id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0122142-ara1.ms697	false	9046102343785511951	221	300	1137	1542	1542	300	انما يشترط في---------------- المجتهد المطلق الذي يفتي في جميع ابواب الشرع وقد انقطع الان ودونه في الرتبة مجتهد المذهب وهو من ينتحل مذهب امام من الاءمة وعرف مذهبه وصار حاذقا فيه بحيث لا يشذ عنه شء من اصول مذهبه ومنصوصاته فاذا سءل عن حادثة ان -عرف لصاحبه----- نصا اجاب والا اجتهد فيها علي مذهبه وخرجها علي اصول صاحبه وادعي ابن ابي الدم ان هذا النوع قد انقطع في هذه الاعصار كالذي قبلها----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ودونهما في المرتبة مجتهد الفتيا وهو المتبحر-	697	-3675412783116142813	Shia002759BK1-ara1.ms026	true	-7808894783045048277	105	207	573	1116	1604	300	انما تشترط الامور المتقدمة في المجتهد المطلق------------------------------ وقد فقد-- الان ودونه في الرتبة مجتهد المذهب وهو المقلد ل------امام من الاءمة فلا يشترط------------ فيه الا معرفة قواعد امام---------------------ه فاذا سءل عن حادثة لم يعرف لامامه فيها نص----------ا اجتهد فيها علي مذهبه وخرجها علي اصول-----ه وادعي ابن ابي الدم ان هذا النوع قد انقطع ايضا وهو مردود وقال ابن الصلاح والذي رايته من كلام الاءمة مشعر بانه لا يتادي فرض الكفاية بالمجتهد المقلد والذي يظهر انه يتادي به فرض الكفاية في الفتوي وان لم يتاد به فرض الكفاية في احياء العلوم التي منها الاستمداد في الفتوي انتهي ودونه-- في المرتبة مجتهد الفتيا وهو المتبحر	26	-4387847248135453789	247	346.0	194	631	39.14421463012695	38	Sham19Y0122142-ara1	Shia002759BK1-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms501	false	-5041142247014887663	2	110	6	578	1574	300	اتفاق مجتهد- الامة بعد وفاة محمد صلي الله عليه وسلم في عصر علي اي امر كان ش الاتفاق جنس يعم الاقوال والافعال والسكوت والتقرير وقوله مجتهد فصل خرج به اتفاق بعضهم واتفاق العامة وباضافته الي الامة يخرج اتفاق الامم السابقة وبقوله بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم الاجماع في زمنه صلي الله عليه وسلم فلا ينعقد وقوله في عصر يخرج توهم اجتماع كلهم في جميع الاعصار الي يوم القيامة بل يكفي وجوده في عصر ثم يصير حجة عليهم وعلي من بعدهم وهذا القيد زاده الامدي ومن لم يذكره قال المقصود العمل وانما يكون في عصره وقوله علي اي امر كان يعم الاثبات والنفي والاحكام الشرعية--------- والعقلية واللغوية	501	-3675412783116142813	Shia002759BK1-ara1.ms054	true	-9121090739355795357	233	260	1291	1437	1643	300	اتفاق مجتهدي الامة بعد وفاة محمد صلي الله عليه واله في عصر علي اي امر كان وقالوا اي امر -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان يعم الاثبات والنفي والاحكام الشرعية واللغوية والعقلية ---------	54	-4387847248135453789	125	225.0	100	582	21.477663040161133	20	Sham19Y0122142-ara1	Shia002759BK1-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms899	false	6641259643450004895	193	300	931	1480	1480	300	وان شككت امامور ام منهي فامسك ومن ثم قال الجويني في المتوضء يشك ايغسل ثالثة ام رابعة لا يغسل ش القسم الثالث ان يشك في كونه مامورا او منهيا فالواجب الامساك عنه لقوله صلي الله عليه وسلم دع ما يريبك الي ما لا يريبك وانما اقتصر المصنف علي هذه الاحوال الثلاثة لا-نها قطب العلم وعليها يدور رحي العمل وقد بلغني عن بعض الاءمة انه راي في ابتداء امره في المنام انه حضر الجامع فوجد---- متصدرا فجلس ليقرا عليه فقال انت تقرا علي وقد علمك الله المساءل الثلاثة فانتبه واتي معبرا فقال اذهب فستصير اعلم اهل زمانك فان المساءل الثالث التي اشار اليها امهات العلم في قوله صلي-	899	-3675412783116142813	Shia002759BK1-ara1.ms175	true	-7456686403828393108	176	278	899	1424	1551	300	وان شككت امامور او منهي فامسك وفي شرح الفاضل بدر الدين الزركشي له----------------------------- القسم الثالث ان نشك في كونه مامورا او منهيا فالواجب الامساك عنه لقوله صلي الله عليه واله دع ما يريبك الي ما لا يريبك وانما اقتصر المصنف علي هذه الاحوال الثلاثة لا نها قطب العلم وعليها تدور رحي العمل وقد بلغني عن بعض الاءمة انه راي في ابتداء امره في المنام انه حضر الجامع فوجد فيه متصدرا فجلس ليقرا عليه فقال كيف تقرا علي وقد علمك الله المساءل الثلاث- فانتبه واتي معبرا فقال اذهب فستصير اعلم اهل زمانك فان المساءل الثلاث التي اشار اليها امهات العلم في قوله صلي	175	-4387847248135453789	480	892.5	385	555	86.48648834228516	87	Sham19Y0122142-ara1	Shia002759BK1-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms020	false	-6248301490877482724	95	275	491	1471	1611	300	ان الحسن والقبح العقليين ثابتان في افعال العباد اذ كان معناهما يءول الي اللذة والالم-------- تنبيهات الاول ان المعتزلة لا ينكرون ان الله تعالي هو الشارع للاحكام وانما يقولون ان العقل يدرك ان الله ------شرع احكام الافعال بحسب ما يظهر من مصالحها ومفاسدها فهو طريق عندهم الي------- العلم بالحكم الشرعي والحكم الشرعي تابع لهما لا عينهما فما كان حسنا جوزه الشرع وما كان قبيحا منعه فصار عند المعتزلة حكمان احدهما عقلي والاخر شرعي تابع له فبان انهم لا يقولون انه ي-عني العقاب والثواب ليس بشرعي اصلا خلافا لما توهمه عبارة المصنف وغيره الثاني ما اقتصر عليه المصنف من حكاية قولين هو المشهور وتوسط قوم فقالوا قبحها ثابت بالعقل والعقاب يتوقف علي الشرع وهو الذي ذكره -سعد بن علي الزنجاني من اصحابنا وابو الخطاب من الحنابلة وذكره الحنفية وحكوه عن ابي حنيفة نصا وهو المنصور لقوته من حيث الفطرة وايات القران المجيد وسلامته من الوهن والتناقض فه-هنا امران احدهما ادراك العقل حسن الاشياء وقبحها والثاني ان ذلك كاف في الثواب والعقاب وان لم يرد شرع ولا تلازم- بين الامرين بدليل قوله تعالي ذلك ان لم يكن ربك مهلك القري بظلم اي	20	-3675412783116142813	Shia002759BK1-ara1.ms206	true	-3040822510758589455	121	299	673	1653	1657	300	ان الحسن والقبح ذاتيان والوجوب والحرمة شرعيان وا نه لا ملازمة بينهما فقال في شرح جمع الجوامع تنبيهات الاول--- المعتزلة لا ينكرون ان الله تعالي هو الشارع للاحكام -انما يقولون ان العقل يدرك ان الله تعالي شرع احكام الافعال بحسب ما يظهر من مصالحها ومفاسدها فهما---- عندهم مءديان الي العلم بالحكم الشرعي والحكم الشرعي تابع لهما لا عينهما فما كان حسنا جوزه الشرع وما كان قبيحا منعه فصار عند المعتزلة حكمان احدهما عقلي والاخر شرعي تابع له فبان انهم لا يقولون انه بمعني العقاب والثواب ليس بشرعي اصلا خلافا لما توهمه عبارة المصنف وغيره الثاني ما اقتصر عليه المصنف من حكاية قولهم هو المشهور وتوسط قوم فقالوا قبحها ثابت بالعقل والعقاب يتوقف علي الشرع وهو الذي ذكره اسعد بن علي الزنجاني من اصحابنا وابو الخطاب من الحنابلة وذكره الحنفية وحكوه عن ابي حنيفة نصا وهو المنصور لقوته من حيث الفطرة وايات القران المجيد وسلامته من الوهن والتناقض فهاهنا امران احدهما ادراك العقل حسن الاشياء وقبحها والثاني ان ذلك كاف في الثواب والعقاب وان لم يرد شرع ولا ملازمة بين الامرين بدليل وما كا-----------------ن ربك مهلك القري بظلم اي	206	-4387847248135453789	875	1646.5	712	1005	87.0646743774414	151	Sham19Y0122142-ara1	Shia002759BK1-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms018	false	-4867916224099715183	59	195	326	1086	1603	300	الفقهاء الصبي يثاب ويندب له كله علي سبيل التجوز عند الاصوليين فلا يكون ندب ولا كراهة الا في فعل المكلف وهذا امر مفروغ منه عند الاصوليين نبهوا عليه بقولهم المتعلق بافعال المكلفين كذا قاله المصنف وسبقه اليه الهندي فقال الدليل علي انه لا يتعلق بفعل الصبي حكم شرعي الاجماع فان الامة اجمعت علي ان شرط التكليف العقل والبلوغ واذا انتفي التكليف عنهم لفقد شرطه انتفي الحكم الشرعي عن افعالهم والمعني من تعلق الضمان باتلاف الصبي امر الولي باخراجه من ماله وقال الشيخ تقي الدين عبر بعضهم بافعال العباد ليشمل الضمان المتعلق بفعل الصبي والمجنون ومن اعتبر التكليف رد ذلك الحكم الي الولي وتكليفه باداء --قدر الواجب قلت وكذا القول في اتلاف البهيمة ونحوه فانه حكم شرعي وليس متعلقا بفعل المكلف والحاصل رده الي التعلق بفعل المكلف الا ان التعلق تارة يكون بواسطة وتارة يكون بغير واسطة	18	-3675412783116142813	Shia002759BK1-ara1.ms254	true	2042097913980790087	135	269	781	1537	1726	300	الفقهاء الصبي يثاب ويندب له كله علي سبيل التجوز عند الاصوليين ولا يكون ندب ولا كراهة الا في فعل المكلف وهذا امر مرفوع عنه عند الاصوليين نبهوا عليه بقولهم المتعلق بافعال المكلفين كذا قال- المصنف وسبقه اليه الهندي فقال الدليل علي انه لا يتعلق بفعل الصبي حكم شرعي الاجماع فان الامة اجمعت علي ان شرط التكليف العقل والبلوغ واذا انتفي التكليف عنهم لفقد شرطه انتفي الحكم الشرعي عن افعالهم والمعني بت--علق الضمان باتلاف الصبي امر الولي باخراجه من ماله وقال الشيخ تقي الدين عبر بعضهم بافعال العباد ليشمل الضمان المتعلق بفعل الصبي والمجنون ومن اعتبر التكليف رد ذلك الحكم الي الولي وتكليفه باداء القدر الواجب قلت وكذا القول في اتلاف البهيمة ونحوه فانه حكم شرعي وليس متعلقا بفعل المكلف والحاصل رده الي التعلق بفعل المكلف لا---ن التعلق تارة يكون بواسطة وتارة يكون بغير واسطة	254	-4387847248135453789	745	1465.0	611	762	97.76902770996094	127	Sham19Y0122142-ara1	Shia002759BK1-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms022	false	-5404709644765891427	164	300	854	1589	1589	300	الشرع ص وحكمت المعتزلة العقل فان لم يقض فثالثها لهم الوقف عن الحظر والاباحة ش -------------------هذا من المصنف تحرير لنقل مذهب الاعتزال فان الامام الرازي عمم الخلاف ع-نهم في جميع الافعال وليس كذلك بل الافعال الاختيارية عندهم تنقسم الي ما يق-ضي العقل فيها بحسن او قبح فيتبع فيها حكم العقل وتنقسم الي الاحكام الخمسة بحسب ترج-ح الحسن او القبح وتعادلهما ولا خلاف عندهم في هذا واليه اشار بقوله وحكمت المعتزلة العقل اي فيما يقضي فيه العقل ودل عليه قوله بعده فان لم يقض وانما الخلاف فيما لا يقضي العقل فيه بحسن ولا قبح كفضول الحاجات والتنعمات هل هو واجب او مباح او ال----وقف ثلاثة مذاهب والقاءلون بالحظر كما قاله ابن التلمساني لا يريدون ب-ه باعتبار صفة في المحل بل حظر احتياطي كما يجب اجتناب المنكوحة اذا اختلطت باجنبية والقاءلون بالوقف ارادوا وقف حيرة وطريق البحث معهم-	22	-3675412783116142813	Shia002759BK1-ara1.ms297	true	-67678439313157793	109	243	569	1305	1651	300	الشافعية حكمت المعتزلة العقل فان لم يقض فثالثها لهم الوقف عن الحظر والاباحة وقال الزركشي في شرحه هذا من المصنف تحرير لنقل مذهب الاعتزال فان الامام الرازي عمم الخلاف بينهم في جميع الافعال وليس كذلك بل الافعال الاختيارية عندهم تنقسم الي ما يقتضي العقل فيها بحسن او قبح--------------------- وتنقسم الي الاحكام الخمسة بحسب ترجيح الحسن او القبح وتعادلهما ولا خلاف عندهم في هذا واليه اشار بقوله وحكمت المعتزلة العقل اي فيما يقضي فيه العقل ودل عليه قوله بعد- فان لم يقض وانما الخلاف فيما لا يقضي العقل فيه بحسن ولا قبح كفضول الحاجات وال-نعمات هل هو واجب او مباح او علي الوقف ثلاثة مذاهب والقاءلون بالحظر كما قاله---- التلمساني لا يريدون انه باعتبار صفة في المحل بل حظر احتياطي كما يجب اجتناب المنكوحة اذا اختلطت باجنبية والقاءلون بالوقف ارادوا وقف خيرة وطريق البحث معهم	297	-4387847248135453789	696	1309.5	569	763	91.2188720703125	118	Sham19Y0122142-ara1	Shia002759BK1-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms023	false	1583627176019314671	0	56	0	348	1657	300	في هذه المسالة والتي قبلها ان كل احتمال عينوه وبنوا عليه حكما قابلناهم بنقيضه فنعارض شبه القاءلين بالاباحة بشبه القاءلين بالحظر وشبه الواقفين ب--شبههما تنبيهات الاول تحرير النقل عنهم هكذا تابع فيه الامدي قال القرافي واطلاق الامام الخلاف عنهم ينافي قواعدهم فان القول بالحظر مطلقا يقتضي تحريم انقاذ الغريق ونحوه والقول بالاباحة مطلقا يقتضي اباحة القتل	23	-3675412783116142813	Shia002759BK1-ara1.ms297	true	-67678439313157793	243	300	1305	1651	1651	300	في هذه المسالة والتي قبلها ان كل احتمال عينوه وبنوا عليه حكما قابلناهم بنقيضه فتعارض شبه القاءل-- بالاباحة -شبه القاءلين بالحظر وشبه الواقفين من شبههما تنبيهات الاول تحرير النقل عنهم هكذا تابع فيه الامدي قال القرافي واطلاق الامام الخلاف عنهم ينافي قواعدهم فان القول بالحظر مطلقا يقتضي تحريم انقاذ الغريق ونحوه والقول بالاباحة مطلقا يقتضي اباحة القتل-	297	-4387847248135453789	342	661.0	287	350	97.71428680419922	52	Sham19Y0122142-ara1	Shia002759BK1-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms023	false	1583627176019314671	56	300	348	1657	1657	300	والفساد -اما ما لم يطلع العقل علي---------- مفسدته او مصلحته فيمكن ان يجء فيه الخلاف قال ثم رايت كلام ابي الحسين في المعتمد وقد حكي عن شيعة المعتزلة الخلاف مطلقا من غير تقييد وهو اعلم بمذهب القوم فرجعت الي طريقة الامام الثاني قوله وحكمت المعتزلة العقل يقتضي ان مذهبهم ان العقل منشء الحكم مطلقا وليس كذلك بل التحقيق في النقل عنهم انهم قالوا الشرع مءكد لحكم العقل فيما ادركه من حسن الاشياء وقبحها كحسن الصدق النافع والايمان وقبح الكذب الضار والكفران وليس مرادهم ان العقل يوجب او يحرم وقد لا يستقل بذلك بل يحكم به بواسطة ورود الشرع بالحسن والقبح كحكمه بحسن الصلاة في وقت الظهر وقبحها في وقت الاستواء الثالث يتبادر---- الذهن الي استشكال قول المصنف لهم فان الخلاف----- ايضا يحكي عن جماعة من اصحابنا كابن ابي هريرة وغيره والذي فعله المصنف هو الصواب لان الخلاف المحكي عن اصحابنا في ذلك انما هو لمقتضي الدليل الشرعي الدال علي ذلك بعد مجء الشرع لا بمجرد العقل وليس خلافهم في اصل التحسين والتقبيح بالعقل وصار الفرق بينهم وبين اصحابنا في هذا الخلاف من ثلاثة اوجه احدها انهم خصوا هذه الاقوال بما لا يقضي العقل فيه بحسن ولا قبح واما ما يقضي فينقسم الي الاحكام الخمسة ولهذا نسبهم اصحابنا الي التناقض في قول من رجح الاباحة او الحظر لان ذلك عندهم يستند الي دليل العقل وفرض المسالة فيما لم يظهر للعقل حسنه ولا قبحه واما اصحابنا فاقوالهم في جميع الافعال هذا علي طريقة الامدي ومن تابعه والثاني ان معتمدهم دليل العقل ومعتمد اصحابنا الدليل الشرعي اما-	23	-3675412783116142813	Shia002759BK1-ara1.ms298	true	-2658436024026864663	0	217	0	1174	1617	300	والفساد واما ما لا يطلع العقل علي مصلحته او مفسد----------ته فيمكن ان يجء فيه الخلاف الث--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اني قوله وحكمت المعتزلة العقل يقتضي ان مذهبهم ان العقل منشا للحكم مطلقا وليس كذلك بل التحقيق و--النقل عنهم انهم قالوا الشرع مءكد لحكم العقل فيما ادركه من حسن الاشياء وقبحها كحسن الصدق النافع والايمان وقبح الكذب الضار والكفران وليس مرادهم ان العقل يوجب او يحرم وقد لا يستقل بذلك بل يحكم به بواسطة ورود الشرع بالحسن والقبح كحكمه بحسن الصلاة في وقت الظهر وقبحها في وقت الاستواء الثالث يتبادر الي الذهن---- استشكال قول المصنف لهم فان الخلاف محكي ايضا----- عن جماعة من اصحابنا كابن ابي هريرة وغيره والذي فعله المصنف هو الصواب لان الخلاف المحكي عن اصحابنا في ذلك انما هو بمقتضي الدليل الشرعي الدال علي ذلك بعد مجء الشرع لا بمجرد العقل وليس خلافهم في اصل التحسين والتقبيح بالعقل وصار الفرق بينهم وبين اصحابنا في هذا الخلاف من ثلاثة اوجه احدها انهم خصوا هذه الاقوال بما لا يقضي العقل فيه بحسن ولا قبح واما ما يقضي -ينقسم الي الاحكام الخمسة ولهذا نسبهم اصحابنا الي التناقض في قول من رجح الاباحة او الحظر لان ذلك عندهم يستند الي دليل العقل وفرض المسالة فيما لم يظهر للعقل حسنه ولا قبحه واما اصحابنا فاقوالهم في جميع الافعال هذا علي طريقة الامدي ومن تابعه والثاني ان معتمدهم دليل العقل ومعتمد اصحابنا الدليل الشرعي اما	298	-4387847248135453789	1145	2217.0	933	1330	86.09022521972656	202	Sham19Y0122142-ara1	Shia002759BK1-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms024	false	-7083793601556896111	0	85	0	453	1606	300	علي التحريم لقوله تعالي يسالونك ماذا احل لهم ومفهومه ان المتقدم قبل الحل هو التحريم فدل علي ان حكم الاشياء كلها علي الحظر واما علي الاباحة لقوله تعالي خلق لكم ما في الارض جميعا وقوله تعالي اعطي كل شء خلقه ثم هدي وذلك يدل علي الاذن في الجميع واما الوقف فلتعارض الادلة فهذه المدارك الشرعية الدالة علي الحال قبل ورود الشراءع فلو لم ترد هذه النصوص لقال الاصحاب لا علم لنا بتحريم ولا اباحة ولقالت المعتزلة المدرك عندنا العقل فلا يضر عدم ورود الشراءع والثالث	24	-3675412783116142813	Shia002759BK1-ara1.ms298	true	-2658436024026864663	217	300	1174	1617	1617	300	علي التحريم كقوله تعالي يسالونك ماذا احل لهم ومفهومه ان المتقدم قبل الحل هو التحريم فدل علي ان حكم الاشياء كلها علي الحظر واما علي الاباحة كقوله تعالي خلق لكم ما في الارض جميعا وقوله------ اعطي كل شء خلقه ثم هدي وذلك يدل علي الاذن في الجميع واما الوقف فلتعارض الادلة بهذه المدارك الشرعية الدالة علي الحال قبل ورود الشراءع فلو ن---رد هذه النصوص لقال الاصحاب لا علم لنا بتحريم ولا اباحة ولقالت المعتزلة المدرك عندنا العقل فلا يضر عدم ورود الشراءع والثالث-	298	-4387847248135453789	439	855.5	357	453	96.90949249267578	77	Sham19Y0122142-ara1	Shia002759BK1-ara1
