id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0122142-ara1.ms177	false	5235611987314290565	190	235	1028	1279	1615	300	ام لا بل يجوز ان يستعمل------ في -----الوضع الثاني ولا يستعمل في-ما وضع له اصلا والمختار عند الامدي والمصنف عدم الاستلزام عزاه في البديع الي المحققين وذهب ابو الحسين البصري وابن السمعاني والامام الرازي الي الاستلزام محتجين بانه لو لم يستلزم لخلا الوضع عن الفاءدة	177	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms042	true	-9013397727665822036	259	295	1366	1535	1557	300	ام لا بل يجوز ان يستعمل اللفظ في غير ما وضع له---- ولا يستعمل في ما وضع له اصلا فقال جماعة ان المجاز يستلزم الحقيقة واستدلوا علي ذلك------------------------------------------------------------------------------------------ بانه لو لم يستلزم لخلا الوضع عن الفاءدة	42	-6365000793677182583	104	151.5	79	263	39.54372787475586	23	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms386	false	-1504554200256021724	110	164	575	849	1549	300	ان يكون الفعل في ذلك الوقت واجبا وفي غيره--------- بخلافه لان الافعال لا عموم له--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا ولعل لهذا لم يذكر المصنف هذا القسم وان ذكره في المنهاج و المختصر بقولهما الفعلان لا يتعارضان ولم يحك في شرحه لهما خلافا فيه لكن حكي جماعة قولا بحصول التعارض وطلب الترجيح من خارج---- كما اتفق في صلاة الخوف	386	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms065	true	2329065462049876579	229	294	1223	1573	1601	300	ان يكون الفعل في ذلك الوقت واجبا وفي مثل ذلك الوقت بخلافه لان الفع--ل لا عموم له فلا يشمل جميع الاوقات المستقبلة ولا يدل علي التكرار هكذا قال جمهور اهل الاصول علي اختلاف طبقاتهم وحكي ابن العربي في كتاب المحصول له ثلاثة اقوال الاول التخيير الثاني تقديم المتاخر كالاقوال اذا تاخر بعضها الثالث ح---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------صول التعارض وطلب الترجيح من خارج قال كما اتفق في صلاة الخوف	65	-6365000793677182583	119	28.0	94	499	23.84769630432129	23	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms399	false	-7582059103831159742	202	267	1029	1355	1532	300	ان العرب لم تضع الخبر الا للصدق قال وظن جماعة من الفقهاء ان احتمال الخبر للصدق والكذب مستفاد من الوضع اللغوي وليس كذلك بل لا--------------------- يحتمل الخبر من حيث الوض-----------------------------------ع الا الصدق ل-------------اتفاق اللغويين والنحاة علي ان معني قولنا قام زيد حصول القيام منه في الزمن الماضي ولم يقل احد منهم ان معناه صدور القيام او عدمه وانما احتم----له من جهة المتكلم لا من جهة	399	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms075	true	2320180590760886105	124	199	665	1042	1541	300	ان العرب لم تضع الخبر الا للصدق وليس لنا خبر كذب واح----------تمال الص------دق والكذب انما هو من جهة المتكلم لا من جهة الواضع ونظيره قولهم الكلام يحتمل الحقيقة والمجاز وقد اجمعوا علي ان المجاز ليس من الوضع الاول ثم استدل علي ذلك باتفاق اللغويين والنحاة علي ان معني قولنا قام زيد حصول القيام ل-ه في الزمن الماضي ولم يقل احد ان----- معناه صدور القيام او عدمه وانما احتماله له من جهة المتكلم لا من جهة	75	-6365000793677182583	226	360.5	178	399	56.641605377197266	38	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms401	false	-5584247568995337253	230	256	1185	1312	1553	300	الخبر وان كان من حيث هو محتمل للصدق والكذب لكنه قد يقطع بصدقه او -------كذبه لامور خارجية او لا يقطع بواحد منهما لفقدان ما يوجب القطع	401	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms078	true	4780122256540769508	209	235	1107	1236	1595	300	الخبر لغة---- من حيث هو محتمل للصدق والكذب لكن- قد يقطع بصدقه وقد يقطع بكذبه لامور خارجة وقد لا يقطع بواحد منهما لفقدان ما يوجب القطع	78	-6365000793677182583	111	191.5	88	134	82.83582305908203	19	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms462	false	9062003896636895851	168	226	911	1191	1564	300	لو صحت الاجازة لبطلت الرحلة وهذا الاحتجاج قاله قبلهما شعبة فيما حكاه الخطيب بل هو قول-------------------------------------------------------------------------- الشافعي رواه الربيع عنه ونقل ابن وهب عن مالك قال لا اري هذا يجوز ولا يعجبني ونقله في الاحكام عن ابي حنيفة وقال ابو طاهر الدباس---------------- من قال لغيره اجزت لك ان تروي عني فكانه يقول له اجزت لك ان تكذب علي	462	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms112	true	2557315341099942798	121	169	630	895	1578	300	لو صحت الاجازة لبطلت الرحلة وقال ابو زرعة الرازي لو صحت الاجازة لذهب العلم ومن المانعين ابراهيم الحربي وابو الشيخ الاصفهاني والقاضي حسين والماوردي والروياني من الشافعية و-----------------------------------------------------------------------------------------------------ابو طاهر الدباس من الحنفية وقال من قال لغيره اجزت لك ان تروي عني فكانه -قال--- اجزت لك ان تكذب علي	112	-6365000793677182583	125	160.5	96	370	33.783782958984375	21	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms505	false	-4027612954518137092	245	300	1270	1544	1544	300	ابن حزم وذهب داود واصحابنا الي ان الاجماع انما هو اجماع الصحابة فقط وهو قول لا يجوز خلافه لان الاجماع اما ان يكون عن توقيف والصحابة هم الذين شهدوا التوقيف فان قيل فما تقولون في اجماع من بعدهم ايجوز ان يجمعوا علي خطا قلنا هذا لا يجوز لامرين احدهما ان النبي صلي الله عليه وسلم-	505	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms146	true	6853416881818815787	172	221	888	1136	1525	300	ابن وهب -ذهب داود واصحابنا الي ان الاجماع انما هو اجماع الصحابة فقط وهو قول لا يجوز خلافه لان الاجماع انما-- يكون عن توقيف والصحابة هم الذين شهدوا التوقيف فان قيل فما تقولون في اجماع من بعدهم------------------------ قلنا هذا لا يجوز لامرين احدهما ان النبي صلي الله عليه وسلم	146	-6365000793677182583	241	450.0	193	275	87.63636016845703	45	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms514	false	7150342313862129328	41	169	228	864	1562	300	اصحابنا------ وقال الشيخ ف-------------------ي اللمع انه المذهب قال فاما قبل --انقراضه فهل --يقول ا--------نه ليس باجماع قطعا وعلي الخلاف طريقان و-----الخ----امس اجماع ان كان فتيا لا ان كان حكما وهو قول ابن ابي هريرة كذا حكاه ------------------------------------------------------الامدي والذي في المحصول ع----------نه لا ان كان من حاكم وبينهما فرق اذ لا يلزم من صدوره من الحاكم ان يكون قاله علي جهة الحكم فقد يفتي الحاكم وهذا وجه اعراض المصنف عن ذكر مقالته في الشق الاخر كما لم يتحرر له فيه شء و------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال--------------------------سادس عكسه قاله ابو اسحاق المروزي معتلا--- بان الاغلب ان الصادر عن الحاكم يكون عن تشاور -----------------------------------السابع---- ان وقع في شء يفوت استدراكه من اراقة دم و--استباحة فرج كان اجماعا والا فلا حكاه ابن السمعاني و---------------------------------------------الثامن ان ك--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان في عصر الصحابة كان اجماعا والا فلا 48ز حكاه الماوردي	514	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms151	true	7042308335916751083	86	298	448	1551	1560	300	اصحاب الشافعي وقال الشيخ ابو اسحاق الشيرازي في اللمع انه المذهب قال فاما قبل الانقراض ففيه طريقان احداهما انه ليس بحجة-- قطعا والثانية علي وجهين القول الخامس انه اجماع ان كان فتيا لا------- حكما وبه قال ابن ابي هريرة كما حكاه عنه الشيخ ابو اسحاق والماوردي والرافعي وابن السمعاني والامدي وابن الحاجب ووجه هذا القول انه ---------------------------------لا يلزم من صدوره عن الحاكم ان يكون قاله علي وجه ا---------------لح-كم وقيل وجه ان الحاكم لا يعترض علي---ه في حكمه فلا يكون السكوت دليل الرضا ونقل ابن السمعاني عن ابن ابي هريرة انه احتج لقوله هذا بقوله انا نحضر مجلس بعض الحكام ونراهم يقضون بخلاف مذهبنا ولا ننكر ذلك عليهم فلا يكون سكوتنا رضا منا بذلك القول السادس انه اجماع ان كان صادرا عن فتيا قاله ابو اسحاق المروزي وعلل ذلك بان الاغلب ان الصادر من الحاكم يكون عن مشاورة وحكاه ابن القطان عن الصيرفي القول السابع انه ان وقع في شء يفوت استداركه من اراقة دم او استباحة فرج كان اجماعا والا فهو حجة وفي كونه اجماعا وجهان حكاه الزركشي ولم ينسبه الي قاءل القول الثامن ان كان الساكتون اقل كان اجماعا والا فلا قاله ابو بكر الرازي وحكاه شمس الاءمة السرخسي عن الشافعي قال الزركشي وهو غريب لا يعرفه اصحابه القول التاسع ان كان في عصر الصحابة كان اجماعا والا فلا قال----- الماوردي	151	-6365000793677182583	430	571.0	335	1169	36.78357696533203	65	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms505	false	-4027612954518137092	164	191	854	997	1544	300	ابن الحاجب فانه قال لو ندر المخالف مع كثرة المجمعين لم يكن اجماعا قطع-ا والظاهر انه حجة لبعد ان يكون الراجح متمسك المخالف -قال الهندي والظاهر ان	505	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms159	true	-7262589251773249096	250	278	1307	1450	1567	300	ابن الحاجب فانه قال لو قدر المخالف مع كثرة المجمعين لم يكن اجماعا قطعيا والظاهر انه حجة لبعد ان يكون الراجح متمسك المخالف وقيل ان عدد -ال-اقل ان	159	-6365000793677182583	133	238.0	106	145	91.72413635253906	22	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms505	false	-4027612954518137092	98	140	517	740	1544	300	انه الذي يصح عن ابن جرير والخامس ان سوغت------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الجماعة الاجتهاد في مذهب المخالف كان خلافه------- معتدا به كخلاف ابن عباس في العول وان لم يسوغوا له الاجتهاد بل انكروه عليه كالمتعة وربا الفضل فلا وهو قول-------------- الجرجاني من الحنفية وحكاه--------- السرخسي	505	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms160	true	6656604587311284264	0	73	0	399	1610	300	انه الذي يصح عن ابن جرير وقيل اتباع الاكثر اولي ويجوز خلافه حكاه الهندي وقيل انه لا ينعقد اجماع مع مخالفة الاثنين دون الواحد وقيل لا ينعقد مع مخالفة الثلاث دون الاثنين والواحد حكاهما الزركشي في البحر وقيل ان استوعب الجماعة الاجتهاد فيما يخالفهم--- كان خلاف المجتهد معتدا به كخلاف ابن عباس في العول وان------------------------- انكروه لم يعتد بخلافه وبه قال ابو بكر الرازي ابو عبدالله الجرجاني من الحنفية قال شمس الاءمة السرخسي	160	-6365000793677182583	132	180.5	104	427	30.913349151611328	22	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms253	false	7459984016750294236	150	222	749	1096	1502	300	في المحصول الحق ان الله اذا قال لزيد اوجب علي عمرو كذا فلو قال---- لعمرو وكل ما اوجب عليك زيد فهو واجب عليك فالامر بالامر بالشء امر با----لشء في هذه الصورة ولكنه بالحقيقة انما جاء من قوله كل ما اوجب----- فلان عليك فهو واجب عليك اما لو لم يقل ذلك فلا يجب كما في قو---------له عليه الصلاة والسلام مروهم بالصلاة وهم ابناء سبع فان ذلك الامر لا يقتضي الوجوب علي الصبي انتهي	253	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms192	true	-5907675472848513334	70	131	357	647	1537	300	في المحصول-------------------------------------------- فلو قال زيد لعمرو -كل ما اوجب عليك زيد فهو واجب عليك فالامر بالامر بالشء امر بذلك الشء في هذه الصورة ولكنه بالحقيقة انما جاء من قوله كل ما اوجب عليك فلان----- فهو واجب----- اما لو لم يقل ذلك-------- كما في قوله صلي الله عليه وسل----------م مروهم بالصلاة وهم ابناء سبع فان ذلك------ لا يقتضي الوجوب علي الصبي انتهي	192	-6365000793677182583	264	446.0	208	369	71.54471588134766	47	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms271	false	-3811070738778571821	13	62	81	344	1610	300	حمل الكلام علي عموم الخطاب وان لم يكن هناك صيغة تعمها كقوله تعالي حرمت عليكم الميتة اي نفس الميتة وعينها لما لم يصح تناول التحريم لها عممنا بالتحريم جميع التصرف فيها من الاكل والبيع واللبس وساءر انواع الانتفاع وان لم يكن للاحكام ذكر في التحريم لا بعموم ولا بخصوص	271	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms204	true	-4116324114880932260	74	116	388	613	1568	300	حمل الكلام علي عموم الخطاب وان لم يكن هناك صيغة------ كقوله------ حرمت عليكم الميتة فانه---------------- لما لم يصح تناول التحريم لها عمها بتح---ريم جميع التصرفات--- من الاكل والبيع واللمس وساءر انواع الانتفاع وان لم يكن للاحكام ذكر في التحريم--- بعموم ولا -خصوص	204	-6365000793677182583	212	376.5	171	263	80.60836791992188	33	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms299	false	-4088221542311499417	233	300	1217	1562	1562	300	الخطاب المختص------------ بالمءمنين هل يختص بهم وحكي ابن السمعاني في الاصطلام عن بعض الحنفية الاختصاص------------------- ثم اختار انه ثابت في حق الكل وقوله تعالي يا ايها الذين امنوا خطاب --------------------------------تشريف لا خطاب --تخصيص بدليل قوله تعالي يا ايها الذين امنوا اتقوا -لله وذروا ما بقي من الربا وقد ثبت تحريم الربا في حق اهل الذمة بالاجماع قلت وفيه نظر لان الكلام في التناول بالصيغة لا بامر خارج-	299	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms230	true	-6713884600041806073	20	90	109	489	1570	300	الخطاب الخا-ص بالمسلمين او المءمنين ف------------حكي ابن السمعاني------------ عن بعض الحنفية انه لا يشمل غيرهم من الكفار ثم اختار التعميم لهم ولغيرهم لعموم التكليف بهذه الامور وان المءمنين والمسلمين خصصوا من باب خطاب التشريف لا خطاب التخصيص بدليل قوله------ يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا وقد ثبت تحريم الربا في حق اهل الذمة قال الزركشي- وفيه نظر لان الكلام في التناول بالصيغة لا بامر خارج	230	-6365000793677182583	243	370.5	193	412	58.98058319091797	39	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms300	false	-6604818410163064053	161	196	828	997	1526	300	ان كان وضع المسالة في------------- ان ما وضع للمخاطب يشمل المتكلم وضعا فليس كذلك سواء كان امرا ام خبرا وان كان المراد---------- حكما فمسلم اذا دل عليه دليل او كان الوضع شاملا له كالفاظ العموم	300	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms234	true	-4085781982108685453	93	126	519	687	1599	300	ان كان مراد القاءل بدخوله في خطابه ان ما وضع للمخاطب يشمل المتكلم وضعا فليس كذلك---------------------- وان كان المراد انه يشمله حكما فمسلم اذا دل عليه دليل وكا--ن الوضع شاملا له كالفاظ العموم	234	-6365000793677182583	130	219.0	102	192	67.70833587646484	24	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms285	false	-8039141675120694950	259	296	1395	1591	1611	300	واذا حرر محل النزاع لم يتحقق خلاف لانه ان كان الخلاف في ان مفهومي الموافقة والمخالفة يثبت فيهما الحكم في جميع ما سوي المنطوق من الصور او لا فالحق الاثبات وهو مراد الاكثرين والغزالي---- لا يخالفهم- فيه	285	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms237	true	-7137963336317588338	4	40	23	204	1573	300	واذا حرر محل النزاع لم يتحقق خلاف لانه ان فرض------- في ان مفهومي الموافقة والمخالفة يثبت ب-هما الحكم في جميع ما سوي المنطوق من الصور او لا فالحق النفي-- وهو مراد ----------الغزالي وهم لا يخالفونه فيه	237	-6365000793677182583	167	286.0	132	201	83.08457946777344	30	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms286	false	-7808961112951527805	3	53	16	269	1556	300	فرض في ان ثبوت------------------------------- الحكم فيهما ب--------المنطوق--------- او لا فالحق النفي وهو مراد الغزالي وهم لا يخالفون- فيه ولا ثالث ههنا يمكن فرضه محلا للنزاع والحاصل انه نزاع----- يعود الي تفسير العام بانه ما يستغرق في محل النطق او ما يستغرق في الجملة وزعم بعضهم ان الغزالي يقول ان----- المفهوم	286	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms237	true	-7137963336317588338	13	74	65	376	1573	300	فرض في ان مفهومي الموافقة والمخالفة يثبت بهما الحكم في جميع ما سوي المنطوق من الصور او لا فالحق النفي وهو مراد الغزالي وهم لا يخالفونه فيه ولا ثالث ههنا يمكن فرضه محل ا-لنزاع والحاصل انه نزاع لفظي يعود الي تفسير العام بانه ما يستغرق في محل النطق او ما يستغرق في الجملة انتهي قال الزركشي ما ذكروه من عموم المفهوم	237	-6365000793677182583	215	360.5	171	312	68.9102554321289	41	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms295	false	3792303902089355972	89	168	441	844	1533	300	اذا علق الشارع حكما علي علة كما لو قال حرمت الخمر لكونه مسكرا هل يعم حتي يءخذ الحك----------------------------------------م في جميع صور وجود العلة فيعم كل مسكر علي قول فاذا قلنا يعم فعمومه بالشرع قياسا او باللغة يجتمع ثلاثة اقوال اصحها ان عمومه بالشرع قياسا بناء علي الاشتراك في العلة فان ذكر الوصف عقب الحكم تفيد عليته والاشتراك في العلية يوجب الاشتراك في الحكم فيكون الحكم عاما لعموم علته لا لان اللفظ يفيد تعميمه وقال القاضي ابو بكر لا يعم	295	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms243	true	7965539201032639892	0	31	0	150	1574	300	اذا علق الشارع حكما علي علة هل تعم تلك العلة------------------------ حتي يوجد الحكم بوجودها في كل صورة فقال الجمهور بالعموم في جميع صور وجود العلة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- وقال القاضي ابو بكر لا يعم	243	-6365000793677182583	93	122.0	70	443	20.993228912353516	17	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms304	false	-5338897333200033153	138	230	693	1139	1506	300	وقال الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد مما----------- يجب ان يتنبه له الفرق بين قولنا هذا عام اريد به الخصوص وبين قولنا هذا عام مخصوص فان الثاني اعم من الاول الا تري ان المتكلم اذا اراد باللفظ اولا ما دل عليه ظاهره من العموم ثم اخرج بعد ذلك بعض ما دل عليه اللفظ كان عاما مخصوصا ولم يكن عاما اريد به الخصوص ويقال انه منسوخ بالنسبة الي البعض الذي اخرج وهذا يتوجه اذا قصد العموم وفرق بينه وبين الا يقصد الخصوص بخلاف ما اذا نطق باللفظ العام مريدا به بعض ما يتناوله	304	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms252	true	9096362466323752100	78	160	394	792	1522	300	وقال ا---------------بن دقيق العيد في شرح العنوان يجب ان يتنبه ل---لفرق بين قولنا هذا عام اريد به الخصوص وبين قولنا هذا عام مخصوص فان الثاني اعم من الاول الا تري ان المتكلم اذا اراد باللفظ اولا ما دل عليه ظاهر---- العموم ثم اخرج بعد ذلك بعض ما دل عليه اللفظ كان عاما مخصوصا ولم يكن عاما اريد به الخصوص ويقال انه منسوخ بالنسبة الي البعض الذي اخرج وهذا متوجه اذا قصد العموم------------------------------- بخلاف ما اذا نطق ب------العام مريدا به بعض ما يتناوله	252	-6365000793677182583	383	711.0	303	457	83.80744171142578	73	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms334	false	7704122935216724733	61	182	339	950	1561	300	ان يوجب النبي صلي الله عليه وسلم او ي----حرم شيءا بلفظ عام ثم يري من بعد العادة جارية بترك بعضها او ------------------------------------------------------------------------------------------------------بفعله --------------------------------------------------------------فالمختار كما قال في المحصول انه ان علم جريان العادة في زمن النبي صلي الله عليه وسلم مع عدم منعه منها فتخصيص والمخصوص في الحقيقة تقريره وان علم عدم جريانها لم يخص الا ان يجمع عليه فيصح ويكون المخصص هو الاجماع لا العادة وان جهل فاحتمالان الثانية وهي التي تكلم فيها الامدي وابن الحاجب ان تكون العادة جارية علي ورود العام بفعل معين كاكل طعام معين مثلا ثم انه عليه السلام ينهاهم عنه بلفظ يتناول----------------------ه كما لو قال حرمت الربا في الطعام فهل يكون النهي مقتصرا علي ذلك الطعام فقط او--------- يجري علي عمومه ولا تاثير للعادة فيه والحق	334	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms288	true	908675306968441469	154	258	835	1343	1561	300	ان يكون النبي صلي الله عليه وسلم اوجب او حرم شيءا بلفظ عام ثم راي-----نا العادة جارية بترك بعضها او بفعل بعضها فهل تءثر تلك العادة حتي يقال المراد من ذلك العام ما عدا ذلك البعض الذي جرت العادة بتركه او بفعله ام لا تءثر في ذلك بل هو باق علي عمومه متناول لذلك البعض ولغيره------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثاني--------------------------------------- ان تكون العادة جارية ب---------------فعل معين كاكل طعام معين مثلا ثم انه عليه السلام -نهاهم عن ت-------ناوله بلفظ متناول له ولغيره كما لو قال نهيتكم عن اكل الطعام فهل يكون النهي مقتصرا علي ذلك الطعام بخصوصه ام لا بل يجري علي عمومه ولا تءثر عاداتهم قال والحق	288	-6365000793677182583	266	277.5	209	810	32.839508056640625	47	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms340	false	-5124527993936249320	121	214	636	1128	1583	300	فان علم-------- المتاخر------ فاما ان يتاخر عن وقت العمل ام لا فهذه اقسام الاول ان يكون الخ-اص ---متاخرا عن وقت العمل بالعام فهنهنا يكون الخاص ناسخا لذلك القدر الذي تناوله--------- العام بلا خلاف------------------ ولا يمكن حمله علي التخصيص لان تاخر -بيانه عن وقت العمل ممتنع وقول المصنف نسخ العام اي الفرد الذي تناوله العام والا فلا خلاف انه يعمل بالعام في بقية الافراد في المستقبل الثاني ان يتاخر عن وقت الخطاب بالعام دون وقت العمل به------------------------------------------------------ فمن منع تاخير بيان التخصيص كالمعتزلة احال المسالة ومن جوز اختلفوا والاكثرون ان الخاص يكون مخصصا للعام	340	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms292	true	-1392489489281195230	5	83	22	411	1574	300	فان علم فان كان المتاخر الخاص فاما ان يتاخر عن وقت العمل ----------بالعام ا---و عن -وقت الخطاب فان تاخر- عن وقت العمل بالعام فه-هنا يكون الخاص ناسخا لذلك القدر الذي تناوله من افراد العام قال الزركشي في البحر وفاقا ولا يكون تخصيصا---------- لان تاخير بيانه عن وقت العمل غير جاءز قطعا وان تاخر عن وقت الخ----------------------------------------------------------------------------------------------------------طاب بالعام دون وقت العمل به ففي ذلك خلاف مبني علي جواز تاخير البيان عن وقت الخطاب ف--------------------------------------------------من جوزه جعل الخاص بيان---------------------ا للعام	292	-6365000793677182583	217	288.5	169	592	36.6554069519043	33	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms340	false	-5124527993936249320	189	279	988	1475	1583	300	عن وقت الخطاب بالعام دون وقت الع----------------مل به فمن منع تاخير بيان التخصيص كالمعتزلة احال المسالة و-----من جوز ----اختلفوا و--------------الاك------------------ثرون ان الخاص يكون مخصصا للعام لانه وان جاز ان يكون ناسخا لذلك القدر منه----- لكن التخصيص اقل مفسدة وعن الحنف--------------------------------------------ية ان الخاص اذا تاخر عن العام بحيث يتخلل بينهما زمان يتمكن المكلف به-- من العمل او الاعتقاد لمقتضي العام كان الخاص ناسخا الثالث ان يتاخر الع--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ام عن وقت العمل بالخاص فههنا ين-------بني العام علي الخاص عندنا وذهب بعض الحنفية ا--------------------------------------------------------------------------------------------لي ان العام المتاخر ناسخ للخاص المتقدم----------------------------------------- الرابع ان يتاخر العام	340	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms292	true	-1392489489281195230	143	294	725	1546	1574	300	عن وقت الخطاب ولم يجوز نسخ الشء قبل حضور وقت العمل به--------------------------- كالمعتزلة احال المسالة ومنهم من جوزهما فاختلفوا فيه فالذي عليه الاكثرون من اصحابنا وغيرهم ان الخاص----- مخصص- للعام لانه وان جاز ان يكون ناسخا لذلك القدر من العام لكن التخصيص اقل مفسدة -من النسخ وقد امكن حمله عليه فتعين ونقل عن معظم الحنفية ان الخاص اذا تاخر عن العام و-----تخلل بينهما ما ي---مكن المكلف بهما من العمل او الاعتقاد بمقتضي العام كان الخاص ناسخا لذلك القدر الذي تناوله من العام لانهما دليلان وبين حكميهما تناف فيجعل المتاخر ناسخا للمتقدم من الامكان دفعا للتناقض قال وهو ضعيف انتهي فان تاخر العام عن وقت العمل بالخاص فعند الشافعية يبني العام علي الخاص لان ما تناوله الخاص متيقن وما تناوله العام ظاهر مظنون والمتيقن اولي وذهب ابو حنيفة واكثر اصحابه والقاضي عبد الجبار الي ان العام المتاخر ناسخ للخاص المتقدم وذهب بعض المعتزلة الي الوقف وقال ابو بكر الرازي اذا تاخر العام	292	-6365000793677182583	358	548.0	288	863	41.48319625854492	53	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms342	false	-1748827262134350409	73	176	376	907	1574	300	علي الماهية بلا قيد من حيث--- هي من غير اعتبار عارض من------------------------------ عوارضها كقولنا الرجل خير من المراة فخرج بقوله بلا قيد المعرفة--------------------------- والنكرة اما المعرفة فل-----------------------------------انها تدل علي الحقيقة م----------ع وحدة معينة كزيد واما النكرة فلانها تدل عليها مع وحدة معينة كرجل وظهر بهذا الفرق بين المطلق والنكرة وقيل لا فرق- بينهما وبه صرح الامدي فقال المطلق فعبارة عن النكرة في سياق الاثبات وتابعه ابن الحاجب فقال المطلق ما دل علي شاءع في جنسه وقوله شاءع اي لا يكون متعينا بحيث يمتنع صدقه علي كثيرين وقوله في جنسه اي له افراد تماثله وهذا يتناول---- الدال علي الماهية من حيث ه---ي و-------الدال- علي	342	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms294	true	1912759249008501426	111	188	545	936	1543	300	علي الماهية بلا قيد من حيث هي هي من غير ان تكون له دلالة علي شء من قيوده والمراد بها عوارض---------------------- الماهية اللاحقة لها في الوجود وقد اعترض عليه بانه جعل المطلق والنكرة سواء وبانه يرد عليه اعلام الاجناس كاسامة وثعالة فانها تدل علي الحقيقة من حيث هي هي واجاب عن ذلك الاصفهاني في شرحه للمحصول بانه لم يجعل-------------------------------- المطلق والنكرة سواء بل غاير بي---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------نهما فان المطلق الدال علي الماهية من حيث هي هي والنكرة الدالة علي	294	-6365000793677182583	156	148.5	121	652	23.926380157470703	21	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms360	false	4476248465511468155	57	90	305	475	1545	300	ورد بعد المجمل قول وفعل فاما ان يتفقا في الحكم او يختلفا فان اتفقا فاما ان يعلم المتقدم منهما اول-------ا فان اتفقا وعلم المتقدم منهما فهو البيان قولا كان او فعلا والثاني تاكيد	360	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms309	true	-320065747975697703	252	275	1351	1470	1593	300	ورد بعد المجمل قول -------------------------------------------------------وفعل وكل واحد منهما صالح لبيانه فان اتفقا وعلم سبق احد---هما فهو البيان قولا كان او فعلا والثاني تاكيد	309	-6365000793677182583	92	150.0	73	177	51.97740173339844	16	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms749	false	2932411846398216431	211	278	1114	1468	1574	300	ابن دقيق العيد في عقيدة له فقال يقول في الالفاظ المشكلة منزه عما لا يليق بجلاله ويقول انها حق وصدق -علي الوجه الذي اراده قال- ومن اول شيءا منها فان كان تاويله قريبا علي ما يقتضيه لسان العرب ويفهم- في مخاطباتها لم ينكر عليه ولم نبدعه وان كان تاويله بعيدا توقفنا عن-ه واستبعدناه ورجعناه الي القاعدة في الايمان بمعناه والتصديق به علي الوجه الذي اريد مع التنزيه	749	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms316	true	5146066014256809988	8	59	34	313	1574	300	ابن دقيق العيد وقولي في---------------- الالفاظ المشكلة------------------------------ انها حق وصدق وعلي الوجه الذي اراده الله ومن اول شيءا منها فان كان تاويله قريبا علي ما يقتضيه لسان العرب وتفهمه في مخاطباتهم لم ننكر عليه ولم نبدعه وان كان تاويله بعيدا توقفنا عليه واستبعدناه ورجعنا- الي القاعدة في الايمان بمعناه-------------------------------- مع التنزيه	316	-6365000793677182583	261	458.0	211	358	72.905029296875	40	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms365	false	-6590523169285881378	168	244	866	1273	1583	300	عن عاءشة رضي الله عنها كان فيما انزل عشر رضعات معلوم-ات يحرمن فنسخن ب--------------------------------------------------------------------------------------------------------------خمس م------------------------------------------------------------------------------------------علومات ومثال نسخ الحكم دون التلاوة الاعتداد في الوفاة بالحول لقوله تعالي متاعا الي الحول غير اخراج نسخ بقوله تعالي يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا ومثال نسخ التلاوة دون الحكم ما رواه الشافعي رضي الله عنه وغيره عن عمر رضي الله عنه كان فيما انزل الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهم البتة قال ابن السمعاني------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ ومنع قوم من نسخ اللفظ مع بقاء حكمه	365	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms337	true	3557152646379814693	199	283	1084	1519	1603	300	عن عاءشة---- انها قالت كان فيما انزل عشر رضعات متتابعات يحرمن فنسخن بخمس رضعات فتوفي رسول الله صلي الله عليه وسلم وهن فيما يتلي من القران قال البيهقي فالعشر مما نسخ رسمه وحكمه والخمس مما نسخ رسمه وبقي حكمه بدليل ان الصحابة حين جمعوا القران لم يثبتوها رسما وحكمها باق عندهم ق-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ال ابن السمعاني وقولها وهن مما يتلي من القران بمعني انه يتلي حكمها دون لفظها وقال البيهقي المعني انه يتلوه من لم يبلغه نسخ تلاوته ومنع قوم من نسخ اللفظ مع بقاء حكمه	337	-6365000793677182583	109	-8.0	85	722	15.096952438354492	18	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms542	false	4520022092431789796	178	300	917	1587	1587	300	الثاني انها -بمعني المءثر بذاته -لا بجعل الله تعالي وهو قول المعتزلة بناء علي قاعدتهم في التحسين والتقبيح العقليين-------------------------------------- الثالث انها المءثرة لا بذاتها ولا لصفة ذاتية ولكن بجعل الشارع اياها مءثرة وهو قو-------ل الغزالي وزيفه الامام بان الحكم قديم والعلة حادثة والحادث لا يءثر في القديم وبني البحث علي انه هل يعقل تاثير من غير ان يكون المءثر مءثرا بذاته او بصفة قاءمة به او لا يعقل ذلك وعلي هذا تبني مسالة خلق الافعال فاصحابنا ينكرون تاثير العبد في فعله ويقولون الصادر عنه فعل الله تعالي والمعتزلة يقولون بتاثيره بذاته او بصفة وشذوذ منا توسطوا فقالوا بمثل كلامهم هنا في السببية ويلزمهم والرابع انه-------------------------------------------------ا الباعث علي التشريع بمعني انه لا بد وان يكون الوصف مشتملا علي مصلحة صالحة وان تكون مقصودة-	542	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms368	true	8429277011147671665	33	109	185	610	1655	300	الثاني انها الموجبة للحكم بذاتها لا بجعل الله------ وهو قول المعتزلة بناء علي قاعدتهم في التحسين والتقبيح العقليين والعلة وصف ذاتي لا يتوقف علي جعل جاعل الثالث انها الموجبة للحكم علي معني ان----------------- الشارع جعلها موجبة بذاتها وبه قال الغزالي وسليم الرازي قال الصفي الهندي وهو قريب لا باس------------------------------------------------------------------------------------------------------ به ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الرابع انها الموجبة بالعادة واختاره الفخر الرازي الخامس انها الباعث علي التشريع بمعني انه لا بد -ان يكون الوصف مشتملا علي مصلحة صالحة لان تكون مقصودة	368	-6365000793677182583	251	347.0	201	767	32.72490310668945	34	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms566	false	4217984608776589160	215	288	1110	1499	1556	300	احدهما ان تدخل الفاء علي العلة فيكون الحكم م-قدما كقوله صلي الله عليه وسلم في المحرم الذي وقصته ناقته لا تمسوه طيبا ولا تخمروا راسه فانه يبعث يوم القيامة ملبيا متفق عليه وهذا اولي من تمثيل ابن الحاجب بقوله فانهم يحشرون فانه لا يحفظ بهذا اللفظ وثانيهما ان تدخل عل------ي الحكم في كلا------------------------------------------------------------------م الشارع كق---وله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما او في كلام------------------------------------ الراوي مثل-- سها رسول الله صلي الله عليه وسلم فسجد	566	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms376	true	2868501467572386875	82	153	431	820	1569	300	احدهما ان تدخل الفاء علي العلة ويكون الحكم متقدما كقوله صلي الله عليه وسلم في المحرم الذي وقصته ناقته ف------------------------------انه يحشر يوم القيامة م------------------------------------------------------------------------------------لبيا ثانيهما ان تدخل الفاء علي الحكم وتكون العلة متقدمة وذلك ايضا علي وجهين احدهما ان تكون الفاء دخلت علي كلام الشارع مثل قوله تعالي والسارق والسارقة فاقطعوا اذا قمتم الي الصلاة فاغسلوا وثانيهما ان تدخل علي رواية الراوي كقوله سها رسول الله صلي الله عليه وسلم فسجد	376	-6365000793677182583	238	414.0	192	503	47.316104888916016	37	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms601	false	8159146781951166369	5	54	27	263	1494	300	الهندي قال الكسر نقض يرد علي بعض اوصاف العلة وذلك هو ما عبر عنه الامدي بالنقض المكسور ثم قال--- الهندي وهو مردود عند الجماهير الا اذا بين الخصم الغاء القيد قال المصنف ز ونحن لا نعني بالكسر الا اذا بين اما اذا لم يبين فلا خلاف في انه مردود	601	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms399	true	-208829185842820492	247	291	1351	1570	1617	300	الهندي---- الكسر نقض يرد علي بعض اوصاف العلة وذلك هو ما عبر عنه الامدي بالنقض المكسور قال الصفي الهندي وهو مردود عند الجماهير الا اذا بين الخصم الغاء القيد------------- ونحن لا نعني بالكسر الا اذا بين اما اذا لم يبين فلا خلاف--- انه مردود	399	-6365000793677182583	212	390.5	169	239	88.70292663574219	39	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms600	false	7254470186043713623	48	87	254	469	1564	300	الشيخ ابو اسحاق--------- في الملخص هو------------- سءال مليح والاشتغال به ينتهي الي بيان الفقه وتصحيح العلة و---اتفق اكثر اهل العلم علي صحته وافساد العلة به ويسمونه النقض من طريق المعني والالزام من طريق الفقه وانكر ذلك طاءفة من الخراسانيين	600	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms400	true	508861404918382972	7	49	38	275	1556	300	الشيخ ابو اسحاق الشيرازي في التخليص واعلم ان الكسر سءال مليح والاشتغال به ينتهي الي بيان الفقه وتصحيح العلة وقد اتفق اكثر اهل العلم علي صحته وافساد العلة به ويسمونه النقض من طريق المعني والالزام من طريق الفقه وانكره--- طاءفة من الخراسانيين	400	-6365000793677182583	205	372.5	168	240	85.41666412353516	35	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms607	false	-3432903344120719781	151	243	716	1154	1457	300	قال الامدي قلب الدليل هو ان يبين الق-لب ان ما ذكره المستدل يدل عليه لا له او يدل عليه وله قال والاول قل ما يتفق له مثال في الاقيسة ومثله ب--المنصوص من استدلال الحنفي في توريث الخال بقو---------له عليه الصلاة والسلام الخال وارث من لا وارث له فاثبت ارثه عند عدم --وارث غيره فيقول المعترض هذا يدل عليك لا لك اذ- معناه نفي توريث الخال بطريق المبالغة اي الخال لا يرث كما يقال الجوع زاد من لا زاد له والصبر حيلة من لا حيلة له اي ليس الجوع زادا ولا الصبر حيلة ----	607	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms402	true	7657733085979531727	65	148	346	746	1594	300	قال الامدي----------- هو ان يبين القالب ان ما ذكره المستدل يدل عليه لا له او يدل عليه وله---- والاول قل-ما يتفق ف--------ي الاقيسة ومثله في المنصوص ب--استدلال الحنفي في توريث الخال بقوله صلي الله عليه وسل----------م الخال وارث من لا وارث له فاثبت ارثه عند عدم الوارث----- فيقول المعترض هذا يدل عليك لا لك لان معناه نفي توريث الخال بطريق المبالغة---------------- كما يقال الجوع زاد من لا زاد له والصبر حيلة من لا حيلة له اي ليس الجوع زادا ولا الصبر حيلة قال	402	-6365000793677182583	373	648.0	294	457	81.61925506591797	68	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms609	false	-2463803350567424377	175	216	935	1156	1588	300	القلب عن مطلق المعارضة ب------امرين لا غير احدهما انه لا يمكن فيه الزيادة في العلة و---ساءر المعارضات يمكن و--ثانيهما انه لا يمكن منع وجود العلة في الفرع والاصل لان اصل القالب وفرعه هما اصل المستدل وفرعه ويمكن ذلك في ساءر المعارضات	609	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms402	true	7657733085979531727	152	189	770	967	1594	300	القلب م----------عارضة الا في امرين------- احدهما انه لا يمكن فيه الزيادة في العلة وفي ساءر المعارضات يمكن والثاني لا ي-------مكن منع وجود العلة في الفرع والاصل لان اص------له وفرعه اص----ل المعل-ل وفرعه ويمكن ذلك في ساءر المعارضات	402	-6365000793677182583	176	297.0	143	232	75.86206817626953	26	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms613	false	-7768596921935148372	193	270	1060	1492	1666	300	القدح في صلاحية افضاءه الي المصلحة المقصودة من شرع الحكم له كما لو علل حرمة ال---------مصاهرة علي التابيد في حق المحارم ب----------------الحاجة الي ارتفاع الحجاب----- الم-----------ءدي الي---- الفجور فاذا تابد التح------------------------------------------------------------ريم انسد باب ال--------طمع المفضي الي مقدمات الهم-------------------------- فيقول المعترض---------------- بل سد باب النكاح افضي الي الفجور و---النفس ماءلة الي الممنوع----------------------------------------------------- وجوابه -بيان ان التا----------------------------------بيد يمنع عادة من ذلك لانسداد باب الطمع ف---------------يصير بتطاول الامر وتماديه كالطبيعي بحيث لا يبقي المحل مشتهي كالامهات ثالثها كون الوصف غير	613	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms409	true	469862993628713343	81	196	443	1075	1667	300	القدح في------- افضاءه الي المصلحة المقصودة من شرع الحكم له مثاله ان يقال في علة تحريم مصاهرة ------------------المحارم علي التابيد انها الحاجة الي ارتفاع الحجاب ووجه المناسبة انه يفضي الي رفع الفجور وتقريره ان رفع الحجاب وتلاقي الرجال والنساء يفضي الي الفجور وانه يرتفع بتحريم التابيد اذ يرتفع الطمع المفضي الي مقدمات الهم والنظر المفضية الي الفجور فيقول المعترض لا يفضي الي ذلك بل سد باب النكاح افضي الي الفجور لان النفس حريصة علي ما منعت منه اذ قوة داعية الشهوة مع الياس عن الحل مظنة الفجور وجوابه ببيان الافضاء اليه بان يقول في هذه المسالة التابيد يمنع عادة ما ذكرناه من مقدمات الهم والنظر وبالدوام يصير ك------الامر ---------الطبيعي الاعتراض التاسع عشر--------------------- كون الوصف غير	409	-6365000793677182583	269	317.0	217	693	38.81673812866211	37	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms642	false	4122961298341557586	196	269	1049	1409	1571	300	لو كان علي ملة لاقتضي العرف ذكره لها لما بعثه نبيا ولتحدث احد بذلك في زمانه وبعده وعارض ذلك امام الحرمين بانه لو لم يكن علي دين اصلا لنقل فان ذلك ابدع وابعد عن المعتاد مما ذكره القاضي قال فقد تعارض الامران والوجه 130ز ان يقال كانت العادة انخرقت لسيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم في امور منها انصراف همم----------------- الناس عن امر دينه والبحث عنه ولا يخفي ان الخلاف في هذه	642	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms422	true	-1607022197675356786	1	65	4	312	1563	300	لو كان علي دين لنقل ولذكره صلي الله عليه وسلم اذ لا يظن به الكتمان--------------- وعارض ذلك امام الحرمين وقال لو لم يكن علي دين اصلا لنقل فان ذلك ------ابعد عن المعتاد مما ذكره القاضي قال فقد تعارض الامران والوجه----- ان يقال كانت العادة انحرفت------------------------------------ في امور الرسول صلي الله عليه وسلم فانصرف الناس عن امر دينه والبحث عنه ولا يخفي ما------- في هذه	422	-6365000793677182583	222	336.5	171	377	58.88594055175781	41	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms477	false	-3347092137345496670	24	66	129	337	1690	300	القرطبي وقال ذهب الشافعي ومعظم اصحاب ابي حنيفة الي---- الاعتماد عليه- وهو مذهب مالك قال وقد اجترا امام الحرمين-------- وجازف فيما نسبه الي مالك رحمه الله من الافراط في هذا الاصل وهذا لا يوجد في كتاب مالك ولا في شء من كتب	477	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms426	true	2142407980811417412	259	300	1370	1578	1578	300	القرطبي وقال ذهب الشافعي ومعظم اصحاب ابي حنيفة الي عدم الاعتماد عليها وهو مذهب مالك قال وقد اجترا امام الحرمين الجويني وجازف فيما نسبه الي مالك---------- من الافراط في هذا الاصل وهذا لا-يوجد في كت-ب مالك ولا في شء من كتب-	426	-6365000793677182583	195	345.5	157	221	88.23529052734375	34	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms474	false	-7165397560246006417	108	192	608	1070	1685	300	الكفار علي جميع المسلمين فيقتلونهم ثم يقتلون الاساري ايضا------------ فحفظ جميع المسل------------------------------مين اقرب الي مقصود الشرع لان مقصوده------------- تقليل القتل وحسم سبيل---ه عند الامكان فان- لم نقدر علي الحسم فقد قدرنا علي التقليل فهذه---------------- مصلحة علم بالضرورة كونها مقصودة للشارع وثبتت لا بدليل واحد بل بادلة خارجة عن- الحصر ولكن تحصيل هذا المقصود بهذا الطريق وهو قتل من لم يذنب لم يشهد له اصل معين فالمصلحة هنا غير ماخوذة بطريق القياس علي اصل معين وانما كان اعتبارها مقيدا ب------اوصاف --ثلاثة كو----نها ضرورية كلية قطعية	474	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms427	true	1703251108965074271	183	270	1021	1496	1649	300	الكفار علي----- المسلمين فيقتلونهم ثم يقتلون الاساري الذين تترسوا بهم فحفظ----- المسلمين بقتل من تترسوا به من المسلمين اقرب الي مقصود الشرع لانا نقطع ان الشرع يقصد تقليل القتل كما يقصد حسمه عند الامكان فحيث لم نقدر علي الحسم فقد قدرنا علي التقليل وكان هذا التفاتا الي مصلحة علم بالضرورة كونها مقصودة للشرع------- لا بدليل واحد بل بادلة خارجة علي الحصر ولكن تحصيل هذا المقصود بهذا الطريق وهو قتل من لم يذنب لم يشهد له اصل فينقدح---------------------------------------------------------- اعتبار هذه المصلحة بالاوصاف الثلاثة وهي كونها ضرورية كلية قطعية	427	-6365000793677182583	341	550.0	275	550	62.0	53	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms716	false	6110690230176181834	0	44	0	219	1535	300	الحد الذي ينتقض به القواعد بسبب زوال الدنيا في اخر الزمان وقال في---- خطبة شرح الالمام والارض لا تخلو- من قاءم لله بالحجة والامة الشريفة لا بد فيها من سالك الي الحق علي و-ضح المحجة الي ان ياتي امر الله في اشراط الساعة الكبري	716	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms447	true	-7835923242492144411	53	97	264	483	1537	300	الحد الذي ينتقض به القواعد بسبب زوال الدنيا في اخر الزمان وقال في شرح خطبة---- الالمام والارض لا تخلوا من قاءم لله بالحجة والامة الشريفة لا بد ل-ها من سالك الي الحق علي واضح ال-حجة الي ان ياتي امر الله في اشراط الساعة الكبري	447	-6365000793677182583	212	390.0	169	225	94.22222137451172	38	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms341	false	-8571684577224175849	233	289	1224	1528	1579	300	----الالمام وكان مرادهم الترجيح العام الذي لا يخص مدلول العموم كالترجيح بكثرة الرواة وساءر الامور الخارجية عن مدلول العموم من حيث هو وفيما قاله نظر فان صاحب المعتمد حكي عن بعضهم في هذه المسالة ان احدهما اذا دخله------------------- تخصيص مجمع عليه فهو اولي بالتخصيص وكذا -اذا كان احدهما مقصودا بالعموم فانه يرجح علي ما كان عمومه	341	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms495	true	1062112635140211221	163	215	890	1170	1635	300	الي الاخر-- وكان مرادهم الترجيح العام الذي لا يخص مدلول العموم كالترجيح بكثرة الرواة وساءر الامور الخارج-ة عن مدلول العموم ثم--------------------------------------- حكي عن الفاضل ابي سعيد محمد بن يحيي انه ينظر فيهما فان دخل احدهما تخصيص مجمع عليه فهو اولي بالتخصيص وكذلك اذا كان احدهما مقصودا بالعموم ------رجح علي ما كان عمومه	495	-6365000793677182583	216	361.5	175	328	65.8536605834961	34	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
Sham19Y0122142-ara1.ms689	false	7013085418999117035	125	203	691	1145	1711	300	يرجح القياس المعلل بالوصف الحقيقي الذي هو مظنة الحكمة علي غيره ولهذا اطلقه فشمل تقديمه علي القياس المعلل بنفس الحكمة للاجماع -----من القياسين علي صحة التعليل بالمظنة فيرجح التعليل بالسفر الذي هو مظنة المشقة علي التعليل بنفس المشقة وعلي القياس------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- المعلل -فيه ب--وصف اعتباري او وصف حكمي كقولنا في الم--------------------ني مبتدا خلق بشر فاشبه الطين مع قولهم مانع يوجب الغسل فاشبه الحيض ثامن عشرها يقدم التعلي---------------------------------ل بالوصف العرفي علي الوصف الشرعي لان العلة الشرعية بمعني الامارة والعرفي م----ناسب	689	-3675412783116142813	JK000152-ara1.ms496	true	-1521274464104669677	184	268	985	1482	1672	300	يرجح القياس المعلل بالوصف الحقيقي الذي هو مظن---------------------------------ة الحكمة علي القياس المعلل بنفس العل-ة للاجماع بين اهل القياس --علي صحة التعليل بالمظنة فيرجح التعليل بالسفر الذي هو مظنة المشقة علي التعليل بنفس المشقة القسم الثاني انه يرجح التعليل بالحكمة علي التعليل بالوصف العدمي لان العدم لا يكون علة الا اذا علم اشتماله علي الحكمة القسم الثالث انه يرجح المعلل حكمة بالوصف العدمي عل-------------------ي المعلل حكمة بالحكم الشرعي لان--------------------------------------------------------------------------- التعليل بالعدمي يستدعي كونه مناسبا للحكم والحكم الشرعي لا يكون ---------------علة الا---- بمعني الامارة والتعليل بالمناسب	496	-6365000793677182583	248	370.5	202	646	38.39009475708008	30	Sham19Y0122142-ara1	JK000152-ara1
