id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0122142-ara1.ms024	true	-7083793601556896111	1	84	4	445	1606	300	التحريم لقوله تعالي يسالونك ماذا احل لهم ومفهومه ان المتقدم قبل الحل هو التحريم فدل علي ان حكم الاشياء كلها علي الح------------------------------------------------------ظر واما -----------------علي الاباحة لقوله تعال--------ي خلق لكم ما في الارض جميعا وقوله تعالي اعطي كل شء خلقه ثم هدي و---ذلك يدل علي الاذن في الجميع واما الوقف فلتعارض الادلة فهذه المدارك الشرعية الدالة علي الحال -------------قبل ورود الشراءع------------------------------- فلو لم ترد هذه النصوص لقال الاصحاب------ لا علم لنا بتحريم ولا -اباحة ولقالت المعتزلة المد--------------رك عندنا العقل فلا يضر-- عدم ورود الشراءع	24	-3675412783116142813	Sham19Y0014313-ara1.ms870	false	-6669190366142836223	174	278	952	1489	1607	300	الحظر--- قوله تعالي يسالونك ماذا احل لهم وقوله تعالي احلت لكم بهيمة الانعا-------------------م الا ما- يتلي عليكم فان مفهوم هاتين الايتين يقتضي انها كانت قبل ذلك علي الحظر واما ابو الفرج فمستنده في الاباحة -قوله تعالي هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا وقوله تعالي اعطي كل شء خلقه ثم هدي فان ذلك يدل علي الاذن في الجميع-------------------------- فهذه المدارك الشرعية تدل بعد ورودها علي ان الاشياء قبل ورود الشرع انما هي علي الحظر او علي الاباحة فلو لم ترد هذه النصوص لقال هءلاء الفقهاء لا علم لنا بحظر-- ولا باباحة بخلاف- المعتزلة فانهم يقولون المدارك عندنا العقل فلا يضرنا عدم ورود الشراءع	870	4626543946592091886	304	444.5	240	590	51.52542495727539	48	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms155	true	-7439891190261284533	138	236	717	1244	1543	300	للحقيقة الذهنية من حيث هي ف اسد موضوع للحقيقة من غير اعتبار قيد معها اصلا---------------------------------------------- وعلم ال-------------------------جنس موضوع للحقيقة باعتبار حضورها الذهني الذي هو نوع تشخص لها مع قطع النظر عن افرادها ونظيره المعرفة باللام التي هي للحقيقة والماهية فان الحقيقة الحاضرة--------------- في الذهن وان كانت عامة بالنسبة الي افرادها فهي باعتبار حضورها فيه اخص من مطلق الحقيقة فاذا استحضر الواضع صورة الاسد----- ليضع لها -تلك الصورة الكاءنة في ذهنه جزءية بالنسبة الي مطلق صورة الاسد فان هذه الصورة واقعة ل--هذا الشخص في زمان ومثلها يقع في زمان اخر وفي- ذهن ا----خر والجميع مشترك في مطلق صورة الاسد	155	-3675412783116142813	Sham19Y0014313-ara1.ms089	false	87672107889766283	1	91	6	476	1568	300	للحقيقة الذهنية من حيث هي هي لا باعت--------------------بار قيد معها اصلا قال المءلف في شرحه وتحرير الفرق بين علم الجنس وعلم الشخص وبن علم الجنس واسم الجنس م----------------------------------------------------------------------ن نفاءس المباحث ومشكلات المطالب وك------------------------ان الخسروشاهي يقرره وكان يقول ليس في البلاد المصرية من يعرفه وهو ان الوضع فرع التصور----------------------------------- فاذا استحضر الواضع صورة الاسد مثلا ليضع لها فتلك الصورة الكاءنة في ذهنه جزءية بالنسبة الي مطلق صورة الاسد فان هذه الصورة واقعة في هذا الز-------مان ومثلها يقع في زمان اخر و في ذهن شخص اخر والجميع مشترك في مطلق صورة الاسد	89	4626543946592091886	275	410.0	217	626	43.92971420288086	41	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms164	true	-5158409222113605817	126	203	693	1091	1592	300	حد الشء هو نفسه وذاته وقيل هو اللفظ المفسر---------------------------------------------- لمعناه علي وجه يجمع ويمنع وظن اخرون---------------------------------------------------------------------- ان هذا خلاف وليس كذلك فانهما لما يتواردا علي محل واحد بل الاول اسم الحد عنده موضوع -------لمدلول لفظ ال-----------------------------------------------------------------------------------------------------حد والثاني اسم الحد عنده موضوع للفظ نفسه والحاصل انه باعتبارين فمن نظر الي الحقيقة في الذهن قال بالاول ومن نظر الي العبارة عنها قال بالثاني ولهذا قال القرافي في التنقيح وهو غير المحدود ان اريد به اللفظ ونفسه ان اريد--- المعني	164	-3675412783116142813	Sham19Y0014313-ara1.ms027	false	-9036039867172913717	66	161	327	804	1528	300	حد الشء نف---سه وذاته فقد حد احد معنيي الحد وهو مدلول اللفظ ومن قال حد الشء القول الشارح لمعناه علي وجه يجمع ويمنع فقد حد المعني الاخر من معنيي الحد وهو اللفظ الدال علي الذات فظهر من هذا التقرير ان هذين القولين لم-------------- يتواردا علي محل واحد اذ احد القاءلين حد الدال والاخر حد المدلول فلا خلاف اذا بين القولين المذكورين في حد الحد لعدم التوارد علي محل واحد اذ من شرط الخلاف التوارد علي محل واحد وال---ي هذا التقرير اشار المءلف بقوله --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وهو غير المحدود ان اريد به اللفظ ونفسه ان اريد به المعني	27	4626543946592091886	154	174.5	118	625	24.639999389648438	23	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms210	true	5649457957063943943	116	156	561	769	1467	300	يكون -لابطال السابق نحو- ام يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون وتارة تكون للانتقال من غرض الي اخر من غير ابطال كقوله تعالي ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم	210	-3675412783116142813	Sham19Y0014313-ara1.ms305	false	313713013266712701	166	192	838	974	1496	300	يكون للابطال كقوله تعالي ام يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وقد يكون ل--------------------------------------------------------------------------غير ابطال كقوله تعالي ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم	305	4626543946592091886	116	195.0	93	210	55.238094329833984	21	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms222	true	-3883250614687288056	24	64	150	357	1623	300	القرافي بين الاستحقاق والاختصاص بان الاستحقاق اخص فان ضابطه ما شهدت به العادة--- كما شهدت للفرس بالسرج وللد-ار بالباب و-------------------------قد يختص الشء بالشء من غير شهادة عادة نحو--- هذا ابن -زيد فانه ليس من لوازم البشر ان يكون له ولد	222	-3675412783116142813	Sham19Y0014313-ara1.ms280	false	-5324003151631724905	97	140	544	773	1647	300	الفرق-- بين الاستحقاق والاختصاص -ان الاستحقاق اخص فان ضابطه ما شهدت--- العادة به كما شهدت للفرس بالسرج وللحمار بالبردعة بخلاف الاختصاص فان الشء قد يختص----- بالشء من غير شهادة عادة كقولنا هذا ابن لزيد فانه ليس من لوازم البشر ان يكون له ولد	280	4626543946592091886	187	308.5	150	240	77.91666412353516	30	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms271	true	-3811070738778571821	228	267	1234	1434	1610	300	الفرق بين الكلية والكلي والكل اما الكل فهو المجموع الذي------------------ لا يبقي بعده فرد والحكم فيه عل-----------------------------------------------------------------------------ي المجموع من حيث هو مجموع لا علي ال-------------------------------------------------------------------------------------------افراد كاسماء العدد ويقابله الجزء وهو-------------------------------------------------------- ما تركب منه ومن غيره كل كالخمسة مع العشرة	271	-3675412783116142813	Sham19Y0014313-ara1.ms074	false	3402673598732225190	6	88	34	470	1646	300	الفرق بين الكلية والكل- والجزءية والجزء فالكلية هي الحكم علي فرد فرد بحيث لا يبقي----- فرد كقولنا كل رجل يشبعه رغيفان غالبا فهذا الحكم صادق باعتبار الكلية دون الكل والكل هو الحكم علي المجموع من حيث هو مجموع كقولنا كل رجل يشيل الصخرة العظيمة فهذا الحكم صادق باعتبار الكل دون الكلية والجزءية هي الحكم علي بعض افراد الحقيقة من غير تعيين كقولنا بعض الحيوان انسان والجزءي هو الشخص من كل حقيقة كلية والجزء ما تركب منه ومن غيره كل كالخمسة مع العشرة	74	4626543946592091886	125	149.0	96	442	28.280542373657227	20	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms289	true	8404325868137564363	172	247	921	1313	1590	300	الشيخ------- عز الدين --------------ليس من هذا الباب العام المرتب علي شرط تقدم ذكره بل يختص اتفاقا كقوله تعالي ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا ف---الشرط المتقدم هو صلاح المخاطبين الحاضرين وصلاحهم لا يكون سببا لل-مغفرة لمن تقدم من الامم قبلهم او ياتي بعدهم فان قواعد ال-------------شرع تابي ذلك وان صلاح---------------------------------------------------------------------- كل ا--حد لا يتعداه لغفران غيره الا ان يكون--- في----ه سبب وههنا لا سبب------- فلا يتعد---------------------------------------------ي فيتعين ان يكون المراد ---------------فانه كان للاوابين----- غفورا	289	-3675412783116142813	Sham19Y0014313-ara1.ms524	false	-9216052551710191130	152	262	830	1389	1583	300	الشيخ الامام عز الدين بن عبد السلام ليس من هذا الباب العام المرتب علي شرط تقدم----- بل يختص اتفاقا كقوله تعالي ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا فان الشرط المتقدم هو صلاح المخاطب---------ين وصلاحهم لا يكون سببا في مغفرة -من تقدم من الامم قبلهم و--ياتي بعدهم فان قاعدة اللغة وقاعدة الشرع تابي ذلك اما قاعدة اللغة فان شرط الجزاء لا يرتب جزاءه علي غيره واما قاعدة الشرع فان سعي كل انسان لا يتعداه لغفران غيره الا ان يكون له فيه وجه سبب و-----لا سبب ها هنا فلا يتعدي كما في قوله تعالي وان ليس للانسان الا ما سعي فيتعين ان يكون المراد بالاية المذكورة انه كان للاوابين منكم غفورا	524	4626543946592091886	353	558.5	282	581	60.75731658935547	54	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms429	true	-8060910759268724656	98	140	483	689	1545	300	علي مفسق- مظنون او مقطوع في الاصح ش المراد بالمفسق المظن---------ون ان يقدم علي امر يعتقد انه علي صواب لمستند قام عنده ونحن نظن بطلان ذلك المستند ولا نقطع به---------------------------------------- اما لو ظننا فسقه ببينة شهدت بفسقه 142ب ف-----------------------------------------------ليس من هذا القبيل	429	-3675412783116142813	Sham19Y0014313-ara1.ms764	false	2920402965940970746	155	210	852	1138	1658	300	علي ضربين مظنون و--مقطوع فالمظنون لا يمنع من القبول باتفاق فالمظنون ان------------- يعتقد انه علي صواب لمستند حصل ل--ه ونحن نظن بطلان ذلك المستند ولا نقطع ببطلانه فهو في حكم الفاسق لولا ذلك المستند اما لو ظننا فسقه ببينة شهدت عليه انه ارتكب شيءا من اسباب الفسق فلا تقبل روايته باتفاق وليس من هذا القبيل	764	4626543946592091886	139	205.5	107	303	45.87458801269531	25	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms478	true	778265141132288558	12	52	60	323	1689	300	واما المصلحة المرسلة فغيرنا يصرح بانكارها ولكن-- عند التفريع نجدهم يعللون بمطلق المصلحة ولا يطالبون انفسهم عند الفروق والجوامع بابداء الشاهد لها بالاعتبار بل يعتمدون علي مجرد المناسبة وهذا هو المصلحة المرسلة ويقول الاستاذ الدكتور البويطي صفوة القول المصالح المرسلة	478	-3675412783116142813	Sham19Y0014313-ara1.ms960	false	-2816067557191693405	30	68	159	401	1556	300	واما المصلحة المرسلة فغيرنا يصرح بانكارها ولكنهم عند التفريع تجدهم يعللون بمطلق المصلحة ولا يطالبون انفسهم عند الفروق والجوامع بابداء الشاهد لها بالاعتبار بل يعتمدون علي مجرد المناسبة وهذا هو المصلحة المرسلة -----------------------ش ويدل علي اعتبار المصلحة المرسلة	960	4626543946592091886	222	404.5	186	265	83.7735824584961	31	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms660	true	-449988678276730706	244	292	1304	1551	1596	300	وان جهل الحال حكي عنه القولان ولا يحكم عليه بالر---------------------------------------------جوع الي احدهما بعينه وان ك------------------------------------------ان احدهما مرجوعا عنه ظاهرا قال الهندي ولا يخفي عليك انه لا يجوز------------------------ العمل ب----احد---هما اذ ذاك قبل التبيين الثاني ان يكون------------------------------------------------------------- في موضع واحد بان يقول في هذه المسالة القولان ف--------اذا عق--ب احدهما	660	-3675412783116142813	Sham19Y0014313-ara1.ms872	false	-5185133752889867941	24	100	140	555	1676	300	وان لم يعلم-- حكي عنه القولان ولا يحكم عليه بالرجوع اي اذا لم يعلم التاريخ فلا يحكم عليه بالرجوع -عن احدهما قال المءلف في الشرح ولا يعمل بواحد منها لحصول الجزم بان احدهما مرجوع- عنه والمرجوع عنه منسوخ ولكن----------- لا يعلم الناسخ من المنسوخ فيحرم العمل بكل واحد منهما بمنزلة اختلاط الجاءز بالممنوع كاختلاط المذكاة بالميتة والاجنبية بالاخت من الرضاع قوله وان كانا في موضع واحد بان يقول في---- المسالة قو--لان فان اشار الي تقوية احدهما	872	4626543946592091886	147	136.0	114	436	33.71559524536133	20	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms860	true	-313166178868109115	254	292	1456	1659	1705	300	الحصر----------------------- ان المعلومين اما ان يمكن اجتماعهما او لا فان امكن---------- فهما الخلافان وان لم يمكن---------- فاما ان يمكن ارتفاعه-ا او لا والثاني النقيضان والاول لا يخلو اما ان يختلفا في الحقيقة او لا والاول الضدان والثاني المثلان	860	-3675412783116142813	Sham19Y0014313-ara1.ms260	false	8050117320508568286	80	122	468	706	1690	300	الحصر في هذه الاقسام الاربعة ان المعلومين اما ان يمكن اجتماعهما او لا فان امكن اجتماعهما فهما الخلافان وان لم يمكن اجتماعهما فاما ان يمكن ارتفاعهما او لا -الثاني النقيضان والاول اما --------ان يختلفا في الحقيقة او لا والاول الضدان والثاني المثلان	260	4626543946592091886	190	338.5	155	247	76.92308044433594	30	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0014313-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms860	true	-313166178868109115	162	205	901	1137	1705	300	والسكون---------------------------------------- والموت والحياة ضدان ولا يمكن ارتفاعهما عن الح------------------------------------------------------يوان قلنا امكان الارتفاع اعم من امكان الارتفاع مع بقاء المحل فنحن نقول يمكن ارتفاعهما من حيث الجملة --وهما ممكنا الرفع--- مع ارتفاع المحل فقي-ل العالم 127ك----- لا متحرك ولا ساكن ولا حي ولا ميت	860	-3675412783116142813	Sham19Y0014313-ara1.ms262	false	333076619961456449	29	88	146	472	1629	300	والسكون لا يمكن ارتفاعهما عن الجسم وكذلك الحياة والموت --------------لا يمكن ارتفاعهما عن الحيوان وكذلك العلم والجهل لا يمكن ارتفاعهما عن الحي قال جوابه ان- امكان الارتفاع اعم من امكان الارتفاع مع بقاء المحل فنحن نقول يمكن ارتفاعهما من حيث الجملة لانهما يمكن ارتفاعهما مع ارتفاع المحل فنقول العالم قبل وجوده لا متحرك ولا ساكن ولا حي ولا ميت	262	4626543946592091886	202	337.5	163	341	59.2375373840332	32	Sham19Y0122142-ara1	Sham19Y0014313-ara1
