id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0122142-ara1.ms080	true	1957232975081990444	234	272	1243	1440	1561	300	مما ورد علي اصحابه من تعلقه باخر الوقت من اجزاء النفل عن الفرض فاختار هذه الطريقة وهي ضعيفة لان كون الفعل حالة الايقاع لا يوصف بكونه فرضا ولا نفل--------------------------ا خلاف----------- القواعد وحكي عنه-------------- ايضا ان الواجب يتعين بالفعل	80	-3675412783116142813	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms277	false	-357873224488598819	61	104	324	552	1566	300	-ما ورد علي الحنفية------------------- من اجزاء النفل عن الفرض فاختار هذه الطريقة ويرد عليه ان يكون الفعل حالة الايقاع لا يوصف بكونه فرضا ولا نفلا ولا تتعين فيه نية لاحدهما خلاف المعهود في القواعد والمذهب الرابع للحنفية ايضا ان المكلف ان عجل الفعل	277	7573823118876538097	143	208.0	113	248	57.66128921508789	22	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
Sham19Y0122142-ara1.ms321	true	-4758487881064737647	69	113	346	583	1560	300	الشر-ط العقلي- كالحياة مع العلم و--الشرعي- كالاحصان مع الرجم و---العادي- كالسلم مع الصعود------ فان هذه الشروط يلزم من عدمها العدم في الش-روط ولا يلزم من وجودها وجود ولا عدم فقد يوجد المشروط عند وجودها كوجوب الزكاة عند------ الحول الذي هو شرط وقد يفارق------- الدين	321	-3675412783116142813	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms060	false	-3861462254117866231	36	85	202	466	1645	300	الشروط العقلية كالحياة مع العلم او الشرعية كالطهارة مع الصلاة او العادية كالسلم مع --صعود السطح فان هذه الشروط يلزم من عدمها العدم في المشروط ولا يلزم من وجودها وجود ولا عدم فقد يوجد المشروط عند وجودها كوجوب الزكاة عند دوران الحول الذي هو شرط وقد يعدم لمقارنة الدين	60	7573823118876538097	219	361.5	176	266	82.33082580566406	34	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
Sham19Y0122142-ara1.ms395	true	-2566477161826777738	89	139	463	749	1581	300	الانشاءات يتبعها مدلولها والاخبار تتبع مدلولاتها قال القرافي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وليس المراد--------- التبعية في الوجود والا لما صدق ذلك الا في الماضي فقط فان الحاضر مقارن والمس-------------------------تقبل وجوده بعد الخبر بل المراد انه تا-----------------------------------------------------------------------------------------------بع لتقرر مخبره في زمانه ماضيا كان-------- او حاضرا او مستقبلا وقد اورد علي هذا التعريف الاخبار عن المستقبلات	395	-3675412783116142813	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms019	false	-5970192534146466328	49	172	284	990	1673	300	الانشاءات يتبعها مدلولها والاخبار تتبع مدلولاتها اما تبعية مدلول الانشاءات فان الطلاق والملك مثلا انما يقعان بعد صدور صيغة الطلاق والبيع واما ان الخبر تابع لمخبره فنعني بالتبعية انه تابع لتقرر مخبره في زمانه ماضيا كان او حاضرا او مستقبلا فقولنا قام زيد تبع لقيامه في الزمان الماضي وقولنا هو قاءم تبع لقيامه في الحال وقولنا سيقوم الساعة تبع لتقرر قيامه في الاستقبال وليس المراد بالتبعية التبعية في الوجود والا لما صدق ذلك الا في الماضي فقط فان الحاضر مقارن فلا تبعية لحصول المساواة والمستقبل وجوده بعد الخبر فكان متبوعا لا تابعا فكذا ينبغي ان يفهم معني قول الفضلاء الخبر تابع لمخبره ومثله قولهم العلم تابع لمعلومه اي تابع لتقر-----ره في زمانه ماضيا كان المعلوم او حاضرا او مستقبلا فانا نعلم الحاضرات و----------------المستقبلات	19	7573823118876538097	216	355.0	177	727	29.71114158630371	32	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
Sham19Y0122142-ara1.ms399	true	-7582059103831159742	211	259	1069	1317	1532	300	جماعة من الفقهاء ان احتما-----ل الخبر لل------------صدق والكذب م---------------------ستفاد------- من الوضع اللغوي-------------------- وليس كذلك بل لا يحتمل الخبر من حيث الوضع الا الصدق لاتفاق اللغويين و--------------------------------------------النحاة----------- علي ان------- معني قولنا قام زيد حصول القيام منه في الزم-ن الماضي ولم يقل احد منهم ان معناه صدور القيام او عدمه	399	-3675412783116142813	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms020	false	-6645733796268994550	49	119	256	623	1564	300	جماعة من الفقهاء ان قولنا في حد الخبر انه المحتمل للصدق والكذب ان هذا الاحتمال لهما استفاده الخبر من الوضع اللغوي وان الوضع اقتضي ذلك وليس كذلك بل لا يحتمل الخبر من حيث الوضع الا الصدق خاصة وتقريره ان العرب انما وضعت الخبر للصدق دون الكذب لاجماع النحاة والمتحدثين علي اللسان ان معني قولنا قام زيد حصول القيام---- في الزمان الماضي ولم يقل احد ان----- معناه صدور القيام او عدمه	20	7573823118876538097	215	326.5	170	376	57.180850982666016	36	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
Sham19Y0122142-ara1.ms431	true	-6716109292689354496	73	153	395	835	1594	300	عن الاشعرية واختاره نظرا الي من عصي بها قال القرافي وكانهم كرهوا--- تسمية معصية الله تعالي صغيرة اجلالا له عز وجل-------------- مع انهم وافقوا في الجرح انه لا يكون بمطلق المعصية وان من الذنوب ما يكون قادحا في العدالة ومنه---ا لا يكون قادحا هذا مجمع عليه وانما الخلاف في التسمية والاطلاق والصحيح التغاير لق-------------------------------------------------------------------------------------وله تعالي وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان-------- فجعلها---- رتبا و--------------------------------------------------------------------------------------------سمي بعض المعاصي فسقا دون البعض وفي الصحيح الكب------------------اءر سبع و----------------خص الكباءر ببعض الذنوب و-------------لان ما عظمت مفسدته	431	-3675412783116142813	Shamela0002215BK1-ara1.completed.ms122	false	-6962250824341698488	136	258	763	1444	1645	300	ان كل معصية كبيرة-- نظرا الي من عصي بها------------ وكانهم كرهوا ان تسمي- معصية الله تعالي صغيرة اجلالا له تعالي وتعظيما لحدوده مع انهم وافقوا في الجرح انه لا يكون بمطلق المعصية وان من الذنوب ما يكون قادحا في العدالة ومنها ما لا يكون قادحا هذا مجمع عليه وانما الخلاف في التسمية والاطلاق وقال جماعة بل الذنوب منقسمة الي صغاءر وكباءر وهذا هو الاظهر من جهة الكتاب والسنة والقواعد اما الكتاب فقوله تعالي وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان الحجرات فجعل الكفر رتبة والفسوق رتبة ثانية والعصيان يلي الفسوق وهو الصغاءر فجمعت الاية بين الكفر والكباءر والصغاءر وتسمي بعض المعاصي فسقا دون البعض واما السنة فقوله عليه السلام الكباءر سبع وعدها الي اخرها فخص الكباءر ببعض الذنوب واما القواعد فلان ما عظمت مفسدته	122	7573823118876538097	377	622.0	303	696	54.16666793823242	58	Sham19Y0122142-ara1	Shamela0002215BK1-ara1.completed
