	163	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms226	true	2182225538740033320	0	122	0	643	1625	300	بيانا او مخصصا به فواضح وفيما ت----ردد بين الجبلي والشرعي كالحج راكبا تردد وما سواه ان- علمت صفته فامت----ه مثله في الاصح ش فعل النبي صلي ال---------------------------له عليه وسلم علي اقسام احدها ان يكون جبليا كال------قيام والقعود والاكل ونحوها وذكر المصنف ان حكمه واضح وكانه اراد بذلك انه دال علي الاباحة فقط لانه القدر المحقق------- والحرام والمكروه منتفيان كما تقدم وقد قال شيخنا الامام الاسنوي انه لا نزاع في ذلك لكن حكي القرافي في التنقيح قولا انه للندب وجزم به الشارح فقال-- اما في الجبلي فالندب -------------------لاستحباب التاسي به وحكي الاستاذ ابو اسحاق فيه وجهين احدهما هذا وعزاه الي اكثر المحدثين قال والاصل فيه انه يستدل به علي اباحة ذلك والثاني انه لا يتبع فيه الا بدلالة انتهي الثاني ان يكون بيانا	226	-7801158321012388658	351	515.5	277	713	49.22861099243164	51	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms239	false	-1809015393233659488	78	121	438	686	1629	300	لان ما دونها الا----حاد فاختص باخبار الاحاد والعشرة فما زاد جمع الكثرة وقيل اثنا عشر بعدد النقباء المبعوثين و----------------------------------------------قيل عشرون لقوله تعالي ان يكن منكم عش-------رون وقيل اربعون كعدد الجمعة و---------------------------------------------------------------------------قيل سبعون بعدد الذين --اختارهم موسي عليه السلاموقيل ثلاثماءة ونيف بيعدد--- اهل بدر	239	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms242	true	-6286450115072039437	60	129	311	693	1639	300	لان ما دونها جمع الاحاد فاختص باخبار الاحاد والعشرة فما زاد جمع الكثرة وقيل اثنا عشر عدة- النقباء الذين بعثهم موسي عليه السلام ليعلموه باحوال بني اسراءيل وقيل عشرون لقوله تعالي ان يكن منكم عشرون صابرون وقيل اربعون لقوله تعالي يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المءمنين وكانوا عند نزول الاية اربعين وقيل سبعون لقوله تعالي واختار-- موسي قومه سبعين وقيل ثلاثماءة وبضعة عشر عدة اهل بدر	242	-7801158321012388658	189	309.0	151	385	49.09090805053711	29	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms223	false	-340512413626738914	15	57	80	301	1673	300	القرافي وكانهم كرهوا تسمية معصية الله تعالي صغيرة اجلالا لله عز وجل مع انهم وافقوا في الجرح علي انه لا يكون لمطلق المعصية وان من الذنوب ما يكون قادحا في العدالة وما لا يقدح وهذا مجمع عليه وانما الخلاف في التسمية والاطلاق	223	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms260	true	4814697785334922316	226	266	1184	1392	1589	300	القرافي -كانهم كرهوا تسمية معصية الله------ صغيرة اجلالا -له عز وجل مع انهم وافقوا في الجرح---- انه لا يكون بمطلق المعصية وان من الذنوب ما يكون قادحا في العدالة وما لا يقدح -هذا مجمع عليه وانما الخلاف في التسمية والاطلاق	260	-7801158321012388658	207	384.0	167	221	93.6651611328125	34	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms248	false	-1492278450601880754	84	130	449	698	1605	300	قال القرافي وكانهم كرهوا تسمية معصية الله تعالي صغيرة اجلالا لله عز وجل مع انهم وافقوا في الجرح انه لا يكون لمطلق المعصية وان من الذنوب ما يكون قادحا في العدالة وما لا يقدح وهذا مجمع عليه وانما الخلاف في التسمية والاطلاق والصحيح التغاير لقوله تعالي	248	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms260	true	4814697785334922316	225	270	1180	1420	1589	300	قال القرافي -كانهم كرهوا تسمية معصية الله------ صغيرة اجلالا -له عز وجل مع انهم وافقوا في الجرح انه لا يكون بمطلق المعصية وان من الذنوب ما يكون قادحا في العدالة وما لا يقدح -هذا مجمع عليه وانما الخلاف في التسمية والاطلاق والصحيح التغاير لقوله تعالي	260	-7801158321012388658	239	454.5	194	249	95.98393249511719	40	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms177	false	6251396562906522078	205	295	1073	1549	1571	300	الرابع اج----ماع بشرط انقراض العصر وهو راي -----------------البندنيجي من الشافعية وقال صاحب اللمع من الشافعية ا----نه المذهب واختاره ابو الخطاب والامدي والجباءي و------------------------------------الخامس اج----ماع ان كان فتيا لا حكم وهو قو--------ل ابن ابي هريرة من الشافعية لان الحاكم ليس لاحد ان ينكر عليه حكمه وان خالفه ولهذا نحضر عند الحكام فيحكمون بخلاف اعتقادنا ولا ننكر عليهم وجوابه ان الغرض قبل استقرار المذاهب لا بعد الاستقرار هكذا حكاه الامدي عن ابن ابي هريرة المحصول عنه لا ان كان من حاكم وبينهما فرق اذ لا يلزم من صدوره من حاكم ان يكون	177	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms299	true	1559116789338090644	67	139	365	723	1562	300	الرابع انه اجماع بشرط انقراض العصر وبه قال ابو علي الجباءي والبندنيجي من اصحابنا وفي------- اللمع للشيخ ابي اسحاق انه المذهب قال فاما قبل انقراضه فهل نقول ليس اجماعا 121بد قطعا او علي الخلاف طريقان الخامس انه اجماع ان كان فتيا لا ان كان حكما وبه قال ابن ابي هريرة ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كذا حكاه الامدي والذي في-------- المحصول عنه لا ان كان من حاكم وبينهما فرق ف--لا يلزم من صدوره من حاكم ان يكون	299	-7801158321012388658	204	264.0	160	549	37.158470153808594	33	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms421	false	-8364770863130993343	75	116	394	619	1528	300	المعني لا لمعني فيخرج شيءا--------------------------ن احدهما ما شرع ابتداء لا لمعني فانه لم يدخل حتي يقال خرج والثاني--- ما استثني عن معقول المعني لا لمعني كالعرايا استثنيت من الربويات لحاجة الفقراء وقد سماهما الغزالي------ معدولا بهما عن سنن القياس وفيه تجوز	421	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms313	true	-6504008198215576791	0	44	0	236	1629	300	المعني لا لمعني فعلم من ذلك 155ام انه لا يتناول امرين احدهما ما شرع ابتداء لا لمعني فانه لم يدخل حتي يقال خرج ---ثانيهما ما استثني من معقول الم---------عني كالعرايا استثنيت من الربويات لحاجة الفقراء وقول------ الغزالي انهما معدول- بهما عن سنن القياس----- تجوز	313	-7801158321012388658	189	306.5	153	260	72.69230651855469	29	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms428	false	-1465504909006812716	142	224	749	1204	1607	300	الحنفي المراة مالكة لبضعها فيصح نكاحها بغير اذن وليها قياسا علي سلعتها فهذه علة مخالفة نص قوله عليه الصلاة والسلام ايما امراة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل ومثال مخالفة الاجماع قياس صلاة المسافر علي صومه في عدم الوجوب بجامع السفر الموجب للمشقة فهذه علة مخالفة للاجماع قوله وان لا تتضمن المستنبطة زيادة علي النص بان يكون النص دالا علي علية وصف ويزيد ------الاستنباط علي ذلك الوصف قيدا--- منهم من اطلق ذلك وقال ا-------------لامدي انما يشترط اذا نافت الزيادة مقتضي النص	428	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms330	true	9084565184109286488	2	75	9	408	1586	300	الحنفي المراة مالكة -بضعها ف-صح نكاحها بغير اذن وليها كبيع----- سلعتها فهذه علة مخالفة لق--وله عليه الصلاة والسلام ايما امراة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل ولا اجماعا ك---------قياس صلاة المسافر علي صومه في عدم الوجوب بجامع السفر الموجب للمشقة الثاني -----------------------ان لا تتضمن---------- زيادة علي النص بان ي-دل النص----- علي غلبة وصف فيزيد عليه بالاستنباط-------------- قيدا ثم منهم من اطلق ذلك وقيده المصنف تبعا للامدي بما------- اذا نافت الزيادة مقتضي النص	330	-7801158321012388658	342	559.0	277	477	71.69811248779297	51	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms434	false	3455659168494157152	31	153	183	841	1604	300	مناسبة الوصف الموما اليه فيه وجهان في اشتراط المناسب في علل الايماء مذاهب احدها لا يشترط-- مطلقا لان العلة بمعني المعرف وعزي للاكثرين الثالث اختاره ابن الحاجب--------- ان فهم التعليل من المناسبة كما في قوله --------------------لا يقضي القاضي وهو غضبان اشترطت المناسبة لامتناع فهم التعليل فيه بدون فهم المناسبة وان لم يفهم التعليل منها لم يشترط لان التعليل يفهم من غيرها قال العضد وهذا انما يصح لو اراد بالمناسبة ظهورها واما نفس المناسبة فلا بد منها في العلة الباعثة ولا يجب في الامارة المجردة وقال في تشنيف المسامع اعلم ان هذا الخلاف انما هو بالنسبة الي انه هل يشترط ظهور المناسبة والا فلا بد منهما في نفس الامر قطعا للاتفاق علي امتناع خلو الاحكام من الحكمة اما-------- وجوبا او تفضيلا علي الخلاف	434	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms339	true	-4897167326220864849	87	141	464	782	1658	300	مناسبة------ الموما اليه ووراءه قولان------------------------------------ احده--ما اشتراطه مطلقا واختاره الغزالي ثانيهما واختا-------------------ره ابن الحاجب الاشتراط ان فهم التعليل من المناسبة ك------قوله عليه الصلاة والسلام لا يقضي القاضي وهو غضبان والا فلا والخلاف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بالنسبة الي الظاهر وهي معتبرة--------------------------- في نفس الامر قطعا للاتفاق علي امتناع خلو الاحكام من الحكمة اما فضلا او وجوب----------ا علي الخلاف	339	-7801158321012388658	210	274.5	168	697	30.129125595092773	31	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms436	false	-534507596519865262	86	140	453	749	1582	300	طرديته اي عدم التفات الشرع اليه في معهود تصرفه اما مطلقا--- في جميع --احكام الشرع كالطول والقصر والبياض والسواد--------------------- واما بالنسبة الي ذلك الحكم المعلل به وان اعتبر في غيره كالذكورة والانوثة في احكام العتق اذ هي ملغاة فيقع كونها معتبرة ---------------------في الشهادة والقضاء وولاية النكاح والارث فلا يعلل بها شء من احكام العتق	436	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms341	true	7476190492539132166	84	137	435	713	1586	300	طردي علم من ال---------شرع الغاء-------------ه اما مطلقا اي في جميع الاحكام------ كالطول والقصر فانه لا اعتبار بهما في شء من الاحكام واما في ---------ذلك الحكم---------------------------- كالذكورة والانوثة في احكام العتق فانه لا تفاوت بينهما في ذلك مع وجود التفاوت بينهما في الشهادة والقضاء وولاية النكاح والارث فلا يعلل بها شء من احكام العتق	341	-7801158321012388658	173	243.0	141	343	50.43731689453125	26	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms438	false	-3221501815001007693	10	132	55	709	1640	300	وقيل ما يجلب نفعا او يدفع ضررا اذ المراد بالنسبة الي العبد لتعالي الرب جل جلاله عن الضرر والانتفاع وعليه اقتصر البيضاوي وقال ابو زيد الدبوسي من الحنفية ما لو عرض علي العقول لتلقته بالقبول قال في البديع وهو اقرب الي اللغة وما ذكره المصنف هو الذي قدمه ابن مفلح وهو حد الامدي وابن الحاجب واحترزنا بالظاهر عن الخفي وبالمنضبط عن غير المنضبط فانه لا يسمي مناسبا وما يصلح ان يكون مقصودا فاعل يلزم وفي ابن الحاجب موضع يلزم يحصل عقلا وقوله----------------------------------------- من حصول مصلحة او دفع مفسدة ليان لقوله ما يصلح والمصلحة اللذة ووسيلتها والمفسدة الاثم ووسيلته وهما نفسي وبدني دنيوي واخروي لان العاقل اذا خير اختار المصلحة ودفع المفسدة قوله فان كان خفيا او غير منضبط اعتبر ملازمة وهو المظنة	438	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms342	true	7753979337731293173	224	272	1296	1530	1692	300	وقيل ما يجلب نفعا او يدفع ضررا----------------------------------------------------------------------------------------- وقال ابو زيد------------------- ما لو عرض علي العقول لتلقته بالقبول وقيل وصف ----------------------------------------------------------------------------------------------------ظاهر منضبط----------------------------------------------------------------------------------------------------------- يحصل عقلا من ترتيب الحكم عليه ما يصلح كونه مقصودا للشارع من حصول مصلحة او دفع مفسدة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فان كان خفيا او غير منضبط اعتبر ملازمه وهو المظنة	342	-7801158321012388658	174	268.0	136	695	25.03597068786621	31	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms438	false	-3221501815001007693	45	177	243	946	1640	300	قال في البديع وهو اقرب الي اللغة وما ذكره المصنف هو الذي قدمه ابن مفلح وهو حد ا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لامدي وابن الحاجب واحترزنا---------------------------------------------------------------------------------------- بالظاهر عن الخفي وبالمنضبط عن غير المنضبط فانه لا يسمي مناسبا و-----ما يصلح ان يكون مقصودا فاعل يلزم وفي ابن الحاجب موضع يلزم يحصل عقلا وقو-------------------------------------------------------------------------------------------------------له من حصول مصلحة او دفع مفسدة ليان ل-قوله ما يصلح والمصلحة اللذة ووسيلتها والمفسدة الاثم ووسيلته وهما نفسي وبدني دنيوي واخروي لان العاقل اذا خير اختار المصلحة ودف---------------ع المفسدة قوله فان كان------ خفيا او غير منضبط اعتبر ملازمة وهو المظنة فان كان الوصف خفيا او غير منضبط لم يعتبر لانه لا يعلم فكيف يعلم به الحكم فامتنع التعليل به فالطريق ان يعتبر ملازمة اي يعتبر وصف ظاهر منضبط يلازم ذلك الوصف يوجد بوجوده ويعدم بعدمه فيجعل معرفا للحكم وهو المظنة اي مظنة المناسب مثاله ا------------لمشقة	438	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms343	true	-5980474242111222508	155	299	854	1617	1620	300	قال في البديع وهو اقرب الي اللغة و-------------------بني عليه امتناع الاحتجاج به في المناظرة دون النظر لامكان قول الخصم لا يتلقاه عقلي بالقبول ومنهم من اعتني به وقال ليس المراد عقل المتناظرين بل اذا تلقته العقول السليمة بالقبول انتهض دليلا علي المناظر الرابع للامدي وابن الحاجب وتصديره بالوصف جري علي الغالب لما تقدم ان العلة قد تكون حكما شرعيا فلو قال معلوم لتناول ذلك وخرج بالظاهر الخ---في وبالمنضبط ما لا ين---ضبط ف----لا يسمي مناسبا وقوله ما يصلح--------------- فاعل ل---------------------------- يحصل وخرج به الوصف المستبقي في السبر والمدار في الدوران وغيرها من الاوصاف التي تصلح للعلة ولا يترتب عليها ما ذكر وقوله من حصول مصلحة او دفع مفسدة بيان لما في ما يصلح ثم فر-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ع المصنف علي هذا التعريف -انه متي كان الوصف خفيا او غير منضبط اعتبر ملازمه وهو----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وصف ظاهر منضبط ملازم---- للوصف الخفي وهو المظ------------------------------------نة اي مظنة المناسب كالسفر فانه ملازم للمشقة	343	-7801158321012388658	264	319.5	203	1114	23.698383331298828	36	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms459	false	-986807352932294683	68	104	384	569	1618	300	اسقاط وصف من اوصاف العلة المركبة واخراجه عن الاعتبار اي تبيين ان احد جزاي العلة لا اثر له-------------------------------------------------------- قال الشيخ ابو اسحاق----------------------------------------------------------------------- واتفق اكثر اهل العلم علي صحته وافساد العلة به ويسمونه النقض من طريق المعني	459	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms361	true	-5360272722722080738	143	196	753	1035	1572	300	اسقاط وصف من اوصاف العلة المركبة اي بيان انه ملغي------------------------------ لا اثر له في التعليل وهذا محكي عن الاكثرين من الاصوليين والجدليين قال الشيخ ابو اسحاق في الملخص وهو سءال مليح والاشتغال به ينتهي الي بيان الفقه وتصحيح العلة واتفق اكثر اهل العلم علي صحته وافساد العلة به ويسمونه النقض من طريق المعني	361	-7801158321012388658	141	240.5	112	312	45.19230651855469	27	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms472	false	7642189348347006112	179	201	974	1093	1647	300	لان تسليم الخصم انما هو لمقتضي الدليل وموجبه لا لنفس الدليل -------اذ الدليل ليس مرادا لذاته بل لكونه وسيلة الي معرفة المدلول	472	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms370	true	-561436290609781988	220	243	1253	1379	1677	300	لان تسليم الخصم انما هو لمقتضي الدليل وموجبه لا لنفس الدليل 186ام لان الدليل ليس مرادا لذاته بل لكونه وسيلة الي معرفة المدلول	370	-7801158321012388658	118	227.0	96	126	93.65079498291016	21	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms451	false	5400999140343459039	161	265	857	1403	1572	300	انواع احدها ----منع-------- حكم الاصل نحو قولنا في ازالة النجاسة بالخل الخل ماءع فلا يرفع الحدث فلا يزيل حكم النجاسة كالدهن فيقول الحنفي لا اسلم الحكم في الاصل فان الدهن عندي يزيل النجاسة ولا ين---------------قطع المستدل علي الاصح بمجرد منع حكم الاصل ل---------------انه منع مقدمة من مقدمات القياس فليمكن من اثباته كساءر المقدمات والثاني ينقطع لانه انتقال من حكم الفرع الي حكم الاصل فلا يتم مقصوده فينقطع وفيه مذهب ثالث---- ان كان المنع جليا بحيث يعرفه اكثر الفقهاء صار منقطعا----------------------------------- وان كان خفيا بحيث لا يعرفه الا الخواص فلا وفيه مذهب -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رابع يتبع في------------------ ذلك عرف المكان فان عدوه منقطعا فذاك والا لم ينقطع	451	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms378	true	-4206845344015273892	115	253	619	1343	1575	300	انواع المنع ان يمنع المعترض حكم الاصل كان يقول شافعي------------------ الخل ماءع -لا يرفع الحدث فلا يزيل---- النجاسة كالدهن فيقول الحنفي لا اسلم الحكم في الاصل فان الدهن عندي يزيل النجاسة فاختلفوا في انه هل ينقطع المستدل بذلك ام لا علي مذاهب اصحها انه لا ينقطع بذلك لانه منع مقدمة من مقدمات القياس فله------ اثباته كساءر المقدمات والثاني ينقطع لانه انتقال من حكم الفرع الي حكم الاصل وال-----------------------------ثالث انه ان كان المنع ظاهرا يعر----فه اكثر الفقهاء صار منقطعا لبناءه المختلف فيه علي المختلف فيه وان كان خفيا بحيث لا يعرفه الا الخواص فلا وهو اختيار الاستاذ ابي اسحاق ونقل ابن برهان في الاوسط عنه انه استثني من الظاهر ما اذا قال في نفس الاستدلال ان سلمت والا نقلت الكلام عليه فلا يعد منقطعا والرابع وبه قال الغزالي يعتبر عرف ذلك---- المكان فان عدوه منقطعا فذاك والا لم ينقطع	378	-7801158321012388658	397	627.0	318	790	50.25316619873047	65	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms448	false	-2759759076192218875	29	72	163	404	1575	300	في كون الاستفسار من جملة الاعتراضات نظرا لان الاستفسار طليق حب-س الاعتراضات وليس من اقسام الاعتراضات اذ الاعتراض-- عبارة عما يخدش به كلام المستدل والاستفسار ليس هو من هذا القبيل بل هو معرف المراد ومبين له ليتوجه عليه السءال فاذا هو طلي-ق السءال	448	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms381	true	5802571209547211769	160	201	869	1105	1616	300	في كون الاستفسار من----- الاعتراضات نظر- لان الاستفسار طليعة جنس الاعتراضات وليس من اقسام الاعتراضات اذ الاعتراضات عبارة عما يخدش به كلام المستدل والاستفسار ليس--- من هذا القبيل بل هو معرف للمراد ومبين له ليتوجه عليه السءال فاذن هو طليعة السءال	381	-7801158321012388658	225	412.5	185	245	91.83673095703125	32	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms442	false	-107251816324169749	40	183	216	994	1663	300	القياس-------- قوله و-----القياس جلي وخفي فالجلي ما قطع فيه بنفي -الفارق ك------الامة والعبد في ال-----------عتق القياس الجلي ما قطع فيه بنفي الفارق كامة علي العبد في سراية العتق والخفي كالمثقل علي المحدد في القود وقال التاج الجلي ما قطع فيه بنفي الفارق او كان احتمالا ضعيفا يعني احتمال الفارق---- ضعيف------ كالحاق العمياء بالعوراء في حديث المنع من التضحية بالعوراء ونقل ابن برهان ان منهم سمي الاول اجلي والثاني ظنيا والخفي بخلافه فيهما ومن اصحاب الشافعي من -------------------------------------قسمه الي-- ثلاثة اقسام جل-----ي وواضح وخفي فالجلي الاولي وال-خفي قياس الشبه والواضح ما---- بينه-ا وقيل------ الجلي ما كان ثبوت الحكم في---- الفرع اولي من الاصل والواضح ما ---------------------------------------------------------------------كان مساويا لثبوته في الاصل كالنبيذ مع الخمر والخفي ما كان دونه كقياس اللينوفر علي الارز بجامع الطعم وكونه ثبت في الماء وهذه امور اصطلاحية والله تعالي اعلم قوله---------------------------------------------------------------------------------------------- وينقسم -------------الي قياس علة وقياس دلالة وقياس في معني الاصل	442	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms386	true	-5032126664954355596	8	156	51	847	1601	300	القياس باعتبار قوته وضعفه ال---ي جلي وخفي فالجلي ما قطع فيه بنفي بالفارق كالحاق الامة بالعبد في التقويم في العت---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ق او كان اح-------------------تمال الفارق فيه ضعيفا ومثل بالحاق العمياء بالعوراء في----- المنع من التضحية قلت وفيه نظر فالذي يظهر ان هذا المثال------------------------------------------------------------ من قسم القطعي والقياس الخفي خلاف الجلي وقسمه بعضهم ثلاثة اقسام جلي وخفي وواضح----- فالجلي ما تقدم والخفي قياس الشبه والواضح ما كان بينهما وقال بعضهم الجلي ما كان ثبوت الحكم فيه في الفرع اولي من الاصل قلت وينبغي تمثيله بقياس العمياء علي العوراء في منع التضحية بها والواضح 194بم ما كان مساويا له------------- كالنبيذ مع الخمر والخفي ما كان دونه كقياس اللينوفر علي الارز بجامع الطعم ويرجع ذلك الي ال-------------اصطلاح ص وقياس العلة ما صرح فيه بها وقياس الدلالة ما جمع فيه بلازمها فاثرها فحكمها والقياس في معني الاصل الجمع بنفي الفارق ش وينقسم باعتبار علته الي قياس علة وقياس دلالة وقياس في معني الاصل	386	-7801158321012388658	429	593.5	340	1055	40.66350555419922	61	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms485	false	-283748919402667635	0	103	0	521	1566	300	جاء ولا اقيس----- اي اترك القياس بالخبر وهو الاستحسان بالدليل قوله ولا يتحقق استحسان مختلف فيه لان الذي عدلنا الي-------------------------------------------------------------ه ان كان دليلا شرعيا العمل به وان عدلنا الي قياس اقوي من قياس فلا خلاف ان اقوي القياسين يجب العمل به عند التعارض وان قلنا بانه ما ينقدح في نفس المجتهد فان لم يتحقق كونه دليلا فمردود اتفاقا وان تحقق فمعتبر اتفاقا وان قلنا ان تعدل------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عن حكم الدليل الي العادة ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان ثبتت العادة ف---------ي زمن النبي صلي الله عليه وسلم-----------فهو ثابت بالسنة او في زمانهم من --------غير انكار فهو اجماع والا فهو مردود ف---ظهر بهذا انه لا يتحقق استحسان مختلف فيه وان	485	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms395	true	3240562930962568053	3	155	12	799	1532	300	جاء ولا اقيس عليه اي اترك القياس بالخبر وهو الاستحسان بالدليل انتهي وذكر المصنف في تفسيره ثلاث مقالات احدها انه دليل ينقدح في نفس المجتهد وتقصر عنه عبارته ورده ابن الحاجب بانه ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان لم يتحقق كونه دليلا فمردود اتفاقا وان تحقق فمعتبر اتفاقا ورده البيضاوي بانه لا بد من ظهوره ليميز صحيحه من فاسده فان ما ينقدح في نفس المجتهد 161بد قد يكون وهما لا عبرة به الثانية انه العدول عن قياس الي قياس اقوي منه وعلي هذا فلا خلاف فيه لانه اذا تعارض قياسان عمل باقواهما الثالثة انه العدول عن حكم الدليل الي العادة لمصلحة الناس كدخول الحمام من غير تقدير الماء وشرب الماء من السقاء بعوض مع اختلاف احوال الناس في الشرب ورد بان العادة ان ثبت انها حق لجريانها في زمن--------------ه عليه الصلاة والسلام فهو ثابت بالسنة او في زمان المجتهدين من غير انكار فهو اجماع والا فهو مردود فقد ظهر بذلك انه لا يتحقق استحسان مختلف فيه فان	395	-7801158321012388658	272	407.5	217	951	28.601472854614258	48	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms492	false	-4188468077067855109	8	37	43	208	1625	300	يصادف الواقع فهو اثم وان بالغ في النظر سواء كان مدركه عقليا كحدوث العالم وخلق الافعال او شرعيا كعذاب القبر اما نافي الاسلام كاليهود والنصاري فهم مخطءون اثمون كافرون	492	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms431	true	1597422948636673959	0	29	0	164	1593	300	يصادف الحكم- فهو اثم وان بالغ في النظر سواء كان مدركه عقليا كحدوث العالم وخلق الافعال او شرعيا كعذاب القبر اما نفاة الاسلام كاليهود والنصاري فهم مخطءون اثمون كافرون	431	-7801158321012388658	158	305.0	129	165	95.75757598876953	27	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms492	false	-4188468077067855109	219	291	1210	1583	1625	300	الاشعري والقاضي ابو بكر وابو يوسف ومحمد بن الحسن وابن سريج كل مجتهد مصيب--- اختلفوا---- فقال الاولان حكم ا-------------------لله تعالي تابع لظن المجتهد فما ظنه كان حكم الله في حقه وقال-------- الباقون -------------------------------------------------------------------------------------------------------------مقالة تسمي بالاشبه ثم القاءلون بالاشبه يعبرون عنه بان المجتهد م------------------------------------------------------------------------------------------صيب في اجتهاده مخطء في الحكم اي اذا صادف خلاف ما لو حكم لم يحكم الا به وربما قالوا م--------------------------خطء انتهاء لا ابتداء و-----------الجمهور علي الاول وهو------- ان المصيب واحد	492	3558186825591425674	Sham19Y0014252-ara1.ms431	true	1597422948636673959	170	287	934	1526	1593	300	الاشعري والقاضي ابو بكر وابو يوسف ومحمد بن الحسن وابن سريج كل مجتهد مصيب ثم اختلف هءلاء فقال الاولان وهما الشيخ والقاضي حكم الله تعالي تابع لظن المجتهد فما ظنه فهو حكم الله في حقه وقال الثلاثة الباقون وهم ابو يوسف ومحمد وابن سريج في اصح الروايات 218ام عنه ان في كل حادثة لو حكم الله لم يحكم الا به وتسمي هذه المقالة ------الاشبه قال في المنخول وهذا حكم علي الغيب ومن ثم اي ولاجل قول هءلاء ان حكم الله في الحادثة مغيب عنا قالوا فيمن اجتهد ولم يصادف ذلك الحكم انه مصيب في اجتهاده مخطء في الحكم------------------------------------------ وربما عبروا عن ذلك بقولهم مصيب ابتداء مخطء انتهاء المذهب الثاني وبه قال الجمهور---------- وهو الصحيح ان المصيب واحد	431	-7801158321012388658	251	330.0	202	650	38.61538314819336	39	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014252-ara1
