id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0122142-ara1.ms653	false	-2215871760183120617	0	86	0	477	1604	300	خامسة وهي الامور بمقاصدها وقال الاسلام بني علي خمس والفقه مبني علي هذه واستحسنه بعضهم بان الشافعي رضي الله عنه قال يدخل في حديث انما الاعمال بالنيات---------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثلث العلم واعتذر اخرون عن القاضي الحسين في اهمالها لرجوعها الي قاعدة تحكم العادة كما سنبينه والتحقيق----- انه ان اريد رجوع الفقه الي الخمس فتعس------ف وقول جملي وقد رجعها ال----------------------شيخ عز الدين------------------------ الي اعتبار المصالح ودرء المفاسد ولو ضايقه مضايق لقال ارجع الكل الي اعتبار المصالح فان درء المفاسد من جملتها-------------------------------------------------------------- وان اريد الرجوع بوضوح تفصيلي فانها تربوا علي	653	-3675412783116142813	Shamela0021719-ara1.completed.ms006	true	-7385607172390829573	137	239	702	1247	1595	300	خامسة وهي الامور بمقاصدها لقوله صل------------------------------------------------------------------ي الله عليه وسلم----------- انما الاعمال بالنيات وقال بني الاسلام علي خمس والفقه علي خمس قال العلاءي وهو حسن جدا فقد قال الامام الشافعي يدخل في هذا الحديث ثلث العلم وقال الشيخ تاج الدين السبكي -------------------------------------------------------التحقيق عندي انه ان اريد رجوع الفقه الي --خمس بتعسف وتكلف وقول جملي فالخامسة داخلة في الاولي بل رجع الشيخ عز الدين بن عبد السلام الفقه كله الي اعتبار المصالح ودرء المفاسد بل قد يرج---------------ع الكل الي اعتبار المصالح فان درء المفاسد من جملتها ويقال علي هذا واحدة من هءلاء الخمس كافية والاشبه انها الثالثة وان اريد الرجوع بوضوح------- فانها تربو- علي	6	-5792514639945112272	260	374.0	212	702	37.03703689575195	39	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021719-ara1.completed
Sham19Y0122142-ara1.ms890	false	-2526103178691384222	74	215	390	1129	1552	300	في النفوس من متعلقات المعاص----ي خمس مراتب الاولي الهاجس وهو ما يلقي فيها ولا يءاخذ به بالاجماع لانه ليس من فعل العبد وانما هو وارد لا يستطيع رفعه الثانية جريانه فيها وهو الخاطر وسمي الراغب الاول سانحا وقال الشيخ وهو خاطر يعبر عنهما بالهاجس واليه اشار النبي صلي الله عليه وسلم بقوله ان للشيطان لمة بابن ادم وللملك لمة فاما لمة الملك فوعد بالخير وتصديق بالحق واما لمة الشيطان فايعاد بالشر وتكذيب بالحق الثا---لث حديث --نفسه وهو ما يقع----- من التردد هل يفعل او لا وهذان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ مرفوعان بقوله صلي 138ك الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي ما حدثت به انفسها ما لم تتكلم او تعمل به فاذا ارتفع حديث النفس ارتفع ما قبله بطريق --اولي قال المحققون وهذه المراتب الثلاث- ايضا لو كانت في الحسنات لم يكتب له بها اجرا اما الاول فظاهر واما الثاني والثالث فلعدم القصد الرابعة الهم	890	-3675412783116142813	Shamela0021719-ara1.completed.ms037	true	4119212027099815452	46	164	222	805	1470	300	في النف-س من قصد---- المعصية علي خمس مراتب الاولي الهاجس وهو ما يلقي فيها ثم------------------------------------------------------------------------------ جريانه فيها وهو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الخاطر ثم حديث النفس- وهو ما يقع فيها من التردد هل يفعل او لا ثم الهم وهو ترجيح قصد الفعل ثم العزم وهو قوة ذلك القصد والجزم به فالهاجس لا يءاخذ به اجماعا لانه ليس من فعله وانما هو شء ورد عليه لا قدرة له ولا صنع والخاطر الذي بعده كان قادرا علي دفعه بصرف الهاجس اول وروده ولكنه هو وما بعده من حديث النفس مرفوعان بالحديث الصحيح و----------------------------------------------------------------------------اذا ارتفع حديث النفس ارتفع ما قبله بطريق الاولي------------- وهذه المراتب الثلاثة ايضا لو كانت في الحسنات لم يكتب له بها اجر- اما الاول فظاهر واما الثاني والثالث فلعدم القصد واما--- الهم	37	-5792514639945112272	301	465.5	237	990	30.404041290283203	50	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021719-ara1.completed
Sham19Y0122142-ara1.ms892	false	7090010242928196905	16	62	85	316	1491	300	المءاخذة من اطلاق النبي صلي الله عليه وسلم ال--عمل وكونه لم يقله او يعمله قال فيءخذ منه تحريم المشي الي معصية وان كان المشي في نفسه مباحا لكن لانضمام قصد الحرام و-----كل واحد من المشي والقصد لا يحرم عند انفراده اما اذا اجتمعا فان مع الهم	892	-3675412783116142813	Shamela0021719-ara1.completed.ms037	true	4119212027099815452	253	300	1240	1470	1470	300	المءاخذة من اطلاق قوله- صلي الله عليه وسلم او تعمل و-----لم يقل- او تعمله قال فيءخذ منه تحريم المشي الي معصية وان كان المشي في نفسه مباحا لكن لانضمام قصد الحرام اليه فكل واحد من المشي والقصد لا يحرم عند انفراده اما اذا اجتمعا فان مع الهم-	37	-5792514639945112272	216	390.5	172	238	90.75630187988281	38	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021719-ara1.completed
Sham19Y0122142-ara1.ms891	false	-293242571830511161	197	232	1035	1213	1529	300	ان عدم المءاخذة بالهم وحديث النفس------ ليس مطلقا بل بشرط عدم التكلم والعمل -حتي اذا عمل يءاخذ بشيءين همه وعمله ولا يكون همه مغفورا وحديث نفسه الا اذا لم ي-عقبه العمل هذا هو ظاهر الحديث	891	-3675412783116142813	Shamela0021719-ara1.completed.ms038	true	-5984057371704388255	36	71	187	367	1577	300	ان عدم المءاخذة بح------ديث النفس والهم ليس مطلقا بل بشرط عدم التكلم والعمل وحتي اذا عمل يءاخذ بشيءين همه وعمله ولا يكون همه مغفورا وحديث نفسه الا اذا لم يتعقبه العمل كما هو ظاهر الحديث	38	-5792514639945112272	169	313.0	135	186	90.86021423339844	30	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021719-ara1.completed
Sham19Y0122142-ara1.ms892	false	7090010242928196905	62	89	316	455	1491	300	عملا لما هو من اسباب المهموم به فاقتضي اطلاق او يعمل المءاخذة به قال فاشدد بهذه الفاءدة يديك واتخذها اصلا يعود نفعه عليك وهذا الذي قاله من	892	-3675412783116142813	Shamela0021719-ara1.completed.ms038	true	-5984057371704388255	0	27	0	138	1577	300	عملا لما هو من اسباب المهموم به فاقتضي اطلاق او تعمل المءاخذة به قال فاشدد بهذه الفاءدة يديك واتخذها اصلا يعود نفعه عليك وقال ولده في منع -	38	-5792514639945112272	124	236.5	99	139	89.20863342285156	22	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021719-ara1.completed
Sham19Y0122142-ara1.ms897	false	3817538268573619486	175	220	864	1090	1527	300	الواحدي في تفسير سورة النساء هذا الخلاف في الكافر يءمن ثم يكفر انه يكون مطالبا بجميع كفره علي قول بعض الاصوليين قال --------وهو غلط لانه صار بالايمان كمن لم يكفر فلا يءاخذ به بعد ان ارتفع حكمه الثانية تجب التوبة من الصغاءر كما تجب من	897	-3675412783116142813	Shamela0021719-ara1.completed.ms042	true	-4838877532955080570	79	125	394	618	1473	300	الواحدي في تفسير سورة النساء خلافا -----في الكافر يءمن ثم يرتد انه يكون مطالبا بجميع كفره وان الردة تحبط الايمان السابق قال وهو غلط لانه صار بالايمان كمن لم يكفر فلا يءاخذ به بعد ان ارتفع حكمه قال وهو نظير الخلاف في ان من تا-----ب من	42	-5792514639945112272	157	276.0	123	234	67.0940170288086	29	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021719-ara1.completed
Sham19Y0122142-ara1.ms640	false	-5433141562207647279	131	203	660	1053	1536	300	شيءا وادعاه مدع واخذ--ه منه بحجة مطلقة فقالوا يثبت له به الرجوع عل-------ي الباءع بل لو باع المشتري او وهبه وانتزع الثاني المتهب- او المشتري منه كان للمشتري الاول الرجوع ايضا وهذا استصحاب الحال في الماضي فان البينة لا توجب الملك ولكنها تظهره فيجب ان يكون الملك سابقا علي اقامتها ويقدر له لحظة------ لطيفة ومن المحتمل انتقال الملك من المشتري الي المدعي ولكنهم استصحبوا مقلوبا وهو عدم الانتقال منه----- قلت قالوا به	640	-3675412783116142813	Shamela0021719-ara1.completed.ms086	true	8120831413553408433	0	74	0	394	1592	300	شيءا فادعاه مدع وانتزعه منه بحجة مطلقة فانهم اطبقوا علي ثبوت الرجوع له علي الباءع بل لو باع المشتري او وهب- وانتزع من المشتري منه او الموهوب ل-ه كان للمشتري الاول الرجوع ايضا فهذا استصحاب الحال في الماضي فان البينة لا تنشء الملك ولكن-- تظهره وال------------ملك سابق ع-لي اقامتها لا بد من تقدير زمان لطيف له وي---حتمل انتقال الملك من المشتري الي المدعي ولكنهم استصحبوا مقلوبا وهو عدم الانتقال عنه فيما مضي قال ابنه	86	-5792514639945112272	294	488.5	235	414	71.01449584960938	43	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021719-ara1.completed
Sham19Y0122142-ara1.ms431	false	-6716109292689354496	158	202	864	1102	1594	300	امام الحرمين في الارشاد واختاره المصنف--------- كل جريمة تءذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين ورقة الديانة فهي مبطلة للعدالة قال الامام وكل جريمة لا تءذن بذلك بل يبقي حسن الظن بصاحبها فهي التي لا تحبط العدالة قال وهذا احسن ما يميز--- احد الضدين علي الاخر	431	-3675412783116142813	Shamela0021719-ara1.completed.ms373	true	-3378678033918223313	228	272	1218	1447	1586	300	امام الحرمين عن حدها الي حد السالب للعدالة فقال كل جريمة تءذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين ورقة الديانة فهي مبطلة للعدالة----------- وكل جريمة لا تءذن بذلك بل تنفي حسن الظن بصاحبها ---------لا تحبط العدالة قال وهذا احسن ما يميز به احد الضدين من- الاخر	373	-5792514639945112272	190	321.5	152	250	76.0	32	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0021719-ara1.completed
