id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0127717-ara1.ms315	false	3969250758401222542	42	238	204	1169	1488	300	اولع بعض اهل العصر وما -قرب منه- بان قالوا صيغة العموم اذا وردت علي الذوات مثلا او علي الافعال كانت عامة في ذلك مطلقة في الزمان والمكان والاحوال والمتعلقات ثم يقال المطلق يكفي في العمل به صورة واحدة فلا يكون حجة فيما عداه واكثروا من هذا السءال فيما لا يحصي كثرة من الفاظ الكتاب والسنة وصار ذلك ديدنا لهم في الجدال قال وهذا----- عندنا باطل بل الواجب ان ما دل علي العموم في الذوات مثلا يكون دالا علي ثبوت الحكم في كل ذات تناولها اللفظ ولا يخرج عنها ذات الا بدليل يخصها فمن اخرج شيءا من تلك الذوات فقد خالف مقتضي الع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مو----------------------------------------------------م مثال ذلك اذا قال من دخل داري فاعطه درهما فتقتضي الصيغة العموم في كل ذات صدق عليها انها الداخلة فاذا قال قاءل هو مطلق في الازمان فاعمل به في الذوات الداخلة الدار في اول النهار مثلا ولا اعمل به في غير ذلك الوقت لانه مطلق في الزمان وقد عملت به مرة فلا يلزم ان اعمل به اخري لعدم عموم المطلق قلنا--- لما دلت الصيغة علي العموم في كل ذات دخلت الدار ومن جملتها الذوات الداخلة في اخر النهار فاذا اخرجت بعض تلك الذوات فقد اخرجت ما دلت الصيغة علي دخوله وهي كل ذات وقول	315	3558186825591425674	Sham19Y0014224-ara1.ms0059	true	7275041170964355370	5	267	27	1316	1485	300	اولع بعض اهل العصر وما يقرب منهم بان قالوا صيغة العموم اذا وردت علي الذوات مثلا او علي الافعال كانت عامة في ذلك مطلقة في الزمان والمكان والاحوال وال-تعلقات ثم يقال المطلق يكفي في العمل به صورة واحدة فلا يكون حجة فيما عداه واكثروا من هذا السءال فيما لا يحصي----- من الفاظ الكتاب والسنة وصار ذلك ديدنا لهم في الجد----ال وهذا باطل عندنا----- بل الواجب ان ما دل علي العموم في الذوات مثلا يكون دالا علي ثبوت الحكم في كل ذات تناولها اللفظ ولا يخرج عنها ذات الا بدليل يخصه- فمن اخرج شيءا من تلك الذوات فقد خالف مقتضي العموم نعم يكفي في العمل المطلق مرة كما قالوه ونحن لا نقول به في هذه المواضع من حيث الاطلاق وانما قلنا به من حيث المحافظة علي ما تقتضيه صيغة العموم في كل ذات فان كان المطلق لا يقتضي العمل به في مرة مخالفة لمقتضي صيغة العموم اكتفينا في العمل به مرة واحدة مما يخالف مقتضي صيغة العموم قلنا بالعموم محافظة علي مقتضي صيغة الامر لا من حيث ان المطلق يعم مثال ذلك اذا قال من دخل داري فاعطه درهما فمقتضي الصيغة العموم في كل ذات صدق عليها انها الداخلة فاذا قال قاءل هو مطلق في الازمان فاعمل به في الذوات الداخلة ------في اول النهار مثلا ولا اعمل به في غير ذلك الوقت لانه مطلق في الزمان وقد عملت به مرة فلا يلزم ان اعمل به اخري لعدم عموم المطلق قلنا له لما دلت الصيغة علي العموم في كل ذات دخلت الدار ومن جملتها الذوات الداخلة في اخر النهار فاذا اخرجت---- تلك الذوات فقد اخرجت ما دلت الصيغة علي دخوله وهي كل ذات وهذا	59	-464292499794815143	935	1776.5	744	1315	71.1026611328125	179	Sham19Y0127717-ara1	Sham19Y0014224-ara1
