id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0122142-ara1.ms020	false	-6248301490877482724	95	300	491	1611	1611	300	ان الحسن والقبح العقليين ثابتان في افعال العباد اذ كان معناهما يءول الي اللذة والالم تنبيهات الاول ان المعتزلة لا ينكرون ان الله تعالي هو الشارع للاحكام وانما يقولون ان العقل يدرك ان الله ------شرع احكام الافعال بحسب ما يظهر من مصالحها ومفاسدها فهو طريق عندهم الي العلم بالحكم الشرعي والحكم الشرعي تابع لهما لا عينهما فما كان حسنا جوزه الشرع وما كان قبيحا منعه فصار عند المعتزلة حكمان احدهما عقلي والاخر شرعي تابع له فبان انهم لا يقولون انه يعني العقاب والثواب ليس بشرعي اصلا خلافا لما توهمه عبارة المصنف وغيره -الثاني ما اقتصر عليه المصنف من حكاية قولين هو المشهور وتوسط قوم فقالوا قبحها ثابت بالعقل والعقاب يتوقف علي الشرع وهو الذي ذكره -سعد بن علي الزنجاني من اصحابنا وابو الخطاب من الحنابلة وذكره الحنفية وحكوه عن ابي حنيفة نصا وهو المنصور لقوته من حيث الفطرة وايات القران المجيد وسلامته من الوهن والتناقض فههنا امران احدهما ادراك العقل حسن الاشياء وقبحها والثاني ان ذلك كاف في الثواب والعقاب وان لم يرد شرع ولا تلازم بين الامرين بدليل قوله تعالي ذلك ان لم يكن ربك مهلك القري بظلم اي بقبيح فعلهم واهلها غافلون اي لم تاتهم الرسل والشراءع ومثله ولولا ان تصيبهم مصيبة بما قدمت ايديهم اي من القباءح فيقولون ربنا لولا ارسلت الينا-	20	-3675412783116142813	Shia002757-ara1.ms054	true	5100321712763911459	20	221	97	1200	1636	300	ان الحسن والقبح ذاتيان والوجوب والحرمة شرعيان وانه لا ملازمة بينهما فقال------------ تنبيهات الاول ان المعتزلة لا ينكرون ان الله تعالي هو الشارع للاحكام -انما يقولون ان العقل يدرك ان الله تعالي شرع احكام الافعال بحسب ما يظهر من مصالحها ومفاسدها فهو طريق عندهم الي العلم بالحكم الشرعي والحكم الشرعي تابع لهما لا عينهما فما كان حسنا جوزه الشرع وما كان قبيحا منعه فصار عند المعتزلة حكمان احدهما عقلي والاخر شرعي تابع له فبان انهم لا يقولون انه يعني العقاب والثواب ليس بشرعي اصلا خلافا لما توهمه عبارة المصنف وغيره والثاني ما اقتصر عليه المصنف من حكاية قولين هو المشهور وتوسط قوم فقالوا قبحها ثابت بالعقل والعقاب يتوقف علي الشرع وهو الذي ذكره اسعد بن علي الزنجاني من اصحابنا وابو الخطاب من الحنابلة وذكره الحنفية وحكوه عن ابي حنيفة نصا وهو المنصور لقوته من حيث الفطرة وايات القران المجيد وسلامته من الوهن والتناقض فههنا امران الاول- ادراك العقل حسن الاشياء وقبحها -الثاني ان ذلك كاف في الثواب والعقاب وان لم يرد شرع ولا تلازم بين الامرين بدليل -----------ذلك ان لم يكن ربك مهلك القري بظلم اي بقبيح فعلهم واهلها غافلون اي لم تاتهم الرسل والشراءع ومثله ولولا ان تصيبهم مصيبة بما قدمت ايديهم اي من القباءح فيقولوا ربنا لولا ارسلت الينا	54	-6578346286840671938	1036	1989.0	843	1129	91.76261901855469	184	Sham19Y0122142-ara1	Shia002757-ara1
