id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0122142-ara1.ms099	true	-3312748468760427614	0	73	0	382	1582	300	الفعل في هذه الحالة بناء علي عدم علته التامة لا ينافي كون الفعل مقدورا ومختارا له بمعني صحة تعلق -------ارادته وقصده الي ايقاعه وانما الممتنع تكليف ما لا يطاق بمعني ان يكون الفعل مما لا يصح تعلق قدرة 35 ب العبد به وقصده الي ايجاده وبهذا يندفع قولهم-- ان الفعل تدور علته التامة ممتنع ومعها واجب فلا تكليف الا بالمحال لان في الاول تكليفا بالمشروط عند عدم الشرط وفي الثاني تكليفا بتحصيل الحاصل	99	-3675412783116142813	ShamAY0034200-ara1.ms0570	false	-2118693285211703953	37	110	214	599	1587	300	الفعل في هذه الحالة بناء علي عدم علته التامة لا ينافي كون الفعل مقدورا -مختارا له بمعني صحة تعلق قدرته وارادته وقصده الي ايقاعه وانما الممتنع تكليف ما لا يطاق بمعني ان يكون الفعل مما لا يصح تعلق قدرة----- العبد به وقصده الي ايجاده وبهذا يندفع ما يقال ان الفعل بدون علته التامة ممتنع ومعها واجب فلا تكليف الا بالمحال لان في الاول تكليفا بالمشروط عند عدم الشرط وفي الثاني تكليفا بتحصيل الحاصل	570	160794579722414047	369	707.0	298	391	94.37339782714844	67	Sham19Y0122142-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms179	true	-2467424234221066566	113	144	578	740	1556	300	انه اذا استعمل لفظ واريد به المعني المجازي هل يشترط امكان المعني الحقيقي بهذا اللفظ ام لا فعندن-ا يشترط فحيث تم-------نع الحقيقة لا يصح المجاز وعنده لا بل يكفي صحة اللفظ	179	-3675412783116142813	ShamAY0034200-ara1.ms0231	false	-3202883825948991896	2	34	13	183	1621	300	انه اذا استعمل لفظ واريد به المعني المجازي هل يشترط امكان المعني الحقيقي بهذا اللفظ ام لا فعندهما يشترط فحيث يمنع المعني الحقيقي لا يصح المجاز وعنده لا بل يكفي صحة اللفظ	231	160794579722414047	158	307.0	127	170	92.94117736816406	28	Sham19Y0122142-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms293	true	6675270380503513066	13	84	77	463	1599	300	الذي اقتضاه الكلام تصحيحا له وهو المراد هنا فاذا كان الكلام---- لا يستقيم الا بتقديرات متعددة ليستقيم الكلام بكل واحد منها فلا عموم له في مقتضاه 100ا فلا يقدر الجميع بل يقدر واحد بدليل فان لم يقم دليل معين لاحدهما كان مجملا مثل رفع عن امتي الخطا والنسيان هذا ما اختاره الشيخ ابو اسحاق والغزالي وابن السمعاني والرازي والامدي وابن الحاجب وغيرهم لا---------------------------------------------------------------------------------------------------ن العموم من عوارض اللفظ والمقتضي معني لا لفظ	293	-3675412783116142813	ShamAY0034200-ara1.ms0394	false	-8414981256194408551	175	215	893	1107	1545	300	الذي اقتضاه الكلام تصحيحا له ----------------اذا كان تحته افراد لا يجب اثبات جميعها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لان الضرورة ترتفع باثبات فرد فلا دلالة علي اثبات ما وراءه فيبقي علي عدمه الاصلي بمنزلة السكوت عنه ولان العموم من عوارض اللفظ والمقتضي معني لا لفظ	394	160794579722414047	91	141.5	72	489	18.609407424926758	15	Sham19Y0122142-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms305	true	5557490528599068738	60	120	324	613	1558	300	ابو بكر الرازي حقيقة ان كان الباقي غير منحصر اي في كثرة لعسر العلم بعددها والا فمجاز والثالث وبه قال ابو الحسين -وغيره حقيقة ان خص بما لا يستقل بنفسه من شرط او صفة او استثناء او غاية فان خص------ بمستقل من سمع او عقل فمجاز والرابع وبه ق-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال امام الحرمين حقيقة في تناول ما بقي مجاز في الاقتصار عليه	305	-3675412783116142813	ShamAY0034200-ara1.ms0110	false	7377597685146649270	16	103	84	510	1501	300	ابو بكر الرازي حقيقة ان كان الباقي غير منحصر اي له كثرة يعسر العلم بقدرها والا فمجاز وق-----------ال ابو الحسين البصري حقيقة ان كان بغير مستقل------- من شرط او صفة او استثناء او غاية ومجاز ان كان بمستقل من------- عقل او سمع وقال القاضي ابو بكر حقيقة ان كان بشرط او استثناء لا صفة وغيرها وقال القاضي عبد الجبار حقيقة ان كان بشرط او صفة لا استثناء وغيره وقيل حقيقة ان كان بدليل لفظي اتصل او انفصل وقال امام الحرمين حقيقة في تناوله------ مجاز في الاقتصار عليه	110	160794579722414047	208	337.5	162	457	45.514225006103516	38	Sham19Y0122142-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms353	true	6631471943861745482	27	137	150	750	1601	300	انه من باب الحذف بقرينة دلالة العقل علي ان الاحكام الشرعية انما تتعلق ب--افعال المكلفين دون --اعيانهم ولهذا عرفوا الحكم بانه الخطاب المتعلق بفعل المكلف وذهب------- السرخسي وفخر الاسلام -------------من الحنفية الي ان الحكم متعلق بالعين كما يتعلق بالفعل ومعني حرمة العين خروجها من ان تكون محلا للفعل شرعا كما ان حرمة الفعل خروجه من الاعتبار شرعا فلا ضرورة الي اعتبار الحذف او المجاز وايضا معني الحرمة المنع فمعني حرمة الفعل ان العبد يمنع من اكتسابه وتحصيله فالعبد ممنوع عنه ولذلك ل-------------ا يقال لا تشرب هذا الماء وهو بين يديه ومعني حرمة العين----- منعه من ال----تصرف- فيها فالعين ممنوعة والعبد ممنوع عنها وذلك كما اذا صببت الماء الذي بين يديه	353	-3675412783116142813	ShamAY0034200-ara1.ms0424	false	-7793749587811787853	112	218	603	1174	1597	300	انه من باب الحذف بقرينة دلالة العقل علي ان الاحكام-------- انما تتعلق بالافعال--------- دون الاعيان---------------------------------------------------- وذهب الامام السرخسي وفخر الاسلام رحمهما الله ومن تابعهما الي ان الحكم يتعلق بالعين كما يتعلق بالفعل ومعني حرمة العين خروجها--- ان تكون محلا للفعل شرعا كما ان حرمة الفعل خروجه من الاعتبار شرعا فلا ضرورة الي اعتبار الحذف او المجاز وايضا معني الحرمة المنع فمعني حرمة الفعل ان العبد -منع عن اكتسابه وتحصيله فالعبد ممنوع والفعل ممنوع عنه وهذا كما يقال لا تشرب هذا الماء وهو بين يديه ومعني حرمة العين انها منعت عن العبد تصرفا فيها فالعين ممنوعة والعبد ممنوع عنه- وذلك كما اذا صب-- الماء الذي بين يديه	424	160794579722414047	503	888.5	406	647	77.7434310913086	82	Sham19Y0122142-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms414	true	4517980996824219436	257	288	1405	1562	1626	300	العلة ث---بتت بنص راجح علي الخبر في الدلالة فان كان وجود العلة في الفرع قطعيا فالقياس مقدم ---------------وان كان وجودها فيه ظنيا 138ا فالتوقف وان ثب-ت لا بنص راجح فالخبر مقدم	414	-3675412783116142813	ShamAY0034200-ara1.ms0657	false	4975374883453397608	122	153	644	800	1562	300	العلة ان ثبتت بنص راجح علي الخبر في الدلالة فان كان وجودها ف----ي الفرع قطعيا فالقياس مقدم راجح علي الخبر وان كان----------- ظنيا----- فالتوقف وان ثبتت لا بنص راجح فالخبر مقدم	657	160794579722414047	133	224.5	107	176	75.56818389892578	23	Sham19Y0122142-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms443	true	1096402407156702808	226	298	1222	1617	1626	300	معني كونها ان----------شاء في الشرع انها نقلت عن معني الاخبار بالكلية 147ا ووضعها لايقاع هذه الامور--------------------------------- بل معناه انها صيغ تتوقف صحة مدلولاتها اللغوية علي ثبوت هذه الامور من جهة المتكلم فاعتبر الشرع ايقاعها من جهته بطريق الاقتضاء تصحيحا لهذه الامور -من حيث ان هذه الامور لم تكن ثابتة----------------------------------------- ولهذا كان جعله انشاء للضرورة- حتي لو امكن العمل بكونه اخبارا لم يجعل انشاء بان يقول للمطلقة -المنكوحة احداكما طالق لا يقع الطلاق	443	-3675412783116142813	ShamAY0034200-ara1.ms0401	false	-3659395552803719523	191	277	989	1463	1570	300	معني كون هذه الالفاظ انشاء في الشرع انها نقلت عن معني الاخبار بالكلية----- ووضعت- لايقاع هذه الامور بحيث يكون مدلولاتها الحقيقية ذلك بل معناه انها صيغ يتوقف صحة مدلولاتها اللغوية علي ثبوت هذه الامور من جهة المتكلم فيعتبر الشرع ايقاعها من جهته بطريق الاقتضاء تصحيحا لهذا الكلام فمن حيث ان هذه الامور لم تكن ثابتة وقد ثبتت بهذا النوع من الكلام يسمي انشاء ولهذا كان جعله انشاء --ضروريا حتي لو امكن العمل بكونه اخبارا لم يجعل انشاء بان يقول للمطلقة والمنكوحة احداكما طالق لا يقع الطلاق	401	160794579722414047	373	681.0	303	482	77.38589477539062	59	Sham19Y0122142-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms444	true	4524303856522949061	93	114	478	596	1591	300	ولا معني للانشاء الا هذا وايضا لا يوجد فيها خاصية الاخبار اعني احتمال الصدق والكذب للقطع بتخطءة من يحكم عليها باحدهما	444	-3675412783116142813	ShamAY0034200-ara1.ms0402	false	-5096204763577750601	0	21	0	117	1552	300	ولا معني للانشاء الا هذا وايضا لا يوجد فيها خاص-ة الاخبار اعني احتمال الصدق والكذب للقطع بتخطءة من يحكم عليها باحدهما	402	160794579722414047	117	229.0	96	118	99.15254211425781	20	Sham19Y0122142-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms612	true	4993264359281440593	11	58	55	318	1591	300	القتل بالمثقل قتل بما يقتل غالبا فلا ينافي وجوب القصاص كالاحراق فيقو-----------------------------------------------------------------ل المعترض عدم المنافاة ليست---------------------------------------------------------------------------------- محل النزاع ولا تقتضيه وانا ا--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------قول ب--موجب ما ذكرته وانما النزاع في وجوب القصاص وهو ليس عدم المنافاة ولا ملازمة الثاني تستنتج---------------ه ابطال ما يتوهم انه ماخذ مذهب الخصم كقولنا في -----	612	-3675412783116142813	ShamAY0034200-ara1.ms0942	false	4380575782555734294	26	125	136	678	1643	300	القتل بالمثقل قتل بما يقتل غالبا فلا ينافي الق-----صاص كالقتل بالحرق فيجاب بان النزاع ليس في عدم المنافاة بل في ايجاب القصاص واما بحمل المعترض عبارته علي ما ليس بمراده كما في مسالة تثليث المسح وتعيين النية فان المعلل يريد بالتثليث اصابة الماء محل الفرض ثلاث مرات وبالتعيين تعيينا قصديا من جهة الصاءم والساءل يحمل التثليث علي جعله ثلاثة امثال الفرض والتعيين اعم من ان يكون بقصد الصاءم او معينا بتعيين الشارع حتي لو صرح المعلل بمراده لم يكن القول بالموجب بل تتعين الممانعة و--------------------------------------------------الثاني ان يلزم المعلل بتعليله ابطال ما يتوهم انه ماخذ----- الخصم كما اذا قال في	942	160794579722414047	123	134.5	97	602	20.431894302368164	17	Sham19Y0122142-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms790	true	-5462720152679862019	176	221	950	1184	1616	300	مءمن- عند الله تعالي غير مءمن في احكام الدنيا وهذا كما في المنافق لما وجد منه الاقرار باللسان دون التصديق كان مءمنا في احكام الدنيا كافرا عند الله وهذا هو ظاهر كلام شيخه في الارشاد ايضا ومن حجته ان حقيقة الايمان--- التصديق وانه عمل القلب	790	-3675412783116142813	ShamAY0034200-ara1.ms0551	false	-4041979757385683371	103	141	536	736	1580	300	مءمنا عند الله تعالي غير مءمن في احكام الدني-----ا كما ان المنافق لما وجد منه الاقرار-------- دون التصديق كان مءمنا في احكام الدنيا كافرا عند الله تعالي وتمسكوا علي ذلك ب-------------------------ان حقيقة الايمان هو التصديق وانه عمل القلب	551	160794579722414047	173	285.5	139	238	72.68907928466797	29	Sham19Y0122142-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms792	true	-2210594611188884198	67	102	378	568	1651	300	في تفسير التصديق المعتبر في الايمان هل هو التصديق الذي قسم العلم اليه والي التصوير في --علم المنطق و--غيره والظاهر ان----------ه هو ------------------------------------------------------------------------------------حاصله اذعان وقبول لوقوع النسبة او لا وقوعها ولهذا يسميه ابن سينا تسليما	792	-3675412783116142813	ShamAY0034200-ara1.ms0551	false	-4041979757385683371	249	300	1310	1580	1580	300	في تفسير التصديق المعتبر في الايمان وانه تصدي---ق الذي قسم العلم اليه والي التصو-ر في اواءل المنطق او غيره ويجب ان يعلم ان معناه هو الذي يقال له بالفارسية كرويدن وهو المراد بالتصديق في المنطق علي ما صرح به ابن سينا وحاصله اذعان وقبول لوقوع النسبة او لا وقوعها وتسميته------------- تسليما-	551	160794579722414047	146	221.5	117	288	50.69444274902344	22	Sham19Y0122142-ara1	ShamAY0034200-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms792	true	-2210594611188884198	116	205	647	1142	1651	300	فان قيل فعلي هذا يكون-------- من المتكسبات دون الافعال الاختيارية فكيف يصح الامر بالايمان قلت- باعتبار اشتماله علي الاقرار وعلي صرف القوة وترتيب المقدمات ودفع الموانع واستعمال الفكر في تحصيل تلك الكيفي-ة ونحو---ه من الافعال الاختيارية كما يصح الامر بالعلم والتيقن ونحوه--- وذكر بعضهم----------------- ان التصديق امر اختياري وهو نسبة الصدق الي المخبر اختيارا حتي لو وقع في القلب صدق المخبر ضرورة من غير ان ينسبه اليه اختيارا لم يكن---- تصديقا ونحن اذا قطعنا النظر عن فعل اللسان لا يفهم من نسبة الصدق الي المتكلم الا قبول حكم- الاذعان	792	-3675412783116142813	ShamAY0034200-ara1.ms0552	false	2493417130975664506	39	135	242	772	1661	300	فان قيل فعلي هذا يكون التصديق من الكيفي-ات دون الافعال الاختيارية فكيف يصح الامر بالايمان قلنا باعتبار اشتماله علي الاقرار وعلي صرف القوة وترتيب المقدمات ورفع الموانع واستعمال الفكر في تحصيل تلك الكيفيات ونحو ذلك من الافعال الاختيارية كما يصح الامر بالعلم والتيقن ونحو ذلك وذكر المصنف رحمه الله تعالي ان التصديق امر اختياري -هو نسبة الصدق الي المخبر اختيارا حتي لو وقع في القلب صدق المخبر ضرورة من غير ان ينسبه اليه اختيارا لم يكن ذلك تصديقا ونحن اذا قطعنا النظر عن فعل اللسان لا نفهم من نسبة الصدق الي المتكلم الا ق-ول حكمه الاذعان	552	160794579722414047	477	873.0	388	533	89.4934310913086	76	Sham19Y0122142-ara1	ShamAY0034200-ara1
