id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0127717-ara1.ms135	false	-7680638037369463793	233	300	1199	1548	1548	300	وينبغي ان يكون م----------------------------فهوما بالاتفاق ------------------ولو قال ابجد ------------هوز لم يكن ذلك تكلي--------------------------------فا لعدم عقل مع---------------------------------------------------------------------------------------------------------ناه ولو علمه الامر------------------------------------ دون المامور لم يكن تكليفا -اذ التكليف الخطاب بما فيه كلفة وما لا------------------------------------------------------------------------------- يفهمه المخاطب ليس بخطاب---------- وانما اشترط فهمه لتتصور فيه الطاعة----------------------------------------------------------- اذ كان الامر استدعاء الطاعة فان لم يكن استدعاء لم يكن امرا -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------والمحال لا تتصور الطاعة فيه------------- فلا يتصور استدعاءه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كما يستحيل من العاقل طلب-	135	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms133	true	-7104721006916143807	0	224	0	1229	1627	301	وينبغي ان يكون المطلوب وهو الفعل المكلف به مفهوما بالاتفاق اي باتفاق العقلاء ولو قال الامر لغيره ابجد هوز لم يكن ذلك اي قول القاءل تكليفا اي لا يسمي تكليفا لعدم عقل معناه اذ المعني فيه غير مفهوم للمامور وعدم فهمه له يجعله معرضا عنه لان الامر لا يتحقق مقتضاه الا اذا عقل معناه ولو علمه الامر اي ولو علم الامر معني قوله ابجد هوز دون المامور لم يكن تكليفا لان المعتبر هو فهم المامور لمقتضي خطاب الامر وذلك لان المامور هو المقصود بتحقيق مقتضي الامر وايجاده في الواقع فاذا لم يفهم مقتضي الامر فاتت فاءدة الامر وانما اشترط فهمه الذي جعل وسيلة لابلاغ الامر ليتصور منه اي من الفهم الطاعة بامتثال المامور به اذ كان الامر استدعاء الطاعة فان لم يكن استدعاء لم يكن امرا هذا تعليل لكون الطاعة هي ثمرة الامر والمراد ان المقصود من الامر هو حصول الطاعة بامتثال مقتضي المامور به واذا كان الامر يستدعي الطاعة والطاعة لا تكون الا بالامتثال والامتثال انما هو ثمرة فهم معني الامر فان الامر غير المفهوم لا استدعاء فيه فلا يكون حينءذ امرا لان وجوده كعدمه image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_0220png 5 والمحال لا يتصور الطاعة فيه اي في المحال فلا يتصور استدعاءها اي الطاعة اذ حصول الطاعة فرع القدرة علي الامتثال والقدرة معدومة هنا لاستحالة المامور به وبناء علي ذلك فانه يستحيل استدعاء الطاعة فيما كان خارجا عن نطاق الاستطاعة كما يستحيل من العاقل طلب	133	-4860664900082719587	274	358.0	217	1229	22.29454803466797	47	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms140	false	5104285860288839231	122	158	654	828	1589	300	الامر فيه منقسم------------- فان الكف في الصوم مقصود------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولذلك---------------------------------- تشترط النية فيه والز-----------------------------------------------------------نا والشرب نهي عن فعلهما--------------------------------------------------- فيعاقب --------------علي الفعل-------------------------- ومن لم يصدر منه ذلك----------------------------------------------- لا يثاب ولا يعاقب-------------------------------------------------------------------- الا اذا قصد كف الشهوة عنه مع	140	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms138	true	2663107182803883972	117	238	604	1205	1551	302	الامر فيه مستقيما بلا امتناع فان الكف في الصوم مقصود اي ان الكف مراد شرعا لحبس النفس عن شهواتها في مدة الصيام من طلوع الفجر الي غروب الشمس حتي تشرق الروح وتسمو الجوارح ولذلك اي ولاجل كون الكف في الصيام مقصود تشترط النية فيه اي في الكف في الصوم فهو مقصود شرعي يتعلق به الطلب التكليفي والزنا والشرب نهي عن فعلهما اي والزنا وشرب الخمر نهي الشارع الحكيم عن فعلهما 5 فيعاقب الشارع الحكيم علي الفعل اي فعل الزنا وشرب الخمر 6 ومن لم يصدر منه ذلك اي والشخص الذي لم يصدر منه الزنا ولا شرب الخمر لا يثاب ولا يعاقب علي هذا الترك لانه ترك مجرد عن النية اذلم يمارس فعلهما ممارسة عملية الا اذا قصد كف الشهوة عنه اي	138	-4860664900082719587	164	213.5	128	601	27.287853240966797	33	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms405	false	-6499977988473706933	60	93	298	484	1601	300	ومعني الرفع-- ازالة---- الشء علي وجه لولاه لبقي ثابتا علي مثال رفع حكم الاجارة بالفسخ----------------------------------------------- فان ذلك-------------------------- يفارق------- زوال حكمها----------- بانقض--------اء مدتها قال الشيخ------- وقيدنا الحد------------------------------------------------------------------------------------------- بالخطاب المتقدم لان ابتداء العبادات في الشرع	405	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms176	true	223605883276669146	232	302	1281	1660	1660	302	بمعني ان نظير ازالة ذلك الشء علي وجه لولاه لبقي ثابتا--------- رفع حكم الاجارة بالفسخ والفسخ هو قطع مدة الاجارة قبل انتهاء اجل العقد فان ذلك اي رفع حكم الاجارة بالفسخ يفارق ويباين زوال حكمها اي الاجارة بانقضاء وانتهاء مدتها اي مدة الاجارة 5 وقيدنا الحد اي تعريف النسخ الاصطلاحي بمجموعة من القيود تمنعه من ان يختلط بغيره مما لا يدخل فيه فقيدناه بالخطاب المتقدم لان ابتداء العبادات في الشرع-	176	-4860664900082719587	162	201.5	133	389	41.64524459838867	24	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms411	false	-387861167843786589	185	273	972	1440	1580	300	كله-----ا من عند الله تعا-------لي ولم يعتبر التجانس وال--------------------------------عقل لا يحيله فان الن--------------------------------------------------------------------------------------------اسخ في الحقيقة هو الله تعالي -علي لسان رسوله صلي الله عليه وسلم بوحي غير نظم الق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ران----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وان جوزنا له النسخ بالاجتهاد فالاذن في الاجتهاد من الله سبحانه وتعالي و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قد نسخت الوصية للوالدين والاقر----------------------------------------------------------------------------------------بين بقوله--------------------------------------------------------------- لا وصية لوارث---- ونسخ امساك الزانية في البيوت بقوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد ماءة وتغريب عام والثيب بالثيب الجلد والرجم ومن نظر--- الاول استدل بقوله تع----------------------------------------------------------الي ما ننسخ من -اية او ننسها نات بخير منها او مثلها	411	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms225	true	5501892633439893140	14	294	67	1578	1618	301	كلا منهما من عند الله تبارك وتعالي ولم يعتبر التجانس اي ان التماثل ليس معتبرا في ذلك والعقل لا يحيله اي اي لا يحيل نسخ القران بالسنة واذا كان الامر كذلك فان السنة المتواترة تقوي علي نسخ القران فان الناسخ في الحقيقة هو الله سبحانه علي لسان رسوله صلي الله عليه وسلم -وحي غير نظم القران اي بالسنة فهي وحي من الله تعالي يلقيه في روع نبيه عليه الصلاة والسلام فيعبر عنه بلفله صلي الله عليه وسلم فمرجع القران والسنة الي الوحي الالهي فيكون الله لز وجل هو الناسخ الحقيقي لاحدهما بالاخر ويخبر بذلك نبيه محمدا صلي اللهل عليه وسلم يبلغه للناس والعقل يتصور جواز ذلك وامكانه فلا يمنعه ولا يحيله وان جوزنا له النسخ بالاجتهاد فالاذن في الاجتهاد من الله --------تعالي فيكون ما نسخه من القران باجتهاده هو مما اذن الله جل شانه له في نسخه وحينءذ يكون ذلك النسخ تابعا للوحي الرباني 31 و الدليل الشرعي علي جواز نسخ القران بالسنة انه قد نسخت الوصية للوالدين والاقربين الثابتة بقوله تعالي كتب عليكم اذا حضر احدلم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين والاقربين بالمعروف حقا علي المتقين البقرة ووقع النسخ بقوله صلصل الله عليه وسلم لا وصية لوارث الب ونسخ امساك الزانية في البيوت حتي الموت الثابت في قوله تعالي والتي ياتير بح الفاحسة من فسايكم فا سنتشه د و ليهين انبععة منحم فان شتهدوا image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_0358png فامسكوهب في البيوت حت يتوفتهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا وكان النسخ بقوله صلي الله عليه وسلم قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد ماءة وتغريب عام والثيب بالثيب الجلد والرجم ادلة القول الاول ولنا اي وادلتنا معشر القاءلين بانه لا يجوز نسخ القران بالسنة قول الله تعالي ما ننسخ من ماية او ننسها نات بخير منها او مثلها	225	-4860664900082719587	412	653.5	330	1520	27.105262756347656	69	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms412	false	9090390537628966144	117	142	598	736	1532	300	لان اهل قباء قبلوا خبر الواحد في نسخ القبلة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وكان النبي صلي الله عليه وسلم يبعث احاد الصحابة ا---------------لي اطراف دار الاسلام فينقلون الناسخ والمنسوخ	412	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms228	true	2892122484727331875	62	135	333	741	1638	301	لان اهل قباء قبلوا خبر الواحد في نسخ القبلة استدل اصحاب المذهبين الثاني والثالث علي جواز نسخ المتواتر بالاحاد بان اهل فان اهل قباء كانوا مستقبلين بيت المقدس في صلاتهم فاخبرهم واحد من المسلمين بنسخ القبلة الي الكعبة فاستداروا اليها وبنوا علي ما مضوا من صلاتهم وهذا يدل علي تجويزهم نسخ المتواتر بالاحاد وكان النبي صلي الله عليه وسلم--بعث احاد الصحا ب ل الله عله ويه الي اطراف دار الاسلام فينقلون الناسخ والمنسوخ	228	-4860664900082719587	133	224.0	109	410	32.43902587890625	22	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms412	false	9090390537628966144	235	274	1210	1405	1532	300	الاجماع ---لا ينسخ ف------------------لانه لا يكون الا بعد انقراض زمن النص---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والنسخ لا يكون الا بنص ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ولا ينسخ به--------------------------------------- لان النسخ انما يكون بنص والاجماع لا ينعقد علي خلافه -----------------لكونه---------------- معصوما عن الخطا وهذا------------------------- يفضي الي اجماعهم ---------علي الخطا	412	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms229	true	6780475519283793725	12	124	100	669	1656	303	الاجماع 5 فلا ينسخ اي فلا يجوز نسخه 5 لانه لا يكون الا بعد انقراض زمن النص هذه جملة تعليلية لبيان سبب عدم جواز نسخ الاجماع والمراد بانقراض زمن النص انتهاء مدة الوحي بموت رسول الله صلي الله عليه وسلم والنسخ لا يكون الا بنص اي ان النسخ خاص بالنص الشرعي وبموت الرسول صلي الله عليه وسلم قفطع الوحي واستقر التشريع فلا ناسخ ولا منسوخ النسخ بالاجماع 5 ولا ينسخ بالاجماع اي لا يجوز ان يكون الاجماع ناسخا لان النسخ انما يكون لنص والاجماع لا ينعقد علي خلافه اي علي خلاف النص لكونه اي لكون الاجماع معصوما عن الخطا وهذا اي الاجماع علي خلاف النص يفضي الي اجماعهم اي الامة علي الخطا	229	-4860664900082719587	192	248.0	153	569	33.743408203125	36	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms246	false	296194698036198615	78	117	388	612	1590	300	ابو الخطاب والع----------------قل يقتضي وجوب قبول خبر الو---------------------------------احد لامور------- ثلاث------------------ احدها انا لو قصرنا العمل علي------------------------------------------------------------- القطع ل--عطلت الاحكام لندرة القواطع-------------------------------------------------- وقلة مدارك اليقين------------------------------------------------------------------------------ الثاني----------------------------------------------------- ان النبي صلي الله عليه وسلممبعوث الي الكافة --------------ولا يمكنه مشافهة جميعهم ولا ابلاغهم	246	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms258	true	-5114324522128987927	163	262	902	1458	1680	302	ابو الخطاب في كتابه التمهيد العقل يقتضي وجوب قبول خبر الواحد اي العقل يدل علي قبول خبر الواحد لامور واسباب ثلاثة ادلة القول الاول احدها انا لو قصرنا العمل علي القواطع اي الاخبار المتواترة وسميت بالقواطع لانها تفيد العلم القطعي لتعطلت الاحكام لندرة القواطع وعدم وفاءها بحاجات الامة من معرفة الاحكام الشرعية وقلة مدارك اليقين فيفضي ذلك الي تعطيل الكثير من احكام الشريعة التي تمس حاجة العباد اليها 5الامر الثاني من الامور التي دل بها العقل علي وجوب قبول خبر الواحد ان النبي صلي الله عليه وسلم بعوث الي الكافة اي عموم الناس ولا يمكنه مشافهة جميعهم ولا ابلاغهم	258	-4860664900082719587	217	336.0	179	556	39.028778076171875	35	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms246	false	296194698036198615	118	180	621	964	1590	300	الثالث انا اذا ظننا صدق الراوي فيه ترجح وج--------------------ود امر الله تعالي وامر النبي صلي الله عليه وسلم و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاحتياط العمل بالراجح--------------------- وقال الاكثرون -------------لا يجب التعبد بخبر الواحد عقلا ولا يستحيل ذلك و--------------------------------------------------------------------لا يلزم من عدم التعبد به-------------- تعطيل الاحكام لامكان البقاء علي البراءة الاصل-----------------------------------------------ية والاستصحاب------------------------------------------ والنبي صلي الله عليه وسلممكلف بتبليغ من امكن--------ه تبليغه دون من لا يمكنه كمن في الجزاءر	246	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms259	true	-7724148782967551744	6	130	28	725	1662	302	الواحد انا اذا ظننا صدق الراوي فيه اي خبر الواحد ترجح لدينا وجود امر الله تعالي وامر ---------رسوله عليه الصلاة والسلام وكفي ذلك في وجوب العمل image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_0417png بمقتضي هذا الخبر لانه يفيد ترجح وجود الامر الشرعي فالاحتياط العمل بالراجح لحصول ابراء الذمة به وقال الاكثرون من الاصوليين لا يجب التعبد بخبر الواحد عقلا ولا يستحيل ذلك وانما هو جاءز مناقشة ادلة القول الاول نوقش ما صرح به ابو الخطاب بانه لا يلزم من عدم التعبد به اي خبر الواحد تعطيل الاحكام لامكان البقاء علي البراءة الاصلية التي هي خلو الذمة من التكاليف والاحكام الشرعية والاستصحاب اي استصحاب عدم الحكم اذ الاصل عدم التكليف والنبي صلي الله عليه وسلم كلف بتبليغ من امكنه من امته تبليغه دون من لا يمكنه كمن في الجزاءر	259	-4860664900082719587	314	507.5	256	706	44.475921630859375	53	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms245	false	4236490595605125753	123	228	659	1187	1583	300	محمد بن مسلمة والمغيرة بن شعبة ان النبي صلي الله عليه وسلماعطاها السدس فرجع الي قولهما وعمل به عمر رضي الله عنه-------------بعده وعمر رضي الله عنهفي قضي------------------------------------------------------------ة الجنين لما قال اذكر ا--------لله امرءا------ سمع من رسول الله صلي الله عليه وسلم---------في الجنين فقال------------------------------ حمل بن مالك بن الن---------------------------------------------------------------------------ابغة قضي رسول ال-له صلي الله عليه وسلم-في الجنين بغرة ف-----------------------------------------------قال عمر لو لم نسمع هذا لقضينا بغيره-------------------------------------------------------- وكان----------- لا يورث المراة من دية زوجها حتي اخبره------------------------ الضحاك------------------------ ان رسول الله صلي الله عليه وسلم-كتب اليه ان يورث امراة اشيم الضبابي من دية زوجها-- ورجع -------------الي حديث ------------------------عبد الرحمن بن عوف----------------- عن النبي صلي الله عليه وسلمفي المجوس	245	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms260	true	-3823920807381485961	66	249	360	1247	1546	301	محمد بن مسلمة والمغيرة بن شعبة-------------------------------------------------------- وعمل به الخليفة الراشد عمر بن الخطاب بعده اي بعد ابي بكر 5 وروي عن عمر ظ2ه قبول خبر الواحد والعمل به في وقاءع كثيرة 5 منها قصة الجنين حين قال اذكر اي اخوف الله امرا ان كان سمع من رسول الله صلي الله عليه وسلم قضاء في في الجنين فكتمه فقام الصحابي الجليل ابو نضلة حمل بن مالك بن النابغة الهذلي وقال كنت بين جاريتين لي فضربت احداهما الاخري بمسطح فقتلتها وجنينها فقضي----- النبي صلي الله عليه وسلم في الجنين بغرة الغرة هي انفس مال يملك عند العرب من فرس او عبد فقال عمر لو لم نسمع هذا لقضينا بغيره اي لو لم نسمع هذا الخبر لقضينا بغيره عن طريق الاجتهاد 6 وكان عمر اه ليه لا يورث المراة من دية زوجها حتي اخبره الصحابي الجليل ابو سعيد الضحاك بن سفيان بن عوف الكلابي ان رسول الله صلي الله عليه وسلم كتب اليه ان يورث امراة اشيم الضبابي من دية زوجها 6 ورجع عمر الله عله الي حديث الصحابي الجليل ابي محمد عبد الرحمن بن عوف بن الحارث القرشي عن النبي صلي الله عليه وسل ب--المجوس	260	-4860664900082719587	411	586.0	325	950	43.26315689086914	79	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms245	false	4236490595605125753	237	284	1229	1501	1583	300	ما تواتر من انفاذ------- رسول الله صلي الله عليه وسلمامراءه ورسله وقضاته وسعاته الي الاطراف-------------------------- لتبليغ الاحكام والقضاء واخذ الصدقات وتبليغ الرسالة------------------------------------------------------------------------------------------- ومن المعلوم انه كان يجب عليهم--------------- تلقي ذلك---------------------------------------------------------------------------------------- بالقبول------------------ ليكون-------- مفيدا والنبي صلي الله عليه وسلم-مامور بتبليغ الرسالة-------------------------------------------------------------- ولم يكن ي-بلغها م-----------من لا يكتفي به	245	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms266	true	1066814385003957740	126	229	675	1275	1668	301	ما تواتر من انفاذ وارسال رسول الله صلي الله عليه وسلم اراءه ورسله وقضاته وسعاته الي الاطراف اي نواحي البلدان والاقطار لتبليغ الاحكام والقضاء واخذ الصدقات وتبليغ الرسالة المراد بذلك اعلام اهل تلك الاطراف بشراءع الدين وفراءض الملة والاحكام الشرعية المتعلقة بذلك ومن المعلوم انه كان يجب عليهم اي اهل الاطراف تلقي ذلك اي ما يبلغهم به الامراء والرسل والقضاة والسعاة من الاحكام والقضاء والصدقات وفراءض الدين بالقبول والاذعان والتسليم ليكون التبليغ مفيدا والنبي صلي الله عليه وسلم مامور بتبليغ الرسالة من قبل ربه تبارك وتعالي في قوله يايها الرسول بلع ما انزل اليك ولم يكن ليبلغها اي الرسالة بمن لا يكتفي به	266	-4860664900082719587	268	379.5	221	600	44.66666793823242	46	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms259	false	6092936176833412977	38	111	196	552	1550	300	بذلك الخبر ف-ان امكن-------- حمل العمل -------علي الاحتياط او العمل بدليل اخر وافق الخبر لم يكن ت----------------------------------------------------------------------------------------عديلا لراوي الخبر وان علم-------------------------------------------------------------------------------------نا انه انما----- عمل ----به فهو تعديل اذ--------------------------------------------- لو عمل بخبر غير العدل فسق هذا معني ما ذكره الشيخ في الروضة وقال ابو البركات وعندي انه يفصل بين ان ----------------------------------------------------------------------------------------يكون الراوي ممن يري قبول مستور الحال ولا يراه او يجهل مذهبه فيه واذا قلنا هو تعديل فهو كالتعديل بالقول من غير ذكر السبب	259	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms286	true	-6866885842141627129	54	177	290	880	1589	302	----بالخبر 5 ان امكن حمله اي حمل العمل بالخبر علي الاحتياط او العمل بدليل اخر وافق الخبر فليس بتعديل اي ان الراوي ان عمل بالخبر من باب الاحتياط حيث لا يوجد خبر اخر يعتمد عليه فليس ذلك تعديلا للمروي عنه لان عمله بهذا الخبر انما هو من باب ابراء الذمة وليس من باب الوثوق بعدالة الراوي فان عرفنا يقينا انه اي الراوي عمل بالخبر فهو اي العمل بخبر المروي عنه تعديل لمن روي ذلك الخبر 6 اذ لو عمل بخبر غير العدل فسق -----------------------------------اذ لو لم يكن عدلا عنده لما عول علي خبره ولو عول علي خبره وهو يعلم عدم عدالته لكان فاسقا بذلك لانه حينءذ يغش الامة ويغرر بها ويكون حكم ذلك اي حكم العمل حكم ----------------------------------------------------------التعديل بالقول من غير ذكر السبب	286	-4860664900082719587	164	182.5	127	687	23.871906280517578	26	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms279	false	-7908687331738639161	129	155	690	816	1540	300	دليلان احدهما--------------------- انه لو ذكر ش--------------------------يخه ولم يعدله وبقي مجهولا عندنا لم نقبله فاذا لم يسمه فالجهل -------------------------------------------------------------------------------اتم اذ من لا تعرف عينه كيف تعرف عدالته	279	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms307	true	9013377559501764570	214	258	1145	1397	1608	302	دليلان احدهما اي احد هذين الدليلين انه لو ذكر شيخه اي ان الراوي لو ذكره شيخه ولم يعدله وبقي مجهولا عندنا لم نقبله فاذا لم يسمه فالجهل image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_0493png الباب الثاني في ادلت الاحكاه ه49اتم اذ من لا تعرف عينه كيف تعرف عدالته	307	-4860664900082719587	126	228.0	100	252	50.0	24	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms279	false	-7908687331738639161	155	193	816	1019	1540	300	الثاني ان شهادة الفرع لا تقبل ما لم يعين شاهد الاصل فكذا الرواية-- وافتراق الشهادة والرواية في بعض التعبدات لا توجب فرقا في هذا المعني---------------------------------------------------- كما لا توجب فرقا في قبول رواية المجروح والمجهول ووجه الرواية الاول ان	279	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms308	true	-7184702831367814685	4	53	26	280	1581	301	الثاني ان شهادة الفرع لا تقبل ما لم يعين شاهد الاصل فكذا الرواية 5 وافتراق الشهادة والرواية في بعض التعبدات لا توجب فرقا في هذا المعني اي في قياس الخبر المرسل لغير الصحابي علي شاهد الفرع كما لا توجب فرقا في قبول رواية المجروح والمجهول مفاد هذا الدلي---ل ان	308	-4860664900082719587	188	342.0	151	257	73.15174865722656	35	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms279	false	-7908687331738639161	157	246	826	1279	1540	300	شهادة الفرع لا تقبل ما لم يعين شاهد الاصل فكذا الرواية وافتراق------------- الشهادة --والرواية في ب------------عض التعبدات لا توجب فرقا في هذا المعني كما لا توجب فرقا في قبول رواية المجروح والمجه-----------------------------------------------------------------------------------------------------ول ووجه------ الرواية الاول------------------------------------- ان الظاهر من العدل الثقة انه ل---------------ا يستجيز ان يخبر عن النبي صلي الله عليه وسلم بقول ويجزم به الا -------------------------------------------------بعد ان يعلم ثقة ناقل------------------ه وعدالته و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا يحل له---------- الزام الناس عبادة او تحليل حرام او تحريم مباح بامر مشكوك في----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ه فيظهر ان عدالت--------------------ه مستقرة عنده-------------- فهو بمنزلة قوله-------------- اخبرني فلان وهو ثقة عدل	279	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms308	true	-7184702831367814685	88	291	464	1543	1581	301	شهادة الفرع-------- ما لم يعين شاهد الاصل ولا يقدح في صحة هذا القياس اختلاف الشهادة عن الرواية في بعض الامور فهذا الاختلاف لا تاثير له هنا----------- كما ان------------------ رواية المجروح والمجهول لا تقبل قياسا علي عدم قبول شهادتهما من غير تاثير للفارق بين الرواية والشهادة في ذلك دليل القول الاول ووجه ودليل الرواية الاولي التي مفادها قبول مراسيل غير الصحابة ان الظاهر من العدل الثقة انه اي العدل الثقة لا يستجيز ان يخبر عن النبي صلي الله عليه وسلمب--ول ويجزم به اي بالقول المخبر به عن النبي صلي الله عليه وسلم ولا ابعد ان يعلم ثقة ناقله اي ناقل المخبر به وعدالته اي وعدالة الناقل فتكون image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_0494png العدالة حينءذ متوافرة في الطرفين الراوي والمروي عنه وذلك موجب لقبول الرواية والشان في مراسيل غير الصحابة انها كذلك فتكون مقبولة 5 ولا يحل له اي للراوي الزام الناس عبادة او تحليل حرام او تحريم مباح بامر مشكوك فيه بل شانه في ذلك التحرز والتثبت والتبين حتي لا يقيم العهدة علي نفسه فدل هذا علي انه لا يسلك مسلك الشك في الرواية بل مسلك القطع واليقين من عدالة من يروي عنه فيظهر ان عدالته اي عدالة المروي عنه مستقرة عنده اي عند الراوي فهو بمنزلة قوله اي قول الراوي اخبرني فلان وهو ثقة عدل	308	-4860664900082719587	369	537.5	294	1118	33.005367279052734	60	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms478	false	-8221726122132687183	55	82	289	426	1553	300	العقل دل علي البراءة الاصلية بشرط عدم دليل السمع فلا يبقي له--------------- دلالة مع وجود دليل السمع---------------------------------------- وهذا------------------------------------ لان كل دليل يضاده نفس الخلاف لا يمكن استصحابه	478	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms373	true	-4310757179247418542	0	45	0	228	1639	301	العقل دل علي البراءة الاصلية بشرط عدم دليل السمع فلا يبقي له اي لدليل العقل دلالة مع وجود دليل السمع فكذلك الاجماع لا بقاء له مع وجود الخلاف وهذا اي وعدم بقاء الاجماع مع وجود الخلاف لان كل دليل يضاده نفس الخلاف لا يمكن استصحابه	373	-4860664900082719587	137	225.5	110	228	60.08771896362305	27	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms478	false	-8221726122132687183	172	228	897	1187	1553	300	وان ادعي العلم فاما ان يكون- بنظر-------- او بتقليد فان كان بتقليد-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فهو---------------- ايضا-معترف بعمي نفسه وانما يدعي البصيرة لغيره وان كان------------- عن نظر-------- فيحتاج الي بيانه ول-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه لو سقط الدليل عن النافي ----------------------------------------------------لم يعجز المثبت ع------ن التعبير عن مقصود اثباته بالنفي---------------------------------------------------------------- فيقول بدل ق-----------------وله محدث ليس بقديم وبدل ق---------------وله قادر ليس بعاجز وقولهم ان-- المدعي	478	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms375	true	7234251681781489803	0	156	0	823	1620	301	وان ادعي العلم فاما ان يعلمه بنظر واجتهاد او -تقليد وهو اتباع الاخرين في اراءهم فان ادعي العلم بتقليد والتقليد سببه عدم العلم اذ العالم لا يقلد غيره واذا كان صاحب العلم بصيرا لانه يهتدي الي المطلوب بنفسه فان صاحب التقليد اعمي لانه يهتدي بغيره فهو اي النافي للحكم ايضا معترف بعمي نفسه وانما يدعي البصيرة لغيره وان كان ادعاءه العلم عن نظر واجتهاد فيحتاج الي بيانه اي الي بيان هذا الاجتهاد ببيان الدليل الذي استند عليه اجتهاده في القول بنفي الحكم و الدليل الثالث ان نافي الحكم لو لم يلزمه الدليل لضاع الحق بين المتنازعين لانه لو سقط الدليل عن النافي اي لو سقطت مطالبة النافي بالدليل عما ادعي النفي فيه لم يعجز المثبت للحكم عن التعبير عن مقصود اثباته بالنفي اي ان كلا من النافي والمثبت يمكنه ان يعبر عن دعواه بعبارة نافية فيقول مدعي حدوث العالم بدل قوله محدث ليس بقديم ويقول مدعي قدمه بدل قوله قديم ليس بحادث و هكذا يقول المدعي	375	-4860664900082719587	249	334.0	196	824	30.218446731567383	43	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms478	false	-8221726122132687183	246	299	1281	1549	1553	300	الثاني ------ان المدعي عليه انما لم يحتج الي دليل--------------------------------- لو------------------جود اليد------------------ التي هي دليل بالملك------------------------------------------- الثالث انه انما لم يجب عليه لل---------------------عجز عنه---------------------------------------------------------------------------- اذ لا سبيل الي اقامة دليل علي النفي ---------------------------------------------------------------------فان ذلك ا------------------نما يعرف بان يلازم---------------------ه الشاهد من اول وجوده الي وقت الدعوي فيعلم انتفاء سبب اللزوم قولا وفعلا بمراقبة اللحظات وهو	478	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms376	true	4642227317343833204	91	208	492	1077	1580	302	النافي لا يلزمه الحكم مطلقا انما لم يحتج المنكر للدين الي اقامة دليل علي ما نفاه 6 لوجود دليل معه وهو وجود اليد اي يده علي المدعي التي هي دليل -الملك اذالظاهر ان ما في يد الانسان ملكه 5 الجواب الثا----لث انما لم يجب عليه اي علي المنكر الدليل للعجز عنه لان الوجوب تكليف ومن شروط التكليف القدرة والعاجز لا قدرة له فلم يجب للعجز 5 اذ لا سبيل الي اقامة دليل علي النفي وهو الشهادة بحيث يشهد شاهدان ان المدعي عليه برء مما يطالبه به المدعي فان ذلك اي فان دليل النفي انما يعرف بان يلازمه اي يلازم المدعي عليه الشاهد من اول وجوده الي وقت الدعوي فيعلم انتفاء سبب اللزوم قولا وفعلا بمراقبة ا-لخطاب وهو	376	-4860664900082719587	238	354.0	188	591	40.270729064941406	39	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms479	false	-8819902767887363107	3	54	15	301	1543	300	في الشرعيات استدل بما تقدم واما العقليات فيمكن نفيها فان اثباتها يفضي الي محال وما افضي الي المحال محال ويمكن الدليل -------------------علي-ه بدليل التلازم فان انتف-------------------------------اء احد المتلازمين دليل علي انتفاء الاخر كقوله تعالي لو كان فيهما- الهة الا الله لفسدتا فانتفا------------------------------------------------------ء الفساد دليل علي انتفاء اله ثان والله تعالي اعلم	479	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms377	true	4152287229300711427	216	281	1161	1531	1721	303	في العقليات--------------- واما العقليات فيمكن نفيها بان اثباتها يفضي الي محال وما افضي الي المحال محال ويمكن الدليل عليه اي علي نفي العقليات بدليل التلازم وهو الدليل الذي يربط بين شيءين فان انتفاء احد المتلازمين دليل علي انتفاء الاخر كقوله تعالي لو-كان فيهماء الهة الا الله لفسدتا فيستشهد بهذه الاية علي النفي العقلي بدليل التلازم فكان انتفاء الفساد دليل علي انتفاء اله ثان والله------ اعلم	377	-4860664900082719587	248	443.5	202	392	63.26530456542969	37	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms486	false	-6436742092118871243	63	100	349	526	1643	300	لا يجوز التمسك بهما من غير اصل قال في الروضة لا نعلم فيه خلافا لانه لو جاز ذلك -------------------------------------------------------كان وضعا للشرع بالراي------------------------------------------------------------------------------------------------------ ولما احتجنا الي بعثة الرسل-- ولكان العامي يساوي العالم في ذلك-------------------------------------------------------------- فان كل احد يعرف	486	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms393	true	-3239081041500142446	177	249	1010	1387	1695	302	لا يجوز التمسك بهما من غير اصل ودليل شرعي ف---------------------انه لو جاز ذلك اي لو جاز التمسك بالمصلحي الحاجي او التحسيني بلا اصل للكان وضعا للشرع بالراي المجرد ولاستغني الانسان برايه في تشريع ما يشاء من مصالح بحسب ما ينسجم مع رغباته حاجية كانت او تحسينية ولما احتجنا الي بعثة الرسل 5 ولكان العامي يساوي العالم في ذلك اي في التمسك بالمصلحة المرسلة الحاجية والتحسينية بلا اصل شرعي فان كل احد يعرف	393	-4860664900082719587	145	221.0	115	398	36.432159423828125	28	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms486	false	-6436742092118871243	224	300	1248	1643	1643	300	ولا نسميه قياسا لان القياس يرجع الي اصل معين و------------------------------------------------------------------------------------الصحيح ان ذلك---------------------- ليس بحجة----------------------------------------------------------------------------------------- لانه ما -----------عرف من الشارع المحافظة علي الدماء بكل طريق------------------------------------------------------ ولذلك لم يشرع المثلة وان كانت ابلغ في الردع والزجرولم يشر----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع القتل في السرقة و--------------------------------------------------شرب الخمر------------------------------------------------------------------------------------- فاذا اثبتنا------ حكما لمصلحة من هذه المصالح ل--------------------------------------------------م يعلم ان الشرع حافظ علي تلك المصلحة لاثبات ذلك الحكم-------------------- كان----------------------- وضعا للشرع بالراي-- وحكما بالعقل المجرد ---------------------كما حكي ان------- مالكا------ قال يجوز قتل الثلث من الخلق لاستصلاح-	486	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms395	true	2896733992390668760	47	245	274	1318	1713	303	ولا نسميه قياسا لان القياس يرجع الي اصل معين اي الي دليل معين بخصوصه يرجع اليه وهو المقيس عليه القول الثاني اختيار المءلف و القول الصحيح ان ذلك اي ان المصلحة المرسلة ليس بحجة كما ذهب بعض الحنابلة وبعض الشافعية ادلة القول الثاني وعلل هءلاء للقول بعدم الحجية فقالوا لانه ما عرف اي لم يعرف من الشارع المحافظة علي الدماء بكل طريق بل انه حين اراد المحافظة علي الدماء شرع لذلك القصاص 5 ولذلك لم تشرع المثلة وان كانت ابلغ في الردع والزجر فقال النبي صلي الله عليه وسلم اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_0640png 5 ولم يشرع القتل في السرقة بل جعل الشارع للسرقة حدا واحدا وهو قطع اليد و جعل لشرب الخمر حدا واحدا وهو الجلد ولم يزد علي ذلك ما هو ابلغ منهما في الردع والزجر وهو القتل فيهما فاذا اثبت المجتهد حكما لمصلحة من هذه المصالح المتعلقة بالضرورات الخمس لا مستند له فيه من الشرع لم يعلم ان الشرع حافظ علي تلك المصلحة باثبات ذلك الحكم الذي حكم به المجتهد كان وضع المجتهد لهذا الحكم وضعا للشرع بالراي 5 وحكما بالعقل المجرد فلا تنهض به حجة وذلك كما حكي ان الامام مالكا نحلله قال يجوز قتل الثلث من الخلق لاستصلاح	395	-4860664900082719587	382	570.5	308	1044	36.59003829956055	70	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms152	false	-4193928195845865060	44	110	223	553	1585	300	النبي صلي الله عليه وسلم قال ان الله عفا لامتي عما حدثت به انفسها ما لم--------- -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تعمل او تتكلم وقال------ صلي الله عليه وسلم لمعاذ------------------- امسك عليك لسانك قال يا رسول الله وانا لمءاخذون بما نتكلم به بالسنتنا فقال ثكلتك امك وهل يكب الناس في النار علي وجوههم او علي مناخرهم الا حصاءد السن-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تهم وقال------ صلي الله عليه وسلم اذا قال الامام ولا الضالين فقولوا امين	152	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms440	true	-5440808932043205977	127	264	691	1364	1558	301	النبي صلي الله عليه وسلم -ال ان الله عفا لامتي عما حدثت به انفسها ما لم تتكلم او تعمل به ووجه الدلالة من هذا الحديث ان النبي صلي الله عليه وسلم رق بين حديث النفس وبين الكلام فدل علي ان حقيقة الكلام تخالف حقيقة حديث النفس فحديث النفس هو ما لم يفصح عنه بحرف وصوت والكلام هو ما افصح عنه بذلك والا لما كان لهذا التفريق وجه صحيح وقال النبي صلي الله عليه وسلم لمعاذ بن جل صلي الله ليه امسك عليك لسانك قال------------- وانا لمءاخذون بما نقول --------------قال ثكلتك امك وهل يكب الناس -----------------------علي مناخرهم الا حصاءد السنتهم ووجه الدلالة من هذا الحديث ان النبي صلي الله عليه وسلم عل القول متعلقا باللسان فما لم يتلفظ به اللسان لا يسمي قولا ولا كلاما وقال النبي صلي الله عليه وسلم اذا قال الامام ولا الضالين فقولوا امين	440	-4860664900082719587	261	434.5	207	724	36.04972457885742	47	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms291	false	8055869549520168715	56	92	305	486	1591	300	النبي صلي الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم --------------------------------------------------------------------------------------------------------------عن ادخار لحوم الاضاحي فوق ثلاث فامسكوا ما بدا لكم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وفي العرف------------------------------ ان السيد اذا قال لعبده لا تاكل هذا الطعام ثم قال كله	291	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms457	true	-5051030849182367253	192	301	1067	1628	1628	301	النبي صلي الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها والامر بزيارة القبور وارد بعد حظر زيارتها وقد حمل هذا الامر علي الاباحة و مثل قول النبي صلي الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن ادخار لحوم الاضاحي فوق ثلاث فامسكوا ما بدا لكم والامر بالامساك وارد بعد حظر الادخار وقد حمل علي الاباحة و قوله صلي الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن النبيذ الا في سقاء فاشربوا في الاوعية كلها ولا تشربوا مسكرا فالامر بالشرب في الاوعية كلها وارد بعد حظرها ما عدا السقاء وقد حمل الامر علي الاباحة وفي العرف الاستعمالي الجاري بين الناس 5 ان السيد لو -قال لعبده لا تاكل هذا الطعام ثم قال كله-	457	-4860664900082719587	169	309.0	136	563	30.01776123046875	32	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms309	false	-1212883084826686328	240	273	1273	1437	1572	300	فان العقل ياخذ من مشاهدة زيد حقيقة الانسان-------------------- وحقيقة الرجل فاذا------------------- راي عمرا لم ياخذ منه----------- صورة اخري وكان من اخذه من قبل نسبته الي عمرو الحادث كنسبته الي زيد الذي عهده اولا	309	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms509	true	-8508095686623617202	8	54	45	259	1550	302	فان العقل ياخذ من مشاهدة زيد حقيقة الانسان اي انه من بني البشر وحقيقة الرجل وهي انه ذكر لا انثي فان راي عمرا لم ياخذ منه اي من عمرو صورة اخري وكان ما اخذه من قبل نسبته الي عمرو الحادث كنسبته الي زيد الذي عهده اولا	509	-4860664900082719587	159	282.0	126	214	74.29906463623047	31	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms308	false	-5000276009969468057	98	159	514	842	1584	300	ليس في الالفاظ عام مطلق لان ---------------------لفظ المعلوم لا يتناول المجهول والمذكور لا يتناول المسكوت عنه ومثال الخاص المطلق وهو ما لا اخ----------------------------------------------------------------------------------------ص منه اسماء الاشخاص -كزيد وعمرو اذ لا يوجد اخص من ذلك يعرف به ولهذا كانت الاعلام اعرف المعارف عند بعض النحويين ومثال العام والخاص الاضافي هو ما وقع-------------------------------------- بين العام المطلق والخاص المطلق كالموجود فانه خاص بالنسبة الي	308	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms510	true	-8083231091341300236	101	176	549	941	1633	302	ليس في الالفاظ عام لا اعم منه 2 الخاص المطلق و الل---------------------------------------------------------------فظ الخاص ينقسم الي خاص لا اخص منه وهو الذي ليس دونه ما هو ابلغ منه في الدلالة علي الخصوص وهو ما يسمي خاصا مطلقا ومثال ذلك اسماء الاعلام 5كزيد وعمرو اذ لا يوجد اخص من ذلك يعرف به -----------الانسان و كذلك مثل اسماء الاشارة هذا الرجل image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_0826png وما اي والذي بينهما اي بين العام المطلق والخاص المطلق عام و---------خاص بالنسبة اي -	510	-4860664900082719587	142	182.5	110	476	29.831932067871094	22	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms351	false	1815734312024477614	0	31	0	159	1551	300	ابو اسحاق------------------------ الزجاج لم ------------------------يات الاستثناء الا في الاق-ل من الاكث------------------------------------------------------------ر وقال ا---------------بن جن--------ي لو قال القاءل ماءة الا تسعة وتسعين ما كان متكلما بالعربية وكان كلامه عيا من الكلام ولكنة	351	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms567	true	2588316346242599374	65	122	385	673	1639	302	ابو اسحاق ابراهيم بن السري بن سهل الزجاج احد اءمة اللغة وعلماءها لم يات الاستثناء الا في القليل من الكثير اي لم يات في لغة العرب الا في ذلك ولم يات في استثناء الكثير وقال ابو الفتح عثمان بن جني الموصلي لو قال --قاءل ماءة الا-تسعة وتسعين ما كان متكلما بالعربية وكان كلامه عيا من الكلام ولكنة	567	-4860664900082719587	148	230.0	119	291	50.859107971191406	24	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms403	false	3901196547549161012	90	129	503	695	1576	300	لا يدل علي الحصر----------------------------------- لان انما مركبة م-------ن ان وما وان للتوكيد وما زاءدة كاف----------------------------------------------------------ة فلا تدل علي نفي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كما لو قا-----ل انما النبي محمد قال الشيخ موفق الدين------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وهذا--------------------------------------------- فاسد -فان لفظة انما موضوعة للحصر والاثبات تثبت المذكور	403	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms603	true	2789441348036313483	185	302	969	1573	1573	302	لا يدل علي الحصر فيه دون غيره دليله والعلة في ذلك 4 لان انما مركبة من لفظتين ان وما وان للتوكيد وما زاءدة كافة فقد كفت ان عن العمل واذا ثبت ان ما الداخلة علي ان الزاءدة فلا تدل علي نفي واذا لم تدل علي نفي فهي دالة علي الاثبات فقط image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_0977png الباب الخامس في الامر والنهي والعموه ونحوذلكا 98 كما لو قال قاءل انما النبي محمدا صلي الله عليه وسلم فو كقوله النبي محمد فهو يثبت كون محمد صلي الله عليه وسلمبيا ولكن لا يدل علي نفي النبوة عن غيره بيان وجه كونها دلالة نطقية وهذا القول بان انما للاثبات فقط ولا تدل علي الحصر فاسد 5فان لفظة انما موضوعة للحصر والاثبات تثبت المذكور-	603	-4860664900082719587	173	201.0	137	605	28.595041275024414	29	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms431	false	5599526019566378710	118	252	562	1249	1504	300	اضي--ف الي ما لا يصلح علة ف--هو مجاز ويعرف ذلك بعدم الدليل علي صلاحيته علة مثل ان يقال للفاعل لم فعلت فيقو--ل لاني اردت فان هذا لا يصلح ان يكون علة فهو استعمال اللفظ في غير محله وانما قلنا ان----------------------- الارادة ليست علة للفعل وان كانت هي الموجبة لوجوده او المصححة له لان المراد بالعلة في الاصطلاح هو المقتضي الخارجي للفعل اي المقتضي له من خارج والارادة ليست معني خارجا عن الفاعل قوله اما نحو انها رجس انها ليست بنجس انها من الطوافين فصريح عند القاضي وغيره وان لحقته الفاء فهو اكد وايماء عند غيره لفظة ان ---------------------------------------------------------------------------مثل قوله عليه الصلاة والسلام لما القي الروثة انها رجس وقوله ف-ي الهرة انها ليست بنجس انها من الطوافين -------وقوله عليه الصلاة والسلام------------------------------------------------------------ لا تنكح المراة علي عمتها ولا علي خالتها انكم اذا فعلتم ذلك قطعتم ارحامكم	431	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms652	true	-4844596672186782920	30	167	148	834	1557	301	--يضاف الي ما لا يصلح علة فيكون مجازا اي اطلق عليه بانه تعليل مجازي لا حقيقي 5كما لو قي-----ل لم فعلت هذا قال لاني اردت 5 فهذا------------------------- استعمال اللفظ في غير محله فلا يكون تعليلا حقيقيا بل مجازيا لان الارادة ليست علة للفعل وذلك لان الاصل في -----------------------------------العلة ان تكون معني خارجا عن ذات الفاعل-------------------------- والارادة ليست معني خارجا عنه بل هي صفة كامنة في داخله الصورة الثالثة فاما------------------------------------------------------------------------------ لفظة ان اذا ذكرها الشارع بعد الحكم فانها تفيد التعليل صراحة كالصيغ الخمس السابقة 5 مثل قوله عليه الصلاة والسلام لما القي الروثة انها رجس 5 وقال في الهرة انها ليست بنجس انها من الطوافين عليكم و قوله صلي- الله عليه وسلم في النهي عن الجمع بين المراة وعمتها او خالتها في عقد النكاح لا تنكح المزاة علي عمتها ولا علي خالتها انكم ان -فعلتم ذلك قطعتم ارحامكم	652	-4860664900082719587	337	421.0	264	859	39.231666564941406	53	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms441	false	-2621579738062425448	188	213	1030	1161	1622	300	دليل علي صحة العلة العقلية وهي موجبة-------------------------------------------------------------------- فاولي ان تكون دليلا علي ال------شرعية وهي امارة---------------------------------------------------------------- ولانه يغلب علي الظن ثبوت الحكم مستندا الي ذلك الوصف	441	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms675	true	948284614698818503	61	111	333	602	1628	302	دليل علي صحة العلة العقلية وهي موجبة من جهة اللزوم فان العقل يرتب علي وجود العلة لازمها وهو وجود المعلول فاولي ان يكون دليلا علي العلة الشرعية وهي امارة وعلامة علي ثبوت الحكم الشرعي بطريق الظن الغالب وليس بطريق القطع ولانه يغلب علي الظن ثبوت الحكم مستندا الي ذلك الوصف	675	-4860664900082719587	130	232.0	105	269	48.3271369934082	23	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms424	false	-4949252672087857738	213	248	1133	1324	1595	300	القاصرة لان حصول الظن -لاجلها كما في المنصوصة ول------ان التعدية فرع صحة العلة فلا يجوز --جعلها شرطا اولا لاشت--------------------------راط تقدم ما يشترط تاخره و---لان التعد-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ية ليست شرطا في العلة المنصوص عليها--------- ولا في العقلية وهما	424	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms701	true	5140643183571956724	50	169	335	954	1700	302	القاصرة صالحة للتعليل بها 5 احدها اي ال--اوجه الثلاثة ان التعدية فرع صحة العلة فلا يجوز ان تكون شرطا فانه اي اشتراط التعدية يفضي الي اشتراط تقدم ما يشترط تاخره وذلك ان الناظر ينظر في استنباط العلة واقامة الدليل علي صحتها اي العلة بالايماء والمناسبة او يضمن المصلحة المبهمة ثم ينظر فيها اي العلة فان كانت صالحة للتعدية لكونها اعم من النص عداها اي العلة ايضا والا اي ان كانت العلة لا عموم فيها اقتصر علي محل النص فقط وهو الاصل فالتعدية فرع الصحة فكيف يجوز ان تكون من جملة المصحح لاصله في حال وجوده وعاءدا علي اصله بالبطلان في حال عدمه 5 الوجه الثاني ان التعدية ليست شرطا في العلة المنصوص عليها اي العلة ولا في العقلية وهما	701	-4860664900082719587	150	216.0	118	621	24.15458869934082	24	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms446	false	-3765987800578151505	151	260	793	1324	1532	300	كانتفاء صلاة سادسة --فهو منفي باستصحاب موجب العقل -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فلا يجري فيه قيا-------------------س العلة لانه---------------- لا موجب له قبل ورود السمع فليس بحكم شرعي حتي يطلب له ----------------علة شرعية بل هو---------------- نفي حكم الشرع ولا علة له ا----------------نما العلة لما يتجدد--------------------------------------------------------------------------- لكن يجري فيه------------------- قياس الدلالة وهو---------------- ان يستدل بانتفاء حكم شء علي انتفاءه--------- عن مثله ويكون ذلك ضم دليل الي دليل وهو استصحاب الحال مثاله انما لم تجب صلاة سادسة وحج ثان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- في العمر لما فيه من المفسدة في نظر الشارع ووجوب صوم شهر ثان او وجوب صوم ستة ايام من شوال فيه مثل تلك المفسدة فينبغي انه لا يجب فهذا قياس لاحد الحكمين علي الاخر في الانتفاء بالاستدلال	446	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms740	true	-4446121321849432988	9	206	77	1055	1632	303	كانتفاء صلاة سادسة 5 فهو منفي باستصحاب موجب العقل حيث ان الشارع كلف العباد بخمس صلوات في اليوم والليلة فتكون ذمم المكلفين مشغولة بهذه الصلوات الخمس فقط وما زاد علي ذلك فهو باق علي ما كانت عليه الحال قبل ورود الشرع فلا تنشغل الذمة به استصحابا لدليل العقل الموجب للبراءة الاصلية فلا يجري فيه اي في النفي الاصلي قياس العلة لانه اي النفي الاصلي لا موجب له قبل ورود السمع فليس بحكم شرعي حتي تطلب له اي للنفي الاصلي علة شرعية بل هو اي النفي الاصلي نفي حكم الشرع ولا علة له اي النفي الاصلي انما العلة لما يتجدد بعد عدمه وهذا النفي ثابت بالاصالة فلا علة له واذا انتفت العلة انتفي القياس لكن يجري فيه اي في النفي الاصلي قياس الدلالة وهو اي قياس الدلالة ان يستدل بانتفاء حكم شء علي انتفاءه اي الحكم عن مثله اي الشء وذلك كان يقال ا-----------------------------نما لم يجب ------------حج ثان لان الشارع لم يوجب الحج الا مرة واحدة في العمر فكذلك لا يجب صوم شهر ثان لان الشارع لم يوجب الحج الا مرة واحدة في العمر فكذلك لا يجب صوم شهر ثان لان الشارع لم يوجب الا صوم شهر واحد فقط------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فهذا قياس لاحد الحكمين علي الاخر في الانتفاء بالاستدلال	740	-4860664900082719587	339	363.5	268	1146	29.581151962280273	63	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms447	false	-818959752870005427	110	165	603	925	1626	300	الاستفسار ويتوجه علي الاجما----------ل الاستفسار---- طلب تفسير اللفظ وبيان المراد به وهذا السءال متوجه علي الاجمال اي وارد عليه ويسوغ للمعترض ان يطالب بتفسير لفظ المستدل اذا كان مجملا لان المجمل لا يفيد معني م----------------------------عينا قوله و-----علي المعترض اثباته ببيان احتمال اللفظ معنيين فصاعدا لا ببيان التساوي لغيره علي المعترض اثبات الاجمال في لفظ المستدل	447	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms741	true	8060617167116547152	51	88	354	562	1775	302	الاستفسار اما السءا--------ل الاول فهو الاستفسار وهو طلب تفسير اللفظ فيتوجه ----------هذا الاستفسار وي------------------رد علي المجمل-------------------------------------------------- لان المجمل لا يفيد معني معينا فاحتيج الي تفسير المراد منه شرطه و يجب علي المعترض ا---------------------------------------------------------------------------ثبات الاجمال في لفظ المستدل	741	-4860664900082719587	121	168.5	98	369	32.79132843017578	18	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms448	false	-2759759076192218875	131	164	710	891	1575	300	تبييت النية---------------- صوم مفروض فلا يصح بنية من النهار كالقضاء فيقال هذا------------- فاسد الاعتبار لمخالفة--------------- قوله تعالي والصاءمين والصاءمات فانه------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يدل علي ان كل من صام يحصل له الاجر العظيم وذلك يستلزم الصحة	448	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms742	true	2833437585649994373	120	180	661	1005	1658	301	تبييت النية لصوم رمضان لانه صوم مفروض فلا يصح بنية من النهار كالقضاء فيقول المعترض هذا قياس فاسد الاعتبار لمخالفته نص الكتاب وهو قوله تعالي والصلبمين والصابملت والحفظين فروجهم والحدفظدت والذاكرين الله كشيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما ووجه الدلالة من هذه الاية ان هذا النص يدل علي ان كل صاء--م يحصل له الاجر العظيم وذلك يستلزم الصحة	742	-4860664900082719587	164	259.0	132	346	47.39884567260742	25	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms454	false	3967725993160717868	191	267	988	1407	1588	300	ذكره المستدل فلو ذكر المع------------------------------------------------------ترض احتمالين لا دلالة للفظ المستدل عليهما واورد الاعتراض عليهما -كان مناظرا --لنفسه لا للمست----------------------دل مثال-------ه قول الحنفي- في مسالة اجبار البكر البا----------------لغة عاقلة بالغة فلا تجبر علي --نكاح الرجل فيقال-------- عاقلة بالغة وهي بكر او ليست ببكر فهذا تقسيم مردود لان دليل المستدل لم يتعرض للبكر وجودا ولا عدما فذكر المعترض له-------- تقويل للمستدل ما لم يقل- او اعراض عن مناظرته------- الي مناظرة المعترض نفسه قوله وطريق صيان--------------------------ة التقسيم ان يقول	454	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms747	true	-8341700648071553922	141	237	741	1249	1590	301	ذكره المستدل فلا يصح لانه اي المعترض يمهد لنفسه اي المعترض شيءا ثم يوجه اي المعترض-------------------------------------------- الاعتراض فحينءذ يكون مناظرا مع نفسه اي المعترض لا مع خصمه اي المستدل مثال ذلك ان يقول المستدل في مسالة اجبار------ البالغة علي الزواج انها عاقلة بالغة فلا تجبر علي النكاح------ فيقول المعترض عاقلة بالغة وهي بكر او غير --بكر فهذا تقسيم مردود لان دليل المستدل لم يتعرض للبكر وجودا ولا عدما فذكر المعترض لهذا الوصف تقويل للمستدل ما لم يقله او اعراض عن مناظرة المستدل الي مناظرة-------- نفسه وهذا مبطل للتقسيم الشرط الثاني من شرطي صحة التقسيم ان يكون	747	-4860664900082719587	303	439.5	240	574	52.78745651245117	43	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms458	false	8587597096544471295	239	281	1260	1497	1597	300	الحنفي في قتل المسلم بالذمي ----قتل عمد عدوان فاوجب القصاص كقتل الم----------------------سلم فمنع المعترض كون قتل الذمي عدوانا فيقول دليل كونه عدوانا --------------------انه معصوم بعهد الاس--------------------------------لام فيعترض بان د----------------------ليل العدوانية في قتل الذمي موجود في قتل المعاهد فل-----------يجب بقتله القصاص علي المسلم	458	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms758	true	5300342182724944833	172	232	922	1252	1654	302	الحنفي في قتل المسلم بالذمي انه قتل عمد عدوان فاوجب القصاص كقتل المسلم فيقول الحنبلي لا اسلم --------------ان قتل الذمي عدوان- فيقول الحنفي الدليل علي ان قتل الذمي عدوان انه معصوم بعهد الاسلام وكل من كان معصوما بعصمة الاسلام فقتله عدوان فيقول الحنبلي معترضا دليل العدوانية في قتل الذمي موجود في قتل المعاهد فليكن عدوانا يجب ب---ه القصاص علي المسلم	758	-4860664900082719587	191	322.5	156	348	54.88505935668945	29	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms460	false	-461509353375785027	23	164	123	853	1560	300	المعلل اذا احترز عن النقض بذكر وصف----- في العلة---------- غير مءثر في الحكم وجودا وعدما بحيث لا يتوقف وجوده علي وجوده ولا يعد------م بعدمه -------فهل- يندفع النقض عن علته بذلك فيه خلاف و----------مثاله ما ذكره في الاصل فان قوله--------------- الاستجمار حكم يتعلق بالاحجار وصف شبهي صحيح وقوله يستوي فيه--------- الثيب والابكار ------------------------------لا تاثير له في اشتراط العدد ولا عدمه وانما اتي به دفعا لنقض القياس المذكور بحد الرجم فانه حكم يتعلق بالاحجار فلو اقتصر علي هذا ال----------------------------------------------وصف في الاستجمار لورد عليه حد الرجم فلما قال يستوي فيه الثيب والابكار خرج حد الرجم وزال النقض به فمن قال يندفع النقض عن العلة بذلك قال لان العلة يشترط اطرادها--------------------------------- فاذا لم يكن الوصف المءثر في الحكم مطردا ضممنا اليه------------- وصفا غير م-------------------------------------------------------------------ءثر ليتحقق اطرادها وت---------------كون فاءدة المءثر--------------------------------- دفع النقض ومن قال لا يندفع النقض بذلك هو الصحيح قال ان الوصف الطردي غير المءثر	460	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms760	true	5629730919041991378	12	176	53	948	1575	301	العلة واذا احترز عن النقض بذكر وصف ظاهر في العلة لا اثر له اي للوصف في الحكم وجودا وعدما بحيث لو عدم في الاصل لم---------- يعدم الحكم بعدمه اي الوصف لم يندفع النقض به اي بالوصف وهذا هو القول الاول مثاله 5وذلك نحو----------- قولهم اي الفقهاء في الاستجمار حكم يتعلق بالاحجار-------------------- يستوي فيه اي الحكم الثيب والابكار فاشترط فيه العدد كرمي الجمار فلا تاثير ---في اشتراط العدد ولا عدمه وانما اتي به دفعا لنقض القياس المذكور بحد الرجم فانه حكم يتعلق بالاحجار القول الشاني وقال قوم اي بعض الاصوليين يندفع به اي بالاحتراز بذكر وصف في العلة لا اثر له الحكم وجودا وعدما النقض دليل القول الثاني وعللوا لاندفاع النقض-------- به فقالوا------------------------------- لان العلة يشترط لها الطرد وهو وجود الحكم كلما وجدت العلة فاذا لم يكن الوصف المءثر ---------مطردا ضممنا اليه اي الي الحكم وصفا غير image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_1229png الباب السادس القياس مءثر لتكون العلة مءثرة مطردة وحينءذ تكون فاءدة المءثرة هي العلية وفاءدة غير المءثرة هي دفع ال-----------------------نقض -------------واذا كان الوصف------- غير المءثر	760	-4860664900082719587	420	496.5	335	1030	40.77669906616211	60	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms460	false	-461509353375785027	185	255	967	1342	1560	300	فيما تقبل فيه شهادة الواحد -كذلك لا تقبل شهادته مع غيره فيما يعتبر فيه شهادة اكثر من واحد وحاصل الجملة المذكورة ان النقض هل يندفع بذكر وصف طردي في العلة فيه خلاف الاصح لا لان الطردي لا يصلح للاستقلال في العلة المفردة فلا يصلح للاعانة في العلة المركبة قوله ويندفع بالاحتراز عنه بذكر شرط في الحكم عند ابي الخطاب نحو----------------------------------------------------------- حران مكلفان محقونا الدم فجري-------- بينهما القصاص في العمد كالمسلمين	460	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms761	true	8118908174678998100	0	51	0	255	1710	303	فيما تجوز فيه شهادة الواحد فكذلك لا تقبل شهادته مع غيره فيما يعتبر فيه شهادة اكثر من واحد --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذكر شرط في الحكم وان احترز المعلل عن ان يتوجه النقض الي علته بشرط ذكرهة في الحكم 5 مثل ان يقول حران مكلفان محقونا الدم فوجب ان يثبت بينهما القصاص في العمد كالمسلمين	761	-4860664900082719587	165	276.0	131	443	37.24604797363281	28	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms461	false	-1448109983633985212	13	185	62	947	1578	300	ان يقول المعلل حران مكلفان محقونا الدم ف--------جري بينهما القصاص في العمد كالمسلمين فمن زعم ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن النقض لا يندفع بذلك --------------------------------------قال لان ال------علة هي الاوصاف المذكورة----- قبل الحكم فيجب ثبوت الحكم حيث ثبت----------------------------ت فتقييد الحكم بعد ذلك بشرط او وصف يدل علي فسادها اذ لو صحت لما احتاج------- الي الاحتراز بتقييد الحكم فان العلة تقتضي انه حيث وجد حران مكلفان محقونا الدم يجري بينهما القصاص حتي في قتل الخطا وشبه العمد لكن ذلك باطل باجماع فلما انتقضت العلة بذلك كان احترازه في الحكم بذكر العمد لاحقا لها بعد فسادها فلم يءثر في تصحيحها كما اذا ولغ كلب في قلتي ماء الا رطلين ثم وضع فيه رطل ماء لم يكن ذلك مءثرا في زوال نجاسته بالولوغ السابق ومن زعم اندفاع النقض لذلك قال الشرط الذي قيد به الحكم هو احد اوصاف العلة حكما وان تاخر في اللفظ حتي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كانه قال في هذا المثال حران مكلفان محقونا الدم قتل احدهما الاخر عمدا فجري بينهما القصاص كالمسلمين واذا كان هذا التقدير في المعني وجب اعتباره لان-------------------------------------------------- العبرة في الاصل انما هي بالاحكام لا بالالفاظ وهذا	461	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms761	true	8118908174678998100	37	222	177	1240	1710	303	ان يقو-------ل حران مكلفان محقونا الدم فوجب ان يثبت بينهما القصاص في العمد كالمسلمين وهذا المثال مفروض فيما اذا اعتدي احد الكفار علي مثله في بلاد المسلمين التي كانا مستامنين فيها image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_1230png فقيل من بعض الاصوليين هذا اي احتراز المعلل عن النقض اعتراف من المعلل بالنقض دليل القول الاول وعلل لهذا فقال لان علته اي المعلل الاوصاف المذكورة اولا قبل الحكم فيجب ان يثبت حكمها اي الاوصاف المذكورة اولا حيث وجدت فتقييد الحكم بعد ذلك بشرط او وصف يدل علي فسادها اذ لو صحت لما احتاج المعلل الي الاحتراز بتقييد الحكم فاذا قال في القتل العمد اعترف بتخلف حكمها اي الاوصاف المذكورة اولا في القت------ل الخطا فتكون العلة قاصرة ويجب ان ي-------------------------------------------------ذكر العمد ان كان وصفا من العلة مع ال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اوصاف المتقدمة للعلة لا ان يستدركه مءخرا حيث لا ينفع الاستدراك image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_1231png 5 كتقديم المفعول علي الفاعل وحينءذ يكون المعلل كانه ق--------------ال حران مكلفان محقونا الدم قتل احدهما الاخر عمدا فجري بينهما القصاص كالمسلمين وا-ن كان الوصف وهو العمد متاخرا في اللفظ فان للعمد اثرا في القصاص فيجب ان يكون من جملة العلة لان العبرة في الاصل انما-هي بالاحكام لا بالالفاظ واذا	761	-4860664900082719587	397	524.5	319	1321	30.052989959716797	58	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms462	false	-6107019911592059744	10	246	50	1334	1621	300	بعرفة لا يكون لمجرده قربة بل لا بد له من اقتران-- الاحرام والنية به كذلك الاعتكاف لا يكون قربة حتي يقترن به غيره من العبادات وليس ذلك غير الصوم بالاجماع اذ لم يشترط احد مقارنة غير الصوم للاعتكاف ومعني قول المعترض ان الو------------------------------------------------------------قوف بعرفة----- لا يشترط لصحته الصوم فكذ-ا لا يشترط للاعتكاف عملا بالوصف الجامع -وهو كون كل منهما-------- لبثا محضا ----------------فالمستدل اشار بعلته الي اشت-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------راط الصوم بطريق الالتزام والمعترض اشار الي نفي اشتراطه قول وتارة يبطل مذهب خصمه كقول الحنفي الراس ممسوح فلا يجب استيعابه بالمسح كالخف فيقول المعترض ممسوح فلا يقدر بالربع كالخف وكقوله في بيع الغاءب عقد معاوضة فينعقد مع جهل العوض كالنكاح فيقول خصمه فلا يعتبر فيه خيار الرءية كالنكاح فيبطل مذهب المستدل لعدم اولوية احد الحكمين بتعليقه علي العلة المذكورة هذا مثال لابطال مذهب خ----------------صمه من غير تعرض لتصحيح مذهب نفسه فان احمد ومالكا يوجبان استيعاب الراس بالمسح وقد ابطله الح--------نفي في -------------قياسه فيقلب المعترض بقوله فلا ي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قدر بالربع لان ابا حنيفة يقصر علي مسح ربع الراسولا---------- يلزم من ذلك صحة مذهب المعترض لجواز --ان يكون الصواب في مذهب الشافعي و------هو اجزاء ما يسمي مسحا ولو علي شعرة او ثلاث شعرات والقالب اذا قصد ابطال مذهب المستدل تارة يبطله صريحا كما قيل في مسح الراس وتارة يبطله بطريق الالتزام كالمثال الثاني فان النكاح--------------- يصح مع جهل الزوج بصورة الزوجة وكونه لم يرها فكذلك في البيع بجامع كونهما عقد معاوضة فيقول الخصم هذا الدليل ينقلب بان يقال عقد معاوضة فلا يعتبر فيه	462	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms762	true	-4792624333826526829	43	287	230	1555	1629	301	بعرفة لا يكون بمجرده قربة بل لا بد من ان يقترن به الاحرام والنية فكذل--ك الاعتكاف لا -------بد ان- يقترن بالصيام 5 في------------------------------------------------------------------------------------قول المعترض الاعتكاف لبث محض فلا يعتبر الصوم في كونه قربة في صحة الاعتكاف كالوقوف بعرفة فانه لا يشترط لصحته الصوم فكذلك لا يشترط للاعتكاف عملا بالوصف المذكور وهو كون الوقوف والاعتكاف لبثا محضا واذا تبين ان وصف المستدل يناسب دعواه وعدمها لم يكن اثبات احد الامرين اولي من اثبات الاخر فيسقط الاستدلال به لانه حينءذ يصير ترجيحا من غير مرجح فها هنا قصد المعترض بقلب الدليل تصحيح مذهبه وهو عدم اشتراط الص------وم للاعتكاف وابطال م---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذهب المستدل المقتضي اشتراط ذلك القسم الثاني القسم الثاني من قسمي القلب ان يتعرض المعترض لبطلان مذهب خصمه من غير تعرض لتصحيح مذهب نفسه image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_1233png مثاله كما لو قال حنفي في عدم وجوب الاستيعاب في مسح الراس ممسوح في الطهارة فلا يجب استيعابه اي الراس كالخف فيقول خصمه اي خصم الحنفي وهو المالكي او الحنبلي هذا ينقلب عليك بان يقال ممسوح في الطهارة فلا يتقدر بالربع كالخف فهنا ابطل مذهب المستدل بطريق التصريح دون ان يلزم منه ---صحة مذهب المعترض لاحتمال ان يكون الصواب في مذهب الشافعي تحالله هو اجزاء ما يسمي مسحا ولو علي شعرة او ثلاث شعرات فقط مثال توضيحي اخر او يقول المستد------------------------ل في بيع الغاءب هو عقد معاوضة فينعقد مع جهل العوض او مع الجهل بالمعوض كالنكاح فانه يصح مع جهل الزوج بصورة الزوجة وكونه لم يرها فكذلك في البيع بجامع كونهما عقد معاوضة فيقول --خصمه اي ال------------------------معترض- فلا يعتبر فيه	762	-4860664900082719587	516	685.5	408	1734	29.75778579711914	79	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms465	false	-3346358669699507620	178	300	969	1614	1614	300	ما ذكره المعترض-------- مثاله لو ----قال المستدل في ال-----------عبد مسلم مكلف فصح امانه كالحر فيقول المعترض لا اسلم ان الاسلام والتكليف كافيان في التعليل بل لا بد من الحرية معهما فالحرية جزء علة فيبين المستدل ثبوت الامان بدون الحرية في امان العبد الماذون له اذ هو صحيح عند الحنفية مع انتفاء الحرية فيه فدل علي عدم اعتبارها قوله فان بين المعترض في اصل ذلك الحكم المدعي ثبوته بدون ما ذكره مناسبا اخر لزم المستدل حذفه هذا من توابع الجواب الاخير فان المستدل اذا استدل علي امان العبد واعترضه الخصم بالحر و--------الغاه المستدل بالماذون له كاصل بان-------------------------------------------------- قاس عليه المستدل فاذا بين المعترض ان في الماذون------------------------------------------------------------- له وذلك المناسب هو الاذن لا------------ن السيد باذنه له قد اقامه مقامه في القتال والنظر في مصالح-	465	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms765	true	6456261038031536559	19	94	88	494	1635	301	ما ذكره المستدل للتعليل مثال ذلك ان يقول المستدل في مسالة امان العبد مسلم مكلف فصح امانه كالحر فاذا عا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رضه المعترض بوصف الحرية فالغاه المستدل بالماذون له في القتال حيث صح امانه بدون الحرية فقد صار الماذون له اصلا قاس عليه المستدل فاذا بين المعترض ان في الماذون له في القتال وصفا اخر مناسبالصحة الامال مفقود في غير الماذون له وذلك المناسب هو الاذن ووجه مناسبته ان السي------------د اقامه مقامه في القتال والنظر في مصالح	765	-4860664900082719587	216	344.0	175	800	27.0	34	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms466	false	-7481198887430411793	10	91	46	499	1605	300	وحينءذ يكون الاذن دليلا علي صلاحية هذا الماذون له لاعطاء الامان --فالحرية وان انتفت حقيقتها فقد خلفها صفة تحصل مقصودها وتدل عليها فحينءذ------- يلزم المستدل ابطال هذا المناسب والا كان معارضا بوصف الاذن كما عورض بوصف الحرية وسبيله في الغاءه ان يبين مثلا صحة الامان من العبد في صورة بدون الاذن وللمعترض ابداء وصف مناسب في تلك الصورة وعلي المستدل الغاءه وهلم جرا في ابداء المناسب من المعترض والغاءه من المستدل حتي ينقطع الالغاء من المستدل او ابداء الوصف من المعارض	466	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms765	true	6456261038031536559	126	208	694	1147	1635	301	وحينءذ يكون الاذن دليلا علي صلاحية هذا الماذون له لاعطاء الامان اذ الحرية وان انتفت حقيقتها فقد خلفها صفة تحصل مقصودها وتدل عليها وبناء علي ذلك يلزم المستدل ابطال هذا المناسب والا كان معارضا بوصف الاذن كما عورض بوصف الحرية وسبيله في الغاءه ان يبين----- صحة الامان من العبد في صورة بدون الاذن وللمعترض ابداء وصف مناسب في تلك الصورة وعلي المستدل الغاءه وهلم جرا في ابداء المناسب من المعترض والغاء---- المستدل حتي ينقطع الالغاء من المستدل او ابداء الوصف من المعترض	765	-4860664900082719587	437	840.0	358	462	94.5887451171875	75	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms467	false	-9131510815997379498	119	242	615	1269	1569	300	الاعتبار -لمخالفته النص--------- او الاجماع وهذا---------------- فساد الاعتبار كما سبق في موضعه مثاله لو قال الحنفي في رفع اليدين في الركوع والرفع منه------- ركن من اركان الصلاة فلا يشرع فيه رفع اليدين كالسجود فيقول له الخصم هذا علي خلاف الحديث الصحيح من رواية ابن عمر وغيره ان النبي صلي الله عليه وسلم كان يرفع يديه في ثلاثة مواطن عند الاحرام والركوع والرفع منه فيكون قياسك علي خلافه فاسد الاعتبار لمخالف-ة النص او يقول نقل عن ابن عمر--------------------------------------------------------------------- في جماعة من الصحابة انهم كانوا يرفعون ايدي-هم ولم ينكره منكر في----كون اجماعا سكوتيا وقياسك علي خلافه فيكون فاسد الاعتبار قوله واما------------------------------------------------------------------- بابداء وصف في الفرع مانع للحكم فيه او للسببية هذا الامر الثاني الذي تكون به المعارضة وهو ان يبدي المعترض في فرع قياس المستدل	467	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms769	true	-639497197437905796	77	205	444	1134	1697	303	الاعتراض علي الوصف القياسي بالنص او الاجماع في السءال الثاني وهو فساد الاعتبار كان يقول المستدل-------------------- في رفع اليدين في الركوع والرفع منه الركوع ركن من اركان الصلاة فلا يشرع فيه رفع اليدين كالسجود فيقول المعترض هذا -----خلاف الحديث الصحيح من رواية ابن عمر ف ا-- ان النبي ا----لله عليه وسلم -ان يرفع يديه في ثلاثة مواطن عند الاحرام والركوع والرفع منه فيكون قياسك---------- فاسد الاعتبار لمخالفته النص او يقول ثبت عن ابن عمر رضي الله تعالي عنهماانه كان يرفع يديه عند الركوع والرفع منه وكان ذلك في جماعة من الصحابة الكرامرضي الله تعالي عنهم ولم ينكره عليه احد فيكون اجماع-------ا وقياسك علي خلافه------ فاسد الاعتبار الضرب الثاني من ضربي المعارضة في الفرع ان يعارضه اي ان يعارض المعترض المستدل بابداء وصف في الفرع------------------------------------------- الذي في -----------------------------------------قياس المستدل	769	-4860664900082719587	433	614.0	346	829	52.231605529785156	66	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms468	false	5958510391333442039	130	202	712	1070	1588	300	لم يحت-ج الي اصل اذ ثبوت الحكم تابع للحكمة وقد علم-- انتفاءها يعني ان المعترض اذا منع سببية الوصف الذي علل به المستدل فاما ان يبقي احتمال وصف المستدل مع ما ابداه المعترض او لا يبقي فان بقي احتمال الحكمة ولو علي بع-د اي ولو كان احتمالا بعيدا------------------------------------------ لم يضر ذلك المستدل لان احتمال حكمة وصفه باق والوصف مظنة له وقد الفنا من الشارع انه يكتفي في ثبوت الحكم بوجود مظنته ومجرد	468	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms770	true	-8683340506627939287	87	137	451	733	1685	303	لا يحتاج الي اصل --5 فان الحكم ثبت- للحكمة وقد علمنا انتفاءها اي الحكمة و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان بقي احتمال الحكمة ولو علي بعلد اي ولو كان احتما بي image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_1248png لم يضر ذلك المستدل لان احتمال حكمة وصفه باق والوصف مظنة لما عرف من داب- الشارع الاكتفاء بال--------حكم بعد المظنة ب-مجرد	770	-4860664900082719587	176	243.0	139	404	43.56435775756836	27	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms470	false	6469772064454537810	142	194	732	981	1503	300	في بيع الغاءب مبيع لم يره ال-عاقد فلم يصح كالطير في الهواء وذلك لان عدم الرءية هاهنا لا يءثر في الاصل وهو بيع الطير ----------لان بيع الطير في الهواء ممنوع اي لا يصح وان ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان مرءيا و--------عدم ال--------تاثير هاهنا من جهة العكس ---كما تقدم لان تعليل عدم --صحة بيع الغاءب بكونه غير	470	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms771	true	5304551710297733642	11	96	56	443	1514	301	في بيع الغاءب مبيع لم يره المشتري فلا يصح بيعه اي بيع غير المرءي ككم---------------ا لا ي--------------صح بيع الطير في الهواء لان بيع الطير في الهواء لا ---------يصح وان كان الطير مرءيا 5 فذكر عدم الرءية ضاءع ولا اثر له في الاصل وهو بيع الطير فان الحكم يثبت في الاصل بدونه اي عدم الرءية فانه لا يصح بيع الطير في الهواء ولو كان مرءيا واذا كان عدم الرءية لا تاثير ---له في هذا الاصل فيعلم من ذلك ان العلة فيه اي في بيع الغاءب------ غير	771	-4860664900082719587	136	139.5	100	434	31.33640480041504	23	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms470	false	6469772064454537810	257	300	1283	1503	1503	300	الي -ان الفرع خال مما يمنع ثبوت الحكم فيه-- او ا-----لي اشتمال---- الفرع علي شرط الحكم فلا ي-------------------------كون عديم التاثير مثاله--- ان يقول المستدل في مسالة تبييت النية--------- صوم مفروض فافتقر الي التبييت قياسا علي القضاء فان كونه مفروضا يتحقق به شرط النية--------	470	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms771	true	5304551710297733642	197	252	990	1265	1514	301	الي خلو الفرع عن المانع ل--ثبوت الحكم فيه ن او يشير الي اشتماله اي الفرع علي شرط للحكم فلا يكون من هذا القسم اي فلا يكون عديم التاثير مثال ذلك ان يقول المستدل في مسالة تبييت النية في رمضان صوم مفروض فافتقر الي التبييت قياسا علي القضاء فان كونه مفروضا يتحقق به شرط اعتبار النية	771	-4860664900082719587	200	341.0	161	277	72.20216369628906	33	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms471	false	-1315377475053225538	0	31	0	159	1536	300	في الفرع وهو صوم رمضان وانه خال مما يمنع ثبوت التبييت فيه ويندفع به النقض بالنفل اذ لو قال -صوم فافتقر الي التبييت لانتقض بالنفل لانه صوم و-----لا يفتقر الي التبييت	471	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms771	true	5304551710297733642	252	284	1265	1426	1514	301	في الفرع وهو صوم رمضان وانه خال مما يمنع ثبوت النية-- فيه ويندفع به النقض بالنفل اذ لو قال لصوم فافتقر الي التبييت لانتقض بالنفل لانه صوم ولكنه لا يفتقر الي --تبييت	771	-4860664900082719587	152	281.0	121	165	92.1212158203125	28	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms471	false	-1315377475053225538	47	284	237	1459	1536	300	الوصف------------- الي اختصاص الدليل ببعض صور الحكم جاز ان لم تكن الفتيا عامة ---------------------------------------------------------------------وان عمت لم يجز لعدم وفاء الدليل الخاص بثبوت الحكم العام يعني ان وصف المستدل اذا اشار الي اختصاص الحكم ببعض --صوره فلا يخلو اما ان تكون فتياه يعني جوابهعاما او لا فان كان عاما لم يجز لان الدليل الخاص لا يفي بثبوت الحكم العام مثال------ه اذا قيل للمالكي هل يجوز ان ت-زوج المراة نفسها فيقول---------- نعم فاذا قيل لم ------قال لان عامة الناس اكفاء لها فلا يفضي ذلك الي لحوق النقص والعار بها غالبا- كما لو زوجها وليها ف---------ان العلة ها هنا تشير الي اختصاص جواز ذلك بالدنية من النساء فلا يجوز ذلك لان جوابه بجواز تزويجها نفسها خرج عاما لم يفرق بين الدني--------ة والشريفة -----------وتعليله خاص والج-----------------واب العام لا يحصل بالتعليل الخاص وان لم تكن الفتيا عامة كما لو قال يجوز ذلك في بعض النساء ويجوز-------------- في الجملة وعلل بالتعليل المذكور جاز ذلك وافاد جواز فرض الكلام في بعض صور السءال------------------------------------------------------------- وهو جواز تزويج الدنية نفسها دون الشريفة فرقا بينهما كما هو مذهب مالك قوله الحادي عشر تر----------------------------------------------------كيب القياس------- من المذهبين نحو قوله في البالغة انثي فلا تزوج نفسها كابنة خمسة عشر المراد بالمذهبين مذهب المستدل او مذهب المعترض والقياس المركب قد تقدم الكلام عليه في الكلام علي حكم الاصل وتقدم ل------------ه مثال------ ومثاله هنا ان يقول ال--حنبلي في المراة البالغة انثي فلا تزوج نفسه-----------------------ا بغير ولي كابنة خمسة عشر- سنة قوله اذ الخصم يمنع تزويجها نف-----------------------------سها لصغرها لا-------------------- لانوثتها ففي صحة	471	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms772	true	268497268152008744	0	218	0	1188	1672	302	الوصف المذكور يشير الي اختصاص الدليل ببعض صور الخلاف فيكون مفيدا لغرض في بعض الصور 5 فيكون مقبولا لثبوت تاثيره اذا لم تكن الفتيا وهي الجواب عامة 5 وان عم------------------------------------------م الفتيا فليس له اي المستدل ان يخص الدليل------------ ببعض الصور لانه اي المستدل لا يفي بالدليل علي ما افتي به----------------------- لان الدليل الخاص لا يفي بثبوت الحكم العام مثال ذلك ما اذا قيل للمالكي هل يجوز انا تزوج المراة نفسها فيقول في الجواب نعم فاذا قيل له لماذا قال لان عامة الناس اكفاء لها فلا يفضي ذلك الي لحوق النقص والعار بها غالباء كما-لو زوجها وليها فيلحظ هنا ان الجواب كان عاما دون التفري----------------------------------------------------------------------------------------ق بين المراة الوضيعة والشريفة بينما كان التعليل- خاصا وذلك لا يصحا لان الجواب العام لا يحصل بالتعليل الخاص والله اعلم 8 image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_1252png الوجه الحادي عشر ----------------------------------------------------------------------في السءال اي السءال الحادي عشر من الاسءلة التي تتجه الي القياس التركيب وهو اي قادح التر-----------------------------------------------------------------------كيب اصطلاحا القياس المركب من اختلاف مذهب الخصم بمعني ان القياس المركب من المذه------------------------------------------------------------------------بين مذهب المستدل --ومذهب المعترض بان يحصل بينهم اتفاق ------------------------علي حكم الاصل ولكن يختلفان في علته مثاله 5كما لوقيل في المراة البالغة انها اي المراة البالغة انثي فلا تزوج نفسها اي المراة البالغة ايضا بغير ولي كابنة خمس- عشرة سنة فال-------خصم يعتقد انها اي المراة البالغة ايضا لا تزوج نفسها لصغرها اي المراة البالغة وليس لانوثتها ففي هذا	772	-4860664900082719587	535	599.0	426	1602	33.395755767822266	74	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms472	false	7642189348347006112	204	252	1107	1361	1647	300	الشافعي فيمن اتي حدا خارج الحرم ثم لجا الي الحرم يستوفي منه الحد لانه وجد سبب جواز الاستيفاء منه فكان جاءزا فيقول الحنبلي والحنفي انا قاءل بموجب دليلك واستيفاء الحد جاءز وانما انازع في جواز هتك حرمة الحرم وليس في دليلك ما يقتضي جوازه فهذا قد سلم للمستدل	472	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms773	true	4488609360876837195	108	149	588	803	1644	302	المستدل فيمن اتي حدا خارج الحرم ثم لجا الي الحرم يستوفي منه الحد لانه وجد سبب جواز الاستيفاء منه فكان جاءزا فيقول المعترض-------- انا قاءل بموجب دليلك------------------- وانما انازع في----- هتك حرمة الحرم وليس في دليلك ما يقتضي جوازه -------موقع المستدل	773	-4860664900082719587	200	355.5	159	254	78.74015808105469	35	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms473	false	-6837616751512761525	257	300	1368	1583	1583	300	القتل فانه لو ذبحه او ضرب عنقه او طعنه برمح او رماه بسهم------------------------ لم يمتنع القصاص بذلك لا يمنع القصاص ------------بالتفاوت في الالة-------------------- محددة كانت او مثقلة وهذا تعرض من المستدل ب-----------ابطال ماخذ الخصم اذ الحنفي يري ان التفاوت في الالة--- يمنع القصاص-	473	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms774	true	-53026563912458958	3	57	17	279	1606	301	القتل فانه لو ذبحه او ضرب عنقه او طعنه برمح او رماه بسهم او غير ذلك من صور القتل ---------------------لم يمنع القصاص فكذلك اذاكان التفاوت في الالة فانه لا يمنع القصاص محددة كانت او مثقلة فهو انما قال ذلك بقصد التعرض الي ابطال ماخذ المتعرض الذ---ي يري ان التفاوت في الالة لا يمنع القصاص	774	-4860664900082719587	161	243.0	128	286	56.293704986572266	31	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms474	false	2345297005141757081	0	184	0	985	1570	300	لان المثقل لما تقاصر تاثيره عن المحدد اورث---- شبهة والقصاص--- يدرا بالشبهة فيقول ال-------حنفي -دافعا عن مذهب---------ه سلمت -----------ان التفاوت في ---------الالة لا يمنع القصاص لكن --------------------لا يلزم من عدم المانع للقصاص ثبوته----- بل انما يلزم ثبوته من وجود مقتضيه وهو السبب الصالح لاثباته والنزاع فيه ولهذا يجب القصاص عندي بالقتل بالسيف و--السكين ونحوه-ا من الالات------- مع تفاوتها لكن لما كانت صالحة للازهاق بالسريان في البدن بخلاف------------------ المثقل قوله وجوابه ببيان لزوم الحكم في محل النزاع مما اذكره ان امكن او بان النزاع مقصور علي ما يعرض له باقرار او اشتهار ونحوه -------------------------------------------------------------جواب القول بالم-----------------------------------------------------------------------------------------------وجب بطرق احدها ان يبين المستدل لزوم حكم محل النزاع بوجود مقتضيه مما ذكره في دليله ان امكن----------- بيان------------------ه فيقول يلزم من كون التفاوت في الالة لا يمنع القصاص ووجود مقتضي القصاص اما بناء علي ان وجود المانع وعدمه قيام المقتضي اذ لا يكون الوصف مانعا بالفعل الا لمعارضة المقتضي وذلك يستدعي وجوده او بان يقول المستد-------------------------------ل اذا سلمت -ان تفاوت الالة لا يمنع القصاص فالقتل المزهق------ هو المقتضي والتقدير انه------- موجود -----الثان---ي ان يبين المستدل ان النزاع انما هو فيما يعرض له ام---------------------ا باقرار او ----اعتراف من المعترض بذلك	474	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms774	true	-53026563912458958	57	244	279	1337	1606	301	لان المثقل لما تقاصر تاثيره عن المحدد اورث ذلك شبهة والقصاص حد يدرا بالشبهة فيقول المعترض حينءذ انا قاءل بموجب الدليل اي سلمت بموجب الدليل والتفاوت في الوسيلة والالة لا يمنع وجوب القتل ولايلزم القصاص فانه لا يلزم من عدم المانع للقصاص ثبوت الحكم بل انما يلزم ثبوته من وجود مقتضيه وهو السبب الصالح لاثباته والنزاع فيه ولهذا يجب القصاص عندي بالقتل بالسيف او السكين ونحوهما من الالات الحادة مع تفاوتها لكن لما كانت صالحة للازهاق بالسريان في البدن ---اوجبت القصاص بها دون المثقل وهذا النوع اي نصب الدليل في----------------------------------------------------------ما يعتقده المستدل يتفق ويقع لكنيرا في باب الجدل والمناظرة كيفية الجواب عنه وطريق المستدل في دفعه اي القول بالموجب image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_1256png ان يبين لزوم محل النزاع منه اي من القول بالموجب----------------------------------------------- بوجود مقتضيه مما ذكره في دليله ان قدر عليه اي علي بيان لزوم محل النزاع من القول بالموجب ك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قول المستدل للمعترض في مسالة القتل بالمثقل اذا سلمت بان تفاوت الالة لا يمنع القصاص فالقتل المزهق للنفس هو المقتضي للقصاص وهذا المقتضي موجود في الالتين معا او يبين المستدل ان الخلاف --مقصود فيما يعرض له اي للمستدل في الدليل اما باقراره واما باعتراف من المعترض بذلك	774	-4860664900082719587	574	837.0	460	1345	42.676578521728516	87	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms491	false	-742670076778310457	160	211	785	1027	1503	300	ان كان بوحي فسمعا وطاعة وان كان باجتهاد فليس هذا هو الراي -قال------------------ بل باجتهاد ورحل و----------------------------------------------------------------------لما اراد------------------- صلح الاحزاب علي شطر نخل--- المدينة وكتب بعض الكتاب بذلك جاء سعد بن معاذ وسعد بن عبادة فقالا له مثل ما قاله------------------------- الحباب قال -----------------------------------------------------------------------------------------بل هو راي رايته لكم فقالا ليس ذلك براي	491	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms789	true	-3694583121113830923	101	198	556	1022	1557	301	ان كان بوحي فسمعا وطاعة وان كان باجتهاد فليس هذا هو الراي فقال صلي لله عليه وسلم بل باجتهاد ورحل وهذا نص صريح بوقوع الاجتهاد ما صلي الله عليه وسلم 6و الدليل السادس انه لما اياه صلي الله عليه وسلم صلح الاحزاب علي شطر نخل في المدينة وكتب بعض الكتاب -ذلك جاء سعد بن معاذ وسعد بن عبادة فقالا له اي للنبي صلي الله عليه وسلم ثل مقالة الحباب حيث قالوا يا رسول الله اوحي من السماء فالتسليم لامر الله او عن رايك فلقل صلي الله عليه وسلم ابل هو راي رايته لكم فقالا ليس ذاك براي	789	-4860664900082719587	224	363.5	175	467	47.96574020385742	42	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms497	false	4464894176984369627	227	300	1215	1587	1587	300	في اللغة وضع الشء في العنق مع الاحاطة به------------ ويسمي ذلك------------------------------- قلادة والجمع قلاءد قال----- تعالي ولا الهدي ولا القلاءد ومنه قول النبي --------------------------صلي الله عليه وسلم في الخيل لا تقلدوها الاوتار ثم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يستعمل في تفويض الامر الي الشخص استعارة كانه---------- ربط الامر بعنقه -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كما قال لقيط الايادي وقلدوا امركم لله دركم رحب الذراع بامر الحرب مضطلعا وهو----------- في عرف الفقهاء قبول قول الغير من -------------------------------غير حجة------------------------------------- اخذا من هذا المعني----------------------- فلا يسمي-	497	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms827	true	5402023030020303889	0	170	0	939	1605	301	في اللغة وضع الشء في العنق مع الاحاطة به اي بالعنق 6 ويسمي ذلك الموضوع في العنق مع الاحاطة به قلادة والجمع قلاءد قال الله تعالي ولا الهدي ولا القلكبد ومنه اي من المعني اللغوي للتقليد قول البيصلي الله عليه وسلم ال---خيل لا تقلدوها الاوتار لان الاوتار توضع في اعناق الخيل محيطة هذا شاهد من قول العرب علي ان التقليد هو وضع الشء في العنق محيطا به ووجه الاستشهاد ان هذه التماءم تجعل في اعناق الخيل محيطة بها وان العرب كانوا يضعون الاوتار والتماءم في اعناق الخيل خشية الحسد وهذ استعمال حسي 5 ثم استعير الي المعني المعنوي بان يستعمل في تفويض الامر الي الشخص استعارة كانه اي المفوض ربط الامر بعنقه اي المفوض اليه image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_1342png 1346 حل الضاظ روضت الناظر في التفويض من باب الاستعارة اي استعارة الاستعمال الحسي للاستعمال المعنوي التقليد اصطلاح----------------------------------------------------------------------ا وهو اي التقليد في عرف الفقهاء قبول قول الغير والذي يقبل قول الغير هو المقلد من غير حجة يعني من غير دليل والتعريف العرفي اخذ اخذا من هذا المعني اللغوي بطريق الاستعارة فلا يسمي	827	-4860664900082719587	280	312.0	224	1012	27.667984008789062	52	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
Sham19Y0127717-ara1.ms498	false	7813385587763457232	31	118	170	653	1679	300	--------------فيه الاجماع-------------------------------- ولان المجتهد في الفروع اما مصيب واما مخطء متاب غير ماثوم---------------------------------------------------------------------------------------------------- فلهذا ا-----------------------------------------------------------جاز التقليد فيها------------- بل وجب علي العامي ذلك وذهب--------------------------------------------------------------------------------------- بعض القدرية الي ان العامة يلزمهم النظر في الدليل في الفروع وهو باطل باجماع الصحابة------------- فانهم كانوا يفتون العامة ولا يامرونهم---------- بنيل درجة الاجتهاد وذلك---------------------------- معلوم ---بالضرور----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة وتكليفه---------م رتبة الاجتهاد----------------------------------------------------------------------------- يءدي الي انقطاع الحرث والنسل--------------------------------------------- وتعطيل الحرف والصناءع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فلم يبق الا سءال العلماء وقد قال الله تع----------------------------الي فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون قوله مسالة لا تقلي--------------------------------------------------------د فيما علم كونه من الدين ---ضرورة	498	3558186825591425674	AOCP20251104061-ara1.ms829	true	154183263982350118	34	286	183	1606	1703	302	فيه اي في التقليد الاجماع من الصحابة الكرام رضي الله عنهم ولان المجتهد في الفروع اما مصيب واما مخطي مثاب غير ماثوم بخلاف ما ذكرناه في مسالة هل كل مجتهد مصيب حيث ذكرنا ان المخطء في الاصول اثم لعدم جواز الاجتهاد فيها فلهذا اي ولكون المجتهد في الفروع لا اثم عليه حال الخطا بل هو مثاب جاز التقليد فيها اي في الفروع بل وجب علي العامي ذلك اي التقليد في الفروع image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_1345png بيان بطلانه 5وهو اي قول بعض ال---معتزلة ان العامة يلزمهم النظر في الدليل في الفروع---- باطل باجماع الصحا صلي الله لههوم فانهم كانوا يفتون العامة ولا يامرونهم اي العامة بنيل درجة الاجتهاد وذلك اي عدم امر العامة بالاجتهاد معلوم علي الضرورة والتواتر من علماءهم وعوامهم اي الصحابة الكرام رضي الله عنهم ولان الاجماع منعقد علي تكليف العامي الاحكام الفرعية وتكليفه اي العامي رتبة الاجتهاد التي تجعله متفرغا لطب العلم فينشغل بهذا عن القيام بما تتطلبه امور الحياه مما يءدي الي انقطاع الحرث والنسل فيتصادم هذا مع المقصد الشرعي وهو عمارة الارض وتعطيل الحرف والصناءع فيءدي الي خراب الدنيا ثم ماذا يصنع العامي اذا نزلت به اي العامي حادثة ان لم يثبت لها اي الحادثة حكم الي ان يبلغ رتبة الاجتهاد فالي متي يصير مجتهدا فبلوغ مرتبة الاجتهاد يحتاج الي وقت طويل ولعله لا يبلغ ذلك اي مرتبة الاجتهاد ابدا فتضيع الاحكام ويتعطل العمل بالشريعة 5 فلم يبق الا سءال العلماء وقد امر الله تعالي بسءال العلماء في قوله تعالي فتف-لوا اهل الذك- ان كنتم لان-علمون image file0620IbnQudamaMaqdisiDawBahir_1346png مما يتبع الضرب الاول التقليد فيما علم م-----ن الدين بالضرورة	829	-4860664900082719587	426	600.5	346	1438	29.624479293823242	65	Sham19Y0127717-ara1	AOCP20251104061-ara1
