id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0122142-ara1.ms129	true	-3117899281259324942	123	199	725	1101	1616	300	المبتدا لا يكون اعم من الخبر لا تقول الحيوان الانسان فان قلت ---------------------زيد صديقي كان الخبر صالحا لان يكون اعم من المبتدا فيجعله كذلك وكذلك قالوا لا يلزم انحصار الصداقة في زيد بخلاف قولك صديقي زيد فانا لا يمكننا ان ن------------------------جعل الخبر الذي هو زيد اعم من المبتدا فما بقي الا ان نجعل---ه مساوي-----------------------ا والا -كان الخبر اخص من المبتدا وانه غير جاءز واذا ---كان- مساويا يلزم الانحصار--------------- ضرورة صدق ان كل من هو صديقي ------زيد	129	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms0445	false	-9096900555238488542	72	159	369	782	1534	300	ال-----------------------خبر لا --بد ان يكون اعم من المبتدا او مساويا له فاذا قيل زيد صديقي كان الخبر صالحا لان يكون اعم من المبتدا فتجعله كذلك و-----من ثم لم يلزم انحصار الصداقة في ---------------------زيد في هذه الصورة واذا قيل صديقي زيد امتنع ان يجعل الخبر الذي هو زيد اعم من المبتدا فلم يبق الا ان يجعل زيد مساويا لصديقي الذي هو المبتدا والا لكان الخبر اخص من المبتدا وانه غير جاءز واذا ثبت انه مساو--- لزم --انحصار الصداقة في زيد ضرورة---- ان كل من هو صديقي مساو لزيد	445	3409599815590253863	262	377.5	205	473	55.39112091064453	40	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms156	true	4811252730906478275	93	118	478	612	1553	300	خاصا شاءعا في حالة واحدة مخصوصة باعتبار تعيينه الحقيقة في الذهن وشياعه باعتبار ان لكل شخص من اشخاص نوعه قسطا من تلك الحقيقة في الخارج	156	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms0270	false	-3089439519276791546	195	220	1035	1168	1602	300	خاصا شاءعا في حال- واحدة مخصوصة باعتبار تعيينه الحقيقة في الذهن وشياعه باعتبار ان لكل شخص من اشخاص نوعه قسطا من تلك الحقيقة في الخارج	270	3409599815590253863	133	261.0	108	134	99.25373077392578	24	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms156	true	4811252730906478275	32	83	165	430	1553	300	وكون اسامة واقع- علي كل اسد انما كان لان التعريف فيه للحقيقة وهي موجودة فيه كذا قرره ابن عمرون قال ونظيره يا رجل اذا اردت------ معينا فاي رجل اقبلت عليه وناديته كان معرفة لوجود القصد اليه فكذا اسامة اي اسد رايته فانك تريد هذه الحقيقة المعروفة بكذا فالتعدد ليس بطريق الاصل	156	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms0271	false	-6715253588928349991	114	163	627	882	1638	300	وكون اسامة واقعا علي كل اسد انما كان لان التعريف قيد للحقيقة وهي موجودة فيه وقريب من هذا----------------- يا رجل اذا اردت واحدا معينا فاي رجل اقبلت عليه وناديته كان معرفة لوجود القصد اليه وكذا اسامة اي اسد رايته فانك تريد هذه الحقيقة المعروفة بكذا فالتعدد ليس بطريق الاصل	271	3409599815590253863	234	434.5	187	272	86.02941131591797	41	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms198	true	4099149833607999280	164	226	896	1206	1593	300	تعالي ولا تطع فيهم اثما او كفورا اي لا تطع -احدهما فلو جمع بينهما لفعل المنهي عنه مرتين وفي الارتشاف اذا نهيت عن المباح استوعبت ما كان مباحا باتفاق النحاة منه ولا تطع منهم اثما او كفورا واذا نهيت عن المخير فيه فذهب السيرافي الي انه يستوعب الجميع وذهب ابن كيسان الي جواز ان يكون النهي عن واحد وان يكون عن الجميع	198	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms2151	false	2052271197345396238	75	107	369	516	1480	300	تعالي ولا تطع منهم اثما او كفورا اي لا تطع واحدا م-----------نهم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا واذا نهيت عما خيرت- فيه فان ابا الحسن--------------------------- ابن كيسان جو-----ز ان يكون النهي عن واحد وان يكون عن الجميع	2151	3409599815590253863	120	177.0	92	311	38.585208892822266	23	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms206	true	-2796105717553006919	143	209	775	1172	1643	300	لحسن ولكنه مجاز قال--------- ومنه كتبت بالقلم وقطعت بالس---------------------------------------كين والنحويون يعبرون عن هذه الباء با-ء الاستعانة واوثرت علي ذلك التعبير بالسببية من اجل الافعال المنسوبة الي الله تعالي فان استعمال السببية فيها يجوز واستعمال الاستعانة فيها لا يجوز ولم يذكر المصنف باء التعليل استغناء عنه بالسببية لان العلة والسبب واحد وابن مالك غاير بينهما ومثل التعليلية بقوله تعالي----- ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل -فبظلم من الذين هادوا	206	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms1730	false	730310074389960352	31	99	156	552	1612	300	وحسن ولكنه مجاز والاخر حقيقة ومنه كتبت بالقلم وقطعت بالسكين فانه يصح ان يقال كتب القلم وقطع السكين والنحويون يعبرون عن هذه الباء بياء الاستعانة وا-ثرت علي ذلك التعبير بالسببية من اجل الافعال المنسوبة الي الله تعالي فان استعمال السببية فيها يجوز واستعمال الاستعانة فيها لا يجوز واما با-----------ء التعليل فهي التي يحسن غالبا في موضعها اللام ك--------------------------------------------قوله تعالي انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل وفبظلم من الذين هادوا	1730	3409599815590253863	297	529.0	247	452	65.70796203613281	41	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms206	true	-2796105717553006919	117	178	634	990	1643	300	السببية وقال في شرحه باء السب----------بية هي الداخلة علي صريح للاستعانة--- عن فاعل يتعداها مجازا نحو فاخرج به من الثمرات ---------------------------------------------------------------فلو قصد اسناد الاخراج الي------------------------------------------------------------------------------------- الباء لحسن ولكنه مجاز قال ومنه كتبت بالقلم وقطعت بالسكين والنحويون يعبرون عن هذه الباء باء الاستعانة واوثرت علي ذلك التعبير بالسببية ----------------------------------من اجل الافعال المنسوبة الي الله تعالي فان استعمال السببية فيها يجوز و-استعمال الاستعانة ---	206	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms1734	false	-1054151314600827592	60	151	312	790	1555	300	السببية فقد عرفت قول المصنف ان باء السببية هي الداخلة علي صالح للاستغناء به عن فاعل م-عداها مجازا نحو فاخرج به من الثمرات رزقا وترهبون به عدو الله وعدوكم وهو كلام صحيح فانه قد عرف ان الفعل كما يسن-د الي الفاعل حقيقة يسند الي السبب مجازا فباء السبب هي الداخلة علي شء تسبب عنه الفعل لكن المصنف جعل الباء في نحو------------------ كتبت بالقلم وقطعت بالسكين للسببية ايضا وقال انه نكب عن------------------------------ التعبير عنها بباء الاستعانة التي هي عبارة النحويين من اجل الافعال المنسوبة الي الله ت---------------------------عالي واقول ان باء الاستعانة هي	1734	3409599815590253863	189	246.0	152	555	34.054054260253906	24	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms226	true	-5592882117972509237	154	214	799	1098	1564	300	صهيب لو لم يخف الله لم يعصه ف---عدم المع----------------------------------------------------------صية محكوم بثبوته لانه اذا كان ثابتا علي تقدير----- عدم الخوف فالحكم بثبوته -مع تقدير ثبوت الخوف اولي وكذا--- قوله------ ولو انما في الارض من شجرة اقلام الاية مقدم النفاذ ----------------------------------------------ثابت علي تقدير كون ما في الارض من شجرة اقلام والبحر مداد او سب------عة امثاله فثبوت عدم النفاذ علي تقدير عدم ذلك	226	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms2810	false	4235875554050633237	179	257	955	1355	1569	300	صهيب لو لم يخف الله لم يعصه فان عدم الخوف محكوم بكونه مستلزما لعدم المعصية وبكونه ممتنعا وعدم المعصية محكوم بثبوته لانه اذا كان ثابتا علي تقدير ثبوت عدم الخوف فالحكم بثبوته علي تقدير ال-----خوف اولي وكما في قوله تعالي ولو انما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله لان عدم النفاد ثابت علي تقدير كون ما في الارض من شجرة اقلاما------ مدادها البحر وسبعة امثاله ----------------وعلي تقدير عدم ذلك	2810	3409599815590253863	242	398.0	192	427	56.67447280883789	42	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms226	true	-5592882117972509237	51	100	241	502	1564	300	قول سيبويه حرف----------------- لما كان سيقع لوقوع غيره ومعناه كما قال البدر بن مالك انها تقتضي فعلا ماضيا كان يتوقع ثبوته لثبوت غيره والت-وقع غير واقع فكانه قال لو حرف يقتضي فعلا امتنع لامتناع ما كان يثبت لثبوته والثاني حرف امتناع لامتناع اي ي--------------------------دل علي امتناع الثاني لامتناع الاول	226	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms2811	false	-4359434464749707766	70	124	337	614	1465	300	قصد سيبويه رحمه الله من قوله لو لما كان سيقع لوقوع غيره يعني------------------------ انها تقتضي فعلا ماضيا كان يتوقع ثبوته لثبوت غيره والمتوقع غير واقع فكانه قال لو---- تقتضي فعلا امتنع لامتناع ما كان يثبت لثبوته وهو نحو ما قال غيره ولنرجع الي بيان صحته فنقول قولهم لو تدل علي امتناع الثاني لامتناع الاول	2811	3409599815590253863	197	315.5	157	305	64.59016418457031	32	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms226	true	-5592882117972509237	216	250	1108	1279	1564	300	قوله تعالي ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهمء يقتضي انه ما علم فيهم خيرا وما اسمعهم ثم قوله ------ولو اسمعهم لتولوا وهم فيكون معناه انه ما اسمعهم وانهم ما تولوا لكن عدم التولي خير	226	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms2819	false	-3068759209935214296	171	203	846	1010	1496	300	قوله تعالي ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم- يقتضي انه ما علم فيهم خيرا وما اسمعهم --وقوله تعالي ولو اسمعهم لتولوا يفيد انه تعالي----- ما اسمعهم ول-----ا تولوا لكن عدم التولي خير	2819	3409599815590253863	142	245.0	113	177	80.22599029541016	25	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms227	true	-7820305742952935249	30	130	143	676	1540	300	تقتضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه وحكاه المصنف عن والده وهذه العبارة وقعت في بعض نسخ التسهيل وانتقدت بانها لا تفيد ان اقتضاءها للامتناع في الماضي فلو قال تقتضي في الماضي امتناع ما يليه كان اوضح وحاصله انها تدل علي امرين احدهما امتناع شرطها والاخري كونه مستلزما لجوابها ولا يدل علي امتناع الجواب في نفس الامر ولا بثبوته فاذا قلت------------------------------------------------------------------------------------ لو قام زيد لقام عمرو فقيام زيد محكوم بانتفاءه فيما مضي وبكونه مستلزما ث-------بوت قيام ع---مرو وهل لعمرو قيام اخر غير اللازم عن قيام زيد او ليس له لا تعرض في الكلام لذلك ولكن الاكثر كون ال-اول والثاني غير واقعين	227	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms2814	false	-809562750543266890	183	265	933	1347	1515	300	يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه لان -------------------هذه العبارة------------------------------------------------------------------------------------- تقتض---ي ان يستلزم نفي ما يلي لو نفي الذي يليه وهو----------------------------------------------------------------------------------- الجواب وليس هذا بمراد بل المراد ان ثبوت الاول يستلزم ثبوت الثاني ثم قال شرح الكافية بعد ذكره الحد المذكور فقيام زيد من قولك لو قام زيد لقام عمرو---------- محكوم بانتفاءه فيما مضي و-كونه مستلزما ثبوته لثبوت قيام من عمرو وهل لعمرو قيام اخر غير اللازم عن قيام زيد او ليس له لا تعرض---------- لذلك بل-- الاكثر كون الثاني والاول -غير واقعين	2814	3409599815590253863	251	335.5	201	628	39.9681510925293	38	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms228	true	5145192067963444749	234	300	1268	1611	1611	300	ان جواب لو ممتنع لامتناع الشرط غير ثابت لثبوت غيره بناء منهم علي مفهوم الشرط في حكم اللغة لا في حكم العقل الثاني ان يكون المراد ان جواب لو امتنع لامتناع شرطه وقد يكون ثابتا لثبوت غيره لانها اذا كانت تقتضي نفي تاليها واستلزامه لتاليه فقد دلت علي امتناع الثاني لامتناع الاول لانه متي انتفي شء انتفي مساويه في اللزوم مع احتمال ان يكون ثابتا لثبوت-	228	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms2811	false	-4359434464749707766	232	292	1120	1434	1465	300	ان الاكرام ممتنع ايضا--------- غير ثابت بوجه كما يفهم من نفي شرط ان نفي جوابه والوجه الث---------------------اني ان يكون المراد ان جواب لو ممتنع لامتناع شرطه وقد يكون ثابتا لثبوت غيره لانها اذا كانت تقتضي نفي تاليها واستلزامه لتاليه فقد دلت علي امتناع الثاني لامتناع الاول لانه متي انتفي شء انتفي مساويه في اللزوم مع احتمال ان يكون ثابتا لثبوت	2811	3409599815590253863	258	474.0	207	344	75.0	45	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms228	true	5145192067963444749	227	257	1230	1381	1611	300	يستقيم علي وجهين الاول ان يكون المراد ان جواب لو ممتنع لامتناع الشرط غير ثابت لثبوت غيره بناء منهم علي مفهوم الشرط في حكم اللغة لا في حكم العقل الثاني	228	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms2811	false	-4359434464749707766	124	153	614	758	1465	300	يستقيم علي وجهين الاول ان يكون المراد ان جواب لو ممتنع لامتناع الشرط غير ثابت لثبوت غيره بناء -----علي مفهوم الشرط في عرف اللغة لا في حكم العقل فانك --	2811	3409599815590253863	136	260.5	108	151	90.06622314453125	27	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms228	true	5145192067963444749	227	300	1230	1611	1611	300	يستقيم علي وجهين ا-لاول ان يكون المراد-- ان جواب لو ممتنع لامتناع الشرط غير ثابت لثبوت غيره بناء منهم علي مفهوم الشرط في حكم اللغة لا في حكم العقل ال--------------ثاني--- ان يكون المراد-- ان جواب لو امتنع لامتناع شرطه وقد يكون ثابتا لثبوت غيره لانها اذا كانت تقتضي نفي تاليها واستلزامه لتاليه فقد دلت علي امتناع الثاني لامتناع الاول لانه متي انتفي شء انتفي مساويه في اللزوم مع احتمال ان يكون ثابتا لثبوت-	228	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms2815	false	5254512744251249538	200	268	1000	1354	1519	300	يستقيم علي وجهين احدهما ان يكون --مرادهم ان جواب لو ممتنع لامتناع ال----------------------------------------------شرط في عرف اللغة لا في حكم الفعل الي اخر ما قرره ثانيهما ان يكون --مرادهم ان جواب لو ممتنع لامتناع شرطه وقد يكون ثابتا لثبوت غيره لانها اذا كانت تقتضي نفي تاليها واستلزامه لتاليه فقد دلت علي امتناع الثاني لامتناع الاول لانه متي انتفي شء انتفي مساويه في اللزوم مع احتمال ان يكون ثابتا لثبوت	2815	3409599815590253863	321	579.5	258	404	79.4554443359375	55	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms234	true	-918500015120607897	6	56	24	280	1570	300	فدخلت من لبيان ذل-------------------------------------------ك واذا قلت اكلت بعض الرغيف فليس الرغيف متعلق الاكل وانما متعلق- البعض وسيق الرغيف لتخصيص ذلك البعض وزوال شياعه واذا قلت اكلت من الرغيف فالرغيف متعلق الاكل ودخلت للتبيين انه لم يتعلق به علي انه عمه بل تعلق به علي انه وقعت به علي جهة التبعيض	234	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms1688	false	-2873658989465420081	250	298	1205	1441	1454	300	فلحقت من لبيان ذلك واذا فهمت هذا فهمت الفرق بين من و بعض فانك -اذا قلت اكلت بعض الرغيف فليس الرغيف متعلق الاكل -انما متعلقه البعض وسيق الرغيف لتخصيص ذلك البعض وزوال شياعه واذا قلت اكلت من الرغيف ف من دلت علي ان اكل الرغيف --------------------------------------------------------------علي جهة التبعيض	1688	3409599815590253863	167	281.0	135	300	55.66666793823242	26	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms235	true	-3319695019027456434	65	133	348	713	1563	300	لابتداء الغاية من الفاعل ولانتهاء --غاية الفعل من المفعول مثل رايت الهلال من داري من خلل السحاب اي من مكاني الي خلل السحاب فابتداء الرءية وقع من الدار وانتهاءها في خلل السحاب وذكر ابن مالك ان سيبويه اشار----------------------------------------------------- الي هذا المعني وانكره جماعة وقالوا لم يخرج عن ابت---------------------------داء الغاية لك--ن الاولي -ابتداءها----- في حق الفاعل و-----الث---------------انية في حق المفعول-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لان الرءية انما وقعت بالهلال وهو في خلل السحاب	235	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms1693	false	-766846118740331805	176	272	882	1401	1543	300	--------------------------لانتهاء الغاية فنحو قولك----------- رايت الهلال من داري من خلل الس---------------------------حاب فابتداء الرءية وقع من الدار وانتهاءها في خلل السحاب و--------كذلك شممت من داري الريحان من الطريق فابتداء شم الريحان من الدار وانتهاءه الي الطريق وهذا وامثاله لا حجه لهم فيه لانه يحتمل ان يكون كل واحد منهما لابتداء الغاية فتكون الاولي لابتداء الغاية في حق الفاعل وتكون الثانية لابتداء الغاية في حق المفعول الا تري ان ابتداء وقوع رءية الهلال من الفاعل انما كان في داره وان ابتداء وقوع الرءية بالهلال انما كان في خلل السحاب لان الرءية انما وقعت بالهلال وهو في خلل السحاب	1693	3409599815590253863	220	308.5	176	591	37.225040435791016	32	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms235	true	-3319695019027456434	134	191	719	1014	1563	300	من جعلها في الثانية لابتداء الغاية ايضا الا انه جعل العامل فيها فعل--ا كانه قال رايت الهلال من داري ظاهرا من خلل السحاب ورد بان الخب------------------------ر-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المحذوف الذي يقوم المجرور مقامه انما يكون بما يناسب معناه الحرف و من الابتداءية لا يفهم منها معني الكون ولا الظهور فلا ينبغي ان يحذف ومنهم- من جعلها بدلا من------------ الاولي	235	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms1694	false	5873857826490471658	41	127	203	653	1534	300	من جعل-- من الثانية لابتداء الغاية----- الا انه جعل العامل فيها محذوفا كانه قال رايت الهلال من داري ظاهرا من خلل السحاب فجعل من لابتداء غاية الظهور وكذا يقدر المثال الاخر شممت الريحان من داري كاءنا من الطريق ف من الثانية لابتداء غاية الكون وهذا عندي فاسد لانه قد تقدم في باب المبتدا ان المحذوف الذي يقوم المجرور مقامه انما يكون مما يناسب معناه الحرف و من الابتداءية لا يفهم منها الك-----ون ولا الظهور فلا ينبغي ان يجوز حذفهما منه انتهي كلامه فاما قوله ان الاولي	1694	3409599815590253863	246	416.0	195	462	53.24675369262695	42	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms236	true	-5165761569875684812	203	249	1015	1238	1486	300	للكساءي فانه زعم ان العرب لا تستعملها- نكرة موصوفة الا بشرط وقوعها في موضع لا تقع فيه الا النكرة نحو رب----- من عالم اكرمت ورب من اتاني احسنت ا------------------------------ليه وهذا ضعيف------------------------------------------------------- وقد انشد سيبويه------------ فكفي بنا فضلا علي من غيرنا حب النبي محمد ايانا--------- بخفض غير	236	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms0330	false	5276826544060803611	148	220	744	1075	1461	300	الكساءي يدعي---- ان العرب لا تستعمل من نكرة موصوفة الا بشرط وقوعها في موضع لا يقع فيه الا النكرة نحو قولك رب من عالم اكرمت ورب من اتاني احسنت اليه اي رب انسان ات الي احسنت اليه ومنه قول الشاعر 424 رب من انضجت غيظا قلبه قد تمني لي موتا لم يطع وقد رد عليه بقول الشاعر 425 فكفي بنا فضلا علي من غيرنا حب النبي محمد ايانا فانه روي بخفض غير	330	3409599815590253863	191	314.0	147	335	57.01492691040039	34	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms313	true	2895716408400950211	0	83	0	446	1586	300	فاذا قال المتكلم قام القوم الا زيدا فهم القيام اولا بمفرده وفهم القوم بمفرده- وان فيهم زيدا وفهم اخراج زيد منه- بقوله الا زيدا ثم حكم بنسبة القيام الي هذا ال-فرد الذي اخرج منه وقد يحصل الجمع بين المسالك المقطوع بها علي وجه يستقيم وهو ان الاخراج حاصل بالنسبة الي المفردات وفيه توفية باجماع النحويين وتوفية انك ما نسبت الا بعد ان اخرجت زيدا ولا يءديي الي المناقضة المذكورة قلت------------------- لكن فيه مخالفة لمذهب سيبويه وجمهور البصريين ان المستثني لم يندرج في الاسم	313	-3675412783116142813	Sham19Y0016826-ara1.ms1195	false	-1609867135840149393	4	82	25	435	1573	300	فاذا قال المتكلم قام القوم الا زيدا فهم القيام اولا بمفرده وفهم القوم بمفردهم وان فيهم زيدا وفهم اخراج زيد منهم بقوله الا زيدا ثم حكم بنسبة القيام الي هذا المفرد الذي اخرج منه زيد فحصل الجمع بين المسالك المقطوع بها علي وجه مستقيم وهو ان الاخراج حاصل بالنسبة الي المفردات وفيه توفية باجماع النحويين و------انك ما نسبت الا بعد ان اخرجت فلا -----------------مناقضة حينءذ انتهي كلامه وهو تقدير حسن لكن يلزم منه ان -------------------------------المستثني يخرج من---- الاسم	1195	3409599815590253863	349	624.5	281	468	74.57264709472656	59	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0016826-ara1
