id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0122142-ara1.ms066	true	2022916653921475107	50	103	269	537	1564	300	وقال امام الحرمين ليس المكروه قبيحا--- ولا حسنا ش لان القبيح ما يذم وهذا لا يذم عليه والحسن ما يسوغ الثناء عليه وهذا لا يسوغ الثناء عليه قال والد المصنف ولم نر احدا نعتمده خالف الامام في هذا-------- الا اناسا ادركناهم قالوا انه قبيح لانه منهي عنه والنهي اعم من---- تحريم وتنزيه وهذا	66	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms030	false	8077653734208993072	59	109	330	589	1600	300	وقال امام الحرمين---- المكروه ليس بحسن ولا قبيح ف--ان القبيح ما ------------يذم عليه والحسن ما يسوغ الثناء عليه وهذا لا يسوغ الثناء عليه قال السبكي----- ولم نر احدا نعتمده خالف امام الحرمين فيما قال الا -ناسا ادركناهم قالوا انه قبيح لانه منهي عنه والنهي اعم من نهي تحريم وتنزيه وكذا	30	2018451103512053827	217	375.5	172	283	76.6784439086914	37	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms097	true	1001309249913803169	125	150	682	806	1559	300	فان النهي قسيم الامر والامر طلب الفعل فلو كان النهي طلب فعل الضد لكان امرا ولكان النهي من الامر وقسيم الشء لا يكون قسما منه	97	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms163	false	-4479352391800398041	221	246	1137	1261	1544	300	بان النهي قسيم الامر والامر طلب الفعل فلو كان النهي طلب فعل الضد لكان امرا ولكان النهي من الامر وقسيم الشء لا يكون قسما منه	163	2018451103512053827	123	245.0	98	124	99.19355010986328	24	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms115	true	144266691803914573	206	276	1105	1430	1542	300	ان دل جزءه اي كل واحد من اجزاءه لان اسم ال-جنس المضاف يعم ولا يعد ز جزء من زيد قاءم ولا يدل علي جزء المعني لان المراد بالجزء ما كان بغير واسطة وجزء ز لزيد قاءم بواسطة كونه خبرا لزيد الذي هو جزء لزيد قاءم فلا يرد نقضا والمراد بجزءيه ما صار به اللفظ مركبا كزيد وحده وقاءم وحده وقوله والا فمفرد اي و------ان لم يدل جزءه علي جزء المعني	115	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms076	false	1051566921674550120	208	238	1080	1221	1518	300	ان دل جزءه اي كل واحد من اجزاءه علي جزء المعني المستفاد منه فمركب كقام---- ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------زيد وخمسة عشر وغلام عمرو- والا------ اي واللفظ ان لم يدل جزءه علي جزء المعني	76	2018451103512053827	91	109.0	66	332	27.409639358520508	16	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms192	true	-1546173647600406604	1	36	3	170	1602	300	اذا تعارض---------------- معناه في اللغة والعرف فيقدم-- العرف ومراد الفقهاء اذا لم يعرف حده في اللغة فانا نرجع فيه الي العرف ولهذا قالوا كل ما ليس له حد في اللغة ولم يقولوا ليس له معني	192	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms134	false	-8124900162719016795	257	294	1336	1512	1548	300	اذا تعارض معناه في العرف ومعناه في اللغة ---------قدمنا العرف ومراد الفقهاء اذا لم يعرف حده في اللغة فانه يرجع فيه الي العرف ولهذا قالوا كل ما ليس له حد في اللغة ولم يقولوا ليس له معني	134	2018451103512053827	155	292.5	122	185	83.78378295898438	30	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms241	true	8882216861319615581	96	237	528	1304	1648	300	ابو علي الجباءي وابنه ابو هاشم وعبد الجبار وابو الحسين الي اعتبار ارادة الدلالة بها علي الامر و-------------------------علي هذا قالوا لا تكون صيغة التهديد امرا ولا يكون المعلوم من الله موته علي الكفر مامورا بالايمان لانتفاء الدلالة علي الطلب فان شرط الدلالة علي الطلب كون المدلول عليه بالصيغة مرادا فحيث لم يرد لم تكن الصيغة دالة علي الطلب لانتفاء شرطه واحتجوا بان الصيغة كما ترد للطلب ترد للتهديد مع خلوه عن الطلب فلا بد من مميز بينهما ------------------ولا مميز سوي الارادة واجيب بان المميز حاصل بدون الارادة لان صيغة الامر------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ حقيقة في القول مجاز في الفعل وهذا كاف في التمييز واعلم ان---------------------------------------------------------------------------- ابن برهان قال الارادات ثلاث احداها- ارادة ايجاد الصيغة احترازا عن الناءم وهو متفق علي اعتبارها وثانيها ارادة صرف اللفظ عن غير جهة الامر الي جهة الامر احترازا عن التهديد ونحوه فاختلف اصحابنا فاعتبرها المتكلمون ولم يعتبرها الفقهاء وقالوا	241	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms145	false	-5358444219452772773	72	182	385	975	1614	300	ابو علي الجباءي وابنه ابو هاشم بالتغاير ب-----------ين ال---------------------------------امر والارادة وشرطا الارادة في الدلالة قال-ا لا----ن صيغة الامر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كما ترد للطلب ترد للتهديد ايضا------------ فلا بد من تمييز ليتميز الطلب عن التهديد ولا مميز الا الار-----------------------------------ادة لكون المامور مرادا في الطلب غير مراد في التهديد قلنا دلالة الالفاظ علي معانيها انما هي بحسب وضع اللفظ لها وحينءذ كونه مجازا في التهديد حقيقة في الطلب------------------- كاف في الفرق بينهما فيجب عند اطلاقه حمله علي الحقيقة وهو الطلب وفي التهديد لا بد من قرينة تنبيه قال ابن برهان لنا--------- ثلاث ايرادات ارادة ايجاد الصيغة وهي شرط اتفاقا وار--------------------------------ادة صرف اللفظ عن غير جهة الامر الي جهة الامر شرطه-------------------------------------------ا المتكلمون دون-------- الفقهاء وارادة	145	2018451103512053827	252	269.5	195	1016	24.803150177001953	38	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms245	true	-1068427088119313695	234	282	1289	1558	1645	300	عشرها التمني كقول امرء القيس الا ايها الليل الطويل الا انجلي تاس-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ع عشرها الاحتقار ك---قوله تعالي حكاية عن موسي عليه الصلاة والسلام يخاطب السحرة القوا ما انتم ملقون يعني ان السحر وان عظم ففي مقابلة المعجزة حقير والفرق بينه وبين الاهانة ان الاهانة انما تكون بالقول والفعل او	245	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms147	false	5081504309448800789	221	295	1236	1645	1663	300	عشر-- التمني كقول امرء القيس الا ايها الليل الطويل الا انجلي وجعل الشاعر متمنيا ولم يجعله مترجيا لان الترجي في الممكنات والتمني في المستحيلات كما مر وليل المحب لطوله كانه مستحيل الانجلاء ولذا قال الشاعر وليل المحب بلا اخر الرابع عشر-- الاحتقار نحو قوله تعالي حكاية عن موسي عليه الصلاة والسلام يخاطب السحرة القوا ما انتم ملقون يعني ان السحر ---------في مقابلة المعجزة حقير والفرق بينه وبين الاهانة انه-----------ا تكون ب--قول او فعل او	147	2018451103512053827	235	415.5	191	435	54.022987365722656	37	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms273	true	5847662291268616083	98	247	504	1254	1513	300	الاصفهاني شا--رح المحصول بانا حيث قلنا بدلالة اللفظ علي الثلاث انما هو في لفظ مفرد دال علي معني ليس ذلك المعني هو نسبة بين مفردين وذلك لا يتاتي هنا فلا ينبغي ان يطلب ذلك وحينءذ فقوله فاقتلوا المشركين في قوة جملة من القضايا وذلك لان مدلوله اقتل هذا المشرك واقتل هذا المشرك الي اخر الافراد وهذه الصيغ------- اذا اعتبرت بجملتها فهي لا تدل علي قتل زيد المشرك ولكنها تتضمن ما يدل علي قتل زيد المشرك لا بخصوص كونه زيدا بل بعموم كونه فردا ضرورة تضمنه اقتل زيد- المشرك فانه من جملة هذه القضايا وهي جزء من مجموع تلك القضايا فتكون دلالة هذه الصيغة علي وجهين قتل زيد المشرك لتضمنها ما يدل علي ذلك الوجوب والذي هو في ضمن ذلك المجموع -هو دال علي ذلك مطابقة قال فافهم ما ذكرناه فانه من دقيق الكلام وليس ذلك من قبيل دلالة التضمن بل هي من قبيل دلالة المطابقة تنبيه ما قالوه ان	273	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms076	false	1051566921674550120	85	209	457	1083	1518	300	الاصفهاني في شرح المحصول بان هذا التقسيم---------------------- انما هو--- لفظ مفرد دال علي معني ليس ذلك المعني--- نسبة بين مفردين وذلك لا ي-اتي هنا فلا ينبغي تطلبه قال فيقول ----------اقتلوا المشركين في قوة جملة من القضايا ف-----ان مدلوله اقتل هذا المشرك--------------------------------- وهذه الصيغ للعموم اذا اعتبرت بجملتها---- لا تدل علي قتل زيد المشرك ولكنها تتضمن ما يدل علي قتله---------- لا بخصوص كونه زيدا بل لعموم كونه زيدا ضرورة تضمنه اقتل زيدا المشرك فانه من جملة هذه القضايا وهي جزء من مجموع تلك القضايا فتكون دلالة هذه الصيغة علي وجهين قتل زيد المشرك فتضمنها ما يدل علي ذلك الوجوب والذي هو في ضمن ذلك المجموع وهو دال علي ذلك مطابقة قال------------------------------------ وليس ذلك من قبيل دلالة التضمن بل هو من قبيل دلالة المطابقة واللفظ ان --------	76	2018451103512053827	569	994.5	454	761	74.7700424194336	103	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms277	true	-5256340369137746947	128	185	708	1002	1615	300	فيما تضاف اليه من الاشخاص والازمان والامكنة والاحوال ومنه ايما امراة نكحت نفسها اي زمان سرت سرت معك اي مكان جلست جلست معك اي حال كنت كنت عليه اي فعل فعلت فعلت وحقه ان يقيدها بالاستفهام-- والشرطية والموصولة نحو مررت بايهم قام اي بالذي قام لتخرج الصفة كمررت برجل اي رج-----------ل والحال نحو مررت بزيد اي رجل	277	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms166	false	-5168193002820021325	207	236	1100	1272	1595	300	فيما يضاف اليه من الاشخاص والازمان والامكنة والاحوال ولا بد من تقي-------------------------------------------------------------------------------------------------------يدها بالاستفهامية والشرطية والموصولة لي--------------------------------خرج الصفة كمررت برجل اي رجل بمعني كامل والحال نحو مررت بزيد اي رجل	166	2018451103512053827	146	244.0	121	307	47.557003021240234	19	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms287	true	-5860746923221427249	233	300	1190	1514	1514	300	اللفظ المسمي بالجمع في اللغة كمسلمين ونحوه لا في المفهوم من لفظ الجمع لغة---------------- وهو ضم شء الي شء فان ذلك في ا--لاثنين والثلاثة وما زاد بلا خلاف--------------------------------------------------------- ثم الخلاف في جمع القلة لا جم-----ع الكثرة فان اقله احد عشر باجماع النحاة كذا قالوا لكن قال الرافعي في فروع الطلاق---- لو قال ان تزوجت النساء او اشتريت العبيد فه----ي طالق لم يحنث الا اذا تزوج ثلاث نسوة-	287	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms178	false	1374095383592988724	113	184	622	970	1585	300	اللفظ المسمي بالجمع في ال---------------------------------------------لغة واما الجمع نفسه وهو ضم شء الي شء فان ذلك ثابت للاثنين ف---------ما زاد بلا خلاف وكذا نحو فعلنا ونحو صغت قلوبكما فانه وفاق كذا في المنتهي ثم الخلاف في جمع القلة فان اقل جمع الكثرة--------- احد عشر باجماع النحاة كذا قيل-- لكن ذكر الرافعي في فروع الطلاق انه لو قال ان تزوجت النساء او اشتريت العبيد فامراتي طالق لم يحنث الا اذا تزوج ثلاث نسوة	178	2018451103512053827	245	407.0	193	413	59.3220329284668	43	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms304	true	-5338897333200033153	16	99	75	490	1506	300	والعام الذي اريد به الخصوص من مهمات هذا العلم ولم يتعرض له الاصوليون وقد كثر بحث المتاخرين فيه ومنهم والد المصنف وفرق بان العام المخصوص هو ان يراد معناه في التناول لكل فرد ولكن يخرج منه بعض افراده فلم يرد عمومه في الكل حكما لقرينة التخصيص والعام المراد به الخصوص هو ان 103ب يطلق اللفظ العام ويراد به بعض ما يتناوله فلم يرد عمومه لا تناولا ولا حكما-------- بل كلي استعمل في جزءي ولهذا كان مجازا قطعا لما فيه من نقل اللفظ عن	304	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms174	false	4503385404183626625	127	157	695	841	1627	300	والعام الذي اريد به الخصوص لم يرد شموله لجميع الافراد لا من جهة-------------------------------------------------------------------------------------------- التناول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ولا من جهة الحكم بل كلي استعمل في جزءي ولهذا كان مجازا قطعا ل----------نقل اللفظ عن	174	2018451103512053827	102	138.0	78	423	24.113475799560547	19	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms323	true	6374690812253266494	262	300	1367	1551	1551	300	الخنصر الي البنصر ش الغاية هي نهاية الشء ومنقطعه-------------- وحكم ما بعدها خلاف ما قبلها اي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ليس داخلا في---------------ه بل محكوما عليه بنقيض حكمه لان ذلك الحكم لو كان ثابتا فيه ايضا لم يكن الحكم منتهي--------ا فلا تكون-	323	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms192	false	1226690028177452841	134	237	745	1271	1608	300	الضمير الي المصدر المفهوم من الفعل وللغاية لفظان الي وحتي وحتي وحكم ما بعدها خلاف ما قبلها الضمير في بعدها عاءد الي حرف الغاية لا الي الغاية يعني حكم ما بعد حرف الغاية خلاف حكم ما قبله قوله مثل قوله تعالي واتموا الصيام الي الليل يدل عليه وكذا التمثيل بالمرافق فيكون اراد بالغاية ثانيا خلاف ما اراد بها اولا وهو غير ممتنع واطلق علي الحرف اسم الغاية وهو المستعمل في عرف النحاة وحاصله ان ما بعد الحرف ليس داخلا في الحكم فيما قبله بل محكوما عليه بنقيض حكمه لان ذلك الحكم لو كان ثابتا فيه ايضا لم يكن الحكم منتهيا ومنقطعا فلا تكون	192	2018451103512053827	148	230.5	116	526	28.136882781982422	26	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms323	true	6374690812253266494	35	83	189	475	1551	300	وقفت علي محتاجي اولادي واولادهم فتشترط الحاجة في اولاد الاولاد قال الرافعي واطلق الاصحاب ذلك وراي الامام تقييده بالقيدين السابقين في الاستثناء اما المتوسطة مثل اولادي المحتاجين واولادهم فقال المصنف------- لا نعلم فيها نقلا ويظهر اختصاصها بما وليته ويدل له ما نقله الرافعي في الايمان عن ابن كج	323	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms192	false	1226690028177452841	18	54	101	303	1608	300	وقفت علي محتاجي اولادي واولادهم فيشترط الحاجة في اولاد الاولاد-------------------------------------------------------------------------------- اما لو توسطت مثل اولادي المحتاجين واولادهم فقال بعض المتاخرين لا نعلم فيها نقلا ويظهر اختصاصها بما وليته ويدل له شء حكاه الرافعي----------- عن ابن كج	192	2018451103512053827	179	314.0	145	293	61.0921516418457	29	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms325	true	7745566225280010122	238	294	1275	1579	1604	300	ولله علي الناس حج البيت من استطاع لغير الطفل والمجنون لعدم فهمهما------- الخطاب وخالف بعض الناشءة كما قال امام الحرمين في ال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تخصيص بالعقل وهذا ----------------------هو ظاهر كلام الشافعي رضي الله عنه في------------------------ الرسالة وحكاه جمع من اصحابنا---- خلافا محققا ورده المصنف الي الخلاف في التسمية واختاره القرافي قال لان خروج هذه الامور من هذا العموم لا	325	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms193	false	-191060941703540231	213	299	1162	1618	1622	300	ولله علي الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا فالعقل قاض بخروج من لا يفهم الخطاب كالاطفال والمجانين للدليل الدال علي امتناع تكليف الغافل والتمثيل الاول ينبني علي ان المتكلم يدخل في عموم كلامه وان الشء يطلق علي الله تعالي وهو الصحيح فيهما وما جزم به المصنف من تخصيص -العقل موافق للجمهور ومنعه طاءفة وهو ظاهر كلام الشافعي رضي الله عنه في CHECK النوع الثاني الحس الرسالة علي ما قيل فمنهم من جعله خلافا محققا ومنهم من جعله لفظيا---------------------------------- لان خروج هذه الامور من---- العموم لا	193	2018451103512053827	159	178.5	125	495	32.121212005615234	24	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms329	true	-4185419854174745993	70	140	383	751	1604	300	في القدر الذي تعارضا فيه والرجوع الي دليل اخر سواهما وهو قول القاضي وامام الحرمين في كتبه الاصولية لكنه في مسالة بيع اللحم بالحيوان من النهاية قال يخص الظاهر بالقياس الجلي اذا كان التاويل لا ينبو عن النص بشرط ان يكون القياس صدر من غير الاصل الذي ورد فيه الظاهر فان لم يتجه قياس من غير مورد الظاهر لم تجز ازالة الظاهري--عني مستنبط منه يتضمن تخصيصه وقصره علي بعض المسميات	329	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms199	false	6507297280433651146	0	52	0	263	1514	300	في القدر الذي تعارضا فيه لك-----------------------------------------------------ن في-------------------------------------------------- النهاية---- يخص الظاهر بالقياس الجلي اذا كان التاويل لا ينبو عن النص بشرط ان يكون القياس صدر من غير الاصل الذي ورد فيه الظاهر فان لم يتجه قياس من غير مورد الظاهر لم يجز ازالة الظاهر بمعني مستنبط منه يتضمن تخصيصه وقصره علي بعض المسميات	199	2018451103512053827	257	477.0	206	370	69.45945739746094	48	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms344	true	-8180866424370633217	219	264	1160	1409	1607	300	مثبتين بان يذكر الرقبة مطلقة في كفارة القتل وتقيد بالايمان في كفارة القتل ايضا فان تاخر المقيد عن وقت العمل بالمطلق فهو ناسخ وان لم يتاخر المقيد ففيه ثلاثة مذاهب اصحها------- حمل المطلق علي المقيد جمعا بين الدليلين ويكون المقيد بيانا للمطلق اي يكون--- المراد	344	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms207	false	-3321233739481895219	16	63	93	336	1622	300	مثبتين كتقييد-- الرقب------ة في كفارة القتل في موضع واطلاقها فيه في موضع اخر-- فان تاخر المقيد عن وقت العمل بالمطلق فهو ناسخ وان تقدم عليه او تاخر عنه لا عن وقت العمل فالراجح حمل المطلق عليه------ جمعا بين الدليلين ويكون المقيد بيانا للمطلق اي بين انه المراد	207	2018451103512053827	158	225.0	126	259	61.00386047363281	26	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms346	true	4668404281088836541	32	205	160	1067	1560	300	يكو--ن احدهما مثبتا والاخر منفيا مثل ان ظاهرت فاعتق رقبة ويقول لا تملك رقبة كافرة فانه ت-----------------------------------قييد المطلق بنفي الكفر لاستحالة اعتاق الرقبة الكافرة مع عدم تملكها والحمل هنا ضروري لذلك لا من اجل ان المطلق فيها محمول علي المقيد ولهذا قال المصنف فالمطلق مقيد بضد الصفة ص------------------------------------------------------ وان اختلف السبب فقال ابو حنيفة لا يحمل وقيل يحمل لفظا وقال الشافعي رضي الله عنه قياسا ش ما سبق جميعه عند اتحاد السبب فان اختلف كاطلاق الرقبة في كفارة الظهار وتقييدها بالايمان في القتل فهي محل الخلاف فقال ابو حنيفة لا يحمل عليه اصلا والا يلزم رفع ما اقتضاه المطلق باي صورة كانت فيكون نسخا والقياس لا يكون ناسخا وذهب المعظم الي انه يحمل المطلق علي المقيد ثم اختلفوا هل يحمل بموجب اللفظ ولا يتوقف علي جامع او لا بد من دليل من قياس او غيره كما يجوز تخصيص العموم بالقياس وغيره والاول هو الذي عليه جمهور اصحابنا وقال الماوردي والروياني في باب القضاء انه ظاهر مذهب الشافعي رضي الله ---------------------------------------------------------------عنه و---اما المصنف فتابع في-----------------------ه الامدي في نسبة الثاني الي----- الشافعي رضي الله عنه	346	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms207	false	-3321233739481895219	132	238	714	1285	1622	300	--وكان احدهما امرا -والاخر -نهيا كان يقال -----اعتق رقبة ويقول لا تملك رقبة كافرة فلا يعتق كافرة لتوقف الاعتاق علي الملك وتقييد المطلق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بضد الصفة التي هي الكفر وهي الايمان وليس من حمل المطلق علي المقيد وان اختلف السبب واتحد الحكم--------------------------------------------------------------------------------------------------- كاطلاق ر--قبة في كفارة الظهار وتقييدها بالايمان في ال---------------قتل فقال ابو حنيفة لا يحمل عليه اصلا وقيل يحمل عليه من جهة---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- اللفظ وحكي عن---------------------------------------------------------------------------------------------------- جمهور اصحابنا وقال الماوردي والروياني وسليم --------انه ظاهر مذهب الشافعي رضي الله عنه وقيل يحمل عليه من جهة القياس ان اقتضي ذلك بان يشتركا في المعني وبه جزم المصنف تبعا للامام الرازي والامدي ونقله--------------- الامدي وغيره عن الشافعي رضي الله عنه	207	2018451103512053827	305	435.0	242	1092	27.930402755737305	45	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms380	true	-2611374025023321268	242	288	1252	1501	1569	300	الانبياء عليهم الصلاة والسلام----------------------------------------------------------------------------- معصومون لا يصدر عنهم ذنب ولو صغيرة س-----هوا وفاقا للاستاذ والشهرستاني وعياض والشيخ الامام ش اي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ لا يصدر عنهم ذنب لا صغيرة ولا كب----------يرة لا عمدا ولا سهوا بل طهر الله تعالي ذواتهم عن جميع النقاءض ونقله ابن برهان---- عن اتفاق المحققين	380	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms238	false	2601507181000156385	75	158	430	894	1680	300	الانبياء عليهم الصلاة والسلام وهي مقدمة لما بعدها لان الاستدلال بافعالهم متوقف علي عصمتهم فقال ان الانبياء معصومون لا يصدر عنهم ذنب قال الا الصغار سهوا و--------------التقرير مذكور في كتاب المصباح في علم الكلام من كلام المصنف لانها من مساءل الكلام والعصمة ملكة نفسانية تمنع صاحبها من الفجور والحق ان الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم اجمعينمعصومون لا يصدر عنهم ذنب ----------لا كبيرة ولا صغيرة لا عمدا ولا سهوا بل طهر الله تعالي ذواتهم عن جميع النقاءض وحكي- ابن برهان هذا عن اتفاق المحققين	238	2018451103512053827	182	295.0	144	489	37.218814849853516	28	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms383	true	-6488663305621369148	19	46	118	258	1544	300	وحكي الاستاذ ابو اسحاق فيه وجهين احدهما هذا وعزاه لاكثر المحدثين قال والاقل فيه ان- يستدل به علي اباحة ذلك -الثاني انه لا يتبع فيه الا بدلالة	383	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms238	false	2601507181000156385	242	269	1390	1532	1680	300	وحكي الاستاذ ابو اسحاق فيه وجهين احدهما هذا وعزاه لاكثر المحدثين قال والاصل فيه انه يستدل به علي اباحة ذلك والثاني انه لا يتبع فيه الا بدلالة	238	2018451103512053827	139	267.0	112	142	97.88732147216797	24	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms421	true	5331272163317005793	152	202	807	1064	1582	300	وان لم يتنافيا وقلنا اللفظ------ المشترك ظاهر في ---جميع محامله كالعام فتعود المسالة الي التخصيص بقول الصحابي---------------------------------------------- وان قلنا لا يحمل علي جميعها ففي البديع ان المعروف حمله علي ما عينه لان الظاهر انه لم يحمله عليه الا لقرينة قال ولا يبعد ان يقال لا يكون تاويله حجة علي غيره	421	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms267	false	-4138383812005202653	178	240	920	1229	1557	300	وان لم يتنافا المحملان فهو كساءر المشتركات يحمل علي جميع معانيه عند من يراه ولا يختص بما حمله عليه--- الصحابي الا ان يجمعوا علي ان المراد احدهما فيحمل عليه وان قلنا لا يحمل علي جميعها ففي البديع ان المعروف حمله علي ما عينه لان الظاهر انه لم يحمله عليه الا بقرينة قال ولا يبعد ان يقال لا يكون تاويله حجة علي غيره	267	2018451103512053827	196	329.5	153	312	62.82051467895508	35	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms422	true	-9120565011665305575	0	95	0	499	1535	300	ان المراد احدهما فكان ما صار ا------------------------------------------------------------------------------------------ليه الراوي اولي وقال ابو علي بن ابي هريرة احمله عليهما معا فاجعله لهما في الحالين الخيار بالخبر قال الماوردي وهذا صحيح لولا ان الاجماع منعقد علي ان المراد احدهما والخلاف كما قاله الهندي---------- فيما اذا ذكر ذلك لا ب-طريق التفسير للفظه والا فتفسيره اولي بلا خلاف واعلم ان الجمهور قد فرضوا المسالة في الراوي الصحابي ومنهم من قال يجري في الراوي مطلقا وان كان تابعيا وقد بينا ما فيه في باب التخصيص والمصنف هناك سوي بينهما بخلاف ما يقتضيه كلامه هنا ولا بد من التقييد بكونه من الاءمة	422	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms267	false	-4138383812005202653	202	276	1045	1422	1557	300	ان المراد احدهما فيحمل عليه وان قلنا لا يحمل علي جميعها ففي البديع ان المعروف حمله علي ما عينه لان الظاهر انه لم يحمله عليه ال-----------------------------------------------ا بقرينة---------------------------------- قال ولا يبعد ان يقال لا يكون تاويله حجة علي غيره ونقل عن الصفي-------------------- الهندي ان الخلاف فيما اذا قال ذلك بغير طريق التفسير للفظه والا فتفسيره اولي بلا خلاف وقول المصنف الراوي يشمل-------------------- الصحابي وال---------------------------------------تابعي وهو كذلك عند بعضهم ---------------------------------------------------------------ولا بد من التقييد بكونه من الاءمة	267	2018451103512053827	156	152.5	123	600	26.0	22	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms480	true	-7373546288598268618	99	130	566	758	1743	300	بانه لو وجب اعتبار المصالح المرسلة بمجرد مشاركتها--- للمصالح التي اعتبرها الشارع في كونها مصالح لوجب الغاءها ايضا لمشاركته----ا للمصالح التي الغاها الشارع في ذلك فيلزم اعتبارها والغاءها وهو محال لان	480	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms390	false	7571774666306752512	92	120	525	697	1681	300	بانه لو وجب اعتبار المصالح المرسلة -----لاشتراكها مع المصالح ال---معتبرة-------- في كونها مصالح لوجب الغاءها ايضا لاشتراكهما مع المصالح الملغاة----------- في ذلك فيلزم اعتبارها والغاءها وهو محال وعن	390	2018451103512053827	145	227.5	119	199	72.86431884765625	19	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms543	true	6728907409368706572	62	97	336	513	1576	300	وان اراد به ان يعقبها حصول الصلاح في العادة فسميت باعثة تجوزا فهذا لا يجوز اطلاقه علي الباري تعالي لما فيه من الايهام بالمحال الا ان يتحقق اذن من الشارع في اطلاقه ولا سبيل اليه	543	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms324	false	2095818851590360329	2	34	9	175	1574	300	وان اريد ---ان يعقبها حصول الصلاح في العادة فسميت باعثا تجوزا ف----لا يجوز اطلاقه علي الباري تعالي-لما فيه من --ايهام -المحال الا ان يتحقق اذن من الشارع في اطلاقه ولا سبيل اليه	324	2018451103512053827	164	298.0	132	177	92.65536499023438	29	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms548	true	259276051275968737	65	147	344	768	1541	300	يجوز التعليل بما لا يطلع علي حكمته لانه لا يخلو عنها في نفس الامر وليس التعبدي عبارة عما لا علة له بل عما لا نعلم علته فينظر لذلك وما لا تعقل فيه المناسبة نسميه امارة فان-------- قطع بانتفاءها في بعض الصور كاستبراء الصغيرة فان الاستبراء شرع لتيقن براءة الرحم وهو مفقود في الصغيرة فقال الغزالي رحمه الله وصاحبه محمد بن يحيي يثبت له الحكم- للمظنة فان الحكم قد صار معلقا بها وذهب الجدليون الي انه لا يثبت لانتفاء الحكمة فانها روح العلة	548	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms368	false	8130971687185862362	194	245	1025	1311	1641	300	يجوز التعليل بما لا يطلع علي حكمته لانه لا يخلو عنها في نفس الامر ويسمي----------------------------------------------------------------------------------------- امارة واختلف فيما قطع بانتفاءها في بعض الصور كاستبراء الصغيرة فان الاستبراء---- لتيقن براءة الرحم وهو منتف فيها------- فقال الغزالي وتلميذ---------ه محمد بن يحيي -ثبت--ت الحكمة للمظنة وقال--------------------------- الجدليون لا تث--------بت لانتفاء الحكمة لانها روح العلة	368	2018451103512053827	246	407.5	198	433	56.81293487548828	39	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms550	true	-7794867537646105234	158	256	857	1381	1590	300	اذا علمنا انها قاصرة امتن-ع القياس-------------- عليه ----ثالثها انها تزيد النص قوة ويتعاضدان ذكره القاضي ابو بكر وغيره قال وكذلك سبيل كل دليلين اجتمعا في مسالة فيكون الحكم ثابتا بالعلة والنص- معا وينبغي ان يحمل هذا علي ما اذا كان النص ظاهرا فيمكن ان يقال انها تقوي الظاهر وتعصمه من التاويل فكانها باقية في محل النصوصية منه متعدية الي ما يقبل التاويل اما اذا كان بقاطع- فلا تقوية اذن وقد صرح بذلك الامام في البرهان رابعها ان المكلف يقصد الفعل لاجلها-------- فيحصل له اجران اجر قصد الفعل للامتثال واجر قصد الفعل لاجلها فيفعل المامور به لكونه امرا وللعلة	550	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms371	false	6623818610161325386	63	138	328	715	1581	300	اذا عرف قصورها عرف-- امتناع ان تلحق بتلك المنصوص عليه غيره ومنها انها تقوي النص وتعضده قال-------ه القاضي ابو بكر------ قال وكذا------ كل دليلين اجتمعا في مسالة فيكون الحكم ثابتا بال-نص والعلة معا و---------يحمل هذا علي ما اذا كان النص ظاهرا ف------------------------------------------------------------------------------------------------------------اما اذا كان -قاطعا فلا يقويه-------- صرح به--------- في البرهان ومنه-ا ان المكلف يفعل ذل--ك لاجل تلك العلة فيحصل له------ اجر ذلك الفعل للامتثان واجر قصد الفعل لاجلها فيفعل المامور به لكونه امرا وللعلة	371	2018451103512053827	304	429.5	237	553	54.97287368774414	48	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms552	true	-8719365537440968291	86	227	472	1255	1652	300	مطلقا لقبا ومشتق----ا الثالثة اسم اشتق من --صفة كالابيض والاسود وقال ابن السمعاني فهذا من علل الاشتباه الصورية فمن احتج بالشبه الصوري احتج به تنبيه لك ان تسال عن مسالة الفرق بين العلة القاصرة والتعليل بالمحل والتعليل بالاسم والجواب ان العلة القاصرة اعم من المحل لان المحل ما وضع له اللفظ كالخمر والبر والقاصرة وصف اشتمل عليه محل النص لم يوضع له اللفظ كالنقدية فكل محل علة قاصرة وليس كل علة قاصرة محلا واما الفرق بين المحل والاسم فقيل من وجهين احدهما ان المراد بالاسم الجامد الذي لا ينبء عن صفة مناسبة فيصح اضافة الحكم اليها بخلاف الخمر الدال علي التخمير المناسب للتحريم وهذا يشكل بالبر فانه يجوز التعليل به وهو جامد والثاني ان يكون الم------راد التعليل بالتسمية نحو حرمت الخمر لتسميتها خمرا والتفاضل في البر لتسميته برا ونحوه اذ التسمية لا تاثير لها بخلاف المعني المستفاد من المحل باشارة --وتنبيه	552	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms372	false	7531870115257952844	42	89	245	510	1622	300	----------المشتق واما التعليل بالم-شتق من الصفة ف----------------قال ابن السمعاني هو-- من علل الاش--به الصورية فمن احتج بالشبه الصوري احتج--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- به والفرق بين المحل والاسم قيل ان المراد التعليل بالتسمية نحو حرمت الخمر لتسميتها خمرا----------------------------------- اذ التسمية لا تاث-ر لها بخلاف المعني المستفاد من المحل باشارة او تنبيه	372	2018451103512053827	211	331.0	171	797	26.474279403686523	29	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms557	true	-4710843925725228660	149	271	758	1407	1556	300	لا تخالف نصا او اجماعا ش لانهما اولي من القياس ومثال مخالفة النص قول الحنفي المراة مالكة لبضعها فيصح نكاحها بغير اذن وليها قياسا علي بيع سلعتها فهذه علة مخالفة نص قوله عليه الصلاة والسلام ايما امراة نكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل ومثال الاجماع قياس صلاة المسافر علي صومه في عدم الوجوب بجامع السفر الموجب للمشقة فهذه علة مخالفة للاجماع ص ولا تتضمن زيادة عليه ان نافت الزيادة مقتضاه وفاقا للامدي ش اي زيادة علي النص بان يكون النص دالا علي علية وصف ويزيد ------الاستنباط علي ذلك الوصف قيدا ثم منهم من اطلق ذلك وقال- الامدي انما يشترط اذا نافت الزيادة مقتضي النص واختاره المصنف وقال الهندي انما يتجه الاول لو كانت الزيادة علي النص نسخا وليس كذلك ص وان	557	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms375	false	742847631075564791	140	189	757	1004	1561	300	لا تخالف نصا او اجماعا وان -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا تتضم----------------------------------------------------ن زيادة علي النص بان ي-دل النص -----علي علية وصف فيزيد علية بالاستنباط-------------- قيدا ثم منهم من اطلق ذلك وقيده الامدي بما------- اذا نافت الزيادة مقتضي النص وقال الصقي--------- الهندي انما يتجه الاول لو كانت الزيادة علي النص نسجا وليس كذلك-- وان	375	2018451103512053827	217	356.5	171	656	33.07926940917969	37	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms584	true	6904378428493018099	0	114	0	578	1608	300	في هذه المسالة و----علي تفصيل المنهاج فانه لم يلاق موضوع المسالة فان هذا ليس من ال--------مرسل الذي لم يعتبر بل مما دل----------------- الدليل علي اعتباره- فان قول القاءل هذا سفك دم م-----عصوم يعارضه ان في الكف عنه اهلاك دماء معصومة لا حصر لها ونحن نعلم ان الشرع يءثر ح-فظ الكلي علي الجزءي وان حفظ اصل الاسلام عن اصطلام -الكفار اهم في مقصود الشرع فقد رجعت المصلحة 29ك فيه الي حفظ مقصود شرعي علم كونه مقصودا بالنص والاجماع فليس هذا خارجا من الاصول لكنه لا يسمي قياسا بل مصلحة مرسلة اذ القياس له اصل معين وكون هذه المعاني مقصودة عرفت لا لدليل واحد بل بادلة كثيرة من الكتاب والسنة وقراءن الاحوال تسمي لذلك ----------------مصلحة --مرسلة	584	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms389	false	294572208094664916	76	165	389	838	1586	300	في هذه المسالة وردا علي المصنف وغيره في جعلها م-------------------------------ن المناسب المرسل وحكاية الخلاف فيها لان هذه الصورة قد قام الدليل علي اعتبارها فانه اذا قيل فيه-- سفك دم امرء معصوم عورض ب-ان في الكف عن- اهلاك دماء معصومة لا حصر لها وقد علم م--ن الشرع تقديم حفظ الكلي علي الجزءي وان حفظ اصل الاسلام عن استءصال الكفار اهم في --نظر الشرع من حفظ طاءفة مخصوصة ولم يسم هذا--------------------------------------------------------------------------------- قياسا اذ لي------------------س له اصل معين بل ادلته متعدد------------------------------------------ة من الكتاب والسنة وقراءن الاحوال ف----لذلك اطلق عليه اسم المصلحة المرسلة	389	2018451103512053827	261	318.0	202	633	41.23222732543945	39	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms585	true	926562068811293518	104	152	586	865	1629	300	امام الحرمين بانه لا يتحرر في-----ه عبارة مستمرة في صناعة الحدود وقال الق----------------------------------------------------------------------------------------------------------------اضي ا-------نه المناسب بال-----------------------------------------------------------------------------------------------------------تبع اي بالالت-زام---------- كالطهارة---------------- لاشتراط النية-------------------------- فان الطهارة من حيث هي لا تناسب اشتراط النية-------------------------------- لكن تناسبها من حيث انها عبادة والعبادة مناسبة------- لاشتراط النية --وقال بعض الجدليين الاوصاف ثلاثة وصف علم مناسبته	585	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms340	false	-4804614304207294202	65	169	367	951	1652	300	امام الحرمين----- لا يتحرر في الشبه عبارة مستمرة في صناعة الحدود وقال القاضي ابو بكر الباقلاني الوصف المقارن للحكم ان ناسبه بالذات بان تكون جلبة النفع او دفعة الضرر لكونه ذلك الوصف لا لامر اخر كالسكر المناسب بالذت للحرمة لان زوال العقل يناسب بالذات الحرمة والمنع من شربه فهو الوصف المناسب المتفق علي قبوله او ناسبه بالتبع اي بالاستلزام لا بالذات كالطهارة المناسبة بالتبع لاشتراط النية في قياس الوضوء علي التيمم فان الطهارة من حيث هي لا تناسب اشتراط النية والا اشترطت في الطهارة عن النجس لكن تناسبه- من حيث انها عبادة والعبادة مناسبة بالذات لاشتراط النية فهو الشبه وسمي شبها لان عد--------------م مناسبته	340	2018451103512053827	235	328.0	193	604	38.907283782958984	30	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms586	true	-4000211775715339932	2	53	9	283	1602	300	اليه السبر-- قال ابن السمعاني وقد اشار الشافعي رضي الله عنه الي الاحتجاج به في مواضع من كتبه لقوله في ايجاب النية في الوضوء كالتيمم طهارتان كيف يفترقان ورده القاضي ابو بكر والصيرفي وابو اسحاق المروزي 110ز وابو اسحاق الشيرازي ونازع في صحة القول به عن الشافعي رضي الله ------عنه وقال -	586	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms341	false	-1863289480836543611	177	211	970	1145	1655	300	الله انه حجة قال ابن السمعاني---- اشار--------------------- الي الاحتجاج به في مواضع من كتبه----------------------------------------------------------- ورده القاضي ابو ب---------كر وابو اسحاق المروزي و---------------الشيرازي ونازع في صحة القول به عن الشافعي رضي الله تعالي عنه واعلم	341	2018451103512053827	155	247.5	124	283	54.77031707763672	27	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms590	true	-6575710635959348848	46	113	241	619	1635	300	قسمان احدهما ان ي---رد ظاهر -في التعليل بوصف ينحذف----- ذلك الوصف بخصوصه عن الاعتبار بالاجتهاد ويناط ------بالاعم وهذا كما فعل مالك وابو حنيفة رحمهما الله تعالي في حديث المجامع فانهما حذفا خصوص الوقاع واجتهدا فعلقا الكفارة بوصف عام وهو مطلق الافطار والثاني ان يدل لفظ ظاهر علي التعليل بمجموع اوصاف فيحذف بعضها عن درجة الاعتبار اما لانه طردي او لثبوت الحكم علي بقية الاوصاف بدونه ويناط بالباقي	590	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms349	false	-7975605201688256256	188	232	968	1207	1564	300	قسمان احدهما ان يدل نص ظاهر علي التعليل بوصف فيحذف خصوص ذلك الوصف------- عن الاعتبار---------- ويناط الحكم بالاعم ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الثاني ان يدل لفظ ظاهر علي التعليل بمجموع اوصاف فيحذف بعضها عن درجة الاعتبار اما لانه طردي لو لثبوت الحكم مع- بقية الاوصاف بدونه ويناط بالباقي	349	2018451103512053827	216	366.0	175	393	54.96183395385742	34	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms600	true	7254470186043713623	124	193	662	1023	1564	300	صلاة الخوف صلاة يجب قضاءه-------ا فيجب اداءها كصلاة الامن فيقول المعترض خصوص كونها صلاة------------------------------------------------------------- ملغي لا اثر له لان الحج كذلك و---------------------------------ليس بصلاة فلم يبق الا الوصف العام وهو كونها عبادة وينقضه فهذا كسر ثم هو بالخيرة بين امرين اما ان ياتي بكسره علي الصورة الاولي فيلزمه بالتعليل بكونها عبادة ويقول كانك قد قلت عبادة الي اخر ما ذكرت ويلزمك صوم الحاءض فانه عبادة يجب قضاءها ولا يج-ب اداءها	600	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms359	false	414463813394567500	178	235	993	1290	1630	300	صلاة الخوف صلاة يجب قضاءها اجماعا فيجب اداءها كصلاة الامن فالعلة كو------------نها صلاة يجب قضاءها فاذا قال ذلك قيل له خصوصية الصلاة وهو القيد الاول ملغي لا اثر له لان الحج كذلك فانه يجب اداءه لوجوب قضاءه مع انه ليس بص-----------------------لاة فبقي كونه- عبادة يحب قضاءها وهو منقوض ب----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صوم الحاءض فانه عبادة يجب قضاءها ولا يجوز اداءها	359	2018451103512053827	158	226.5	127	463	34.12527084350586	24	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms609	true	-2463803350567424377	172	218	917	1168	1588	300	وقال------ الهندي يمتاز القلب عن مطلق المعارضة بامرين لا غير احدهما انه لا يمكن فيه الزيادة في العلة و---ساءر المعارضات يمكن -وثانيهما انه لا يمكن منع وجود العلة في الفرع والاصل------- لان اصل--------------------------- القالب وفر-عه هما اصل المستدل وفر-عه ويمكن ذلك في ساءر المعارضات وقول------ المصنف	609	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms362	false	6658711561737060544	39	90	224	510	1612	300	وقال الصفي الهندي يمتاز القلب عن مطلق المعارضة بامرين------- احدهما انه لا يمكن فيه الزيادة في العلة وفي ساءر المعارضات يمكن الثاني--- انه لا يمكن منع وجود العلة في -------الاصل والفرع لان اصل CHECK الخامس القول بالموجب القالب وفروعه هما اصل المستدل وفروعه ويمكن ذلك في ساءر المعارضات وظاهر كلام المصنف	362	2018451103512053827	230	376.5	187	303	75.9075927734375	35	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms614	true	4362116140563869991	76	187	420	1004	1606	300	الجواب بذلك ص ومنها الفرق وهو راجع الي المعارضة في الاصل او الفرع وقيل اليهما معا والصحيح انه قادح وان قيل انه سءالان ش من القوادح في العلة الفرق بين الاصل والفرع فينقطع به الجمع كقول الحنفي في التبييت 39ك صوم عين فيتادي بالنية قبل الزوال كالنفل فيقال ليس المعني في الاصل ما ذكرت بل ان النفي يبني علي السهولة فجاز بنية متاخرة بخلاف الفرض وهو في التحقيق راجع الي سءال المعارضة في الاصل او الفرع فحكمه ردا وقبولا----- حكمها واستغني المصنف بذلك عن التعرض لتعريفه وفي جواب المستدل عنه وعند كثير من المتقدمين هو----- معارضة في الاصل والفرع معا حتي لو اقتصر علي احدهما لا يكون فرقا وذكر---------------------------------------- امام الحرمين	614	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms365	false	6047027898017060312	145	189	752	988	1581	300	الجوامع القدح بالفر--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ق راجع الي----- المعارضة في الاصل او الفرع فحكمه في الرد والقبول حكمه وذهب------------------------------------------------------------ كثير من المتقدمين الي انه معارضة في ال-صل والفرع معا حتي لو اقتصر علي احدهما لا يكون فرقا وحكي بعضهم في قبوله قولان اصحهما قبوله وحكاه امام الحرمين	365	2018451103512053827	156	232.5	124	634	24.60567855834961	25	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms637	true	8320780171254373105	121	165	624	863	1537	300	ثانيها استصحاب مقتضي العموم او النص الي ان يرد الم--------خصص او الناسخ ولم يختلف اصحابنا في انه حجة ومنع -------------------------------------------------------------------------------------ابن السمعاني من تسميته بالاستصحاب قال لان ثبوت الحكم فيه من ناحية اللفظ لا ال---استصحاب ثالثها استصحاب حكم دل الشرع علي ثبوته ودوامه لوجود سببه	637	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms383	false	2440585292718853780	247	300	1367	1637	1637	300	-------استصحاب مقتضي العموم او النص الي ان يرد المغير من مخصص او --ناسخ فهو--------------------- حجة جزما فيعمل بهما الي وروده وتقدم ان ابن سريج خالف في العمل بالعام قبل البحث عن المخصص وقال ابن السمعاني لا يسمي ه-ذا استصحابا--- لان ثبوت الحكم فيه ب--------اللفظ الثالثة استص---------------حاب حكم دل الشرع علي ثبوت-------ه لوجود سببه-	383	2018451103512053827	156	220.0	126	335	46.56716537475586	22	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms644	true	-5564071583099912214	150	281	756	1420	1507	300	المصنف---- ثلاث مقالات لهم الاولي انه عبارة عن دليل ينقدح في نفس المجتهد وتقصر عنه عبارته فلا يقدر ان يفوه به ورده ابن الحاجب بانه لم يتحقق كونه دليلا فمردود اتفاقا وان تحقق فمعتبر اتفاقا ورده البيضاوي بانه لا بد من ظهوره---------------------- ليتميز صحيحه عن فاسده فان ما ينقدح في نفس المجتهد قد يكون------ وهما لا عبرة له الثانية انه عدول عن قياس الي قياس اقوي ولا خلاف فيه اي ان اقوي القياس معمول به عند التعارض الثالثة انه العدول عن حكم الدليل ا-------------------------------لي العادة لمصلحة الناس كدخول الحمام من غير تقدير الماء وشرب الماء من السقاء ورد بان ال--عادة ان ثبت جريانها بذلك في زمنه-- عليه الصلاة والسلام فهو ثابت بالسنة او في زمانهم من --------------------غير انكار فهو اجماع والا فهو مردود وظهر بهذا انه -------------------------------لا يتحقق استحسان مختلف فيه	644	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms391	false	3399062100209543620	173	283	927	1477	1566	300	المنصف منه ثلاثة اشياء فقال وفسر بانه--------- دليل------ في نفس المجتهد وتقصر عنه عبارته فلا يقدر علي اظهاره ورد الاستحسان بهذا التفسير بانه----------------------------------------------------------------- لا بد من ظهوره اي من ظهور ذلك الدليل ليتميز صحيحة من فاسدة لجواز ان---------------------- يكون فاسدا ولما كان------------------------------------------------------- فيه نظر من جهة ------------------------------------انه ا-------ن اريد بوجوب اظهاره انه لا يكون قبل ذلك حجة علي المناظر فواضح لكنه ليس محل الخلاف وان اريد به --------------------------------ان المجتهد لا يثبت به الاحكام فممنوع ويجب عليه العمل به اتفاقا ولا اثر لعجزه عن التعبير فانه يختلف بالنسبة االي الغير الا ان يشك المجتهد فلا يجوز له العمل به فبناه لذلك قال ابن الحاجب والحق انه لا يتحقق استحسان مختلف فيه	391	2018451103512053827	196	125.5	150	782	25.06393814086914	23	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms646	true	3231094771036666225	91	165	449	799	1509	300	انه ليس بحجة وادعي الشيخ ا----------لامام ان الشافعي رحمه الله ورضي عنه ا--------------------------ستثني من قوله في الجديد ليس بحجة الامر الت-----------------------------------------------------عبدي الذي لا مجال للقياس فيه قال لان الشافعي رحمه الله رضي الله عنه قال في اختلاق الحديث روي عن علي رضي الله عنه انه صلي في ليلة ست ركعات في كل ركعة ست سجدات ولو ثبت ذلك عن علي رضي الله عنه قلت به فانه لا مجال للقياس فيه فالظاهر انه نقله توقيفا	646	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms393	false	7753469637787741117	181	255	909	1297	1515	300	انه ليس بحجة مطلقا قال السبكي تبعا للامام الرازي في باب الاخبار من المحصول ولابن الصباغ في الكامل يستثني من قوله في الجديد ليس بحجة الحكم التعبدي فقوله في حجة بظهور ان مستنده فيه التوقيف عن النبيصلي الله --------------عليه وسلمقول الشافعي-----------رضي الله عنه----------------------روي عن علي-رضي الله عنه-انه صلي في ليلة ست ركعات في كل ركعة ست سجدات ولو ثبت ذلك عن علي-رضي الله عنه-قلت به لانه لا مجال للقياس فيه فالظاهر انه فعله توقيفا	393	2018451103512053827	241	366.0	190	439	54.89749526977539	47	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms651	true	7666156985570629907	86	137	429	669	1537	300	ابن السمعاني كلامه في القواطع قال ابو زيد 133ز------ الالهام ما حرك القلب بعلم يدعوك الي العمل به من غير استدلال به--------------------------- ولا نظر في حجة قال والذي عليه جمهور العلماء انه خيال لا يجوز العمل به الا عند فقد الحجج كلها في باب ما ابيح له علمه بغير علم وقال	651	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms393	false	7753469637787741117	31	85	154	416	1515	300	ابن السمعاني ف------ي القواطع قال ابو زيد في الحنفية الالهام ما حرك القلب بعلم يدعوك الي العمل به من غير استدلال CHECK الثاني قول الصحابي باية ولا نظر في حجة قال والذي عليه جمهور العلماء انه----- لا يجوز العمل به الا عند فقد الحجج كلها في باب ما ابيح له علمه بغير علم وقال	393	2018451103512053827	222	403.5	173	273	81.31867980957031	46	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms669	true	8115908374645688190	71	164	369	878	1609	300	الاسناد لان احتمال الخطا فيما قلت وساءطه اقل وما برحت الحفاظ والجهابذة تطلب علو الاسناد وتفتخر به ثالثها بفقه الراوي سواء كانت الرواية---------- بالمعني او باللفظ ومنهم من قال ان روي باللفظ فلا يرجح بذلك والصحيح الاول لان للفقيه مزية التمييز بين ما يجوز وبين ما لا يجوز------------------------------- بخلاف الجاهل رابعها ان يكون احدهما------ عالما باللغة والنحو لان العالم بهما يمكنه التحفظ عن- مواقع الزلل فكان الوثوق بروايته اكثر قال الامام----------- ويمكن ان يقال هو مرجوح لان العالم بهما يعتمد علي معرفته فلا يبالغ في الحفظ والجاهل بهما يكون خاءفا يبالغ في الحفظ	669	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms406	false	9145825307074182463	0	85	0	437	1594	300	الاسناد لان احتمال الخطا في------------ه اقل كذا في المحصول ثم قال ولكنه مرجوح من وجه اخر وهو كونه نادرا وفقه الراوي سواء كانت الرواية باللفظ او بالمعني لان ا-----------------------------------------------------------------لفقيه اذا سمع ما يمتنع حمله علي ظاهره بحث عنه حتي يطلع علي ما يزول به الاشكال ب------------------------------خلاف غيره وعلمه بال-----عربية لان العالم به-ا يمكنه التحفظ علي مواقع الزلل فكان الوثوق بروايته اكثر كذا في المحصول ثم قال ويمكن ام يقال هو مرجوح لانه----------- يعتمد علي معرفته فلا يبالغ في الحفظ والجاهل به------- يخاف فيبالغ في الحفظ	406	2018451103512053827	254	357.0	201	568	44.71831130981445	35	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms672	true	-3294523036199445283	66	108	343	568	1583	300	ابن السمعاني عن الحنفية انه لا يقدم بهذا لان المتقدم قد دامت صحبته الي حال وفاة النبي صلي الله عليه وسلم فلا يكون للمتاخر ترجيح عليه قال------------- وما قلناه اولي لان سماع المتاخر تحقق تاخيره وسماع المتقدم يحتمل التقدم والتاخر فم---ا تاخر	672	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms408	false	3774553618787157566	214	240	1141	1293	1632	300	ابن السمعاني عن الحنفية انه لا يرجح بالتاخير---------------------------------------------------------------------------------------- قال ابن السمعاني وما قلناه اولي لان سماع المتاخر تحقق تاخ-ره وسماع المتقدم يحتمل التقدم والتاخر فمحق التاخر	408	2018451103512053827	125	213.5	102	241	51.867218017578125	19	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms696	true	-6891305539607074187	152	273	865	1532	1679	300	قاله ا--------لاصوليون وقا-------ل الرافعي عد الاصحاب من شروط الاجتهاد معرفة اصول العقاءد قال الغزالي وعندي انه يكفي اعتقاد جازم ولا يشترط معرفتها علي طريق المتكلمين وبادلتهم التي يحررونها انتهي وكان بعض مشايخنا ينازع في نسبة الاشتراط للاصحاب وقال لم ار في كتبهم ذلك ومنها لا يشترط تفاريع الفقه وكيف يحتاج اليها والمجتهد هو------------------------ الذي يولدها ويحكم فيها فاذا كان الاجتهاد نتيجة فلو شرط فيه لزم الدور وعن الاستاذ ابي اسحاق----------------------------------------------------------------------- يشترط الفقه ولعله اراد ممارسته واليه ما-ل الغزالي فقال انما يحصل الاجتهاد في زماننا بممارست-----ه فهو طريق يحص-ل الدر-بة في هذا الزمان ولم يكن الطريق في زمن الصحابة -------------------ذلك ومنها لا يعتبر في صحة الاجتهاد ان يكون رجلا ولا ان يكون حرا ولا ان يكون عدلا وانما تعتبر العدالة في الحكم	696	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms426	false	1832441788052593824	84	190	456	1052	1663	300	والمصنف تابع للاصوليين في ذلك وقال الرافعي عد الاصحاب من شروط الاجتهاد معرفة اصول العقاءد قال الغزالي وعندي انه يكفي اعتقاد جازم ولا يشترط معرفتها علي طريق المتكلمين ولا حاجة الي الفقه لانه نتيجته اي نتيجة الاجتهادف---------------------------------------------------------------------------------كيف يحتاج اليه وصحح ابن الصلاح اشتراط ذلك في المفتي الذي ي-----------------------------------------------------------------------تاتي به فرض الكفاية ليسهل عليه ادراك احكام الوقاءع علي القربة من غير تعب كثير وان لم يشترط ذلك في المجتهد المستقل وهو معني قول الغزالي----- انما يحصل الاجتهاد في زماننا بممارسة الفقه فهو طريق تحصيل الدراية في---- الزمان ولم يكن الطريق في زمن الصحابة رضي الله تعالي عنهمذلك و-----لا يشترط في---- المجته-د الذكورة والحرية وكذا------------------------------------- العدالة في الاصح	426	2018451103512053827	333	435.0	270	804	41.417911529541016	45	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms701	true	-3777025522357812869	132	179	723	967	1565	300	غير العقلية وهي التي ليست اصلا من اصول الشرع المجمع عليه فينقسم الي ما ليس عليه برهان والي ما عليه برهان وال-------------------------------------------------------------------------ي الاول اشار بقوله ام-------------------------------------ا المسالة التي لا قاطع فيها فقال--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الشيخ ابو الحسن الاشعري والقاضي ابو بكر والقاضي ابو يوسف ومحمد بن الحسن وابن سريج	701	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms427	false	-3491501580464892281	43	129	238	673	1541	300	غير العقلية وهي التي ليست اصلا من اصول الشرع المجمع عليه فان كان فيها قاطع فالمصيب فيها واحد وفاقا وقيل علي الخلاف فيما لا قاطع فيها فان قصر في طلبه كان اءما وان لم يقصر فغير اثم علي الاصح و----------اما التي لا قاطع فيها فهي التي تكلم فيها المصنف------------------- فقال اختلف في تصويب المجتهدين في المساءل الفروعية التي لا قاطع فيها هل كل مجتهد فيها مصيب او المصيب فيها واحد وقال بالاول الشيخ ابو الحسن الاشعري والقاضي ابو بكر و-------ابو يوسف ومحمد بن الحسن وابن سريج	427	2018451103512053827	156	240.0	124	471	33.12101745605469	25	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms704	true	-3713062312036526682	85	207	410	1052	1507	300	الثاني فيما عدا الاحكام المبنية علي الاجتهاد الاول وان لم يتعلق به حكم وبني علي ما ادي اليه اجتهاده ثانيا الي------------------------------ ان يستوي الظنان فيجب التوقف علي الاصح الثاني محل قولنا ان النص يبطل حكم الاجتهاد اذا كان النص المخالف موجودا قبل الاجتهاد فان كان النص حادثا بعد الاجتهاد ويتصور هذا في عصر النبي صلي الله عليه وسلم فالحكم بالاجتهاد السابق نافذ قاله الماوردي----- في باب التيمم من الحاوي واشار المصنف بقوله ان حكم بخلاف اجتهاده الي انه ينقض --حكمه في صورتين ان كانا في الاج--------تهاديات احداهما لو حكم المجتهد علي خلاف اجتهاد نفسه كان حكمه باطلا سواء قلد غيره ام لا لانه يجب عليه العمل بظنه الثانية اذا حكم مقلد بخلاف قول--- امامه انبني علي انه هل يجوز له تقليد- غيره	704	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms431	false	-4832216684913598195	68	156	381	834	1591	300	-------فيما عدا الاحكام المبنية علي الاجتهاد الاول نعم ان -خالف في حكمه الاول نص كتاب او سنة او اجماعا او ظاهرا ولو قياسا نقض حكمه ومحل ذلك ان يكون ا---------------------------------------------------------------------------------لنص المخالف موجودا------------- فان حدث بعده وهذا انما ----------يتصور---- في عصره------صلي الله عليه وسلملم ينقض ما مضي صرح ب-------------ه الماوردي وذكر في جمع الجوامع ا-----------------------------------------------------نه ينقض الحكم------------------- في المساءل الاجتهادية في مسالتين حكم- المجتهد علي خلاف اجتهاد نفسه وهو----- باطل لمخالفته ما و--------------جب عليه العمل به من الظن وحكم ال---مقلد بخلاف اجتهاد امامه الا ان يفعل ذلك ل--------تقليده غيره	431	2018451103512053827	241	216.5	190	691	34.876991271972656	32	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms717	true	-3277356354995057101	110	175	578	892	1523	300	يلزمه وقال النووي في الروضة المختار ما نقله الخطيب وغيره---- ان لم يكن هناك مفت اخر لزمه بمجرد فتواه وان لم تسكن نفسه وان كان هناك اخر لم يلزمه بمجرد افتاءه اذ له---- ان يسال غيره وحينءذ فقد يخالفه فيجء فيه الخلاف السابق في اختلاف المفتين ص والاصح جوازه في حكم اخر ش اذا منعناه من تقليد غيره في تلك الحادثة فهل--------------- يجوز له ان	717	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms435	false	-6297964409394276654	2	59	8	282	1561	300	العمل فقال النووي---------- المختار ما نقله الخطيب وغيره انه ان لم يكن هناك مفت اخر لزمه بمجرد فتواه وان لم تسكن نفسه وان كان هناك اخر لم يلزمه بمجرد افتاءه اذ ليس له ان يسال غيره وحينءذ فقد يخالفه فيجء فيه الخلاف -------في اختلاف المفتين اما------------------------ اذا وقعت له ----------------------حادثة غير تلك فالاصح انه يجوز له ان	435	2018451103512053827	233	388.0	183	337	69.13946533203125	43	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms718	true	-205134280395738940	3	27	19	135	1497	300	يقتضيه الدليل انه لا يلزمه التمذهب بمذهب بل يستفتي من شاء لكن من غير تلقط الرخص ولعل من منعه لم يثق بعدم تلقطه وقال	718	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms435	false	-6297964409394276654	106	130	530	646	1561	300	يقتضيه الدليل انه لا يلزمه التمذهب بمذهب بل يستفتي من شاء لكن من غير تلفظ للرخص ولعل من منعه لم يثق بعدم تلفظه واذا	435	2018451103512053827	108	208.0	84	116	93.10344696044922	20	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms718	true	-205134280395738940	206	295	1024	1471	1497	300	له الخروج عنه----------------------------------------- فشرطه ان لا يتتبع الرخص بان يختار من كل مذهب ما هو الاهون عليه والا فيمتنع قطعا وقال بعض المحتاطين من بلي بوسواس او شك او قنوط او ياس فالاولي اخذه بالاخف والرخص لءلا يزداد ما به ويخرج عن الشرع ومن كان قليل الدين كثير التساهل اخذ بالاثقل والعزيمة لءلا يزداد ما به فيخرج الي الاباحة وكلام المصنف يقتضي ان ابا اسحاق يجوز تتبع الرخص وهو ممنوع فقد رايت في فتاوي الحناطي من تتبع الرخص قال ابو اسحاق المروزي يفسق وقال ابن ابي هريرة لا يفسق	718	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms435	false	-6297964409394276654	134	174	670	855	1561	300	له الخروج عنه علي الاصح في الرافعي ثم اذا قلنا بالجواز فشرطه ان لا يتتبع الرخص بان يختار من كل مذهب ما هو --اهون عليه بل يفسق بذلك كما نقله الرافعي--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- عن ابي اسحاق وعن---------------------------------------------------------------------------------------------- ابن ابي هريرة لا يفسق	435	2018451103512053827	114	151.0	85	488	23.360654830932617	21	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms720	true	1101627625347204446	168	300	892	1630	1630	300	لاشفاقهم علي الضعفة ان--- يبلغوا ما يريدون منه فيضلوا نهوا عن الاشتغال به وقد بسط الحليمي الكلام علي تعلمه اعدادا لاعداء الله تعالي وقال غيره ان القصد من هذا الخلاف ان الواجب هل هو من فروض الاعيان فلا يجزء العوام صحيح الاعتقاد بالتقليد او من فروض الكفا---------------------يات -اذا قام به العلماء سقط عن غيرهم وهو الصحيح كساءر علوم الشريعة 77ك ونقل عن الاشعري ان ايمان المقلد لا يصح وانه يقول بتكفير العوام وانكره الاستاذ ابو القاسم القشيري وقال هذا كذب وزور من تلبيسات الكرامية علي العوام فانهم يقولون الايمان الاقرار المجرد ومن لا يقول الايمان الاقرار انسد عليه طريق التمييز بين المءمن والكافر لانه انما فرق بينهما بالاقرار وعند الاشعري الايمان هو التصديق والظن بجميع عوام المسلمين انهم يصدقون الله تعالي في اخباره فاما ما ينطوي عليه العقاءد فالله تعالي اعلم به-	720	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms436	false	2114940129554889787	42	128	221	701	1589	300	لاشفاقهم علي الضعفة ان لا يبلغوا ما يريدون منه فيضلوا-------------------- وقد زلت بسببه اقدام جماعة مع ان اصحابنا عدوه من فرو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ض الكفايات ان نظر فيه بالشرعيات واذا منعنا من التقليد فيه فحكي عن الاشع-----------------------------------------ري ان ايمان المقلد لا يصح وانه يقول بتكفير العوام وانكره الاستاذ ابو القاسم القشيري وقال هذا كذب وزور من تلبيس-- الكرامية علي العوام فانهم يقولون الايمان الاقرار المجرد---------------------------------------------------------------------------------------------------- وعند الاشعري الايمان هو التصديق والظن بجميع عوام المسلمين انهم يصدقون الله تعالي في اخباره فاما ما ينطوي علي- العقاءد فالله تعالي اعلم به	436	2018451103512053827	379	663.5	312	764	49.607330322265625	58	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms721	true	-2886858558036797147	0	102	0	529	1546	300	انتهي وقال غيره من اءمتنا لو صح عنه فانما------------ اراد به ---من اختلج في قلبه شء من صدق السمعيات القطعية من حدوث العالم او الحشر او النبوة وجب ان يجتهد في ازالته بالدليل العقلي فان بقي --علي ذلك لم يصح ايمانه وقال الاستاذ ابو منصور في المقنع اجمع اصحابنا علي ان العوام مءمنون عارفون بالله تعالي وانهم حشو الجنة للاخبار والاجماع فيه لكن منهم من قال لا بد من نظر عقلي في العقاءد وقد حصل لهم منه القدر الكافي فان فطرتهم جبلت علي توحيد الصانع وقدمه وحدوث الموجودات--------------- وان عجزوا عن التعبير عنه علي اصطلاح المتكلمين والعلم بالعبارة علي زاءد لا يلزمهم	721	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms436	false	2114940129554889787	128	225	701	1221	1589	300	انتهي وحمل بعضهم كلام الاشعري بتقدير صحته عنه علي انه اراد به ان من اختلج في قلبه شء من---- السمعيات القطعية كالاسراء ا---------------و النبوة وجب ان يجتهد في ازالته بالدليل العقلي فان استمر علي ذلك لم يصح ايمانه وقال الاستاذ ابو منصور---------- اجمع اصحابنا علي ان العوام مءمنون عارفون------ تعالي-وانهم حشو الجنة للاخبار والاجماع فيه لكن منهم من قال لا بد من نظر عقلي في العقاءد وقد حصل لهم منه القدر الكافي فان فطرتهم جبلت علي توحيد الصانع وقدمه وحدوث الموجودات سوي الله تعالي وان عجزوا عن التعبير عن----- اصطلاح المتكلمين والعلم بالعبارة علم زاءد لا يلزمهم	436	2018451103512053827	444	794.0	360	561	79.1443862915039	77	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms722	true	-5095731995053053430	97	190	514	991	1549	300	مناط للخلاف السابق وحاصل---------------------------ه ان ------التقليد يطلق تارة بمعني قبول قول الغير بلا- حجة وتارة بمعني الاعتقاد الجازم لا لموجب فالتقليد بالمعني الاول قد يكون ظنا او وهما كما في تقليد امام في فرع من الفروع مع تجويز ان يكون الحق في خلافه ولا شك ان هذا لا يكفي في الايمان عند الاشعري وساءر الموحدين وينزل عليه مقصود الاشعري ايمان مقلد لا يصح ان يثبت عنه واما التقليد بالمعني الثاني فلم يقل---------------------------- ا-حد من الا-----ءمة انه لا ----------يكفي في الايمان----------------- الا ابو هاشم من المعتزلة كذا حكاه المصنف عن والده وكذا نقله- الامدي	722	-3675412783116142813	Sham19Y0018274-ara1.ms436	false	2114940129554889787	226	300	1228	1589	1589	300	مناط الخلاف المتقدم ما ذكره صاحب جمع الجوامع وهو انه ان اريد بالتقليد الاخذ ب--------------قول الغير بغير حجة مع احتمال شك----------------------------------------------------------- او وهم- كما في تقليد امام في------- الفروع مع تجويز ان يكون الحق في خلافه ف---------هذا لا يكفي في الايمان عند------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ احد لا الاشعري ولا غيره وان اريد به الاعتقاد الجازم لا لموجب فهذا كاف في الايمان ولم يخالف في ذلك الا ابو هاشم من المعتزلة كذا حكاه------- عن والده وسبقه اليه الامدي-	436	2018451103512053827	214	257.5	166	573	37.347293853759766	37	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0018274-ara1
