id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0122142-ara1.ms164	false	-5158409222113605817	109	169	609	909	1592	300	الغزالي في مقدمة المستصفي ثم زيف قول من جعله خلافا محققا فقال اختلف في حد الحد فقيل حد الشء هو نفسه وذاته وقيل هو اللفظ المفسر لمعناه علي وجه يجمع ويمنع وظن اخرون ان هذا ----------------------خلاف وليس كذلك فانهما لما--------------------------------- يتواردا علي محل واحد بل الاول اسم الحد عنده موضوع لمدلول لفظ الحد والثاني اسم الحد عنده موضوع للفظ نفسه	164	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms001	true	2536544097541554156	108	170	601	925	1670	300	الغزالي في مقدمة المستصفي اخلف الناس------------------------------- في حد الحد فقيل حد الشء هو نفسه وذاته وقيل هو اللفظ المفسر لمعناه علي وجه يجمع ويمنع فقال ثالث تصير حينءذ هذه المسالة مسالة خلاف وليس الامر كما قال هذا الثالث فان القاءلين الاولين لم يتواردا علي محل واحد بل الاول اسم الحد عنده موضوع لمدلول لفظ الحد والثاني اسم الحد عنده موضوع للفظ نفسه	1	-6690802897318666130	229	403.0	182	355	64.50704193115234	44	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms143	false	596731359445287432	107	198	566	1076	1606	300	جعل اللفظ دليلا علي المعني ش اي جعله مهيا لان يفيد ذلك المعني عند استعمال المتكلم له علي وجه مخصوص كتسمية الولد زيدا ومنهم من قال بتخصيص الشء بالشء بحيث اذا اطلق الاول فهم منه الثاني فانك اذا اطلقت قولك قام زيد فهم منه القيام وهذا التعريف الذي ذكره المصنف لاحد اقسام الوضع وهو اللغوي وهو مراده ويطلق باعتبارين اخرين احدهما علي علته استعمال اللفظ في المعني حتي يصير اشهر فيه من غيره وهذا--- وضع المنقولات الثلاث- الشرعي ك---الصلاة والعرفي العام ك---الدابة والعرفي الخاص ك---الجوهر والعرض عند المتكلمين والثاني اصل الاستعمال	143	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms015	true	-2962195218126151906	133	177	698	953	1653	300	جعل اللفظ دليلا علي المعني ك-------------------------------------------------------------------------سمية الولد ز-------------------------------------------------------------------------------------------------------------يدا وهذا هو--------------------------------- الوضع---- الل--------------------------------------غوي وعلي غلبة استعمال اللفظ في المعني حتي يصير اشهر فيه من غيره وهذا هو وضع المنقولات الثلاثة الشرعي نحو الصلاة والعرفي العام نحو الدابة والعرفي الخاص نحو الجوهر والعرض عند المتكلمين و-----------الاستعمال	15	-6690802897318666130	226	348.5	187	523	43.21223831176758	31	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms271	false	-3811070738778571821	230	267	1244	1434	1610	300	الكلية ---والكلي والكل اما الكل فهو المجموع الذي لا يبقي بعده فرد والحكم فيه علي المجموع من حيث هو مجموع لا علي ال-------------------------------------------------------------------------------------------افراد كاسماء العدد ويقابله----------------------------------------------------------- الجزء وهو ما تركب منه ومن غيره كل كالخمسة مع العشرة	271	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms021	true	1637485977930924301	214	271	1139	1436	1614	300	الكلية دون الكل- والكل ----------هو القضاء عل----------------------------------ي المجموع من حيث هو مجموع كقولنا كل رجل يشيل الصخرة العظيمة فهذا الحكم صادق باعتبار الكل دون الكلية والجزءية هي الحكم علي بعض افراد الحقيقة من غير تعيين كقولنا بعض الحيوان انسان والجزءي هو الشخص من كل حقيقة كلية الجزء -هو ما تركب منه ومن غيره كل كالخمسة مع العشرة	21	-6690802897318666130	109	125.5	85	343	31.778425216674805	18	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms155	false	-7439891190261284533	196	236	1036	1244	1543	300	فاذا استحضر الواضع صورة الاسد ليضع لها -تلك الصورة الكاءنة في ذهنه--- جزءية بالنسبة الي مطلق صورة الاسد فان هذه الصورة واقعة ل-----------------هذا الشخص في زمان ومثلها يقع في زمان اخر وفي ذهن ا----خر والجميع مشترك في مطلق صورة الاسد	155	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms025	true	-1000569227781890499	183	226	1005	1228	1605	300	فاذا استحضر الواضع صورة الاسد ليضع لها فتلك الصورة الكاءنة--- ذهنه هي جزءية بالنسبة الي مطلق صورة الاسد فان هذه الصورة واقعة في نفس الواضع وفي هذا الز-------مان ومثلها يقع في زمان اخر وفي ذهن شخص اخر والجميع مشترك في مطلق صورة الاسد	25	-6690802897318666130	195	348.5	158	233	83.69098663330078	33	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms155	false	-7439891190261284533	50	85	248	433	1543	300	الفرق بين هذه الثلاثة اعني عل-------------م الشخص وعلم الجنس واسم الجنس النكرة كاسد وهو من نفاءس المباحث ----قال القرافي وكان الخسروشاهي يقرره ولم اسمعه من احد الا منه وكان يقول ما في البلاد المصرية من	155	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms025	true	-1000569227781890499	145	177	802	975	1605	300	الفرق بين----------------- علم الاجناس وعلم الشخص وعلم الجنس واسم الجنس------------ وهو من نفاءس المباحث ومشكلات المطالب وكان الخسروشاهي يقرره ولم اسمعه من احد الا منه وكان يقول ما في البلاد المصرية من	25	-6690802897318666130	150	263.0	120	202	74.2574234008789	25	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms038	false	-438813164715503436	65	108	351	551	1566	300	علي انه موافق لامر الله وانه يثاب عليها وانه لا يجب عليه القضاء اذا لم يتبين حدثه ويجب اذا تبين ولكن خلافهم في------------------------- لفظ الصحة هل وضع ---لما وافق الامر سواء اوجب القضاء ام لم يجب او لما لم يمكن ان يتعقبه قضاء	38	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms064	true	-3397172964690228898	3	50	19	240	1613	300	علي انه موافق لامر الله وانه مثاب و------انه لا يجب عليه القضاء اذا لم يطلع عل الحدث وانه يجب عليه القضاء اذا اطلع وانما اختلفوا في وضع لفظ الصحة هل يضعونه لما وافق الامر سواء -وجب القضاء ام لم يجب او لما لا يمكن ان يتعقبه قضاء	64	-6690802897318666130	152	265.0	118	228	66.66666412353516	29	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms023	false	1583627176019314671	32	97	195	556	1657	300	الامدي قال القرافي واطلاق الامام الخلاف عنهم ينافي قواعدهم فان القول----------------------------------- بالحظر مطلقا يقتضي تحريم انقاذ الغريق ونحوه------------------------------------------------- والقول بالاباحة مطلقا يقتضي اباحة القتل والفساد اما--------------------------------------------------------------------------------------------- ما لم يطلع العقل علي مفسدته او- مصلحته فيمكن ان يجء ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فيه الخلاف قال ثم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ رايت كلام ابي الحسين في ا------لمعتمد-------------- وقد حكي عن شيعة المعتزلة الخلاف مطلقا من غير تقييد وهو اعلم بمذهب القوم فرجعت الي طريقة الامام	23	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms078	true	-6176387773583844199	130	291	685	1556	1600	300	--------------------------الامام فخر الدين عاما في جميع الافعال وهو مناف لقواعد الاعتزال من جهة ا القول بالحظر مطلقا يقتضي تحريم انقاذ الغريق واطعام الجاءع واكساء العريان وذلك تاباه قواعد الاعتزال والقول بالاباحة مطلقا يقتضي اباحة القتل والفساد في الارض وذلك تاباه قواعد الاعتزال ايضا فلذلك اخترت طريق سيف الدين علي طريق الامام فخر الدين لان ما لم يطلع العقل علي مفسدته ولا مصلحته ام-كن ان يكون محظورا ولا منافاة بينه وبين ايجاب ما تعلم مصالحه لانه تصرف في ملك الغير بغير اذنه فيكون حراما غاءبا كاخذ مال الغير شاهدا وامكن القول باباحته وليس فيه اباحة مفسدة معلومة فلا تتناقض قواعد القوم بانه تصرف لا ضرر فيه علي المالك الذي هو الله تعالي ولا علي المنتفع الذي هو العبد فوجب ان يكون مباحا كالتنزه علي بستان الغير والنظر لنهره وداره غير اني بعد وضع هذا الكتاب رايت كلام ابي الحسين في كتابه المعتمد في اصول الفقه وقد حكي عن شيعة المعتزلة الخلاف مطلقا من غير تقييد كما حكي الاما------م فرجعت الي طريقة الامام	78	-6690802897318666130	263	393.0	211	904	29.092920303344727	42	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms024	false	-7083793601556896111	8	84	45	445	1606	300	ومفهومه ان المتقدم قبل الحل هو التحريم فدل علي ان حكم الاشياء كلها علي----- الحظر واما علي- الاباحة لقوله تعالي خلق لكم ما في الارض جميعا وقوله تعالي اعطي كل شء خلقه ثم هدي وذلك يدل علي--- الاذن في الجميع واما الوقف فلتعارض الادلة فهذه المدارك الشرعية الدالة علي الحال قبل ورود الشراءع فلو لم ترد هذه النصوص لقال الاصحاب------ لا علم لنا بتحريم ولا اباحة ولقالت المعتزلة المدرك عندنا العقل فلا يضر-- عدم ورود الشراءع	24	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms078	true	-6176387773583844199	2	76	14	396	1600	300	ومفهومه انها- كانت قبل ذلك محرمة------ فدل علي ان حكم الاشياء كلها كانت علي الحظر واما دليل الاباحة فقوله تعالي خلق لكم ما في الارض جميعا وقوله تعالي اعطي كل شء خلقه ثم هدي وذلك يدل علي ان الاذن في الجميع بهذ--------------------------ه المدارك الشرعية الدالة علي الح-ل قبل ورود الشراءع فلو لم ترد هذه النصوص لقال هءلاء الفقهاء لا علم لنا بتحريم ولا اباحة وتقول- المعتزلة المدرك عندنا العقل فلا يضرنا عدم ورود الشراءع	78	-6690802897318666130	334	601.5	265	417	80.0959243774414	59	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms860	false	-313166178868109115	207	292	1153	1659	1705	300	وهما اللذان يجتمعان ويرتفعان كالحركة وا-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لسكون وقد يتعذر ارتفاعهما لخصوص حقيقة كونهما خلافين فالعشرة مع الزوجية والخمسة مع الفردية خلافان ويستحيل ارتفاعها ولا تنافي بين امكان الارتفاع بالنسبة الي الذات وتعذره بالنسبة لامر خارج عنها الرابع النقيضان وهما اللذان لا يجتمعان ولا يرتفعان كوجود زيد وعدمه ودليل الحصر ان المعلومين اما ان يمكن اجتماعهما او لا فان امكن فهما الخلافان وان لم يمكن فاما ان يمكن ارتفاعه-ا او لا والثاني النقيضان والاول لا يخلو اما ان يختلفا في الحقيقة او لا والاول الضدان والثاني المثلان	860	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms082	true	-3166971214351045815	180	251	998	1417	1695	300	وهما اللذان يجتمعان ويرتفعان كالحركة واللون وضدان وهما اللذان لا يجتمعان ويمكن ارتفاعهما مع الاختلاف في الحقيقة كالسواد والبياض ومثلان وهما اللذان لا يجتمعان ويمكن ارتفاعهما مع التساوي في الحقيقة كالبياض والبياض -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------دليل الحصر ان المعلومين اما ان يمكن اجتماعهما او لا فان امكن فهما الخلافان وان لم يمكن فاما ان يمكن ارتفاعهما او لا -الثاني النقيضان والاول لا يخلو اما ان يختلفا في الحقيقة او لا ال-اول الضدان والثاني المثلان	82	-6690802897318666130	243	254.0	199	680	35.735294342041016	40	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms861	false	-8287579092512167673	1	31	4	141	1548	300	لا يخرج منها شء الا ما توحد الله تعالي به وتفرد به فانه ليس ضد الشء ولا نقيضا ولا مثلا ولا خلافا لتعذر الرفع وهذا حكم عام في ذاته------ وصفاته	861	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms083	true	-5941082150525000337	82	113	476	619	1623	300	لا يخرج منها شء الا ما توحد الله تعالي به وتفرد به فانه ليس ضد الشء ولا نقيضا ولا مثلا ولا خلافا لتعذر الرفع وهذا حكم عام في ذاته تعالي وصفاته	83	-6690802897318666130	137	266.5	107	143	95.80419921875	30	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms222	false	-3883250614687288056	25	70	158	384	1623	300	بين الاستحقاق والاختصاص بان الاستحقاق اخص فان ضابطه ما شهدت به العادة كما شهدت للفرس بالسرج ول-----------------لدار بالباب------------------ وقد يختص الشء بالشء من غير شهادة عادة نحو هذا ابن زيد فانه ليس من لوازم البشر ان يكون له ولد كما تقول في الفرس مع السرج	222	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms087	true	2174863516619918095	249	295	1338	1580	1608	300	بين الاستحقاق والاختصاص -ان الاستحقاق اخص فان ضابطه ما شهدت به العادة كما شهدت للفرس بالسرج والحمار بالبرذعة والدار بالباب فهذا هو الاستحقاق وقد يختص الشء بالشء من غير شهادة عادة---------------- فانه ليس من ل-ازم الشء- ان يكون له ولد كما تقول في الفرس مع السرج	87	-6690802897318666130	204	362.5	163	261	78.16091918945312	36	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms181	false	4710605024091850930	105	248	603	1386	1676	300	المالكي تخص-يص النص بالحج والعمرة المشروع فيهما لان -----------------استعمال--------- الاتمام في الابتداء مجاز--------------------------------------- والتخصيص اولي من المجاز واما كونه اولي من النقل فلان التخصيص خير من المجاز والمجاز خير من النقل كما بينا والخير من الخير خير لقول المالكي -يلزم الظهار من الامة لقوله تعالي من نساءهم فان قال الشافعي ------------هو منقول- في العرف------ للحر----------ة فلا يتناول------ محل النزاع ولو لم يكن منقولا للزم ان يكون مخصصا بذوات المحارم فانهم من نساءهم ولا يلزم فيهن ظهار كان للمالكي ان يقول اذا تعارض النقل والتخصيص فالتخصيص اولي وعلم منه انه اولي من الاض-------------------------------------------------------------------------مار ل-ان التخصيص خير من المجاز والمجاز مساو ل------------------------------------------------------------------------لاضمار والاولي من المساوي اولي كقول المالكي الكلب طاهر لقول الله تعالي فكلوا مما امسكن عليكم والضمير--------- عام في جميع الجوارح فيجوز اكل اي موضع فيه عملا بالظاهر فيقول الشا----------------------------------------------------------------------------------------------------فعي يلزمكم جواز ما ا-------مسك بعد القدرة عليه من غير زكاة وليس كذلك فيلزم التخصيص	181	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms104	true	5723620658329587811	138	300	778	1682	1682	300	المالكي الصلاة الدعاء لغة والدعاء طلب ومن اعرض عن طلب الله فهو كافر واستعمالها في هذه العبادة------------ مجاز والمجاز اولي من النقل مثال تعارض النقل والتخصيص قوله تعالي الذين يظاهرون من نساءهم الاية ي---------------------------------------------------------------------------قول المالكي فيلزم الظهار من الامة ل------انها من نساءه---- يقول الشافعي لفظ النساء صار منقولا في --عرف الشرع للحراءر المباحة فلا يتناول الامة محل النزاع ولو لم يكن منقولا -لزم التخصيص------ بذوات المحارم فانهن من نساءه مثال--------------------------------------- تعارض الاضمار والمجاز قوله تعالي اذا قمتم الي الصلاة فاغسلوا وجوهكم الاية يقول المالكي والشافعي تقديره اذا قمتم محدثين ولولا هذا الاضمار لكان الامر بالطهارة بعد الصلاة يقول الساءل هذا المحذور يزول بجعل القيام مجازا عبر به عن ارادة القيام مثال تعارض الاضمار والتخصيص قو--------------------------------------------له تعالي فكلوا مما امسكن عليكم والضمير في امسكن عام--------------------------------------------------- فيقول المالكي الكلب طاهر لاندراجه فيها مع جواز اكل ما امسك ولو كان نجسا لحرم حتي يغسل والاصل عدم ذلك يقول الشافعي يلز--م جواز اكل كل ما امسك بعد القدرة عليه من غير ذكاة وليس كذلك فيلزم التخصيص-	104	-6690802897318666130	353	414.5	284	1147	30.775938034057617	39	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms289	false	8404325868137564363	183	267	974	1414	1590	300	تقدم ذكره بل يختص اتفاقا كقوله تعالي ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا فالشرط المتقدم هو صلاح المخاطبين الحاضرين وصلاحهم لا يكون سببا للمغفرة لمن تقدم من الامم قبلهم او ياتي بعدهم فان قواعد الشرع تابي ذلك وان صلاح كل احد لا يتعداه لغفران غيره الا ان يكون--- فيه -سبب وههنا لا -سبب فلا يتعدي فيتعين ان يكون المراد فانه كان للاوابين----- غفورا فان شرط الاجزاء لا يتعين جزاءه علي غيره وهذه قاعدة لغوية -شرعية اما اذا لم يكن شرطا امكن جريان الخلاف	289	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms188	true	-889286438609176448	0	85	0	443	1620	300	تقدم----- بل يختص اتفاقا كقوله تعالي ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا فالشرط المتقدم هو صلاح المخاطبين الحاضرين وصلاحهم لا يكون سببا للمغفرة لمن تقدم من الامم قبلهم او ياتي بعدهم فان قواعد الشرع تابي ذلك وان سعي- كل احد لا يتعداه لغفران غيره الا ان يكون له فيه تسبب و-هنا لا تسبب فلا يتعدي فيتعين ان يكون المراد فانه كان للاوابين منكم غفورا فان شرط ال-جزاء لا يترتب جزاءه علي غيره وهذه قاعدة لغوية وشرعية اما اذا لم يكن شرطا امكن جريان الخلاف	188	-6690802897318666130	426	796.0	343	451	94.4567642211914	75	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms321	false	-4758487881064737647	168	213	862	1107	1560	300	اجود الحدود------- فالقيد الاول احتراز من المانع فانه لا يلزم من عدمه شء والثاني م-------ن السبب فانه يلزم من وجوده الوجود والثالث------- من مقارنة الشرط وجود السبب فيلزم الوجود كالحول مع النصاب لا يستلزم المانع فيلزم العدم ولكن ذلك ليس لذاته بل لوجود السبب --والمانع	321	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms221	true	5837179012433842423	6	56	29	294	1517	300	وجود ولا عدم لذاته فالقيد الاول احتراز من المانع فانه لا يلزم من عدمه شء والثاني احتراز من السبب فانه يلزم من وجود- الوجود والثالث احتراز من مقارنة الشرط وجود السبب فيلزم الوجود كالحول مع النصاب او قيا--م المانع فيلزم العدم ولكن ذلك ليس لذاته بل لوجود السبب او المانع	221	-6690802897318666130	230	411.0	185	268	85.82089233398438	39	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms426	false	7743936745521459609	176	205	912	1068	1563	300	في الطريق وصحبة الاراذل------ ونحوه--- مما يدل علي انه غير مكترث باستهزاء الناس--- قال الغزالي الا ان يكون-------- ممن يقصد------------- كسر النفس والزامها التواضع كما يفعله كثير من العباد	426	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms303	true	1243955499589996790	190	227	1018	1207	1573	300	في الطرقات والتعري في الخلوات ونحو ذلك مما يدل علي انه غير مكترث باستهزاء الناس به قال الغزالي الي ان يكون ذلك فعل ممن يعمل ذلك علي سبيل كسر النفس والزامها التواضع كما يفعله كثير من العباد	303	-6690802897318666130	135	220.5	108	189	71.42857360839844	24	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms429	false	-8060910759268724656	108	143	533	703	1545	300	المظنون---------------------- ان يقدم علي امر يعتقد انه علي صواب لمستند قام عنده ونحن نظن بطلان ذلك المستند ولا نقطع به---------------------------------------- اما لو ظننا فسقه ببينة شهدت بفسقه 142ب----------- فليس--- من هذا القبيل بل ترد روايته	429	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms304	true	2665944634956458327	150	197	834	1073	1667	300	المظنون الذي تقبل معه الرواية ان يكون هو----- يعتقد انه علي صواب لمستند حصل ل--ه ونحن نظن بطلان ذلك المستند ولا نقطع ببطلانه فهو في حكم الفاسق لولا ذلك المستند اما لو ظننا فسقه ببينة شهدت بارتكابه اسباب الفسوق فليس هو من هذا القبيل بل ترد روايته	304	-6690802897318666130	144	218.0	111	246	58.53658676147461	27	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms522	false	3965877695251426369	156	249	841	1328	1593	300	الاصل والفرع انما يعقلان بعد معرفة القياس فتعريف القياس بهما دور نعم في التعبير بالاصل والفرع فاءدة وهي خروج ما لو كان احدهما ليس اصلا للاخر فلا يكون قياسا كالبر والشعير المتساويين في علة حرمة الربا فان احدهما ليس اصلا للاخر لان حرمة الربا ثابتة فيهما بالنص وانما قال في معلوم اخر لان القياس هو الالحاق فيستدعي وجود شيءين وانما قال لمساواته في علة حكمه لان القياس لا يوجد بدون العلة واحترز به عن اثبات الحكم بالنص فان---ه لا يكون قياسا كما لو ورد نص يخص الارز بتحريمه الربا كما ورد في البر	522	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms322	true	-9152083293617422237	49	96	256	506	1587	300	الاصل والفرع انما يعقلان بعد معرفة القياس فتعريف القياس بهما دور فاذا قلنا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- معلوم اندفعت هذه الشبهة الموجبة للدور وقولي لاجل اشتباههما في علة الحكم احتراز م-------------------------------------------ن اثبات الحكم بالنص فان ذلك لا يكون قياسا كما لو ورد نص يخص الارز بتحريم- الربا كما ورد في البر	322	-6690802897318666130	172	273.0	137	490	35.1020393371582	30	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms478	false	778265141132288558	9	44	40	266	1689	300	المذاهب قال القرافي------------------------ واما المصلحة المرسلة فغيرنا يصرح بانكارها ولكن-- عند التفريع نجدهم يعللون بمطلق المصلحة ولا يطالبون انفسهم عند الفروق والجوامع بابداء الشاهد لها بالاعتبار بل يعتمدون علي مجرد المناسبة وهذا هو المصلحة المرسلة	478	-3675412783116142813	Shamela0021813-ara1.ms382	true	317428722612259981	25	64	138	389	1677	300	المذاهب ومن استقراها وجدهم يصرحون بذلك فيها واما المصلحة المرسلة فغيرنا يصرح بانكارها ولكنهم عند التفريع نجدهم يعللون بمطلق المصلحة ولا يطالبون انفسهم عند الفروع والجوامع بابداء الشاهد لها بالاعتبار بل يعت-دون علي مجرد المناسبة وهذا هو المصلحة المرسلة	382	-6690802897318666130	215	399.0	180	252	85.31745910644531	30	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021813-ara1
