id1	first1	uid1	bw1	ew1	b1	e1	len1	tok1	s1	seq1	gid1	id2	first2	uid2	bw2	ew2	b2	e2	len2	tok2	s2	seq2	gid2	matches	score	ch_match	align_len	matches_percent	w_match	series_b1	series_b2
Sham19Y0035182-ara1.ms01	true	-2232574344981252934	48	79	267	464	1708	300	هو --علم بقواعد------ يتوصل بها الي استنباط الاحكام الشرعية الفرعية عن ادلتها التفصيلية وتحصر في --------------------عشرة اب--واب AUTO-------------------------------------------------------------------------------------------------------- الباب الاول في الاحكام-------- وتوابعها------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ هي الوجوب والحرمة والندب والكراهة والاباحة وتعرف------------ بمتعلقاتها	1	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms004	false	6054774739619062619	96	177	497	990	1674	298	هو العلم بالاصول التي يتوصل بها الي استنباط الاحكام الشر--------عية عن ادلتها التفصيلية وهو لا يحصل الا بمعرفة هذه العشرة الابواب AUTO هذا واما الحصر العقلي في عدد هذه الابواب فامر متعسر بل متعذر كيف لا وهو امر للاصطلاح والمواضعة فيه مدخل الباب الاول في الاحكام الشرعية وتوابعها من ابوب الكتاب في بيان الاحكام الشرعية و في بيان توابعها من الصحة والبطلان والفساد والجواز والاداء والقضاء والاعادة والرخصة والعزيمة فالاحكام الشرعية هي الوجوب والحرمة والندب والكراهة والاباحة وتعرف هذه الاحكام بمتعلقاتها	4	1290985076521249334	177	254.5	149	501	35.329341888427734	19	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms02	true	-5922536534188276683	98	132	536	712	1576	300	وجوب التاسي به--------- في جميع افعاله وتروك------------------------------------ه الا ما وضح فيه امر الجبلة----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- او علم انه من خصاءصه------------------------------------ كالتهجد والاضحي-----------------------------------------------------------------------------------ة والتاسي الجبلة------------------------ هو ايقاع الفعل بصورة فعل الغير ووجهه اتباعا له-------------- او تركه كذلك	2	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms018	false	1541718078463906079	2	100	9	512	1513	300	وجوب التاسي به كما بينا في جميع افعاله وتروقه ولكن حيث علمنا الوجه الذي وقعت عليه الا ما وضح فيه امر الجبلة كالافعال التيهي من ضروريات البشر كالقيام والقعود والاكل والشربفانه لا يجب التاسي به فيها اذ لا خلاف في ان ذلك مباح له ولامته او علم انه من خصاءصه فانه لا يجب التاسي به فيه ايضا وذلك كالتهجد والاضحية والضحي والوتر والمشارة وتخيير نساءه فيه لان تعريفه لنا بانه مختص بذلك اسقط عنا وجوب التاسي ولا خلاف في هذا و حقيقة التاسي هو ايقاع الفعل بصورة فعل الغير ووجهه اتباعا له اي لذلك الغير او تركه لذلك	18	1290985076521249334	166	254.0	133	503	33.00198745727539	25	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms02	true	-5922536534188276683	169	211	892	1104	1576	300	الاباحة واما القسم الثالث---- التقرير ف------------------------------------------------اذا علم صلي الله عليه و-----سلم بفعل من غيره--------------------------------------------------------------------------- ولم ينكره وهو قادر علي انكاره وليس كمضي كافر الي كنيسة --------------------------------------------------------------------------------ولا انكره غيره------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- دل ذلك علي جوازه و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لا تعارض في افعاله صلي الله عليه وسلم و--متي تعارض	2	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms019	false	3571497146856290965	62	199	321	998	1536	300	المباح- واما القسم الثالث وهو التقرير منه صلي الله عليه واله وسلم لاحد علي فعل او ترك فاذا علم صلي الله عليه واله وسلم بفعل من غيره وتنبه له بحيث لو كان مخالفا للشريعة لانكره لانه لا يصح منه السكوت علي منكر ولم ينكره وهو قادر علي انكاره وليس كمضي كافر الي كنسية اذ لو كان كذلك لم يكن سكوت النبي صلي الله عليه واله وسلم رضي لانه غير راض بكفره ولا انكره غيره لجواز الاتكال علي انكار الغير بل ذلك تقرير للانكار من الغير فكانه قد انكر بالمقال فلا يكون ذلك الفعل حينءذ جاءزا فاذا كان كذلك دل ذلك التقرير علي اباحته اي اباحة الفعل المسكت عنه اذ لو كان منكرا لما سكت عنه لان سكوته عن المنكر مع تكامل الشروط المذكورة لا يجوز واعلم انه لا تعارض في افعاله صلي الله عليه واله وسلم التعارض	19	1290985076521249334	192	264.0	153	678	28.318584442138672	29	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms05	true	-7063056607739926	231	300	1227	1606	1606	300	--اقسام مءثر وملاءم وغريب ومرسل فالاول------------ المءثر وهو ما ثبت بنص او------------------------- اجماع اعتبار عينه في عين الحكم----- كتعليل ولاية المال------------- بالصغر الثابت بالاجماع------------------------------------------------------- وكتعليل وجوب الوضوء بالحدث الخارج من السبيلين الثابت بالنص و-------------------------------------------------الملاءم ما ---ثبت اعتباره بترتيب الحكم علي وفقه فقط------------------------------------------------------------------------------------- لكنه قد ثبت بنص او------------------------- اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم----------------------------------- كما ثب-ت للاب ولاية نكاح ابنته الصغيرة قياسا علي ولاية المال بجامع الصغر فقد اعتبر عين-	5	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms069	false	-696744952598639493	86	217	407	1087	1526	298	الاقسام وهذا بيانها ف القسم -----الاول وهو المناسب المءثر---- ما ثبت بنص او اجماع او تنبيه نص او حجة اجماع اعتبار عينه في عين الحكم وذلك كتعليل ولاية المال في حق الصغير بالصغر الثابت بالاجماع لانه قد اجمع علي اعتباره _ اعني _ الصغر في ولاية المال وكتعليل وجوب الوضوء بالحدث الخارج من السبيلين الثابت بالنص اعتباره في وجوب الوضوء و القسم الثاني وهو المناسب الملاءم ما قد ثبت اعتباره بترت-ب الحكم علي وفقه فقط يعني من دون ان يثبت بنص او اجماع او تنبيه نص او حجة اجماع اعتباره بعينه في عين الحكم لكنه قد ثبت بنص او اجماع او تنبيه نص او حجة اجماع اعتبار عينه في جنس الحكم الذي يراد اثباته بالقياس عليه وذلك كما ثبتت للاب ولاية نكاح ابنته الصغيرة قياسا علي ولاية المال بجامع الصغر فقد اعتبر عين	69	1290985076521249334	350	530.5	285	690	50.72463607788086	50	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms06	true	4365841425674280387	6	84	28	445	1591	300	اعتبار جنسه--------- في عين الحكم------------------------------ كجواز الجمع في الحضر للمطر------------------------------------------------------------------ قياسا علي السفر بجامع الحرج والمشقة--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- فقد اعتبر ---------جنس الحرج في عين رخصة الجمع------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- او اعتبار جنسه في جنس الحكم-------------------------------------------------------------------------------------- كاثبات القصاص بالمثقل قياسا علي المحدد بجامع كونه-ا جناية عمد عد----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------وان فقد اعتبر جنس الجناية في جنس الق---------------------------------------------------------------صاص و---------------------------------------------------الغريب ما ---ثبت اعتباره بمجرد ترتب الحكم علي وفقه ولم يثبت بنص ولا اجماع اعتبار عينه ولا جنسه في عين الحكم ولا جنسه----- كتعليل تحريم النبيذ بالاسكار قياسا علي الخمر	6	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms070	false	8751933940537285921	27	285	128	1518	1590	298	اعتبار جنسه اي الوصف في عين الحكم الذي تريد اثباته بالقياس وذلك كجواز الجمع في الحضر للمطر قياسا علي السفر بجامع الحرج بان يقال يجوز الجمع في الحضر مع المطر قياسا علي السفر بجامع الحرج فالحكم هو رخصة الجمع وهو امر واحد ليس جنسا تحته نوعان والوصف المناسب وهو الحرج جنس يجمع الحاصل في السفر وهو خوف الضلال والانقطاع وبالمطر وهو التاذي وهما نوعان مختلفان فقد اعتبر كما بينا جنس الحرج في عين رخصة الجمع وذلك بتنبيه النص _ اعني _ قولهم كان صلي الله عليه واله وسلم يجمع في السفر فان في ذلك ايماء الي ان علة ترخيص الجمع هو حرج السفر ومشقته والله اعلم او ثبت بنص او اجماع او تنبيه نص او حجة اجماع اعتبار جنسه اي الوصف حيث يكون جنسا تحته نوعان في جنس الحكم المراد اثباته بالقياس حيث يكون جنسا تحته نوعان ايضا كاثبات القصاص بالمثقل قياسا علي المحدد بجامع كونهما جناية عمد عدوان بان يقال مثلا يجب القصاص بالقتل بالمثقل قياسا علي القتل بالمحدد بجامع كونهما جناية عمد عدوان فالحكم وهو مطلق وجوب القصاص جنس يجمع القصاص في النفس وغيرها مما يجب فيه القصاص كاليدين والرجلين والعينين والانف والاذن والوصف المناسب وهو جناية العمد العدوان جنس ايضا يجمع الجناية في النفس وفي الاطراف وفي المال فقد اعتبر جنس الجناية في جنس القصاص الثابت بالنص وهو قوله تعالي النفس بالنفس الي قوله والجروح قصاص وبالاجماع ايضا وذلك ظاهر و القسم الثالث وهو المناسب الغريب ما قد ثبت اعتباره بمجرد ترتب الحكم علي وفقه ولم يثبت بنص ولا اجماع اعتبار عينة ولا جنسه في عين الحكم ولا جنسه وذلك كتعليل تحريم النبيذ بالاسكار قياسا علي الخمر	70	1290985076521249334	398	567.0	322	1390	28.633092880249023	61	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms06	true	4365841425674280387	151	228	813	1211	1591	300	المرسلة والمذهب اعتباره والغريب المرسل ما لا نظير له في الشرع------------------------- لكن العقل يستحسن الحكم لاجله كان يقال-------- للبات -زوجته في مرض موته المخوف لءلا ترث يعارض بنقيض قصده فتورث منه قياسا علي القاتل عمدا حيث عورض بنقيض قصده فلم يورث------------ بجامع كونهما فعلا محرما لغرض فاسد فانه لم يثبت في الشرع ان ذلك هو العلة في القاتل ولا غيره واما------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الملغي فهو ما صادم النص وان كان لجنسه نظير في الشرع----- كايجاب الصوم-------------------- ابتداء عل--------------------------ي المظاهر	6	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms072	false	6013463617653357573	153	299	813	1590	1592	300	المرسل المرسل -----------الغريب وهو مال----ا نظير له في الشرع معتبر لا جملة ولا تفصيلا لكن العقل يستحسن الحكم لاجله كان يقال في قياس البات لزوجته في مرض----ه المخوف لءلا ترث يعارض بنقيض قصده فتورث ----قياسا علي الق-تل عمدا حيث عورض بنقيض قصده فلم يورث القاتل عمدا بجامع كونهما فعلا محرما لغرض فاسد فانه لم يثبت في الشرع ان ذلك هو العلة في القاتل ولا غيره فالاصل المقيس عليه القاتل عمدا والفرع البات لزوجته في مرضه والحكم في الاصل عدم الارث والعلة المعارضة بنقيض قصده لانه قصد بالقتل الارث والحكم في الفرع ثبوت الارث اذا قصد انها لا ترث والوصف المعارضة بنقيض القصد ايضا فالمعارضة بنقيض القصد لا نظر لها في الشرع ولكن العقل يستحسن الحكم لاجله و القسم الثالث هو المرسل الملغي وهو ما صادم النص وان كان لجنسه نظير في الشرع وذلك كايجاب الصوم يعني شهرين متتابعين ابتداء يعني قبل العجز عن الاعتاق علي المظاهر	72	1290985076521249334	353	582.0	283	801	44.06991195678711	57	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms06	true	4365841425674280387	258	279	1362	1474	1591	300	وهو ان يوهم الوصف المناسبة ب---------------------ان يدور معه الح------------كم وجودا وعدما م-------------------------------------------ع التفات الشارع اليه ف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------الكيل في تحريم التفاضل علي راي	6	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms073	false	-6508804104906344593	169	239	866	1212	1499	298	وهو ان يوهم الوصف المناسبة بينه وبين الحكم وذلك بان يدور معه اي مع الوصف الحكم وجودا وعدما بان يوجد الحكم متي وجد الوصف ويعدم متي عدم مع التفات الشارع اليه بان يكون مما قد اعتبره في بعض الاحكام وبيان كونه من طرق العلة ان الوصف كما انه قد يكون مناسبا فيظن بذلك كونه علة كذلك قد يكون شبيها فيفيد ظنا ما بالعلية وذلك كالكيل في تحريم التفاضل علي راي	73	1290985076521249334	108	184.0	87	346	31.2138729095459	17	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms07	true	4456712869304114950	57	98	296	515	1603	300	الثاني فساد الاعتبار وهو مخالفة القياس للنص-------------------------------------------------------------------- مثاله ان يقال ف-------------------------------------------ي ذبح تارك التسمية عمدا ذبح من اهله في محله كذبح ن------------اسي التسمية فيقول المعترض هذا------- فاسد الاعتبار لمخالفته النص وهو قوله تعالي ولا تاكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه	7	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms075	false	2796989073318691865	146	207	775	1097	1564	300	الثاني فساد الاعتبار وهو مخالفة القياس للنص 1وسمي به لان اعتبار القياس في مقابلة النص باطل وان كان تركيبه صحيحا مثاله ان يقول من لم يشترط التسمية في الذبح قياسا علي الناسي ----------------------ذبح من اهله في محله فيحل وان لم يسم كناسي التسمية فيقول المعترض هذا القياس فساد الاعتبار لمخالفة ا-لنص وهو قوله تعالي ولا تاكلوا مما لم يذكر---- الله عليه	75	1290985076521249334	180	295.0	145	349	51.575931549072266	27	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms07	true	4456712869304114950	106	199	559	1060	1603	300	الاوثا-------------ن بدليل قوله صلي الله علي-----ه وسلم ذكر الله علي قلب المءمن سمي ام لم يسم ونحو ذلك النوع---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الثالث فساد --وضع القياس ب------------------------مخصوص في اثبات القياس بانه قد ثبت بالوصف الجامع-------------------------------------------- -------------------------------------------------------------------------------نقيض ذلك الحكم مثاله ان يقال في التغشي------------------------------------------------- مسح فيسن فيه التكرار كالاستجمار فيقول المعترض المسح لا يناسب التكرار لانه ثبت كراهة اعتباره التكرار في ال---------------مسح علي------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الخف لمانع وهو التعرض لثقله-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- الرابع منع ثبوت الحكم في ال-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------اصل مثاله ان يقول المستدل ف-ي عدم قبول جلد الخنزير للدباغ و---------------------------------لا يقبل الدباغ للنجاسة الغليظة كالكلب فيقول المعترض لا نسلم ذلك في الكلب	7	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms076	false	1995231020330222592	22	281	122	1525	1627	299	الاوثان دون المسلمين بدليل قوله صلي الله عليه واله وسلم اسم الله علي قلب المءمن سمي ام لم يسم او بان يرجح القياس علي ظاهر الاية بكونه مقيسا علي الناسي وهو مجمع عليه فهو مخصص للاية بالاتفاق وهذا الاعتراض راجع الي دعوي اختلال شرط من شروط العلة بمصادمة النص AUTO الاعتراض الثالث فساد الوضع وهو ان يمنع المعترض من القياس المخصوص1 وحاصله بيان كون------------------ الجامع بين الاصل والفرع قد ثبت ان الشارع اعتبره في نقيض الحكم المدعي وسمي بذلك لان المعترض يدعي ان المستدل وضع في المسالة قياسا لا يصح وضعه فيها مثاله ان يقول المستدل علي ان التكرار يسن في التغشي بالقياس علي الاستجمار مسح فيسن فيه التكرار كالاستجمار فيقول المعترض المسح لا يناسب التكرار لان الشارع قد جعله علة في سقوطه وكراهيته وذلك في المسح علي الخف فكيف يعتبر في اثباته وجوابه ببيان وجود المانع في اصل المعترض فيقول في المثال انما اعتبر الشار كراهية التكرار في الخف لانه يعرض الخف للتلف لان الخف يتلف بكثرة الماء وتكرره وهذا المانع قد زال في التغشي فاقتضاء المسح للتكرار باق فيه وهذا الاعتراض يعود الي منع كون الوصف علة لانتقاضه وذلك خلل شرط AUTO الاعتراض الرابع منع ثبوت الحكم في الاصل وهو ان يمنع المعترض من ثبوت حكم الاصل مطلقا اي من غير تقسيم احتراز مما بعد هذا فيبطل بذلك استدلال المستدل بهذا القياس ولا يكون هذا الاعتراض قطعا للمستدل بمجرده وانما ينقطع اذا عجز عن اثباته بالدليل _ علي الصحيح مثاله ان يقول المستدل علي عدم قبول جلد الخنزير للدباغ بالقياس علي جلد الكلب جلد الخنزير لا يقبل الدباغ للنجاسة الغليظة كالكلب فيقول المعترض لا نسلم ان جلد الكلب	76	1290985076521249334	362	510.0	287	1421	25.475017547607422	53	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms07	true	4456712869304114950	257	299	1385	1601	1603	300	الاطلاق- السادس منع وجود المدعي علة في الاصل- وهو ان يمنع المعترض و---جود ما ادعاه المستدل انه علة في الاصل فضلا عن ان يكون هو العلة مثاله ان يقول المستدل في المنع من تطهير الدباغ -جلد الكلب بالقياس علي الخنزير حيوان يغسل	7	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms077	false	-3010348213677717399	239	281	1268	1485	1586	300	الاعتراض السادس منع وجود المدعي علة في الاصل1 وهو ان يمنع المعترض من وجود ما ادعاه المستدل---- علة في الاصل فضلا عن ان يكون هو العلة مثلا -ان يقول المستدل في المنع من تطهير الدباغ لجلد الكلب بالقياس علي الخنزير حيوان يغسل	77	1290985076521249334	203	377.5	163	222	91.44144439697266	36	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms09	true	-2215886146255429235	240	300	1271	1599	1599	300	في الفرع هي شرط او ابداء خصوصية في الفرع هي مانع ومرجع هذه القاعدة الي المعارضة في الاصل وقد مر التاسع عشر---------------------------------------------------------- اختلاف الضابط في الاصل والفرع وهو الوصف المشتمل علي الحكمة المقصودة مثاله ان يقول المستدل ف------------------------------ي شهود الزور علي القتل اذا قتل ب-----------------شهادتهم------------------- تسببوا للقتل-------------- فيجب الق------صاص كالمكره فيقول المعترض--- الضابط---------------- مختلف --فان في الاصل الاكراه وفي الفرع-	9	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms088	false	-8131130034583211986	72	155	382	856	1675	298	في الاصل وان ابدي------- خصوصية في الفرع لا توجد في الاصل كانت ----------معارضة في الفرع وحينءذ جواب الفرق هو جوابها فتامل والله اعلم AUTO الاعتراض الحادي والعشرون1 اختلاف الضابط في الاصل والفرع وهو الوصف المشتمل علي الحكمة المقصودة مثاله ان يقول المستدل في الاستدلال علي وجوب القصاص علي شهود الزور ب---القتل اذا قتل المشهود عليه بسبب شهادتهم بالقياس علي المكره تسببوا للقتل بالشهادة عليه فيجب عليهم القصاص كالمكره فيقول المعترض ان الضابط في الاصل والفرع مختلف اذ هو في الاصل الاكراه وفي الفرع	88	1290985076521249334	253	357.5	204	494	51.214576721191406	34	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms10	true	3554122404887893350	34	79	186	433	1677	300	اختلاف جنس المصلحة في الاصل والفرع مثاله ان يقول المستدل يحد باللواط كما يحد بالزنا لانه------------------------- ايلاج فرج في فرج---------- مشتهي طبعا محرم شرعا------------- فيقول 6ا المعترض اختلفت المصلحة في--------- تحريمهما ففي الزنا منع ا------------------ختلاط النسب------------------------------ وفي اللواط دفع رذيلته------ وقد يتفاوتان في نظر الشارع	10	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms089	false	571523018121413129	58	118	305	643	1628	300	اختلاف جنس المصلحة في الاصل والفرع مثاله ان يقول المستدل في الاستدلال علي وجوب الحد علي اللاءط بالقياس علي الزاني ايلاج فرج في فرج محرم شرعا مشتهي طب----------عا فيحد كالزاني فيقول--- المعترض------- المصلحة المقصودة من تحريمهما مختلفة اذ هي في الاصل دفع محذور اختلاط الانساب المفضي الي عدم تعهد الاولاد وفي اللواط دفع رذيلة اللواط وقد يتفاوتان في نظر الشارع	89	1290985076521249334	178	263.5	143	358	49.72066879272461	26	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms11	true	6914891002113129434	36	66	199	345	1584	300	خامسا و--هو الاستدلال قالوا وهو ما ليس بنص ولا اجماع ولا قياس علة وهو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ثلاثة انواع------------ الاول تلازم بين الحكمين من دون تعيين علة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مث--------ل من صح ظهاره صح طلاقه	11	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms093	false	-8093330981423337992	136	249	761	1347	1604	300	خاص منه وهو المقصود هاهنا --وهو ما ليس بنص ولا اجماع ولا قياس علة فيدخل قياس الدلالة والقياس في معني الاصل وقد يحذف في الحد لفظ علة فيقال ولا قياس فيخرج من الاستدلال علي هذا جميع اقسام القياس وهو اي الاستدلال ثلاثة انواع علي المختار الاول تلازم بين حك--مين من غير تعيين العلة والا كان قياسا والتلازم اربعة اقسام لانه انما يكون بين حكمين والحكم اما اثبات او نفي ويحصل بحسب التركيب اربعة اقسام لانه اما بين ثبوتين او بين نفيين او بين ثبوت ونفي بان يكون الثبوت ملزوما والنفي لازما او بين نفي وثبوت بان يكون النفي ملزوما والثبوت لازما فالاول وهو تلازم الثبوتين مثل ان يقال من صح ظهاره صح طلاقه	93	1290985076521249334	115	166.5	88	590	19.491525650024414	20	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms11	true	6914891002113129434	111	148	590	781	1584	300	صلي الله علي-----ه وسلم لم يكن قبل البعثة متعبدا بشرع وانه بعدها متعبد بما لم ينسخ من الشراءع فيجب------------ الاخذ بذلك عند عدم الدليل في شريعتنا------------------------- قيل ومنه ا------------------------------لاستحسان -----------------------------وهو عبارة عن دليل يقابل القياس الجلي وقد	11	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms095	false	-3435908388493768891	251	298	1302	1547	1557	300	صلي الله عليه واله وسلم----------------------------------------------- بما لم ينسخ من الشراءع فيجب علينا حينءذ الاخذ بذلك عند عدم الدليل في شريعتنا كما ذكرنا في وجوب القصاص قيل ومنه اي ومن الاستدلال نوع رابع وهو الاستحسان والمختار انه دليل ثابت عندنا وهو عبارة عن دليل يقابل القياس الجلي كما	95	1290985076521249334	141	220.5	113	292	48.28767013549805	22	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms11	true	6914891002113129434	219	277	1176	1468	1584	300	AUTO الباب الثالث في المن----------------طوق والمفهوم المن-----------------------------------------------------طوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق -----------------------------------------فان افاد م------عني لا يحتمل---------- غيره فنص----------- ودلالته قط-------------------------------عية والا----------------------------------------- فظ----------------------اهر ودلالته ظنية-------------------------------------------------- قيل ومنه العام----------------------------------------------------------------------- ثم النص اما صريح وهو ما---------------------------------------------------------------------------- وضع له اللفظ--- بخصوص--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- واما غير صريح وهو ما--------------------------- يلزم عنه --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------فان قصد وتوقف------------------------------------------------------- الصدق او توقف الصحة العقلية او الشرعية عليه	11	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms098	false	-87626373197887350	58	291	307	1529	1571	299	AUTO الباب الثالث من ابواب الكتاب في المنطوق والمفهوم وهما وصفان لما يدل عليه اللفظ العربي ولذا قال المصنف المنطوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق اي يكون حكما للفظ المذكو وحالا من احواله فان افاد اللفظ معني لا يحتمل ذلك اللفظ غيره فنص في المقصود ودلالته اي دلالة ذلك اللفظ علي المقصود قطعية والا يفد ذلك بل افاد معني يحتمل المقصود وغيره فظاهر اي فهو المسمي بالظاهر ودلالته اي دلالة اللفظ علي المقصود حينءذ ظنية للاحتمال المذكور قيل ومنه اي ومن الظاهر العام قبل التخصيص لان دلالته علي المقصود ظنية لاحتماله للتخصيص ثم النص اما صريح وهو ما وضع اللفظ له ودل عليه دلالة مطابقة او دلالة تضمن بخصوصه يخرج العام فانه لم يوضع--- اللفظ له بخصوصه بل مع مشاركة غير المقصود وذلك كقوله صلي الله عليه واله وسلم فيما سقت السماء العشر فانه صريح في بيان ما يجب من الزكاة ومن ذلك حديث الغدير فانه صريح في المقصود ودلالته علي امامه امير المءمنين كرم الله وجهه قطعية عند عامة اهل البيت عليهم السلام واما غير صريح وهو ما لم يوضع اللفظ له بخصوصه بل يلزم عنه اي يدل عليه اللفظ بالالتزام فغير الصريح ما دل عليه اللفظ لا بالوضع بل بالالتزام وغير الصريح ثلاثة اقسام قتضاء وايماء واشارة وذلك لانه اما ان يكون افهام ذلك اللازم مقصودا للمتكلم اول فان قصد افهام ذلك اللازم باطلاق اللفظ _ و هو قسمان لانه اما ان يتوقف الصدق او----- الصحة العقلية او الشرعية عليه	98	1290985076521249334	260	320.5	205	1230	21.138212203979492	38	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms12	true	-2589474966531514179	111	157	574	822	1638	300	و------ان لم يكن فيه--------------------- معني الاولي----------------------------------------- فهو لحن الخطاب----------------------------------------------- نحو ا-----------ن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا ماءتين سورة الانفال فانه------------- يدل--------- علي وجوب ثبات الواحد للعشرة------------------------------------- لكن لا بطريق الاولي و----------------------------------------------الثاني---------------- مختلف فيه ويسمي-------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مفهوم المخالفة و-----------------------------------------------------هو ان يكون المسكوت عنه مخالفا للمنطوق--- في الحكم------------- ويسمي	12	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms101	false	-5915508008733078510	151	276	787	1447	1549	295	واحري فان لم يكن فيه _اي في المسكوت عنه _ معني الاولي بان يكون مساويا للمنطوق به في ثبوت الحكم فهو لحن الخطاب اي معناه قال تعالي ولتعرفنهم في لحن القول وذلك نحو قوله تعالي ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا ما-تين------------- فانه اي هذا اللفظ يدل بالمفهوم علي وجوب ثبات الواحد للعشرة للاتحاد في الحكم _ وهو وجوب الثبات _ لكن لا بطريق الاولي بل بطريق المساواة وذلك واضح والله اعلم و النوع الثاني من نوعي المفهوم مختلف فيه بين العلماء فمنهم من ياخذ به اجمع ومنهم من نفاه اجمع ومنهم من فصل فاخذ ببعض دون بعض _ وهو المختار _ ويسمي هذا النوع مفهوم المخالفة لتخالف المنطوق والمفهوم في الحكم و لذلك قيل في تفسيره هو ان يكون المسكوت عنه مخالفا للمنطوق به في الحكم اثباتا ونفيا ويسمي	101	1290985076521249334	227	274.5	183	674	33.67952346801758	30	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms12	true	-2589474966531514179	242	275	1306	1493	1638	300	ان تعددت لفظا ومعني فمتباينة و-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ان اتحدت ------معني ولفظا فمنف-----------------------------------------------------------------------------------------ردة وان تعددت لفظا واتحدت معني فمترا-------------------------------------------------------------------------------دفة وان تعددت معني واتحدت لفظا فان وضع اللفظ لتلك المعاني--------- باعتبار امر---- اشتركت------------ فيه فشككه --------------------ان تفاوتت	12	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms108	false	-4438115729559264753	22	122	117	674	1598	298	ان تعددت لفظا ومعني فمتباينة كالانسان والفرس فانهما متعددان لفظا _ وهو ظاهر _ ومعني لان الانسان هو الحيوان الناطق والفرس هو الحيوان الصاهل و ان لم تتعدد كذلك فاما ان تتحد لفظا ومعني اولا ان اتحدت لفظا ومعني------ فمنفردة اي فهي الحقيقة المنفردة وذلك كزيد في مفهومه فانه متحد لفظا ومعنيوهو ظاهر وان لم تتحد كذلك بل تعددت لفظا واتحدت معني فمترادفة وذلك كالانسان والناطق فان لفظهما متعدد ومعناهما واحد ولو قال متساوية لكان اولي وان تعددت معني واتحدت لفظا فان وضع اللفظ لتلك المعاني المتعددة باعتبار امر كلي اشتركت تلك المعاني فيه اي في ذلك الامر فمشكك لكن ان تفاوتت	108	1290985076521249334	165	254.0	134	563	29.307281494140625	22	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms15	true	-5682547308245378143	86	110	443	565	1604	300	يطلق علي ما يقاب----------------------------------------------------------------------------ل النص وعلي ما يقابل الم-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------جمل وقد تقد-------------------------------م -------------------------------------------------------------------والمءول ما يراد به خلاف ظاهره و-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------التاويل------------------------------------------------------------------ صرف اللفظ عن حقيقته الي مجازه	15	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms147	false	2050410708101524899	128	264	678	1363	1566	300	يطلق علي ما يقابل النص فيكون قسيما له وحقيقته بهذا المعني ما افاد معني يحتمل غير المقصود و قد يطلق -علي ما يقابل المجمل وحقيقته بهذا المعني ما يفهم المراد به تفصيلا فيكون النص قسما منه لان ما يفهم منه المراد تفصيلا قد يفيد معني لا يحتمل اللفظ سواه وهو النص وقد يفيد معني يحتمله اللفظ وغيره وهو الظاهر وقد تقدما الاول في باب المنطوق والمفهوم والثاني في صدر الباب لان الظاهر يرادف المبين وقد تقدم تفسير المبين والمءول ما يراد به خلاف ظاهره فيخرج المجمل اذ لا يفهم المراد به وهذا قد فهم ان المراد به خلاف ظاهره ويخرج الظاهر لان المراد به ظاهره ويخرج المهمل ايضا اذ لا يراد به شء و اما التاويل فهو في اللغة مشتق من ال يءول اذا رجع ومال الشء مرجعه وفي الاصطلاح صرف اللفظ عن حقيقته الي مجازه	147	1290985076521249334	112	141.5	88	686	16.32653045654297	17	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms18	true	-8021389961342958859	30	60	147	299	1648	300	او يكون حكمها حظرا او وجوبا دون معارضها----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- او بان تشهد لها الاصول------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ او منتزعة من اصول كثيرة------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- او يعلل بها الصحابي او اكثر الصح-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ابة-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ويرجح الوصف الحقيقي علي غيره	18	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms192	false	6265625391491407446	49	278	268	1455	1575	300	او بكون حكمها حظرا او وجوبا دون معارضتها يعني انه اذا كان الحكم الصادر عن علة احد القياسين المتعارضين حظرا او وجوبا والحكم الصادر عن علة الاخر اباحة او ندبا فان ما حكم علته الحظر او الوجوب ارجح مثال ذلك تعليل الوضوء بانه عبادة فتجب فيه النية كالصلاة لا طهارة فلا تجب كغسل النجاسة وتعليل حرمة التفاضل في البر مثلا بالكيل فيقتضي ذلك تحريمه في النورة وحظره لا الطعم فلا يقتضي ذلك فيها والله اعلم او بان تشهد لها الاصول او تكون اكثر اطرادا يعني اذا كانت علة احد القياسين المتعارضين تشهد لها الاصول بان تكون منتزعة من عدة اصول دون علة الاخر فان ما تشهد لعلته الاصول ارجح كما في تعليل وجوب النية في الوضوء بكونه عبادة فان هذه تنتزع من الصلاة والصوم والحج بخلاف تعليله بكونه طهارة فلا اصل لها الا ازالة النجاسة او منتزعة من اصول كثيرة فان ما علته كذلك ارجح وينظر في الفرق بين هذا وبين قوله او تشهد لها الاصول فان الظاهر انهما شء واحد كما في غير هذا المختصر والله اعلم او يعلل بها الصحابي او اكثر الصحابة يعني انه يرجح احد القياسين علي الاخر بان علته علل بها صحابي وعلة الاخر علل بها غير صحابي او علل بعلته اكثر الصحابة والاخر الاقل فان ما علل بعلته الصحابي او اكثر الصحابة ارجح كان يعلل الصحابي او اكثر الصحابة تحريم التفاضل في البر بالكيل والتابعي او الاقل بالطعم ويرجح الوصف الحقيقي علي غيره	192	1290985076521249334	149	236.5	119	1187	12.552653312683105	25	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms18	true	-8021389961342958859	135	165	726	885	1648	300	الاصطلاح ما يميز الشء عن غيره وهو------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- لفظي--------------------------------- ومعنوي---------------------------------- فاللفظي------- كشف لفظ بلفظ اجلي منه مراد---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ف له والمعنوي حقيقي--------------------------------------------------------------- ورسمي------------------------ وكلامهم--------------------------------------------------ا تام وناقص والحقيقي التام ما ركب من جنس الشء	18	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms195	false	3443687612542172781	90	228	476	1222	1590	300	الاصطلاح ما يميز الشء عن غيره اي ما يميز المحدود عن دخول غيره فيه وسمي بذلك لمنعه غير المحدود عن الدخول في المحدود وهذا التعريف شامل للعقلية كتعريف الماهيات والسمعية كتعريف الاحكام واللفظي والمعنوي ايضا وهو اي الحد قسمان لفظي وهو ما يقصد به تفسير مدلول اللفظ ومعنوي وهو ما يقال علي الشء لافادة تصوره فاللفظي حقيقته كشف لفظ بلفظ اجلي منه مرادف له كما يقال الغضنفر هو الاسد والعقار هي الخمر وفي اشتراطه للمرادفة نظر اذ يجوز ان يكون بالاعم لان المقصود به انما هو تفسير مدلول اللفظ كما يقال سعدان نبت فان النبت يعم السعدان وغيره وذلك ظاهر والمعنوي وقد عرفت حقيقته ينقسم الي قسمين حقيقي وهو المسمي بالحد عند المنطقيين ورسمي وهي المسمي بالرسم عندهم وكلاهما اي كل واحد من الحقيقي والرسمي ينقسم الي قسمين ايضا تام وناقص فالحقيقي التام ما ركب من جنس الشء	195	1290985076521249334	144	181.5	115	746	19.302949905395508	20	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms18	true	-8021389961342958859	168	208	907	1131	1648	300	و------الحقيقي الناقص ما كان بالفصل -------وحده كناطق او------------------------------- مع ج-----------نسه البعيد ك-----جسم--------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ناطق والرسمي التام ما كان بالجنس القريب--------------- والخاصة---------------------------------------------- كحيوا------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ن ضاحك والرسمي الناقص ما كان بالخاصة وحدها او م-------------------------------ع الجنس البعيد لا مع ---------------------------------------------------------------------------------------------العرضيات التي تختص جملتها بحقيقة واحدة	18	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms196	false	-2960797105645490585	129	269	693	1459	1616	300	و الحد الحقيقي الناقص ما كان بالفصل القريب وحده كناطق في تعريف الانسان او بالفصل القريب مع جنسه اي المحدود البعيد وذلك كجسم ناطق في تعريف الانسان ايضا فالجسم جنس بعيد له والناطق فصل قريب كما تقدم وسمي ناقصا لخلوه عن بعض الذاتيات كالحيوانية والرسمي التام ما كان بالجنس القريب وقد تقدم بيانه والخاصة وحقيقتها هي المقول علي ما تحت حقيقة واحدة فقط كحيوان ضاحك في تعريف الانسان فان الضاحك خاصة للانسان وسمي رسميا لكونه تعريفا بالخاصة التي هي من اثار الشء ورسم الشء اثره وتاما لشبهه بالحد التام من حيث انه وضع فيه الجنس القريب وقيد بما يخص الماهية والرسمي الناقص ما كان بالخاصة وحدها كضاحك في تعريف الانسان او بالخاصة مع الجنس البعيد كجسم ضاحك في تعريفه وسمي ناقصا لخلوه عن بعض الذاتيات ايضا ورسما لما تقدم في التام او يكون التعريف بالعرضيات التي تختص جملتها بحقيقة واحدة	196	1290985076521249334	198	283.0	163	766	25.84856414794922	25	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
Sham19Y0035182-ara1.ms18	true	-8021389961342958859	202	235	1092	1285	1648	300	العرضيات التي تختص جملتها بحقيقة واحدة كقولنا في تعريف الانسان ما ش علي قدميه عريض الاظفار بادي البشرة مستوي القامة ضاحك بالطبع و---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------يجب الاحتراز ب--الحدود عن تعري----------ف الشء بما يساويه في الجلاء والخفاء	18	-5492973462378452468	Zaydiyya0000215-ara1.ms197	false	-525119138638480963	3	65	13	351	1575	300	العرضيات العامة والله اعلم وذلك------- كقولنا في تعريف الانسان ما-ش علي قدميه عريض الاظفار بادي البشرة مستوي القامة ضاحك بالطبع فان هذه العرضيات الخمسة لا توجد مجتمعة الا في الانسان فصح التعريف بها اذ قد افادت تمييز الانسان عن غيره المقصود من الحد والله اعلم و اعلم انه يجب الاحتراز في الحدود عن امور منها تعريف الشء بما يساويه في الجلاء والخفاء	197	1290985076521249334	159	268.5	131	346	45.953758239746094	25	Sham19Y0035182-ara1	Zaydiyya0000215-ara1
