id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0098083-ara1.ms020	false	5059719310399595186	21	67	127	380	1673	300	الادلة راجعة الي الكلام النفسي قيل اي --الي كلام الله القديم القاءم بذاته تعالي ان الحكم الا لله وهو مدلول الكلام اللفظي ان لم يكن الحروف قديمة كما اختاره المتاخرون-------------------------------------------------------- واللفظي الحاصل في النفس ان كانت كما عليه المتقدمون قولا بان الضروري حدوثه التلفظ لا اللفظ	20	3612063321859457041	AOCP20240816431-ara1.ms082	true	-2964761924021015445	191	241	1092	1399	1739	302	الادلة راجعة الي الكلام النفسي قيل ترجع الي كلام الله القديم القاسم بداته تعالي ان الحكم -لا لله وهو مدلول الكلام اللفظي ان لم تكن الحروف قديمة كما اختاره المتاخرون image filename1098KamalDinBayyadiUsulMunifa_V02_0144png واللفظ- الحاصل في النفس ان كان -كما عليه المتقدمون قولا بان الضروري حدوث- التلفظ لا اللفظ	82	2910889504432721451	242	445.5	198	311	77.81350708007812	38	Sham19Y0098083-ara1	AOCP20240816431-ara1
Sham19Y0098083-ara1.ms217	false	-2111953831809983377	19	120	91	638	1665	300	استدلال في مقابلة التفرقة الضرورية بين الاختبارية- والضرورية لما ان الجبر علي فعل يقتضي عدم القدرة عليه فلا يندفع بما قيل ان الفارق وجود القدرة لا تاثيرها مع ما مر انه لا يصح فارقا 2 ا----------------------------------------------------------------------------ن المرجح سواء كان اختيارا-- او داعيا موجبا او غير موجب لا يقتض- الجبر اما اذا كان اختياريا فلان تخلله موجبا يدفع الاضطرار لان الاضطراري ما لا يوجبه الاختيار وغير موجب يدفع توجه الاتفاق لان الاتفاقي ما لا يرجحه الاختيار واما اذا كان داعيا فلان الداعي الي الاختيار لا ينافيه كما ان العلم والقدرة والارادة الازليات التي تعين احد الطرفين باختبار العبد لا ينافيه بل يحققه	217	3612063321859457041	AOCP20240816431-ara1.ms185	true	3343108437655770227	60	167	333	947	1693	302	استدلال في مقا-لة التفرقة الضروريه بين الاختيار يه والضروريه لما ان الجبر علي فعل نقيض- عدم القدرة عليه نلا بندفع -ما قيل ان الفارق وجود القدرة لات-اثيرها واحاب عنه في التنقبح بان توففه علي مرجح لا يوحب كونه اضطراريا الان لاختياره تاثيرا في فعله ايضا وتحقيقه ان المرحح سواء كان اختيار يا او داعيا موجبا او-غير موجب لا-يقتضي الجبر اما اذا كان اختيار-ا فلان بخاله موجبا يدفع الاضطرار لان الاضطراري ما لا--وجبه الاختيار وعير موجب يدفع نوجه الاتفاق لان الاتفنق- ما لابرح-حه الاختيار واما اذا كان داعيا فلان الداعي الي الاختيار لا-ينافيه كما ان العلم والقدرة والارادة الازليات التي تعين احد الطرفين باختيار العبد لاتنا-فيه بل بحتقه	185	2910889504432721451	481	859.0	393	627	76.71451568603516	62	Sham19Y0098083-ara1	AOCP20240816431-ara1
Sham19Y0098083-ara1.ms587	false	-9201908341027085059	3	105	15	551	1594	300	الامر-- باختلاف الاوقات وعلم الخبير القدير به وان كان غيبا عنا كشرب الدواء--------------------------- ففي ذلك حكمة بالغة لا بداء كما في ---------الاماتة والاحياء وفيهما امر ادم باستحلال -------------------------------الاخوات والجزء كحواء و------------------------------نسخ في ساءر الشراءع قيل بناءه علي حجية شرع من قبلنا ما لم يرد مخالفه فاولي منه ان يقال ثم حرم عليه اذا وجد اولاد اولاده لاندفاع ضرورة التناسل وليس بشء لان الكلام ها هنا في مطلق النسخ لا في النسخ بشريعتنا اما وجوب الختان يوم ولادة الطفل في شر----------------------------------يعة موسي عليه السلام بعد جواز تركه في شريعة ابراهيم عليه السلام وحرمة جمع -----الاختين عندهم بعد جوازه في شريعة يعقوب عليه السلام	587	3612063321859457041	AOCP20240816431-ara1.ms243	true	1804785669218946282	177	254	993	1427	1741	304	المصالح باختلاف الاوقات وعلم الخبير القدير به وان كان غنيا عنا كاستعمال الادويه بحسب الاعزجة والازمان ففي ذلك حكمة بالغة لا-بداء كما في الاحياء والاماتة واليه اشار بالتعرض للقبلية السادسة انه حاءز نقلا لان الاستمتاع بالاخوات كان حلالا في زمن ادم عليه الصلاة والسلام ثم نسخ في ساءر الشراءع ولان-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الختان كان جاءزا في شرع ابراه عليه الصلاة والسلام ثم وجب في شريعة موسي عليه الس-------------------------------------------لام ولان الجمع بين الاختين------ كان حاءزا في شرع-- يعقوب عليه الصلاة	243	2910889504432721451	200	266.0	158	674	29.6735897064209	25	Sham19Y0098083-ara1	AOCP20240816431-ara1
