id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0073348-ara1.ms0215	false	165265462457776806	26	136	131	705	1568	300	واختر من المعاني ما لم يكن مستورا باللفظ المنعقد مفرقا في الاكثار والتكلف فما اكثر من لا يحفل باستهلاك المعني مع براعة اللفظ وغموضه علي السامع بعد ان يتبين له القول وما زال المعني محجوبا لم تكشف عنه العبارة فالمعني بعد مقيم علي استخفاءه وصارت العبارة لغلوا وظرفا خاليا وشر البلغاء من هيا رسم المعني قبل ان يه-ء المعني عشقا لذلك اللفظ وشغفا بذلك الاسم حتي صار يجر اليه المعني جرا ويلزقه به الزاقا حتي كان الله تعالي لم يخلق لذلك المعني اسما غيره ومنعه الافصاح عنه الا به والافة الكبري ان يكون ردء الطبع بطء اللفظ كليل الحد شيديد العجب ويكون مع ذلك حريصا علي ان يعد في البلغاء	215	9126898955902154373	Shamela0010428BK21-ara1.mARkdown.ms5	true	1577848189893279227	179	289	974	1546	1603	300	فاختر من المعاني ما لم يكن مستورا باللفظ المتعقد مغرقا في الاكثار والتكلف فما اكثر من لا يحفل باستهلاك المعني مع براعة اللفظ وغموضه علي السامع بعد ان يتسق- له القول وما زال المعني محجوبا لم تكشف عنه العبارة فالمعني بعد مقيم علي استخفاءه وصارت العبارة لغ-وا وظرفا خاليا وشر البلغاء من هيا رسم المعني قبل ان يهيء المعني عشقا لذلك اللفظ وشغفا بذلك الاسم حتي صار يجر اليه المعني جرا ويلزقه به الزاقا حتي كان الله تعالي لم يخلق لذلك المعني اسما غيره ومنعه الافصاح عنه الا به والافة الكبري ان يكون ردء الطبع بطء اللفظ كليل الحد ش-ديد العجب ويكون مع ذلك حريصا علي ان يعد في البلغاء	5	-560618305618648697	566	1107.0	456	575	98.43478393554688	103	Sham19Y0073348-ara1	Shamela0010428BK21-ara1.mARkdown
Sham19Y0073348-ara1.ms0215	false	165265462457776806	135	300	697	1568	1568	300	البلغاء وتصفح دواوين الحكماء ليستفيد المعاني فهو علي سبيل صواب ومن نظر فيها ليستفيد الالفاظ فهو علي سبيل --خطا والخسران ها هنا في وزن الربح هناك لان من كانت غايته انتزاع الالفاظ حمله الحرص عليها والاستهتار بها الي ان يستعملها قبل وقتها ويضعها في غير مكانها ولذلك قال بعض الشعراء لصاحبه انا اشعر منك قال صاحبه ولم ذاك قال لاني اقول البيت واخاه وانت تقول البيت وابن عمه وانما هي رياضة وسياحة والرفيق مصلح والاخر مفسد ولا بد مع هذين من طبيعة مناسبة وسماع الالفاظ ضار ونافع فالوجه النافع ان تدور في مسامعه وتغيب في قلبه وتخيم- في صدره فاذا طال مكثها تناكحت ثم تلاقحت وكانت نتيجتها اكرم نتيجة وثمرتها اطيب ثمرة لانها حي-ءذ تخرج غير مسترقة ولا مختلسة ولا مغتصبة ولا دالة علي فقر اذ لم يكن القصد الي شء بعينه والاعتماد عليه دون غيره وبين الشء اذا عشش في الصدر ثم باض ثم فرخ ثم نهض وبين ان يكون الخاطر محتالا واللفظ اعتسافا واغتصابا فرق بين ومتي اتكل صاحب البلاغة علي الهوينا والوكال-	215	9126898955902154373	Shamela0010428BK21-ara1.mARkdown.ms6	true	252106557869776812	37	201	174	1045	1577	300	البلغاء وتصفح دواوين الحكماء ليستفيد المعاني فهو علي سبيل صواب ومن نظر فيها ليستفيد الالفاظ فهو علي سبيل الخطا والخسران ها هنا في وزن الربح هناك لان من كانت غايته انتزاع الالفاظ حمله الحرص عليها والاستهتار بها الي ان يستعملها قبل وقتها ويضعها في غير مكانها ولذلك قال بعض الشعراء لصاحبه انا اشعر منك قال صاحبه ولم ذاك قال لاني اقول البيت واخاه وانت تقول البيت وابن عمه وانما هي رياضة وسياسة والرفيق مصلح و--اخر مفسد ولا بد من هدان و--طبيعة مناسبة وسماع الالفاظ ضار ونافع فالوجه النافع ان يدور في مسامعه ويغ-ب في قلبه ويختمر في صدره فاذا طال مكثها تناكحت ثم تلاقحت فكانت نتيجتها اكرم نتيجة وثمرتها اطيب ثمرة لانها حينءذ تخرج غير مسترقة ولا مختلسة ولا مغتصبة ولا دالة علي فقر اذ لم يكن القصد الي شء بعينه والاعتماد عليه دون غيره وبين الشء اذا عشش في الصدر ثم باض ثم فرخ ثم نهض وبين ان يكون الخاطر مختارا واللفظ اعتسافا واغتصابا فرق بين ومتي اتكل صاحب البلاغة علي الهويني والوكال	6	-560618305618648697	853	1656.5	690	876	97.37442779541016	151	Sham19Y0073348-ara1	Shamela0010428BK21-ara1.mARkdown
Sham19Y0073348-ara1.ms0216	false	8739518382818559551	0	97	0	532	1606	300	وعلي السرقة والاحتيال لم ينل طاءلا وشق عليه النزوع واستولي عليه الهوان واستهلكه سوء العادة والوجه الضار ان ي-حفظ الفاظا باعيانها من كتاب بعينه او من لفظ رجل ثم يريد-ان يعد لتلك الالفاظ قسمها من المعاني فهذا الا يكون الا بخيلا فقيرا وحاءفا سروقا ولا يكون الا مستكرها لالفاظه متكلفا لمعانيه مضطرب التاليف منقطع النظام فاذا مر كلامه بنقاد الالفاظ وجهابذة المعاني استخفوا عقله وبهرجوا علمه ثم اعلم ان الاستكراه في كل شء سمج وحيث-ما وقع فهو مذموم وهو في الظرف اسمج وفي البلاغة اقبح وما احسن حاله ما دامت الالفاظ مسموعة من فمه مسرود- في نفسه	216	9126898955902154373	Shamela0010428BK21-ara1.mARkdown.ms6	true	252106557869776812	201	300	1045	1577	1577	300	وعلي السرقة والاحتيال لم ينل طاءلا وشق عليه النزوع واستولي عليه الهوان واستهلكه سوء العادة والوجه الضار ان يتحفظ الفاظا بعي--نها من كتاب بعينه او من لفظ رجل ثم يريد ان يعد لتلك الالفاظ قسمها من المعاني فهذا -لا يكون الا بخيلا فقيرا وحاءفا سروقا ولا يكون الا مستكرها لالفاظه متكلفا لمعانيه مضطرب التاليف منقطع النظام فاذا مر كلامه بنقاد الالفاظ وجهابذة المعاني استخفوا عقله وبهرجوا علمه ثم اعلم ان الاستكراه في كل شء سمج وحيث ما وقع فهو مذموم وهو في الطرف اسمج وفي البلاغة اقبح وما احسن حاله ما دامت الالفاظ مسموعة من فمه مسرودة في نفسه-	6	-560618305618648697	525	1013.0	429	536	97.94776153564453	93	Sham19Y0073348-ara1	Shamela0010428BK21-ara1.mARkdown
