id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0122142-ara1.ms010	true	-2376003946194456919	197	226	1080	1226	1629	300	وهذا هو المختار في تعريفه اعني ان الاصول نفس الادلة لا معرفتها لان الادلة اذا لم تعلم لا تخرج عن كونها اصولا وهو- الذي ذكره الحذاق كالقاضي ابي بكر	10	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms010	false	284966030612807195	278	300	1528	1637	1637	300	وهذا هو المختار في تعريفه------------------------------------- لان الادلة اذا لم تعلم لا تخرج عن كونها اصولا وهذا الذي ذكره الحذاق كالقاضي ابي بكر-	10	3558186825591425674	107	192.0	86	147	72.78911590576172	21	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms010	true	-2376003946194456919	226	300	1226	1629	1629	300	وامام الحرمين والرازي والامدي وغيرهم واختاره الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد وقيل بل اصول الفقه معرفة الادلة وعليه جري في المنهاج وكذا ابن الحاجب الا انه عبر ب-العلم بها ووجهه بعضهم بان العلم بالادلة موصل الي المدلول والادلة لا توصل الي المدلول الا بواسطة العلم بها والحاصل ان الاد-لة لها حقاءق في انفسها من حيث دلالتها ومن حيث تعلق العلم بها فهل موضوع اصول الفقه تلك الحقاءق او العلم بها والمختار الاول لان-	10	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms011	false	-5821149380844980845	0	72	0	390	1600	300	وامام الحرمين والرازي والامدي وغيرهم واختاره ا---------------بن دقيق العيد وقيل بل اصول الفقه معرفة الادلة وعليه جري في المنهاج وكذا ابن الحاجب الا انه عبر ب العلم بها ووجهه بعضهم بان العلم بالادلة يوصل الي المدلول والادلة لا توصل الي المدلول الا بواسطة العلم بها والحاصل ان الدلالة لها حقاءق في -نفسها من حيث دلالتها ومن حيث تعلق العلم بها فهل موضوع اصول الفقه تلك الحقاءق او العلم بها والمختار الاول لان	11	3558186825591425674	384	733.0	314	406	94.58128356933594	66	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms011	true	6701893484790078400	0	194	0	1029	1638	300	اهل العرف لا يسمون العلوم اصولا ويقول-- هذا --كتاب اصول ولان الاصول لغة الادلة فجعله اصطلاحا نفس الادلة اقرب الي المدلول اللغوي ومن هنا جعل المصنف وغيره الفقه العلم بالاحكام لا نفسها لانه اقرب الي الاستعمال اللغوي اذ الفقه لغة الفهم وليس كذلك الاصول وبهذا ينفصل عن سءال جعل الاصول الادلة والفقه العلم بالاحكام هذا تقرير كلام المصنف وفيه كلمات الاولي انه انما يحد اللقبي لا الاضافي بدليل انه لم يعرف الاصول بمفرده وحينءذ فكيف يصح جعله نفس الادلة فان اللقبي هو ما نقل عن الاضافة وجعل علما علي الفن او صار علما بالغلبة لا نقل فيه وكيف يصح ان يحكي فيه قولا انه معرفة الادلة و---ليس ذلك خلافا متواردا علي محل واحد بل هما طريقان لمقصودين متغايرين فمن قص-----د الاضاف--------------ي فسره بالادلة ومن قصد اللقبي فسره بالعلم بها ولهذا لما جمع ابن الحاجب بينهما عرف اللقبي بالعلم والاضافي بالادلة ومن اورد عليه ان اصول الفقه نفس تلك القواعد لا العلم بها لثبوتها في نفس الامر علم بها ام لا فقد غفل عن هذا المعني ولم يقع علي مراده فانه قبل العلمية بمعني الادلة واما بعده- فصار معني اصول الفقه علم اصوله كما يقال سورة البقرة ثم يقال البقرة باعتبار النقل الي علم السورة	11	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms011	false	-5821149380844980845	72	219	390	1185	1600	300	اهل العرف--- يسمون العلوم اصولا ويقولون هذا الكتاب اصول ولان الاصول لغة الادلة فجعله اصطلاحا نفس الادلة اقرب الي المدلول اللغوي ومن هنا جعل المصنف وغيره الفقه العلم بالاحكام لا نفسها لانه اقرب الي الاستعمال اللغوي اذا لفقه لغة الفهم وليس كذلك الاصول ثم اعترض في تشنيف المسامع -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------علي التاج السب----------------------------------------كي في حكايته الخلاف في الحد فقال ليس ذلك خلافا متواردا علي محل واحد بل هما طريقان لمقصودين متغايرين فمن قصد الحد الاضافي يعني التفصيلي فسره بالادلة ومن قصد اللقبي فسره بالعلم بها ولهذا لما جمع ابن الحاجب------- عرف اللقبي بالعلم والاضافي بالادلة ومن اورد عليه ان اصول الفقه نفس تلك القواعد لا العلم بها لثبوتها في نفس الامر علم بها ام لا فقد غفل عن هذا المعني ولم يقع علي مراده فانه قبل العلمية بمعني الادلة واما بعدها فصار معني اصول الفقه علم اصوله كما يقال سورة البقرة ثم يقال البقرة باعتبار النقل الي علم السورة	11	3558186825591425674	708	1302.5	576	1056	67.04545593261719	124	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms019	true	1056302789143471051	263	300	1338	1562	1562	300	الحسن والقبح يطلق بثلاث- اعتبارات احدهما ما يلاءم الطبع وينافره كانقاذ الغريق واتهام البرء والثاني صفة الكمال والنقص كقولنا العلم حسن و-الجهل قبيح وهو بهذين الاعتبارين عقلي بلا خلاف اذ العقل مستقل بادراك الحسن والقبح منهما فلا-	19	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms085	false	3468833262023952812	207	245	1092	1316	1616	300	الحسن والقبح يطلق بثلاثة اعتبارات احده-ا ما يلاءم الطبع وينافره كمحبة الحلوي وكراهة الاذي --الثاني صفة الكمال والنقص كقولنا العلم حسن و الجهل قبيح وهو بهذين الاعتبارين عقلي بلا خلاف اذ العقل مستقل بادراك الحسن والقبح منهما فلا	85	3558186825591425674	198	364.0	166	227	87.22467041015625	28	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms020	true	-6248301490877482724	109	240	569	1293	1611	300	والالم تنبيهات الاول ان المعتزلة ---------------------------------لا ينكرون ان الله تعالي هو الشارع للاحكام وانما يقولون ان العقل يدرك ان الله شرع احكام الافعال بحسب ما يظهر من مصالحها ومفاسدها فهو طريق عندهم الي العلم بالحكم الشرعي والحكم الشرعي تابع لهما لا عينهما فما كان حسنا جوزه الشرع وما كان قبيحا منعه فصار عند المعتزلة-------- حكمان احدهما عقلي والاخر شرعي تابع له فبان انهم لا يقولون انه يعني العقاب والثواب ليس بشرعي اصلا خلافا لما توهمه عبارة المصنف وغيره الثاني ما اقتصر عليه المصنف من- حكاية قولين هو- المشهور وتوسط قوم فقالوا قبحها ثابت بالعقل والعقاب يتوقف علي الشرع وهو الذي ذكره ---------------------------سعد بن علي الزنجاني من اصحابنا وابو الخطاب من الحنابلة وذكره الحنفية وحكوه عن ابي حنيفة نصا وهو ----------المنصور لقوته من حيث الفطرة وايات القران المجيد وسلامته من الوهن والتناقض	20	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms086	false	5340410580444196258	168	287	956	1609	1677	300	----------------والعقاب المنافرين التنبيه الثاني من قال بانه عقلي لا ينكر- بان الله تعالي هو الشارع للاحكام وانما يقول ا--ن العقل يدرك ان الله شرع احكام الافعال بحسب ما يظهر من مصالحها ومفاسدها فهو طريق عنده- الي العلم --------------بالحكم الشرعي تابع لهما لا عينهما فما كان حسنا جوزه الشرع وما كان قبيحا منعه فصار عند القاءل بانه عقلي حكمان احدهما عقلي والاخر شرعي تابع له التنبيه الثالث----------------------------------------------------------------------------------------- اقتصر----- المصنف علي حكاية قولين وهو المشهور وتوسط قوم فقالوا قبحها ثابت بالعقل والعقاب يتوقف علي الشرع وبه قال ابو العباس كما تقدم وابو الخطاب وسعد بن علي الزنجاني من الشافعي-----------------------ة وذكره الحنفية وحكوه عن ابي حنيفة نصا قال بعضهم وهو المنصور لقوته من حيث الفطرة وايات القران المجيد وسلامته من الوهن والتناقض	86	3558186825591425674	515	915.5	417	804	64.05472564697266	84	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms021	true	4735337274589821941	146	269	791	1446	1599	300	غير واجب عقلا ---------------------------لانه لو وجب عقلا لعذب تاركه قبل الشرع لكنه لا يعذب لقوله تعالي وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا فانه نفي التعذيب مطلقا الي البعثة فان قيل التعذيب ليس بلازم لترك الواجب لجواز العفو قلنا ترك الواجب يلزمه التعذيب قبل التوبة عندهم والعفو غير جاءز قبلها فان قيل كيف يستدل عليهم بالاية والتفريع علي تسليم الحسن والقب--ح العقليين قيل لان عندهم لا يجوز ورود الشرع بخلاف العقل فصارت المعتزلة ا-----------لي وجوبه بالعقل واورد عليهم الشيخ ابو اسحاق الشيرازي في كتابه الحدود مناقضة فانهم قالوا يجب علي الله ان يثيب المطيعين وان ينعم علي الخلق واذا كان الثواب واجبا فلا معني للشكر لان من قضي دينه فلا يستحق الشكر ففي الجمع بين هذين القولين تناقض ------ص ول----ا حكم قبل الشرع بل -	21	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms089	false	5589840261735820345	64	189	364	1047	1662	300	غير واجب عقلا خلافا للمعتزلة ومن وافقهم فلانه لو وجب عقلا لعذب تاركه قبل الشرع لكنه لا يعذب لقوله تعالي وما كنا معذبين حتي نبعث رسولا فانه نفي التعذيب مطلقا الي البعثة فان قيل التعذيب ليس بلازم لترك الواجب لجواز العفو قلنا ترك الواجب يلزمه التعذيب قبل التوبة عندهم والعفو غير جاءز قبلها فان قيل كيف يستدل عليهم بالاية والتفريع علي تسليم الحسن والتقبيح العقليين قيل لان عندهم لا يجوز ورود الشرع بخلاف العقل وصارت المعتزلة ومن وافقهم الي وجوبه بالعقل واورد عليهم------ ابو اسحاق الشيرازي---------------- مناقضة فانهم قالوا يجب علي الله ان يثيب المطيعين وان ينعم علي الخلق واذا كان الثواب واجبا فلا معني للشكر لان من قضي دينه -لا يستحق الشكر ففي الجمع بين هذين القولين تناقض الاعيان المنتفع بها قبل السمع علي	89	3558186825591425674	618	1152.5	500	706	87.53540802001953	109	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms038	true	-438813164715503436	28	145	146	742	1566	300	وبنوا علي القولين صلاة من ظن انه--------- متطهر ثم تبين حدثه فعند المتكلمين وقعت صحيحة بالنسبة الي ظن المكلف وعند الفقهاء--- باطلة واشار بعضهم --------------------------------------------------------------------الي ان----------------------------- النزاع لفظي والاحكام متفق عليها وجري عليه القرافي قال لانهم اتفقوا علي انه موافق لامر الله و------انه يثاب عليها وانه لا يجب عليه القضاء اذا لم يتبين حدثه ويجب اذا تبين ولكن خلافهم في لفظ الصحة هل وضع لما وافق الامر سواء اوجب القضاء ام لم ي-جب او لما لم يمكن ان يتعقبه قضاء و---------------------ليس كذلك بل الخلاف معنوي والمتكلمون لا يوجبون القضاء ووصفهم اياها بالصحة صريح في ذلك فان الصحة هي الغاي-----------ة ولا يستنكر هذا فللشافعي في القديم مثله فيما اذا صلي بنجس لم يعلمه ثم علمه انه لا يجب	38	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms129	false	8508033452392276243	168	300	925	1585	1585	300	وبنوا علي الخلاف- صلاة من ظن الطهارة وليس متطهرا فعلي قول-------------------------------------------------------- الفقهاء هي باطلة وعلي قول المتكلمين هي صحيحة ولكن هل عليه قضاء مع الحكم بالصحة او لا فذهب الاكثر الي ان القضاء لا بد منه قال القرافي النزاع لفظي والاحكام متفق عليها---------------------- لانهم اتفقوا علي انه موافق لامر الله تعالي وانه يثاب عليه- وانه لا يجب عليه القضاء اذا لم يتبين حدثه ويجب اذا تبين -لكن خلافهم في لفظ الصحة هل وضع لما وافق الامر سواء اوجب القضاء ام لم يوجب او لما لا يمكن ان يتعقبه قضاء قال في تشنيف المسامع وليس كذلك بل الخلاف معنوي والمتكلمون لا يوجبون القضاء ووصفهم اياها بالصحة صريح في ذلك وان الصحة هي الغاية من العبادة ولا ي--نكر هذا فللشافعي في القديم مثله فيما اذا صلي بنجس لم يعلمه ثم علمه انه لا يجب-	129	3558186825591425674	481	824.5	383	744	64.6505355834961	85	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms039	true	-5027151361054335512	17	51	87	261	1571	300	لان القضاء انما يكون عند فوات الفعل عن وقته -اما قبل الفوات فليس القضاء واجبا عند احد حتي تكون العبادة المءادة في الوقت مسقطة للقضاء بل معناه انه سقط قضاء ما انعقد بسبب وجوبه	39	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms130	false	-7394141206449199629	22	56	118	292	1692	300	لان القضاء انما يكون عند فوات الفعل عن وقته واما قبل الفوات فليس القضاء واجبا عند احد حتي تكون العبادة المءداة في الوقت مسقطة للقضاء بل معناه انه سقط قضاء ما انعقد -سبب وجوبه	130	3558186825591425674	171	330.0	137	175	97.71428680419922	31	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms042	true	-2330550631816966486	20	88	120	431	1459	300	فعل بعض وقيل كل ما دخل وقته قبل خروجه ش قوله فعل بعض ما دخل وقته جنس يدخل فيه بعض ما دخل وقته بعد خروجه وما دخل ولم يخرج وقوله قبل خروجه فصل يخرج فعله بعد خروجه وهو القضاء وانما قال بعض لان الاصح عندنا 16 ب فيمن فعل بعض العبادة في الوقت وبعضها خارجه انها تكون اداء كلها لكن بشرط ان يكون الماتي به في الوقت ركعة	42	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms098	false	2529736233108947949	253	294	1311	1505	1533	300	فعل بعض وقيل كل ما دخل وقته قبل خروجه قال في تشنيف المسامع----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وانما قال بعض لان الاصح عندنا في ----من فعل بعض العبادة في الوقت وبعضها خارجه انها تكون اداء كلها لكن بشرط ان يكون المءتي به في الوقت ركعة	98	3558186825591425674	173	311.5	134	311	55.627010345458984	34	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms043	true	-2707039062372402963	44	82	217	430	1520	300	هذا القيد الذي زاده المصنف علي المختصرات الاصولية انما هو راي الفقهاء دعاهم اليه ظاهر قوله صلي الله عليه وسل--م من ادرك ركعة من الصلاة فقد ادرك الصلاة ولعل الاصوليين لا يوافقونهم علي تسميته اداء وعبار-تهم طافحة بذلك	43	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms099	false	8375632829443013755	0	36	0	207	1569	300	هذا القيد الذي زاده المصنف علي المختصرات الاصولية انما هو راي الفقهاء دعاهم اليه ظاهر قو---------له عليه السلام من ادرك ركعة من الصلاة فقد ادرك الصلاة ولعل الاصوليين لا يوافقونهم علي تسميته اداء وعباراتهم طافحة بذلك	99	3558186825591425674	201	384.0	165	216	93.05555725097656	33	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms051	true	22622881469297422	73	170	378	912	1566	300	الرخصة الي واجب ومندوب ومباح وخلاف الاولي صريح في انها من خطاب الاقتضاء لا الوضع وصرح ال----------امدي بانها من اصناف خطاب الوضع الثالث ضبط النووي في جزء القيام الرخصة بضم الخاء واسكانها وكذا ذكره في المحكم واقتصر في لغات الروضة علي التسكين ولم يذكر الضم واشتهر علي السنة كثير من الفقهاء ضم الراء وفتح الخاء وهو لا يعرف في كتب اللغة والمشهور ان المترخص فيه يقال فيه رخصة بضمتين وبضم الاول واسكان الثاني ولا يقال بالفتح الا للشخص المترخص في الامور كهمزة ولمزة وضحكة وفيها لغة ثالثة خرصة بتقديم الخاء حكاها الفارابي والظاهر انها مقلوبة من الاولي	51	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms133	false	8424013782181061470	80	125	395	648	1647	300	الرخصة الي واجب ومندوب ومباح دليل عل------------ي انها من خطاب الاقتضاء لا الوضع وصرح الامدي وابن حمدان انها من خطا------ب الوضع تنبيهات احدها------------------ الرخصة بضم الخاء واسكانه-----ا ذكره في المحكم وحكي الفارابي -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فيها لغة ثالثه خرصة بتقديم الخاء قال بعضهم----- والظاهر انها مقلوبة من الاولي	133	3558186825591425674	194	315.0	157	544	35.661766052246094	29	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms053	true	656384363723066897	240	292	1318	1578	1630	300	ان يكون جامعا اي لافراد المحدود مانعا اي من دخول غيره فيه كقولنا الانسان حيوان ناطق ولو جمع ولم يمنع ك الانسان حيوان او منع ولم يجمع ك الانسان رجل لم يكن حدا صحيحا للانسان الثانية ان يكون مطردا منعكسا وهذا معناه يتضمن اربع قضايا 20 ب كلما وجد الحد وجد المحدود	53	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms037	false	-4294420771111537402	111	154	570	795	1588	300	ان يكون جامعا--- لافراد المحدود مانعا--- من دخول غيره فيه كقولنا الانسان حيوان ناطق فلو جمع وكم يمنع ك-الانسان حيوان او منع ولم يجمع كان---سان رجل لم يكن حدا صحيحا للانسان ويقال فيه------ مطرد ومنعكس فالمطرد هو الذي اذ-------------------ا وجد الحد وجد المحدود	37	3558186825591425674	192	321.5	155	260	73.84615325927734	34	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms055	true	-9217099225946997209	75	112	402	597	1582	300	التذكرة ايضا--------- ان هذا التعريف للحد قول المتكلمين واما المناطقة فقالوا ان- القول الدال علي ماهية الشء وهو ما يتحصل له من جنسه القريب- وفصله قال ولا يحتاج فيه الي ذكر الطرد والعكس لان ذلك يتبع الماهية	55	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms037	false	-4294420771111537402	191	229	1002	1203	1588	300	ال-ذكرة في اصول الدين ان هذا التعريف للحد قول المتكلمين واما المناطقة فقالوا انه القول الدال علي ماهية الشء وهو ما يتحصل--- من جنس- التعريف وفصله قال ولا يحتاج فيه الي ذكر الطرد والعكس لان ذلك يتبع الماهية	37	3558186825591425674	184	333.0	148	206	89.32038879394531	31	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms064	true	-874428143992857177	0	131	0	670	1499	300	عليه ويطلق ويراد به عدم العلم بالشء انتهي وسمي مركبا لانه مركب من جزاين احدهما عدم العلم والثاني اعتقاد غير ----مطابق كاعتقاد المعتزلة ان الباري لا يري في الاخرة واما البسيط فهو عدم العلم مما شانه ان يكون عالما سمي بسيطا لانه لا تركيب فيه وانما هو جزء واحد كعدم 24 ا علمنا بما تحت الارض وما يكون في البحار وغيره والتقييد بما من شانه ذكره الامدي في ابكار الافكار فقال اما البسيط --فعدم العلم فيما من شانه ان يكون عالما لا عدم العلم مطلقا والا لوصفت الجمادات بكونها جاهلة اذ هي غير عالمة وعلي هذا فالجهل بهذا الاعتبار اثبات عدم لا انه صفة اثبات والفرق بين الامرين ظاهر انتهي وعلي هذا فلا يصح قول من قال قال حمار الحكيم توما لو انصفوني لكنت اركب لانني جاهل بسيط وراكبي جاهل مركب	64	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms003	false	4858023835818305083	171	256	924	1364	1615	300	عليه ويطلق ويراد به عدم الم----------------------------------------------------------علم وقال جماعة الحكم غير المطابق جهل مركب----------------------------------- واما البسيط ف---عدم معرفة الممكن بالفعل لا بالقوة وقال -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الامدي في ابكار الافكار ف---ي حد البسيط هو عدم العلم -بما من شانه ان يكون عالما لا عدم العلم مطلقا والا لوصفت الجمادات بكونها جاهلة اذ هي غير عالمة--------- فالجهل بهذا الاعتبار اثبات عدم لا انه صفة اثبات والفرق بين الامرين ظاهر------ وعلي هذا فلا يصح قول من قال قال حمار الحكيم توما لو انصفوني لكنت اركب لانني جاهل بسيط وراكبي جاهل مركب	3	3558186825591425674	370	603.5	296	676	54.733726501464844	66	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms069	true	-1449661699195286525	195	265	987	1328	1499	300	له اعتبارين احدهما بالنظر الي ذاته ولا شك انه غير مامور به والكعبي لا يخالف فيه والثاني باعتبار امر عارض له وهو ترك الحرام ولا شك انه مامور به من هذه الحيثية والجمهور لا يخالفونه واشار الهندي الي انه معنوي من جهة اخري فانه بناه علي الخلاف في ان الامر حقيقة في ماذا فان قلنا في رفع الحرج عن الفعل او في الاباحة فهو مامور به وان قلنا حقيقة في	69	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms122	false	-4281704878838977415	231	300	1199	1534	1534	300	له اعتباران احدهما بالنظر الي ذاته ولا شك انه---- مامور به والكعبي لا يخالف فيه -الثاني باعتبار امر عارض له وهو ترك الحرام ولا شك انه مامور به في هذه الحيثية والجمهور لا يخالفونه واشار الهندي الي انه معنوي من جهة اخري فانه بناه علي الخلاف في ان الامر حقيقة في ماذا فان قلنا في رفع الحرج عن الفعل او في الاباحة فهو مامور به وان قلنا حقيقة في-	122	3558186825591425674	332	644.5	264	341	97.36070251464844	66	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms071	true	3859430487371803263	204	263	1037	1368	1551	300	هذه مسالة الواجب المخير كخصال الكفارة وحكي فيها اربعة مذاهب اصحها ان الوا------------------جب واحد لا بعينه وهو الكل- المشترك بين الخصال المامور بها ونقل القاضي اجماع سلف الامة واءمة الفقهاء عليه وحرر ابن الحاجب معني الابهام فقال -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان متعلق الوجوب هو القدر المشترك بين الخصال ولا تخيير فيه لانه لا يجوز تركه ومتعلق التخيير خصوصيات الخصال ولا وجوب فيها	71	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms103	false	-4229328361216182565	11	89	55	489	1585	300	هذه مسالة الواجب المخير-------------- وحكي فيها خمس-ة مذاهب احدها وهو الذي قاله الاكثر الواجب واحد لا بعينه وهو الكلي المشترك بين الخصال المامور بها و--------------------------------------------------------------------------------قوله مستقيم قال بعضهم جاءز عقلا خلافا للمعتزلة حيثما ذهبوا الي امتناع ذلك عقلا زاعمين لزوم اجتماع النقيضين لتناقض الوجوب والتخيير جهلا منهم بالفرق بين ما هو واجب وبين ما هو مخير لان متعلق الوجوب هو القدر المشترك بين الخصال ولا تخيير فيه لانه لا يجوز تركه ومتعلق التخيير خصوصيات الخصال ولا وجوب فيها	103	3558186825591425674	224	281.5	182	529	42.34404373168945	37	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms072	true	-1452012603300803799	98	183	521	1001	1630	300	والثالث ا---------------ن الواجب مبهم عندنا معين عند الله تعالي ويسقط الوجوب به وبفعل غيره من الاشياء المذكورة ويسمي قول التراجم لان الاشاعرة تنسبه الي المعتزلة والمعتزلة تنسبه الي الاشاعرة واتفق الفريقان علي فساده -قال والد المصنف ---------------------وعندي انه لم يقل به احد--- وانما المعتزلة تضمن ردهم علينا ومبالغتهم في تقرير تعلق الوجوب بالجميع ذلك فصار معني يرد عليهم واما رواية اصحابنا له عن المعتزلة فلا وجه له لمنافاته قواعدهم قلت لكن ابا الحسين القطان من اءمة اصحابنا حكاه في كتابه اصول الفقه عن بعض الاصوليين	72	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms104	false	4273662577554478628	51	140	272	782	1643	300	والثالث يعني من المذاهبان الواجب مبهم عندنا معين عند الله تعالي ويسقط الوجوب به ويفعل غيره من الاشياء المذكورة ويسمي قول التراجم لان الاشاعرة تنسبه الي المعتزلة والمعتزلة تنسبه الي الاشاعرة واتفق الفريقان علي فساده وقال والد المصنف يعني تقي الدين السبكيوعندي انه لم يقل--- احد به وانما المعتزلة تضمن ردهم علينا ومبالغتهم في تقرير تعلق الوجوب بالجميع ذلك فصار معني يرد عليه- واما رواية اصحابنا له عن المعتزلة فلا وجه له لمنافاته قواعدهم قلت لكن ابا الحسين القطان من اءمة اصحابنا حكاه في------ اصول الفقه عن بعض الاصوليين	104	3558186825591425674	468	880.5	385	520	90.0	77	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms073	true	-1812020553209511728	5	43	25	228	1605	300	قال المحققون منا كامام الحرمين والشيخ ابي اسحاق وغيرهما ومنهم كابي الحسين البصري انه لا خلاف بين الفريقين في المعني لاتفاقهما علي انه لا يجب الاتيان بالكل ولا ترك كل واحد وعليه ان ياتي باي واحد منها شاء	73	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms105	false	6680347094561459149	55	92	316	516	1573	300	قال المحققون منا كامام الحرمين والشيخ ابي اسحاق وغيرهما ومنهم كابي الحسين البصري انه لا خلاف بين الفريقين في المعني لاتفاقهما علي انه لا يجب الاتيان بالكل ولا ترك كل واحد وعليه ان ياتي بو---احد منها قال	105	3558186825591425674	197	388.0	160	203	97.0443344116211	35	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms074	true	-7798719722070189655	107	300	558	1578	1578	300	في احد شيءين لا يقتضي وجوب تركهما والحاقهما بالمخيرة وذكره الامدي وابن الحاجب لكن المعتزلة لم يوجبوا فعل الجميع هناك وه-هنا اوجبوا اجتناب الجميع فلا يجوز له فعل واحد منهما وبنوا هذا علي اصلهم------- ان النهي لا يرد الا عن قبيح فاذا نهي عنهما ثبت قبحهما وكانا منهيين وان ورد النهي بلفظ التخيير اللهم الا ان يدل --دليل علي ان كل واحد منهما منهي عنه بشرط وجود------ الاخر فيكون للتخيير ههنا فاءدة بان يقال لا تاكل او لا تشرب ويدل الدليل علي انه انما نهي عن الاكل بعد وجوب الشرب وكذا انما نهي عن الشرب بعد وجود الاكل فيكونا- منهيين علي طريقة التخيير علي هذا الوجه هذا تحرير مذهب المعتزلة ك---ما قال- ابن السمعاني وغيره وحينءذ فلا يصح اطلاق الحاقها بالمخير---------- واستشكل القرافي القول بان النهي يرد مع التخيير بين امرين فصاعدا وفرق بينه وبين الامر بواحد من اشياء بان الامر هناك يتعلق بمفهوم احدها الذي هو قدر مشترك بينها لصدقه علي كل واحد منها ومتعلق التخيير الخصوصيات ولا يلزم من ايجاب المشترك ايجاب 27 ب الخصوصيات كما في ايجاب رقبة مطلقة في العتق لا يلزم منه ايجاب رقبة معينة واما النهي فانه يتعلق بمشترك حرمت افراده كلها ويلزم فيه من تحريم المشتركات-	74	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms112	false	580812485163756031	0	195	0	1041	1607	300	في احد شيءين لا يقتضي وجوب تركهما والحاقهما بالمخير --ذكره الامدي وابن الحاجب لكن المعتزلة لم يوجبوا فعل الجميع هناك وهاهنا اوجبوا اجتناب الجميع فلا يجوز له فعل واحد منه-ا وبنوا هذا علي اصلهم الفاسد ان النهي لا يرد الا عن قبيح فاذا نهي عنهما ثبت قبحهما فكانا منهيين وان ورد النهي بلفظ التخيير اللهم الا ان يدل الدليل علي ان كل واحد منهما منهي عنه بشرط وجود فيكون الاخر فيكون للتخيير هناك فاءدة بان يقال لا تاكل و--لا تشرب ويدل الدليل علي انه انما نهي عن الاكل بعد وجود الشرب وكذا انما نهي عن الشرب بعد وجود الاكل فيكونان منهيين علي طريقة التخيير علي هذا الوجه هذا تحرير مذهب المعتزلة علي ما قاله ابن السمعاني وغيره وحينءذ فلا يصح اطلاق الحاقها بالمخير مبحث لطيف واستشكل القرافي القول بان النهي يرد مع التخيير بين امرين فصاعدا وفرق بينه وبين الامر بواحد من اشياء بان الامر هناك يتعلق بمفهوم احدها الذي هو قدر مشترك بينها بصدق -علي كل واحد منها ومتعلق التخيير الخصوصيات ولا يلزم من ايجاب المشترك ايجا-----ب الخصوصيات كما في ايجاب رقبة مطلقة في العتق لا يلزم منه ايجاب رقبة معينة واما النهي فانه يتعلق بمشترك حرمت افراده كلها ويلزم منه في تحريم المشتركات	112	3558186825591425674	995	1894.5	808	1052	94.58174896240234	172	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms075	true	-2372851170518832600	0	81	0	440	1556	300	تحريم الخصوصيات ثم اجاب عن الجمع بين الاختين ونحوها بان التحريم انما يتعلق بالمجموع عينا لا بالمشترك بين الافراد والمطلوب ان لا يدخل ماهيته في الوجود وهو المجموع والماهية تنعدم بانعدام جزء منها قال بعض الفضلاء والظاهر ان هذا مرادهم بتحريم واحد من الاشياء لا ذاك الذي استشكله وهو الكلي المشترك لان من المحال عقلا ان يفعل الانسان فردا من جنس او نوع او كلي مشترك من حيث الجملة ولا يفع- ذلك المشترك المنهي عنه فان الكلي مندرج في الجزءي بالضرورة	75	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms112	false	580812485163756031	195	275	1041	1471	1607	300	تحريم الخصوصيات ثم اجاب عن الجمع بين الاختين ونحوها بان التحريم انما يتعلق بالمجموع عينا لا بالمشترك بين الافراد والمطلوب ان لا تدخل ماهيته في الوجود ه-و المجموع والماهية تنعدم بانعدام جزء منها قال بعضهم------ والظاهر ان هذا مرادهم بتحريم واحد من --اشياء لا ذلك الذي اس-شكله وهو الكلي المشترك لان من المحال عقلا ان يفعل الانسان فردا من جنس او نوع او كلي مشترك من حيث الجملة ولا يفعل ذلك المشترك المنهي عنه فان الكلي مندرج في الجزء- بالضرورة	112	3558186825591425674	424	813.0	344	441	96.14512634277344	73	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms076	true	261486803277668916	143	170	766	901	1598	300	الكفاية افضل من فرض العين -------------------------------------لان فاعله ساع في صيانة الامة كلها عن الماثم ولا شك في رجحان من حل محل المسلمين اجمعين في القيام بمهمات الدين	76	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms102	false	1664911448543138016	215	247	1116	1288	1595	300	الكفاية افضل ونسب الي الاستاذ وامام الحرمين وولده من الشافعية فلان فاعله ساع في صيانة الامة كلها من الماثم ولا شك في رجحان من حل محل المسلمين اجمعين في القيام بمهمات الدين	102	3558186825591425674	122	228.0	98	172	70.93022918701172	22	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms077	true	8871097713261018376	109	300	544	1576	1576	300	في فرض الكفاية هل يتعلق با-----لكل او بال---بعض علي قولين اصحهما عند الجمهور انه با--------لكل ونقله الامدي عن الاصحاب وسبق جزم الرافعي به ووجهه تاثيم الجميع عند الترك والاثم فرع الوجوب وانما سقط بفعل البعض لان المقصود به تحصيل تلك المصالح كانقاذ الغريق وتجهيز الميت ونحوه فلا تتكرر المصلحة بتكرره بخلاف فرض العين فان القصد منه تعبد جميع المكلفين فلا يسقط بفعل البعض لبقاء المصلحة المشروعة لها وهو تعبد كل ----فرد والثاني انه بال---بعض ونقله المصنف عن اختيار الامام فخر الدين وكلام المحصول مضطرب في ذلك واحتج المصنف علي اختياره بقوله تعالي ولتكن منكم امة يدعون الي الخير وقوله تعالي فولا نفر من كل فرقة منهم طاءفة واما تاثيم الكل بالترك فذاك مشروط بالا يظن قيام البعض به وتعلقه بالجميع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- يوجب اشكالا وهو---------------------------------------------------------------------------------- سقوط ال-واجب عن شخص لا ارتباط بينه وبين الاخر بفعل الاخر وهذا لا يعقل وفي استدلاله بالايتين نظر وقد قال القرافي الوجوب متعلق بالمشترك لان المطلوب فعل احد الطواءف 28 ب ومفهوم احد الطواءف قدر مشترك بينهما لصدقه علي كل طاءفة كصدق الحيوان علي جميع انواعه واستدل بالايتين ص والمختار البعض مبهم وقيل معين عند الله وقيل من قام به ش اذا قلنا انه علي البعض فهل هو-	77	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms101	false	1655935160690723489	27	185	135	970	1530	300	---------------هل هو واجب علي الكل او علي البعض علي قولين -----------الجمهور انه واجب علي الكل-------------------------------------------- ووج-ه تاثيم الجميع عند الترك والاثم فرع الوجوب وانما سقط بفعل البعض لان المقصود به تحصيل تلك المنافع كانقاذ الغريق وتجهيز الميت ونحوه ولا تتكرر المصلحة بتكرره بخلاف فرض العين فان القصد منه تعبد جميع المكلفين فلا يسقط بفعل البعض لبقاء المصلحة المشروعة لها وهو تعبد كل فرد فرد والثاني انه علي البعض ونسب الي اخ-------تيار الرازي وقدمه التاج السبكي------------------ واحتج------------------- بقوله تعالي ولتكن منكم امة يدعون الي الخير وقوله فل-----ولا نفر من كل فرقة منهم طاءفة و---------------بانه سقط بفعل------------------ البعض فلا يكون واجبا علي الكل لان الواجب عليه لا يسقط بفعل غيره رد لا نسلم ان الواجب لا يسقط بفعل غيره لان الاختلاف في طريق السقوط لا يوجب الاختلاف في الحقيقة كالقتل الواجب بسبب الرده لا يخالف القتل الواجب بسبب القصاص في الحقيقة مع سقوط الاو-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ل بالتوبة دون الثاني والثاني بالدية و العفو دون الاول و--------------اذا قلنا انه علي البعض فهل هو	101	3558186825591425674	487	773.5	393	1249	38.99119186401367	77	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms078	true	6330465586032658185	0	28	0	137	1547	300	مبهم او معين---- قولان والاول منقول عن المعتزلة وهو مقتضي كلام المحصول واذا قلنا بانه معين فهل هو معين عند الله دون الناس او من قام به قولان	78	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms101	false	1655935160690723489	185	214	970	1110	1530	300	مبهم او معين فيه قولان -الاول منقول عن المعتزلة وهو مقتضي كلام المحصول واذا قلنا بانه معين فهل هو معين عند الله دون الناس او من قام به قولان	101	3558186825591425674	136	260.5	108	141	96.45390319824219	26	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms081	true	-874265133766714189	0	35	0	180	1541	300	اذا كان يغلب علي ظنه السلامة الي اخر الوقت فان كان يتوقع الهلاك ويغلب علي ظنه عدم البقاء فان الوقت يتضيق عليه بالظن فان اخر عصي بالاتفاق لجراءته علي التاخير فلو عاش وفعله في الوقت	81	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms108	false	5876582868961594179	265	300	1290	1468	1468	300	اذا كان يغلب علي ظنه السلامة الي اخر الوقت فان كان يتوقع الهلاك ويغلب علي ظنه عدم البقاء فان الوقت يتضيق عليه بالظن وان اخر عصي بالاتفاق لجرا-ته علي التاخير فلو عاش وفعله في الوقت-	108	3558186825591425674	177	343.0	143	180	98.33333587646484	33	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms081	true	-874265133766714189	35	90	180	462	1541	300	فذهب الغزالي وجماعة الي انه اداء اذ لا عبرة بالظن الذي يتبين خطءه وبه يعرف ان التضييق ليس مءث-را في نفس الامر وذهب القاضي ابو بكر ----------والقاضي حسين الي انه قضاء نظرا الي الظاهر فانه حكم بالتضييق اولا فيكون الوقت قد خرج والصحيح الاول فان النظر في الاداء و--القضاء الي امر الشارع لا الي غيره	81	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms109	false	7616690867074994345	0	56	0	286	1547	300	فذهب ال-------جمهور الي انه اداء اذ لا عبرة بالظن الذي با--ن خطءه وبه يعرف ان التضييق ليس معتبرا في نفس الامر وذهب القاضي ابو بكر الباقلاني والقاضي حسين الي انه قضاء نظرا الي الظاهر فانه حكم بالتضييق اولا فيكون الوقت قد خرج والصحيح الاول فان النظر في الاداء او القضاء الي امر الشارع لا الي غيره	109	3558186825591425674	265	491.5	211	295	89.83050537109375	49	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms086	true	6605211240335557796	93	248	508	1353	1620	300	لا يتناول المكروه انه مطلوب الترك والمامور مطلوب الفعل فيتناقضان والخل-----اف علي هذه الحالة حكاه----------------------------------------------- ابن السمعاني----- في القواطع وهو عمدة في الحكاية عن الحنفية لكونه كان حنفيا ثم تشفع فقال الفعل بوصف الكراهة لا يتناوله الامر المطلق وذهب اصحاب ابي حنيفة الي انه يتناوله والخلاف يظهر فاءدته في قوله تعالي وليطوفوا بالبيت العتيق فعندن----ا لا يتناول الطواف بغير طهارة ولا الطواف منكوسا وعلي مذهبهم يتناوله فانهم وان اعتقدوا كراهية هذا الطواف ذهبوا الي انه دخل في الامر حتي يتصل به الاجزاء الشرعي وعندنا لا يدخل ولا جواز لمثل ذلك في الطواف قال وهذا المثال علي اصلهم يتصور فاما عندنا فانا لا نقول ان ذلك طواف مكروه بل لا طواف اصلا لقيام الدليل علي ان الطهارة شرط فيه كالصلاة -علي ان الطواف علي هيءة مخصوصة لا توجد اذا طاف منكوسا قال وحجتنا ان الامر يفيد الوجوب حقيقة والندب والاباحة مجازا فما ليس بواجب ولا مندوب ولا مباح لا يتصور ان يتناوله الامر واشار المصنف بقوله	86	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms121	false	-265060134201144754	94	252	491	1341	1614	300	لا يتناول المكروه مثالهم لا يساعده لانهم مثلوا بالباطل لا بالمكروه وهو الطواف علي غير طهارة والجواب انه انما هو مكروه عند المخالف لا عندنا وكلام ابن السمعاني صريح في ذل----ك وهو--------------------------------- كان حنفيا و--تشفع فقال الفعل بوصف الكراهة لا يتناوله الامر المطلق وذهب اصحاب ابي حنيفة الي انه يتناوله والخلاف تظهر فاءدته في قوله تعالي وليطوفوا بالبيت العتيق فعندنا هذا لا يتناول الطواف بغير طهارة ولا الطواف منكوسا وعلي مذهبهم يتناوله فانهم وان اعتقدوا كراه-ة هذا الطواف ذهبوا الي انه دخل في الامر حتي يتصل به الامر-- الشرعي وعندنا لا مدخل ولا جواز لمثل ذلك الط---واف قال وهذا المثال علي اصلهم يتصور واما عندنا----- لا نقول ان ذلك مك-----روه بل لا طواف اصلا لقيام الدليل علي ان الطهارة شرط فيه كالصلاة وعلي ان الطواف علي هيءة مخصوصة لا يوجد اذا طاف منكوسا قال وحجتنا ان الامر يفيد الوجوب حقيقة والندب والاباحة مجازا فما ليس بواجب ولا مندوب ولا مباح لا يتصور ان يتناوله الامر -مطلب المباح -قوله	121	3558186825591425674	707	1274.5	568	907	77.94927978515625	119	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms092	true	8889565523610198472	239	300	1249	1568	1568	300	الهندي كالمتوقف في صحة---- الاجماع فلهذا -ساغ منه حكاية التفصيل فانه قال المشهور عن المعتزلة منع التكليف بالمحال مطلقا غير ان بعضهم نقل ان الفرق كلها اجمعوا علي جواز التكليف بما علم الله------ انه لا يكون من الممكنات عقلا وعلي وقوعه شرعا كالتكليف بالايمان لمن علم الله ---انه ----لا يءمن كابي جهل الا بعض الثنوية قال فان صح هذا النقل يجب-	92	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms134	false	1804471717829937190	54	118	317	655	1632	300	الهندي كالمتوقف في صحة هذا الاجماع فلهذا اساغ منه حكاية التفصيل فانه قال المشهور عن المعتزلة منع التكليف بالمحال مطلقا غير ان بعضهم نقل ان الفرق كلها اجمعوا علي جواز التكليف بما علم الله تعالي انه لا يكون من الممكنات عقلا وعلي وقوعه شرعا كالتكليف بالايمان لمن علم الله سبحانه انه لا يءمن كابي جهل الا بعض الثنويه قال فان صح هذا النقل يجب	134	3558186825591425674	318	603.0	258	338	94.08283996582031	54	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms093	true	-6185097391915238256	0	66	0	333	1621	300	ان يفصل بين ما يكون محالا بسبب تعلق العلم بعدم وقوعه وبين ما لا يكون كذلك فنسب اليهم امتناع التكليف بالشء د--ون امتناعه مطلقا ثم قال ومنهم من فصل بين ان يكون محالا لذاته وبين ما لا يكون كذلك فاختار التكليف بالثاني دون الاول واليه ذهب بعض --معتزلة -بغداد قالوا يجوز ان يكلف الله العبد بالفعل في وقت علم الله تعالي ان- يكون ممنوعا منه انتهي	93	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms134	false	1804471717829937190	118	184	655	994	1632	300	ان يفصل بين ما يكون محالا بسبب تعلق العلم بعدم وقوعه وبين ما لا يكون كذلك فنسب اليهم امتناع التكليف بالثاني دون امتناعه مطلقا ثم قال ومنهم من فصل بين ان يكون محالا لذاته وبين ما لا يكون كذلك فاختار التكليف بالثاني دون الاول واليه ذهب بعض المعتزلة ببغداد قالوا يجوز ان يكلف الله العبد بالفعل في وقت علم الله تعالي انه يكون ممنوعا فيه انتهي	134	3558186825591425674	327	633.0	262	339	96.46017456054688	60	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms093	true	-6185097391915238256	180	216	973	1167	1621	300	مسالة الاكثر---- ان حصول الشرط الشرعي ليس شرطا في صحة التكليف ش اي بالمشروط بل يصح التكليف بالمشروط حالة عدم الشرط----------------------------------- خلافا لاهل الراي و---------------------------------------------------------------------------------------------------المراد ب الشرط الشرعي ما يتوقف عليه صحة الشء شرعا كالوضوء للصلاة	93	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms136	false	-1725955196961436044	206	261	1086	1413	1623	300	مسالة الاكثر علي ان حصول الشرط الشرعي ليس شرطا في---- التكليف وهي مفروضة في تكليف الكفار بالفروع والصحيح عند احمد واكثر اصحابه الوقوع كالايمان اجماعا خلافا لابي حامد الاستفراءيني واكثر الحنفية مطلقا ولطاءفة في الاوامر فقط ولاخري فيما عدا المرتد واخري فيما عدا الجهاد المراد ب-الشرط الشرعي ما يتوقف عليه صحة الشء شرعا كالوضوء للصلاة	136	3558186825591425674	135	191.5	108	332	40.66265106201172	21	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms094	true	6699630098738981514	90	200	499	1130	1642	300	حامد الاسفراييني منا----------------------------------------- وحكاه الاستاذ ابو اسحاق في اصوله قولا للشافعي و-------------------------------الثالث ان النواهي متعلقة بهم دون الاوامر لامكان الانتهاء مع الكفر بخلاف المامور فان شرطه القربة ونقله صاحب اللباب من الحنفية عن اصحابهم واغرب الشيخ صدر الدين بن الوكيل في كتاب النظاءر فحكي عن بعض الاصحاب عكس هذا المذهب وتابعه العلاءي في الفواءد وهذا لا يعرف بل-------------------------------------------------------- قال ال-------------------شيخ ابو حامد الاسفراييني في كتابه في الاصول وصاحبه البندنيجي في باب قسم الصدقات من تعليقه ان الخلاف في تكليفهم بالاوامر واما المعاصي فمنهيون عنها بلا خلاف من المسلمين فكيف يثبت لنا قول بانهم مكلفون بالاوامر دون النواهي---- والرابع ان المرتد --مكلف دون غيره لال-زامه -احكام الاسلام حكاه القاضي عبد الوهاب	94	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms137	false	-5136678313688532914	118	215	663	1239	1685	300	حامد الاسفراءيني واكثر الحنفية وكذا نسبه الزركشي الشافعي وزاد وحكاه الاستاذ ابو اسحاق في اصوله قولا للشافعي وحكي رواية عن احمد وعن المعتزلة الثالث ان النواهي متعلقة بهم دون الاوامر لامكان الانتهاء عن الكفر بخلاف المامور فان شرطه القربة ونقله صاحب اللباب من الحنفية عن اصحابهم و------------هو رواية عن احمد وذكره ابو يعل-----------------------------------------------------ي في مقدمة المجرد واختاره ابن حامد وقاله الجرجاني الحنفي وبعض المالكية وبعض الشافعية قال في المسودة واختاره الشيخ ابو حامد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- من الشافعية وتابعه ابن مفلح وقد تقدم نسبة المذهب الثاني الي اختياره والرابع--- المرتد المكلف دون غيره لالتزامه باحكام الاسلام حكاه القاضي عبد الوهاب	137	3558186825591425674	319	457.0	256	786	40.585243225097656	44	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms094	true	6699630098738981514	231	280	1284	1534	1642	300	فاءدة قال الشيخ عز الدين في القواعد ان قيل لم وجه الله تعالي الخطاب الي العاصي- مع علمه بانهم لا يطيعونه قلنا احسن ما قيل في ذلك ان توجه الخطاب الي الاشقياء الذين لا يمتثلون ليس طلبا علي الحقيقة وانما هو علامة وضعت علي شقاوتهم وامارة نصبت علي تعذيبهم	94	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms139	false	2496025072056347405	213	261	1149	1394	1579	300	فاءدة قال الشيخ عز الدين في القواعد ان قيل لم وجه الله------ الخطاب الي العاصين مع علمه بانهم لا يطيعونه قلنا احسن ما قيل في ذلك ان توجه الخطاب الي الاشقياء الذين لا يتمثلون ليس طلبا علي الحقيقة وانما هو علامة وضعت علي شقاوتهم وامارة نصبت علي تعذيبهم	139	3558186825591425674	242	469.5	194	251	96.41434478759766	46	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms095	true	4265953693101744508	114	249	581	1278	1544	300	كون اتلافهم وجنايتهم سببا في الضمان وهذا ثابت في حقهم اجماعا بل ثبوته في حقهم اولي من ثبوته في حق الصبي وكذلك كون العقول علي الاوضاع الشرعية سببا فيه كما في البيع والنكاح وغيرهما وهذا لا نزاع فيه وفي ترتب الاحكام الشرعية عليه في حقهم كما في حق المسلم وكذا كون الطلاق سببا للفرقة فانها تثبت اذا قلنا بصحة انكحتهم والخلاف في ذلك لا وجه له ويشهد ان ابا حنيفة قال بصحة انكحتهم مع قوله بعد تكليفهم بالفروع قلت بل كلام الاصحاب علي اطلاقه ولا وجه لهذا التفصيل ولا يصح دعوي الاجماع في الاتلاف والجناية- بل الخلاف جار في الجميع وقد حكي الرافعي عن الاستاذ ابي اسحاق ان الحربي اذا قتل المسلم- او اتلف عليه ما-لا ثم اسلم انه يجب ضمانها اذا قلنا ان الكفار مكلفون بالفروع وحكاه العبادي ف----ي الطبقات عنه فيما اذا صار	95	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms139	false	2496025072056347405	38	108	225	592	1579	300	كون اتلافهم وجنايتهم سببا في الضمان----- ثابت في حقهم اجماعا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- قال الزركشي الشافعي----------------------------- بل كلام الاصحاب علي اطلاقه ولا وجه لهذا التفصيل ولا يصح دعوي الاجماع في الاتلاف والجنايات بل الخلاف جار في الكل-- وقد حكي الرافعي عن الاستاذ ابي اسحاق ان الحربي اذا قتل --مسلما او اتلف عليه ما لا ثم اسلم انه يجب ضمانها اذا قلنا ان الكفار مكلفون بالفروع وحكاه العبادي عنه في الطبقات---- فيما اذا صار	139	3558186825591425674	341	603.0	274	704	48.4375	61	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms097	true	1001309249913803169	0	108	0	577	1559	300	يقتضي الانتهاء لانه مطاوعه يقال نهيته فانتهي والانتهاء هو الانصراف عن المنهي عنه وهو الترك -----------------------قال واللغة والمعقول يشهدان له وفرق بين قولنا لا تسافر وبين قولنا اقم---- فان------ اقم امر بالاقامة من حيث هي فقد لا يستحضر معها السفر وان لا تسافر نهي عن السفر فمن اقام قاصدا ترك السفر يقال فيه انتهي عن السفر ومن لم يخطر السفر له بالكلية لا يقال له انتهي عن السفر والانتهاء امر معقول وهو فعل ويصح التكليف به وكذلك في جميع النواهي الشرعية كالزنا والسرقة والشرب ونحوها المقصود في جميعها الانتهاء عن تلك الرذاءل ومن لازم ذلك الانتهاء التلبس بفعل ضد---------------- من اضداد المنهي عنه قال فالعبارة المحررة ان يقال	97	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms140	false	5104285860288839231	192	284	995	1495	1589	300	يقتضي الانتهاء لانه مطاوعة يقال نهيته فانتهي والانتهاء هو الانصراف عن المنهي عنه وهو الترك هكذا حرره التاج السبكي قال واللغة والمعقول يشهدان له وفرق بين قولنا لا تسافر وبين قولنا اقم امر فان قولنا اقم امر بالاقامة من حيث هي فقد لا يستحضر معها السفر وان لا تسافر نهي عن السف--------------------------------------------------------------------------------------------------------ر والانتهاء امر معقول وهو فعل ويصح التكليف به وكذلك في جميع النواهي الشرعية كالزنا والسرقة والشرب ونحوها المقصود في جميعها الانتهاء عن تلك الرذاءل فاءدة ابو هاشم اسمه عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب من الطبقة التاسعة من طبقات ----------------------	140	3558186825591425674	395	723.5	322	626	63.09904098510742	66	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms102	true	-1397226317185768710	56	135	274	668	1516	300	وينبغي علي مساق هذا ان نجوزه وان علم المامور انه يموت قبل الوقت كما تجوز توبة المجبوب من الزنا والاقطع من السرقة ويكون فاءدته العزم علي الطاعة بتقدير القدرة قال-------------------------- وليست هذه المسالة مبنية علي تكليف خلاف المعلوم ولا علي تكليف ما لا يطاق -وان كان لها به ضرب من التعلق لكن تشبه النسخ قبل التمكن لان ذلك رفع للحكم بخطاب وهذا رفع للحكم بتعجيز وقد نبه ابن عقيل علي ذلك وينبني علي انه قد يامر بما لا يريد	102	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms148	false	-1063497043600074003	180	261	967	1381	1567	300	وينبغي علي مساق هذا ان نجوزه وان علم المامور انه يموت قبل الوقت كما تجوز توبة المحبوب من الزنا والاقطع من السرقة ويكون فاءدته العزم علي الطاعة بتقدير القدرة والخلاف في الجميع مع البهشمية وليست هذه المسالة مبنية علي تكليف خلاف المعلوم ولا علي تكليف المعجوز عنه وان كان لها به ضرب من التعلق لكن تشبه النسخ قبل التمكن لان ذاك رفع للحكم بخطاب وهذا رفع------ بتعجيز وقد نبه ابن عقيل علي ذلك وتنب-ي علي انه قد يامر بما لا يريد	148	3558186825591425674	372	698.5	297	421	88.36104583740234	70	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms105	true	1526352050670017215	73	251	388	1337	1595	300	وقوله المنزل فصل اول يخرج اللفظ- غير المنزل وقوله علي محمد صلي الله عليه وسلم فصل ثان يخرج الم-----------------------------------------------------------------نزل علي غيره من الانبياء عليهم الصلاة والسلام و للاعجاز فصل ثالث يخرج المنزل لا للاعجاز كالاحاديث كذا قالوا و-ساعدهم قول الحليمي في المنهاج علوم القران توجد في السنة الا الاعجاز فانه من خصاءص الكتاب ولهذا جوزوا رواية الحديث بالمعني وينبغي ان يكون مرادهم ان الاحاديث لم تنزل للاعجاز اي لقصده فانها لا تخلو عنه كيف وهو القاءل اوتيت جوامع الكلم وبذلك يءول -قول الحلي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------مي وقوله بسورة منه من تتمة الفصل الثالث وهو بيان للواقع لا الاخراج والمعني فيه ان الاعجاز واقع بسورة منه فلو اطلق المنزل للاعجاز لاوهم ان الاعجاز بكله وليس كذلك ولا ينبغي ان يتوهم انه فصل رابع يخرج ما نزل للاعجاز ولكن لا بسورة منه فان ذلك لم يوجد اعني كلاما نزل للاعجاز علي محمد صلي الله عليه وسلم لا بسورة منه و المتعبد بتلاوته فصل رابع يخرج منسوخ التلاوة مثلا وقوله بسورة يقتضي انها اقل ما وقع التحدي به لقوله تعالي فاتوا بسورة م---ثله لكن قوله تعالي فلياتوا بحديث مثله يقتضي الاعجاز باية ص ومنه	105	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms150	false	-7609035062158459137	11	168	65	922	1638	300	وقوله المنزل فص----ل يخرج الكلام غير الم------------------------------------------------------نزل عند من يثبت كلام النفس لانه لا يصح فيه التنزيل عنده ونحن لا نثبت ذلك كما ستراه ان شاء الله- تعالي وقول-----ه للاعجاز--------- يخرج المنزل لا للاعجاز كالاحاديث كذا قالوا ويساعدهم قول الحليمي في المنهاج علوم القران توجد في السنة الا الاعجار فانه من خصاءص الكتاب--------------------------------- وينبغي ان يكون مرادهم ان الاحاديث لم تنزل للاعجاز اي بقصده فانها لا تخلو عنه كيف وهو القاءل اوتيت جوامع الكلم وبذلك يءول كلام الحليمي وقال الطوفي للاعجاز واحتراز عما نزل لغير الاعجاز كما ذكر قبل من الكتب القديمة وغيرها فانها لم تنزل للاعجاز بل لبيان الاحكام وانما كانت معجزات اولءك الانبياء عليهم السلام فعلا لا صفات وقوله بسورة منه من تتمة ف--صل الاعجاز-------------------------- والمعني---- ان الاعجاز واقع بسورة منه فلو اطلق المنزل للاعجاز لاوهم ان الاعجاز بكله وليس ك---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ذلك وقوله بسورة يقتضي او-----ل ما وقع التحدي به -قوله تعالي فاتوا بسورة من مثله لكن قوله تعالي فلياتوا بحديث مثله يقتضي الاعجاز باية وقوله -	150	3558186825591425674	551	973.0	446	1203	45.802162170410156	87	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms108	true	-1498515466512523098	58	103	321	565	1603	300	المتواترة قيل فيما ليس من قبيل الاداء----------------------------------------- كالمد والامالة وتخفيف الهمزة قال ابو شامة والالفاظ المختلف فيها بي-----------------------------------------------------------------------------------------ن القراء ش اما -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كون السبع متواترة ف--------------------مما اجمع عليه من يعتد به بشرط صحة اسناده- اليهم لانها لو لم تكن متواترة لكان بعض القران غير متواتر واللازم	108	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms155	false	-3190137146609493157	199	300	1066	1594	1594	300	--متواترة---- فيما ليس من قبيل الاداء القراءات السبع منها ما هو من قبيل الهيءة كالمد واللين-- وتخفيف الهمز-------------ة والامالة ونحوها وذلك لا يجب تواتره ومنها ما هو من جوهر اللفظ نحو ملك و مالك وهذا متواتر والا كان غير متواتر وهو من القران فبعض القران غير متواتر وقد بطل كما مر ولا يمكن ان يصار الي احدهما بعينه فيقال انه هو المتواتر دون الاخر وذلك الواحد هو القران لانه تحكم باطل لاستواءها بالضرورة وكون السبع متواترة قال في تشنيف المسامع مما اجمع عليه من يعتد به بشرط صحة اسنادها اليهم لانها لو لم تكن متواترة لكان بعض القران غير متواتر واللازم-	155	3558186825591425674	192	278.5	156	550	34.90909194946289	27	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms108	true	-1498515466512523098	103	300	565	1603	1603	300	باطل وتشعب بعض المتاخرين وقال لا شك في تواترها عن الاءمة السبعة واما باسانيدهم عن النبي صلي الله عليه وسلم فهي اخبار احاد كما يعرف من طر-قهم وجوابه لعلها كانت متواترة فيما بينهم واقتصروا علي بعض الطرق ولا يلزم من عدم النقل ا--لا يكون كذلك وقوله قيل يشير به الي م----------------------------------------------------------------------------ا ذكره ابن الحاجب وان-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما اورده بصيغة التمريض لانه وان وافقه -في استثناء ما ليس من قبيل الاداء لكن لا يوافق في -التمثيل فان اصل المد والامالة متواتر بلا شك وانما اختلف القراء --------------في اختياراتهم فمنهم من راه طويلا ومنهم من راه قصيرا ومنهم من بالغ في القصر فمنهم من تزاي-د حمزة وورش بمقدار ست الفات وقيل خمس وقيل اربع وصححوه وعن عاصم -ثلاث وعن الكساءي -الفين ونصف وعن قالون -الفين وعن السوسي -الف ونصف وقال الداني في التيسير اطولهم مدا في الضربين جميعا يعني المتصل والمنفصل ورش وحمزة ودونهما عاصم ودونه ابن عامر والكساءي ودونهما ابو عمرو من ----طريق اهل العراق فهذه الامارات والطرق في كيفية التلفظ بالمد ليست متواترة ولهذا كره------- احمد ر-ضي الله عنه قراءة حمزة لما فيها من طول المد وغيره ولو كانت متواترة لما كر-ه واما الامالة فقسمان-- محضة وهي ان ينحو- بالالف الي الياء وبالفتحة الي الكسرة-- وبين بين وهي كذلك-	108	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms156	false	7058523535330655155	0	248	0	1334	1626	300	باطل وشغ-ب بعض المتاخرين وقال لا شك ان تواترها عن الاءمة السبعة واما باسانيدهم عن النبي صلي الله عليه وسلم فهي اخبار احاد كما يعرف من طريقهم وجوابه لعلها كانت متواترة فيما بينهم واقتصروا علي بعض الطرق ولا يلزم من عدم النقل ان لا يكون كذلك انتهي وقال بعض الاصوليين مشهورة ولم يقل متواترة واما كونها ليست متواترة فيما هو من قبيل الاداء فهكذا ذكره ابن الحاجب وشراحه وتابعهم ابن مفلح والمصنف واما التاج السبكي فانه قال والسبع متواترة قيل فيما ليس من قبيل الاداء كالمد والامالة وتخفيف الهمزة قال ابو شامة والالفاظ المختلف فيها بين القراء قال شارحه وانما اورده بصيغة التمريض لانه وان وافقهم في استثناء ما ليس من قبيل الاداء لكن لا يوافق علي التمثيل فان اصل المد والامالة متواتر بلا شك وانما اختلف القراء في تقدير المد في اختياراتهم فمنهم من راه طويلا ومنهم من راه قصيرا ومنهم من بالغ في القصر فمنهم من يري مد حمزة وورش بمقدار ست الفات وقيل خمس وقيل اربع وصححوه -عن عاصم بثلاث وعن الكساءي بالفين ونصف وعن قالون بالفين وعن السوسي بالف ونصف وقال الداني في التيسير اطولهم مدا في الضربين جميعا يعني المتصل والمنفصل-ورش وحمزة ودونهما عاصم ودونه ابن عامر والكساءي ودونهما ابو عمرو وهو من طريق اهل العراق فهذه الامارات والطرق في كيفية ال-لفظ بالمد ليست متواترة ولهذا كره الامام احمد رحمه الل----ه قراءة حمزة لما فيها من طول المد وغيره ولو كان- متواتر -لما كرهه واما الامالة فقسمان 1 محضة وهي ان ينحني بالالف الي الياء وبالفتحة الي الكسرة 2 وبين بين فهي كذلك	156	3558186825591425674	985	1805.0	798	1344	73.28868865966797	161	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms109	true	-8795863801618097498	0	51	0	289	1589	300	الا ان الالف و---الفتحة اقرب وهي اصعب الامالتين وهي المختارة عند الاءمة فلا شك في تواتر الامالة وانما اختلفوا في كيفيتها مبالغة وقصد-ا فهذا هو الذي لا تواتر فيه وكذلك تخفيف الهمز- اصله متواتر وانما الخلاف في كيفيته واما الالفاظ المختلف فيها بين القراء فهي الفاظ قراءة واحدة والمراد تنوع القراء	109	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms156	false	7058523535330655155	248	300	1334	1626	1626	300	الا ان الالف الي الفتحة اقرب وهي اصعب الامالتين وهي المختارة عند الاءمة ولا شك في تواتر الامالة وانما اختلفوا في كيفيتها مبالغة وقصورا فهذا هو الذي لا تواتر فيه وكذلك تخفيف الهمزة اصله متواتر وانما الخلاف في كيفيته واما الالفاظ المختلف فيها بين القراء فهي الفاظ قراءة واحد- والمراد تنوع القراء-	156	3558186825591425674	284	539.0	234	294	96.59864044189453	46	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms109	true	-8795863801618097498	224	281	1181	1492	1589	300	ما وراء العشرة وفاقا ل---لبغوي والشيخ الامام وقيل ما وراء السبعة ش السبعة معروفة والمراد بالثلاثة الزاءدة قراءة يعقوب وخلف وابي جعفر يزيد بن القعقاع وهذه لا تخالف رسم السبع فمن الناس من عدها من الشواذ ورجح المصنف التحاقها بالسبع قال------------- والقول بانها----- غير متواترة في غاية السقوط ولا يصح القول به عمن يعتبر قوله في الدين	109	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms157	false	5807495765792467412	151	193	766	991	1568	300	ما وراء العشرة كما قاله البغوي والسبكي او-------- ما ورا---------ء السبعة -----اقوال---- والثلاث- الزاءدة قراءة يعقوب وخلف وابي جعفر يزيد بن القعقا--------------------------------------------------------------------------------ع قال التاج السبكي والقول بان الثلاث غير متواترة في غاية السقوط ولا يصح القول به عمن يعتبر قوله في الدين	157	3558186825591425674	187	300.0	151	332	56.32530212402344	28	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms109	true	-8795863801618097498	51	106	289	578	1589	300	في اداءها ولذلك قال والفاظ القراء ولم يقل القراءات ومثاله ان منهم من يري المبالغة في تشديد الحرف المشدد فكانه زاد حرفا ومنهم من لا يري ذلك ومنهم من يري الحالة الوسطي فهذا--- الذي ادعي ابو شامة عدم تواتره وتوقف فيه المصنف -----------وقال الظاهر تواترها فان اختلافهم ليس الا في الاختيار ولا يمنع قوم قوما	109	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms157	false	5807495765792467412	0	56	0	296	1568	300	في اداءها ولذلك قال والفاظ القراء ولم يقل القران-- ومثاله ان منهم من يري المبالغة في تشديد الحرف المشدد فكانه زاد حرفا ومنهم من لا يري ذلك ومن ير-----ي الحالة الوسطي فهذا هو الذي ادعي ابو شامة عدم تواتره وتوقف فيه المصنف يعني السبكيوقال الظاهر تواترها فان اختلافهم ليس الا في الاختيار ولا يمنع قوم قوما	157	3558186825591425674	278	532.5	225	303	91.74917602539062	49	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms111	true	1330383418893005221	120	161	601	797	1529	300	يعني به غير ظاهره الا بدليل خلافا للمرجءة ش قال -المرجءة يجوز ان يكون في كلام الله------ ما المراد به غير ظاهره من غير بي------------------------------ان والصحيح ان ذلك لا يجوز لان اللفظ بالنسبة الي غير ظاهره لا يدل عليه فهو كالمهمل	111	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms161	false	3925014328463819591	55	101	291	522	1516	300	يعني به غير ظاهره الا بدليل خلافا للمرجءة-- قالت المرجءة يجوز ان يكون في كلام الله تعالي ما المراد به غير ظاهره من غير بيان ضرر العصيان مع مجامعة الايمان والصحيح ان ذلك لا يجوز لان اللفظ بالنسبة الي غير ظاهره لا يدل عليه فهو كالمهمل	161	3558186825591425674	193	364.0	154	233	82.8326187133789	37	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms114	true	-6047168587924815019	77	155	409	779	1561	300	----ما دل عليه اللفظ في محل النطق ش اي ما دل عليه بغير واسطة اخري كتحريم التافيف الذي دل عليه قوله تعالي فلا تقل لهما اف ول-------هذا خصوه باسم المنطوق لانه فهم من دلالة اللفظ قطعا فخرج المفهوم فان دلالة اللفظ عليه لا في محل النطق بل في محل السكوت كتحريم الضرب الذي يدل عليه قوله فلا تقل لهما اف ص وهو نص ان افاد معني لا يحتمل غيره كزيد---- ظاهر ان احتمل مرجوحا كالاسد ش ينقسم المنطوق	114	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms396	false	-7940798183520220234	1	51	6	254	1580	300	وهو ما دل عليه اللفظ في محل النطق كدلالة ق-----------------------------------------------------وله تعالي فلا تقل لهما اف علي تحريم التافيف وغير المنطوق ما دل--------------------------------------------------------- لا في محل النطق كدلالة التافيف علي منع- الضرب وايقاع الاذي والمنطوق------------------- نص ان افاد معني لا يحتمل غيره والا كان ظاهرا ويح-تمل مرجوحا ك- اسد -----ثم المنطوق	396	3558186825591425674	157	151.5	120	385	40.77922058105469	27	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms116	true	6923728941437876328	80	150	393	812	1596	300	الذهني التزام ش----- الدلالة تنحصر------------ في المطابقة والتضمن والالتزام لان ال-----------------------------------------------------لفظ اما ان يدل علي معناه الموضوع له ام لا --------والاول المطا-----------------------------------------------------بقة كدلالة الانسان علي الحيوان الناطق والثاني اما ان يدل علي جزء مسماه او خارج عنه والاول التضمن كدلال-------ته علي الحيوان وحده وعلي الناطق و---حده والثاني الالت--------------------------------زام كدلال-----ته علي الكاتب او الضاحك سميت الاولي مطابقة لتطابق اللفظ والمعني والثانية تضمنا لتضمن الكلام لجزءيه والثالثة التزاما لما فيها من الاستلزام	116	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms039	false	2268850123579388001	60	151	329	852	1732	300	الباني اشار الي قسمة الدلالة للمفرد وهي منحصرة في المطابقة والتضمن والالتزام لانها اما لفظية وهي التي يفهم منها معني غير خارج عن مسمي ال--------------------------------لفظ او لا فان كانت الاول وكانت في كمال معناها اي في تمام مسمي اللفظ فهي دلالة المطابقة كدلالة الانسان علي الحيوان الناطق وان كانت ف-----------ي جزء معناها فهي دلالة ت----------ضمن كدلالة الانسان علي الحيوان و---------الناطق وان كانت الثانية وهي غير اللفظية فانها تسمي دلالة التزام كدلالة البيت علي الباني---------- سميت الاول- مطابقة لتطابق اللفظ والمعني والثانية تضمنا لتضمن الكلام لجزء-ه والثالثة التزاما لما فيها من الاستلزام	39	3558186825591425674	279	404.5	233	597	46.73366928100586	32	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms117	true	-8619969328631983904	183	287	1011	1616	1679	300	اختلف في هذه الدلالات علي ثلاثة مذاهب احدها ان الوضعية هي دلالة المطابقة لان الذهن ينتقل من اللفظ الي المعني ابتداء والتضمن والالتزم -عقليتان اي انما يدلان بالعقل لان اللفظ الموضوع للمجموع لم يوضع لجزءيه فلا يدل عليه بالوضع بل بالعقل لان فهم المجموع بدون فهم جزءيه محال عقلا وكذلك اللفظ يدل علي الملزوم بالوضع ثم ينتقل الذهن من الملزوم الي اللازم بالعقل وهو اختيار صاحب المحصول وتابعه ---ابن التلمساني والهندي وغيرهما والثاني ان الكل لف--ظية لان وضع اللفظ للمجموع كما انه واسطة لفهم المجموع منه فكذلك هو واسطة لفهم الجزء -اللازم وعزاه بعضهم للاكثرين والثالث ان دلالة التضمن وضعية كالمطابقة ودلالة الالتزام عقلية	117	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms039	false	2268850123579388001	153	234	866	1343	1732	300	اختلف في هذه الدلالة -علي ثلاثة مذاهب احدها ان اللفظية هي دلالة المطابقة فقط ---------------------------------------والتضمن والالتزام عقليتان اي انما يدلان بالعقل لان اللفظ المجموع----------- يوضع لجزء-ه فلا يدل عليه بالوضع بل بالعقل لان فهم المجموع بدون فهم جزء-ه محال عقلا وهذا------------------------------------------------------------------------------ اختيار صاحب المحصول والتلخيص وابن التلمساني والهندي وغيرهم و-الثاني ان جميعها لفظية لان وضع اللفظ المجموع كما انه واسطة لفهم المجموع منه كذا-- هو واسطة لفهم الجزء واللازم وعزاه بعضهم للاكثرين والثالث ان دلالة التضمن لفظية كالمطابقة -دلالة الالتزام عقلية	39	3558186825591425674	434	766.0	358	612	70.91503143310547	61	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms117	true	-8619969328631983904	95	176	535	970	1679	300	يعلم من باب العموم--------------------------- ومنهم من اورد دلالة اللفظ المركب علي مفرادته فان الواضع لم يضعه لمفهومه ولا لشء ذلك المفهوم داخل فيه ولا لخارج عنه لازم له واجيب بان المراد بوضع اللفظ للمعني وضع عينه لعينه او وضع اجزاءه لاجزاءه بحيث يطابق مجموع اللفظ مجموع المعني والثاني موجود في المركب فان الواضع وان لم ي-ضع مجموع زيد قاءم لمدلوله فقد وضع كل جزء من اجزاءه لجزء من مفهومه فانه وضع زيدا للذات وقاءما للصفة والحركة المخصوصة اعني دفعهما لاثبات الثاني	117	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms040	false	-7406049592612234894	0	81	0	431	1607	300	يعلم من---- العموم كما ياتي ان شاء الله تعالي ومنهم من اورد دلالة اللفظ المركب علي مفرداته فان الواضع لم يضعه لمفهوم و-لا لشء ذلك المفهوم داخل فيه ولا -خارج عنه لازم له واجيب بان المراد بوضع اللفظ للمعني وضع عينه لعينه او وضع اجراءه لاجراءه بحيث يطابق مجموع اللفظ مجموع المعني والثاني موجود في المركب----------- وان لم يوضع مجموع زيد قاءم لمدلوله فقد وضع كل جزء من اجزاءه لجزء من مفهومه فانه---- زيدا للذات وقاءما للصفة والحركة المخصوصة التنبيه----------- الثاني	40	3558186825591425674	391	725.0	317	463	84.4492416381836	66	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms118	true	2235724422887992731	1	42	4	251	1573	300	الامدي وابن الحاجب--------------------- والحق ان لكل من الوضع والعقل مدخلا في التضمن والالتزام فيصح ان يقال انهما عقليتان باعتبار ان الانتقال من المسمي الي الجزء -اللازم انما حصل بالعقل ووضعيتان باعتبار ان الوضع سبب لانتقال العقل اليهما فهما عقليتان ووضعيتان باعتبارين	118	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms039	false	2268850123579388001	238	282	1365	1631	1732	300	للامدي وابن الحاجب قال في تشفيف المسامع والحق ان لكل من الوضع والعقل مدخلا في التضمن والالتزام فيصح ان يقال انهما عقليتان باعتبار--- الانتقال من المسمي الي الجزء واللازم انما حصل بالعقل ووضعيتان باعتبار ان الوضع سبب لانتقال العقل اليهما فهما عقليتان ووضعيتان باعتبارين	39	3558186825591425674	243	465.0	203	269	90.3345718383789	37	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms120	true	-5607639707078228790	40	116	198	597	1604	300	والاولي مفهوم الموافقة وهل يشترط فيه الاولوية علي قولين احسنهما لا بل يكون اولي ومساويا ثم ان كان اولي سمي فحوي الخطاب لان الفحوي----------------------------------- ما يعلم من الكلام بطريق القطع كتحريم الضرب من قوله تعالي فلا تقل لهما اف وان كان مساويا سمي لحن الخطاب اي معناه من قوله تعالي ولتعرفنهم في لحن القول اي معناه كثبوت الوعيد في اتلاف مال اليتيم واحراقه من قوله تعالي ان الذين ياكلون اموال اليتامي ظلما الاية لانه مثل الاكل	120	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms396	false	-7940798183520220234	151	222	797	1177	1580	300	كالاولي والقول الثاني لا ت--شترط---- الاولوية--------------------- بل يكون اولي ومساويا فعلي هذا ي-----سمي فحوي الخطاب -ان كان اولي ولحنه ان كان مساويا وفحوي الخطاب ما يعلم من الخطاب بطريق القطع كتحريم الضرب من قوله تعالي فلا تقل لهما------------------ اف ولحن الخطاب مع---ناه من قوله تعالي ولتعرفنهم في لحن القول اي معناه كثبوت الوعيد في اتلاف مال اليتيم واحراقه من قوله تعالي ان الذين ياكلون اموال اليتامي ظلما الاية لانه مثل الاكل	396	3558186825591425674	303	527.0	245	434	69.81566619873047	52	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms121	true	-6730698488726802521	94	263	487	1389	1569	300	يعم اللفظ عرفا كالفحوي------ فان قلت هل من تناف بين ثبوته بالمفهوم وثبوته بالقياس ولم لا يكون الحاق الضرب بالتافيف باتفاقهما جميعا قلت زعم الصفي ان------- الحق عدم تنافيهما لكون المفهوم مسكوتا عنه والقياس الحاق مسكوت عنه بمنطوق قال والدلالة اللفظية اذا لم يرد بها المطابقة ولا التضمن لا ينافيها القياس وقد يقال هما متنافيان لان المفهوم ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق والمقيس ما لا يدل عليه اللفظ البتة واعلم ان امام الحرمين في باب القياس من البرهان قد اشار الي ان الخلاف لفظي والظاهر انه معنوي ومن فواءده جواز النسخ به وسياتي فيه خلاف في النسخ ان شاء الله تعالي ص وان خالف فمخالفة وشرطه الا يكون المسكوت عنه ترك لخوف ونحوه ولا يكون المذكور خرج للغالب خلافا لامام الحرمين او لسءال او حادثة او للجهل بحكمه او غيره مما يقتضي التخصيص بالذكر ش مفهوم المخالفة ان يكون المسكوت عنه مخالفا للمنطوق--------- ويسمي دليل الخطاب -وله شروط منها ما يرجع للمسكوت ومنها ما يرجع للمذكور فمن الاول الا تظهر اولوية ولا مساواة فيه فيصير----------- موافقة	121	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms397	false	-9048390154013523551	147	259	816	1420	1648	300	الي اللفظ لا ان اللفظ تناوله فان قلت هل من تناف بين ثبوته بالمفهوم وثبوته بالقياس -------------------------------------------------قلت زعم الصفي الهندي ان الحق عدم تنافيهما لكون المفهوم مسكوت -عنه والقياس الحاق مسكوت عنه بمنطوق قال والدلالة اللفظية اذا لم يرد بها المطابقة ولا التضمن لا تنافي-- القياس وقد يقال هما متنافيان لان المفهوم ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق والمقيس ما لا يدل عليه اللفظ البتة واشار--- امام الحرمين في الق----ياس من البرهان-------- الي ان الخلاف لفظي مفهوم المخالفة قوله والثاني مفهوم المخا--------------------------------------------------------------لفة وهو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ان يكون المسكوت عنه مخالفا للمنطوق في الحكم ويسمي دليل الخطاب قوله وشرطه عند القاءلين به ان ----------------------------------لا تظهر اولوية ولا مساواة في المسكوت عنه فيكون موافقة	397	3558186825591425674	482	808.0	388	936	51.4957275390625	80	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms134	true	-2566252473964232417	217	300	1156	1566	1566	300	الغاية قيل منطو-----------ق والحق---- مفهوم ش ذهب القاضي ابو بكر الي ان الحكم في الغاية منطوق وادعي ان اهل اللغة وقفونا علي ما يقوم مقام نصهم علي ان تعليق الحكم بالغاية موضوع للدلالة علي ان ما بعدها خلاف ما قبلها لانهم اتفقوا علي ان الغاية ليست كلاما مستقلا فان قوله ------حتي تنكح زوجا غيره وقوله حتي يطهرن لا بد فيه من اضمار لضرورة تتميم الكلام وذلك الضمير اما ضد ما قبله او غيره والثاني ب-------------------------------------اطل لانه ليس في الكلام ما يدل- عليه فتعين-	134	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms400	false	2022766873292675651	61	156	306	775	1559	300	الغاية هل هو مفهوم او منطوق والحق انه مفهوم و-ذهب القاضي ابو بكر الي ان الحكم في الغاية منطوق وادعي ان اهل اللغة وافقوا علي ما يقوم مقام نصهم علي ان تعليق الحكم بالغاية موضوع للدلالة علي ان ما بعدها خلاف ما قبلها لانهم اتفقوا علي ان الغاية ليست كلاما مستقلا فان قوله تعالي حتي تنكح زوجا غيره وقوله حتي يطهرن لا بد فيه من اضمار لضرورة تتميم الكلام وذلك الضمير اما ضد ما قبله او غيره والثاني باطل اما حمل ما قبله او عينه والباقي باطل لانه ليس في الكلام ما يدلي عليه فتعين	400	3558186825591425674	397	755.0	317	470	84.46808624267578	74	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms135	true	-626524309949139297	0	37	0	206	1591	300	الاول فتقديره حتي يطهرن فاقربوهن وحتي تنكح فتحل قال والاضمار بمنزلة الملفوظ به فانه انما يضمر لسبقه الي فهم العارف باللسان وعلي ذلك جري صاحب البديع من الحنفية فقال هو عندنا من قبيل دلالة الاشارة لا المفهوم	135	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms400	false	2022766873292675651	156	193	775	979	1559	300	الاول فيقدر-- حتي يطهرن فاقربوهن وحتي تنكح فتحل قال والاضمار بمنزلة الملفوظ به لانه انما يضمر لسبقه الي فهم العارف باللسان وعلي ذلك جري صاحب البديع من الحنفية فقال هو عندنا من قبيل دلالة الاشارة لا المفهوم	400	3558186825591425674	201	393.5	164	206	97.57281494140625	35	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms141	true	5228570281298396969	47	193	249	1063	1650	300	الموضوعات اللغوية ليعبر عما في الضمير وهي افيد من الاشارة والمثال وايسر ش وجه كونه- من الالطاف حاجة الخلق الي اعلام بعضهم بعضا ما في ضماءرهم من امر معاشهم للمعاملات وامر معادهم لافادة المعرفة والاحكام فوضع لهم الالفاظ لمعانيها ووقفهم عليه- علي قول التوق-ف او جعلهم قادرين علي وضع الالفاظ لمعانيها علي قول الاصطلاح ولهذا عبر المصنف بالحدوث لينبه علي انه لطف علي كلا القولين بخلاف تعبير ابن الحاجب بالاحداث فانه يوهم التخصيص بالتوقف ثم انه جعل ذلك بالنط--ق دون الاشارة والمثال لكونه افيد واسهل اما كونه افيد فلان اللفظ يعم كل موجود ومعدوم بخلاف الاشارة فانها للموجود وبخلاف المثال وهو ان يجعل لما في الضمير مشكلا فانه ايضا كذلك لانه يعسر بل يتعذر ان يجعل لكل شء مثال يطابقه واما كونه ايسر فلانه -يوافق-- الامر الطبيعي لان الحروف كيفيات تعرض للنفس الضروري ولا شك ان الموافق للامر الطبيعي اسهل من غير فخف-ت المءنة وعمت الفاءدة	141	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms036	false	5971738269263567238	49	161	282	913	1651	300	الموضوعات اللغوية لتعبر عما في الضمير وهي افيد من الاشارة والمثال وايسر-- وجه كونها من اللط--ف حاجة الخلق الي اعلام بعضهم بعضا ما في ضماءرهم من امر معاشهم للمعاملات وامر معادهم لافادة المعرفة والاحكام فوضع لهم الالفاظ لمعانيها ووقفهم عليها علي قول التوقيف او جعلهم قادرين علي وضع الالفاظ لمعانيها علي قول الاصطلاح و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جعل ذلك بالمنطوق دون الاشارة والمثال لكونه افيد واسهل اما كونه افيد فلان اللفظ يعم كل موجود ومعدوم بخلاف الاشارة فانها للموجود وبخلاف المثال وهو ان يجعل لما في الضمير -شكلا فانه ايضا كذلك لانه يعسر بل يتعذر ان يجعل لكل شء مثال يطابقه واما كونه ايسر فلانه بموافقته الامر الطبيعي صارا---------------------------------------------------------------- اسهل من غيره فحطت المءنة وعمت الفاءدة	36	3558186825591425674	609	1139.0	498	823	73.99756622314453	102	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms142	true	-7922522637580130148	41	83	212	445	1600	300	-النقل الصرف فهو اما متواتر ك--السماء والحر و-البرد ونحوها مما لا يقبل التشكيك وهو يفيد القطع واما احاد- كالقرء ونحوه وهو يفيد الظن فيتمسك به في المساءل الظنية دون القطعية واما المركب منهما--------- كما اذا نقل الينا ان الجمع المعرف بالالف واللام	142	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms084	false	1336299720312189606	205	248	1129	1358	1636	300	بالنقل سواء كان ------تواترا ك السماء والحر و البرد -------مما لا يقبل التشكيك فيفي---د القطع او-- احادا كالقرء ونحوه مما يفيد الظن فيتمسك به في المساءل الظنية دون القطعية او باستنباط العقل من النقل كما اذا نقل الينا ان الجمع المعرف بالالف واللام	84	3558186825591425674	179	291.5	144	247	72.46963500976562	26	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms143	true	596731359445287432	230	300	1238	1606	1606	300	المعني ش ذهب عباد الي ان دلالة اللفظ علي المعني لمناسبة طبيعية والا لما كان اختصاص ذلك اللفظ------------ اولي من غيره وخالفه الجمهور محتجين بصحة الوضع للشء ونقيضه وضده ولو كانت المناسبة شرطا لما جاز لان الشء الواحد لا يناسب الضدين مناسبة طبيعية واجابوا عن شبهة عباد بانا ان قلنا ان الواضع هو الله ------فسبب التخصيص هو الارادة القديمة وان كان هو العبد فسببه هو خطور ذلك المعني بباله دون-	143	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms082	false	2752790390793044804	140	209	797	1170	1692	300	المعتزلي ذهب عباد الي ان دلالة اللفظ----------- لمناسبة طبيعية والا لما كان اختصاص ذلك اللفظ بذلك المعني اولي من غيره وخالفه الجمهور محتجين بصحة الوضع للشء ونقيضه وضده ولو كانت المناسبة شرطا لما جاز لان الشء الواحد لا يناسب الضدين مناسبة طبيعية واجابوا عن شبهة عباد بانا ان قلنا ان الواضع هو الله تعالي فسبب التخصيص هو الارادة القديمة وان كان هو العبد فسببه--- خطور ذلك المعني بباله دون	82	3558186825591425674	350	657.0	285	387	90.43927764892578	62	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms149	true	1548119761412195643	255	300	1418	1650	1650	300	المعني فهو كحكم تعبدي لا يعقل معناه وكذلك علي امتناعه في الصفات من اسم الفاعل والمفعول ونحوهما لان القياس لا بد فيه من اصل وهو غير متحقق فيها اذ ليس جعل البعض اصلا والبعض الاخر فرعا اولي من العكس واطرادهما في محالهما مستفاد من الوضع-	149	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms073	false	-7892665176964529671	0	43	0	230	1659	300	المعني فهو كحكم تعبدي لا يعقل معناه وكذلك علي امتناعه في الصفات ك--اسم الفاعل والمفعول ونحوهما لان القياس لا-بد فيه من اصل وهو غير متحقق فيها اذ ليس جعل البعض اصلا والبعض الاخر فرعا اولي من العكس واطرادهما في محالهما مستفاد من الوضع	73	3558186825591425674	228	439.5	186	233	97.85408020019531	43	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms149	true	1548119761412195643	148	171	810	939	1650	300	فاءدة تكلموا في فاءدة هذه المسالة فمنهم من نفاها كالابياري شارح البرهان وقال ذكرها في الاصول فضول ومنهم من قال فاءدتها قلب اللغة	149	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms084	false	1336299720312189606	138	161	756	885	1636	300	فاءدة تكلفوا في فاءدة هذه المسالة فمنهم من نفاها كالايباري شارح البرهان وقال ذكرها في الاصول فضول ومنهم من قال فاءدتها قلب اللغة	84	3558186825591425674	126	249.0	103	129	97.6744155883789	21	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms150	true	-6275099748967071772	62	180	360	972	1609	300	المنع وبه قال معظم اصحابنا و-----الحنفية وفي ذ-------------------------------------كر القاضي من المانعين فاءدة وهي الرد علي ابن الحاجب حكايته ع-----------------ن القاضي الجواز وال-----------------------موجود في التقريب للقاضي المنع وكذا حكاه -عن الماوردي وغيره ومن ادلتهم ما من- شء الا وله اسم في اللغة توقيفا فلا يجوز ان يثبت له اسم اخر بالقياس كما اذا ثبت لشء حكم بالنص لم يجز ان يثبت له حكم اخر بالقياس ولان الخلاف انما هو ---الاسماء في المشتقة والعرف لا يلزم طرد القياس في الاشتقاق فانهم سموا الدابة لدبيبها ولم يسموا كل ما دب دابة ولان الخمر فسر في معني اسمها الاضطراب وانما هي من المخامرة او التخمير فلو شاع الاستمساك بالاشتقاق لكان كل ما يخامر العقل وان لم يضطرب يكون خمرا والثاني ال-----جواز لان --	150	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms073	false	-7892665176964529671	165	293	938	1617	1659	300	المنع وبه قال ابو الخطاب-- واكثر الحنفية واكثر والمتكلمين ومن الشافعية القاضي ابو بكر الباقلاني وامام الحرمين والامدي ونسبة ابن قاضي الجبل الي الحنفية وما نقل عن القاضي اثبته التاج السبكي والماوردي وهو موجود في التقريب عكس م-----------ا حكاه ابن الحاجب عن----ه ومن ادلتهم انه ما شء الا وله اسم في اللغة توقيفا فلا يجوز ان يثبت له اسم اخر بالقياس كما اذا ثبت لشء حكم بالنص لم يجز-ان يثبت له حكم اخر بالقياس ولان الخلاف انما هو في الاسماء--- المشتقة والعرف لا يلزم طرد القياس في الاشتقاق فانهم سموا الدابة لدبيبها ولم يسموا كل ما دب دابة ولان الخمر ليس في معني اسمها الا-طراب وانما هي من المخامرة او التخمير فلو ساغ الاستمساك بالاشتقاق لكان كل م---خامر للعقل وان لم ي-طرب يكون خمرا -المذهب الثالث جواز اثبات	73	3558186825591425674	487	789.5	387	706	68.98017120361328	81	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms150	true	-6275099748967071772	0	67	0	387	1609	300	لا القياس فلانهم وضعوا القاءم والقاعدة بازاء كل من قام وقعد وعلي امتناعه فيما يثبت بالاستقراء ارادة للمعني الكلي كقولنا الفاعل مرفوع والمفعول منصوب وانما محل الخلاف فيما اذا اطلقوا اسما مشتملا علي وصف واعتقدنا ان التسمية لذلك الوصف فاردنا تعدية الاسم الي محل اخر مسكوت عنه كما اذا اعتقدنا ان اطلاق اسم الخمر باعتبار التخمير فعديناه الي النبيذ وفيه مذاهب احدها المنع- وبه قال معظم اصحابنا	150	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms073	false	-7892665176964529671	43	110	230	613	1659	300	لا -لقياس ف-انهم وضعوا القاءم والقاعد- بازاء كل من قام وقعد وعلي امتناعه فيما يثبت بالاستقراء ارادة للمعني الكلي كقولنا الفاعل مرفوع والمفعول منصوب وانما محل الخلاف --ما اذا اطلقوا اسما مشتملا علي وصف واعتقدنا ان التسمية لذلك الوصف فاردنا تعدية الاسم الي محل اخر مسكوت عنه كما اذا اعتقدنا ان اطلاق اسم الخبر باعتبار التخمير فعديناه الي النبيذ وفيه مذاهب احدها الجواز وبه قال اكثر علماءنا	73	3558186825591425674	370	702.5	303	388	95.36082458496094	59	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms150	true	-6275099748967071772	263	300	1420	1609	1609	300	اختاره ابن سريج-------------------- والدليل علي جواز ذلك انا نعلم ان الشريعة انما سم-ت الصلاة صلاة لصفة متي انتفت عنها لم تسم صلاة ففعله ان ما شاركها في تلك الصفة يكون صلاة فبان بهذا ثبوت الاسماء الشرعية بالعلل-	150	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms074	false	1981577135434225942	1	39	5	212	1646	300	اختيار ابن سريج والاول ليس باختياره والدليل علي جوازه--- انا نعلم ان الشريعة انما سميت الصلاة صلاة لصفة متي انتفت عنها لم تسم صلاة فيعلم ان-ما شاركها في تلك الصفة يكون صلاة فبان بهذا ثبوت الاسماء الشرعية بالعلل	74	3558186825591425674	179	328.0	145	211	84.83412170410156	31	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms151	true	1273843212158957093	0	138	0	769	1636	300	واذا ثبت هذا الاسم لمعان جاز قياس كل محل وجد فيه ذلك المعني وتسميته بذلك الاسم وعلي هذا خرجت الاسماء اللغوية ولم يلزم ما ذكروه من اطراد معاني الاسم وعلي هذا يثبت اسم الخمر للنبيذ شرعا وي---------------------------ثبت للواط اسم الزنا شرعا ثم يجب الحد بالاية ويثبت السارق للنباش شرعا ثم يجب القطع بالاية انتهي------------------------------------------------------ ويتحصل اربعة مذاهب المنع والجواز اثبات الاسم بالشرع اثباته باللغة---------------------------------------- وفاءدة الخلاف في هذه المسالة ان من اثبت عموم الاسم بطريق القياس اللغوي اندرجت المسميات تحت العموم ولم يحتج الي القياس الشرعي وشراءطه فيدخل تحت قوله والسارق والسارقة فاقطعو--------ا ومن لم يثبته بالقياس اللغوي احتاج الي ذلك وعلي الاول يقطع النباش بالنص وعلي الثاني بالقياس الشرعي علي السرقة--------------------- والمذهب الثالث يجري في الحقيقة لا في المجاز وهو يخرج من كلام القاضي عبد الوهاب لان المجاز اخس- رتبة من الحقيقة فيجب تمييز الحقيقة عليه ------وقوله	151	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms074	false	1981577135434225942	39	188	212	1049	1646	300	واذا ثبت هذا الاسم لمعان جاز قياس كل شء- وجد فيه ذلك المعني وتسميته بذلك الاسم وعلي هذا خرجت الاسماء اللغوية وعليه يث------------------------------------------بت اسم الخمر للنبيذ شرعا ثم يجب القطع بالاية للنباش ويثبت للواط اسم الزنا شرعا ثم يجب الحد بال---------------------------------------------اية المذهب الرابع اثباته باللغة فقط اثبته في تشنيف المسامع فقال ويتحصل اربعة مذاهب المنع -الجواز اثبات الاسم بالشرع اثباته باللغة وسيجء كلامه ان ذكر مذهبا رابعا خلاف هذا وفاءدة الخلاف في هذه المسالة ان من اثبت عموم الاسم بطريق القياس اللغوي اندرجت المسميات تحت العموم ولم يحتج الي القياس الشرعي وشراءطه فيدخل تحت قوله والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما ومن لم يثبته بالقياس اللغوي يحتاج الي ذلك وعلي الاول يقطع النباش بالنص وعلي الثاني بالقياس الشرعي علي السرقة قال في تشنيف المسامع والمذهب الرابع يجري في الحقيقة لا في المجاز وهو مخرج من كلام القاضي عبد الوهاب لان المجاز اخفض رتبة من الحقيقة فيجب تمييز الحقيقة عليه الحروف قوله	74	3558186825591425674	658	1220.0	538	926	71.05831909179688	106	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms161	true	-6275244287701075934	177	262	913	1357	1577	300	ثم المراد بقولنا اسم الفاعل بمعني الحال حقيقة اي حال التلبس بالفعل لا حال النطق باللفظ المشتق فان حقيقة الضارب والمضروب لا يتقدم علي الضرب ولا يتاخر عنه وبهذا يعلم ان نحو قوله صلي الله عليه وسلم من قتل قتيلا حقيقة وان ما ذكره الاءمة من انه سمي قتيلا باعتبار مشارفته القتل لا تحقيق له والمخالف في هذه القاعدة القرافي فانه قال محل الخلاف اذا كان المشتق محكوما به كقولنا زيد مشرك او زان ----------فان كان محكوما عليه كقولنا ال------------------------------سارق تقطع يد-------------------------------ه فانه حقيقة مطلقا	161	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms070	false	5808032223486932771	14	75	74	420	1591	300	ثم المراد بقولنا اسم الفاعل بمعني الحال حقيقة اي حال التلبس بالفعل لا حال النطق باللفظ المشتق فان حقيقة الضارب والمضروب لا تتقدم عن- الضرب ولا تتاخر عنه قال------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- القرافي هذا---------------- اذا كان المشتق محكوما به كقولك- زيد مشرك او قاتل او متكلم فان كان محكوما عليه كقوله تعالي الزانية والزاني فاجلدوا والسارق والسارقة فاقطعوا فاقتلوا المشركين ونحوه فانه حقيقة مطلقا	70	3558186825591425674	250	411.5	201	515	48.5436897277832	40	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms162	true	-9022127312059396440	228	300	1145	1516	1516	300	بالاول اجماعا ش------------------ جعل بعضهم محل الخلاف فيما اذا لم يطرا علي المحل ما يناقضه كالقاتل والسارق فيبقي صدق المشتق علي قول فان طرا عليه ما يضاده واشتق له اسم غير المشتق الاول فحينءذ لا يصدق المشتق الاول قطعا كاللون اذا قام به البياض يسمي ابيض فاذا اسود لا يقال في حالة السواد انه ابيض بالاجماع وهذا متجه وكلام الامدي في اثناء الحجاج يدل عليه ف----------لا وجه لتضعيف المصنف وان كان الجمهور-	162	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms071	false	-995319964420800143	0	75	0	388	1594	300	بالاول اجماعا فالمراد به ان بعضهم جعل------ محل الخلاف فيما اذا لم يطرا علي المحل ما يناقضه كالقاتل والسارق فيبقي صدق المشتق علي قول فان طرا عليه ما يضاده واشتق له اسم غير المشتق الاول فحينءذ لا يصدق المشتق الاول قطعا كاللون اذا قام به البياض يسمي ابيض فاذا اسود لا يقال في حالة السواد انه ابيض بالاجماع وهذا متجه وكلام الامدي في اثناء الحجاج يدل عليه قال بعضهم ولا وجه لتضعيفه------ وان كان الجمهور	71	3558186825591425674	356	667.5	287	400	89.0	67	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms163	true	3801453236449249696	105	300	546	1555	1555	300	المنع وحكاه ابن فارس في كتابه المسمي ب فقه العربية عن ثعلب واختاره لان وضع اللفظين لمعني واحد عي يجل الواضع عنه وما ورد مما يوهم الترادف يتكلفون له التغاير وحكي القاضي ابن العربي بسنده عن ابي علي الفارسي قال كنت بمجلس سيف الدولة بحلب بالحضرة جماعة من اهل اللغة ومنهم ابن خالويه الي ان قال ابن خالويه احفظ للسيف خمسين اسما فتبسم ابو علي وقال ما احفظ له الا اسما واحدا وهو السيف قال ابن خالويه فاين المهند واين الصارم واين الرسوب واين المخدم وجعل يعدد فقال ابو علي هذه صفات وكان الشيخ لا يفرق بين الاسم والصفة والحاصل ان من جعلها مترادفة نظر الي اتحاد دلالتها علي الذات ومن منع نظر الي اختصاص بعضها بمزيد معني فهي تشبه المترادفة في الذات والمتباينة في الصفات ومن ثم قال بعض المتاخرين ينبغي ان يكون هذا قسما اخر وسماه المتكافءة قال واسماء الله تعالي الحسني واسماء رسول الله صلي الله عليه وسلم كلها من هذا النوع فانك اذا قلت ان الله عزيز غفور رحيم قدير فكلها دالة علي الموصوف بهذه الصفات فهذا يدل علي العزة وهذا يدل علي الرحمة قال الاصفهاني وينبغي ان يحمل كلامهم علي منعه في لغة واحدة فاما في لغتين فلا ينكره عاقل-	163	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms046	false	5910459453250107281	75	149	427	816	1647	300	المنع وحكاه ابن فارس في كتابه--------- فقه اللغ--ة عن ثعلب واختاره لان وضع اللفظين لمعني واحد عي يجل الواضع عنه وما ورد مما يوهم الترادف يتكلفون له التغاير قال بعضه-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م------- والحاصل ان من جعلها مترادفة نظر الي اتحاد دلالتها علي الذات ومن منع نظر الي اختصاص بعضها بمزيد معني فهي تشبه المترادفة في الذات والمتباينة في الصفات ق--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال الاصفهاني يعني --ان يحمل كلامهم علي منعه في لغة واحدة فاما في لغتين فلا ينكره عاقل	46	3558186825591425674	373	691.0	302	1010	36.930694580078125	68	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms164	true	-5158409222113605817	1	131	8	715	1592	300	يقع في اللغة لا في الاسماء الشرعية واليه ذهب الامام في ----------المحصول في---- الحقيقة الشرعية بعد ما ذكر وقوع الاسماء المشتركة فقال اما الت-رادف فالاظهر انه لم يوجد لانه يثبت علي خلاف الاصل فيتقدر بقدر الخاصة انتهي هذا والامام نفسه ممن يقول بان الفرض والواجب مترادفان وكذا السنة وال------------------------------------------------------------------------------------------------تطوع ص والحد والمحدود ونحو حسن بس----ن غير مترادفين علي الاصح ش فيه مسالتان احداهما قيل الحد والمحدود مترادفان والصحيح تغايرهما لان كل مترادفين يدل كل منهما بالمطابقة علي ما يدل عليه الاخر بالاجماع وليس فقط الحد والمحدود كذلك لان المحدود يدل علي الماهية من حيث هي والحد يدل عليها باعتبار دلالته علي اجزاءها واعلم ان اصل هذا الخلاف حكاه الغزالي في مقدمة المستصفي ثم زيف قول من جعله خلافا محققا فقال اختلف في حد الحد فقيل حد الشء هو نفسه وذاته	164	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms046	false	5910459453250107281	151	300	830	1647	1647	300	يقع في اللغة لا في الاسماء الشرعية واليه ذهب فخر الدين الرازي في المحصول في اخر الحقيقة الشرعية بعد ما ذكر وقوع الاسماء المشتركة فقال اما المترادف فالاظهر انه لم يوجد لانه -ثبت علي خلاف الاصل فيتقدر بقدر الحاجة انتهي مع ان فخر الدين- ممن يقول بان الفرض والواجب مترادفان وكذا السنة والتطوع تنبيه قول المصنف وللامام في الاسماء الشرعية مراده فخر الدين الرازي لا الامام احمد فليعلم ذلك قوله والحد والمحدود ونحو عطشان نطشان غير مترادفين علي الاصح هنا-- مسالتان احداهما قيل الحد والمحدود مترادفان والصحيح تغايرهما لان كل مترادفين يدل كل منهما بالمطابقة علي ما يدل عليه الاخر بالاجماع وليس لفظ الحد والمحدود كذلك لان المحدود يدل علي الماهية من حيث هي والحد يدل عليها باعتبار دلالته علي اجزاءها واعلم ان اصل هذا الخلاف حكاه الغزالي في مقدمة المستصفي ثم زيف قول من جعله خلافا محققا فقال اختلف في حد الحد فقيل حد الشء هو نفسه وذاته-	46	3558186825591425674	658	1245.0	535	822	80.04866027832031	113	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms164	true	-5158409222113605817	131	248	715	1326	1592	300	وقيل هو اللفظ المفسر لمعناه علي وجه يجمع ويمنع وظن اخرون ان هذا خلاف وليس كذلك فانهما لما يتواردا علي محل واحد بل الاول اسم الحد عنده موضوع لمدلول لفظ الحد والثاني اسم الحد عنده موضوع للفظ نفسه والحاصل انه ب-اعتبارين فمن نظر الي الحقيقة في الذهن قال بالاول ومن نظر الي العبارة عنها قال بالثاني ولهذا قال القرافي في التنقيح وهو غير المحدود ان اريد به اللفظ ونفسه ان اريد المعني الثانية ما لا يستعمل الا تابعا نحو حسن بسن وجامع مانع وفيه صنف ابن خالويه كتاب الاتباع والالماع قيل هما مترادفان والصحيح المنع لان التابع لا يدل علي ما يدل عليه المتبوع الا بتبعية الاول واذا قطع عنه لا يدل علي شء اصلا بخلاف المترادفين	164	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms047	false	5973641880936098514	0	108	0	557	1625	300	وقيل هو اللفظ المفسر لمعناه علي وجه يجمع ويمنع وظن اخرون ان هذا خلاف وليس كذلك فانهما لم- يتواردا علي محل واحد بل الاول اسم الحد عنده موضوع لمدلول لفظ الحد والثاني اسم الحد عنده موضوع للفظ نفسه والحاصل ان له اعتبارين فمن نظر الي الحقيقة في الذهن قال بالاول ومن نظر الي العبارة عنها قال بالثاني ولهذا قال القرافي في التنقيح -هو غير المحدود ان اريد ال---لفظ ونفسه ان اريد المعني الثانية ما لا يستعمل الا ت-بعا نحو عطشان نطشان وق------------------------------------------------يل هما مترادفان والصحيح المنع لان التابع لا يدل علي ما يدل عليه المتبوع الا -تبعية الاول واذا قطع عنه لا يدل علي شء اصلا بخلاف المترادفين	47	3558186825591425674	538	1026.5	434	612	87.90849304199219	97	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms165	true	6235632097228912005	257	299	1359	1591	1594	300	مذاهب اصحها انه جاءز واقع وليس بواجب الثاني جاءز غير واقع و--------------------------حكاه عن ثعلب ومن معه كابن العارض المعتزلي في كتابه النكت وقيل المعروف غيرها ولا الاحالة و---الثالث انه غير واقع في القران خاصة ونسب لابن داود الظاهري وال-------------رابع في القران والحديث	165	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms044	false	-5810018820404324643	68	116	343	588	1560	300	مذاهب اصحها انه جاءز واقع و----------الثاني -انه غير واقع وهو قول ثعلب ومن معه والذي حكاه -----------------ابن العارض المعتزلي في كتاب- النكت عن ثعلب ومن معه انه جاءز غير واقع والثالث انه غير واقع في القران خاصة ونسب لابن داود الظاهري والرابع انه غير واقع في القران والحديث	44	3558186825591425674	168	261.5	137	274	61.31386947631836	25	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms165	true	6235632097228912005	27	84	146	452	1594	300	ووقوع كل من المترادفين مكان الاخر ان لم يكن تعبد بلفظه ---خلافا للامام مطلقا والبيضاوي والهندي-------- اذا كانا من ل--------------------------------------------------------غتين ش هل يجب صحة اقامة كل واحد من المترادفين مكان الاخر ففيه مذاهب احدها انه واجب بمعني انه يصح مطل-------------------------------------------------------------------قا وهو اختيار ابن الحاجب والاصفهاني وغيرهما وتابعهما -المصنف فيجوز ان تقول هذا قمح جيد وهذه حنطة جيدة	165	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms047	false	5973641880936098514	219	300	1199	1625	1625	300	ويقوم كل م------رادف-- مقام الاخر ان لم يكن تعبد بلفظه لم خلافا للامام مطلقا وللبيضاوي والهندي وغيرهما اذا كانا من لغتين الامام هنا هو الذي تقدم التنبيه عليه قال القطب وغيره لا خلاف في جواز وق-وع كل----- من المترادفين مقام الاخر في حال الافراد كما في تعديد الاشياء من غير عامل ملفوظ به ولا مقدر فاما في حال التركيب فاختلفوا فقيل بجوازه مطلقا وهو اختيار ابن الحاجب والاصفهاني والتاج وابن مفلح والمصنف فيجوز ان يقال هذا قمح جيد وهذه حنطة جيدة-	47	3558186825591425674	211	306.0	167	441	47.84580612182617	29	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms165	true	6235632097228912005	84	229	452	1200	1594	300	لان صحة ضم الالفاظ بعضها الي بعض تابعة لصحة ضم المعاني -----------------وحجة في التركيب والثاني------------------------------------------------ انه غير واجب اي جواز تبديل احدهما بالاخر غير لازم قال الامام وهو الحق لان صحة الضم قد تكون من عوارض الالفاظ والثالث وهو اختيار البيضاوي والصفي الهندي ان كانا من لغة واحدة صح والا فلا وفي --كلام المنهاج اشار--------------------------------------------------ة الي ان الخلاف في حال التركيب اما في حال الافراد كما في تعديد الاشياء فلا خلاف في الجواز واشار المصنف بقوله ان لم يكن تعبد ------الي تقييد محل الخلاف -ذلك اما ما تعبدنا بلفظه فلا يجوز كالتكبير في الصلاة و---------هذا القيد ليس مناسبا للمسالة فان علة المنع في التعبدي ليس هو لامتناع اقامة احد المترادفين مكان الاخر بل لما وقع التعبد بجوهر لفظه كالخلاف في ان لفظ النكاح هل ينعقد بالعجمية ونحوه وقوله يكن هي تامة ان جعلت ما بعدها اسما--------- وان جعلته فعلا مبنيا للمفعول كانت ناقصة ص مسالة -----------	165	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms048	false	-8128871869689963076	0	142	0	743	1588	300	لان صحة ضم الالفاظ بعضها الي بعض تابعة لصحة ضم المعاني بعضها الي بعض ولا حجر في التركيب والثاني المنع اختاره في الحاصل والتحصيل وقال في المحصول انه -------------------------------------------------------------الحق لان صحة الضم قد تكون من عوارض الالفاظ والثالث وهو اختيار البيضاوي والصفي الهندي ان كانا من لغة واحدة صح والا فلا لان اختلاط اللغتين يستلزم ضم مهمل الي مستعمل فان لفظة احدي اللغتين بالنسبة الي الاخري مهملة----------------------------------------------------------------------- واشار المصنف بقوله ان لم يكن تعبد بلفظه الي تقييد محل الخلاف بذلك اما ما تعبدنا بلفظه فلا يجوز كالتكبير في الصلاة قال بعضهم هذا القيد غير مناسب- للمسالة فان علة المنع في التعبدي ليس هو لامتناع اقامة احد الم-رادفين مقام الاخر بل لما وقع التعبد بجوهر لفظه تنبيه لفظة يكن في قول المصنف ان لم يكن تعبد----------------------- ان جعلت ما بعدها اسما فهي تامة وان جعلته فعلا مبينا للمفعول فهي- ناقصة الحقيقة قوله مسءلة	48	3558186825591425674	508	841.5	402	901	56.381797790527344	85	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms166	true	-5445246817742748148	12	124	70	679	1627	300	ممتنع اي عقلا------- وهذا هو الفرق بين هذا و----القول المحك-ي عن ثعلب فان ذلك منعه لغة --------------------------والسابع ----------------------------------------------------------انه يمتنع مع- النقيضين خاصة واليه صار الامام وقد نازع الاصفهاني في تعداد المذاهب وجعلها راجعة الي قولين وهما الوقوع وعدمه قال لان الوجوب ه-هنا هو الوجوب بالغير اذ لا معني للوجوب بالذات والممكن الواقع هو الواجب بالغير فحينءذ لا فرق بينهما وكذا بين الممكن غير الواقع والممتنع قال ولهذا لم يتعرض ابن الحاجب الا لقول الوقوع وعدمه-------------------- وليس كما قال فان قول الوقوع مع الامكان والوجوب قولان ثابتان متغايران ولا يلزم من احدهما الاخر نعم في ثبوت تغاير القول بالقران والسنة نظر فان المنكر لوقوعه في القران الظاهر انه منكر لوقوعه في السنة ايضا	166	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms044	false	-5810018820404324643	169	300	858	1560	1560	300	ممتنع--- عقلا ثم قال وهذا هو الفرق بين هذا وبين القول المحكمي عن ثعلب فان ذاك منعه لغة فعلي هذا يصير مذهبا خامسا والسادس انه واجب الوقوع وهو قول قوله وقيل بلي زاد التاج سابعا وهو انه يمتنع بين النقيضين خاصة----------------- وقد نازع الاصفهاني في تعداد المذاهب وجعلها راجعة الي قولين وهما الوقوع وعدمه---- لان الوجوب هاهنا هو الوجوب بالغير اذ لا معني للوجوب بالذات والممكن الواقع هو الوجوب بالغير فحينءذ لا فرق بينهما وكذا بين الممكن غير الواقع والممتنع قال ولهذا لم يتعرض ابن الحاجب الا لقول الوقوع وعدمه قال في تشنيف السامع وليس كما قال فان قول الوقوع مع الامكان والوجوب قولان ثابتان متغايران ولا يلزم من احدهما الاخر نعم في ثبوت تغاير القول بالقران والسنة نظر فان المنكر لوقوعه في القران الظاهر انه منكر لوقوعه في السنة ايضا-	44	3558186825591425674	577	1054.5	471	727	79.36726379394531	97	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms166	true	-5445246817742748148	124	180	679	982	1627	300	لان الشبهة شاملة وقد صرح بذلك صاحب التحصيل واحتج في المحصول علي انه لا يجوز ان يكون اللفظ موضوعا -لنقيضين لوجود الشء وعدمه قال لان س--ماعه لا يفيد عند التردد بين الامرين وهو حاصل بالعقل فالوضع له عبث واجيب بانه جا-ز ان يكون له فاءدة وهي استحضار التردد بين الامرين يغفل الذهن عنهما والفاءدة الاجمالية مقصودة	166	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms045	false	-6127346356808683535	0	56	0	305	1723	300	لان الشبهة شاملة وقد صرح بذلك صاحب التحصيل واحتج في المحصول علي انه لا يجوز ان يكون اللفظ موضوعا للنقيضين كوجود الشء وعدمه قال لان استماعه لا يفيد غير التردد بين الامرين وهو حاصل بالعقل فالوضع له عبث واجيب بانه جاءز ان يكون له فاءدة وهي استحضار التردد بين --امرين بعقل الذهن عنهما فالفاءدة الاجمالية مقصودة	45	3558186825591425674	292	554.0	236	307	95.11400604248047	48	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms166	true	-5445246817742748148	182	211	990	1166	1627	300	المشترك يصح اطلاقه علي معنييه معا مجازا وعن الشافعي والقاضي والمعتزلة حقيقة -زاد الشافعي وظاهر فيهما عند التجرد عن القراءن فيحمل عليهما وعن القاضي مجمل ولكن يحمل عليهما احتياطا	166	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms326	false	-2398006476354836666	236	264	1238	1408	1609	300	المشترك يصح اطلاقه علي معنييه معا مجازا وعن الشافعي والقاضي والمعتزلة حقيقة وزاد الشافعي وظاهر فيهما عند التجرد عن القراءن فيحمل عليهما وعن القاضي مجمل ولكن يحمل------- احتياطا	326	3558186825591425674	169	325.0	141	177	95.480224609375	27	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms166	true	-5445246817742748148	241	300	1315	1627	1627	300	ونصره ابن الصباغ في العدة والامام في المحصول مع انه قال في باب الاجماع ان المضارع مشترك بين الحال والاستقبال ويحمل عليهما في قوله تعالي كنتم خير امة اخرجت للناس ثم اختلف المانعون في سبب المنع فمنهم من قال سببه الوضع واختاره في المحصول وسيحكيه المصنف عن الغزالي ومعناه ان الواضع لم يضع اللفظ لهما علي الجمع بل علي-	166	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms328	false	-7800156042325103760	115	144	624	772	1601	300	ونصره ابن الصباغ في العدة والامام في المحصول و----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اختلف المانعون في سبب المنع فمنهم من قال سببه الوضع يعني ا-----------------------------------------------ن الواضع لم يضع اللفظ لهما علي الجمع بل علي	328	3558186825591425674	140	230.5	113	313	44.72843551635742	26	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms167	true	1898871341515363876	134	205	750	1139	1648	300	ثم اختلف المجوزون--------- هل هو حقيقة او مجاز فالمختار عند ابن الحاجب والمصنف ------انه مجاز واليه ميل امام الحرمين فانه صرح بانه لا يستعمل في الجميع اذا تجرد عن القراءن وبالجواز مع قرينة متصلة وعلل المنع بكون الواضع انما وضعه لهما علي البدل لا علي الجمع وقيل بطريق الحقيقة ونقله الامدي عن الشافعي والقاضي وتابعه المصنف وفيه نظر---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واختلف المجوزون للاستعمال----- هل يجب حمله عليهما اذا تجرد عن قرينة صارفة فقيل	167	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms327	false	8837474212340214461	173	300	930	1617	1617	300	ثم اختلف المجوزون كما تقدم هل هو حقيقة او مجاز والمختار عند ابن الحاجب والتاج السبكي انه مجاز واليه ميل امام الحرمين فانه صرح -انه لا يستعمل في الجميع اذا تجرد عن القراءن وبالجواز مع قرينة متصلة وعلل المنع بكون الواضح انما وضعه لهما علي البدل لا علي الجمع وقيل بطريق الحقيقة ونقله الامدي عن الشافعي والقاضي وتابعه التاج السبكي هكذا ذكر بعضهم هذا النقل وبعضهم قيد النقل عن القاضي كابن الحاجب فانه قال وعن القاضي والمعتزلة يصح حقيقة ان صح الجمع يعني يصح اطلاقه علي معنييه حقيقة ان صح الجمع بين معنييه كاطلاق العين علي الجارية والباصرة وان لم يصح الجمع بين معنييه كاطلاق افعل علي الامر بالشء والتهديد عليه لم يصح واختلف المجوزون للاستعمال ايضا هل يجب حمله عليهما اذا تجرد عن قرينة صارفة فقيل-	327	3558186825591425674	367	679.0	300	689	53.265602111816406	61	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms167	true	1898871341515363876	205	300	1139	1648	1648	300	لا يجب ويكون مجملا وعزاه الهندي للاكثرين وبه قال الامام تفريعا علي القول بالجواز لان اللفظ كما هو حقيقة في المجموع فكذا هو حقيقة في احدهما علي البدل ايضا فلو قلنا بوجوب الحمل عليهما عند تجرده عن القرينة لكان ذلك ترجيحا لاحد المفهومين علي الاخر من غير مرجح ونقل عن الشافعي والقاضي وجوبه وليس ذلك ترجيحا بلا مرجح كان عم المانع بل بمرجح وهو تكثير الفاءدة ودفع الاجمال لكن اختلف هل هو للاحتياط او من باب العموم فالمنقول عن القاضي الاول وعن الشافعي الثاني فيري انه ظاهر- فيهما دون احدهما فيحمل عند التجرد عليهما ولا-	167	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms328	false	-7800156042325103760	0	71	0	378	1601	300	لا يجب ويكون مجملا وعزاه الهندي للاكثرين---------------------------------------- لان اللفظ كما هو حقيقة في المجموع فكذا هو حقيقة في احدهما علي البدل ايضا فلو قلنا بوجوب الحمل عليهما عند تجرده عن القرينة لكان ذلك ترجيحا لاحد المفهومين علي الاخر من غير مرجح ونقل عن الشافع--------ي وجوبه وليس ذلك ترجيحا بلا مرجح-------------- بل بمرجح وهو تكثير الفاءدة ودفع الاجمال وه------------------------و من باب العموم فيكون----------------------------------------------- ظاهرا فيهما دون احدهما فيحمل عند التجرد عليهما ولا	328	3558186825591425674	371	669.5	301	511	72.60273742675781	66	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms168	true	6351616523965999643	120	160	629	834	1587	300	النقل والرابع لا يجوز ف------------ي الاثبات ويجوز في النفي كما لو قال الحامل لا قرء لها تعتد به لان النكرة في سياق النفي تعم فيجوز ان يراد به مدلولاته المختلفة واليه ذهب صاحب الهداية من الحنفية في باب الوصية و------الخامس	168	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms329	false	-6584829224264794353	5	45	26	231	1581	300	المذهب الرابع--- يجوز في النفي لا في الاثبات--------------- كما لو قال الحامل لا قرء لها تعتد به لان النكرة في سياق النفي تعم فيجوز ان يراد به مدلولاته المختلفة واليه ذهب صاحب الهداية من الحنفية في باب الوصية المذهب الخامس	329	3558186825591425674	181	320.0	146	223	81.1659164428711	32	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms171	true	3278711623841677523	98	136	573	773	1663	300	لفظ مستعمل فيما وضع له ابتداء ش قوله لفظ جنس يشمل الحقيقة والمجاز والمستعمل والمهمل خرج ب المستعمل المهمل واللفظ قبل الاستعمال وقوله فيما وضع له اما ان يكون من تمام الفصل لاخراج ما ذكرنا واما ان يكون	171	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms048	false	-8128871869689963076	264	300	1408	1588	1588	300	لفظ مستعمل فيما وضع له ولكن لا اولا بل ثانيا وقال في تشنيف السامع------------------ خرج ب-المستعمل المهمل واللفظ قبل الاستعمال وقوله فيما وضع له اما ان يكون من تمام الفصل لاخراج ما ذكرنا واما ان يكون-	48	3558186825591425674	144	240.5	115	200	72.0	28	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms171	true	3278711623841677523	136	208	773	1158	1663	300	فصلا براسه ليخرج اللفظ المستعمل فيما لم يوضع له كالوضع الجديد فان واضع اللغة لم يضعه والمستعمل في غير ما وضع له غلطا والمجاز الخالي عن الوضع وقو----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------له ابتداء خرج المجاز بانواعه فانه وان كان موضوعا فليس موضوعا وضعا اوليا وانما عبر بالابتداء دون الاول كما عبر به ابن الحاجب--------------------------------------- للخلاف في ان الاول هل يستلزم ثانيا وان قلنا يستلزمه لزم ان الحقيقة تستلزم المجاز ولا قاءل بذلك وانما اختلفوا في عكسه	171	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms049	false	-7290971468646140608	0	90	0	471	1632	300	فصلا براسه ليخرج اللفظ المستعمل فيما وضع---- له كالوضع الجديد فان واضع اللغة لم يضعه والمستعمل في غير ما وضع له غلطا والمجاز الخالي عن الوضع فالمقصود ان القطب جعل المستعمل بمنزلة الجنس الذي لا يحترز به والزركشي جعله فصلا محتررا به واعلم ان التاج السبكي قال في حد الحقيقة فيما وضع له ابتداءا ولم يقل -------------------------------------------------------------------------------اول كما قال--- ابن الحاجب والمصنف قال في تشنيف المسامع انما غيره للخلاف في ان الاول هل يستلزم ثانيا فان قلنا ي--لزم- لزم ان الحقيقة تستلزم المجاز ولا قاءل بذلك وانما اختلفوا في عكسه	49	3558186825591425674	276	494.0	222	560	49.28571319580078	48	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms172	true	2008539219959004970	0	175	0	949	1620	300	وقال انه غير محتاج اليه فانه انما احترز به عن المجاز ولا حاجة الي الاحتراز فان لفظة الوضع تخرجه لان المجاز ان قلنا انه غير موضوع فذاك وان قلنا موضوع فهو غير الوضع المعتبر في الحقيقة وهو استعمال العرف ذلك النوع لا استعمال- احاد النوع بخلاف الوضع في الحقيقة وزاد صاحب المنهاج من غير تاويل في الوضع ليحترز به عن الاستعارة فانها مستعلمة فيما وضعت له وليست بحقيقة لسده دعوي المستعار موضوعا للمستعار له علي ضرب من التاويل ص وهي لغوية وعرفية وشرعية ش لان الحقيقة لا بد لها من وضع والوضع لا بد له من واضع فواضعها ان كان واضع ال-------------لغة فلغوية كالاسد للحيوان المفترس او الشرع فشرعية كالصلاة للعبادة المخصوصة او العرف المتعين او المطلق فعرفية فالعرفية المطلقة كالدابة لذوات الاربع و----------الخاص كاصطلاح------------------ النحاة والاصوليين------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ووجه ال------------------------------------حصر ان اللفظ ان كان موضوعا في اصل اللغة لمعني واستمر من غير طروء ن-اسخ عليه فهو الحقيقة اللغوية وان طرا عليه ناسخ -نقله الي اصطلاح اخر فان كان الناقل الشرع فهي الشرعية او العرف فهي العرفية فثبت ان اللغوية اصل الكل وقد منع الاصفهاني ادخال الثلاثة	172	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms049	false	-7290971468646140608	98	300	519	1632	1632	300	وقال انه غير محتاج اليه فانه انما احترز به عن المجاز ولا حاجة الي الاحتراز فان لفظه الوضع تخرجه لان المجاز ان قلنا انه غير موضوع فذاك وان قلنا موضوع فهو غير الوضع المعتبر في الحقيقة وهو استعمال العرب ذلك النوع ل--استعماله احادا لنوع بخلاف الوضع في الحقيق---------------------------------------------------------------ة فان -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كان واضع الحقيقة واضع اللغة فلغوية كالاسد للحيوان المفترس او ال-----------------------------------------عرف العام------------------------------------ كالدابة لذوات الاربع كالحمار او الخاص كالفاعل للاسم المعروف عند النحاة فعرفية او الشرع فشرعية كالصلاة للعبادة المخصوصة وقال في العدة في موضع الحقيقة اللفظ المستعمل في موضوعه وفي موضع اللفظ الباقي علي موضوعه وقال في التمهيد الحقيقة كل اسم افاد معني علي ما وضع له وقيل كل اسم وقع عليه الاصطلاح علي ما وضع له حين التخاطب وقال ابن حمدان الحقيقة استعمال اللفظ فيما وضع له اولا في الاصطلاح الذي به التخاطب والحقيقي هو اللفظ المستعمل كذلك فجعل ابن حمدان الحقيقة استعمال اللفظ وغيره جعلها اللفظ المستعمل ووجه --حصر الحقيقة في الاقسام الثلاثة المتقدمة ان اللفظ ان كان موضوعا في اصل اللغة لمعني واستمر من غير طريان ناسخ عليه فهو الحقيقة اللغوية وان طرا عليه ناسخ فنقله الي اصطلاح اخر فان كان لتاويل الشرع فهي الشرعية او العرف فهي العرفية فثبت ان اللغوية اصل للكل وقد منع الاصفهاني ادخال الثلاثة-	49	3558186825591425674	582	1016.0	472	1443	40.3326416015625	96	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms172	true	2008539219959004970	175	299	949	1616	1620	300	في حد واحد من جهة اختلاف معني الوضع فيها فان الوضع في اللغوية بمعني الاصطلاح وهو تعليق لفظ بمعني واما في الشرعية والعرفية فليس بهذا المعني اذ لم ينقل عن الشر----ع لفظ الصلاة بازاء معناها الشرعي بل غلب استعماله لها بازاء المعني الشرعي بحيث صارت الحقيقة اللغوية مهجورة وكذلك العرفية انما اشتهرت بكثرة الاستعمال دون الوضع قال وحينءذ ان خصصنا لفظ الوضع في الحد بالاصطلاح خرجت الشرعية والعرفية وان لم نخصه لزم الاشتراك وهو -ما تصان الحدود عنه قال فيجب ان تحد لهما حدا غير حد اللغوية بان يقال المستعمل فيما يغلب استعماله و----لك -ان تقول لا نسلم ان الشارع استعمل ولم يضع فان الوضع تعليق لفظ بمعني وذلك متناول لها الا ان سبب نقله الي المعني في اللغة اعلامه بالوضع والاصطلاح وفي الشرع	172	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms050	false	-4977422713609705250	0	125	0	670	1636	300	في حد واحد من جهة اختلاف معني الوضع فيها فان الوضع في اللغوية بمعني الاصطلاح وهو تعليق لفظ بمعني واما في الشرعية والعرفية فليس بهذا المعني اذ لم ينقل عن الشرع وضع لفظ الصلاة بازاء معناها الشرعي بل غلب استعماله لها بازاء المعني الشرعي بحيث صارت الحقيقة اللغوية مهجورة وكذلك العرفية انما اشتهرت بكثرة الاستعمال دون الوضع قال وحينءذ ان خصصنا لفظ الوضع في الحد بالاصطلاح خرجت الشرعية والعرفية وان لم نخصه خرج الاشتراك وهو مما تصان الحدود عنه قال فيجب ان---- لهما حدا غير حد اللغوية بان يقال المستعمل فيما -غلب استعماله ورد ذلك بان قي-ل لا نسلم ان الشارع استعمل ولم يضع فان الوضع تعليق لفظ بمعني وذلك متناول لها الا ان سبب نقله الي المعني في اللغة اعلام- بالوضع والاصطلاح وفي الشرع	50	3558186825591425674	655	1263.5	532	677	96.7503662109375	115	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms177	true	5235611987314290565	4	58	20	345	1615	300	استعمال لفظ الارض في السماء وي-----------------------------------------------------------------------------------------------------------شمل هذا الحد انواع المجاز الثلاثة من اللغوي والشرعي والعرفي فاللفظ الواحد بالنسبة الي المعني الواحد قد يكون حقيقة باصطلاح مجازا باصطلاح اخر كلفظ الصلاة مثلا بالنسبة الي الدعاء فانه حقيقة --باصطلاح اهل اللغة مجاز-ا باصطلاح اهل الشرع وبالنسبة الي الافعا---------ل المخصوصة بالعكس وعبارة--- ابن الحاجب-------------------- في غير--- وضع	177	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms050	false	-4977422713609705250	199	280	1058	1528	1636	300	استعمال لفظ الارض في السماء وهذا ينطبق علي مذهبي وجوب النقل فيه والاكتفاء بالعلاقة فكان احسن مما يختص بمذهب قوم نحو قولهم لعلاقة بينهما وشمل هذا الحد انواع المجاز الثلاثة من اللغوي والشرعي والعرفي فاللفظ الواحد بالنسبة الي المعني الواحد قد يكون حقيقة باصطلاح مجازا باصطلاح اخر كلفظ الصلاة مثلا بالنسبة الي الدعاء فانه حقيقة في اصطلاح اهل اللغة مجاز في اصطلاح اهل الشرع وبالنسبة الي الافعال والاقوال المخصوصة بالعكس تنبيه قال ابن حمدان المجاز استعمال اللفظ في غير ما وضع	50	3558186825591425674	310	552.5	257	470	65.95744323730469	46	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms178	true	-5514354038747432604	37	82	208	443	1622	300	قال الامام والغزالي الظن بالاستاذ انه لا يصح عنه ولعله اراد انه ليس بثابت ثبوت الحقيقة واما الفارسي فالمراد ابو علي النحوي وعمدة المصنف فيه نقل ابن الصلاح في فواءد الرحلة وف--------يه نظر لان-------- تلميذه ابا الفتح بن جني اعرف بمذهبه وقد نقل عنه في	178	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms057	false	-3381742753838334118	258	300	1448	1660	1660	300	قال الرازي والغزالي الظن بالاستاذ انه لا يصح عنه ولعله اراد انه ليس بثابت ثبوت الحقيقة واما الفارسي فنقل هذا النقل عنه -------------------------ابن الصلاح لكن قال في تشنيف المسامع فيه نظر لان ابن جني تلميذه وهو------------- اعرف بمذهبه وقد نقل عنه في-	57	3558186825591425674	155	253.5	125	251	61.752986907958984	27	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms179	true	-2467424234221066566	0	100	0	510	1556	300	المحصول ادعي ابن جني ان المجاز غالب علي كل لغة سواء لغة العرب وغيرها فان قولنا قام زيد مفيد المصدر وهو جنس يتناول جميع افراد القيام وهو غير مراد بالضرورة قال وهذا ركيك فان المصدر لا يدل علي افراد الماهية بل علي القدر ق--------ال وقولك ضربت زيدا مجازا من جهة اخري فانك انما ضربت بعضه لا كله واعترض عليه تلميذه عبد الله بن متويه المتكلم بان المتالم بالضرب كله لا بعضه وهو ضعيف لانه انما التزم المجاز في لفظ الضرب لا في لفظ التالم والضرب امساس جسم بعنف والامساس حكم يرجع الي الاعضاء لا الي الجملة والتالم اثر ذلك الامساس	179	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms058	false	5629693354619473241	137	230	729	1206	1569	300	المحصول ادعي ابن جني ان المجاز غالب علي كل لغة ----------------------فان قولنا قام زيد مفيد لم-صدر وهو جنس يتناول جميع افراد القيام وهو غير مراد بالضرورة قال وهذا ركيك فان المصدر لا يدل علي افراد الماهية بل علي القدر المشترك قال وقوله ضربت زيدا مجاز------------- فانك انما ضربت بعضه لا كله واعترض عليه تلميذه عبد الله بن متويه المتكلم بان المتالم بالضرب كله لا بعضه وهو ضعيف لانه----- التزم المجاز في لفظ الضرب لا في لفظ التالم والضرب امساس جسم بعنف والامساس حكم يرجع الي الاعضاء لا الي الجملة والتالم اثر ذلك الامساس	58	3558186825591425674	465	889.5	373	518	89.76834106445312	88	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms182	true	1762768383646736571	231	258	1240	1376	1601	300	قوله او ظنا لا احتمالا------------------------------------ غالبا لا نادرا لكان اولي وشرط الكيا الهراس- ان يكون المال مقطوعا به ولا يكفي الظن واطلاق الجمهور يقتضي انه لا فرق	182	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms051	false	1258329450627797642	221	256	1144	1317	1543	300	قطعا او ظنا لا احتمالا قال في تشنيف المسامع لو قال قطعا او غالبا لا نادرا لكان اولي وشرط الكيا الهراسي ان يكون المال مقطوعا به ولا يكفي الظن واطلاق الجمهور يقتضي انه لا فرق	51	3558186825591425674	133	247.0	106	173	76.87861633300781	24	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms182	true	1762768383646736571	54	110	314	619	1601	300	----------------المجاز لا بد فيه من العلاقة بينه وبين الحقيقة ولا يكفي مجرد الاشتراك في امر ما والا لجاز اطلاق كل شء علي ما عداه ويتصور من وجوه احده--ا الاشتراك في الشكل ك--انسان للصورة المنقوشة علي الجدار والثاني الاشتراك في الصفة ويجب ان تكون ظاهرة لينتقل الذهن اليها كاطلاق الاسد علي الشجاع بخلاف اطلاقه علي الابخر الثالث	182	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms051	false	1258329450627797642	117	173	578	892	1543	300	الميزاب لابد في المجاز---------- من العلاقة بينه وبين الحقيقة ولا يكفي مجرد الاشتراك في امر ما والا لجاز اطلاق كل شء علي ما عداه ويتصور من وجوه احداهما الاشتراك في الشكل كالانسان للصورة المنقوشة علي الحاءط -الثاني الاشتراك في الصفة ويجب ان تكون ظاهرة لينتقل الذهن اليها كاطلاق الاسد علي الشجاع بخلاف اطلاقه علي الابخر الثالث	51	3558186825591425674	289	535.0	236	325	88.92308044433594	48	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms183	true	1187961140047762605	0	224	0	1160	1583	300	سيءة مثلها اطلق علي الجزاء سيءة مع انه ليس س-يءة الخامس تسمية الشء باسم ما يجاوره كاطلاق لفظ الراوية علي القربة التي هي ظرف الماء فان الراوية لغة اسم للجمل الذي يسقي عليه ثم اطلق علي القربة لمجاورتها السادس الزيادة ومثلوه بقوله تعالي ليس كمثله شء------------------ فان الكاف زاءدة ---والتقدير ليس مثل مثله شء والا لزم------ المثل و----------------------------------هو محال ويجوز ان تكون غير زاءدة ولا يلزم المحذور لوجوه احدها انه يجوز سلب الشء عن المعدوم كما يجوز سلب الكتابة عن زيد وهو معدوم وثانيها ان المثل ياتي بمعني الشبه كالشبه والشبه والمثل الصفة قال تعالي مثل الجنة التي وعد المتقون اي صفتها و-------التقدير ليس كصفته شء ثالثها ان يكون لفظ المثل كهو في قولهم مثلك لا يبخل اي انت لا تبخل فلا يراد غير ما اضيف اليه واليه اشار الشاعر بقوله ولم اقل مثلك نعني به غيرك يا فردا بلا مشبه وهنا ضرب من الكناية التي هي ابلغ من التصريح لتضمنها اثبات الشء بدليله فيكون المعني ليس كهو شء الساب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع النقصان في اللفظ كقوله تعالي واسال القرية اي اهل القرية فان القرية عبارة عن الابنية وهي لا تسال ويمكن ان يقال يخلق الله تعالي فيها قدرة علي الكلام ويكون ذلك معجزة لذلك النبي ويبقي اللفظ علي حقيقته -قال الشيخ عز الدين في كتاب المجاز ليس حذف المضاف من المجاز لان المجاز استعمال اللفظ في غير موض-عه والكلمة المحذوفة ليست كذلك وانما التجوز في ان	183	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms052	false	-8106347685401149865	52	299	276	1554	1558	300	سيءة مثلها اطلق علي الجزاء سيءة مع انه ليس بسيءة الثامن------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الزيادة ومثلوه بقوله تعالي ليس كمثله شء وهو السميع البصير فان الكاف --صلة لان التقدير لي----س مثله شء والا لزم اثبات المثل لءن التقدير حينءذ ليس متل مثله شء وهو محال ويجوز ان يكون غير --صلة ولا يلزم المحذور لوجوه احدها انه يجوز سلب الشء عن المعدوم كما يجوز سلب الكتابة عن زيد وهو معدوم -ثانيها ان المثل ياتي بمعني المثل كالشبه والشبه والمثل الصفة قال تعالي مثل الجنة التي وعد المتقون اي صفتها وحينءذ فالتقدير ليس كصفته شء ثالثها ان يكون الم----ثل كهو في قولهم مثلك لا يبخل اي انت لا تبخل فلا يراد غير ما اضيف اليه واليه اشار الشاعر بقوله ولم يقل مثلك يعني به غيرك بافراد- بلا ش-به وهذا ضرب من الكناية التي هي ابلغ من ال-صريح لتضمنها اثبات الشء بدليله فيكون المعني ليس كهو شء وقال شرف الدين ابن ابي الفضل اجعل الكاف اصلية ولا يلزم محذور فاقول نفي المثل له طريقان اما بنفي ملزومه او بنفي لازمة ويلزم من نفي اللازم نفي الملزوم ومن لوازم المثل ان له مثلا فاذا نفينا مثل المثل انتفي لازم المثل فينتفي المثل لنفي لازمه التاسع النقصان--------- كقوله تعالي واسال القرية اي اهلها فا-----ن القرية عبارة عن الابنية وهي لا تسال ويمكن ان يقال يخلق الله------ فيها قدرة---- الكلام ويكون ذلك معجزة لذلك النبي ويبقي اللفظ علي حقيقته وقال الشيخ عز الدين في كتاب المجاز ليس حذف المضاف من المجاز لان المجاز استعمال اللفظ في غير موضوعه والكلمة المحذوفة ليست كذلك وانما التجوز في ان	52	3558186825591425674	935	1720.0	748	1469	63.648738861083984	164	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms183	true	1187961140047762605	225	300	1165	1583	1583	300	الي المضاف اليه ما كان منسوبا الي المضاف فجعله من مجاز التركيب العقلي لا من اللغوي الافرادي الثامن اطلاق ال----سبب علي المسبب سواء كان السبب فاعليا كتسمية المطر باسم السماء او ماديا كقولك سال الوادي او صوريا كتسمية القدرة باليد--------------------------------------- او غاءيا كتسمية العنب خمرا التاسع عك----سه كتسمية المرض الشديد بالموت ال-----عاشر اطلاق اسم الكل علي البعض كقوله تعالي يجعلون اصابعهم في اذانهم اي اناملهم الحادي عشر عكسه كقوله- للزنجي اسود مع ان فيه بياض-	183	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms053	false	-3972252248236357074	0	84	0	468	1611	300	الي المضاف اليه ما كان منسوبا الي المضاف فجعله من مجاز التركيب العقلي لا من اللغوي الافرادي العاشر اطلاق اسم السبب علي المسبب سواء كان السبب فاعليا كتسمية المطر ب----السماء او ماديا كقولك سال الوادي او صوريا كتسمية الامر والحال يقولون هذه صورة الامر والحال اي حقيقته او غاءيا كتسمية العنب خمرا الحادي عشر عكسه كتسمية العرض الشديد بالموت الضماني عشر اطلاق اسم الكل علي البعض كقوله تعالي يجعلون اصابعهم في اذانهم اي اناملهم الثالث عشر عكسه كقولهم للزنجي اسود مع ان فيه بياض	53	3558186825591425674	391	709.0	319	472	82.83898162841797	63	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms184	true	-4186640753939938999	0	67	0	362	1618	300	اسنانه الثاني عشر تسمية المتعلق باسم المتعلق كتسمية المخلوق خلقا قال الله تعالي هذا خلق الله الثالث عشر عكسه كقوله صلي الله عليه وسلم تحيضي في علم الله ستا او سبعا والمعني تحيضي ستا او سبعا وهو معلوم الله تعالي وقد اطلق عليه العلم فقول المصنف وبالعكوس راجع للثلاثة الاخيرة وقد بيناه الرابع عشر اطلاق ما بالفعل علي ما بالقوة كتسمية الخمر حال كونه في الدن بالمسكر	184	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms053	false	-3972252248236357074	84	143	468	778	1611	300	اسنانه الرابع عشر تسمية المتعلق باسم المتعلق كتسمية المخلوق خلقا قال الله تعالي هذا خلق الله الخامس عشر عكسه كقوله صلي الله عليه وسلم تحيضي في علم الله ستا او سبعا والمعني تحيضي ستا او سبعا وهو معلوم الله تعالي وقد اطلق عليه العلم السادس ----------------------------------------------------عشر اطلاق ما بالفعل علي ما بالقوة كتسمية الخمر حال كونه في الدن بالمسكر	53	3558186825591425674	297	581.0	239	362	82.04419708251953	56	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms184	true	-4186640753939938999	113	150	609	797	1618	300	وقد يكون------- في الاسناد خلافا لقوم ش المجاز اما ان يكون في مفردات الالفاظ كاطلاق الاسد علي الشجاع والحمار علي البليد ونحوه وهو ما سبق يسمي اللغوي واما ان يكون في تركيبها وهو ان يسند الفعل الي	184	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms059	false	605412107385208049	269	300	1459	1622	1622	300	وقد يكون المجاز في الاسناد خلافا لقوم-- المجاز اما ان يكون في مفردات الالفاظ كاطلاق الاسد علي الشجاع------------------- ونحوه و----------يسمي اللغوي واما ان يكون في تركيبها وهو ان يسند الفعل الي-	59	3558186825591425674	156	275.0	127	195	80.0	29	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms184	true	-4186640753939938999	150	300	797	1618	1618	300	غير من يصدر عنه بضرب من التاويل كقوله تعالي واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا رب انهن اضللن كثيرا من الناس فانه استعمل كل واحدة من الفاظه المفردة في موضوعه لكن اسند الزيادة والاضلال الي الايات والاصنام---------- فجعل المجاز في التركيب ويسمي العقلي لان التجوز فيه--- نسبة الفعل الي غير من صدر منه وهو امر عقلي لا وضعي وانكره السكاكي ورده الي اللغوي فيكون المجاز كله لغويا وت-بعه ابن الحاجب في اماليه ومختصره الكبير تصريحا واستبعده في الصغير لكن اختلفا فيما هو ويتلخص في ا----نبت الربيع البقل اربعة اقوال احدها ان المجاز- في انبت وهو المسبب العادي وان كان وضعه للسب-ب الحقيقي وهو راي ابن الحاجب فالمجاز عنده في الافراد -الثاني انه في الربيع فانه تصور بصورة فاعل حقيقي فاسند اليه ما يسند الي الفاعل الحقيقي وهو راي السكاكي انه من الاستعارة بالكناية الثالث انه في الاسناد وهو ان كل هيءة تركيبية وضعت بازاء تاليف معنوي وهذه وضعت لملابسة الفاعلية-	184	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms060	false	-17606118201327305	0	150	0	824	1644	300	غير من -صدر عنه لضرب من التاويل كقوله تعالي واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا واخرجت الارض اثقالها ف--------انه استعمل كل واحد م-ن الفاظه المفردة في موضوعه لكن اسند الزيادة الي--------- الايات والاخراج الي الارض فجعل المجاز في التركيب ويسمي العقلي لان التجوز فيه في نسبة الفعل الي غير من صدر عنه وهو امر عقلي لا وضعي وانكره السكاكي ورده الي اللغوي فيكون المجاز كله لغويا وتابعه ابن الحاجب في اماليه ومختصره الكبير تصريحا واستبعده في الصغير لكن اختلفا فيما هو ويتلخص في نحو انبت الربيع البقل اربعة مذاهب احدها ان المجازي في انبت وهو للتسبب العادي وان كان وضعه للتسبب الحقيقي وهو راي ابن الحاجب فالمجاز عنده في الافراد والثاني انه في الربيع فانه تصور بصورة فاعل حقيقي فاسند اليه ما يسند الي الفاعل الحقيقي وهو راي السكاكي انه من الاستعارة بالكناية الثالث انه في الاسناد وهو ان كل هيءة تركيبية وضعت بازاء تاليف معنوي وهذه وضعت لملابسة الفاعلية	60	3558186825591425674	760	1450.0	619	843	90.15421295166016	126	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms185	true	282443636047661172	0	163	0	878	1623	300	فاذا استعملت لملابسة الظرفية او نحوها كانت مجازا وذلك نحو صام نهاره وقام ليله وهو راي عبد القاهر والرابع انه تمثيل فلا مجاز فيه في الاسناد ولا في الافراد بل هو كلام اورد ليتصور معناه فينتقل الذهن منه الي اثبات الله------ ليصدق فيه وهو اختيار الامام فخر الدين في نهاية الايجاز قال القاضي عضد الدين والحق انها تصرفات عقلية ولا حجر فيها فالكل ممكن والنظر الي قصد المتكلم ص---------------------------------- وفي الافعال والحروف وفاقا لابن عبد السلام والنقشواني ومنع الامام الحرف مطلقا والفعل والمشتق الا بالتبع ش قال الشيخ عز الدين في كتاب المجاز وقد تجوزت العرب في الاسماء والافعال والحروف فمن التجوز في الاسماء التعبير بالاسد عن الشجاع وبالبحر عن الجواد وهو كثير واما الحروف فقد تجوزوا ببعضها ك-هل تجوزوا بها عن الامر نحو فهل انتم مسلمون اي فاسلموا او النفي نحو فهل تري لهم من باقية اي ما تري او التقدير نحو هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء فيما رزقناكم وعد حروفا كثيرة واما الافعال فقد تجوزوا بالماضي عن المستقبل تشبيها	185	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms060	false	-17606118201327305	150	300	824	1644	1644	300	فاذا استعملت لملابسة و----------نحوها كان -مجازا وذلك نحو صام نهاره وقام ليله وهو راي عبد القاهر والرابع انه تمثيل فلا مجاز فيه في الاسناد ولا في الافراد بل هو كلام اورد ليتصور معناه فينتقل الذهن منه الي اثبات الله تعالي ليصدق فيه وهو اختيار------- فخر الدين في نهاية الايحاز قال ال-----عضد ------والحق انها تصرفات عقلية ولا حجر فيها والكل ممكن والنظر الي قصد المتكلم مطلب المجاز في الافعال والحروف قوله وفي الافعال والحروف وفاقا لابن عبد السلام والنقشواني ومنع الامام الحرف مطلقا والفعل والمشتق الا بالتبع قا--ل الشيخ عز الدين في كتاب المجاز وقد تجوزت العرب في الاسماء والافعال والحروف فمن التجوز في الاسماء التعبير بالاسد عن الشجاع وبالبحر عن الجواد وهو كثير واما الحروف فقد تجوزوا ببعضها ك هل تجوزوا بها عن الامر نحو فهل انتم مسلمون اي فاسلموا و--النفي ----فهل تري لهم من باقية اي ما تري------------------------------------------------------------- وعد حروفا كثيرة واما الافعال فقد تجوزوا بالماضي عن المستقبل تشبيها-	60	3558186825591425674	771	1441.0	630	919	83.89553833007812	136	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms185	true	282443636047661172	163	300	878	1623	1623	300	له في التحقيقي كقوله تعالي ونادي اصحاب الجنة ونادي اصحاب الاعراف ونادي اصحاب النار وعكسه واتبعوا ما تتلوا الشياطين علي ملك سليمان اي تلته وبلفظ الخبر عن الامر نحو والوالدات يرضعن اولادهن وعكسه نحو من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا واكثر من ذلك وكذلك قال النقشواني في رده علي الامام في منعه الدخول في الحروف لان للحرف مسمي في الجملة وقد استعمل في موضوعه فيكون حقيقة فاذا استعمل في غيره لعلاقة كان مجازا ومثل بقوله تعالي لاصلبنكم في جذوع النخل فان حقيقة في الظرفية وهنا استعملت لغيرها ---------------------------------------------وقال الامام في المحصول لا يدخل في الحرف اي بالاصالة لان مفهومه غير مستقل بنفسه فان ضم الي ما ينبغي ضمه كان حقيقة والا فهو مجاز في التركيب عقلي لا لغوي واما الافعال والمشتقات فقال الامام لا يدخلها المجاز بالذات لانهما يتبعان اصولهما واصل كل منهما المصدر لكون-	185	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms061	false	-7392330815897062123	0	90	0	495	1601	300	له في التحقيق- كقوله تعالي ونادي اصحاب الجنة ونادي اصحاب الاعراف ونادي اصحاب النار وعكسه واتبعوا ما تتلو- الشياطي---------------ن اي تلته وبلفظ الخبر عن الامر---- والوالدات يرضع--------ن وعكسه نحو من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مد------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا وقال فخر الدين الرازي وهو المراد بقول المصنف ومنع الامام في المحصول لا يدخل في الحرف ------------لان مفهومه غير مستقل بنفسه فان ضم الي ما ينبغي ضمه كان حقيقة والا فهو مجاز ف--التركيب عقلي لا لغوي واما الافعال والمشتقات فقال الفخر لا -يدخلها المجاز بالذات لانهما يتبعان اصولهما واصل كل منهما المصدر لكون	61	3558186825591425674	439	814.0	360	791	55.499366760253906	73	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms186	true	1682613918590810776	0	50	0	274	1638	300	الافعال مشتقة من المصادر علي الصحيح والافعال اصل للصفات المشتقة منها فتكون المصادر اصلا لها ايضا واذا كان كذلك فيمتنع دخول المجاز فيها الا بع-د دخوله في المصادر التي في ضمنها فان كان المصدر حقيقة كانا كذلك والا فلا والحاصل انه لا يدخل فيهما المجاز الا بواسطة دخوله في المصدر	186	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms061	false	-7392330815897062123	90	140	495	770	1601	300	الافعال مشتقة من المصادر علي الصحيح والافعال اصل للصفات المشتقة منها فتكون المصادر اصلا لها ايضا واذا كان كذلك فيمتنع دخول المجاز فيها الا بعدد دخوله في المصادر التي في ضمنها فان كان المصدر حقيقة كانا كذلك والا فلا والحاصل انه لا يدخل فيهما المجاز الا بواسطة دخوله في المصدر	61	3558186825591425674	274	543.0	224	275	99.63636016845703	49	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms186	true	1682613918590810776	137	282	793	1546	1638	300	وقد ضعف شراح المحصول كلام الامام ف----------ي الفعل فانه كثيرا ما يستعمل في المستقبل مجازا وكذا صيغة المستقبل في الماضي مع عدم دخول المجاز في المصدر الذي هو في ضمن الفعل الماضي او المستقبل واما في المشتق فلان اسم الفاعل قد يستعمل في المفعول مجازا وعكسه مع عدم دخول المجاز في المصدر وايضا فقد يطلق الضارب علي من صدر منه الضرب---------- وعلي من سيصدر منه في المستقبل بطريق المجاز مع عدم دخول المجاز في الضرب الذي هو مصدره اذا علمت هذا فقول المصنف ومنع الامام الحرف مطلقا مراده بالنسبة الي مجاز الافراد والا فقد سبق انه يجوز دخول المجاز فيه بالانضمام لكنه جعله من باب مجاز التركيب لا الافراد الذي هو بحث الاصولي ص ---------------------------ولا يكون في الاعلام----------------------- خلافا للغزالي في متلمح الصفة ش لا يدخل المجاز في الاعلام لا بالذات ولا بالواسطة لانها وضعت للفرق بين ذات وذات فلو دخلها المجاز لبطل هذا الغرض	186	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms061	false	-7392330815897062123	140	295	770	1576	1601	300	وقد ضعف شارح المحصول كلام صاحب المحصول اما في الفعل فانه--------- يستعمل في المستقبل مجازا وكذا صيغة المستقبل في الماضي مع عدم دخول المجاز في المصدر الذي هو في ضمن الفعل الماضي او المستقبل واما في المشتق فلان اسم الفاعل قد يستعمل في المفعول مجازا وعكسه مع عدم دخول المجاز في المصدر وايضا فقد يطلق الضارب علي من صدر منه الضرب في الماضي وعلي من -يصدر منه في المستقبل بطريق المجاز مع عدم دخول المجاز في الضرب الذي هو مصدره اذا علم -هذا فقول المصنف ومنع الامام الحرف مطلقا مراده بالنسبة الي مجاز الافراد والا فقد سبق انه يجوز دخول المجاز فيه بالانضمام لكنه جعله من مجا----ز التركيب لا الافراد الذي هو بحث الاصولي مطلب لا يكون في الاعلام قوله ولا يكون في الاعلام قاله بن عقيل في الواضح خلافا للغزالي في متلمح الصفة --لا يدخل المجاز في الاعلام لا بالذات ولا بالواسطة لانها وضعت للفرق بين ذات وذات فلو دخلها المجاز لبطل هذا الغرض	61	3558186825591425674	720	1372.5	582	823	87.48480987548828	131	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms187	true	-3396914808620024663	247	277	1315	1481	1599	300	وهو الاقوي ولهذا صدر به----------------- ان يتبادر غيره الي الفهم لولا القرينة والحقيقة بالعكس واورد عليه المجاز الراجح واجيب بانه نادر فلا يقدح اذ الغالب ان المتبادر انما هو الحقيقة	187	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms056	false	-8641772164721950960	218	250	1125	1303	1554	300	وهو الاقوي ولهذا صدر به التاج السبكي وهو ان يتبادر غيره الي الفهم لولا القرينة والحقيقة بالعكس واورد----- المجاز الراجح واجيب بانه نادر فلا يقدح اذ الغالب ان المتبادر انما هو الحقيقة	56	3558186825591425674	161	307.0	132	183	87.97814178466797	28	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms187	true	-3396914808620024663	30	159	170	846	1599	300	الاعلام الموضوعة للصفة كالاسود والحارث دون الاعلام التي لم توضع الا للفرق بين الذوات كزيد وعمرو وهو حسن وقال بعض شارحي المحصول انما قال الغزالي ذلك بناء علي رايه في عدم اعتبار العلاقة في المجاز فان المجاز عنده ما استعملته العرب في غير موضوعه وفيه نظر لانه لو قال ذلك بناء علي عدم اعتبار العلاقة لم يفصل بين زيد والحارث بل جعل الكل مجازا اذا يصدق علي كل منهما انه استعملته العرب في غير موضوعه واعلم ان المصنف لم يحك قولا بالتجوز في الاعلام مطلقا وقد حكاه الابياري فتجتمع ثلاثة مذاهب ووجهه بانك تقول قرات سيبويه وانت تريد الكتاب فقد تجوز باطلاق اسم صاحب الكتاب عليه ثم ضعفه فان سيبويه باق علي الدلالة علي الرجل وانما جاء التجوز من جهة حذف الكتاب لا من جهة اطلاق لفظ صاحب الكتاب	187	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms062	false	6939024743475368842	0	89	0	477	1619	300	الاعلام الموضوعة للصفة كالاسود والحارث دون الاعلام التي لم توضح الا للفرق بين الذوات كزيد وعمرو ---------قال بعضهم------------ انما قال الغزالي ذلك بناء علي رايه في عدم العل-------اقة في المجاز فان المجاز عنده ما استعملته العرب في غير موضو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------عه و--------المصنف لم يحك قولا بالتجوز في الاعلام مطلقا وقد حكاه الابياري فيصير ثالثا------- ووجهه -انك تقول قرات سيبويه وانت تريد الكتاب فقد تجوز باطلاق اسم صاحب الكتاب عليه ثم ضعفه بان سيبويه باق علي الدلالة علي الرجل وانما جاء التجوز من جهة حذف الكتاب لا من جهة اطلاق لفظ----- الكتاب	62	3558186825591425674	461	857.5	373	676	68.19526672363281	81	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms188	true	-3452386175438591573	0	47	0	229	1584	300	الامر ليحترز----- عن نفس الظان- فانه لا يدل عليه واختار صاحب البديع ان صحة النفي -حكم من احكام المجاز لا يعرف له معني انه حكم ثابت في الواقع اذا علم انه مجاز بطريقة علم ص-حة نفيه لان كونه معرفا مستلزم للدور ثالثها انه لا يجب فيه الاطراد	188	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms055	false	-1936911005883921603	246	290	1349	1574	1626	300	الامر ليحترزوا به عن نفس الطارء فانه لا يدل عليه واختار صاحب-البديع ان صحة النفي كحكم من احكام المجاز لا يعرف له معني انه حكم ثابت في الواقع اذا علم انه مجاز بطريقة علم صمحة نفيه لان كونه معرفا مستلزم للدور ثانيها عدم----------- الاطراد	55	3558186825591425674	210	376.0	167	237	88.60759735107422	38	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms188	true	-3452386175438591573	120	245	596	1279	1584	300	---كالامر فانه بمعني القول- يجمع علي اوامر وبمعني الفعل علي امور ونوزع في هذا المثال خامسها التزام تقييده فلا يستعمل في ذلك المعني عند الاطلاق كجناح الذل ونار الحرب فان الجناح والنار قد تستعمل-- في معانيهما الحقيقة بدون قيد ومتي استعملوه-ا في الذل والحرب قيدوهما--- فدل علي كونه-- مجازا فيه وانما قال بالتزام تقييده ولم يقل بتقييده احترازا عن الحقيقة في اللفظ المشترك فانه- قد يقيد ايضا كما يقال في العين رايت عينا جارية لكن لا علي طريق الالتزام سادسها توقف استعمالها علي المسمي الاخر سواء كان ذلك ملفوظا به كقوله تعالي ومكروا ومكر الله فلا يقال مكر الله ابتداء او مقدرا كقوله تعالي قل الله اسرع مكرا ولم يتقدم لمكرهم ذكر في اللفظ لكنه مذكور---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- معني الاط------------------------------------------------------------------------------لاق علي المستحيل فان الاستحالة تقتضي انه غير	188	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms056	false	-8641772164721950960	104	300	505	1554	1554	300	لان الحم----ار بمعني البليد يجمع علي --حمر واحمرة كالحقيقة رابع--------------------------ها التزام تقييده فلا يستعمل في ذلك المعني عند الاطلاق كجناح الذل ونار الحرب فان الجناح والنار قد يستعملان في حقيقتهما-------- بدون قيد ومتي استعملوهما في الذل والحرب قيدوهما به فدل علي كونهما مجازا فيه وانما قال بالتزام تقييده ولم يقل بتقييده احترازا عن الحقيقة في اللفظ المشترك فانها قد تقيد ايضا كما يقال--------- رايت عينا جارية لكن لا علي طريق الالتزام خامسها توقفه علي ---------المسمي الاخر سواء كان ذلك ملفوظا به كقوله تعالي ومكروا ومكر الله فلا يقال مكر الله ابتداء او مقدرا كقوله تعالي قل الله اسرع مكرا ولم يتقدم لمكرهم ذكر في اللفظ لكنه مذكور معني زاد في المختصر سادسا قال بعضهم وهو الاقوي ولهذا صدر به التاج السبكي وهو ان يتبادر غيره الي الفهم لولا القرينة والحقيقة بالعكس واورد المجاز الراجح واجيب بانه نادر فلا يقدح اذ الغالب ان المتبادر انما هو الحقيقة وزاد جماعة منهم ابن مفلح وابن قاضي الجبل من اءمتنا سابعا وهو ان لا يشتق منه اسم فاعل من غير مانع فلا يقال امر من الامر بمعني الفعل بخلافه في القول وزاد ابن مفلح ثامنا وهو اضافته الي غير قابل وسماه التاج الاطلاق علي المستحيل فان الاستحالة تقتضي انه غير-	56	3558186825591425674	581	1046.5	472	1108	52.436824798583984	97	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms188	true	-3452386175438591573	245	276	1279	1452	1584	300	موضوع له فيكون مجازا كقوله تعالي واسال القرية واورد بان المجاز العقلي كذلك مع انه حقيقة لغوية واجيب بان المراد ما يق--ع تعليقه به بالبديهة والذي في المجاز العقلي امتناعه نظرا	188	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms057	false	-3381742753838334118	0	30	0	170	1660	300	موضوع له فيكون مجازا كقوله تعالي واسال القرية --ورد بان المجاز العقلي كذلك مع انه حقيقة لغوية واجيب بان المراد ما يمتنع تعليق---ه بالبديهة والذي في المجاز العقلي امتناعه نظرا	57	3558186825591425674	167	316.0	137	175	95.42857360839844	27	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms190	true	480790409259679307	242	300	1287	1601	1601	300	حقيقة ولا مجازا فمنه اللفظ في اول وضعه قبل استعماله فيما وضع له فانه ليس بحقيقة ولا مجاز- لان الاستعمال شرط في كل من الحقيقة والمجاز علي ما سبق في تعريفه-ا فحيث انتفي الاستعمال انتفيا كذلك اطلق ابو الحسين وتابعه------ الرازي والامدي وابن الحاجب والبيضاو--------ي وغيرهم وتابعهم المصنف و---------------------------------يجب ان يكون مرادهم ليس بمجاز فيما وضع له اما-	190	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms055	false	-1936911005883921603	61	121	339	672	1626	300	حقيقة ولا مجاز قوله واللفظ------------ قبل استعمال-----------------ه ليس -حقيقة ولا مجازا لان الاستعمال شرط في كل من الحقيقة والمجاز علي ما سبق في تعريفهما فحيث انتفي الاستعمال انتفيا كذا- اطلق ابو الحسين وتابعه الفخر الرازي والامدي وابن الحاجب والبيضاوي والسبكي وغيرهم وابن قاضي الجبل من الحنابلة قال في تشنيف المسامع يجب ان يكون مرادهم ليس بمجاز فيما وضع له اما	55	3558186825591425674	260	441.0	214	364	71.42857360839844	38	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms191	true	-6483660741943451131	0	25	0	133	1619	300	في غيره فلا يمتنع ان يكون مجازا فيه اذ الاستعمال---- لمناسبة بينه وبين الموضوع الاول قبل الاستعمال فيه ممكن وقد جري علي ذلك الصفي الهندي	191	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms055	false	-1936911005883921603	121	147	672	809	1626	300	في غيره فلا يمتنع ان يكون مجازا فيه اذ الاستعمال فيه لمناسبة بينه وبين الموضوع الاول قبل الاستعمال فيه ممكن وقد جري علي ذلك الصفي الهندي	55	3558186825591425674	133	259.5	108	137	97.08029174804688	24	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms192	true	-1546173647600406604	224	300	1181	1602	1602	300	احداها تقديم الحقيقة تمسكا بالاصل وهو قول ابي حنيفة والثاني المجاز لغلبته وهو قول ابي يوسف--------- واختاره القرافي لان الظهور هو المكلف به والثالث يحصل التعارض لان كل واحد راجح علي الاخر من وجه فان قوة الحقيقة قد عارضها كثرة الاستعمال المجازي فيتعادلان ولا يحمل علي احدهما الا بالنية وهذا ما اختاره البيضاوي وتابعه المصنف قال الهندي وعزي ذلك الي الشافعي والخلاف محله اذا كانت الحقيقة غير مهجورة كما لو قال لاشربن من ماء هذا النهر-	192	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms063	false	1113053894575819222	223	293	1226	1622	1664	300	احد-ها تقديم الحقيقة تمسكا بالاصل وهو قول ابي حنيفة والثاني المجاز لغلبته وهو قول ابي يوسف وعلماءنا واختاره القرافي لان الظهور هو المكلف به والثالث يحصل التعارض لان كل واحد راجح علي الاخر من وجه فان قوة الحقيقة قد عارضها كثرة الاستعمال المجازي فيتعادلان ولا يحمل علي احدهما الا بالنية وهذا ما اختاره البيضاوي والتاج السبكي قال الهندي وعزي ذلك الي الشافعي وتوقف الرازي مثاله حلف----------------------------- لاشرب- من---- هذا النهر	63	3558186825591425674	358	650.0	292	431	83.0626449584961	59	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms216	true	1439937730468276050	192	300	1024	1586	1586	300	الاستعلاء اما حسي كقوله تعالي كل من عليها فان او معنوي كقوله ولعلا بعضهم علي بعض ونحو عليه دين كان- بلزومه له علا عليه ولهذا يقال ركبه الدين وهذا المعني يطرق اوجهها الثلاثة فانك اذا قلت --زيد علي الحاءط فقد دللت علي استعلاءه عليه وكذا علا زيد علي الحاءط وكذا سرت من عليه فان الساءر من فوق مستعل علي الساءر من اسفل ولم يثبت لها اكثر البصريين غير هذا المعني واولوا ما اوهم خلافه ولهذا قدم------ه المصنف واما نحو توكلت علي الله و-اعتمدت عليه وقوله------ وتوكل علي الحي فهي بمعني الاضافة والاسناد اي اضفت توكلي واسندته الي الله تعالي لا للاستعلاء فانها لا تفيده ههنا حقيقة ولا مجازا-	216	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms080	false	1388111413386851865	198	277	1020	1434	1559	300	الاستعلاء-------- كقوله تعالي كل من عليها فان او معنوي ---------------------------نحو عليه دين كانه بلزومه له علا عليه ولهذا يقال ركبه الدين وهي للايجاب ف------------------------اذا قال لفلان علي كذا وكذا حكم بوجوب---------ه عليه------------------------------------------------------------------------------------ ولم يثبت لها اكثر البصريين غير هذا المعني واولوا ما اوهم خلافه فلهذا اقتصر عليه المصنف واما نحو توكلت علي الله و اعتمدت عليه وقوله تعالي وتوكل علي الحي فهي بمعني الاضافة والاسناد اي اضفت توكلي واسندته الي الله------ لا للاستعلاء------ لا تفيده -هنا حقيقة ولا مجازا	80	3558186825591425674	360	575.5	289	579	62.17616653442383	60	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms217	true	8633285892376558514	171	278	867	1455	1567	300	عشر الفاء ------عاطفة للترتيب المعنوي والذكري ش مثال المعنوي قام زيد فعمرو والذكري هو عطف مفصل علي مجمل هو هو في المعني نحو فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه ونحو توضا فغسل وجهه ويديه ومسح براسه ورجليه وقال الفراء لا تفيد الترتيب واستنكر هذا منه مع قوله بانها---- تفيد الترتيب واحتج بقوله اهلكناها فجاءها باسنا واجيب بانها للترتيب الذكري او علي------ حذف اي اردنا اهلاكها واقتصار المصنف علي هذين النوعين يخرج الترتيب في الاخبار وذكر جماعة ان الفاء تشارك ثم في الترتيب الاخباري كما تشاركها في الترتيب الوجودي نحو مطرنا بمكان كذا فمكان كذا وربما لم نذكر كيف نزل بها وربما ذكرت الذي كان اولا واخرا	217	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms077	false	-1808763811992985840	193	292	1025	1565	1594	300	ذكر التاج السبكي انها للترتيب المعنوي والذكري-- مثال المعنوي قام زيد فعمرو والذكري هو عطف مفصل علي مجمل هو هو في المعني نحو فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه ونحو توضا فغسل وجهه ويديه ومسح براسه ورجليه وقال الفراء لا تفيد الترتيب واستنكر هذا منه مع قوله بان الواو تفيد الترتيب واحتج بقوله اهلكناها فجاءها باسنا واجيب بانها للترتيب الذكري او علي تقدير حذف اي اردنا اهلاكها-------------------------------------------------------- وذكر جماعة ان الفاء تشارك ثم في التري-ب الاخباري كما تشاركها في الترتيب الوجودي نحو مطرنا بمكان كذا فمكان كذا وربما ي---ذكر كيف نزل بها وربما ذكر- الذي كان اولا -اخرا	77	3558186825591425674	513	961.0	417	604	84.93377685546875	87	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms217	true	8633285892376558514	18	79	98	415	1567	300	رضاها وخرج عليه المزني وابن خزيمة قول-----ه صلي الله عليه وسلم من صام الدهر ضيقت عليه جهنم اي عنه فلا يدخلها والتعليل ولتكبروا الله علي ما هداكم والظرفية واتبعوا ما تتلو الشياطين علي ملك سليمان والاستدراك فلان لا يدخل الجنة لسوء صن-عه علي انه لا يياس من رحمة الله------ والزيادة كقول-----ه صلي الله عليه وسلم من حلف علي يمين اي يمينا	217	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms081	false	5254931765264452189	0	61	0	316	1587	300	رضاها وخرج عليه------------------ قول النبي صلي الله عليه وسلم من صام الدهر ضيقت عليه جهنم اي عنه فلا يدخلها والتعليل ولتكبروا الله علي ما هداكم والظرفية واتبعوا ما تتلو الشياطين علي ملك سليمان والاستدراك فلان لا يدخل الجنة لسوء صنيعه علي انه لا يياس من رحمة الله تعالي والزيادة كقول النبي صلي الله عليه وسلم من حلف علي يمين اي يمينا	81	3558186825591425674	297	552.0	239	334	88.92215728759766	54	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms218	true	3083581449639235864	97	298	551	1598	1606	300	التعقيب في---- المشهور كون الثاني بعد الاول من غير مهلة بخلاف ثم ولهذا قال بعضهم ثم لملاحظة اول زمن المعطوف عليه والفاء لملاحظة اخره قال ابن جني في خاطرياته وقد اجاد العبارة ابو اسحاق في قوله الفاء للتفريق علي مواصلة فقوله للتفريق اي ليست كالواو في ان ما عطف بها مع ما قبله بمنزلة المتبع في لفظ واحد وقوله علي مواصلة اي لما فيها من قوة الاتباع وانه لا مهلة بينهما انتهي وصار المحققون الي ان التعقيب في كل شء بحسبه ولهذا يقال تزوج فلان فولد له اذا لم يكن بينهما الا مدة الحمل وان كانت متطاولة ودخلت البصرة فالكوفة اذا لم يقم في البصرة ولا بين البلدين وفي هذا انفصال عما اورده السيرافي علي قول البصريين ان الفاء للتعقيب في هذه الامثلة فانا نقول هي للتعقيب علي الوجه الذي يمكن قال ابن الحاجب المراد بالتعقيب ما يعد في العادة تعقيبا لا علي سبيل المضايقة قرب الفعلين بعد الثاني عقب الاول عادة وان كان بينهما ازمان كثيرة كقوله تعالي--- خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما الاية------------- ونص الفارسي في الايضاح علي ان ثم اشد تراخيا من الفاء وهذا يدل علي ان--- الفاء فيها تراخ-- ووجهه ابن ابي الربيع بان الاتصال يكون حقيقة ومجازا فاذا كان حقيقة فلا ت---راخي	218	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms078	false	-822713178791464533	17	157	89	832	1574	300	التعقيب فمعناه المشهور كون الثاني بعد الاول من غير مهلة بخلاف ثم----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وصار المحققون الي ان التعقيب في كل شء بحسبه ولهذا يقال تزوج فلان فولد له اذا لم يكن بينهما الا مدة الحمل وان كانت متطاولة ودخلت البصرة فالكوفة اذا لم تقم في البصرة ولا بين البلدين وفي هذا انفصال عما اورده السيرافي علي قول البصريين ان الفاء للتعقيب في هذه الامثلة وانا نقول هي للتعقيب علي الوجه الذي يمكن قال ابن الحاجب المراد بالتعقيب ما يعد في العادة تعقيبا لا علي سبيل المضايفة فرب --فعلين يعد الثاني عقب الاول عادة وان كان بينهما ازمان كثيرة كقوله تعالي ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ونص الفارسي في الايضاح علي ان ثم اشد تراخيا من الفاء ف-----دل علي ان في الفاء----- تراخيا ووجهه بعضهم--------- بان الاتصال يكون حقيقة ومجازا فا------لحقيقة من غير تراخي	78	3558186825591425674	692	1285.5	558	1075	64.3720932006836	120	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms219	true	6040125426719610289	2	123	10	644	1604	300	ففيه تراخ بلا شك نحو دخلت البصرة فالكوفة وقد يكون التراخي قليلا فيكون كالمستهلك وتوسع ابن مالك فذهب الي انها تكون معها مهلة ك ثم ---كقوله تعالي الم تر ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة والاحسن انها للتعقيب علي ما سبق تنبيه قضية كلام المصنف اختصاص التع-------------قيب ب-------العاطفة--------------- فتخرج الرابطة للجواب وبه صرح القاضي ابو بكر في التقريب وقال انها لا تقتضي التعقيب في الاجوبة ------فرارا من مذهب المعتزلة في ا----------------------------------ن الكلام حروف واصوات فقالوا في قوله تع------------------------------------------------------------------------------------------------الي كن فيكون ان الكلام عندهم القديم هو الكاف والنون فاذا تعقبه الكاءن فاما ان يءدي الي قدم الحادث او حدث القديم ص وللسببية ش نحو فتلقي ادم من ربه كلمات فتاب علي------ه لاكلون من شجر من زقوم فمالءون منها البطون	219	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms078	false	-822713178791464533	158	289	840	1512	1574	300	-فيه تراخ -------نحو دخلت البصرة فالكوفة--------------------------------------- وتوسع ابن مالك فذهب الي انها تكون للمهم--لة ك ثم نحو قوله تعالي الم تر ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة والاحسن انها للتعقيب ك---ما سبق تنبيه خص--------------------ص التاج السبكي التعقيب ب الفاء العاطفة قال بعض الشراح فتخرج الرابطة للجواب وبه صرح القاضي ابو بكر في التقريب وقال انها لا تقتضي التعقيب في الاجوبة وكذا ذكر ابن عقيل----------- في الواضح وقال انه قد يكون جواب جملة من الكلام نحو------------------ قوله تعالي اذا قمتم الي الصلاة فاغسلوا وجوهكم و اذا دخلت مكة فطف بالبيت وقد يكون جواب الامر نحو قوله تعالي كن فيكون قال وليس هو في هذه المواقع للتعقيب وذكر التاج السبكي انها تكون ---------------------------------------للسببية --نحو فتلقي ادم من ربه كلمات فتاب عليه وقوله لاكلون من شجر من زقوم فمالءون منها البطون	78	3558186825591425674	411	645.0	330	814	50.49140167236328	69	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms219	true	6040125426719610289	190	300	1020	1604	1604	300	للظرفين ش اي المكاني والزماني واجتمعا في قوله تعالي الم غلبت الروم في ادني الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين والمراد بالظرفية ان يكون محلا لوقوع الشء اما حقيقة كما سبق لان الاجسام هي القابلة للحلول او مجازا نحو نظر في الكتاب و-سعي في الحاجة لان العلم قد صار وعاء -لنظره ومنه قوله تعالي ليدخل الله--- في رحمته من يشاء لان الرحمة كانها صارت محيطة بالمءمنين احاطة الجسم بالجسم وفي هذا تاكيد للتفصيل حيث اخرج العرض الي حكم الجوهر والضابط ان الظرف والمظروف ان كانا جسمين ك-زيد في الدار او الظرف جسما والمظروف عرضا ك-الصبغ في الثواب فالظرفية حقيقة وان كانا عرضين ك-النجاة في الصدق او الظرف-	219	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms081	false	5254931765264452189	114	216	603	1131	1587	300	الظرف شمل--- المكاني والزماني واجتمعا في قوله تعالي الم غلبت الروم في ادني الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين والمراد بالظرفية ان تكون محلا لوقوع الشء اما حقيقة كما سبق لان الاجسام هي القابلة للحلول او مجازا نحو نظر في الكتاب و سعي في الحاجة لان العلم قد صار وعاء النظرة ومنه قوله تعالي -يدخل من يشاء في رحمته لا--------ن الرحمة كانها صارت محيطة بالمءمنين احاطة الجسم بالجسم---------------------------------------------------- والضابط ان الظرف والمظروف ان كانا جسمين ك زيد في الدار او الظرف جسما والمظروف عرضا ك الصبغ في الثو-ب فالظرفية حقيقة وان كانا عرضين ك النجاة في الصدق او الظرف	81	3558186825591425674	506	937.0	411	593	85.3288345336914	84	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms233	true	5113348563917751058	103	241	528	1235	1522	300	قال بعضهم انها حيث وجدت كانت لابتداء الغاية وساءر معانيها ترجع اليه تقول اخذت من الدراهم فقد جعل ماله ابتداء غاية ما اخذ -انما دل علي البعض من حيث صار ما بقي انتهاء له قال ابن السمعاني هذا قول النحويين واما الذي يعرفه الفقهاء فهو لابتداء الغاية والتبعيض جميعا وكل واحد في موضعه حقيقة ثم هي لابتداء الغاية في المكان اتفاقا نحو من المسجد الحرام وفي الزمان عند الكوفيين نحو من اول يوم ومن الليل فتهجد به--------- و لله الامر من قبل ومن بعد وصححه ابن مالك وغيره لكثرة شواهده وتاويل البصريين متعسف لكن ذكر ابن ابي الربيع ان محل الخلاف بين الفريقين في ان من هل يجوز ان تقع موقع مدة فانها لابتداء غاية الزمان بلا خلاف فالبصريون يمنعون ذلك والكوفيون يجيزونه وما ورد في القران لا يحتج به علي البصريين لانه لم يرد مدة قبل و---بعد	233	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms079	false	697661854262991659	32	167	176	858	1556	300	قال بعضهم -----حيث وجدت كانت لابتداء الغاية وساءر معانيها ترجع اليه يقول اخذت من الدراهم فقد جعل ماله ابتداء غايه ما اخذ وانما دل علي البعض من حيث صار ما بقي انتهاء له قال ابن السمعاني هذا قول النحويين واما الذي تعرفه الفقهاء فهي لابتداء الغاية والتبعيض جميعا وكل واحد في موضعه حقيقة ثم هي لابتداء الغاية في المكان اتفاقا نحو من المسجد الحرام وفي الزمان عند الكوفيين نحو من اول يوم ومن الليل فتهجد به نافلة لك و لله الامر من قبل ومن بعد وصححه ابن مالك------ لكثرة شواهده و-------------------------ذكر ابن ابي الربيع ان محل الخلاف بين الفريقين في ان من هل يجوز ان تقع موقع مذ- فانها لابتداء غاية الزمان بلا خلاف فالبصريون يمنعون ذلك والكوفيون يجيزونه وما ورد في القران لا يحتج به علي البصريين لانه لم يرد م-ذ قبل ومذ بعد	79	3558186825591425674	663	1260.5	531	720	92.08333587646484	123	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms235	true	-3319695019027456434	65	124	348	666	1563	300	لابتداء الغاية من الفاعل ولانتهاء--------------------- غاية الفعل من المفعول مثل--- رايت الهلال من داري من خل-ل السحاب اي من مكاني الي خلل السحاب فابتداء الرءية وقع من الدار وانتهاءها في خل-ل السحاب وذكر ابن مالك ان سيبويه اشار الي هذا المعني وانكره جماعة وقالوا لم يخرج عن ابتداء الغاية لكن الاولي ابتداءها في حق الفاعل والثانية في حق المفعول	235	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms079	false	697661854262991659	236	291	1202	1508	1556	300	لابتداء الغاية -----------وانتهاءها وهذا الذي قدمه ابن قاضي الجبل من اقسامها ومثاله رايت الهلال من داري من خلال الس---------------------------حاب فابتداء الرءية وقع من الدار وانتهاءها في خلال السحاب وذكر ابن مالك ان سيبويه اشار الي هذا المكان وانكره جماعة وقالوا لم تخرج عن ابتداء الغاية لكن الاولي ابتداءها في حق القاءل والثانية في حق المفعول	79	3558186825591425674	259	451.5	208	344	75.29069519042969	40	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms235	true	-3319695019027456434	201	226	1061	1182	1563	300	بالنفي نحو ما جاءني من رجل فانه- قبل دخولها تحتمل نفي الجنس ونفي الواحد ولهذا يصح ان تقول بل رجلان ويمتنع ذلك بعد دخول من	235	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms080	false	1388111413386851865	0	25	0	122	1559	300	بالنفي نحو ما جاءني من رجل فانها قبل دخولها تحتمل نفي الجنس ونفي الواحد ولهذا يصح ان تقول بل رجلان ويمتنع ذلك بعد دخول من	80	3558186825591425674	121	237.0	96	122	99.18032836914062	24	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms237	true	215776105727206348	56	233	311	1253	1636	300	وقيل للمعية ش في الواو العاطفة مذاهب اصحها انها لمطلق الجمع اي ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا تدل علي ترتيب ولا معية فاذا قلت قاءم زيد وعمرو احتمل ثلاثة معان--- قيامها--------- في وقت واحد و----كون المتقدم قام اولا و----كون المتاخر قام اولا قال ابن مالك لكن------- تاخير العاط-ف كثير وتقد-مه قليل والمعية احتمال راجح وهذا مخالف لكلام سيبويه فانه قال وكذلك قولك مررت برجل وحمار وكانك مررت باحدهما وليس في هذا دليل انه بدا بشء قبل شء ولا شء بعد شء انتهي واستدل ابن مالك بقوله تعالي عن منكري البعث وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا فالموت بعد الحياة مع انهم قدموه لما كان الغرض نفي الجمع لا الترتيب وانما عبر المصنف ب-مطلق الجمع دون الجمع المطلق كما عبر ابن الحاجب تنبيها علي صواب العبارة----------------------------------------- فان الجمع المطلق هو الجمع الموصوف بالاطلاق لانا نقول بالضرورة بين الماهية بلا قيد والماهية المقيدة ولو بقيد لا والجمع الموصوف بالاطلاق لا يتناول غير صورة وهي قولنا مثلا قام زيد وعمر -ولا يدخل فيه المقيد بالماهية ولا بالتقديم ولا بالتاخير لخروجهما بالتقييد عن الاطلاق واما مطلق الجمع فعام في اي جمع كان سواء	237	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms075	false	8850608699692722244	80	300	432	1618	1618	300	والا فلا ف-----ي الواو العاطفة مذاهب اصح-----ها لمطلق الجمع اي القدر المشترك بين التريب والمعية وبهذا قال اكثر طواءف الفقهاء منهم الاءمة الاربعة واكثر النحاة والمتكلمين وذكره الفارسي اجماع نحاة البصرة والكوفة ونص عليه سيبويه في سبعة عشر موضعا من كتابه فلا تدل علي ترتيب ولا معية فاذا قلت قا-م زيد وعمرو احتمل ثلاثة معان في قيامهما ان يكون في وقت واحد وان يكون الم-قدم قام اولا وان يكون المتاخر قام اولا قال ابن مالك لكن احتمال تاخير المعطوف كثير وتقديمه قليل والمعية احتمال راجح وهذا مخالف لكلام سيبويه فانه قال وكذلك قولك مررت برجل وحمار -كانك مررت ب---هما وليس في هذا دليل انه بدا بشء قبل شء ولا شء بعد شء انتهي واستدل ابن مالك بقوله تعالي عن منكري البعث وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا فالموت بعد الحياة مع انهم قدموه لما كان الغرض نفي الجمع لا الترتيب وانما عبر المصنف ب مطلق الجمع دون الجمع المطلق كما عبر ابن الحاجب تنبيها علي صواب العبارة وهكذا عبر التاج السبكي والعلامة ابن مفلح فان الجمع المطلق هو الجمع الموصوف بالاطلاق لانا نفرق بالضرورة بين الماهية بلا قيد والماهية المقيدة ولو بقيد لا والجمع الموصوف بالاطلاق لا يتناول غير صورة وهي قولنا مثلا قام زيد وعمرو ولا يدخل فيه المقيد بالمع-ية ولا بالتقديم ولا بالتاخير لخروجهما بالتقييد عن الاطلاق واما مطلق الجمع فعام في اي جمع كان سواء-	75	3558186825591425674	909	1685.0	737	1204	75.49833679199219	154	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms237	true	215776105727206348	234	300	1257	1636	1636	300	مرتبا او غير مرتب فتدخل فيه الصور الثلاثة ونظيره قولهم مطلق الماء والماء المطلق والقول- الثاني انها تفيد الترت------------------------------------------يب ونقل عن الفراء وثعلب وانكره السيرافي وقال لم اره في كتاب الفراء وعزاه الماوردي في باب الوضوء للجمهور من اصحابنا------ والثالث انها للمعية ونسبه الامام------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ في البرهان ل--------------------------------------------لحنفية------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وعلم بذلك ان ما ذكره السيرافي والفارسي والسهيلي من اجماع النحاة بصريهم وكوفيهم علي ان الواو لا ترتب غير-	237	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms076	false	206312974607262719	0	140	0	778	1622	300	مرتبا او غير مرتب فيدخل فيه الصور الثلاث- ونظيرة قولهم مطلق الماء والماء المطلق والمذهب الثاني انها تفيد الترتيب ونسب الي الشافعي ولم يثبت ونصره ابو اسحاق ونقل عن الفراء------ وانكره السيرافي وقال لم اره في كتاب الفراء وعزاه الماودري في باب الوضوء للجمهور من اصحاب الشافعي واختاره الحلواني وثعلب من الحنابلة وغلامه ابو عمر وقطرب وعلي بن عيسي الربعي ونقل عن الفراء انها للترتيب حيث يستحيل الجمع كقوله تعالي ياايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا قال في البرهان اشتهر من مذهب اصحابنا انها للترتيب وعند بعض الحنفية للجمع المطلق قال وقد زل الفريقان لان الواو لو كانت للجمع لكان القاءل رايت زيدا وعمرا يقتضي انه راهما معا وهذا لا يفهم من اللسان بل الواو لا تفيد الجمع ولا الترتيب بل التشريك وعلم بذلك ان ما ذكره السيرافي والفارسي والسهيلي من اجماع النحاة بصريهم وكوفيهم علي ان الواو لا ترتب غير	76	3558186825591425674	338	579.5	276	785	43.05732345581055	51	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms238	true	-5626937066407672061	26	72	144	382	1585	300	وقال ابن عصفور في شرح الايضاح الخلاف في ان الواو للترتيب محله اذا كان الفعل يمكن صدوره من واحد فاما نحو اختصم زيد وعمرو فلا خلاف انها لا تقتضي الترتيب وذكر في شرح الجمل محتجا علي القاءل بالترتيب بان هذه الافعال لا تفيد الترتيب فكذا- غيرها	238	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms076	false	206312974607262719	141	187	783	1022	1622	300	وقال ابن عصفور في شرح الايضاح الخلاف في ان الواو للترتيب محله اذا كان الفعل يمكن صدوره من واحد فاما نحو اختصم زيد وعمرو فلا خلاف انها لا تقتضي الترتيب وذكر في شرح الجمل محتجا علي القاءل بالترتيب بان هذه الافعال لا تفيد الترتيب فكذلك غيرها	76	3558186825591425674	237	468.0	191	239	99.16317749023438	45	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms238	true	-5626937066407672061	239	284	1265	1505	1585	300	فيكو-ن موضوعا للقدر المشترك بين الفعل والقول دفعا للاشتراك والمجاز--------------------------------------- واعلم ان هذا القول لا يعرف قاءله وانما ذكره صاحب الاحكام علي سبيل الفرض والالتزام اي لو قيل فما المانع منه -لهذا حكاه ابن الحاجب ثم قال في اخر المسالة وايضا فانه قول حادث هنا	238	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms281	false	5675335726095584581	102	154	552	831	1630	300	-تكودن موضوعا للقدر المشترك بين الفعل والقول دفعا للاشتراك والمجاز قال في تشنيف المسامع عن القول بالتواطء واعلم ان هذا القول لا يعرف قاءله وانما ذكره صاحب الاحكام علي سبيل الفرض والال-زام اي لو قيل فما المانع منه ولهذا حكاه ابن الحاجب ثم قال في اخر المسالة وايضا فانه قول حادث هنا	281	3558186825591425674	237	446.0	192	281	84.34163665771484	41	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms240	true	7796319696626297904	108	282	503	1487	1601	300	يعتبر----ان واعتبرت المعتزلة وابو اسحاق الشيرازي وابن الصباغ والسمعاني العلو واعتبر ابو الحسين والامام والامدي وابن الحاجب الاستعلاء ش في اعتبار العلو والاستعلاء في الامر اربعة مذاهب اصحها عدم اعتبارهما ونقله في المحصول عن الاصحاب لامكان ان يقوم بذات الادني طلب من الاعلي ويتخيل انه يامره ويتبعه والفرق بين العلو والاستعلاء ان العلو كون الامر في نفسه اعلي درجة والاستعلاء ان يجعل نفسه عاليا بكبرياء او غيره وقد لا يكون في نفس الامر كذلك فالعلو من الصفات العارضة للناطق والاستعلاء من صفات كلامه والثاني يعتبران وبه جزم ابن القشيري والثالث يعتبر العلو -وبه قالت المعتزلة وجمع من اصحابن------------ا وقالوا لا يصدق الا به ---بان يكون الطالب اعلي رتبة من المطلوب منه فاما ان يكون م-ساويا له فهو التماس 83ا او د--ونه فسءال --الرابع يعتبر الاستعلاء دون العلو وا-----------------------------------------------------------فسد البيضاوي المذهبين بقوله تعالي حكاية عن قول فرعون لقومه في مجلس المشاورة ماذا تامرون ومعلوم انتفاء العلو اذ كان فرعون في تلك الحالة اعلي رتبة منهم وقد جعلهم امرين له وانتفاء الاستعلاء اذ لم يكونوا مستعلين عليه و------------------هذا -بناء منه- علي ا-----------------ن معني الامر في الاية ---------	240	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms283	false	3732114991917699914	53	167	278	899	1670	300	يعتبر العلو وبه قال المعتزلة وابو اسحاق الشيرازي وابن الصباغ والسمعان---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ي والقاضي ---في العدة لانه قال وهو قول القاءل لمن دونه افعل كذا وكذا وقالوا لا نصدق الا به اي بان يكون الطالب اعلي رتبة من المطلوب منه فانه ان -كان متساويا سمي--- التماسا وان كان دونه فسءالا والرابع يعتبر الاستعلاء دون العلو وبه قال ابو الحسين والامام والامدي وابن الحاجب وابو الخطاب وافسد البيضاوي المذهبين بقوله تعالي حكاية عن---- فرعون ف----------------------ماذا تامرون ومعلوم انتفاء العلو اذ كان فرعون في تلك الحال- اعلي رتبة منهم وقد جعلهم امرين له وانتفاء الاستعلاء اذ لم يكونوا مستعلين عليه وقد تقدم الجواب عن هذا وافسد مذهب ابي الحسين بان كثيرا من ايات الامر في القران في غاية	283	3558186825591425674	417	626.0	337	1114	37.432674407958984	57	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms241	true	8882216861319615581	5	124	22	680	1648	300	وافسد مذهب ابي الحسين بان كثيرا من ايات الامر في القران في غاية التلطف ونهاية الاستجلاب بتذكير المنعم والوعيد بالنعم كما في قوله تعالي اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم وقوله--------- ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم -----الي غير ذلك من الايات المنافية للاستعل--------------------------------اء والا يلزمه اخراجها عن الاوامر ص و------------------------------------------------------------------------------------------اعتبر ابو علي وابنه ارادة الدلالة باللفظ علي الطلب ش مذ-----------------------------هب الفقهاء ان الامر امر بصيغته ولا ينعكس كمن معه ارادة اخري لان هذه الصيغة وضعت لمعني فلا يفتقر في افادتها ايا-ه الا الارادة كساءر الالفاظ الدالة علي معانيها وذه----------------------ب ابو علي الجباءي وابنه ابو هاشم وعبد الجبار وابو الحسين الي اعتبار ارادة الدلالة بها علي الامر وعلي هذا قالوا لا تكون صيغة التهديد امرا ولا يكون المعلوم	241	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms283	false	3732114991917699914	154	300	835	1670	1670	300	وافسد مذهب ابي الحسين بان كثيرا من ايات الامر في القران في غاية التلطف ونهاية الاستجلاب بتذكير ال-نعم والوع-د بالنعم كما في قوله تعالي اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم وقوله تعالي قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله الي غير ذلك من الايات المنافية للاستعلاء وقد فسر المصنف العلو والاستعلاء والحاصل ان العلو من الصفات العارضة للناطق والاستعلاء من صفات كلامه قوله ولا يشترط في كون الامر امرا ارادته خلافا للمعتزلة فاعتبر الجباءي وابنه ارادة الدلالة وبعضهم ارادة الفعل ولا يشترط الارادة لغة اجماعا مذهب الفقهاء ان الامر امر بصيغته ولا يعتبر---- معه ارادة اخري لان هذه الصيغة وضعت لمعني فلا يفتقر في افادتها افادة الار----ادة كساءر الالفاظ الدالة علي معانيها واختلف المعتزلة بينهم فذهب ابو علي الجباءي وابنه ابو هاشم وعبد الجبار وابو الحسين الي اعتبار ارادة الدلالة بها علي الامر وعلي هذا قالوا لا تكون صيغة التهديد امرا ولا يكون المعلوم-	283	3558186825591425674	589	1067.5	481	846	69.62174987792969	95	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms241	true	8882216861319615581	124	247	680	1367	1648	300	من الله------ موته علي الكفر مامورا بالايمان لانتفاء الدلالة علي الط-لب فان شرط الدلالة علي ال-طلب كون المدلول عليه بالصيغة مرادا فحيث لم يرد لم تكن الصيغة دالة علي ال-طلب لانتفاء شرطه واحتجوا بان الصيغة كما ترد للطلب ترد للتهديد مع خلوه عن الط-لب فلا بد من مميز بينهما ولا مميز سوي الارادة واجيب بان المميز حاصل بدون الارادة لان صيغة الامر حقيقة في القول مجاز في الفعل---------------- وهذا كاف في التمييز واعلم ان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ابن برهان قال الارادات ثلاث احداها ارادة ايجاد الصيغة احترازا عن الناءم---- وهو متفق علي اعتبارها وثانيها ارادة صرف اللفظ عن غير جهة الامر الي جهة الامر احترازا عن التهديد ونحوه فاختلف اصحابنا فاعتبرها المتكلمون و---------------لم يعتبرها الفقهاء وقالوا الصيغة محمولة علي الامر وثالثها ارادة فعل المامور به والامتثال	241	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms284	false	4771897784544082301	0	153	0	837	1638	300	من الله تعالي موته علي الكفر مامورا بالايمان لانتفاء الدلالة علي المطلب فان شرط الدلالة علي المطلب كون المدلول عليه بالصيغة مراد- فحيث لم يرد لم تكن الصيغة دالة علي المطلب لانتفاء شرطه واحتجوا بان الصيغة كما ترد للطلب ترد للتهديد مع خلوه عن المطلب فلا بد من مميز بينهما ولا مميز سوي الارادة واجيب بان المميز حاصل بدون الارادة لان صيغة الامر حقيقة فيه----- مجاز في غيره كالتهديد واخواته وهذا كاف في التم-يز وايضا فان الله تعالي امر ابراهيم عليه السلام بذبح ولده ولم يرد ذلك لانه لو اراده لفعل فانه سبحانه وتعالي فعال لما يريد فدل علي انه لم يرده تنيه ذكر ابن برهان -ان الارادات ثلاث احد-ها ارادة ايجاد الصيغة احترازا عن الناءم قال وهو متفق علي اعتباره- وثانيها ارادة صرف اللفظ عن غير جهة الا--------------مر احتراز م-ن التهديد و------اختلف فيه---ا فاعتبرها المتكلمون من ارباب مذهبه ولم يعتبرها الفقهاء وقالوا الصيغة محمولة علي الامر وثالثها ارادة فعل المامور به والامتثال	284	3558186825591425674	633	1133.5	516	871	72.67508697509766	98	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms246	true	-5726385472791738714	0	76	0	377	1638	300	يعبا به ولا يلتفت اليه يقال انه احتقره ولا يقال انه اهانه ما لم يصدر منه قول او فعل ينبء عن ذلك العشرون الخبر كقوله---------------------------------------------------------- صلي الله عليه وسلم اذا لم تستح فاصنع ما شءت اي---------------- صنعت ما شءت علي احد الاقوال الحادي والعشرون الانعام كلوا من طيبات ما رزقناكم كذا قال-------------------------ه الامام 85ا في البرهان فقال وهو وان كان فيه معني--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاباحة فان الظاهر منه تذكير النعمة الثاني والعشرون التفويض نحو فاقض ما انت قاض	246	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms286	false	7369236294339931759	186	291	1037	1589	1637	300	يعبا به ولا يلتفت اليه يقال انه احتقره ولا يقال---- اهانه والحاصل ان الاهانة هو الانكا----------------------ر كقوله تعالي ذق والاحتقار عدم المبالاة كقوله بل القوا وقول النبي صلي الله عليه وسلم اذا لم تستح فاصنع ما شءت ومعناه اذا لم تستح صنعت ما شءت علي -حد الاقوال ومعناه الخبر وقوله وعكسه والوالدات يرضعن وجه العكس ان يرضعن ورد بصيغة الخبر ومعناه الامر وتاتي صيغة افعل لمعان اخر غير ما ذكره المصنف منها الايذاء وقد تقدم ومنها التاديب كل مما يليك لاصلاح الاخلاق النفسية وهي اخص من الندب ومنها الاذن كقولك لمن طرق الباب ادخل وكانه من قسم الاباحة ومنها-------------------------------------- التفويض نحو فاقض ما انت قاض	286	3558186825591425674	193	226.0	146	617	31.2803897857666	33	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms249	true	7494068156025885312	208	242	1158	1325	1658	300	بعد الحظر قاله الجمهور عن------------------------ القاضي ابي بكر -انه رغب عنها------------ وقال الاولي ان يقال افعل بعد الحظر لان افعل تكون امرا تارة وغير امر والمباح لا يكون مامورا به وانما هو ماذون فيه	249	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms291	false	8055869549520168715	133	173	684	882	1591	300	------كما قاله الجمهور او الي اللفظ افعل كما قاله القاضي ابو بكر فانه رغب عن عبارة الجمهور وقال الاولي ان يقال افعل بعد الحظر لان افعل تكون امرا تارة وغير امر والمباح لا يكون مامورا به وانما هو ماذون فيه	291	3558186825591425674	153	266.0	120	204	75.0	28	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms270	true	4721432291743581478	180	291	956	1535	1576	300	العموم من عوارض الالفاظ حقيقة قال في البديع بمعني وقوع الشركة في المفهوم لا بمعني الشركة في اللفظ يريد انه ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ليس المراد بوصف اللفظ بالعام هو وصفه به مجردا عن المعني فان ذلك لا وجه له بل المراد وصفه به باعتبار معناه الشامل للكثرة وا-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ختلفوا في المعاني علي مذاهب احدها انه ليس من عوارضها لا حقيقة ولا مجازا وهو ابعد الاقوال بل في ثبوته نظر و---------------------------الثاني انه من عوارضها مجازا وعزاه الهندي للجمهور لانه لا يتصور انتظامها تحت لفظ واحد الا اذا اختلفت في انفسها واذا اختلفت تدافعت وقولهم عمهم الخصب والرخاء متعدد فان ما خص هذه البقعة غير ما خص 93ا الاخري والثالث انه يعرض لها حقيقة كما يعرض للفظ	270	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms309	false	-1212883084826686328	45	198	241	1045	1572	300	العموم من عوارض الالفاظ حقيقة واما ف---------------------------ي المعاني فثالثها الصحيح كذلك معني قوله من عوارض الالفاظ اي مما يعرض للالفاظ ويلحقها فهو في الحقيقة يعرض لصيغة لفظية كالمسلمين والمشركين ونحو ذلك من صيغه وليس المراد بوصف اللفظ بالعام هو وصفه به مجردا عن المعني فان ذلك لا وجه له بل المراد وصفه به باعتبار معناه الشامل للكثرة وهو في اللفظ حقيقة قال بعضهم اجماعا واما اذا اضفنا العموم الي المعاني كقولنا هذا حكم عام وخصب او جدب عام وبلاء او رخاء عام وهذه مصلحة عامة فاختلفوا فيه------- علي مذاهب احدها انه ليس من عوارضها لا حقيقة ولا مجازا قال بعضهم و---------في ثبوته نظر مع انه ظاهر كلام ابي الخطاب ال----ثاني من عوارضها مجازا وعزاه الهندي للجمهور لانه لا يتصور انتظامها تحت لفظ واحد الا اذا اختلفت في انفسها واذا اختلفت تدافعت وقولهم عمهم الخصب والرخاء متعدد فان ما خص هذه البقعة غير ما خص---- الاخري -الثالث انه يعرض لها حقيقة كما يعرض للفظ	309	3558186825591425674	472	836.0	378	856	55.14018630981445	85	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms271	true	-3811070738778571821	207	297	1139	1599	1610	300	ومدلوله كلية اي محكوم فيه علي كل فرد مطابقة اثباتا او سلبا لا كل ولا كلي ش----- هذا يتوقف علي معرفة الفرق بين الكلية والكلي والكل اما الكل فهو المجموع الذي لا يبقي بعده فرد والحكم فيه علي المجموع من حيث هو مجموع لا علي الافراد كاسماء العدد ويقابله الجزء وهو ما تركب منه ومن غيره كل كالخمسة مع العشرة واما الكلي فهو الذي يشترك في مفهومه كثيرون كمفهوم الحيوان في انواعه والانسان في انواعه فانه صادق علي جميع افراده ويقابله الجزءي كزيد فهو الكلي مع قيد زاءد وهو تشخ-صه	271	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms312	false	-4163062209278145709	21	109	118	575	1597	300	ومدلوله كلية اي محكوم فيه علي كل فرد مطابقة اثباتا و--سلبا ل-------ا كلي ولا كل هذا يتوقف علي معرفة الفرق بين الكلية والكلي والكل اما الكل فهو المجموع الذي لا يبقي بعده فرد والحكم فيه علي المجموع من حيث هو مجموع لا علي الافراد كاسماء العدد ويقابله الجزء وهو ما تركب منه ومن غيره كل كالخمسة مع العشرة واما الكلي فهو الذي يشترك في مفهومه كثيرون كمفهوم الحيوان في انواعه والانسان في انواعه فانه صادق علي جميع انواعه ويقابله الجزءي كزيد فهو الكلي مع قيد زاءد وهو تشخيصه	312	3558186825591425674	446	866.5	359	466	95.7081527709961	83	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms272	true	6006142650819765803	3	243	17	1281	1590	300	واما الكلية فهي التي يكون فيها الحكم علي كل فرد بحيث لا يبقي فرد كقولنا ---رجل يشبعه رغيفان غالبا فانه يصدق باعتبار الكلية اي كل رجل علي حدته يشبعه رغيفان غالبا -لا يصدق باعتبار الكل اي المجموع من حيث هو مجموع فانه لا يكفيه رغيفان -لا قناطير متعددة لان الكل والكلية تندرج فيه-ا الاشخاص الحاضرة والماضية والمستقبلة وجميع ما في مادة الامكان وانما الفرق بينهما ان الكل يصدق من حيث المجموع والكلية تصدق من حيث-- الجميع وفرق بين المجموع والجميع فان المجموع الحكم علي الهيءة الاجتماعية لا علي الافراد والجميع علي كل فرد فرد ويقابلها الجزءية وهي الحكم علي افراد حقيقة من غير تعيين كقولك بعض الحيوان انسان فالجزءية بعض الكلية اذا علمت هذا فمسمي العموم كلية لا كل والا لتعذر الاستدلال به علي ثبوت --حكمه للفرد 93ب المعين في النفي والنهي الا اذا كان معناه الكلية التي يحكم فيها علي كل فرد فرد بحيث لا يبقي فرد كما عرفت وحينءذ يستدل بها علي فرد ما من الافراد في النفي والنهي انما يختلف الحال بين الكل والكلية في النفي النهي لا في الامر وحين الثبوت فمدلول العموم كلية لا كل لصحة الاستدلال به علي ثبوت حكمه لكل فرد من افراده عند القاءلين به اجماعا فان --------------------------------------------------------------------------------------------------------قوله تعالي -لا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق دال علي تحريم قتل كل فرد من افراد النفوس بالاجماع وليس معناه ولا تقتلوا مجموع النفوس والا لم يدل علي فرد فرد فلا يكون عاصيا بقتل الواحد لانه لم يقتل المجموع وبهذا التقرير يزول الاشكال	272	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms312	false	-4163062209278145709	109	300	575	1597	1597	300	واما الكلية فهي التي يكون فيها الحكم علي كل فرد بحيث لا يبقي فرد كقولنا كل رجل يشبعه رغيفان غالبا فانه يصدق باعتبار الكلية اي كل رجل علي حدته يشبعه رغيفان غالبا ولا يصدق باعتبار الكل اي المجموع من حيث هو مجموع فانه لا يكفيه رغيفان ولا قناطير متعددة لان الكل والكلية م-درج فيهما الاشخاص الحاضرة والماضية والمستقبلة وجميع ما في مادة الامكان وانما الفرق بينهما ان الكل يصدق من حيث المجموع والكلية----- من حيثما الجميع وفرق بين المجموع والجميع فان المجموع الحكم علي الهيءة الاجتماعية لا علي الافراد والجميع علي كل فرد فرد ويقابلها الجزءية وهي الحكم علي افراد حقيقة من غير تعيين كقولك بعض الحيوان انسان فالجزءية بعض الكلية اذا عرف- هذا فمسمي العموم كلية لا------------جل الاستدلال به علي ثبوت الحكم- للفرد---- المعين في ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الاثبات سواء كان خبرا او امرا وفي السلب كان نفيا او نهيا نحو ان جاء عبيدي وما خالفوا فاكرمهم ولا تهنهم وقوله تعالي ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق دال علي تحريم قتل كل فرد من افراد النفوس بالاجماع وليس معناه ولا تقتلوا مجموع النفوس والا لم يدل علي فرد فرد فلا يكون عاصيا بقتل الواحد لانه لم يقتل المجموع وبهذا-------- يزول الاشكال-	312	3558186825591425674	902	1490.5	734	1379	65.40971374511719	159	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms272	true	6006142650819765803	243	300	1281	1590	1590	300	الذي تشعب به القرافي فانه قال فان دلالة العموم علي كل فرد من افراده نحو زيد المشرك مثلا من المشركين لا يمكن ان يكون بالمطابقة ولا بالتضمن ولا بالالتزام واذا بطل ان يدل لفظ العموم علي زيد مطابقة وتضمنا والتزامابطل ان يدل لفظ العموم مطلقا لانحصار الدلالة في الاقسام الثلاثة وانما قلنا لا يدل عليه بطريق المطابقة-	272	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms313	false	-4128828880327656919	0	57	0	305	1543	300	الذي شغ-ب به القرافي فانه قال---- دلالة العموم علي كل فرد من افراده نحو زيد المشرك مثلا من المشركين لا يمكن ان يكون بالمطابقة ولا بالتضمن ولا بالالتزام واذا بطل ان يدل لفظ العموم علي زيد مطابقة وتضمنا والتزما بطل ان يدل لفظ العموم مطلقا لانحصار الدلالة في الاقسام الثلاثة وانما قلنا لا يدل عليه بطريق المطابقة	313	3558186825591425674	299	580.0	244	310	96.45161437988281	53	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms273	true	5847662291268616083	0	216	0	1103	1513	300	لانتهاء دلالة اللفظ علي مسماه بكماله ولفظ العموم لم يوضع لزيد فقط حتي تكون الدلالة عليه مطابقة وانما قلنا لا تدل بالتضمن لانها دلالة اللفظ علي جزء مسماه والجزء انما يصدق اذا كان المسمي كلا لانه مقابله ومدلول لفظ العموم ليس كلا كما عرفت فلا يكون زيد جزء فلا يدل عليه تضمنا وانما قلنا لا يدل عليه بالالتزام لان------ الالتزام هي دلالة اللفظ علي لازم مسماه ولازم المسمي لا بد وان يكون خارجا ع-ن المسمي وزيد ليس بخارج عن مسمي العموم لانه لو خرج لخرج عمرو وخالد وحينءذ لا يبقي في المسمي شء---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واجاب عنه الشيخ شمس الدين الاصفهاني شارح المحصول بانا حيث قلنا بدلالة اللفظ علي الثلاث انما هو في لفظ مفرد دال علي معني ليس ذلك المعني هو نسبة بين مفردين وذلك لا يتاتي هنا فلا ينبغي ان يطلب ذلك وحينءذ فقوله فاقتلوا المشركين في قوة جملة من القضايا وذلك لان مدلوله------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اقتل هذا المشرك واقتل هذا المشرك الي اخر الافراد وهذه الصيغ اذا اعتبرت بجملتها فهي لا تدل علي قتل زيد المشرك ولكنها تتضمن ما يدل علي قتل زيد المشرك لا بخصوص كونه زيدا بل بعموم كونه فردا ضرورة تضمنه اقتل زيد- المشرك فانه من جملة هذه القضايا وهي جزء من مجموع تلك القضايا فتكون دلالة هذه الصيغة علي وجهين قتل زيد المشرك لتضمنها ما يدل علي ذلك الوجوب والذي هو في ضمن	273	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms313	false	-4128828880327656919	57	300	305	1543	1543	300	لانتهاء دلالة اللفظ علي مسماه بكماله ولفظ العموم لم يوضع لزيد فقط حتي تكون الدلالة عليه مطابق---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ة وانما قلنا لا يدل عليه بالالتزام لان دلالة الالتزام هي دلالة اللفظ علي لازم مسماه ولازم المسمي لا بد وان يكون خارجا علي المسمي وزيد ليس بخارج عن مسمي العموم لانه لو خرج فخرج عمرو وخالد وحينءذ لا يبقي في المسمي شء وانما قلنا لا يدل بالتضمن لانها دلالة اللفظ علي جزء مسماه والجزء انما يصدق اذا كان المسمي كلا لانه مقابله ومدلول لفظ العموم ليس كلا كما عرفت فلا يكون زيد جزءا فلا يدل عليه تضمنا واجاب عنه الشيخ شمس الدين الاصفهاني شارح المحصول بانا حيث قلنا بدلالة اللفظ علي الثلاث انما هو في لفظ مفرد دال علي معني ليس ذلك المعني هو نسبة بين مفردين وذلك لا يتاتي هنا فلا ينبغي ان يطلب ذلك وحينءذ -------اقتلوا المشركين في قوة جملة من القضايا وذلك لان مدلوله اقتتل هذا المشرك الي اخر الافراد وهذه الصيغ اذا اعتبرت بجملتها فهي لا تدل علي قتل زيد المشرك ولكنها تتضمن ما يدل علي قتل زيد جملة من القضايا وذلك لان مدلوله اقتل هذا الم-----------------شرك الي اخر الافراد وهذه الصيغ اذا اعتبرت بجملتها فهي لا تدل علي قتل زيد المشرك ولكنها تتضمن ما يدل علي قتل زيد المشرك لا بخصوص----- زيد- بل لعموم كونه فردا ضرورة تضمنه اقتل زيدا المشرك فانه من جملة هذه القضايا وهي جزء من مجموع تلك القضايا فتكون دلالة هذه الصيغة علي وجهين قتل زيد المشرك لتضمنها ما يدل علي ذلك الوجوب والذي هو في ضمن-	313	3558186825591425674	891	1729.5	716	1446	61.618255615234375	165	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms273	true	5847662291268616083	216	294	1103	1480	1513	300	ذلك المجموع هو دال علي ذلك مطابقة قال فافهم ما ذكرناه فانه من دقيق الكلام وليس ذلك من قبيل دلالة التضمن بل هي من قبيل دلالة المطابقة تنبيه ما قالوه ان دلالة العموم كلية بمعني ان الحكم فيها علي كل فرد هو في الاثبات فانه كان في النفي فلا يرتفع الحكم عن كل فرد فرد وفرق بين عموم السلب وسلب العموم ص ودلالته علي اصل المعني قطعية وهو عن الشافعي رضي الله عنه وعلي كل فرد بخصوصه ظنية	273	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms314	false	-1098606696928153340	0	40	0	205	1618	300	ذلك المجموع هو دال علي ذلك مطابقة قال فافهم ما ذكرناه فانه من دقيق الكلام وليس ذلك من قبيل دلالة التضمن بل هو من قبيل دلالة المطابقة قوله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ودلالته علي اصل المعني قطعية وقاله- الشافعي------------- وعلي كل فرد بخصوصه ظنية	314	3558186825591425674	196	345.5	156	377	51.9893913269043	37	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms274	true	1632152838497389970	1	137	2	766	1602	300	للعام دلالتان احداهما علي اصل المعني وهي قطعية بلا خلاف والثانية علي استغراق الافراد اي علي كل فرد بخصوصه -هل هي ظنية او قطعية المنسوب للشافعية الاول وقالوا لا تدل علي القطع 94ا الا بالقراءن كما انه لا تسقط دلالتها الا بالقراءن واحتجوا بان هذه الالفاظ تستعمل تارة للاستغراق وتارة للبعض فامتنع القطع ولم يضره الاجمال للقطع بان الصحابة واهل اللغة طلبوا دليل التخصيص لا دليل العموم واحتجوا ايضا بانه لولا ذلك------ لما جاز تاكيد الصيغ العامة اذ لا فاءدة فيه وقد قال تعالي فسجد الملاءكة كلهم اجمعون والمنسوب ل--------------لحنفية الثاني وانها توجب الحكم في جميع الافراد الداخلة تحته قطعا ويقينا كالخاص فيما يتناوله وعزاه الابياري في شرح البرهان الي المعتزلة وان ماخذهم فيه اعتقادهم استحالة تاخير البيان عن مورد الخطاب فلو كان المراد به غير ما هو ظاهر فيه للزم تاخير البيان وما عزا--ه المصنف	274	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms314	false	-1098606696928153340	56	150	296	811	1618	300	للعام دلالتان احداهما علي اصل المعني وهي قطعية بلا خلاف والثانية علي استغراق الافراد اي علي كل فرد بخصوصه وهل هي ظنية او قطعي-----------------ة الاول -قال به الاكثر ل-----------------------------------------------------------------------ان هذه الالفاظ تستعمل تارة للاستغراق وتارة للبعض فامتنع القطع وايضا-------------------------------------------------------------------------------------------- لولا انها ظنية لما جاز تاكيدها----------- اذ لا فاءدة فيه وقد قال تعالي فسجد الملاءكة كلهم اجمعون والثاني ونسب الي جمهور الحنفية ايضا-------------------------------------------------------------------------------- وعزاه الابياري في شرح البرهان الي المعتزلة وان ماخذهم فيه اعتقادهم استحالة تاخير البيان عن مورد الخطاب فلو كان المراد به غير ما هو ظاهر فيه للزم تاخير البيان والذي حكاه المصنف	314	3558186825591425674	459	807.0	374	787	58.32274627685547	77	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms275	true	-1889539879139842694	0	154	0	846	1573	300	للتخصيص بدليل فان دلالته علي بحيث الافراد قطعية بلا خلاف كقوله تعالي والله بكل شء عليم لله ما في السم-وات وما في الارض وما من دابة في الارض الا علي الله رزقها ونحوه وكذلك ما لا يحتمل اجراءه علي العموم اي لا يمكن اعتبار العموم فيه لكون المحل غير قابل له كقوله لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة فانه حينءذ يكون العام كالمجمل يجب التوقف فيه الي بيان المراد منه فانه خارج عن محل الخلاف وقد استثناه بعض الحنفية ---------ومن فواءد الخلاف في هذه المسالة وجوب اعتقاد العموم---- وتخصيصه بالقياس وخبر الواحد وغيرها من المظنونات ص--- وعموم الاشخاص يستلزم عموم الاحوال والازمنة والبقاع وعليه الشيخ الامام ش وممن صرح به من المتقدمين الامام ابو المظفر بن السمعاني في القواطع في كلامه علي الاستصحاب وخالف في ذلك جماعة من المتاخرين فقالوا العام في الاشخاص مطلق باعتبار الاحوال والازمنة والبقاع وقالوا لا يدخلها العموم الا بصيغة وضعت لها فاذا قال فاقتلوا المشركين عم كل مش-رك بحيث	275	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms314	false	-1098606696928153340	188	300	997	1618	1618	300	للتخصيص بدليل فان دلالته علي----- الافراد قطعية بلا خلاف لقوله تعالي والله بكل شء عليم لله ما في السماوات وما في الارض وما من دابة في الارض الا علي الله رزقها ونحوه وكذلك ما لا يحتمل اجزاءه علي العموم ف-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------انه خارج عن محل الخلاف لقوله تعالي تدمر كل شء بامر ربها ومن فواءد الخلاف في هذه المسالة وجوب اعتقاد العموم فيه وتخصيصه بالقياس وخبر الواحد وغيرها من المظنونات قوله وعموم الاشخاص يستلزم عموم الاحوال والازمنة والبقاع عند الاكثر خلافا للقرافي وابي العباس وغيرهما قال---- ابو العباس ومن وافقه ال---------------------------------------------------------------------------عام في الاشخاص مطلق باعتبار الاحوال والازمنة والبقاع وقالوا لا يدخلها العموم الا بصيغة وضعت لها فاذا قال -اقتلوا المشركين عم كل مشترك بحيث-	314	3558186825591425674	519	896.0	423	864	60.06944274902344	83	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms275	true	-1889539879139842694	255	300	1336	1573	1573	300	ابي ايوب لما قدم-------- الشام فوجد-- مراحيض قد بنيت قبل القبلة فهذا ابو ايوب من اهل اللسان والشرع فهم العموم من الامكنة----------------- وتوسط الشيخ علاء الدين الباجي بين المقالتين وقال معني كون العام في الاشخاص مطلقا في الازمان والاحوال انه اذا عمل به في الاشخاص-	275	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms315	false	3969250758401222542	238	287	1169	1434	1488	300	ابي ايوب الانصاري فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله عز وجل يدل علي ان العام في الاشخاص عام في المكان وتوسط الشيخ علاء الدين الباجي بين المقالتين وقال معني كون العام في الاشخاص مطلقا في الازمان والاحوال انه اذا عمل به في الاشخاص	315	3558186825591425674	178	305.5	143	265	67.16981506347656	29	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms275	true	-1889539879139842694	154	190	846	1016	1573	300	لا يبقي فرد ولا يعم الاحوال حتي--- يقتل في حال الهدنة وفي حال الذمة -لا خصوص المكان حتي يدل علي المشركين في ارض الهند مثلا ولا الزمان حتي يدل علي يوم السبت او يوم الاحد مثلا	275	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms315	false	3969250758401222542	0	35	0	167	1488	300	لا يبقي فرد ولا يعم الاحوال حتي لا يقتل في حال الهدنة و-------الذمة ولا خصوص المكان حتي يدل علي المشركين في ارض الهند مثلا ولا الزمان حتي يدل علي يوم السبت او يوم الاحد مثلا	315	3558186825591425674	163	307.0	129	174	93.67816162109375	32	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms276	true	-3425640625172023190	13	132	55	658	1590	300	مرة اخري في زمان اخر ونحوه اما في اشخاص اخر مما يتناوله ذلك اللفظ العام فيعمل به لانه لو لم يعمل به فيهم لزم التخصيص في الاشخاص كما قال ابن دقيق العيد فالتوفية بعموم الاشخاص ان لا يبقي شخص ما في اي زمان ومكان وحال الا حكم عليه والتوفية بالاطلاق ان لا يتكرر ذلك الحكم فكل زان مثلا يجلد بعموم الاية واذا جلد مرة ولم يتكرر زناه بعد ذلك لا يجلد ثانية في زمان اخر او مكان اخر فان المحكوم عليه وهو الزاني والمشرك ونحوه فيه امران احدهما الشخص والثاني الصفة كالزنا والشرك فاداة العموم لما دخلت عليه افادت عموم الاشخاص لا عموم الصفة والصفة باقية علي اطلاقها فهذا معني قولهم العام في الاشخاص مطلق في غيره ص--- مسالة	276	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms316	false	-8518052301673671041	0	116	0	592	1522	300	مرة اخري في زمان اخر ونحوه اما في اشخاص اخر مما يتناوله ذلك اللفظ العام فيعمل به لانه لو لم يعمل به فيهم لزم التخصيص في الاشخاص كما تقدم-------------- فالتوفية بعموم الاشخاص ان لا يبقي شخص ما في اي زمان ومكان وحال الا حكم عليه والتوفية بالاطلاق ان لا يتكرر ذلك الحكم فكل زان مثلا يجلد لعموم الاية واذا جلد مرة ولم يتكرر زناه بعد ذلك لا يجلد ثانية في زمان اخر او مكان اخر فان المحكوم عليه وهو الزاني والمشرك ونحوه فيه امران احدهما الشخص والثاني الصفة كالزنا والشرك فاداة العموم لما دخلت عليه افادت عموم الاشخاص لا عموم الصفة والصفة باقية علي اطلاقها فهذا معني قولهم العام في الاشخاص مطلق في غيره قوله مسالة	316	3558186825591425674	583	1142.5	467	606	96.20462036132812	113	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms277	true	-5256340369137746947	77	125	409	694	1615	300	كقوله تعالي ان الذين سبقت لهم منا الحسني واللذان ياتيانها منكم واللاتي تخافون نشوزهن واللاءي يءسن من المحيض واطلق ابن السمعاني وابن الحاجب وغيرهما ان الاسماء الموصولة من صيغ العموم واحترزوا بالاسماء من الحروف ك ان وما المصدريتين فليست منها ولم يذكر جمع من الاصوليين الموصولات في الصيغ	277	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms317	false	1546006835114759531	107	155	557	840	1596	300	لقوله تعالي ان الذين سبقت لهم منا الحسني واللذان ياتيانها منكم واللاتي تخافون نشوزهن واللاءي يءسن من المحيض قال-- ابن السمعاني وابن الحاجب وغيرهما ان الاسماء الموصولة من صيغ العموم واحترزوا بالاسماء عن الحروف ك ان وما المصدريتين فليست منها ولم يذكر جمع من الاصوليين الموصولات في الصيغ	317	3558186825591425674	279	548.5	231	285	97.89473724365234	45	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms277	true	-5256340369137746947	33	61	181	317	1615	300	اقوي صيغ العموم والعجب من ابن الحاجب في اهمالها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ولا فرق بين ان تقع مبتدا بها نحو كل من عليها فان او تابعة نحو فسجد الملاءكة كلهم اجمعون	277	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms318	false	3510658875582436066	135	188	709	983	1615	300	اقوي صيغ العموم والعجب من ابن الحاجب في اهمالها واعتذر عنه القطب بانه انما لم يتعرض لها لكونها بمعني الجموع المذكورة ولهذا قال في المنتهي في الجموع المعرفة وما في معناها تعريف جنس انتهي ولا فرق بين ان تقع مبتدا بها نحو كل من عليها فان او تابعة نحو فسجد الملاءكة كلهم اجمعون	318	3558186825591425674	136	266.0	108	274	49.63503646850586	27	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms278	true	-4676332195348237608	202	269	1010	1378	1531	300	نحو عبيدي احرار ونساءي طوالق وسواء فيه جمع السلامة والتكسير والجمهور علي انه للعموم اذا لم يكن هناك عهد محقق ويدل عليه قوله----- صلي الله عليه وسلم حين ذكر التشهد السلام علينا وعلي عباد الله الصالحين فانكم اذا فعلتم ذلك فقد سلمتم علي كل عبد لله صالح في السماء والارض فدل علي اقتضاء المضاف 95ب العموم ولانه يحسن الاستثناء تقول اعط المسلمين----------- الا فلانا والاستثناء معيار العموم	278	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms318	false	3510658875582436066	70	119	357	622	1615	300	---كعبيدي احرار ونساءي طوال--------------------------------------------------------------------------------ق ويدل عليه قول النبي صلي الله عليه وسلم حين ذكر التشهد السلام علينا وعلي عباد الله الصالحين فانكم اذا ق-لتم ذلك فقد سلمتم علي كل عبد لله صالح في السماء والارض وايضا صحة---------------------------------- الاستثناء فانه يصح ان يقول عبيدي احرار الا زيد-ا والاستثناء معيار العموم	318	3558186825591425674	220	371.5	176	384	57.29166793823242	36	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms288	true	719631722755260986	13	63	60	318	1560	300	الامام ف--------ي البرهان ذكر بعض الاصوليين من فواءد الخلاف ان- لو اقر بدراهم هل يحمل علي ثلاثة او علي اثنين وما اظن ان الفقهاء يسمحون بهذا-------------------------- وهو عجيب فان الخلاف عندنا------- حكاه الهروي في الاشراف وجهين بناء علي هذا الاصل وذكره الماوردي في الحاوي ايضا ص وانه يصدق علي الواحد	288	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms322	false	3158490542857954645	132	187	655	948	1550	300	--امام الحرمين في البرهان ذكر بعض الاصوليين من فواءد الخلاف انه لو اقر بدراهم هل تحمل علي ثلاثة او علي اثنين وما اظ---ن الفقهاء يسمحون بهذا قال جماعة حتي من الشافعية وهو عجيب فان الخلاف عند الشافعية حكاه الهروي في الاشراف وجهين ما --علي هذا الاصل وذكره الماوردي في الحاوي ايضا القاءل تصدق علي الواحد	322	3558186825591425674	239	421.5	192	300	79.66666412353516	38	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms288	true	719631722755260986	241	287	1227	1495	1560	300	الواحد------ بقوله تعالي واني مرسلة اليهم بهدية فالهاء والميم للجمع والمراد به سليمان ------------وحده وكذا قوله بم يرجع المرسلون والرسول واحد بدليل قوله ارجع اليهم وقوله مبرءون مما يقولون والمراد به ام المءمنين --------------------وحدها وفيها ثلاث كلمات للعموم وهي اولءك ومبرءون ولهم مغفرة ص وتعميم-- العام	288	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms322	false	3158490542857954645	186	233	941	1215	1550	300	الواحد استدل بقوله------ واني مرسلة اليهم بهدية والمرسل الي------------------ه سليمان عليه السلام وحده وكذا قوله بم يرجع المرسلون والرسول واحد بدليل----- ارجع اليهم وقوله مبرءون مما يقولون والمراد--- ام المءمنين عاءشة رضي الله عنها وحدها وفيها ثلاث كلمات للعموم وهي اولءك -مبرءون -لهم مغفرة قوله مسالة العام	322	3558186825591425674	220	355.0	182	308	71.42857360839844	31	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms290	true	424040245074298068	44	119	235	643	1605	300	افمن كان مءمنا كمن كان فاسقا لا يستوون يقتضي نفي الاستواء من كل وجه حتي يستدل بها علي ان الفاسق لا يلي عقد النكاح خلافا للحنفية وقد مثل الاصوليون هذه المسالة بقوله تعالي لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة اصحاب الجنة هو الفاءزون فان اصحابنا-- تمسكوا بها علي ا------------------ن المسلم لا يقتل بالكافر لان نفي الاستواء يقتضي نفي الاستواء من جميع الوجوه فلو قتل المسلم بالكافر لاستويا في شرعية القصاص اذ التقاضي مبني علي المساواة	290	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms329	false	-6584829224264794353	102	156	535	824	1581	300	افمن كان مءمنا كمن كان فاسقا لا يستوون و هل يستويان مثلا و هل ي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------ستوي الذين يعلمون والذين لا يعلم-------------------ون فالاية الاولي تمسك-- بها الشافعي رحمه الله علي ان المسلم لا يقتل بالكافر لان نفي الاستواء يقتضي نفي الاستواء من جميع الوجوه فلو قتل المسلم بالكافر لاستويا في الق------صاص اذ القصاص- مبني علي المساواة	329	3558186825591425674	205	327.5	165	428	47.89719772338867	32	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms295	true	3792303902089355972	211	283	1070	1444	1533	300	الاستفصال ينزل منزلة العموم ش------------------------------------------------------------ هذه العبارة للشافعي رضي الله عنه وعليه اعتمد في صحة---------- انكحة الكفار ف-ي الاسلام علي اكثر من اربع فان غيلان اسلم علي عشرة فامره النبي صلي الله عليه وسلم بامساك اربع ولم يساله عن كيفية ورود العقد عليهن في الجمع والترتيب فكان اطلاق القول د-الا علي انه لا فرق واستحسنه محمد بن الحسن علي خلاف ما يقوله ابو حنيفة من ان العقد اذا ترتب تعينت الاربع الاواءل	295	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms340	false	-7641766056621684336	220	299	1136	1553	1556	300	الاحو--ال ينزل منزلة العموم في المقال قال ابو البركات وهذا ظاهر كلام احمد رحمه الله تعالي هذه العبارة--------------------------- اعتمد عليها الشافعي في انكحة الكفار وفي الاسلام علي اكثر من اربع فان غيلان اسلم علي عشرة فامره النبي صلي الله عليه وسلم بامساك اربع ولم يساله عن كيفية ورود العقد عليهن في الجمع والترتيب فكان اطلاق القول دلالة علي انه لا فرق واستحسنه محمد بن الحسن علي خلاف ما يقوله ابو حنيفة من ان العقد اذا ترتب تعينت الاربع الاواءل	340	3558186825591425674	334	611.0	268	446	74.88789367675781	61	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms296	true	-8310745138048478707	36	118	180	628	1617	300	الحال واعلم انه قد جاء عن الشافعي رضي الله عنه ما يعارض هذه العبارة----- وهي قوله حكايات الاحوال اذا تطرق اليها الاحتمال كساها ثوب الاجمال وسقط -بها الاستدلال ولهذا-------------------------------- اثبت بعضهم للشافعي رضي الله عنه في المسالة قولين وليس بشء وجمع القرافي بين العبارتين بما لا يتحصل---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- والصواب حمل الثانية علي الفعل المحتمل للوقوع علي وجوه مختلفة فلا يعم لانه فعل والاولي علي ما اذا اطلق اللفظ جوابا عن سءا-له فانه يعم احوال الساءل لانه قول والعموم من عوارض الاقوال دون الافعال	296	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms341	false	-3602040411023605601	28	150	147	828	1597	300	انتهي واعلم انه قد جاء عن الشافعي ----------------------------عبارة اخري وهي----- حكاية -الاحوال اذا تطرق اليها الاحتمال كساها ثوب الاجمال وسقط منها الاستدلال واختلفت اجوبة الفضلاء عن ذلك فمنهم من اثبت------ للشافعي في------------- المسالة قولين--------- وجمع القرافي بينهما في كتبه فقال الاحتمالات تارة تكون في كلام صاحب الشرع علي السواء فتقدح وتارة تكون في محل مدلول اللفظ فلا تقدح فحيث قال الشافعي سقط منها الاستدلال مراده اذا استوت الاحتمالات في كلام الشارع وحيث قال تنزل منزلة العموم في المقال مراده اذا كانت الاحتمالات في محل المدلول دون الدليل والصواب حمل الثانية علي الفعل المحتمل الوقوع علي وجوه مختلفة فلا يعم لانه فعل والاولي علي ما اذا اطلق اللفظ جوابا علي ساءله فانه يعم احوال الساءل لانه قول والعموم من عوارض الاقوال دون الافعال	341	3558186825591425674	347	580.0	284	743	46.70255661010742	56	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms300	true	-6604818410163064053	31	107	150	544	1526	300	احدها يدخل مطلقا سواء كان خبرا او امرا او نهيا لعموم الصيغة كقوله تعالي والله بكل شء عليم وقوله صلي الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه دخل الجنة وقول القاءل من احسن----- فاكرمه او فلا تهنه كذا قاله في المحصول وعزاه للاكثري------------------------------------------ن والثاني لا يدخل نظرا للقرينة والثالث التفصيل بين الخبر فيدخل تحته او الامر فلا وهو اختيار ابي الخطاب من الحنابلة قال والفرق بينهما ان الامر استدعاء الفعل علي	300	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms339	false	4120853239994141350	220	300	1196	1614	1614	300	احدها يدخل مطلقا سواء كان خبرا او امرا او نهيا لعموم الصيغة --ولا -مانع والاصل عدمه لق------وله صلي الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله خالصا من قبله دخل الجنة وقول القاءل من احسن اليك فاكرمه او فلا تهنه كذا قال- في المحصول وعزاه للاكثرين واختاره القاضي ابو يعلي والشيخ موفق الدين والثاني لا يدخل نظرا للقرينة والثالث التفصيل بين الخبر فيدخل تحته او الامر فلا وهو اختيار ابي الخطاب ------------قال والفرق بينهما ان الامر استدعاء الفعل علي-	339	3558186825591425674	354	654.5	285	441	80.27210998535156	63	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms305	true	5557490528599068738	60	120	324	613	1558	300	ابو بكر الرازي حقيقة ان كان الباقي غير منحصر اي في كثرة لعسر العلم بعددها والا فمجاز والثالث وبه قال ابو الحسين وغيره حقيقة ان خص بما لا يستقل بنفسه من شرط او صفة او استثناء او غا-----ية فان خص بمستقل من سمع او عقل فمجاز والرابع وبه قال --------------------------امام الحرمين حقيقة في تناول ما بقي مجاز في الاقتصار عليه	305	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms322	false	3158490542857954645	246	296	1288	1529	1550	300	ابو بكر الرازي حقيقة ان كان الباقي جمعا الكرخي و-----------------------------------------------------ابو الحسين------ حقيقة ان خص بما لا يستقل------ من شرط او صفة او استثناء ابن الباقلاني ان خص بشرط او استثناء عبد الجبار ان خص بشرط او صفة وقيل ان خص بدليل لفظي الامام حق--------يقة في تناوبه------ مجاز في الاقتصار عليه	322	3558186825591425674	147	202.5	115	320	45.9375	27	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms309	true	390057246494917866	0	55	0	300	1494	300	من متكلم واحد وقيل مطلقا ش اعتبر----------------------------------- بعض--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الاصوليين في الاتصال كونه من متكلم واحد فيخرج ما لو قال الله تعالي فاقتلوا المشركين فقال النبي صلي الله عليه وسلم علي الاتصال الا---- الذميين فهو منفصل وقيل منقطعا ونزلوا استثناء النبي صلي الله عليه وسلم منزلة الاستثناء المصرح به في كلام الله تعالي وجعلوه 105ا متصلا	309	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms343	false	-1833571671122822692	92	177	479	945	1565	300	من متكلم واحد وقيل مطلقا احد المخصصات المتصلة الاستثناء وقوله اخراج بعض الجملة جنس يندرج تحته كل المخصصات وقوله بالا او ما قام مقامها فصل يخرج به ما عدا الاستثناء والا هي اصل ادوات الاستثناء واعتبر جماعة من الاصوليين في الاتصال كونه من متكلم واحد ليخرج ما لو قال الله تعالي فاقتلوا المشركين فقال النبي صلي الله عليه وسلم علي الاتصال الا اهل الذمة-- فهو منفصل وقيل مطلق-ا ونزلوا استثناء النبي صلي الله عليه وسلم منزلة الاستثناء المصرح به في كلام الله تعالي وجعلوه----- متصلا	343	3558186825591425674	280	502.5	227	474	59.07173156738281	47	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms311	true	-4642956415483349974	180	218	986	1191	1619	300	بالاشتراك و--المجاز انه لا يمكن جمع الاستثناء المتصل والمنقطع في حد واحد لان احدهما مخرج من حيث المعني والاخر غير مخرج واذا اختلفا في الحقيقة بعد رج-عهما بحد واحد نعم يمكن حدهما بحد واحد باعتبار اللفظ وهو ان	311	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms343	false	-1833571671122822692	264	300	1375	1565	1565	300	بالاشتراك او المجاز ف---لا يمكن جمع الاستثناءين-------------- في حد واحد لان احدهما مخرج من حيث المعني والاخر غير مخرج فاذا اختلفا في الحقيقة تعذر جمعهما بحد واحد نعم يمكن حدهما بحد واحد باعتبار اللفظ وهو ان-	343	3558186825591425674	178	314.0	145	208	85.57691955566406	31	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms312	true	-4522793987442312649	91	170	490	914	1573	300	للاكثر ان المراد بعشرة سبعة و الا قرينة تبين ان الكل استعمل واريد الجزء مجازا وعلي هذا فالاستثناء مبين لغرض المتكلم بالمستثني منه فاذا قال علي عشرة كان ظاهرا في ال-------------------------جميع فاذا قال الا ثلاثة فقد بين ان مراده بالعشرة سبعة فقط 106ا كما في ساءر التخصيصات والثالث ان المستثني والمستثني منه جميعا وضعا لمعني واحد وهو ما يفهم من الكلام اخرا حتي كان العرب وضعت اسمين لمعني السبعة احدهما مفرد وهو السبعة والثاني مركب وهو عشرة الا ثلاثة	312	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms344	false	-1435091462451752607	175	250	963	1375	1644	300	للاكثر ان المراد بعشرة سبعة و-الا قرينة تبين ان الكل استعمل واريد الجزء مجازا وعلي هذا فالاستثناء مبين لغرض المتكلم بالمستثني منه فاذا قال علي عشرة كان ظاهرا في الجميع ويحتمل ارادة بعضها مجازا فاذا قال الا ثلاثة فقد بين ان مراده بالعشرة سبعة فقط----- كما في ساءر التخصيصات -الثاني ان المستثني والمستثني منه جميعا وضعا لمعني واحد--------------------------- حتي كان العرب وضعت اسمين لمعني السبعة احده-ا مفرد وهو --سبعة والثاني مركب وهو عشرة الا ثلاثة	344	3558186825591425674	382	719.5	311	449	85.07794952392578	68	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms312	true	-4522793987442312649	49	85	261	458	1573	300	الخبر و-قوله الي المبتدا وهو عشرة الا بعد اخراج الثلاثة منه ففي اللفظ استند الي عشرة وفي المعني استند الي سبعة والاسناد بعد الاخراج فلم يس-ند الا الي سبعة وعلي هذا فليس-------- الاستثناء مبينا للمراد بالاول	312	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms345	false	7972337797339382256	0	38	0	207	1564	300	الخبر ونقوله الي المبتدا وهو عشرة الا بعد اخراج الثلاثة منه ففي اللفظ استند الي عشرة وفي المعني استند الي سبعة والاسناد بعد الاخراج فلم يستند الا الي سبعة فعلي هذا قيل يحتمل ان الاستثناء تخصيص كالمذهب الاول	345	3558186825591425674	179	321.5	144	207	86.47342681884766	29	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms325	true	7745566225280010122	18	185	80	975	1604	300	الخامس---- بدل البعض ----------من الكل ولم يذكره الاكثرون وصوبهم الشيخ الامام ش مثاله اكرم الناس العلماء وهذا زاده ابن الحاجب ولم يذكره الجمهور وقد انكره عليه الاصفهاني شارح المحصول والصفي الهندي في الرسالة السيفية وكذا الشيخ الامام لان المبدل منه في نية الطرح فلم يتحقق فيه معني الاخراج والتخصيص لا بد فيه من الاخراج علي ما تقدم تعريفه الا تري ان قوله تعالي ولله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا تقديره -لله حج البيت علي من استطاع اليه سبيلا وايضا لو لم يكن البدل مستغني به في التقدير لم يكن لتسميته بدلا معني لان حق البدل ا--لا يجتمع مع المبدل منه فاذا اجتمعا فلا اقل من تقدير عدم اجتماعهما وفاء بمقتضي التسوية وايضا فلان كلامنا في العام المخصوص لا في المراد به الخصوص ص القسم الثاني المنفصل يجوز التخصيص بالحس والعقل خلافا لشذوذ ومنع الشافعي تسميته تخصيصا وهو لفظي ش المنفصل ---------------------------------------------------------------------------------------------هو ما استقل بنفسه ولم يحتج في ثبوته الي ذكر لفظ العام معه 110ا بخلاف المتصل وهو ثلاثة الحس والعقل والدليل السمعي فمثال التخصيص	325	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms357	false	-7011855310615816359	154	299	811	1566	1572	300	الخامس وهو بدل البعض لانه متابع للاكثر وقد -ذكره الامدي وابن الحاجب و-----------مثاله اكرم الناس العلماء و----------------انما لم يذكره الاكثر ------------------------------------------------------------------------------------------لان المبدل منه في نية الطرح فلم يتحقق فيه معني الاخراج والتخصيص لا بد فيه من الاخراج علي ما تقدم تعريفه الا تري ان قوله تعالي ولله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا تقديره ولله حج البيت علي من استطاع اليه سبيلا وايضا لو لم يكن البدل مستغني به في التقدير لم يكن -تسميته بدلا معني لان حق البدل ان لا يجتمع مع المبدل منه فاذا اجتمعا فلا اقل من تقدير عدم اجتماعهما وفاء بمقتضي التسوية وايضا ف-ان كلامنا في العام المخصوص لا في المراد به الخصوص------------------------------------------------------------------------------------------------------------ قوله التخصيص بالمنفصل لما تكلم علي التخصيص بالمتصل وفرغ منه شرع يتكلم علي التخصيص بالمنفصل وهو ما استقل بنفسه ولم يحتج في ثبوته الي ذكر لفظ العام معه----- بخلاف المتصل وهو ثلاثة قوله مسالة يجوز التخصيص -----------------	357	3558186825591425674	588	957.0	471	1005	58.50746154785156	107	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms325	true	7745566225280010122	212	300	1127	1604	1604	300	العقل ضروريا كان او نظريا فالاول كقوله تعالي----- خالق كل شء وانما كان هذا تخصيصا بالعقل لقيام الدليل الدال علي خروج الذات والصفات العلية والثاني كتخصيص ولله علي الناس حج البيت من استطاع لغ-----------ير الطفل والمجنون لعدم فهمهما الخطاب وخالف------------------------------------------------ بعض الناشءة كما قال امام الحرمين في التخصيص بالعقل وهذا هو ظاهر كلام الشافعي رضي الله عنه في الرسالة وحكاه جمع من اصحابن----ا خلافا محققا ورده المصنف الي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الخلاف في التسمية واختاره القرافي قال --------لان خروج هذه الامور من هذا العموم لا ينازع فيه مسلم غير انه لا-	325	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms358	false	7936610539961319684	7	129	39	696	1628	300	العقل ضروريا---- او نظريا فالاول كقوله تعالي الله خالق كل شء وانما كان هذا تخصيصا بالعقل لقيام الدليل الدال علي خروج الذات والصفات العلية والثاني كتخصيص ولله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا بغير الطفل والمجنون لعدم فهمهما الخطاب وقال قوم لا يجوز ذلك وهو من المتكلمين قال الجويني منع بعض الناشءة تسمية ذلك تخصيصا وهي م--------------------------------------------------------------سالة قليلة الفاءدة ولست اراها خلافية واشار----------- الي انه نزاع في عبارة وانهم جعلوا ذلك بيانا يقال لهم بل التخصيص بيان قال ابو العباس قلت الذين لم يجعلوا العقل مخصصا كانه والله اعلم لان العقل من قبيل التخصيصات المتصلة وقد ذكر القرافي والتاج السبكي ايضا ان الخلاف لفظ----------------------ي قال القرافي لان خروج هذه الامور من هذا العموم لا ينازع فيه مسلم غير انه لا	358	3558186825591425674	325	499.5	262	756	42.989418029785156	52	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms332	true	2170505276894025019	94	121	484	638	1593	300	تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ثم قوله تعالي وبعولتهن احق بردهن في ذلك فان ذلك يختص بالرجعيات فلا يوجب تخصيص التربص بهن بل يعم الباءن والرجعية	332	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms363	false	7266439626205659260	194	221	1035	1188	1593	300	تعالي والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء ثم قال- تعالي وبعولتهن احق بردهن في ذلك فان ذلك مختص بالرجعيات فلا يوجب تخصيص التربص بهن بل يعم الباءن والرجعية	363	3558186825591425674	151	295.0	124	154	98.05194854736328	25	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms334	true	7704122935216724733	221	288	1146	1508	1561	300	العموم علي العادة مثل ان يحرم بيع الطعام بالطعام وتكون العادة بيع البر فلا يخص عموم اللفظ بهذه العادة الفعلية واما ما يرجع الي القول فمثل ان يكون اهل العرف اعتادوا تخصيص اللفظ ببعض موارده اعتيادا يسبق الذهن فيه الي ذلك الخاص فاذا اطلق اللفظ العام فيقوي 113ا تنزيله علي الخاص المعتاد لان الظاهر انه انما يدل باللفظ علي ما ساغ استعماله فيه لانه المتبادر الي الذهن	334	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms363	false	7266439626205659260	0	66	0	357	1593	300	العموم علي العادة مثل ان يحرم بيع الطعام بالطعام وتكون العادة بيع البر فلا يخص عموم اللفظ بهذه العادة الفعلية واما ما يرجع الي القول فمثل ان يكون اهل العرف اعتادوا تخصيص اللفظ ببعض موارده اعتبارا يسبق الذهن فيه الي ذلك الخاص فاذا اطلق اللفظ العام فيقوي----- تنزيله علي الخاص المعتاد لان الظاهر انه انما يدل باللفظ علي ما شاع استعماله فيه لانه المتبادر الي الذهن	363	3558186825591425674	353	695.0	287	362	97.51380920410156	64	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms355	true	-8188925487667873182	58	119	312	660	1656	300	ابن الحاجب وغيره------------------------- لكن للامام تقي الدين في شرح المقترح دقيقة الفرق بين المجمل والمشترك ان المجمل يستدعي ثبوت احتمالين متساويين بالنسبة الي الفهم سواء وضع اللفظ لهما علي وجه الحقيقة او في احدهما مجاز وفي الاخر حقيقة فالاجمال انما هو بالنسبة الي الفهم والمشترك لا يكون الا لاحتمالين متساويين بالنسبة الي الوضع لا بالنسبة الي الفهم فلا يكون مجملا انتهي	355	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms384	false	7102301853086124096	140	203	790	1150	1709	300	ابن الحاجب وجماعة بهذه الالفاظ وهي مشتركة لكن ذكر------------- في شرح المقترح دقيقة الفرق بين المجمل والمشترك ان المجمل يستدعي ثبوت احتمالين متساويين بالنسبة الي الفهم سواء وضع اللفظ لهما علي وجه الحقيقة او في احدهما مجاز وفي الاخر حقيقة فالاجمال انما هو بالنسبة الي الفهم والمشترك لا يكون الا لاحتمالين متساويين بالنسبة الي الوضع لا بالنسبة الي الفهم فلا يكون مجملا انتهي	384	3558186825591425674	328	625.0	269	373	87.93565368652344	57	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms375	true	6845509325713837782	174	218	900	1123	1536	300	الاصفهاني انكار النسخ ثم قيل لم ينكر النسخ مطلقا وانما انكر النسخ في القران لقوله تعالي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وقيل خلافه لفظي لانه يجعل ما كان مغيا في علم الله تعالي كما هو مغيا باللفظ ويسمي الجميع تخصيصا	375	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms406	false	-7644523649937495418	105	145	564	768	1588	300	الاصفهاني------------------- لم ينكر النسخ مطلقا وانما انكر النسخ في القران لقوله تعالي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وقيل خلافه لفظي لانه يجعل ما كان مغيا في علم الله تعالي كما هو مغيا باللفظ ويسمي الجميع تخصيصا	406	3558186825591425674	204	396.0	164	223	91.47982025146484	40	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms383	true	-6488663305621369148	12	48	78	268	1544	300	اما في الجبلي فالندب -------------------لاستحباب التاسي به وحكي الاستاذ ابو اسحاق فيه وجهين احدهما هذا وعزاه لاكثر المحدثين قال والاقل فيه ان يستدل به علي اباحة ذلك -الثاني انه لا يتبع فيه الا بدلالة انتهي اما	383	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms163	false	-6833735637986252993	204	243	1067	1277	1585	300	اما في الجبلي فالندب يعني يحمل علي الندبلاستحباب التاسي به وحكي الاستاذ ابو اسحاق فيه وجهين احدهما هذا وعزاه لاكثر المحدثين قال والاقل فيه ان يستدل به علي اباحة ذلك والثاني انه لا يتبع فيه الا بدلالة انتهي وما	163	3558186825591425674	189	365.0	153	210	90.0	33	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms383	true	-6488663305621369148	131	235	682	1209	1544	300	والشرعي كالحج راكبا----- تردد ش اي يحمل علي الجبلي لان الاصل عدم التشريع او علي الشرعي لانه عليه --------السلام بعث لبيان الشرعيات وقد حكي الرافعي فيه وجهين في مسالة ذهابه الي العيد في طريق ورجوعه في اخر وقال ان الاكثرين علي التاسي فيه وقال ابو حاتم القزويني في كتابه تجريد التجريد ان اصحابنا اختلفوا في جلسة الاستراحة فمنهم من قال هي مسنونة ومنهم من قال شرعت للاستراحة وليس لها محل السنن والصحيح الاول ص وما سواه ان علمت صفته فامته مثله علي الاصح ش ما سوي ما تقدم ان علمت صفته من وجوب او ندب او اباحة فامته مثله في الاصح------- لوجوب الاقتداء به	383	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms164	false	-6207288315500852534	0	46	0	236	1570	300	والشرعي كالحج راكبا ففيه تردد هل-- يحمل علي الجبلي لان الاصل عدم التشريع او علي الشرعي لانه عليه الصلاة والسلام بعث لبيان الشرعيات فيه قولان------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وم--------------------------------------------ا سوي ما تقدم ان علمت صفته من وجوب او ندب او اباحة فامته مثل -في الاشهر عندنا لوجوب الاقتداء به	164	3558186825591425674	203	350.5	161	547	37.11151885986328	35	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms406	true	8243472337237234229	162	210	868	1131	1612	300	لانها ما دونها جمع الاحاد فاختص باخبار الاحاد والعشرة فما زاد جمع الكثرة وقيل اثنا عشر لانهم عدد النقباء و----------قيل عشرون لقوله تعالي ان يكن منكم عشرون صابرون وقيل اربعون عد-د الجمعة وقيل سبعون لقوله تعالي واختار-- موسي قومه سبعين رجلا وقيل ثلاثماءة وبعضة عشر عدد اهل بدر	406	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms239	false	-1809015393233659488	78	121	438	686	1629	300	لان-- ما دونها الا----حاد فاختص باخبار الاحاد والعشرة فما زاد جمع الكثرة وقيل اثنا عشر بعد-----د النقباء المبعوثين وقيل عشرون لقوله تعالي ان يكن منكم عش-------رون وقيل اربعون كعدد الجمعة وقيل سبعون بعدد الذين --اختارهم موسي عليه السلامو-----قيل ثلاثماءة ونيف بيع---دد اهل بدر	239	3558186825591425674	198	334.0	159	276	71.73912811279297	29	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms431	true	-6716109292689354496	82	124	439	662	1594	300	القرافي وكانهم كرهوا تسمية معصية الله تعالي صغيرة اجلالا -له عز وجل مع انهم وافقوا في الجرح---- انه لا يكون بمطلق المعصية وان من الذنوب ما يكون قادحا في العدالة ومنها لا يكون قادحا هذا مجمع عليه وانما الخلاف في التسمية والاطلاق	431	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms223	false	-340512413626738914	15	57	80	301	1673	300	القرافي وكانهم كرهوا تسمية معصية الله تعالي صغيرة اجلالا لله عز وجل مع انهم وافقوا في الجرح علي انه لا يكون لمطلق المعصية وان من الذنوب ما يكون قادحا في العدالة وم--ا لا يقدح و-----هذا مجمع عليه وانما الخلاف في التسمية والاطلاق	223	3558186825591425674	211	396.0	170	228	92.54386138916016	36	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms431	true	-6716109292689354496	51	128	282	690	1594	300	والثالث هو قول الاستاذ والقاضي ابي بكر والامام ابن القشيري كل ذنب بناء علي انه لا صغيرة في الذنوب ونقله ابن فورك عن الاشعرية واختاره نظرا الي من عصي بها قال القرافي وكانهم كرهوا تسمية معصية الله تعالي صغيرة اجلالا -له عز وجل مع انهم وافقوا في الجرح انه لا يكون بمطلق المعصية وان من الذنوب ما يكون قادحا في العدالة ومنها لا يكون قادحا هذا مجمع عليه وانما الخلاف في التسمية والاطلاق والصحيح التغاير لقوله تعالي	431	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms248	false	-1492278450601880754	65	130	334	698	1605	300	وقا----------ل الاستاذ والقاضي ابو بكر و-------ابن القشيري والشيخ من الشافعية المعاصي كلها كباءر- ونقله ابن فورك عن الاشعرية واختاره-------------------- قال القرافي وكانهم كرهوا تسمية معصية الله تعالي صغيرة اجلالا لله عز وجل مع انهم وافقوا في الجرح انه لا يكون لمطلق المعصية وان من الذنوب ما يكون قادحا في العدالة وم--ا لا يقدح و-----هذا مجمع عليه وانما الخلاف في التسمية والاطلاق والصحيح التغاير لقوله تعالي	248	3558186825591425674	323	568.0	261	409	78.97310638427734	53	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms443	true	1096402407156702808	30	62	154	321	1626	300	اختلف-- في صياغ الخبر المستعملة في الانشاء كبعث واشتريت التي قصد بها ايقاع هذه العقود هل هي علي ما كانت عليه من الخبرية او نقلت عن الخبرية بالكلية وصارت انشاء علي قولين	443	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms234	false	-6923726898702528226	46	78	272	440	1626	300	اختلفوا في صي-غ الخبر المستعملة في الانشاء كبعت واشتريت التي قصد بها ايقاع هذه العقود هل هي علي ما كانت عليه من الخبرية او نقلت عن الخبرية بالكلية وصارت انشاء علي قولين	234	3558186825591425674	165	318.5	133	169	97.63313293457031	29	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms460	true	9038424483600355316	100	135	514	693	1571	300	البديع ان الاول قول المحدثين وان التسوية هو المختار وخص الخلاف بما اذا قرا الشيخ من كتاب لانه قد يسهو فلا فرق بينه وبين القراءة عليه اما اذا قرا الشيخ من حفظه فهو اعلاها بالاتفاق	460	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms267	false	2815673481560717288	0	35	0	177	1564	300	البديع ان الاول قول المحدثين وان التسوية هو المختار وخص الخلاف بما اذا قرا الشيخ من كتاب لانه قد يسهو فلا فرق بينه وبين القراءة عليه اما اذا قرا الشيخ من حفظه فهو اعلي-- بالاتفاق	267	3558186825591425674	176	345.5	141	179	98.32402038574219	34	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms501	true	-5041142247014887663	119	163	626	857	1574	300	عليه ان م--------------------جتهدي------ جمع اقله ثلاثة فيقتضي انه لو لم يكن في العصر الا مجتهدان لا يكون قولهما اجماعا واجاب المصنف بان مجتهد لا يكتب بالياء اذ ليس جمعا سقطت نونه بالاضافة وبقيت الياء وانما هو مفرد فدخل الاثنان فصاعدا لان المفرد المضاف عام	501	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms176	false	7128491092640187619	178	219	900	1117	1553	300	عليه ان قولنا في الحد اتفاق مجتهدي العصر جمع اقله ثلاثة فيقتضي --------------------------------ان لا يكون قولهما اجماعا واجيب------- بان مجتهد لا يكتب بالياء اذ ليس جمعا سقطت نونه ل-لاضافة وبقيت الياء وانما هو مفرد فدخل الاثنان فصاعدا لان المفرد المضاف عام	176	3558186825591425674	188	337.5	152	257	73.15174865722656	32	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms503	true	-6777629092250090776	220	294	1167	1610	1638	300	واستنباط الاحكام من ماخذها وليس من شرط الاجتهاد حفظ الاحكام واختاره القاضي وقال الامام انه الحق والرابع قول الفقيه الحافظ للاحكام دون الاصولي لكونه اعرف بمواقع الاتفاق والاختلاف------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ واعلم ان المصنف انما ذكر المسالة-------- عقب العامي ليرتبها عليها فان من اعتبر وفاق العامي اعتبر الاصولي والفقيه الحافظ بطريق الاولي ومن منع فمنهم من الحقه-ا بالعامي مطلقا لعدم الاجتهاد ومنهم من ادخلها نظرا الي تفاوت الرتبة ومنهم من فصل فاعتبر الفقيه ومنهم من اعتبر الاصولي	503	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms171	false	5797552735800125674	0	126	0	709	1625	300	واستنباط الاحكام من ماخذها وليس من شرط الاجتهاد حفظ الاحكام وقيل باعتبار ق-------------------------------ول الفقيه الحافظ للاحكام دون الاصولي لكونه اعرف بمواقع الاتفاق والاختلاف وكذا من احكم اكثر ادوات الاجتهاد ولم يبق له الا خصلة او خصلتان الجمهور علي انه لا يعتد بخلافه خلافا لابن الباقلاني ذكره الشيخ مجد الدين قال بعض اصحابنا ونحوي فيما بني علي النحو قال بعضهم والاشبه يعتبر هو والاصولي لتمكنهما من درك الحكم بدليله قال والخلاف بناء علي تجزء الاجتهاد قال ويعتبر في اجماع كل فن قول اهله واعلم ان------------ ذكر الاصولي والفقيه عقب المقلد مناسب ل--------ان من اعتبر وفاق المقلد اعتبر الاصولي والفقيه الحافظ بطريق الاولي ومن منع -منهم من الحقهما بالعامي مطلقا لعدم الاجتهاد ومنهم من فرق--- نظرا الي تفاوت الرتبة ومنهم من فصل فاعتبر الفقيه ومنهم من اعتبر الاصولي	171	3558186825591425674	354	626.5	291	764	46.335079193115234	54	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms504	true	-1837765092712314474	11	45	65	254	1562	300	لان ادلة الاجماع لم تتناوله انما تناولت المءمنين علي الخصوص ولانه غير مقبول القول فلا اعتبار به في حجة شرعية و-لا بقول--- المبتدع الذي نكفره ببدعته لعدم دخوله في مسمي الامة المشهود لهم بالعصمة	504	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms171	false	5797552735800125674	134	169	748	941	1625	300	لان ادلة الاجماع لم تتناوله انما تناولت المءمنين علي الخصوص ولانه غير مقبول القول فلا اعتبار به في حجة شرعية وكذا نقول في المبتدع الذي نكفره ببدعته لعدم دخوله في مسمي الامة المشهود لهم بالعصمة	171	3558186825591425674	187	361.0	153	193	96.89118957519531	32	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms511	true	7537454933153710969	137	257	709	1380	1620	300	اذا اختلف اهل العصر علي قولين ثم اتفقوا فله حالتان احداهما ان يكون قبل استقرار الخلاف فالجمهور علي جوازه خلافا للصيرفي لرجوعهم الي الصديق في قتال مانعي الزكاة بعد سبق الخلاف فيه واذا جوزنا ذلك لهم جاز للحادث بعدهم الثانية ان يستقر ويمضي اصحاب الخلاف عليه مدة وفيه مسالتان احداهما اذا اختلف اهل العصر علي قولين فهل يجوز لاهل ذلك العصر بعينهم بعد استقرار الخلاف الاتفاق علي احد القولين والمنع من المصير الي القول الاخر فيه خلاف مبني علي اشتراط انقراض العصر فان شرطناه جاز قطعا والا ففيه مذاهب احدها وهو اختيار الامام انه لا يجوز مطلقا -الثاني وهو اختيار الامدي 83ز عكسه والثالث يجوز ان كان مستند اتفاقهم علي الخلاف القياس والاجتهاد ولا دليل قاطع--- المسالة الثانية اذا اختلفوا	511	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms185	false	-1768489979964105965	84	176	454	959	1561	300	اذا اختلف اهل العصر علي قولين تم اتفقوا فله حال-ان احده-ما ان يكون قبل استقرار الخلاف فالجمهور علي جوازه خلافا للصيرفي كرجوعهم الي الصديق في قتال مانعي الزكاة بعد سبق الخلاف فيه الثاني -------------------------------------ان يستقر ويمضي اصحاب الخلاف عليه مدة--------------------------------------------------- فهل يجوز ل------------------هم بعد ذلك----------- الاتفاق علي احد القولين والمنع من المصير الي القول الاخر في خ-لاف مبني علي اشتراط انقراض العصر فان شرطناه جاز قطعا والا ففيه مذاهب احدهما--------------------- لا يجوز مطلقا والثاني---------------------- عكسه والثالث يجوز ان كان مستند اتفاقهم علي الخلاف القياس والاجتهاد ولا دليل قاطع في المسالة مطلب ا-------ختلفوا	185	3558186825591425674	479	850.5	391	675	70.96295928955078	77	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms514	true	7150342313862129328	33	103	183	527	1562	300	اجماع بشرط انقراض العصر وهو راي البندنيجي من اصحابنا- وقال الشيخ في اللمع ------------انه المذهب قال فاما قبل انقراضه فهل يقول انه ليس باجماع قطعا وعلي الخلاف طريقان والخامس اجماع ان كان فتيا لا ان كان حكما وهو قول ابن ابي هريرة ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------كذا حكاه الامدي والذي في-------- المحصول عنه لا ان كان من حاكم وبينهما فرق اذ لا يلزم من صدوره من الحاكم ان يكون قاله علي جهة الحكم فقد	514	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms177	false	6251396562906522078	206	300	1080	1571	1571	300	اجماع بشرط انقراض العصر وهو راي البندنيجي من الشافعية وقال صاحب---- اللمع من الشافعية انه المذهب واختاره ابو الخطاب والامدي والجباءي--------------------------------- والخامس اجماع ان كان فتيا لا حكم --------وهو قول ابن ابي هريرة من الشافعية لان الحاكم ليس لاحد ان ينكر عليه حكمه وان خالفه ولهذا نحضر عند الحكام فيحكمون بخلاف اعتقادنا ولا ننكر عليهم وجوابه ان الغرض قبل استقرار المذاهب لا بعد الاستقرار هكذا حكاه الامدي عن ابن ابي هريرة المحصول عنه لا ان كان من حاكم وبينهما فرق اذ لا يلزم من صدوره من ح--اكم ان يكون قاله علي جهة الحكم فقد-	177	3558186825591425674	242	354.0	190	539	44.8979606628418	46	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms514	true	7150342313862129328	122	193	620	992	1562	300	عكسه قاله ابو اسحاق المروزي معتلا بان الاغلب ان الصادر عن الحاكم يكون عن تشاور السابع ان وقع في شء يفوت استدراكه من اراقة دم واستباحة فرج كان اجماعا والا فلا حكاه ابن السمعاني والثامن ان كان في عصر الصحابة كان اجماعا والا فلا 48ز حكاه الماوردي التاسع ان كان الساكتون اقل كان اجماعا والا فلا حكاه السرخسي من الحنفية وما صححه المصنف سبقه اليه الرافعي حيث قا----------ل في كتاب القضاء ----	514	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms178	false	1294013504361667631	3	63	19	332	1591	300	عكسه قاله ابو اسحاق المروزي معتلا بان الاغلب ان الصادر من الحاكم يكون عن تشاور السابع ان وقع في شء يفوت استدراكه ك--اراقة دم واستباحة فرج كان اجماعا والا فلا حكاه ابن السمعاني -الثامن ان كان -------------------------------------------------------------------الساكتون اقل كان اجماعا والا فلا حكاه السرخسي--- الحنفي وهذا والذي قبله لم يذكرهما المصنف مع ان هذا غير داخل في كلام المصنف لان	178	3558186825591425674	254	456.0	204	386	65.80310821533203	43	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms521	true	-2272217955601111161	65	125	353	667	1582	300	جاحد المجمع عليه المعلوم من الدين بالضرورة كافر قطعا وكذا المشهور المنصوص في الاصح وفي غير المنصوص تردد ولا يكفر جاحد الخفي ولو منصوصا ش من جحد مجمعا عليه فله احوال احدها ان يكون ذلك المجمع عليه معلوما من الدين بالضرورة كاركان الاسلام فهو كافر قطعا وليس كفره من حيث انه مجمع عليه بل لجحده ما اشترك الخلق في معرفته	521	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms188	false	8301080908365496616	95	124	492	646	1657	300	جاحد المجمع عليه المعلوم من الدين بالضرورة كافر قطعا قال في تشنيف المسامع-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كاركان الاسلام-------------- وليس كفره من حيث انه مجمع عليه بل لجحده ما اشترك الخلق في معرفته	188	3558186825591425674	139	217.5	112	314	44.26751708984375	25	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms530	true	-8062854889957498091	186	262	982	1356	1553	300	لان حكم الخمر اذا --------كان مبنيا علي الخمر من حيث انها محل له فهي اصل له وهو اصل لحكم النبيذ لكونه مبنيا عليه واصل الاصل اصل فيكو--------ن الخمر ايضا اصلا لحكم النبيذ واصل الاصل اصل وكذلك اذا كان حكم-------- الخمر مبنيا علي الن--ص من حيث انه مستفاد منه فيكون النص مبينا لحكم النبيذ اصلا له وهو اصل----------- واصل الاصل اصل فيكون النص ايضا اصلا لحكم النبيذ والحاصل رجوع الخلاف الي ما هو اصل بالذات او بالعرض	530	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms419	false	-1894234962211571727	51	123	269	633	1555	300	لان حكم الاعيان الستة اذا كان مينيا عليها---- من حيث انها محل له فهي اصل له وهو اصل لحكم الارز- لكونه مبنيا عليه واصل ال----اصل فتكون الاعيان الستة ايضا اصلا لحكم الارز وايضا اذا ----------------كان حكم الاعيان الستة مبنيا علي النصوص من حيث انه مستفاد منه فيكون النص اص------------------لا له وهو اصل لحكم الارز واصل الاصل اصل فيكون النص ايضا اصلا لحكم الارز- والحاصل رجوع الخلاف ل---ما هو اصل بالذات او بالعرض	419	3558186825591425674	291	483.0	228	411	70.80291748046875	51	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms533	true	1987743514703596160	169	221	859	1141	1547	300	به عن سنن القياس لتعذر التعدية حينءذ والمعدول به هو الخ-----------------------------------ارج عن المعني لا المعني فيخرج منه شيءان احدهما ما شرع ابتداء لا لمعني فانه لم يدخل حتي يقال خرج والثاني ما استثني عن معقول الم---------عني كالعرايا استثنيت من الربويات لحاجة الفقراء وقد سماه-ا الغزالي معدولا بهما عن سنن القياس وفيه تجوز	533	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms421	false	-8364770863130993343	60	116	329	619	1528	300	به عن سنن القياس-------------------------------- هو الخارج عن المعني فلا ينطبق الا علي شء خرج عن المعني لا -لمعني فيخرج---- شيءان احدهما ما شرع ابتداء لا لمعني فانه لم يدخل حتي يقال خرج والثاني ما استثني عن معقول المعني لا لمعني كالعرايا استثنيت من الربويات لحاجة الفقراء وقد سماهما الغزالي معدولا بهما عن سنن القياس وفيه تجوز	421	3558186825591425674	244	444.0	198	327	74.61773681640625	42	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms553	true	2640621892374158826	167	200	949	1121	1650	300	فانه الموجود في البرهان حيث قال ليس ممتنعا عقلا وتسويغا ونظرا الي المصالح الكلية لكنه ممتنع شرعا وحاصله ان---ه جاءز عقلا لكنه لم يقع قط وذكر انه تصفح الشريعة فلم يجد ذلك وقال	553	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms427	false	7571534495642192960	127	158	709	865	1665	300	فانه قال---- في البرهان-------- ليس ممتنعا عقلا وتسويغا ونظرا الي المصالح الكلية م-----متنع شرعا في مسالتنا به جاءز عقلا لكن- لم يقع قط وذكر انه تصفح الشريعة فلم يجد ذلك -قال	427	3558186825591425674	141	236.5	112	175	80.57142639160156	24	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms554	true	7851217886538101558	183	230	1003	1236	1593	300	ومن------ها ان لا تعود علي الاصل بالابطال ش لان العلة فرع هذا الحكم والفرع لا يرجع الي ابطال اصله والا يلزم ان يرجع الي نفسه بالابطال ولهذا ضعف ماخذ الحنفي في تاويله حديث في اربعين شاة شاة اي قيمة شاة لان القصد دفع الحاجة بالشاة او القيمة	554	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms428	false	-1465504909006812716	51	97	286	518	1607	300	ومن اشراطها ان لا ترجع علي-----ه بالابطال لا--ن العلة فرع هذا الحكم والفرع لا يرجع الي ابطال اصله والا يلزم ان يرجع الي نفسه بالابطال ولهذا ضعف ماخذ الحنفي في تاويله حديث في اربعين شاة شاة اي قيمة شاة لان القصد دفع الحاجة بالشاة او القيمة	428	3558186825591425674	220	420.0	175	239	92.05020904541016	42	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms557	true	-4710843925725228660	141	254	721	1318	1556	300	-----------------------------------------------------------------------------------العلة بل لكونها قدحا في القياس ص وان لا تخالف نصا او اجماعا ش لانهما اولي من القياس ومثال مخالفة النص قول الحنفي المراة مالكة لبضعها فيصح نكاحها بغير اذن وليها قياسا علي بيع سلعتها فهذه علة مخالفة نص قوله عليه الصلاة والسلام ايما امراة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل ومثال------- الاجماع قياس صلاة المسافر علي صومه في عدم الوجوب بجامع السفر الموجب للمشقة فهذه علة مخالفة للاجماع ص و------لا تتضمن---------- زيادة عليه ان نافت الزيادة مقتضاه وفاقا للامدي ش اي زيادة علي النص بان يكون النص دالا علي علية وصف ويزيد الاستنباط علي ذلك الوصف قيدا ثم منهم من اطلق ذلك وقال الامدي انما يشترط اذا نافت الزيادة مقتضي النص	557	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms428	false	-1465504909006812716	110	224	591	1204	1607	300	الشاة بل ثبوت التخيير بينها وبين قيمتها قوله وان لا تخالف نصا او اجماعا اي ومن شرط ا----------------------------لعلة ان لا تخالف نصا او اجماعا-- لانه-ا اولي من القياس ومثال مخالفة النص قول الحنفي المراة مالكة لبضعها فيصح نكاحها بغير اذن وليها قياسا علي---- سلعتها فهذه علة مخالفة نص قوله عليه الصلاة والسلام ايما امراة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل ومثال مخالفة الاجماع قياس صلاة المسافر علي صومه في عدم الوجوب بجامع السفر الموجب للمشقة فهذه علة مخالفة للاجماع قوله وان لا تتضمن المستنبطة زيادة ----------------------------------------------------علي النص بان يكون النص دالا علي علية وصف ويزيد الاستنباط علي ذلك الوصف قيدا--- منهم من اطلق ذلك وقال الامدي انما يشترط اذا نافت الزيادة مقتضي النص	428	3558186825591425674	499	890.0	407	703	70.98150634765625	87	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms565	true	-4863697723524846362	167	238	882	1265	1567	300	مسالك العل------ة الاول الاجماع ش---------- المراد بالمسالك الطرق الدالة علي ان الوصف علة وقدم الاجماع علي النص تبعا ل-----------------------------------------------------------------------لبيضاوي لانه مقدم عليه في العمل وقدم ابن الحاجب وغيره النص ---------------------------------وهو الاولي لانه اصل الاجماع فاذا اجمعوا علي علية وصف اجماعا قطعيا او ظنيا تثبت عل-ته مثاله قوله عليه الصلاة والسلام لا يقضي القاضي وهو غضبان قال القاضي ابو الطيب اجمعوا ا----ن النهي فيه لان الغضب يشغل قلبه ص---- الثاني النص ال---صريح	565	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms430	false	-2454539442239497615	201	294	1091	1604	1629	300	مسالك اثبات العلة الاول الاجماع مسالك العلة المراد بالمسالك الطرق الدالة علي ان الوصف علة وقدم الاجماع علي النص تبعا لجماعة منهم ابن حمدان وابن مفلح وابن قاضي الجبل والامدي والتاج السبكي والبيضاوي لانه مقدم عليه في العمل وقدم ابن الحاجب وابو الخطاب والشيخ في الروضة النص قال بعضهم وهو --اولي لانه اصل الاجماع فاذا اجمعوا علي علية وصف اجماعا قطعيا او ظنيا ثبتت عليته مثاله قوله عليه الصلاة والسلام لا يقضي القاضي وهو غضبان قال القاضي ابو الطيب اجمعوا علي ان النهي فيه لان الغضب يشغل القلب قوله الثاني النص فمنه صريح	430	3558186825591425674	356	633.5	288	515	69.12621307373047	58	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms566	true	4217984608776589160	5	55	27	270	1556	300	كي لا يكون دولة اي انما وجب تخميسه كي لا يتداوله الاغنياء منكم فلا يحصل للفقراء شء---- ومنها اذن لقو----------------------------------له عليه الصلاة والسلام لابي بن كعب وقد قال له اجعل لك صلاتي كلها قال اذن يغفر الله لك ذنبك كله وجعل ابن السمعاني لاجل وكي دون ما قبلهما في الصراحة	566	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms431	false	5599526019566378710	33	88	153	420	1504	300	كي لا يكون دولة اي انما وجب تخميسه كي لا يتداوله الاغنياء منكم فلا يحصل للفقراء شء منه ومنها اذا لقوله تعالي اذا لاذقناك وكقوله صلي الله عليه وسل----------م لابي بن كعب وقد قال له اجعل لك صلاتي كلها اذا---- يغفر الله لك ذنبك كله وجعل ابن السمعاني لاجل وكي دون ما قبلهما في الصراحة	431	3558186825591425674	222	413.0	174	281	79.00355529785156	43	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms571	true	-6241871476274648347	34	150	179	822	1581	300	ولا يشترط مناسبة------ المومء اليه عند الاكثر ش في اشتراط المناسبة في صحة علل الايماء مذاهب احدها يشت---رط مطلقا واختاره الغزالي رحمه الله لان تصرفات العقلاء المستندة الي التعليل لا تتعدي التعليل بالحكمة فلا يصح اكرم الجاهل واهن العالم-------------------------- الثالث واختاره ابن الحاجب ان فهم التعليل من المناسبة كما في قوله لا يقضي القاضي وهو غضبان اشترطت المناسبة لامتناع فهم التعليل منه بدون فهم المناسبة وان لم يفهم التعليل منها لم يشترط الامتناع وجود المناسبة من غير فهم التعليل و--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اعلم ان هذا الخلاف انما هو بالنسبة الي انه هل يشترط ظهور المناسبة والا فلا بد منهما في نفس الامر قطعا للاتفاق علي امتناع خلو الاحكام من الحكمة اما وجوبا او تفضيلا علي الخلاف الكلامي ص الرابع ----	571	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms434	false	3455659168494157152	29	157	173	862	1604	300	وهل تشترط مناسبة الوصف الموما اليه فيه وجهان ---في اشتراط المناسب- في---- علل الايماء مذاهب احدها لا يشترط مطلقا لا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن العلة بمعني المعرف وعزي للاكثرين الثالث -اختاره ابن الحاجب ان فهم التعليل من المناسبة كما في قوله لا يقضي القاضي وهو غضبان اشترطت المناسبة لامتناع فهم التعليل فيه بدون فهم المناسبة وان لم يفهم التعليل منها لم يشترط لان التعليل يفهم------ من غيرها قال العضد وهذا انما يصح لو اراد بالمناسبة ظهورها واما نفس المناسبة فلا بد منها في العلة الباعثة ولا يجب في الامارة المجردة وقال في تشنيف المسامع اعلم ان هذا الخلاف انما هو بالنسبة الي انه هل يشترط ظهور المناسبة والا فلا بد منهما في نفس الامر قطعا للاتفاق علي امتناع خلو الاحكام من الحكمة اما وجوبا او تفضيلا علي الخلاف الكلامي قوله قال ابو	434	3558186825591425674	459	800.5	369	816	56.25	76	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms573	true	-3147751556060032525	231	290	1161	1467	1516	300	اما مطلقا اي في جميع احكام الشرع كالطول والقصر فانه لم يعتبره في القصاص ولا في الكفارة ولا الارث والعتق ولا التقديم للصلاة ولا غيرها فلا يعلل به حكم اصلا او بالنسبة الي ذلك الحكم---------------------------- كالذكورة ---------في احكام العتق اذ هي ملغاة فيه مع كونها معتبرة في الشهادة والقضاء وولاية النكاح والارث فلا يعلل بها شء من احكام العتق	573	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms436	false	-534507596519865262	95	140	500	749	1582	300	اما مطلقا--- في جميع احكام الشرع كالطول والقصر والبياض والسواد واما----------------------------------------------------------------------------------------- بالنسبة الي ذلك الحكم المعلل به وان اعتبر في غيره كالذكورة والانوثة في احكام العتق اذ هي ملغاة فيق--ع كونها معتبرة في الشهادة والقضاء وولاية النكاح والارث فلا يعلل بها شء من احكام العتق	436	3558186825591425674	193	327.5	156	343	56.26822280883789	32	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms575	true	-2071244934705591278	241	279	1366	1550	1670	300	وقيل ما يجلب نفعا او يدفع ضررا----------------------------------------------------------------------------------------- وقال ابو زيد------------------- ما لو عرض علي العقول لتلقته بالقبول وقيل وصف ----------------------------------------------------------------------------------------------------ظاهر منضبط يحصل عقلا من ترتيب الحكم عليه -------------------ما يصلح كونه--- مقصودا للشارع-------------------------------------------- من حصول مصلحة او دفع مفسدة	575	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms438	false	-3221501815001007693	10	98	55	513	1640	300	وقيل ما يجلب نفعا او يدفع ضررا اذ المراد بالنسبة الي العبد لتعالي الرب جل جلاله عن الضرر والانتفاع وعليه اقتصر البيضاوي وقال ابو زيد الدبوسي من الحنفية ما لو عرض علي العقول لتلقته بالقبول قال في البديع وهو اقرب الي اللغة وما ذكره المصنف هو الذي قدمه ابن مفلح وهو حد الامدي وابن الحاجب واحترزنا بالظاهر عن الخفي وبالمنضبط عن غير المنضبط فانه لا يسمي مناسبا وما يصلح ان يكون مقصودا فاعل يلزم وفي ابن الحاجب موضع يلزم يحصل عقلا وقوله من حصول مصلحة او دفع مفسدة	438	3558186825591425674	131	177.5	101	458	28.602619171142578	23	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms576	true	9018631956784657897	10	296	56	1586	1610	300	تناسب هذه العمامة والثاني ----------------------------------ما يجلب نفعا او يدفع مضرة و--المراد بالنسبة ل----لعبد لتعالي الرب عز وجل ع--ن الضرر والانتفاع وعليه اقتصر في المنهاج والامام ذكر التفسيرين واختلافهما باختلاف قول الناس في تعليل افعال الله تعالي فمن اباه قال بالاول ومن قال به قال بالثاني ولما كان الحق قول الاشعري عدم التعليل صدر المصنف به والثالث قول ابي زيد -------------------------------------------------------قال في البديع وهو اقرب الي اللغة وبني عليه امتناع الاحتجاج به علي العلة في قيام المناظرة دون النظر لامكان ان يقول الخصم هذا لا يتلقاه عقلي بالقبول وليس الاحتجاج علي تلقي عقل غيري له اولي من الاحتجاج علي ذلك الغير بعدم تلقي عقلي له بالقبول ومنهم من اعتني به وقال الحاكم ليس عقله ولا عقل مناظره بل العقول السليمة والطباع المستقيمة فاذا عرض عليها وتلقته انتهض دليلا علي مناظره والرابع ل---------------------------------------------لامدي وابن الحاجب--------- بالظاهر المنضبط احتراز عن الوصف الخفي وما لا ين------------ضبط فانه لا يسمي مناسبا وما يصلح كونه--- مقصودا فاعل يحصل احتراز عن الوصف المستبقي في السبر والمدار في الدوران وغيرهما من الاوصاف التي تصلح للعلية ولا تكون متعددة بالمعني المذكور وهو حصول مصلحة او دفع مفسدة وقوله من حصول مصلحة او دفع مفسدة بيان لما فيما يصلح واعلم ان قوله وصف جري علي الغالب والا فقد سبق ا-------------------------------ن العلة تكون حكما شرعيا ووصف عرفيا ولغويا فلو قال معلوم لعم ذلك ص فان كان خفيا او غير منضبط اعتبر ملازمه وهو المظنة ش الضمير ان كان يعود للوصف اي فان كان الوصف الذي يحصل من ترتيب الحكم عليه المقصود خفيا او غير منضبط لم يعتبر لانه لا ي----------علم به الحكم فامتنع التعليل به فالطريق ان يعتبر ملازمه اي يعتبر وصف ظاهر منضبط ملازم---- الوصف الخفي الغير المنضبط اي يوجد بوجوده ويعدم بعدمه فيجعل معرفا للحكم وهو المظنة اي مظنة المناسبة كالسفر للمشقة فانه المناسب- لترتيب	576	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms438	false	-3221501815001007693	0	180	0	962	1640	300	تناسب هذه العمامة وهذا القول ذكره التاج السبكي في جمعه وقيل ما يجلب نفعا او يدفع ضررا اذ المراد بالنسبة الي العبد لتعالي الرب جل جلاله عن الضرر والانتفاع وعليه اقتصر البيضاوي وقال ابو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- زيد الدبوسي من الحنفية ما لو عرض علي العقول لتلقته بالقبول قال في البديع وهو اقرب الي اللغة و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ما ذكره المصنف هو الذي قدمه ابن مفلح وهو حد الامدي وابن الحاجب واحترزنا بالظاهر عن ال---------------------خفي وبالمنضبط عن غير المنضبط فانه لا يسمي مناسبا وما يصلح ان يكون مقصودا فاعل يلزم وفي ابن الحاجب موضع يلزم يحصل عقلا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ وقوله من حصول مصلحة او دفع مفسدة ليان لقوله ما يصلح والمصلحة اللذة ووسيلتها والمفسدة الاثم ووسيلته وهما نفسي وبدني دنيوي واخروي لان العاقل اذا خير اختار المصلحة ودفع المفسدة قوله فان -----------------كان خفيا او غير منضبط اعتبر ملازمة وهو المظنة------------------------------ فان كان الوصف-------------------------------------- خفيا او غير منضبط لم يعتبر لانه لا يعلم فكيف يعلم به الحكم فامتنع التعليل به فالطريق ان يعتبر ملازمة اي يعتبر وصف ظاهر منضبط يلازم ذلك الوصف----------------------- يوجد بوجوده ويعدم بعدمه فيجعل معرفا للحكم وهو المظنة اي مظنة المناسب مثاله ا--لمشقة ----هي مناسبة لترتب -	438	3558186825591425674	556	607.5	445	1742	31.917335510253906	83	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms587	true	4806003047593212597	33	115	172	611	1554	300	في العصي--------------ر ------------------------------فانه اذا وجد فيه الاسكار حرم واذا عدم وصار خلا عدمت الحرمة وفيه مذاهب احدها انه لا يفيد بمجرد- ظن العلة ولا القطع بها لجواز ان يكون الوصف الداءر ملازما للعلة لا نفسها الا ان يدل دليل علي ان هذا الوصف معتبر في اثبات الحكم فحينءذ يكون حجة وهو قول القاضي وابي الطيب الطبري واختاره ابن السمعاني والغزالي والامدي وابن الحاجب والثاني يفيد القطع بها ونقل عن بعض المعتزلة والثالث انه يفيد الظن بها وعليه الاكثر منهم -------القاضي والامام الرازي	587	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms441	false	-2621579738062425448	106	187	578	1025	1622	300	في العصير بوجود الاسكار فانها توجد بوجوده وتعدم بعدمه فانه اذا انقلب---------------------------- خلا زالت الحرمة وفيه مذاهب احدها---- لا يفيد بمجرده ظن العلة ولا القطع بها لجواز ان يكون الوصف الداءر ملازما للعلة لا نفسها الا ان يدل دليل علي ان هذا الوصف معتبر في اثبات الحكم فحينءذ يكون حجة وهو قول القاضي -ابي الطيب الطبري واختاره ابن السمعاني والغزالي والامدي وابن الحاجب -الثاني يفيد القطع بها ونقل عن بعض المعتزلة -الثالث يفي----د الظن---- وعليه الاكثر منهم ابن الباقلاني والفخر- الرازي	441	3558186825591425674	378	674.5	305	491	76.9857406616211	62	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms599	true	-4928060925705658476	274	300	1389	1529	1529	300	في تعريف الكسر ففي المنهاج انه عدم تاثير احد جزاي العلة ونقض الاخر المءثر وهو قضية كلام الامام وعبر الامدي وابن الحاجب عن هذا بالنقض المكسور-	599	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms459	false	-986807352932294683	18	42	103	233	1618	300	في تعريفه----- ففي المنهاج انه عدم تاثير احد جزاي العلة ونقض------ المءثر وهو قضية كلام الرازي وعبر الامدي وابن الحاجب عن هذا بالنقض المكسور	459	3558186825591425674	124	223.5	101	141	87.9432601928711	22	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms600	true	7254470186043713623	0	78	0	415	1564	300	وهو تعبير حسن وجعلا الكسر ابداء الحكمة بدون الحكم قال----------------- الامدي وهو نقض علي العلة دون ضابطها وقال الاكثرون من الاصوليين والجدليين الكسر عبارة عن اسقاط وصف من اوصاف العلة المركبة وخار-جه عن الاعتبار اي يتبين ان احد جزاي العلة لا اثر له علي هذا جري المصنف قال الشيخ ابو اسحاق في الملخص هو سءال مليح والاشتغال به ينتهي الي بيان الفقه وتصحيح العلة واتفق اكثر اهل العلم علي صحته وافساد العلة به ويسمونه النقض من طريق المعني	600	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms459	false	-986807352932294683	42	104	233	569	1618	300	وهو تعبير حسن-وجعلا الكسر ابداء الحكمة بدون الحكم وعليه جري المصنف قال الامدي وهو نقض علي العلة دون ضابطها وقال --اكثر----- الاصوليين والجدليين الكسر عبارة عن اسقاط وصف من اوصاف العلة المركبة واخراجه عن الاعتبار اي تبيين ان احد جزاي العلة لا اثر له قا-------------------ل الشيخ ابو اسحاق---------------------------------------------------------------------- واتفق اكثر اهل العلم علي صحته وافساد العلة به ويسمونه النقض من طريق المعني	459	3558186825591425674	309	562.5	250	433	71.36258697509766	55	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms602	true	3940752165175073072	219	277	1152	1445	1558	300	ان الوصف------------------ انما يكون عديم التاثير اذا لم يفد فاءدة اصلا فان---- كان فيه فاءدة دفع النقض بان يشير الي ان الفرع حال مما يمنع ثبوت الحكم فيه او الي اشتمال الفرع علي شرط الحكم فلا يكون عديم التاثير كقوله في التبييت-------------------------- صوم مفروض فافتقر الي التبييت قياسا علي القضاء فان كونه مفروضا يتحقق به شرط اعتبار النية	602	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms470	false	6469772064454537810	234	300	1170	1503	1503	300	ان الوصف المذكور في الدليل انما يكون عديم التاثير اذا لم يفد فاءدة اصلا اما اذا كان فيه فاءدة دفع النقض بان يشير الي ان الفرع خال مما يمنع ثبوت الحكم فيه او الي اشتمال الفرع علي شرط الحكم فلا يكون عديم التاثير مثاله ان يقول المستدل في مسالة تبييت النية صوم مفروض فافتقر الي التبييت قياسا علي القضاء فان كونه مفروضا يتحقق به شرط النية--------	470	3558186825591425674	265	489.5	209	341	77.71260833740234	50	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms602	true	3940752165175073072	277	300	1445	1558	1558	300	في الفرع وهو صوم رمضان وانه خال عما يمنع ثبوت التبييت فيه ويندفع به النقض بالنفل اذ لو قال صوم فافتقر الي التبييت-	602	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms471	false	-1315377475053225538	0	23	0	114	1536	300	في الفرع وهو صوم رمضان وانه خال مما يمنع ثبوت التبييت فيه ويندفع به النقض بالنفل اذ لو قال صوم فافتقر الي التبييت	471	3558186825591425674	112	218.0	90	114	98.24561309814453	21	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms611	true	5908438648420290429	217	297	1205	1650	1665	300	---بفتح الجيم اي القول بما اوجبه دليل المستدل واقتضاه اما الموجب بكسرها ---فهو الدليل المقتضي للحكم----- وهو غير مختص بالقياس ومنه الاية الكريمة اي صحيح ما يقولونه من ان الاعز يخرج الاذل والنزاع باق فان العزة لله ولرسوله فالله ورسوله يخرجانكم وتعريف المصنف له بتسليم الدليل تبع فيه ابن الحاجب وقال بعضهم ينبغي ان يقال تسليم مقتضي الدليل------------------------------------------------------------------------------------------------ لان تسليم الخصم انما هو لمقتضي الدليل وموجبه لا لنفس الدليل اذ الدليل ليس مرادا لذاته بل لكونه وسيلة الي معرفة المدلول	611	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms472	false	7642189348347006112	135	201	726	1093	1647	300	هو بفتح الجيم اي القول بما اوجبه دليل المستدل و-------اما الموجب بكسر الجيمفهو الدليل المقتضي للحكم قوله وهو تسلي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------م الدليل مع منع المدلول او تس--------------------------ليم مقتضي الدليل مع دعوي بقاء الخلاف يعني القول بالموجب له تعريفان بايهما عرف حصل المقصود لكن التعريف الثاني احق لان تسليم الخصم انما هو لمقتضي الدليل وموجبه لا لنفس الدليل اذ الدليل ليس مرادا لذاته بل لكونه وسيلة الي معرفة المدلول	472	3558186825591425674	236	388.5	194	552	42.753623962402344	36	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms617	true	1307412836951217226	0	21	0	112	1551	300	بحيث يترتب عليه ذلك الحكم المطلوب اثباته وحينءذ ففساد ال-وضع ان يكون علي هيءة غير صالحة لان يترتب عليه ذلك الحكم	617	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms450	false	-2481213424171947141	161	182	850	963	1592	300	بحيث يترتب عليه ذلك الحكم المطلوب اثباته وحينءذ ففساد الموضع ان يكون علي هيءة غير صالحة لان يترتب عليه ذلك الحكم	450	3558186825591425674	112	219.0	91	113	99.11504364013672	20	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms618	true	6379652580970975255	46	177	246	943	1588	300	فساد الاعتبار بان يخالف نصا او اجماعا وهو اعم من فساد الوضع وله تقديمه علي المنوعات وتاخيره ش ا-------------------------------------------------------------------------------لنص يشمل الكتاب والسنة مثال-- ما خالف الكتاب 121ز قولنا في التبييت------ صوم مفروض فلا يصح بنية من النهار كالقضاء --قال هذا فاسد الاعتبار لمخالفة قوله تعالي والصاءمين والصاءمات فانه يدل علي ان كل من صام يحصل له الاجر العظيم وذلك يستلزم الصحة ومثال ما خالف السنة -قولنا لا يصح السلم في الحيوان لانه عقد يشتمل علي الضرر فلا يصح كالسلم في المختلطات فيقال هذا فاسد الاعتبار لمخالفته ما روي انه----- صلي الله عليه وسلم---- رخص في السلم ومثال ما خال------------------ف الاجماع -----------------------------------------------------------------------------------------------------------قول الحنفي لا يجوز للرجل ان يغس------ل زوجته لانه يحرم النظر الي-----------ها كالاجنبية فيقال--- هذا فاسد الاعتبار لمخالفته الاجماع السكوتي وهو ان عليا رضي الله عنه غسل فاطمة رضي الله عنها	618	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms448	false	-2759759076192218875	98	261	540	1390	1575	300	فساد الاعتبار لان اعتبار القياس مع----------------------------------------------------------- النص اعتبار له مع دليل اقوي منه وهو اعتبار فاسد وظلم لانه وضع له في غير موضعه والنص يشمل الكتاب والسنة ومثلوا ما خالف الكتاب ----بقولهم في --تبييت النية صوم مفروض فلا يصح بنية من النهار كالقضاء فيقال هذا فاسد الاعتبار لمخالفة قوله تعالي والصاءمين والصاءمات فانه يدل علي ان كل من صام يحصل له الاجر العظيم وذلك يستلزم الصحة و-----ما خالف السنة بقولهم لا يصح السلم في الحيوان لانه عقد يشتمل علي الغرر فلا يصح كالسلم في المختلطات فيقال هذا فاسد الاعتبار لمخالفة- ما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم انه رخص في السلم وذكروا في فساد الاعتبار ما خالف الاجماع ولا شك انه منه وانما لم يذكره المصنف لان الاجماع لا بد له من الاستناد الي نص فلاجل هذا لم يذكره ومثاله ان يقول الحنفي لا يجوز ------ان يغسل الرجل زوجته لانه يحرم النظر اليها فحرم غسلها كالاجنبية فيقال له هذا فاسد الاعتبار لمخالف-ة الاجماع السكوتي وهو ان عليا------------- غسل فاطمة ولم ينكر عليه	448	3558186825591425674	555	915.0	446	941	58.97980880737305	88	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms621	true	-7573136832007808169	0	133	0	691	1519	300	اسلم الحكم في الاصل فان الدهن عندي مزيل لحكم النجاسة واختلفوا في ان هذا بمجرده هل يكون قطعا للمستدل علي مذاهب اصحها ليس قطعا له ل--انه منع مقدمة من مقدمات القياس ف-يمك---ن اثباته كساءر المقدمات والثاني ينقطع لانه انتقال من حكم الفرع الي حكم الاصل فلا يتم مقصوده فينقطع وال-------ثالث ان كان المنع جليا بحيث يعرفه اكثر الفقهاء صار منقطعا في بناء الفرع عليه لانه بني المختلف فيه علي المختلف فيه وان كان المنع خفيا----- لا يعرفه الا الخواص فلا وهو اختيار الاستاذ ابي اسحاق نقل ابن برهان في الاوسط عنه انه استثني من الجلي ما اذا تقدم منه في صدر الاستدلال بهذه الشريطة بان يقول ان سلمت والا نقلت الكلام اليه فلا يعد منقطعا وهذا وارد علي نقل المصنف والرابع يتبع في ذلك عرف المكان فان عدوه منقطعا فذاك والا لم ينقطع	621	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms451	false	5400999140343459039	185	265	985	1403	1572	300	اسلم الحكم في الاصل فان الدهن عندي يزيل----- النجاسة ولا ينقطع ا-----------------------------لمستدل علي الاصح بمجرد منع حكم الاصل لانه منع مقدمة من مقدمات القياس فليمكن من اثباته كساءر المقدمات والثاني ينقطع لانه انتقال من حكم الفرع الي حكم الاصل فلا يتم مقصوده فينقطع وفيه مذهب ثالث ان كان المنع جليا بحيث يعرفه اكثر الفقهاء صار منقطعا-------------------------------------------------------- وان كان------ خفيا بحيث لا يعرفه الا الخواص فلا وفيه مذهب ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------رابع يتبع في ذلك عرف المكان فان عدوه منقطعا فذاك والا لم ينقطع	451	3558186825591425674	359	594.0	289	709	50.63469696044922	60	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms625	true	8260197694257823279	156	191	850	1040	1648	300	في كون الاستفسار من جملة الاعتراضات نظر------------------------------------------------------------ اذ الاعتراض عبارة عما يخدش به كلام المستدل والاستفسار ليس--- من هذا القبيل بل هو معرف المراد ومبين له ليتوجه عليه السءال فاذا هو طليعة السءال وليس بسءال	625	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms448	false	-2759759076192218875	29	74	163	415	1575	300	في كون الاستفسار من جملة الاعتراضات نظرا لان الاستفسار طليق حبس الاعتراضات وليس من اقسام الاعتراضات اذ الاعتراض عبارة عما يخدش به كلام المستدل والاستفسار ليس هو من هذا القبيل بل هو معرف المراد ومبين له ليتوجه عليه السءال فاذا هو طلي-ق السءال وليس بسءال	448	3558186825591425674	188	349.5	153	253	74.30830383300781	32	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms630	true	4901310459248086096	172	300	870	1580	1580	300	ما قطع فيه بنفي الفارق او كان احتمالا ضعيفا والخفي خلافه وقيل الجلي هذا والخفي الشبه والواضح بينهما وقيل الجلي الاولي والواضح المساوي والخفي الادون ش القياس ينقسم باعتبار القوة والضعف الي جلي وخفي فالجلي ما قطع فيه بنفي الفارق او كان احتمال الفارق فيه ضعيفا مثال الاول 45ك الحاق الامة بالعبد في التقويم علي العتق وكقياس الصبية علي الصبي في الامر بالصلاة فانا نقطع بعدم اعتبار الشرع الذكورة والانوثة فيه ونقطع ان لا فارق سوي ذلك ومثال الثاني الحاق العمياء بالعوراء في حديث المنع من التضحية بالعوارء ونقل ابن برهان ان فيهم من سمي الاول اجلي والثاني جليا والخفي بخلافه فيهما ومن اصحابنا------ من قسمه الي ثلاثة اقسام جلي وواضح وخفي فالجلي الاولي والخفي قياس الشبه والواضح ما بينهما وقيل الجلي ما كان ثبوت الحكم في الفرع-	630	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms442	false	-107251816324169749	77	139	416	757	1663	300	ما قطع فيه بنفي الفارق او كان احتمالا ضعيفا يعني اح-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تمال الفارق---- ضعيف كالحا---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ق العمياء بالعوراء في حديث المنع من التضحية بالعوراء ونقل ابن برهان ان منهم--- سمي الاول اجلي والثاني ظنيا والخفي بخلافه فيهما ومن اصحاب الشافعي من قسمه الي ثلاثة اقسام جلي وواضح وخفي فالجلي الاولي والخفي قياس الشبه والواضح ما بينه-ا وقيل الجلي ما كان ثبوت الحكم في الفرع	442	3558186825591425674	314	562.5	256	717	43.793582916259766	51	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms631	true	-8600826725631459869	0	65	0	347	1590	300	اولي من الاصل والواضح ما كان مساويا لثبوته في الاصل كالنبيذ مع الخمر والخفي ما كان دونه كقياس اللينوفر علي الارز لجامع الطعم وكونه ينبت في الماء وهذه امور اصطلاحية ص وقياس العلة ما صرح فيه بها وقياس الدلالة ما جمع فيه بلازمها فاثرها فحكمها والقياس في معني الاصل الجمع بنفي الفارق ش ينقسم باعتبار العلة الي قياس علة وقياس دلالة وقياس في معني الاصل	631	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms442	false	-107251816324169749	139	183	757	994	1663	300	اولي من الاصل والواضح ما كان مساويا لثبوته في الاصل كالنبيذ مع الخمر والخفي ما كان دونه كقياس اللينوفر علي الارز بجامع الطعم وكونه ث-بت في الماء وهذه امور اصطلاحية والله تعالي اعلم قوله و-----------------------------------------------------------------------------------------------ينقسم-------------- الي قياس علة وقياس دلالة وقياس في معني الاصل	442	3558186825591425674	215	385.0	174	347	61.95965576171875	38	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms644	true	-5564071583099912214	108	282	527	1424	1507	300	جاء ولا اقيس عليه اي انا اترك القياس بالخبر وهو الاستحسان بالدليل وقال القاضي عبد الوهاب ليس بنصوص عن مالك الا-------- ان كتب اصحابنا مملوءة بذكره والقول نص عليه ابن القاسم واشهب وغيرهما انتهي ولا بد اولا من تبيين المراد بالاستحسان وذكر المصنف ثلاث مقالات لهم الاولي انه عبارة عن دليل ينقدح في نفس المجتهد وتقصر عنه عبارته فلا يقدر ان يفوه به ورده ابن الحاجب بانه-------------------------------------------------------------------------------------------------------- لم يتحقق كونه دليلا فمردود اتفاقا وان تحقق فمعتبر اتفاقا ورده البيضاوي بانه لا بد من ظهوره ليتميز صحيحه عن فاسده فان ما ينقدح في نفس المجتهد قد يكون وهما لا عبرة له الثانية انه عدول عن قياس الي قياس اقوي ولا خلاف فيه اي ان اقوي القياس معمول به عند التعارض الثالثة انه العدول عن حكم الدليل الي العادة لمصلحة الناس كدخول الحمام من غير تقدير الماء وشرب الماء من السقاء ورد بان العادة ان ثبت جريانها بذلك في زمن--------------ه عليه الصلاة والسلام فهو ثابت بالسنة او في زمانهم من غير انكار فهو اجماع والا فهو مردود وظهر بهذا انه لا يتحقق استحسان مختلف فيه فان	644	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms485	false	-283748919402667635	0	103	0	521	1566	300	جاء ولا اقيس اي--------- اترك القياس بالخبر وهو الاستحسان بالدليل قوله ولا يتحقق استحسان مختلف فيه لان الذي عدلنا اليه ان كا----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن دليلا شرعيا العمل------------------------------------------ به وان عدلنا الي قياس اقوي من قياس فلا خلاف ان اقوي القياسين يجب العمل به عند التعارض وان قلنا بانه ما ينقدح في نفس المجتهد فان لم يتحقق كونه دليلا فمردود اتفاقا وان تحقق فمعتبر اتفاقا وان قلنا ان تعدل--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عن حكم الدليل الي العادة ف--------------------------------------------------------------------------------ان ثبتت العادة ف-----ي زمن النبي صلي الله عليه وسلم-----------فهو ثابت بالسنة او في زمانهم من غير انكار فهو اجماع والا فهو مردود فظهر بهذا انه لا يتحقق استحسان مختلف فيه وان	485	3558186825591425674	293	414.5	230	1023	28.641250610351562	51	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms659	true	-8295857895686922235	38	86	209	497	1632	300	التعادل بين القاطعين ممتنع عقليين كانا ام نقليين والا ثبت مقتضيهما وهما نقيضان--------- وكذا بين القطعي والظني لانتفاء الظن عند القطع بالنقيض واما التعادل بين الامارتين---------------------------------------------------------------------------------------------------------- في الاذهان فصحيح واما في نفس الامر فمنعه -------------------------------الكرخي والامام احمد وجمع من اصحابنا- لانه يقتضي التخيير بين الحكمين والاجماع علي بطلانه	659	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms493	false	-4886939880276121766	53	112	273	622	1599	300	التعادل بين القطعيين ممتنع عقليين كانا ام نقليين لاستلزام كل من-----هما نقيض الاخر قوله وكذا ظني----------------------------------------------------------------------ين فيجتهد ويقف الي ان يتبينه عند اصحابنا واكثر الشافعية وقال قوم وحكي رواية عن احمد يجوز تعادلهما فعليه يخير في الاخذ بايهما شاء اما تقابل الامارات الظنية وتعادلهما فمحال عند احمد والكرخي وجماعة----------- من الشافعية لانه يقتضي التخيير بين الحكمين والاجماع علي بطلانه	493	3558186825591425674	139	181.0	113	435	31.954023361206055	18	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms700	true	-5516531914732056076	256	300	1359	1609	1609	300	عقلية اما العقلية فالمصيب فيها واحد ومن لم يصادف الواقع -هو اثم وان بالغ في النظر سواء كان مدركه عقليا كحدوث العالم وخلق الافعال او شرعيا كعذاب القبر اما نافي الاسلام كاليهود والنصاري فهم مخطءون اثمون كافرون وخالف------------------ الجاحظ والعنبري فقالا لا ياثم المجتهد-	700	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms492	false	-4188468077067855109	0	47	0	258	1625	300	عقلية اما العقلية فالمصيب فيها واحد ومن لم يصادف الواقع فهو اثم وان بالغ في النظر سواء كان مدركه عقليا كحدوث العالم وخلق الافعال او شرعيا كعذاب القبر اما نافي الاسلام كاليهود والنصاري فهم مخطءون اثمون كافرون سواء اجتهدوا او لا وقال الجاحظ لا اثم علي------------ المجتهد	492	3558186825591425674	225	415.5	185	270	83.33333587646484	37	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms701	true	-3777025522357812869	167	282	901	1476	1565	300	الاشعري والقاضي ابو بكر والقاضي ابو يوسف ومحمد بن الحسن وابن سريج كل مجتهد مصيب ثم اختلف هءلاء فقال الاولان وهما الشيخ والقاضي حكم الله------ تابع لظن المجتهد فما ظنه كان حكم الله في حقه وقال الثلاثة ابو يوسف ومحمد وابن سريج في اصح الروايات عنه مقالة تسمي بالاشبه وهي ان في كل حادثة امر ما لو حكم الله لم يحكم الا به قال في المنخول وهذا حكم علي الغيب ثم هءلاء القاءلون بالاشبه يعبرون عنه بان المجتهد مصيب في اجتهاده مخطء في الحكم اي اذا صادف خلاف ما لو حكم لم يحكم الا به وربما قالوا مخطء انتهاء لا ابتداء هذا اخر تفاريع القول بان كل مجتهد مصيب وقال الجمهور---------- وهو الصحيح المصيب واحد	701	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms492	false	-4188468077067855109	219	291	1210	1583	1625	300	الاشعري والقاضي ابو بكر و-------ابو يوسف ومحمد بن الحسن وابن سريج كل مجتهد مصيب--- اختلفوا---- فقال الاولان حكم ا-------------------لله تعالي تابع لظن المجتهد فما ظنه كان حكم الله في حقه وقال الباقون--------------------------------------------- مقالة تسمي بالاشبه ثم--------------------------------------------------------------------------------------------- القاءلون بالاشبه يعبرون عنه بان المجتهد مصيب في اجتهاده مخطء في الحكم اي اذا صادف خلاف ما لو حكم لم يحكم الا به وربما قالوا مخطء انتهاء لا ابتداء و-------------------------------------------الجمهور علي الاول وهو ان---- المصيب واحد	492	3558186825591425674	342	570.5	274	591	57.868019104003906	63	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms702	true	7700521147725329495	20	62	107	320	1463	300	من شاء الله تعالي ويخطءه من شاء والصحيح ان عليه امارة واختلف القاءلون بان عليه امارة في ان المجتهد هل هو مكلف باصابة الحق او لا لان الاصابة ليست في وسعه والصحيح الاول ثم اختلفوا فيما--------------------- اذا اخطا الحق هل ياثم والصحيح	702	-3675412783116142813	Sham19Y0127717-ara1.ms493	false	-4886939880276121766	0	42	0	211	1599	300	من شاء الله------ ويخطءه من شاء والصحيح ان عليه امارة واذا قلنا------ بان عليه امارة فهل-- المجتهد مكل------ف باصالة الحق او لا لان الاصابة ليست في وسعه والصحيح الاول فاذا قلنا انه مكلف بالاصابة فهل ياثم اذا اخطا ا---م له اجر والصحيح	493	3558186825591425674	158	255.5	125	234	67.52136993408203	27	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0127717-ara1
