id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0122142-ara1.ms431	true	-6716109292689354496	50	157	274	860	1594	300	الكباءر والثالث هو قول ا----------لاستاذ--------------------- والقاضي ابي بكر والامام ابن القشيري------ كل ذنب بناء علي انه لا صغيرة في الذنوب ونقله ابن فورك عن الاشعرية واختاره نظرا الي----- من عصي بها--------------------------------------------------------------- قال القرافي وكانهم كرهوا تسمية معصية الله تعالي صغيرة اجلالا له عز وجل مع انهم وافقوا في الجرح---- انه لا يكون بمطلق المعصية وان من الذنوب ما يكون قادحا في العدالة ومنها لا يكون قادحا هذا مجمع عليه وانما الخلاف في التسمية والاطلاق والصحيح التغاير لقوله تعالي وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان فجعلها رتبا وسمي بعض المعاصي فسقا دون البعض وفي الصحيح الكباءر سبع وخص الكباءر ببعض الذنوب ولان ما عظمت مفسدته احق باسم الكبيرة والرابع	431	-3675412783116142813	Sham19Y0017090-ara1.ms10	false	7609743359491883930	50	146	281	799	1627	300	الكباءر كلام الغزالي واما ما وقع للاستاذ ابي اسحاق الاسفرايني والقاضي ابي بكر والامام ابن القشيري من ان كل ذنب كبيرة وتقسيمهم الصغاءر-------------------------------------------- نظرا الي عظمة من عصي بالذنب فقد قالوا كما صرح الزركشي ان الخلاف بينهم وبين الجمهور لفظي قال القرافي وكانهم كرهوا تسمية معصية الله صغ------يرة اجلالا له عز وجل مع انهم وافقوا في الجرح علي انه لا يكون بمطلق مع--صية وان من الذنوب ما يكون قادحا في العدالة وم--ا لا يقدح و-----هذا مجمع عليه وانما الخلاف في التسمية والاطلاق والصحيح التغاير لورود القران والاحاديث به ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------لان ما عظم- مفسدته احق باسم الكبيرة بل -----	10	7956077122243705507	335	535.5	267	695	48.201438903808594	54	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0017090-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms894	true	8308591242404617652	136	201	684	1040	1528	300	قبول التوبة عن الكفر مقطوع به اعني ان الله يقبلها تفضلا قطعا وفي القطع بقبول توبة العاصي قولان لاهل السنة وقد نجد- في كلا--م الخلاف في وجوبها-- وليس --مرادهم ما قالته المعتزلة وانما مرادهم القطع بوقوع--ها تفض-لا كما ذكرناه وان ذلك ثابت بادلة سمعية مقطوع بها بخلاف احد القولين ومظنونة وعلي الثاني و---الاصح انها ظنية وعبارة ابن عطية في وجوبها قولان لاهل السنة ------وهو محمول	894	-3675412783116142813	Sham19Y0017090-ara1.ms10	false	7609743359491883930	239	300	1300	1627	1627	300	قبول التوبة عن الكفر مقطوع به تفضيل------------------------ا وفي القطع بقبول توبة العاصي قولان لاهل السنة وقد نحمل في كلامهم الخلاف في وجوب ذلك وليس المراد-- ما قالته المعتزلة -انما مراده- القطع بوقوع ذلك تفضيلا كما ذكرناه وان ذلك ثابت بادلة سمعية مقطوع بها علي-- احد القولين ومظنونة ع-لي الثاني وهو الاصح---------- وعبارة ابن عطية في وجوبها------ لاهل السنة قولان وهو محمول-	10	7956077122243705507	294	471.0	238	375	78.4000015258789	44	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0017090-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms894	true	8308591242404617652	25	131	125	658	1528	300	امام الحرمين انه مظنون قا---------------------------------ل النووي في شرح مسلم وهو الاصح وقال الابياري في شرح البرهان الصحيح عندنا القطع بالمحو وسندنا الاجماع عليه وان اختلفوا في القطع والظن فمن قال انها غير ماحية فقد خرق الاجماع فان قيل فبعض الا-مة جازم بالظن فكيف ينتج القطع قلنا يلزم من هذا ان الامة اذا اجتمعت علي قبول مظنون ان لا يكون حجة ونحن نختار ان الاجماع حجة علي كل حال وظن بعض-هم يزيد علي ظن جميعهم قا--------------------------------------------------------------------------ل الحليمي ولا يجب علي الله قبولها و----لكنه لما اخبر عن نفسه انه يقبل التوبة عن عباده ولم يجز ان يخلف وعده علمنا انه لا يرد التوبة الصحيحة علي صاحبها فضلا منه	894	-3675412783116142813	Sham19Y0017090-ara1.ms11	false	-6835627892252270809	13	122	52	611	1501	300	امام الحرمين فقال والمختار ان تكفير التوبة للذنب مظنون وقال النووي انه------------ الاصح قا-ل الابياري في شرح البرهان الصحيح عند ال--قطع بالمحو وسندنا الاجماع عليه وان اختلفوا في القطع والظن فمن قال انها غير ماحية فقد خرق الاجماع فان قبل فبعض الاءمة جازم بالظن فكيف يصح ال-قطع قلنا الاء--------------مة اذا اجتمعت علي -حكم مظنون ي------كون حجة------------------------------------- وظن جميعهم يزيد علي ظن بعضهم ا ه وكانه يشير الي تخريج ذلك علي ان الاجماع وان استند الي ظلني يكون قطعيا وقال الحليمي -لا يجب علي الله قبول التوبة لكنه لما اخبر عن نفسه انه يقبل التوبة عن عباده -لم يجز ان يخلف وعده علمنا انه لا يرد التوبة الصحيحة----------- فضلا منه	11	7956077122243705507	400	695.0	319	646	61.91950607299805	66	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0017090-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms898	true	9100358794332165568	3	111	15	586	1574	300	التوبة او فعل ما يكفرها---- وبتقدير الوجوب فيحتمل ان-- لا يجب علي الفور بل حتي يمضي ما يكفرها و---يجتمع له في هذه المسال------ة احتمالات وجوب التوبة فيها عينا علي الفور كالكبيرة وهو مذهب الاشعري ووجوبها عينا لكن لا علي الفور بخلاف الكبيرة ووجوب احد الامرين التوبة او فعل المكفر لها وكان يرد الخلاف بين الاشعري وبين ابي هاشم الي هذا ويقول ليس مراد الاشعري تعين التوبة بل محو الذنب اما التوبة النصوح او فعل المكفرات لها وقد خالفه ولده المصنف وقال ---الذي اراه وجوب التوبة عينا -علي الفور من كل ذنب نعم ان فرض عدم التوبة عن الصغيرة ثم جاءت المكفرات كفرت الصغيرتين وهما تلك الصغيرة وعدم التوبة	898	-3675412783116142813	Sham19Y0017090-ara1.ms13	false	-2558600641298913999	1	100	4	532	1568	300	التوبة او فعل ما يكفرها قال وبتقدير الوجوب فيحتمل انها لا تجب علي الفور وقال الزركشي عقب نقل ذلك فيجتمع له في---- المسالة ثلاثة احتمالات وجوب التوبة----- عينا علي الفور كالكبيرة وهو مذهب الاشعري ووجوبه-----ا لكن لا علي الفور بخلاف الكبيرة ووجوب احد الامرين التوبة او فعل المكفر قال وكان يرد الخلاف بين الاشعري و----ابي هاشم الي هذا ونقول ليس مراد الاشعري تعين التوبة بل محو الذنب و-----------------------------------------خالفه ولده تاج الدين قال والذي اراه وجوب التوبة عينا وعلي الفور من كل ذنب نعم ان فرض عدم التوبة عن الصغيرة ثم جاءت --مكفرة- كفرت الصغيرتين وهما ترك الصغيرة وعدم التوبة	13	7956077122243705507	466	822.5	377	590	78.98304748535156	77	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0017090-ara1
