id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0123665-ara1.ms0256	false	-1705507703226307812	35	156	188	850	1654	300	مجاز ما يفتحها من غلقها وذلك ان الحدث مانع منها فهو كالقفل موضوع علي المحدث حتي اذا توضا انحل القفل وهذه استعارة بديع-ة لا يقدر عليها الا النبوة وكذلك قوله مفتاح الجنة الصلاة بين ان ابواب الجنة مغلقة تفتحها الص---------------------لاة والطاعات والعبادات فان جءت بالمفتاح له اسنان فتح لك وان لم تجء لم يفتح وتتفاضل الاسنان في الفعل والصغر والكبر كقوله اول ما ينظر فيه من عمل العبد الصلاة كذا الي ساءرالاعمال الاصول قوله تحريمها التكبير--------------- هو مصدر حرم يحرم ويشكل استعماله هاهنا لان التكبير جزء من------ها فكيف يحرمها فقيل مجازه احرامها يقال احرم الرجل اذا دخل في---------------- الشهر الحرام او البلد الحرام ولما كانت الصلاة تحرم اشياء قيل لاول ذلك وهو التكبير احرام و---اتبع الاول الثاني كما قالوا اتيته بالغدايا	256	8923172311550234960	Shamela0007562-ara1.ms015	true	1796472853349934421	169	262	982	1496	1717	300	مجاز ما يفتحها من غلقها وذلك ان الحدث مانع منها فهو كالقفل موضوع علي المحدث حتي اذا توضا انحل الغلق وهذه استعارة بديعية لا يقدر عليها الا النبوة وكذلك قوله مفتاح الجنة الصلاة ل---ان ابواب الجنة مغلقة تفتحها الطاعات وركن الطاعات الصلاة وت---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حريمها التكبير قال ابن العربي هو مصدر حرم يحرم ويشكل استعماله --هنا لان التكبير جزء من اجزاءها فكيف يحرمها فقيل مراده احرامها يقال احرم ------اذا دخل في البلد الحرام او الشهر الحر----------------ام ولما كانت الصلاة تحرم اشياء قيل لاول ذلك وهو التكبير تحريم وقال ابن الاثير في النهاية كان المصلي بالتكبير	15	7241615207913824249	410	710.5	332	724	56.62983322143555	65	Sham19Y0123665-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0123665-ara1.ms0230	false	1478571963027206356	0	89	0	463	1535	300	من اعتقاد ف--هو كفر------ واعتقاد سوء ف------ان كان من طعام فهو حرام وقد -غلط الخطابي لمن رواه باسكان الباء واستدرك ال-----خطا عليه الفقه كان رسول ال-له صلي الله عليه وسلم معصوما----------- حتي من الشيطان الموكل به بشرط استعاذته منه كما غفر له بشرط استغفاره واستعاذته منه ومع ذلك فقد كان اللعين تعرض له ليلة الاسراء فدفعه بالاستعاذة وعرض له في الصلاة فشد وثاقه ثم اطلقه وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم يحض علي الاستعاذة في هذا الموضع لمعنيين احدهما انه خلاء وللشيطان قدرة ف-----------ي الخلاء----- ليست له في	230	8923172311550234960	Shamela0007562-ara1.ms016	true	8192212487475078159	232	300	1180	1534	1534	300	من اعتقاد فيكون كفرا بحال واعتقاد سوء باخري وان كان من طعام فهو حرام قال وغلط الخطابي -من رواه باسكان الباء و----هو الغالط وقد بينا معناه قال وكان النبي صلي الله عليه وسلم معصوما من الشيطان حتي م--------ن الموكل به بشرط استعاذته منه كما غفر له بشرط استغفاره قال وكان يخص الاستع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اذة في هذا الموضع لوجه-ين احدهما انه خلاء وللشيطان بعادة الله وقدرهفي الخلاء تسلط ليس- له في-	16	7241615207913824249	252	373.0	196	511	49.315067291259766	38	Sham19Y0123665-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0123665-ara1.ms0230	false	1478571963027206356	93	300	481	1535	1535	300	العبد قال رسول صلي الله عليه وسلم الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب الثاني انه موضع قذر يجب ان ينزه ذكر الله ------عن الجري --فيه علي اللسان فيغتنم الشيطان عدم ذكر الله فان ذكره يطرده فلجا الي الاستعاذة قبل ذلك ليعقدها عصمة بينه وبين الشيطان حتي يخرج -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------من الخلاء 3 -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حديث روي ابو بردة واسمه عامر بن ابي موسي------------------- عن عاءشة قالت كان رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا خرج من الخلاء قال غفرانك اسناده قال ابو عيسي لا يعرف هذا الحديث الا من رواية اسراءيل رواه عنه مالك ابن اسماعيل ابو غسان النهدي الشامي واسراءيل اشهر واقعد وهو اسراءيل بن يونس يروي عن مالك خرجه البخاري فيالتاريخ ولا يعرف في هذا الباب الا هذا الحديث عربية قوله غفرانك هو مصدر كالغفر والمغفرة ومثله سبحانك والاشهر في سبحان الله انه مصدر جاء علي غير المصدر ونصبه باضمار فعل تقديره هب لنا غفرانك الاصول كان النبي صلي الله عليه وسلم يطلب المغفرة من ربه قبل ان يعلمه انه قد غفر له وكان يساله- بعد ذلك لانه غفر له بشرط استغفاره ورفع الي اشرف --منزلة بشرط ان يجتهد في الاعمال الصالحة والكل له حاصل بفضل الله وفي وجه طلب المغفرة ها هنا محتملان 1 الاول انه سال المغفرة من تركه ذكر الله في تلك الحالة فان قيل انما-	230	8923172311550234960	Shamela0007562-ara1.ms017	true	-6359752443790788799	0	213	0	1125	1576	300	الملا قا-----ل صلي الله عليه وسلم الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب الثاني انه موضع قذر------- ينزه ذكر الله عز وجلعن الجريان فيه علي اللسان فيغتنم الشيطان عدم ذكر الله فان ذكره يطرده فلجا الي الاستعاذة قبل ذلك ليعقدها عصمة بينه وبين الشيطان حتي يخرج وليعلم امته انتهي وقال النووي لا يصح انكار الخطابي جواز الاسكان فانه جاءز علي سبيل التخفيف بلا خلاف ككتب ورسل وعنق واذن ولعل الخطابي اراد الانكار علي من يقول اصله الاسكان وقد صرح جماعة من اهل المعرفة بان الباء هنا ساكنة منهم ابو عبيد امام هذا الفن والعمدة فيه واختلفوا في معناه فقيل هو الشر وقيل الخبث الشياطين والخباءث المعاصي والضم والاسكان وجهان مشهوران في رواية هذا الحديث ونقل القاضي عياض ان اكثر روايات الشيوخ الاسكان انتهي 5 عن عاءشة قالت كان نبي ا-لله صلي الله عليه وسلم اذا خرج من الخلاء قال غفرانك ق-------ال--------------------------------------------------------------- ابن العربي----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- هو مصدر كس---------------------بحانك منصوب-------------------------------------------------- باضمار فعل تقديره --اطلب غفرانك قال وكان-- النبي صلي الله عليه وسلم يطلب المغفرة من ربه قبل ان يعلمه انه قد غفر له وكان يسالها بعد ذلك لانه غفر له بشرط استغفاره ورفع الي -شرف المنزلة بشرط ان يجتهد في الاعمال الصالحة والكل له حاصل بفضل الله وفي وجه طلب المغفرة ---هنا مح-ملان-- الاول انه سال المغفرة من تركه ذكر الله في تلك الحالة فان قيل انما	17	7241615207913824249	664	1141.5	531	1445	45.95155715942383	116	Sham19Y0123665-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0123665-ara1.ms0231	false	-2091158101806783710	0	108	0	555	1545	300	تركها بامر ربه فكيف -سال المغفرة من فعل كان امره الله به ----الجواب ان الترك كان كان بامر الله الا انه من قبل نفسه وهو الاحتياج الي الخلاء فان قيل هو مامور بما جره الدخول الي الخلاء وهو الاكل قلنا العبد مامور بالاكل المءدي الي الاحتياج الي الغاءط مقدور عليه خلو ذلك الوقت عن الذكر والبارء يعد علي العبد ما يقوده اليه ويلزمه ما يخلقه فيه وهذا الكلام فيه غموض لا يحتمله هذا الكتاب 2 والفاءدة ان النبي صلي الله عليه وسلم سال المغفرة في العجز عن شكر النعمة في تيسير الغذاء وانما- منفعته -اخراج فضلته علي سهولة ويحق ان يعتقد هذا المقدار نعمة يتا---------------دي قضاء حقها بالمغفرة	231	8923172311550234960	Shamela0007562-ara1.ms017	true	-6359752443790788799	213	275	1125	1446	1576	300	تركها بامر ربه فكيف يسال المغفرة عن فعل كان بامر الله تعالي فالجواب ان الترك وان كان بامر الله الا انه من قبل نفسه وهو الاحتياج الي خ---------------------------------------------لاء والثاني وهو اشهر واخص انه سال المغ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فرة في العجز عن شكر النعمة في تيسير الغذاء وابقاء منفعته واخراج فضلته علي سهولة ف-حق ان يعتقد هذا المقدار نعمة فانه مدي الشكر فيءدي قضاء حقها بالمغفرة	17	7241615207913824249	253	420.5	201	577	43.84748840332031	41	Sham19Y0123665-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0123665-ara1.ms0253	false	3133850626728735847	25	125	129	634	1518	300	صلي الله عليه وسلم هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم فصل---------------------------ي الصبح حين طلع الفجر واعلمه بكيفية الاوقات فان قيل لا تكليف علي ملك في هذه الشريعة وانما هي علي الجن والانس قلنا ذلك لم يعلم عقلا وانما علم بالشرع وجبريل مامور بالامامة بالنبي صلي الله عليه وسلم ولم يءمر غيره من الملاءكة بذلك فكما خص بالامامة جاز ان يءمر بالفريضة وقد رايت- في حديث مالك من قول جبريل------------ بهذا امرت برفع التاء ونصي-ها فاما رفع التاء فثابت صحيح وهو في امر جبريل صريح ولم نعلم صفة امر الله تعالي له وهل قال له بلغ الي محمد هيءة الصلاة قولا و--فعلا	253	8923172311550234960	Shamela0007562-ara1.ms033	true	2147375529846437333	50	157	260	790	1497	300	صلي الله عليه وسلم مفترضا خلف متنفل دعوي فمن اين علم ما كان جبريل عليه السلامفي الصلاة من تنفل او افتراض----------------- فان قيل لا تكليف علي ملك في هذه الشريعة وانما هي علي الجن والانس قلنا ذلك لم يعلم عقلا وانما علم بالشرع وجبريل مامور بالامامة بالنبي صلي الله عليه وسلم ولم يءمر غيره من الملاءكة بذلك فكما خص بالامامة جاز ان يخص- بالفريضة وقد روينا في حديث مالك من قول جبريل عليه السلام بهذا امرت برفع التاء وبفتحها فاما رفع التاء فثابت صحيح وهو في امر جبريل صريح ولم يعلم صفة امر الله تعالي له وهل قال له بلغ الي محمد هيءة الصلاة قولا او فعلا	33	7241615207913824249	429	762.5	339	548	78.28466796875	83	Sham19Y0123665-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0123665-ara1.ms0245	false	-4942818955391085300	30	180	152	957	1583	300	اختلف العلماء في معناه فقيل معني قوله الامام ضامن اي راع والضمان في اللغة الرعاية وهذ--ا ضعيف --لان الضمان في اللغة انما يكون بمعني الرعاية او بمعني الحفظ واما مو-------------قعه في الشرع واللغة فه-و الالتزام وياتي ايضا بمعني الوعاء لان كل شء جعلته في شء فقد ضمنته اياه فاذا عرف معني الضمان فان ضمان الامام لصلاة الماموم هو التزام شروطها وحفظ صلاته في نفسها لان صلاة الماموم تنبني علي صلاة الامام فان افسد صلاته فسدت صلاة من اءتم به فكان غارما لها فان-- قلنا انه بمعني الوعاء فقد دخلت صلاة الماموم في صلاة الامام لتحمل القراءة عنه والقيام الي حسن الركوع والسجود والسهو ولذلك لم تجز صلاة------------ المتنفل خلف المفترض لان ضمان الواجب بما ليس بواجب محال وهذه فاءدة قوله اللهم ارشد الايمة واغفر للمءذنين فانهم اذا رشدوا باجراء الامور علي وجوهها صحت عبادتهم في نفسها واغفر للمءذنين يعني ما قصروا فيه من مراعاة الوقت بتقدم عليه او ياخر عنه	245	8923172311550234960	Shamela0007562-ara1.ms040	true	-6875654597078714521	42	179	216	946	1602	300	اختلف-------- في معناه فقيل----------------- ضامن اي راع وقيل حافظ لعدد الركعات قال وهما ضعيفان لان الضمان في اللغة بمعن----------ي الرعاية و--------الحفظ --لا يوجد وحقيقة الضمان في اللغة والشريعة هو الالتزام وياتي----- بمعني الوعاء لان كل شء جعلته في شء فقد ضمنته اياه فاذا عرف معني الضمان فان ضمان الامام لصلاة الماموم هو التزام شروطها وحفظ صلاته في نفسه -لان صلاة الماموم تنبني عليها ----------فان افسد صلاته فسدت صلاة من اءتم به فكان غارما لها وانما قلنا---- بمعني الوعاء فقد دخلت صلاة الماموم في صلاة الامام لتحمل القراءة عنه والقيام الي حين الركوع --------والسهو ولذلك لم يجز صلاة المفترض خلف المتنفل ------------لان ضمان الواجب بما ليس بواجب محال وهي- فاءدة قوله اللهم ارشد الاءمة--------------- فانهم اذا رشدوا باجراء الامور علي وج-هها صحت عبادتهم في نفسها واغفر للمءذنين----- ما قصروا فيه من مراعاة الوقت بتقدم عليه او تاخر عنه	40	7241615207913824249	641	1117.0	517	837	76.58303833007812	102	Sham19Y0123665-ara1	Shamela0007562-ara1
Sham19Y0123665-ara1.ms0438	false	-6829138956837116756	0	56	0	274	1511	300	ان من جاء بالحسنة تضاعف له بعشر والصلاة علي النبي------------------- حسنة فيقتضي القران ان يعطي عشر درجات في الجنة فاخبر الله سبحانه انه يصلي علي من صلي علي نبي-ه عشرا وذكر الله للعبد اعظم من الج-نة مضاعفة---- وتحقيق ذلك ان الله تعالي لم يجعل جزاء ذكره الا ذكره -كذلك جعل جزاء ذكر نبيه ذكره لمن ذكره	438	8923172311550234960	Shamela0007562-ara1.ms064	true	7561907772698718379	101	161	501	794	1465	300	ان من جاء بح--سنة تضاعف عشرا--- والصلاة علي النبي صلي الله عليه وسلم حسنة فمقتضي القران ان يعطي عشر درجات في الجنة فاخبر الله تعالي- انه يصلي علي من صلي علي رسوله عشرا وذكر الله للعبد اعظم من الحسنة مضاعفة قال وتحق-ق ذلك ان الله تعالي لم يجعل جزاء ذكره الا ذكره وكذلك جعل جزاء ذكر نبيه ذكره لمن ذكره	64	7241615207913824249	252	444.5	197	300	84.0	47	Sham19Y0123665-ara1	Shamela0007562-ara1
