id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0122142-ara1.ms129	true	-3117899281259324942	217	255	1177	1386	1616	300	اقوي المفاهيم من باب الحصر النفي والا لان الا موضوعة للاستثناء وهو الاخراج فدلالته -علي الاخراج بالمنطوق لا بالمفهوم ولكن الاخراج من عدم القياس ليس هو غير القيام بل قد يستلزمه فلذلك كان من المفه----وم واعلم ان-- بعض	129	-3675412783116142813	Sham19Y0150960-ara1.ms0804	false	7695758946067976071	77	110	409	601	1590	300	اقوي المفاهيم------------------------ لان الا موضوعة للاستثناء وهو الاخراج بدلالتها علي الاخراج بالمنطوق لا بالمفهوم ولكن الاخراج من عدم القيام ليس هو غير القيام بل قد يستلزمه فلذلك رجحنا انه بالمفهوم والتبس علي بعض	804	6492949015507384525	164	299.0	135	216	75.9259262084961	25	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms137	true	-1064586865989173913	236	300	1230	1593	1593	300	الحصر ش-------- اشتهر في كلام البيانيين ان تقديم المعمول يفيد الاختص-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اص ويفهم كثير من الناس من الاختصاص الحصر فاذا قلت زيدا ضربت يكون معناه ما ضربت الا زيدا وخالفهم والد المصنف وقال الفضلاء لم يذكروا في تقديم المعمول الا لفظ الاختصاص منهم الزمخشري في اياك نعبد وغيرها والحق انهما متغايران والفرق بينهم-----------------------------------------------------------------------------------ا ان الاختصاص افتعال من الخصوصية والخصوص مركب من شيءين احدهما عام مشترك-	137	-3675412783116142813	Sham19Y0150960-ara1.ms0802	false	445978590968839410	190	279	983	1481	1584	300	الحصر والاختصاص اشتهر--- كلام الناس في- ان تقديم المعمول يفيد الاختصاص ومن الناس من ينكر ذلك ويقول انما يفيد الاهتمام وقد قال سيبويه في كتابه وهم يقدمون ما هم به اعني والبيانيون علي افادته الاختصاص ويفهم كثير من الناس من الاختصاص الحصر وليس كذلك وانما الاختصاص شء والحصر شء اخر و-----------------------------الفضلاء لم يذكروا في ذلك لفظة الحصر وانما عبروا بالاختصاص -------------------------------------------------والفرق بينهما ان الحصر نفي غير المذكور واثبات المذكور والاختصاص قصد الخاص من جهة خصوصه وبيان ذلك ان الاختصاص افتعال من الخصوص-- والخصوص مركب من شيءين احدهما عام مشترك	802	6492949015507384525	198	281.0	161	582	34.0206184387207	29	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms138	true	-8649936103494214916	21	204	104	997	1508	300	بضرب عام وقع منك علي شخص خاص فصار ذلك الضرب المخبر به خاصا لما انضم اليه منك ومن زيد وهذه المعاني الثلاثة اعني مطلق الضرب وكونه واقعا منك وكونه واقعا علي زيد قد يكون مقصود المتكلم لها ثلاثتها علي السواء وقد ي-رجح قصده لبعضها علي بعض ويعرف ذلك بما ابتدا--- كلامه فان الابتداء بالشء يدل علي الاهتمام به------------------------------ فاذا قلت زيد- ضربت علم ان خصوص الضرب علي زيد هو المقصود ولا شك ان الكل مركب من خاص وعام من جهتين فقد يقصد من جهة عمومه وقد يقصد من جهة خصوصه فقصده من جهة خصوصه هو الاختصاص وانه هو الاهم عند المتكلم وهو الذي قصد افادته السامع من غير تعرض ولا قصد لغيره باثبات ولا نفي واما الحصر فمعناه اثبات------------------ المذكور ونفي غيره وهو زاءد علي الاختصاص وانما جاء هذا في اياك نعبد-------- للعلم بانه------ لا يعبد --غير الله لا من موضوع اللفظ الا تري ان بقية الايات لم يطرد فيها ذلك فان قوله تعالي افغير دين الله يبغو---------ن لو جعل في معني ما يبغون الا غير دين الله وهمزة الانكار داخلة عليه لزم ان يكون المنكر الحصر لا مجرد بغيهم غير دين الله	138	-3675412783116142813	Sham19Y0150960-ara1.ms0803	false	7603340346752074637	0	184	0	897	1496	300	بضرب عام وقع منك علي شخص خاص فصار ذلك الضرب المخبر به خاصا لما انضم اليه منك ومن زيد وهذه المعاني الثلاثة اعني مطلق الضرب وكونه واقعا منك وكونه واقعا علي زيد قد يكون -قص-د المتكلم بها ثلاثتها علي السواء وقد يترجح قصده لبعضها علي بعض ويعرف ذلك بما ابتدا به كلامه فان الابتداء بالشء يدل علي الاهتمام به وانه هو الارجح في غرض المتكلم فاذا قلت زيدا ضربت علم ان خصوص الضرب علي زيد هو المقصود ولا شك ان --كل مركب من خاص وعام له جهتان فقد يقصد من جهة عمومه وقد يقصد من جهة خصوصه -----------والثاني هو الاختصاص وانه هو الاهم عند المتكلم وهو الذي قصد افادة- السامع من غير تعرض ولا قصد لغيره باثبات ولا نفي -ففي الحصر -معني زاءد عليه وهو نفي ما عدا المذكور-------------------------------- وانما جاء هذا في اياك نعبد الفاتحة للعلم بان قاءليه لا يعبدون غير الله تعالي ولذا لم يطرد في------- بقية الايات -----------------فان قوله تعالي افغير دين الله يبغون ال عمران لو جعل في معني ما يبغون الا غير دين الله وهمزة الانكار داخلة عليه لزم ان يكون المنكر الحصر لا مجرد بغيهم غير دين الله	803	6492949015507384525	775	1384.0	612	971	79.81462097167969	145	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms195	true	-8508863000002455960	89	161	463	866	1614	300	ان يعمد الي جملة ورد معناها علي خلاف الظاهر فياخذ الخلاصة منها من غير اعتبار مفرداتها بالحقيقة او المجاز فتعبر بها عن --مقصودك وهذه الكناية استنبطها الزمخشري وخرج عليها قوله تعالي الرحمن علي العرش استوي --فانه كناية عن الملك لان الاستقرار علي السرير لا يحصل الا مع الملك فجعلوه كناية عنه وك---قوله تعالي والارض جميعا قبضته يوم القيامة انه كناية-------------------------- عن عظمته وجلال-ه من غير ذهاب بالقبض واليمين الي جهتين حقيقة --ومجاز	195	-3675412783116142813	Sham19Y0150960-ara1.ms0775	false	-7568246215929443054	59	130	318	704	1590	300	ان تعمد الي جملة---- معناها علي خلاف الظاهر وتاخذ الخلاصة من -----غير اعتبار مفرداتها بالحقيقة و--المجاز فتعبر بها عن المقصود كما تقول في نحو-------------------------------------- الرحمن علي العرش استوي طه انه كناية عن الملك فان الاستوي عل--ي السرير لا يحصل الا مع الملك فجعل-- كناية عنه وكذا قوله تعالي والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه الزمر كناية عن عظمته وجلالته من غير ذهاب بالقبض واليمين الي جهتين حقيقة او مجاز	775	6492949015507384525	313	541.0	255	439	71.29840850830078	47	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms196	true	8718678696495842590	198	262	1018	1343	1537	300	ان تدل علي ان-شاء الارتباط والشرط بحيث لا يفهم الارتباط من غيرها في ثاني الحال فاذا قلت ازورك ف-قلت اذن ازورك فان اردت ان تجعل فعله شرطا لفعل وانشاء السببية في ثاني حال من ضرورته انها تكون في الجواب وبالفعلية في زمان --------مستقبل---------------- والثاني ان تكون مءكدة ج-واب ارتبط بمتقدم او منبهة علي سبب حصل في الحال ن-------------------------------------------------------------------حو ان اتيتني اذن اتك ووالله اذن	196	-3675412783116142813	Sham19Y0150960-ara1.ms1154	false	3633557950898386858	95	160	523	867	1609	300	ان تدل علي انتفاء السببية- والشرط بحيث لا يفهم الارتباط من غ-------------------يرها نحو ازورك فتقول اذا اكرمك وهي في هذا الوجه عاملة تدخل عل--------------------------------------------------ي الجمل ---الفعلية فتنصب المضارع المستقبل المتصل اذا صدرت والثاني ان تكون مءكدة لجواب ارتبط بم-قدم او منبهة علي سبب حصل في الحال وهي حينءذ غير عاملة لان المءكدات لا يعتمد عليها والعامل يعتمد عليه نحو ان تا-تني اذا اتيك والله اذا	1154	6492949015507384525	186	219.5	144	419	44.39140701293945	23	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms210	true	5649457957063943943	120	217	584	1052	1467	300	ام يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون وتارة تكون ل------لانتقال من غرض الي اخر من غير ابطال كقوله تعالي ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم قوله بل ادارك علمهم في الاخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون لم يبطل شء مما اخبر عنه سبحانه وتعالي بل المعني بل يكفي الحديث في هذه القصة ولندخل في اخري فهو لقطع الخبر ل-----------------------------------------------------------------------------------------------------------ا المخبر عنه ووهم ابن مالك في شرح الكافية فزعم انها لا تقع في القران الا علي هذا الوجه--------------------------- وسبق--------ه الي ذلك صاحب البسيط	210	-3675412783116142813	Sham19Y0150960-ara1.ms1179	false	-2076458455769656378	196	278	1055	1457	1567	300	ام يقولون به جنة بل جاءهم بالحق المءمن-------------------------------------ون وتارة تكون بمعني الانتقال من غرض ---لاخر ----------نحو قوله تعالي ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قل--------------------وبهم في --غمرة من هذ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا المءمنون فما قبل بل فيه علي حاله وكذا قوله تعالي قد افلح من تزكي وذكر اسم ربه فصلي بل تءثرون الحيوة الدنيا الاعلي -14 وذكر ابن مالك في شرح --كافيته---- انها لا تقع في القران الا علي هذا الوجه ووهمه ابن هشام قال السيوطي وسبق ابن مالك الي هذا صاحب الوسيط	1179	6492949015507384525	219	308.5	168	616	35.55194854736328	36	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms226	true	-5592882117972509237	53	112	252	561	1564	300	---------حرف لما كان سيقع لوقوع غيره ومعناه كما قال البدر بن مالك انها تقتضي فعلا ماضيا كان يتوقع ثبوته لثبوت غيره والت-وقع غير واقع فكانه قال لو حرف يقتضي فعلا امتنع لامتناع ما كان يثبت لثبوته والثاني -----------------------------------------------------حرف امتناع لامتناع اي يدل علي امتناع الثاني لامتناع الاول فاذا قلت لو جءتني اكرمتك افاد انه ما حصل المجء ولا الاكرام	226	-3675412783116142813	Sham19Y0150960-ara1.ms1221	false	-1782069491760176756	221	281	1129	1456	1561	300	قال انها حرف لما كان سيقع لوقوع غيره اي ا--------------------------نها تقتضي فعلا ماضيا كان يتوقع ثبوته لثبوت غيره والمتوقع غير واقع فكانه قال ---حرف يقتضي فعلا امتنع لامتناع ما كان يثبت لثبوته -الثالث وهو المشهور علي السنة النحاة ومشي عليه المعربون انها حرف امتناع لامتناع اي يدل علي امتناع الجواب لامتناع الشرط فقولك--- لو جءت ل-اكرمتك دال علي امتناع----------- الاكرام	1221	6492949015507384525	231	352.5	186	372	62.09677505493164	36	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms230	true	-4603542787182843128	35	68	150	321	1461	300	ورده غيره بانها لو كانت للتابيد لم يقيد منفيها باليوم في قوله تعالي فلن اكلم اليوم انسيا------------------------------------------------------------------------------ ولكان ذكر الابد في قوله تعالي ولن يتمنوه ابدا------- تكرارا اذ الاصل -------------------عدمه بقوله تعالي لن	230	-3675412783116142813	Sham19Y0150960-ara1.ms1220	false	7506932524942154550	230	282	1214	1486	1579	300	ورد- غيره بانها لو كانت للتابيد لم يقيد منفيها باليوم في قوله تعالي فلن اكلم اليوم انسيا مريم ولم يصح التوقيت في قوله تعالي لن تبرح عليه عاكفين حتي يرجع الينا موسي طه ولكان ذكر الابد في قوله تعالي ولن يتمنوه ابدا البقرة تكرارا و--الاصل عدمه واستفادة التابيد في قوله تعالي لن	1220	6492949015507384525	162	288.0	131	275	58.90909194946289	27	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms727	true	-3974064773583990949	68	157	304	780	1525	300	علي ان صانع العالم واحد قيل دلالة التمانع المشار اليها في قوله --تعالي لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا--------- لانه لو كان للعالم صانعان لكان لا يجري تدبيرهما علي نظام ولا يتفق علي احكام ولكان العجز يلحقهما او احدهما وذلك لانه لو اراد احدهما احياء جسم واراد الاخر اماتته فاما ان تنفذ ارادتهما فيتناقض لاستحالة تجزء الفعل ان فرض الاتفاق او لامتناع اجتماع الضدين ان فرض الاختلاف 160ز واما ان لا تنفذ ارادتهما فيءدي الي عجزهما او لا تنفذ ارادة احدهما فيءدي الي عجزه والاله لا يكون عاجزا	727	-3675412783116142813	Sham19Y0150960-ara1.ms0974	false	-8396169255072859957	102	190	537	1014	1563	300	علي ان صانع العالم واحد ب---دلالة التمانع المشار اليها في قوله جل شانه لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا الانبياء لانه لو كان للعالم صانعان لكان لا يجري تدبيرهما علي نظام ولا يتسق علي احكام ولكان العجز يلحقهما او احدهما وذلك لانه لو اراد احدهما احياء جسم واراد الاخر اماتته فاما ان تنفذ ارادتهما فتتناقض لاستحالة تجزء الفعل ان فرض الاتفاق او لامتناع اجتماع الضدين ان فرض الاختلاف----- واما ا--لا تنفذ ارادتهما فيءدي الي عجزهما او لا تنفذ ارادة احدهما فيءدي الي عجزه والاله لا يكون عاجزا	974	6492949015507384525	459	878.0	373	487	94.2505111694336	82	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms802	true	2787078890099262736	78	114	388	583	1519	300	تعجيز- وتغليظ- اذ كان الروح يقال بالاشتراك علي روح الانسان-------------- وجبريل وملك اخر يقال له الروح وصف من الملاءكة والقران وعيسي ابن مريم فقصد اليهود ان يسالوه فباي شء-- اجابهم قالوا ليس هذا فجاء-- الجواب مجملا	802	-3675412783116142813	Sham19Y0150960-ara1.ms1264	false	8330230913507083037	87	118	462	640	1542	300	تعجيزا وتغليظا اذ كان الروح يقال بالاشتراك علي روح الانسان والقران وعيسي وجبريل وملك اخر وصن-------------ف من الملاءكة----------------------- فقصد اليهود ان يسالوه فباي مسمي اجابهم قالوا ليس هو- فجاءهم الجواب مجملا	1264	6492949015507384525	152	244.5	123	215	70.69767761230469	22	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0150960-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms823	true	6069534017066287922	43	215	233	1152	1604	300	المعاد--------- بضروب احدها قياس الاعادة علي الابتداء كما-------------- بداكم تعودون كما-------- بدانا اول خلق نعيده وهو الذي يبدا الخلق ثم يعيده--------- افعيينا بالخلق الاول-- ثانيها قياس الاعادة علي خلق السماوات والارض بطريق----------------- اولي نحو او ليس الذي خلق السماوات والارض بقادر علي ان يخلق مثلهم علي ان يحيي الموتي لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس اانتم اشد خلقا ام السماء بناها ثالثها قياس الاعادة علي احياء الارض بعد موتها بالمطر والنبات وهو في كل موضع ذكر فيه انزال المطر غالبا نحو ويحيي الارض بعد موتها وكذلك تخرجون رابعها قياس الاعادة علي اخراج النار من الشجر الاخضر وقد ورد------------- ان ابي بن خلف جاء بعظام بالية ففتها وذرها في الهواء وقال يا محمد من يحيي العظام وهي رميم فانزل الله تعالي-- قل يحييها الذي انشاها اول مرة وهو بكل خلق عليم فعلم سبحانه كيفية الاستدلال بدليل النشاة الاخري الي الاولي والجمع بينهما بعلة الحدوث ثم زاد في الح--جاج بقوله ا-----------لذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا--- وهذا في غاية البيان في رد الشء الي نظيره والجمع بينهما من حيث تبديل الاعراض عليهما	823	-3675412783116142813	Sham19Y0150960-ara1.ms0973	false	4068181596752765146	134	270	696	1438	1601	300	المعاد الجسماني بضروب احدها قياس الاعادة علي الابتداء كما قال تعالي كما بداكم تعودون الاعراف كما بدانا اول خلق نع-----------------------------يده الانبياء افعيينا بالخلق الاول ق ثانيها قياس الاعادة علي خلق السماوات والارض بطريق الاولي قال تعالي او----------ليس الذي خلق السماوات والارض يقادر الاية يس-------------------------------------------------------------------------------------------------- ثالثها قياس الاعادة علي احياء الارض بعد موتها بالمطر والنبات-------------------------------------------------------------------------------- رابعها قياس الاعادة علي اخراج النار من الشجر الاخضر وقد روي الحاكم وغيره ان ابي بن خلف جاء يعظم فضته فقال ايحيي الله هذا بعدما بلي ور---------------------------م فانزل الله جل شانه قل يحييها الذي انشاها اول مرة يس فاستدل------------ سبحانه وتعالي برد----------- النشاة الاخري الي الاولي والجمع بينهما بعلة الحدوث ثم زاد في الاحتجاج بقوله عز من قاءل الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا يس وهذا في غاية البيان في رد الشء الي نظيره والجمع بينهما من حيث تبديل الاعراض عليهما	973	6492949015507384525	574	984.5	466	1009	56.88800811767578	92	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0150960-ara1
