id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0036540-ara1.ms4297	true	7393516646724294623	0	285	0	1519	1599	300	يديك كان يقال السلطان سوق وانما يجلب يجلب الي كل سوق ما ينفق فيها وانت ايها العالم معلم الخير وطالبه والداعي اليه وحامل الناس عليه من----- السلطان بارفع المكان لان من جعل الله اليه مظالم العباد ومصالح البلاد وجعله متصحفا متفحصا علي العصاة وعباد عتادا علي الولاة ثم جعله الله منزع العلماء ومفزع الضعفاء ومستراح الحكماء فقد وضعه بارفع المنازل واسني المراتب وقد قال اهل العلم واهل التجربة والفهم لما يزع الله بالسلطان اكثر مما يزع بالقران وقد كان يقال شيءان متباينان ان صلح احدهما صلح الاخر السلطان والرعية فقد صلح السلطان وعلي الله تمام النعمة في صلاح الرعية حتي يحقق الاثر ونصدق الشهادة في الخبر فنسءل فنسال الله الذي منحك حسن الرعاية ان يمنحنا حسن الطاعة وقد نظرت في التجارة التي اخترتها والسوق السوق التي اقمتها فلم ار فيها شيءا ينفق الا العلم والبيان عنه والا العمل الصالح والدعاء اليه والا التعاون علي مصلحة العباد ونفي الفساد عن البلاد وانا مد الله في عمرك رجل من اهل النظر ومن حمال الاثر ولا اكمل لكل ذلك ولا افي الا---- في سبيل اهله وعلي منهاج اصحابه والمرء مع من احب وله ما اكتسب وعندي ابقاك الله كتاب جامع لاختلاف الناس في اصول الفتيا التي عليها اختلفت الفروع وتضادت الاحكام وقد جمعت فيه----- الدع-وي مع جميع العلل وليس يكون الكتاب تاما ولحاجة الناس اليه جامعا حتي يجنح لكل قول بما لا يصاب يعاب عنده صاحبه ولا يبلغه ينقصه اهله امله وحتي لا يرضي بكشف قناع الباطل دون تجريده ولا بتوهينه دون ابطاله وقد قال رسول رب العالمين وخاتم النبيين محمد صلي الله عليه وسلم تهادوا تحابوا فحث علي الهدية وان كان كراعا و او شيءا يسيرا واذا دعا الي اليسير الحقير فهو الي الثمين الخطير ادعا ادعي وبه ارضي ولا اعلم شيءا ادعي الي التجارب واوجب في	4297	-9074194802290737910	Shamela0010428BK9-ara1.mARkdown.ms1	false	7235833927478731008	24	300	131	1603	1603	300	يديك كان يقال السلطان سوق وانما ي-----جلب الي كل سوق ما ينفق فيها وانت ايها العالم معلم الخير وطالبه والداعي اليه وحامل الناس عليه من موضع السلطان بارفع المكان لان من جعل الله اليه مظالم العباد ومصالح البلاد وجعل-------ه متصفحا علي القضاة و-----عتادا علي الولاة ثم جعله الله منزع العلماء ومفزع الضعفاء ومستراح الحكماء فقد وضعه بارفع المنازل واسني المراتب وقد قال اهل العلم واهل التجربة والفهم لما يزع الله بالسلطان اكثر مما يزع بالقران وقد كان يقال شيءان متباينان ان صلح احدهما صلح الاخر السلطان والرعية فقد صلح السلطان وعلي الله تمام النعمة في صلاح الرعية حتي يحقق الاثر وتصدق الشهادة في الخبر------ فنسال----- الذي منحك حسن الرعاية ان يمنحنا حسن الطاعة وقد نظرت في التجارة التي اخترتها والسو------ق التي اقمتها فلم ار فيها شيءا ينفق الا العلم والبيان عنه والا العمل الصالح والدعاء اليه والا التعاون علي مصلحة العباد ونفي الفساد عن البلاد وانا مد الله في عمرك رجل من اهل النظر ومن جمال الاثر ولا اكمل لكل ذلك ولا افي الا اني في سبيل اهله وعلي منهاج اصحابه والمرء مع من احب وله ما اكتسب وعندي ابقاك الله كتاب جامع لاختلاف الناس في اصول الفتيا التي عليها اختلفت الفروع وتضادت الاحكام وقد جمعت فيه جميع الدعاوي مع جميع العلل وليس يكون الكتاب تاما ولحاجة الناس اليه جامعا حتي تحتج لكل قول بما لا يص-----اب عند- صاحبه ولا يبلغ------ه اه-----له وحتي لا نرضي بكشف قناع الباطل دون تجريده ولا بتوهينه دون ابطاله وقد قال رسول رب العالمين وخاتم النبيين محمد صلي الله عليه وسلم تهادوا تحابوا فحث علي الهدية وان كان كراعا وشي----ءا يسيرا واذا دعا الي اليسير الحقير فهو الي الثمين الخطير ا-----دعي وبه ارضي ولا اعلم شيءا ادعي الي التحا-ب واوجب في-	1	-2702549150672041381	1441	2785.5	1169	1534	93.93741607666016	254	Sham19Y0036540-ara1	Shamela0010428BK9-ara1.mARkdown
Sham19Y0036540-ara1.ms4298	true	-7856961542049392997	0	299	0	1597	1604	300	له ثوابا ولا عذر لمن كتب كتابا وقد غاب عنه خصمه وقد تكفل بالاخبار بالاخبار عنه في ترك الحيطة له والقيام بكل ما احتمله قوله كما انه لا عذر له في التقصير عن فساد كل قول خالف عليه وضاد مذهبه عند من قرا كتابه وتفهم ادخاله لان اقل ما يريد يءيد عذره ويزيح علته ان قول خصمه قد استهدف لخصمه لخصمه واصجر واصحر للسانه ومكنه من نفسه وسلطة علي اظهار عورته فاذا استراح واضع الكتاب من شغب خصمه ومداراة جليسه فلم يبق الا ان يقوي علي كثير كسر الباطل او يعجز عنه وعن شكر المعرفة بمغاوي الناس ومراشدهم ومضاربهم ومنافعهم ان يحتمل ثقل مءونتهم في تعريفهم وان يتوخي ارشادهم وان جهلوا فضل ما يسدي اليهم ولم يصن العلم بمثل بذله ولم يستبق بمثل نشره علي ان قراءة الكتب ابلغ في ارشادهم من تلاقيهم اذا كان مع التلاقي يكثر التظالم وتفرط النصرة وتشتد الحمية وعند المواجهة تفرط حب الغلبة وشهوة المباهاة والرياسة مع الاستحياء من الرجوع والانفة من الخضوع وعند جم-ع ذلك يحدث تحدث الضغاءن ويظهر التباين واذا كانت القلوب علي هذه الصفة وهذه الحيلة الحالة امتنعت من الغرقة المعرفة وعميت عن الدلالة وليست في الكتب علة يمتنع تمنع من درك البغية واصابة الحجة المحجة لان المتوحد بقراءتها والمتفرد يفهم معانيها لا يباهي نفسه ولا يغالب عقله والكتاب قد يفضل صاحبه ويرجح علي واضعه بامور منها انه يءخذ مع كل زمان علي تفاوت الاعصار وبعد ما بين الامصار وذلك امر يستحيل في واضع الكتاب والمنازع بالمسءلة المسالة والجواب وقد يذهب العالم ويبقي وتبقي كتبه ويفني ال-عقب ويبقي اثره ولولا ما رسمت لنا الاواءل في كتبها وخلدت من عجيب حكمها ودونت من انواع سيرها حتي شاهدنا بها ما غاب عنا وفتحنا بها المستغلق علينا فجمعنا الي قليلنا كثيرهم وادركنا ما لم نكن ندركه الا بهم لقد خس حظنا من الحكمة وانقطع سببنا من المعرفة وقصرت الهمة وضعفت النية فاعتقم الراي وماتت	4298	-9074194802290737910	Shamela0010428BK9-ara1.mARkdown.ms2	false	144206420847466242	14	300	76	1593	1593	300	له ثوابا ولا عذر لمن كتب كتابا وقد غاب عنه خصمه وقد تكفل بالاخ---------بار عنه في ترك الحيطة له والقيام بكل ما احتمله قوله كما انه لا عذر له في التقصير عن فساد كل قول خالف عليه وضاد مذهبه عند من قرا كتابه وتفهم ادخاله لان اقل ما يزيل----- عذره ويزيح علته ان قول خصمه قد استهدف لخص------مه------ واصحر للسانه ومكنه من نفسه وسلطه علي اظهار عورته فاذا استراح واضع الكتاب من شغب خصمه ومداراة جليسه فلم يبق الا ان يقوي علي----- كسر الباطل او يعجز عنه ومن شكر المعرفة بمغاوي الناس ومراشدهم ومضاره-م ومنافعهم ان تحتمل ثقل مءونتهم في تعريفهم وان تتوخي ارشادهم وان جهلوا فضل ما يسدي اليهم ولم يصن العلم بمثل بذله ولم يستبق بمثل نشره علي ان قراءة الكتب ابلغ في ارشادهم من تلاقيهم اذ- كان مع التلاقي يكثر التظالم وتفرط النصرة وتشتد الحمية وعند المواجهة يفرط حب الغلبة وشهوة المباهاة والرياسة مع الاستحياء من الرجوع والانفة من الخضوع وعن- جميع ذلك----- تحدث الضغاءن ويظهر التباين واذا كانت القلوب علي هذه الصفة وهذه الحلي-------ة امتنعت من المعر-------فة وعميت عن الدلالة وليست في الكتب علة------ تمنع من درك البغية واصابة ال-------حجة لان المتوحد بقراءتها والمتفرد بفهم معانيها لا-يباهي نفسه ولا يغالب عقله والكتاب قد يفضل صاحبه ويرجح علي واضعه بامور منها انه يوجد مع كل زمان علي تفاوت الاعصار وبعد ما بين الامصار وذلك امر يستحيل في واضع الكتاب والمنازع ب--------المسالة والجواب وقد يذهب العالم------ وتبقي كتبه ويفني المعقب ويبقي اثره ولولا ما رسمت لنا الاواءل في كتبها وخلدت من عجيب حكمها ودونت من انواع سيرها حتي شاهدنا بها ما غاب عنا وفتحنا بها المستغلق علينا فجمعنا الي قليلنا كثيرهم وادركنا ما لم نكن ندركه الا بهم لقد خس حظنا في الحكمة وانقطع سببنا من المعرفة وقصرت الهمة وضعفت النية فاعتقم الراي وماتت-	2	-2702549150672041381	1496	2888.0	1211	1599	93.5584716796875	268	Sham19Y0036540-ara1	Shamela0010428BK9-ara1.mARkdown
Sham19Y0036540-ara1.ms4299	true	8081171500651859732	0	300	0	1528	1528	300	ونبا العقل واكثر من كتبهم نفعا واحسن ما مما تكلموا به موقعا كتب الله التي فيها الهدي والرحمة والاخبار عن كل شء و عبرة وتصريف كل سيءة وحسنة فينبغي ان يكون سلبيا ممن في من بعدنا كسبيل من قبلنا فينا علي انا قد وجدنا من العبرة اكثر مما وجدوا كما ان من بعدنا يجد في العبرة اكثر مما وجدنا فما ينتظره العالم باظهار ما عنده والناس والناسي للحق من القيام بما يلزمه فقد امكن القول وصلح الدهر وخوي نجم التقية وهبت ريح العلماء وكسد الجهل والعمي وقامت سوق العلم والبيان وهذا الكتاب ارشدك الله وان حسن في عيني وحلا في صدري فلست امن ان يعتريني فيه من الغلط ما يعتري الاب في ابنه والشاعر في قريضه والذي دعاني الي وضعه مع اشفاقي منه وهيبتي لتصفحك له اني حين علمت ان الغالب علي ارادتك والمستولي علي مذهبك تقريب العالم واقصاء الجاهل وانك متي قرات كتابا او سمعت كلاما كنت من وراء ما فيه من نقص او فضل باتساع الفهم وصحة العلم وانك متي رايت زللا غفرته وقومت صاحبه ولم تقرعه به ولم تخرمه له ومتي رايت صوابا اعلنته ورعيته فدعوت اليه واثنيت عليه ولاني حين امنت عقاب الاساة الاساءة -وثقت بثواب الاحسان كان ذلك موجبا لوضعه ولم استكره نفسي عليه وصار ذلك موجبا لنظمه وموجبا للتقرب به والسبب احق بالتفضيل من المسبب لان الفعل محمول علي سببه ومضاف اليه وعيال عليه ومضمن مضمون به واحساني مد الله في عمرك في كتابي هذا ان كنت محسنا صغير في جنب احسانك اذ كنت المثير له من مراقبة والباعث له من مراقده فلذلك صار اوفر النصيبين لك وامتن السببين مضافا اليك وان كنت قد قصرت عن الغاية فانا المضايع دونك وان كنت قد بلغتها ففضلك ففضلك اظهر وحظك اوفر لاني لم انشط له الا بك ولا اعتمد -فيه الا عليك ولولا سوقك التي لا ينفق فيها الا اقامة السنة واماتة البدعة ودفع الظلامة والنظر-	4299	-9074194802290737910	Shamela0010428BK9-ara1.mARkdown.ms3	false	3256218153723976589	1	284	8	1453	1540	300	ونبا العقل واكثر من كتبهم نفعا واحسن ----ما تكلموا به موقعا كتب الله التي فيها الهدي والرحمة والاخبار عن كل----- عبرة وتعريف كل سيءة وحسنة فينبغي ان يكون س-بي--لنا في-من بعدنا كسبيل من قبلنا فينا علي انا قد وجدنا من العبرة اكثر مما وجدوا كما ان من بعدنا يجد من العبرة اكثر مما وجدنا فما ينتظر- العالم باظهار ما عنده والناشر------- للحق من القيام بما يلزمه فقد امكن القول وصلح الدهر وخوي نجم التقية وهبت ريح العلماء وكسد الجهل والع-ي وقلعت سوق العلم والبيان وهذا الكتاب ارش-ك الله وان حسن في عيني وحلا في صدري فلست امن ان يعتريني فيه من الغلط ما يعتري الاب في ابنه والشاعر في قريضه والذي دعاني الي وضعه مع اشفاقي منه وهيبتي لتصفحك له اني حين علمت ان الغالب علي ارادتك والمستولي علي مذهبك تقريب العالم واقصاء الجاهل وانك متي قرات كتابا او سمعت كلاما كنت من وراء ما فيه من نقص او فضل باتساع الفهم وصحة العلم وانك متي رايت زللا غفرته وقومت صاحبه ولم تقرعه به ولم تخرمه له ومتي رايت صوابا اعلنته ورعيته فدعوت اليه واثب-ت عليه ولاني حين امنت عقاب ا-------لاساءة ووثقت بثواب الاحسان كان ذلك موج------------------------------------------با لنظمه وموحيا للتقرب به والسبب احق بالتفضيل من المسبب لان الفعل محمول علي سببه ومضاف اليه وعيال عليه ومضم------ن به واحساني مد الله في عمرك في كتابي هذا ان كنت محسنا صغير في جنب احسانك اذ كنت المثير له من مراقبه والباعث له من مراقده فلذلك صار اوفر النصيبين لك وامتن السببين مضافا اليك وان كنت قد قصرت عن الغاية فانا المض-يع دونك وان كنت قد بلغتها فف------ضلك اظهر وحظك اوفر لاني لم انشط له الا بك ولا اعتمدت فيه الا عليك ولولا سوقك التي لا ينفق فيها الا اقامة السنة واماتة البدعة ودفع الظلامة والنظر	3	-2702549150672041381	1427	2750.5	1146	1531	93.2070541381836	264	Sham19Y0036540-ara1	Shamela0010428BK9-ara1.mARkdown
Sham19Y0036540-ara1.ms4300	true	5342597442247845015	16	295	88	1521	1548	300	عمر الدنيا بك واخذ لمظلومها علي يديك واريد هذا الملك بيمينك وصدق فراسة الامام فيك واية منزلة ارفع----- حالة احمد ممن ليس علي ظهرها----- الا وهو يحس يحن اليه او قد رحل اليه او قد صار الي كنفه وتحت جناحه وليس علي ظهرها ظالم الا وهو بنفيه يتقيه ولا مظلوم الا وهو يساعديه ومن يقف علي---- ثواب من هذا قدره وهذه حاله وعندي مد الله في عمرك كتب سوي هذا الكتاب وليس يمنعني امن من ان اهديها اليك معا الا ما اعرف- من كثرة شغلك وكثرة ما يلزمك من التدبير في ليلك ونهارك والعلم وان كان حياة العقل كما ان العقل حياة الروح والروح حياة البدن فان حكمه حكم الماء وجميع الغذاء الذي اذا فضل عن مقدار الحاجة عاد ذلك ضررا وانما يسوغ الشراب ويستمرء الطعام الاول فالاول فكذلك العلم يجير مجراه ويذهب مذهبه ومن شان النفوس الملالة لما طال عليها وكثر عندها فليس لنا ان نكون من الاعوان علي ذلك ومن الجاهلين بما عليه طباءع البشر فان اقواهم ضعيف وانشطهم شءوم سءوم وان كانت خلاتهم خلاتهم متفاوتة فان الضغف لهم شامل وعليهم غالب فاذا قرء عليك ايدك الله هذا الكتاب التمس-ا اوقات الحمام الجمام وساعات الفراغ بقدر ما يمكن من ذلك ونتهيا ويتهيا والله الموفق -----والمهيا له ثم اتبعها كل كتاب بما يليه ان شاء الله وليست بحمد الله من باب الظفرة الطفرة والمداخلة ولا من باب الجوهر والغرض بل كلها في الكتاب والسنة وبجميع الامة اليها اعظم الحاجة ثم نسءل نسال الذي عرفنا فضلك ان يصل حبلنا و------ان يجعلنا من صالحي اعوانك المستمعين منك والناظرين معك وان يحسن في عينك ويزين في سمعك ما يقربنا به اليك والتمسنا الدنو منك انه قريب مجيب فعال لما يريد اطال الله بقاءك واتم نعمته عليك وكر-مته لك في الدنيا والاخرة	4300	-9074194802290737910	Shamela0010428BK9-ara1.mARkdown.ms4	false	-3071262792316434267	0	271	0	1392	1392	271	عمر الدنيا بك واخذ لمظلومها علي يديك وا-يد هذا الملك بيم-نك وصدق فراسة الامام فيك واية منزلة ارفع واية حالة احمد ممن ليس علي ظهرها عالم الا وهو---- يحن اليه او--------------- قد صار الي كنفه وتحت جناحه وليس علي ظهرها ظالم الا وهو------ يتقيه ولا مظلوم الا وهو يستعديه ومن يقف علي قدر ثواب من هذا قدره وهذه حاله وعندي مد الله في عمرك كتب سوي هذا الكتاب وليس يمنعني ----من ان اهديها اليك معا الا ما اعرفه من كثرة شغلك وكثرة ما يلزمك من التدبير في ليلك ونهارك والعلم وان كان حياة العقل كما ان العقل حياة الروح والروح حياة البدن فان حكمه حكم الماء وجميع الغذاء الذي اذا فضل عن مقدار الحاجة عاد ذلك ضررا وانما يسوغ الشراب ويستمرا الطعام الاول فالاول فكذلك العلم يجري مجراه ويذهب مذهبه ومن شان النفوس الملالة لما طال عليها وكثر عندها فليس لنا ان نكون من الاعوان علي ذلك ومن الجاهلين بما عليه طباءع البشر فان اقواهم ضعيف وانشطه-----م سءوم وان كانت حالا------تهم متفاوتة فان الضعف لهم شامل وعليهم غالب فاذا قرا عليك ايدك الله هذا الكتاب التمسنا اوقات------- الجمام وساعات الفراغ بقدر ما يمكن من ذلك------- ويتهيا والله الموفق لذلك والمهيا له ثم اتبعنا كل كتاب بما يليه ان شاء الله وليست بحمد الله من باب------- الطفرة والمداخلة ولا من باب الجوهر والعرض بل كلها في الكتاب والسنة وبجميع الامة اليها اعظم الحاجة ثم----- نسال الذي عرفنا فضلك ان يصل حبلنا بحبلك وان يجعلنا من صالحي اعوانك المستمعين منك والناظرين معك وان يحسن في عينك ويزين في سمعك ما تقربنا به اليك والتمسنا الدنو منك انه قريب مجيب فعال لما يريد اطال الله بقاءك واتم نعمته عليك وكرامته لك في الدنيا والاخرة-	4	-2702549150672041381	1350	2565.5	1085	1461	92.4024658203125	246	Sham19Y0036540-ara1	Shamela0010428BK9-ara1.mARkdown
