id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0073348-ara1.ms0391	false	-4764144653765996213	134	187	666	944	1537	300	بعقبان طير في الدماء نواهل اقامت مع الرايات حتي كانها من الجيش الا انه---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ا لم --تقاتل-- وقال المتنبي وقد خرج الي غير المقصد الذي قصدوه فاغرب وصار كانه المبتدع ل------------هذا المعني---------------- وذي لجب لا-ذو الجناح امامه بناج ولا الوحش المثار بسالم------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ تمر عليه الشمس وهي ضعيفة تطالعه من بين ريش القشاعم فاما كون	391	9126898955902154373	Shamela0005354-ara1.ms01	true	-2022056196389874092	140	298	736	1557	1568	300	بعقبان طير في الدماء نواهل والنهل لا يكون ال--------ا من المشروب دون المطعوم وقد كرر ابو الطيب هذا المعني فغيره والطف فجاء كالمعني المخترع قال يفدي اتم الطير عمرا سلاحه نسور الملا احداثها والقشاعم وما ضرها خلق بغير مخالب وقد خلقت اسيافه والقواءم وذكر الطير في مواضع اخر فاحسن وجاء بما لم يسبق اليه فقال يطمع الطير فيهم طول اكلهم حتي تكاد علي احياءهم تقع ومن المستحسن ما قيل ايضا في هذا المعني قوله في وصف جيش وذي لجب لا ذو الجناح امامه بناج ولا الوحش المثار بسالم قال ابو الفتح اراد ان الجيش يصيد الوحش والعقبان فوقه تسايره فتخطف الطير امامه وقال ابو العلاء المعري يقول اذا طار ذو الجناح امامه فليس بناج لان الرماة كثرة في الجيش وان ثار الوحش ادركوه فاخذوه وقول ابي العلاء ان ذا الجناح تصيبه الرماة اوجه لان الشاعر اراد تفخيم الجيش وتعظيمه فلا يفوته طاءر ولا وحش ثم قال تمر عليه الشمس وهي ضعيفة تطالعه من بين ريش القشاعم اراد ان -	1	-5487820295259590036	166	219.0	130	830	20.0	30	Sham19Y0073348-ara1	Shamela0005354-ara1
Sham19Y0073348-ara1.ms2551	false	-2141719069567977346	112	141	571	712	1497	300	اذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم فطعم الموت في امر حقير كطعم الموت في امر عظيم يري الجبناء ان العجز عقل وتلك خديعة الطبع اللءيم	2551	9126898955902154373	Shamela0005354-ara1.ms58	true	-8360698759041386199	114	143	569	710	1533	300	اذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم فطعم الموت في امر حقير كطعم الموت في امر عظيم يري الجبناء ان العجز عقل وتلك خديعة الطبع اللءيم	58	-5487820295259590036	141	282.0	112	141	100.0	29	Sham19Y0073348-ara1	Shamela0005354-ara1
