id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0122142-ara1.ms897	false	3817538268573619486	0	32	0	144	1527	300	لي ذنب لم اعلمه فاني تاءب الي الله منه-- ولعله----- قال هذا -----اذا علم ان له ذنوبا ولكنه لا يتذكرها فاما اذا لم يعلم لنفسه ذنبا فالندم علي ما لم يكن محال	897	-3675412783116142813	ShamIbadiyya0000135-ara1.ms256	true	8758364680846756787	16	49	73	228	1476	300	لي ذنب لم اعلمه فاني تاءب الي الله تعالي ولعله انما قال هذا فيما اذا علم لنفسه ذنوبا -لكنه لا يتذكرها فاما اذا لم يعلم لنفسه ذنبا فالندم علي ما لم يكن محال	256	-4655485395740475623	137	243.5	106	156	87.82051086425781	28	Sham19Y0122142-ara1	ShamIbadiyya0000135-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms890	false	-2526103178691384222	64	215	341	1129	1552	300	النفس ما لم يتكلم او يعمل والهم مغفوران ش الواقع في النفوس من متعلقات المعاص----ي خمس مراتب الاولي الهاجس وهو ما يلقي فيها ولا يءاخذ به بالاجماع لانه ليس من فعل العبد وانما هو وارد لا يستطيع رفعه الثانية جريانه فيها وهو الخاطر وسمي الراغب الاول سانحا وقال الشيخ وهو خاطر يعبر عنهما بالهاجس واليه اشار النبي صلي الله عليه وسلم بقوله ان للشيطان لمة بابن ادم وللملك لمة فاما لمة الملك فوعد بالخير وتصديق بالحق واما لمة الشيطان فايعاد بالشر وتكذيب بالحق الثا---لث حديث --نفسه وهو ما يقع----- من التردد هل يفعل او لا وهذان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مرفوعان بقوله صلي 138ك الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي ما حدثت به انفسها ما لم تتكلم او تعمل به فاذا ارتفع حديث النفس ارتفع ما قبله بطريق --اولي قال المحققون وهذه المراتب الثلاث ايضا لو كانت في الحسنات لم يكتب له بها اجرا اما الاول فظاهر واما الثاني والثالث فلعدم القصد الرابعة الهم	890	-3675412783116142813	ShamIbadiyya0000135-ara1.ms269	true	2988658785819786	136	264	728	1355	1540	300	النفس كلام احسن فيه جدا فقال ما نصه الذي يق----ع في النف-س من قصد---- المعصية علي خمس مراتب الاولي الهاجس وهو ما يلقي فيها ثم------------------------------------------------------------------------------ جريانه فيها وهو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الخاطر ثم حديث النفس- وهو ما يقع فيها من التردد هل يفعل او لا ثم الهم وهو ترجيح قصد الفعل ثم العزم وهو قوة ذلك القصد والجزم به بالهاجس لا يءاخذ به اجماعا لانه ليس من فعله وانما هو شء ورد عليه لا قدرة له عليه ولا صنع والخاطر الذي بعده كان قادرا علي دفعه بصرف الهاجس اول وروده ولكن هو وما بعده حديث النفس مرفوعان بالحديث الصحيح و----------------------------------------------------------------------------اذا ارتفع حديث النفس ارتفع ما قبله بطريق الاولي------------- وهذه المراتب الثلاث ايضا لو كانت في الحسنات لم يكتب له بها اجر- اما الاول فظاهر واما الث-ني والثالث فلعدم القصد واما--- الهم	269	-4655485395740475623	309	460.0	242	1039	29.740135192871094	51	Sham19Y0122142-ara1	ShamIbadiyya0000135-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms891	false	-293242571830511161	197	232	1035	1213	1529	300	ان عدم المءاخذة بالهم وحديث النفس------ ليس مطلقا بل بشرط عدم التكلم والعمل حتي اذا عمل يءاخذ بشيءين همه وعمله ولا يكون همه مغفورا وحديث نفسه الا اذا لم ي-عقبه العمل هذا هو ظاهر الحديث	891	-3675412783116142813	ShamIbadiyya0000135-ara1.ms270	true	-4468590446325694319	165	200	790	969	1497	300	ان عدم المءاخذة بح------ديث النفس والهم ليس مطلقا بل بشرط عدم التكلم والعمل حتي اذا عمل يءاخذ بشيءين همه وعمله ولا يكون همه مغفورا وحديث نفسه الا اذا لم يتعقبه العمل كما هو ظاهر الحديث	270	-4655485395740475623	169	318.0	135	185	91.35134887695312	31	Sham19Y0122142-ara1	ShamIbadiyya0000135-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms892	false	7090010242928196905	12	75	63	381	1491	300	قال الشيخ السبكي يظهر المءاخذة من اطلاق النبي صلي الله عليه وسلم العمل وكونه لم يقله او يعمله قال فيءخذ منه تحريم المشي الي --معصية وان كان المشي في نفسه مباحا لكن -لانضمام قصد الحرام و-----كل واحد من المشي والقصد لا يحرم عند انفراده اما اذا اجتمع-ا ف----ان مع الهم عملا لما هو من اسباب المهموم به فاقتضي اطلاق او يعمل المءاخذة به	892	-3675412783116142813	ShamIbadiyya0000135-ara1.ms270	true	-4468590446325694319	90	155	425	746	1497	300	قال ا--ني ظهر لي الان المءاخذة من اطلاق قوله- صلي الله عليه وسلم وتعمل و-----لم يقل- او تعمله قال فيءخذ منه تحريم المشي الي المعصية وان كان المشي في نفسه مباحا لكن الانضمام قصد الحرام اليه فكل واحد من المشي والقصد لا يحرم عند انفراده اما اذا اجتمعنا فان كان مع الهم عمل- لما هو من اسباب المهموم به فاقتضي اطلاق او تعمل المءاخذة به	270	-4655485395740475623	288	503.0	226	331	87.00906372070312	47	Sham19Y0122142-ara1	ShamIbadiyya0000135-ara1
